منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الإجابة المختصرة في التنبيه على حفظ المتون المختصرة تأليف فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: الإجابة المختصرة في التنبيه على حفظ المتون المختصرة تأليف فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان   الأربعاء 30 يوليو - 22:28

الإجابة المختصرة
في التنبيه
على حفظ المتون المختصرة


تأليف فضيلة الشيخ

سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان
حفظه الله ونفع به المسلمين
[ الطَّبعة الثَّانية وهي مَزيدة ومُنَقَّحة ]
اعتنى به الطالب
بن سالم
[ كل مابين المعكوفات فهو من زياداتي ؛ وهي إما توثيق أو زيادة مراجع ]
[ بعد الصَّلاةِ والسَّلام على نَبيِّنا محمد وآلِهِ وصَحبه أجمعين ؛ أَقول : أحمدُ الله العلي العظيم المنَّان الكريمِ على أنْ يَسَّرَ لي إعادة النَّظَر في هذه الوُرَيقات النَّفيسَة ، وتَصحيحُ كلّ ما نَدَّ به القَلم وزَلَّ به اللسان من الأَخطاء المطبعيّة ، وأعانني على إضافةِ ما يُقارِبُ خُمس الأَصلِ من التَّعليقات الفَوائد ، مع زِيادةٍ في التَّنسيق والتَّوضيح .
هذا … وقد كُنتُ أَتمنَّى من الإِخوان الأَفاضِل الذين اقتَنوا هذا المؤلَّف أَن يُرْسِلُوا لي بتَصحيحاتِهِم وآرائِهم مُدَعَّمة بالأَدلّة ؛ ولكنْ ! مع الأَسَف غَضّوا الطَرفَ وسَكتوا ؛ مع أنَّ العِلْمَ رَحِمٌ بَينَ أَهْلِهِ ، ولا يَجوزُ كِتمانه . هذا أوّلاً .
وثانياً : أُهيب بطُلاَّب العِلم الذين يَجدونَ في أَنفُسِهِم الذّكاء والفِطنة وحُبّ العلم ، أن يُدْلوا بِدَلوِهِم فيه بِأَقَلِّ بِضاعَةٍ ، والمَجالُ في ذلك واسِعٌ ، بل هو أوسَعُ وهم على مَقاعد الدِّراسة ؛ فَيستطيع الواحد منهم أَن يُرتِّب ويُهَذّب ( ) المنهج الدِّراسي لِمادّةٍ ما على شَكل سؤالٍ وجوابٍ مَثلاً ، أو أبوابٍ وفُصولٍ ومَباحثَ أيضاً ( ) ، ويَنشرها لِطلاَّب العلم ليستفيد منها الجاهل قبل العالم ، ولا مانع أن يَشتركَ أربعة أو أكثر في هذا المشروع . فيَستفيد أموراً كثيرةً ؛ منها : شُغل النَّفسِ بِذكر الله ­ ألا وإنَّ العلمَ من ذِكر الله ­ ، ومنها : مُذاكره العلم ­ وحُفظه وإعلاء ذكره بِمذاكرته ­ ، ومنها : إعانة مَن لا يَستطيع الفهم ­ إما لِكَثرة تَعقيدات المادَّة ، أو صُعوبة تعبيراتها ، أو تَشتّتِ مَسائِلها ­ ومَن كان في عونِ أخيه كان الله في عَونِه ­ أفلا تُريد عونَ الله ؟ ! .
فاتَّق الله يا طالب العلم وإيّاك واحتِقار النَّفس فإنَّ مَن يَهاب صُعود الجِبال يَظَلّ أبدَ الدَّهر بَينَ الحُفَرِ ، فاستغلَّ ما أنعَم الله به عليك في طاعته ؛ فالبِدار البِدار .
﴿ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) ﴾ (سُورَة الطلاق )
قاله بن سالم ]

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له ، واشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد :
فهذه الرسالة المختصرة جواب سؤال كتبه بعض طلبة العلم يقول فيه : ( ما هي المتون في شتى الفنون التي تنصح طالب العلم أن يحفظها ويتقنها ؟ وأرجو ذكر المتون بالتدرج الذي يتناسب مع الطالب المبتدئ ويفيد الطالب المنتهي ) .
ولما كان هذا السؤال مهماً ونافعاً والإجابة عليه مفيدة ولها أثرها على الفكره والكتاب ، ولا سيما في هذا العصر الذي انتشرت فيه الفوضوية في العلم وتوجهت همم المبتدئين للتصنيف والنقد وتزبزبوا قبل أن يتحصرموا وتصدروا للتدريس والفتوى قبل أن يصدروا وقد قال أبو الحسن علي بن أحمد المعروف بالفالي ( ) :
تَصَدَّرَ للتَّدريسِ كُلّ مَهوس
فَحُقَّ لأهلِ العِلمِ أنْ يَتَمَثَّلُوا
لَقَدْ هَزُلَتْ حتى بَدا مِنْ هَزْلِها
بَليدٌ تَسَمَّى بِالفَقيهِ الْمُدَرِّسِ
بِبَيْتٍ قَديمٍ شاعَ في كُلِّ مَجْلِسٍ
كِلاها وحتى سامَها كُلّ مُفْلِسِ

