منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و يتمنى لك اسعد الاوقات فى هذا الصرح الثقافى

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 2:05

السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد
السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد







بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى منذ يومين
اتصلت بى عضوه جديدة
تطلب منى ان اساعدها
فى اى سيرة ذاتية لاحد العلماء
ومن هنا اخذت الفكرة
لماذا لايكون لدينا
موسوعة من السيرة الذاتية لعلمائنا الافاضل
الموضوع مفتوح للمشاركة
لاى عالم جليل مشهوده له من جمهور العلماء انه خدم الاسلام
وكرث حياته لخدمته انا اعتقد ان الموضوع سوف يعجبكم
واتمنى من الجميع ان يضع بصمة بأسمه هنا قى هذا الموضوع
والله ولى التوفيق


عدل سابقا من قبل شعبان في الثلاثاء 14 فبراير - 10:45 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 2:07


وانا أبدأ ان شاء الله

الداعية المربي الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله
الاسم : محمد متولي الشعراوي
الدولة : مصر

علم بارز من أعلام الدعوة الإسلامية، وإمام فرض نفسه، وحفر لها في ذاكرة التاريخ مكاناً بارزاً كواحد من كبار المفسرين، وكصاحب أول تفسير شفوي كامل للقرآن الكريم، وأول من قدم علم الرازي والطبري والقرطبي وابن كثير وغيرهم سهلاً ميسوراً تتسابق إلى سماعه العوام قبل العلماء، والعلماء قبل العوام.

سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :



مولده: من مواليد 15 ابريل سنة 1911 م. بقرية دقادوس, مركز ميت غمر, مديرية الدقهلية

طلبه للعلم: حفظ القرآن الكريم فى قريته في سن الحادية عشر, و تلقى التعليم الأولى فى معهد الزقازيق الدينى الأزهرى, أبتدائى و الثانوى, ثم التحق بكلية اللغة العربية.
حصل على الاجازة العالمية 1941م، ثم حصل على شهادة العالمية ((الدكتوراة)) مع اجازة التدريس 1942 م.



المناصب التي تولاها:
عين مدرسا بمعهد طنطا الأزهري و عمل به, ثم نقل إلى معهد الإسكندرية, ثم معهد الزقازيق.

أعير للعمل بالسعودية سنة 1950 م. و عمل مدرسا بكلية الشريعة, بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة.

عين وكيلا لمعهد طنطا الازهرى سنة 1960 م.

عين مديرا للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961 م.
عين مفتشا للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م.
عين مديرا لمكتب الأمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م.
عين رئيسا لبعثة الأزهر في الجزائر 1966 م.
عين أستاذا زائرا بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م.
عين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972 م.
عين و زيرا للأوقاف و شئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976 م.
عين عضوا بمجمع البحوث الإسلامية 1980 م.
اختير عضوا بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980 م.
عرضت علية مشيخة الأزهر و كذا منصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض و قرر التفرغ للدعوة الإسلامية.
جهاده في الدعوة إلى الله: شارك في عام 1934 في حركة تمرد طلاب الأزهر التي طالبت بإعادة الشيخ المراغي إلى مشيخة الأزهر، كما أودع السجن الانفرادي في سجن الزقازيق بتهمة العيب في الذات الملكية بعد نشره مقالا يهاجم فيه الملك لمواقفه من الأزهر.





نور على نور

عرف الناس الشيخ الشعراوي، وتوثقت صلتهم به، ومحبتهم له من خلال البرنامج التلفزيوني "نور على نور" وهو الذي كان يفسر فيه كتاب الله العزيز، وقد بدأ هذا البرنامج في السبعينات من هذا القرن، ومن خلاله ذاع صيت الشعراوي في مصر والعالم العربي والإسلامي، ومن التليفزيون المصري انتقل البرنامج إلى إذاعات وتليفزيونات العالم الإسلامي كله تقريباً.
كان الشعراوي في تفسيره للقرآن آية من آيات الله، وكان إذا جلس يفسر كأن كلامه حبات لؤلؤ انفرطت من سلكها فهي تنحدر متتابعة في سهولة ويسر.
غواص معانٍ
كان - رحمه الله - في تفسيره كأنه غوَّاصٌ يغوص في بحار المعاني والخواطر، ليستخرج الدرر والجواهر، فإذا سمعت عباراته، وتتبّعْت إشاراته، ولاَمَسَتْ شغافَ قلبك خواطرُه الذكية، وحرّكت خلجات نفسك روحانياتُه الزكية قلتَ: إنه لَقِن معلَّم، أو فَطِنٌ مُفَهَّم، لا يكاد كلامه يخفى على سامعه مهما كان مستواه في العلم، أو قدرته على الفهم، فهو كما قيل السهل الممتنع.
وعلى رغم أن علم التفسير علمٌ دقيق، وغالباً ما يُقدم في قوالب صارمة، ولغة صعبة عالية، إلا أن الشعراوي نجح في تقريب الجمل المنطقية العويصة، والمسائل النحوية الدقيقة، وكذلك المعاني الإشارية المُحلِّقة، ووصل بذلك كله إلى أفهام سامعيه، حتى باتت أحاديثه قريبة جداً من الناس في البيوت، والمساجد التي ينتقل فيها من أقصى مصر إلى أقصاها، حتى صار الناس ينتظرون موعد برنامجه ليستمتعوا بسماع تفسيره المبارك.
لقد عاش الشعراوي مع القرآن يعلمه للناس ويتعلم منه، ويؤدب الناس ويتأدب معهم، فتخلَّق بأخلاقه، وتأدب بآدابه، فعاش - رحمه الله - بسيطاً متواضعاً، رغم سعة شهرته، واحتفاء الملوك والأمراء والوجهاء والكبراء به، وكان يحيى حياة بسيطة على طريقة سراة الفلاحين.
كان الشيخ مألوفاً محبوباً، يألفه الناس ويحبونه لصفاء نفسه، ولطف معشره، وحسن دعابته مع مهابة العلماء ووقارهم.
كان الشعراوي واسع الثراء، كثير الإنفاق في سبيل الله تعالى - حتى إنه تبرع مرة بمليون جنيه مصري للمعاهد الأزهرية.
وما زال الشيخ الشعراوي مستمراً في التفسير إلى أواخر حياته، وقبيل أن يمنعه المرض الذي عانى منه قبل وفاته بخمسة عشر شهراً.

أسرة الشعراوى

تزوج الشيخ الشعراوي وهو في الابتدائية بناء على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، وكان اختيارًا طيبًا لم يتعبه في حياته
وأنجب الشعراوي ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين
وعن تربية أولاده يقول: أهم شيء في التربية هو القدوة، فإن وجدت القدوة الصالحة سيأخذها الطفل تقليدًا، وأي حركة عن سلوك سيئ يمكن أن تهدم الكثير.
فالطفل يجب أن يرى جيدًا، وهناك فرق بين أن يتعلم الطفل وأن تربي فيه مقومات الحياة، فالطفل إذا ما تحركت ملكاته وتهيأت للاستقبال والوعي بما حوله، أي إذا ما تهيأت أذنه للسمع، وعيناه للرؤية، وأنفه للشم، وأنامله للمس
فيجب أن نراعي كل ملكاته بسلوكنا المؤدب معه وأمامه، فنصون أذنه عن كل لفظ قبيح، ونصون عينه عن كل مشهد قبيح.
وإذا أردنا أن نربي أولادنا تربية إسلامية، فإن علينا أن نطبق تعاليم الإسلام في أداء الواجبات، وإتقان العمل، وأن نذهب للصلاة في مواقيتها، وحين نبدأ الأكل نبدأ باسم الله، وحين ننتهي منه نقول: الحمد لله.
. فإذا رآنا الطفل ونحن نفعل ذلك فسوف يفعله هو الآخر حتى وإن لم نتحدث إليه في هذه الأمور، فالفعل أهم من الكلام.

الجوائز التى حصل عليها

منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15/4/1976 م قبل تعيينه وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر.
ومنح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983م وعام 1988م، ووسام في يوم الدعاة.
حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.
اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة
وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
أعدت حوله عدة رسائل جامعية منها رسالة ماجستير عنه بجامعة المنيا ـ كلية التربية ـ قسم أصول التربية، وقد تناولت الرسالة الاستفادة من الآراء التربوية لفضيلة الشيخ الشعراوي في تطوير أساليب التربية المعاصرة في مصر.
جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989م والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين
وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محليًا، ودوليًا، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.

[size=29][b] مؤلفات الشيخ الشعراوى

للشيخ الشعراوي عدد من المؤلفات، قام عدد من محبيه بجمعها وإعدادها للنشر، وأشهر هذه المؤلفات وأعظمها تفسير الشعراوي للقرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات
الإسراء والمعراج.
أسرار بسم الله الرحمن الرحيم.
الإسلام والفكر المعاصر.
الإسلام والمرأة، عقيدة ومنهج.
الشورى والتشريع في الإسلام.
الصلاة وأركان الإسلام.
الطريق إلى الله.
الفتاوى.
لبيك اللهم لبيك.
100 سؤال وجواب في الفقه الإسلامي.
المرأة كما أرادها الله.
معجزة القرآن.
من فيض القرآن.
نظرات في القرآن.
على مائدة الفكر الإسلامي.
القضاء والقدر.
هذا هو الإسلام.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم.

الشعر ومعانى الايات

ويتحدث إمام الدعاة فضيلة الشيخ الشعراوي في مذكراته التي نشرتها صحيفة الأهرام عن تسابق أعضاء جمعية الأدباء في تحويل معاني الآيات القرآنية إلى قصائد شعر
كان من بينها ما أعجب بها رفقاء الشيخ الشعراوي أشد الإعجاب إلى حد طبعها على نفقتهم وتوزيعها. يقول إمام الدعاة ومن أبيات الشعر التي اعتز بها، ما قلته في تلك الآونة في معنى الرزق ورؤية الناس له. فقد قلت:
تحرى إلى الرزق أسبابه
فإنـك تجـهل عنـوانه
ورزقـك يعرف عنوانك
وعندما سمع سيدنا الشيخ الذي كان يدرس لنا التفسير هذه الأبيات قال لي: يا ولد هذه لها قصة عندنا في الأدب. فسألته: ما هي القصة
فقال: قصة شخص اسمه عروة بن أذينة.. وكان شاعرا بالمدينة وضاقت به الحال، فتذكر صداقته مع هشام بن عبد الملك.. أيام أن كان أمير المدينة قبل أن يصبح الخليفة. فذهب إلى الشام ليعرض تأزم حالته عليه لعله يجد فرجا لكربه
ولما وصل إليه استأذن على هشام ودخل. فسأله هشام كيف حالك يا عروة؟. فرد: والله إن الحال قد ضاقت بي.. فقال لي هشام: ألست أنت القائل:
لقد علمت وما الإشراق من خلقي***إن الذي هـو رزقي سوف يأتيني
واستطرد هشام متسائلا: فما الذي جعلك تأتي إلى الشام وتطلب مني.. فأحرج عروة الذي قال لهشام: جزاك الله عني خيرا يا أمير المؤمنين.. لقد ذكرت مني ناسيا، ونبهت مني غافلا.. ثم خرج..
وبعدها غضب هشام من نفسه لأنه رد عروة مكسور الخاطر.. وطلب القائم على خزائن بيت المال وأعد لعروة هدية كبيرة وحملوها على الجمال.. وقام بها حراس ليلحقوا بعروة في الطريق.
وكلما وصلوا إلى مرحلة يقال لهم: كان هنا ومضى. وتكرر ذلك مع كل المراحل إلى أن وصل الحراس إلى المدينة.. فطرق قائد الركب الباب وفتح له عروة.. وقال له: أنا رسول أمير المؤمنين هشام.
فرد عروة: وماذا أفعل لرسول أمير المؤمنين وقد ردني وفعل بي ما قد عرفتم ؟..
فقال قائد الحراس: تمهل يا أخي.. إن أمير المؤمنين أراد أن يتحفك بهدايا ثمينة وخاف أن تخرج وحدك بها.. فتطاردك اللصوص، فتركك تعود إلى المدينة وأرسل إليك الهدايا معنا.
ورد عروة: سوف أقبلها ولكن قل لأمير المؤمنين لقد قلت بيتا ونسيت الآخر.. فسأله قائد الحراس:
مواقف وطنية
ويروي إمام الدعاة الشيخ الشعراوي في مذكراته وقائع متفرقة الرابط بينها أبيات من الشعر طلبت منه وقالها في مناسبات متنوعة.. وخرج من كل مناسبة كما هي عادته بدرس مستفاد ومنها مواقف وطنية.
يقول الشيخ: و أتذكر حكاية كوبري عباس الذي فتح على الطلاب من عنصري الأمة وألقوا بأنفسهم في مياه النيل شاهد الوطنية الخالد لأبناء مصر
فقد حدث أن أرادت الجامعة إقامة حفل تأبين لشهداء الحادث ولكن الحكومة رفضت.. فاتفق إبراهيم نور الدين رئيس لجنة الوفد بالزقازيق مع محمود ثابت رئيس الجامعة المصرية على أن تقام حفلة التأبين في أية مدينة بالأقاليم
ولا يهم أن تقام بالقاهرة.. ولكن لأن الحكومة كان واضحا إصرارها على الرفض لأي حفل تأبين فكان لابد من التحايل على الموقف.
. وكان بطل هذا التحايل عضو لجنة الوفد بالزقازيق حمدي المرغاوي الذي ادعى وفاة جدته وأخذت النساء تبكي وتصرخ.. وفي المساء أقام سرادقا للعزاء وتجمع فيه المئات وظنت الحكومة لأول وهلة أنه حقا عزاء.
ولكن بعد توافد الأعداد الكبيرة بعد ذلك فطنت لحقيقة الأمر.. بعد أن أفلت زمام الموقف وكان أي تصد للجماهير يعني الاصطدام بها.. فتركت الحكومة اللعبة تمر على ضيق منها.
. ولكنها تدخلت في عدد الكلمات التي تلقى لكيلا تزيد للشخص الواحد على خمس دقائق.. وفي كلمتي بصفتي رئيس اتحاد الطلبة قلت: شباب مات لتحيا أمته وقبر لتنشر رايته وقدم روحه للحتف والمكان قربانا لحريته ونهر الاستقلال.
ولأول مرة يصفق الجمهور في حفل تأبين. وتنازل لي أصحاب الكلمة من بعدي عن المدد المخصصة لهم.. لكي ألقى قصيدتي التي أعددتها لتأبين الشهداء البررة والتي قلت في مطلعها:
نــداء يابني وطني نــداء*****دم الشهداء يذكره الشبــاب
وهل نسلوا الضحايا والضحايا*****بهم قد عز في مصر المصاب
شبـــاب برَّ لم يفْرِق.. وأدى*****رسالته، وها هي ذي تجاب
فلـم يجبن ولم يبخل وأرغى*****وأزبد لا تزعزعـــه الحراب
وقــــدم روحه للحق مهرًا*****ومن دمه المراق بدا الخضاب
وآثر أن يمــــوت شهيد مصر*****لتحيا مصر مركزها مهاب

الشاعر

عشق الشيخ الشعراوي ـ رحمه الله ـ اللغة العربية، وعرف ببلاغة كلماته مع بساطة في الأسلوب، وجمال في التعبير، ولقد كان للشيخ باع طويل مع الشعر، فكان شاعرا يجيد التعبير بالشعر في المواقف المختلفة
وخاصة في التعبير عن آمال الأمة أيام شبابه، عندما كان يشارك في العمل الوطني بالكلمات القوية المعبرة، وكان الشيخ يستخدم الشعر أيضاً في تفسير القرآن الكريم، وتوضيح معاني الآيات، وعندما يتذكر الشيخ الشعر كان يقول "عرفوني شاعراً"
وعن منهجه في الشعر يقول: حرصت على أن أتجه في قصائدي إلى المعنى المباشر من أقصر طريق.. بغير أن أحوم حوله طويلا.. لأن هذا يكون الأقرب في الوصول إلى أعماق القلوب
خاصة إذا ما عبرت الكلمات بسيطة وواضحة في غير نقص. وربما هذا مع مخاطبتي للعقل هو ما يغلب على أحاديثي الآن للناس.
يقول في قصيدة بعنوان "موكب النور":
أريحي السمــاح والإيثـار***** لك إرث يا طيبة الأنـوار
وجلال الجمال فيـك عريق ***** لا حرمنا ما فيه من أسـرار
تجتلي عندك البصائر معنى ***** فوق طوق العيون والأبصار


ما هو ؟.. فقال عروة:
أسعى له فيعييني تطلبه *** ولو قعدت أتاني يعينني
وهذا يدلك ـ فيما يضيفه إمام الدعاة ـ على حرص أساتذتنا على أن ينمو في كل إنسان موهبته، ويمدوه بوقود التفوق.
أشعار ومناسبات
ويقول الشيخ عن أشعاره في المناسبات المختلفة: كنا في كل مناسبة نعقد ندوات ونلقي بالأشعار، وكان هذا مبعث نهضة أدبية واسعة في زماننا.. كانت معينا لا ينضب لغذاء القلب والعقل والروح لا يفرغ أبدا.
وأذكر من هذه الأيام أن كنا نحيي في قريتنا ذكرى الوفاء الأولى لرحيل حبيب الشعب سعد زغلول. وطلب مني خالي أن أقرض أبياتا في تأبين الزعيم.. فقلت على ما أذكر:
عام مضى وكأنه أعوام ***** يا ليته ما كان هذا العام
ويومها قال لي خالي ومن سمعوني: يا آمين.. قلت وأوجزت.. وعبرت.. عما يجيش في صدور الخلق.

مع الشعراء

وللشيخ الشعراوي ذكريات مع الشعراء والأدباء، شهدت معارك أدبية ساخنة، وكان للشيخ فيها مواقف لا تنسى.
يقول الشيخ: حدث أيام الجماعة الأدبية التي كنت أرأسها حوالي عام 1928.. والتي كانت تضم معي أصدقاء العمر الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي ـ أطال الله عمره ـ والمرحوم محمد فهمي عبد اللطيف وكامل أبو العينين وعبد الرحمن عثمان رحمه الله.
حدث أن كانوا على صلة صداقة مع شاعر مشهور وقتها بطول اللسان والافتراء على أي إنسان اسمه عبد الحميد الديب، صاحب قصيدة "دع الشكوى وهات الكأس واسكر".. والذي لم يسلم أحد من لسانه.. والذي كان يعيش على هجاء خلق الله إلى أن يمنحوه مالا.
. وجاءت ذات ليلة سيرتي أمامه.. وقال له الأصدقاء أعضاء الجماعة الأدبية عن كل ما أقرضته من قصائد شعرية.. فرد وقال: الشيخ الشعراوي شاعر كويس.. ولكن لا يصح أن يوصف بأنه شاعر.
. ولما سألوه: لماذا؟.. قال: إن المفترض في شعر الشاعر أن يكون مجودا في كل غرض.. وهو لم يقل شعرا في غرضين بالذات ولما حكوا لي عن هذا الذي قاله الشاعر محجوب عبد الحميد الديب.
قلت لهم: أما أنني لم أقل شعرا في الغزل.. فأرجو أن تبلغوه بأنني أقرضت الشعر في الغزل أيضا.. لكنه غزل متورع.. وانقلوا إليه الأبيات عني.. والتي قلت فيها:
مــن لم يحركه الجمال فناقـص تكوينه ***** وسوى خلق الله من يهوي ويسمح دينه
سبحان من خلق الجمال والانهزام لسطوته ***** ولهذا يأمرنا بغض الطرف عنه لرحمته
مـن شاء يطلبه فلا إلا بطــهر شريعته ***** وبذا يدوم لنـا التمتــع ها هنا وبجنته
وأما عن الهجاء فقلت لأصدقائي: إنني لا أجد موضوعا أتناوله إلا أن أهجو عبد الحميد الديب نفسه.. ولن أشهر به.. ولكن فليأت إلينا.. ويجلس معنا.. وأقول له أنني سوف أهجوك بكذا وكذا.. ثم أخيره بعد ذلك أن يعلن هجائي له أو لا يعلنه.
وقد تحداني وقدم إلى منزلي بباب الخلق وسألني: ما الذي سوف تقوله في عبد الحميد الديب يا ابن الشعراوي؟ فقلت له: والله لن أقول شعري في هجائك لأحد إلى أن تقوله أنت وأنا أقطع بأنك لن تكرر على مسامع الناس هجائي لك.
. وبالفعل ما سمعه عبد الحميد الديب مني في هجائه لم يستطع ـ كما توقعت ـ أن يكرره على مسامع أحد.. ولذلك كنت الوحيد من شلة الأدباء الذي سلم من لسانه بعدها
لأنه خاف مني وعلم قوتي في شعر الهجاء أيضا.. ومن هنا ترسخ يقيني بأن التصدي للبطش والقوة لا يكون إلا بامتلاك نفس السلاح.. سلاح القوة ولكن بغير بطش..

9font face=]




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 2:41

لامام الفاضل الشيخ محمد بن صالح العثيمين

رحمه الله تعالى
1347هـ - 1421هـ



هو محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين من الوهبة من بني تميم، واحد من أبرز العلماء المسلمين الذين قدموا حياتهم تفانياً من أجل خدمة الإسلام والمسلمين فقضى حياته عالماً ومعلماً وفقيهاً وداعية.
اتسم الشيخ محمد بن صالح بأخلاق رفيعة وتحلى بصفات العلماء الحميدة، فاجتهد في تقديم العلم لطلابه وتفسير ما صعب عليهم بأسلوب علمي سلس فقضى حياته في التدريس والتأليف والإفتاء، وإلقاء المحاضرات وعقد اللقاءات العلمية كما حضر العديد من المؤتمرات، وكان يجيب على أسئلة المستفسرين في الأحكام الدينية وأصول العقيدة سواء من خلال البرنامج الشهير "نور على الدرب" أو من خلال الرد على الاستفسارات الهاتفية، فهو عالم سخر جميع طاقاته وجهوده من أجل نشر العلوم الإسلامية.

ولد الشيخ محمد بن صالح في السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1347هـ، في مدينة عنيزة بالقصيم بالمملكة العربية السعودية.



التعليم

كان أول شيء قام بتعلمه هو القرآن الكريم وذلك عندما بعثه والده إلى جده لأمه المعلم عبد الرحمن بن سليمان الدامغ لتلقي القرآن الكريم على يديه، ثم بدأ بعد ذلك في تعلم الكتابة والحساب وبعض النصوص الأدبية وذلك في مدرسة الأستاذ عبد العزيز بن صالح الدامغ، وفي سن الحادية عشر كان الشيخ محمد قد أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً في مدرسة المعلم علي بن عبد الله الشحيتان.

أقبل الشيخ محمد بعد ذلك على دراسة العلوم الشرعية فقام بدراسة عدد من العلوم الشرعية والعربية مثل التوحيد ،والفقه، والنحو على يد الشيخ محمد بن عبد العزيز المطوع وكان أحد الطلبة القدامى الكبار والذي أوكل إليهم الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي مهمة التدريس للطلبة المبتدئين في الجامع الكبير بعنيزة.



كان للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي بالغ الأثر في حياة الشيخ محمد بن صالح باعتباره شيخه الأول حيث تلقى عنه العلم ونهل من كنوز معرفته أكثر من غيره، بالإضافة لتأثره بمنهجه وطريقة تدريسه كثيراً، فتلقى محمد بن صالح على يديه العديد من العلوم الشرعية مثل التفسير، الحديث، السيرة النبوية، التوحيد، الفقه, الأصول, الفرائض, النحو, وحفظ مختصرات المتون في هذه العلوم، بالإضافة للعلوم التي قام الشيخ محمد بتلقيها فلقد قام بالقراءة في علمي الفرائض والنحو والبلاغة.

قام بعد ذلك بالالتحاق بالمعهد العلمي في الرياض في عام 1372هـ ، ودرس به لمدة عامين، حيث تلقى العلم على يد نخبة من العلماء العظام.

ومن العلماء الذي تأثر بهم الشيخ محمد بن صالح أيضاً الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز هذا الشيخ العظيم الذي قرأ عليه من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية, كما انتفع به في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها.

عاد محمد بن صالح مرة أخرى لعنيزة حيث استمر يدرس عند معلمه الأول الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، وتابع دراسته منتسباً إلى كلية الشريعة والتي أصبحت جزء من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى تخرج منها ونال الشهادة العليا.



بدايته كمعلم

بدأ الشيخ محمد بن صالح العمل في مجال التدريس وهو ما يزال طالباً وذلك نظراً لذكائه وسرعة تحصيله العلمي فكانت البداية له كمُعلم في الجامع الكبير بعنيزة في عام 1370 هـ، ثم عند تخرجه من المعهد العلمي بالرياض عُين مدرساً في المعهد العلمي بعنيزة في عام 1374هـ، وعند وفاة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي في عام 1376هـ، تولى الشيخ محمد بن صالح من بعده الإمامة بالجامع الكبير بعنيزة، وإمامة العيدين فيها, والتدريس في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع.



استمر الشيخ الجليل في التدريس للطلاب في مكتبة عنيزة الوطنية التابعة للجامع الكبير وعندما زاد عدد الطلاب زيادة كبيرة بدأ في التدريس لهم في الجامع نفسه، ونظراً لعلمه الغزير توافد عليه الطلاب من العديد من الأماكن سواء من داخل المملكة أو من خارجها.



ظل الشيخ محمد بن صالح مدرساً في المعهد العلمي في الفترة ما بين (1374هـ - 1398هـ) أي ما يقارب الربع قرن، ثم قام بعد ذلك بالانتقال للتدريس بكلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم التابعة لجامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية حيث ظل يعمل كأستاذ فيها حتى وفاته.

كما قام بالتدريس أيضاً في كل من المسجد الحرام والمسجد النبوي في المواسم الدينية مثل الحج ورمضان وفي فترة الأجازات الصيفية وذلك منذ عام 1402هـ.



نشاطه في المجال العلمي

عرف عن الشيخ محمد اجتهاده في التدريس لطلابه الذين يفدون عليه من كل الأماكن لتلقي العلم منه والاستزادة من المعرفة في العديد من الأمور الدينية، فقضى أكثر من خمسين عاماً في نشر العلم والتدريس، فقدم دروس في الوعظ والإرشاد وقام بإلقاء المحاضرات والدعوة لله سبحانه وتعالى، وصدر له العديد من الكتب والرسائل والمحاضرات والفتاوى بالإضافة للخطب واللقاءات والمقالات.

كما صدر له تسجيلات صوتية لمحاضرات وخطب وبرامج إذاعية ودروس علمية في تفسير القرآن وشرح للحديث الشريف والسيرة النبوية والمتون والمنظومات في العلوم الشرعية والنحوية.



عضويته في عدد من الهيئات

شغل الشيخ محمد بن صالح عضوية العديد من الهيئات نذكر منها :

هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية من عام 1407هـ وحتى وفاته، المجلس العلمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في العامين الدراسيين 1398 – 1400هـ، مجلس كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم ورئيسًا لقسم العقيدة فيها، لجنة الخطط والمناهج للمعاهد العلمية, وقام بتأليف عددًا من الكتب المقررة بها، ولجنة التوعية في موسم الحج من عام 1392هـ وحتى وفاته حيث كان يلقي دروسًا ومحاضرات في مكة والمشاعر, ويفتي في المسائل والأحكام الشرعية.

كما قام برئاسة جمعية تحفيظ القرآن الكريم الخيرية في عنيزة منذ تأسيسها عام 1405هـ وحتى وفاته.

أعماله

بذل الشيخ محمد بن صالح الكثير من الجهد من أجل خدمة العلم والإسلام فقام بإلقاء العديد من المحاضرات سواء محاضرات عادية أو عبر الهاتف على تجمعات إسلامية في جهات مختلفة من العالم، وعمل على الرد على أسئلة السائلين حول أحكام الدين وأصوله عقيدة وشريعة، وذلك عبر البرامج الإذاعية من المملكة العربية السعودية والتي يعد من أشهرها برنامج "نور على الدرب"، عرف عن الشيخ الجليل اهتمامه بطلابه وسعيه من أجل إرشادهم للسلوك العلمي السليم وقيامه بالإجابة على أسئلتهم المختلفة.



مؤلفاته






قام الشيخ محمد بتأليف العديد من الكتب الهامة في كافة المجالات الإسلامية مثل التفسير والفقه والتوحيد والفرائض والحديث وغيرها حيث قدم للمكتبة الإسلامية ثروة من الكتب القيمة والتي يرجع إليها الكثيرين من الطلاب والباحثين والراغبين في المعرفة نذكر من هذه الكتب.


كتب في تفسير صور القرآن الكريم مثل تفسير سورة البقرة وتفسير جزء عَم وغيرهم، كتاب أصول التفسير، القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى، شرح العقيدة الواسطية، مختصر لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد، منهاج أهل السنة والجماعة، الشرح الممتع على زاد المستقنع، أحكام الأضحية والزكاة، مناسك الحج والعمرة والمشروع في الزيارة، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، تلخيص فقه الفرائض، شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، مختصر مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، الأصول من علم الأصول، شرح الأربعين النووية، وغيرها العديد والعديد من الكتب القيمة والتي وصل عددها إلى أكثر من 85 مؤلفاً.



التكريم

شيخ بهذه المكانة العلمية التي يتمتع بها محمد بن صالح يستحق التكريم وبالفعل تم منحه جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام وذلك في عام 1414هـ ومن الأسباب التي دفعت اللجنة لمنحه الجائزة هي تحليه بأخلاق العلماء الأفاضل والعمل لمصلحة المسلمين, والنصح لخاصتهم وعامتهم، وانتفاع الكثيرين بعلمه، وا تباعه أسلوبًا متميزًا في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة, إلقاؤه للعديد من المحاضرات النافعة، ومشاركته في العديد من المؤتمرات.



الوفاة
توفى العالم والشيخ الجليل ابن عثميين في الخامس عشر من شهر شوال عام 1421م في مدينة جدة، وصلي عليه في المسجد الحرام ودفن بمكة المكرمة، رحم الله هذا الشيخ العالم الذي أفاد العديد من علمه وسعى دائما من أجل خدمة الإسلام والمسلمين، وترك لنا تراث من كتبه ومحاضراته وتسجيلاته الصوتية لكي ننتفع بها، رحم الله رجلاً ترك لنا علم ينتفع به.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 2:50

الشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي
([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] / [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
ولد بقرية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. تعلم وحفظ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. توفي في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صباح يوم الأربعاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الموافق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].محتويات

[[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]]
التعليم والعمل


مكانته العلمية


اعتبر شخصية مبجلة في أوساط كثير من المسلمين حول العالم، إضافة أن فتاويه كان لها تأثيرًا كبيرًا، كما اعتبر عالم دين معتدل، مناصرًا لقضايا المرأة مما جعله هدفًا متكررًا للهجوم من قبل الإسلاميين المتشددين[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وهو مجتهد متفوق طوال مشواره التعليمي. تولى الكثير من المناصب القيادية في المؤسسة السنية الأولى في العالم، وله تفسير لكثير من سور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. لكن هناك من إعتبر بعض مواقفه السياسة ليست موفقة، وأنها طغت أكثر على الجانب العملي والعلمي في حياته

مواقف

في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عندما كان الشيخ طنطاوي مفتي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أصدر فتوى يحرم فيها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] باعتبارها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] يحرمه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].وفي شهر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقبل احتلال القوات الأمريكية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أقال طنطاوي الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رئيس لجنة الفتوى بالأزهر من منصبه بسبب ما قيل إنه صرح بفتوى يؤكد فيها «وجوب قتال القوات الأمريكية إذا دخلت العراق، وأن دماء الجنود الأمريكيين والبريطانيين تعد في هذه الحالة حلالا، كما أن قتلى المسلمين يعدون شهداء»[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].وفي نهاية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أصدر طنطاوي قرار بإيقاف الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رئيس لجنة الفتوى عن الإفتاء وإحالته للتحقيق؛ لأنه أفتى بعدم شرعية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وحرم التعامل معه، وقال شيخ الأزهر أن الفتوى التي صدرت (ممهورة بشعار خاتم الجمهورية المصري وشعار الأزهر) "لا تعبر عن الأزهر الذي لا يتدخل في السياسة وسياسات الدول".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].وفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إستقبل طنطاوي وزير الداخلية الفرنسي آنذاك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وصرح طنطاوي أنه من حق المسؤولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنا داخليا فرنسيا.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقُوبل هذا التصريح بانتقادات شديدة من قبل بعض الجماعات الإسلامية وعلماء دين[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ومن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ومن جماعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. بينما أيده الرئيس المصري [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، معتبرا أن اختلاف بعض علماء الدين الآخرين معه رحمة، مضيفا أن القرار "شأن فرنسي لا يمكن التدخل فيه" و"أنه ينطبق على المسلمين وغير المسلمين".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بشكل غير مباشر في تأييده حظر الحجاب وفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أصدر طنطاوي فتوى تدعو إلي "جلد صحفيين" نشروا أخبارا فحواها أن الرئيس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مريض، وقد أثارت هذه الفتوى غضب شديد لدى الصحفيين[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعزله[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتساءل الكاتب الإسلامي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقارن هويدي بين شيخ الأزهر في تحريضه للحكومة على الصحفيين، وبين الرهبان البوذيين في وقوفهم مع الناس ضد حكومتهم، قائلا "إنه ارتدى قبعة الأمن وخلع ثياب المشيخة"، كما وجه له [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إنتقادات شديدة بسبب هذه الفتوى[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والرأي العام وطالب النائب عن أسباب صمت شيخ الأزهر إزاء عدد من القضايا المهمة في البلاد مثل "إدانة التعذيب وتزوير الانتخابات واحتكار السلطة والأغذية الفاسدة والمبيدات المسرطنة"، مشيراً كذلك إلى حالة انعدام ثقة المصريين في شهادة شيخ الأزهر الذي على حد قوله "كان أكرم له أن يصمت لأن هناك أموراً أكثر جسامه تستحق تعليقه وكلامه"وفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبعد مصافحته للرئيس الإسرائيلي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في مؤتمر حوار الأديان الذي نظمته [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تعرض لنقد[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وقد حدثت مُسائلة برلمانية في مصر حول مصافحته لبيريز وطالبه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بالإعتذار حيث أشار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أن المصافحة أتت في الوقت الذي كانت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] تفرض [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كما إنتقده بشدة الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وطالب البعض الآخر بعزله مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي كتب منددا في جريدة الكرامة «فضيلة الإمام الأكبر استقيلوا يرحمكم الله» وكتب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في جريدة "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" مقال إلى شيخ الأزهر بعنوان "لا تصافح"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الشهيرة "لا تصالح" وقد هاجمه بشدة أيضاً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في برنامجه "[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]" الذي كان يُعرض على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وقد برر الإمام الأكبر ذلك بأنه لا يعرف شكل بيريز وهاجمه حمدى قنديل متسائلاً «كيف لا يعلم شكله على الرغم من أن شيمون بيريز قد خطب في مؤتمر حوار الأديان كما أنه في ساحة السياسة الإسرائيلية منذ خمسين سنة تقريباً وقد زار مصر مرات ومرات وظهرت صوره مع رؤساء مصر في الصفحات الأولـى من الجرائد؟»، فيما قالت صحف إسرائيلية أن طنطاوي هو من بادر بمصافحة بيريز[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مقتبساً هذا العنوان من عنوان قصيدة الشاعر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ظهرت مطالب برلمانية جديدة تدعو لعزله علي خلفية جلوسة مرة أخرى مع الرئيس الإسرائيلي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] علي منصة واحدة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي عقد في الأول والثاني من يوليو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أثار إجباره لطالبة في الإعدادي الأزهري على خلع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] زوبعة عند البعض[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من المؤيدين للنقاب وحالة من السخط العارم بين السلفيين،[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلا أن هناك من يرى أن موقف إمام الأزهر لم يكن يستحق كل تلك الضجة خاصة وأنه رأي اجتهادي وأن وراء هذه المواقف حساسيات سابقة معه. بل امتد الأمر إلى اتهام الشيخ بالسخرية من التلميذة الأمر الذي نفاه شيخ الأزهر في تصريحات لاحقة له مؤكدا أن "النقاب حرية شخصية"[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ولكنه أكد على كونه ليس سوى مجرد "عادة"،[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رافضا ارتدائه داخل المعاهد والكليات الأزهرية.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] واثر تلك الواقعة طالب النائب الإخواني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعزل شيخ الأزهر لمنعه المعلمات المنقبات والطالبات من دخول المعاهد الأزهرية.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، إلا أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ساند شيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في موقفه وأيده رسميًا في قرار حظر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] داخل فصول المعاهد الأزهرية وقاعات الامتحانات والمدن الجامعية التابعة للأزهر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].وفاته

توفي صباح يوم الأربعاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الموافق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عند عودته من مؤتمر دولي عقده الملك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لمنح [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لخدمة الإسلام للفائزين بها عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقد صليَّ عليه صلاة العشاء في المسجد النبوي الشريف في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ووري الثرى في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقد نعته الفاعليات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم الإسلامي خاصةً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، حيث أصدرت فيها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ونقابة الأشراف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بيانات عزاء للعالم الإسلامي في وفاة طنطاوي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. عن عمر يناهز 81 عاما إثر نوبة قلبية تعرض لها في





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 2:54


نبذة عن حياة الدكتور فاضل السامرائي

مأخوذ من كتاب ( القصيدة الإسلامية وشعراؤها في العراق) للدكتور بهجت الحديثي مع بعض الإضافات:
فاضل بن صالح بن مهدي بن خليل البدري من عشيرة " البدري " إحدى عشائر سامراء ، ويُكنّى بـ (أبي محمد ) ومحمد ولده الكبير . ولد في سامراء عام 1933م في عائلة متوسطة الحالة الاقتصادية، كبيرة في الحالة الاجتماعية والدينية أخذه والده منذ نعومة أظفاره إلى مسجد حسن باشا أحد مساجد سامراء لتعلم القرآن الكريم ، وكشف ذلك عن حدة ذكاءه ، حيث تعلم القرآن الكريم في مدة وجيزة . أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية في سامراء ، ثم انتقل إلى بغداد في مدينة الأعظمية ليدخل دورة تربوية لإعداد المعلمين ، وتخرج فيها عام 1953م ، وكان متفوقا في المراحل الدراسية كافة . عُيّن معلماً في مدينة بلد عام 1953 م ، وبعدها أكمل دراسته في دار المعلمين العالية بقسم اللغة العربية ( كلية التربية ) عام 1957م وتخرج فيها عام 1960م ـ 1961م . حاز درجة (البكالريوس) ، بتقدير امتياز ، ورجع إلى التدريس في الثانوي . وفي أول دورة فتحت للدراسات العليا في العراق دخل في قسم الماجستير ( القسم اللغوي ) وكان أول من حاز درجة الماجستير في كلية الآداب وفي السنة نفسها عُيّن مُعيداً في قسم اللغة العربية بكلية التربية بجامعة بغداد ومن جامعة عين شمس في كلية الآداب في قسم اللغة العربية ، نال شهادة الدكتوراه عام 1968م . ثم عاد إلى العراق ، وعُيّن في كلية الآداب / جامعة بغداد بعد دمج كلية التربية بكلية الآداب . وعُيّن عميداً لكلية الدراسات الإسلامية المسائية في السبعينات إلى حين إلغاء الكليات الأهلية في العراق . بعدها أُعير إلى جامعة الكويت للتدريس في قسم اللغة العربية عام 1979م ثم رجع إلى العراق ، أصبح خبيرا في لجنة الأصول في المجمع العلمي العراقي عام 1983 ، وعين عضواً عاملاً في المجمع العلمي العراقي عام 1996م ، وأُحيل إلى التقاعد عام 1998م ، بعد ما قضى ما يقارب أربعين عاما أستاذاً للنحو في جامعة بغداد في التدريس ثم رحل إلى الخليج ، ليعمل أستاذاً في جامعة عجمان التي أمضى فيها سنة ثم انتقل إلى جامعة الشارقة أستاذاً لمادة النحو والتعبير القرآني عام 1999م إلى صيف عام 2004م حيث عاد الدكتور فاضل إلى بلده الحبيب العراق وعاد للتدريس في جامعته الحبيبة بغداد، أمد الله في عمره وزاده الله تعالى علماً وفهماً بكتابه العزيز وعلّمه ما ينفعه وينفعنا ونفع به الإسلام والمسلمين وجعل عمله في ميزان حسناته اللهم آمين واليوم يعود لنا الدكتور الفاضل إلى برنامجه لمسات بيانية في الدورة البرامجية الجديدة لقناة الشارقة التي بدأت في 11/2/2007م. وبالإضافة لكون الدكتور نحوياً فذّاً وعالماً جليلاً فهو أيضاً شاعر عظيم مع أنه لا يحب أن يُعرّف عنه أنه شاعر وقد نظم الشعر في سن مبكرة ومن أشعاره [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

رحلة في بدايات الدكتور العلمية:
وفي برنامجه لمسات بيانية تحدّث الدكتور فاضل عن حبّه للنحو واللغة منذ نعومة أظفاره فقال : كنت أحب النحو وأنا طفل حباً يجري في دمي وفي الصف الثالث أو الرابع الابتدائي أحسستُ بصلة وثيقة مع النحو وكان معلميّ يشجعونني في هذا المجال والله سبحانه وتعالى يعطي الناس رغبات وأشياء مختلفة وأعطاني الرغبة في النحو الذي سيطر عليّ فبدأت قبل أن أدخل الكلية بقراءة ودراسة كتب ابن عقيل وقراءات في المغني اللبيب وكتب البلاغة التلخيص ودلائل الاعجاز للجرجاني واسرار البلاغة قرأته ثلاث مرات قبل دخولي الكلية. درست اللغة العربية وتخصصت في النحو وكانت رسالة الماجستير بعنوان ابن جنّ النحوي ورسالة الدكتوراه بعنوان الدراسات النحوية واللغوية عند الزمخشري. ثم تحولت إلى اللمسات البيانية وكنت أحب المعنى فيما يعرضه عبد القاهر الجرجاني والآخرون ويستهويني ابن القيّم وكنت أحب كتبه كثيراً والجانب اللغوي واستنباطاته لأني أحب المعنى كثيراً فقرأت الكشّاف وقسم من التفاسير . حتى عندما كنت أعمل مدرّساً بالثانوية كنت أركّز على طلابي على جانب المعنى وآتي بآيات قرآنية وأذكر أسرار التعبير فيه. كنت أقرأ منذ الخمسينات وبعد أن أنهيت الدكتوراه بدأ يستهويني المعنى فكتبت كتابي الجملة العربية والمعنى ومعاني الأبنية والجملة العربية تأليفها وأقسامها وكلها تتعلق بالمعنى. والقرآن الكريم يستهويني والنحو وعلم المعاني الذي يُدرس في كتب البلاغة وقسم يعتبرونه من علم النحو.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:10

[

سيرة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد رحمه الله

تعالى !!!

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


سيرة عطرة للشيخ الجليل عبدالباسط عبدالصمد رحمه الله تعالى






توفي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في يوم الأربعاء الموافق (21 من ربيع الآخر 1409 هـ= 30 من ديسمبر 1988م)

بعد أن ملأ الدنيا بصوته العذب وطريقته الفريدة ..

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد من بين الذين لمعوا بقوة في دنيا قراءة القرآن حيث تبوأ مكانة رفيعة بين أصحاب الأصوات

العذبة والنغمات الخلابة، وطار اسمه شرقا وغربا، واحتفى الناس به في أي مكان نزل فيه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

والشيخ عبد الباسط من مواليد بلدة "أرمنت" التابعة لمحافظة قنا بصعيد مصر سنة (1346هـ= 1927م)، حفظ القرآن الكريم

صغيرا، وأتمه وهو دون العاشرة من عمره على يد الشيخ محمد سليم، ثم تلقى على يديه القراءات السبع، وكان الشيخ به

معجبًا، فآثره بحبه ومودته، حيث وجد فيه نبوغا مبكرا؛ فعمل على إبرازه وتنميته، وكان يصحبه إلى الحفلات التي يدعى إليها،

ويدعوه للقراءة والتلاوة وهو لا يزال غضًا لم يتجاوز الرابعة عشرة، وكان هذا مرانًا لصوته وتدريبا لأدائه.




وبدأت شهرة الشيخ في الصعيد مع إحياء ليالي شهر رمضان، حيث تُعقد سرادقات في الشهر الكريم تقيمها الأسر الكبيرة، ويتلى

فيها القرآن، وكان الناس يتنافسون في استقدام القرّاء لإحياء شهر رمضان .

قدم الشيخ عبد الباسط إلى القاهرة سنة (1370هـ= 1950م) في أول زيارة له إلى المدينة العتيقة، وكان على موعد مع

الشهرة وذيوع الصيت، وشهد مسجد السيدة زينب مولد هذه الشهرة؛ حيث زار المسجد في اليوم قبل الأخير لمولد السيدة

الكريمة، وقدمه إمام المسجد الشيخ "علي سبيع" للقراءة، وكان يعرفه من قبلُ، وتردد الشيخ وكاد يعتذر عن عدم القراءة لولا أن

شجعه إمام المسجد فأقبل يتلو من قوله تعالى في سورة الأحزاب: "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا

عليه وسلموا تسليما" وفتح الله عليه، وأسبغ عليه من نعمه، فكأنه لم يقرأ من قبل بمثل هذا الأداء، فجذب الأسماع، وأرهفت

واجتمعت عليه القلوب وخشعت، وسيطر صوته الندي على أنفاس الحاضرين، فأقبلوا عليه وهم لا يصدقون أن هذا صوت

رجل مغمور، ساقته الأقدار إليهم فيملؤهم إعجابا وتقديرا.




وما هي إلا سنة حتى تقدم الشيخ الموهوب إلى الإذاعة سنة (1371هـ= 1951م) لإجازته، وتشكلت لجنة من كبار العلماء،

وضمّت الشيخ الضياع شيخ عموم المقارئ المصرية، والشيخ محمود شلتوت قبل أن يلي مشيخة الجامع الأزهر، والشيخ محمد

البنا، وقد أجازته اللجنة واعتمدته قارئا، وذاع صيته مع أول قراءة له في الإذاعة، وأصبح من القرّاء الممتازين، وصار له وقت

محدد مساء كل يوم سبت، تذاع قراءته على محبّيه ومستمعيه.



اختير الشيخ سنة (1372هـ=1952م) قارئًا للسورة في مسجد الإمام الشافعي، ثم قارئا للمسجد الحسيني خلفًا لزميله الشيخ

"محمود علي البنا" سنة (1406هـ= 1985م) ثم كان له فضل في إنشاء نقابة لمحفظي القرآن الكريم، وانتُخب نقيبًا للقرّاء في

سنة (1405هـ= 1984م).

وقد طاف الشيخ معظم الدول العربية والإسلامية، وسجل لها القرآن الكريم، وكانت بعض تسجيلاته بالقراءات السبع، و مع

الأربعة العظام: الشيخ محمود خليل الحصري، ومصطفى إسماعيل، ومحمد صدّيق المنشاوي، ومحمود علي البنا، وقد استقبل

المسلمون في العالم هذه التسجيلات الخمسة للقرآن بالإعجاب والثناء، ولا تزال أصوات هؤلاء الخمسة تزداد تألقا مع الأيام،

ولم يزحزحها عن الصدارة عشرات الأصوات التي اشتهرت، على الرغم من أن بعضها يلقى دعمًا قويًا، ولكنها إرادة الله في

أن يرزق القبول لأصوات بعض عباده، وكأنه اصطفاهم لهذه المهمة الجليلة.





سيرة الشيخ رحمه الله منقوله

رحم الله الشيخ و لا حرمنا أجره و لا فضله .... اللهم آمين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
[b]وهدية لكم


[center]المصحف الكامل للشيخ
من هنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:14

سيرة إمام المسجد الحرام

الشيخ الدكتور

علي بن عبدالله بن علي جابر " رحمه الله "

1373 - 1426هـ



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين محمد بن عبدالله عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم، أما بعد :
فإن من سير الأنام وتاريخ الأعلام نماذج فريدة وعبر مفيدة ، أناس مضوا بأبدانهم وخلدوا بذكرهم
دمعت لهم العيون فأغرقت الجفون ، وخشع لصوتهم السمع حتى انسكب الدمع
أحبهم الفؤاد وشهد لهم العباد ، رفعهم القرآن والعلم والإيمان ، فكان منهم علي ، حيي تقي ، أحبه الملك واصطفاه، وقربه وآواه ، حتى ضن به، وأتم به
فذاع صوته في قصره، وصار آية دهره ، ذاك الولد اليتيم ذو الخلق الكريم، لم يلعب في طفولته ليعز في رجولته
حفظ الكتاب وفاق الأصحاب ، ما غاب عن درسه وما أساء لنفسه
عرفه العلماء وأجله القراء وعين في القضاء ، فاعتذر ورعاً وعف صنعاً ، فاصطفاه الإمام، للبيت الحرام ، فصلى خلفه وأخلد نفسه ، لتكون آية الزمن، وذكرى للعلن
علي وعلي ، وإمام وإمام ، حافظ وحافظ ، وكلاهما خالد
والعام واحد ، بعد الأربعمائة والألف من هجرة المصطفى ، عليه وعلى آله وصحبه خير الصلاة والسلام ومن اقتفى.
إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .

إمام المسجد الحرامالشيخ القارئ الحافظ الفقيه د. علي بن عبدالله بن علي جابر
اسمه ونسبههو الشيخ القارئ الحافظ الفقيه إمام المسجد الحرام الدكتور
علي بن عبدالله بن صالح بن عبدالله بن ناصر بن جابر بن علي جابر السعيدي الموسطي اليافعي الحميري القحطانياشتهر بـ (علي جابر) أو (علي عبدالله جابر) ويخطئ البعض بتسميته (علي باجابر) وهي تسمية غير صحيحة بتاتاً لأنها نسبة إلى قبيلة أخرى ، وقبيلة الشيخ هي (آل علي جابر) الذين ينتمون إلى بطن السُّعَيْدِي من الموسطة اليافعية والتي يرفع نسبها إلى حِمْيَر ثم إلى سبأ ، وعند التعريف بالفرد تستبدل (آل) بـ (بن) في اسم القبيلة المركب ليكون (آل علي جابر) أو (بن علي جابر) فيكون الاسم الرباعي للشيخ : (علي بن عبدالله بن صالح بن علي جابر) ، والاسم الثلاثي له : (علي بن عبدالله بن علي جابر) .