فلهذه ­ وغيره ­ رَسَمتُ في هذه الإجابةِ التَّنبيه والنُّصح لِطائِفَتَينِ :
الطَّائِفَةُ الأُولى : طريقةُ الطَّلَبِ للعَودِ بالفَوضَويّين الْمُتعالمين إِلى اليقظةِ العِلميّةِ الصَّحيحةِ ، والأخذُ بِحُجَزِهِم عن الوقوعِ في عَتَبَةِ القَوْل على الله بلا عِلِمٍ .
الطَّائِفَةُ الثَّانِية : طريقةُ الطَّلَبِ لثلةٍ تطمحُ في الرُّقيِّ ، وأخذِ العِلمِ من مَظانِّهِ ، والبدءُ بالتَّدرّجِ في أساسياتِ العلمِ ؛ وعلى أيدي العلماءِ العاملينَ والفقهاءِ المجتهدينَ المعنيين بِضَبطِ قواعد الحلال والحرام .
فالعلم لا يُؤخذ عن الكتب دون التلقي عن هؤلاء ، وقد حُرِمَ العلمَ من دخل فيه بلا عالم يُرشِدُهُ ، وقد قيل : ( مَنْ دَخَلَ في العِلمِ وَحْدَهُ خَرَجَ وَحْدَهُ ) ، وهذا حقٌّ ؛ فمن خاض في بحار العلم بلا أستاذ عالم وفقيه خِرِّيت ( ) ؛ خرجَ منه بلا علم ولا تحصيل ، بل اكتسب التَّعالم وقلة الأدبِ ، والتَّطاول على الأئمة .
فإيَّاك أن تكون من هؤلاء المتضلعين بالجهل ؛ فتُهلِك الحرث والنسل ، وتبيح الفروج المحرمة وتحرم الفروج المباحة .
وخذ بنفسك للعلم النَّافع والعمل الصالح ، فلا سعادة للعبد إلا بهما ، واعلم أنَّ العلم لا يُنال إلا بالحفظِ والفهم ، فابذل الوسع في ذلك ( فَخَيْرُ العِلمِ ما ضُبِطَ أَصْلُهُ ، وَاُسْتُذْكِرَ فَرْعُهُ ، وقاد إلى الله تعالى ودل على ما يرضاه ) ( ) .
وقد ذكرت في هذه الإجابة جملة من المحفوظات في مختلف العلوم وجهدت ألا أذكر شيئاً يقف عقبة وحاجزاً عن نيل العلم وتحصيله وضبطه وحفظه والله سبحانه وتعالى هو الموفق والمعين .
حفظ القرآن
فأقول ومن الله استمد العون والصواب : الأولى في حق طالب العلم تقديم تعلم القرآن وحفظه ، فإن ذلك أفضلُ ما أُتي العبدُ ، فالقرآنُ شفيعٌ يومَ القيامةِ ، ودليلٌ إلى الجنةِ ، وأهلُهُ هُم أهلُ الله  وخاصته .
وقد جاءتِ الأخبارُ الصحاح في فضل قارئِ القرآنِ ومُعَلِّمِهِ ، ففي صحيح البخاري من طريق : أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ عُثْمَانَ  ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أنَّهُ قَالَ : « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ » ( ) .
وفي صحيح الإمام مسلم من طريق : عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بِعُسْفَانَ ، وَكَانَ عُمَرُ يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ : مَنْ اسْتَعْمَلْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي . فَقَالَ : ابْنَ أَبْزَى . قَالَ : وَمَنْ ابْنُ أَبْزَى . قَالَ : مَوْلًى مِنْ مَوَالِينَا . قَالَ : فَاسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى . قَالَ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَإِنَّهُ عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ . قَالَ عُمَرُ : أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ » ( ) .
وجاء عند أبي داود ( ) والترمذي ( ) بِسَنَدٍ حَسَنٍ من طريقِ : سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ النَّبِيِّJقَالَ : « يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَأُ بِهَا » .
وعلى طالب العلم : أنْ يحرصَ كلَّ الحرص على قراءة القرآن بالتَّدبّرِ والتَّفهّم لمعانيه ، فالعلمُ كله في القرآن . وحفظُ القليل من القرآن مع التدبر والتفكر والعمل به ؛ خيرٌ من حفظ الكثير بغير تدبر ولا تفهم ولا عمل . وقوله  - فيما تقدم - : « إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ » هذا إذا عَمِلَ بِمُحكَمِهِ وآمَنَ بِمُتَشابِهِهِ ( ) ، وأحل حلاله وحرم حرامه ( ) ، أما إذا ضَيَّعَ أَوامره وارْتَكَبَ نواهيه ؛ فليس له حظ مما دل عليه الحديث .
وقد روى ابن حبان ( ) بسند حسن من طريق : الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : « القرآنُ شافعٌ مُشَفَّعٌ ، وماحِلٌ مُصَدَّقٌ ، مَن جعلهُ إِمامَهُ قادَهُ إِلى الجنةِ ، ومَن جعلَهُ خلفَ ظهرِهِ ساقَهُ إِلى النَّارِ » .
فإن حفظ القرآن كله فقد نال أفضل الأعمال وأسنى المقامات ، فإن عسر عليه حِفظُ القرآن كله فليحفظ ما يقدر عليه بعد حفظ الواجب ، وليحرص كل الحرص على حفظ ما يمكن حفظه .
وليكن اعتناؤه بالسور التي جاءت فيها فضائل كسُورَتَي : البقرة وآل عمران ، وقد جاء فيهما خبر عظيم ، ففي صحيح الإمام مسلم ( ) من طريق : مُعَاوِيَةُ بْنَ سَلاَّمٍ ، عَنْ زَيْدٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلامٍ يَقُولُ : حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : ( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ : « اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ » قَالَ مُعَاوِيَةُ بَلَغَنِي أَنَّ الْبَطَلَةَ السَّحَرَةُ ) ( ) .
بينَ حفظ القرآن وطلبِ العلمِ
وحفظ ما يجب من القرآن - والواجب الفاتحة ، واختلف فيما زاد - مُقَدَّمٌ على طلبِ العلم ، وطلبُ علم ما يجب على المسلم عيناً مقدم على حفظ ما لا يجب من القرآن .
وقد سئل أبو العباس شيخ الإسلام ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ : أيهما طلب القرآن أو العلم أفضل ؟ .
فأجاب : ( أما العلمُ الذي يجبُ على الإنسانِ عيناً ­ كعلم ما أمرَ الله بهِ وما نهى الله عنهُ ­ فهو مقدمٌ على حفظِ ما لا يجبُ من القرآنِ ، فإنَّ طلبَ العلمِ الأول واجبٌ ، وطلبَ الثَّاني مستحبٌ ، والواجبُ مُقدمٌ على المستحبِّ .
وأما طلب حفظ القرآن فهو مقدم على كثير مما تسميه الناس علماً ، وهو إما باطلٌ أو قليلُ النَّفعِ ، وهو ­ أيضاً ­ مُقدَّمٌ في التَّعلمِ في حقِّ من يريدُ أن يتعلمَ علم الدينِ من الأصولِ والفروعِ ، فإنَّ المشروعَ في حقِّ مثل هذا في هذه الأوقات أنْ يبدأ بحفظِ القرآنِ ؛ فإنه أصلُ علومِ الدِّين ، بخلاف ما يفعله كثير من أهلِ البدعِ من الأعاجم وغيرُهم ؛ حيث يشتغلُ أحدهم بشيءٍ من : فُضول العلمِ من الكلام ، أو الجدال والخلاف ، أو الفروع النَّادرة ( ) ، أو التَّقليد الذي لا يُحتاج إليه ، أو غرائب الحديث التي لا تثبت ولا يُنتفع بها ، أو كثيرٌ من الرياضيات التي لا تقوم عليها حجة ، ويتركَ حفظ القرآن الذي هو أهمُّ من ذلك كله . فلا بد في مثل هذه المسألة من التَّفصيل . واعلم بأنَّ المطلوبَ من القرآنِ هو : فَهْمُ معانيه ، والعمل به . فإن لم تكن هذه هِمَّةُ حافظِهِ ؛ لم يكن من أهل العلم والدين ، والله سبحانه أعلم ) ﻫ ( ) .
فإذا فرغ من حفظ القرآن أو حفظ ما تيسَّر ؛ فليشتغل بالعلوم الشرعية ( ) مبتدئاً بالأهم فالأهم ، فالعِلْمُ كَثيرٌ والعُمُرُ قَصيرٌ ، فليأخذ المسلم من العلم أنفعه ، وقد قال بعضهم :
ما أكثر العلمَ وما أوسعُهُ !
إنْ كُنتَ لا بُدَّ له طالباً
مَنْ ذا الذي يَقْدِرُ أنْ يَجْمَعَهُ
مُحاوِلاً فَالتَمِسْ أَنْفَعَهُ ( )

وقال ابن معطي في مقدمة ألفيته :
وبَعدُ فالعلمُ جليلُ القدْرِ
فابدأ بما هو الأَهمُ فالأهم
فإنَّ مَنْ يُتقن بعضَ الفنِ
وفي قليلهِ نفاذُ العُمْرِ
فالحازمُ البادي فيما يُستتم
يُضْطَرُ للباقي ولا يَستغْني

▫ ويُقدَّمُ ( أُصولُ المسائلِ ) التي يَحتاج إليها العبدُ في عباداته ، وتتكرر على غيرها ؛ مما لا يتكرر ولا يحتاج إلى أدائه .

العَقيدة
▫ فيشرع بحفظ كتاب (الأصول الثلاثة) لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب ( ) . فقد بَيَّنَ فيه : ما يجب تعلمه على كل مسلم ومسلمة ؛ من أصول العلم ومهمات المسائل . فلا يَسَعُ مسلماً جَهْلُ ما في هذا الكتاب .
▫ ثم يشرع بحفظ كتاب (التوحيد) لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب . ففيه : بيانٌ لجميعِ أنواعِ التَّوحيد ، وأكثر أبوابه في توحيد الإلهية ؛ لأنه الأصلُ الذي أُرسلت به الرُّسل وأُنزِلت من أجله الكتب .
ويطالع بعض شروحه ؛ ﮐ(تيسير العزيز الحميد) للشيخ العلامة سليمان بن عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وكتاب (فتح المجيد) للشيخ العلامة عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ ( ) .
▫ ويحفظ (العقيدة الواسطية) لشيخ الإسلام ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ . ففيها : بيانٌ لمعتقدِ أهلِ السنة والجماعة في : باب الأسماء والصفات ، والإيمان باليوم الآخر ، وما يتعلق به من المسائل ، وبعد ذلك : الإيمان بالقدر وما يتعلق به . ثم بَيَّنَ رَحِمَهُ اللهُ : حقيقة الإيمان ، وحكم أصحاب الكبائر ، ومعتقد أهل السنة في أصحاب رسول الله  ، ثم بين بعد ذلك : معتقد أهل السنة في كرامات الأولياء ، ثم ختم العقيدة : في بعض صفات أهل السنة والجماعة . فلا ينبغي لطالبِ عِلْمٍ إهمالُ حفظها عن ظَهْرِ قلبٍ .
ولهذه العقيدة شرحٌ مفيدٌ اسمه (التنبيهات السنية) ( ) للشيخ عبد العزيز الرشيد ، فيَحسُنُ النَّظر فيه للاستفادة منه .
كتب المُتقدمين من السَّلف في العقيدة
▫ وعلى طالب العلمِ أنْ يَجعَلَ لنفسه حظاً من دارسة كتب أئمة الإسلام في العقيدة : ككتاب (الرد على الجهمية) للدارمي ( ) ، و(السنة) لعبد الله ابن الإمام أحمد ، و(شرح أصول إعتقاد أهل السنة) للالكائي ، و(الإبانة) لابن بطة ، وكتاب (التوحيد وإِثبات صفات الرب ) لابن خزيمة ( ) ، و(الشريعة) للآجري ( ) ، و(رسالة السجزي إلى أهل زبيد) ، و(الحجة في بيان المحجة) للإمام أبي القاسم الأصبهاني ( ) .
و(كتب شيخ الإسلام وتلميذه العلامة ابن القيم) ( ) ففيهما فوائد عِذاب مع الوضوح وحسن السياق في كلامهما ، فرحمهما الله رحمة واسعة . وهذا في علم التوحيد والعقيدة ( ) .
التفسير
وأما في علم التفسير : فيحفظ أولاً (مقدمة أصول التفسير) لشيخ الإسلام ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ ( ) ، ويطالع في (دقائق التفسير) لشيخ الإسلام ( ) .
▫ وعلى طالبِ العلم أنْ يُكثِرَ من القراءة والنَّظر في (تفسير ابن جرير) ( ) ، و(تفسير ابن كثير) ( ) ، و(تفسير البغوي) ( ) ، و(معاني القرآن الكريم) للإمام أبي جعفر النحاس ، و(أضواء البيان) لعلاَّمة الشنقيطي ( ) ، وغيرها من تفاسير أهل السنة ( ) .
وهذه التفاسير لا تخلو من بيان : علم القراءات ، والناسخ والمنسوخ ، وأسباب النُّزول ، وما يحتاج إليه المفسر من اللغة والنحو والتصريف ، وهذه علوم لا يستغني عنها المفسر ، فلا ينبغي لطالب علم أن يهملها ويدع تعلمها .

الحديث ومصطلحه
▫ وأما في الحديث ؛ فيبدأ ﺑ(الأربعين النووية) وتتمتها للحافظ ابن رجب الحنبلي ( ) .
▫ ثم يحفظ (عمدة الأحكام) للإمام عبدالغني المقدسي ، مع مطالعة كتاب (إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام) لابن دقيق العيد ( ) ، و(تيسير العلام) للشيخ البسام .
▫ ويحفظ (بلوغ المرام من أدلة الأَحكام) للحافظ ابن حجر ( ) ، فإنه كتاب نافع ، وفائدته لطالب العلم كبيرة ، ويقرأ شرحه (سبل السلام) ( ) ففيه فوائد فقهية مفيدة ، ومؤلفه الصنعاني على منهج أهل الحديث في اتباع الدليل ، وهذا هُو الواجبُ على جميع الخلق .
وأهل الحديث : هم أولياء بالله وحزبه ، وأنصار دينه ، وأهل طاعته ، وهم الطائفة المنصورة أهل السنة والجماعة ، وقد دعا لهم النبي  بالنضارة فقال : « نَضَّرَ اللهُ امرأً سَمَعَ مِنَّا شَيئاً فَبَلَّغَهُ كما سَمِعَهُ ، فَرُبَّ مُبَلّغٍ أَوعَى مِن سامِعٍ » رواه الترمذي من طريق : شعبة ، عن سماك بن حرب ، قال : سمعت عبدالرحمن بن عبدالله ابن مسعود ، يحدث عن أبيه ، به ( ) وسنده حسن .
قال الإمام الشافعي : ( إذا رأيت رجلاً من أصحاب الحديث ؛ فكأنما رأيت رجلاً من أصحاب رسول اللهJجزاهم الله خيراً حفظوا لنا الأصل فلهم علينا الفضل ) .
كلُ العلومِ سوى القُرآنِ مشغلةُُُُ
العلمُ ما كان فيه قال حدَّثنا
إلا الحديثَ وعلمَ الفقهِ في الدينِ
وما سوى ذاك وَسْوَاسُ الشياطينِ ( )

وإذا مَنّ الله  على عبده بموهبة الحفظ والفهم ؛ فلا تقف همته على حفظ ودراسة ما تقدم ، فأقبح شيء في طالب العلم قدرته على بلوغ أسنى المقامات وأكمل الحالات ؛ فيتخلَّف عن ذلك .
قال المتنبي :
عجبتُ لمن له قدُُّ وحَدُُّ
ومَن يجدُ الطريقَ إلى المعالي
ولم أَرَ في عُيوبِ الناس شيئاً
وينبو نَبْوَةَ القَضِمِ الكَهَامِ
فلا يَذرُ المطيَّ بِلاَ سَنَامِ
كنقصِ القَادرينَ على التَمامِ ( )

▫ فأرى بعد حفظ الكتب المتقدمة البدءُ بحفظ (الصحيحين) و(السنن الأربعة) بأسانيدها ؛ إلا أن يعسر ذلك عليه فيجردها من الأسانيد ( ) ، فإن شق عليه حفظها كلها فيحفظ بعضها ؛ مقدماً الأهم فالأهم ، فالبخاري أولى من مسلم ، ومسلم أولى من كتب السنن والمسانيد .
ولا يقتصر الطالب على (علم الرواية) دون (الدراية) ( ) ، فالتَّفقّه في معاني الحديث نصف العلم ؛ كما قاله علي بن المديني ­ فيما رواه عنه الخطيب ( ) ­ .
علم مصطلح الحديث
▫ وعليه بالحرص التَّام في معرفة الصحيح من الضعيف والتمييز بينهما ، وهذا يحتاج إلى طول زمن وملازمة أهل المعرفة والتحقيق من العلماء .
والأولى قبل ذلك أن يحفظ الطالب أحد [ كُتب المُصطَلحِ ] المختصرة كي تعينه على فهم قواعد المحدثين . وأحسن المتون في هذا الباب (نخبة الفكر) للحافظ ابن حجر ، فمع اختصاره ففيه فوائد ( ) ، ولا غنى لطالب العلم عن دراسة (الكفاية في علم الرواية) للخطيب البغدادي ، [ و(مقدمة ابن الصلاح) ] و(معرفة علوم الحديث) للحاكم ، و(اختصار علوم الحديث) للحافظ ابن كثير ، و(الموقظة) للذهبي ، و(النكت على كتاب ابن الصلاح) لابن حجر ؛ رحم الله الجميع ( ) .
الفقه
وأما في علم الفقه ( ): فيحفظ (الدرر البهية في المسائل الفقهية) ( ) ، وهو متن فقهي للعلامة الشوكاني صاحب نيل الأوطار . ويطالع شرح هذا المتن لكل من الشّوكاني ( ) ، وابنه ، وصديق خان في كتابه المفيد (الروضة الندية) ( ) .
وإن قوي على حفظ (آداب المشي) لشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ، فلا بأس .
ولا بأس أيضاً بحفظ (زاد المستقنع) ( ) أو (عمدة الفقه) ( ) في الفقه الحنبلي ( ) ، أو (متن أبي شجاع) في الفقه الشافعي ( ) ، أو أحد المتون الفقهية في المذاهب الأخرى ؛ إذا خَلا الطالبُ من التَّعصّب المذهبي وتجَرَّدَ مِن رِقِّهِ ، إنما قصده حفظُ أصول المسائل ، والتَّفريع عليها ، وتصوّرها في الذهن ، وما وافق الدليل قبله وما خالفه رده .
وأما إذا كانت هِمَّةُ الطَّالب حفظ المتون الفقهية المجرَّدةِ عن الدَّليل للتَّمذهبِ ومعرفةِ قيل وقال والعمل بذلك ؛ فلا نرى ذلك ، وننهى من يفعله ؛ لأنَّ الله  لم يتعبدنا بقيل وقال ولا أقوال الرجال ، إنما تعبدنا بالكتاب والسنة فهما مصدر التشريع ، فمن جاءنا بقول يوافقهما قُبِل قوله ولزم العمل به ، ومن جاءنا يخالف كتاب الله أو سنة رسوله  رد عليه قوله وإن كان القائل معظماً في نفوسنا ، فلم يكتب الله العصمة لأحد من البشر غير أنبيائه ورسله ( ) .

الفرائض
وأما في الفرائض : فتُحفظ (الرحبية) وهو نظمٌ مفيدٌ سهل الفهمِ كثير الفائدة ، وناظمه أبو عبدالله بن محمد بن علي الرحبي . ويطالع حاشية ابن قاسم على الرحبية ، وينظر في شرح سبط المارديني على الرحبية ، وحاشية البقري على شرح المارديني .
وإن شاء حفظ (المنظومة البرهانية) في عِلم الفرائض وهي منظومة مفيدة أيضاً ، ولها شرح مفيد اسمه (وسيلة الراغبين وبغية المستفيدين) للشيخ محمد ابن علي بن سلوم ( ) .
أُصول الفقه
وأما في علمِ أصول الفقه ؛ وهو : علم مهم لا يستغني عنه المجتهد ولا يحتاج إليه المقلد .
فعليه أنْ يحفظ (متن الورقات) لعبدالملك بن عبدالله بن يوسف الجويني ، المعروف بإمام الحرمين ، وهذا المتنُ مع صغر حجمه إلا أن مؤلفه قد أَلَمَّ بمعظم مهمات أبواب أصول الفقه ، فقد ذكر أقسام الكلام والأمر والنهي ، والعام والخاص ، والمطلق والمقيد ، والأفعال والنسخ ، والإجماع والقياس وغير ذلك من الفصول المفيدة التي يحتاج إليها طالب العلم ( ) .
ومالم يذكره المؤلف يمكن طلبه في حفظ بعض أبيات (مراقي السعود) وهو نظمٌ في أصول الفقه فيه فوائد جليلة ( ) ، ولكن ناظمه أدخل فيه بعض المسائل الكلامية ، فيحسن حذفها ، وحفظ ما فيه فائدة من هذا النظم ، وقد انتقيت من هذا النَّظم أبياتاً فليراجع هذا المنتقى ففيه المهمات ( ) .
ويحسن النَّظر في كِتابِ (الكوكب المنير) ( ) ، ثم في شرحه المسمى (شرح الكوكب المنير) . ومطالعة (المذكرة) للشيخ محمد الأمين الشنقيطي ( ) صاحب أضواء البيان ( ) .