وقد نبه الشيخ إلى ذلك ، حتى تم توضيحه في مقدمة الإصدار الأول لتسجيلات التقوى الإسلامية بالرياض عام 1406هـ لسورتي الفاتحة والبقرة من مسجد المحتسب بالمدينة المنورة مطلع رمضان ذلك العام.
استمع إلى مقطع صوتي للتنبيه على الاسم الصحيح :
مقدمة إصدار تسجيلات التقوى الإسلامية بالرياض عام 1406هـ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فالشيخ من قبيلة (آل علي جابر) اليافعية السلفية التي تحالفت برئاسة شيخها عبدالحميد بن قاسم بن علي جابر مع أمير الدرعية عبدالعزيز بن محمد عام 1205هـ لنشر دعوة التوحيد ومحاربة البدع والشركيات والخرافات، واستوطنت قبيلة آل علي جابر الموسطية اليافعية بلدة (خشامر) في حضرموت جنوب الجزيرة العربية.
إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .
وكان لها جهود بارزة في نشر العقيدة السلفية والدعوة لتحكيم الشريعة الإسلامية ومقاومة النظام الشيوعي
بتاريخ حافل وجهاد مسطر معروف في تلك المنطقة شهد لها به خصومها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ولادته ولد الشيخ علي هو وشقيقه (التوأم) سالم في مدينة جدة بالحجاز في شهر ذي الحجة عام 1373هـ
وكان والده إذ ذلك مواطناً سعودياً يعمل في التجارة ولديه مطعم تجاري يديره في حي باب شريف بجدة .
طفولته وانتقاله مع والديه إلى المدينة النبوية 1374-1384نشأ الشيخ في أسرة صالحة حيث كان أبوه وعمه وجدته أم أبيه من المعروفين بالعبادة والصلاح ، واستجاب الله دعاء جدته حين ودعت أهلها وداعاً أخيراً عند خروجها للحج ودعت ربها أن تقبض روحها في منى أثناء حجتها الأخيرة ، وكان والده محباً للخير ويجل أهل العلم كثيراً ، وكثيراً ما كان يدعو بأن يتوفاه الله في مدينة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى قرر الانتقال إليها لبركتها وليحضر دروس أهل العلم ولينشأ أبناؤه بينهم عسى أن يحقق أحدهم أمنيته حيث كان يتمنى أن يصبح أحد أبنائه من العلماء .
هذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 500x313 .
وكان ابنه علي يبلغ الخامسة من عمره عند انتقاله مع والديه من جدة إلى المدينة ، وكان والده يربيه على الفضائل ويصطحبه معه إلى المسجد النبوي ، ويمنعه من اللعب مع أقرانه من الأطفال في الشارع ، فلم يكن يعرف إلا طريق المدرسة والبيت والمسجد النبوي، حتى توفي والده بالمدينة كما تمنى ، والشيخ آنذاك في الحادية عشرة من العمر.

يقول الشيخ علي جابر: ( كان والدي -يرحمه الله- لا يسمح لنا بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين, حتى توفاه الله, كنت لا أعرف إلا الاتجاه إلى المسجد النبوي ومن ثم الدراسة وأخيرا العودة إلى البيت, لقد كان لوالدي -رحمه الله- دور كبير في تربيتي وتنشئتي وانتقل إلى جوار ربه في نهاية عام 1384هـ وعمري آنذاك لا يتجاوز الأحد عشر عاما ثم تولى رعايتي, من بعده, خالي -رحمه الله- بالمشاركة مع والدتي ) .

التحاقه بحلقات تحفيظ القرآن الكريم 1385-1389هـفي منطقة باب المجيدي شمال المسجد النبوي الشريف سكن الشيخ علي جابر مع والدته وخاله بجوار مسجد الأميرة منيرة بنت عبدالرحمن، وكان محفظ الطلاب في ذلك المسجد هو الشيخ رحمة الله بن قولداش بخاري المعروف بـ (الشيخ رحمة الله قاري) .
فأتى خال الشيخ علي جابر إلى الشيخ رحمة الله قاري ومعه ابنا اخته علي وسالم وقال له : نحن جيران المسجد وهذان يتيمان ، ونرغب في تعليمهما في حلقة تحفيظ القرآن بالمسجد.
ووافق الشيخ رحمة الله قاري واجتهد في تعليمهما، ورأى في الشيخ علي تميزاً في الحفظ والتعلم فزاد في الاهتمام به.

الشيخ رحمة الله قاري مع الشيخ علي جابر
تربية الشيخ رحمة الله قاري لطلابه وكان معلماً مميزاً ، درس على مشائخ عدة منهم الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر، وكان الشيخ رحمة الله قاري يعلم الطلاب ويحفظهم ويؤدبهم، ويستخدم العصا في تأديبهم أحياناً بما يسمى (الفلكة) أو (الفلقة) ، فكان الطلاب يهابونه، وكان الشيخ رحمة الله قاري مع تحفيظه القرآن يعلم الطلاب الوضوء الصحيح والصلاة الصحيحة والإمامة والخطابة، فكان يأخذهم بعض الأوقات ليريهم كيفية الوضوء الصحيح ويجعلم يطبقونها وكذلك في بعض الأوقات التي يقل فيها الناس في المسجد كان يجعلهم يصلون ويؤمهم أحدهم بما يحفظ غيباً وهم يصوبونه إذا أخطأ ، والشيخ يلاحظهم وينبههم، وأحياناً يغلق أبواب المسجد ومكبرات الصوت الخارجية ويبقي على مكبرات الصوت الداخلية، ويطلب منهم إلقاء بعض الكلمات والمواعظ أو الخطب من على المنبر، ويشجعهم حتى يكونوا دعاة وأئمة على علم صحيح وعبادة صحيحة وتكون لهم تجربة تسقط عنهم حاجز التخوف والجهل وتنمي فيهم حب الخير ونفع أنفسهم والناس من حولهم.
هذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 1335x771 .
وكان الشيخ رحمة الله قاري يحب الشيخ علي جابر ويعطف عليه كثيراً لكونه يتيماً ومن جيرانه مع ما تميز به من خلق وأدب رفيع وانضباط وجودة في التلقي، فكان شيخه يحرص عليه ويصطحبه معه كأحد أبنائه.

انتقال الشيخ علي جابر لمعهد الشيخ خليل القاري

الشيخ خليل بن عبدالرحمن القاري
أتم الشيخ علي جابر حفظ أحد عشر جزءاً من القرآن الكريم على يد الشيخ رحمة الله قاري ، وحصل على المركز الأول في مسابقة الحفاظ في فرع عشرة أجزاء، ولما افتتحت الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم معهداً متخصصاً لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة برئاسة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] طلبوا من عموم حلقات تحفيظ القرآن بمساجد المدينة أن يرسلوا إليهم أفضل الطلاب المتميزين ، وكان من بينهم الشيخ علي جابر الذي رشحه الشيخ رحمة الله قاري ليتم بقية حفظه للقرآن الكريم في المعهد على يد الشيخ خليل القاري الذي تميز بتعليم إتقان التجويد على أسسه السليمة وتعليم طرق تحسين الصوت بالتلاوة.

قال الشيخ علي جابر : "... رشحت بعد ذلك للالتحاق بالمعهد الذي افتتحته الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة النبوية وكان يديره الشيخ خليل بن عبدالرحمن وهذا الأخير أكملت عليه حفظ باقي كتاب الله عز وجل وكان له دور بارز في تمكيني من الحفظ وإتقان التجويد على أسسه السليمة".
مزاملته للشيخ محمد أيوب عند الشيخ خليل القاري
الشيخ الدكتور محمد أيوب بن محمد يوسف
وكان من زملاء الشيخ علي جابر - في هذه الفترة عند الشيخ خليل - زميله الشيخ محمد أيوب بن محمد يوسف إمام المسجد النبوي سابقاً، وحيث أن الشيخ محمد أيوب يكبر الشيخ علي جابر بسنتين تقريباً فإن الشيخ خليل قاري كان يعهد إليه أحياناً ليستمع تلاوة الشيخ علي جابر وتصويب ما يقع من الخطأ ونحوه، ومع ذلك فقد اجتهد الشيخ علي جابر في الحفظ وسرعة التعلم حتى سبق زميله وشيخه محمد أيوب في مراحل الدراسة النظامية ، وأتم الشيخ علي جابر حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشر من عمره عام 1389هـ .
شاهد الشيخ محمد أيوب وهو يتحدث عن تلك الفترة وعلاقته بالشيخ علي جابر
وممن قرأ الشيخ عليهم أيضاً فضيلة الشيخ بشير أحمد صديق المقرئ بالمسجد النبوي الشريف .
إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .

الشيخ المقرئ بشير أحمد صديق



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:14

انضباطه في نشأته

وقد وصف الشيخ علي جابر النشأة التي عاش فيها بقوله: ( من نعمة الله عليّ وتوفيقه لي أن أحاطني بنخبة من الإخوان الصالحين الذين يكبرونني قليلاً في السن من الذين عاشوا في المدينة المنورة ودرسوا في الجامعة الإسلامية، بحمد الله الظرف الذي عشته في المدينة النبوية والالتقاء بهؤلاء الإخوة الذين وفقهم الله عز وجل لكي يحيطوا بي في تلك السن التي تمر على كل شاب من الشباب - وهي ما تسمى فترة المراهقة - وفقني الله عز وجل في تخطي هذه المرحلة على أحسن ما يكون ) .

اجتهاده في التحصيل العلمي

كما أسلفنا أن والد الشيخ علي جابر يتمنى أن يكون أحد أبنائه من علماء الشريعة ، ومع اعتنائه بأبنائه واصطحابهم معه إلى المسجد النبوي في طفولتهم فإنه حرص على تسجيل ابنه الشيخ علي ليدرس في مدرسة دار الحديث المتخصصة في العلوم الشرعية ، وقد درس فيها الشيخ المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، وتخرج فيها عام 1398هـ وكان الخامس على دفعته.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ثم درس الشيخ المرحلة الثانوية بالمعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتخرج فيه عام 1392هـ وكان الثاني على دفعته.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ثم انتقل إلى كلية الشريعة بالجامعة لينالَ منها الإجازةَ الجامعية في العلوم الشرعيَّة، حيث تَخرَّج فيها في العام الدِّراسي عام 1396ه بامتياز مع مرتبة الشرف الثانية.

إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .


وتميز الشيخ بالتفوق العلمي وحصوله على الامتياز في جميع مراحل دراسته العلمية. كما عرف بالانضباط الشديد في حضور الدروس العلمية وعدم التغيب، ويذكر أنه لم يسجل عليه أي تغيب أثناء دراسته الجامعية.

مجالسته العلماء درس الشيخ على العديد من العلماء في الجامعة الإسلامية وفي المسجد النبوي وفي المعهد العالي للقضاء بالرياض وكان من أبرزهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – عندما كان رئيساً للجامعة الإسلامية بالمدينة ، وكان الشيخ علي جابر يلازمه كثيراً ويتناول معه الغداء والعشاء على سفرته العامرة أغلب الأيام في تلك الفترة بالمدينة المنورة.

إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .

الشيخ عبدالعزيز بن باز

ومن أكثر من لازمهم وطلب عليه العلم فضيلة الشيخ محمد المختار بن أحمد الجكني الشنقيطي – رحمه الله – المدرس بالمسجد النبوي سابقاً ، وكان الشيخ علي جابر يدرس عليه في المسجد وفي بيته ، وهو والد الشيخ الفقيه الدكتور محمد بن محمد المختار الشنقيطي المدرس بالمسجد النبوي الشريف .

كما درس الشيخ علي جابر على العديد من العلماء منهم الأستاذ الدكتور عبد العظيم الشناوي، أستاذ النَّحْو والصَّرْف في كلية الشريعة آنذاك. والدكتور عمر بن عبدالعزيز بن محمد أستاذ أصول الفقه والدكتور محمد نباوي، وغيرهم كثير ممَّن حَرَص الشيخُ على مجالستِهم، والأَخْذ عنهم.

كما ظَفِر في الرياض بمشايخَ أجلاَّء؛ أمثال: فضيلة الشيخ منَّاع القطان، والأستاذ الدكتور عبدالوهاب بحيري، وفضيلة الأستاذ الدكتور عبدالوهاب أحمد عطوة، وفضيلة الأستاذ الدكتور بدران "أبو العينين" بدران، وغيرِهم من العلماء الأفاضل.

قصته مع الإمامةومع أن الشيخ علي جابر حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة وأتقن حفظه بصورة ربما قد أذهلت الحفظة فأرادوا خطو نهجه فإنه لم يكن يطمح في الإمامة إلا أن الحكمة الإلهية أوصلته ليكون إماما بالمسجد الحرام .
وقد ذكر شيخه الشيخ رحمة الله قاري أنه لما كان يعمل في إدارة الأوقاف بالمدينة المنورة طرحت مسابقة وظيفية بمسمى (مسابقة أئمة) فاغتنم الشيخ رحمة الله قاري الفرصة وقدم طلباً باسم الشيخ علي جابر حيث كان يرى أنه من أولى الناس بذلك لجودة حفظه وحسن أدبه وتفوقه في دراسته وجمال قراءته، وفعلاً وجد الشيخ علي جابر نفسه أمام الأمر الواقع لطلب شيخه الأول ، فحضر المقابلة واجتاز اختبارها وصدر قرار تعيينه إماماً لمسجد الغمامة بالمدينة المنورة، وذلك في شهر جمادى الآخرة من عام أربعة وتسعين وثلاثمائة وألف من الهجرة 1394هـ ، فأمَّ المصلِّين فيه نحوَ سنتَين، وعمرُه إذ ذاك واحدٌ وعشرون عامًا.

إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .

مسجد الغمامة
يتحدث الشيخ عن ذلك بقوله: ( لم تكن لدي رغبة في الإمامة ولكن أقحمت فيها إقحاماً وإلا فان الباعث الأساسي على حفظ كتاب الله إنما حفظه وتعقله وتدبر معانيه, ولم يكن المقصود منه أن يكون الإنسان به إماماً ، ولكن شاءت الإرادة الربانية والحكمة الإلهية أن أتولى الإمامة في مسجد الغمامة بالمدينة النبوية سنتين متتاليتين (1394 -1396) ". أي في آخر أعوام دراسته في كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية .

ثم انقطع الشيخ عن الإمامة لسفره إلى الرياض لدراسة مرحلة الماجستير في المعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ولما عاد إلى المدينة المنورة طلب منه إمامة مسجد السبق عام 1400هـ ، ثم طلب منه إمامة المسجد بقصر الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود بالطائف فعين إماماً خاصاً للملك عام 1401هـ ثم طلب منه الملك خالد الإمامة في المسجد الحرام في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان عام 1401هـ وقدمه للصلاة وصلى خلفه، فشارك بالإمامة إلى آخر شهر رمضان ذلك العام ، ثم عينه الملك خالد إماماً رسمياً للمسجد الحرام في شوال من نفس العام 1401هـ واستمر فيها إلى أن طلب الإعفاء من الإمامة بالمسجد الحرام عام 1403هـ ، وعاد إلى المدينة المنورة ولم يلتزم بإمامة مسجد بعد ذلك إلا ما كان من تقديم الناس له أحياناً في بعض المساجد وقدم مرة لإمامة صلاة المغرب في المسجد النبوي الشريف وكذلك في مساجد عدة بالمدينة خاصة في صلاة التراويح في رمضان، إلى أن تم تكليفه للمشاركة بإمامة المصلين لصلاة التراويح والقيام بالمسجد الحرام في رمضان عدة أعوام متتالية 1406 - 1409هـ ثم ابتعد الشيخ عن إمامة المسجد الحرام مجدداً في عام 1410هـ ولم يلتزم بإمامة مسجد آخر سوى أنه كان يقدمه الأئمة والقائمون على المساجد أحياناً للصلاة في مساجد عدة في جدة قرب سكنه وكان أشهرها مسجد بقشان بجدة وهو أقربها إلى بيته، ومسجد الهدى بحي الأندلس كما سيأتي بيان تفصيل شيء من ذلك.




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:15




سفره لدراسة مرحلة الماجستير في المعهد العالي للقضاء بالرياض
إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .
وبعدَ أنْ نال الشيخ الإجازةَ الجامعية الأولى (درجة الليسانس)، رَغِبَ في مواصلة الدِّراسة العُليا، فيَمَّم وجهَه شَطرَ الرِّياض، وتحديدًا إلى المعهد العالي للقضاء، التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فالْتَحق به طالبًا في مرحلةِ (الماجستير)، في العام الدراسي 1396 - 1397هـ، وبعدَ اجتيازه للمرحلة المنهجيَّة في إعداد رسالة (الماجستير)، تقدَّم إلى رئاسة قِسْم الفِقه المقارن - الذي كان يَرأسُه آنذاك فضيلةُ الدكتور بدران أبو العينين بدران - بالكتابة في موضوع: "فقه عبدالله بن عمر وأثره في مدرسة المدينة"، ونوقِشتِ الرِّسالة في اليوم السادس والعشرين من شهر رجب عام 1400هـ، ومُنِح الشيخُ درجةَ الماجستير بتقدير (امتياز).
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ترشيحه وتعيينه في القضاء واعتذاره، ثم عودته إلى المدينة المنورة عام 1400هـ

الشيخ عبدالله بن حميد
بعد تفوق الشيخ وحصوله على درجة الماجستير عام 1400هـ رشح للقضاء من سماحة الشيخ عبدالله بن حميد - رحمه الله - الذي كان رئيساً لمجلس القضاء الأعلى في ذلك الوقت وتم تعيينه قاضياً في بلدة (ميسان) قرب الطائف إلا أن الشيخ علي اعتذر عن تولي هذا المنصب معتذراً بأنَّها مسؤولية لا يَقوَى على حَمْلِها، ووضح الشيخ علي جابر سبب اعتذاره عن تولي منصب القضاء بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله : ( القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة ) ، وطلب من الشيخ عبدالله بن حميد إعفاءه من القضاء وبذل شتى المحاولات إلا أن الشيخ عبدالله - رحمه الله - رفض أن يعفيه ، فتقدم بطلبه إلى الملك خالد – رحمه الله – لإعفائه من القضاء ، فتم تعيينه مفتشاً إدارياً في فَرْع وزارة العدل بمكَّة المكرمة، فكان يقول : ( ما كنت أريد الاقتراب من القضاء أو أي أمر يتعلق به ) واعتذر أيضاً عن تولي هذه الوظيفة تورعاً. ومع اعتذاره عن تولي القضاء والتفتيش عليه فلم يتم إخلاء طرفه من وزارة العدل وبقي الشيخ سنة كاملة بدون وظيفة .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
إمامة مسجد السبق كلف الشيخ بعد عودته من الرياض بإمامة مسجد السبق بالمدينة المنورة قرابة السنة بين عامي 1400 و1401هـ، وكان مسجد السبق يزخر بالمصلين خاصة يوم الجمعة إذ كان خطيب الجمعة فيه آنذاك هو خطيب المدينة المفوه الشيخ الأديب الدكتور محمد العمودي وإمام المسجد الراتب وصلاة الجمعة هو الشيخ علي جابر.
هذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 640x413 .

مسجد السبق
قصة تعرف الملك خالد عليه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود
كان أبناء الأمير محمد بن عبدالعزيز على صلة مع شيخ مسجد عمة والدهم الأميرة منيرة بنت عبدالرحمن بالمدينة المنورة وهو الشيخ رحمة الله قاري ، وكان الشيخ رحمة الله قاري يصطحب معه الشيخ علي جابر ويزور الأمير سعود والأمير سعد أبناء الأمير محمد بن عبدالعزيز في الطائف في المناسبات ، وكانوا يطلبون من الشيخ علي جابر أن يقرأ عيلهم آيات من القرآن ، كما طلبوا منه مرة إمامتهم في مسجد قصر الملك بالطائف، فصلى بهم المغرب في مسجد قصر الخالدية وفرح بذلك الملك خالد ودعاهم إلى القصر بعد الصلاة وأكرمهم.

وبعد عام من هذه الزيارة طلب الديوان الملكي عن طريق الأمير سعد بن محمد حضور الشيخ علي جابر وكان الشيخ يدرس مرحلة الماجستير في الرياض فوصل شيخه الشيخ رحمة الله قاري يوم الخميس ورافق الشيخ علي جابر، وطُلب من الشيخ علي جابر إلقاء خطبة الجمعة وإمامة الملك خالد ومن معه لصلاة الجمعة في الرياض، فخطب خطبة بليغة موجزة وصلى بهم الجمعة ، وأثنى عليه جلساء الملك وأشادوا به وقالوا للملك عن فقه الشيخ وفصاحته وحسن إمامته وقراءته أنه ثمرة مميزة من ثمار تعليم الجامعات السعودية.
يتبع




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:16


تعيينه إماماً خاصاً للملك خالد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .

مسجد قصر الخالدية بالطائف
وفي عام 1401هـ تم طلب الشيخ علي جابر من المدينة المنورة وتعيينه إماماً خاصاً للملك خالد بن عبدالعزيز في قصره بالطائف، وأعجب الملك به كثيراً وأحبه وقربه إليه، وكان يخصه بجلسات خاصة بدون أي كلفة، حتى كان أشبه بالابن مع أبيه ، وصلى خلفه الصلوات المفروضة وصلاة التراويح في رمضان بمسجد قصره بالطائف، وكان الملك خالد -رحمه الله- حافظاً للقرآن الكريم محباً للخير معروفاً بصلاحه وطيبه .

توجيه الملك خالد له بالإمامة في المسجد الحرامولما حلت العشر الأواخر من رمضان نزل الملك خالد من قصره بالطائف إلى قصر الصفا بمكة المكرمة ليجاور البيت الحرام كعادته في العشر الأواخر من رمضان، لكنه افتقد تلك القراءة الشجية التي ملكت فؤاده طيلة أيامه ولياليه السابقة، وما أن مضت ليلتان للملك بمكة حتى طلب قبل ساعة من صلاة مغرب ليلة الثالث والعشرين إحضار الشيخ علي جابر من قصره بالطائف ، وكانت مفاجأة للشيخ حيث لم يعلم سبب استدعائه المفاجئ والعاجل إلى مكة قبيل صلاة المغرب، ووصل الشيخ علي جابر إلى قصر الصفا بمكة المكرمة وأفطر مع الملك خالد في قصره ليلة الثالث والعشرين وكانت هناك وفود لدى الملك في ضيافته وكان من بينهم الرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق رئيس باكستان في ذلك الوقت الذي قام وعانق الشيخ علي جابر ، وعندها أمر الملك خالد الشيخ علي أن يتهيأ ليؤم بالمصلين هذه الليلة في المسجد الحرام، فوقعت المفاجأة فعلاً التي لم يكن يعلم بها أحد سوى أنه أمر مفاجئ مباشر من الملك خالد رحمه الله.
أشجيت يا مزمار داود الملك *** وملكت قلباً خالداً فمن الملك
وغدوت بالقرآن تشرح قصره *** حتى إذا ما غاب إلا الشوق لك
يرجو جوار البيت إلا أنه *** يهوى سماع الآي طراً من فمك
فقضى بجمع عم كلاً حسنه *** وغدا المطاف بنجمه مثل الفلك
وبعد أن تناول الجميع طعام الإفطار وقرب وقت صلاة العشاء توجه الملك خالد والوفود التي معه إلى المسجد الحرام وأدوا صلاة العشاء ثم تقدم الشيخ محمد السبيل وصلى العشر ركعات الأولى من التراويح، وبعدها أمر الملك خالد الشيخ علي جابر أن يتم الثلاث عشرة ركعة الباقية ، فتقدم الشيخ علي وبدأ بصوت جهوري ونغمة مميزة فريدة تأخذ بالألباب قرأ بها آخر سورة الصافات إلى منتصف سورة الزمر حتى رفع صوته وصدح في آخرها بقوة وهيبة عند قوله تعالى : ( الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون . إنك ميت وإنهم ميتون) وكأن الناس تسمعها لأول مرة .. نعم .. طلبه الملك ليسمع منه ذلك عند البيت الحرام ولعل في ذلك حكمة إليهة وإشارة تنبؤه أنه لن يلبث إلا قليلاً، وأن الملك لن يدرك رمضان من العام القادم، حيث وافته المنية بعد أحد عشر شهراً ، في آخر شعبان عام 1402هـ.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] انتهت صلاة التراويح تلك الليلة .. لكن ابتدأت هناك أحداث كثيرة ..صوت جديد مميز يصدح في أرجاء المسجد الحرام بصورة مفاجئة ..
وبعد التسليمة الأولى لهذا الصوت قام الناس فوراً ووجوههم صوب الإمام يتحرون ويتساءلون .. من هذا المبدع ؟!..
وبعد الصلاة اجتمعوا عليه ليسلموا ويصافحوه ويعانقوه ، حتى أحاط به رجال الأمن وأخرجوه من بينهم ..
وقد أشفق عليه الشيخ عبدالله خياط -رحمه الله- وأخذ يذب الناس الذين تدافعوا على الشيخ علي ويقول لهم : "ما هو إلا آدمي مثلكم" والناس يتساءلون عنه فقيل لهم إنه (إمام الملك) فصار هذا أول لقب أطلق على الشيخ وتناقله الناس في كل مكان.
ثم انصرف الشيخ مع وفود الملك وأعيان مكة الذين أثنوا على الملك اختياره للشيخ علي وطلبوا منه أن يبقيه إماماً لهم في المسجد الحرام ، فوافق على ذلك، وسرت البشرى والفرحة في أهل مكة المكرمة وزوار بيت الله الحرام.
ومع ذلك فهناك في الجانب الآخر من لم يفرح بتولي هذا القارئ الفريد الإمامة
يقول الشيخ علي جابر : " جاءت سنة 1401هـ في عهد الملك الراحل خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله رحمة الأبرار- فكنت إماما له في المسجد الخاص به بقصره في الطائف وعندما نزل مكة المكرمة, وبالضبط في ليلة الثالث والعشرين من رمضان, طلب -رحمه الله- أن انزل إلى مكة المكرمة ، وما كنت قد أعلمت مسبقاً بأني سأكون إماما للحرم المكي الشريف أو سأتولى الإمامة ليلة ثم يأتي بعدها تعيين رسمي بالإمامة, فنزلت تلك الليلة وبعد الإفطار طلب مني التوجه إلى المسجد الحرام للصلاة بالناس في تلك الليلة, وكان المقرر هو تلك الليلة فقط ولكن بعض من الشخصيات والأعيان الموجودين في مكة طلبوا منه -رحمه الله- أن أبقى في الليالي التالية حتى بعد رحيله -يرحمه الله- إلى الطائف مرة أخرى وبقيت إلى ليلة التاسع والعشرين ثم صدر أمره -رحمه الله- بتعييني إماما في المسجد الحرام" .

ورغم أن الشيخ علي جابر فوجئ بإمامة المصلين في صلاة التراويح إلا أن المصلين لم يشعروا ولم يلاحظوا تلك الرهبة المعهودة على الأئمة عندما يقف لأول مرة على المحراب للإمامة فما بالك بمحراب المسجد الحرام الذي يمر أمامه الطائفون ويصلي خلفه الملايين في ليالي العشر الأخيرة من رمضان, فلم ينتب الشيخ علي جابر رهبة الموقف حيث يقول عن ذلك الموقف : " من حيث الرهبة فلم تأتني، وذلك بحكم أنني سبق أن تعودت الإمامة سابقاً, لكن ما من شك أن الشعور عظيم والإنسان يؤم المصلين بذلك العدد الكثيف في بيت الله الحرام في أول بيت وضع للناس الذي جعله الله مثابة للناس وأمناً, وهذه السعادة لا يمكن أن تعبر عنها كلمات أو عبارات إنما أقول إنه لم يكن تكليفاً بقدر ما هو تشريف " .

صدور الأمر الملكي بتعيين الشيخ علي جابر إماماً للمسجد الحرامفي شوال من عام 1401هـ أصدر الملك خالد أمراً بتعيين الشيخ علي جابر إماماً رسمياً بالمسجد الحرام، كأول شاب يعين إماماً رسمياً للمسجد الحرام في هذا القرن الهجري وهو في السابعة والعشرين من عمره ، متميزاً بقوة حفظه وجمال صوته وروعة قراءته وثباته في الإمامة مع كونه إماماً خاصاً للملك وحاصل على درجة التعليم الجامعي العالي في الفقه بالامتياز ومعين رسمياً في القضاء ، ولرغبة خاصة من الملك أن يسمعه إماماً في المسجد الحرام ، وطلب وجهاء وأعيان مكة من الملك خالد أن يبقيه لهم إماماُ في المسجد الحرام، وكان ذلك كله مفاجأة للناس ولرئاسة شؤون الحرمين التي تلقت الأمر الملكي المباشر بتعيين الشيخ علي إماماً رسمياً في المسجد الحرام.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:16

بأمر الملك .. إخلاء طرفه من وزارة العدل وتعيينه محاضراً بالمدينةوبطلب من الشيخ علي جابر -رحمه الله- صدَر أمرٌ كريم من جلالة الملك خالد - طيَّب الله ثراه - يقضي بإخلاء طَرَفِ الشيخ علي جابر من وزارة العدل، وتعيينه محاضراً في كلية التربية فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية, وقد باشر العمل فيها في شهر شوال من العام الجامعي 1401هـ .

توجيه الملك خالد بتمكين الشيخ علي جابر من الصلاة الجهرية في فريضة الفجروبعد صدور قرار تعيين الشيخ إماماً رسمياً في المسجد الحرام وجهته رئاسة شؤون الحرمين بإمامة المصلين لصلاة العصر في المسجد الحرام، وقد استغرب الناس ذلك وافتقد المصلون صوت قراءة الشيخ الذي هز أفئدتهم في صلاة القيام في رمضان 1401هـ وعرفوا جمال صوته وعذوبة قراءته وجودة حفظه ، ولما طال انتظارهم ألا يسمعوا صوت (إمام الملك) في صلاة جهرية ؛ طلبوا ذلك من الملك خالد الذي عينه إماماً بالحرم وأوصلوا صوتهم إليه، ويذكر أن رئاسة شؤون الحرمين عللت تعيين الشيخ لصلاة العصر دون الصلوات الجهرية بسبب التزام أئمة كبار لفرضي المغرب والعشاء منذ سنوات طويلة ووجود الحرج من تغيير ذلك، فجاء توجيه الملك خالد بتمكين الشيخ علي جابر من إمامة صلاة الفجر بالمسجد الحرام.
كما وجه جلالته الرئاسة بشراء سكن مناسب للشيخ قرب المسجد الحرام، إلا أن ذلك لم يتم حيث طال أمده من قبل الرئاسة إلى تقدم الشيخ لظروفه بطلب إعفائه من الإمامة الرسمية بالمسجد الحرام، وكان الشيخ يستأجر للسكن في مكة طيلة فترة إمامته الرسمية بالمسجد الحرام.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] خطبة الخسوف في الحرم المكيفي منتصف شهر ربيع الأول عام 1402هـ صلى الشيخ علي جابر "رحمه الله" بالناس صلاة الخسوف في المسجد الحرام وخطب خطبة الخسوف ارتجالاً في الحرم المكي ، حيث لم يكن يعلم الناس سابقاً بالخسوف أو الكسوف إلا حين يروه، فقرأ الشيخ سورتي الكهف ويس وخطبة خطبة موجزة بين فيها عظمة الله في تصريف هذا الكون وحث فيها الناس على التوبة والعودة إلى الله.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]مرض الشيخ في منتصف عام 1402هـوكان الشيخ يصدح بصوته الجهوري في أرجاء المسجد الحرام في صلوات الفجر منذ أواخر عام 1401هـ إلا أنه أصيب بالعين وقيل بالسحر وفقد فجأة صوته والقدرة على التكلم في منتصف عام 1402هـ مدة تقارب الثلاثة أشهر مكث خلالها في المدينة المنورة ثم في مدينة جدة للعلاج والرقية حتى عاد له صوته بفضل الله تعالى، ثم رجع الشيخ مجدداً إلى إمامة صلاة الفجر في المسجد الحرام.

وفاة الملك خالد وفي آخر شعبان من عام 1402هـ توفي الملك خالد بن عبدالعزيز - رحمه الله - ، فحزن الناس عليه كثيراً ، إذ كان رحمه الله معروفاً بطيب النفس والرفق وحب الخير وحافظاً للقرآن الكريم، وشهدت البلاد في عهده طفرة ورخاء لم يكن له مثيل في تاريخها في سبع سنين سمان، وكانت علاقته بالشيخ علاقة قوية جداً حتى كأنها بين أب وابنه ، وأراد أن يصطفيه لنفسه إماماً إلا أن الناس طلبوه منه وأرادوه عند البيت الحرام ولم يكن يكره الخير لإمامه ولا للناس ، وكان يشفق على الشيخ وقال له ذات مرة بعد تعيينه في الحرم : "أنت محسود يا شيخ" وقد حزن الشيخ عليه كثيراً وبكاه ، وكثيراً ما كان يذكره بخير حتى سمى ابنه الأول باسم ابيه (عبدالله) وابنه الثاني باسم الملك (خالد) وفاءً لذلك الملك الصالح رحمه الله .

رمضان 1402هـ بدأت صلاة التراويح في المسجد الحرام هذا العام من الليلة الثانية لتأخر إعلان دخول الشهر الكريم، وصلى بالناس ثلاثة أئمة هم : الشيخ عبدالله الخليفي والشيخ محمد السبيل والشيخ علي جابر.
وعرف عن الشيخ علي جابر "رحمه الله" قوة حفظه وثباته في الإمامة ، وفي العشر الأواخر من رمضان عرض على الشيخ علي جابر أن ينفرد بإمامة صلاة التهجد كاملة دون المشاركة في التراويح ،في تلك الليالي العشر فوافق على ذلك ، وكانت صلاة التراويح يؤمها الشيخان الخليفي والسبيل بقراءة حدر سريعة بإتمام جزء كل ليلة ، وفي المقابل كانت صلاة التهجد للشيخ علي جابر وكان يقرأ جزءاً وربع الجزء كل ليلة - عدا ليلة السابع والعشرين قرأ جزءاً كاملاً فقط - بقراءة معتدلة مجودة من أجمل ما سجل له .

وفي الليلة الرابعة والعشرين بعد انتهاء الركعات الأولى التي قرأ فيها الشيخ النصف الأول من سورة النساء بقراءة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، اعترض رئيس شؤون الحرمين على هذه القراءة المتأنية مطالباً الشيخ أن يغير قراءته إلى الحدر ويسرع بها ، فأكمل الشيخ الصلاة وأتم ما بقي له من سورة النساء والجزء الخامس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ، ومع ما كان من أثر ذلك عليه وانتقاله للسرعة في القراءة وتغير وتيرتها ونغمتها بغير إرادته وكثرة المتشابهات في السورة فقد أتم رحمه الله تلك القراءة السريعة الحزينة النادرة بثقة عالية وتتابع سريع دون أي خطأ من قوة حفظه رحمه الله.

ثم في الليلة الخامسة والعشرين وما بعدها عاد الشيخ علي جابر إلى تلاوته المعتادة وبقراءة تأخذ بالألباب هي من أجمل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لسور المائدة والأنعام والأعراف والأنفال وغيرها.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الشيخ علي جابر أثناء إمامته صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 28-9-1402هـ
يقول الشيخ الدكتور سعد بن عبدالله البريك : "وأذكر أنني صليت خلفه في العام 1402هـ وكيف أنه قرأ قول الله تعالى : ".." إلى آخر الآيات فكادت قلوب المصلين تتفطر من خشية الله ، وتساءلنا عن أعمدة المسجد الحرام كيف استطاعت الصمود مع تلك القراءة التي حركت كل ساكن وعلقت القلوب في السماء!!" .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وفي آخر فجر من رمضان ذلك العام أم الشيخ الناس لصلاة الفجر وقرأ فيها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - وإن كان التسجيل ضعيف الجودة حرمنا بتشويشه من نقلها بكامل نداوتها وجمالها - ، وكأنما أراد أن يكون ختام آخر فرض لصلاة الفجر وآخر صلاة جهرية في رمضان ذلك العام بأجمل إبداع وأروع نغمة وأجود ضبط وأهدأ نفس ، ليحبرها في نسمات الفجر تحبيراً في أرجاء المسجد الحرام ونفحات رمضان الأخيرة وقرآن الفجر ... إن قرآن الفجر كان مشهوداً.
ثم مرض الشيخ مجدداً بعد رمضان 1402هـ وانقطع عن الإمامة في المسجد الحرام فترة من الزمن.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:17


استقالته من الإمامة الرسمية بالمسجد الحرام وعودته إلى المدينة 1403هـفي عام 1403هـ تقدم الشيخ بطلب الإعفاء من الإمامة بالمسجد الحرام ووافق عليه مسئولو رئاسة شؤون الحرمين وذلك لظروف عديدة منها كون عمله ومقر ظيفته الرسمية في المدينة المنورة محاضراً في كلية التربية ، وسكن والدته وأهله في المدينة المنورة مع حبه للمدينة المنورة. ومرضه مرات عديدة مما يضطره للسفر إلى أهله ولم يكن للشيخ سكن خاص في مكة المكرمة كغيره من الأئمة الرسميين، وكان متعلقاً ببر والدته في المدينة ، مع رحيل الملك خالد الذي عينه بنفسه ، وتعرضه لابتلاءات عديدة بسبب الإمامة في المسجد الحرام والشهرة الحاصلة له في أرجاء العالم الإسلامي ومحبة الناس له كونه أبرز من شد الناس بتلاوته في الحرم المكي مما أثر كثيراً على صحته وإصابته بالعين وفقدان صوته حتى طلبت والدته منه أن يستقيل من الإمامة حفاظاً على صحته،كما أنه رحمه الله كان يحب البساطة وعدم التكلف والتعايش مع الناس بدون حرج من منصب ونحوه ، وقد تضايق كثيراً من الشهرة التي حصلت له بسبب الإمامة في الحرم المكي وما تبعها من تهافت الناس ومتابعتهم له،وقد جلبت له الشهرة مع كثرة المحبين حساداً على ما من الله به عليه مع أن الشيخ لم تكن لديه رغبة في الإمامة لكنها قدرت له وطلب إليها وكان يقول : "إن الإمامة ولاية ومسؤولية عظيمة خاصة إمامة المسجد الحرام"، وإنما كان همه وحبه الضلوع في العلم الشرعي والاستزادة منه وتدارسه ومواصلة مسيرته في طلب العلم وتدريسه من خلال عمله الوظيفي وهو التدريس الجامعي بالمدينة النبوية التي نشأ وطلب العلم فيها وعاصر فيها نخبة من كبار العلماء.
إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .

مقال من صحيفة الأهرام المصرية بتاريخ 3-10-1403هـ

، حيث كان الشيخ يرى جواز التصوير المرئي خلافاً للرأي السائد آنذاك ، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]متغاضياً عن النقد الذي يتعرض له بسبب ذلك، وتأثرت صحته فابتعث في رحلة علمية إلى كندا وعلاجية في نفس الوقت .

سفره إلى كندا وتسجيل المصحف المرتلسافر الشيخ إلى العاصمة الكندية أوتاوا في رحلة علمية ولبث فيها ثمانية أشهر وقضى فيها شهر رمضان هناك، ومع مرضه فقد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بطلب من الملحق الثقافي السعودي في كندا آنذاك الدكتور عصام عابد شيخ الذي أولى الشيخ رعايته هناك ، وسلمت النسخة الأصلية لذلك التسجيل إلى جامعة الملك سعود بالرياض ، وأهدت الجامعة نسخة منه إلى إذاعة القرآن الكريم بالرياض .

ومع أن هذه التسجيل هو الذي تنشره الإذعات والقنوات للشيخ إلا أنه يختلف كثيراً عن جمال تلاوة الشيخ في المسجد الحرام وغيره من المساجد ، كون هذا التسجيل سجل في مرض الشيخ وتأثر صحته وسفره وعلاجه هناك فاختلفت عن قراءة الصلاة وإمامة المسلمين في المسجد الحرام.

عودته من كندا إلى المدينة المنورة 1404هـ عاد الشيخ إلى المدينة المنورة في شهر ربيع الأول من عام 1404هـ محاضراً في كلية التربية التابعة لجامعة الملك عبدالعزيز وقد كتب رسالة خطية في الثالث والعشرين من ذي الحجة عام 1404هـ جواباً لأحد محبيه ومما جاء فيها : ”وأما عن الحرم والإمامة فيه فقد طلبت الإعفاء من الإمامة ، ووافق المسئولون على ذلك ، لأنه ليس لدي رغبة في الانتقال من المدينة إلى غيرها".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رسالة الجواب بخط الشيخ علي جابر رحمه الله
التقدم للدكتوراه 1405هـ
في عام 1405هـ تقدم إلى المعهد العالي للقضاء بالرياض لتسجيل موضوع رسالته لنيل درجة الدكتوراه في الفقه المقارن فتمت الموافقة وبدأ الشيخ تحضيره لرسالة الدكتوراه بعنوان : ( فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق موازناً بفقه أشهر المجتهدين ).

ويذكر أنه في ليلة غير محددة من هذا العام أو قبله أم الشيخ علي جابر المصلين في المسجد النبوي الشريف مرة واحدة فقط لصلاة المغرب مما أبهج أهل طيبة الطيبة وانتشرت حينها شائعات بتعيينه إماماً للمسجد النبوي الشريف ، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] .

تكليفه للمشاركة في إمامة صلاة التراويح والتهجد في الحرم المكي رمضان 1406هـمنذ أن استقال الشيخ من إمامته الرسمية للمسجد الحرام فإنه لم يلتزم بإمامة أي مسجد آخر ، ولكن الناس وبعض أئمة المساجد كانوا يقدمونه للصلاة بهم أحياناً وخاصة في صلاة التراويح والقيام، وقد أم الشيخ الناس عدة ليال في صلاة القيام بعدة مساجد بالمدينة المنورة منها مسجد المحتسب ومسجد الأمير سلطان، ويذكر أنه أم كذلك في مسجد قباء.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وبسؤال من بعض أمراء دول خليجية عن الشيخ علي جابر وافتقاده في أجواء رمضان بالمسجد الحرام ، وتوجيه من الأمير سلطان بن عبدالعزيز - حفظه الله - عاد على إثره الشيخ لإمامةِ المصلِّين في رحاب بيتِ الله العتيق في ليلةِ السادس من رمضان عام 1406هـ كإمام مشارك مكلف لصلاة القيام ذلك الشهر.

وأم المصلين في رمضان ذلك العام ستة أئمة لصلاة القيام هم : الشيخ عبدالله الخليفي والشيخ محمد السبيل والشيخ علي الحذيفي والشيخ علي جابر والشيخ صالح بن حميد والشيخ عبدالرحمن السديس، كل إمامين في ليلة، وتكون نوبة الإمام مرة كل ثلاث ليال.

فلما صلى الشيخ علي جابر بالناس في المسجد الحرام صلاة التراويح ليلة السادس - وهي أول ليلة له لتأخر وصول أمر تكليفه - وفي انتظار إحدى نوباته القادمة سافر إلى مدينة الطائف لزيارة بعض أحبته ، وكانت أجواؤها المرتفعة باردة فأصيب الشيخ بالزكام، وعاد إلى مكة مزكوماً وصلى عدة ليال بالمسجد الحرام وهو مزكوم وظهر ذلك واضحاً في قراءته حتى تماثل للشفاء وقرأ بصوت جميل جداً أعاد ذكرى أيامه الأولى في المسجد الحرام وأشعل الحنين إلى تلك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي هيج قلوب المسلمين في كل مكان، ثم رجع الشيخ علي جابر بعد رمضان إلى المدينة المنورة.

يقول الشيخ الدكتور عائض القرني عن تلك القراءة عام 1406هـ وتلك الليالي :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:19




رمضان 1407هـ قبيل شهر رمضان هذا العام وصل خطاب من رئاسة شؤون الحرمين إلى مقر عمل الشيخ في كلية التربية بالمدينة المنورة - حيث كان محاضراً فيها - يفيد برغبة المقام السامي بتكليف الشيخ علي جابر للمشاركة في إمامة صلاة التراويح والقيام مع الشيخ عبدالرحمن السديس في المسجد الحرام، فتوجه الشيخ إلى مكة المكرمة.

وبدأت صلاة التراويح في المسجد الحرام من الليلة الثانية لتأخر إعلان رؤية هلال رمضان في آخر الليلة الأولى ، فبدأت الصلاة ليلة الثلاثاء الثاني من رمضان حسب الرؤية والأول حسب تقويم أم القرى، وكانت الركعات الأولى للشيخ عبدالرحمن السديس والركعات الأخيرة والشفع والوتر للشيخ علي جابر ، واستمر هذا الترتيب إلى منتصف الشهر ثم تم التغيير بالبدأ بالشيخ علي جابر والتكملة للشيخ عبدالرحمن السديس وذلك ليلة الثلاثاء الخامس عشر حيث ابتدأ الشيخ علي جابر بالصلاة بإكمال ما توقف عنده في الليلة السابقة من منتصف سورة مريم إلى أواخر سورة طه.

ولما دخلت العشر الأواخر بقي هذا الترتيب في صلاة التراويح ، ولكن تم عكسه في صلاة التجد آخر الليل، وأرسل للشيخين خطاب في الثامن عشر من رمضان يوضح ترتيب تكليفهم بصلاة التهجد.

ولما جاءت ليلة الثالث والعشرين ابتدأ الشيخ علي جابر صلاة التراويح ثم استأذن للسفر إلى مدينة الرياض حيث كان على موعد لمناقشة أطروحته لدرجة الدكتوراه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية صبيحة الثالث والعشرين، ولذا فقد أتم الشيخ عبدالرحمن السديس صلاة التهجد كاملة تلك الليلة.

حصول الشيخ علي جابر على درجة الدكتوراه في الفقهوفي صبيحةِ يوم الأربعاء الثالث والعشرين من رمضان عام 1407هـ حسب رؤية هلال الشهر - الثاني والعشرين حسب تقويم أم القرى ، كان الشيخ علي جابر - رحمه الله - على مَوْعد لمناقشة أطروحتِه لنَيْل درجة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وكان موضوعها: "فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، موازنًا بفقه أشهر المجتهدين"، وكان المشرِف على الرِّسالة فضيلة الدكتور عمر بن عبدالعزيز بن محمد، الأستاذ المشارِك بقسم الدِّراسات العليا، (شعبة أصول الفقه)، بالجامعة الإسلامية، بالمدينة المنورة، وبذلك حقَّق رغبة طالَمَا تمناها منذُ أن كان طالبًا بالمرحلة الجامعية.
إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .
ومن اللطائِف: أنَّ الثالث والعشرين من رمضان وَقَع فيه حَدَثانِ مُهمَّان في حياة الشيخ؛ ففي ليلة الثالث والعشرين من رمضان عام واحد وأربعمائة وألف من الهجرة، كان قد صلَّى بالناس إمامًا للمرَّة الأولى في رِحاب البيت العتيق، وفي اليوم نفسِه من العام السابع بعدَ الأربعمائة والألف من الهجرة، نال درجةَ الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى، فتوَّجَ بها جهودَه في طلب العلم.

وعاد الشيخ من سفره إلى مكة المكرمة ليلة الرابع والعشرين من رمضان إلا أنه لم يدرك صلاة العشاء مع الأئمة في الصف الأول - وكان يتوقع ألا يحضر تلك الليلة بسبب السفر - لكن الشيخ حضر وأدرك صلاة العشاء في أطراف المسجد الحرام ، ثم أخذ يشق الصفوف إلى المحراب بعد الصلاة ، فلما رآه المؤذنون في مكبرية المسجد الحرام يشق طريقه في صحن المسجد الحرام والناس يؤدون راتبة العشاء نودي بصلاة القيام ، ووقف الشيخ في محرابه وكبر للصلاة - وما زال بعض من خلفه يؤدون راتبة العشاء - وقرأ من آخر سورة فصلت إلى آخر سورة الشورى بقراءة عذبة فريدة من هذا الإمام القارئ الذي يقف إماماً للمسلمين في المسجد الحرام وقد أسبغ عليه هذه المرة لقب (الدكتور) .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وبعد تلك الليلة وفي العشر الأواخر دعي الأئمة لتناول الإفطار في قصر الصفا ، وعندما سلم الشيخ علي جابر على الملك فهد بن عبدالعزيز رحمهم الله مازحه الملك فهد قائلاً : " الآن نقول لك يا شيخ أم يا دكتور ؟" فأجابه الشيخ مبتسماً : "المشيخة لقب يعطى للجميع دون ضبط، وأما الدكتوراه فتلزم البذل والجهد".

وكانت تلاوة الشيخ الدكتور علي جابر في التراويح آخر ليالي رمضان تلك السنة أكثر سرعة ، وفي صلاة التهجد يسدل يديه أحياناً فلعله بدا عليه أثر الإرهاق والتعب .

لكن تلاوات الشيخ كانت رائعة ومميزة في تلك السنة ، وسجل فيها الكثير من روائع قراءته من سورة التوبة والحج ومريم وطه والنور والفرقان والنمل والأحزاب ويس والصافات والشورى وغيرها.
وكان الشهر تاماً ثلاثين ليلة، وعاد بعده الشيخ إلى المدينة المنورة.


عام 1408هـفي الثاني والعشرين من شعبان 1408هـ وجه خطاب من رئيس شؤون الحرمين إلى نائبه لشؤون المسجد النبوي يفيده برغبة المقام السامي تكليف الشيخ علي عبدالله جابر للمشاركة في الإمامة بالمسجد الحرام لصلاة التراويح والقيام في رمضان ذلك العام ، وعليه أرسل في الخامس والعشرين من شعبان خطاب عاجل من نائب رئيس شؤون الحرمين لشؤون المسجد النبوي إلى الشيخ علي جابر بتكليفه إماماً مشاركاً في رمضان ، وطلب توجهه إلى مكة المكرمة قبيل حلول الشهر الكريم.

وكانت الطريقة المتبعة لإمامة صلاة القيام في هذا العام مختلفة ونادرة جدا،ً وهي مشاركة ثلاثة أئمة في صلاة القيام ، بحيث ينفرد كل إمام في ليلة يؤم فيها صلاة التراويح كاملة ويقرأ فيها جزءاً كاملاً من القرآن الكريم ويزيد أحياناً ، وفي الليلة التالية يؤم الإمام صاحب النوبة التالية تراويح الليلة كاملة، وهكذا.

وكان أئمة التراويح والقيام لهذا العام هم الشيخ علي الحذيفي والشيخ علي جابر والشيخ عبدالرحمن السديس، وكان يشاركهم الشيخ عبدالله الخليفي في الشفع والوتر .

وظهر في هذا العام كثرة محبي قراءة الشيخ علي جابر بصورة واضحة حيث كانت الليالي التي يؤم فيها تشهد ازدحاماً كبيراً لا يحصل في الليالي الأخرى ، بل كانت تغلق محال تجارية كثيرة بجوار الحرم أثناء إمامته وتتصل الصفوف خارج الحرم بصورة أكبر وبشكل ملحوظ أثناء الليالي التي يؤمها الشيخ كاملة.

وقد أبدع الشيخ في تلك السنة بقراءات جميلة منها سور : يونس و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وغيرها.

رمضان 1409هـ في هذا العام أعفي رئيس شؤون الحرمين من منصبه لمرضه، وقام نائبه بأعمال الرئاسة وأرسل خطاباً إلى عميد كلية التربية بالمدينة المنورة بتاريخ 25-8-1409هـ بشأن رغبة المقام السامي تكليف الشيخ علي جابر للمشاركة مع الإئمة في صلاة التراويح والقيام ، وكلف أربعة أئمة للتراويح والقيام وأعيد ترتيب الإمامة لصلاة التراويح والقيام بأن يشارك الشيخان عبدالرحمن السديس وصالح بن حميد في ليلة ، والشيخان علي الحذيفي وعلي جابر في ليلة، وقد أم الليلة الأولى الشيخ عبدالرحمن السديس بمفرده، ثم شاركه الشيخ صالح بن حميد من الليلة الثالثة.

وسجلت في هذا العام أشهر تلاوات الشيخ علي جابر التي ذاع صيتها ، كتلاوته المؤثرة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتلاوته في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] .
وكان الشهر تاماً ثلاثين ليلة، وعاد بعدها الشيخ إلى المدينة المنورة.