[ القواعد الفقهية ]( )

النحو
وأما في النحو : وهو علم مهم معين على فهم القرآن والسنة فلا يسع طالب علم جهله . وقد كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن ( ). وقال الشعبيT: ( النَّحوُ في العِلْمِ كالْمِلْحِ في الطَّعامِ [ لا يُسْتَغْنَى عَنْهُ ] ) ( ) .
فأحسن ما يبدأ بحفظه (متن الآجرومية) فإنه أسهل المتون النحوية المختصرة مع مطالعة (شرح الشيخ الكفراوي) ( ) و(حاشية الشيخ عبد الرحمن بن القاسم) ( ) .
فإذا أتقن متن الآجرومية فالأولى التَّدرج منه إلى حفظ : (قطر الندى وبل الصدى) للإمام أبي محمد بن هشام الأنصاري رحمه الله ( ) ، أو (المقدمة الأزهرية) للشيخ خالد الأزهري .
فإذا حفظ هذين المتنين أو أحدهما ، فالأولى الشروع في حفظ (ألفية ابن مالك) رحمه الله ، فإنها مُغنِيةٌ عن كثير من المتون النثرية والنظمية .
وهناك شروحات كثيرة للألفية منها :
(شرح المكودي) ، و(شرح البهجة المرضية) للسيوطي ، ومؤلفا هذين الكتابين قد اعتنيا بشرح ألفاظ الألفية وبيان محتواها بشكل موجز .
وهناك شروحات أضافت معلومات جديدة على ما تحتويه الألفية :
ﮐ(شرح ابن عقيل) وهو شرح متوسط ليس بالطويل ولا بالقصير ( ) .
وهناك حاشية عليه مفيدة للخضري .
وهناك شروح موسعة على الألفية : ﮐ(شرح الأشموني) ، وعليه (حاشية الصبان) .
ومن الشروح (شرح المرادي) .

[ كتب السيرة ( ) ]
▫ ▫ ▫
خاتمة
وهذا آخرُ جوابِ السَّائل في بيانِ المتون التي نَنْصَحُ طالب العلم بحفظها وإتقانها والاعتناء بها ، ولا يحسن في حق طالب العلم الاشتغال عن حفظ وضبط المتون بالمطوّلات ، وقد قيل : ( من لم يتقن الأصول حُرِمَ الوصول ) .
• ونوصي طالب العلم :
بالجدِّ والاجتهادِ في طلبِ العلمِ والصَّبرِ والمثابرةِ عليه ، وتعهّد المحفوظات بالمراجعةِ ، فمن تعهّدها أمسكها ، وفي إمساكها العلمُ الكثيرُ ، وفي إهمالِ وتركِ مراجعتها إهمالٌ لأصلٍ عظيمٍ من أسبابِ حفظِ العلمِ ، وقد قال الإمام ابن عبد البرTفي التمهيد ( ) على قوله  : « إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا ، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ » ( ) قال : « وفي هذا الحديثِ دليلٌ على أنَّ من لم يتعاهد علمه ذهب عنه أي من كان ، لأن علمهم كان ذلك الوقت القرآن لا غير ، وإذا كان القرآن الميسر للذكر يذهب إن لم يتعاهد ؛ فما ظنك بغيره من العلوم المعهودة ، وخير العلوم ما ضُبِطَ أصله واستُذكِرَ فرعه ، وقاد إلى الله  ، ودل على ما يرضاه » .
ونوصي طالب العلم بالجد في تفهم المعاني ، والحرص على الحفظ ، وعدم الملل والسآمة من ذلك ، فإنَّ الحفظ رأس المال ، وقد قال بعضهم : ( حرفٌ في فؤادي ولا ألف في كتابي ) ، وقال آخر : ( ليس العلم ما حواه القمطر إنما العلم ما حواه الصدر ) ( ) .
وقال آخر شعراً :
العلم ويحك ما في الصدر تجمعه
حفظاً وفهماً وإتقاناً فداك أبي

وقد أحسن بعضهم حيث يقول :
اصبر ولا تضجر من مطلب
أما ترى الحبل بتكراره
فآفة الطالب أن يضجرا
في الصخرة الصماء قد أثرا

وعلى طالب العلم ملازمة العلماء العاملين ، والاستفادة من علومهم ، والصبر على ما يبدر منهم إن بدر . وقد أحسن الإمام الشافعي حيث يقول :
اصبر على مر الجفا من معلم
ومن لم يذق مر التعلم ساعة
ومن فاته التعليم وقت شبابه
وذات الفتى والله بالعلم والتقى
فإن رسوب العلم في نفراته
تجرع ذل الجهل طول حياته
فكبر عليه أربعاً لوفاته
إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته

وعلى طالب العلم : أن يحرص كل الحرص على العمل بالعلم ، فعلم بلا عمل كشجر بلا ثمر ، وقد وصف الله اليهود بالمغضوب عليهم ؛ لأنَّ معهم علماً لم يعملوا به ، فليحذر المسلم أن يتشبه بهم ، وقد قال سفيان بن عيينةT: « من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى » ( ) .
وليحذر طالب العلم الداء الدفين الذي وقع فيه كثير من أبناء هذا الزمن من طلب العلم للدنيا وحطامها ، فقد جاء الخبر عن سيد البشر : ( « مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لا يَتَعَلَّمُهُ إِلا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنْ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » يَعْنِي رِيحَهَا ) رواه أبو داود ( ) وابن ماجة ( ) من حديث أبي هريرة  ، وفي سنده (فليح بن سليمان) مختلف فيه ، ورجح الدار قطني إرساله ( ) .
وله شاهد عند الترمذي ( ) من حديث ابن عمر بلفظ : « مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِغَيْرِ اللَّهِ أَوْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ » وفيه نظر .
وفي صحيح البخاري ( ) عن أبي هريرة  عن النبي  قال : « تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ ؛ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَشْعَثَ رَأْسُهُ مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ ، إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ ، وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ ، إِنْ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ » .
قال العلامة ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ : ( كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها ، فلا بد أن يقول على الله غير الحق في فتواه وحكمه في خبره وإلزامه ؛ لأن أحكام الرب سبحانه كثيراً ما تأتي على خلاف أغراض الناس ، ولا سيما أهل الرياسة والذين يتبعون الشهوات فإنهم لا تتم لهم أغراضهم إلا بمخالفة الحق ودفعه كثيراً ، فإذا كان العالم والحاكم محبين للرياسة متبعين للشهوات لم يتم لهما ذلك إلا بدفع ما يضاده من الحق ولا سيما إذا قامت له شبهة فتتفق الشبهة والشهوة ، ويثور الهوى فيخفى الصواب وينطمس وجه الحق ، وإن كان الحق ظاهراً لا خفاء به ولا شبهة فيه أقدم على مخالفته ، وقال لي مخرج بالتوبة .
وفي هؤلاء وأشباههم قال تعالى : ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاَةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) ﴾ ( سُورَةمريم ) .
وقال تعالى فيهم أيضاً : ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (169) ﴾ ( سُورَةالأعراف ) ( ) ) اِنْتَهَىَ .
وطريق النجاة والسلامة من ذلك إخلاص العمل لله في الأقوال والأفعال والإرادات والنيات ، قال تعالى : ﴿ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلآَ أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24) ﴾ (سُورَة يوسف) .
وقال تعالى : ﴿ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) ﴾ (سُورَة الأنبياء ) .
والله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً لله  وأريدَ به وجهه كما في صحيح الإمام مسلم من طريق العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة  قال : قال رسول الله  : « قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلاً أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ » ( ) .
وفي صحيح مسلم أيضاً من طريق : سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ نَاتِلُ أَهْلِ الشَّامِ : أَيُّهَا الشَّيْخُ حَدِّثْنَا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ  قَالَ : نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِJيَقُولُ : « إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا . قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ . قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لأَنْ يُقَالَ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ .
وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا . قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا . قَالَ : تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ . قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أُلْقِيَ فِي النَّارِ .
وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ ، فَأُتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا . قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ . قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ هُوَ جَوَادٌ فَقَدْ قِيلَ ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ » ( ) .


[ هذا وصَلَّى الله على نَبيّنا محمد  وعلى آلِهِ وصَحبهِ وسَلِّم تسليماً كثيراً ]

فصل
لما كان بعض الناس قد يجهل كتب أهل العلم ولا يميز بين الضار والنافع كتب إليّ بعض طلبة العلم وذلك قرب حضور معرض الكتاب ، يسأل عن الكتب النافعة التي يستفيد منها أهل العلم ويحثون عليها لكثرة فوائدها وغزارة علمها ، فأجبته عن سؤاله لمسيس الحاجة . وهذا نص السؤال والجواب ، وقد سبق أن طبعا ونشرا في الوقت المناسب .
فضيلة الشيخ : سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله ونفع به وبعلمه المسلمين وأجزل له المثوبة والعطاء أرجو من فضيلتكم توضيح بعض الكتب التي تحثون طلبة العلم على قراءتها والاعتناء بها ، وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، أما بعد :
فكتب أئمة الإسلام في التفسير والحديث والعقيدة والفقه واللغة كثيرةُ ُ جداً ، ولكن لنذكر منها في كل باب بعض الكتب المهمة .
ففي كتب التفسير :
تفسير ابن جرير ، تفسير البغوي ، تفسير ابن أبي حاتم ، تفسير القرآن لعبدالرازق ، تفسير ابن كثير ، تفسير السعدي ، أضواء البيان للشنقيطي ، شرح معاني القرآن للفراء .
وفي القراءات :
النشر في القراءات العشر ، الكشف عن وجوه القراءات السبع ، الشاطبية مع شروحها .
وفي الحديث :
صحيح البخاري ، وفتح الباري للحافظين ابن رجب وابن حجر ، صحيح مسلم ، وشرح النووي ، عون العبود شرح سنن أبي داود ، تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي ، سنن النسائي ، سنن ابن ماجة ، موطأ مالك ، التمهيد شرح الموطأ لابن عبدالبر ، صحيح ابن خزيمة ، صحيح ابن حبان ، سنن الدارمي ، السنن الكبرى للبيهقي ، المعجم الكبير للطبراني ، شعب الإيمان للبيهقي ، مسند الإمام أحمد مع شرحه الفتح الرباني ، سنن سعيد بن منصور ، المنتقى لابن الجارود ، شرح السنة للبغوي ، مستدرك الحاكم ، نيل الأوطار للشوكاني ، سبل السلام للصنعاني ، مسند أبي يعلى الموصلي ( طبعة محققة ) ، المرقاة شرح المشكاة ، المصنف لعبدالرازق ، المصنف لابن أبي شيبة ، رياض الصالحين ، طرح التثريب للعراقي .
وفي كتب التخريج :
تحفة المحتاج لابن الملقن ، التلخيص الحبير لابن حجر ، نصب الراية للزيلعي ، نتائج الأفكار لابن حجر ، تحفة الطالب لابن كثير ، الموضوعات لابن الجوزي ، العلل المتناهية لابن الجوزي ، المقاصد الحسنة للسخاوي ، البدر المنير لابن الملقن ، إرواء الغليل للألباني ، الجامع الصغير للسيوطي ، مع شرحه فيضِالقدير للمناوي .
وفي كتب الرجال :
الضعفاء للعقيلي .
الكامل في الضعفاء ، لابن عدي .
التاريخ الكبير للبخاري .
التاريخ الأوسط للبخاري .
العلل (1-2) أحمد بن حنبل .
تاريخ أبي زرعة الدمشقي .
تهذيب الكمال ، للمزي (1-35) .
وتهذيب التهذيب ، لابن حجر .
سير أعلام النبلاء وميزان الاعتدال ، للذهبي .
تاريخ يحيى بن معين .
الضعفاء ، للنسائي .
الضعفاء ، للدارقطني .
الجرح والتعديل ، لابن أبي حاتم .
كتاب المجروحين ، لابن حبان .

وفي كتب العلل :
العلل ، لابن أبي حاتم .
التمييز للإمام مسلم .
الإلزامات والتتبع ، للدار قطني .
العلل ، للدار قطني .
شرح علل الترمذي ، لابن رجب .
وفي كتب المصطلح :
اختصار علوم الحديث ، لابن كثير .
نخبة الفكر ، لابن حجر .
البيقونية مع شروحها .
ألفية العراقي مع شرحها فتح المغيث ، للسخاوي .
النكت على كتاب ابن الصلاح ، ابن حجر .
تدريب الراوي ، للسيوطي .
الكفاية ، للخطيب .
كتاب معرفة علوم الحديث ، للحاكم .
التقييد والإيضاح ، للعراقي .
المقنع في علوم الحديث ، لابن الملقن .
وفي كتب العقيدة :
كتاب السنة ، لعبدالله ابن الإمام أحمد .
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للألكائي.
الرد على الجهمية ، للدارمي .
الإبانة ، لابن بطة .
نقض الدارمي ، على المريسي .
جميع كتب شيخ الإسلام ابن تيمية .
جميع كتب تلميذة العلامة ابن القيم .
الشريعة ، للآجري .
الرؤية ، للدار قطني .
كتاب السنة ، لابن أبي عاصم .
رسالة السجزي إلى أهل زبيد .
شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري ، للشيخ عبدالله الغنيمان .
كتب أئمة الدعوة النجدية . ولا سيما الدرر السنية .
معارج القبول ، للحكمي .
وفي كتب الفقه :
الأوسط ، لابن المنذر .
الاستذكار ، لابن عبدالبر.
المغني ، لابن قدامة .
المجموع ، للنووي .
السيل الجرار ، للشوكاني .
الروضة الندية ، صديق خان .
المحلى ، لابن حزم .
فقه السنة ، للسيد سابق .
تمام المنة ، للألباني .
حاشية الروض المربع ، لابن قاسم .
السلسبيل في معرفة الدليل ، لشيخنا صالح البليهي رحمه الله .
تيسير الفقه لابن تيمية ، تأليف أحمد موافي .
وفي أصول الفقه :
الورقات شرح الجطيلي ، المحلي ، الفوزان .
البحر المحيط ، للزركشي .
شرح الكوكب المنير .
المذكرة ، للشنقيطي .
شرح مراقي السعود ، نشر البنود .
إرشاد الفحول ، للشوكاني .
الإحكام في أصول الأحكام ، لابن حزم .

وفي كتب القواعد الفقهية :
كتاب القواعد ، لأبي بكر الحصني .
الفروق للقرافي المالكي .
القواعد في الفقه الإسلامي . للحافظ ابن رجب .
رسالة في القواعد الفقهية . للشيخ السعدي .
شرح القواعد الفقهية . للشيخ أحمد بن محمد الزرقاء .
وفي كتب الفرائض :
عمدة الفارض .
حاشية البقري على شرح سبط المارديني على الرحبية .
حاشية ابن قاسم على الرحبية .
عدة الباحث ، للرشيد .
الفوائد الجلية في المباحث الفرضية للشيخ عبدالعزيز بن باز .
تسهيل الفرائض ، لابن عثيمين .
وفي التاريخ :
السيرة النبوية ، للإمام ابن هشام .
المعرفة والتاريخ ، للإمام الفسوي .
تاريخ الإسلام ، للذهبي .
البداية والنهاية ، لابن كثير .
شذرات الذهب ، لابن العماد .
تاريخ الأمم ، لابن جرير .
وفيات الأعيان ، لابن خلكان .
الوافي بالوفيات ، للصفدي .
العقود الدرية في مناقب ابن تيمية ، لابن عبدالهادي .
الدرر الكامنة ، لابن حجر .
البدر الطالع ، للشوكاني .
علماء نجد خلال ثمانية قرون – للشيخ البسام
وفي النحو :
الكواكب الدرية شرح متن الآجرومية للأهدل .
شرح الكفراوي على الآجرومية .
حاشية ابن القاسم على الآجرومية .
شرح ابن عقيل على الألفية .
شرح الأشموني مع حاشية الصبان
شرح قطر الندى وبل الصدى لابن هشام .
وفي اللغة :
لسان العرب
تهذيب اللغة للأزهري
المصباح المنير
القاموس المحيط
مختار الصحاح
معجم مقاييس اللغة لابن فارس
وفي الأدب :
المعارف لابن قتيبة
أدب الكاتب لابن قتيبة
معجم الأدباء للحموي
عيون ، الأخبار لابن قتيبة
الكامل للمبرد
البيان والتبيين للجاحظ

تم الفراغ من كتابة هذه الرسالة في مدينة بريدة على يد الفقير إلى الله :
سليمان بن ناصر بن عبدالله العلوان
في شهر جمادى الأولى من عام ألف وأربعمائة وخمسة عشر .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: الإجابة المختصرة في التنبيه على حفظ المتون المختصرة تأليف فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان   الأربعاء 30 يوليو - 22:30