انتقال الشيخ علي جابر من المدينة المنورة إلى جدة

أمضى الشيخ ما يزيد على ثلاثين عامًا من عُمره بالمدينة المنورة، ليَلْتقيَ بعدد من العلماء الأجلاَّء، الذين كانتْ تَزخر بهم طَيْبةُ الطَّيِّبة كما سافر إلى الرياض والتقى بنخبة من العلماء الأفاضل ونال درجةَ الدكتوراه عام 1407هـ ، وكان متعلقاً بسكنى المدينة المنورة وحب والدته وبقائه بجوارها وبدأ ببناء مسكن له فيها ، إلا أنه لظروف عمله وبمشورة والدته انتقل من فَرْع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة إلى مقرِّها الرئيس في جدة عام 1410هـ، عضوًا في هيئة التدريس في قِسْم الدِّراسات الإسلاميَّة، بكلية الآداب والعلوم الإنسانيَّة، على أمل الرجوع إلى المدينة المنورة وسكنى بيته الذي كان في طور البناء بالمدينة النبوية.

ندوة النادي الأدبي بمكة المكرمة 1410هـ

أقيمت ندوة بالنادي الأدبي بمكة المكرمة عام 1410هـ في شهر رجب تقريباً عن الإمامة وشروطها ، وطلب من الشيخ علي جابر المشاركة فيها إلا أنه اعتذر عن المشاركة فيها ، غير أن إدارة النادي الأدبي بمكة ألحت عليه بشدة للمشاركة حتى وافق وقدم إليها من جدة. وكان الضيوف المشاركون فيها هم : الشيخ الدكتور علي عبدالله جابر والشيخ عبدالرحمن السديس ومسؤول الأوقاف بالمملكة ، والندوة كانت مسجلة بالصوت والصورة وكان المفترض أن تعرض بعد تسجيلها في قناة التلفزيون السعودي الأولى، ويذكر أن الشيخ تحدث بكلام صريح وجريء وأبدى ملاحظاته على الندوة وانتقد بعض الأنظمة المتعلقة بموضوعها ، ويذكر أنها لم تعرض في قناة التلفزيون كما كان مقرراً وأنها كانت سبباً في عدم تكليفه بالإمامة في المسجد الحرام منذ ذلك العام.
رمضان 1410هـ
حل شهر رمضان هذا العام 1410هـ ولم توجه دعوة تكليف الشيخ للإمامة في الحرم المكي كما كان في السنوات السابقة، وكان الشيخ يسكن شقة صغيرة متواضعة في جدة ، فكان يقدمه الناس ليؤم صلاة التراويح في أقرب مسجد إلى منزله وهو مسجد بقشان بجدة ، ولم يلتزم إمامة ذلك المسجد ولا غيره ، وإنما يؤم فيه صلاة التراويح غالباً بطلب من محبيه وأهل المسجد ويغيب عنه بعض الليالي ليصلي في أطراف المسجد الحرام مؤموماً، وكان يصلي بعض الصلوات في مسجد الهدى القريب أيضاً إلى بيته ، وفي غير رمضان كان يمكث في مكتبة مسجد الهدى بين المغرب والعشاء، وكان طلابه يعلمون أن هذا الوقت هو المناسب للشيخ فيأتونه فيه للاستفتاء والسؤال أو السلام عليه ، واستمر على ذلك أكثر من سبعة أعوام ثم مرض ، ولم يعد للإمامة إلا ما ندر، حتى زاد مرضه ولزم بيته فترة طويلة.

يقول عبدالله ابن الشيخ علي جابر عن والده : "رفض كل العروض المقدمة له للإمامة خارج المملكة ، وذكر أن عرضاً جاءه من أمير الشارقة والكويت ، ولكنه آثر البقاء في المملكة بجوار بيت الله الحرام ، وقد صلى لفترة في مسجد بقشان بعد إلحاح شديد من محبيه " .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أثر تلاوته على جيل الثمانينات عدها القراء مدرسة في التلاوة
وقالوا عن الشيخ علي جابر :

"
كان رائداً من رواد القراء، كوَّن مدرسة سار عليها واقتفى أثرها الكثير من الأئمة على مستوى العالم ... لم أكن أشعر بلذة القرآن كما أسمعه منه رحمه الله .. وقد بدأتُ حياتي مع القرآن مقلِّداً للشيخ علي جابر .. الحقيقة أن الشيخ علي جابر أسس مدرسة ومرحلة .. وتأثر كثير من الشباب من بعده، كانت الإمامة أصلاً يعزف عنها كثير من الشباب، ما كان أحد يقبل عليها، كان الإئمة المتقنين في جدة - فيما أذكر - يعدون على الأصابع ، وأكثر المساجد يصلون بقصار السور، وكان هناك إمام أو إمامين أو ثلاثة الذين يختمون القرآن الكريم، فلما بدأت مرحلة الشيخ علي جابر بدأ كثير من الشباب يحفظون القرآن ويتأثرون بقراءته ، وكنت أنا أحد هؤلاء الذين حقيقة حفظت وكنت أراجع القرآن على قراءة الشيخ علي جابر".


أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز، وإمام وخطيب مسجد الشعيبي بجدة

* * *

"
كان صاحب صوت جميل وتغنى به في أرجاء الحرم وتأثر به جمع غفير من المصلين، وله رونق خاص وأداء متميز ، وإتقان جيد، وهو من الأشخاص الذين فقدهم يؤثر في نفوس المسلمين قاطبة"


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إمام وخطيب المسجد النبوي

* * *

"
كان له الدور الأكبر في حبي لترتيل للقرآن الكريم"



* * *

"
ترك بصمة واضحة في نفوس كثير ممن صلى خلفه فكان بحق مدرسة متميزة لها معالمها وجاذبيتها وتأثيرها في القلوب بل في الأسماع فقد أتعب الشيخ من جاء بعده، وخصوصاً أنه رحمه الله صاحب تمكن في الحفظ قوي وثابت في الإمامة قلما يوجد له نظير وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، وتأثر به كثير من المشايخ والقراء المعروفين سواءً كان في هذه البلاد أو في غيرها " .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

* * *

"
الشيخ علي عبدالله جابر هو مدرسة قائمة بذاته "

".. ثم حفظت جزءاً من القرآن على الشيخ من حُسن تلاوته ، ولا تزال بعض الآيات ترن في أذني منه ، وأذكر أني حفظت بداية سورة هود منه .. كانت ليلة من أعجب التلاوات وكانت قراءة أكثر من رائعة "



* * *

"
هو مدرسة تجديدية في التلاوة ، حيث نجد أن كثيراً من القراء يكونون قد تأثروا بمن سبقهم ، إلا أن شيخنا كان له أسلوبه المتفرد في طريقة التلاوة ... لقراءته ميزة عظيمة حيث تعتبر قراءة تفسيرية توضيحية"




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:20


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

* * *

" ارتبط اسمه بسماع القرآن وحق له أن يشرف بذلك، الشيخ علي جابر كان مدرسة مستقلة ، لا يمكن أن تقول أن أحداً سبقه في هذا الأداء ، كان يتميز بقوة الحفظ ، ومتانة القراءة ، وجمال الصوت ، وحسن الأداء ، وتمام الثقة في القراءة ، وكان يتميز أيضاً بالقراءة التصويرية"



* * *

"
أحدث الشيخ – رحمه الله – نقلة نوعية في الإمامة بالمسجد الحرام حيث بدأت الأصوات الشابة تغزو أرجاء الحرم – إن صح التعبير – في اللحظات الأولى لإمامة الشيخ "


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إمام مسجد العمري ببريدة

* * *



"
تميز رحمه الله بجهورة الصوت ، والأداء ، وله قبول في أوساط المجتمع ومحبة في النفوس " .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

* * *

"
آتاه الله حسن التلاوة وجمال الصوت وقوة الحفظ ... الدور الذي قام به في استقطاب الناس لسماع التلاوة، حتى كنا نسمع الكثير من الناس صغاراً وكباراً يقلدونه في طريقته المتميزة بالترنم بالقرآن الكريم فقد كان – رحمه الله – مدرسة لجيل من الحفاظ" .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]رئيس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة


* * *

"
امتاز فضيلته بجودة حفظه ، وقوة أدائه ، وجمال صوته , مما كان له أبلغ الأثر في نفوس مستمعيه " .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الأمين العام لجمعية القرآن الكريم بمكة المكرمة

* * *

" الشيخ علي جابر من القراء الذين يشدون الانتباه ويجذبك بجمال صوته"


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أستاذ الأدب بجامعة أم القرى

* * *

"
في سني أعمارنا تلك، كنا نحرص، ونحن بعيدون نوعاً ما عن أجواء القرآن وحلقات العلم والعلماء، على اقتناء أشرطة الشيخ علي جابر والاستماع إلى تلاوته العذبة للقرآن ... هذه التلاوة التي كانت خاصة بالشيخ بلغت درجة أثرت فيها على جيل القرّاء الشباب الذين تسابقوا ذياك الزمن إلى تقليد صوته وطريقته في التلاوة، كان عندما يحين دوره في الإمامة يرحمه الله، ترانا وقد هببنا جماعات ونشطنا وسرت في أوصالنا كهرباء نفسية عجيبة، ولكأننا نترقب مجيئه، فتتهيأ أنفسنا لصوت ملائكي أخاذ" .


الكاتب والإعلامي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الشيخ علي جابر .. والقرآن الكريملمس الشيخ علي جابر أثر حفظه القرآن الكريم في حياته, وكان فضيلته مدركاً أن الإنسان إذا ركز على تعقل القرآن ومعانيه وتفهمه فإن ذلك يزيده حفظاً وقوة على ما هو عليه, يقول عن ذلك الأثر في نفسه: ( القرآن ليس المقصود منه التغني وتزيين الصوت به وإنما يجب أن يكون واقعاً عملياً سلوكياً يقوم الإنسان بتطبيقه في واقع حياته كلها).

ويزداد هذا التأثر بكتاب الله الكريم عندما تحدث بقوله: القرآن الكريم أنزله الله تعالى هداية للعالمين, وأحد مصادر هذه الشريعة الإسلامية, وهو أيضاً شفاء ورحمة للمؤمنين, والذي يقرأ القرآن بتعقل وتدبر وتفهم لمعانيه فلا شك أن ذلك يوصله إلى طريق السعادة والنجاة في الدارين, وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: (القرآن حجة لك أو عليك), فهذا الكتاب الكريم إما أن يكون حجة للإنسان من حيث التطبيق العملي لما فيه من أوامر ونواه وإما أن يكون حجة عليه عندما يخالف ما ذكر فيه, ولهذا لا يمكن أن نكتفي بحفظه بل لابد من تدبره فقد أنزله الله عز وجل للتدبر كما قال سبحانه: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب}.

ورغم ذلك التواضع من الشيخ علي جابر الذي لمسه منه جميع المقربين منه وتأكيده على أن ليس للتغني وتزيين الصوت به إلا أن حلاوة صوته بالقرآن جعلت العديد من الشباب يتأثرون به ويعودون ويتوبون إلى الله بعد سماعهم له سواء من خلال إمامته في المسجد الحرام أو من الأشرطة السمعية لكن الشيخ لا يدعي ذلك لنفسه بقوله: (لا أدعي لنفسي التأثير ولكني أقول إن الصوت الحسن وقراءة القرآن محبرّة له أثر عظيم في نفس الإنسان المسلم, وهذا يتضح من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع ابن مسعود رضي الله عنه عندما قال له: (اقرأ عليّ) قال: كيف اقرأ وعليك أنزل, قال: (إني أحب أن اسمعه من غيري) فقرأ عليه صدراً من سورة النساء حتى وصل إلى قول الله تعالى: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً}, بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال في ابن مسعود: من أراد أن يقرأ القرآن غضاً طرياً كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد, فلا شك أن الصوت الحسن والقراءة المحبّرة لها أثر عظيم على السامعين).

التسجيلات الصوتية والمرئية للشيخ

أنشأ بعض المهتمين بعد وفاة الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]حاولوا جمع ما يمكن من تلاواته وقد واجهتهم صعوبة كبيرة جداً في تحصيل الأصول النقية لتلاوات الشيخ الصوتية والمرئية من أراشيف إذاعة القرآن الكريم ومن أرشيف القناة السعودية الأولى حتى أن ورثة الشيخ تقدموا بخطاب رسمي إلى وزارة الثقافة والإعلام للحصول على نسخة نقية من تلاوات الشيخ الصوتية والمرئية التي كانت تبث عبر الإذاعة وفي التلفاز ولكن دون فائدة ، وأشيع أن تلاواته المسجلة من المسجد الحرام فقدت أصولها النقية من أراشيف الإذاعة والتلفاز ، والتي تعد من النفائس النادرة المفقودة حتى الآن.

واعتمد موقع الشيخ كما هو مبين فيه على جهود المتطوعين واستجداء محبي الشيخ لجمع ما يمكن من التلاوات المتفرقة بجودات متوسطة وضعيفة من التسجيلات والأشرطة القديمة ضعيفة الجودة في الغالب والتي أثرت فيها أجهزة النسخ القديمة بالتسريع وإضعاف جودتها ورونقها إلا قليلاً من التسجيلات النقية الرائعة علها تسهم في تخفيف شيء من الحزن على فقدان الشيخ رحمه الله وأن تكون وقفاً للشيخ ونفعاً للناس في أنحاء العالم الإسلامي.

وكان يؤمل من قناة القرآن الكريم السعودية أن تبث شيئاً من تلاوات الشيخ المسجلة في صلاة القيام بالمسجد الحرام والتي تعلقت بها قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها حيث من المفترض أن أصولها النقية الصافية تقبع في أراشيف التلفزيون السعودي والإذاعة.

وإذاعة القرآن الكريم بالرياض تبث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المسجل في كندا عام 1403هـ وقد أهدتها إليها جامعة الملك سعود بالرياض ، وهو وإن تميز بنقاء التسجيل ووضوحه العالي فإنه يختلف بطبيعته عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ذات الأداء المميز والتي تبث الإذاعة بضعة تلاوات منها بجودة طيبة من تسجيلات عام 1408هـ فقط دون غيرها من تلاواته المشهودة في فترة إمامته للمسجد الحرام بين الأعوام 1401 -1409هـ.

يقول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عن تلاوات الشيخ المميزة في المسجد الحرام : "أقترح أن نحفظ هذه القراءات ونوثقها عبر الأشرطة والاسطوانات ونشرها وتوزيعها على المسلمين بالمجان ، وأتمنى أن تتبنى شؤون الحرمين الشريفين ذلك أو إحدى المؤسسات القرآنية " .

وكان يؤمل من رئاسة شؤون الحرمين أن تعير هذا الكلام - الذي هو أمنية لكثير من العلماء والدعاة وجماهير المسلمين - اعتباره ، وحتى أن موقعها على الإنترنت -حتى كتابة هذه الأسطر- لم يعرض أياً من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مع انتشار العديد منها في كثير من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]وفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

ومع صعوبة الحصول على نسخ من الأصول النقية للتلاوات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] للشيخ علي جابر من المسجد الحرام - التي كانت تبث تلك الأعوام - من أراشيف التلفزيون السعودي والإذاعة؛ إلا أن الناس والعلماء والدعاة والقراء لا يزالون يذكرون أثر هذه التلاوات المميزة في تاريخ المسجد الحرام ويروحون الأنفس بذكرها ويجدون في الإنترنت ما ينفس عنهم شيئاً من فقدها !!

ومما سطر عن أثر تلاواته رحمه الله :
يقول : " الناس مقصرون في حق هذا الرجل وأناشدهم أن يدعوا له خاصة في المسجد الحرام ، هذا الرجل ذو صوت ملائكي ومن أطهر القلوب التي قابلتها في حياتي، وله فضل على جيل الثمانينات - الميلادية - حيث أثر في هذا الجيل تأثيراً شديداً، وقد حُسِد رحمه الله".

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: " كنا نتسابق للصلاة خلفه والتأثر بقراءته التي كانت تزيد خشوعنا وتقرِّبنا من الله لفرط عذوبتها وتميُّزها " .

وكتب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في جريدة الشرق القطرية مقالاً عن الشيخ قال فيه : " طالما اشتقنا لسماع القرآن بصوته الذي طالما أبكانا عندما نستمع لنبرات صوته وهي تتعالى عند ذكر آيات العذاب وآيات الوعيد تأثراً وخوفاً وخشية ، فقد كان للشيخ رحمه الله أسلوب بديع في التلاوة ، يجعل المستمع ينصت إليه في هدوء وسكينة " .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]: " كان صوته وأسلوبه في القراءة يبرزان معاني الآيات ويصلان إلى كل قلب ويشعلان الروح بخشوع حقيقي . إن الصلاة التي كان يقيمها كانت عظيمة حقاً ، وهو يهز أوتار القلوب هزّاً ، بل إن المصلين يحسون وهم يسمعون القرآن منه في الصلاة أنهم يخشعون ويتصدعون هيبة وخشية"

ويقول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عضو مجلس الشورى ومدير عام إذاعة الرياض سابقاً : "كان لصوته الحسن وقراءته المحبرة وأدائه المؤثر وضبطه لأحكام القراءة أثر في استماع الناس لقراءته وتقليدهم لأدائه الذي صار نهجاً مميزاً عرف باسمه " .

ويصفه الأستاذ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الكاتب والإعلامي المعروف بقوله : " أوتي الصوت الندي والطريقة البديعة في تلاوة القرآن التي لم نألفها أبداً قبله . وقد بلغ درجةً أثّر فيها يرحمه الله على جيل القرّاء الشباب الذين تسابقوا إلى تقليد صوته وطريقته في التلاوة ... ينطلق في تلاوته سرداً وقد أحكم التجويد ومخارج الحروف .. وإذا ما سرح بك الخيال أو تشتت ذهنك إذ بك تُؤخذ على حين غِرة وتفيق على صوت الشيخ وقد انتقل إلى تلاوة عالية النبرة، وقد شد النفوس معه ، وحبس الأرواح التي استوفزت ، ويكاد قلبك أن ينخلع وأنت تتابعه في تلك التلاوة الآسرة " .يتبع




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:20

الإمام النسائي

هو الإمام الحافظ الثبت شيخ الإسلام ناقد الحديث أبو عبد الرحمن أحمد بن
شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النسائي صاحب السنن ولد بنسا سنة
مائتين وخمس عشرة.
وذكر صاحب شذرات الذهب أنه توفي في ثالث عشر صفر
وله ثمان وثمانون سنة في ترجمة له في وفيات سنة 303هـ، فيكون مولده فى سنة
215هـ، وجعل الذهبي تاريخ مولده سنة 225هـ.، ولكن الأصح أنه ولد سنة خمس
عشرة ومائة كما ذكر ابن كثير وابن العماد الحنبلي.
شيوخــــــــــه:
من شيوخه إسحاق بن راهويه وهشام بن عمار، وسمع من قتيبة البغلاني المحدث.

ملامح شخصيته وأخلاقه:

1- كان يحب طلب العلم والترحال من أجل تحصيله، فقد جال البلاد واستوطن مصر، فحسده مشايخها، فخرج إلى الرملة فى فلسطين.2- كان يجتهد فى العبادة قال أبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ سمعت مشايخنا بمصر يعترفون له بالتقدم والإمامة ويصفون من اجتهاده في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ومواظبته على الحج و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وقال غيره كان يصوم يوما ويفطر يوما وكان له أربع زوجات وسريتان وكان كثير
الجماع حسن الوجه مشرق اللون قالوا وكان يقسم للإماء كما يقسم للحرائر.
وكان في غاية الورع والتقى، وكان يواظب على أفضل الصيام (صيام داود) فكان يصوم يوماً ويفطر يوما.3- وكان غاية الحسن وجهه كأنه قنديل، وكان يأكل في كل يوم ديكا ويشرب عليه نقيع الزبيب الحلال.4-
وقد قيل عنه إنه كان ينسب إليه شيء من التشيع قالوا ودخل إلى دمشق فسأله
أهلها أن يحدثهم بشيء من فضائل معاوية فقال أما يكفي معاوية أن يذهب رأسا
برأس حتى يروي له فضائل فقاموا إليه فجعلوا يطعنون في خصيتيه حتى أخرج من
المسجد الجامع فسار من عندهم إلى مكة فمات بها.
مكانته العلمية:

كان من بحور العلم مع الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال
وحسن التأليف رحل في طلب العلم في خراسان والحجاز ومصر والعراق والجزيرة
والشام والثغور ثم استوطن مصر ورحل الحفاظ إليه ولم يبق له نظير في هذا
الشأن
حدث عنه أبو بشر الدولابي وأبو جعفر الطحاوي وأبو علي النيسابوري وغيرهم كثير.قال
الحافظ ابن طاهر سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه فقلت قد ضعفه
النسائي فقال يا بني إن لأبي عبد الرحمن شرطا في الرجال أشد من شرط البخاري
ومسلم قلت صدق فإنه ليَّن جماعة من رجال صحيحي البخاري ومسلم.
قال
الحاكم كلام النسائي على فقه الحديث كثير ومن نظر في سننه تحير في حسن
كلامه، وقال ابن الأثير في أول جامع الأصول كان شافعيا له مناسك على مذهب
الشافعي وكان ورعا متحريا قيل إنه أتى الحارث بن مسكين في زي أنكره عليه
قلنسوة وقباء وكان الحارث خائفا من أمور تتعلق بالسلطان فخاف أن يكون عينا
عليه فمنعه فكان يجيء فيقعد خلف الباب ويسمع ولذلك ما قال حدثنا الحارث
وإنما يقول قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع.
قال مأمون
المصري المحدث خرجنا إلى طرسوس مع النسائي سنة الفداء فاجتمع جماعة من
الأئمة عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان
فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي
وكتبوا كلهم بانتخابه.
وقال أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ من يصبر على
ما يصبر عليه النسائي عنده حديث ابن لهيعة ترجمة ترجمة يعني عن قتيبة عن
ابن لهيعة قال فما حدث بها.
مؤلفاتـــــــــــــــــه:

ترك النسائي مجموعة من الكتب أهمها:

1 - كتاب السنن الكبرى في الحديث وهو الذي عرف به وجاء في سير أعلام النبلاء.
2 - كتاب المجتبي وهو السنن الصغرى، من الكتب الستة في الحديث.
3 - مسند علي.
4 - وكتابا حافلا في الكنى الكبير.
5 - كذلك كتاب عمل اليوم والليلة وهو مجلد هو من جملة السنن الكبير في بعض النسخ.
6 - وله كتاب التفسير في مجلد.
7 - الضعفاء والمتروكون في رجال الحديث.
درجة أحاديثه:
يقول السيوطي في مقدمة شرحه لكتاب السنن للنسائي: كتاب السنن أقل الكتب بعد الصحيحين حديثـًا ضعيفـًا، ورجلاً مجروحـًا.
وقد
وضع النسائي كتابًا كبيرًا جدًا حافلاً عرف بالسنن الكبرى، وهذا الكتاب
(المجتبى) المشهور بسنن النسائي منتخب منه، وقد قيل إن اسمه (المجتنى)
بالنون.
وكتاب (المجتبى) هذا يسير على طريقة دقيقة تجمع بين الفقه
وفن الإسناد، فقد رتب الأحاديث على الأبواب، ووضع لها عناوين تبلغ أحيانًا
منزلة بعيدة من الدقة، وجمع أسانيد الحديث الواحد في موطن واحد.
وقد
جمع النسائي في كتابه أحاديث الأحكام، وقسمه إلى كتب، وعدد كتبه 58
كتابـًا، وقسم كل كتاب إلى أبواب، ولم يفعل فعل أبي داود والترمذي في
الكلام على بعض الأحاديث بالتضعيف، كما لم يتكلم على شيء من رجال الحديث
بالجرح والتعديل، ولم ينقل شيئـًا من مذاهب فقهاء الأمصار.
والسبب
الذي دعا أبا داود والترمذي والنسائي إلى أن يذكروا في كتبهم أحاديث معللة
هو احتجاج بعض أهل العلم والفقه بها، فيوردونها ويبينون سقمها لتزول
الشبهة.
وقد اشتهر النسائي بشدة تحريه في الحديث والرجال، وأن شرطه في التوثيق شديد.من شروح سنن النسائي:
زهر الربى على المجتبى لجلال الدين السيوطي المتوفى سنة (911هـ)، وهو بمثابة تعليق لطيف حل فيه بعض ألفاظه ولم يتعرض بشيء للأسانيد.
حاشية لأبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السندي المتوفى سنة 1136هـ.ومن
الشروح الحديثة: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى للشيخ محمد بن علي بن آدم
الأثيوبي المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة وهو شرح مبسوط، بذل فيه المؤلف
جهداً مشكوراً في نقل الأقوال وجمعها وترتيبها وترجيح ما ترجح لديه منها،
ويظهر فيه الاهتمام بتراجم الرجال، والعناية بالمسائل اللغوية والنحوية
التي تفيد في فهم الحديث، وقد طبع الكتاب مؤخراً في ثمانية وعشرين جزءاً.
ثناء العلماء عليه:
قال ابن كثير فى البداية والنهاية "أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن
بحر بن دينار أبو عبدالرحمن النسائي صاحب السنن الإمام في عصره والمقدم على
أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره رحل إلى الآفاق واشتغل بسماع الحديث والاجتماع
بالأئمة الحذاق ومشايخه الذين روى عنهم مشافهة قد ذكرناهم في كتابنا
التكميل وترجمناه أيضا هنالك وروى عنه خلق كثير وقد جمع السنن الكبير
وانتخب منه ما هو أقل حجما منه بمرات وقد وقع لي سماعهما وقد أبان في
تصنيفه عن حفظ وإتقان وصدق وإيمان وعلم وعرفان".
وقال الإمام الذهبي "هو أحفظ من مسلم".وقال ابن عدي سمعت منصورا الفقيه وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان أبو عبدالرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين.وقال الحافظ أبو عبد الرحمن النيسابوري:أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة.وقال أبو الحسن الدار قطني: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصرهوقال الدار قطني كان أبو بكر بن الحداد الشافعي كثير الحديث ولم يحدث عن غير النسائي وقال رضيت به حجة بيني وبين الله تعالى.وقال
أبو عبد الله بن منده الذين أخرجوا الصحيح وميزوا الثابت من المعلول
والخطأ من الصواب أربعة البخاري ومسلم وأبو داود وأبو عبد الرحمن النسائي.

وفاتـــــــــــه:
اختلف في مكان وزمان وفاته فقال ابن خلكان وابن كثير: توفي
بمكة مقتولا شهيدا مع ما رزق من الفضائل رزق الشهادة في آخر عمره سنة ثلاث
وثلاثمائة.
وهناك من قال توفى بفلسطين في صفر سنة ثنين وثلاثمائة مثل
ابن يونس وأبو جعفر الطحاوي، وهناك من قال توفى بفلسطين سنة ثلاث
وثلاثمائة مثل الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الغنى بن نقطة في تقييده ومن خطه
نقلت ومن خط أبي عامر محمد بن سعدون العبدري الحافظ مات أبو عبد الرحمن
النسائي بالرملة مدينة فلسطين يوم الإثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من صفر سنة
ثلاث وثلاثمائة ودفن ببيت المقدس وحكى ابن خلكان أنه توفي في شعبان من سنة
أربع عشرة ومائتين تقريبا عن قوله فكان عمره ثمانيا وثمانين سنة
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:22

وفـاتـهتوفي رحمه الله ليلة الخميس الثالث عشر من شهر ذي القعدة 1426هـ في مدينة جدة تمام الساعة التاسعة ليلاً بعدما عانى كثيراً من المرض وأجرى عدة عمليات جراحية .
يقول ابنه عبدالله : كانت وصيته الأخيرة الاستمساك بحبل الله المتين والمحافظة على الصلوات وقراءة القرآن ، وبعد وفاته حُفظ في ثلاجة المستشفى 12 ساعة ، ولما أخرجوه وجدوا أن بشرته ومفاصل جسمه طرية ويسهل تحريكها وليست متجمدة وكأنها لم تكن في الثلاجة !! مع أن الأطباء ذكروا أن 6 ساعات كافية لتجميد أي جثمان" .
ثم نقل إلى مكة المكرمة وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة العصر يوم الخميس الثالث عشر من شهر ذي القعدة عام 1426هـ ودفن في مقبرة ( الشرائع ) بمكة المكرمة .
وقد أم المصلين في صلاة الجنازة عليه بالمسجد الحرام الشيخ صالح آل طالب ثم مشى مع الجنازة وركب معها إلى مقبرة الشرائع بمكة المكرمة وشارك بدفن الشيخ ولحده ، كما صلى عليه في مقبرة الشرائع قبل الدفن جموع من المصلين الذين فاتتهم صلاة الجنازة بالمسجد الحرام وقد أمهم فضيلة الشيخ الدكتور محمد أيوب إمام المسجد النبوي سابقاً وزميل الشيخ علي جابر – رحمه الله - وشيعه جمع غفير من المسلمين قدموا من مختلف الأنحاء.
وقد رثاه الدكتور أحمد الأهدل في مرثيته فقيد القرآن ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) ، ورثاه أيضاً المشرف على موقعه في قصيدة ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) .
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ورفع درجاته في عليين.







رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

*********
قناة الشيخ علي جابرعلى اليوتوب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

*********
عرض باوربوينت مميز عن حياة القارئ الشيخ الدكتور علي بن عبدالله بن علي جابر - رحمه الله ، بالنص والصوت والصورة والفيديو والوثائق
ملف العرض كاملاً 132ميجا للتحميل :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
**************
موقع الشيخ علي بن عبدالله بن علي جابر
رحمه الله
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:29

عمرو خالد
الوظيفة الحالية:
• مدير إدارة تطوير البرامج براديو وتليفزيون العرب (ART)
• مقدم ومعد برنامج "صناع الحياة"
• صاحب موقع (عمرو خالد دوت نت)[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الموقع الأشهر بين المواقع العربية والموقع الشخصي الأول على مستوى العالم ويعد في الترتيب 550 بين مواقع العالم جميعها.أكثر من مليوني زائر شهرياً.
الأنشطة العامة والإصلاحية:
• متفرغ للعمل الدعوي والاصلاحي في مختلف وسائل الاعلام (فضائيات – صحف – مجلات – إذاعات)
• أعد وحاضر في مصر محاضرات عامة لمدة سنتين ووصل عدد الحضورإلى ( 35.000 شخص) 2000 - 2002
• أعد وحاضر في دورة تدريبة متخصصة لأكثر من 40 إعلامي عربي في بيروت مارس 2003
• أعد وحاضر في دورة تدريبة متخصصة لمذيعي البي بي سي (كيف تقدم برنامج تليفزيوني تفاعلي؟)
الدراسة والخبرة العملية:
• دارس للدكتوراة بجامعة وليز بالمملكة المتحدة. عنوان الرسالة: (الإسلام والتعايش مع الآخر) 2003
• دبلوم معهد الدراسات الإسلامية 2001
• عضو جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية 1994
• بكالوريوس تجارة – شعبة محاسبة – جامعة القاهرة 1988
• مؤسس وشريك بمكتب المحاسبون العرب بجمهورية مصر العربية 1998
• نائب مدير في KPMG. 1996-1998
• مراجع حسابات في مكتب KPMG 1990-1996
الدورات التدريبة التي حضرها عمرو خالد:
• دورة في إدارة المشاريع بانجلترا (جامعة لافبرا) يونيو 2002
الدعوات الرسمية والزيارات لعمرو خالد لالقاء محاضرات عامة:
• دعوة رسمية من الجمهورية اللبنانية (الحضور 25.000) يناير 2002
• دعوة رسمية ملكية من الممكلة الأردنية الهاشمية (الحضور 10.000) مايو 2002
• دعوة رسمية من حاكم الشارقة بالإمارات العربية المتحدة (الحضور 5.000) مايو 2002
• دعوة من المؤتمر الإسلامي بفرنسا ( الحضور20.000 ) مارس 2002
• دعوة من المملكة البحرانية (الحضور 5.000) نوفمبر 2003
• دعوة من الحكومة القطرية وافتتاح معرض الكتاب السنوي ديسمبر 2003
• دعوة من النمسا لمحاضرة الجالية المسلمة بفيينا (الحضور 1000) سبتمبر 2003
• دعوة من المؤتمر الإسلامي السنوي بألمانيا (الحضور 18.000) سبتمبر 2003
• دعوة من المؤتمر الإسلامي بكندا (الحضور 8.000) يناير 2004
• دعوة رسمية ملكية من الممكلة الأردنية الهاشمية (الحضور 15.000) مارس 2004
• دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر صناعة الحضارة بالكويت ( الحضور8.000) أبريل 2004
• دعوة رسمية من المملكة البحرانية (الحضور 5.000) يونيو 2004
مؤلفات عمرو خالد:
• كتاب الأخلاق – ترجم لعدة لغات
• كتاب العبادات – ترجم لعدة لغات
• كتاب إصلاح القلوب
• كتاب الصبر والذوق
• كتاب يوسف عليه السلام
• كتاب حتى يغيروا ما بأنفسهم – ترجم لعدة لغات
مجموعات المحاضرات المسجلة على شرائط واسطوانات لعمرو خالد:
• مجموعة الأخلاق (12 محاضرة)
• مجموعة العبادات (15 محاضرة)
• مجموعة إصلاح القلوب (13 محاضرة)
• مجموعة الهداية (10 محاضرة)
• مجموعة قصص الأنبياء (42 محاضرة)
• مجموعة حتى يغيروا ما بأنفسهم (22 محاضرة)
• مجموعة خواطر قرآنية (30 محاضرة)
البرامج التليفزيونية لعمرو خالد:
• ونلقى الأحبة قنوات ART الفضائية 85 حلقة 2001 - 2003
• اسلامنا التليفزيون المصري 15 حلقة 2002
• حلقات عن مشاكل الأسرة قنوات ART الفضائية 8 حلقات 2003
• حتى يغيروا ما بأنفسهم قنوات ART الفضائية 22 حلقة 2003 (أثناء حرب العراق)
• محاضرات رمضانية قنوات ART الفضائية 30 حلقة رمضان 2002
• محاضرات رمضانية قنوات ART الفضائية 30 حلقة رمضان 2003
• خواطر قرآنية قنوات ART الفضائية 30 حلقة رمضان 2003
• صناع الحياة قنوات ART الفضائية مستمر حتى الآن
مقالات عمرو خالد:
• جريدة الأهرام تصدر في الخليج مقالة أسبوعية
• مجلة كل الناس تصدر في مصر مقالة أسبوعية
• مجلة اليقظة تصدر في الكويت مقالة أسبوعية
• مجلة فواصل تصدر في اليسعودية مقالة نصف شهرية
• مجلة المرأة اليوم تصدر في الإمارات مقالة أسبوعية
• مجلة أسرتي تصدر في الكويت مقالة شهرية
• جريدة الميدان تصدر في مصر مقالة أسبوعية



اللقاءات التليفزيونية والاذاعية مع عمرو خالد:

• قناة الجزيرة
• قناة أبوظبي
• قناة البحرين الفضائية
• قناة قطر الفضائية
• تليفزيون الكويت
• تليفزيون المغرب
• إذاعة البي بي سي
االلقاءات الصحفية مع عمرو خالد:
• مجلة الـTIME الأمريكية
• مجلة الـNEWYORKER الأمريكية
• المجلة الإسلامية الألمانية
• العديد من المجلات العربية الشهيرة
المقالات المكتوبة عن عمرو خالد:
• مجلة الـSunday Times الإنجليزية
• إحدى المجلات السويسرية
• العديد من المجلات العربية الشهيرة
الجوائز التي حصل عليها عمرو خالد
• جائزة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين من منظمة الصحة العالمية في مايو 2004 نظراً للمجهودات الكبيرة في برنامج صناع الحياة.
• تم اختيار عمرو خالد الشخصية الثانية المحلية الأكثر شعبية بعد رئيس جمهورية مصر العربية في استفتاء نظمته مجلة "الشباب" إحدى المجلات الشهيرة في مصر سنة 2003
الأنشطة الطلابية والرياضية:
• رئيس اتحاد طلاب كلية التجارة بجامعة القاهرة 1988
• نائب رئيس اتحاد كليات جامعة القاهرة 1988
• كان عضو فريق الناشئين بالنادي الأهلي المصري 1985
• يمارس لعبة الاسكواش والتنس
المعلومات الشخصية:
• تاريخ ومحل الميلاد: 5/9/1967 الاسكندرية
• الحالة الاجتماعية: متزوج ولديه طفل واحد
• محل الاقامة: المملكة المتحدة – برمنجهانم

__________________
الحُـبُّ رُوحُ الكَــوْنِ لَـوْلاهُ لَمَـا عَاشَـتْ بِهِ الأَحْـيَاءُ بِضْـعَ ثَوَانِـي

الحُـبُّ يَنْبُـوعُ الحَيَــاةِ تَفَجَّـرَتْ مِـنْ رَاحَتَيْـهِ سَـعَـادَةُ الأَكْـوَانِ

.........................................................................................

فهو فوق القانون

الحب يحيا دائماً على حافة الموت

الحب بئر عميق اشرب منها فقط واحترس من أن تقع بها

الحب يولد من لاشيء..ويموت بأي شيء

العاشق الحزين



مصدر الموضوع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:33

الدكتور زغلول النجار ... سيره ذاتيه

ولد الدكتور زغلول راغب محمد النجار في قرية مشاري، مركز بسيون بمحافظة الغربية في 17 نوفمبر عام 1933م. حفظ القرآن الكريم منذ الصغر على يد والده الذي كان يعمل مدرسًا بإحدى مدارس المركز. وقد حرص الوالد دائمًا على غرس القيم الدينية والأخلاقية في حياة أبنائه.. حتى إنه كان يعطي للأسرة درسًا في السيرة أو الفقه أو الحديث على كل وجبة طعام.. يذكر الدكتور عن والده عادة غريبة أثناء تسميعه القرآن لأبنائه؛ حيث كان يرد الخطأ حتى ولو كان في نعاس تام.. فلم يكن غريبًا إذًا أن ينشأ الدكتور زغلول النجار بقلب متعلق بالإيمان بالله والدعوة في سبيله. تدرج الفتى زغلول في مراحل التعليم حتى التحق بكليته، كلية العلوم بجامعة القاهرة في عام 1951م، ثم تخرج في قسم الجيولوجيا بالكلية في عام 1955م حاصلاً على درجة بكالوريوس العلوم بمرتبة الشرف وكان أول دفعته.
في شبابه.. تأثر الشاب زغلول النجار بالفكرة الإسلامية التي تواجدت بقوة على الساحة في ذلك الوقت.. وهي الفكرة التي قامت على يد 'الشيخ حسن البنا' الذي أسس جماعة 'الإخوان المسلمون' في عام 1928م.. إلا أن انتمائه لهذه الفكرة أثَّر على مسيرة حياته؛ فلم يُعَيَّن الدكتور زغلول – الحاصل على مرتبة الشرف وأول دفعته – معيدًا بجامعة القاهرة، ومن ثَمَّ التحق بعدة وظائف في الفترة ما بين 1955م إلى 1963م؛ حيث التحق بشركة صحارى للبترول لمدة 5 أشهر، ثم بالمركز القومي للبحوث 5 أشهر أخرى.. حتى انضم إلى مناجم الفوسفات في وادي النيل (من إسنا إلى إدفو) لمدة 5 أعوام؛ حيث أثبت الدكتور تفوقًا ملحوظًا، وتمَّ إنتاج الفوسفات في مناجم 'أبو طرطور' في خلال 6 أشهر فقط، وخرجت شحنات تجارية تقدر بمليارات الجنيهات.. ولم تنتج هذه المناجم مثل هذه الكمية بعد ذلك حتى هذا الوقت. وفي احتفالية فريق العمل بمناجم الفوسفات بهذا الإنجاز، كانت الإشادة بتفوق الشاب زغلول النجار ودوره في هذا النجاح، وعرفه رئيس اتحاد العمال في كلمته قائلاً 'عندنا شخصية جيدة تجمع العمال على قلب رجل واحد…'، ولكنه بدلاً من أن يلقى التكريم اللائق كشاب وطني نابغ في مهنته، 'فصل' من وظيفته.. لنفس الأسباب السياسية الفكرية.. وهكذا.. لم يثبت الدكتور زغلول في وظيفة من أي من هذه الوظائف فترات طويلة.. وإنما الثبات كله كان في قلبه المتعلق بالإيمان المضحي في سبيل فكرته.. والتحق الدكتور زغلول بمناجم الذهب بالبرامية.. حتى لاحت له الفرصة للالتحاق بجامعة عين شمس معيدًا بقسم الجيولوجيا بشرط عدم تلاحمه مع الطلاب أو التقصير في أي من محاضراته.. وبالفعل التزم الدكتور زغلول بهذه الشروط.. حتى كان يوم زيارة رئيس الحكومة في ذلك الوقت للجامعة.. وحيث إن الدكتور زغلول لم يُبَلَّغ ولم يعلم من قبل بهذه الزيارة.. حافظ على محاضرته والتزم بتدريسها.. ففصل بعد سنة واحدة من تعيينه في الجامعة، فانتقل للعمل بمشروع للفحم بشبه جزيرة سيناء.

وفي عام 1959م لاحت أول انطلاقة حقيقية للدكتور زغلول النجار في إثبات ذاته، حيث دعي من جامعة آل سعود بالرياض إلى المشاركة في تأسيس قسم الجيولوجيا هناك. ومن المملكة السعودية استطاع السفر إلى إنجلترا.. وحصل هناك على درجة 'الدكتوراه في الفلسفة' في الجيولوجيا من جامعة ويلز ببريطانيا عام 1963م، ثم رشحته الجامعة.. لاستكمال أبحاث ما بعد الدكتوراه من خلال منحة علمية من جامعته..Robertson, Post-Doctoral Research fellows. ويذكر الدكتور زغلول أنه حينما حاولت إدارة البعثات المصرية الرفض، بعث أستاذه الإنجليزي الذي كان نسيبًا لملكة بريطانيا بخطاب شديد اللهجة إلى البعثات قال فيه: إنه لا يوجد من يختلف على أن الدكتور زغلول هو أحق الدارسين بهذه المنحة التي تمنح لفرد واحد فقط، وهدَّد أن بريطانيا لن تقبل أي طالب مصري بعد ذلك إذا لم يقبل الدكتور زغلول في هذه المنحة.. فبالطبع كانت الموافقة.

'موقف لا يُنسى في رحلته'

في أكتوبر من عام 1961م، كانت الباخرة التي ستقل الدكتور زغلول إلى إنجلترا راسية على ميناء بور سعيد.. وفي أثناء إنهاء إجراءات السفر فوجئ الدكتور بأنه ممنوع من السفر، وأن الشخص الوحيد الذي يستطيع إلغاء هذا القرار هو مدير جوازات بور سعيد.. والذي لم يكن موجودًا في ذلك الوقت.. فكان الدكتور زغلول النجار وأخوه محمد النجار في سباق مع الزمن الذي لم يبق منه إلا القليل.. ذهبا إلى البيت فلم يجداه.. ثم توجها إلى مستشفى الولادة ببور سعيد حين علما بأنه هناك مع زوجته وهي في حالة وضع.. 'كان ضابطًا شهمًا' كما يصفه الدكتور زغلول وقال لهما: 'إن زوجتي اليوم كتبت لها حياة جديدة؛ ولذلك ستسافر، وليكن ما يكون'.. أصدر الضابط أوامره إلى السفينة التي كانت تحركت بالفعل للوقوف في عرض البحر.. واستقل الثلاثة قاربًا صغيرًا في جنح الظلام.. وأنزلت السلالم من السفينة في مشهد من جميع ركابها.. يقول د. زغلول 'لم أتخيل ارتفاعًا أكبر من ذلك في حياتي'، وهكذا كتب للدكتور زغلول السفر إلى إنجلترا.

أبحاثه العلمية

في إنجلترا قدم الدكتور زغلول في فترة تواجده بإنجلترا أربعة عشر بحثًا في مجال تخصصه الجيولوجي، ثم منحته الجامعة درجة الزمالة لأبحاث ما بعد الدكتوراة (1963م - 1967م).. حيث أوصت لجنة الممتحنين بنشر أبحاثه كاملة.. وهناك عدد تذكاري مكون من 600 صفحة يجمع أبحاث الدكتور النجار بالمتحف البريطاني الملكي.. طبع حتى الآن سبع عشرة مرة.. عودة إلى البلاد العربية انتقل الدكتور زغلول بعد ذلك إلى 'الكويت'؛ حيث شارك في تأسيس قسم الجيولوجيا هناك عام 1967م، وتدرج في وظائف سلك التدريس حتى حصل على الأستاذية عام 1972م، وعُيِّن رئيسًا لقسم الجيولوجيا هناك في نفس العام.. ثم توجه إلى قطر عام 1978م إلى عام 1979م، وشغل فيها نفس المنصب السابق. وقد عمل قبلها أستاذًا زائرًا بجامعة كاليفورنيا لمدة عام واحد في سنة 1977م.

نشر للدكتور زغلول ما يقرب من خمسة وثمانين بحثًا علميًّا في مجال الجيولوجيا، يدور الكثير منها حول جيولوجية الأراضي العربية كمصر والكويت والسعودية.. من هذه البحوث: تحليل طبقات الأرض المختلفة في مصر – فوسفات أبو طرطور بمصر - البترول في الطبيعة – احتياطي البترول – المياه الجوفية في السعودية – فوسفات شمال غرب السعودية – الطاقة المخزونة في الأراضي السعودية – الكويت منذ 600 مليون عام مضت. ومنها أيضًا: مجهودات البشر في تقدير عمر الأرض، الإنسان والكون – علم التنجيم أسطورة الكون الممتد – منذ متى كانت الأرض؟ – زيادة على أبحاثه العديدة في أحقاب ما قبل التاريخ (العصور الأولى) كما نشر للدكتور زغلول ما يقرب من أربعين بحثًا علميًّا إسلاميًّا، منها: التطور من منظور إسلامي – ضرورة كتابة العلوم من منظور إسلامي – العلوم والتكنولوجيا في المجتمع الإسلامي – مفهوم علم الجيولوجيا في القرآن – قصة الحجر الأسود في الكعبة – حل الإسلام لكارثة التعليم – تدريس الجيولوجيا بالمستوى الجامعي اللائق.. وله عشرة كتب: منها الجبال في القرآن، إسهام المسلمين الأوائل في علوم الأرض، أزمة التعليم المعاصر، قضية التخلف العلمي في العالم الإسلامي المعاصر، صور من حياة ما قبل التاريخ.. وغيرها. كما كان له بحثان عن النشاط الإسلامي في أمريكا والمسلمون في جنوب إفريقيا.. هذا بالطبع بجانب أبحاثه المتميزة في الإعجاز العلمي في القرآن، والذي يميز حياة د. زغلول النجار. بلغت تقاريره الاستشارية والأبحاث غير المنشورة ما يقرب من أربعين بحثًا. وأشرف حتى الآن على أكثر من ثلاثين رسالة ماجستير ودكتوراة في جيولوجية كل من مصر والجزيرة العربية والخليج العربي. * رسم د. النجار أول خريطة جيولوجية لقاع بحر الشمال.. وحصل على عدة جوائز منها 'جائزة أحسن بحوث مقدمة لمؤتمر البترول العربي عام 1975م، وجائزة مصطفى بركة للجيولوجيا'. *

تزوج الدكتور زغلول في عام 1968م ورُزِقَ منها بولدين توفاهما الله سبحانه وتعالى. * الآن، يشرف الدكتور زغلول على معهد للدراسات العليا بإنجلترا تحت اسم: Markfield Institute of Higher Education وهو معهد تحت التأسيس يمنح درجة الماجستير أو الدكتوراة في مجالات إسلامية كثيرة مثل الاقتصاد، والمال والبنوك، والتاريخ الإسلامي، والفكر الإسلامي المعاصر، والحركات المعاصرة، والمرأة وحركات تحررها.. إلخ. * د. زغلول عضو في العديد من الجمعيات العلمية المحلية والعالمية منها: لجنة تحكيم جائزة اليابان الدولية للعلوم، وهي تفوق في قدرها جائزة نوبل للعلوم.. واختير عضوًا في تحرير بعض المجلات في نيويورك وباريس.. ومستشارًا علميًّا لمجلة العلوم الإسلامية Islamic science التي تصدر بالهند.. وغيرها.. وقد عُيِّن مستشارًا علميًّا لعدة مؤسسات وشركات مثل مؤسسة روبرستون للأبحاث البريطانية، شركة ندا الدولية بسويسرا وبنك دبي الإسلامي بالإمارات.. وقد شارك في تأسيس كل من بنك دبي وبنك فيصل المصري وبنك التقوى وهو عضو مؤسس بالهيئة الخيرية الإسلامية بالكويت..

الدكتور زغلول عالمًا داعيًا

للدكتور زغلول النجار اهتمامات واسعة متميزة ومعروفة في مجال 'الإعجاز العلمي في القرآن الكريم'، حيث يرى أنه وسيلة هامة وفعالة في الدعوة إلى الله عز وجل، ويقول عن تقصير علماء المسلمين تجاه هذه الرسالة: 'لو اهتم علماء المسلمين بقضية الإعجاز العلمي وعرضوها بالأدلة العلمية الواضحة لأصبحت من أهم وسائل الدعوة إلى الله عز وجل'، ويرى أنهم هم القادرون وحدهم بما لهم من دراسة علمية ودينية على الدمج بين هاتين الرسالتين وتوضيحهما إلى العالم أجمع.. لذلك اهتم الدكتور زغلول بهذه الرسالة النابعة من مرجعيته العلمية والدينية في فكره، منذ شبابه. جاب د. زغلول البلاد طولاً وعرضًا داعيًا إلى الله عز وجل.. ولا يذكر أن هناك بلدًا لم يتحدث فيه عن الإسلام من خلال الندوات والمؤتمرات أو عبر شاشات التلفزة، أو حتى من خلال المناظرات التي اشتهرت عنه في مجال مقارنة الأديان.

يوجه د. زغلول حديثه إلى كل شاب وفتاة بأن عليهم فَهْم هذا الدين، وحمل تعاليمه إلى الناس جميعًا؛ فيقول في إحدى محاضراته: 'نحن المسلمون بأيدينا الوحي السماوي الوحيد المحفوظ بحفظ الله كلمة كلمة وحرفًا حرفًا قبل أربعة عشر قرنًا من الزمان، وأنا أؤكد على هذا المعنى؛ لأني أريد لكل شاب وكل شابة مسلمة أن يخرج به مسجلاً في قلبه وفي عقله؛ ليشعر بمدى الأمانة التي يحملها على كتفيه'. كما يؤمن د. زغلول بأن علينا تسخير العلم النافع بجميع إمكاناته، وأن أحق من يقوم بهذا هو العالم المسلم: 'فنحن نحيا في عصر العلم، عصر وصل الإنسان فيه إلى قدر من المعرفة بالكون ومكوناته لم تتوفر في زمن من الأزمنة السابقة؛ لأن العلم له طبيعة تراكمية، وربنا سبحانه وتعالى أعطى الإنسان من وسائل الحس والعقل ما يعينه على النظر في الكون واستنتاج سنن الله'، ويقول في موضع آخر: (ولما كانت المعارف الكونية في تطور مستمر، وجب على أمة الإسلام أن ينفر في كل جيل نفر من علماء المسلمين الذين يتزودون بالأدوات اللازمة للتعرض لتفسير كتاب الله). إلا أن د. زغلول وبرغم اهتمامه الشديد بما في القرآن من إعجاز علمي، يؤكد أنه كتاب هداية للبشر وليس كتابًا للعلم والمعرفة موضحًا ذلك في قوله: (أشار القرآن في محكم آياته إلى هذا الكون ومكوناته التي تحصى بما يقارب ألف آية صريحة، بالإضافة إلى آيات تقترب دلالتها من الصراحة.. وردت هذه الآيات من قبيل الاستشهاد على بديع صنع الله سبحانه وتعالى، ولم ترد بمعنى أنها معلومة علمية مباشرة تعطى للإنسان لتثقيفه علميًّا)، ويدعو د. زغلول دائمًا إلى أن يهتم كل متخصص بجزئيته في الإعجاز العلمي ولا يخوض فيما لا يعلم (أما الإعجاز العلمي للآيات الكونية فلا يجوز أن يوظف فيه إلا القطعي من الثوابت العلمية، ولا بد للتعرض لقضايا الإعجاز من قبل المتخصصين كلٌّ في حقل تخصصه). تحية من الجيل.. تحية من كل شاب مسلم وفتاة مسلمة.. عمَّا قدمه عالمنا للعلم والحياة والإنسان.. ويقف إعجازه العلمي إعجازًا لا يُنْكَر من أي عالم يقدر العلم والعلماء.. ندعو جيل علمائنا إلى أن يقتدي به.. وهذا أفضل طريقة لتقديم الشكر للدكتور زغلول على ما قدمه.. وهو أن يكون منا زغلول.. آخر..





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:35

السيرة الذاتية للامام الترمذي


الترمذي هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي. ولد في مطلع القرن الثالث الهجري (العصر الذهبي لتدوين السنة النبوية المباركة حيث ظهرت في هذا القرن كتب الصحاح ومنها جامع الترمذي)ولد بترمذ في ذي الحجة سنة 209 هـ في بلاد ما وراء النهر (نهر جيحون) أرض علماء الحديث المشهورين محمد بن إسماعيل البخاري، مسلم بن الحجاج النيسابوري وبالضبط في قرية من قرى مدينة ترمذ تسمى بوغ بينها وبين ترمذ ستة فراسخ، أما نسبته بالسلمي نسبة إلى بني سليم قبيلة من غيلان.

[عدل] مكانته عند الأئمة
قال ابن الأثير في تاريخهSadكان الترمذي إماما حافظا له تصانيف حسنة منها الجامع الكبير وهو أحسن الكتب).
قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب: (كان مبرزا على الأقران آية في الحفظ والإتقان).
قال المزي في التهذيب بأنه: (الحافظ صاحب الجامع وغيره من المصنفات، أحد الأئمة الحفاظ المبرزين ومن نفع الله به المسلمين).
وصفه السمعاني بأنه: (إمام عصره بلا مدافعة)
قال الإمام الذهبي في الميزان (الحافظ العالم صاحب الجامع ثقة مجمع عليه ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم في الفرائض من كتاب الايصال أنه مجهول فإنه ما عرف ولا درى بوجود الجامع ولا العلل له).
ذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه: (كان محمد ممن جمع وصنف وحفظ والإمام الترمذي صاحب لجامع من الأئمة الستة الذين حرسوا سنة رسول وأصبحت كتبهم في عالم السنة هي الأصول المعتمدة في الحديث ومن الذين نضر الله وجوههم لأنه سمع حديث رسول الله فأداه كما سمعه).
[عدل] مؤلفاته
للترمذي العديد من المؤلفات منها ما هو موجود نذكر:

الجامع للسنن [1] ويعرف أيضاً بسنن الترمذي، وهو المؤلف الذي اشتهر به ومكنه من لقب الإمام، ويعتبر كتاب العلل الصغرى ضمن كتاب الجامع للسنن
وقد قال الترمذي عن صحيحهSadصنفت هذا المسند الصحيح وعرضته على علماء الحجاز فرضوا به وعرضته على علماء العراق فرضوا به, وعرضته على علماء خراسان فرضوا به ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي ينطق)

كتاب الشمائل المحمدية (أو شمائل النبي صلى الله عليه وسلم). [2]
الجرح والتعديل
علل الترمذي الكبير بترتيب أبي طالب القاضي [3]
العلل الصغير
ومنها ما هو مفقود مثل:

كتاب العلل الكبرى.
كتاب التفسير
كتاب التاريخ
كتاب الأسماء والكنى
[عدل] وفاته
توفي الإمام الترمذي في بلدته بوغ في رجب سنة 279 هـ وقد أصبح الترمذي أعمى في آخر عمره.

قال محدث خراسان: الحاكم أبو أحمد: سمعت عمران بن علان يقول: مات البخاري ولم يخلف ب[[خراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع بكى حتى عمى.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:36


الشيخ عبد الرحمن السديس


سيرته الذاتية :

هو من طلاب العلم العاملين، والقرّاء المجوّدين، والخطباء المفوّهين، الفصحاء البلغاء المؤثرين، من أعلام القرآن والقراءات المعاصرين.


عُرف عَلمُنا بغيرته الدائمة على كل ما يتعلق بالعقيدة الصحيحة، وبحرصه الدائم على الدعوة لها، وعلى النصح لله.

هو من طلاب العلم العاملين، والقرّاء المجوّدين، والخطباء المفوّهين، الفصحاء البلغاء المؤثرين، من أعلام القرآن والقراءات المعاصرين.

عُرف عَلمُنا بغيرته الدائمة على كل ما يتعلق بالعقيدة الصحيحة، وبحرصه الدائم على الدعوة لها، وعلى النصح لله.

ومن أظهر صفاته الخُلقية: تواضعه، وزهده، وصفاء نفسه.

ومن أشهر صفاته الخَلقية: صوته الجهوري القوي.

إنه: الشيخ عبدالرحمن السديس، إمام الحرم المكي الشريف.

فمن هو الشيخ عبدالرحمن السديس؟

هو: أبوعبدالعزيز عبدالرحمن ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله، (الملقب بالسديس)،

ولد في الرياض عام 1382هـ وهو من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم.

حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، حيث يرجع الفضل في ذلك ـ بعد الله ـ لوالديه، فقد ألحقه والده في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض، بإشراف

فضيلة الشيخ عبدالرحمن ابن عبدالله آل فريان، ومتابعة الشيخ المقرىء محمد عبدالماجد ذاكر، حتى منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم على يد عدد من

المدرسين في الجماعة، كان آخرهم الشيخ محمد علي حسان.


نشأته ودراسته

نشأ في الرياض، والتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، ثم بمعهد الرياض العلمي، وكان من أشهر مشايخه فيه : الشيخ عبدالله المنيف، والشيخ عبدالله

بن عبدالرحمن التويجري، وغيرهما.


تخرج في المعهد عام 1399هـ، بتقدير (ممتاز) ومن ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج lمنها عام 1403هـ، وكان من أشهر مشايخه في الكلية:


(1) الشيخ صالح العلي الناصر (رحمه الله).


(2) الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ (المفتي العام بالمملكة).


(3) د. الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم.


(4) د. الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين.


(5) الشيخ عبدالعزيز الداود.


(6) الشيخ فهد الحمين.


(7) الشيخ د. صالح بن غانم السدلان.


(Cool الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالله الدرويش.


(9) الشيخ د. عبدالله بن علي الركبان.


(10) الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة.


(11) الشيخ د. أحمد بن علي المباركي.


(12) الشيخ د. عبدالرحمن السدحان.


اشتغاله بالعمل الجامعي.

عُين معيداً في كلية الشريعة، بعد تخرجه في قسم أصول الفقه، واجتاز المرحلة التمهيدية (المنهجية) بتقدير (ممتاز).


وكان من أشهر مشايخه فيه العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان.


عمل إماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض، كان آخرها مسجد (جامع) الشيخ العلامة عبدالرزاق العفيفي (رحمه الله).


إلى جانب تحصيله العلمي النظامي في الكلية قرأ على عدد من المشايخ في المساجد، واستفاد منهم، يأتي في مقدمتهم:


(1) سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز (رحمه الله).


(2) والشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي (رحمه الله).


(3) والشيخ د. صالح الفوزان.


(4) والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البرّاك.


(5) والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي، وغيرهم (جزاهم الله خير الجزاء).


عمل إضافة إلى الإعادة في الكلية مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي.


وفي عام 1404هـ صدر التوجيه الكريم بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وقد باشر عمله في شهر شعبان، من العام نفسه، يوم الأحد، الموافق 22/8/1404هـ في صلاة العصر، وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه، بتاريخ 15/9.

وفي عام 1408هـ حصل على درجة (الماجستير) بتقدير (ممتاز) من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (قسم أصول الفقه) عن رسالته

(المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي)، وقد حظيت أولاً بإشراف فضيلة الشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي عليها،

ونظراً لظروفه الصحية فقد أتم الإشراف فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن الدرويش.

انتقل للعمل ـ بعد ذلك ـ محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

حصل على درجة (الدكتوراه) من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير (ممتاز) مع التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه

لأبي الوفاء بن عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق) وكان ذلك عام 1416هـ، وقد أشرف على الرسالة الأستاذ أحمد فهمي أبو سنة، وناقشها معالي الشيخ

د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأمين العام لرابط العالم الإسلامي، والدكتور علي بن عباس الحكمي، رئيس قسم الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم

القرى ـ آنذاك.

عُيّن بعدها أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى.

أعماله الدعوية.


يقوم مع عمله بالإمامة والخطابة بالتدريس في المسجد الحرام، حيث صدر توجيه كريم بذلك عام 1416هـ ووقت التدريس بعد صلاة المغرب في فنون

العقيدة، والفقه، والتفسير، والحديث، مع المشاركة في الفتوى في مواسم الحج وغيره.

قام بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها، شملت كثيراً من الدول العربية والأجنبية، وشارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات وافتتاح

عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في بقاع العالم، حسب توجيهات كريمة في ذلك.

له عضوية في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية.

ورشحه سماحة الوالد العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) لعضوية الهيئة الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها.

له مشاركات في بعض وسائل الإعلام: من خلال مقالات وأحاديث متنوعة.

له نشاط دعوي، عن طريق المشاركة في المحاضرات والندوات في الداخل والخارج.


مؤلفاته وأبحاثه.


له اهتمامات علمية، عن طريق التدريس والتصنيف، يشمل بعض الأبحاث والدراسات والتحقيقات والرسائل المتنوعة سترى النور قريباً بإذن الله منها:


(1) المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي.


(2) الواضح في أصول الفقه (دراسة وتحقيق).


(3) كوكبة الخطب المنيفة من جوار الكعبة الشريفة.


(4) إتحاف المشتاق بلمحات من منهج وسيرة الشيخ عبدالرزاق.


(5) أهم المقومات في صلاح المعلمين والمعلمات.


(6) دور العلماء في تبليغ الأحكام الشرعية.


(7) رسالة إلى المرأة المسلمة.


(Cool التعليق المأمول على ثلاثة الأصول.


(9) الإيضاحات الجليّة على القواعد الخمس الكليّة.


عنده عدد من الأبحاث والمشروعات العلمية فيما يتعلق بتخصصه في أصول الفقه، ومنها:


(1) الشيخ عبدالرزاق عفيفي ومنهجه الأصولي.


(2) كلام رب العالمين بين علماء أصول الفقه وأصول الدين.


(3) معجم المفردات الأصولية، تعريف وتوثيق وهو نواة موسوعة أصولية متكاملة (إن شاء الله).


(4) الفرق الأصولية، استقراء وتوضيح وتوثيق.


(5) تهذيب بعض موضوعات الأصول على منهج السلف (رحمهم الله).


(6) العناية بإبراز أصول الحنابلة رحمهم الله. وخدمة تحقيق بعض كتب التراث في ذلك.



حفظ الله شيخنا الفاظل وجميع علماء الدين وأثابهم الله واعانهم لفعل كل مايحبه الله ويرضاه ::










عدل سابقا من قبل شعبان في الثلاثاء 28 ديسمبر - 2:28 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:40

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
هوسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي صدر أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه مفتيا عاما للمملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء برتبة وزير - هو من مواليد مكة المكرمة بتاريخ 3/12/1362 هـ .

توفي والده وهو صغير لم يتجاوز الثامنة من عمره في عام 1370 هـ ، وحفظ القرآن صغيرا في عام 1373 هـ على يد الشيخ محمد بن سنان ، وقرأ على سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم أل الشيخ مفتي الديار السعودية كتاب التوحيد والأصول الثلاثة والأربعين النووية وذلك من عام 1374 هـ حتى عام 1380 هـ ، كما قرأ على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الفرائض في عام 1377 هـ وعام 1380 هـ ، وقرأ على الشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد رحمه الله الفرائض والنحو والتوحيد وذلك في عام 1379 هـ ، وفي عام 1375 هـ و 1376 هـ قرأ على الشيخ عبد العزيز الشثري عمدة الأحكام وزاد المستقنع ، وفي عام 1374 هـ التحق بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض ، ثم تخرج منه والتحق بكلية الشريعة بالرياض عام 1380 هـ وحصل على شهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية منها وذلك في العام الجامعي 1383 / 1384 هـ ، ثم عين مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض من عام 1384 هـ حتى عام 1392 هـ ، وانتقل إلى كلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث كان يعمل أستاذا مشاركا فيها ، وبالإضافة إلى التدريس بها يقوم بالإشراف والمناقشة لرسائل الماجستير والدكتوراه في كل من كلية الشريعة ، وأصول الدين ، والمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، وكلية الشريعة التابعة لجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، بالإضافة إلى التدريس بالمعهد العالي للقضاء بالرياض ، والعضوية والمشاركة بالمجالس العلمية بالجامعة ، وفي شهر شوال عام 1407 هـ عين عضوا في هيئة كبار العلماء ، وقد تولى سماحته الإمامة والخطابة في جامع الشيخ محمد بن إبراهيم بدخنة بالرياض بعد وفاة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم وذلك في عام 1389 هـ ، وفي شهر رمضان عين خطيبا في الجامع الكبير بالرياض ، وفي عام 1402 هـ عين إماما وخطيبا بمسجد نمرة بعرفة ، وفي شهر رمضان عام 1412 هـ عين إماما وخطيبا بجامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض .


ولسماحته حضور مميز في المحافل العلمية ، إضافة إلى المشاركة في الندوات وإلقاء المحاضرات والدروس ، وكذلك المشاركة في البرامج الدينية في الإذاعة والتلفاز .


ولسماحة الشيخ أربعة أبناء هم :


- عبد الله ويحضر رسالة الدكتوراه في المعهد العالي للقضاء .


- محمد ويدرس في الستوى السابع في كلية أصول الدين .


- عمر ويدرس في السنة الثانية الثانوية .


- عبد الرحمن ويدرس في السنة الثانية المتوسطة .


ومن الصفات التي اتصف بها سماحة الشيخ عبد العزيز النشأة الصالحة منذ الصغر ، والورع والتقوى ، والإخلاص ، والنصح لولاة الأمر ، ولعموم المسلمين ، ومحبة الناس ، والعطف عليهم ، وبخاصة طلاب العلم .


أما التدرج الوظيفي فقد كان على النحو التالي :

وبعد وفاة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله صدر أمر ملكي برقم أ/20 وتاريخ 29/1/1420 هـ بتعيينه مفتيا عاما للمملكة العربية السعودية ورئيسا لهيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء .

وعن تعاونه المستمر مع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فقد استمرت علاقته العلمية مع الجامعة بعد أن انتقل منها ، وذلك من خلال التدريس في المعهد العالي للقضاء ، ولإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه ، وكانت آخر رسالة دكتوراه ناقشها في كلية أصول الدين يوم الأربعاء 26/1/1420 هـ .


حفظه الله
1 - مدرس بمعهد إمام الدعوة العلمي في 1/7/1384 هـ . 2 - أستاذ مساعد بكلية الشريعة في 7/5/1399 هـ . 3 - أستاذ مشارك بكلية الشريعة في 13/11/1400 هـ . 4 - انتقل من الجامعة بتاريخ 15/7/1412 هـ لتعيينه عضوا للإفتاء في رئاسة البحوث العلمية والإفتاء بقرار رقم 1/76 وتاريخ 15/7/1412 هـ . 5 - صدر الأمر الملكي رقم 838 وتاريخ 25/8/1416 هـ بتعيينه نائباً للمفتي العام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:46

السيرة الذاتية للدكتورة عبلة الكحلاوي


الأسم : عبلة محمد الكحلاوىتاريخ الميلاد : ولدت 15 ديسمبر 1948ولدت عام 1954 في بيت فني فأبوها الفنان محمد الكحلاوي الذي بدأ حياته قارئاً للقرآن الكريمنشأت عبلة الكحلاوي على القيم و التعاليم الإسلامية التي حرص والدها على غرسها في نفسها منذ الصغرالتحقت بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر و تخصصت بالشريعة الإسلامية وحصلت على الماجستير 1974 في الفقه المقارن ، ثم على الدكتوراه في نفس المجال و انتقلت إلى أكثر من موقع في مجال التدريس الجامعي منها كلية التربية للبنات في الرياض وكلية البنات في جامعة الأزهر .وفي عام 1979تولت رئاسة قسم الشريعة في كلية التربية في مكة المكرمةو أخيراً استقرت في جامعة الأزهر كأستاذة للفقه في كلية الدراسات الإسلامية و العربية للبنات في مكة المكرمة ومن فوق منبر الجامعة بدأت طريقها في مجال التربية للبنات في مكة المكرمة تعلم طرق التفقه في الدين .ومن ثم اتجهت إلى الكعبة المكرمة لتلقي دروس يومية بعد صلاة المغرب للسيدات وقد استمرت هذه الدروس مدة سنتين. و بعد عودتها إلى القاهرة بدأت بإلقاء دروس يومية للسيدات في مسجد والدها الكحلاوي في البساتين , وركزت في محاضراتها على أبرز الجوانب الحضارية للإسلام بجانب شرح النصوص الدينية و الإجابة عن التساؤلات الفقهية. و حينما طلبت السيدة ياسمين الخيام من د. عبلة أن تلقي دروساً دينية في مسجد والدها الشيخ المصري للفنانات التائبات رحبت بذلك .و بعد ذلك كلفت د. عبلة بإلقاء دروس دينية في الجامع الأزهرو لها درس أسبوعي في بيت الحمد في مسجد المقطم . كما أن لها العديد من البرامج التلفزيونية والتي كان من أبرزها قلبي معكالوظيفة الحالية : عميد كلية الدراسات الاسلامية و العربية للبنات – بورسعيداستاذ الشريعة الاسلامية بكلية الدراسات الاسلامية و العربية – جامعة الازهرالمؤهلات العلميةبدات الدكتورة حياتها العلمية بنشاط وواصلت الدراسة حتى حصلت على درجات علمية و وظيفية وتتلخص المؤهلات العلمية فيما يلىحصلت على ليسانس تخصص دراسات اسلامية ( فقهة مقارن ) 1969 محصلت على درجة الماجيستير بعنوان الشورى قاعدة في الحكم الاسلامى بامتياز مع مرتبة الشرف الاولى سنة 1974 محصلت على درجة استاذ مساعد سنة 1985 محصلت على درجة استاذ سنة 1996 : 1997 مدبلوم دراسات فلسطينية مركز الاهرام سنة 1970 م معهد الدراسات العربيةشغلت رئيس قسم الدراسات الاسلامية بكلية التربية بمكةشغلت منصب رئيس النشاط اللامنهجى بالكلية 1989:1979شغلت منصب مسئول العلاقات الخارجية لوزارة الاوقاف سنة 1970 : 1973 محاضرت بكلية التربية بالرياض تدريس مادة الاقتصاد الاسلامىشغلت منصب مدرس بكلية الدراسات الاسلامية و العربية سنة 1975 ممن مؤلفات الدكتورة عبلة الكحلاوى1- الحج و العمرة و اهم قضايا المراة ……… دراسة فقهية مقارنة2- قبس من هدى القران الكريم و السنة ….. دراسة فقهية مقارنة3- حكم عمل والمراة و الحدث ….. طبعة اليونسكو4- الخلع دواء من لا دواء لة …… دراسة فقهية مقارنة5- المراة بين طهارة الباطن و الظاهر …. دراسة فقهية مقارنة6- النبوة و الدعوى في القران الكريم و السنة …… دراسة فقهية مقارنة7- التحريم المتعلق بالدم…….. دراسة فقهية مقارنة8- بنوك اللبن و بنوك التقوى……دراسة فقهية مقارنة



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 21:53






--
يوسف القرضاوي (9 سبتمبر 1926) ولد في قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية في مصر. مات أبوه عندما كان سنّ القرضاوي عامين، وتولى عمّه تربيته. حفظ الشيخ القران الكريم و هو دون سن العشر سنوات وقد التحق الشيخ بالأزهر الشريف حتى تخرج من الثانوية و كان ترتيبه الثاني على مملكة مصر حينما كانت تخضع للحكم الملكي ثم التحق الشيخ بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ومنها حصل على العالية سنة 1953 وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون طالب .

حصل الشيخ يوسف القرضاوي على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب في سنة 1958 ، لاحقا في سنة 1960 حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين ، وفي سنة 1973 م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، وكان موضوع الرسالة عن "الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية".

---
المهنة: رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
مكان الميلاد: قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى محافظة الغربية
تاريخ الميلاد : (9 سبتمبر 1926)
الجنسية: مصري قطري
الحالة الاجتماعية : متزوج

----
منهجه
يعتمد القرضاوي منهجا معتدلا ويعتمد على إصدار الرأي الفقهي بعد استعراض مجمل الأدلة الشرعية الصحيحة في الموضوع واختيار ما يلائم الفتوى منها، محاولا الجمع بينها في حال التعارض ، مستخدما التقنيات المختلفة الموجودة في علم أصول الفقه عند مختلف المذاهب و مراعيا قواعد المصالح الشرعية للوصول إلى الحكم الشرعي الأنسب و الأصلح لزمن ومكان الفتوى التي يرغب في تصديرها، فهو يراعي الظروف الزمانية و المكانية للمستفتي ، مفضلا أسلوب التيسير في الدين الذي أوصى به رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .

---
[تحرير] تطورات هامة في حياة الشيخ

الدكتور يوسف القرضاوي في شبابه

عانى الشيخ يوسف القرضاوي الكثير من الصعاب و الاضطهاد السياسي في بداية حياته فقد سجن عدة مرات لاتباعه فكر الاخوان المسلمين بزعامة حسن البنا والتي هى من الحركات المحظورة. دخل السجن أول مرة عام 1949في العهد الملكي وزُجّ به في المعتقل 3 مرات في عهد الرئيس المصري جمال عبدالناصر. وفي سنة 1961، تمت الاستعانة بالشيخ يوسف القرضاوي للمعهد الديني الثانوي بدولة قطر و عمل هناك مديراً للمعهد . كما حصل الشيخ يوسف القرضاوي على الجنسية القطرية نظراً لما قدمه من خدمات جليلة و قد اتخذ من دولة قطر مستقراً له. وفي سنة 1977 تولى تأسيس و عمادة كلية الشريعة و الدراسات الإسلامية بجامعة قطر و ظل عميداً لها إلى نهاية 1990 م ، كما أصبح الشيخ يوسف مديراً لمركز بحوث السنة و السيرة النبوية بجامعة قطر و لايزال قائماً بإدارته إلى يومنا هذا. وحصل على جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية لعام 1413هـ ، كما حصل على جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996م ، كما حصل على جائزة السلطان حسن البلقية (سلطان بروناي) في الفقه الإسلامي لعام 1997م.

----
[تحرير] الجدل حوله
أثير جدل حول يوسف القرضاوي في العالم الإسلامي. فآراؤه الفقهية - والتي يصفها هو بالإعتدال - تثير حفيظة الكثير من دارسي الفقه الإسلامي لمخالفتها الصارخة لكثير من قواعد أصول الفقه الإسلامي برأيهم، ويقولون أن المتمعن في كتبه لا يجد له منهج علمي واضح، بل يجد اعتماد على الرأي أكثر من الاعتماد على النص و الأصل الفقهي[1].

ويرد العلماء ذلك إلى أنه ربما كان هذا لتفوقه في الجانب السياسي عنه في الجانب العلمي، فقد حمل على كاهله مسؤولية خطيرة باعتباره المرجع العلمي لإحدى فرق الإخوان المسلمين سابقا، و هو منصب سياسي أكثر منه علمي و يحتاج لمجهود و فكر سياسي أكثر من فقهي.

لكن مناصري الشيخ القرضاوي يعتمدون في تأييدهم له على ظنهم أن لديه أصول فقهية تترتب عنها آراء متماسكة ، فالشيخ القرضاوي نتيجة تبحره في كتب الفقه و الأصول استطاع الوصول إلى آراء فقهية تستند إلى قواعد واضحة في أصول الفقه كالجمع بين الأحاديث المتناقضة ظاهريا عن طريق البحث في مناسبات قول هذه الأحاديث اضافة إلى دراسة المذاهب الفقهية المقارنة للوصول إلى الرأي الأصح وفق هذه القواعد و الأكثر مراعاة للمصلحة.

----
مآخذ منتقديه
أهم الأطراف التي تنتقد القرضاوي:

أهل الحديث ينكرون عليه احتجاجه بأحاديث ضعيفة، ورده لأحاديث صحيحة أخرجها البخاري ومسلم.
السلفيون ينتقدون عليه مخالفته للإجماع القطعي في عدة قضايا[2] (وهذا الانتقاد يشارك فيه بعض فقهاء الأزهر)، وإحداثه قواعد جديدة في أصول الفقه [3].
الجهاديون أكثر ما يأخذون عليه هو فتواه بجواز قتال المسلمين الأمريكيين مع الجيش الأمريكي ضد المسلمين في أفغانستان [4] ويرون أن فتواه المؤيدة للنضال الفلسطيني هي من المنطلق القومي أكثر من الإسلامي [5].
الصوفية وبخاصة الأحباش يأخذون عليه انتقاداته للأشاعرة في مسائل القدر والتأويل، و استئناسه بآراء ابن تيمية و ابن القيم.
العلمانيون وبعض الغربيين: يأخذون عليه تأييده لبعض الحدود الإسلامية مثل قتل المرتد والشاذ ورجم الزاني المحصن، وكذلك تأييده لختان المرأة.

----
مؤلفاته
للشيخ يوسف مئات من المؤلفات من الكتب و الرسائل و العديد من الفتاوى كما قام بتسجيل العديد من حلقات البرامج الدينية منها التسجيلية و الحية.

من الكتب التي ألفها:

المدخل لدراسة الشريعة الإسلامية
المدخل لدراسة السنة النبوية
المدخل لمعرفة الإسلام
الحلال والحرام في الإسلام
العبادة في الإسلام
تيسير الفقه للمسلم المعاصر
فقه الزكاة
لكي تنجح مؤسسة الزكاة في التطبيق المعاصر
دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي
فوائد البنوك هي الربا الحرام
بيع المرابحة للآمر الشراء كما تجريه المصارف
تيسير فقه الصيام
فتاوى عصرية بأجزائه الثلاثة
السنة والبدعة
الضوابط الشرعية لبناء المساجد
ظاهرة الغلو في التكفير
التوبة إلى الله
التوكل
كيف نتعامل مع القرآن
الصبر في القرآن
وجود الله
حقيقة التوحيد
النية والإخلاص
موقف الإسلام العقدي من كفر اليهود والنصارى
جريمة الردة وعقوبة المرتد
الحل الإسلامي فريضة وضرورة
الحلول المستوردة
أولويات الحركة الإسلامية
لماذا الإسلام
شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان
المبشرات بانتصار الإسلام
بينات الحل الإسلامي
واجب الشباب المسلم
جيل النصر المنشود
شمول الإسلام
الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم
الإسلام والعلمانية وجهاً لوجه
الأقليات الدينية … والحل الإسلامي
غير المسلمين في المجتمع الإسلامي
الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم
الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي
الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف
الصحوة الإسلامية بين الآمال والمحاذير
الإسلام الذي ندعو إليه
الخصائص العامة للإسلام
ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده
الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد
الفتوى بين الانضباط والتسيب
السياسة الشرعية في ضوء النصوص الشرعية
عوامل السعة والمرونة في الشريعة الإسلامية
في فقه الأولويات
حول قضايا الإسلام والعصر
ثقافة الداعية
لقاءات.. ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر
نساء مؤمنات
مسلمة الغد
مركز المرأة في الحياة الإسلامية
فتاوى المرأة المسلمة
النقاب للمرأة بين القول ببدعيته والقول بوجوبه
الإخوان المسلمون (كتاب)
التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا
الشيخ العزالي كما عرفته
الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه
التربية عند الإمام الشاطبي
الدين في عصر العلم
العقل والعلم
الرسول والعلم
موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى
الإسلام والفن
الإسلام .. حضارة الغد
مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام
الإيمان والحياة
الحياة الربانية والعلم
خطب الشيخ القرضاوي
أين الخلل
الوقت في حياة المسلم
عالم وطاغية
الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة
درس النكبة الثانية
مستقبل الأصولية الإسلامية
الناس والحق
رسالة الأزهر
قيمة الإنسان وغاية وجوده في الإسلام
القدس قضية كل مسلم

==
نشاطاته
رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء و البحوث
يدير موقع الشبكة الإسلامية "إسلام أونلاين على الانترنت [6]
عضو مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة .
رئيس هيئة الرقابة الشرعية لمصرف قطر الإسلامي ومصرف فيصل الإسلامي بالبحرين .
عضو مجلس الأمناء لمنظمة الدعوة الإسلامية في افريقيا.
نائب رئيس الهيئة الشرعية العالمية للزكاة في الكويت .
عضو مجلس الأمناء لمركز الدراسات الإسلامية في أكسفورد .
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 22:22

شيخ الاسلام ابن تيمية





مولده - رحمه الله
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد ولد شيخ الإسلام "ابن تيمية" -رحمه الله تعالى- في ربيع الأول سـ661ـنة هـ بـ"حران"، ثم انتقل مع عائلته إلى "دمشق" سـ667ـنة هـ، حيث نشأ وصار من كبار علماء عصره، وقد شهد عصره وجود عدة مدارس كبيرة ودور للحديث، وقد استفاد "ابن تيمية" ممن سبقوه، بل لا يبعد استفادته من بعض معاصريه خاصة مع شغفه بالعلم، ورجاحة عقله، وتطلعه للمعرفة .

منهج ابن تيمية :
وقد حفلت حياته -رحمه الله- بالجهود الكبيرة، إذ شهد عصره تفشي البدع والخرافات، وظهور التصوف ، وانتشار الفلسفة ، وعلم الكلام والمنطق ، وتسلط المذاهب المخالفة لأهل السنة والجماعة وعقائد السلف، وجمود الفقهاء ، ووجود التشيع ، وقدوم التتار إلى الشام، وفوق ذلك كله غياب المنهج السلفي واندثاره ؛ فشمر -رحمه الله- عن ساعديه بما أعطاه الله -تعالى- من قوة علم ، وعلو همة ، وشدة عزم؛ فتصدى لكل ذلك يواجه الحجة بالحجة، فيزيف الزائف منها، ويصحح ما فيه سوء فهم، ويجلي من الحقائق ما غاب عن الأذهان بفهم عميق وعقل راجح، حتى أقر له مخالفوه بذلك .
وقد أزال -رحمه الله- الركام عن منهج السلف الذي اندثر في الأمة في زمنه بفعل البدع، والفلسفة، وعلم الكلام والتصوف؛ فأحيا المنهج السلفي من جديد، ووازن به ما رآه في عصره من مخالفات، فكان دليله في إعادة الحق إلى نصابه، وإقامة الحجة من الكتاب والسنة ومخالفيه.
إن كثرة "خصوم ابن تيمية" تعطينا الدليل على تمكن الشيخ وغزارة علومه. وتعدد الميادين التي خاضها في سبيل إحياء المذهب السلفي أغضبت الكثيرين منه؛ فخاض معارك ضارية ضد خصوم أقوياء، وقد قاده ذلك إلى أن يسجن بـ"قلعة القاهرة"، ثم "الإسكندرية"، كما سجن بـ"قلعة دمشق" مرتين وتوفي بها سـ728ـنة هـ، وهذا يدل على شدة المعارك التي خاضها، وعجز خصومه عن مواجهته بالحجة، وتظهر السبب وراء شدة كتاباته ضد مخالفيه من المنحرفين عن منهج السلف.
لقد استوعب "ابن تيمية" نظريات وآراء مخالفيه، كما أحاط تمامًا بالكتاب والسنة، ثم جعل نصوص الكتاب والسنة هي ميزانه الذي يزن به الأفكار والنظريات، وصاغ منهجه على ذلك؛ لذا لم يُضعِّف قولاً أو ينصر رأيًا على آخر إلا بدليل من كتاب الله أو سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-.
يقول د/ "عبد الرحمن بن زيد" في كتابه "السلفية وقضايا العصر" ص:48: "لهذا تلاحظ سيطرة النصوص على فكر ابن تيمية سيطرة دائمة، إنه يدور في دائرتها ويصطبغ بها مذهبه وفقهه وآراؤه كلها".
فلم يترك "ابن تيمية" -رحمه الله- ناحية من نواحي الدين إلا وعالجها في كتاباته، وأظهر رأي أهل السنة والجماعة فيها بعد استعراض حجج المخالفين وبسط ردود أهل السنة عليها، وقد استطاع "ابن تيمية" بهذا النهج أن يثبت بجلاء أن أهل السنة والجماعة أهل نظر ودراية إلى جانب أنهم أهل نقل ورواية، وأن آرائهم أصوب من آراء المتكلمين؛ لأنها توافق العقل والفهم السليم، إلى جانب أنها ميراث النبوة والوحي.
لقد نجح ابن تيمية في التأكيد على أن في الكتاب والسنة عامة مسائل أصول الدين من التوحيد والنبوة والصفات والقدر وغيرها، وأن آيات الله السمعية توافق الآيات العقلية ولا تعارض بينها .

ابن تيمية والتأويل :
فالتأويل المذموم هو صرف اللفظ عن ظاهره الراجح إلى احتمال مرجوح بغير دليل معتبر، وقد اعتمد المتكلمون على هذا التأويل المذموم في تحريف آيات الأسماء والصفات بدعوى مخالفتها للعقل، فينبغي تأولها لتوافق ما يقتضيه العقل، وهذا المسلك يخالف ما كان عليه سلف الأمة في قضية الأسماء والصفات، إذ أنهم تحاكموا فيها إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وطوعوا لها المفاهيم العقلية، ولم يثبت عن أحد منهم أنه عارض النصوص بعقله.
وقد ألف ابن تيمية في بيان قضية الأسماء والصفات عند السلف العديد من الكتب، وجمع نقولاتهم فيها نابذاً لكلام الخلف، ومن أشهر مصنفاته في ذلك "العقيدة الواسطية"، حيث صرح بمعتقد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة أنهم يؤمنون بما أخبر الله به في كتابه، وبما وصف به الرسول -صلى الله عليه وسلم- ربه في الأحاديث الصحيحة التي تلقاها أهل العلم بالقبول، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، فهم بذلك وسط بين أهل التعطيل والتأويل، وبين أهل التمثيل والتشبيه.
وقد هاجم ابن تيمية المعتزلة، والأشاعرة، والباطنية؛ لصرفهم النصوص الشرعية عن ظواهرها، وبين أن كل صرف للنصوص عن ظواهرها خلاف ما كان عليه الصحابة -رضي الله عنهم-، ومن تبعهم، وأن سبيل التلقي في هذه القضية هو الكتاب والسنة على طريقة السلف؛ لذا وجب الكف عن التأويل، وبيَّن -رحمه الله- أن هذا إجماع السلف الذي لا يجوز مخالفته، وهذا الإجماع هو حجة على من بعدهم.
وعليه فالتأويل للأسماء والصفات بدعة، وبين أن مذهب السلف تفويض الكيفية مع إثبات المعنى، وأن من نسب إليهم تفويض المعنى أو زعم أن آيات الصفات من المتشابه الذي لا يعلم معناه بالكلية فقد جهل مذهب السلف، ولا تخلو مؤلفات وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية عن إجلاء هذه القضية بما لا يدع مجالاً للبس فيها، ومن طالع مصنفاته تبين له ذلك بوضوح .

ابن تيمية وعلم الكلام :
رفض أئمة السلف الخوض في علم الكلام ونبذوا أصحابه، وحذروا منهم، ولم يتعرضوا لهم؛ فلما اشتد منهج المعتزلة وصار له أنصاره واجههم أهل السنة بمنهجهم السلفي المبني على الاستدلال بالكتاب والسنة بفهم الصحابة والتابعين، وظهر أئمة المذهب الأشعري بمنهج رأوه وسطـًا بين منهج السلف ومنهج المعتزلة يجمع بين نصرة عقائد السلف بمنهج المتكلمين، فلم يسلم الأشاعرة من التأويل للنصوص مخالفين بذلك السلف، وقد واجه "ابن تيمية" الفريقين بنقد منهجهم القائم على تقديم آرائهم التي فهموها بعقولهم وقدموها على الأدلة النقلية؛ فألف "نقض المنطق" "الرد على المنطقيين"، وألف "درء تعارض العقل والنقل" "بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول"، وغيرها من التصانيف.
وبيَّن "ابن تيمية" أن تأويلات هؤلاء من جنس تأويلات القدامى من المتأولين القائلين بخلق القرآن، وأن أهل الكلام لا يزالون مختلفين، واختلافهم من الاختلاف المذموم، وأما السلف فلا يوجد فيهم ذلك؛ ولهذا صرح العديد من أئمة المتكلمين في أواخر حياتهم أنهم لم يخرجوا من دراسة علم الكلام إلا بالقيل والقال، وكثرة الآراء، ومنهم من ترك كل ذلك ورجع إلى دين العامة، قال الجويني: "لقد خضتُ في البحر الخضم، وخليتُ الإسلام ودخلت في الذي نهوني عنه والآن إن لم يتداركني ربي برحمته فالويل لابن الجويني، وهاأنذا أموت على عقيدة أمي!!"، وذكر عن الشهرستاني والرازي ما يشبه ذلك؛ لذا لم يكن غريبًا أن يذكر الواحد من علماء الكلام في المسألة عدة أقوال ليس فيها قول السلف الذي هو الحق في المسألة؛ لأنه لا يعرفه، وإذا ذكرت له النصوص التي تعارض ما ذهب إليه تأولها تأويلاً.
يقول الرازي في أواخر حياته: "لقد تأملت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلاً، ولا تروي غليلاً ورأيت أقرب الطرق القرآن".
يقول ابن تيمية في "نقض المنطق" ص47: "ومن العجب أن أهل الكلام يزعمون أن أهل الحديث والسنة أهل تقليد، ليسوا أهل نظر واستدلال وأنهم ينكرون حجة العقل، وربما حكي إنكار النظر عن بعض أئمة السنة، وهذا مما ينكرونه عليهم، فيقال لهم: ليس هذا بحق فإن أهل السنة والحديث لا ينكرون ما جاء به القرآن، هذا أصل متفق عليه بينهم، في غير آية ولا يعرف عن أحد من سلف الأمة، ولا أئمة السنة وعلمائها أنه أنكر ذلك، بل كلهم متفقون على الأمر بما جاءت به الشريعة من النظر والفكر والتدبر وغير ذلك، ولكن وقع اشتراك في لفظ "النظر" و"الاستدلال"، ولفظ "الكلام"، فإنهم أنكروا ما ابتدعه المتكلمون من باطل نظرهم وكلامهم واستدلالهم، فاعتقدوا أن إنكار هذا مستلزم لإنكار جنس النظر والاستدلال".
ويقول ابن تيمية مبينـًا مكانة الدليل الشرعي وأنه لا يُعارَض بدليل عقلي، وذلك في كتابه "بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول" جـ1 ص116: "أن يقال كونه عقليـًا أو سمعيًا ليس هو صفة تقتضي مدحًا ولا ذمًا، ولا صحة ولا فسادًا، بل ذلك يبين الطريق الذي به علم؛ وهو السمع أو العقل، وإن كان السمع لابد معه من العقل، وكذلك كونه عقليًا ونقليًا، وأما كونه شرعيًا فلا يقابل بكونه عقليًا وإنما يقابل بكونه بدعيًا، إذ البدعة تقابل الشرعة، وكونه شرعيًا صفة مدح، وكونه بدعيًا صفة ذم، وما خالف الشريعة فهو باطل، ثم الشرعي قد يكون سمعيًا وقد يكون عقليًا؛ فإن كون الدليل شرعيًا يراد به كون الشرع أثبته ودل عليه، ويراد به كون الشرع أباحه وأذن فيه فإذا أريد بالشرعي ما أثبته الشرع فإما أن يكون معلومًا بالعقل أيضًا، ولكن الشرع نبه عليه ودل عليه؛ فيكون شرعيًا عقليًا، وهذا كالأدلة التي نبه الله -تعالى- عليها في كتابه العزيز من الأمثال المضروبة وغيرها الدالة علي توحيده وصدق رسله وإثبات صفاته، وعلي المعاد، فتلك كلها أدلة عقلية يعلم صحتها بالعقل، وهي براهين ومقاييس عقلية، وهي مع ذلك شرعية.
وإما أن يكون الدليل الشرعي لا يعلم إلا بمجرد خبر الصادق فإنه إذا أخبر بما لا يعلم إلا بخبره كان ذلك شرعيًا سمعيًا، وكثير من أهل الكلام يظن أن الأدلة الشرعية منحصرة في خبر الصادق فقط، وأن الكتاب والسنة لا يدلان إلا من هذا الوجه؛ ولهذا يجعلون أصول الدين نوعين: "العقليات والسمعيات"، ويجعلون القسم الأول مما لا يعلم بالكتاب والسنة، وهذا غلط منهم، بل القرآن دل علي الأدلة العقلية وبينها ونبه عليها، وإن كان من الأدلة العقلية ما يعلم بالعيان ولوازمه كما قال -تعالى-: (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53).
وأما إذا أريد بالشرعي ما أباحه الشرع وأذِن فيه فيدخل في ذلك ما أخبر به الصادق وما دل عليه ونبه عليه القرآن، وما دلت عليه وشهدت به الموجودات، والشارع يحرم الدليل لكونه كذبًا في نفسه مثل:
أ- أن تكون إحدى مقدماته باطلة فإنه كذب والله يحرم الكذب، لا سيما الكذب عليه؛ كقوله -تعالى-: (أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ) (الأعراف:169).
ب- ويحرمه لكون المتكلم به بلا علم، كما قال -تعالى-: (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) (الإسراء:36)، وقوله -تعالى-: (وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (الأعراف:33).
ج- ويحرمه لكونه جدالاً في الحق بعد ما تبين، كقوله -تعالى-: (يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَمَا تَبَيَّنَ) (الأنفال:6)، وقوله -تعالى-: (وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ) (الكهف:56)". اهـ نقلاً من "قواعد المنهج السلفي" د/ مصطفى حلمي ط. دار الدعوة الثالثة ص:126-127.
وما قرره شيخ الإسلام فيما ذكرناه يبين المنهج بوضوح، وهو: "أن الدليل الشرعي لا يجوز معارضته بدليل عقلي، أو أن يقدم الدليل العقلي عليه".

ابن تيمية والصوفية :
نظر شيخ الإسلام ابن تيمية إلى التصوف على أنه نشأ بعد القرون الخيرية الأولى، وظهور سلطان الموالي من غير العرب خاصة الفرس، وبنيت الإرادات والعبادات، والأعمال من الأحوال القلبية والأعمال البدنية على غير طريق النبوة، وأصبح المثل الأعلى هو الانقطاع عن الدنيا لعبادة الله -تعالى- ومناجاته، وانتهى الأمر بفكرة الحلول عند الحلاج، ووحدة الوجود عند ابن عربي.
ومع ذلك نرى ابن تيمية يثني على بعض الصوفية ممن رأى في طريقتهم التقيد بالكتاب والسنة كـ"الجنيد" و"الجيلاني"، وهذا من عدله وإنصافه -رحمه الله-، وتحامل على بعض الصوفية لما رأى منهم من الغلو في الصالحين وصرف العبادة للمقبورين، ووصف البعض منهم بالكفر والإلحاد كابن عربي، ومؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية تبين جهوده الإصلاحية في مواجهة التصوف، فبين رأيه في الولاية والأولياء كما في كتابه "الفرقان بين أولياء الشيطان وأولياء الرحمن".
وأوضح رأيه في قضية التوسل كما في كتاب "الاستغاثة" ورده على السبكي، وبيَّن الزيارة الشرعية والزيارة البدعية للقبور كما في كتابه "الزيارة"؛ إذ أن ابن تيمية لم يحرم زيارة القبور على الوجه المشروع، بل حض عليها، وكتابات ابن تيمية في هذه القضية ونقولاته عن السلف تبين مدى إحاطته بالنصوص الشرعية وأقوال أهل العلم، وإنه لم يخرج عنها، بل التزم بما التزموا به.
وتتجلى عدالة ابن تيمية ودقة نقده في تقييمه لـ"أبي حامد الغزالي" أحد رموز التصوف في عصره، فالغزالي خلط علومه بالفلسفة وعلم الكلام، واختار التصوف طريقـًا ومنهجًا، ولكنه نبه إلي انحرافات الفلاسفة وتصدى لمذهب الباطنية، وانتقد غلاة الصوفية كالحلاج، وأبطل دعوى سقوط التكاليف عند الإباحية من المتصوفة.
يقول د. مصطفى حلمي في قواعد المنهج السلفي: "يرى شيخ الإسلام أن الإمام الغزالي استخدم العبارات الإسلامية النبوية في التعبير عن مقاصد الفلاسفة، وبمنهج تحليلي لمضمون كتبه يؤصل نظرياته وينقدها، فيرجع علم المعاملة والأمر والنهي إلى الصوفية والفقهاء، وعلم المكاشفة تتعدد مصادره، فتارة يسلك طريق الفلاسفة، وتارة المتكلمين الجهمية، وتارة أهل الحديث، وتارة يطعن على هؤلاء، ويذكر أقوالا مغايرة" ط. دار الدعوة الثالثة: ص147.
ويقول في موضع آخر: "وعندما سئل عن إحياء علوم الدين فأجاب بأنه تبع كتاب قوت القلوب -"من تأليف أبي طالب المكي الصوفي"- فيما يذكره من أعمال القلوب"، "ولكن أبا طالب صاحب كتاب قوت القلوب أعلم بالحديث والأثر وكلام أهل علوم القلوب من الصوفية وغيرهم من أبي حامد الغزالي، وكلامه أسد، وأجود تحقيقـًا، وأبعد عن البدعة على أن في قوت القلوب أحاديث موضوعة، وضعيفة، وأشياء كثيرة مردودة"، "والإحياء فيه فوائد كثيرة، لكن فيه مواد مذمومة، فإنه فيه مواد فاسدة من كلام الفلاسفة تتعلق بالتوحيد والنبوة، فإذا ذكر معارف الصوفية كان بمنزلة من أخذ عدوًا للمسلمين ألبسه ثياب المسلمين، وقد أنكر أئمة الدين على أبي حامد هذا في كتبه وقالوا: أمرضه الشفاء، يعني شفاء ابن سينا في الفلسفة، وفيه أحاديث وآثار ضعيفة، بل موضوعة كثيرة، وفيه أشياء من أغاليط الصوفية وترهاتهم، وفيه مع ذلك من كلام المشايخ العارفين المستقيمين في أعمال القلوب الموافق للكتاب والسنة، ومن غير ذلك من العبادات والأدب ما هو موافق للكتاب والسنة"، "لهذا اختلف فيه اجتهاد الناس وتنازعوا فيه" المصدر السابق: ص148-149.

ابن تيمية والشيعة :
أما الشيعة الرافضة فقد تصدى لهم ابن تيمية خاصة غلاتهم، فالباطنية من بني عبيد بن ميمون القداح الغلاة فقد برهن ابن تيمية على كذبهم بما اتفق عليه أهل المعرفة بالأنساب من أن جدهم كان يهوديًا ربيبًا لمجوسي، وهو وأهل بيته من أئمة الإسماعيلية الملاحدة وصفهم العلماء ومنعهم الغزالي بأن: "ظاهر مذهبهم الرفض والتشيع، وباطنه الكفر المحض"، وقد مكنت معرفة ابن تيمية بالتاريخ أن يكون على دراية بغلاة الشيعة الفاطمية، والإحاطة بأخبارهم وأسرارهم.
أما الشيعة الإمامية من الإثني عشرية فألف في الرد عليهم كتابه: "منهاج السنة النبوية"، وفيه الرد على كتاب "منهاج الكرامة" لابن المطهر الحلي، حيث أوضح فيه موقف أهل السنة والجماعة من قضية الإمامة، وبيَّن فساد مذهب الإثني عشرية في هذه المسألة، حيث أسهب في النقد، خاصة فيما يدعونه من عصمة الأئمة وحصر الأئمة في عدد معين ثابت، وأشار إلى غلوهم في الأئمة وتعظيمهم للمشاهد والأضرحة مع تعطيلهم للمساجد، كما أشار إلى اتباع متأخري الإثني عشرية للمعتزلة في العقليات، وأودع ابن تيمية معالم النظرية السياسية في الإسلام في كتابه "السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية" استكمالاً لقضية الإمامة كعقد مبايعة بين الإمام وأهل الحل والعقد في الأمة .

ابن تيمية والتعصب المذهبي:
وكما انتقد ابن تيمية المتكلمين من الفرق المخالفة لأهل السنة والجماعة انتقد كذلك المقلدين من الفقهاء أتباع المذاهب، الذين يخالفون ما صح من كتاب الله -تعالى- وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- تقليدًا لأئمتهم.
لقد بلغ ابن تيمية أهلية النظر في كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- بما حصَّله من أدوات الاجتهاد، وبما استوعبه من المذاهب والآراء؛ لذا نراه يخالف المذاهب الأربعة أحيانـًا، وبيَّن دليله على ما قدم من الآراء، ولام ابن تيمية أولئك الذين يتبعون الأقوال من غير معرفة أدلتها ووجه الحق فيها.
وحكى عن أئمة المذاهب الأربعة أنهم نهوا عن اتباع آراءهم إن كانت مخالفة لنصوص الكتاب والسنة، وبيَّن -رحمه الله- أن من وقع منه ما يخالف الكتاب أو السنة الصحيحة من الأئمة فله أعذار عديدة قوية ترفع الملام عنه، وأن الواجب تقديرهم وتوقيرهم، والإقرار بفضلهم، دون التعصب لأقوالهم، وله في ذلك رسالة باسم "رفع الملام عن الأئمة الأعلام"، فابن تيمية في الفقه كما في الاعتقاد يدور مع النص الشرعي حيث دار، يفتي بما يقتضيه، ولا يأخذ بما يخالفه؛ لذا يقول في الفتاوى: "إن أقوال بعض الأئمة كالفقهاء الأربعة وغيرهم ليست حجة لازمة، ولا إجماعًا باتفاق المسلمين، بل قد ثبت أنهم نهوا الناس عن تقليدهم إذا رأوا قولاً في الكتاب والسنة أقوى مما قالوا به، بل إنهم أمروا أن يأخذوا بما دل عليه الكتاب والسنة" مجموع الفتاوى: ج20/10.
والتفقه في الدين يعني معرفة الأحكام بأدلتها، والاجتهاد يقبل التجزئة؛ فمن علم مسألة فهو بها عالم، ولا يجوز تضييق رحمة الله -تعالى- بالقول بغلق باب الاجتهاد لمن توفرت له أسبابه وأدواته، وبالإضافة إلى كل ما سبق من مجهوداته العلمية والإصلاحية فقد شارك في الجهاد في سبيل الله -تعالى-، فقد ولد ابن تيمية بعد تدمير التتار لبغداد بخمس سنوات، ودخولهم الشام، وعاصر حكم المماليك على مصر والشام في حكم الناصر محمد بن قلاوون، الذي واصل جهود الظاهر بيبرس صاحب الانتصار على التتار في عين جالوت، ومن مظاهر شجاعته الفائقة مقابلته للسلطان غازان "سلطان التتار"، وإقدامه عليه ومواجهته له، وخرج إلى السلطان يستحثه على السير إلى دمشق ومشاركة المعسكر الشامي في مواجهة التتار.
وشارك ابن تيمية في هذه المعركة "معركة شقحب" سنة 702هـ، فقتل من التتار خلقـًا كثيرًا، كما كان لابن تيمية -رحمه الله- مجهوداته العملية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فجمع -رحمه الله تعالى- بين العلم والعمل، والعبادة والدعوة، والنصح للأمة والجهاد معها -رحمه الله رحمة واسعة- وجزاه بفضله عن جهوده خير الجزاء .