( ) التَّهذيب : هو بِخلاف الاختِصار ، فالتَّهذيب يُراد به التَّرتيبُ وجمع المُفتَرق وتَيسير العِبارة ؛ حتَّى لو زاد ­ أي : هذا التَّهذيب ­ على الأَصل .
( ) وما أَكثرُ المواد المُحتاجة إلى ذَلك ؛ فمادَّة الأُصول (رَوضَة النَّاظر) ، والفِقه (الرَّوض المُربِع) ، والحديثُ (سُبلُ السَّلام) … وغيرها كثير . فهي بِحاجة إلى التَّيسير والتَّهذيب .
( ) الكامل في التاريخ لابن الأثير (8/335) .
( ) [ الخِرِّيتُ : هو الماهرُ الحاذق الذي يهتدي لِطرُقِ المَفاوز الخفيّة ومَضايقها . راجع : لسان العرب لابن منظور ، مادَّة (خرت) 2/235 ] .
( ) التمهيد (14/131) .
( ) البخاري [ 5037 والترمذي 2907 وأبو داود 1452 وابن ماجة 211 ] .
( ) مسلم [ 817 وابن ماجة 218 والدّارِمي 3365 ] .
( ) (1464) .
( ) (2914) [ وقال (حَسنٌ صحيح) ] .
( ) [ قال  : ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ (7) ﴾ ( Sآل عمران : 7 ) ] .
( ) [ قال  : ﴿ قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ (29) ﴾ ( التوبة : 29 ) .
وقال  : ﴿ وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (116) ﴾ (Sالنحل : 116 ) ] .
( ) 1/331 [ رقم 124 ] .
( ) مسلم [ 804 ] .
( ) [ سميتا الزهراوين لنورهما وهدايتهما وعظيم أجرهما . (فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان) قال أهل اللغة : الغمامة والغياية , كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه من سحابة وغبرة وغيرهما . قال العلماء : المراد أن ثوابهما يأتي كغمامتين . (أو كأنما فرقان من طير صواف) . وفي الرواية الأخرى : (كأنهما حزقان من طير صاف) الفرقان بكسر الفاء وإسكان الراء , والحزقان بكسر الحاء المهملة وإسكان الزاي ومعناهما واحد , وهما قطيعان وجماعتان , يقال في الواحد : فرق وحزق وحزيقة أي جماعة . قالهَ النووي في شَرحِ مُسلم ] .
( ) [ وهي ­ والله ­ التي أوردت طلاّب العلم الموارد ؛ خاصّة تِلكم التي لا دليل عليها سِوى الاستحسانات والقِياسات ] .
( ) الفتاوى (23/54-55) .
( ) ولا مانع من الاشتغال بِحفظ القرآن وحفظ متن أو متنين في آن واحد ، فالنَّاس يتفاوتون في قُوَّةِ الحافظة والذاكرة . فمن الناس : من تَخْتَلِطُ عليه المعلومات إذا شرع في حفظ متنين جميعاً فضلاً عما زاد .
ومن النَّاس : من لا يؤثرُ عليه ذلك ؛ فليجتهد كل امرئ على قدر طاقته ولا يضيع وقته .
( ) جامع بيان العلم وفضله للإمامِ ابن عبدِ البرِّ 1/437 .
( ) [ ومِثل (شَرحِ العَلاَّمة ابن عثيمين ) و(الفوزان حَفِظَهُ اللهُ) . ومن الحواشي النَّفيسة والهامّة : حاشية العلامة ابن قاسم حَفِظَهُ اللهُ . واحفظ منظومة الأُصول للعلامة سعود الشّريم حَفِظَهُ اللهُ (إسراج الخيول) ] .
( ) [ وشَرح الشَّيخ العلاَّمة محمد بن صالح العُثيمين (القَولُ المُفيد) وإن حَصَلَ لك طَّبعة دار العاصمة في ثلاث مجلّدات فَخُذها ولا تتردَّد ، أو الطَّبعة الأُولَى من دار ابن الجوزي في ثلاث مجلدات أيضاً أما طبعتهم الثّانية والتي في مجلدين فقد حَذَفوا جميعَ تعليقات الشّيخين المُشيقح وأبا الخيل ] .
( ) وهناك شروح أخرى : ﮐ(الكواشف الجلية) للشيخِ السلمان رَحِمَهُ اللهُ ، وشرح محمد خليل هراس رَحِمَهُ اللهُ [ بِتحقيقِ عَلوي السَّقَّافِ السَّلفي ] ، وشرح زيد بن فياض [ (الرّوضة الندية) وهو أكبر الشروح ، وشرح الشيخ محمد العثيمين ­ وهو أَوضَحُ الشُّروحِ وأَسهلها ­ ، وحاشيتي الشَّيخين ابن مانع وابن باز عليه (ط : أضواء السَّلف) ، وشرح الشيخ خالد المصلح ] وغيرها كثير .
( ) [ وله طبعة جيّدة بتحقيق الشيخ منصور السّماري ( ط : أضواء السَّلف ) ] .
( ) [ بتحقيق الشيخ عبد العزيز الشَّهوان ( ط : الرّشد) ] .
( ) [ وله طبعتان قيّمتان : 1٭ بتحقيق الوليد النَّاصر (3 مجلدات) 2٭ وبتحقيق الشيخ الدّميجي (6 مجلدات) (واحرص على طبعة دار الوطن الثَّانية ففيها زيادات) ] .
( ) [ واحرص على الطَّبعة الثَّانية من الكتاب بنحقيق المدخلي ورفيقه ] .
( ) [ فلا يفوتك فَهارس (مجموع الفتاوى) للشيخ ابن قاسم و(التّقريب لعلوم ابن القيم) للشيخ بكر أبو زيد ] .
( ) [ تتميمٌ : واحرص على الكتاب العَظيم القدر ­ والذي لا يَستطيع اللسان وصفه ­ (أَعلامُ السّنَّة المَنْشُورَة لاعْتِقادِ الطَّائِفَةِ النَّاجِيَة المَنصورَة) للعلامة الفقيه حافظ الحكمي oوجعل الجَنَّة مثوانا ومَثواه وجميع المُسلمين . فهذا الكتاب قَلَّ العارفين به والدّارسين له ، وهو الكِتاب الذي لا أعلم له نظير في سُهولةِ ألفاظه واجمعهِ لُكُلِّ مَسائلِ العقيدة ­ بلا استِثناء ­ وترتيبه العجيب ، ووَفرة أدلته وصِحَّتها . فأقول : من أرد معرفة عقيدة السَّلف فعليه بهذا الكتاب ، وأجود تحقيقاته التي بِتحقيقِ الشيخ أحمد بن علي علوش (ط : الرشد) .
◦ ومن أراد التَّوسّع فعليه بِكتابه الآخر (معارج القُبولِ بِشَرحِ سُلَّمِ الوُصولِ إلى عِلمِ الأُصولِ في التَّوحيدِ) في ثَلاثة مُجلّدات بتحقيق الشيخ عُمر محمود أبو عُمر (ط : دار ابن القيم 1418) مع الفَهارس العلميّة . وهناك طبعة أُخرى مُتأخرة بتحقيق الشيخ صُبحي بن حسن حلاق (ط : ابن الجوزي) وقد اسَتفاد من الطبعة السّابقة ­ بلا جِدالا ­ وهي في التَّرتيب والتّنسيق أجود ؛ ولكنّها بلا فَهارسَ علمية ­ ويا للأَسَفِ ­ .
وللمعارجِ مُختَصَرٌ في غاية الجمال للشيخِ هِشام آل عقدة (ط : دار طيبة الخَضراء) .
◦ ولا نَنسَى : كتاب العقيدة الطَّحاوية وشَرحها العظيم لابنِ أبي العز الحَنَفي ، وأجود طبعاته ­ على الإطلاقِ ­ التي حَقَّقها وعلَّق عليها عبد الله التركي وشُعيب الأرنؤوط ( ط : الرسالة) .
ولهذا الشّرح تَهذيبٌ في غاية النَّفاسة والاتقان : (تقريب وترتيب شَرح القيدة الطَّحاوية) للشيخ خالد فوزي حَفِظَهُ اللهُ (ط : مكتبة الضّياء) وصدرت له طبعة أُخرى جديدة ] .
( ) [ أجود تحقيقاته التي بتحقيق فوّاز زَمَرلي (ط : دار ابن حزم) ، وله شرح نفيس لعلامة ابن عُثيمين (ط : دار الوطن) وللعلامة عبد الرحمن بن قاسم (مُقدّمة التَّفسير) وله حاشية نفيسة جداً عليه فلا تَنخدع عنها . وللشيخ الفاضل مُساعد الطّيار كتاب جليل بِعنوان (فُصول في أصول التَّفسير) (ط : ابن الجوزي) وقد طَبَّق تِلك الأُصول في تَفسيره لجزء عمَّ (ط : ابن الجوزي) وهذا التَّفسير ­ لهذا الجزء ­ من أنبل التَّفاسير العمليّة في تجلية القواعد التّفسيريّة فجزاه الله خيراً ] .
( ) [ ويُطالع كتاب (بدائع التَّفسير الجامع لتفسير ابن القيم) للشيخ يُسري السيّد (ط : ابن الجوزي) ].