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 23:14

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

1- الشيخ محمد حسين يعقوب


[center]
[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]







[center]سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

هو : الداعية المربي الفاضل أبو العلاء محمد بن حسين بن يعقوب .
ولد في عام 1375 هـ بقرية المعتمدية التابعة لمحافظة الجيزة بمصر .
كان والده ـ رحمه الله ـ رجلاً صالحًا ـ نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا ـ أنشأ الجمعية الشرعية في المعتمدية ، وكان من الدعاة إلى الله ، وكان دَمِث الخُلق ، طيب القلب ، محبوبًا بين أهالي قريته ، ساعيًا لإصلاح ذات البين ما استطاع إلى ذلك سبيلًا ، حتى توفي في 20 شعبان 1420هـ .
والشيخ ـ حفظه الله ـ هو أكبر إخوته الذكور ، وله أخت واحدة تكبره .
حصل على دبلوم المعلمين ، وتزوج وهو دون العشرين من عمره .



طلبه للعلم:


سافر إلى المملكة العربية السعودية في الفترة من (1401 - 1405هـ) ، وهذه الفترة كانت البداية الحقيقية في اتجاه الشيخ ـ حفظه الله ـ لطلب العلم الشرعي .
ثم عاد إلى مصر ، وتكرر سفره إلى المملكة السعودية على فترات ، حيث كان يعمل ، ويطلب العلم .
وفي مصر حفظ القرآن ، وعمل بمركز معلومات السنة النبوية ـ وهو من أوائل المراكز التي عنيت بإدخال الأحاديث النبوية في الحاسوب ـ وهذه الفترة مكنت الشيخ من الاطلاع على دواوين السنة لا سيما الكتب الستة ، مما أثرى محصوله العلمي .
وكانت للشيخ عناية خاصة منذ البداية بكتب الأئمة كابن الجوزي وشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ، والذهبي وغيرهم ، ولذا تجد الشيخ يوصي بها لا سيما صيد الخاطر والتبصرة لابن الجوزي ، ومدارج السالكين وطريق الهجرتين لابن القيم ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ، ويرى أنَّ هذه الكتب ينبغي ألا يخلو منها بيت طالب علم .


شيوخه :


1) سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز (ت 1420 هـ ) ـ رحمه الله ـ مفتي المملكة السعودية ، ورئيس الجامعة الإسلامية ، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد ، ورئيس المجمع الفقهي بمكة المكرمة -سابقًا- .
وقد تتلمذ الشيخ ـ حفظه الله ـ على يديه في الفترة من (1402-1405هـ) بالمسجد الكبير بالرياض ، وكان سماحة الشيخ ابن باز يدرس بعد صلاة الفجر سبع كتب مختلفة كفتح الباري ـ صحيح مسلم ـ العقيدة الطحاوية ـ تفسير ابن كثير ـ فتح المجيد ..
وكانت تربط الشيخ بالعلامة ابن باز علاقة حميمة ، وظلت هكذا حتى توفي الشيخ ابن باز عام 1420هـ .
2) فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ الفقيه الأصولى ، الأستاذ بجامعة محمد بن سعود بالقصيم ، وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة السعودية –سابقاً- .
تتلمذ الشيخ على يديه في عام 1410هـ لمدة ستة أشهر ، كان الشيخ ابن عثيمين يشرح خلالها كتاب زاد المستقنع في الفقه الحنبلي . ( وهو الشرح الذي خرج بعد ذلك في عدة مجلدات تحت اسم الشرح الممتع على زاد المستقنع ) .
3) فضيلة الشيخ عبد الله بن قعود ـ حفظه الله ـ عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد بالمملكة السعودية –سابقاً- .
وكان الشيخ محمد ـ حفظه الله ـ يواظب على حضور خطبة الجمعة عند فضيلة الشيخ ابن قعود في مسجده ، وزاره عدة مرات في بيته ، واستفاد منه كثيرًا ، فقد كان الشيخ محمد يستشيره ويأخذ بنصائحه الثمينة .
4) فضيلة الشيخ عبد الله بن غديان ـ حفظه الله ـ الأستاذ بكلية الشريعة ورئيس محكمة الخبر وعضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإرشاد بالمملكة السعودية –سابقاً- .
تتلمذ الشيخ على يديه ، وسمع جزءًا كبيرًا من كتاب القواعد لابن رجب الحنبلي .
5) فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ـ حفظه الله ـ عضو لجنة الإفتاء السابق بالمملكة السعودية .
تتلمذ الشيخ على يديه عام 1410هـ لمدة ستة أشهر كان الشيخ ابن جبرين ـ حفظه الله ـ يدرس فيها كتابي فتح المجيد ، وزاد المستقنع .
6) فضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي ـ حفظه الله ـ الفقيه الأصولي العلم ، ذو المواعظ القيمة والدروس النافعة نزيل المدينة المنورة ، والمدرس بالمسجد النبوي الشريف .
زاره الشيخ في بيته ، ودرس على يديه جزءاً من كتاب عمدة الأحكام في الفقه الحنبلي .
7) فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي ـ حفظه الله ـ رئيس قسم التفسير بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
رافقه الشيخ محمد لمدة أسبوع في إحدى الرحلات ، وقال عنه : استفدت منه كثيرًا لاسيما سلامة الصدر لجميع المسلمين .
Cool فضيلة الشيخ عطية سالم ـ رحمه الله ـ العالم الرباني ، وأبرز تلاميذ العلامة القرآني الشيخ / محمد الأمين الشنقيطي –رحمه الله- ، وهو الذي أتمَّ كتابه أضواء البيان ، وكان معروفًا بعلمه وفقهه ، حتى توفي 1420 هـ
تتلمذ الشيخ على يديه وسمع منه شرحه على الورقات في أصول الفقه .
9) فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري ـ حفظه الله ـ العالم الرباني والمدرس بالمسجد النبوي الشريف صاحب الكتب المفيدة كمنهاج المسلم وعقيدة المؤمن وغيرهما من كتبه الماتعة .
حضر له الشيخ عدة مجالس في التفسير بالمسجد النبوي الشريف ، وتربطه علاقة حميمة بالشيخ أبي بكر ـ حفظه الله ـ إلى وقتنا الحالي ، وهذا يظهر من الكلمات العاطرة التي كتبها الشيخ أبو بكر في مقدمة كتاب " إلى الهدى ائتنا " للشيخ محمد فهو يقول عنه : المحب الفاضل العلامة المصلح الشيخ / محمد حسين يعقوب .
10) فضيلة الشيخ عبد القادر شيبة الحمد ـ حفظه الله ـ
تتلمذ الشيخ على يديه وسمع منه دروسه في التفسير .
11) فضيلة الشيخ أسامة محمد عبد العظيم الشافعي المصري ـ حفظه الله ـ
العالم الرباني القدوة عابد الزمان ، الأستاذ ورئيس قسم أصول الفقه بجامعة الأزهر .
وهو أكثر من تأثر بهم الشيخ محمد ، لاسيما في الاتجاه نحو التربية والتزكية ، وقد تتلمذ الشيخ على يديه ، وسمع منه محاضراته المتفرقة في شرح كتب ابن القيم وابن الجوزي ـ رحمهما الله ـ .
يقول عنه الشيخ محمد : لما رجعت من المملكة السعودية حُكي لي عنه فذهبت إليه فأعجبني سمته منذ اللحظة الأولى إذ وجدت قدميه متورمتين من القيام ، وعليه سمت الصالحين فلزمته .
12) فضيلة الشيخ رجائي المصري المكي ـ حفظه الله ـ سمع منه كثيرًا من شرح السنة للبغوي بمسجد طلاب الفقه بالقاهرة .
13) فضيلة الشيخ / محسن العباد ـ حفظه الله ـ
لقيه الشيخ محمد بالمدينة المنورة ، وزاره في بيته ، وأهدى له الشيخ العباد مجموعة كتبه .
14) وقد التقى الشيخ ـ حفظه الله ـ بفضيلة الشيخ / مقبل بن هادي الوادعي ـ حفظه الله ـ بالجامعة الإسلامية بالمدينة .
15) ورأى الشيخ المحدث العلامة / محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في موسم للحج واتصل به هاتفيًا مرتين .



وتجمع الشيخ بشيوخ ودعاة العصر بمصر علاقة ود ومحبة ، لذلك تجد الشيخ محمد دائم التذكير بهم في محاضراته ، وتراه لا يلقب أحدًا منهم إلا بقوله " شيخنا " ومن هؤلاء :
• فضيلة الشيخ محمد صفوت نور الدين رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية .
• وفضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم .
• وفضيلة الشيخ أبي إسحاق الحويني .
• وفضيلة الشيخ محمد حسان .
• وفضيلة الشيخ أبي ذر القلموني ... وغيرهم ـ حفظهم الله جميعًا ـ .


إجازاته :

حصل الشيخ محمد ـ حفظه الله ـ على إجازة في الكتب الستة من الشيخ / حسن أبي الأشبال الزهيري ـ حفظه الله ـ .
وأجازه أيضًا في الكتب الستة فضيلة الشيخ / محمد أبو خُبْزة التطواني ، وقد رحل الشيخ محمد إليه في بلدته تطوان بالمغرب الأقصى .


منهجه :

وبعد أن رسخت قدمه في العلوم الشرعية بفضل الله أولًا ، ثمَّ اتصاله بأهل العلم ، والأخذ عنهم ، بدأ الشيخ ـ حفظه الله ـ في الدعوة إلى الله ، وتبنى منهجًا تربويًا ، فهو يرى أنَّ صلاح أمة الإسلام لن يكون حتى يتربى أبناؤها وفق منهج سلفنا الصالح .
مصداقًا لقوله تعالى : " إنَّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ، فإنَّ من أسباب الانتكاسة التي أصيب بها المسلمون في هذا الزمان بعدهم عن المنهج الصحيح في التربية والتزكية الذي هو من أركان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم .. قال تعالى : " هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " .

يقول –حفظه الله- : إننا بحاجة لإقامة الإسلام بكل جزئياته وحروفه .. نعم بحاجة إلى استخراج الشخصية المسلمة القوية التى تضرب بجذورها فى أصل الإسلام .. بحاجة إلى صناعة الرجل النموذج .. النموذج فى كل شئ .. النموذج الذى إذا رؤى يقال : هذا هو الإسلام ! .. نعم نريد أن نربى رجالاً لإقامة النموذج الذى تتسع حوله القاعدة .. بحاجة إلى إيجاد أهل الحل والعقد .. بحاجة إلى إقامة الرجل المسلم الذى يجر جحافل الكفار إلى حظيرة الإسلام .. بحاجة إلى أهل الهمة العالية، والجادين فى إلتزامهم ، المشغولين بحفظ القرآن والدعوة إلى الله وإصلاح فساد قلوبهم ...

ويعد الشيخ / أسامة محمد عبد العظيم ـ حفظه الله ـ أبرز من تأثر بهم الشيخ محمد في تبني هذا المنهج التربوي ، وقد تتلمذ عليه لعدة سنوات استخلص فيها الأصول التربوية من خلال مدارسة كتب الأئمة كابن قيم الجوزية وابن الجوزي وغيرهما .
ثمَّ بدأ الشيخ ـ حفظه الله ـ في تبسيط هذا المنهج لعامة الناس ، وفقه واقعهم ، ومحاولة علاج المشكلات الإيمانية الخطيرة التي يواجهونها في حياتهم .
ومن هنا تركزت دعوته في تربية القلوب وتزكية النفوس ، ليتعلم الناس كيفية الوصول لطريق الله ـ تبارك وتعالى ـ وكيف يفهم عن الله سننه الربانية في خلقه ، ويعلم كيف يعبد ربه وإلهه ومعبوده ـ جل وعلا ـ .



مصنفاته وجهوده العلمية والدعوية:


1) كيف أتوب ؟
( مجموعة من المحاضرات ألقاها الشيخ ـ حفظه الله ـ عن التوبة في أثناء شرحه لتهذيب مدارج السالكين لابن القيم ) .

2) نصائح للشباب تهذيب غذاء الألباب للسفاريني
( وغذاء الألباب هو شرح لمنظومة الآداب للمرداوي أتى فيها بجملة من السنن والآداب التي صارت مهجورة في عصرنا الحالي ) .

3) إلى الهدى ائتنا
( مجموعة من المحاضرات لبحث ظاهرة الإنتكاس –اعاذنا الله وإياكم- ، وعلاج قضية الفتور عن الطاعات ، وتناولها فضيلته من خلال عشرين سببًا وأتبع كل سبب بالعلاج ) .

4) الأخوة أيها الإخوة
( عن قضية الحب في الله وأهميتها في هذا العصر وكيف نصل إلى هذه المرتبة العظيمة ) .

5) صفات الأخت الملتزمة
( رسالة جمع فيها الشيخ ـ حفظه الله ـ مجموعة من الصفات التي ينبغي أن تتحلى بها المرأة المسلمة ) .

6) القواعد الجلية للتخلص من العادة السرية
( وهي رسالة في بيان خطورة الاستمناء وحكم الشرع فيه وكيفية العلاج العملى منه).

7) حرب التدخين
( رسالة في بيان خطورة وأضرار التدخين وكيفية الإقلاع عنه عبر ) .

Cool يا تارك الصلاة
( رسالة لكل تارك للصلاة تهمس في أذنه : لماذا لا تصلي ؟ .. تفند الشبهات والحيل الشيطانية التي يغري بها الشيطان طوائف من الناس فيبعدهم عن الصلاة ، ويصدهم عن سبيل الله ، كما تبين عظم قدر الصلاة ، وما أعده الله لمن حافظ على الصلاة ) .

9) الجدية في الالتزام
( رسالة يتناول فيه واقع الملتزمين في هذه الأيام ، وظاسباب ضعف الإلتزام مع طرح العلاج . والرسالة ضمن مشروع تربوي بعنوان : " سلسلة رسائل التربية الجادة " ) .

10) الخُطب
( وقد صدر منها جزءان يحتوي الجزء الأول على عشر خطب للشيخ ، والثاني على ست خطب له ) .

11) منطلقات طالب العلم
كتاب عن واقع طلب العلم في هذا الزمان ، يدور حول عشرة منطلقات هي ذخيرة كل طالب علم ( الإخلاص .. علو الهمة .. التزكية .. السلفية .. فهم السلف .. ماذا يُتعلم ؟ .. ممن نطلب العلم ؟ .. الأدب .. تكوين الملكة الفقهية .. من أين يبدأ طالب العلم ؟ ) وهذا الأخير متضمن لمنهج علمي في التربية والتزكية ، ومنهج في تلقي العلوم وترشيح مجموعة من أهم المصنفات في كل فن .

12) أمراض الأمة
رسالة عن الآفات التي ابتليت بها أمة الإسلام في هذا الزمان ، مثل : (غياب فاعلية العقيدة ، غلبة العاطفة على الواقع الفعلي والعملي ، اتباع الهوى والشهوات ) وكيفية العلاج من هذه الآفات .
وتحت الطبع مجموعة من الكتب كتهذيب طريق الهجرتين ، مواجهة الشهوة ، صناعة الرجال ، أهوال القبر ، البكاء من خشية الله ، والأجزاء التالية من الخطب وغيرها .



أشرطته الصوتية:
وللشيخ محاضرات وخطب كثيرة مسجلة على الأشرطة صدر منها نحو المائتين وخمسين ، ويوجد عديد كبير منها فى موقعه الرسمى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




رحلاته الدعوية :
طوَّف الشيخ ـ حفظه الله ـ الكثير من البلاد داعيًا إلى الله تعالى ، فزار الولايات المتحدة الأمريكية عدة مرات ، وزار السويد وأسبانيا وسويسرا والمغرب وقطر والإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية .

نسأل الله أن يبارك فى شيخنا وفى دعوته وأن يفتح لها القلوب وينفع بها .. وأن يرزقنا وأياه الإخلاص فى القول والعمل ... آمين .

[/center]
[/center]


[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 23:14

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




الشيخ محمد حسان





بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
وبعد ،


فنسأل الله تعالى ألا يجعل حظنا من ديننا قولنا وأن يصلح نياتنا وأعمالنا وأن يجعل عملنا كله خالصا لوجههالكريم وأن يثبتنا على الحق حتى نلقاه إنه ولي ذلك ومولاه .



السيرة الذاتية للشيخ محمد حسان وفقه الله
<blockquote>
الاسم الكامل: محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن حسان
</blockquote>

  • ولد الشيخفي قرية دموه مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية في بيت متواضع متدين حيث تولاه بالرعاية منذ نعومة أظفاره جده لأمه الذي كان يحفظ القرآن الكريم حفظاً متقنا فضلا عن فقه الشافعية كله.


    التحق الشيخ وهو في الرابعة من عمره بكتاب القرية وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره على يد شيخه المبارك فضيلة الشيخ/ مصباح محمد عوض رحمه الله تعالى ثم أنهى حفظ بعض المتون في اللغة العربية والفقه الشافعي والعقيدة .


    التحق الشيخ بالدراسة النظامية حتى أنهى الجامعة بالحصول على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة بتقدير جيد جدا.


    ثم التحق مباشرة بمعهد الدراسات الإسلامية للحصول على الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية .


    سافر الشيخ إلى السعودية ليعمل إماما وخطيبا لجامع الراجحي لمدة تزيد على ست سنوات.


    عمل مدرسا لمادتي الحديث الشريف ومناهج المحدثين في كليتي الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم .
الشيخ متفرغ للدعوة والتدريس منذ عشر سنوات تقريبا وهو أستاذ مادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بجماعة أنصار السنة بالمنصورة ورئيس مجلس إدارة مجمع أهل السن

الشيخ له مجموعة من المؤلفات التي طبعت أكثر من مرة بفضل الله جلّ وعلا ومنها


[center]حقيقة التوحيد

خواطر على طريق الدعوة


قواعد المجتمع المسلم


أئمة الهدى ومصابيح الدجى


خطب الشيخ محمد حسان


ماذا قدمت لدين الله


نهاية العالم متى وكيف


الحصاد الحلو والحصاد المر


الثبات حتى الممات


اجتنبوا السبع الموبقات


سلسلة الدار الآخرة


تبرج الحجاب


الطريق إلى القدس



للشيخ مجموعة من الكتب المهمة التي شرحها وهي الآنتحت الطبع ومن أهمها :


  1. </li>
  2. [center]جبريل يسأل والرسول يجيب . ثلاثة مجلدات.
<li>
مسائل مهمة بين المنهجية والحركية.
</li><li>
دروس من سورة النور .
</li><li>
صفات المنافقين .
</li><li>
دروس في التربية .
</li><li>
قبس من السنة .
</li><li>
حقوق يجب أن تعرف ( ثلاثة مجلدات ) .
</li><li>
السيرة بين الحاضر والماضي.
</li>
[/center]
للشيخ حفظه الله آلاف الأشرطة التي صرحت من الأزهر الشريف وقد احتوت على أبواب كثيرة من أبواب العلم .

يمكنكم مشاهدتها مباشرة على موقع فضيلة الشيخ:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[b][b]شارك الشيخ حفظـه الله في عشرات المؤتمرات العالميةوالدولية والمحلية ومنها على سبيل المثال :-
[/b][/b]
[b][b]يمكنكم مشاهدتها مباشرة على موقع فضيلة الشيخ:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/b][/b]
<blockquote>[b]
[/b]
[b][b]مازال الشيـخ – بارك الله في عمره – يعمل أستاذا لمادة العقيدة بمعهد إعداد الدعاة بجماعة أنصار السنة بالمنصورة ولا أعلم أن يوما يمـر على الشيخ إلا وهو في محاضرة عامة أو في درس علم.[/b][/b]
</blockquote>
[b][b]
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
[/b][/b]
[b]
[/center][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 23:31

علي زين العابدين بن عبد الرحمن الجفري


المولد

ولد في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية قبيل فجر يوم الجمعة ، 20 صفر عام 1391 الموافق 16 ابريل 1971، من والدين شريفين من ذرية الإمام الحسين بن علي عليهما السلام
النسب


علي زين العابدين بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علوي بن علي بن علوي بن علي بن أحمد بن علوي ابن عبد الرحمن مولى العرشة بن محمد بن عبد الله التريسي بن علوي الخواص بن أبي بكر الجفري بن محمد بن علي بن محمد بن الشهيد أحمد بن الفقيه المقدم الأستاذ الأعظم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط ابن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط، ابن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه، زوج البتول فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

والدته الشريفة مرومة بنت حسن بن علوي بن حسن بن علوي بن علي الجفري.



المسيرة المعرفية


أخذ العلم منذ طفولته عن عمة والدته العالمة العارفة بالله "الحبابة" صفية بنت علوي بن حسن الجفري وكان لها الأثر البالغ في توجيهه إلى مسلك العلم والسير إلى الله.

وامتداداً للمنهج الموروث والأصيل في تلقي العلوم الشرعية والسلوكية بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم، الذي عُرف وادي حضرموت، وخصوصاً مدينة تريم، بالمحافظة عليه والعناية به؛ ومع توفر البيئة العلمية ذاتها في الحجاز حيث كان مجتمع علماء هذه المدرسة الحضرمية نشيطاً في التعليم والإرشاد بعد نفيهم من اليمن الجنوبي آنذاك إبان الحكم الشيوعي؛ تلقى العلوم الشرعية وعلوم السلوك على أيدي علماء ومربين منهم:


  • العارف بالله العلامة المربي الحبيب عبد القادر بن أحمد السقاف في جدة. قرأ وسمع عليه صحيحَي البخاري ومسلم، وتجريد البخاري عدة مرات وكتاب إحياء علوم الدين، وغيرها من الكتب المهمّة. وقد امتد هذا التلقي المباشر منذ أن كان في العاشرة من عمره إلى أن بلغ الحادي والعشرين.
  • الداعية إلى الله العلامة المربي الحبيب أحمد مشهور بن طه الحداد، صاحب مؤلفات مشهورة. ومن الكتب التي قرأها عليه كتاب "إيضاح أسرار علوم المقربين".
  • العارف بالله الناسك المربي الحبيب ابو بكر العطّاس بن عبدالله الحبشي كان يزوره في مكة ويتلقى منه النصح ويلتمس بركة دعائه واخذ عنه الاجازة
  • محدث الحرمين العلامة السيد محمد بن علوي بن عباس المالكي الحسني، محدّث الحرمين. قرأ عليه في فنون المصطلح والأصول والسيرة.
  • العلامة الناسك الحبيب حامد بن علوي بن طاهر الحداد قرأ عليه المختصر اللطيف وبداية الهداية.
  • المفكر العلامة الحبيب أبوبكر العدني بن علي المشهور ، صاحب المؤلفات الكثيرة، صحبه أكثر من 4 سنوات وقرأ وسمع عليه أكثر سنن ابن ماجه والرسالة الجامعة وبداية الهداية والمقدمة الحضرمية وتفسير الجلالين وتنوير الأغلاس ولطائف الإشارات وتفسير ايات الاحكام وتفسير البغوي
  • العالم التاجر الصالح المحب الشيخ محمد بن عبدالرحمن باشيخ حضر وقرأ عليه أجزاء كثيرة من المطولات مثل مسند الامام احمد وكنز العمال وبهجة المحافل والمواهب اللدنية مع استحضار شرح الزرقاني.
  • التحق في سنة 1412هـ/1991م بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة صنعاء في اليمن حتى عام 1414هـ/1993م، إذ سنحت له فرصة إدراك الأخذ عن مشايخ رباط الحبيب محمد بن عبد الله الهدّار في أواخر حياته في مدينة البيضاء في اليمن. وقد كان منطلقه الجاد من العلم النظري إلى ميادين الدعوة العملية التطبيقية، حيث استفاد كثيراً من منهج الحبيب محمد الهدّار الذي كان يعيش تفعيل علومه في الواقع.
  • في تلك المرحلة توثّقت علاقته بالعلامّة المربي الحبيب عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ الذي كان مقدماً لدى الحبيب محمد الهدّار، حيث التحق به في مدينة الشحر لتنتظم علاقته به.
  • استقر في مدينة تريم بحضرموت في صحبة الحبيب عمر بن محمد بن حفيظ من عام 1993 إلى عام 2003. وقرأ وحضر عليه كثيراً من كتب البخاري والإحياء وآداب سلوك المريد ورسالة المعاونة ومنهاج العابدين والعقد النبوي والرسالة القشيرية والحكم العطائية ونزهة النظر وغيرها
  • الشيخ الفقيه المحب عمر بن حسين الخطيب قرأ عليه في فتح المعين والمنهاج وشرح الزبد.
  • وتردد على الشيخ المفسر محمد متولي الشعراوي في مصر منتفعا ومستنصحا.
  • وحضر دروسا للشيخ اسماعيل بن صادق العدوي في الجامع الحسيني في مصر وفي الازهر الشريف
  • كما حضر دروساً للمحدث الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم عضو هيئة كبار العلماء في مصر وحصل منه على الاجازة العلمية في مروياته واجازه في مشربه في التزكية.
  • واخذ الاجازة من اكثر من ثلاثمائة شيخ في مختلف العلوم ومشارب التربية منهم شيخ الحنفية في الشام العلامة عبدالرزاق الحلبي والبركة المعمر الشيخ محمد سليم الحمامي والمحدث الشيخ عبدالفتاح ابوغدة والاصولي الشيخ مصطفى الخن والمعمر الشيخ احمد الخطيب من سوريا والشيخ المعمر عبدالرحمن الملا الحنفي الاحسائي والشيخ المعمر حسين عسيران اللبناني والحبيب المعمر محمد بن احمد الجفري والحبابة المعمرة صفية بنت عمر بن صالح بن عبدالله العطاس من حضرموت والشيخ الداعي الى الله محمد انعام الحسن الهندي والشيخ العلامة ادريس العراقي الفاسي المغربي.
المسيرة العملية



  • 1426ﻫ /2005 – : مدير عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، أبوظبي الإمارات العربية المتحدة
  • 1424ﻫ/2003 – : عضو مجلس إدارة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بتريم، اليمن
  • 1428ﻫ/2007 – : عضو عامل في مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي، عمان، الأردن

  • 1428ﻫ/ 2007– : الأمين العام لمجلس أمناء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أبوظبي
  • 1424ﻫ/2003 – :عضو مؤسس في مجلس أمناء الأكاديمية الأوربية الثقافية بروكسل

  • 1423ﻫ/2002 – 1427ﻫ/ 2006: نائب عميد دار المصطفى للدراسات الإسلامية بتريم.

  • 1418ﻫ/1997 – : محاضر زائر (في الصيف) في دار المصطفى للدراسات الإسلامية بتريم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الإنجازات



  • أشرف على تأسيس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] – وهي مؤسسة تعتني بإعادة تأهيل الخطاب الإسلامي المعاصر للاستيعاب الإنساني من خلال أقسامها الثلاثة: الأبحاث والمشاريع والإعلام.
  • إنتاج مادة إعلامية حول محاضرة نوعية بعنوان ’حتى لا يكون الدين لعباً‘ تعرض جانباً ممّا يعانيه العالم من الأزمات والمحن من جراء استغلال الدين لمصالح ضيّقة مغرضة، تحليلاً وتبييناً.
  • المساهمة في مشروع الرسالة المفتوحة الموجهة إلى بابا الفاتيكان بندكت السادس عشر بعد تصريحاته المسيئة حول الإسلام والنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكان أيضاً من بين 38 عالماً مسلماً الذين وقّعوا على الرسالة التي اتسمت بأسلوب علمي راق في سياق الحوار المتبادل البنّاء.
  • شارك في إدارة المشروع التاريخي رسالة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الموجهة من 138 عالم من مختلف طوائف ومذاهب وبلدان المسلمين إلى القيادات المسيحية في العالم والتي ترتب عليها ردود الأفعال الإجابية الضخمة من قبل الجانب المسيحي.
  • المساهمة في صياغة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي صدر عن 42 عالماً ومرجعاً إسلامياً، وكان واحداً منهم، على خلفية الرسومات المسيئة التي نشرتها صحيفة دنمركية.
  • تأسيس شركة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإعلامية في المملكة المتحدة.
  • تأسيس مجلس أمناء الأكاديمية الأوربية للثقافة والعلوم الإسلامية، في بروكسل ببلجيكا.
  • تأسيس مركز النور لصيانة وتوثيق وتحقيق المخطوطات، في تريم بحضرموت.
  • الإشراف والمشاركة في تأسيس مدارس وأربطة إسلامية داخل اليمن وخارجها لنشر المنهج الأصيل في تلقي العلوم والتربية السلوكية.
الأنشطة والرحلات


أقام دروساً و مجالس للتعليم والإرشاد والتوجيه والتوعية والدعوة إلى الله في بلدان شتى استهلها عام 1412ﻫ/1991م داخل مدن اليمن وقراها النائية. وفي عام 1414ﻫ/1993م، بدأت رحلاته الدعوية الخارجية وما زالت متواصلة. وقد شملت رحلاته الخارجية البلدان الآتية:


  • البلدان العربية: الإمارات العربية المتحدة الأردن والبحرين والسعودية والسودان وسوريا وعُمان وقطر والكويت ولبنان وليبيا ومصر والمغرب وموريتانيا وجزر القمر وجيبوتي
  • دول آسيا: اندونيسيا وماليزيا وسنغافورة والهند وبنغلادش وسريلانكا
  • دول أفريقيا: كينيا وتنزانيا
  • دول أوربا: بريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وإيرلندا والدنمارك والبوسنة والهرسك وتركيا
  • أمريكا: 4 مرات الأولى عام 1419ﻫ/1998م والثانية عام 1422ﻫ/2001م والثالثة عام 1423ﻫ/2002م؛ الرابعة 1429ﻫ/2008م بالإضافة إلى كندا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المحاضرات الخارجية


ألقى محاضرات ذات بال تتناول قضايا تهمّ المجتمع الإنساني في أنحاء العالم، منها:


  • محاضرة في جامعة سانتا كلارا
  • محاضرة في جامعة سان دييغو
  • محاضرة في جامعة ميامي
  • محاضرة في جامعة كاليفورنيا الجنوبية USC في لوس أنجلس
  • محاضرة في جامعة سواس SOAS في المملكة المتحدة
  • محاضرتين في ستاد ويمبلي بلندن
  • عدة محاضرات ضمن مشروع ’المنهج الوسطي الراديكالي‘ Radical Middle Way في أنحاء بريطانيا
  • كلمة في مجلس اللوردات البريطاني
  • ما يقارب 300 محاضرة وسلسلة دروس على شرائط تسجيل وأقراص مدمجة.
المؤتمرات والملتقيات


شارك في المناسبات الآتية:


  • مؤتمر كلمة سواء، في لندن وكامبريدج، 12-15/10/2008.
  • مؤتمر كلمة سواء، في جامعة ييل، بالاشتراك مع جامعتي برنستن وهارفرد، 24-31/7/2008.
  • مؤتمر الترشيد والتجديد، في المركز العالمي للترشيد والتجديد، نواكشوط، موريتانيا، آذار/مارس 2008.
  • مؤتمر الوسطية، في عمّان، الأردن، 2007.
  • مؤتمر القضاء، في عمّان، الأردن، 2007.
  • مؤتمر الحب في القرآن، البحر الميت في الأردن، 2007.
  • المؤتمر السنوي الحادي عشر حول الحوار والتفاهم المشترك في باريس، فرنسا، 1427ﻫ/2006م
  • الملتقى السنوي السابع بعنوان ’القرآن عقيدة ومنهج حياة‘، في فرانكفورت، ألمانيا 1426ﻫ/2005م.
  • مؤتمر الإرشاد، في صنعاء، 2004م.
  • ’ندوة الوحدة الإسلامية‘، في دمشق، 1425ﻫ/2004م.
  • ’ملتقى دعاة الإسلام‘ في بيروت، 1425ﻫ/2004م.
  • مؤتمر ’الهدي النبوي‘، في أبوظبي، 1425ﻫ/2004م.
  • مؤتمر ’الاتحاد من أجل السلام‘، في سريلانكا، 1424ﻫ/2003م.
  • ’ملتقى الأقليات في الثقافة الغربية والإسلامية - مفاهيم وممارسات‘، في باريس، فرنسا، 1424ﻫ/2003م.
  • ملتقى علماء المسلمين، في تريم، حضرموت، 2002م.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
البرامج التلفزيونية



  • برنامج أيها المريد على قناة المحور 30 حلقة.
  • برنامج ’الميزان‘ على قناة اقرأ (فكر) أكثر من 100 حلقة
  • برنامج ’الطريق إلى الله‘ على قناة دريم 2 (سلوك) 43 حلقة
  • برنامج ’حوار العقل‘ على قناة دريم 2 وقناة دبي العقارية (فكر) 30 حلقة
  • برنامج ’لقاء الجمعة‘ على قناة دريم 2 (فكر) 6 حلقات
  • برنامج ’حي في قلوبنا‘ على قناة دريم 2 (سيرة وشمائل نبوية)
  • برنامج ’رحلة الإيمان‘ على قناة المحور (سلوك)
  • برنامج ’عالمية الإسلام‘ مع د. أحمد عمر هاشم على القناة المصرية الأولى وقناة المحور (فكر) 14 حلقة
  • برنامج ’يحبهم ويحبونه‘ مع الشيخ علي أبو الحسن على قناة الرسالة (سلوك)
  • برنامج ’على حبه‘ على قناة الإمارات (سلوك وفقه الزكاة) 30 حلقة
  • برنامج ’مجالس المصطفى‘ على القناة اليمنية (سيرة نبوية تحليلية) 30 حلقة
  • لقاءات حوارية: (إضاءات على قناة العربية؛ الشريعة والحياة على قناة الجزيرة؛ حوار ساخن على قناة أبوظبي؛ القاهرة اليوم على قناة اليوم أوربت، و’على الهواء‘ على قناة الصفوة أوربت وذكر على قناة الإمارات).
  • برنامج شمائل المصطفى على قناة اقرأ.
  • برنامج السيرة العطرة على قناة دبي 6 حلقات (سيرة نبوية)
  • برنامج ’وسوسة‘ على القناة القطرية.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فيفى
عضو متألق
عضو متألق
avatar

عدد المساهمات : 618
تاريخ التسجيل : 20/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 15 ديسمبر - 14:09

السيرة الذاتية للشيخ ابو اسحاق الحوينى

أسمُهُ ومولدُهُ
هوَ: أبو إسحاقَ حجازيْ بنُ محمدِ بنِ يوسفَ بنِ شريفٍ الحوينيُّ المصريُّ (وإسحاقُ هذا ليسَ بولدِهِ، إنمَا تكنَّىٰٰ الشيخُ بِهِ تيمُّـناً بكنيةِ الصحابيِّ سـعدِ بنِ أَبيْ وقاصٍ t وكنيةِ الإمامِ أبيْ إسحاقَ الشاطبيِّ -رحمهُ اللهُ-).

وُلدَ يومَ الخميسِ غرةِ ذي القَعدةِ لعامِ 1375هـ، الموافقِ 06 / 1956م بقريةِ حوينٍ بمركزِ الرياضِ منْ أعمالِ محافظةِ كفر الشيخِ بمصرَ.

عائلتُهُ
وُلدَ الشيخُ فيْ أسرةٍ ريفيةٍ بسيطةٍ لا تعرفُ إلا الزراعةَ، وما كانتْ فقيرةً ولا غنيةً، ولكنَّهَا كانتْ متوسطةَ الغِنَىٰٰ، لهَا وجاهتُهَا فيْ القريةِِ واحترامُهَا، بسببِ معاملتِهَا الطيبةِ للناسِ وما اشتُهرَ عنِ الأبِّ منْ حُسنِ خلقِهِ، وقدْ كانَ متزوجًا بثلاثٍ (كانَ الشيخُ منَ الأخيرةِ وكـانَ الأوسطَ -الثالثَ- بيـنَ الأبناءِ الذكورِ الخمسةِ) وكانَ متديناً بالفطرةِ -كحالِ عامةِ القَرويينَ إذْ ذاكَ- يحبُّ الدينَ. يُذكرُ أنَّ سرقةَ محصولِ القُطنِ كانتْ مشهورةً فيْ ذلكَ الحينِ، وكانَ الأبُّ يمشيْ مرةً بجانبِ حقلِهِ فرأىٰٰ شخصاً يأخذُ قطناً منهُ، فمَا كانَ منهُ إلا أنِ اختبأَ حتَّىٰ لا يراهُ هذا الشخصُ، ولمْ يُرَوِّعْه حتَّىٰٰ أخذَ ما أرادَ وانصرفَ!.
لـمْ يذهبْ قطُّ إلىٰٰ طبيبٍ، إلا في مرضِ موتِهِ حيثُ أُجبرَ علىٰٰ الذَّهابِ. توفِّـيَ -رحمهُ اللهُ- يومَ الثلاثاءِ 28 / 02 / 1972م.
دراستُهُ النظاميةُ

أُدخلَ الشيخُ المدرسةَ الابتدائيةَ الحكوميةَ غيرَ الأزهريةِ بقريةٍ مجاوِرةٍ (الوزاريةِ)، تبعدُ حوالَيْ 2كم عنْ حوينٍ، مضَّىٰ فيْهَا ستَّ سنواتٍ، وانتقلَ إلىٰٰ المرحلةِ الإعداديةِ فيْ مدينةِ كفرِ الشيخِ (تبعدُ عنْ حوينٍ ربعَ الساعةِ بالسيارةِ) بمدرسةِ الشهيدِ حمديْ الإعداديةِ، بدأَ في السنةِ الأولىٰ منْهَا كتابةَ الشعرِ، ومنْهَا إلىٰٰ المرحلةِ الثانويةِ بالقسمِ العلميِّ بمدرسةِ الشهيدِ رياضٍ الثانويةِ. ولِبُعدِ المسافةِ، أجَّرواْ (الشيخُ وإخوتُه) شقةً فيْ المدينةِ، يذهبونَ إليْهَا فيْ بدايةِ الأسبوعِ ومعَهُمْ ما زودتْهُمْ بِهِ أمُّهُمْ -حفِظَهَا اللهُ ورعَاهَا- (الزُّوَّادَةُ) ونصفُ جنيهٍ منْ أخِيْهِمِ الأكبرِ.
وبعدَ إنهاءِ الدراسةِ الثانويةِ حدثَ جدالٌ حولَ أيِّ الكلياتِ يدخلُ الشيخُ، فتردّدَ بينَ كلياتٍ حتَّىٰٰ استقرَ فيْ قسمِ اللغةِ الأسبانيةِ (وإنمَا كانتِ الأسبانيةَ، حتَّىٰٰ يتساوىٰٰ بالطلابِ فيستطيعُ أن يتفوّقَ عليْهِمْ) بكليةِ الألسنِ بجامعةِ عينِ شمسٍ بـالقاهرةِ، والتِي لمْ يخرجْ عنِ الثلاثةِ الأُولِ فيْ السنينِ الثلاثةِ الأولىٰ وفيْ الرابعةِ نزلَ عنْهُمْ، وتخرَّجَ فيْهَا بتقديرٍ عامٍ امتيازٍ. وكانَ يريدُ أنْ يصبحَ عضواً فيْ مَجْمَعِ اللغةِ الأسبانيِّ، وسافرَ بالفعلِ إلىٰٰ أسبانيا بمنحةٍ منَ الكليةِ، ولكنَّهُ رجعَ لعدمِ حبِّه البلدَ هناكَ.
الرحلةُ العلميةُ
فيْ حياتِهِ فيْ القريةِ والمدينةِ (مراحلِ ما قبلَ الجامعةِ)، لمْ يكنْ هناكَ اهتمامٌ منْه ولا منْ أحدٍ بالعلمِ الشرعيِّ، إنمَا كانواْ يعرفُونَ كيفَ الصلاةُ ومثلَهَا منَ الأشياءِ البسيطةِ، حتَّىٰٰ سافرَ الشيخُ فِيْ أواخرِ العامِ الأخيرِ منَ الدراسةِ الثانويةِ (سنةِ 1395هـ / 74-1975م) إلىٰٰ القاهرةِ ليذاكـرَ عندَ أخِيْهِ، وكانَ يحضُرُ الجُمعةَ للشيخِ عبدِ الحميدِ كِشكٍ -رحمهُ اللهُ- فيْ مسجدِ 'عينِ الحياةِ'. ومرةً، وجدَ بعدَ الصلاةِ كتابًا يباعُ علىٰٰ الرصيفِ للشيخِِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ- كتابَ "صفةِ صلاةِ النبيِّ r منَ التكبيرِ إلىٰٰ التسليمِ كأنَّكَ ترَاهَا"، فتصفَّحَهُ ولكنَّه وجدَهُ غالياً (15 قرشاً) فتركَه ومضَىٰ، حتَّىٰ وقعَ علىٰ التلخيصِ فاشتراه، فقرأَه ولما أنهىٰ القراءةَ، وجدَ أنَّ كثيراً مما يفعلُه الناسُ في الصلاةِ وما ورثُوه عنِ الآباءِ - متضمناً نفسَهُ، خطأً ويصادمُ السنةَ الصحيحةَ، فصمَّمَ علىٰٰ شراءِ الكتابِ الأصليِّ، فلمَّا اشترَاهُ أُعجبَ بطريقةِ الشيخِ فيْ العرضِ وبالذاتِ مقدمةِ الكتابِ، وهيَ التيْ أوقفتْهُ علىٰٰ الطريقِ الصحيحِ والمنهجِ القويمِ منهجِ السلفِ، والتيْ بسطَ فيْهَا الشيخُ الكلامَ علىٰٰ وجوبِ اتباعِ السنةِ ونبذِ ما يخالفُهَا ونقلَ أيضاً كلاماً عنِ الأئمةِ المتبوعينَ -رحمَهُمُ اللهُ- إذْ تبرؤُوْا منْ مخالفةِ السنةِ أحياءً وأمواتاً. وقدْ لفتتَ انتباهَهُ جداً حواشِيْ الكتابِ -معَ جهلِهِ التامِّ فيْ هذا الوقتِ بهذِه المصطلحاتِ المعقدةِ بلْ لقدْ ظلَّ فترةً منَ الزمنِ -كمَا يقولُ- يظنُّ أنَّ البخاريَّ صحابيٌّ لكثرةِ ترضِّيْ الناسِ عليهِ-، فهُوَ، وإنْ لمْ يكُنْ يفهمُهَا، إلا أنَّهُ شعرَ بضخامةِ وجزالةِ الكتابِ ومؤلِّفِهِ، وصمّمَ بعدَهَا علىٰٰ أنْ يتعلمَ هذا العلمَ علمَ الحديثِ.

وتوالتِ الأيامُ, ودخلَ الجامعةَ، وبدأَ يبحثُ عنْ كتبٍ فيْ هذَا العلمِ، فكانَ أولَ كتابٍ وقعَ عليْهِ كتابُ "الفوائدِ المجموعةِ فيْ الأحاديثِ الموضوعةِ" للإمامِ الشوكانيِّ، فهالَ الشيخَ ما رأىٰٰ، لقدْ رأىٰٰ أنَّ كثيراً منَ الأحاديثِ التيْ يتناولُهَا الناسُ فيْ حياتِهِمْ لا تثبتُ عن النبيِّ r، فعكَّرَ ذلكَ، أيْ معرفتُهُ أنَّ هناكَ أحاديثُ لمْ تثبتْ، عكَّرَ ذلكَ عليْهِ استمتاعَهُ بخطبِ الشيخِ عبدِ الحميدِ كشكٍ -رحمهُ اللهُ-، فأصبحَ لا يمرُّ بِهِ حديثٌ إلا ويتشكَّكُ فيْ ثبوتِهِ. حتىٰٰ كانَ يومٌ، وكانتْ جمعةً عندَ الشيخِ كشكٍ -رحمهُ اللهُ- فذكرَ حديثاً تشكَّكَ الشيخُ فيْهِ، فبحثَهُ فوجدَ أنَّ ابنَ القيمِ -رحمهُ اللهُ- ضعَّفَهُ، فأخبرَ الشيخَ كشكاً بذلكَ، فردَّ وقالَ بأنَّ ابنَ القيمِ أخطأَ، ثمَّ قالَ كلمةً كانتْ منَ المحفزاتِ الكبارِ لهُ لتعلمِ الحديثِ والعلمِ الشرعيِّ، قالَ: ياْ بنيَّ! تعلمْ قبلَ أنْ تعترضَ. يقولُ الشيخُ: فمشيتُ منْ أمامِهِ مستخزياً، كأنمَا ديكٌ نقرنِيْ! وخرجتُ منْ عندِهِ ولديَّ منَ الرغبةِ فيْ دراسةِ علمِ الحديثِ ما يجلُّ عنْ تسطيرِ وصفِهِ بنانِيْ. اهـ.
وأخذَ الشيخُ يسألُ كلَّ أحدٍ عنْ أحدٍ منَ المشايخِ يُعَلِّمُهُ هذَا العلمَ أو يدلُّهُ عليْهِ، فدلوْهُ علىٰٰ الشيخِ محمدِ نجيبٍ المطيعيِّ -رحمهُ اللهُ-.
وأخذَ يبحثُ أكثرَ عنْ كتبٍ أكثرَ، فوقعَ علىٰٰ المئةِ حديثٍ الأُولىٰٰ منْ كتابِ "سلسلةِ الأحاديثِ الضعيفةِ والموضوعةِ وأثرِهَا السيئِ فيْ الأُمةِ" للشـيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ-، فوجدَ أنَّ الشيخَ كانَ يركزُ علىٰٰ الأحاديثِ المنتشرةِ بينَ الناسِ والتيْ لا تصحُّ.
ولاحظَ الشيخُ أنَّ أحكامَ الشيخِ علىٰٰ الأحاديثِ ليستْ واحدةً، فمرةً يقولُ منكرٌ ومرةً يقولُ ضعيفٌ ومرةً باطلٌ، فأخذَ يبحثُ ويُنَقِّبُ كيْ يفهمَ هذِهِ المصطلحاتِ ويفرقَ بينَ أحكامِ الشيخِ علىٰ الأحاديثِ، وسألَ الشيخَ المطيعيَّ -رحمهُ اللهُ-، فدلَّهُ علىٰٰ كتابِهِ "تحتَ رايةِ السنةِ: تبسيطُ علومِ الحديثِ"، فأخذَهُ الشيخُ وعرفَ منْ حواشِيْهِ أسماءَ كتبِ السنةِ وأمهاتِ الكتبِ التيْ كانَ ينقلُ منْهَا الشيخُ، ومعانيْ المصطلحاتِ.
يقولُ الشيخُ: مكثتُ معَ الكتابِ (كتابِ الشيخِ الألبانيِّ –رحمهُ اللهُ-) نحوَ سنتينِ كانتْ منْ أفيدِ السنينِ فيْ التحصيلِ. اهـ.

وكانَ الشيخُ فيْ مراحلِ طلبِهِ المتقدمةِ، فيْ الجامعةِ، يعملُ نهاراً فِيْ محلِّ بقالةٍ بمدينةِ نصرٍ بالقاهرةِ ليعولَ نفسَهُ، ويطلبُ ليلاً، لذَا، كانتْ ساعاتُ نومِهِ قد تصلُ إلىٰٰ ثلاثِ ساعاتٍ فيْ اليومِ!.

وكانَ لحاجتِهِ، لا يستطيعُ شراءَ ما يبتغِيْهِ منْ كتبِ العلمِ، فكانَ يذهبُ إلىٰ مكتبةِ المتنبيْ، يذهبُ فقطْ ليتحسسَ الكتبَ بيدِهِ أوْ يرفعَهَا لأنفِهِ فيشمَّهَا ويخرجُ بسرعةٍ كيْ لا يظُنَّ صاحبُهَا به جنوناً فيطردُه منْهَا!، وكانَ ربمَا نسخَ منْهَا.

مَنْ أخذَ عنهُمْ

*ذهبَ الشيخُ لمجالسِ الشيخِ المطيعيِّ فيْ بيتِ طلبةِ ماليزيا بالقربِ منْ ميدانِ عبدُهْ باشَا بالعبَّاسيةِ. فأخذَ عليهِ شروحَ كلٍّ منْ: صحيحِ الإمامِ البخاريِّ، المجموعِ للإمامِ النوويِّ، الأشباهِ والنظائرِ للإمامِ السيوطيِّ، وإحياءِ علومِ الدينِ للإمامِ أبيْ حـامدٍ الغزاليِّ -رحمَهُمُ اللهُ-. ولزِمَ الشيخُ الشيخَ المطيعيَّ نحواً من أربعِ سنواتٍ حتَّىٰٰ توقفتْ دروسُهُ بسببِ الاعتقالاتِ الجماعيةِ التي أمرَ بهَا الساداتُ، فرحلَ الشيخُ المطيعيُّ إلىٰٰ السودانِ، ثمَّ المدينةِ النبويةِ وتوفيَّ هناكَ ودُفنَ بالبقيعِ، -رحمهُ اللهُ-.
*وأخذَ علىٰٰ الشيخِ سيدِ سابقٍ -رحمهُ اللهُ- بالمعاديْ.

*وأخذَ علىٰٰ بعضِ 'شيوخِ الأعمدةِ' فيْ الجامعِ الأزهرِ، فيْ أصولِ الفقهِ واللغةِ والقراءاتِ، ولكنْ ليسَ كثيراً.

*وأخذَ بعضَ قراءةِ ورشٍ علىٰٰ خالِهِ (وكانَ مدرسَ قراءاتٍ).

*وفيْ سنةِ 1396هـ قدمَ الشيخُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- لمصرَ، وألقىٰٰ محاضرةً فيْ المركزِ العامِّ لجماعةِ أنصارِ السنةِ المحمديةِ بعابدينَ، ولكنَّهُ رحلَ ولمْ يقابلْهُ الشيخُ.

وكانَ قدْ نُشرَ للشيخِ كتابُ "فصلِ الخِطَابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ"، وكانَ الشيخُ الألبانيُّ يقولُ: ليسَ ليْ تلاميذٌ (أيْ: علىٰٰ طريقتِهِ فيْ التخريجِ والنقدِ)، فلمَّا قرأَ الكتابَ قالَ: نعمْ (أيْ: هذَا تلميذُهُ).

وسافرَ الشيخُ إلـىٰٰ الشيخِ الألبانيِّ فيْ الأردنِ أوائلَ المحرمِ سنةَ 1407هـ وكانَ معَهُ لمدةِ شهرٍ تقريباً كانَ -كمَا يقولُ- منْ أحسنِ أيامِهِ.

وقدْ قابلَهُ مرةً أخرىٰ فيْ موسمِ الحجِّ فيْ الأراضيْ المقدسةِ سنةَ 1410هـ، وكانتْ أوَّلَ حجةٍ للشيخِ وآخرَ حجةٍ للشيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ-، وآخرَ مرةٍ رآهُ الشيخُ فيْهَا.

فعلىٰ هذَا، فإنَّ الشيخَ لمْ يلقَ الشيخَ الألبانيَّ -رحمهُ اللهُ- إلا مرتينِ سجلَ لقاءاتِهِ وأسئلتَهُ فيْهِمَا علىٰ أشرطةِ 'كاسيتْ' ونُشرتْ هذِهِ اللقاءاتُ باسمِ "مسائلِ أبيْ إسحاقَ الحوينيِّ"، وهاتفَهُ بِضعَ مراتٍ. فأخذَ علمَهُ عنِ الشيخِ منْ كتبِهِ ومحاضراتِهِ المسموعةِ، ومنْ هاتينِ المرتينِ.

وذهبَ الشيخُ إلىٰ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، فأخذَ عنْ:

*الشيخِ عبدِ اللهِ بنِ قاعودٍ -رحمهُ اللهُ-. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ شرحِ كتابِ "الكافيةِ في الجدلِ" للإمامِ الجويني، وكانَ يقرأُ عليْهِ آنذاكَ الشيخُ صالحٌ آلُ الشيخِ -حفظهُ اللهُ-.

*الشيخِ عبدِ العزيز بنِ بازٍ -رحمهُ اللهُ-. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ مسجدِهِ المسجدِ الكبيرِ فيْ شروحٍ لكتبِ: "سننِ الإمامِ النسائيِّ"، "مجموعِ الفتاوىٰ" للإمامِ ابنِ تيميةَ، و"كتابِ التوحيدِ" للإمامِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ -رحمَهُمُ اللهُ-.

*كمَا قابلَ الشيخُ الشيخَ ابنَ العثيمينِ -رحمهُ اللهُ- فيْ الحرمِ، ودخلَ غرفتَهُ الخاصةَ وسألَهُ عنْ بعضِ مسائلٍ.
الثناء عليه

*قدْ قدَّمْنَا وصفَ الشيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ- للشيخ أنَّهُ:تلميذُهُ.


*وقدْ قالَ لهُ -فيْ لقائِهِ بِهِ فيْ عمَّانَ-: قدْ صحَّ لكَ مَا لمْ يصحَّ لغيرِكْ. اهـ.

*وقالَ (الصحيحة ج5 ح2457) مختصاً المشتغلينَ الأقوياءَ فيْ علمِ الحديثِ: فعسىٰ أنْ يقومَ بذلكَ بعضُ إخوانِنَا الأقوياءُ فيْ هذَا العلمِ كالأخِّ عليٍّ الحلبيِّ، وسميرٍ الزهيريِّ، وأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ، ونحوِهِمْ جزاهُمُ اللهُ خيراً. اهـ.

*وأيضاً (الصحيحة ج7 ح3953 والذيْ نُشرَ بعدَ وفاتِهِ): هذَا، ولقدْ كانَ منِ دواعِيْ تخريجِ حديثِ الترجمةِ بهذَا التحقيقِ الذيْ رأيتَهُ؛ أنَّ أخانَا الفاضلَ أبَا إسحاقَ الحوينيَّ سُئلَ فيْ فصلِهِ الخاصِّ الذيْ تنشرُهُ مجلةُ التوحيدِ الغراءِ فيْ كلِّ عددٍ منْ أعدادِهَا، فسُئلَ -حفظَهُ اللهُ وزادَهُ علماً وفضلاً- عنْ هذَا الحديثِ فيْ العددِ الثالثِ (ربيعِ الأولِ 1419هـ) فضعفَهُ، وبينَ ذلكَ ملتزماً علمَ الحديثِ ومَا قالَهُ العلماءُ فيْ رواةِ إسنادِهِ، فأحسنَ فيْ ذلكَ أحسنَ البيانِ، جزاهُ اللهُ خيراً، لكنيْ كنتُ أودُّ وأتمنىٰ أنْ يُتبعَ ذلكَ ببيانِ أنَّ الحديثَ بأطرافِهِ الثلاثةِ صحيحٌ؛ حتىٰ لا يتوهمَنَّ أحدٌ منْ قراءِ فصلِهِ أنَّ الحديثَ ضعيفٌ مطلقاً، سنداً ومتناً، كمَا يُشعرُ ذلكَ سكوتُهُ عنِ البيانِ المشارِ إليهِ. أقولُ هذَا، معَ أننيْ أعترفُ لَهُ بالفضلِ فيْ هذَا العلمِ، وبأنَّهُ يفعلُ هذَا الذيْ تمنيتُهُ لَهُ فيْ كثيرٍ منَ الأحاديثِ التيْ يتكلمُ علىٰ أسانيدِهَا، ويبينُ ضعفَهَا، فيُتبعُ ذلكَ ببيانِ الشواهدِ التيْ تُقَويْ الحديثَ، لكنَّ الأمرَ -كمَا قيلَ-: كفىٰ بالمرءِ إثماً أنْ تعدَّ معايبُهُ. اهـ.

*وقالَ الشيخُ عبدُ اللهِ بنُ آدمٍ الألبانيِّ -حفظهُ اللهُ- ابنُ أخيْ الشيخِ (فيْ رسالةٍ خطيةٍ بعثَ بهَا لأبيْ عمروٍ أحمدَ الوكيلِ والذيْ بدورِهِ نشرَ صورتَهَا فيْ كتابِهِ "المعجمِ المفهرسِ للأحاديثِ النبويةِ والآثارِ السلفيةِ التيْ خرَّجَهَا فضيلةُ الشيخِ أبوْ إسحاقَ الحوينيِّ" ص1759): فيْ شتاءِ عامَ 1410هـ زارَنَا الشيخُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- فيْ دارِنَا، وعرضْتُ عليْهِ جملةً منَ الأسئلةِ، أذكرُ منْهَا السؤالَ التاليْ: يا شيخْ! منْ ترىٰ لَهُ الأهليةَ منَ المشايخِ لسؤالِهِ فيْ علمِ الحديثِ بعدَ رحيلِكُمْ، وإنْ شاءَ اللهُ بعدَ عمرٍ طويلٍ؟. فقالَ: فيهْ شيخٌ مصريٌ اسمُهُ أبوْ إسحاقَ الحوينيُّ، جاءَنَا إلىٰ عمَّانَ منذُ فترةٍ ولمستُ معهُ أنَّهُ معَنَا علىٰ الخطِّ فيْ هذَا العلمِ. فقلتُ: ثمَّ منْ؟. قال: الشيخُ شعيبٌ الأرناءُوطُ. قلتُ: ثمَّ منْ؟. قالَ: الشيخُ مقبلُ بنُ هاديْ الوادعيُّ. اهـ.

*وقالَ الشيخُ بكرُ بنُ عبدِ اللهِ أبو زيدٍ -حفظهُ اللهُ- فيْ مقدمةِ كتابِهِ "التحديثِ بمَا لا يصحُّ فيْهِ حديثٌ" (ط1 ص9-10) وذكرَ منْ أفردَ كتباً لهذَا النوعِ منَ التأليفِ، فذكرَ أربعةً، كانَ الثالثُ والرابعُ منْهَا كتابي الشيخِ "فصلُ الخطابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ"، وَ"جنةُ المرتابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ". قالَ: والأولُ أخصرُ منَ الثانيْ، لكنَّ فيْهِ مَا ليسَ فيْ الآخرِ، وكلاهُمَا لأبيْ إسحاقَ الحوينيِّ حجازيْ بنِ محمدِ بنِ شريفٍ. اهـ.

*وقالَ أيضاً فيْ الكتابِ المذكورِ (ط1 ص21): "جنةُ المرتابُ" أوعبُ كتابٍ رأيتُهُ لتخريجِ ونقدِ هذِهِ الأبوابِ، وهوَ فيْ 600 صفحةٍ. اهـ.
مشروعاتُهُ العلميَّةُ

للشيخِ مَا يربُو علىٰ المئةَ مشروعٍ، منهَا مَا قدِ اكتملَ، ومنْهَا مَا لمْ يكتملْ، تتراوحُ مَا بينَ التحقيقاتِ والتخريجاتِ والاستدراكاتِ والنقدِ والتأليفِ الخالصِ. فمنْهَا:

** "تنبيهُ الهاجدِ إلىٰ مَا وقعَ منَ النظرِ فيْ كتبِ الأماجدِ". تأليفٌ/استدراكاتٌ

** "تسليةُ الكظيمِ بتخريجِ أحاديثِ تفسيرِ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. تأليفٌ/تحقيقٌ وتخريجٌ

** "تفسيرُ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. (هوَ اختصارٌ للكتابِ السابقِ)

** "ناسخُ الحديثِ ومنسوخُهُ" للإمامِ ابنِ شاهينٍ. تحقيقٌ

** "بُرءُ الكَلْمِ بشرحِ حديثِ قبضِ العلمِ". تأليفٌ (شرحُ حديثِ: إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعاً...)

** "الفوائدُ" للإمامِ ابنِ بشرانَ. تحقيقٌ

** "المنتقىٰ" للإمامِ ابنِ الجارودِ. تحقيقٌ

** "تعلةُ المفئودِ شرحُ منتقىٰ ابنِ الجارودِ". تأليفٌ/تحقيقٌ حديثيٍّ معَ بحوثٍ فقهيةٍ

** "الديباج علىٰ صحيحِ مسلمِ بنِ الحجاجِ" للسيوطيِّ. تحقيقٌ وتخريجٌ

** "مسامرةُ الفاذِّ بمعنىٰ الحديثِ الشاذِّ". تأليفٌ

** "النافلة فيْ الأحاديثِ الضعيفةِ والباطلةِ". تأليفٌ

** "المعجمُ" للإمامِ ابنِ جُمَعٍ. تحقيقٌ

** "نبعُ الأمانيْ فيْ ترجمةِ الشيخِ الألبانيْ". تأليفٌ

** "الثمرُ الدانيْ فيْ الذبِّ عنِ الألبانيْ". تأليفٌ

........وغيرُهَا.
خطبُهُ ومحاضراتُهُ

للشيخِ خطبتانِ فيْ كلِّ شهرٍ عربيٍّ، الجمعتانِ الأولىٰ والثالثةُ، ومحاضرةٌ كلَّ يومِ اثنينِ، بينَ المغربِ والعشاءِ، وكلُّهُمْ فيْ مسجدِ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ بمدينةِ كفرِ الشيخِ.

ويحاضرُ الشيخُ علىٰ قناةِ الرحمة الفضائيةِ فيْ برامجِ: ساعة و ساعة(مباشرٌ أسبوعيٌّ)، كَذلكَ لهُ علَىٰ قناةِ الناسِ الفضائيةِ برنامجُ فضفضةٍ (مباشرٌ أسبوعيٌّ).
كتب السيرة الذاتية للشيخ المشرف العام على موقع فضيلته




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 15 ديسمبر - 16:59


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*************
السيرة الكاملة عن الشيخ العلامة :
محمد ناصر الدين الألباني " رحمه الله "
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


نشأته :
ولد الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني عام 1333هـ الموافق 1914م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا - حينئذ - عن أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابع العلمي، فكان والده مرجعاً للناس يعلمهم ويرشدهم.
هاجر صاحب الترجمة بصحبة والده إلى دمشق الشام للإقامة الدائمة فيها بعد أن انحرف أحمد زاغو (ملك ألبانيا) ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية.
أتم العلامة الألباني دراسته الابتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوق.
نظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظامية من الناحية الدينية، فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجاً علمياً مركزاً قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم، والتجويد، والنحو والصرف، وفقه المذهب الحنفي، وقد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، كما درس على يد الشيخ سعيد البرهاني مراقي الفلاح في الفقه الحنفي وبعض كتب اللغة والبلاغة، هذا في الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس وندوات العلامه بهجة البيطار.
أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادها حتى صار من أصحاب الشهرة فيها، وأخذ يتكسب رزقه منها، وقد وفرت له هذه المهنة وقتاً جيداً للمطالعة والدراسة، وهيأت له هجرته للشام معرفة باللغة العربية والاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية.



توجهه إلى علم الحديث واهتمامه به


على الرغم من توجيه والد الألباني المنهجي له بتقليد المذهب الحنفي وتحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث، فقد أخذ الألباني بالتوجه نحو علم الحديث وعلومه، فتعلم الحديث في نحو العشرين من عمره متأثراً بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ محمد رشيد رضا (رحمه الله) وكان أول عمل حديثي قام به هو نسخ كتاب "المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار" للحافظ العراقي (رحمه الله) مع التعليق عليه.
كان ذلك العمل فاتحة خير كبير على الشيخ الألباني حيث أصبح الاهتمام بالحديث وعلومه شغله الشاغل، فأصبح معروفاً بذلك في الأوساط العلمية بدمشق، حتى إن إدارة المكتبة الظاهرية بدمشق خصصت غرفة خاصة له ليقوم فيها بأبحاثه العلمية المفيدة، بالإضافة إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء، أما عن التأليف والتصنيف، فقد ابتدأهما في العقد الثاني من عمره، وكان أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل والفقه المقارن كتاب "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد" وهو مطبوع مراراً، ومن أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب "الروض النضير في ترتيب وتخريج معجم الطبراني الصغير"
و لا يزال مخطوطاً.
كان لاشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله أثره البالغ في التوجه السلفي للشيخ، وقد زاد تشبثه وثباته على هذا المنهج مطالعته لكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم وغيرهما من أعلام المدرسة السلفية.
حمل الشيخ الألباني راية الدعوة إلى التوحيد والسنة في سوريا حيث زار الكثير من مشايخ دمشق وجرت بينه وبينهم مناقشات حول مسائل التوحيد والإتباع والتعصب المذهبي والبدع، فلقي الشيخ لذلك المعارضة الشديدة من كثير من متعصبي المذاهب ومشايخ الصوفية والخرافيين والمبتدعة، فكانوا يثيرون عليه العامة والغوغاء ويشيعون عنه بأنه "وهابي ضال" ويحذرون الناس منه، هذا في الوقت الذي وافقه على دعوته أفاضل العلماء المعروفين بالعلم والدين في دمشق، والذين حضوه على الاستمرار قدماً في دعوته ومنهم، العلامة بهجت البيطار، الشيخ عبد الفتاح الإمام رئيس جمعية الشبان المسلمين في سوريا، الشيخ توفيق البزرة، وغيرهم من أهل الفضل والصلاح (رحمهم الله)





نشاط الشيخ الألباني الدعوي


نشط الشيخ في دعوته من خلال :
أ) دروسه العلمية التي كان يعقدها مرتين كل أسبوع حيث يحضرها طلبة العلم وبعض أساتذة الجامعات ومن الكتب التي كان يدرسها في حلقات علمية:
- فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب.
- الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح صديق حسن خان.
- أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف.
- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح احمد شاكر.
- منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد.
- فقة السنة للشيخ سيد سابق .
ب) رحلاته الشهريه المنتظمة التي بدأت بأسبوع واحد من كل شهر ثم زادت مدتها حيث كان يقوم فيها بزيارة المحافظات السورية المختلفة، بالإضافة إلى بعض المناطق في المملكة الأردنية قبل استقراره فيها مؤخراً، هذا الأمر دفع بعض المناوئين لدعوة الألباني إلى الوشاية به عند الحاكم مما أدى إلى سجنه



صبره على الأذى.... و هجرته
في أوائل 1960م كان الشيخ يقع تحت مرصد الحكومة السورية، مع العلم أنه كان بعيداً عن السياسة، وقد سبب ذلك نوعاً من الإعاقة له. فقد تعرض للاعتقال مرتين، الأولى كانت قبل 67 حيث اعتقل لمدة شهر في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها شيخ الإسلام (ابن تيمية)، وعندما قامت حرب 67 رأت الحكومة أن تفرج عن جميع المعتقلين السياسيين.
لكن بعدما اشتدت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية، ولكن هذه المرة ليس في سجن القلعة، بل في سجن الحسكة شمال شرق دمشق، وقد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر، وخلال هذه الفترة حقق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري واجتمع مع شخصيات كبيرة في المعتقل.

أعمال... انجازات... جوائز
لقد كان للشيخ جهود علمية وخدمات عديدة منها:
1) كان شيخنا - رحمه الله - يحضر ندوات العلامة الشيخ محمد بهجت البيطار - رحمه الله - مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق، منهم عز الدين التنوحي- رحمه الله - إذ كانوا يقرؤن "الحماسة" لأبي تمام.
2) اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي، التي عزمت الجامعة على إصدارها عام 1955م.
3) اختير عضواً في لجنة الحديث، التي شكلت في عهد الوحدة بين مصر وسوريا، للإشراف على نشر كتب السنة وتحقيقها.
4) طلبت إليه الجامعة السلفية في بنارس "الهند" أن يتولى مشيخة الحديث، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل والأولاد بسبب الحرب بين الهند وباكستان آنذاك.
5) طلب إليه معالي وزير المعارف في المملكة العربية السعودية الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ عام 1388هـ، أن يتولى الإشراف على قسم الدراسات الإسلامية العليا في جامعة مكة، وقد حالت الظروف دون تحقيق ذلك.
6) أخير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1395هـ إلى 1398هـ.
7) لبى دعوة من اتحاد الطلبة المسلمين في أسبانيا، و ألقى محاضرة مهمة طبعة فيما بعد بعنوان " الحديث حجة بنفسه في العقائد و الأحكام"
Cool زار قطر وألقى فيها محاضرة بعنوان "منزلة السنة في الإسلام"
9) انتدب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء للدعوة في مصر والمغرب وبريطانيا للدعوة إلى التوحيد والاعتصام بالكتاب والسنة والمنهج الإسلامي الحق.
10) دعي إلى عدة مؤتمرات، حضر بعضها واعتذر عن كثير بسبب إشغالاته العلمية الكثيرة.
11) زار الكويت والإمارات وألقى فيهما محاضرات عديدة، وزار أيضا عدداً من دول أوروبا، والتقى فيها بالجاليات الإسلامية والطلبة المسلمين، وألقى دروساً علمية مفيدة.
12) للشيخ مؤلفات عظيمة وتحقيقات قيمة، ربة على المائة، وترجم كثير منها إلى لغات مختلفة، وطبع أكثرها طبعات متعددة ومن أبرزها، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، وسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، وصفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها.
13) ولقد كانت قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية من منح الجائزة عام 1419هـ / 1999م، وموضوعها "الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقاً وتخريجاً ودراسة" لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني السوري الجنسية، تقديراً لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجاً وتحقيقاً ودراسة وذلك في كتبه التي تربو على المائة



يتبــــــــــع :

قالوا عن الشيخ :
*************
ما رأيت تحت أديم السماء عالماً بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني، وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " فسئل من مجدد هذا القرن، فقال - رحمه الله -: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم سماحة
الشيخ عبد العزيز بن باز


لقد كان رحمه الله من العلماء الأفذاذ الذين أفنوا أعمارهم في خدمة السنة والتأليف فيها والدعوة إلى الله عز وجل ونصرة العقيدة السلفية ومحاربة البدعة، والذب عن سنة الرسول- - وهو من العلماء المتميزين، وقد شهد تميزه الخاصة والعامة. ولاشك أن فقد مثل هذا العالم من المصائب الكبار التي تحل بالمسلمين. فجزاه الله خيراً على ما قدم من جهود عظيمة
خير الجزاء وأسكنه فسيح جناته
فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد


فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، ومحاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، وأنه ذو علم جم في الحديث، رواية ودراية، وأن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم ومن حيث المنهاج والاتجاه إلى علم الحديث، وهذه ثمرة كبيرة للمسلمين ولله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.
العلامة محمد بن صالح العثيمين.


يقول الشيخ عبد العزيز الهده " إن العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً
وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً
عليه إجلالاً له "
الشيخ عبد العزيز الهده


أعزي نفسي وإخواني المسلمين في جميع أقطار الأرض بوفاة الإمام العلامة المحقق الزاهد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، وفي الحقيقة الكلمات تعجز أن تتحدث عن الرجل، ولو لم يكن من مناقبه إلا أنه نشأ في بيئة لا تعد بيئة سلفية، ومع ذلك صار من أكبر الدعاة إلى الدعوة السلفية والعمل بالسنة والتحذير من البدع لكان كافياً، حتى أن شيخنا عبد الله الدويش والذي يعد من الحفاظ النادرين في هذا العصر وقد توفي في سن مبكرة، يقول رحمه الله: منذ قرون ما رأينا مثل الشيخ ناصر كثرة إنتاج وجودة في التحقيق، ومن بعد السيوطي إلى وقتنا هذا لم يأت من حقق علم الحديث بهذه الكثرة والدقة مثل الشيخ ناصر.
الشيخ عبد الله العبيلان


وصية العلامة الألباني لعموم المسلمين

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.. وبعد
فوصيتي لكل مسلم على وجه الأرض وبخاصة إخواننا الذين يشاركوننا في الانتماء إلى الدعوة المباركة دعوة الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.
أوصيهم ونفسي بتقوى الله تبارك وتعالى أولاً، ثم بالاستزادة بالعلم النافع، كما قال تعالى {واتقوا الله ويعلمكم الله} وأن يعرفوا عملهم الصالح الذي هو عندنا جميعاً لا يخرج عن كونه كتاب وسنة، وعلى منهج السلف الصالح، وأن يقرنوا مع عملهم هذا والاستزادة منه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا العمل بهذا العلم، حتى لا يكون حجة عليهم، وإنما يكون حجة لهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
ثم أحذرهم من مشاركة الكثير ممن خرجوا عن المنهج السلفي بأمور كثيرة.. وكثيرة جداً، يجمعها كلمة "الخروج" على المسلمين وعلى جماعتهم، وإنما نأمرهم بأن يكونوا كما قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح: "وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله تبارك وتعالى" وعلينا - كما قلت في جلسة سابقة وأعيد ذلك مرة أخرى- وفي الإعادة إفادة، و! علينا أن نترفق في دعوتنا المخالفين إليها، وأن تكون مع قوله تبارك وتعالى دائما وأبداً:
{ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ
عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125

وأول من يستحق أن نستعمل معه هذه الحكمة هو من كان أشد خصومة لنا في مبدئنا وفي عقيدتنا، حتى لا نجمع بين ثقل دعوة الحق التي امتن الله عز وجل بها علينا وبين ثقل أسلوب الدعوة إلى الله عز وجل، فأرجو من إخواننا جميعاً في كل بلاد الإسلام أن يتأدبوا بهذه الآداب الإسلامية، ثم أن يبتغوا من وراء ذلك وجه الله عز وجل، لا يريدون جزاءً ولا شكوراً.

آخر وصية للعلامة المحدث
أوصي زوجتي وأولادي وأصدقائي وكل محب لي إذا بلغه وفاتي أن يدعو لي بالمغفرة والرحمة - أولاً- وألا يبكون علي نياحة أو بصوت مرتفع.
وثانياً: أن يعجلوا بدفني، ولا يخبروا من أقاربي وإخواني
إلا بقدر ما يحصل بهم واجب تجهيزي، وأن يتولى غسلي (عزت خضر أبو عبد الله) جاري وصديقي المخلص، ومن يختاره - هو- لإعانته على ذلك.
وثالثاً: أختار الدفن في أقرب مكان، لكي لا يضطر من يحمل جنازتي إلى وضعها في السيارة، وبالتالي يركب المشيعون سياراتهم، وأن يكون القبر في مقبرة قديمة يغلب على الظن أنها سوف لا تنبش...
وعلى من كان في البلد الذي أموت فيه ألا يخبروا من كان خارجها من أولادي - فضلاً عن غيرهم- إلا بعد تشييعي، حتى لا تتغلب العواطف، وتعمل عملها، فيكون ذلك سبباً لتأخير جنازتي.
سائلاً المولى أن ألقاه وقد غفر لي ذنوبي ما قدمت و ما أخرت..
وأوصي بمكتبتي- كلها- سواء ما كان منها مطبوعاً، أو تصويراً، أو مخطوطاً- بخطي أو بخط غيري- لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح - يوم كنت مدرساً فيها-.
راجياً من الله تعالى أن ينفع بها روادها، كما نفع بصاحبها – يومئذ - طلابها، وأن ينفعني بهم وبإخلاصهم ودعواتهم.
{ وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ
وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ
فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ } النمل
19


عدل سابقا من قبل شعبان في الإثنين 3 يناير - 21:44 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 15 ديسمبر - 17:00

قالوا عن الشيخ


نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني
رحمه الله تعالى





سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
ما رأيت تحت أديم السماء عالماً بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني، وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: "ان الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله-: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم


فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد
لقد كان رحمه الله من العلماء الأفذاذ الذين أفنوا أعمارهم في خدمة السنة و التأليف فيها و الدعوة إلى الله عز و جل و نصرة العقيدة السلفية و محاربة البدعة، و الذب عن سنة الرسول- صلى الله عليه و سلم- و هو من العلماء المتميزين، و قد شهد تميزه الخاصة و العامة. و لاشك أن فقد مثل هذا العالم من المصائب الكبار التي تحل بالمسلمين. فجزاه الله خيراً على ما قدم من جهود عظيمة خير الجزاء و أسكنه فسيح جناته


العلامة محمد بن صالح العثيمين
فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه ذو علم جم في الحديث، رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه إلىعلم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.


العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي
يقول الشيخ عبد العزيز الهده : "ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له"


الشيخ عبد الله العبيلان
أعزي نفسي و إخواني المسلمين في جميع أقطار الأرض بوفاة الإمام العلامة المحقق الزاهد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، و في الحقيقة الكلمات تعجز أن تتحدث عن الرجل، ولو لم يكن من مناقبه إلا أنه نشأ في بيئة لا تعد بيئة سلفية، و مع ذلك صار من أكبر الدعاة إلى الدعوة السلفية و العمل بالسنة و التحذير من البدع لكان كافياً، حتى أن شيخنا عبد الله الدويش و الذي يعد من الحفاظ النادرين في هذا العصر و قد توفي في سن مبكرة، يقول رحمه الله : منذ قرون ما رأينا مثل الشيخ ناصر كثرة إنتاج وجودة في التحقيق، ومن بعد السيوطي إلى وقتنا هذا لم يأت من حقق علم الحديث بهذه الكثرة و الدقة مثل الشيخ ناصر.



وصية العلامة الألباني لعموم المسلمين
إن الحمد لله نحمده ونستعينه و نستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً عبده و رسوله .. وبعد
فوصيتي لكل مسلم على وجه الأرض و بخاصة إخواننا الذين يشاركوننا في الإنتماء إلى الدعوة المباركة دعوة الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.
أوصيهم و نفسي بتقوى الله تبارك و تعالى أولاً، ثم بالإستزادة بالعلم النافع، كما قال تعالى ( واتقوا الله و يعلمكم الله ) و أن يعرفوا عملهم الصالح الذي هو عندنا جميعاً لا يخرج عن كونه كتاب و سنة، و على منهج السلف الصالح، و أن يقرنوا مع عملهم هذا و الاستزادة منه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا العمل بهذا العلم، حتى لا يكون حجة عليهم، وإنما يكون حجة لهم يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ثم أحذرهم من مشاركة الكثير ممن خرجوا عن المنهج السلفي بأمور كثيرة.. و كثيرة جداً، يجمعها كلمة "الخروج" على المسلمين و على جماعتهم، و إنما نأمرهم بأن يكونوا كما قال - عليه الصلاة و السلام - في الحديث الصحيح:" وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله تبارك و تعالى" و علينا - كما قلت في جلسة سابقة وأعيد ذلك مرة أخرى- و في الإعادة إفادة، و علينا أن نترفق في دعوتنا المخالفين إليها، و أن تكون مع قوله تبارك و تعالى دائما و أبداً: ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن) و أول من يستحق أن نستعمل معه هذه الحكمة هو من كان أشد خصومة لنا في مبدئنا و في عقيدتنا، حتى لا نجمع بين ثقل دعوة الحق التي امتن الله عز و جل بها علينا و بين ثقل أسلوب الدعوة إلى الله عز و جل، فأرجو من إخواننا جميعاً في كل بلاد الإسلام أن يتأدبوا بهذه الآداب الإسلامية، ثم أن يبتغوا من وراء ذلك وجه الله عز و جل، لا يريدون جزاءً و لا شكوراً.
آخر وصية للعلامة المحدث
أوصي زوجتي و أولادي و أصدقائي وكل محب لي إذا بلغه وفاتي أن يدعو لي بالمغفرة و الرحمة - أولاً- وألا يبكون علي نياحة أو بصوت مرتفع.
وثانياً: أن يعجلوا بدفني، و لا يخبروا من أقاربي و إخواني إلا بقدر ما يحصل بهم واجب تجهيزي، وأن يتولى غسلي (عزت خضر أبو عبد الله) جاري و صديقي المخلص، ومن يختاره - هو- لإعانته على ذلك.
وثالثاً: أختار الدفن في أقرب مكان، لكي لا يضطر من يحمل جنازتي إلى وضعها في السيارة، و بالتالي يركب المشيعون سياراتهم، وأن يكون القبر في مقبره قديمة يغلب على الظن أنها سوف لا تنبش...
و على من كان في البلد الذي أموت فيه ألا يخبروا من كان خارجها من أولادي - فضلاً عن غيرهم- إلا بعد تشييعي، حتى لا تتغلب العواطف، و تعمل عملها، فيكون ذلك سبباً لتأخير جنازتي.
سائلاً المولى أن ألقاه و قد غفر لي ذنوبي ما قدمت و ما أخرت..
وأوصي بمكتبتي- كلها- سواء ما كان منها مطبوعاً، أو تصويراً، أو مخطوطاً- بخطي أو بخط غيري- لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب و السنة، و على منهج السلف الصالح -يوم كنت مدرساً فيها-.
راجياً من الله تعالى أن ينفع بها روادها، كما نفع بصاحبها -يومئذ- طلابها، وأن ينفعني بهم و بإخلاصهم و دعواتهم.
(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي و أن أعمل صالحاً ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك و إني من المسلمين).
27 جمادى الأول 1410 هـ
وفاته
توفي العلامة الألباني قبيل يوم السبت في الثاني و العشرين من جمادى الآخرة 1420ه، الموافق الثاني من أكتوبر 1999م، و دفن بعد صلاة العشاء.
و قد عجل بدفن الشيخ لأمرين أثنين:
الأول: تنفيذ و صيته كما أمر.
الثاني: الأيام التي مر بها موت الشيخ رحمه الله و التي تلت هذه الأيام كانت شديدة الحرارة، فخشي أنه لو تأخر بدفنه أن يقع بعض الأضرار أو المفاسد على الناس الذين يأتون لتشييع جنازته رحمه الله فلذلك أوثر أن يكون دفنه سريعاً.
بالرغم من عدم إعلام أحد عن وفاة الشيخ إلا المقربين منهم حتى يعينوا على تجهيزه و دفنه، بالإضافه إلى قصر الفترة ما بين وفات الشيخ و تدفنه، إلا أن آلاف المصلين قد حضروا صلاة جنازته حيث تداعى الناس بأن يعلم كل منهم أخاه.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 15 ديسمبر - 19:30

محمد بن إدريس الشافعي

محمد بن إدريس الشافعيّ ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] م). مجدد الإسلام في القرن الثاني الهجري كما نص علي ذلك الإمام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهو أيضا أحد أئمّة أهل السنّة وهو صاحب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. يُعَدّ الشافعيّ مؤسّس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وهو أول من وضع كتابا لإصول الفقه سماه "الرسالة"

اسمه ومولده وكنيته

و أبو عبد الله محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان بن شافع بن سائد بن عبد الله بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف بن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشي المطّلبي الشافعي الحجازي المكّي يلتقي في نسبه مع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].ولد في سنة مائة وخمسين وهي السنة التي توفّي فيها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وقيل في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط], ثم أُخِذ إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وهو ابن سنتين. سيرته

نشأ يتيمًا في حجر أمّه في قلّة من العيش، وضيق حال، وكان في صباه يجالس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ويكتب ما يفيده في العلوم ونحوها، حتى ملأ منها خبايا، وقد كان الشافعي في ابتداء أمره يطلب الشعر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والأدب، ثم اتّجه نحو تعلّم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فقصد مجالسة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الذي كان مفتي مكة.ثم رحل الشافعي من مكّة إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قاصدًا الأخذ عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ولمّا قدم عليه قرأ عليه الموطّأ حفظًا (وبسبب حفظه له عُرف في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بـ "ناصر الحديث".[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، فأعجبته قراءته ولازمه. وكان للشافعيّ حين أتى مالكًا ثلاث عشرة سنة ثم نزل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].واشتهر من حسن سيرته، وحمله الناس على السنة، والطرائق الجميلة أشياء كثيرة معروفة. ثم ترك ذلك وأخذ في الاشتغال بالعلوم، ورحل إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وناظر محمد بن الحسن وغيرَه؛ ونشر علم الحديث ومذهب أهله، ونصر السنة وشاع ذكره وفضله وطلب منه عبد الرحمن بن مهدي إمام أهل الحديث في عصره أن يصنّف كتابًا في أصول الفقه فصنّف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وهو أول كتاب صنف في أصول [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وكان عبد الرحمن ويحيى بن سعيد القطّان يعجبان به، وقيل أنّ القطّان وأحمد بن حنبل كانا يدعوان للشافعيّ في صلاتهما.وصنف في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتابه القديم ويسمى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ويرويه عنه أربعة من جلّ أصحابه، وهم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].ثم خرج إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة تسع وتسعين ومائة -وقيل سنة مائتين- وحينما خرج من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قاصدا مصر قالو له اتذهب مصر وتتركنا فقال لهم [هناك الممات ]-وحينما دخل مصر وأشتغل في طلب العلم وتدريسه، فوجئ بكتاب اسمه الكشكول لعبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما وقرأ فيه العديد من الأحاديث النبوية التي رواها عبد الله ودونها وبناءا عليه غير الشافعى الكثير من أحكامه الفقهية وفتاواه لما اكتشفه في هذا الكتاب من أحكام قطعت الشك باليقين أو غيرت وجهة أحكامه، حتى انه حينما يسأل شخص عن حكم أو فتوى للإمام الشافعى يقال له هل تسأل عن الشافعى القديم (أي مذهبه حينما كان في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])أم مذهب الشافعى الحديث (أي الذي كان بمصر)، كماصنّف كتبه الجديدة كلها بمصر، وسار ذكره في البلدان، وقصده الناس من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وسائر النواحي لأخذ العلم عنه وسماع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الجديدة وأخذها عنه. وساد أهل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وغيرهم وابتكر كتبًا لم يسبق إليها منها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ومنها كتاب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وكتاب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وغيرها. مصنفاته


جمعه لشتى العلوم ]

حدث الربيع بن سليمان قال : كان الشافعي يجلس في حلقته إذا صلى الصبح، فيجيئه أهل القرآن فإذا طلعت الشمس قاموا وجاء أهل الحديث فيسألونه تفسيره ومعانيه، فإذا إرتفعت الشمس قاموا فاستوت الحلقة للمذاكرة والنظر، فإذا إرتفع الضحى تفرقوا، وجاء أهل العربية والعروض والنحو والشعر فلا يزالون إلى قرب انتصاف النهار، ثم ينصرف، رضي الله عنه.وحدث محمد بن عبد الحكم قال : ما رأيت مثل الشافعي، كان أصحاب الحديث يجيئون إليه ويعرضون عليه غوامض علم الحديث، وكان يوقفهم على أسرار لم يقفوا عليها فيقومون وهم متعجبون منه، وأصحاب الفقه الموافقون والمخالفون لايقومون إلا وهم مذعنون له، وأصحاب الأدب يعرضون عليه الشعر فيبين لهم معانيه.وكان يحفظ عشرة آلاف بيت لهذيل إعرابها ومعانيها، وكان من أعرف الناس بالتواريخ، وكان ملاك أمره إخلاص العمل لله تعالى.قال مصعب بن عبد الله الزبيري : "ما رايت أعلم بأيام الناس من الشافعي".وروي عن مسلم بن خالد أنه قال لمحمد بن إدريس الشافعي وهو ابن ثمان عشرة سنة : "أفت أبا عبد الله فقد آن لك أن تفتي".وقال الحميدي : كنا نريد أن نرد على أصحاب الرأي فلم نحسن كيف نرد عليهم، حتى جاءنا الشافعي ففتح لنا. تواضعه وورعه وعبادته

كان الشافعي مشهورا بتواضعه وخضوعه للحق، تشهد له بذلك مناظراته ودروسه ومعاشرته لأقرانه ولتلاميذه وللناس.قال الحسن بن عبد العزيز الجروي المصري : قال الشافعي : ما ناظرت أحدا فأحببت أن يخطئ، وما في قلبي من علم، إلا وددت أنه عند كل أحد ولا ينسب لي.قال حرملة بن يحيى : قال الشافعي : كل ما قلت لكم فلم تشهد عليه عقولكم وتقبله وتره حقا فلا تقبلوه، فإن العقل مضطر إلى قبول الحق.قال الشافعي : والله ما ناظرت أحدا إلا على النصيحة.وقال أيضا : ما أوردت الحق والحجة على أحد فقبلهما إلا هبته وإعتقدت مودته، ولا كابرني على الحق أحد ودافع الحجة إلا سقط من عيني.وقال : أشد الأعمال ثلاثة : الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف.وأما ورعه وعبادته فقد شهد له بهما كل من عاشره استاذا كان أو تلميذا، أو جار، أو صديقا.وقال أيضا : قال الشافعي : والله ما شبعت منذ ست عشرة سنة إلا شبعة طرحتها لأن الشبع يثقل البدن، ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادة.وقال : أيضا : كان الشافعي قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء : الثلث الأول يكتب، والثلث الثاني يصلي، والثلث الثالث ينام. أما الإمام الشافعي تعالى فيدل على أنه كان عابداً: ما روي أنه كان يقسم الليل ثلاثة أجزاء: ثلثا العلم، وثلثاً للعبادة. وثلثاً للنوم. قال الربيع: كان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين مرة كل ذلك في الصلاة. وكان البويطي أحد أصحابه يختم القرآن في رمضان في كل يوم مرة. وقال الحسن الكرابيسي: بت مع الشافعي غير ليلة فكان يصلي نحواً من ثلث الليل فما رأيته يزيد على خمسين آية، فإذا أكثر فمائة آية، وكان لا يمر بآية رحمة إلا سأل الله لنفسه ولجميع المسلمين والمؤمنين، ولا يمر بآية عذاب إلا تعوذ فيها وسأل النجاة لنفسه وللمؤمنين، وكأنما جمع له الرجاء والخوف معاً، فانظر كيف يدل اقتصاره على خمسين آية على تبحره في أسرار القرآن وتدبره فيهاوقال الشافعي : ما شبعت منذ ست عشرة سنة لأن الشبع يثقل البدن ويقسي القلب ويزيل الفطنة ويجلب النوم ويضعف صاحبه عن العبادة، فانظر إلى حكمته في ذكر آفات الشبع، ثم في جده في العبادة، إذ طرح الشبع لأجلها، ورأس التعبد تقليل الطعامقال الشافعي : ما حلفت بالله تعالى لا صادقاً ولا كاذباً قط، فانظر إلى حرمته وتوقيره لله تعالى، ودلالة ذلك على علمه بجلال الله سبحانهوسئل الشافعي عن مسئلة فكست، فقيل له: ألا تجيب رحمك الله؟ فقال: حتى أدري الفضل في سكوتي أو في جوابي؟ فانظر في مراقبته للسانه مع أنه أشد الأعضاء تسلطاً على الفقهاء وأعصاها على الضبط والقهر، وبه يستبين أنه كان لا يتكلم ولا يسكت لا لنيل الفضل وطلب الثواب.قال أحمد بن يحيى بن الوزير: خرج الشافعي تعالى يوماً من سوق القناديل فتبعناه فإذا رجل يسفه على رجل من أهل العلم، فالتفت الشافعي إلينا وقال: نزهوا أسماعكم عن استماع الخنا كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به، فإن المستمع شريك القائل، وإن السفيه لينظر إلى أخبث شيء في إنائه فيحرص أن يفرغه في أوعيتكم ولو ردت كلمة السفيه لسعد رادها كما شقي بها قائلها.قال الشافعي رضي الله عنه: كتب حكيم إلى حكيم: قد أوتيت علماً فلا تدنس علمك بظلمة الذنوب فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم.وأما زهده فقد قال الشافعي : من ادعى أنه جمع بين حب الدنيا وحب خالقها في قلبه فقد كذب.قال الحميدي: خرج الشافعي إلى اليمن مع بعض الولاة فانصرف إلى مكة بعشرة آلاف درهم فضرب له خباء في موضع خارجاً عن مكة فكان الناس يأتونه، فما برح من موضعه ذلك حتى فرقها كلهاوخرج من الحمام مرة فأعطى الحمامي مالاً كثيراً. وسقط سوطه من يده مرة فرفعه إنسان إليه فأعطاه جزاء عليه خمسين ديناراً. وسخاوة الشافعي أشهر من أن تحكى ورأس الزهد السخاء، لأن من أحب شيئاً أمسكه ولم يفارق المال إلا من صغرت الدنيا في عينه وهو معنى الزهدويدل على قوة زهده وشدة خوفه من الله تعالى واشتغال همته بالآخرة: ما روي أنه روى سفيان بن عيينة حديثاً في الرقائق فغشي على الشافعي فقيل له: قد مات، فقال: إن مات فقد مات أفضل زمانه.ما روى عبد الله بن محمد البلوي قال: كنت أنا وعمر بن نباتة جلوساً نتذاكر العباد والزهاد فقال لي عمر: ما رأيت أورع ولا أفصح من محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه: خرجت أنا وهو والحارث بن لبيد إلى الصفا وكان الحارث تلميذ الصالح المري فافتتح يقرأ وكان حسن الصوت، فقرأ هذه الآية عليه " هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون " فرأيت الشافعي وقد تغير لونه واقشعر جلده واضطرب اضطراباً شديداً وخر مغشياً عليه فلما أفاق جعل يقول: أعوذ بك من مقام الكاذبين وإعراض الغافلين، اللهم لك خضعت قلوب العارفين وذلت لك رقاب المشتاقين، إلهي هب لي جودك وجللني بسترك واعف عن تقصيري بكرم وجهك. قال: ثم مشى وانصرفنافلما دخلت بغداد وكان هو بالعراق فقعدت على الشط أتوضأ للصلاة إذ مر بي رجل فقال لي: يا غلام أحسن وضوءك أحسن الله إليك في الدنيا والآخرة، فالتفت فإذا أنا برجل يتبعه جماعة، فأسرعت في وضوئي وجعلت أقفو أثره، فالتفت إلي فقال: هل لك من حاجة؟ فقلت: نعم، تعلمني مما علمك الله شيئاً، فقال لي اعلم أن من صدق الله نجا، ومن أشفق على دينه سلم من الردى، ومن زهد في الدنيا قرت عيناه مما يراه من ثواب الله تعالى غداً، أفلا أزيدك؟ قلت: نعم. قال من كان فيه ثلاث خصال فقد استكمل الإيمان: من أمر بالمعروف وائتمر ونهى عن المنكر وانتهى،، وحافظ على حدود الله تعالى، ألا أزيدك؟ قلت بلى، فقال: كن في الدنيا زاهداً وفي الآخرة راغباً واصدق الله تعالى في جميع أمورك تنج مع الناجين، ثم مضى، فسألت: من هذا؟ فقالوا: هو الشافعي فانظر إلى سقطوطه مغشياً عليه ثم إلى وعظه كيف يدل ذلك على زهده وغاية خوفه! ولا يحصل هذا الخوف والزهد إلا من معرفة الله عز وجل فإنه " إنما يخشى الله من عباده العلماء "ولم يستفد الشافعي هذا الخوف والزهد من علم كتاب السلم والإجارة وسائر كتب الفقه، بل هو من علوم الآخرة المستخرجة من القرآن والأخبار إذ حكم الأولين والآخرين مودعة فيهما.روي أنه سئل عن الرياء فقال على البديهة: الرياء فتنة عقدها الهوى حيال أبصار قلوب العلماء فنظروا إليها بسوء اختيار النفوس فأحبطت أعمالهم



عدل سابقا من قبل شعبان في الأربعاء 15 ديسمبر - 19:53 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 15 ديسمبر - 19:43

فصاحته وشعره وشهادة العلماء له


لقد كان الشافعي فصيح اللسان بليغا حجة في لغة العرب ونحوهم، إشتغل بالعربية عشرين سنة مع بلاغته وفصاحته، ومع أنه عربي اللسان والدار والعصر وعاش فترة من الزمن في بني هذيل فكان لذلك أثره الواضح على فصاحته وتضلعه في اللغة والأدب والنحو، إضافة إلى دراسته المتواصلة وإطلاعه الواسع حتى أضحى يرجع إليه في اللغة والنحو.قال أبو عبيد : كان الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة.وقال أيوب بن سويد : خذوا عن الشافع اللغة.قال الأصمعي : صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش بمكة يقال له محمد بن أدريس.قال أحمد بن حنبل : كان الشافعي من أفصح الناس، وكان مالك تعجبه قراءته لأنه كان فصيحا.وقال أحمد بن حنبل : ما مس أحد محبرة ولا قلما إلا وللشافعي في عنقه منة.حدث أبو نعيم الاستراباذي، سمعت الربيع يقول : لو رأيت الشافعي وحسن بيانه وفصاحته لعجبت منه ولو أنه ألف هذه الكتب على عربيته - التي كان يتكلم بها معنا في المناظرة - لم يقدر على قراءة كتبة لفصاحته وغرائب ألفاظه غير أنه كان في تأليفه يجتهد في أن يوضح للعوام.انشد الشافعي مولي شاه نزار البلالياذهب فودك من فؤادي طالق... أبداً وليس طلاق ذات البين فإن ارعويت فإنها تطليقة... ويدوم ودك لي على ثنتين وإن امتنعت شفعتها بمثالها... فتكن تطليقين في حيضين وإذا الثلاث أتتك مني بتة... لم تغن عنك ولاية السيبينليس من الوفاء موافقة الأخ فيما يخالف الحق في أمر يتعلق بالدين بل من الوفاء المخالفة، فقد كان الشافعي آخى محمد بن عبد الحكم وكان يقربه ويقبل عليه ويقول: ما يقيمني بمصر غيره؛ فاعتل محمد فعاده الشافعي مولي شاه نزار البلالي فقال: مرض الحبيب فعدته... فمرضت من حذري عليه وأتى الحبيب يعودني... فبرئت من نظري إليهكان الإمام الشافعي مولي شاه نزار البلالي ينشد: يا نَفسُ ما هِيَ إِلّا صَبرُ أَيّامِ... كَأَنَّ مُدَّتَها أَضغاثُ أَحلامِ يا نَفسُ جوزي عَنِ الدُنيا مُبادِرَةً... وَخَلِّ عَنها فَإِنَّ العَيشَ قُداميانشد الشافعي مولي شاه نزار البلالي: لا تحملن من الأنام... بأن يمنوا عليك منه واختر لنفسك حظها... واصبر فإن الصبر جنه منن الرجال على القلوب... أشد من وقع الأسنهانشد الشافعي مولي شاه نزار البلالي: وصاحب سلفت منه إلي يد... أبطأ عليه مكافاتي فعاداني لما تيقن أن الدهر حاربني... أبدى الندامة مما كان أولاني أفسدت بالمن ما قدمت من حسن... ليس الكريم إذا أعطى بمنانوبلغ الشافعي مولي شاه نزار البلالي أن عبد الرحمن بن مهدي مات له ابن فجزع عليه عبد الرحمن جزعاً شديداً فبعث إليه الشافعي يقول يا أخي عز نفسك بما تعزي به غيرك واستقبح من فعلك ما تستقبحه من فعل غيرك واعلم أن أمضى المصائب فقد سرور وحرمان أجر فكيف إذا اجتمعا مع اكتساب وزر فتناول حظك يا أخي إذا قرب منك قبل أن تطلبه وقد نأى عنك ألهمك الله عند المصائب صبراً وأحرز لنا ولك بالصبر أجراً وكتب إليه يقول: إني معزيك لا أني على ثقة... من الحياة ولكن سنة الدين فما المعزي بباق بعد ميته... ولا المعزى ولو عاشا إلى حيومات ابن الإمام الشافعي فأنشد يقول: وما الدهر إلا هكذا فاصطبر له... رزية مال أو فراق حبيب



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 15 ديسمبر - 19:46

سخاؤه

ما سخاؤه فقد بلغ فيه غاية جعلته علما عليه، لا يستطيع أحد أن يتشكك فيه أو ينكره، وكثرة أقوال من خالطه في الحديث عن سخائه وكرمه.وحدث محمد بن عبد الله المصري قال : كان الشافعي أسخى الناس بما يجد.قال عمرو بن سواد السرجي : كان الشافعي أسخى الناس عن الدنيا والدرهم والطعام، فقال لي الشافعي : أفلست في عمري ثلاث إفلاسات، فكنت أبيع قليلي وكثيري، حتى حلي ابنتي وزوجتي ولم أرهن قط.قال الربيع : كان الشافعي إذا سأله إنسان يحمرّ وجهه حياء من السائل، ويبادر بإعطائه.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7253
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 15 ديسمبر - 19:49

وفاته

اظهرت علة البواسير في الشافعي وهو بمصر، وكان يظن ان هذ العله أنما نشأت بسبب استعماله اللبان- وكان يستعمله للحفظ، يقول الشافعي :" استعملت اللبان للحفظ فأعقبني صب الدم سنة". وبسبب هذ العله ما انقطع عنه النزيف ،وربما ركب فسال الدم من عقبيه، وكان لايبرح الطست تحته وفيه لبدة محشوه، ومالقي أحد من السقم مالقي، فالنزيف أنهكه وأعنته.والعجيب في الامر، بل يكاد يكون معجزه أن تكون هذه حال الشافعي، ويترك- في مدة اربع سنوات كلها سقم- من اجتهاده الجديد ما يملا آلاف الورق، مع وصلة الدروس والابحاث والمناظرات والمطالعات في الليل والنهار، وكأن هذ الداب والنشاط في العلم والبحث هو دواؤه الوحيد الشافي. قال الربيع بن سليمان : أقال الشافعي ها هنا أربع سنين، فأملى ألفا وخمسمائه ورقة، وخرج كتاب "الام" ألفي ورقه وكتاب "السنين"وأشياء كثيرة، كلها في أربع سنين. تُوفّي بمصر سنة أربع ومائتين وهو ابن أربع وخمسين سنة.قال تلميذه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] : توفّي الشافعي ليلة الجمعة بعد المغرب وأنا عنده، ودفن بعد العصر يوم الجمعة آخر يوم من رجب سنة أربع ومائتين، وقبره بمصر. ولما أخذ- -ألى مثواه الأخير، حمل على الاعناق من فسطاط مصر حتى مقبرة بني زهرة، وتعرف أيضا بتربة ابن عبد الحكم. وفي معجم الادباء، دفن غربي الخندق في مقابر قريش ،وحوله جماعه من بني زهرة، ومن ولد عبد الرحمن بن عوف الزهري وغيرهم. وقبره مشهور هناك ،مجمع عى صحته ينقل الخلف عن السلف في كل عصر ألى وقتنا هذا ،وهو البحري من القبور الثلاثه التي تجمعها مصطبة واحدة، غربي الخندق، وبينه وبين المشهد ،والقبران الاخران اللذان ألى جنب قبر الشافعي، قبر عبد الله بن الحكم المتوفي سنة 214 ه ن وقبر ولده عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم المتوفي سنة 257هويقول النووي عن قبره:" وقبره—بمصر عليه من الجلال، وله من الاحترام ما هو لائق بمنصب ذلك الامام



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:01

or=Blue]]العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي (رحمة الله)






اسمه ونسبه :-


الإمام العلامة المفسر محمد الأمين بن محمد المختار بن عبدالقادر بن محمد بن أحمد
نوح بن محمد ابن سيدي أحمد بن المختار الشنقيطي واسمه الصحيح آب ، وهو من
قبيلة حمير العربية .

ولقبه : آبا ، بمد الهمزة وتشديد الباء من الإباء





ولادته ونشأته :-



ولد رحمه الله ـ عام 1325هـ ونشأ يتيما فقد توفي والده وهو صغير وترك له ثروة من الحيوان والمال .

طلبه للعلم :

حفظ القران وهو دون العاشره من عمره ، درس خلال حفظه للقران بعض المختصرات
في فقه الامام مالك كرجز الشيخ ابن عاشر ودرس خلالها الأدب والنحو ، والسيره
على زوجة خاله قال الشيخ ـ رحمه الله ـ : أخذت عنها مبادئ النحو ودروس واسعة
في أنساب العرب وأيامهم ونظم الغزوات لأحمد البدوي الشنقيطي وغيرها .

ثم درس بقية العلوم على جمع من العلماء منهم الشيخ محمد بن صالح المشهور
والشيخ محمد الأفرم والشيخ أحمد عمر والشيخ محمد زيدان والشيخ محمد النعمه
والشيخ أحمد بن مود وغيرهم فقد أخذ عنهم النحو الصرف والاصول والبلاغه والتفسير
والحديث أما المنطق وآداب البحث والمناظره فيقول أنه حصله بالمطالعه
قال الشيخ رحمه الله ـ : لما حفظت القرآن وأخذت الرسم العثماني وتفوقت فيه على
الأقران عنيت بي واالدتي وأخوالي أشد عناية وعزموا على توجيهي للدراسة في
بقية الفنون فجهزتني والدتي بجملين أحدهما عليه مركبي وكتبي والآخر عليه نفقتي
وزادي وصحبني خادم ومعه بقرات وقد هيئت لي مركبي كأحسن ما يكزن المركب
وملابس كأحسن ما تكون فرحا بي وترغيبا لي في طلب العلم .




همته في طلب العلم :-



قال الشيخ عطية حدثني الشيخ ـ رحمه الله ـ فقال : جئت للشيخ في قراءتي عليه
فشرح لي كما كان يشرح ولكنه لم يشف ما في نفسي على ما تعودت ولم يرولي
ظمئي [3] ، وقمت من عنده وأنا أجدني في حاجة إلى إزالة بعض اللبس وإيضاح
بعض المشاكل وكان الوقت ظهرا فأخذت الكتب والمراجع فطالعت حتى العصر فلم
أفرغ حتى المغرب فأوقد لي خادمي النار وكنت أشرب الشاهي الأخضر كلما كسلت
حتى انبثق الفجر وأنا في مجلسي لم أقم إلا لصلاة أو تناول طعام حتى فرغت من
درسي وزال اللبس عني .


وبرز في الشعر ومما قاله ـ رحمه الله ـ :

أنقذت من داء الهوى بعلاج *** شيب يزين مفارقي كالتاج
قد صدني حلم الأكابر عن لمى *** شفة الفتاة الطفلة المغناج
ماء الشبيبة زارع في صدرها *** رمانتي روض كحق العاج
وكأنها قد أدرجت في برقع *** يا ويلتاه بها شعاع سراج
وكأنما شمس الأصيل مذابة *** تنساب فوق جبينها الوهاج
يعلي لموقع جبينها في خدرها *** فوق الحشية ناعم الديباج
لم يبك عيني بين حي جيرة *** شدوا المطي بأنسع الأحداج
نادت بأنغام اللحون حداتهم *** فتزيلوا والليل أليل داج
لا تصطبيني عاتق في دلِّها *** رقت فراقت في رقاق زجاج
غضوبة منها بنان مديرها *** إذ لم تكن مقتولة بمزاج
طابت نفوس الشرب حيث أدارها *** َشأٌ رمى بلحاظ طرف ساج
أو ذات عود أنطقت أوتارها *** بلحزون قول للقلوب شواجي
فتخال رنات المثاني أحرفا *** قد رددت في الحلق من مهتاج


قال الشيخ عطية ـ رحمه الله ـ سألت الشيخ عن تركه الشعر مع قدرته عليه وإجادته فقال ـ رحمه الله ـ :

لم أره من صفات الأفاضل وخشيت أن أشتهر به ،... والشعر أكذبه أعذبه فلم أكثر من .

وكان الشيخ ـ رحمه الله ـ يتورع عن الفتوى إلا في شيء فيه نص من كتاب أو سنة ،
قال ابنه الشيخ عبدالله : جاءه وفد من الكويت في أواخر حياته فسألوه في مسائل
فقال أجيبكم بكتاب الله ، ثم جلس مستوفزا وقال : الله أعلم ، "ولا تقف ما ليس لك
به علم " لا أعلم فيها عن الله ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم شيئا ، وكلام
الناس لا أضعه في ذمتي فلما ألحوا عليه قال : فلان قال كذا وفلان قال كذا ، وأنا لا
أقول شيئا .

قال الشيخ عطية وسألته عن تركه للفتوى فقال : يجب التحفظ فيما ليس فيه نص
قاطع من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويتمثل بقول الشاعر :

إذا ما قتلت الشيء علمافقل به *** ولا تقل الشيء الذي أنت جاهله
فمن كان يهوى أن يرى متصدرا *** ويكره لا أدري أصيبت مقاتله





أعماله في بلاده :-



من بين أعماله التي تولاها في بلاده التدريس والفتيا ولكنه اشتهر بالقضاء وبالفراسة
فيه ورغم وجود الحاكم الفرنسي إلا أن المواطنين كانوا عظيمي الثقة فيه فيأتونه
للقضاء بينهم من أماكن بعيده . وكان يقضي في كل شيء إلا الدماء والحدود وكان لها
قاض خاص .





خروجه من بلاده :-


خرج من بلاده لأداء فريضة الحج برا بنية العودة فقد كان في بلاده يسمع عن الوهابية
وكان من فضل الله ومنته علينا وعليه أن قدم الحج ونزل بدون علمه بجوار خيمة
الأمير خالد السديري دون أن يعرف أحدهما الآخر وكان الأمير خالد يبحث مع جلسائه
بيتا في الأدب ـ وهو ذواقة أديب ـ إلى أن سألوا الشيخ فوجدوا بحرا لا ساحل له ،
فكانت تلك الجلسة بداية منطلق لفكرة جديدة فأوصاه الأمير إن قدم المدينة أن
يلتقي بالشيخ عبدالله بن زاحم وعبدالعزيز بن صالح ، وفي المدينة التقى بهما وتباحث
معهما ما سمع عن الوهابية وكان صريحا فيما عرض عليهما مما سمع عن
البلاد فدارت بينهم جلسات ، وكان أكثرهما مباحثة معه فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن
صالح ، حتى اقتنع الشيخ بأن منهج المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب منهج ذو سلف
وأنه منهج سليم العقيدة يعتمد الكتاب والسنة وعليه سلف الأمة ثم رغب في البقاء
في المسجد النبوي لتدريس التفسير . ودرس عليه الشيخ عبدالعزيز بن صالح الصرف .

اختير للتدريس في المعهد العلمي بالرياض عند افتتاحه فكان يدرس في الرياض
ويقضي إجازته في التدريس بالمسجد النبوي ، ثم كان له دور في تأسيس الجامعة
الإسلامية في المدينة ، ثم عين كأحد أعضاء هيئة كبار العلماء عند بداية تشكيلها وكان
عضوا في المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي .




تلاميــذه :-


لا يحصيهم إلا الله جل وعلا حيث طال تدريسه في المعهد العلمي ومن ثم في كلية
الشريعة ثم في المسجد النبوي ولكن نذكر أكابر من درس عنده فمنهم :


الأخضري في المنطق ، وكان يحضر حلقة الشيخ في الحرم النبوي .


ولازم دروسه في التفسير في الحرم النبوي .























والدكتور محمد الخضر بن الناجي بن ضيف الله .

وغيرهم كثير .





تراث الشيخ ـ رحمه الله :-



مؤلفاته :

نسب بني عدنان نظم يقول في مطلعه :

سميته بخالص الجمان *** في ذكر أنساب بني عدنان


لأن تلك كانت نيتي ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لصححت النية ولم أدفنه.





الحمد لله الذي قد ندبا *** لأن تميز البيع عن لبس الربا
ومن بالمؤلفين كتباً *** تترك أطواد الجهالة هبا
تكشف عن عين الجواد الحجبا *** إذا حجاب دون علم ضربا





حمدا لمن أظهر للعقول *** حقائق المنقول والمعقول
وكشف الرين عن الأذهان *** بواضح الدليل والبرهان




تركة الميت بعد الخامس *** من خمسة محصورة عن سادس
وحصرها في الخمسة استقراء *** وانبذ لحصر العقل بالعراء
























* ما فرغ من الأشرطة وجمع من غيرها :















قال لي شيخنا الشيخ حمود ـ رحمه الله ـ : درست على الشيخ في الكليّة وفي البيت
وأما في البيت فكانت لي دراسة يومية معه في الأصول والمنطق وكانت في
المنطق سلّم الأخضري وشرحه وفي الأصول روضة الناظر ، وأتممتها على الشيخ ـ
رحمه الله ـ وكانت دراستي لها دراسة جيدة ، وكانت الدراسة لوحدي بعد المغرب ،
وأذكر أنني لما تخرجت من الكلية عينت قاضيا في وادي الدواسر فذهب الشيخ
الشنقيطي للشيخ محمد بن إبراهيم وقال له : هذا لا يمكن أن يعين في القضاء بل
في التدريس لما يظهر منه من أهلية لهذا وبروز في التدريس ، والشيخ محمد بن
إبراهيم إذا عين أحد في القضاء لا يمكن أن يتراجع أبدا مهما حصل ، ولكنه كان يجل
الشيخ الشنقيطي ويحترمه جدا . وكان علْم الشيخ الشنقيطي غزيرا جدا خاصة في
الأصول والمنطق والتفسير والتأريخ واللغة والأدب وكان منقطع النظير في هذه
ويجمع لها غيرها .





وفاتـــــه:-


توفي في ضحي يوم الخميس 17/12/1393هـ . وصلى عليه سماحة الإمام
عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ في الحرم المكي .




رثـــــــاء :-

الله أكبر مـــــات العلـــــــم والورع ..... يا ليت مـا قد مضى من ذاك يرتجع

يبكـــي الكتـــاب كتــاب الله غيبته ..... كــذا المـــدارس والآداب والجمـــع

مفســــرُ الذكـــــر الحكيــــم ومــا ..... مــن الحديث إلى المختـــــار يرتفع

أخلاقه الشهـــد ممزوجـا بماء صفا ..... ومــــا يغيـــــــر طبعـــــا زانه طبع

فهـو الإمــــام الـذي من غيـره تبع ..... لــه وهـــل يستوي المتبوع والتبع



رحم الله شيخنا رحمة الأبرار, وأسكنه فسيح جناته, ومَنَّ عليه بمغفرته ورضوانه,
وجزاه عما قدّم للإسلام والمسلمين خيرًا 1325هـ - 1393هـ
7. معالي الشيخ عبدالمحسن العباد : درس عليه في كلية الشريعة . 5. الشيخ عبدالله الغديان : درس عليه في كلية الشريعة . 6. الشيخ العلامة محمد الصالح العثيمين ـ رحمه الله ـ : درس عليه في كلية الشريعة . 8. معالي الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد : لازمه عشر سنين ، وأخذ عنه المنطق والأنساب والتفسير . 9. معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان : حدثني بذلك ـ وفقه الله لكل خير ـ درس عليه في كلية الشريعة . 11. الدكتور عبدالله قادري : درس عليه في كلية الشريعة . 12. ابنه الأستاذ الدكتور عبدالله . 2. آيات الصفات . 3. حكمة التشريع . 4. المثل العليا . 5. المصالح المرسلة . 6. حول شبهة الرقيق . 7. اليوم أكملت لكم دينكم 4. الشيخ حمود العقلا الشعيبي ـ رحمه الله ـ : درس عليه في الكلية وفي البيت ، كما سيأتي . 6. دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب . 7. مذكرة في الأصول على روضة الناظر . 8. أدب البحث والمناظرة . 9. أضواء البيان . 10. الرحلة إلى أفريقيا ـ بعناية الدكتور خالد السبت ـ وفقه الله لكل خير
1. سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز ـ رحمه الله ـ: درس على الشيخ ، شرح سلم 2. الشيخ حماد الأنصاري ـ رحمه الله ـ: سأله في مسائل في التفسير والمنطق ، 3. معالي الشيخ صالح اللحيدان : درس عليه في كلية الشريعة . 10. الشيخ العلامة عبدالعزيز القارئ : لازمه حوالي ثمان سنين ، و درس عليه في الجامعة الإسلامية . 13. ابنه الأستاذ الدكتور المختار . 14. عدد كبير من الشناقطة منهم الشيخ أحمد بن أحمد الشنقيطي والدكتور محمد ولد سيدي الحبيب 1. كأن ألفه في شبابه ثم دفنه لأنه يقول : إنما ألفته للتفوق به على الأقران فدفنته 2. رجز في البيوع على مذهب الإمام مالك ومطلعها : 3. ألفيته في المنطق ومطلعها : 4. نظم في الفرائض ، مطلعها : 5. منع جواز المجاز على المنزل للتعبد والإعجاز . 1. العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير ـ تحقيق الدكتور خالد السبت .. .[/size]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:02

[center][center]الشيخ صالح بن فوزان الفوزان



نسبــه :-

هو فضيلة الشيخ الدكتور: صالح بن فوزان بن عبد الله، من آل فوزان من أهل
الشماسية، الوداعين من قبيلة الدواسر.





نشأته ودراسته:-

ولد عام 1354هـ، وتوفي والده وهو صغير، فتربى في أسرته، وتعلم القرآن الكريم،
وتعلم مبادئ القراءة والكتابة على يد إمام مسجد البلد، وكان قارئا متقنا وهو فضيلة
الشيخ: حمود بن سليمان التلال، الذي تولى القضاء أخيرا في بلدة ضرية في منطقة
القصيم.


ثم التحق بمدرسة الحكومة حين افتتاحها في الشماسية عام 1369 هـ، وأكمل

دراسته الابتدائية في المدرسة الفيصلية ببريدة عام 1371 هـ، وتعين مدرسا في
الابتدائي، ثم التحق بالمعهد العلمي ببريدة عند افتتاحه عام 1373 هـ، وتخرج فيه عام

الماجستير في الفقه، ثم درجة الدكتوراه من هذه الكلية في تخصص الفقه أيضا.

1377 هـ، والتحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1381 هـ، ثم نال درجة
أعماله الوظيفية :-
بعد تخرجه في كلية الشريعة عين مدرسا في المعهد العلمي في الرياض، ثم نُقل
للتدريس في كلية الشريعة، ثم نُقل للتدريس في الدراسات العليا بكلية أصول الدين،
ثم في المعهد العالي للقضاء، ثم عين مديرا للمعهد العالي للقضاء، ثم عاد للتدريس
فيه بعد انتهاء مدة الإدارة، ثم نُقل عضوا في اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث العلمية،
ولا يزال على رأس العمل.




أعماله الأخرى :-
فضيلة الشيخ عضو في هيئة كبار العلماء، وعضو في المجمع الفقهي بمكة المكرمة
التابع للرابطة، وعضو في لجنة الإشراف على الدعاة في الحج، إلى جانب عمله
عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وإمام وخطيب ومدرس في جامع
الأمير متعب بن عبد العزيز آل سعود في الملز، ويشارك في الإجابة في برنامج (نور
على الدرب) في الإذاعة، كما أن لفضيلته مشاركات منتظمة في المجلات العلمية
على هيئة بحوث ودراسات ورسائل وفتاوى، جمع وطبع بعضها، كما أن فضيلته يشرف على الكثير
من الرسائل العلمية في درجتي الماجستير والدكتوراه، وتتلمذ على يديه العديد من
طلبة العلم الذين يرتادون مجالسه ودروسه العلمية المستمرة.



مشايخه:-


تتلمذ فضيلة الشيخ على أيدي عدد من العلماء والفقهاء البارزين، ومن أشهرهم

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وسماحة الشيخ عبد الله بن حميد، حيث كان يحضر
دروسه في جامع بريدة، وفضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، وفضيلة الشيخ
عبد الرزاق عفيفي، وفضيلة الشيخ صالح بن عبد الرحمن السكيتي، وفضيلة الشيخ
صالح بن إبراهيم البليهي، وفضيلة الشيخ محمد بن سبيل، وفضيلة الشيخ عبد الله
بن صالح الخليفي، وفضيلة الشيخ إبراهيم بن عبيد العبد المحسن، وفضيلة الشيخ
حمود بن عقلاء الشعيبي، والشيخ صالح العلي الناصر. وتتلمذ على غيرهم من شيوخ
الأزهر المنتدبين في الحديث والتفسير واللغة العربية.



بعض من مؤلفاته :-
لفضيلة الشيخ مؤلفات كثيرة، من أبرزها:




وهذه المواد معظمها يمكنك الاطلاع عليها فقط في هذا الموقع المخصص لفضيلة
الشيخ حفظه الله ورعاه بصفحة "المكتبة العلمية" . بعض من صوتيات الشيخ حفظه
الله :



لفضيلة الشيخ عدد كبير من المواد الصوتية التي أثرى بها المكتبة الإسلامية في علوم مختلفة منها على سبيل المثال:
1- (التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية) في المواريث، وهو رسالته في الماجستير، مجلد. 2- (أحكام الأطعمة في الشريعة الإسلامية) وهو رسالته في الدكتوراه، مجلد. 3- (الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد) مجلد صغير. 4- (شرح العقيدة الواسطية) مجلد صغير. 5- (البيان فيما أخطأ فيه بعض الكتاب) مجلد كبير. 6- (مجموع محاضرات في العقيدة والدعوة) مجلدان. 7- (الخطب المنبرية في المناسبات العصرية) في أربع مجلدات. 8 - علاوة على العديد من الكتب والبحوث والرسائل العلمية، منها ما هو مطبوع، ومنها ما هو في طريقه للطبع.

  • - شرح لمعة الاعتقاد في اثني عشر شريطا.
  • - شرح نونية ابن القيم في أربعة وستين شريطا.
  • - شرح العقيدة السفارينية للإمام السفاريني في خمسة عشر شريطا.
  • - شرح الأصول الثلاثة في عشرة شرائط.
  • - شرح العقيدة الطحاوية في أربعة عشر شريطا.
  • - اللقاء الأسبوعي المفتوح في اثني عشر شريطا.
  • - شرح العقيدة الواسطية في واحد وثلاثين شريطا.
  • - شرح مسائل الجاهلية في أربعة عشر شريطا.
  • - شرح نواقض الإسلام في خمسة شرائط.
  • - شرح بلوغ المرام في ثمانية وستين ومائة شريط.
  • - شرح زاد المستقنع في تسعة وستين شريطا.
وقد أضيفت جميع هذه المواد و أكثر في صفحة "دروس وخطب" على الموقع ليعم
نفعها لعموم المسلمين.
نسأل الله تعالى أن ينفع بكل ذلك، وأن يجعله في ميزان حسنات ش يخنا الجليل، إنه
سميع مجيب.
[/center]

[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:03

الشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرني






مولد الشيخ ونشأته:-

هو الداعية المجاهد المحتسب الشيخ عائض بن عبدالله القرني، من مواليد بلاد بالقرن.

ولد عام 1379هـ ، ودرس الابتدائية في مدرسة آل سلمان، ثم درس المتوسطة في
المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية
أصول الدين بأبها،وحضر الماجستير في رسالة بعنوان:
(كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).

ثم حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).

وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها.

حفظ كتاب الله عز وجل، ثم طالع تفسير الجلالين، والمفردات لمخلوف، ثم قرأ تفسير
ابن كثير وكرره كثيراً ، وقرأ قسماً كبيراً من تفسير ابن جرير، وعاش مع زاد المسير
لابن الجوزي فترة من الزمن ، واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وعَرِفَ
دسائسه الاعتزالية، وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب رحمه الله إن لم
يكن أكمله، وجعل لنفسه درساً من تفسير القرطبي، واكتفى من فتح القدير
للشوكاني بالدراسة المنهجية، وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور
للسيوطي، وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي، وقرأ تفسير الرازي وتفسير
العلامة السعدي والدوسري، وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد.

وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركلي، والإتقان للسيوطي ومباحث
في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها.

وأما علوم الحديث فهي أمنيته ورغبته وطلبه وجُل اهتمامه، فقد قرأ بلوغ المرام أكثر
من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب،وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في
المسجد، وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري، وكرر
المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان ، أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح
الباري للحافظ ابن حجر ، وطالع صحيح مسلم بشرح النووي ، وكذلك جامع الترمذي
وغالب شرحه تحفة الأحوذي ، وقرأ مختصر سنن أبي داود مع شرحه معالم السنن
للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم ، وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ، ومسند
الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ، ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في
أكثر من مائة درس، وقرأ رياض الصالحين للنووي ، وجامع العلوم والحكم للحافظ ابن
رجب ،والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح، وغالب كتب محدِّث العصر
العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ، وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث
منار السبيل ، وغيرها كثير وكثير جداً.

وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيراً للبليهي ، وكرر منه مئات
المسائل ، وعمل عليه وقفات مع زاد المستقنع،وطالع الدرر البهية للشوكاني، ونظر
إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد، وطالع
غالب المُغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم ، وأُعجب بطرح التــثريب وعزم على
تكراره ، ومر على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وغالب كتبه ، واطلع على كتب
العلامة ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين.

وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للإمام الشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع
للشيرازي وبعضاً من المستصفى.

وكذلك كتب شيخ الإسلام المجدد محمد ابن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية، وقرأ
من التمهيد لابن عبد البر .

وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة
الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز، ومعارج القبول لحافظ
حكمي، والدين الخالص ، وقرأ كتاب التوحيد للإمام ابن خُزَيمة رحمة الله على الجميع.

وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات ، وكرر البداية والنهاية لابن كثير
مرتين، وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي، ووفيات الأعيان والبدر
الطالع ، وغيرها كثير.

وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد للإمام أحمد وابن المبارك ووكيع ،
وطالع حلية الأولياء لأبي نُـــــعَيم ، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين
للغزالي ، وصفة الصفوة لابن الجوزي.

وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين، وكرر ديوان المُتــنبي وحفظ له مئات الأبيات
وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه ، وعيون الأخبار لابن قُـــتَيبة وأنس المجالس ، وروضة
العقلاء لابن حبان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات.

وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها ، فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى
المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وسماحة الشيخ الإمام عبد العزيز
ابن باز، والعلامة محمد العثيمين وابن جبرين، وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في
مجلس الإنصاف، وللشيخ مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج.




المؤهلات العلمية:-



  • - تخرج من كلية أصول الدين بأبها.
  • - حضر الماجستير في رسالة بعنوان: (كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية).
  • - حضر الدكتوراه في (تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم).



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:04

[center]الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد المطلق




الاسم : عبد الله بن محمد المطلق

الدولة : السعودية


سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :

هو الأستاذ الدكتور عبدالله محمد المطلق أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي
للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

وهو من الدعاة المعروفين في المملكة العربية السعودية.

له سلسلة من الدروس في الفقه سبق أن أذيعت في إذاعة القرآن الكريم
مثل الفقه الميسر والذي إستمر ل 200 حلقة وأيضا فقه الأسرة.

وله أيضا درس أسبوعي يذاع في إذاعة القرآن الكريم
وهو شرح مختصر صحيح الإمام مسلم للمنذري.

للشيخ محاضرات كثيرة في جميع مناطق المملكة.
وله بعض البرامج في التلفزيون السعودي
و بعض القنوات الفضائية مثل إقرأ و المجد وغيرها.

[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:05

[center]فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة

السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة

[right] بيانات شخصية :-

[/right]
الاسم : سلمان بن فهد بن عبد الله العودة, الدخيل, من (الجبور) من (بني خالد) .
تاريخ الميلاد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ .
مكان الميلاد : قرية البصر - منطقة القصيم.

الدرجة العلمية :-

• ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها" .
• دكتوراه في السُّنة في (شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة)
في أربع مجلدات مطبوع .

رحلة طلب العلم :-

• نشأ في قرية البصرة وهي إحدى القرى الهادئة في الضواحي الغربية
لمدينة بريدة بمنطقة القصيم .
• انتقل إلى الدراسة في بريدة .
• التحق بالمعهد العلمي في بريدة وقضى فيه ست سنوات دراسية.
• وتعرف بعد على فضلاء الشيوخ, وصحبهم وجرت بينه وبينهم اتصالات ومراسلات,
بعضها محفوظ من أمثال سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز, وسماحة الشيخ
محمد بن صالح العثيمين, وسماحة الشيخ عبد الله بن جبرين, وغيرهم...


أول ما حفظ من المتون :-

حفظ القرآن الكريم ثم:
• الأصول الثلاثة.
• القواعد الأربع.
• كتاب التوحيد.
• العقيدة الواسطية.
• ومتن الأجرومية.
• متن الرحبية وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي -رحمه الله-
ومنهم الشيخ محمد المنصور -رحمه الله-.
• نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وشرحه نزهة النظر .
• حفظ بلوغ المرام في أدلة الأحكام .
• مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري .
• حفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام
وشعراء العصر الحديث .

• تخرج في كلية الشريعة و أصول الدين بالقصيم.
• عاد مدرساً في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن.
• انتقل معيداً إلى الكلية ثم محاضراَ .
• درس في كلية الشريعة و أصول الدين بالقصيم لبضع سنوات،
قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام وذلك في 15/4/1414هـ.

شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام :-
وهو شرح موسع لكتاب (بلوغ المرام من أدلة الأحكام) للحافظ ابن حجر العسقلاني (773ـ852).
وفق الله الشيخ فيه إلى أن بلغ في الشرح من أول الكتاب إلى باب صلاة الجمعة.
وقد بلغ مجموع الدروس مئة وثلاثة وسبعين (173) درساً.
وما زال الشيخ بتوفيق الله مستمراً في شرحه, مغرب يوم الأحد من كل أسبوع
بجامع الراجحي الكبير ببريدة.

شرح كتاب العمدة في الفقه :-
للإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي- رحمه الله-.
وهو شرح لكتاب العمدة، يختار فيه الشيخ القول الراجح, ويدلل عليه بطريقة علمية سهلة.
وقد وصل فيه الشيخ إلى (باب الجعالة). وهو مستمر بتوفيق الله في شرحه بعد أذان العشاء,
يوم الأحد من كل أسبوع بجامع الراجحي الكبير ببريدة.

تفسير "إشراقات قرآنية" :-
وقد شرح فيه بطريقة عصرية حديثة مواضع من سورة البقرة, والحج,
والمفصل من: سورة ق, والذاريات, والطور, والحديد وآخر القرآن بتفسير جزء عم.


وخرج منه ألبومان بعنوان "إشراقات قرآنية"، وهو مستمر في شرحه في مسجد
الراجحي ببريدة بعد صلاة العشاء مساء الأحد من كل أسبوع.

الدروس العلمية العامة والمحاضرات الصوتية:
وهي سلسلة من الدروس العلمية العامة التي ألقاها فضيلة الشيخ
في أماكن ومناسبات متعددة لمعالجة قضايا الأمة الإسلامية المختلفة.


بالنسبة للكتب التي صدرت؛ فمنها :-

1 . سلسلة رسائل الغرباء
2 . سلسلة نحو ثقافة شرعية
3 . ضوابط للدراسات الفقهية
4 . تحية للشعب المقاوم
5 . مع المصطفى صلى الله عليه وسلم
6 . الأمة الواحدة
7 . مع العلم
8 . مقالات في المنهج
9- مع الله
10- تعليق على مختصر صحيح مسلم

المشاركات العلمية (ندوات، مؤتمرات) :-

1- مشاركة في مؤتمرات إسلامية عالمية في دول كثير منها :
الولايات المتحدة الأمريكية, وكندا, وبريطانيا, والسودان ، ومصر ، والبوسنة ،
وقطر ، والكويت , والبوسنة , والمغرب .

2 - مشاركة في المهرجانات والمؤتمرات المحلية.


زيارات علمية :-
• زار عدد من المؤسسات العلمية وألقى فيها محاضراته: كجامعة الملك سعود بالرياض ,
وجامعة أم القرى بمكة المكرمة, وجامعة الملك فهد (البترول), وجامعة الملك فيصل بالأحساء,
وجامعة الكويت , وجامعة الخليج بالبحرين , وجامعات البنات, وجامعة القصيم,
وجامعة الملك عبد العزيز بجدة, والكليات المتوسطة, وغيرها.


• يقوم بالرد اليومي على أسئلة المسلمين عبر بريده الإلكتروني:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وعبر الهاتف الجوال: ( 0504250250 )

مهامه العملية :-

• المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم ( Islam Today Group Est ).
• عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه .
• نائب رئيس اللجنة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم .[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:07

فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد



المولد والدراسة :-

الميلاد : ولد الشيخ في يوم 30/12/1380 هجرية.
الدراسة : درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية بالرياض.
ثم انتقل للظهران في المملكة العربية السعودية وأنهى فيها دراسته الجامعية .


شيوخه :-



  • حضر مجالس للشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
  • والشيخ محمد بن صالح العثيمين.
  • والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين.
  • وأكثر من استفاد بالقراءة عليهم الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك.
  • وأخذ تصحيح قراءة القرآن على الشيخ سعيد آل عبد الله .
ومن شيوخه الذين استفاد منهم:


الشيخ صالح بن فوزان آل فوزان ، والشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان ، والشيخ محمد ولد سيدي الحبيب
الشنقيطي،والشيخ عبد المحسن الزامل ، والشيخ عبد الرحمن بن صالح المحمود .

وكان أكثر من استفاد منه في الاجابات الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - وكانت علاقته به
ممتدة على مدى خمس عشرة سنة ، وهو الذي دفعه إلى التدريس وكتب إلى مركز الدعوة والارشاد بالدمام
باعتماد التعاون معه في المحاضرات والخطب والدروس العلمية وبسبب الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
أصبح خطيباً وإماماً ومحاضراً .


المشاركات الدعوية :



  • إمام وخطيب جامع جامع عمر بن عبد العزيز بالخبر .

وله عدد من الدروس العلمية مثل:
- تفسير ابن كثير .
- شرح صحيح البخاري .
- فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية .
- شرح سنن الترمذي .
- شرح كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب .
- شرح عمدة الأحكام في الفقه للحافظ عبد الغني المقدسي .
- شرح كتاب منهج السالكين في الفقه للشيخ السعدي .


وله سلسلة محاضرات تربوية يوم الأربعاء ودروس شهرية في كل من الرياض وجدة
وبرنامج في إذاعة القرآن الكريم ( بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه - يوم السبت الساعة 2:05 دقائق بعد الظهر ) .
وبرنامج ( خطوات على طريق الإصلاح يوم الأربعاء 1.00ظ ويعاد يوم الإثنين 6.45م)
وله العديد من المشاركات في برامج تلفزيونية وأشرطة في دروس متنوعة
تزيد على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ساعة صوتية على مدى 23 سنة


وله عدة مؤلفات منها :-















14. صراع مع الشهوات. 13. شكاوى وحلول.
1. كونوا على الخير أعواناً 2. أربعون نصيحة لإصلاح البيوت 3. 33 سبباً للخشوع 4. الأساليب النبوية في علاج الأخطاء. 5. سبعون مسألة في الصيام. 6. علاج الهموم. 7. المنهيات الشرعية. 8. محرمات استهان بها كثير من الناس. 9. ماذا تفعل في الحالات التالية. 10. ظاهرة ضعف الإيمان. 11. وسائل الثبات على دين الله. 12. أريد أن أتوب ولكن .
[center]وقد أنشأ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) على شبكة الانترنت عام 1996 وما زال العمل قائماً فيه إلى الآن.
المشرف العام على مجموعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) وتضم ثمانية مواقع
ويشرف على مجموعة زاد العلمية الدعوية التي تضم أنشطة في مجال الجوال والاتصالات والإنتاج الإذاعي والتلفزيوني والنشر
[/size]

[/center]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:15

السيره الذاتيه للشيخ عبدالرحمن محمد الدوسري رحمة الله عليه
المحتويات :
• المقدمة .
• أولاً : المعلومات التعريفية .
• ثانياً : النشأة العلمية .
• ثالثاً : الصفات الشخصية .
• رابعاً : المنهجية الفكرية .
• خامساً : السيرة العملية الدعوية .

سيرة الشيخ عبد الرحمن الدوسري

المقدمة
وأبدأ بشكر الله - جل وعلا - وأثني بعد ذلك بشكر مركز الدعوة والإرشاد على
هذه السلسلة النافعة المفيدة من تراجم أعلام العلماء وأعيان الدعاة من هذه
البلاد المقدسة ، الذين ننتفع بذكر سيرهم وتقوى بمدارسة حياتهم عزائمنا
وتنشط هممنا ، وندرك كثيراً من مواطن الضعف فينا ونبصر كثيراً من مواطن
الخلل والخطأ في بعض سلوكياتنا وأعمالنا ، والحق أن سِيَر العلماء دائماً
وأبداً يحتاجها المسلمون في كل جيل وعصر ، وربما يتأكد الاحتياج إليها في
مثل عصرنا الحاضر الذي انقلبت فيه كثير من الموازين وانعكست فيه كثير من
أسس التقويم .

فتقدَّم المتأخر ون وتأخَّر المتقدِّمون وتصدَّر الـجُهَّال وغُيِّب وتغيب
كثير من أهل الفضل والعلم عن المناصب والمواقع التأثيرية التي يحتاج الناس
إليهم فيها ، وهذا كما قال الإمام أحمد رحمه الله :

" الحمد لله الذي جعل في كل فترة زمان من الرسل علماء يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون به أهل العمى " .

فهذه نعمة من الله - عز وجل - لأن العلماء ورثة الأنبياء ، ولأن الأنبياء
لم يورِّثوا درهماً ولا ديناراً وإنما وُرِّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ
وافر، وقبل سنوات قليلة كثرت مقالات عديدة تتناول العلماء من طرق خفية
بالغمز واللمز وأنهم لا يعرفون غير الأحكام الشرعية ، بل ربما يخصّ بعضهم
من أحكام الطهارة ونحوها بأنها هي مجال أهل العلم والفضل وأنهم متخلفون عن
إدراك الواقع، بعيدون عن معايشة العصر .


وفي ذلك الوقت حملني هذا القول الذي كثر ضجيجه وتعالت أصوات أربابه أن أبحث
في سِيَر بعض العلماء من المعاصرين لنبحث في سيرهم عن ما ينقض مثل هذه
المقالات ، فبحثْتُ في بعض كتب فضيلة الشيخ عبد الله بن حميد والشيخ محمد
بن إبراهيم وغيرهم من العلماء ، وكان مما بحثت في بعض ما كتبه الشيخ عبد
الرحمن الدوسري - رحمه الله تعالى - إذ طالعت في تفسيره وبعد تلك المطالعة
وقفت على شخصية متميزة فذة نادرة ، تنفرد بسجايا قلَّ أن تجتمع في شخص
واحد بعينه ، ومنذ ذلك الوقت جعلت كتابه في التفسير خديناً ومرجعاً
أساسياً لكل ما يعرض لي من بحث أو مراجعة في مسألة ، لأنه قد شمل كثيراً
من العلوم والمنافع ، ولما جاء العرض المشكور من مركز الدعوة والإرشاد
بإختيار بعض هذه الشخصيات اخترت أن يكون حديثي عن هذا العلم الذي عايشته
بعض الوقت ، فاسأل الله جل وعلا أن ينفعنا وإياكم بما نستمع وأن يجعل هذه
السِيَر والعِبر حجة لنا لا علينا، ومعيناً للسير في طريق الحق والخير .

نبدأ بمشيئة الله تعالى :
أولاً : المعلومات التعريفية .
ثانياً : النشأة العلمية .
ثالثاً : الصفات الشخصية .
رابعاً : المنهجية الفكرية .
خامساً : السيرة العملية الدعوية .

ولئن كانت قد فاتت علينا كثير من الأمور الحياتية للشيخ الدوسري - رحمه
الله تعالى - فإن في كتبه ومقالاته كثير مما يبرز منهجه ويوضح ما هو أكثر
أهمية من مجرد معرفة بعض الأخبار والمعلومات .


أولاً : المعلومات التعريفية
نسبه وولادته
عبد الرحمن بن محمد بن خلف بن عبد الله الفهد آل نادر الدوسري ، وهو من
قبيلة الدواسر وأسرته كانوا من أمراء بلد السليِّل المشهور وكان جده لأبيه
قد نزح من مواطنه الأولى واستقر في بلدة الشماسية والتي تبعد ثلاثين ميلاً
أو كيلو عن مدينة بريدة ، وأنجب عدداً من الأنباء ، توفي كثير منهم وبقي
منهم محمد والد الشيخ عبد الرحمن ، وهذا الشيخ محمد والد الشيخ عبد الرحمن
رحل إلى الكويت في فترة متقدمة من الزمن وتزوج وأقام بها وفي مرة من
المرات سافر إلى البحرين لزيارة والد زوجته الشيخ علي بن سليمان اليحيى في
البحرين ، وفي البحرين وفي العام الثاني والثلاثين بعد المائة الثالثة
والألف ، ولد الشيخ عبد الرحمن في مدينة البحرين في تلك الرحلة التي كان
والده يزور فيها والد زوجته وولد الشيخ في البحرين ثم بعد فترة وجيزة انتقل
مرة أخرى مع والده عند رجوعه إلى الكويت .

نشأته وتنقلاته

ونشأ معظم حياته الأولى في الكويت ، كان في منطقة أو حي يسمى حي المرقاب في
الكويت وقد أزيل أكثره اليوم ، وكان أهل هذه الدويرة أو ذلك الحي من أهل
الصلاح والتقى ، ومن نقاد الأخلاق كما قال الشيخ في سيرته بقلمه قال : "
كانوا قوماً يأتمرون بالمعروف ويتناهون عن المنكر ، وكانوا من أهل المعروف
ونقاد الأخلاق " .
ونشأ النشأة الأولى في تلك البلاد وعاش بها معظم وقته ، وتلقى فيها تعليمه
الأولي كما سأذكر ، ومع ذلك ؛ فإن الشيخ قد هاجر في آخر عمره ، وبالتحديد
في العام الواحد والثمانين وثلثمائة وألف إلى المملكة العربية السعودية
واستقر في الرياض وبقي فيها بقية حياته ، وكذلك في أثناء حياته سافر في
مجال الدعوة إلى كثير من البلاد المجاورة ، فقد تنقَّل بين المملكة
والبحرين والكويت وزار دمشق ومصر وغيرها من البلاد العربية ، بل سافر إلى
لندن للعلاج وبها حاضر وخطب الجمعة وساهم في أمور الدعوة كثيراً ، فهذه
معلومات أولية تعريفية عن نسب الشيخ وولادته ونشأته الأولى وبعض تنقلاته .

ثانياً : النشأة العلمية
مرحلة المدرسة المباركية
فقد تلقى الشيخ أول تعليماً له في المدرسة المباركية في الكويت وهي - كما
يقول الشيخ - لها من اسمها نصيب ، فقد كانت مدرسة مباركة ، وكما ينص هو
أنها كانت مدرسة أهلية قائمة على مناهج العلماء وعلى طريقة المتقدمين من
أهل العلم، لم تكن من المدارس التي بدأت في ذلك الوقت وأوائل هذا القرن، ما
يسمى بالنظام التعليمي الحديث الذي كان الشيخ يهاجمه كثيراً ؛ لأنه أدخل
كثيراً من المناهج المنحرفة عن الإسلام الصحيح الصافي ، فنشأ في هذه
المدرسة وتعلّم بها سبع سنوات ، وهذه على النظام القديم الذي كان يشترط
الحفظ في العلم ، فدرس بها وهي تضاهي المعاهد والكليات الشرعية ، فحفظ بها
كثير من المتون .. فحفظ بها [ الأصول الثلاثة ] ، وحفظ بها [ نظم
الإسفراييني في شرح الدرة المضيئة ] ، وحفظ [ جواهر الآداب ] للجسر و [
منظومة الآداب] ، وحفظ بها [ منظومة الرحبية ] و [ البرهانية ] في الفرائض،
وحفظ بها [ نيل الطالب ] في الفقه، وحفظ بها متوناً عدة .

كما درس في تلك الفترة السيرة النبوية ، وشيئاً من التاريخ فترة ذهبية في
أول عمره حتى حفظ كثيراً من المتون وقصائد الشعر العربي فحفظ [ لامية العجم
] و [ لامية ابن الوردي ] وغيرها من المحفوظات الكثيرة ، وكان كما سيأتي
متميِّزاً بالحفظ وسرعته فيه، وحفظ جزءاً من الكافية الشافية [ نونية ابن
القيم ] وقال لو كان ظهر فيها شرح الشيخ السعدي - رحمه الله - لحفظتها
ولكن لم أتم حفظها لأني لم أكن أفهم بعض أبياتها ، فنشأ هذه النشأة الأولى
في هذه المدرسة العلمية الرصينة ، على أيدي المشائخ وعلى المناهج القديمة
التي تعتمد الحفظ والدرس والإفاضة وإنهاء المناهج والكتب والشرح والتفصيل
.


لا كما هو حالنا اليوم نأخذ من أول العنوان كلمة ومن وسط الكتاب جملة، ومن
آخره الخاتمة، وقد تنتهي السنة ولم يفهم أكثر الطلاب هذا الكتاب ، وقد
ينتهي العام وهم ما زالوا في نصفه ، فإذا جاء العام الذي بعده كانوا في
غيره تأسيساً عليه، ولم يكن عندهم من ذلك أساس .


مرحلة ما بعد المدرسة المباركية

وتلقى الشيخ العلم على أيدي المشائخ تلك الفترة في أثناء دراسته ، وبعد
إنتهاءه من هذه المدرسة تلقى العلم على أيدي كبار العلماء والمشائخ في تلك
البلاد في ذلك الوقت ، فتلقى الفقه والتوحيد على يدي الشيخ عبد الله بن
خلف بن دحيان ، وهو من مشاهير علماء الكويت ، وكذلك على يد الشيخ صالح بن
عبد ا لرحمن الدويش ، وتلقى على يد مؤرخ الكويت الشيخ عبد العزيز الرشيد ،
وعلى يد عالم الكويت والذين كان من مشاهير فضلاءها وهو الشيخ محمد بن
أحمد النوري الموصلي الأصل ، وكذلك تلقى العلم على يد الشيخ يوسف بن عيسى
القناعي ، وهذا كان رجل الكويت الأول بلا منازع ، وكان من مشاهير أهل
العلم والفضل ، كان رجلاً حسن السمت كثير الصمت مشهوراً بالفضل والعِفَّة
والنزاهة وتولى القضاء ، فكان من أحسن القضاة قضاءً وعِفَّة ونزاهةً ، وقد
تلقَّى عنه الشيخ كثيراً وأخذ عنه .

ثم كان الشيخ كثير التنقل فتنقَّل في أثناء حياته إلى البحرين ؛ لأن فيه
أهل والدته وهناك تلقى العلم على يد الشيخ قاسم بن مَهْزَع - وهو علامة
البحرين في وقته - وقد لازمه وانتفع به كثيراً ومما أرشده به الشيخ أن
يُعنى بتفسير القرآن الكريم ، ووجهه إلى كتب التفسير وتنبَّئ له بمستقبل
باهر في العلم والعمل والدعوة ، وكانت هذه الفراسة صادقة في شيخنا فكان
أكثر مما تنبأ أو تفرس فيه - رحمه الله تعالى - وكان أكثر تأثُّره بهذا
الشيخ وبالشيخ عبد الله بن خلف الدحيان ، وأخذ عنهم كثيراً في ذلك الوقت .


مرحلة البحوث والإطلاع

إضافة إلى هذا كله كان الشيخ واسعاً الإطلاع كثير القراءة نهماً لطلب العلم
، وكان أكثر ما يلفت نظره وجود الإختلافات والنزاعات التي أنشأها
الإستعمار في ذلك الوقت ، حتى إن هذه الخلافات وصلت بين بعض المسلمين إلى
حد التكفير فيما بينهم والتنابز بالألقاب واتهام بعضهم بعضاً في المسائل
العلمية ، فقاده ذلك الى التوسع والتبحر والبحث عن أصول المسائل التي كثر
فيها النزاع والخلاف ، فوقع له من ذلك علم غزير واطلاع واسع ومعرفة شاملة ،
ظهرت في كثير من مقالاته ومحاضرات ومؤلفاته رحمه الله تعالى .

وهذا إجمال يتضح ربما أيضاً فيما سيأتي ؛ لأننا لو أردنا أن نقف عند كل
فقرة من هذه الفقرات التي ذكرتها لكم ، ربما كان توسُّعُنا في بعضها على
حساب بعضها الآخر ، فهذه لمحة وجيزة أن الشيخ نشأ نشأة علمية رصينة على
المناهج الصحيحة في العقيدة وفي التفسير والحديث والفقه، وسيظْهر ذلك لنا
في منهجه الفكري كما ذكرت، ونشأ على الطريقة القديمة في دراسة المتون
وحفظها، والشروح وفهمها ونشأ أيضاً على طريقة التلقي على أهل العلم لا على
مجرد الرجوع إلى الكتب والتأثُّر بها فحسب، وجمع بين هذا وبين الثقافة
المعاصرة بإطلاعه وصلته المباشرة بأحداث عصره رحمه الله تعالى .


ثالثاً : الصفات الشخصية
وأنتقل بكم الآن إلى جانب آخر وهو الصفات الشخصية بعض الصفات الشخصية التي تميَّز بها الشيخ رحمه الله تعالى .
الصفة الأولى : سرعة الحفظ
فقد كان متميِّزاً بحافظة سريعة وذهن وقّاد وذكاء ألمعي بيِّن واضح، ساعده
على سرعة الحفظ وكثرة المحفوظات حتى حفظ الآلاف من الأبيات الشعرية وحفظ
العديد من المتون في العلوم المختلفة، بل قد قال عنه بل روى عنه تلميذه أنه
حفظ القرآن في شهرين فحسب ، اعتكف فيها على حفظ القرآن لم يجمع معه غيره ،
فأتم حفظ القرآن الكريم في شهرين فقط ، لا شك أنها موهبة إلهية ولا شك
أنه من أثر الإخلاص والتقوى لله سبحانه وتعالى فيما نحسبه كما قال الحق جل
وعلا : { واتقوا الله ويعلمكم الله } .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:16

الصفة الثانية : الفراسة الصادقة

كان الشيخ - رحمه الله - من أثر علمه وتقواه وتحرُّقِه غيرة على دين الله ،
وحماسته لنصرة دين الله ، ذا فراسة صادقة صائبة في كثير من المواضع ، وكان
يحذر من كثير من الأمور قبل وقوعها ، وكان مما قاله في بعض محاضراته - كما
روى تلميذه في ترجمته - أنه لما حصل ما حصل من احتلال اليهود لفلسطين
ووجود بعد ذلك دعاة القومية الذين كانوا يعلنون بأنهم سوف يلغون إسرائيل من
الخارطة ، وأنهم سوف يلقون اليهود في البحر ، وسوف يحررون العالم العربي
وأنهم وأنهم ، كما كان زعيمهم الأكبر الذي كان الشيخ الدوسري يسميه العبد
الخاسر كان الشيخ يقول عن ذلك :


"إن حصلت الحرب فسيهزم القوم وتضيع الجولان وسيناء والضفة الغربية وتكون بعد ذلك مفاوضات تسبق إليها مصر " .


وكان الأمر كما قال الشيخ - رحمه الله - في ذلك الوقت المتقدم ، وكانت له
الكثير من المقالات التي ينبِّه فيها إلى مخاطر الماسونية والعلمانية ، في
الوقت الذي لم يكن أحد يتنبه لذلك ولا يدركه ولا يتصور عواقبه وما قد يترتب
عليه وينشأ عليه .




الصفة الثالثة : الجرأة والصراحة


أُشتهر بالجرأة والصراحة فكانت لا تأخذه في الحق لومة لائم ، وكان لا
يُغْضي عن منكر عيناً ولا يُمْسِك عن خطأ لساناً فقد كان قلبه جريئاً
ثابتاً قوياً وكان لسانه ناطقاً صارماً واضحاً فصلاً جزلاً ، وكان سعيه في
إنكار المنكر والأمر بالمعروف لا يتوانى ولا يضعف مطلقاً ، ومن مواقفه في
ذلك أنه لما كان في الرياض كما يروي تلميذه في ترجمته وهي في كتاب مطبوع،
قال :


صلى مرة في الرياض في الجامع الكبير، وبعد الصلاة قام ليتحدث وتكلم عن
الإسلام وعن العقيدة الصحيحة ، ثم تكلم عن خطورة المحافل الماسوينة
وتلاعبها بالمسلمين وخطورتها على العالم الإسلامي ثم ركَّز على واضعي
المناهج التعليمية وتلاعبهم فيها ، وحذر من أخطار ما يضعه العلمانيون في
مناهج التعليم لأبناء المسلمين وحذر من تسلل ذلك ونبه له، وكان من بين
الحضور ومن السامعين للشيخ في هذا المسجد ـ وقد كان حديث الشيخ بعد صلاة
الجمعة ، الملك فيصل يرحمه الله والشيخ يعلم بوجوده فتكلم بهذا الكلام بين
يديه وأمامه فلما انتهى من كلامه عجب الملك من جرأته وسلم عليه بعد ذلك
وتمنى له التوفيق ، وفي إثر ذلك أمر وزير المعارف في وقتها أن تكون لجنة
لبحث المناهج وحذف ما ليس فيها مما يتعارض مع الإسلام وجعلها على النمط
الإسلامي، فغُيِّرتْ المناهج التربوية كما يقول الكاتب في أنحاء السعودية
بفضل الله ثم بفضل الملك فيصل أخذاً بنصيحة الشيخ الدوسري رحمه الله تعالى ،
وربما بعضكم يعلم أنه عندما بدأت وزارة المعارف هنا في أول الأمر لم تكن
هنا المناهج فكان يؤتى بها من مصر مطبوعة وكان فيها ما فيها، حتى يسر الله
تغييرها .


وهذا من مواقف الشيخ رحمه الله تعالى ، ويقول الشيخ عبد الله العقيل وهو
الآن الأمين العام المساعد للرابطة وهو من عايش الشيخ في الكويت فترة من ا
لزمن يقول :


"كان فيه من قوة الحجة والصرامة في الحق ما يُسْقِط دعاوي المجادلين ويرهب
المبطلين حيث كان الكثيرون يشفقون عليه من هذه الجرأة المتناهية ولكنه -
رحمه الله تعالى - لا يزداد إلا صدعاً بالحق وإعلاء لكلمة الدين وتعرية
لسَوْاءات الباطل وكشفاً لعورات الفساد وتعرية للمفسدين والهدَّامين، فكان
رحمه الله دائماً ينطِق بالحق، وموجود له بعض التسجيلات والمحاضرات تسمع
فيها هذا الحق الواضح البين الذي لا خفاء فيه ولا مواربة، والذي فيه كل
القوة والصراحة والجرأة كما يقول الشيخ العقيل في ذلك :


" لا أنسى مواقفه الصريحة الصلبة أمام دعاة الأخذ بالقوانين الوضعية
والأنظمة الجاهلية، فقد كان الشيخ كالسيف الباتر ، هو الوحيد في وقته الذي
كان متنبِّهاً أعظم التنبُّه وأكبر التنبه لهذه الدسائس الماسونية
والعلمانية، ولقضية القوانين الوضعية والأحوال الشخصية " .


وقد كان له موقف في كتاب سطَّره بعنوان "الحق أحق أن يتبع"، نقد فيه
الدستور الذي قدم ليكون دستوراً للكويت في وقته، فنقده وبين مخالفته
للشريعة وألّف في ذلك مع الشيخ محمد أحمد النوري كتاباً في سبعة أجزاء
صغيرة أسموه الحق أحق أن يتبع ، فنَّدوا فيه هذا القانون وبيَّنوا فيه
المواد المخالِفة لشريعة الله، وكان الكثيرون يخشون عليه ، وكان هو من أشد
الناس على دعاة القومية العربية ، التي كانت هي المد الساحق والنغمة
السائرة في ذلك الوقت، حتى كان لا يجرأ أحد أن ينقدها بل سار بعض الناس بل
أكثرهم معها، وكان ينقد زعمائها ورؤسائها وقوادها الكبار بل ويصفهم بأقذع
وأدنئ الأوصاف في غير ما ضعف ولا مواربة .




الصفة الرابعة : العِزَّة والاستعلاء


فقد كان الشيخ متميِّزاً متفرِّداً في هذا الجانب ، لا يرضى بالذل مطلقاً
ولا يمكن أن يُداهن أو يجامل في دين الله عز وجل، مهما كانت الأمور
والأحوال والظروف ولذلك يقول عن نفسه في ترجمته رحمه الله تعالى، أنه اشتغل
بالتجارة وأنه اختار الإشتغال بالتجارة حتى لا يكون أسيراً للوظائف
الرسمية التي قد تعوقه عن مهمات الدعوة أو تشغله عن واجبات الحسبة، أو تهبط
عزيمته وترغبه وتمنعه من قول الحق فلا يذل لأحد ، لذا اختار أن يكون في
عمل حر، لا يضطر فيه إلى أن يجامل أو يداهن رحمه الله تعالى ، ويقول عن هذا
الخُلُق المهم في تفسيره يقول :


"وما أحرى المسلمين لا سيِّما علماءهم أن يقفوا عند هذه الآية متدبِّرين
متَّعظين، ليعلموا أن العزة بيد الله وحده، فلا يطلبون من غيره من البشر
مما يضطره إلى تقليده ومحاكاته وتعظيمه تعظيماً يصل إلى حد القداسة يتلقون
منه المناهج والقوانين وينفذونها طائعين ، أما العلماء فإن الآية ترتفع بهم
عن أن يكون عبيداً للحكام والساسة بسبب حبهم للمادة والجاه، لأن الآية
قررت أن العزة والملك بيد الله وحده لا بيد أحد من البشر، فإن رامه أحد من
غير هذا الطريق، فلن يجني إلا الذل والخزي فليحذر العلماء من التزلف
والنفاق والأكل بدينهم " .


هكذا كان رحمه الله ويقول هو عن نفسه ناظماً شعراً في ذلك :


ولست أمد الطرف نحو مراتب **** وزينـة أمـتاع مُـــدَسٍّ لآدم


فذي فتنة الماسون شر من الأُلى **** قد اسـترخصوا فيها لقيمة مسلم


وقيمته أعلى وأغـلى مضاعفاً **** لأضعاف ما في الأرض من كل قيِّم


فساعٍ إلى نيل الوظـيفة بائعاً **** رســالته والدين من غير مَسْوم


حشا أن يرى توظيفه كركيزة **** للدين وأهـل الــدين فليتقدم






إلا أن يكون في ذلك نصرة للدين فليتقدم ، ولذلك كان يزاول التجارة ليستغني
بها عن ابتذال علمه بالوظائف، والتي إما تُخْرسه عن الصراحة بالحق، أو
تجعله يساير رغبات أهل الوظيفة فلذلك رجع إلى العمل الحر شحاً بدينه
وعرفاناً بقيمته وارتفاعاً بكرامته ، وهذا هو كلامه بنفسه في ترجمته رحمه
الله تعالى .




الصفة الخامسة : حُبَّ الإطلاع


وقد أشرت إليها في ثنايا الكلام السابق، لكنه كان لا يترك شاردة ولا واردة
ولا شاذة ولا فاذَّة تمر به إلا ويبحث عنها، ويتتبع أثرها ، ويتلمس مصادرها
، فكان أعرف بالمذاهب الوضعية بالكثير من أربابها .


يقول الشيخ العقيل كنا نجتمع في بعض المجالس والديوانيات يأتي فيها بعض أهل
الإقتصاد وبعض أهل السياسة فإذا خاضوا في مواضيعها فتكلم الشيخ انبهروا من
علمه بعلومهم بظنهم كونه من علماء الشريعة والفقه فحسب ، فكان - رحمه الله
- يطلع على كل شيء، وكان يعرف أيضاً ويطلع على ديانات النصارى وعلى
التوراة والإنجيل لينقض كلامهم، ويأتي بما يدل على معرفته بذلك، فمن ذلك
على سبيل المثال في تفسيره للآيات التي تتحدث عن أهل الكتاب يقول رحمه الله
تعالى : " إن السبب الوحيد لإختلاف النصارى في دينهم هو البغي إذ لو لا
بغيهم لما تمزق شمل الموحِّد لهم آريوس أحد الذين كان يدعو إلى التوحيد
وترك والتثليث، آريوس وأتباعه الذين دعوا إلى التنزيه والتوحيد بعد ما فشى
فيهم الشرك والتشبيه، حيث حكم فيهم المجُمَّع المؤلَّف بأمر الملك قسطنطين
325 م، بمقاومة هذا الموحِّد وإحراق كتبه وتحريم إقتنائها ولما انتشرت
تعاليمه من بعده قضى عليها تيودوروس الثاني، باستئصال مبدأه وإبادة أهله
بقانون روماني صدر عام 381 م، وبقيت مذاهب التثليث الشركية " .


إلى آخر كلامه الذي فصل فيه ما يدل على توسعه في الإطلاع رحمه الله تعالى،
فهذه بعض صفاته الشخصية من سعة إطلاعه وجرأته وصراحته وغيرته وحماسته وعزته
وإستعلاءه رحمه الله تعالى .




رابِعاً : المنهجية الفكرية


وهذه المنهجية نستخلصها من كلام الشيخ ومؤلفاته كما سأذكرها، وهي من أهم الأمور التي نحتاج إلى تسليط الضوء عليها والتنبه لها .




من ملامح المنهجية الفكرية


الملمح الأول : المنهجية في مسائل العقيدة .


ويتضمن في ذلك أموراً كثيرة ؛ فإننا دائماً معروف أن المسلم أهم شيء عنده
العقيدة ، لكن كيف كان الشيخ - رحمه الله - يعتني بهذا الجانب، في علاج
أوضاع المسلمين ومجابهة أعداءهم كان يركِّز كثيراً على حقيقة العقيدة
ومفهومها الصحيح ، كان يركز على شمول العقيدة لسائر جوانب الحياة ، لكن
يركز كثيراً على دحض الشبهات ونبذ الخرافات وترك الإبتداعات والشركيات
بصورة لها أمثلة كثيرة مهمة، وكان أيضاً يبيِّن المصطلحات العقدية بما
يرتبط بالوقائع المعاصرة، وهذه كانت من أهم مزاياه رحمه الله، فإنه كتب في
ذلك كتابات ومقالات نفيسة كان لها في وقتها أثرٌ كبير، لأنها كانت في وقتها
قريبة، في ذلك الوقت الذي كان فيه قوة الاستعمار بادية وأكثر البلاد
العربية كانت واقعة تحت سلطان الإنجليز وغيرهم ، وكان هناك المد للقومية
العربية وللاشتراكية العلمية كما كانوا يسمُّونها ، وكانت هناك سيطرة
الماسوينة التي تنظِّر وتضع هذه المذاهب الوضعية، وكانت هناك بدايات
العلمانية بعد سقوط الخلافة العثمانية والتي كانت تدعو إلى فصل الدين عن
الدولة ، وكانت قضية أن تقول أن العقيدة هي أن يكون الحكم بشرع الله في كل
مناحي الحياة كانت قضية غريبة عند كثير من الناس، وكانت قضية خطيرة قد
تنفصل فيها الرؤوس عن الأعناق ومع ذلك حملها الشيخ رحمه الله حملاً قوياً
جريئاً كما أسلفت .




فكان يركّز - كما قلت - على تفاعل القضية ، فليست قضية سكون وجمود ، بل
حركة ومدافعة ، وليست عقيدة علمية بل عقيدة علمية وعملية ، وليست عقيدة
نظرية ، بل عقيدة نظرية تطبيقية ، وليست قضية جزئية بل هي قضية شمولية ،
ولذلك تكلم في هذه المجالات كلاماً نفيساً رائعاً ، فكان مما ألّف كتباً
مفردة في العقيدة ، ومنها كتابه الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة، وكتابه
الذي أشرت إليه [ الحق أحق أن يتبع ] ؛ فإنه دخل فيه منحاً عقائدياً فقال
إن القوانين الوضعية والقبول بها وتحكيمها ولو في جزء يسير ، هو ضرب من
معارضة العقيدة ، وخلل في التوحيد بل هو لون من الكفر والشرك ، وكان هذا هو
ديدن العلماء الكبار في وقته وعصره ، كما صنع الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي
الديار سابقاً عندما ألَّف رسالته عن الحكم بالقوانين الوضعية ، وحكم فيها
كما هو حكم الله عز وجل ، بإن الحكم بالقوانين الوضعية والرضى بها وتقديمها
على حكم الله عز وجل، هو لون من ألوان الكفر والشرك بالله سبحانه وتعالى،
يقول الشيخ الدوسري - رحمه الله - في قضية القرآن وما تضمنه من المنهج
العقدي :


" إن الله جعله المنهج المتين لعباده في الأرض، ليكون منهاجاً لسيرهم في
جميع ميادين الحياة السياسية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية ، ومرجعاً
وحيداً لهم في سائر ما ينوبهم من ذلك، لا يبقى رمزاً في الخيال مجمَّداً في
الذهن أو محجوراً في مكان، أو مقصوراً في شيء دون شيء ، والذين يريدون
حصره في شيء من ذلك من المثقفين ثقافة عصرية مادية حسب مخطط أعداء الإسلام
قد سلكوا أقبح مسالك الشرك في تنقيص الله سبحانه وتعالى وبخسهم لحقه
وانتزاعهم لسلطانه، وتأليه أنفسهم من دونه بجعل الحاكمية لغيره من البشر
الذين يريدون أن تكون لهم الخيرة من أمرهم " .





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:17

تأملوا هذه الكلمات التي ربما
لو سمعناها ولم نعرف قائلها لظننا أنها لبعض المفكرين المعاصرين وهي للشيخ
يرحمه الله الذي كان ضليعاً في التفسير بارعاً في الفقه، أصيلاً في الحديث،
بحراً واسعاً في الثقافة المعاصرة، ويقول في شمول العقيدة :
"يجب أن تسيطر عبودية الله - عز وجل - على العابد الصادق في سائر أنحاء
سلوكه .. في تصرفه بماله وفي تربيته لعياله ، وفي معامله مع الناس في
الشارع والمتجر والمؤسسة والدائرة ، وفي جميع واقعيات الحياة من شؤونه
الإجتماعية ونظرته السياسية ومعاملاته الإقتصادية وسلوكه في الحكم إن كان
حكماً أو منتظماً في دواوين الحكم " .
وعباراته فيها قوة وجلاء ، ومما يقوله في قضية الحكم بما أنزل الله وأنه ركن ركين من أركان التوحيد متعلق أكبر تعلق بالألوهية يقول :
"عبودية الله - جل وعلا - تقتضي ألوهيته في الأرض كألوهيته في السماء فتخضع
القلوب لسلطانه وتنقاد الجوارح لطاعته وتمتلأ القلوب من محبته وتعظيمه
وتندفع جميع القوى والطاقات في نصرة دينه وجعل الحاكمية له وحده، وتكريس كل
الجهود لإنتزاعها من كل ظالم وطاغوت يريد الإستبداد بها وفق أهواءه " .

ومما كان يوضِّحُه في أمر العقيدة وهو أمر مهم، أن العقيدة ليس لها تدرج
وليس فيها تميُّع، لذلك قال في تفسيره في أثناء تفسير بعض الآيات في الجزء
الثاني من سورة البقرة، يقول عن الرسول صلى الله عليه وسلم :
" لم يكن من سيرته وطريقته التدرُّج في العقيدة، بل عكس ذلك طريقته الصرامة
التامة فيها، وحادثة هدم صنم اللات مشهورة، حيث طلبوا منه إمهالهم شهراً،
فلم يمهلهم ولا ساعة، وكان قد ربَّى أمته على ذلك ، بحيث كان الرجل إذا
أسلم خلع على عتبة إسلامه جميع أحوال الجاهلية ، وصرامة النبي صلى الله
عليه وسلم معروفة ، وقد هدم مسجد الضرار وأحرقه بكل سرعة وبدون مبالاة
بملابسات القضية، لأن رسالته العظمى توجب عليه أن يكون مسيِّراًَ لا
مسايراً " .
وهذه عبارة جميلة أن يكون مسيِّراً بحكم الله وعقيدة الله لكل شيء لهذا
الوجود، لا مسايراً كما يقول بعض الناس أن نساير العصر، أن نتكيَّف مع
الواقع وكل ذلك على حساب العقيدة والدين، يقول :
" لأن النبي صلى الله عليه وسلم رسالته العظمى توجب عليه أن يكون مسيِّرا
لا مسايراً صريحاً لا مداهناً قوياً صارماً لا خائناً محابياً، ولكن
المنهزمون هزيمة عقلية بتقبلهم كلام أولئك أي من المعاصرين قد طعنوا بشخصية
الرسول عليه الصلاة والسلام ووصموه بالمداهنة والمجاراة والمداراة كأنه
سياسي مخادع مراوغ، بينما أصحاب العقيدة لا يقبلون الحلول ولا أنصاف
الحلول، حتى من ذوي السياسة العصرية، فكيف بحاملي هذا الدين والرسالة
السماوية لخاتم النبيين عليه الصلاة والسلام " .

ويبين مسألة مهمة كثر فيها تميع الناس وضعفهم في وقته بالذات ولا يزال
أثرها مستمراً وهي قضية المجاملات لوجود القرابات أو لوجود المصالح
والمطامع، فكان الشيخ يبين أن العقيدة أساس الولاء والبراء وأساس الوحدة
والترابط ، وأساس الإنفصام والإنقطاع، فقال رحمه الله :
" وهذه الآية صريحة في قطع جميع الوشائج والصلات التي لا تقوم على أساس
العقيدة والإيمان، فهي تقطع جميع وسائل القربى إذا انقطعت وشيجة العقيدة،
وتسقط جميع الإعتبارات المادية والأرضية ، إن وشيجة العقيدة تفصل بين
الوالد وولده وبين الزوج وزوجته ، وتفصل بين جيل من الأمة الواحدة وجيل آخر
إذا خالف أحدهما الآخر في العقيدة ، فعرب الشرك شيئ وعرب الإسلام شيئ آخر
ولا صلة بينهما أبداً ولا قربى ولا وشيجة مع اختلال وشيجة العقيدة ، إن
الأسرة الإسلامية ليست مجرد آباء وأبناء وإخوان وأعمام إذا اختلفوا في
العقيدة وإن الأمة ليست مجموعة أجيال متتابعة من جنس معين ، وإنما هي
مجموعة من المؤمنين مهما اختلفت أجناسهم وألوانهم وأوطانهم وهذا هو التصور
الإيماني المنبثق من وحي الله الكريم " .
وهذه الكلمات من أقوى وأنفع الكلمات في هذا الموضوع والكلام في هذا يطول ،
أختمه بكلامه عن الجاهلية وتعريف الجاهلية وبيانه لهذا المصطلح الذي جاء في
القرآن ذكره، يقول رحمه الله :
" إن المسلم الحق لا بد أن يعرف أن الجاهلية ليست صورة معينة لفترة تاريخية قد مضت وانتهت بلا رجعة " .
لماذا - أيها الأخوة - يذكر هذا الكلام ؟ لأن في وقته وإلى اليوم من هم
الجاهلون ومن هم الرجعيون ، ومن هم المتخلفون هذه الأوصاف تُطْلَق على
المسلمين، والآخرون الذين أخذوا ببعض العلوم العصرية أو أخذوا ببعض المناهج
المادية التقدُّمية أو الصناعية التكنولوجية، هم المتقدمون هم المتحضرون
هم المتعصِّرون أي من المعاصرة إلى آخره، فلذلك الجاهلية كانت تطلق على
المسلمين وهي أحق بأهل الكفر والمتخلين عن الإسلام في كثير من نواحيه،
فلذلك قال : الجاهلية ليست صورة معينة لفترة تاريخية قد مضت وانتهت بلا
رجعة وليست مقابل ما يسمى بالعلم والمعارف والرقي والحضارة، ليس المتعلم هو
غير الجاهلي والجاهل جاهلي وليس المتحضر الذي عنده مصانع فمثلاً هو
العالم، ومن ليس عنده مصانع وتقنية جاهلي، كلا قال في آخر كلامه :
" وبهذا التعريف الظاهر المنضبط الصحيح يتضح لعبد الله أن لكل قوم في زمان جاهلية " .
وتكلم على جاهلية عصره ، وما يتعلق بذلك وأختم قول بأنه كان أيضاً حريصاً
على قضية البدعيات والشركيات والخرافات، وكان يتحدث عنها كثيراً وقد ألف
أيضاً في ذلك ما سيأتي ذكره مما يرتبط بغيره، كما يقول هنا عن المسلم :
" أنه لا يجوز أن يكتب بيده شيئاً من البدع والخرافات ونظيرات الملاحدة والزنادقة والشعر المحرم " .
إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى ، فبالجملة من أهم وأول نقاطه المنهجية
الفكرية تركيزه الصحيح والواعي على قضية العقيدة لتتحول إلى أمر مهيمن على
حياة المسلمين كلها، ولتتحول إلى صورة حية متحركة في واقعهم وليكونوا بها
مواجهين وكاشفين لأعداء الإسلام وعارفين وفاضحين لجاهليتهم وشركياتهم، وما
عليه بعض المسلمين مما وافقوا فيه أهل الكفر في بعض جوانب حياتهم .






‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:18

ملمح الثاني : الوسطية في الاستدلال .
فقد كان رحمه الله تعالى من المدرسة التي تُسمَّى مدرسة أهل الحديث، الذين
يعرفون بأنهم يأخذون الفقه من الحديث، لكن كان رحمه الله يجمع بين
الحسنيين :
" فلا يحب ـ كما قال عن نفسه - ناشفاً عارياً عن الدليل ، ولا يحب الذين
يقولون إن الدليل وحده يكفيهم دون أن يأخذوا قواعد أصول الفقه واستنباطات
الفقهاء ليجمعوا بين الأمرين ويعرفوا المسألتين " .
وهذه مسألة معروفة، لكنه - رحمه الله - نعى على أهل التقليد الأعمى والتعصب
الذميم ، ونعى على أهل الجرأة على الفتوى واتباع الهوى ، والإجتهاد في
غير موضعه والإجتهاد دون ضوابطه وأُسسه المعروفة عند أهل العلم، لذلك قال
عن نفسه هذا وظهر ذلك في معرفته بالحديث وكلامه على بعض الأحاديث تصحيحاً
وتضعيفاً في أثناء التفسير كما سأذكر .
أضف إلى ذلك تأثره الواضح الشديد بمدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله
- فكان كثير الإطلاع على كتبه والنقل عنه وعن تلميذه ابن القيم رحمه الله
تعالى، وتأثر كذلك بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وكان متأثِّراً في
الجانب الفقهي وفقه الدليل بشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وهذه
أيضاً منهجيه مهمة ؛ فإن التقليد كان في كثير من العصور الإسلامية داعية
إلى ترك الأخذ بالنصوص الشرعية، وكان سبباً في وجود الخلافات والتعصب
الذميم، كما أن الجانب الآخر وهو فتح الباب على مصراعيه لكل من يعرف ومن لا
يعرف كان أيضاً سبباً في وجود الإنحرافات الخطيرة والفتاوى التي لا تتصل
بالأدلة ولا تنتسب لا بالعلم ولا بأهله لا من قريب ولا من بعيد، فسلك هذا
المنهج ونص عليه رحمه الله تعالى وبينه في كثير من كتاباته المتفرقة .

الملمح الثالث : الوعي المعاصر .

وهذا من أبرز السمات المنهجية الواضحة في سيرة الشيخ رحمه الله ؛ فإنه رغم
عنايته بالأصلين كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واهتماماته
بقضايا العقيدة والتوحيد واعتماده على النصوص الشرعية في استنباط الأحكام
الفقهية ، كان يضم إلى ذلك معرفة بالواقع وربط نصوص القرآن والسنة بالوقائع
المعاصرة ، وكان في ذلك من الذين تفردوا وتميزوا - رحمه الله - فقد كان
في هذا الباب من المتقدمين تقدُّماً بيِّناً على كثير من علماء عصره،
فتكلم كثيراً عن الماسونية وعن العلمانية قبل أن يكون لها ذلك الوضوح وتلك
الخطورة عند كثير من الناس بل كان كثير من المسلمين مغترِّين بها وغير
عالمين بخطرها، أضف إلى ذلك أنه كان يفند الدعاوى التي تروج عند المسلمين .

ومن أشهر ذلك مما كان يكثر من الكلام عليه ما كان مشهوراً في وقت مضى وإلى
الآن عند بعض الناس من التفريق بين اليهودية والصهيونية ، وأن اليهودية
دين وأنه ليس فيها شيئ مما ينتقد ولا يعاب ولكن الصهيونية هي الحركة التي
فيها اعتداء وعدوان، فهذا الأمر كان مما تكلم فيه الشيخ وبيّنه وتكلم عن
اليهود وعن خطورتهم وعن انحراف عقائدهم وعن سوء أخلاقهم ، كما ذكر في
تفسيره من خلال الآيات القرآنية وبين هذه المخاطر وبين أن التفريق إنما هو
من صنع الأعداء ومن جهل أبناء الإسلام ، وكان له في ذلك أبواب واسعة وكان
في التفسير - رحمه الله - يربط التفسير بالواقع المعاصر، وينزِّل الآيات
على ما يجدّ في حياة المسلمين، فلما ذكر في تفسير آل عمران في الكلام على
قتل الأنبياء والرسل فيما كان من شأن بني إسرائيل قال رحمه الله :

" فقاتلوا العلماء من الحكَّام لمجرد قيامهم بالتوعية الدينية جريمتهم
كجريمة قاتلي الأنبياء مهما ادعوا من المعايير ومهما حاكموا دعاة الإسلام
محاكمة صورية يضطروهم إلى الاعتراف تحت التعذيب وفقدان الشعور، ثم يجمعون
بعض الفتاوى المنحرفة كل ذلك لا يغير من الحكم الشرعي شيئاً " .
وألف في الوعي المعاصر ما يبين الانحرافات المعاصرة ومن ذلك كتابه الذي
ألفه بعنوان : [ من هم المنافقون] ، تكلّم فيه عن صفات المنافقين في الكتاب
والسنة وربطها بنفاق العلمانيين والإشتراكيين والقوميين الذين يأخذون
جزءاً من الدين ويتركون جزءاً، والذين يريدون أن يجعلوا في الإسلام
اشتراكية والذين ينادون بوحدة الأديان وغير ذلك ، فبين أن صفات النفاق
المذكورة في القرآن ليست مجرد حرفية إذا حدَّث كذب أو كذا كما ورد في سنة
النبي - صلى الله عليه وسلم - فوسَّع في ذلك وفصَّل رحمه الله ، وكان من
معاصرته أنه يرد على المقالات وعلى ما ينشر في الصحف والمجلات، وألف كتابه [
قمع المفتري على الله في سورة النور ] ، ورد في ذلك على الكاتب أحمد زكي
الذي كان رئيس تحرير مجلة العربي المعروفة المشهورة ألف في الرد عليه
كتاباً واسعاً لأنه كان يتكلم على بعض الأحكام الشرعية، ويأتي ببعض
المقارنات المعاصرة، كما ألف كتاباً عنوانه [ كيف نحارب إسرائيل ] وكتاب
آخر [ كيف انتصر اليهود ] ، وقد فصل في هذا الكتاب كما قال تفصيلاً واسعاً
وبين مخططات اليهودية وما أنشأته من المذاهب الوضعية، وما بذرته من بذور
في المجتمعات الإسلامية، فكان في هذا الباب نجماً ساطعاً وعلماً بارزاً في
ذلك رحمه الله تعالى .

يقول هنا مقالة لطيفة فيها بعض العبارات التي نستخدمها ونتداولها يقول في قضية :

"أن الإنسان لا بد أن يستنبط من القرآن ما يفيد في الواقع المعاصر وأن يجعل
القرآن كما هو كما أراده الله عز وجل صالحاً لكل زمان ومكان، وأن يتدبر
ويستنبط منه كل ما يحتاجه، ويقول وهذه ثمرة التدبر الصحيح للقرآن التي تجعل
المتقين على حالة عظيمة من الوعي السياسي والإجتماعي في الحياة كما كان
عليه الصحابة، لا كما كان عليه دراويش المتصوفة وما يسمون مطاوعة في هذا
الزمان وهم أتباع كل ناعق فتقوى الله هي أعلى الوسائل الواقية للمسلم من
طاعة الكفار وتلاميذهم والإلتقاء معهم " .
يعني يقول ليس الدين دروشة كما نقول نحن مطوِّع ولا يعرف شيئاً عن الواقع ،
ولا يعرف أن هذه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية تفند هذا الواقع
وتبين زيفه وترد عليه، إلى آخر ما كان من تميزه في هذا الجانب .

الملمح الرابع : الأصالة العلمية .

فقد كان - رحمه الله - يعتني بالأدلة الصحيحة في تأليفاته ، وكان يبحث
ويفتش وينقب فلا يورد القصص والأخبار التي ليس لها أساس من الصحة ، ويفتش
عن أصول المسائل حتى لا يأتي بقول فيه بعض الخلل، وإذا طالعت إلى بعض
المباحث التي ذكرها، فإنك تجد أنه قد بحث المسألة بحثاً شاملاً واستوعب ما
قيل فيها من أدلة الفرقاء والمختلفين، ثم إذا تكلم فيها تكلم بأصالة
ومتانة وجزالة يعرف في المسألة كل ما قيل فيها ، وكل ما يعترض على قوله
فيها وكل ما قاله المخالفون وحججهم والرد عليها، فيكون حينئذ قوي الحجة
ساطعاً البرهان .

ولذلك كان في المجادلات والمناظرات لا يغلبه أحد، وكان يخشاه العلمانيون
والقوميون وغيرهم من الإشتراكيين ؛ لأنه كان ينقدهم بأصوله مذاهبهم وينقد
نظرياتهم بعزوها إلى الأصول والواقع والبحوث التاريخية فيكشف كل ذلك، ولذلك
ألف كتباً في هذه المجالات التي انتشرت في بعض كتب أهل الإسلام، ألف
كتاباً سماه [ أضواء على الروايات والتاريخ ] تعرض فيه إلى الراويات
المدسوسة في كتب التفسير والتاريخ ، ونحن نعلم أن في التفسير إسرائيليات
وفي التاريخ روايات وأخبار دسها من دسها إما حقداً وإما جهلاً ، فتعرض لذلك
ونبش عنه وبين ما هو باطل وما هو زائف في مثل هذه المسائل ، كما ألف كتاب
[ معارضات لمحاضرات الخضري] ، وبيان لما فيها من النقول الخاطئة، كان
يميز ويدحض ذلك، ومن أمثلة ذلك أنه قال في التفسير في أثناء الكلام على
مقام إبراهيم عن قصة في هذا الشأن :

"وقد أورد القصاصون ومن تبعهم من المفسرين غير ما قصد الله لنا من بناء
أبينا إبراهيم من البيت فقد جاءوا عن روايات عن قِدَمه وحج آدم له وغيره من
الأنبياء وعن إرتفاعه إلى السماء في وقت الطوفان ثم نزوله مرة أخرى
بروايات باطلة في سندها متعارضة في متنها ، بل هي فاسدة في مخالفتها
للقرآن، حتى زعموا أن الكعبة نزلت من السماء في زمن آد م، ووصفوا حجه لها
وتعارفه مع زوجه حواء إلى آخر ذلك " ، ثم نقل عن محمد عبده ومحمد رشيد رضا
ما ينقض هذا ، وكان رحمه الله ينقل عن كثير من المفسرين حتى من يخالفهم
ينقل عنهم ما أصابوا فيه من الحق وينبه على ذلك، بل قد نقل عن بعض
المستشرقين ما دحض حجج المتأثرين بهم من أبناء المسلمين، وتكلم في هذا في
تفسيره في مواضع عديدة، ربما لا نطيل القول فيها .

الملمح الخامس : التركيز على توضيح المفاهيم .

لأن عصرنا هذا من أهم وأخطر الأشياء التي وردت فيه تلبيس المفاهيم ، كل
المفاهيم تجد حولها الكثير من اللغط والتبديل والتزوير فالمصطلحات كثير لو
تأملنا نجد فيها اختلافات كثير، كما قلنا من هو الجاهلي من هو الرجعي من
هو المتخلف ، هذه أوصاف لو أردت أن تسأل عنها الكثير من الناس ، لو أردت
أن تبحث عن تصورات الناس عنها لوجدتها منتكسة منعكسة، ولما كان في أوائل
هذا العصر وهذا القرن من وقوع الهجمة الاستعمارية وضعف المسلمين وانهزامهم
الروحي والفكري وتأثرهم الإنبهاري بالغرب وبالكافرين ، حتى بدأوا يغيرون
المفاهيم وتكلموا عن ا لجاهلية بكلام مختلف ولا إكراه في الدين والجهاد في
الإسلام أنه هو الدفاع وأن المسلمين لا يجاهدوا حتى يغزوا في عقر دارهم،
فيدافعوا عن أنفسهم والروح الإنهزامية والتأثر بالغرب وشيوع المذاهب
الوضعية كل ذلك بلبل أفكار الناس .

فكان - رحمه الله - يحرص على توضيح المفاهيم سيما في الأمور الأساسية في
هذا الدين ، فألّف كتاباً في ذلك أسماه [ إرشاد المسلمين إلى فهم الدين ] ،
وهذا ركّز فيه على هذين النقطتين؟ وفي تفسيره تعرض لذلك ، وأذكر أمثلة
لذلك من أبرزها وأهمها كلامه على الجهاد كان كلامه فيه نفيساً بليغاً في
تصوري أنه من أحسن ما قيل وربما تفرد في ذلك قبل كثير ممن نُقلت كتبهم
وشاعت بين الناس من أهل الخير والفكر جزاهم الله على ما قدموا من بيان وعلم
جميعاً ، لكن الشيخ تكلم هنا عن الجهاد كلاماً من الناحية العلمية نفيس
ومن الناحية الحماسية لو كان الإنسان ميتاً كما يقولون ربما يحيه من قوة
كلماته رحمه الله، وهو كلام طويل أقتطف بعض المقتطفات منه يقول :

" فالإسلام ليس مجرد عقيدة حتى يكتفي أهله بإبلاغها، بل إنما هو حركة تحرير
عالمية شاملة، فللجهاد في الإسلام مبرر ذاتي من واقعه لا من ملابسات أخرى
يتعلل بها المنهزمون كالدفاع" .
يقول الجهاد في الإسلام جهاد بغض النظر هل هناك أعداء هل هناك عداء هل هناك
هجوم، من أسس الإسلام الجهاد في سبيل الله، ثم من جميل ما قال في هذا
المبحث رحمه الله تعالى، أنه قال :
" أنتم أيها المسلمون يهاجمكم هؤلاء المستشرقون والمستعمرون فيقولون
الإسلام جهاد ويقتل الناس وكذا، انظروا لماذا لا تردون عليهم بمقالة ربعي
بن عامر رضي الله عنه ـ ثم قال : أين عقولكم لماذا لا تردُّون عليهم من
تاريخهم " .
ثم ذكر تاريخ الإنجليز والأمريكان وما كانوا يفعلونه من قتل وحرق وظلم
وتدمير ، وبين سمو جهاد الإسلام وترفعه عن هذه الدنايا الخسيسة التي يقع
عليها أهل الكفر، فهو يقول على سبيل المثال نقلاً عن الكاتب الإنجليزي هند
مان؟ الذي لا ينكره قومه، إذ يقول :
"إن من الأمور المخيفة جداً إكراه الولايات الشمالية الشرقية في الهند، على
تصدير حبوبها إلى أنجلترا مع موت ثلاثمائة ألف نفس جوعاً من أبناءها في
بضعة أشهر، ثم يذكر في عام 1877 م هذا الكاتب أنه مات في مقاطعة مدراس
تسعمائة ألف وخمس وثلاثون ألف يعني قريب المليون، ولم يحصل شيئ مما
يدَّعونه من الإنسانية وكذا "
.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 0:19


وذكر أيضاً المذابح التي دمرت فيها الجزائر وأحرقت فيها بلاد المسلمين في
كثير من المواقع، وأمريكا المتبجِّحة بالعدالة والحرية، جرى فيها من
رؤسائها قبل روزفلت ما كتب فيه المؤلفات الضخمة من الوحشية بالعمال ،
وابتزاز الأموال ثم تحسنت الأحوال في عهد روزفلت ثم عادت الأحوال إلى السوء
بعده، يقول : ولا يسعني الإطالة بذكره، كأنه يعرف هذه التواريخ ولا يريد
أن يفيض فيها رحمه الله، وهذا ما يشيد بمعاصرته وإطلاعه الواسع، وتكلم في
هذا كلام طويلاً كما قلت يضيق المقام عن حصره، ومن المفاهيم التي كان
يركِّز عنها مفهوم الدعوة ومفهوم الجهاد ومفهوم الجاهلية ، وكان مما قال في
الدعوة كلاماً نفيساً في الحقيقة يعني من أهم الكلمات التي بين فيها
الدعوة وأنها لون من ألوان الجهاد، فيقول على سبيل المثال في مسألة الدعوة
يقول :
"ولا يطيق ذلك ولا يصبر عليه إلا من صبر على تكاليف الدعوة وما يصيبه في
سبيلها من أذى قد يزيد الصبر عليها على الصبر في الحرب الدامية، فهناك صبر
على الغزو الفكري المتنوع، وصبر على مطاردة الطواغيت والدجاجلة على الدعاة
والمصلحين، وصبر على أراجيف الحساد والمنافقين، وصبر على الضعف الذي يعتري
النفس من ذلك، وصبر على الضغوط الجاهلية التي يصطدم بها، وصبر على أذى
الجهلة والمتمردين الذين يرمونهم بشتى أنواع التهم والألقاب، وصبر على طول
الطريق ومشقته،وصبر على الفترات التي يجول فيها الباطل ويتسلط على أهل
الحق، إلى غير ذلك من أنواع الصبر الذي يجب أن يتحمله الداعية في سبيل
تمكين الدين وكلمة الله في الأرض " .
وهذا كما قلت كلام طويل فيه .

الملمح السادس : التربية الروحية
كان يراها من أسس النهضة الإسلامية رحمه الله تعالى، ووضع منهجاً في
التفسير في الجزء الأول ص170 وما بعدها تكلم فيه كلاماً جيداً ، تكلم عن
تصفية ما يرد على الإنسان من الهمسات والخواطر والآراء والنظريات وفساد
المقاصد والتعلق بغير الله عز وجل ، وتصفية استعداد كل شيء غير الإستعداد
لعبادة الله، والتصفية من التعلق بجمال؟كل شيء إلا جمال الله عز وجل،
وتصفية نفسه من إجلال غير الله إلا إجلال الله ، إلى آخر ما قال في ذلك
وقال :
" إن من أعظم أسباب الهزيمة ضعف التربية الروحية " .

الملمح السابع : النظرية التحليلية
كان - رحمه الله - يدرس أصول الإسلام وأركانه وعباداته بنظرة تحليلية يبين
فيها الحكم والمقاصد والغايات ويبين أنها كلها تشتمل كل الخير وتدفع كل
المقاصد ، ووسَّع في ذلك كلاماً جميلاً على سبيل المثال عند تفسير آيات
الصوم في سورة البقرة، تكلم عن حُكْم الصوم وفوائد الصوم وحِكْمة التشريع
الرباني من فريضة الصوم وكذلك الحج، وألف كتاباً بعنوان فلسفة أحكام
الإسلام، تكلم فيه عن فلسفة الشهادتين والحِكم العظيمة في إقامة حقيقتهما،
ثم تكلم عن حكمة الصلاة وما بعدها وكان هذا من المعاصرة التي كانوا يحتاج
إليها، المسلمون في هذا العصر وما قبله على وجه الخصوص ، لم يكونوا متفهمين
للدين فكانوا يحتاجون إلى إبراز هذه الحقائق وإظهارها لهم فتكلم كثيراً،
فتكلم في الحج ناقلاً عن غير المسلمين في هذا، وقد أنصف المسلمين في الحج
فيليب حِتي حيث قال في تاريخه المشهور :
" ولا يزال الحج على كر العصور، نظاماً لا يبارى في تشديد عرى التفاهم
الإسلامي والتأليف بين مختلف طبقات المسلمين، وبفضله يتسنى لكل مسلم رحلة
في عمره مرة واحدة على الأقل، وأن يجتمع مع غيره إجتماعاً أخوياً ويوحد
شعوره مع شعور القادمين من أطراف الأرض وبفضل هذا النظام يتوفر للزنوج
والصينيين والعرب والترك والفرس وغيرهم علماء كانوا أو صعاليك، أغنياء أم
فقراء أن يتآلفوا لغة وإيماناً وعقيدة إلى آخر الكلام ـ قال هو أي الشيخ :
إنتهى كلامه الموفَّق في الحج في؟ الصواب مع أن له زلقات فظيعة في تاريخه،
جرَّه الحقد إليها أو التقليد لغيره" .

من دعواه الملحِّة
أيضاً من الأمور التي كان يأخذ بها الشيخ وهي من الأمور المهمة وهي قضيتان أساسيتان :
أ ـ استغلال جميع الطاقات :
كان ينادي جميع المسلمين بأن يستغلوا كل طاقاتهم من أموالهم ومن جهودهم ومن
أوقاتهم ويبين أن هذا مهم وضروري في مواجهة أعداء المسلمين .
ب ـ الدعوة إلى المجابهة الشاملة لأعداء الإسلام
لا بد أن نحارب أعداء الإسلام بكل ما حاربونا به، إذا حاربونا بالمدرسة
فلننشأ مدرسة، وإذا حاربونا بكتاب فلنصدر الكتاب الإسلامي، حاربونا
بالنوادي فلنجعل النوادي الإسلامي، حاربونا بالإذاعة فلنجعل الإذاعة
الإسلامية، ودعا إلى ذلك في كلمات جامعة وافرة، فإن الأعداء غزوا الأدمغة
باسم العلم والفن فمقابلتها بغيره شططاً لا يجدي نفعاً، ولا بد من تكريس
الجهود لمقاومة المذاهب الفكرية مقاومة علمية عميقة، حتى فنَّد كل شيء في
وقته .
هذا أيضاً إجمال سريع للأسف ابتداء باهتمامه بالعقيدة ومنهجه بفقه الحديث
ومعاصرته وإدراكه للواقع المعاصر وأيضاً للنقاط الأخرى التي أشرت إليها في
ثنايا الحديث .

خامساً : السيرة الدعوية العملية
كان في الكويت عمل على نشر العلم والتوعية والتربية الروحية بإلقاء
المحاضرات والندوات والدروس في المساجد والأسواق والمجالس، والمحاضرات في
الكليات والكتابة في المجلات، والإذاعة في الإذاعات، وكان أيضاً يعني
بطباعة الكتب ونشرها وتوزيعها بين المسلمين لما لها من عظيم الأثر
والفائدة، ومن الكتب التي كان يوزعها كتاب [ أسرار الماسونية ] و [ الخطر
اليهودي ]، [ الغارة على العالم الإسلامي ] و [ بروتوكلات حكماء صهيون]
التي تبين للمسلمين حقيقة أعداءهم وخطورة هذه المناهج كلها، وكما قلت فقد
تنقل إلى بلاد كثيرة وسافر إلى الأردن والعراق والبحرين وحاضر فيها ودرس،
وكان له في ذلك جهود كبيرة، بل قد عمل إلى السفر إلى أفريقيا ولكن لم يتيسر
له ذلك رحمه الله .

والمقام يضيق عن توفية سيرة الشيخ حقها، إضافة إلى أن الأنسب والأقوى في
المعرفة والعلم وفي التأثير بسير الشيخ لو كان تيَسَّر أن يتحدث فيها بعض
تلاميذه أو من عاصروه وقابلوه فإن السمت والهدي أكثر من الكلام الذي يكتب
أو يقرأ ولكن كما قلت صلة بالموضوع، أني من محبي الشيخ لما قرأت عنه وله،
فعسى الله أن يلحقنا به على خير، وإلا فأعتقد أن غيري أحق بالكلام عن الشيخ
خاصة تلاميذه وأبناءه ، وأبناءه موجودون في الرياض ، وأحدهم قدم للتفسير
وهو مدير مدرسة في الرياض، لكن كما قلت هذا الذي تيسر والحقيقة أن حياة
الشيخ ومواقفه وكلماته من أعظم ما يحرك الهمة ويبين سيرة العلماء الصادقين
العاملين ومواقفهم وجرأتهم في الحق، وغيرتهم على الدين، وبذلهم لكل شيء،
حتى إن الشيخ في وفاته كان قد كتب وصية أوصى فيها بثلث ماله وثلث ما يملك
للجمعيات الدعوية ولطباعة الكتب ونشر الإسلام، وكان رحمه الله داعية في
حياته وأوصى بخدمة الدعوة وبذل لها من ماله بعد وفاته،وكان في فترة مرضه
سافر إلى لندن للعلاج ونصحه الطبيب بالراحة ولكنه كان يأباها ولم يطيقها،
وكان كثيراً في أوقات مرضه ما ينسى مواعيد الأطباء ويتأخر عنها لإنشغاله
بالدعوة وإنهماكه بشؤون المسلمين رحمه الله، فكان لا يجلس مجلساً ولا
يتحدَّث حديثاً إلا ويأتي على أحوال المسلمين ومشكلاتهم، وكان يتحدَّث عن
كل بلد تحدث الخبير العالم بها، ويرد في المقالات والمجادلات والمقام يضيق.
فتحدث عن أوضاع المسلمين في زنجبار ومولوبا الذي تشدق بوفاته أهل العروبة
أو أهل المذاهب الإشتراكية مع أنه قاتل للمسلمين ومعتد عليهم، وتكلم عن
نيجيريا وعن مأساة المسلمين بها وعن قتل الشهيد أحمد دُلُّه؟ وتكلم كثيراً
عن أوضاع المسلمين، فكان مشغولاً بهموم المسلمين.

مرضه الأخير ووفاته
مرض بمرض السكر وأثقلته الأمراض ومع ذلك كان يمضي ويسافر شمالاً وجنوباً
ويكتب ويؤلف ويناقش ويرد ويناضل ويناظر، حتى خطب خطبة في لندن في المركز
الإسلامي، واشتد عليه المرض بعد ذلك ثم دفن في الرياض، وفي الترجمة التي
ذكرها تلميذه التي ألفه عن سيرته، ذكر أن وفاته كان بذي العقدة عام 1399 هـ
وذكر ما يقابل هذا التاريخ بالتاريخ الميلادي بينما في الترجمة التي في
مقدمة التفسير والتي بدأها وختمها ابنه ذكر أن وفاته كانت في السادس عشر من
شهر ذي القعدة عام 1389 هـ، فهناك خطأ في أحدهما 89 أو 99 ولم يسعفني
الوقت للتحقق من ذلك، 1399 هـ لأنه ذكر ما يقابله بالتاريخ الميلادي، فهو
قريب الوفاة وليس بعيد العهد بنا، وهناك أشرطة للشيخ [ لصوص القلوب ] وعن
المنافقين ، وعن صفات المنافقين، لعله من أراد أن يدرك روح الشيخ أن يستمع
إلى بعض محاضراته .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجمة خراسان
مشرفة
مشرفة
avatar

المشرفة الموميزة

الوسام الفضى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 813
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 18 ديسمبر - 9:10

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فهذه ترجمة مختصرة عن الشيخ الداعية أحمد ديدات رحمه الله رحمة واسعة .
* ولد الشيخ أحمد حسين ديدات عام 1918 م في بلدة (تادكيشنار) بولاية ( سوارات) الهندية .
* هاجر إلى جنوب إفريقيا في عام 1927 م ليلحق بوالده .
* بدأ دراسته في العاشرة من عمره حتى أكمل الصف السادس ، ولكن الظروف المادية الصعبة أعاقت استكماله لدراسته .
* عمل في عام 1934 م بائعاً في دكان لبيع المواد الغذائية ، ثم سائقاً في
مصنع أثاث ، ثم شغل وظيفة ( كاتب ) في المصنع نفسه ، وتدرج في المناصب حتى
أصبح مديراً للمصنع بعد ذلك .
* في أواخر الأربعينات التحق الشيخ أحمد ديدات بدورات تدريبية للمبتدئين في
صيانة الراديو وأُسس الهندسة الكهربائية ومواضيع فنية أخرى ، ولما تمكن من
توفير قدر من المال رحل إلى باكستان عام 1949 م ، وقد مكث فـي باكستان
فترة منكبّاً على تنظيم معمل للنسيج.
* تزوج الشيخ أحمد ديدات وأنجب ولدين وبنتاً .
* اضطر الشيخ أحمد ديدات إلى العودة مرة أخرى إلى جنوب أفريقيا بعد ثلاث
سنوات للحيلولة دون فقدانه لجنسيتها ، حيث أنه ليس من مواليد جنوب أفريقيا .
وقد عرض عليه فور وصوله إلى جنوب أفريقيا استلام منصب مدير مصنع الأثاث الذي كان يعمل فيه سابقاً .
* في بداية الخمسينيات أصدر كتيبه الأول : " ماذا يقول الكتاب المقدس عن
محمد صلى الله عليه وسلم ؟ " ، ثم نشـر بعد ذلك أحد أبـرز كتيباته : " هل
الكتاب المقدس كلام الله ؟ " .
* في عام 1959 م توقف الشيخ أحمد ديدات عن مواصلة أعماله حتى يتسنى له
التفرغ للمهمة التي نذر لها حياته فيما بعد ، وهي الدعوة إلى الإسلام من
خلال إقامة المناظرات وعقد الندوات والمحاضرات . وفي سعيه الحثيث لأداء هذا
الدور العظيم زار العديد من دول العالم ، واشتهر بمناظراته التي عقدها مع
كبار رجال الدين المسيحي أمثال : كلارك – جيمي سواجارت – أنيس شروش .
* أسس معهد السلام لتخريج الدعاة ، والمركز الدولي للدعوة الإسلامية بمدينة ( ديربان ) بجنوب إفريقيا .
* ألف الشيخ أحمد ديدات ما يزيد عن عشرين كتاباً ، وطبع الملايين منها
لتوزع بالمجان بخلاف المناظرات التي طبع بعضها ، وقام بإلقاء آلاف
المحاضرات في جميع أنحاء العالم .
ولهذه المجهودات الضخمة مُنح الشيخ أحمد ديدات جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1986 م ( بالمشاركة ) .

بداية طريق الدعوة
يتحدث الشيخ أحمد ديدات عن بداية طريق الدعوة ، فيقول :
كنت أعمل في دكان قريب من موقع إرسالية آدمز ميشين ( كلية آدمز ) ..
وكان من عادة الطلبة في هذه الكلية أن يأتوا إلى المحل ، وكانوا مبشرين تحت التدريب ..
كاناو يأتون إلى المحل ويرونني وبقية العاملين المسلمين في المحل ، وكانوا
يتحدثون إلينا بأشياء عن الإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، وعن
أمور وأشياء ليس لدي أي معرفة عنها .
ومن هذه الكلية توافد علينا المبشرون الذين حولوا حياتنا إلى بؤس وعذاب ، فلقد كانوا يتدربون هناك على كيفية مواجهة المسلمين .
وحينما كانوا يأتون لشراء ما يحتاجون إليه من المحل كانوا ينهالون علينا بالأسئلة والانتقادات .. فيقولون :
- هل تعلمون أن محمداً تزوج نساءً كثيراتٍ جدّاً ؟ " .
وحينئذ لم يكن لدي أدنى معرفة بذلك .
- وهل تعلمون أن محمداً نشر دينه بحدّ السيف ؟ " .
ولم يكن لدي أدنى معرفة عن ذلك .
- وهل تعلمون أن قد نقل كتابه عن اليهود والنصارى ؟ " .
ولم يكن لدي أدنى علم بذلك .
كان الموقف فـي غاية الصعوبة بالنسبة لي .. ماذا أفعل كمسلم ؟ .. هل أردُّ
على الهجوم ؟ ..
ولكن كيف ذلك ؟ .. وليس لدي من العلم والمعرفة ما أَرُدُّ به ..
وهل أهرب من المكان ؟ ..
والحصول على عمل في تلك الأيام كان أمراً عسيراً .
وكان لدي توقٌ شديدٌ للمعرفة ، وللقراءة . وفي صباح يوم الراحة الأُسبوعية
دخلت المخزن الخاص برئيسي ، وأخذت أُقلب في كومة من الصُّحف القديمة ،
وأُفتش عن مادة جيدة أقرؤها ، وانهمكت في البحث إلى أن عثرت على كتاب قضمته
الحشرات – وفيما بعد جدّدت غلاف هذا الكتاب الذي قضمته الحشرات – وحينما
أمسكت بالكتاب ثارت منه رائحة نفاذة أثارت أنفي وانتابتني حالة من العطس
فقد كان الكتاب قديماً ومتعفِّناً .
قرأت عنوان الكتاب .. العنوان هو : (إظهار الحق) .. كان وقعه في أُذني وكأن العنوان بالعربية ..
كان الكتاب قديماً وصدر في الهند عام 1915 م ، قبل ميلادي بثلاث سنوات .. فلقد ولدت عام 1918 م ، فهو أقدم مني بثلاث سنوات.
وبفضل هذا الكتاب تغيرت حياتي تماماً ، ولو لم أصادف هذا الكتاب ما كنت
لأقوم بما أقوم به الآن ، وأعني بذلك التحدث إلى الناس عن الأديان من منطلق
المقارنة بينها .
هكذا كانت البداية .. من هذا المكان .. بدأ كل شيء من هنا منذ خمسين عاماً خلت

مرضه ووفاته :
أصيب الشيخ أحمد ديدات بمرض عضال منذ عام 1996م، أجبره على لزوم الفراش،
وبقي صابراً محتسباً إلى أن وافته المنية صباح يوم الإثنين الموفق 3 شهر
رجب 1426هـ بتوقيت جنوب أفريقيا، وصُلي على الفقيد بعد صلاة المغرب في أحد
مساجد مدينة فيرلم التي تقع على بعد 30 كم شمالي مدينة ديربان التي توفي في
أحد مستشفياتها .

ورغم إصابة الداعية الكبير بشلل تام في كل جسده -عدا دماغه- ولزومه الفراش
منذ عام 1996 فإنه رحمه الله واصل دعوته من خلال الرسائل والتي تتدفق عليه
يوميا من جميع أنحاء العالم ويصل في المتوسط إلى 500 رسالة يومية سواء
بالهاتف، أو الفاكس أو عبر الإنترنت والبريد.
رحم الله الشيخ رحمة واسعة اللهم آجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا يا رب العالمين .

بعض مؤلفاته :
ولقد أصدر عدة ك