( ) [ وله مختصرٌ مُفيد جداً (تقريب وتهذيب تفسير ابن جرير الطبري) للشيخ صَلاح الخالدي (ط : دار القلم) وخرَّج أحاديثه الشيخ إبراهيم العلي ] .
( ) [ أجود الطبعات هي التي بتحقيق الشيخ سامي السّلامة ( ط (2) : دار طيبة ) ( 5 مجلدات ) ومعها الفهارس . وله طبعة قيِّمة بتحقيق الشيخ عبد الرزاق المهدي حكم على الأحاديث وبعض الآثار بما تستحق .
وإن لم يُستطع قراءة الأَصل فعليه بمختصره (المِصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير) (ط : دار السّلام) ] .
( ) [ أجود طبعاته التي بتحقيق الشيخ عبد الرزاق المهدي ( 5 مجلدات ) ] .
( ) [ واحرص على كَشَّافه (كَشَّاف المسائل الفقهية والعقديّة في تَفسير أضواء البيان) لعبد الرحمن القشيري (ط : دار المسلم) . وللشيخ عبد الرحمن السديس (المسائل الأُصولية في أضواء البيان) ] .
( ) [ واحرِص على تَفسير الإِمام السِّعدي فهو في غاية النَّفاسة (ط : اللويحق حَفِظَهُ اللهُ) في مجلد ، أو طبعة ابن الجوزي في أربع مُجلّدات ؛ وتمتا بوجود فهرس للفوائد مرتبٌ حسب العلوم ] .
( ) [ وأجود طبعاته هي التي بِتحقيقِ الشيخ طارق عوض الله حَفِظَهُ اللهُ (ط : ابن الجوزي) الثَّانية لأَنَّها تمتاز بالفهارس للأَحاديثِ ] .
( ) [ واحرص على الطَّبعة التي بِحاشيتها كتاب (العدة على إحكام الإحكام) للعلامة الصَّنعاني (بتحقيق عادل عبد الموجود وعلي معوض) . وأكبر شروحه هو شرح العلامة ابن الملقن (الإعلام بِفوائد عُمدة الأَحكام) (10 مجلدات) تحقيق عبد العزيز المشيقح حَفِظَهُ اللهُ ] .
( ) [ وأجود طبعاته هي التي بِتحقيق سمير الزهيري (ط : دار أطلس) في مجلّد واحد ، ولكن ­ والحقّ يُقال ­ لا يُسَلَّم لِكثير من أحكامه على الأَحاديث ­ وكُلُّنا ذّوو خطأ ­ فَضلاً عن ترجيحاته الفِقهيّة { سَتعرفُ أَغلبها عند قراءة شَرح شَيخنا العلوان على البلوغِ ومُقارنتها بهذا الكتاب } . وأجود التَّخريجات لِكتابِ البلوغ ­ والتي هي في غاية النَّفاسة كتاب (التّبيان في تخريج وتبويب أحاديث بلوغ المرام وبيان ما ورد في البابِ) للشيخ الفاضل خالد الشَّلاحي حَفِظَهُ اللهُ (ط : الرسالة) ] .
( ) [ وأجود طَبعاته هي التي بِتحقيق صُبحي حَسن حلاَّق حَفِظَهُ اللهُ (ط : ابن الجوزي / الثَّانية) فقد أتعب فيها نفسه نفع الله به . وهناك طبعة للشيخ طارق عوض الله (ط : دار العاصمة) من حيثُ ضَبط النَّصّ ­ وتنبّه لِذلك ­ هي الأَجود ، والتي فيها فهارس علميّة تَقع في مجلّد كبير ] .
[ ومن شُروح البلوغِ القيّمة : شَرح الشيخ عبد الله البَسَّام حَفِظَهُ اللهُ ( توضيحُ الأَحكام ) ] .
( ) [ أخرجه الترمذي 2656 وأبو داود 3660 وابن ماجة 230،4105 والدّارِمي 229 ] .
( ) الديوان (88) .
( ) ديوان المتنبي بشرح البرقوقي (4/275) .
( ) [ أعظم الكتب المؤلَّفة في الجمع بين الصّحيحين هو كتاب العلامة أبي محمد عبد الحقّ الأشبيلي رَحِمَهُ اللهُ ، وهو مطبوع بحمد الله  (ط : مكتبة الرشد) وله طبعة أُخرى أجود بتقديم الشيخ بشار عواد ] .
( ) علم الدراية هو : فهم معنى الحديث واستنباط المعاني منه .
( ) الجامع (2/211) .
( ) [ وللشيخ على النّخبة وشرحه نَظرات واستدراكات ، إن سهّل الله  سأجمعها ] .
( ) [ مُقدمة ابن الصّلاح (ط : دار الفكر) بتحقيق نور الدين عتر . و(اختصار علوم الحديث) (ط : دار العاصمة) وعليها شَرح العلامة أحمد شاكرT بتحقيق علي الحلبي ] .
( ) وحقيقة الفقه : هو حفظُ النَّصِّ وفَهمُهُ ، وتقديمُهُ على الرأي ، والقدرةُ على إِلحاقِ النَّظير بِنظيره ، وفهمُ مقاصدِ الشَّريعةِ ، وتَنْزيلها على الوقائعِ . وأما التَّقليدُ والجمودُ على كتبِ الآراء فليسَ من الفقهِ بشيءٍ .
( ) [ له طبعة قيَّمة بتحقيق الشيخ عبد الله العبيد جزاه الله خيراً (ط : العاصمة) ففيه تَعليقاتٌ نَفيسة ] .
( ) [ أجود طبعاته التي بتحقيق الشيخ صُبحي حسن حلاَّق جزاه الله خيراً ( مجلدان ) ] .
( ) [ أجود طبعاته التي بتحقيق الشيخ صُبحي حسن حلاَّق جزاه الله خيراً ( مجلدان ) ] .
( ) وفي هذا الكتاب مسائل كثيرة تخالف الصحيح من المذهب الحنبلي ، والراجح من الدليل ، فراجع حين قراءته حاشية شيخنا الفقيه صالح البليهي في كتابه المشهور (السلسبيل في معرفة الدليل) فقد اعتنى بذكر الدليل والتعليل ، ونقل مذاهب الأئمة المشهورين ، وترجيحات شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم رحمهم الله تعالى . [ وكتاب (السلسبيل) بِحاجة لتحقيق ودراسة تعتني به وتُبرز علومه لِينتَبه له الغافلين ، وقد خُرِّجت أحاديثه في طبعة الباز في خمس مجلدات ، ويحتوي هذا الكتاب من الأَحاديثِ على صِغَر حجمهِ على (2729) حديثاً فَتَفَكَّر ] .
[ ومن شروح الزَّاد القيّمة : ( الرّوض المربع ) للإِمام البهوتي ­ والتي بِذيلها حاشيتها القيمة للعلامة ابن قاسم حَفِظَهُ اللهُ . ولا يَفتك الوقوف على شَرح العلامة العُثيمين ( الشَّرح الممتع ) والتي طُبع منه فقط ( 8 مجلدات ) (ط : المشيقح وأبا الخيل) ويا للأَسَفِ ولكنّ الشّرح كامل وموجود في الأَشرطة والمُذكَّرات . وخرجت طبعة أخرى لِكتاب الطهارة منه في مجلدين (ط : العبيكان) وتمتاز بالحكم على الأَحاديث وضَبط النَّص .
ومن الشّروح القيَّمة والنَّادرة : شَرح العلامة محمد بن محمد الشّنقيطي حَفِظَهُ اللهُ ، وهو في أشرطة ( فوق المِئتَينِ ) وبعضها في مذكّرات . وكان الشّيخ الشنقيطي حَفِظَهُ اللهُ يَنصح بِشروح أَصل الزّاد (ألا وهو : الْمُقنع) ﮐ(الشّرح الكبير) و(الإِنصاف) ، وكان يُكثر النّصح بِكتاب (المبدع بِشرح المقنع) لابن مفلح . وأقول : ومن الشّروح النفيسه على المُقنع والنَّادرة : ( الممتع بِشرح المُقنع ) للعلامة زين الدين التَّنّوخي ، وهو من تلاميذِ الإمام ابنِ مالك (صاحب الأَلفية) مطبوع في ( 6 مجلدات) بتحقيق الشيخ عبد الملك بن دهيش ] .
( ) [ وأجود تحقيقاته التي بِتحقيق العلامة المُعلِّمي وعبد الله البَسَّام ] .
( ) [ وأجود شُروحة المتوسطة بين الطّول والقِصَر شَرح بهاء الدين عبد الرحمن المقدسي (العدّة في شَرح العمدة) وله طبعة قيّمة بتحقيق الشيخ عبد الله التركي [ ط : الرسالة ] ( مجلدان ) . وله شَرح مُوَسَّع للإمام ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ ولكنَّه غير كامل ، بل الموجود منه : كتاب الطهارة ، وجزء صغير من الصَّلاة ، والحج ، والصَّوم ] .
( ) [ وعليه شروح وحواشي كثيرة وأجود شروحه (الإِقناع) للإمامِ الشّربيني (ط : دار الكتب العلمية) . ثم شرح ابن دقيق العيد (طبع أخيراً في مُجلّد) ] .
( ) [ ومن المتون المختصرة والمرتبطة بالدّليل : كتب العلامة السّعدي رَحِمَهُ اللهُ : (مَنهج السّالكين وتوضيح الفقه في الدين) ﺑ(تحقيق الشيخ محمد الخضيري) ولهذا الكتاب شَرح للعلامة ابن جبرين حَفِظَهُ اللهُ بعنوان (إبهاج المؤمنين) (ط : دار الوطن) . أو(الإرشاد لنيلِ الفقه بأقرب الطرق وأيسرِ الأسبابِ) للشيخ السّعدي ، وهو على طريقة السؤال والجواب (ط : أضواء السلف) .
▫ ومن كتب الفقه القيّمة : (فقه السنّة) للشيخ سيد سابق رَحِمَهُ اللهُ (ط : الفتح) و(الملّخص الفِقهي) للشيخ صالح الفوزان (ط : العاصمة) ، و(اللباب في فِقه السنة والكتاب) للشيخ محمد بن صبحي حلاق (ط : مكتبة الصحابة) ] .
( ) طبع هذا الكتاب بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي ، ونقل في ترجمته لابن سلوم عن الشيخ عمر بن الشيخ حسن بن حسين آل الشيخ أنه قال : ( إن هذا الكتاب نافع في بابه ­ وهو فن الفرائض ­ وإلا فمصنفه ممن عُرِفَ بمصادمة هذه الدعوة الإسلامية وعدم قبولها ، بل انحاز إلى أعدائها ، ولكن هذا لا يقتضي رفض كل ما في كتبه وعدم قبول ما فيها مما يُنتفع به ، مع أنا لا ندري خاتمة هذا الرجل والله أعلم بحاله ، وقد أفضى إلى علام الغيوب الذي يجزي كل نفس بما كسبت .. ) .
( ) [ وللشيخ عبد الله الفوزان شَرحٌ مختصرٌ مُفيد عليها ، وللوَرقاتِ مَنظومة قيّمة للشّيخ العمريطي رَحِمَهُ اللهُ ، وللشيخ العلامة محمد العثيمين شَرح قيّم على هذه المنظومة ] .
( ) [ وللعلامة الشنقيطي (صاحب أضواء البيان) شَرح نفيس عليه بِعنوان (نَثر الورود على مراقي السّعود) وأكمله تلميذه محمد ولد سيدي الشنقيطي حَفِظَهُ اللهُ (ط : دار المنارة) ] .
( ) [ وقد طبع والحمد لله ] .
( ) [ وللشيخ ابن عثيمين ؛ شَرح عليه في عِشرين شَريط تقريباً ] .
( ) [ وعليك بطبعةِ الشيخ سامي العربي (ط : دار اليقين) فهي مضبوطة ومُخرّجة الأَحاديث مع الحكم عليها ، ومُفهرسة ومقابلة على كتب الأُصول ] .
( ) [ وعليك بكتاب (تيسير الوصول إلى قواعدِ الأُصول) قواعد الأُصول للإِمام عبد المؤمن البغدادي الحنبلي ، والشرح للشيخ الفاضل عبد الله الفوزان حَفِظَهُ اللهُ (ط : دار الفضيلة) .
▫ ومن الكتب الجامعة بين السهولة والجمعِ كتاب الشيخ محمد الأَشقر حَفِظَهُ اللهُ (الواضح في أُصول الفقه) (ط : دار النفائس 1417 ﻫ ) .
▫ ومن الكتب السّهلة (رِسالة العلامة السعدي في أُصول الفقه) واحرص على الشَّرح القيم للشيخ عبد السّلام بن محمد والمسمى (المرتَقَى الذّلول إلى نفائس الأُصول) .
▫ ويوجد كتاب مُفيد في فِكرته بِعنوان (معالم في أُصول الفِقه عند أهل السنة والجماعة) للشيخ محمد الجيزاني ( ط : دار ابن الجوزي ) ولكنه غير مُستوعب للفكرة ذاتِها ، والأمر ليسَ بالأمر الهيّن ، بل يسبقها مرحلة معرفة علماء أهل السنة والجماعة ، ثم المعتني منهم بالأُصول ، ثم الترتيب الأُصولي مع بيان ردودهم على المنهج المشهور الخَلَفي … .
ولو جُمعت أَقوال ابن تيمية وابن القيم الأُصولية مُفردة لَكان في غاية التحقيق والفائدة ] .
( ) [ وعليك ­ أخي الغالي بارك الله فيك ­ بمنظومة العلامة السعدي ؛ وشَرحها للشيخ الأَسمري .
أو منظومة الشيخ العثيمين ­ وهي أوسع وأسهل ­ وله عليها شروح ، فإذا تأهّلت فعليك ﺑ(الوجيز) للشيخ محمد البورنو ، ثم (مختصر القواعد الفقهية لابن رجب) للسعدي بتحقيق الشيخ المشيقح ، ثم الأصل لابن رجب بتحقيق الشيخ مشهور حسن سلمان . وطالع : (القواعد الفقهية المستخرجة من كتاب إعلام الموقعين) للشيخ عبد المجيد الجزائري . وتقديم العلامة بكر أبو زيد (ط : دار ابن عفان) . و(القواعد الفقهية الخمس الكبرى والقواعد المندرجة تحتها من مجموع فتاوى شَيخ الإِسلام) للشيخ إسماعيل علوان (ط : دار ابن الجوزي) ] .
( ) انظر جامع بيان العلم وفضله 2/186 .
( ) [ أخرجه الخطيب في الجامعِ لأَخلاقِ الراوي 2/28 (رَقم : 1080) (ط : الطحان) ] .
( ) [ وله طبعة جيّدة وقيّمة لِمازن بن سالم باوزير ] .
( ) [ ولا يَفوتَنَّك شَرح العلاَّمة مُحي الدين عبد الحميد فهو نَفيسٌ جداً ] .
( ) [ وللشيخ عبد الله الفوزان شَرح عليه باسم (تَعجيل الندى بِشَرحِ قطر النَّدى) ( ط : الرشد ) ] .
( ) [ ولا تَنسَى أنَّ من العلماء مَن نَثَرَهُ وشَرحه كالإمام جمال الدين ابن هِشام في كتابه (أَوضَح المسالك إِلى ألفيّة ابن مالك) (ط : محي الدين) ، وعليه حاشية (ِضياء السَّالك) (ط : الرسالة) ، وعليه أيضاً : حاشية نَفيسة للشّيخِ خالد الأزهري ( 905 ﻫ ) باسم (التَّصريح بِمَضمون التَّوضيح) . ولا تَنسَى شرح الشيخ عبد الله الفوزان حفظه الله باسم (دليل السَّالك إلى ألفيّة ابن مالك) (ط : دار المُسلم) ( 3 مجلدات ) ] .
( ) [ وزِيادة للفائدة أَذكر أهم الكتب على طريقة الشّيخ ، فأقول :
على طالب العلم أنْ يَبْدأ بِكتابِ (الفصولِ بِسيرة الرّسولِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) للعلامة الإمام ابن كثير، وله طَبعتان جيّدتان ؛ إحداها : بتحقيق الشيخ سيد الجليمي . والأُخرى : بتحقيق باسم الجوابرة وعلي الحلبي . ومن أهم وأجود كتب السيرة هو ما كتبه الإمام ابن كثير في مقدمة تاريخه (البداية والنهاية) وقد طُبعَ مُفرداً في أربع مجلدات بِعنوانش (السيرة النَّبويّة) .
ومن الكتب الجيّدة (السّيرة البوية) للشيخ محمد بن عبد الوهاب . ومن الكتب المعاصرة (السيرة الذّهبية الصّحيحة) للشيخ الطرهوني ( خرج مجلدان فقط ) و(صَحيح السيرة النبوية) للشيخ إبراهيم العلي ( قدَّم له الشيخ عمر الأشقر ) (ط2) ] .
▫ من كتب السيرة المعتمدة (السيرة النبوية) لابن هِشام (وعليك بتحقيق علي معوّض وعادل عبد الموجود) (ط : العبيكان) ] .
( ) الجامع في الحديث الحث على حفظ العلم (صَفْحَة60) [ التَّمهيد 14/133-134 ] .
( ) [ أخرجه مالك 473 ؛ وعنه : البُخاري 5031 ومُسلم 789 والنسائي 942 ] .
( ) جامع بيان العلم وفضله 1/91.
( ) [ ذَكره ابن كثير في تَفسيره (Sالتّوبة V : 33) ] .
( ) (3/321) رقم (3664) .
( ) رقم (252) .
( ) العلل رقم (11/9) .
( ) (5/32) رقم (2655) [ وابن ماجة 253،258 وقال الترمذيُّ : (حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ) ] .
( ) [ أخرجه البخاري 2887 والترمذي 2375 وابن ماجة 4136 ] .
( ) انظر الفوائد (صَفْحَة131) وله بقية فراجعه ، فقد كشف علماء الدنيا وذكر صفاتهم فكن منهم على حذر فمنهم تظهر الفتنة وإليهم تعود .
( ) مسلم رقم (2985) [ وابن ماجة 4202 ] .
( ) صحيح مُسلم رقم (1905) [ والترمذي 2382 والنسائي 3137 ] .




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإجابة المختصرة في التنبيه على حفظ المتون المختصرة تأليف فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: