منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7242
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 14 ديسمبر - 2:05

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد
السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد







بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوانى منذ يومين
اتصلت بى عضوه جديدة
تطلب منى ان اساعدها
فى اى سيرة ذاتية لاحد العلماء
ومن هنا اخذت الفكرة
لماذا لايكون لدينا
موسوعة من السيرة الذاتية لعلمائنا الافاضل
الموضوع مفتوح للمشاركة
لاى عالم جليل مشهوده له من جمهور العلماء انه خدم الاسلام
وكرث حياته لخدمته انا اعتقد ان الموضوع سوف يعجبكم
واتمنى من الجميع ان يضع بصمة بأسمه هنا قى هذا الموضوع
والله ولى التوفيق


عدل سابقا من قبل شعبان في الثلاثاء 14 فبراير - 10:45 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


عدد المساهمات : 3447
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 12 يوليو - 11:53

الشيخ الدكتور محمد الفحام الإمام الأكبر و شيخ الجامع الأزهر
الأسبق ( 1894 : 1980م ) سبقه الشيخ حسن مأمون ولحقه الشيخ عبد الحليم
محمود .

[عدل] الميلاد
ولد الشيخ محمد محمد الفحام في 18 / 9 / 1894 في محافظة الإسكندرية .

[عدل] الحياة الدعوية
التحق بالمعد الديني بالإسكندرية في العام 1903 .
حصل علي شهادة العالمية في العام 1922 .
عمل فور تخرجه بالتجارة هرباً من القيد الوظيفي إلي أن تقدم لمسابقة الأزهر لإختيار مدرسين لمادة الرياضيات و قبل بها .
عمل بالتدريس بالمعهد الديني بالإسكندرية في العام 1926 حيث درَّس الرياضيات والحديث والنحو والصرف والبلاغة .
عمل بالتدريس بكلية الشريعة في العام 1935 حيث درس مادة المنطق .
حصل علي الدكتوراة من السوربون في العام 1946 .
عمل فور عودته من البعثة مدرساً بكلية الشريعة .
عمل مدرساً للأدب المقارن والنحو بكلية اللغة العربية وانتدب لكلية الاداب جامعة الإسكندرية .
عين عميداً لكلية اللغة العربية في العام 1959 .
اختير عضواً في مجمع اللغة العربية في العام 1972 .



مشيخة الأزهر
صدر
القرار الجمهوري باختيار الشيخ الفحام شيخاً للجامع الأزهر في 17 / 9 /
1969 وظل في منصبه حتي العام 1973 حيث طلب اعفاءه من منصبه لظروفه الصحية .

توفى الشيخ الفحام في 31 أغسطس من العام 1980.



منتديات المركز الدولى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عسكر
عضو فضى
عضو فضى


عدد المساهمات : 212
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الإثنين 18 يوليو - 6:49


قصه الدكتور ميلر


كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس
Bible ....
هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير .....لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور .......
في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلين للدين النصراني
كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ......
لكنه ذهل مما وجده فيه ..... بل واكتشف أن هذا الكتاب يحوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم ........
كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله
عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده......
لكنه لم يجد شيئا من ذلك ......
بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى
سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى
ولا في أناجيل هم !!

ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهم.....

وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن
النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 5 مرات فقط فزاد ت حيرة الرجل
.....

اخذ يقرا القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه .... ولكنه صعق بآية عظيمة
وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء : ' أفلا يتدبرون القرآن ولو
كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا '
يقول الدكتور ملير عن هذه الآية ' من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت
الحاضر هو مبد إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت
صحتها Falsification test... والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير
المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا ......'
يقول أيضا عن هذه الآية ' لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا
ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك
لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد '
أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء :
' أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا فتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون'
يقول 'إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل
في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو
نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب '
فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفك فسبحان الله .

يقول الدكتور ملير :
الآن نأتي إلى الشيء المذهل في أمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والادعاء بان الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول :

'َمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ 210 وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا
يَسْتَطِيعُونَ 211 إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ 212 ' الشعراء

'فإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِالّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 98 ' النحل
أرايتم ؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة أي كتاب ؟؟ يؤلف كتاب ثم يقول قبل ان تقرأ هذا الكتاب يجب عليك ان تتعوذ مني ؟؟
ان هذه الآيات من الأمور ا لاعجازية في هذا الكتاب المعجز ! وفيها رد منطقي لكل من قال بهذه الشبهة '
من القصص التي أبهرت الدكتور ملير ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه وسلم مع أبو لهب ............ .....

يقول الدكتور ملير :

'هذا الرجل أبو لهب كان يكره الإسلام كرها شديدا لدرجة انه كان يتبع محمد
صلى الله عليه وسلم أينما ذهب ليقل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه
وسلم,اذا رأى الرسول يتكلم لناس غرباء فانه ينتظر حتى ينتهي الرسول من
كلامه ليذهب إليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد؟ لو قال لكم ابيض فهو اسود
ولو قال لكم ليل فهو نهار المقصد انه يخالف أي شيء يقوله الرسول الكريم صلى
الله عليه وسلم ويشك الناس فيه .
قبل 10 سنوات من وفاة أبو لهب نزلت سورة في القران اسمها سورة المسد , هذه
السورة تقر ان أبو لهب سوف يذهب إلى النار , أي بمعنى آخر ان أبو لهب لن
يدخل الإسلام .
خلال عشر سنوات كل ما كان على أبو لهب ان يفعله هو ان يأتي أمام الناس
ويقول 'محمد يقول إني لن اسلم و سوف ادخل النار ولكني أعلن الآن اني أريد
ان ادخل في الإسلام وأصبح مسلما !! ..
الآن ما رأيكم هل محمد صادق فيما يقول ام لا ؟ هل الوحي الذي ياتيه وحي الهي؟ .

لكن أبو لهب لم يفعل ذلك تماما رغم ان كل أفعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الأمر .
يعني القصة كأنها تقول ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأبي لهب أنت تكرهني وتريد ان تنهيني , حسنا لديك الفرصة ان تنقض كلامي !
لكنه لم يفعل خلا ل عشر سنوات !! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالإسلام !!
عشر سنوات كانت لديه الفرصة ان يهدم الإسلام بدقيقة واحدة! ولكن لان الكلام
هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم ان
ابو لهب لن يسلم .
كيف لمحمد صلى الله عليه وسلم ان يعلم ان أبو لهب سوف يثبت ما في السورة ان لم يكن هذا وحيا من الله؟؟
كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات ان ما لديه حق لو لم يكن يعلم انه وحيا من الله؟؟
لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له الا أمر واحد هذا وحي من الله .'
>{ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ
وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ
حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ }

يقول الدكتور ملير عن أية أبهرته لإعجازها الغيبي :

'من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل بأشياء لا يمكن ان
يتنبأ بها الإنسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق الا وهوfalsification
tests أو مبدأ إيجاد الأخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره , وهنا
سوف نرى ماذا قال القران عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى ..القران
يقول ان اليهود هم اشد الناس عداوة للمسلين وهذا مستمر إلى وقتنا الحاضر
فاشد الناس عداوة للمسلين هم اليهود '

ويكمل الدكتور ملير :

'ان هذا يعتبر تحدي عظيم ذلك ان اليهود لديهم الفرصة لهدم الإسلام بأمر
بسيط إلا وهو ان يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها :
ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقران يقول اننا اشد الناس عداوة لكم ,إذن
القران خطأ ! , ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لان هذا الكلام
نزل من الذي يعلم الغيب وليس انسان !!'

يكمل الدكتور ملير :

' هل رأيتم ان الآية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلين تعتبر تحدي للعقول !! '
' لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمنوا الْيَهُودَ
وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً
لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ
مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ 82
وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ
تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ
رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ 83 وَمَا لَنَا لاَ
نُؤْمِنُ بِالّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا
رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ 84 ' المائدة
وعموما هذه الآية تنطبق على الدكتور ملير حيث انه من النصارى الذي عندما علم الحق آمن و دخل الإسلام وأصبح داعية له ..... وفقه الله

يكمل الدكتور ملير عن أسلوب فريد في القران أذهله لإعجازه :
'بدون أدنى شك يوجد في القران توجه فريد ومذهل لا يوجد في أي مكان آخر ,
وذلك ان القران يعطيك معلومات معينة ويقول لك : لم تكن تعلمها من قبل !!
مثل :

سورة آل عمران - سورة 3 - آية 44 ' ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت
لديهم اذ يلقون اقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون '

سورة هود - سورة 11 - آية 49 ' تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين '

سورة يوسف - سورة 12 - آية 102 ' ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم اذ اجمعوا امرهم وهم يمكرون '

يكمل الدكتور ملير :

'لا يوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الأسلوب, كل
الكتب الأخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك من أين أت هذه
المعلومات, على سبيل المثال الكتاب المقدس (الإنجيل المحرف) عندما يناقش
قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا معركة
معينة وشخص آخر كان له عدد كذا من الأبناء وأسماءهم فلان وفلان ..الخ .
ولكن هذا الكتاب(الإنجيل المحرف) دائما يخبرك اذا كنت تريد المزيد من
المعلومات يمكنك ان تقرأ الكتاب الفلاني او الكتاب الفلاني لان هذه
المعلومات أت منه '

يكمل الدكتور ملير :

'بعكس القران اذ يمد القارىء بالمعلومة ثم يقول لك هذه معلومة جديدة !! بل
ويطلب منك ان تتأكد منها ان كنت مترددا في صحة القران بطريقة لا يمكن ان
تكون من عقل بشر !! .
والمذهل في الأمر هو أهل مكة في ذلك الوقت - أي وقت نزول هذه الآيات - ومرة
بعد مرة كانوا يسمعونها ويسمعون التحدي بان هذه معلومات جديدة لم يكن
يعلمها محمد صلى الله عليه وسلم ولا قومه , بالرغم من ذلك لم يقولوا : هذا
ليس جديدا بل نحن نعرفه , أبدا لم يحدث ان قالوا مثل ذلك ولم يقولوا : نحن
نعلم من أين جاء محمد بهذه المعلومات , أيضا لم يحدث مثل هذا , ولكن الذي
حدث ان أحدا لم يجرؤ على تكذيبه أو الرد عليه لا نها فعلا معلومات جديدة
كليا !!! وليست من عقل بشر ولكنها من الله ا لذي يعلم الغيب في الماضي
والحاضر والمستقبل '
جزاك الله خيرا يا دكتور ملير على هذا التدبر الجميل لكتاب الله في زمن قل فيه التدبر
اللهم اغفر للمؤني والمؤمنات
اللهم ارزقنا منازل الشهداء والفردوس الاعلى من الجنة آمين
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

اللهم من قرأ هذه الرساله وساعد على نشرها افتح له في رزقه وفقه لماتحبه

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الإثنين 8 أغسطس - 0:58

سعيد بن المسيب

سعيد بن المسيب
الإسلام عزيز بك وبأمثالك أيها الرجل..إنك كالجبل الراسخ، وقفت في وجه الطغاة..علمتنا أن الحقَّ الأعزل قادر على أن يقف في وجه الباطل المدجج
بالسلاح، وأن المؤمن لا تزيده المحن إلا عزة وإيمانًا، أما الظالم فيرجع إلى
الوراء، يتخاذل ويتقهقر، يخشى سيف الحق وعزة الإسلام، فهنيئًا لك يا
سيد التابعين.
بعد مضي سنتين من خلافة الفاروق عمر -رضي الله عنه- ولد (سعيد بن المسيب) في المدينة المنورة؛ حيث كبار الصحابة، فرأى عمر بن الخطاب، وسمع عثمان بن عفان، وعليًّا، وزيد بن ثابت، وأبا موسى الأشعري، وأبا هريرة..وغيرهم، فنشأ نشأة مباركة، وسار على نهجهم، واقتدى بأفعالهم، وروى عنهم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتزوج بنت الصحابي الجليل أبي هريرة، فكان أعلم الناس بحديثه.
وهبه الله في نشأته الباكرة ذكاءً متوقدًا، وذاكرة قوية، حتى شهد له كبار الصحابة والتابعين بعلو المكانة في العلم، وكان رأس فقهاء المدينة في زمانه، والمقدم عليهم في الفتوى، حتى اشتهر بفقيه الفقهاء، وكان عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- وهو المقدم في الفتوى بالمدينة آنذاك- إذا سئل عن مسألة صعبة في الفقه، كان يقول: سلوا سعيدًا فقد جالس الصالحين.
ويقول عنه قتادة: ما رأيت أحدًا قط أعلم بالحلال والحرام منه، ويكفي ابن المسيب فخرًا أن الخليفة العادل (عمر بن عبد العزيز) كان أحد تلاميذه، ولما تولى عمر إمارة المدينة لم يقض أمرًا إلا بعد استشارة سعيد، فقد أرسل إليه عمر رجلاً يسأله في أمر من الأمور، فدعاه، فلبي الدعوة وذهب معه، فقال عمر بن عبد العزيز له: أخطأ الرجل، إنما أرسلناه يسألك في مجلسك.
وعاش سعيد طيلة حياته مرفوع الرأس، عزيز النفس، فلم يحنِ رأسه أبدًا لأي
إنسان، حتى ولو ألهبوا ظهره بالسياط، أو هددوه بقطع رقبته، فها هو ذا أمير المدينة في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان يأمره بالبيعة للوليد بن عبد الملك، فيمتنع
فيهدده بضرب عنقه، فلم يتراجع عن رأيه رغم علمه بما ينتظره من العذاب، وما إن أعلن سعيد مخالفته حتى جردوه من ثيابه، وضربوه خمسين سوطًا، وطافوا به في أسواق المدينة، وهم يقولون: هذا موقف الخزي!! فيرد عليهم سعيد في ثقة وإيمان: بل من الخزي فررنا إلى ما نريد.
ولما علم عبد الملك بما صنعه والى المدينة لامه وكتب إليه: سعيد..كان والله أحوج إلى أن تصل رحمه من أن تضربه، وإنا لنعلم ما عنده من خلاف، وبعد كل هذا التعذيب الذي ناله سعيد جاءه رجل يحرضه في الدعاء على بني أمية، فما كان منه إلا أن قال: اللهم أعز دينك، وأظهر أولياءك، وأخزِ أعداءك في عافية لأمة محمد
صلى الله عليه وسلم.
صلى (الحجاج بن يوسف الثقفي) ذات مرة، وكان يصلى بسرعة، فلم يتم ركوع الصلاة وسجودها كما يجب، فأخذ سعيد كفًا من الحصى ورماه به، فانتبه الحجاج لذلك واطمأن وتمهل في صلاته، وكان ذلك قبل أن يتولى الحجاج الإمارة، ورفض سعيد أن تكون ابنته أعظم سيدة في دولة الخلافة الإسلامية؛ وذلك حين أراد الخليفة عبد الملك بن مروان أن يخطب ابنة سعيد لولي عهده الوليد، لكن سعيدًا رفض بشدة، وزوج ابنته من طالب علم فقير.
فقد كان لسعيد جليس يقال له (عبد الله بن وداعة) فأبطأ عنه أيامًا، فسأل عنه وطلبه، فأتاه واعتذر إليه، وأخبره بأن سبب تأخره هو مرض زوجته وموتها، فقال له: ألا أعلمتنا بمرضها فنعودها، أو بموتها فنشهد جنازتها، ثم قال: يا عبد الله تزوج، ولا تلق الله وأنت أعزب، فقال: يرحمك الله ومن يزوجني وأنا فقير؟ فقال سعيد: أنا أزوجك ابنتي، فسكت عبد الله استحياء، فقال سعيد: مالك سكت، أسخطًا وإعراضًا؟ فقال عبد الله: وأين أنا منها؟ فقال: قم وادع نفرًا من الأنصار، فدعا له فأشهدهم على النكاح (الزواج)، فلما صلوا العشاء توجه سعيد بابنته إلى الفقير ومعها الخادم والدراهم والطعام، والزوج لا يكاد يصدق ما هو فيه!!
وحرص سعيد على حضور صلاة الجماعة، وواظب على حضورها أربعين سنة لم يتخلف عن وقت واحد، وكان سعيد تقيًّا ورعًا، يذكر الله كثيرًا، جاءه رجل وهو مريض، فسأله عن حديث وهو مضطجع فجلس فحدثه، فقال له ذلك الرجل: وددت أنك لم تتعن ولا تتعب نفسك، فقال: إني كرهت أن أحدثك عن رسول الله وأنا مضطجع، ومن احترامه وتوقيره لحرمات الله قوله: لا تقولوا مصيحف ولا مسيجد، ما كان لله فهو عظيم حسن جميل، فهو يكره أن تصغر كلمة مصحف، أو كلمة مسجد أو كل كلمة غيرهما تكون لله تعالى إجلالا لشأنها وتعظيمًا.
ومرض سعيد، واشتد وجعه، فدخل عليه نافع بن جبير يزوره، فأغمى عليه، فقال نافع: وَجِّهوه، ففعلوا، فأفاق فقال: من أمركم أن تحولوا فراشي إلى القبلة..أنافع؟ قال: نعم، قال له سعيد: لئن لم أكن على القبلة والملة والله لا ينفعني توجيهكم فراشي، ولما احتضر سعيد بن المسيب ترك مالاً، فقال: اللهم إنك تعلم أني لم أتركها إلا لأصون بها ديني، ومات سعيد سنة ثلاث أو أربع وتسعين من الهجرة، فرحمه الله رحمة واسعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


عدد المساهمات : 2084
تاريخ التسجيل : 02/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 23 أغسطس - 15:30

احمد ديدات


هو الشيخ أحمد حسين ديدات ولد في (تادكهار فار) بإقليم سراط بالهند عام
1918م لأبوين مسلمين هما حسين كاظم ديدات وزوجته فاطمة, وكان يعمل والده
بالزراعة وأمه تعاونه ومكثا تسع سنوات ثم انتقل والده إلى جنوب أفريقيا
وعاش في ديربان وغير أبيه اتجاه عمله الزراعي وعمل ترزياً ونشئ الشيخ على
منهج أهل السنة والجماعة منذ نعومة أظافره فلقد التحق الشيخ أحمد بالدراسة
بالمركز الإسلامي في ديربان لتعلم القرآن الكريم وعلومه وأحكام شريعتنا
الإسلامية وفي عام 1934م أكمل الشيخ المرحلة السادسة الابتدائية وثم قرر أن
يعمل لمساعدة والده فعمل في دكان يبيع الملح, وانتقل للعمل في مصنع
للأثاث وأمضى به اثنا عشر عاما وصعد سلم الوظيفة في هذا المصنع من سائق ثم
بائع ثم مدير للمصنع وفي أثناء ذلك التحق الشيخ بالكلية الفنية السلطانية
كما كانت تسمى في ذلك الوقت فدرس فيها الرياضيات وإدارة الأعمال.

إن نقطة التحول الحقيقي كانت في الأربعينات وكان سبب هذا التحول هو زيارة
بعثة آدم التنصيرية في دكان الملح الذي كان يعمل به الشيخ وتوجيه أسئلة
كثيرة عن دين الإسلام ولم يستطيع وقتها الإجابة عنها.
و قرر الشيخ أن يدرس الأناجيل بمختلف طبعاتها الإنجليزية حتى النسخ
العربية كان يحاول أن يجد من يقرأها له وقام بعمل دراسة مقارنة في الأناجيل
وبعد أن وجد في نفسه القدرة التامة على العمل من أجل الدعوة الإسلامية
ومواجهة المبشرين قرر الشيخ بأن يترك كل الأعمال التجارية ويتفرغ لهذا
العمل.
كان هناك عامل مؤثر آخر لا يقل عن دور بعثة آدم التنصيرية في التأثير على
تغير حياة الشيخ ولكن كان هذا العامل الآخر في فترة متأخرة أثناء عمل
الشيخ في باكستان, حيث كان من مهام الشيخ في العمل ترتيب المخازن في المصنع
وبينما هو يعمل فإذ به يعثر على كتاب (إظهار الحق) للعلامة رحمت الله
الهندي.
وهذا الكتاب يتناول الهجمة التنصيرية المسيحية على وطن الشيخ الأصلي
(الهند) ذلك أن البريطانيين لما هزموا الهند، كانوا يُوقنون أنهم إذا
تعرضوا لأية مشاكل في المستقبل فلن تأتي إلا من المسلمين الهنود، لأن
السلطة والحكم والسيادة قد انتزعت غصباً من أيديهم، ولأنهم قد عرفوا السلطة
وتذوقوها من قبل، فإنهم لا بد وأن يطمحوا فيها مرة أُخرى. ومعروف عن
المسلمين أنهم مناضلون أشدَّاء، بعكس الهندوس، فإنهم مستسلمون ولا خوف
منهم.
وعلى هذا الأساس خطط الإنجليز لتنصير المسلمين ليضمنوا الاستمرار في
البقاء في الهند لألف عام، وبدؤوا في استقدام موجات المنصرين المسيحيين إلى
الهند، وهدفهم الأساسي هو تنصير المسلمين وكان هذا الكتاب العظيم أحد
أسباب فتح آفاق الشيخ ديدات للرد على شبهات النصارى وبداية منهج حواري مع
أهل الكتاب وتأصيله تأصيلاً شرعياً يوافق المنهج القرآني في دعوة أهل
الكتاب إلى الحوار وطلب البرهان والحجة من كتبهم المحرفة.
وأخذ الشيخ يمارس ما تعلمه من هذا الكتاب في التصدي للمنصرين، ثم أخذ
يتفق معهم على زيارتهم في بيوتهم كل يوم أحد.. فقد كان يقابلهم بعد أن
ينتهوا من الكنيسة, ثم انتقل الشيخ إلى مدينة ديربان وواجه العديد من
المبشرين كأكبر مناظر لهم.
ثم سافر الشيخ إلى باكستان في عام 1949م من أجل المال فقد وجد أنه لكي
يجمع مبلغاً يفيض عن حاجته لينفقه في الدعوة كان عليه أن يسافر وفعلا مكث
في باكستان لمدة ثلاث سنوات.
تزوج الشيخ أحمد ديدات وأنجب ولدين وبنتاً. عمل خلالها في مصنع للنسيج
وبعدها كان لابد من العودة إلى جنوب أفريقيا وإلا فقد تصريح الإقامة بها
لأنه ليس من مواليد جنوب أفريقيا وعندما عاد إلى ديربان أصبح مديرًا لنفس
المصنع الذي سبق أن تركه قبل سفره ومكث حتى عام 1956م يعد نفسه للدعوة إلى
الدين الحق.
وفي مدينة (ديربان).. في الخمسينات.. جدّ جديدٌ أخر -كل هذا بفضل الله
مسبب الأسباب- كان يحضر الشيخ صباح كل أحد محاضرات دعوية. وكان جمهوره صباح
كل أحد ما بين مائتين إلى ثلاثمائة فرد، وكان جمهور المحاضرات في ازديادٍ
دائماً.
وبعد نهاية هذه التجربة ببضعة شهور، اقترح شخص إنجليزي اعتنق الإسلام
واسمه (فيرفاكس).. اقترح على الشيخ أن لديهم الرغبة والاستعداد من بيننا أن
يدرس: المقارنة بين الديانات المختلفة، وأطلق على هذه الدراسة اسم: (فصل
الكتاب المقدس)Bible Class وكان يقول بأنه سوف يعلم الحضور كيفية استخدام
(الكتاب المقدس) في الدعوة للإسلام. ومن بين المائتين أو الثلاثمائة شخص
الذين كانوا يحضرون حديث الأحد، اختار السيد (فيرفاكس) خمسة عشر أو عشرين
أن يبقوا ليتلقوا المزيد من العلم. استمرت دروس السيد (فيرفاكس) لعدة
أسابيع أو حوالي شهرين، ثم تغيب السيد (فيرفاكس)، ولاحظ الشيخ الإحباط
وخيبة الأمل على وجوه الشباب.
ويوم الأحد من الأُسبوع الثالث من تغيب السيد (فيرفاكس) اقترح عليهم
الشيخ أن يملأ الفراغ الذي تركه السيد (فيرفاكس)، وأن يبدأ من حيث انتهى
السيد (فيرفاكس)، لأنه كان قد تزود بالمعرفة في هذا المجال، ولكنه كان يحضر
دروس السيد (فيرفاكس) لرفع روحه المعنوية، وظل الشيخ لمدة ثلاث سنوات
يتحدث إليهم كل أحد، ويصف الشيخ هذه الفترة بقوله: "اكتشفت أن هذه التجربة
كانت أفضل وسيلة تعلمت منها، فأفضل أداة لكي تتعلم هي أن تُعَلِّم
الآخرين، والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: «بَلِّغُوا عَنِّي ولو
آيَة».. فعلينا أن نبلغ رسالة الله -عَزَّ وَجَلَّ-، حتى ولو كنا لا نعرف
إلاَّ آيةً واحدةً. إن سرّاً عظيماً يكمن وراء ذلك.. فإنك إذا بلَّغت
وناقشت وتكلمت، فإن الله يفتح أمامك آفاقاً جديدةً، ولم أدرك قيمة هذه
التجربة إلا فيما بعد".
عرف الشيخ أحمد ديدات بشجاعته وجرأته في الدفاع عن الإسلام, والرد على
الأباطيل والشبهات التي كان يثيرها أعداء الإسلام من نصارى حول النبي محمد
صلى الله عليه وسلم, ونتج عن هذا أن أسلم على يديه بضعة آلاف من النصارى
من مختلف أنحاء العالم والبعض منهم الآن دعاة إلى الإسلام.
وفي عام 1959م توقف الشيخ أحمد ديدات عن مواصلة أعماله حتى يتسنى له
التفرغ للمهمة التي نذر لها حياته فيما بعد، وهي الدعوة إلى الإسلام من
خلال إقامة المناظرات وعقد الندوات والمحاضرات. وفي سعيه الحثيث لأداء هذا
الدور العظيم زار العديد من دول العالم، واشتهر بمناظراته التي عقدها مع
كبار رجال الدين المسيحي أمثال: كلارك، جيمي سواجارت، أنيس شروش.
أسس معهد السلام لتخريج الدعاة، والمركز الدولي للدعوة الإسلامية بمدينة (ديربان) بجنوب إفريقيا.
ألف الشيخ أحمد ديدات ما يزيد عن عشرين كتاباً، وطبع الملايين منها لتوزع
بالمجان بخلاف المناظرات التي طبع بعضها، وقام بإلقاء مئات المحاضرات في
جميع أنحاء العالم.
ولهذه المجهودات الضخمة مُنح الشيخ أحمد ديدات جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام 1986م وأعطي درجة "أستاذ".
وفي عام 1996م بعد عودة الشيخ من أستراليا بعد رحلة دعوية مذهلة أصيب
فارس الإسلام بمرضه الذي أقعده طريح الفراش طيلة تسع سنوات, وعن بداية
اصابة الشيخ ديدات بالمرض يقول صهره (عصام مدير): "إنه كان قد أصيب بجلطة
في الشريان القاعدي في شهر أبريل عام 1996م بسبب عدة عوامل على رأسها أنه
مريض بالسكر منذ فترة طويلة، أجهد خلالها نفسه في الدعوة كعادته ! ولكن في
ذلك الشهر تحديداً أخذ رحلة مكوكية للدعوة، واجتهد فيها خصوصاً في رحلته
الأولى والقوية جدا لأستراليا التي تحدث عنها الإعلام الأسترالي لأنه ذهب
لعرض الإسلام عليهم وتحدى عدداً من المنصرين الأستراليين الذين أساءوا
للإسلام، وكان لا يناظر ولا يبادر إلا المنصرين الذين يتعدون على الإسلام
فيستدعيهم الشيخ للمناظرات ويرد عليهم بالحجة والبرهان. ولذلك ذهب إلى
أستراليا وطاف بها محاضراً ومناظراً، وعندما عاد حدث له ما جرى وأصيب بجلطة
في الدماغ".
و في صباح يوم الاثنين الثامن من أغسطس 2005م الموافق الثالث من رجب
1426هـ فقدت الأمة الإسلامية الداعية الإسلامي الكبير الشيخ المجاهد (أحمد
ديدات), فعليه من الله جزيل الرحمات وواسع المغفرة والكرامات.
لقد علمنا النبي عليه الصلاة والسلام: «إن أعظم الجزاء مع عظم البلاء,
وأن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم, فمن رضى فله الرضا, ومن سخط فله السخط»
رواه الترمذي وابن ماجه. وإذا تتبعت سير الأنبياء والمرسلين, وسير علماء
أمة التوحيد من المستقدمين والمستأخرين وجدت العجب العجاب في هذا الصدد,
والحديث في هذه المسألة يطول!
فنحسب شيخنا أحمد ديدات مِمَّن أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم،
فرحمك الله يا فارس الإسلام, طبت حياً وميتاً, نسأل الله أن يرزقنا نصفك!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات : 7242
تاريخ التسجيل : 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأحد 28 أغسطس - 22:46


الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجْرة

إنَّ
الحمدَ للهِ نحمَدُهُ ونستعينُهُ ونستهديهِ ونشكُرُهُ ونستغفِرُهُ ونتوبُ
إليهِ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنْفُسِنا ومِنْ سَيّئاتِ أعمالِنا، مَنْ
يهدِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ ومَنْ يُضْلِلْ فلا هاديَ لهُ. وأشهدُ أنْ
لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ ولا مثيلَ لهُ ولا ضِدَّ ولا نِدّ
لهُ ولا شكلَ ولا صورةَ ولا أعضاءَ لهُ ولا جسمَ ولا جُثّةَ لهُ ولا كميّةَ
ولا مكانَ لهُ. هوَ اللهُ الواحدُ الأحدُ الفردُ الصمدُ الذي لم يلدْ ولم
يولدْ ولم يكنْ لهُ كُفُوًا أحدٌ، جلَّ ربي لا يشبهُ شيئًا ولا يُشبِهُهُ
شىءٌ ولا يَحُلُّ في شىءٍ ولا يَنْحَلُّ منهُ شىءٌ، ليسَ كمثلِهِ شىءٌ وهوَ
السميعُ البصيرُ. وأشهدُ أنّ سَيِّدَنا وحبيبَنا وعظيمَنا وقائدَنا
وقُرّةَ أعيُنِنا محمّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وصفيُّهُ وحبيبُهُ، بلّغَ
الرسالةَ وأدّى الأمانَةَ ونصحَ الأمّةَ، فجزاهُ اللهُ عنّا خيرَ ما جَزَى
نبيًا منْ أنبيائِهِ، اللهمّ صلِّ على سيِّدِنا محمّدٍ صلاةً تَقضي بها
حاجاتِنا، اللهمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمّدٍ صلاةً تُفرِّجُ بها
كُرُباتِنا، اللهمَّ صلِّ على سيِّدِنا محمّدٍ صلاةً تَكفِينا بها شرَّ
أعدائِنا وسلِّمْ عليهِ وعلى ءالِهِ سلامًا كثيرًا.

أمَّا بعدُ، فأوصيكُمْ ونفسِي بتقوَى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، قالَ اللهُ تعَالى:

}وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ
كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللهَ
عَزِيزٌ غَفُورٌ { سورة فاطر/28. فقولُه تعالَى: }إِنَّمَا يَخْشَى
اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ {
أي
إِنَّما يَخْشَى اللهَ حَقَّ خَشْيَتِهِ العُلماءُ العَارِفُونَ بِه،
فَالعُلمَاءُ العَامِلُونَ أشدّ خَشْيَةً للهِ، وقد قالَ سَيِّدُنا عيسَى
عليهِ السلامُ في وصْفِ عُلماءِ أُمَّةِ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ
وسَلَّمَ:
"عُلماءُ حُلماءُ برَرَةٌ أتقياءُ كأنَّهُمْ مِنَ الفِقْهِ أنبياءُ".

إخوةَ
الإيمانِ والإسلام، سيرةُ العُظَماءِ مِنَ العُلماءِ الأوائلِ هيَ القُدوةُ
الـمُثْلَى، وإبرازُها تحفيزٌ لِفِتْيَانِنَا وفَتَيَاتِنَا للإفَادَةِ
مِنْهَا، ولِئَلا يَلْتَفِتُوا لأُمُورٍ هَزِيْلَةٍ هَابِطَةٍ لا وَزْنَ
لها في الحياةِ ولا قيمةَ.

تَكَلَّمْنَا في الأسبوعِ الماضِي عَنْ سِيْرَةِ الإِمامِ أبِي حنيفةَ،
واليَوْمَ نَتكلم عنِ إمامِ دارِ الهجرة، الإمام أبي عبدِ اللهِ مالكِ بنِ
أنس الأَصْبَحِيِّ المدَنِيّ رضيُ اللهُ عنه وأرضاه.

وُلِدَ الإمامُ مالك في المدينةِ المنوَّرةِ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ للهجرة،
نَشَأ مُجِدًّا في التَّحْصِيْلِ والرِّوايةِ وقد أخذَ العِلْمَ وَرَوَى
عَنْ عدَدٍ كبيرٍ منَ التَّابِعِينَ وتَابِعِيْهِم الذِينَ يُعَدُّونَ
بِالمئات، منهم نَافِع مَولى ابنِ عُمَر، والزُّهْرِيّ، ويحيى بنُ سعيدٍ
الأنصاريُّ وغيرُهم.

انتشرَ عِلمُهُ في الأَمْصَار، واشتهرَ في سائرِ الأَقْطَار، وَضُرِبَتْ
إِليهِ أكبادُ الإبِلِ، وارْتَحَلَ الناسُ إليهِ مِن شَتَّى الأَنْحاء،
فكانَ يُدرِّسُ وهوَ ابنُ سبعَ عشرةَ سنة، فَمَكَثَ يُفْتِي وَيُعَلِّمُ
النَّاس، حتى إنَّ كثيرًا مِنْ مشايِخِهِ رَوَوْا عنْه كالزُّهريّ،
وَرَبِيْعَةَ الرَّأْي فَقِيْهِ أَهْلِ المدينة، وغيرِهم، وروى عنه خَلْقٌ
كثيرٌ مِنَ الرُّواةِ مِن أشهرِهم سفيانُ الثوريُّ والإمامُ الشافعيُّ
وعبدُ اللهِ بنُ المبارك.

إخوة الإيمان والإسلام، إنَّ كثيرًا مِنْ علماءِ التَّابعينَ قَالُوا إنَّ
الإمامَ مالكًا رضي الله عنه هو الذي عناه النبيُّ صلى الله عليه وسلم
بقوله: "يُوشِكُ أنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أكبادَ الإِبِلِ فلا يَجِدُونَ
أَعْلَمَ مِنْ عالمِ المدينة".

وَيُرْوَى أنَّ الخليفةَ هارونَ الرَّشيدَ لما قَدِمَ إلى المدينةِ
المنورةِ أَرْسَلَ للإمامِ مالكٍ أنْ يأتيَهُ لِكَيْ يَقْرَأَ عليهِ
كِتَابَ الموطَّأِ، فأَرْسَلَ لَهُ مالك بأنَّ العِلْمَ يُؤْتَى ولا يَأتي،
فَقَصَدَ الرشيدُ منـزِلَ الإمامِ، واستندَ إلى الجدارِ فقالَ له الإمامُ
مالك: يا أميرَ المؤمنين، مِنْ إِجلالِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
إجلالُ العِلْمِ.

ولم يكنْ هذا الفعلُ منَ الإمامِ مالكٍ تَكَبُّرًا على الخليفة، بل كان ذلك
لمصلحةٍ شرعيةٍ هي بيانُ فضلِ العلمِ والعلماءِ وتعليمِ الناسِ سواءٌ
كانوا حُكَّامًا أو محكومين، أنْ يُجلُّوا العلمَ وَيُوَقِّروه ويكون له في
نفوسِهِم رَهبةٌ وهَيْبَة، وإلا فالإمامُ مالك رضي الله عنه كانَ منْ أشدِ
أهلِ عصره تواضعًا ولِيْنًا.

وكانَ الناسُ إذا أَتَوا الإمامَ مالكًا خرجتْ إليهم جاريةٌ له فتقولُ لهم:
يقولُ لكُم الشيخُ تريدونَ الحديثَ أوِ المسائلَ؟ فإذا قالوا المسائلَ
خَرَجَ إليهم، وإنْ قالُوا الحديثَ دخلَ مُغْتَسَلَهُ وَاغْتَسَلَ
وَتَطَيَّبَ وَلَبِسَ ثيابًا جُددًا وتعمَّمَ ووضعَ رِدَاءَه، فيَخْرُجُ
فَيَجْلِسُ عَلَى مِنَصَّةٍ وعليهِ الْخُشُوعُ ولا يزالُ يبخر بالعودِ حتى
يفرغَ من حديثِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وكانَ رحمهُ اللهُ لا
يَجْلِسُ عَلَى تِلْكَ المِنَصَّةِ إِلا إِذَا حَدَّثَ عنْ رسولِ الله صلى
الله عليه وسلم، وقيل في ذلك لمالك فقال: أُحِبُّ أنْ أُعَظِمَ حديثَ رسولِ
اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنْ لا أُحدِّثَ به إلا على طَهَارَةٍ
مُتَمَكِّنًا.

أَثْنَى عليهِ الكَثِيرُ مِنَ العُلَمَاءِ، فَقَدْ قَالَ الإمامُ الشافعيُّ
عنه: إذا ذُكِرَ العُلَمَاءُ فَمَالِك النَّجم، وقالَ ابنُ معين: مالك
مِنْ حُجَجِ اللهِ على خَلْقِهِ، وقالَ يحيى بنُ سعيد القَطَّان: مالك
أميرُ المؤمنينَ في الحديث، وقال ابنُ سعيد: كانَ مالك ثقةً مأمونًا
ثَبْتًا وَرِعًا فَقِيْهًا عالِـمًا حُجَّة. وقالَ البُخَارِيُّ: أَصَحُّ
الأسانيدُ مالك عن نافع عن ابن عمر.

إخوةَ الإيمان والإسلام، كانَ الإمامُ مالك رضيَ الله عنه مُقْتَدِيًا
بِالسُّنَّةِ المطهَّرَةِ التي كانَ عليها النبيُّ صلى الله عليه وسلم
وصحابتُه الكرام وأهلُ بَيْتِه، فكانَ على عَقيدةِ التَّنْزيهِ للهِ عن
مُشابهةِ الخَلْقِ وعنِ المكانِ وعن الهيئةِ والصورةِ والحركةِ والانتقالِ
والتَّغَيُّر.

فقد رَوَى الحافِظُ البَيهقِيُّ في كِتابِه ((الأسماء والصفات)) بإسنادٍ
جيدٍ كمَا قالَ الحافِظُ ابنُ حَجَرٍ في ((الفتح)) من طريقِ عبدِ اللهِ بنِ
وهب قالَ: كُنَّا عندَ مَالِكِ بنِ أنسٍ فدخَلَ رجلٌ فقالَ: يا أبا عَبدِ
اللهِ، الرحمنُ علَى العَرْشِ اسْتَوَى، كيف استِوَاؤُه؟ قالَ: فأَطْرَقَ
مَالك وأخذَتْهُ الرُّحَضَاءُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: الرحمنُ
عَلَى العرشِ اسْتَوَى كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ، وَلا يُقالُ كَيف وكيفٌ عنهُ
مَرْفُوع، وأَنْتَ رَجُلُ سُوءٍ صَاحِبُ بِدْعَةٍ أَخْرِجُوهُ، قَالَ:
فَأُخْرِجَ الرَّجُل" اهـ

فقَوْلُ الإِمامِ مالِكٍ: ((وكيفٌ عنهُ مَرْفُوع)) أي ليسَ استِواؤُه علَى
العَرْشِ كَيْفًا أي هَيْئَةً كَاسْتِوَاءِ المخلوقِينَ مِنْ جُلوسٍ
وَاسْتِقْرَارٍ ونَحْوِ ذَلك. وأَمَّا رِوَايةُ "والكَيْفُ مَجْهُول" فهيَ
غيرُ صحيحةٍ لَمْ تَصِحَّ عَنْ أَحَدٍ مِنَ السَّلفِ ولم تَثبُتْ عنْ مالكٍ
ولا عن غيرِه منَ الأَئِمَّة.

ألّفَ الإمامُ مالكٌ في فنونٍ كثيرةٍ منَ العِلم، ومِنْ أشهرِ مؤلفاتِهِ
كِتَابُ الْمُوَطَّأ، فقدْ قالَ الشافعيُّ في الموطأ:" ما ظهرَ كتابٌ على
الأرضِ بعدَ كتابِ اللهِ أصحُّ مِنْ كتابِ مالك"، وفي عَصْرِه قيلَ فيه: "
أَيُفْتَى ومَالك في المدينة". وهو الذي ما أفتى حتى أجازَهُ سَبْعُونَ
عالما، ومعَ ذلكَ كُلِّهِ ما كانَ لِيُفْتِيَ بِغَيرِ علم، فقدْ جاءَ عنْ
مالكٍ رضي الله عنه أنه سُئِلَ عَنْ ثَمَانِيَةٍ وأَرْبَعِينَ سؤالاً
فأجابَ عَنْ سِتَّةَ عَشَرَ وقالَ عَنِ البَقِيَّةِ لا أَدْرِي.

كانتْ وفاتُه في المدينةِ المنورةِ سنةَ مائةٍ وتسعةٍ وسبعينَ للهجرة،
ودُفنَ في البقيعِ بِجِوارِ إبراهِيمَ وَلَدِ النبيّ صلى الله عليه وسلم،
رحمَ اللهُ الإمامَ مالكَ بنَ أنسٍ ونفعَنا بِعِلْمِه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات : 7242
تاريخ التسجيل : 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 6 سبتمبر - 21:54

الشيخ عبدالمنعم ابو زنط..




ولد في مدينة نابلس الفلسطينية عام 1937، التحق في صفوف
الاخوان المسلمين شابا يافعا منذ بداية عام 1952، ثم التحق بالأزهر في شهر
أيلول عام 1956، درس هناك العلوم الشرعية وتتلمذ على يدي كبار علماء
المسلمين وقادة الاخوان المسلمين، استمر في الأزهر تسع سنوات بلورت
اتجاهاته السياسية وصقلت شخصيته القيادية، وتم ابعاده عن مصر مرتين الأولى
كانت عام 1962 بسبب نشاطه الإسلامي بين طلاب الأزهر الشريف حيث كان الشيخ
في ذلك الوقت يمثل طلبة العالم الإسلامي من مئة دولة وتم إبعاده إلى لبنان
ثم دمشق، وعاد إلى القاهرة في نفس العام بفضل الله ثم بوساطة قائد معركة
القدس القائد عبد الله التل والمهندس أحمد عبده الشرباصي عضو مجلس الرئاسة
ونائب رئيس الوزراء المصري

ثم تم ابعاد الشيخ للمرة الثانية عام 1965 وذلك في محنة
الإمام سيد قطب حيث تم اعتقال الشيخ عبد المنعم أبو نط وإبعاده إلى بيروت
في لبنان ومن هناك انتقل إلى دمشق ثم استقر في بغداد حيث أكمل دراسة العلوم
الإسلامية في جامعة بغداد وحصل على ماجستير في الدراسات الإسلامية من
جامعة لاهور في باكستان

في عام 1967 عمل الشيخ محاضرا في الجامعة الإسلامية في
المدينة المنورة ثم عاد للأردن عام 1969 وشغل منصب أول مرشد ديني للأمن
العام في المملكة الأردنية، ثم سافر للكويت وعمل كمدرس هناك لمدة ثماني
سنوات

في عام 1981 عاد الشيخ عبد المنعم أبو زنط للأردن واستقر
فيها وبرز كرمز من رموز المعارضة وقياديا في جماعة الاخوان المسلمين، تعرض
لاعتقالات متلاحقة ونُفي لمدينة معان، وبعد عودة الحياة البرلمانية في
الأردن عام 1989 ترشح لمجلس النواب عن جماعة الاخوان المسلمين وحصد أعلى
الاصوات من حيث النسب ثم حصل على أعلى الاصوات مطلقا في برلمان عام 1993،
انفرد بحجب الثقة عن حكومة مضر بدران خلافا لرأي كتلة الحركة الإسلامية

على اثر توقيع معاهدة "السلام" مع الكيان اليهودي قاطع
الشيخ أبو زنط والاخوان المسلمون الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 1997،
وفي عام 2003 تراجعت الحركة الإسلامية عن قرارها بمقاطعة الانتخابات وقررت
المشاركة في البرلمان، وعلى اثر استبعاد الحركة الإسلامية المفاجئ للشيخ
أبو زنط عن قائمة مرشحيها قرر الشيخ الترشح للبرلمان منفردا ليحصد 13033
صوتا

عرف بصراعاته السياسية داخل قبة البرلمان تحت اسم الشيخ
أبوزنط. خاض أبو زنط انتخابات عام 2007 وعلى الرغم من اكتساحه لثلاث مرات
متتالية الا انه لم يفز بالانتخابات الأخيرة بسبب ما شهدته البلاد من اعمال
تزوير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


عدد المساهمات : 7242
تاريخ التسجيل : 16/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 6 سبتمبر - 21:56

الشيخ عبدالمنعم ابو زنط..




ولد في مدينة نابلس الفلسطينية عام 1937، التحق في صفوف
الاخوان المسلمين شابا يافعا منذ بداية عام 1952، ثم التحق بالأزهر في شهر
أيلول عام 1956، درس هناك العلوم الشرعية وتتلمذ على يدي كبار علماء
المسلمين وقادة الاخوان المسلمين، استمر في الأزهر تسع سنوات بلورت
اتجاهاته السياسية وصقلت شخصيته القيادية، وتم ابعاده عن مصر مرتين الأولى
كانت عام 1962 بسبب نشاطه الإسلامي بين طلاب الأزهر الشريف حيث كان الشيخ
في ذلك الوقت يمثل طلبة العالم الإسلامي من مئة دولة وتم إبعاده إلى لبنان
ثم دمشق، وعاد إلى القاهرة في نفس العام بفضل الله ثم بوساطة قائد معركة
القدس القائد عبد الله التل والمهندس أحمد عبده الشرباصي عضو مجلس الرئاسة
ونائب رئيس الوزراء المصري

ثم تم ابعاد الشيخ للمرة الثانية عام 1965 وذلك في محنة
الإمام سيد قطب حيث تم اعتقال الشيخ عبد المنعم أبو نط وإبعاده إلى بيروت
في لبنان ومن هناك انتقل إلى دمشق ثم استقر في بغداد حيث أكمل دراسة العلوم
الإسلامية في جامعة بغداد وحصل على ماجستير في الدراسات الإسلامية من
جامعة لاهور في باكستان

في عام 1967 عمل الشيخ محاضرا في الجامعة الإسلامية في
المدينة المنورة ثم عاد للأردن عام 1969 وشغل منصب أول مرشد ديني للأمن
العام في المملكة الأردنية، ثم سافر للكويت وعمل كمدرس هناك لمدة ثماني
سنوات

في عام 1981 عاد الشيخ عبد المنعم أبو زنط للأردن واستقر
فيها وبرز كرمز من رموز المعارضة وقياديا في جماعة الاخوان المسلمين، تعرض
لاعتقالات متلاحقة ونُفي لمدينة معان، وبعد عودة الحياة البرلمانية في
الأردن عام 1989 ترشح لمجلس النواب عن جماعة الاخوان المسلمين وحصد أعلى
الاصوات من حيث النسب ثم حصل على أعلى الاصوات مطلقا في برلمان عام 1993،
انفرد بحجب الثقة عن حكومة مضر بدران خلافا لرأي كتلة الحركة الإسلامية

على اثر توقيع معاهدة "السلام" مع الكيان اليهودي قاطع
الشيخ أبو زنط والاخوان المسلمون الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 1997،
وفي عام 2003 تراجعت الحركة الإسلامية عن قرارها بمقاطعة الانتخابات وقررت
المشاركة في البرلمان، وعلى اثر استبعاد الحركة الإسلامية المفاجئ للشيخ
أبو زنط عن قائمة مرشحيها قرر الشيخ الترشح للبرلمان منفردا ليحصد 13033
صوتا

عرف بصراعاته السياسية داخل قبة البرلمان تحت اسم الشيخ
أبوزنط. خاض أبو زنط انتخابات عام 2007 وعلى الرغم من اكتساحه لثلاث مرات
متتالية الا انه لم يفز بالانتخابات الأخيرة بسبب ما شهدته البلاد من اعمال
تزوير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1099
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 5 أكتوبر - 4:05

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يوسف ابو سعيد
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأحد 16 أكتوبر - 4:42

ابن حزم الأندلسي
مُنَاي مِنَ الدُّنْيَا عُلُومٌ أَبُثُّهَــــا
وَأَنْشُرُهَا في كُلِّ بَادٍ وَحَاضِـرِ
دُعَاءٌ إلى الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ الَّتِـي
تَنَاسَى ذِكْرُهَا فِي المَحَاضِــــرِ
قد تحققت أمنيتك أيها الفقيه، فأفكارك وكتبك لها مكانة عظيمة في نفوس
الكثيرين من أبناء الإسلام، يدرسونها بعناية، ويستفيدون منها، ويتخذون منها
مصباحًا كلما ضل بهم الطريق.
في (مدينة) قرطبة الساحرة، إحدى مدن الأندلس وفي قصر أحد الوزراء، في أواخر
شهر رمضان في عام 384هـ، كان ميلاد طفل مبارك أصبح له بعد ذلك شأن
كبير، فرح به والده فرحًا شديدًا، وشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته
وعطائه.
نشأ الغلام في قصر أبيه نشأة كريمة، فقد كان أبوه وزيرًا في الدولة
العامرية وتعلم القرآن الكريم، والحديث النبوي، والشعر العربي، وفنون الخط
والكتابة، وتمر الأيام ويكبر الغلام، فيجعله أبوه في صحبة رجل صالح يشرف
عليه، ويشغل وقت
فراغه، ويصحبه إلى مجالس العلماء.. إنه: (علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي) الشهير بابن حزم الأندلسي.
كانت أسرته لها مكانة مرموقة وعراقة في النسب، فـ(بنو حزم) كانوا من أهل
العلم والأدب، ومن ذوي المجد والحسب، تولى أكثر من واحد منهم الوزارة،
ونالوا بقرطبة جاهًا عريضًا.
وكان (أحمد بن سعيد) والد (ابن حزم) من عقلاء الرجال، الذين نالوا حظًّا
وافرًا من الثقافة والعلم، ولذلك كان يعجب ممن يلحن في الكلام، ويقـول:
(إني لأعجب ممن يلحن في مخـاطبة أو يجيء بلفظة قلقة في مكاتبة، لأنه ينبغي
له إذا شك في شيء أن يتركه، ويطلب غيره، فالكلام أوسع من هذا).
وكانت هذه الثقافة الواسعة، والشخصية المتزنة العاقلة هي التي أهلت والد
ابن حزم لتولي منصب الوزارة للحاجب المنصور ابن أبي عامر في أواخر خلافة
بني أمية في الأندلس، وفي القصر عاش ابن حزم عيشة هادئة رغدة، ونشأ نشأة
مترفة، تحوط بها النعمة، وتلازمها الراحة والترف، فلا ضيق في رزق ولا حاجة
إلى مال، وحوله الجواري الحسان ورغم هذه المغريات عاش ابن حزم عفيفًا لم
يقرب معصية.. يقول في ذلك: (يعلم الله وكفي به عليمًا، أني بريء الساحة،
سليم الإدام (أي: آكل حلالاً) صحيح البشرة، نقي الحجزة، وأني أقسم بالله
أجل الأقسام، أني ما حللت مئزري على فرج حرام قط، ولا يحاسبني ربي بكبيرة
الزنى منذ عقلت
إلى يومي هذا).
وتغيرت الأحوال؛ فقد مات الخليفة، وجاء خليفة آخر، فانتقل ابن حزم مع والده
إلى غرب قرطبة بعيدًا عن الفتنة، ومن يومها والمحن تلاحق ابن حزم، فالحياة
لا تستقرُّ على حال، فقد كشرت له عن أنيابها، وأذاقته من مرارة كأسها،
بعدما كانت له نعم الصديق، واضطر(ابن حزم)إلى الخروج من قرطبة إلى
(الـمَرِيَّة) سنة 404هـ وبعدها عاش في ترحال مستمر بسبب السياسة واضطهاد
الحكام له، وكان ابن حزم واسع الاطلاع، يقرأ الكثير من الكتب في كافة
المجالات، ساعده على ذلك ازدهار مكتبات قرطبة بالكتب المتنوعة، واهتمام أهل
الأندلس بالعلوم والآداب، واشتهر ابن حزم بعلمه الغزير، وثقافته الواسعة،
فكان بحق موسوعة علمية أحاطت بالكثير من المعارف التي كانت في عصره في تمكن
وإحاطة.
قال عنه أحد العلماء (أبو عبد الله الحميدي): كان ابن حزم حافظًا للحديث
وفقهه، مستنبطًا للأحكام من الكتاب والسنة، متفنِّنًا في علوم جمَّة عاملاً
بعلمه، ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء، وسرعة الحفظ، وكرم النفس
والتدين..
وبعد أن بلغ ابن حزم رتبة الاجتهاد في الأحكام الشرعية، طالب بضرورة الأخذ
بظاهر النصوص في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وكان ابن حزم متنوع
الكتابات، كتب في علوم القرآن والحديث، والفقه والأديان، والرد على اليهود
والنصارى، والمنطق.. وغيرها من العلوم، قال عنه أحد المؤرخين: كان ابن حزم
أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم
اللسان
(أي علوم اللغة) وزيادة حظه من البلاغة والشعر والمعرفة بالسير والأخبار..
وقد بلغ ما كتبه ابن حزم أربعمائة مجلد، تشتمل على ثمانين ألف ورقة
تقريبًا، كما قال ابنه الفضل.. يقول عنه الإمام (أبو حامد الغزالي): وجدت
في أسماء الله تعالى كتابًا ألفه (ابن حزم الأندلسي) يدل على عظيم حفظه
وسيلان ذهنه.
شغل ابن حزم منصب الوزارة ثلاث مرات، وكان وفيًّا للبيت الأموي الحاكم في
الأندلس، ومواليًا لهم، يعمل على إعادة الخلافة للدولة الأموية، ويرى
أحقيتها في الخلافة، وبسبب ذلك كان يعرِّض نفسه للأسر أو السجن أو النفي،
وقد دبر له خصومه المكائد، وأوقعوا بينه وبين السلطان حسدًا وحقدًا عليه،
حتى أحرقت كتبه في عهد (المعتضد بن عباد) فقال ابن حزم في ذلك:
فإن تحرقوا القِرْطاس لا تَحْرِقُوا الذي
تضمَّنه القرطاسُ بَلْ هُوَ فِي صَدْرِي
يَسِيُر مَعِـــي حَيْثُ اسْتَقَلتْ رَكَائبــي
وَيَنْزِلُ إِنْ أنزل وُيدْفن في قبــــري
وقد منح الله ابن حزم ذاكرة قوية وبديهة حاضرة، فكان متواضعًا لله، شاكرًا
له، يقول في ذلك: (وإن أعجبت بعلمك فاعلم أنه لا خصلة لك فيه، وأنه موهبة
من الله مجردة، وَهَبَكَ إياها ربُّك تعالى، فلا تقابلها بما يسخطه، فلعله
ينسيك ذلك بعلة يمتحنك بها، تولد عليك نسيان ما علمتَ وحفظتَ).
وكان عزيز النفس، واثق الكلمة أمام خصومه وأعدائه، لا ينافق الحكام، ويرفض
قبول هداياهم حتى لو سبب له ذلك الكثير من المتاعب، وكانت صفة الوفاء
ملازمة له، فكان وفيًّا لدينه وإخوانه وشيوخه، ولكل من اتصل به.
وتفرغ ابن حزم للتأليف؛ فأخرج كتبًا كثيرة، مثل: (المحلَّى) في الفقه
و(الفصل بين أهل الآراء والنحل) و(الإحكام في أصول الأحكام) و(جمهرة
أنْسَاب العرب) و(جوامع السير) و(الرد على من قال بالتقليد) و(شرح أحاديث
الموطأ) كما يعد كتاب (طوق الحمامة) من أشهر كتبه، وفيه الكثير من الشعر
الذي قاله في مختلف المناسبات.
وعاش هذا الفقيه في محراب العلم، يتصدى للظلم والجهل، ويجاهد مع ذلك هوى
نفسه، وبعد حياة حافلة بالكفاح والعلم والصبر على الإيذاء، لقي ابن حزم ربه
في الثامن والعشرين من شعبان سنة 564 هـ عن عمر يقارب إحدى وسبعين
سنة، ويقف (أبو يوسف يعقوب المنصور) ثالث خلفاء دولة الموحدين أمام قبره خاشعًا ولم يتمالك نفسه، فيقول: كل الناس عيال على ابن حزم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سعد كامل
برونزى
avatar

ذكر عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 14/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 3 ديسمبر - 12:27

الشيخ عبد الجليل عيسى


الشيخ عبد الجليل عيسى


هو شيخ جليل من الرعيل الازهرى الاول
الذين شاركوا فى ثورة الشعب الخالدة عام 1919ضد تواجد الانجليز فى مصر قبل
ان يعرفه القراء مفسرا للقرآن الكريم بقلمه المميز على صفحات المجلات
الاسلامية فى مصر والعالم الاسلامى
ويبدو ان تاثر الشيخ بمعلمه الامام
المراغى قد جعله يرسم خطاه فى ميادين تاثر اصلاح الازهر وتطويره بشكل يتفق
وسمة العصر العلمية مع الاحتفاظ بعناصر التراث الاصيل خاصة وانه كان احد
ابرز علماء الازهر الذين وقفوا علىاسرار الشريعة الاسلامية وملكوا ناصية
اللغة والبيان فى العصر الحديث
وقد كان عميد لكلية اصول الدين فى منتصف الاربعينات وايضا عميدا لكلية اللغة العربية فى نهاية الاربعينات
ويحسب
له انه كان فى مقدمة تلك القائمة الشهيرة من الازهريين الاحرار الذين
فصلهم الملك فؤاد فى مطلع الثلاثينات فى اعقاب احتجاجهم على الممارسات
الوحشية للاستعمار الايطالى فى ليبيا على اثر اعدام المجاهد عمر المختار
ويرجع
مولده الىعام 1888بمحافظة كفر الشيخ حيث تلقى علومه الاولى بالجامع
الاحمدى فى طنطا قبل ان يحصل على عالمية الازهر عام 1914ويعين مدرسا بمعهد
طنطا وفى منتصف الثلاثينات تم تعيينه شيخا لمعهد دسوق الدينى ثم شيخا لمعهد
شبين الكوم وقد حصل على عضوية كل من مجمع البحوث الاسلامية فى مطلع
السبعينات ومن قبلها عضوية لجنة الفتوى بالازهر كما كان ايضا عضوا بالمجلس
الاعلى للثقافة
وقدم العديد من الؤلفات القيمة وياتى فى مقدمتها كتابه(صفوة صحيح البخارى)فى اربعة اجزاءوايضا كتابه (تيسير التفسير)
ويعد
الشيخ عبدالجليل من علماء الازهر المعمرين حيث عاش 93عاما قبل ان ترجع
روحه الى بارئها فى يوليو من عام 1981بعد ان كرمته الدولة بوضع جائزتها
التقديرية فى العلوم الاجتماعية
رحمه الله هو وكل شيوخنا الاجلاء
(منقول من كتاب مائة شخصيةمصرية)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 3447
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 15 ديسمبر - 11:06

الشيخ عبدالله
الخليفي
(1333 - 1414 هجري)

هو الشيخ
عبدالله بن محمد الخليفي ولد عام 1333هـ في مدينة البكيرية بمنطقة القصيم ونشأ نشأة
دينية حيث كان والده حريصا على تربيته تربيه دينية فأتم حفظ القران الكريم
على يدي والده وعمره لم يتجاوز الخامسة عشر وتلقى عليه كذلك مبادىء التوحيد
والحديث وبعض المسائل الفقهية ..
والشيخ عبدالله الخليفي رحمه الله حاصل على شهادة كفاءة المعلمين من
المعارف كما انه حاصل على شهادة التجويد في القراءات ولديه اجازة التدريس في
السجد الحرام .
بدأت علاقة الشيخ/عبدالله الخليفي رحمه الله بالامامة في المسجد التحتي
بالبكرية وهو اول مسجد في المدينة في ذلك الوقت ثم اصبح اماما للتراويح
والقيام في مسجد المدينة وهو مسجد يقع في احدى المزارع وبعد ان انتهى من طلب
العلم على المشايخ ذاع صيته بين ابناء المنطقة فذكر ذلك بعض المقربين للامير
فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله فامر باستدعائه للصلاة معه كامام خاص به في
مدينة الطائف وكان ذلك حوالي سنة 1365هـ واستمر اماما عنده لمدة سنتين .
وعندما ذاع صيته أعجب به الشيخ / عبدالله بن حسن
آل الشيخ رحمه الله فطلبه ليكون اماما مساعدا للشيخ عبدالظاهر ابو السمح رحمه
الله في المسجد الحرام فكان له ما طلب حيث انتقل الشيخ عبدالله الخليفي الى
المسجد الحرام اماما مساعدا للشيخ عبدالظاهر أبوالسمح واستمر في ذلك الى ان
توفى الشيخ ابو السمح واصبح الخليفي اماما رسميا للمسجد الحرام عام 1373هـ
حيث كان يصلي بالناس الفروض الخمسة والجمعة والتراويح طوال السنوات العشر
التى تلت وفاة الشيخ ابو السمح وعندما جاء بعض الائمة للمسجد الحرام اصبح يؤم
الناس في صلاتي العصر والمغرب ثم اصبح يؤم الناس في صلاة المغرب فقط الى ان
توفى رحمه الله وهكذا قضى في امامة المسجد الحرام ما يربوا على اربعين عاما..
لقد ساهم الشيخ/عبدالله الخليفي رحمه الله في مجالات دعوية شتى منها
الخطابة والتدريس في المسجد الحرام .....والتدريس في مدارس وزارة المعارف فقد
عين عام 1372هـ مدرسا للعلوم الدينية في الثانوية العزيزية في مكة المكرمة ثم
مديرا للمدرسة العزيزية الابتدائية ثم عين مديرا لمدرسة القرارة الابتدائية
ثم انشئت مدرسة جديدة بحي المعابدة وهي مدرسة حراء الابتدائية فطلب الانتقال
اليها فانتقل مديرا لها .كما عين ملاحظا على المدرسين في المسجد الحرام
...كما اثرى الشيخ الخليفي رحمه الله المكتبة الاسلامية بمجموعة من الكتب..
كما ان للشيخ مشاركات في اذاعة نداء الاسلام من خلال برنامج دروس في
الفقه الاسلامي كما ان له مصحفا مرتلا بصوته يذاع من خلال اذاعة القران
الكريم..
توفى الشيخ رحمه الله
بالطائف عصر يوم الاثنين 28/2/1414هـ .. رحم الله الشيخ
رحمة واسعة و أسكنه فسيح جناته ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحاج فتحى
ادارى
ادارى
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 1229
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 16 ديسمبر - 4:51

بسم الله الرحمن الرحيم

الي كل محبين الشيخ عبد الباسط هذة قصة حياتةلمعرفة المزيد من حياتة رحمة الله

لادته ونسبه : ولد القارىء الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927 بقرية
المراعزة التابعة لمدينة أرمنت بمحافظة قنا بجنوب مصر . حيث نشأ في بقعة
طاهرة تهتم بالقرآن الكريم حفظاً وتجويدا ..فالجد الشيخ عبدالصمد كان من
الأتقياء والحفظة المشهود لهم بالتمكن من حفظ القرآن وتجويده بالأحكام , ..
والوالد هو الشيخ محمد عبدالصمد , كان أحد المجودين المجيدين للقرآن حفظا
وتجويدأ . - أما الشقيقان محمود وعبدالحميد فكانا يحفظان القرآن بالكتاب
فلحق بهما أخوهما الأصغر سنا. عبدالباسط , وهو في السادسة من عمره .. كان
ميلاده بداية تاريخ حقيقي لقريته ولمدينة أرمنت التي دخلت التاريخ من أوسع
أبوابه. التحق الطفل الموهوب عبدالباسط بكتّاب الشيخ الأمير بأرمنت
فاستقبله شيخه أحسن ما يكون الإستقبال , لأنه توسم فيه كل المؤهلات
القرآنية التي أصقلت من خلال سماعه القرآن يتلى بالبيت ليل نهار بكرة
وأصيلا. لاحظ الشيخ ( الأمير ) على تلميذه الموهوب أنه يتميز بجملة من
المواهب والنبوغ تتمثل في سرعة استيعابه لما أخذه من القرآن وشدة انتباهه
وحرصه على متابعة شيخه بشغف وحب , ودقة التحكم في مخارج الألفاظ والوقف
والابتداء وعذوبة في الصوت تشنف الآذان بالسماع والاستماع .. وأثناء عودته
إلى البيت كان يرتل ما سمعه من الشيخ رفعت بصوته القوي الجميل متمتعاً
بأداء طيب يستوقف كل ذي سمع حتى الملائكة الأبرار. * يقول الشيخ عبدالباسط
في مذكراته : ( .. كان سني عشر سنوات أتممت خلالها حفظ القرآن الذي كان
يتدفق على لساني كالنهر الجاري وكان والدي موظفاً بوزارة المواصلات , وكان
جدي من العلماء .. فطلبت منهما أن أتعلم القراءات فأشارا علي أن أذهب إلى
مدينة طنطا بالوجه البحري لأتلقى علوم القرآن والقراءات على يد الشيخ (
محمد سليم ) ولكن المسافة بين أرمنت إحدى مدن جنوب مصر وبين طنطا إحدى مدن
الوجه البحري كانت بعيدة جداً . ولكن الأمر كان متعلقاً بصياغة مستقبلي
ورسم معالمه مما جعلني أستعد للسفر , وقبل التوجه إلى طنطا بيوم واحد علمنا
بوصول الشيخ محمد سليم إلى ( أرمنت ) ليستقر بها مدرساً للقراءات بالمعهد
الديني بأرمنت واستقبله أهل أرمنت أحسن استقبال واحتفلوا به لأنهم يعلمون
قدراته وإمكاناته لأنه من أهل العلم والقرآن , وكأن القدر ساق إلينا هذا
الرجل في الوقت المناسب .. وأقام له أهل البلاد جمعية للمحافظة على القرآن
الكريم ( بأصفون المطاعنة ) فكان يحفظ القرآن ويعلم علومه والقراءات .
فذهبت إليه وراجعت عليه القرآن كله ثم حفظت الشاطبية التي هي المتن الخاص
بعلم القراءات السبع . - بعد أن وصل الشيخ عبدالباسط الثانية عشرة من العمر
إنهالت عليه الدعوات من كل مدن وقرى محافظة قنا وخاصة أصفون المطاعنة
بمساعدة الشيخ محمد سليم الذي زكّى الشيخ عبدالباسط في كل مكان يذهب إليه
.. وشهادة الشيخ سليم كانت محل ثقة الناس جميعاً . * الشيخ الضباع يقدم
الشيخ عبدالباسط للإذاعة : مع نهاية عام 1951 طلب الشيخ الضباع من الشيخ
عبدالباسط أن يتقدم إلى الإذاعة كقارىء بها ولكن الشيخ عبدالباسط أراد أن
يؤجل هذا الموضوع نظراً لارتباطه بالصعيد وأهله ولأن الإذاعة تحتاج إلى
ترتيب خاص . ولكن ترتيب الله وإرادته فوق كل ترتيب وإرادة . كان الشيخ
الضباع قد حصل على تسجيل لتلاوة الشيخ عبدالباسط بالمولد الزينبي والذي به
خطف الأضواء من المشاهير وتملك الألباب وقدم هذا التسجيل للجنة الإذاعة
فانبهر الجميع بالأداء القوي العالي الرفيع المحكم المتمكن وتم اعتماد
الشيخ عبدالباسط بالإذاعة عام 1951 ليكون أحد النجوم اللامعة والكواكب
النيرة المضيئة بقوة في سماء التلاوة. - بعد الشهرة التي حققها الشيخ
عبدالباسط في بضعة أشهر كان لابد من إقامة دائمة بالقاهرة مع أسرته التي
نقلها من الصعيد إلى حي السيدة زينب والذي تسببت في شهرته والتحاقه
بالإذاعة وتقديمه كهدية للعالم والمسلمين والإسلام على حد قول ملايين
الناس. بسبب إلتحاقه بالإذاعة زاد الإقبال على شراء أجهزة الراديو وتضاعف
إنتاجها وانتشرت بمعظم البيوت للإستماع إلى صوت الشيخ عبدالباسط وكان الذي
يمتلك ( راديو ) في منطقة أو قرية من القرى كان يقوم برفع صوت الراديو
لأعلى درجة حتى يتمكن الجيران من سماع الشيخ عبدالباسط وهم بمنازلهم وخاصة
كل يوم سبت على موجات البرنامج العام من الثامنة وحتى الثامنة والنصف مساءً
. بالإضافة إلى الحفلات الخارجية التي كانت تذاع على الهواء مباشرة من
المساجد الكبرى . * زياراته المتعددة إلى دول العالم : بدأ الشيخ عبدالباسط
رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م فانهالت عليه الدعوات
من شتى بقاع الدنيا في شهر رمضان وغير شهر رمضان .. كانت بعض الدعوات توجه
إليه ليس للإحتفال بمناسبة معينة وإنما كانت الدعوة للحضور إلى الدولة
التي أرسلت إليه لإقامة حفل بغير مناسبة وإذا سألتهم عن المناسبة التي من
أجلها حضر الشيخ عبدالباسط فكان ردهم ( بأن المناسبة هو وجود الشيخ
عبدالباسط ) فكان الإحتفال به ومن أجله لأنه كان يضفي جواً من البهجة
والفرحة على المكان الذي يحل به .. وهذا يظهر من خلال استقبال شعوب دول
العالم له استقبالاً رسمياً على المستوى القيادي والحكومي والشعبي .. حيث
استقبله الرئيس الباكستاني في أرض المطار وصافحه وهو ينزل من الطائرة ..
وفي جاكرتا بدولة أندونيسيا قرأ القرآن الكريم بأكبر مساجدها فامتلأت جنبات
المسجد بالحاضرين وامتد المجلس خارج المسجد لمسافة كيلو متر مربع فامتلأ
الميدان المقابل للمسجد بأكثر من ربع مليون مسلم يستمعون إليه وقوفا على
الأقدام حتى مطلع الفجر . - وفي جنوب أفريقيا عندما علم المسئولون بوصوله
أرسلوا إليه فريق عمل إعلامي من رجال الصحافة والإذاعة والتليفزيون لإجراء
لقاءات معه ومعرفة رأيه عما إذا كانت هناك تفرقة عنصرية أم لا من وجهة نظره
, فكان أذكى منهم وأسند كل شيء إلى زميله وابن بلده ورفيق رحلته القارىء
الشيخ أحمد الرزيقي الذي رد عليهم بكل لباقة وأنهى اللقاء بوعي ودبلوماسية
أضافت إلى أهل القرآن مكاسب لا حد لها فرضت احترامهم على الجميع . - كانت
أول زيارة للشيخ عبدالباسط خارج مصر بعد التحاقه بالإذاعة عام 1952 زار
خلالها السعودية لأداء فريضة الحج ومعه والده .. واعتبر السعوديون هذه
الزيارة مهيأة من قبل الله فهي فرصة يجب أن تجنى منها الثمار , فطلبوا منه
أن يسجل عدة تسجيلات للمملكة لتذاع عبر موجات الإذاعة .. لم يتردد الشيخ
عبدالباسط وقام بتسجيل عدة تلاوات للمملكة العربية السعودية أشهرها التي
سجلت بالحرم المكي والمسجد النبوي الشريف ( لقب بعدها بصوت مكة ) .. ولم
تكن هذه المرة الأخيرة التي زار فيها السعودية وإنما تعددت الزيارات ما بين
دعوات رسمية وبعثات وزيارات لحج بيت الله الحرام . - ومن بين الدول التي
زارها ( الهند ) لإحياء احتفال ديني كبير أقامه أحد الأغنياء المسلمين هناك
.. فوجيء الشيخ عبدالباسط بجميع الحاضرين يخلعون الأحذية ويقفون على الأرض
وقد حنّوا رؤوسهم إلى أسفل ينظرون محل السجود وأعينهم تفيض من الدمع يبكون
إلى أن انتهى من التلاوة وعيناه تذرفان الدمع تأثراً بهذا الموقف الخاشع .
لم يقتصر الشيخ عبدالباسط في سفره على الدول العربية والإسلامية فقط وإنما
جاب العالم شرقاً وغرباً .. شمالاً وجنوباً وصولاً إلى المسلمين في أي
مكان من أرض الله الواسعة .. ومن أشهر المساجد التي قرأ بها القرآن هي
المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة بالسعودية
والمسجد الأقصى بالقدس وكذلك المسجد الإبراهيمي بالخليل بفلسطين والمسجد
الأموي بدمشق وأشهر المساجد بآسيا وإفريقيا والولايات المتحدة وفرنسا ولندن
والهند ومعظم دول العالم , فلم تخل جريدة رسمية أو غير رسمية من صورة
وتعليقات تظهر أنه أسطورة تستحق التقدير والإحترام . * تكريمه : يعتبر
الشيخ عبدالباسط القارىء الوحيد الذي نال من التكريم حظاً لم يحصل عليه أحد
بهذا القدر من الشهرة والمنزلة التي تربع بها على عرش تلاوة القرآن الكريم
لما يقرب من نصف قرن من الزمان نال خلالها قدر من الحب الذي جعل منه
أسطورة لن تتأثر بمرور السنين بل كلما مر عليها الزمان زادت قيمتها وارتفع
قدرها كالجواهر النفيسة ولم ينس حياً ولا ميتاً فكان تكريمه حياً عام 1956
عندما كرمته سوريا بمنحه وسام الاستحقاق ووسام الأرز من لبنان والوسام
الذهبي من ماليزيا ووسام من السنغال وآخر من المغرب وآخر الأوسمة التي حصل
عليها كان بعد رحيله من الرئيس محمد حسن مبارك في الاحتفال بليلة القدر عام
1990م. * رحلته مع المرض والوفاة : تمكن مرض السكر منه وكان يحاول مقاومته
بالحرص الشديد والالتزام في تناول الطعام والمشروبات ولكن تاضمن الكسل
الكبدي مع السكر فلم يستطع أن يقاوم هذين المرضين الخطيرين فأصيب بالتهاب
كبدي قبل رحيله بأقل من شهر فدخل مستشفى الدكتور بدران بالجيزة إلا أن صحته
تدهورت مما دفع أبناءه والأطباء إلى نصحه بالسفر إلى الخارج ليعالج بلندن
حيث مكث بها أسبوعاً وكان بصحبته ابنه طارق فطلب منه أن يعود به إلى مصر
وكأنه أحسّ أن نهار العمر قد ذهب , وعيد اللقاء قد اقترب. فما الحياة إلا
ساعة ثم تنقضي , فالقرآن أعظم كرامة أكرم الله بها عبده وأجل عطية أعطاها
إياه فهو الذي استمال القلوب وقد شغفها طرباً وطار بها فسافرت إلى النعيم
المقيم بجنات النعيم , وقد غمر القلوب حباً وسحبهم إلى الشجن فحنت إلى
الخير والإيمان وكان سبباً في هداية كثير من القلوب القاسية وكم اهتدى
بتلاوته كثير من الحائرين فبلغ الرسالة القرآنية بصوته العذب الجميل كما
أمره ربه فاستجاب وأطاع كالملائكة يفعلون ما يؤمرون . - وكان رحيله ويوم
وداعه بمثابة صاعقة وقعت بقلوب ملايين المسلمين في كل مكان من أرجاء الدنيا
وشيّعه عشرات الآلاف من المحبين لصوته وأدائه وشخصه على اختلاف أجناسهم
ولغاتهم وكانت جنازته وطنية ورسمية على المستويين المحلي والعالمي فحضر
تشييع الجنازة جميع سفراء دول العالم نيابة عن شعوبهم وملوك ورؤساء دولهم
تقديراً لدوره . في مجال الدعوة بكافة أشكالها حيث كان سبباً في توطيد
العلاقات بين كثير من شعوب دول العالم ليصبح يوم 30 نوفمبر من كل عام يوم
تكريم لهذا القارىء العظيم ليذكّر المسلمين بيوم الأربعاء 30/11/1988م الذي
توقف عنه وجود المرحوم الشيخ عبدالباسط بين أحياء الدنيا ليفتح حياةً
خالدةً مع أحياء الآخرة يرتل لهم القرآن الكريم كما كان يرتل في الدنيا .
رحم الله شيخنا وأسكنه فسيح جناته وجمعنا به في فردوس الجنة .. اللهم آمين



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضوVIP
عضوVIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 814
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 16 ديسمبر - 18:57

القاضي المستشار الشيخ فيصل المولوي - حفظه الله
مولده - المؤهلات العلمية - المدة التي قضاها في أوروبا - الداعية - التاريخ الوظيفي

- البحوث و المؤلفات - عضويته في مجامع أوروبية
حائز على مرتبة "قاضي شرف برتبة مستشار" بموجب مرسوم جمهوري رقم 5537 تاريخ 23 أيَار 2001
مولده


مواليد 1941م طرابلس ـ لبنان.
داعية ومفكّر إسلامي، معروف في لبنان والعالم العربي والإسلامي والأوروبي.
من العاملين في الحقل الإسلامي في لبنان، وكان رئيساً لجمعية التربية الإسلامية في لبنان
وهو
الآن الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان ، ورئيس بيت الدعوة والدعاة
منذ تأسيسه سنة 1990 وعضو اللجنة الإدارية للمؤتمر القومي الإسلامي

المؤهلات العلمية
إجازة في الحقوق من الجامعة اللبنانية / كلية الحقوق والعلوم السياسية -1967
إجازة في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق / كلية الشريعة - 1968
دبلوم الدراسات المعمّقة من جامعة السوربون باريس

المدة التي قضاها في أوروبا
قضى
في أوروبا خمس سنوات من 1980 حتى 1985 أصبح فيها مرشداً دينياً لاتحاد
المنظمات الإسلامية في فرنسا ثمّ في أوروبا منذ سنة 1986 وحتّى الآن، وبقي
على تواصل مع أكثر المراكز الإسلامية في أوروبا حتّى الآن.
الداعية
اختارته الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض أثناء إقامته في فرنسا كأحسن داعية إسلامي في أوروبا ومنحته جائزة تقديرية



التاريخ الوظيفي

عُيّن قاضياً شرعياً في لبنان سنة 1968، وتنقّل بين المحاكم الشرعية الابتدائية في راشيا وطرابلس وبيروت.
عُيّن مستشاراً في المحكمة الشرعية العليا في بيروت سنة 1988 وبقي في هذا المركز حتى استقالته سنة 1996

البحوث و المؤلفات


سلسلة مبادئ التربية الإسلامية للمرحلة الابتدائية (خمس أجزاء)
سلسلة التربية الإسلامية للمرحلة المتوسطة- أربع أجزاء
الجزء الأول من كتاب التربية الإسلامية للمرحلة الثانوية
تيسير فقه العبادات
دراسات حول الربا والمصارف والبنوك
موقف الإسلام من الرقّ
أحكام المواريث، دراسة مقارنة
الأسس الشرعية للعلاقات بين المسـلمين وغير المسلمين
نظـام التأمين وموقف الشريعة منه
نبوّة آدم
المرأة في الإسلام
حكم الدواء إذا دخل فيه الكحول
السلام على أهل الكتاب
المفاهيم الأساسية للدعوة الإسلامية في بلاد الغرب
أثر انهيار قيمة الأوراق النقدية

عضويته في مجامع أوروبية
العميد
المؤسس للكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في "شاتو شينون" في فرنسا منذ
تأسيسها سنة 1990 . وهي كلية للدراسات الشرعية بالمستوى الجامعي ومخصّصة
للمسلمين الأوروبيين أو المقيمين بصفة دائمة في أوروبا وسائر بلاد الغرب،
واستمرّ في هذا المنصب حتىّ سنة 1994. وهو الآن نائب رئيس المجلس الأوروبي
للبحوث والإفتاء



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضوVIP
عضوVIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 814
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 16 ديسمبر - 19:00

السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ خليل الصيفي رحمه الله

- هو فضيلة الشيخ الداعية خليل حسين الصيفي. ولد في 07/05/ 1934 في بلدة السلطان يعقوب – البقاع الغربي – لبنان .
- تابع دراسته بعد الثانية والعشرين من عمره- بسبب المرض- ، ولما قيل له في ذلك ، أجاب : علم في كبر ولا جهل في كبر .
- حصل على الشهادات العلمية من الابتدائية الى الثانوية في دمشق.
- تخرج من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة العام 1969 في كلية الشريعة بتقدير جيد جداً.


-
عمل اماماً للمسجد الكبير وداعية ومدرسا في صيدا بعد تخرجه من الجامعة،
فدخل القلوب واجتمع عليه الشباب حيث أسس معهم الجماعة الإسلامية في الجنوب
التي أطلقت المقاومة الإسلامية " قواة الفجر" التي خاضت معارك ضد العدو
الصهيوني انتهت بخروجه من إقليم الخروب وصيدا.
- انتقل بعدها إلى
البقاع، جب جنين أولاً ثم بعلبك، فكان لدعوته الأثر الطيب في قلوب الشباب
فاجتمعوا عليه كذلك وأسس معهم الجماعة الإسلامية في البقاع.
- قام
بالتعاون مع إخوانه بتأسيس جمعية الأبرار الخيرية الإسلامية في البقاع التي
أسست شبكة من المدارس والمستوصفات في البقاع وكان حتى آخر حياته يشرف على
تربية النشء في مدارس الجمعية.


- محاور من الدرجة الاولى، صادق اللهجة، قوي الحجة، لطيف العبارة، لا يغضب لنفسه، حريص على كسب القلوب لا المواقف.
-
أحبته صيدا فكافأته بزوجة هي السيدة الفاضلة سهى الصباغ – أم أنس – حملت
عنه هموم البيت والحياة، ليتفرغ للعلم والدعوة إلى الله. أنجبت منه أربعة
شباب يتميزون بالذكاء وثلاث بنات طيبات مباركات.
- تميّز بلحيته البيضاء
ووجهه المشرق الذي يشع منه النور كذلك بالتواضع الجم، والتسامح والكرم
بغير حدود، والسعي في حاجات الناس، والحرص على هدايتهم، والشفقة عليهم
والرحمة بهم.


-
الإخلاص لحمته وسداه، والحكمة منطقه، والحلم والصبر وتحمل الأذى والعفو عن
المسيء والحرص على هداية الناس وإنقاذهم من الظلمات إلى النور همه وديدنه.
-
كثيراً ما كان يستدين ليسد حاجات الفقراء، وهو الذي لا يملك من حطام هذه
الدنيا قطميراً على غنى إخوته وذويه، الذين ما تخلوا عنه أبداً بل كانوا
دائماً إلى جانبه في السراء والضراء. فجزاهم الله كل خير.


-
تردد بين لبنان والبرازيل منذ عام 1981 حتى 2008 حيث استقر هناك لفترة خمس
سنوات متتالية كان يعمل فيها داعياً إلى الله فترك أثراً طيباً في نفوس
الناس مسلمين وبرازيليين حتى أسلم على يديه الكثير ومنهم قساوسة ورهبان.


عاد إلى الوطن ليتفرك لإخراخ ديوان شعري يفوح بالريحان ويرعد كالريح الثائر على الطغيان إنه كتاب ريح وريحان.
كان رحمه الله هادئاً لطيفاً طيباً كالريحان ثائرا في وجه الظلم والفساد كالريح الصرصر العاتية.

حسبك من شعره قوله:
إني رأيت الكون يفقد دربه إذا قاده علـم تنكر للسـما
فالعـلم عين و التدين نوره فإذا خلا من نوره كان العمى
وعلى هذا النهج نسج شعره فكان في صفاء الدر، وجمال الزهر، وقوة الريح العاصف.
رحمك
الله يا شيخنا الحبيب ونفع الله بعلمك وقدوتك التي زرعتها في قلوب الناس ،
وجمعنا الله وإياك في مستقر رحمته، مع سيدنا محمد وصحبه الأبرار الذين
اتخذت منهم قدوة لك فكنت في ورعك وتقواك أشبه الناس بهم.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضوVIP
عضوVIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 814
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 16 ديسمبر - 19:01

فضيلة الشيخ محمد صلاح الدين كبارة



صاحب
ترجمتنا اليوم أشهر من أن يعرف هو عالم كبير من أعلام القراء للقرآن الكريم
في العالم الإسلامي إنه شيخ القراء فضيلة الشيخ محمد صلاح الدين كبارة
يعرفه الكبير والصغير من الله عليه بصوت جميل وكان مدرسة في أصول الألحان
وقراءة القرآن وتجويده لذلك تسابقت الإذاعات والمرئيات الى بث تسجيلاته
فذاع صيته أصقاع الدنيا وكان مرجعاً في علم القرآن وفن التجويد وهو ابن
أكبر العائلات في طرابلس من حيث العدد انها عائلة آل كبارة هذه العائلة
الفاضلة يعود تاريخها انها قدمت من المغرب العربي الى طرابلس الشام بوقت
مجهول الأمد وكانت تسمى بآل الكبير ومع مرور الزمن أصبح اسمها في طرابلس آل
كبارة وتفرع من هذه العائلة آل الطبارة وهم من أهالي بيروت فآل الطبارة
وآل الكبارة ينتسبون الى جد واحد كان يسكن طرابلس

مولده

ولد
الشيخ محمد صلاح الدين كبارة في طرابلس الشام عام 1921م في احضان أسرة
عريقة في التدين والتقوى والصلاح وكان والده الشيخ محمد علي يوسف كبارة من
كبار المنشدين أصحاب الصوت الجميل لذلك غلب على أكثر أولاده الصوت الجميل
وأذكر أنه كان صديقاً حميماً لعمنا الشيخ عمر الرافعي الشاعر المعروف
ببلاغته والذي كان ينظم الأشعار والقصائد ثم يلحنها وينشدها الشيخ علي
كبارة مع أولاده وتلاميذته وهكذا ترعرع صاحب الترجمة في هذا الجو الروحاني
مع والده وإخوته وسط مدرسة كانت مرجعاً للأناشيد الدينية لذلك كان يردد
دائماً رحمه الله لقد رضعت الألحان مع الحليب في صغري.

علومه

لقد
تلقى علومه الأولية في بلده طرابلس حيث حصل على الشهادة الإبتدائية عام
1934م من دار التربية والتعليم الإسلامية ثم تابع دراسته في القسم الشرعي
في نفس الدار وحصل على الشهادة الشرعية عام 1938 ثم عكف بعدها على حفظ
القرآن الكريم على يد فضيلة أحد أعلام قراء مدينة طرابلس فضيلة الشيخ محمد
نصوح البارودي رحمه الله وذلك بتوجيه وتشجيع من سماحة مفتي طرابلس الشيخ
محمد نديم الجسر تغمده الله برحمته حتى أتم حفظ القرآن في عام 1941م ثم
سافر بعدها الى مصر قاصداً الأزهر حيث تلقى فيه القراءات المتواترة وقد اتم
القراءات السبع عن طريق الشاطبية على يد الشيخ والعالم الجليل عامر السيد
عثمان رحمه الله وكان ذلك في عام 1945م.

ثم عاد الى مصر عام 1960 ليتم القراءات العشر عن طريق الشاطيبة والدرة وكذلك على يد الشيخ الراحل عامر السيد عثمان واجيز بذلك.

وظائفه

عين
من قبل مديرية الاوقاف الإسلامية في لبنان مدرساً للقرآن الكريم والقراءات
في عام 1949م وقام بتدريس هذه المادة في القسم الشرعي بدار التربية
والتعليم الإسلامية منذ عام 1951 وحتى العام 1988.

وفي عام 1951 صدر مرسوم بتعينه مدرساً بدار الأفتاء بطرابلس وقارئاً في المسجد العمري الكبير في بيروت وفي الأذاعة اللبنانية.

وفي
عام 1974 صدر قرار سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد رحمه
الله بتعينه شيخ قراء طرابلس تقديراً لعلومه المتميزة في القراءات العشر
ونبوغه فيها بالإضافة الى ما يتمتع به من صوت رخيم وعناية فائقة في فن
التجويد.

وفي عام 1982م بدأ بتدريس مادة القرآن الكريم وتجويده في
معهد طرابلس الجامعي للدراسات الإسلامية حتى عام 1995 كما شارك في الهيئة
التأسيسية للمعهد.

عام 1992 اختاره سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية
الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني نائباً لرئيس مجلس إدارة الأوقاف الإسلامية
في طرابلس.

بالإضافة إلى أنه رئيس لجنة التحكيم في كل المسابقات التي تجريها الهيئات والمؤسسات الإسلامية في لبنان.

نشاطاته الخارجية:

عين
في مطلع شبابه من قبل وزارة الأوقاف المصرية قارئاً في المسجد الفتح بسراي
العابدين عاماً كاملاً وكان في ذلك تنافساً مع أهم قراء مصر.

- في
عام 1947 تعاقد مع الإذاعة الفلسطينية بالقدس الشريف لتلاوة القرآن الكريم
في الإذاعة وفي حرم المسجد الأقصى المبارك وذلك حتى عام 1948 حيث عاد الى
موطنه طرابلس.

- في عام 1964 تعاقد مع الإذاعة الأردنية لتلاوة القرآن الكريم في المسجد الأقصى طيلة شهر رمضان المبارك.

- وفي عامي 1967- 1968م مثل لبنان في المؤتمر الثاني والثالث لإتحاد قراء العالم الإسلامي (القراء) في الباكستان.

- وفي عام 1972م وعام 1979 دعته وزارة الأوقاف الكويتية لتلاوة القرآن الكريم في المساجد طيلة شهر رمضان المبارك.

- وفي عام 1974- 1975 تعاقد مع الإذاعة السعودية في الرياض كمراقب للقراءات في البرنامج العام.

-
وفي عام 1982 اشترك في عضوية لجنة التحكيم الدولية في مسابقة القرآن
الكريم في طرابلس الغرب- ليبيا- وقد من الله عليه بتسجيل المصحف المرتل في
اذاعة القرآن الكريم فيها.

- وما بين عام 1984 و1993 عين أربع مرات
عضواً في لجنة التحكيم الدولية لحفظ كتاب الله وتجويده وتفسيره بمكة
المكرمة والتي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة
والإرشاد في المملكة العربية السعودية وقد اختير في العام 1999 أحد أعضاء
اللجنة المذكورة إلا أن المرض حال بينه وبين ذلك.

- وفي عام 1993- 1997 دعته وزارة الأوقاف والشوؤن الإسلامية في المملكة المغربية لحضور الدروس الحسنية وتلاوة القرآن فيها.

- وفي عام 1995 دعي الى ايران ليكون أحد أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة القرآن الكريم.

تلاميذه


لا
استطيع أن اعدد تلاميذه بل أقول أن له تلاميذ كثر من الذكور والاناث ولا
يوجد عالم في طرابلس إلا وتلقى أصول التلاوة ومخارج الحروف وحفظ القرآن عن
الشيخ صلاح الدين كبارة وانتفع بتوجهاته وملاحظاته الدقيقة حتى أنني أعرف
العديد يقلدونه في الصوت والآداء.

أولاده


أنجب صاحب الترجمة ستة ذكور هم:

موفق- هلال- عامر- مصطفى- بلال- خلدون.

أوصافه


كان
رحمه الله معتدل القامة حنطي اللون يزدان رأسه بعمامة متواضعة. دمث
الأخلاق ذو طلعة مهيبة قريب من القلب سلس في الكلام طيب المعشر صاحب نكتة
ظريفة لطيف الدعابة محباً للخير ساعياً للناس بشتى أنواع الخير وقد رأيت
ذلك بعيني.

وفاته


لقد بشر
النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يرفع شأن من يقرأ القرآن ويحفظه ويعلمه
للناس ويعمل به ويكون له في حياته نوراً وهداية وباعثاً على الصلاح والخير
والتقوى والاستقامة فقال : «من قرأ القرآن واستظهره (أي حفظه) فأحل حلاله
وحرم حرامه ادخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهله يوم القيامة كلهم
وجبت لهم النار«.وهكذا كان الشيخ صلاح الدين كبارة رحمه الله قارئاً
وعاملاً بالقرآن الكريم إلى أن اكرمه الله وتوفاه في رمضان وفي العشر
الأخير منه وهو كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم العتق من النار.

وتوفي
الشيخ صلاح رحمه الله في 23 رمضان 1420 الموافق له اخر يوم من سنة 1999
وفي يوم الجمعة بالذات. يقول النبي صلى الله عليه وسلم في فضل هذا اليوم: «
خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج
منها ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة''.

فرحمة الله عليك يا شيخ
صلاح رحمة واسعة سائلين المولى سبحانه وتعالى ان يحشرك بجوار الأنبياء
والشهداء والأولياء والصالحين وحسنا أولئك رفيقاً إنه سميع مجيب



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضوVIP
عضوVIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 814
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 16 ديسمبر - 19:02

الهندي لديدات العصري



مجدي علي سعيد 07-01-2010









ذاكر نايك



بينما
كان الشيخ "أحمد ديدات" يرقد على فراش مرضه الطويل والأخير، كان نموذج آخر
للمناظر والمحاضر في مقارنة الأديان يظهر في بلده الأصلي "الهند"، وما إن
وافته المنية -رحمه الله- حتى كان نجم النموذج الهندي "ذاكر نايك" يسطع في
سماء المناظرة والمحاضرة والدعوة مستثمرا أدوات العولمة الإعلامية العصرية
من إنترنت وفضائيات ليصنع ما لم يصنعه أستاذه.

من هو ذاكر نايك؟

الدكتور
ذاكر نايك Zakir Naik والمولود في 18 أكتوبر عام 1965 هو محاضر وكاتب هندي
مسلم في موضوع الإسلام ومقارنة الأديان، وهو طبيب حاصل على بكالوريوس الطب
والجراحة من ولاية مهاراشترا والتي تقع على الساحل الغربي للهند، لكنه
وبداية من عام 1991 بدأ يعمل في مجال الدعوة الإسلامية ومقارنة الأديان
لبعض الوقت، مستمرا في عمله الطبي لبضعة أعوام، حتى قرر عام 1997 أن يتفرغ
للدعوة، وحول هدفه من العمل في هذا المجال يقول الدكتور ذاكر إنه يسعى
لإحياء الأسس الكبرى للإسلام في ثوب عصري.

الدكتور
ذاكر هو مؤسس ورئيس مؤسسة البحوث الإسلامية (Islamic Research Foundation –
IRF)، وهي مؤسسة غير هادفة للربح تمتلك قناة بيس الفضائية والتي تعمل من
مومباي في الهند، والتي ولد فيها الدكتور ذاكر ليلتحق بعد ذلك بمدرسة سان
بيتر العليا بالمدينة ثم كلية كيشنتشاند تشيلجرام ثم ليدرس الطب في جامعة
مومباي، يقول الدكتور ذاكر إنه قد تأثر بالشيخ أحمد ديدات والذي عمل في
مجال الدعوة ومقارنة الأديان مدة أربعين عاما، والذي دعاه بـ "ديدات
وزيادة" وأهداه في عام 2000 هدية تذكارية دونت عليها تلك العبارة "أي
بني.. لقد حققت في أربعة أعوام ما استغرق مني أربعين عاما لتحقيقه، الحمد
لله".

يقول
الدكتور ذاكر إنه يستهدف التركيز على الشباب المسلم الذي أصبح يقدم
الاعتذارات عن انتمائه للإسلام معتبرا إياه خارج سياق الزمن، كما يرى أن من
واجب كل مسلم أن يزيل المفاهيم الخاطئة حول الإسلام ليواجه ما يعتبره
تحيزا للإعلام الغربي ضد الإسلام خاصة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، من
أجل ذلك فقد كرس حياته مؤخرا ليحاضر ويؤلف حول الإسلام ومقارنة الأديان
وإزالة الشبهات التي تلصق بالإسلام، كما أن بعض مقالات له تطبع وتنشر في
المجلات الهندية كمجلة "الصوت الإسلامي Islamic Voice".

وحول
جهوده تلك يقول الباحث الاجتماعي الدنماركي المقيم في الهند توماس بلوم
هانسن: إن طريقة "ذاكر" في محاضراته متعددة اللغات والموجهة للمسلمين وغير
المسلمين على السواء جعلت له شعبية كبيرة في الدوائر المسلمة وغير
المسلمة.. وعلى الرغم من أنه يحاضر في العادة المئات والآلاف من الجهور
وجها لوجه فإن شرائط الفيديو والـ"سي دي" والـ"دي في دي" حاضراته ومناظراته
والتي توزع على نطاق واسع ليتم بثها عبر شبكات منزلية عديدة إلى الجيران
المسلمين في مومباي كما تبث عبر فضائية السلام Peace TV، وتشمل محاضراته من
بين ما تشمل موضوعات الإسلام والعلم الحديث، والإسلام والمسيحية، والإسلام
والعلمانية، ولا يقتصر الدكتور ذاكر على إلقاء المحاضرات، بل إن له بعض
المؤلفات منها: الأسئلة الشائعة لغير المسلمين حول الإسلام، مفهوم الإله في
الأديان الكبرى، القرآن والعلم الحديث.. توافق أم لا توافق.

في
فبراير من عام 2009 اختير الدكتور ذاكر من قبل مؤسسة الإنديان إكسبريس
الإعلامية كواحد من أكثر الشخصيات الهندية تأثيرا (حيث جاء ترتيبه الـ82،
والمسلم الوحيد ضمن القائمة)، وفي قائمة خاصة بعشرة من القادة الروحيين
الأكثر تأثيرا جاء ثالثا بعد الراهب الهندي بابا رامديف، والزعيم الروحي
الهندوسي سري سري رافي شانكار.


حركة ديداتية.. في ثياب عصرية


لا
يمثل الدكتور ذاكر نفسه فقط، لكنه يمثل حركة تضم عددا من المؤسسات
والتلاميذ رجالا ونساء وأطفالا، تشمل أنشطة تلك المؤسسات -بالإضافة إلى
الإعلام- التدريب والتعليم وتنظيم الدروس والمحاضرات والمناظرات في العديد
من بلدان العالم (أكثر من 1200 خطبة ومحاضرة ومناظرة حتى الآن)، وتضم
منظومته مؤسسة الأبحاث الإسلامية التي أسست عام 1991 مستخدمة التكنولوجيا
الحديثة لتقديم الإسلام وفهمه بشكل أفضل انطلاقا من القرآن والحديث
واستنادا إلى المنطق وحقائق العلم الحديث، والتي تنضوي تحتها قناة بيس،
وتلفزيون كابل وموقعا للإنترنت متعدد اللغات ووسائل إعلام مطبوعة، وتضم
المؤسسة جناحا نسائيا لنشر الدعوة وفهم الإسلام في الأوساط النسائية من
خلال عدد من الأنشطة والبرامج تشمل الندوات ومجموعات النقاش وورش العمل
التدريبية وغيرها، ويرعى الجناح النسائي قسما للأطفال يقدم برامج تعليم
وألعابا وإصدار "سي دي" وشرائط فيديو وكتبا مخصصة للأطفال، وتضم منظومة
المؤسسة أيضا:


قناة بيس الفضائية: والتي تستخدم أحدث التقنيات لتقديم البرامج الدعوية
وتغطي 100 دولة حول العالم في كل من أوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط.


أستوديو إنتاج: يقوم بالإعداد الفني للمنتجات الإعلامية المتنوعة للفضائية
وشرائط الفيديو وشبكات البث المنزلي وفق أعلى معايير الجودة الفنية في تلك
المجالات.


وحدة نشر: تقوم بإصدار ما يوازي 50 مطبوعة كما تشرف على توزيع تلك
المنتجات مجانا في جميع أنحاء الهند، وتنتج مطبوعات للاستخدام في المؤسسات
التعليمية بمراحلها المختلفة.

• قاعة مجهزة بأحدث التقنيات لتنظيم المحاضرات والمؤتمرات والدورات التدريبية والمعارض.

• المدرسة الإسلامية الدولية في بومباي.

منظومة جماعية

تقدم
مؤسسة الأبحاث الإسلامية ليس فقط دكتور ذاكر نايك كلاعب أوحد على ساحة
الدعوة، ولكنها تقدم إضافة له ما يزيد على عشرة من الدعاة المؤهلين مثل فيض
الرحمن ندوي، وآثر خان، ومنظور شيخ وغيرهم، كما يضم الفريق داعيات من
النساء منهم نائلة نوراني وقدسية رضواني ونسيم مؤمن وغيرهن، وهكذا فإن هذه
المدرسة "الديداتية" العصرية باقية بعملها المؤسسي وتوارث الأجيال المؤهلة
لحمل رسالتها الدعوية بفضل جهود "ديدات وزيادة



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وفاء
عضوVIP
عضوVIP
avatar

انثى عدد المساهمات : 814
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 16 ديسمبر - 19:03

السلام عليكم ورحمة الله

البطاقة الشخصية للداعية الاسلامي المحامي قيس بن خليل الكلبي / ضيفاً كريماً وكاتباً في شبكة الشفاء الاسلامية


هو
أحد الدعاة الذين تحملوا الدعوة إلى الله عز وجل في أوروبا عامة والولايات
المتحدة الأمريكية خاصة حيث ساهم بفضل الله أولاً ثم بدعوته للدين
الإسلامي في اعتناق الكثير من الأمريكيين للإسلام ولعل أبرزهم (وسك كلارك)
الذي سبق أن تم ترشيحه لرئاسة الحكومة الأمريكية مؤخراً وهو قائد عسكري
للناتو في كوسفو الآن.

الاسم : قيس بن خليل الكلبي

البلد - المدينة : مدينة الفاو التابعة لمحافظة البصرة في العراق

العمر : 59

الحالة الإجتماعية : متزوج

الأولاد : بنتان وثلاثة اولاد

العمل او المهنة : العمل الحالى داعية متفرغ منذ 25 سنة والمصدر المالي كله من بيع الكتاب

المؤهلات العلمية :
خريج الحقوق درست منها في لبنان سنة 1971، واكملتها في بغداد، ودرست
الماجستير شريعة في جامعة الامام محمد بن سعود في الرياض ولم اكلها.

هوايات او اضافات اخرى : الاصل من عائلة شيعية، واهتديت لمذهب اهل السنة والجماعة من فضل الله تعالى سنة 1960. ولقد تبعتني كل العائلة في سنة 65
وتبعني عدد لاباس به من عشيرتي.

ذهبت
لامريكا ليس برغبة. واحاول الا اذهب بل كانت نيتي الهجرة لاجل الدين الى
كندا او اوربا او استراليا، ولكن اغلقت الابواب امامي الا الباب الذي
لااريده وهي امريكا. فاتيت امريكا يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 1979

ولم يكن لدي غير مائة دولار، ولقد قال لي والدي لك فقط 10 ايام اذا لم تتوفق ارجع للكويت لكي اعينك ان تكون مدرس في الثانوية.

فوصلت يوم الثلاثاء الى مدينة سان انطنيو في تكساس

وفي يوم الجمعة اصبحت خطيبا واماما ، وفي يوم الثلاثاء القادم فاذابي عندي زوجة وسيارة وبيت للسكن أي لم يستغرق سوى اسبوع.


من ابرز مؤلفاته : (النبي محمد خاتم الرسل في التوارة والإنجيل) والذي تمت طباعته باللغتين العربية والإنجليزية



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 3 يناير - 19:23

ا. د . عبد الحي حسين الفرماوي مواليد رجب 1362 هـ- الموافق يوليو 1942 م- بجمهورية مصر العربية - محافظة المنوفية.



الوظائف والأنشطة

· - وكيل كلية أصول الدين السابق - جامعة الأزهر - القاهرة (من 18/8/2004م حتى استقالته في 12/6/2005م)
· - رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن - السابق - بجامعة الأزهر الشريف كلية أصول الدين بالقاهرة (من 4/10/2003م حتى 18/8/2004م)
· - عضو مجلس كلية أصول الدين (السابق) - جامعة الأزهر- القاهرة .
- سكرتير عام نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر .
· - المستشار الديني لاتحاد المنظمات الطبية للدول الإسلامية .
· - عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (مصر).
· - عضو مجلس الشعب (السابق) بجمهورية مصر العربية ، عن دائرة : شرق
القاهرة ( مصر الجديدة - مدينة نصر - الزيتون - مدينة السلام - حدائق القبة
- المطرية - عين شمس - النزهة )
· - عضو المجلس الأعلى للآباء والمعلمين (السابق) بالأزهر الشريف .
- عضو جبهة علماء الأزهر.
- عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين .
- عضو اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة بجامعة الأزهر الشريف .
- عضو لجنة التحكيم في البحوث العلمية لترقية الأساتذة أعضاء هيئة التدريس في :
*جامعة أم القري .
*جامعة الإمام محمدبن سعود الإسلامية (المملكة العربية السعودية)
*جامعة الكويت (الكويت)
*جامعة اليرموك (الأردن)
*جامعة الإمارات
*جامعة قطر
· - عضو لجنة وضع مناهج الجامعات الإسلامية - رابطة الجامعات الإسلامية .
·
===========================



* حياته الجامعية


· ==========================
ناقش وأشرف - وما يزال بفضل الله تعالى - على العديد من رسائل
الماجيستير والدكتوراة لطلاب الدراسات العليا.. بجامعتي : الأزهر (بمصر)
وأم القرى بمكة المكرم

إضافة إلى ذلك ...
فقد مارس الحياة الوظيفية - وهو طالب بالجامعة - بعد حصوله على الثانوية الأزهرية عام 1965 م
إلى أن كلف بالعمل معيداً بالجامعة عقب تخرجه في كلية أصول الدين (قسم التفسير والحديث) اعتبارا من 4/12/1969م

ثم حصل علي:
(الماجستير) في التفسيروعلوم القرآن 1972م_وعين مدرسا مساعدا اعتبارا من 5/10/1972م
ثم (الدكتوراه) في التفسير وعلوم القرآن 1975م_ وعين مدرسا اعتبارا من 19/7/1975م

ثم رقي إلي درجة : أستاذ مساعد اعتبارا من 30/7/1980م

ثم إلى درجة : أستاذ عام 4/9/ 1985م

وهو يشغل هذه الدرجة - بفضل الله تعالى- منذ ما يزيد على أربعة وعشرين عاما حتي الآن


================
إعاراته *
================

أعير من جامعة الأزهر للعمل بالمملكة العربية السعودية: ثلاث مرات :

الأولي: لمدة أربع سنوات في الفترة من 1978م - إلى 1982م بجامعة أم القري - بمكة المكرمة
الثانية: لمدة ست سنوات في الفترة من 1995م - إلي 2000م بجامعة أم القري -بمكة المكرمة
الثالثة: لمدة ثلاثة أشهر -أستاذا زائرا - سنة 1992م بجامعة الإمام محمد
بن سعود.. بالمدينة المنورة علي ساكنها أفضل الصلاة والسلام

==============
جولاته الدعوية في مصر
====================

دعا إلى الله تعالى : من خلال محاضراته بالمدرجات الجامعية بجميع جامعات مصر تقريباً.
وكذلك من خلال الخطابة من فوق كثير من المنابر بمساجد الجمهورية ,

حتى استقر خطيباً لمدينة البعوث الإسلامية بالأزهر الشريف لعدة سنوات .

ثم بمجمع المدينة المنورة بمنطقة عين شمس بالقاهرة لمدة أربع سنوات .

ثم بمسجد الدكتور مصطفى محمود بحي المهندسين بالقاهرة .

ثم خطبة الجمعة ودرس الأحد الأسبوعي بمسجد أبي بكر الصديق بمساكن الشيراتون , مصر الجديدة .

ثم خطبة الجمعة بمسجد الإيمان بشارع مكرم عبيد - مدينة نصر - القاهرة

ثم خطبة الجمعة بمسجد دار الأرقم - مدينة نصر - القاهرة

ثم خطبة الجمعة ودرس الخميس بنادي الشمس الرياضي بمصر الجديدة - القاهرة

وحاليا : يؤدي خطبة الجمعة بمساجد الجمعية الشرعية - القاهرة

وأخيرا : تم منعه من كل ذلك .. بناء على تعليمات أمن الدولة .



.. شارك في العديد من المؤتمرات العلمية والدعوية .
مثل :
· المؤتمر التاسع لترشيد الصحوة الإسلامية (ميونخ , ألمانيا , عام 1988 م).
· مؤتمر الشباب المسلم (بالمو , السويد , عام 1988 م) .
· مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية (بغداد , العراق , عام 1989 م) .
· مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالقاهرة عام 1990 م .
· مؤتمر الرابطة الإسلامية ( استوكهولم , السويد , عام 1993 م ) .
· مؤتمر رابطة الشباب المسلم العربي في أمريكا الشمالية (لوس أنجلوس ، كاليفورنيا , الولايات المتحدة الإمريكية , عام 2000 م ) .
· المؤتمر السابع لرابطة الجامعات الإسلامية (بيروت ..2004م )
· مؤتمر الوعظ الإرشاد الإسلامي العالمي ( الأردن .. 2004م )


مؤتمر (السياحة في الإسلام) في الفترة من 11/10/2009م حتى 15/10/2009م (صنعاء - اليمن


مؤتمر (جمعية نهضة الوطن ) إندونيسيافي أبريل 2010م
جولاتة

قام : بالجولات العديدة داعيا إلى الله تعالى من خلال المراكز الإسلامية الموجودة في البلاد التالية :

·أولا : الدول الغربية:



ألمانيا


· السويد


· الدانمارك


· النمسا


· الولايات المتحدة


· كندا


· المكسيك



ثانيا : الدول العربية:



السعودية


العراق


لبنان


الأردن


الكويت





ثالثا : دول شرق آسيا


إندونيسيا


ماليزيا


كتاباتة

أولاً : الكتب والبحوث

· 1 - الأخوة ... طريق السعداء .(نشر : دار البشير- طنطا)
· 2 - الإرهاب .. بين الفرض والرفض في ميزان الإسلام .(نشر : دار البشير- طنطا)
· 3 - الاستقامة .. فلاح في الدنيا , ونجاة في الآخرة .(نشر : دار التوزيع والنشر الإسلامية - القاهرة)
· 4 - البداية في التفسير الموضوعي .
· 5 - تدوين القرآن الكريم .


- 6 تفسير سورة الفاتحة ..(نشر : دار البشير- طنطا)
· 7 - تهذيب تفسيير ابن كثير(تحقيق, وتعليق) .
· 8 - جراحة التجميل .. بين التشريع الإسلامي والواقع المعاصر ..(نشر : دار التوزيع والنشر الإسلامية - القاهرة)
· 9 - حرب الخليج في ميزان الإسلام .. أسباب وأحكام ...(نشر : دار التوزيع والنشر الإسلامية - القاهرة)
· 10 - الخلافات الزوجية .. صورها - أسبابها - علاجها .(نشر : دارنهضة مصرالعربية)
· 11 - دروس حركية من الهجرة النبوية ..[الطبعة: الثانية](نشر : دار البشير- طنطا)
12 - رسم المصحف ونقطه.(نشر : المكتبة المكية - باب العمرة - مكة المكرمة - السعودية)
· 13 - رسم المصحف بين المؤيدين والمعارضين .(نشر : دار عيش - القاهرة)
14 - الركن الخامس.
· 15 - 17 - زاد الدعاة من هدي القرآن الكريم (ثلاثة أجزاء) .
· 18 - زينة المرآة .. بين التشريع الإسلامي والواقع المعاصر ...(نشر : دار البشير- طنطا)
19 - السلام في الإسلام .
· 20 - سلسلة (طب القلوب) 8 كتيبات (نشر : دار أريج - القاهرة)0
· 21 - السهل المفيد في تفسير القرآن المجيد .. [3 أجزاء](نشر : دار المعرفة - بيرت - لبنان)
22- السياحة في الإسلام (بحث مقدم إلى مؤتمر السياحة في الإسلام - بصنعاء اليمن 2009م)
· 23 - سورة النور (تفسير..ودروس..وأحكام).
· 24 - سورة يوسف عليه السلام (مشاهد..ودروس)...(نشر : دار البشير- طنطا)
· 25 - صحوة في عالم المرأة (رد على د. زكي نجيب محمود .(نشر : دار التراث - القاهرة)
· 26 - الصربيون ... خنازير أوروبا .(نشر : دار الاعتصام - القاهرة)
· 27 - طريق السعادة .. التوبة إلى الله ..(نشر : دار البشير- طنطا)

· 28 - عشر مخالفات شرعية في وثيقة مؤتمر السكان والتنمية - القاهرة 1994 م ....(نشر : دار التوزيع والنشر الإسلامية - القاهرة)


ز29 عوامل التكوين الأمثل للشخصية العلمية المسلمة
· 30 - قصص الأنبياء للإمام ابن كثير (تحقيق) .(نشر : دار الطباعة والنشر الإسلامية)
· 31 - قصة النقط والشكل في المصحف الشريف .(نشر : دار النهضة العربية - القاهرة)
· 32 - كتابة القرآن بالرسم الإملائي أو الحروف اللاتينية (اقتراحات مرفوضة) ....(نشر : دار التوزيع والنشر الإسلامية - القاهرة)
· 33 - ليلة القدر .. في الكتاب والسنة ....(نشر : دار التوزيع والنشر الإسلامية - القاهرة)
· 34 - المسلمون بين الأزمة والنهضة ....(نشر : دار التوزيع والنشر الإسلامية - القاهرة)
· 35- مشروع برنامج تربوي لإصلاح النفس. ...(نشر : دار البشير- طنطا ، ونشر : دار الكلمة - المنصورة)
· 36 - المفاتيح الدعوية لسور القرآن الكريم
· 37 - مقدمة في علم التفسير .
· 38 - منجد المقرئين ومرشد الطالبين .. للإمام ابن الجزري (تحقيق) ..(نشر : دارنهضة مصرالعربية)
· 39 - الموت في الفكر الإسلامي ..(نشر : دار الاعتصام - القاهرة)
· 40 - الموت وأهوال القيامة .. للإمام الغزالي (تحقيق) ..(نشر : دار الاعتصام - القاهرة)
· 41 - موسوعة التفسير الموضوعي ج1..(نشر : دار الطباعة والنشر الإسلامية)
· 42 - وصايا سورة الإسراء .



ثانياً : المقالات

شارك بالعديد من المقالات في الصحف والمجلات التالية:

الصحف
· الأخبار (مصر) .
· الإحرار (مصر) .
· آفاق عربية (مصر) .
· الأهرام (مصر) .
· الأهرام المسائي (مصر) .
· الشعب (مصر) .
· لواء الإسلام (مصر) .
· النور (مصر) .
· الوفد (مصر) .


· المسلمون (السعودية)


المدينة (السعودية).

المجلات
· الرابطة (السعودية) .
· العربي (الكويت) .
· الفيصل (السعودية) .
· المجتمع (الكويت) .
· المجلة العربية (السعودية) .
· المدينة (السعودية) .
· منار الإسلام (الإمارات) .
· الوعي الإسلامي (الكويت) .



ختاماً :
هذا هو المشرف على موقع (هدي الإسلام), وهو في أمس الحاجة إلى دعائكم أن
يخلص الله منه القصد , وأن يصحح له العمل , وأن يرزقه القبول .
إنه سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبه
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 25 يناير - 18:57

ابن قيم الجوزية


اسمه ونسبه
محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز بن مكي زيد الدين الزُّرعي الكردي
ثم الدمشقي الحنبلي الشهير بشمس الدين ، أبو عبد الله و ابن قيم الجوزية من
عائلة كردية عرفت بالعلم والالتزام بالدين واشتهر خصوصاً بابن قيم الجوزية
أو ابن القيم فقط إذا تم تعريفها وذلك لأن قيم الجوزية هو والده فقد كان
قيماً على المدرسة الجوزية بدمشق مدة من الزمن، وأشتهر بذلك اللقب ذريته
وحفدتهم من بعد ذلك ، و قد شاركه بعض أهل العلم بهذه التسمية وتقع هذه
المدرسة بالبزورية المسمى قديما سوق القمح أو سوق البزورية ( أحد اسواق
دمشق )، وبقي منها الآن بقية ثم صارت محكمة إلى سنة 1372هـ،1952م.
مولده ونشأته
ولد في اليوم السابع من شهر صفر لعام 691هـ،2 فبراير 1292م. وقيل أنه ولد في ازرع جنوب سوريا وقيل في دمشق.
عبادته وزهده
قال ابن رجب: وكان ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى، وتأله ولهج
بالذكر وشغف بالمحبة، والإنابة والاستغفار والافتقار إلى الله والانكسار
له، والإنطراح بين يديه وعلى عتبة عبوديته، لم أشاهد مثله في ذلك ولا رأيت
أوسع منه علماً، ولا أعرف بمعاني القرآن والسنة وحقائق الإيمان منه، وليس
بمعصوم، ولكن لم أر في معناه مثله. وقد اُمتحن وأٌوذي مرات، وحبس مع الشيخ
تقي الدين في المرة الأخيرة بالقلعة منفردا عنه ولم يخرج إلا بعد موت
الشيخ. وكان في مدة حبسه منشغلا بتلاوة القرآن بالتدبر والتفكر ففتح عليه
من ذلك خير كثير وحصل له جانب عظيم من الأذواق والمواجيد الصحيحة، وتسلط
بسبب ذلك على الكلام في علوم أهل المعارف والدخول في غوامضهم وتصانيفه
ممتلئة بذلك)
وقال ابن كثير: (لا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه، وكانت له
طريقة في الصلاة يطيلها جدا، ويمد ركوعها وسجودها، ويلومه كثير من أصحابه
في بعض الأحيان فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك )
مهنته
1. الإمامة بالجوزية.
2. التدريس بالصدرية، وأماكن أخرى.
3. التصدي للفتوى.
4. التأليف.
من فتاويه
• مسألة الطلاق الثلاث بلفظ واحد.
• فتواه بجواز المسابقة بغير محلل: وذكر ابن حجر أنه رجع عن هذه الفتوى،
وما ثمة دليل على الرجوع، والله أعلم بالصواب ، وقوله هو الصواب الموافق
للدليل.
• إنكاره شد الرحال إلى قبر الخليل.
• مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء.
اتصاله بابن تيمية
اتفقت كلمة المؤرخين على أن تأريخ اللقاء كان منذ سنة 712هـ وهي السنة التي
عاد فيها عاد من رحلاته إلى دمشق واستقر فيها إلى أن مات بدمشق سنة 728هـ.

مشايخه
له عدد كبير من المشايخ جمعهم الشيخ بكر أبو زيد وذكر منهم خمسة وعشرين ونذكر بعضهم :
1. قيم الجوزية: والده.
2. ابن تيمية.
3. ابن عبدالدائم: أحمد بن عبدالدائم بن نعمة المقدسي مسند وقته.
4. أحمد بن عبد الرحمن بن عبدالمنعم بن نعمة النابلسي.
5. ابن الشيرازي: ذكر في مشيخة ابن القيم ولم يذكر نسبه فاختلف فيه.
6. المجد الحراني: إسماعيل مجد الدين بن محمد الفراء شيخ الحنابلة.
7. ابن مكتوم: إسماعيل الملقب بصدر الدين والمكنى بأبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي.
8. الكحال: أيوب زين الدين بن نعمة النابلسي الكحال.
9. الإمام الحافظ الذهبي.
10. الحاكم: سليمان تقي الدين أبو الفضل بن حمزة بن أحمد بن قدامة المقدسي مسند الشام وكبير قضاتها.
11. شرف الدين ابن تيمية: عبد الله أبو محمد بن عبد الحليم بن تيمية النميري أخو ابن تيمية.
12. بنت الجوهر: فاطمة أم محمد بنت الشيخ إبراهيم بن محمود بن جوهر البطائحي البعلي، المسندة المحدثة.
تلاميذه
وتلاميذه كثر ذكر منهم الشيخ بكر إحدى عشر ونذكر بعضهم:
• البرهان بن قيم الجوزية: ابنه برهان الدين إبراهيم.
• الإمام الحافظ ابن كثير .
• الإمام ابن رجب.
• السبكي: علي بن عبدالكافي بن علي بن تمام السبكي.
• الإمام الحافظ الذهبي.
• الحافظ ابن عبد الهادي: محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي.
• الفيروزآبادي: محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي صاحب القاموس.
مؤلفاته
بلغ بها الشيخ بكر أبو زيد 98 مؤلفا ومنها:
1. الصواعق المرسلة.
2. زاد المعاد.
3. مفتاح دار السعاده ومنثور ولاية العلم والإراده.
4. مدارج السالكين
5. الكافية الشافية في النحو
6. الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية
7. الكلم الطيب والعمل الصالح
8. الكلام على مسألة السماع
9. هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
10. المنار المنيف في الصحيح والضعيف
11. إعلام الموقعين عن رب العالمين
12. الفروسية
13. طريق الهجرتين وباب السعادتين
14. الطرق الحكمية
15. ذم الهوى
16. إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان
17. الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء والدواء
18. بدائع الفوائد
وفاته
توفي في ليلة الخميس 13/7/751هـ، 1349م وفي وقت أذان العشاء وبه كمل من
العمر ستون سنة. وصلى عليه في الجامع الأموي بدمشق ثم بجامع جراح وأزدحم
الناس للصلاة عليه.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبه
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 25 يناير - 18:59

ابن حزم الأندلسي...


مُنَاي مِنَ الدُّنْيَا عُلُومٌ أَبُثُّهَــــا
وَأَنْشُرُهَا في كُلِّ بَادٍ وَحَاضِـرِ
دُعَاءٌ إلى الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ الَّتِـي
تَنَاسَى ذِكْرُهَا فِي المَحَاضِــــرِ
قد تحققت أمنيتك أيها الفقيه، فأفكارك وكتبك لها مكانة عظيمة في نفوس
الكثيرين من أبناء الإسلام، يدرسونها بعناية، ويستفيدون منها، ويتخذون منها
مصباحًا كلما ضل بهم الطريق.
في (مدينة) قرطبة الساحرة، إحدى مدن الأندلس وفي قصر أحد الوزراء، في أواخر
شهر رمضان في عام 384هـ، كان ميلاد طفل مبارك أصبح له بعد ذلك شأن
كبير، فرح به والده فرحًا شديدًا، وشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته
وعطائه.
نشأ الغلام في قصر أبيه نشأة كريمة، فقد كان أبوه وزيرًا في الدولة
العامرية وتعلم القرآن الكريم، والحديث النبوي، والشعر العربي، وفنون الخط
والكتابة، وتمر الأيام ويكبر الغلام، فيجعله أبوه في صحبة رجل صالح يشرف
عليه، ويشغل وقت
فراغه، ويصحبه إلى مجالس العلماء.. إنه: (علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي) الشهير بابن حزم الأندلسي.
كانت أسرته لها مكانة مرموقة وعراقة في النسب، فـ(بنو حزم) كانوا من أهل
العلم والأدب، ومن ذوي المجد والحسب، تولى أكثر من واحد منهم الوزارة،
ونالوا بقرطبة جاهًا عريضًا.
وكان (أحمد بن سعيد) والد (ابن حزم) من عقلاء الرجال، الذين نالوا حظًّا
وافرًا من الثقافة والعلم، ولذلك كان يعجب ممن يلحن في الكلام، ويقـول:
(إني لأعجب ممن يلحن في مخـاطبة أو يجيء بلفظة قلقة في مكاتبة، لأنه ينبغي
له إذا شك في شيء أن يتركه، ويطلب غيره، فالكلام أوسع من هذا).
وكانت هذه الثقافة الواسعة، والشخصية المتزنة العاقلة هي التي أهلت والد
ابن حزم لتولي منصب الوزارة للحاجب المنصور ابن أبي عامر في أواخر خلافة
بني أمية في الأندلس، وفي القصر عاش ابن حزم عيشة هادئة رغدة، ونشأ نشأة
مترفة، تحوط بها النعمة، وتلازمها الراحة والترف، فلا ضيق في رزق ولا حاجة
إلى مال، وحوله الجواري الحسان ورغم هذه المغريات عاش ابن حزم عفيفًا لم
يقرب معصية.. يقول في ذلك: (يعلم الله وكفي به عليمًا، أني بريء الساحة،
سليم الإدام (أي: آكل حلالاً) صحيح البشرة، نقي الحجزة، وأني أقسم بالله
أجل الأقسام، أني ما حللت مئزري على فرج حرام قط، ولا يحاسبني ربي بكبيرة
الزنى منذ عقلت
إلى يومي هذا).
وتغيرت الأحوال؛ فقد مات الخليفة، وجاء خليفة آخر، فانتقل ابن حزم مع والده
إلى غرب قرطبة بعيدًا عن الفتنة، ومن يومها والمحن تلاحق ابن حزم، فالحياة
لا تستقرُّ على حال، فقد كشرت له عن أنيابها، وأذاقته من مرارة كأسها،
بعدما كانت له نعم الصديق، واضطر(ابن حزم)إلى الخروج من قرطبة إلى
(الـمَرِيَّة) سنة 404هـ وبعدها عاش في ترحال مستمر بسبب السياسة واضطهاد
الحكام له، وكان ابن حزم واسع الاطلاع، يقرأ الكثير من الكتب في كافة
المجالات، ساعده على ذلك ازدهار مكتبات قرطبة بالكتب المتنوعة، واهتمام أهل
الأندلس بالعلوم والآداب، واشتهر ابن حزم بعلمه الغزير، وثقافته الواسعة،
فكان بحق موسوعة علمية أحاطت بالكثير من المعارف التي كانت في عصره في تمكن
وإحاطة.
قال عنه أحد العلماء (أبو عبد الله الحميدي): كان ابن حزم حافظًا للحديث
وفقهه، مستنبطًا للأحكام من الكتاب والسنة، متفنِّنًا في علوم جمَّة عاملاً
بعلمه، ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء، وسرعة الحفظ، وكرم النفس
والتدين..
وبعد أن بلغ ابن حزم رتبة الاجتهاد في الأحكام الشرعية، طالب بضرورة الأخذ
بظاهر النصوص في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وكان ابن حزم متنوع
الكتابات، كتب في علوم القرآن والحديث، والفقه والأديان، والرد على اليهود
والنصارى، والمنطق.. وغيرها من العلوم، قال عنه أحد المؤرخين: كان ابن حزم
أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم
اللسان
(أي علوم اللغة) وزيادة حظه من البلاغة والشعر والمعرفة بالسير والأخبار..
وقد بلغ ما كتبه ابن حزم أربعمائة مجلد، تشتمل على ثمانين ألف ورقة
تقريبًا، كما قال ابنه الفضل.. يقول عنه الإمام (أبو حامد الغزالي): وجدت
في أسماء الله تعالى كتابًا ألفه (ابن حزم الأندلسي) يدل على عظيم حفظه
وسيلان ذهنه.
شغل ابن حزم منصب الوزارة ثلاث مرات، وكان وفيًّا للبيت الأموي الحاكم في
الأندلس، ومواليًا لهم، يعمل على إعادة الخلافة للدولة الأموية، ويرى
أحقيتها في الخلافة، وبسبب ذلك كان يعرِّض نفسه للأسر أو السجن أو النفي،
وقد دبر له خصومه المكائد، وأوقعوا بينه وبين السلطان حسدًا وحقدًا عليه،
حتى أحرقت كتبه في عهد (المعتضد بن عباد) فقال ابن حزم في ذلك:
فإن تحرقوا القِرْطاس لا تَحْرِقُوا الذي
تضمَّنه القرطاسُ بَلْ هُوَ فِي صَدْرِي
يَسِيُر مَعِـــي حَيْثُ اسْتَقَلتْ رَكَائبــي
وَيَنْزِلُ إِنْ أنزل وُيدْفن في قبــــري
وقد منح الله ابن حزم ذاكرة قوية وبديهة حاضرة، فكان متواضعًا لله، شاكرًا
له، يقول في ذلك: (وإن أعجبت بعلمك فاعلم أنه لا خصلة لك فيه، وأنه موهبة
من الله مجردة، وَهَبَكَ إياها ربُّك تعالى، فلا تقابلها بما يسخطه، فلعله
ينسيك ذلك بعلة يمتحنك بها، تولد عليك نسيان ما علمتَ وحفظتَ).
وكان عزيز النفس، واثق الكلمة أمام خصومه وأعدائه، لا ينافق الحكام، ويرفض
قبول هداياهم حتى لو سبب له ذلك الكثير من المتاعب، وكانت صفة الوفاء
ملازمة له، فكان وفيًّا لدينه وإخوانه وشيوخه، ولكل من اتصل به.
وتفرغ ابن حزم للتأليف؛ فأخرج كتبًا كثيرة، مثل: (المحلَّى) في الفقه
و(الفصل بين أهل الآراء والنحل) و(الإحكام في أصول الأحكام) و(جمهرة
أنْسَاب العرب) و(جوامع السير) و(الرد على من قال بالتقليد) و(شرح أحاديث
الموطأ) كما يعد كتاب (طوق الحمامة) من أشهر كتبه، وفيه الكثير من الشعر
الذي قاله في مختلف المناسبات.
وعاش هذا الفقيه في محراب العلم، يتصدى للظلم والجهل، ويجاهد مع ذلك هوى
نفسه، وبعد حياة حافلة بالكفاح والعلم والصبر على الإيذاء، لقي ابن حزم ربه
في الثامن والعشرين من شعبان سنة 564 هـ عن عمر يقارب إحدى وسبعين
سنة، ويقف (أبو يوسف يعقوب المنصور) ثالث خلفاء دولة الموحدين أمام قبره
خاشعًا ولم يتمالك نفسه، فيقول: كل الناس عيال على ابن حزم.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هبه
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 223
تاريخ التسجيل : 06/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأربعاء 25 يناير - 19:01

الفضيل بن عياض..




الخشية من الله والبكاء يلازمانه، لا يُرى إلا وعيناهٍ تفيض من الدمع،
كلما ذكر اسم الله تعالى عنده ظهر عليه الخوف والوجل، وارتعشت كل أعضاء
جسده، ترى من يكون هذا الرجل الذي غمر الإيمان قلبه ؟!
كان عاصيًا فتاب الله عليه، وجعله من عباده المؤمنين، تحول من قاطع طريق
يروع الآمنين إلى عابد زاهد، وكان سبب توبته؛ أنه كان يتسلق جدران أحد
المنازل بالليل؛ فسمع صوتًا يتلو قوله تعالي: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق} [الحديد: 16] فلما سمعها قال: بلي يا رب، قد آن.
فرجع فمرَّ على أرض خربة، فوجد بها قومًا، فقال بعضهم: نرحل، وقال بعضهم: ننتظر حتى نصبح، فإن الفضيل يقطع علينا الطريق، قال (أي: الفضيل): ففكرت وقلت: أنا
أسعى بالليل في المعاصي وقوم من المسلمين هاهنا يخافونني !! وما أرى الله
ساقني إليهم إلا لأرتدع (أي أن الله قدر لي أن آتي إلى هذا المكان لأتوب
وأرجع إليه) اللهم إني قد تبت إليك، وجعلت توبتي مجاورة البيت الحرام.. لقد
جعل مظاهر توبته مجاورته لبيت الله حيث الرحمة والبركة، يدعو الله
ويستغفره، ويندم على ما فرط في حقه.
في أرض خراسان ولد (الفضيل بن عياض) ثم رحل إلى الكوفة في العراق، فسمع
الأحاديث النبوية الشريفة والفقه من العلماء؛ أمثال (الأعمش) و(يحيي بن
سعيد الأنصاري) و(جعفر الصادق)
فأثرت تأثيرًا كبيرًا في شخصيته، حتى أصبح من الزهاد الذين يرون أن الدنيا
لا تساوي عند الله جناح بعوضة، ولا تستحق أن يتكالب الناس عليها،
ويتصارعون من أجلها، فهي فانية زائلة، بل الأولى أن يعمل الناس
لأخراهم، فهي الباقية الدائمة بفعل الخير، وتجنب المعاصي، ثم انتقل إلى مكة وأقام بها حتى توفي.
وكان إذا خرج في جنازة مع الناس، يعظهم ويذكرهم بالآخرة، حتى إذا وصل إلى
المقبرة، جلس في حزن شديد، وظل يبكي ولا ينقطع بكاؤه، سأله الخليفة
(هارون الرشيد) ما هي صفات المؤمن أيها الزاهد؟ فقال له الفضيل: صفات
المؤمن؛ صبر كثير، ونعيم طويل، وعجلة قليلة، وندامة طويلة.
ومرَّ الفضيل بن عياض على جماعة أغنياء، فوجدهم يلعبون ويشربون ويلهون؛ فقال لهم بصوت عال: إن مفتاح الخير كله هو الزهد في الدنيا، وقد سأله أحدهم: وما الزهد في الدنيا ؟ فقال: القناعة
والرضا وهما الغنى الحقيقي، فليس الغنى في كثرة المال والعيال، إنما الغنى
غنى النفس بالقناعة والرضا في الدنيا، حتى نفوز في الآخرة، ثم توجه إلى
الله داعيًا: اللهم زهدنا في الدنيا، فإنه صلاح قلوبنا وأعمالنا وجميع طلباتنا ونجاح حاجتنا.
وحجَّ هارون الرشيد ذات مرة؛ فسأل أحد أصحابه أن يدله على رجل يسأله؛ فدله على الفضيل، فذهبا إليه، فقابلهما الفضيل وقال للرشيد: إن عمر بن عبد العزيز لما ولِّي الخلافة دعا أناسًا من الصالحين فقال لهم: إني قد ابتليت بهذا البلاء
(يعني الحكم) فأشيروا علي.. فعدَّ عمر الخلافة بلاء، وعددتها أنت وأصحابك
نعمة، فبكى الرشيد، فقال له صاحب الرشيد: ارفق بأمير المؤمنين، فقال الفضيل: تقتله أنت وأصحابك وأرفق به أنا ؟ (يقصد أن عدم نصحه كقتله) فقال له الرشيد: زدني يرحمك الله..
فأخذ يعظه وينصحه، ثم قال له: يا حسن الوجه أنت الذي يسألك الله عن هذا الخلق يوم القيامة، فإن استطعت أن تقي هذا الوجه من النار فافعل، وإياك أن تصبح
وتمسي وفي قلبك غش لأحد من رعيتك، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
(ما من والٍ يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاشٌ لهم إلا حَرَّمَ الله
عليه الجنة) [متفق عليه] فبكي هارون وقال له: أعليك دين أقضيه عنك؟ فقال:
نعم، دين لربي لم يحاسبني عليه، والويل لي إن ناقشني، فالويل لي إن لم ألهم
حجتي، قال: إنما أعني من دين العباد.
قال: إن ربي لم يأمرني بهذا؛ أمرني أن أصدق وعده وأطيع أمره، فقال الرشيد: هذه ألف دينار خذها فأنفقها على عيالك وتقوَّ بها على عبادة ربك، فقال الفضيل: سبحان الله،أنا أدلك على طريق النجاة وأنت تكافئني بمثل هذا، سلَّمك الله
ووفَّقك، ثم صمت فلم يكلمنا؛ فخرج الرشيد وصاحبه، وكان الفضيل شديد
التواضع، يشعر دائمًا بأنه مقصر في حق الله، رغم كثرة صلاته وعبادته.
وتمضي الأيام، ويتقدم السن بالفضيل بن عياض وذات مرة كان بعض الناس جلوسًا عنده، فقالوا له: كم سنك ؟ فقال:
بلغتُ الثَّمانين أوجُزْتهَــــــا
فَمَاذا أُؤمِّلُ أَو أَنْـَتظِــــــرْ
عَلَتْني السِّنُون فأبْلَيْننَــــــي
فَدَقَّ العِظامُ وَكَلَّ البَصَــــــرْ
ومرض الفضيل، فسُمِع يقول: ارحمني بحبي إياك، فليس شيء أحب إلي منك، وأقام الزاهد العابد الفضيل بن عياض بـ(مكة) حتى توفي عام 187هـ وأطلق عليه
هناك (شيخ الحرم المكي)



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنت بلادى
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
avatar

انثى الابراج : الثور عدد المساهمات : 2239
تاريخ الميلاد : 29/04/1977
تاريخ التسجيل : 17/08/2010
العمر : 40
المزاج المزاج : الحمد لله على نعمته

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 26 يناير - 1:39

كل الشكر لك ولموضوعك
جزاك الله كل خير
جميل الموضوع جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1099
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 23 فبراير - 9:47

السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ خليل الصيفي رحمه الله

- هو فضيلة الشيخ الداعية خليل حسين الصيفي. ولد في 07/05/ 1934 في بلدة السلطان يعقوب – البقاع الغربي – لبنان .
- تابع دراسته بعد الثانية والعشرين من عمره- بسبب المرض- ، ولما قيل له في ذلك ، أجاب : علم في كبر ولا جهل في كبر .
- حصل على الشهادات العلمية من الابتدائية الى الثانوية في دمشق.
- تخرج من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة العام 1969 في كلية الشريعة بتقدير جيد جداً.


-
عمل اماماً للمسجد الكبير وداعية ومدرسا في صيدا بعد تخرجه من الجامعة،
فدخل القلوب واجتمع عليه الشباب حيث أسس معهم الجماعة الإسلامية في الجنوب
التي أطلقت المقاومة الإسلامية " قواة الفجر" التي خاضت معارك ضد العدو
الصهيوني انتهت بخروجه من إقليم الخروب وصيدا.
- انتقل بعدها إلى
البقاع، جب جنين أولاً ثم بعلبك، فكان لدعوته الأثر الطيب في قلوب الشباب
فاجتمعوا عليه كذلك وأسس معهم الجماعة الإسلامية في البقاع.
- قام
بالتعاون مع إخوانه بتأسيس جمعية الأبرار الخيرية الإسلامية في البقاع التي
أسست شبكة من المدارس والمستوصفات في البقاع وكان حتى آخر حياته يشرف على
تربية النشء في مدارس الجمعية.


- محاور من الدرجة الاولى، صادق اللهجة، قوي الحجة، لطيف العبارة، لا يغضب لنفسه، حريص على كسب القلوب لا المواقف.
-
أحبته صيدا فكافأته بزوجة هي السيدة الفاضلة سهى الصباغ – أم أنس – حملت
عنه هموم البيت والحياة، ليتفرغ للعلم والدعوة إلى الله. أنجبت منه أربعة
شباب يتميزون بالذكاء وثلاث بنات طيبات مباركات.
- تميّز بلحيته البيضاء
ووجهه المشرق الذي يشع منه النور كذلك بالتواضع الجم، والتسامح والكرم
بغير حدود، والسعي في حاجات الناس، والحرص على هدايتهم، والشفقة عليهم
والرحمة بهم.


-
الإخلاص لحمته وسداه، والحكمة منطقه، والحلم والصبر وتحمل الأذى والعفو عن
المسيء والحرص على هداية الناس وإنقاذهم من الظلمات إلى النور همه وديدنه.
-
كثيراً ما كان يستدين ليسد حاجات الفقراء، وهو الذي لا يملك من حطام هذه
الدنيا قطميراً على غنى إخوته وذويه، الذين ما تخلوا عنه أبداً بل كانوا
دائماً إلى جانبه في السراء والضراء. فجزاهم الله كل خير.


-
تردد بين لبنان والبرازيل منذ عام 1981 حتى 2008 حيث استقر هناك لفترة خمس
سنوات متتالية كان يعمل فيها داعياً إلى الله فترك أثراً طيباً في نفوس
الناس مسلمين وبرازيليين حتى أسلم على يديه الكثير ومنهم قساوسة ورهبان.


عاد إلى الوطن ليتفرك لإخراخ ديوان شعري يفوح بالريحان ويرعد كالريح الثائر على الطغيان إنه كتاب ريح وريحان.
كان رحمه الله هادئاً لطيفاً طيباً كالريحان ثائرا في وجه الظلم والفساد كالريح الصرصر العاتية.

حسبك من شعره قوله:
إني رأيت الكون يفقد دربه إذا قاده علـم تنكر للسـما
فالعـلم عين و التدين نوره فإذا خلا من نوره كان العمى
وعلى هذا النهج نسج شعره فكان في صفاء الدر، وجمال الزهر، وقوة الريح العاصف.
رحمك
الله يا شيخنا الحبيب ونفع الله بعلمك وقدوتك التي زرعتها في قلوب الناس ،
وجمعنا الله وإياك في مستقر رحمته، مع سيدنا محمد وصحبه الأبرار الذين
اتخذت منهم قدوة لك فكنت في ورعك وتقواك أشبه الناس بهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1099
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 23 فبراير - 9:48

فضيلة الشيخ محمد صلاح الدين كبارة



صاحب
ترجمتنا اليوم أشهر من أن يعرف هو عالم كبير من أعلام القراء للقرآن الكريم
في العالم الإسلامي إنه شيخ القراء فضيلة الشيخ محمد صلاح الدين كبارة
يعرفه الكبير والصغير من الله عليه بصوت جميل وكان مدرسة في أصول الألحان
وقراءة القرآن وتجويده لذلك تسابقت الإذاعات والمرئيات الى بث تسجيلاته
فذاع صيته أصقاع الدنيا وكان مرجعاً في علم القرآن وفن التجويد وهو ابن
أكبر العائلات في طرابلس من حيث العدد انها عائلة آل كبارة هذه العائلة
الفاضلة يعود تاريخها انها قدمت من المغرب العربي الى طرابلس الشام بوقت
مجهول الأمد وكانت تسمى بآل الكبير ومع مرور الزمن أصبح اسمها في طرابلس آل
كبارة وتفرع من هذه العائلة آل الطبارة وهم من أهالي بيروت فآل الطبارة
وآل الكبارة ينتسبون الى جد واحد كان يسكن طرابلس

مولده

ولد
الشيخ محمد صلاح الدين كبارة في طرابلس الشام عام 1921م في احضان أسرة
عريقة في التدين والتقوى والصلاح وكان والده الشيخ محمد علي يوسف كبارة من
كبار المنشدين أصحاب الصوت الجميل لذلك غلب على أكثر أولاده الصوت الجميل
وأذكر أنه كان صديقاً حميماً لعمنا الشيخ عمر الرافعي الشاعر المعروف
ببلاغته والذي كان ينظم الأشعار والقصائد ثم يلحنها وينشدها الشيخ علي
كبارة مع أولاده وتلاميذته وهكذا ترعرع صاحب الترجمة في هذا الجو الروحاني
مع والده وإخوته وسط مدرسة كانت مرجعاً للأناشيد الدينية لذلك كان يردد
دائماً رحمه الله لقد رضعت الألحان مع الحليب في صغري.

علومه

لقد
تلقى علومه الأولية في بلده طرابلس حيث حصل على الشهادة الإبتدائية عام
1934م من دار التربية والتعليم الإسلامية ثم تابع دراسته في القسم الشرعي
في نفس الدار وحصل على الشهادة الشرعية عام 1938 ثم عكف بعدها على حفظ
القرآن الكريم على يد فضيلة أحد أعلام قراء مدينة طرابلس فضيلة الشيخ محمد
نصوح البارودي رحمه الله وذلك بتوجيه وتشجيع من سماحة مفتي طرابلس الشيخ
محمد نديم الجسر تغمده الله برحمته حتى أتم حفظ القرآن في عام 1941م ثم
سافر بعدها الى مصر قاصداً الأزهر حيث تلقى فيه القراءات المتواترة وقد اتم
القراءات السبع عن طريق الشاطبية على يد الشيخ والعالم الجليل عامر السيد
عثمان رحمه الله وكان ذلك في عام 1945م.

ثم عاد الى مصر عام 1960 ليتم القراءات العشر عن طريق الشاطيبة والدرة وكذلك على يد الشيخ الراحل عامر السيد عثمان واجيز بذلك.

وظائفه

عين
من قبل مديرية الاوقاف الإسلامية في لبنان مدرساً للقرآن الكريم والقراءات
في عام 1949م وقام بتدريس هذه المادة في القسم الشرعي بدار التربية
والتعليم الإسلامية منذ عام 1951 وحتى العام 1988.

وفي عام 1951 صدر مرسوم بتعينه مدرساً بدار الأفتاء بطرابلس وقارئاً في المسجد العمري الكبير في بيروت وفي الأذاعة اللبنانية.

وفي
عام 1974 صدر قرار سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد رحمه
الله بتعينه شيخ قراء طرابلس تقديراً لعلومه المتميزة في القراءات العشر
ونبوغه فيها بالإضافة الى ما يتمتع به من صوت رخيم وعناية فائقة في فن
التجويد.

وفي عام 1982م بدأ بتدريس مادة القرآن الكريم وتجويده في
معهد طرابلس الجامعي للدراسات الإسلامية حتى عام 1995 كما شارك في الهيئة
التأسيسية للمعهد.

عام 1992 اختاره سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية
الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني نائباً لرئيس مجلس إدارة الأوقاف الإسلامية
في طرابلس.

بالإضافة إلى أنه رئيس لجنة التحكيم في كل المسابقات التي تجريها الهيئات والمؤسسات الإسلامية في لبنان.

نشاطاته الخارجية:

عين
في مطلع شبابه من قبل وزارة الأوقاف المصرية قارئاً في المسجد الفتح بسراي
العابدين عاماً كاملاً وكان في ذلك تنافساً مع أهم قراء مصر.

- في
عام 1947 تعاقد مع الإذاعة الفلسطينية بالقدس الشريف لتلاوة القرآن الكريم
في الإذاعة وفي حرم المسجد الأقصى المبارك وذلك حتى عام 1948 حيث عاد الى
موطنه طرابلس.

- في عام 1964 تعاقد مع الإذاعة الأردنية لتلاوة القرآن الكريم في المسجد الأقصى طيلة شهر رمضان المبارك.

- وفي عامي 1967- 1968م مثل لبنان في المؤتمر الثاني والثالث لإتحاد قراء العالم الإسلامي (القراء) في الباكستان.

- وفي عام 1972م وعام 1979 دعته وزارة الأوقاف الكويتية لتلاوة القرآن الكريم في المساجد طيلة شهر رمضان المبارك.

- وفي عام 1974- 1975 تعاقد مع الإذاعة السعودية في الرياض كمراقب للقراءات في البرنامج العام.

-
وفي عام 1982 اشترك في عضوية لجنة التحكيم الدولية في مسابقة القرآن
الكريم في طرابلس الغرب- ليبيا- وقد من الله عليه بتسجيل المصحف المرتل في
اذاعة القرآن الكريم فيها.

- وما بين عام 1984 و1993 عين أربع مرات
عضواً في لجنة التحكيم الدولية لحفظ كتاب الله وتجويده وتفسيره بمكة
المكرمة والتي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة
والإرشاد في المملكة العربية السعودية وقد اختير في العام 1999 أحد أعضاء
اللجنة المذكورة إلا أن المرض حال بينه وبين ذلك.

- وفي عام 1993- 1997 دعته وزارة الأوقاف والشوؤن الإسلامية في المملكة المغربية لحضور الدروس الحسنية وتلاوة القرآن فيها.

- وفي عام 1995 دعي الى ايران ليكون أحد أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة القرآن الكريم.

تلاميذه


لا
استطيع أن اعدد تلاميذه بل أقول أن له تلاميذ كثر من الذكور والاناث ولا
يوجد عالم في طرابلس إلا وتلقى أصول التلاوة ومخارج الحروف وحفظ القرآن عن
الشيخ صلاح الدين كبارة وانتفع بتوجهاته وملاحظاته الدقيقة حتى أنني أعرف
العديد يقلدونه في الصوت والآداء.

أولاده


أنجب صاحب الترجمة ستة ذكور هم:

موفق- هلال- عامر- مصطفى- بلال- خلدون.

أوصافه


كان
رحمه الله معتدل القامة حنطي اللون يزدان رأسه بعمامة متواضعة. دمث
الأخلاق ذو طلعة مهيبة قريب من القلب سلس في الكلام طيب المعشر صاحب نكتة
ظريفة لطيف الدعابة محباً للخير ساعياً للناس بشتى أنواع الخير وقد رأيت
ذلك بعيني.

وفاته


لقد بشر
النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يرفع شأن من يقرأ القرآن ويحفظه ويعلمه
للناس ويعمل به ويكون له في حياته نوراً وهداية وباعثاً على الصلاح والخير
والتقوى والاستقامة فقال : «من قرأ القرآن واستظهره (أي حفظه) فأحل حلاله
وحرم حرامه ادخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهله يوم القيامة كلهم
وجبت لهم النار«.وهكذا كان الشيخ صلاح الدين كبارة رحمه الله قارئاً
وعاملاً بالقرآن الكريم إلى أن اكرمه الله وتوفاه في رمضان وفي العشر
الأخير منه وهو كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم العتق من النار.

وتوفي
الشيخ صلاح رحمه الله في 23 رمضان 1420 الموافق له اخر يوم من سنة 1999
وفي يوم الجمعة بالذات. يقول النبي صلى الله عليه وسلم في فضل هذا اليوم: «
خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج
منها ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة''.

فرحمة الله عليك يا شيخ
صلاح رحمة واسعة سائلين المولى سبحانه وتعالى ان يحشرك بجوار الأنبياء
والشهداء والأولياء والصالحين وحسنا أولئك رفيقاً إنه سميع مجيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1099
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 23 فبراير - 9:49

ذاكر.. النموذج الهندي لديدات العصري





مجدي علي سعيد 07-01-2010









ذاكر نايك

بينما
كان الشيخ "أحمد ديدات" يرقد على فراش مرضه الطويل والأخير، كان نموذج آخر
للمناظر والمحاضر في مقارنة الأديان يظهر في بلده الأصلي "الهند"، وما إن
وافته المنية -رحمه الله- حتى كان نجم النموذج الهندي "ذاكر نايك" يسطع في
سماء المناظرة والمحاضرة والدعوة مستثمرا أدوات العولمة الإعلامية العصرية
من إنترنت وفضائيات ليصنع ما لم يصنعه أستاذه.

من هو ذاكر نايك؟

الدكتور
ذاكر نايك Zakir Naik والمولود في 18 أكتوبر عام 1965 هو محاضر وكاتب هندي
مسلم في موضوع الإسلام ومقارنة الأديان، وهو طبيب حاصل على بكالوريوس الطب
والجراحة من ولاية مهاراشترا والتي تقع على الساحل الغربي للهند، لكنه
وبداية من عام 1991 بدأ يعمل في مجال الدعوة الإسلامية ومقارنة الأديان
لبعض الوقت، مستمرا في عمله الطبي لبضعة أعوام، حتى قرر عام 1997 أن يتفرغ
للدعوة، وحول هدفه من العمل في هذا المجال يقول الدكتور ذاكر إنه يسعى
لإحياء الأسس الكبرى للإسلام في ثوب عصري.

الدكتور
ذاكر هو مؤسس ورئيس مؤسسة البحوث الإسلامية (Islamic Research Foundation –
IRF)، وهي مؤسسة غير هادفة للربح تمتلك قناة بيس الفضائية والتي تعمل من
مومباي في الهند، والتي ولد فيها الدكتور ذاكر ليلتحق بعد ذلك بمدرسة سان
بيتر العليا بالمدينة ثم كلية كيشنتشاند تشيلجرام ثم ليدرس الطب في جامعة
مومباي، يقول الدكتور ذاكر إنه قد تأثر بالشيخ أحمد ديدات والذي عمل في
مجال الدعوة ومقارنة الأديان مدة أربعين عاما، والذي دعاه بـ "ديدات
وزيادة" وأهداه في عام 2000 هدية تذكارية دونت عليها تلك العبارة "أي
بني.. لقد حققت في أربعة أعوام ما استغرق مني أربعين عاما لتحقيقه، الحمد
لله".

يقول
الدكتور ذاكر إنه يستهدف التركيز على الشباب المسلم الذي أصبح يقدم
الاعتذارات عن انتمائه للإسلام معتبرا إياه خارج سياق الزمن، كما يرى أن من
واجب كل مسلم أن يزيل المفاهيم الخاطئة حول الإسلام ليواجه ما يعتبره
تحيزا للإعلام الغربي ضد الإسلام خاصة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، من
أجل ذلك فقد كرس حياته مؤخرا ليحاضر ويؤلف حول الإسلام ومقارنة الأديان
وإزالة الشبهات التي تلصق بالإسلام، كما أن بعض مقالات له تطبع وتنشر في
المجلات الهندية كمجلة "الصوت الإسلامي Islamic Voice".

وحول
جهوده تلك يقول الباحث الاجتماعي الدنماركي المقيم في الهند توماس بلوم
هانسن: إن طريقة "ذاكر" في محاضراته متعددة اللغات والموجهة للمسلمين وغير
المسلمين على السواء جعلت له شعبية كبيرة في الدوائر المسلمة وغير
المسلمة.. وعلى الرغم من أنه يحاضر في العادة المئات والآلاف من الجهور
وجها لوجه فإن شرائط الفيديو والـ"سي دي" والـ"دي في دي" حاضراته ومناظراته
والتي توزع على نطاق واسع ليتم بثها عبر شبكات منزلية عديدة إلى الجيران
المسلمين في مومباي كما تبث عبر فضائية السلام Peace TV، وتشمل محاضراته من
بين ما تشمل موضوعات الإسلام والعلم الحديث، والإسلام والمسيحية، والإسلام
والعلمانية، ولا يقتصر الدكتور ذاكر على إلقاء المحاضرات، بل إن له بعض
المؤلفات منها: الأسئلة الشائعة لغير المسلمين حول الإسلام، مفهوم الإله في
الأديان الكبرى، القرآن والعلم الحديث.. توافق أم لا توافق.

في
فبراير من عام 2009 اختير الدكتور ذاكر من قبل مؤسسة الإنديان إكسبريس
الإعلامية كواحد من أكثر الشخصيات الهندية تأثيرا (حيث جاء ترتيبه الـ82،
والمسلم الوحيد ضمن القائمة)، وفي قائمة خاصة بعشرة من القادة الروحيين
الأكثر تأثيرا جاء ثالثا بعد الراهب الهندي بابا رامديف، والزعيم الروحي
الهندوسي سري سري رافي شانكار.


حركة ديداتية.. في ثياب عصرية


لا
يمثل الدكتور ذاكر نفسه فقط، لكنه يمثل حركة تضم عددا من المؤسسات
والتلاميذ رجالا ونساء وأطفالا، تشمل أنشطة تلك المؤسسات -بالإضافة إلى
الإعلام- التدريب والتعليم وتنظيم الدروس والمحاضرات والمناظرات في العديد
من بلدان العالم (أكثر من 1200 خطبة ومحاضرة ومناظرة حتى الآن)، وتضم
منظومته مؤسسة الأبحاث الإسلامية التي أسست عام 1991 مستخدمة التكنولوجيا
الحديثة لتقديم الإسلام وفهمه بشكل أفضل انطلاقا من القرآن والحديث
واستنادا إلى المنطق وحقائق العلم الحديث، والتي تنضوي تحتها قناة بيس،
وتلفزيون كابل وموقعا للإنترنت متعدد اللغات ووسائل إعلام مطبوعة، وتضم
المؤسسة جناحا نسائيا لنشر الدعوة وفهم الإسلام في الأوساط النسائية من
خلال عدد من الأنشطة والبرامج تشمل الندوات ومجموعات النقاش وورش العمل
التدريبية وغيرها، ويرعى الجناح النسائي قسما للأطفال يقدم برامج تعليم
وألعابا وإصدار "سي دي" وشرائط فيديو وكتبا مخصصة للأطفال، وتضم منظومة
المؤسسة أيضا:


قناة بيس الفضائية: والتي تستخدم أحدث التقنيات لتقديم البرامج الدعوية
وتغطي 100 دولة حول العالم في كل من أوروبا وآسيا وإفريقيا والشرق الأوسط.


أستوديو إنتاج: يقوم بالإعداد الفني للمنتجات الإعلامية المتنوعة للفضائية
وشرائط الفيديو وشبكات البث المنزلي وفق أعلى معايير الجودة الفنية في تلك
المجالات.


وحدة نشر: تقوم بإصدار ما يوازي 50 مطبوعة كما تشرف على توزيع تلك
المنتجات مجانا في جميع أنحاء الهند، وتنتج مطبوعات للاستخدام في المؤسسات
التعليمية بمراحلها المختلفة.

• قاعة مجهزة بأحدث التقنيات لتنظيم المحاضرات والمؤتمرات والدورات التدريبية والمعارض.

• المدرسة الإسلامية الدولية في بومباي.

منظومة جماعية

تقدم
مؤسسة الأبحاث الإسلامية ليس فقط دكتور ذاكر نايك كلاعب أوحد على ساحة
الدعوة، ولكنها تقدم إضافة له ما يزيد على عشرة من الدعاة المؤهلين مثل فيض
الرحمن ندوي، وآثر خان، ومنظور شيخ وغيرهم، كما يضم الفريق داعيات من
النساء منهم نائلة نوراني وقدسية رضواني ونسيم مؤمن وغيرهن، وهكذا فإن هذه
المدرسة "الديداتية" العصرية باقية بعملها المؤسسي وتوارث الأجيال المؤهلة
لحمل رسالتها الدعوية بفضل جهود "ديدات وزيادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1099
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 23 فبراير - 9:50

البطاقة الشخصية للداعية الاسلامي المحامي قيس بن خليل الكلبي / ضيفاً كريماً وكاتباً في شبكة الشفاء الاسلامية


هو
أحد الدعاة الذين تحملوا الدعوة إلى الله عز وجل في أوروبا عامة والولايات
المتحدة الأمريكية خاصة حيث ساهم بفضل الله أولاً ثم بدعوته للدين
الإسلامي في اعتناق الكثير من الأمريكيين للإسلام ولعل أبرزهم (وسك كلارك)
الذي سبق أن تم ترشيحه لرئاسة الحكومة الأمريكية مؤخراً وهو قائد عسكري
للناتو في كوسفو الآن.
الاسم : قيس بن خليل الكلبي

البلد - المدينة : مدينة الفاو التابعة لمحافظة البصرة في العراق

العمر : 59

الحالة الإجتماعية : متزوج

الأولاد : بنتان وثلاثة اولاد

العمل او المهنة : العمل الحالى داعية متفرغ منذ 25 سنة والمصدر المالي كله من بيع الكتاب

المؤهلات العلمية :
خريج الحقوق درست منها في لبنان سنة 1971، واكملتها في بغداد، ودرست
الماجستير شريعة في جامعة الامام محمد بن سعود في الرياض ولم اكلها.

هوايات او اضافات اخرى : الاصل من عائلة شيعية، واهتديت لمذهب اهل السنة والجماعة من فضل الله تعالى سنة 1960. ولقد تبعتني كل العائلة في سنة 65
وتبعني عدد لاباس به من عشيرتي.

ذهبت
لامريكا ليس برغبة. واحاول الا اذهب بل كانت نيتي الهجرة لاجل الدين الى
كندا او اوربا او استراليا، ولكن اغلقت الابواب امامي الا الباب الذي
لااريده وهي امريكا. فاتيت امريكا يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 1979

ولم يكن لدي غير مائة دولار، ولقد قال لي والدي لك فقط 10 ايام اذا لم تتوفق ارجع للكويت لكي اعينك ان تكون مدرس في الثانوية.

فوصلت يوم الثلاثاء الى مدينة سان انطنيو في تكساس

وفي يوم الجمعة اصبحت خطيبا واماما ، وفي يوم الثلاثاء القادم فاذابي عندي زوجة وسيارة وبيت للسكن أي لم يستغرق سوى اسبوع.


من ابرز مؤلفاته : (النبي محمد خاتم الرسل في التوارة والإنجيل) والذي تمت طباعته باللغتين العربية والإنجليزية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1099
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 23 فبراير - 9:51


مولده - المؤهلات العلمية - المدة التي قضاها في أوروبا - الداعية - التاريخ الوظيفي

- البحوث و المؤلفات - عضويته في مجامع أوروبية
حائز على مرتبة "قاضي شرف برتبة مستشار" بموجب مرسوم جمهوري رقم 5537 تاريخ 23 أيَار 2001
مولده


مواليد 1941م طرابلس ـ لبنان.
داعية ومفكّر إسلامي، معروف في لبنان والعالم العربي والإسلامي والأوروبي.
من العاملين في الحقل الإسلامي في لبنان، وكان رئيساً لجمعية التربية الإسلامية في لبنان
وهو
الآن الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان ، ورئيس بيت الدعوة والدعاة
منذ تأسيسه سنة 1990 وعضو اللجنة الإدارية للمؤتمر القومي الإسلامي

المؤهلات العلمية
إجازة في الحقوق من الجامعة اللبنانية / كلية الحقوق والعلوم السياسية -1967
إجازة في الشريعة الإسلامية من جامعة دمشق / كلية الشريعة - 1968
دبلوم الدراسات المعمّقة من جامعة السوربون باريس

المدة التي قضاها في أوروبا
قضى
في أوروبا خمس سنوات من 1980 حتى 1985 أصبح فيها مرشداً دينياً لاتحاد
المنظمات الإسلامية في فرنسا ثمّ في أوروبا منذ سنة 1986 وحتّى الآن، وبقي
على تواصل مع أكثر المراكز الإسلامية في أوروبا حتّى الآن.
الداعية
اختارته الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض أثناء إقامته في فرنسا كأحسن داعية إسلامي في أوروبا ومنحته جائزة تقديرية



التاريخ الوظيفي

عُيّن قاضياً شرعياً في لبنان سنة 1968، وتنقّل بين المحاكم الشرعية الابتدائية في راشيا وطرابلس وبيروت.
عُيّن مستشاراً في المحكمة الشرعية العليا في بيروت سنة 1988 وبقي في هذا المركز حتى استقالته سنة 1996

البحوث و المؤلفات


سلسلة مبادئ التربية الإسلامية للمرحلة الابتدائية (خمس أجزاء)
سلسلة التربية الإسلامية للمرحلة المتوسطة- أربع أجزاء
الجزء الأول من كتاب التربية الإسلامية للمرحلة الثانوية
تيسير فقه العبادات
دراسات حول الربا والمصارف والبنوك
موقف الإسلام من الرقّ
أحكام المواريث، دراسة مقارنة
الأسس الشرعية للعلاقات بين المسـلمين وغير المسلمين
نظـام التأمين وموقف الشريعة منه
نبوّة آدم
المرأة في الإسلام
حكم الدواء إذا دخل فيه الكحول
السلام على أهل الكتاب
المفاهيم الأساسية للدعوة الإسلامية في بلاد الغرب
أثر انهيار قيمة الأوراق النقدية

عضويته في مجامع أوروبية
العميد
المؤسس للكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية في "شاتو شينون" في فرنسا منذ
تأسيسها سنة 1990 . وهي كلية للدراسات الشرعية بالمستوى الجامعي ومخصّصة
للمسلمين الأوروبيين أو المقيمين بصفة دائمة في أوروبا وسائر بلاد الغرب،
واستمرّ في هذا المنصب حتىّ سنة 1994. وهو الآن نائب رئيس المجلس الأوروبي
للبحوث والإفتاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1099
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 23 فبراير - 9:52

الشيخ / عبد الرحمـــن السميــــط




السيرة الذاتية
داعيه كويتي ومؤسس جمعية العون المباشر - لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً - ورئيس مجلس إدارتها, ورئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية.

ولد في الكويت عام 1947م و أسلم على يديه أكثر من 11 مليون شخص في إفريقيا بعد أن قضى أكثر من 29 سنه ينشر الإسلام في القارة السمراء . قبل أن يصبح ناشطاً في العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.
تخرج من جامعة بغداد بعد أن حصل على بكالوريوس الطب والجراحة, ثم حصل على دبلوم أمراض مناطق حارة من جامعة ليفربول عام 1974م، واستكمل دراساته العليا في جامعة ماكجل الكندية متخصصًا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي.

تعرض في أفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين،

الرجل سبق أن أصيب
بثلاث جلطات في الرأس والقلب لكنها الهمة العالية الله لايحرمه الأجر
ولتعلموا أنه مصاب بداء السكري، ويعاني منه منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم
يثنه عن السفر والترحال والبذل والإخلاص. فنسأل الله أن يجعله خيرا مما
نظن، ويغفر له ما لا نعلم، ونحن وجميع المسلمين.



ذكر الدكتور
السميط في مقابلة اجراها الدكتور عايد المناع في تلفزيون الكويت انه ذهب
الى احد البلاد الافريقية وخلال عدة ايام اسلم على يديه المئات ..... فجاءه
قسيس كاثوليكي اوروبي وقال له : ' انا وابي ولدنا هنا وقد جاء جدي الى هنا
منذ مئة عام تقريبا وهدفنا التنصير ولكن لم يتنصر الا اعداد قليلة بينما
انتم امضيتم هنا بضعة ايام واسلم على يديكم المئات !! '


سبحان الله ...... لان الاسلام دين الفطرة .......

من الأمور التي
التي تحز في نفس الدكتور ما يراه من التبرعات الضخمة التي تحصل عليها
المنظمات التنصيرية من النصارى مقابل التبرعات القليلة من المسلمين ومن
أمثلة تبرعات غير المسلمين للنشاط التنصيري كما يرصدها د. السميط أن تبرعات
صاحب شركة مايكروسوفت بلغت في عام واحد تقريبا مليار دولار، ورجل أعمال
هولندي تبرع بمبلغ 114 مليون دولار دفعة
واحدة وقيل بأن هذا المبلغ كان كل ما يملكه، وفي أحد الاحتفالات التي
أقامها أحد داعمي العمل التنصيري في نيويورك قرر أن يوزع نسخة من الإنجيل
على كل بيت في العالم وكانت تكلفة فكرته 300 مليون دولار حتى ينفذها، ولم تمر ليلة واحدة حتى كان حصيلة ما جمعه أكثر من 41 مليون دولار.


أنجازته


3288 داعية

1200 مسجد،

9500 يتيم،
2750 بئرا ارتوازية ومئات الآبار السطحية
160 ألف طن من الأغذية والأدوية والملابس،
51 مليون نسخة من المصحف،
102 مركز إسلامي متكامل،
عقد 1450 دورة للمعلمين وأئمة المساجد،
دفع رسوم الدراسة عن 95 ألف طالب مسلم فقير،
بناء وتشغيل 200 مركز لتدريب النساء،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 3447
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 19:41

عبد الرحمن الجبرتي
كان والده الشيخ (حسن الجبرتي) من كبار علماء الأزهر، لكنه كان
مميزًا
عنهم، ففي الوقت الذي كان فيه زملاؤه يتجهون إلى دراسة الفقه والنحو
والبلاغة والتفسير، أضاف هو إليها دراسة الرياضيات، والمسائل الفلكية، ولقب
الجبرتي نسبة إلى (جبرت) إحدى مدن الحبشة الإسلامية التي رحل منها أجداد
الجبرتي إلى مصر في القرن العاشر الهجري.
أحب الشيخ حسن الجبرتي هذه العلوم وتعلق بها تعلق الأم بوليدها حتى
نبغ فيها، فتوافد عليه التلاميذ يستفيدون من علمه، ففتح لهم منزله الفسيح
الرحب؛ حيث كان غنيًّا ورث عن آبائه المنازل والمتاجر، وازداد ثراؤه
أكثر وأكثر من أرباح التجارة؛ لأنه كان تاجرًا ماهرًا في الوقت الذي كان فيه عالـمًا جليلاً.
في هذا البيت الحافل بالعلم والنعيم، ولد (عبد الرحمن الجبرتي)
عام
1167هـ/1754م، لكن والده لم يفرح بولادته كسائر الآباء، بل استقبله
استقبالا حزينًا؛ فقد ولد له أطفال كثيرون من قبل، وكان الموت يخطفهم من
بين يديه بعد أن يبلغوا من العمر عامًا أو عامين، فكان يخشى أن يكون مصيره
مثل مصير إخوته لكن عناية الله أحاطت بـعبد الرحمن فلم تمتد إليه يد الموت،
وقدرت له الحياة.
نشأ عبد الرحمن في بيت أبيه، يحفظ القرآن الكريم،
وكغيره من أولاد العلماء ذهب إلى المدارس والكتاتيب لتعلم العلوم الدينية،
وعين له والده شيخًا ليحفظه القرآن هو الشيخ (محمد موسى الجناجي) وشب عبد
الرحمن فرأى العلماء والأدباء يأتون منزل أبيه؛ يتحدثون في العلوم والآداب،
فجلس يستمع إليهم، ويأخذ من علمهم، كما استمع إلى كبار رجال الدولة وأمراء
المماليك وأغنياء مصر الذين كانوا لا ينقطعون عن زيارة أبيه، بل إن جماعة
من الأوروبيين كانت تأتي إليه؛ ليتعلموا على يديه علم الهندسة، فعرف
الجبرتي الكثير عن أحوال مصر وأسرارها، وكان يدخر كل ذلك في ذاكرته الحافظة
الواعية، وازداد عبد الرحمن الجبرتي علمًا عندما ارتاد حلقات الأزهر
الشريف.
توفي والد عبد الرحمن عام 1188هـ فترك له ثروة كبيرة وأراضٍ
زراعية في أنحاء عديدة من مصر، فاضطر أن يتفقد أملاكه بنفسه، فرحل عن
القاهرة حيث توجد هذه الأراضي في أقاليم مصر المختلفة فتهيأت له فرصة
مناسبة ليعرف أحوال
مصر، وطبقات الشعب من حكام وفلاحين وعمال ثم عاد إلى القاهرة بعد أن ازدادت معارفه، وواصل الشاب دراسته بالأزهر.
وأعجب
(عبد الرحمن الجبرتي) بأحد علماء اليمن الذي وفد إلى مصر إعجابًا شديدًا
وهو محمد المرتضي الزبيدي صاحب تاج العروس، ولازم مجلسه، حتى أصبح من
تلاميذه المخلصين، وذات يوم أخبر (الزبيدي) تلميذه (الجبرتي) بأنه يريد أن
يسجل أحداث الماضي، ويؤرخ لعلماء القرن الثامن عشر وأمرائه ومشاهيره، وطلب
من الجبرتي أن يساعده في هذا العمل؛ فيجمع كل ما يستطيعه عن حياة
السابقين، ويقرأ النقوش فوق القبور وعلى المساجد والآثار، وأعجب (عبد
الرحمن الجبرتي) بالفكرة فأخذ يبحث ويسأل ثم يسجل معلوماته ويكتبها.
وبينما
هو على هذه الحال مات أستاذه سنة (1205هـ-1790م) فحزن عليه حزنًا شديدًا،
لكنه لم ييأس بل صمم على تكملة سيرته، فأخذ يكتب كل ما يراه ويشاهده، ويسجل
كل صغيرة وكبيرة ومضت الأيام، وجاءت الحملة الفرنسية إلى مصر، فكتب عنها
بحياد تام وسجل يومياته أولاً بأول في كتابه (مظهر التقديس بزوال دولة
الفرنسيس) وكتب عما ارتكبه الفرنسيون من تدمير ونسف وقتل، وما أمطروا به
المساجد والأسواق والمنازل من قنابل أدت إلى موت الكثيرين من أبناء الشعب
المصري، لكنه يغض الطرف عن بعض مزايا الفرنسيين مثل حبهم للعلم والعمل
واحترامهم للقانون.
وكتب (عبد الرحمن الجبرتي) عن المماليك وكيف أن
بعضهم كانوا ينهبون ويقتلون ويخطفون الغلمان والنساء، ويسرقون الحلي من
صدور النساء، كتب كل ذلك دون أن يجامل أحدًا منهم، بالرغم من أنه كانت
تربطه بهم روابط صداقة، فلم يكن كتابه مجاملة لأمير أو طاعة لوزير، ومضى
عهد الفرنسيين وتولى (محمد علي) أمور الدولة فكتب (الجبرتي) بكل جرأة عن
الغلاء الفاحش في عهد (محمد علي) وعن مصادرة الأموال، وانتهاك الحرمات،
والسطو على المتاجر والمصانع، كما ندَّد بالطغاة
أمثال: (سليمان أغا
السلحدار) و(محمد الدفتردار) من أتباع الوالي، ومع ذلك لم يغفل ما قام به
(محمد علي) من أعمال مفيدة كإنشاء المصانع وبناء السفن وتشجيع العلماء وسجل
ذلك كله في كتابه (عجائب الآثار في التراجم والأخبار).
وانتشر ما كتبه
الجبرتي عن هؤلاء الظلمة، على ألسنة الناس فتربصوا به، وحاولوا النيل منه،
فقتلوا ابنه خليلاً في سنة 1237هـ، وتوقف بعدها الجبرتي عن
الكتابة، وحزن على ابنه حزنًا شديدًا، حتى فقد بصره ومات
عام 1241هـ/1825م.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 3447
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 19:42

ابن حزم
مُنَاي مِنَ الدُّنْيَا عُلُومٌ أَبُثُّهَــــا
وَأَنْشُرُهَا في كُلِّ بَادٍ وَحَاضِـرِ
دُعَاءٌ إلى الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ الَّتِـي
تَنَاسَى ذِكْرُهَا فِي المَحَاضِــــرِ
قد
تحققت أمنيتك أيها الفقيه، فأفكارك وكتبك لها مكانة عظيمة في نفوس
الكثيرين من أبناء الإسلام، يدرسونها بعناية، ويستفيدون منها، ويتخذون منها
مصباحًا كلما ضل بهم الطريق.
في (مدينة) قرطبة الساحرة، إحدى مدن
الأندلس وفي قصر أحد الوزراء، في أواخر شهر رمضان في عام 384هـ، كان ميلاد
طفل مبارك أصبح له بعد ذلك شأن
كبير، فرح به والده فرحًا شديدًا، وشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته
وعطائه.
نشأ
الغلام في قصر أبيه نشأة كريمة، فقد كان أبوه وزيرًا في الدولة العامرية
وتعلم القرآن الكريم، والحديث النبوي، والشعر العربي، وفنون الخط والكتابة،
وتمر الأيام ويكبر الغلام، فيجعله أبوه في صحبة رجل صالح يشرف عليه، ويشغل
وقت
فراغه، ويصحبه إلى مجالس العلماء.. إنه: (علي بن أحمد بن سعيد الأندلسي) الشهير بابن حزم الأندلسي.
كانت
أسرته لها مكانة مرموقة وعراقة في النسب، فـ(بنو حزم) كانوا من أهل العلم
والأدب، ومن ذوي المجد والحسب، تولى أكثر من واحد منهم الوزارة، ونالوا
بقرطبة جاهًا عريضًا.
وكان (أحمد بن سعيد) والد (ابن حزم) من عقلاء
الرجال، الذين نالوا حظًّا وافرًا من الثقافة والعلم، ولذلك كان يعجب ممن
يلحن في الكلام، ويقـول: (إني لأعجب ممن يلحن في مخـاطبة أو يجيء بلفظة
قلقة في مكاتبة، لأنه ينبغي له إذا شك في شيء أن يتركه، ويطلب غيره،
فالكلام أوسع من هذا).
وكانت هذه الثقافة الواسعة، والشخصية المتزنة
العاقلة هي التي أهلت والد ابن حزم لتولي منصب الوزارة للحاجب المنصور ابن
أبي عامر في أواخر خلافة بني أمية في الأندلس، وفي القصر عاش ابن حزم عيشة
هادئة رغدة، ونشأ نشأة مترفة، تحوط بها النعمة، وتلازمها الراحة والترف،
فلا ضيق في رزق ولا حاجة إلى مال، وحوله الجواري الحسان ورغم هذه المغريات
عاش ابن حزم عفيفًا لم يقرب معصية.. يقول في ذلك: (يعلم الله وكفي به
عليمًا، أني بريء الساحة، سليم الإدام (أي: آكل حلالاً) صحيح البشرة، نقي
الحجزة، وأني أقسم بالله أجل الأقسام، أني ما حللت مئزري على فرج حرام قط،
ولا يحاسبني ربي بكبيرة الزنى منذ عقلت
إلى يومي هذا).
وتغيرت
الأحوال؛ فقد مات الخليفة، وجاء خليفة آخر، فانتقل ابن حزم مع والده إلى
غرب قرطبة بعيدًا عن الفتنة، ومن يومها والمحن تلاحق ابن حزم، فالحياة لا
تستقرُّ على حال، فقد كشرت له عن أنيابها، وأذاقته من مرارة كأسها، بعدما
كانت له نعم الصديق، واضطر(ابن حزم)إلى الخروج من قرطبة إلى (الـمَرِيَّة)
سنة 404هـ وبعدها عاش في ترحال مستمر بسبب السياسة واضطهاد الحكام له، وكان
ابن حزم واسع الاطلاع، يقرأ الكثير من الكتب في كافة المجالات، ساعده على
ذلك ازدهار مكتبات قرطبة بالكتب المتنوعة، واهتمام أهل الأندلس بالعلوم
والآداب، واشتهر ابن حزم بعلمه الغزير، وثقافته الواسعة، فكان بحق موسوعة
علمية أحاطت بالكثير من المعارف التي كانت في عصره في تمكن وإحاطة.
قال عنه أحد العلماء (أبو عبد الله الحميدي): كان ابن حزم حافظًا للحديث
وفقهه،
مستنبطًا للأحكام من الكتاب والسنة، متفنِّنًا في علوم جمَّة عاملاً
بعلمه، ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء، وسرعة الحفظ، وكرم النفس
والتدين..
وبعد أن بلغ ابن حزم رتبة الاجتهاد في الأحكام الشرعية، طالب
بضرورة الأخذ بظاهر النصوص في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وكان
ابن حزم متنوع الكتابات، كتب في علوم القرآن والحديث، والفقه والأديان،
والرد على اليهود والنصارى، والمنطق.. وغيرها من العلوم، قال عنه أحد
المؤرخين: كان ابن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام، وأوسعهم
معرفة مع توسعه في علم اللسان
(أي علوم اللغة) وزيادة حظه من البلاغة
والشعر والمعرفة بالسير والأخبار.. وقد بلغ ما كتبه ابن حزم أربعمائة مجلد،
تشتمل على ثمانين ألف ورقة تقريبًا، كما قال ابنه الفضل.. يقول عنه الإمام
(أبو حامد الغزالي): وجدت في أسماء الله تعالى كتابًا ألفه (ابن حزم
الأندلسي) يدل على عظيم حفظه وسيلان ذهنه.
شغل ابن حزم منصب الوزارة
ثلاث مرات، وكان وفيًّا للبيت الأموي الحاكم في الأندلس، ومواليًا لهم،
يعمل على إعادة الخلافة للدولة الأموية، ويرى أحقيتها في الخلافة، وبسبب
ذلك كان يعرِّض نفسه للأسر أو السجن أو النفي، وقد دبر له خصومه المكائد،
وأوقعوا بينه وبين السلطان حسدًا وحقدًا عليه، حتى أحرقت كتبه في عهد
(المعتضد بن عباد) فقال ابن حزم في ذلك:
فإن تحرقوا القِرْطاس لا تَحْرِقُوا الذي
تضمَّنه القرطاسُ بَلْ هُوَ فِي صَدْرِي
يَسِيُر مَعِـــي حَيْثُ اسْتَقَلتْ رَكَائبــي
وَيَنْزِلُ إِنْ أنزل وُيدْفن في قبــــري
وقد منح الله ابن حزم ذاكرة قوية وبديهة حاضرة، فكان متواضعًا لله، شاكرًا
له،
يقول في ذلك: (وإن أعجبت بعلمك فاعلم أنه لا خصلة لك فيه، وأنه موهبة من
الله مجردة، وَهَبَكَ إياها ربُّك تعالى، فلا تقابلها بما يسخطه، فلعله
ينسيك ذلك بعلة يمتحنك بها، تولد عليك نسيان ما علمتَ وحفظتَ).
وكان
عزيز النفس، واثق الكلمة أمام خصومه وأعدائه، لا ينافق الحكام، ويرفض قبول
هداياهم حتى لو سبب له ذلك الكثير من المتاعب، وكانت صفة الوفاء ملازمة له،
فكان وفيًّا لدينه وإخوانه وشيوخه، ولكل من اتصل به.
وتفرغ ابن حزم للتأليف؛ فأخرج كتبًا كثيرة، مثل: (المحلَّى) في الفقه
و(الفصل
بين أهل الآراء والنحل) و(الإحكام في أصول الأحكام) و(جمهرة أنْسَاب
العرب) و(جوامع السير) و(الرد على من قال بالتقليد) و(شرح أحاديث الموطأ)
كما يعد كتاب (طوق الحمامة) من أشهر كتبه، وفيه الكثير من الشعر الذي قاله
في مختلف المناسبات.
وعاش هذا الفقيه في محراب العلم، يتصدى للظلم
والجهل، ويجاهد مع ذلك هوى نفسه، وبعد حياة حافلة بالكفاح والعلم والصبر
على الإيذاء، لقي ابن حزم ربه في الثامن والعشرين من شعبان سنة 564 هـ عن
عمر يقارب إحدى وسبعين
سنة، ويقف (أبو يوسف يعقوب المنصور) ثالث خلفاء دولة الموحدين أمام قبره خاشعًا ولم يتمالك نفسه، فيقول: كل الناس عيال على ابن حزم.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 3447
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الثلاثاء 17 أبريل - 19:44

الطبري
في بلاد (طبرستان).. بلاد العلم والأدب
والفقه، وفي أجمل مدنها..مدينة (آمُل) العريقة عاصمة طبرستان، والتي تقع
الآن في دولة أذربيجان، جنوب بحر قزوين، وُلد حجَّة العلوم، وعالم العلماء
في عصره، الإمام (محمد بن جرير الطبري)
سنة 224هـ، ولُقب بالطبري لأن
أهل طبرستان جميعًا يُنْسَبون إليها؛ فيقال لكل واحد منهم طبري، فكان أهل
طبرستان كثيري الحروب، فكان كل منهم يحمل سلاحه في يده، وهو نوع من الأشجار
يسمى (الطبر).
لم يكد الطبري يبلغ السن التي تؤهله للتعلم حتى عهد به
والده إلى علماء (آمُل) وسرعان ما تفتح عقله، وبدت عليه علامات النبوغ،
فكان هذا النبوغ المبكر حافزًا لأبيه على إكمال تعليم ابنه، وبخاصة أنه رأى
رؤية تفاءل من تأويلها، قال الطبري: (رأى أبي في النوم أنني بين يدي رسول
الله صلى الله عليه وسلم، ومعي مِخلاة مملوءةٌ بالأحجار، وأنا أرمي بين
يديه) وقصَّ رؤياه على مفسر للأحلام، فقال له: إن ابنك إن كبر نصح في دينه،
ودافع عن شريعته، فحرص أبي على معونتي من أجل طلب العلم وأنا حينئذ صبي
صغير.
أخذ ابن جرير الطبري يرحل في طلب العلم، فتعلم الفقه ببغداد،
والمغازي والسير في الكوفة، ثم توجه ناحية مصر، وفي طريقه إليـها مرَّ
ببيـروت، وقضـى بها عدة أيام حتى قرأ القرآن برواية الشاميين، ثم واصل
مسيرته، وفي مصر تلقى الطبري
العلم، فأخذ من علمائها قراءة (حمزة)
(وَوَرْش) ثم عاد إلى بغداد مرة أخرى، وانقطع للعلم والدراسة والتأليف في
كثير من الأوقات، وكان يتاجر بقية الوقت
ليأتي برزقه.
وكان الطبري
عالي الهمة،عظيم الاجتهاد؛ ومما يحكى عنه: أن رجلاً جاءه يسأله في العَرُوض
(وهو علم يعرف به الشعر من النثر) ولم يكن الطبري له إلمام كبير بهذا
العلم فقال له: علي قولٌ ألا أتكلم اليوم في شيء من العروض، فإذا كان في غد
فتعالَ إلي، ثم طلب أبو جعفر كتاب العروض، فتدارسه في ليلته، وقال: أمسيت
غير عَرُوضي، وأصبحت عروضيًّا.
وقد تمكن ابن جرير من نواحي العلم، وأدلى
بدلوه فيها، حتى أصبح إمام عصره بغير منازع، وقد قيل عنه: كان كالقارئ
الذي لا يعرف إلا القرآن، وكالمحدث الذي لا يعرف إلا الحديث، وكالفقيه الذي
لا يعرف إلا الفقه، وكالنحوي الذي لا يعرف إلا النحو.. وظل الطبري أربعين
عامًا يكتب كل يوم أربعين ورقة، قاصدًا بذلك وجه الله، بما ينفع به الإسلام
والمسلمين، وكان رحمه الله من العباد الزهاد، يقوم الليل، نظيفًا في ظاهره
وباطنه، ظريفًا، حسن العشرة، مهذبًا في جميع أحواله.
من مؤلفاته
العظيمة: (تفسير القرآن) المعروف بتفسير الطبري في 30 جزءًا، وهو من أجلِّ
التفاسير وأعظمها، و(تاريخ الرسل والملوك) في 11 مجلدًا، وهو يعد أَوْفَى
عمل تاريخي بين مصنفات العرب، و(لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام).. وغير
ذلك الكثير.. وفي يوم السبت ليومين بقيا من شوال سنة 310هـ فاضت روحه إلى
بارئها، تاركًا للمسلمين تراثًا علميًّا ضخمًا، نفع الإسلام والمسلمين،
فجزاه الله خير الجزاء



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رمزى
عضو فعال
عضو  فعال
avatar

عدد المساهمات : 448
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 21 أبريل - 23:34



صاحب الصوت الجميل
] أسيد بن حضير



إنه
أسيد بن حضير بن عبد الأشهل الأنصاري -رضي الله عنه-، فارس قومه ورئيسهم،
فأبوه حضير الكتائب زعيم الأوس، وواحد من كبار أشراف العرب في الجاهلية.


وكان
أسيد أحد النقباء الذين اختارهم الرسول ( ليلة العقبة الثانية، فقد أسلم
أسيد بعد بيعة العقبة الأولى، عندما بعث النبي ( مصعب بن عمير إلى
المدينة، فجلس هو وأسعد بن زرارة في بستان، وحولهما أناس يستمعون إليهما،
وبينما هم كذلك، كان أسيد بن حضير، وسعد بن معاذ زعيما قومهما يتشاوران في
أمر مصعب بن عمير الذي جاء يدعو إلى دين جديد.


فقال
سعد لأسيد: انطلق إلى هذا الرجل، فازجره، فحمل أسيد حربته وذهب إليهما
غضبان، وقال لهما: ما جاء بكما إلى حيِّنا (مدينتنا)، تسفهان ضعفاءنا)؟
اعتزلانا، إذا كنتما تريدان الحياة. فقال له مصعب: أَوَ تَجْلِس فتسمع، فإن
رضيت أمرًا قبلته، وإن كرهته كففنا عنك ما تكره؟ فقال أسيد: لقد أنصفت،
هاتِ ما عندك. فأخذ مصعب يكلمه عن الإسلام ورحمته وعدله، وراح يقرأ عليه
آيات من القرآن، فأشرق وجه أسيد بالنور، وظهرت عليه بشاشة الإسلام حتى قال
من حضروا هذا المجلس: والله (لقد عرفنا في وجه أسيد الإسلام قبل أن يتكلم،
عرفناه في إشراقه وتسهله.


] ولم
يكد مصعب ينتهي من حديثه حتى صاح أسيد قائلاً: ما أحسن هذا الكلام
وأجمله، كيف يصنع من يريد أن يدخل في هذا الدين؟ فقال له مصعب: تطهّر بدنك
وثوبك، وتشهد شهادة الحق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله،
ثم تصلي.


فقام
أسيد مسرعًا فاغتسل وتطهر ثم صلى ركعتين معلنًا إسلامه. وعاد أسيد إلى
سعد بن معاذ، وما كاد يقترب من مجلسه، حتى قال سعد لمن حوله: أقسم، لقد
جاءكم أسيد بغير الوجه الذي ذهب به، ثم قال له سعد: ماذا فعلت؟ فقال أسيد:
كلمت الرجلين، فوالله ما رأيت بهما بأسًا، وقد نهيتهما، فقالا لي: نفعل
ما أحببت، ثم قال أسيد لسعد بن معاذ: لقد سمعت أن بني حارثة قد خرجوا إلى
أسعد بن زرارة ليقتلوه، وهم يعلمون أنه ابن خالتك، فقام سعد غضبان وفي يده
حربته، ولما وصل إلى مصعب وأسعد وجدهما جالسين مطمئنين، عندها أدرك أن
هذه حيلة من أسيد لكي يحمله على السعي إلى مصعب لسماعه، واستمع سعد لكلام
مصعب واقتنع به وأعلن إسلامه، ثم أخذ حربته، وذهب مع أسيد بن حضير إلى
قومهما يدعوانهم للإسلام، فأسلموا جميعًا.


وقد
استقبل أسيد النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة خير استقبال،
وظل أسيد يدافع عن الإسلام والمسلمين، فحينما قال عبد الله بن أبي بن
سلول لمن حوله من المنافقين أثناء غزوة بني المصطلق: لقد أحللتموهم
بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا
إلى غير دياركم، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها
الأذل. فقال أسيد: فأنت والله يا رسول الله تخرجه منها إن شاء الله، هو
والله الذليل، وأنت العزيز يا رسول الله، ارفق به، فوالله لقد جاءنا الله
بك، وإن قومه لينظمون له الخرز (حبات يطرز بها التاج) ليتوجوه على المدينة
ملكًا، فهو يرى أن الإسلام قد سلبه ملكًا.
[/



وذات
ليلة أخذ يقرأ القرآن، وفرسه مربوطة بجواره، فهاجت الفرس حتى كادت تقطع
الحبل، وعلا صهيلها، فسكت عن القراءة فهدأت الفرس ولم تتحرك، فقرأ مرة
ثانية فحدث للفرس ما حدث لها في المرة الأولى، وتكرر هذا المشهد عدة مرات،
فسكت خوفًا منها على ابنه الصغير الذي كان ينام في مكان قريب منها، ثم نظر
إلى السماء فإذا به يرى غمامة مثل الظلة في وسطها مصابيح مضيئة، وهى
ترتفع إلى السماء.
[



فلما
أصبح ذهب إلى الرسول ( وحدثه بما رأى، فقال له النبي : (تلك الملائكة دنت
(اقتربت) لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم)
[البخاري].

وعاش
أسيد -رضي الله عنه- عابدًا قانتًا، باذلا روحه وماله في سبيل الله، وندم
أسيد على تخلفه عن غزوة بدر، وقال: ظننت أنها العير، ولو ظننت أنه غزو ما
تخلفت. [ابن سعد]، وقد جرح أسيد يوم أحد سبع جراحات، ولم يتخلف عن غزوة
بعدها قط.


وبعد
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم اجتمع فريق من الأنصار في سقيفة بني ساعدة
على رأسهم سعد بن عبادة، وأعلنوا أحقيتهم بالخلافة، وطال الحوار، واشتد
النقاش بينهم، فوقف أسيد بن حضير مخاطبًا الأنصار قائلاً: تعلمون أن رسول
الله صلى الله عليه وسلمكان من المهاجرين، فخليفته إذن ينبغي أن يكون من
المهاجرين، ولقد كنا أنصار رسول الله، وعلينا اليوم أن نكون أنصار خليفته.


وكان
أبو بكر -رضي الله عنه- لا يقدم عليه أحدًا من الأنصار، تقول السيدة
عائشة: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد منهم يلحق في الفضل، كلهم من بني عبد
الأشهل: سعد بن معاذ، وأسيد بن حضير، وعباد بن بشر. [ابن هشام].


وتوفي
أسيد -رضي الله عنه- في عام (20 هـ)، وأصرَّ أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
أن يحمل نعشه على كتفه، ودفنه الصحابة بالبقيع بعد أن صلوا عليه، ونظر
عمر في وصيته، فوجد أن عليه أربعة آلاف دينار، فباع ثمار نخله (البلح أو
التمر) أربع سنين بأربعة آلاف، وقضى دينه. [البخاري وابن سعد].



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال
avatar

عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 21 يونيو - 8:28

شعبة بن الحجاج .. المحدث الناقد
ولد الإمام الحافظ أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد الأزدي العتكي بمدينة واسط بالعراق، سنة اثنتين وثمانين من الهجرة في خلافة عبد الملك بن مروان، وبها - أي بواسط - نشأ وترعرع، ثم ارتحل إلى البصرة فسكن بها إلى أن تُوفي.

بدأ الإقبال على الحديث مبكراً، فقد كان أبوه من علماء الحديث، وكانت أمه
تحثه على السماع والطلب، وأما أخواه فقد فرَّغاه عن العمل وكفياه مؤونته،
فأدرك من الصحابة أنس بن مالك وعمرو بن سلمة الجرمي - رضي الله عنهما -، وأخذ الحديث وسمعه من أربعمائة شيخ من التابعين، منهم: أنس بن سيرين وسلمة بن كهيل وسعيد بن أبي سعيد المقبري وقتادة بن دعامة وعمرو بن دينار ويحيى بن أبي كثير وعبيد بن الحسن وأيوب السختياني، ولقي الحسن البصري وأخذ عنه مسائل، حتى صار من أوعية العلم الذي لا يتقدمه أحد في الحديث في زمانه، إضافة إلى كونه عالم البصرة وشيخها.

وقد روى عنه أكابر العلماء وانتشر حديثه في الآفاق، فقد حدث عنه منصور بن المعتمر وسفيان الثوري وعلي بن حمزة الكسائي وإسماعيل بن علية وعبد الله بن المبارك ومحمد بن جعفر غندر وعبدة بن سليمان، وغيرهم كثيرون.

مناقبه وثناء الأئمة عليه:

كان إمامًا ثبتًا حجةً ناقدًا جهبذًا صالحًا رأسًا في العلم والعمل، وهو أول من جرّح وعدّل، وقد أخذ عنه هذا الشأن يحيى بن سعيد القطان وابن مهدي وطائفة، وكان سفيان الثوري يخضع له ويجلُّه، ويقول: "شعبة أمير المؤمنين في الحديث".

وكان من نظراء الأوزاعي ومعمر والثوري في الكثرة، قال علي بن المديني: "له نحو من ألفي حديث"، وقال عنه الإمام الشافعي: "لولا شعبة لما عُرِف الحديث بالعراق".

وقال الإمام الذهبى فى تذكرة الحفاظ: قال أبو الوليد: "قال لى حماد بن زيد: إذا خالفني شعبة في الحديث تبعته، قلت: ولِمَ يا أبا إسماعيل؟ قال: إن شعبة كان يسمع ويعيد ويُبدِئ، وكنت أنا أسمع مرة واحدة".

وقال أبو الوليد الطيالسى: "قلت ليحيى بن سعيد: رأيت أحداً أحسن حديثاً من شعبة؟ قال: لا. قلت: فكم صحبته؟ قال: عشرين سنة".

وقفات مع سيرته:

أهم ما يمكن أن نقف عليه في حياة الإمام شعبة بن الحجاج - رحمه الله - :

- شدة تحريه في الحديث وكشف العلل: كان أول من فتَّش عن الحديث، وقال: "ما أعلم أحدا فتش الحديث كتفتيشي، وقال عنه الإمام أحمد بن حنبل: "كان شعبة أمة وحده فى هذا الشأن - يعنى فى الرجال وبصره بالحديث -".

وقد ذكر الإمام ابن رجب ذلك عند ترجمته لشعبة،
حيث قال: "وهو أول من وسّع الكلام في الجرح والتعديل واتصال الأسانيد
وانقطاعها، ونقّب عن دقائق علم العلل، وأئمة هذا الشأن بعده تبع له في هذا
العلم".

وروى شعيب بن حرب عن شعبة قوله: "اختلفت إلى عمرو بن دينار خمسمائة مرة وما سمعت منه إلا مائة حديث"، وعن أبى الوليد قال: قال شعبة: "كنت آتى قتادة فأسأله عن حديثين فيحدثنى، ثم يقول: أزيدك؟ فأقول: لا حتى أحفظهما وأتقنهما".

- عبادته وخشيته وزهده في الدنيا: كان عابدا زاهدا يصوم الدهر كله، قال الإمام البغوي: حدثني جدي أحمد بن منيع، سمعت أبا قطن يقول: "ما رأيت شعبة ركع قط إلا ظننت أنه نسي، ولا قعد بين السجدتين إلا ظننت أنه نسي".

وقال عمر بن هارون: "كان شعبة يصوم الدهر كله"، وقال أبو بحر البكراوي: "ما رأيت أحدًا أعبدَ لله من شعبة، لقد عبدَ الله حتى جف جلده على عظمه واسود".

وقال عبد السلام بن مطهر: "ما رأيت أحدا أمعن في العبادة من شعبة"، وكان شعبة بن الحجاج يقول: "ما شيء أخوف عندي من أن يدخلني النار من الحديث"، وقال حمزة بن زياد الطوسي: "سمعت شعبة - وكان ألثغ قد يبس جلده من العبادة - يقول: لو حدثتكم عن ثقة ما حدثتكم عن ثلاثة".

وأما زهده فيقول أبو الوليد: سمعت شعبة يقول: "إذا كان عندي دقيق وقصب ما أبالي ما فاتني من الدنيا".

وفاته:

توفي الإمام شعبة بن الحجاج بالبصرة سنة ستين ومائة من الهجرة، وعمره ثمان وسبعون سنة، قال الإمام الذهبى في سير أعلام النبلاء: قال سعد بن شعبة: "أوصى أبي إذا مات أن أغسل كتبه، فغسلتها"، قال الذهبى: وهذا قد فعله غير واحد: بالغسل وبالحرق وبالدفن، خوفاً من أن تقع فى يد إنسان واهٍ يزيد فيها أو يغيِّرها. رحمه الله رحمة واسعة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال
avatar

عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 21 يونيو - 8:31

عبد الله بن المبارك .. المحدث المجاهد
ولد شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي
مولاهم التركي ثم المروزي بمدينة مرو - من أعمال خراسان - سنة 118هـ،
وكانت نشأته بها، ثم ارتحل إلى الحرمين والشام ومصر والعراق والجزيرة
العربية.

كان أبوه يعمل في بستان لدى قاض يدعى نوح بن مريم،
وكان لهذا القاضي بنت ذات جمال خطبها جماعة من الأعيان والأكابر فلم
يزوِّجها، فذهب يوما إلى البستان فطلب من غلامه شيئا من العنب، فأتى بعنب
حامض، فقال له: هات عنبا حلوا فأتى بحامض، فقال القاضي: ويحك ما تعرف الحلو
من الحامض، فقال: بلى، ولكنك أمرتني بحفظها وما أمرتني بالأكل منها، ومن
لا يأكل لا يعرف، فتعجب القاضي من كلامه وقال: حفظ الله عليك أمانتك، وزوج
منه ابنته، فولدت عبد الله بن المبارك المشهور بالعلم والجهاد والورع.

طلبه للعلم

بدأ طلب العلم وهو ابن عشرين سنة، وكان أول شيخ لقيه هو الربيع بن أنس الخراساني، تحيل ودخل إليه إلى السجن، فسمع منه نحوا من أربعين حديثا، ثم ارتحل سنة إحدى وأربعين ومائة، وأخذ عن بقايا التابعين كحميد الطويل وهشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد والأعمش وحنظلة السدوسي، ومن بعدهم كحيوة بن شريح المصري والأوزاعي وأبي حنيفة ومعمر والثوري وشعبة ومالك والليث وابن لهيعة.

وقد حدث عنه جمع كبير من الأئمة والمحدثين، منهم: سفيان الثوري وابن وهب وابن مهدي وأبو داود وابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وعلي بن حجر ويعقوب الدورقي، وأمم يتعذر إحصاؤهم ويشق استقصاؤهم.

كان غنياً يبلغ رأس ماله نحواً من أربعمائة
ألف درهم، أنفق معظمه في الجهاد والحج وكفالة طلابه، حيث كان يحج سنة
ويغزو في السنة الأخرى.

كان ينشد العلم حيث رآه، ويأخذه حيث وجده،
لا يمنعه من ذلك مانع، فقد كتب عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وتجاوز ذلك حتى
كتب العلم عمن هو أصغر منه، وصنف التصانيف النافعة الكثيرة، وأكثر من
الترحال والتطواف إلى أن مات في طلب العلم والغزو والتجارة والإنفاق على
الإخوان في الله، وتجهيزهم معه إلى الحج.

عابه قومه على كثرة طلبه للحديث فقالوا:
إلى متى تسمع؟ فقال: "إلى الممات"، وكان يقول: "رب عمل صغير تكبره النية،
ورب عمل كبير تصغره النية"، وقال أيضا: "إذا غلبت محاسن الرجل على مساوئه
لم تذكر المساوئ، وإذا غلبت المساوئ على المحاسن لم تذكر المحاسن".

كان يكتب الشعر ويجيده، ومن أشهر ما كتب، تلك الرسالة التي بعث بها إلى الفضيل بن عياض يعاتبه فيها على عدم الخروج إلى الغزو، حيث يقول فيها:

يا عابد الحرمين لو أبصرتـنا *** لعلمت أنك بالعبــادة تلعب

من كان يخضب خده بدموعه *** فنحورنا بدمــائنا تتخضب

أو كان يُتعب خيله في باطـل *** فخيولنا يوم الصبيحة تتعب

مناقبه وثناء الأئمة عليه:

كان إماما عالما حافظا غازيا، نعته الإمام الذهبي في السير بـ" الإمام شيخ الإسلام عالم زمانه، وأمير الاتقياء في وقته "، وقال عنه الإمام أبو عمر بن عبد البر: "أجمع العلماء على قبوله وجلالته وإمامته وعدله".

وقال العباس بن مصعب: "جمع عبد الله الحديث والفقه والعربية وأيام الناس، والشجاعة والسخاء والتجارة ومحبة الفرق له"، وقال عنه الإمام أحمد بن حنبل: "لم يكن في زمانه مثله، ولا أطلب منه للعلم".

يقول سفيان الثوري: "إني لأشتهي من عمري كله أن أكون سنة مثل ابن المبارك، فما أقدر أن أكون ولا ثلاثة أيام".

وقال إسماعيل بن عياش: "ما على وجه الأرض مثله، وما أعلم خصلة من الخير إلا وقد جعلها الله في ابن المبارك، ولقد حدثنى أصحابي أنهم صحبوه من مصر إلى مكة فكان يطعمهم الخبيص وهو الدهر صائم، وقدم مرة الرقة وبها هارون الرشيد،
فلما دخلها احتفل الناس به وازدحموا حوله، فأشرفت أم ولد للرشيد من قصر
هناك، فقالت: ما للناس؟ فقيل لها: قدم رجل من علماء خراسان يقال له عبد الله بن المبارك فانجفل الناس إليه، فقالت المرأة: هذا هو الملك لا ملك هارون الرشيد".

وقفات مع سيرته:

أهم ما يمكن أن نقف عليه في حياة الإمام عبد الله بن المبارك - رحمه الله - :

- جهاده وشجاعته وبذله للمال في الجهاد: كان من كبار المجاهدين الشجعان، يقول عبدة بن سليمان المروزي: "كنا في سرية مع ابن المبارك
في بلاد الروم، فصادفنا العدو، ولما التقى الجمعان خرج رجل للمبارزة فبرز
إليه رجل فقتله، ثم آخر فقتله ثم آخر فقتله، ثم دعا إلى البراز فخرج إليه
رجل فطارده ساعة ثم طعنه فقتله، فازدحم الناس فزاحمت فإذا هو ملثم وجهه،
فأخذت بطرف ثوبه فمددته فإذا هو عبد الله بن المبارك، فقال: وأنت يا أبا عمرو ممن يشنع علينا".

ويقول عبد الله بن سنان: "كنت مع ابن المبارك والمعتمر بن سليمان بطرسوس، فصاح الناس النفير، فخرج ابن المبارك
والناس، فلما اصطف المسلمون والعدو خرج رومي وطلب البراز فخرج إليه رجل،
فشد العلج على المسلم فقتله، حتى قتل ستة من المسلمين، وجعل يتبختر بين
الصفين يطلب المبارزة ولا يخرج إليه أحد، فالتفت إلي ابن المبارك
وقال: يا فلان إن حدث بي الموت فافعل كذا وكذا، وحرك دابته وبرز للعلج
فعالج معه ساعة فقتله، وطلب المبارزة فبرز إليه علج آخر فقتله حتى قتل ستة
علوج وطلب البراز، قال: فكأنهم كاعوا عنه، فضرب دابته وطرد بين الصفين
وغاب، فلم نشعر بشيء إذ أنا بابن المبارك في الموضع الذي كان، فقال لي: يا أبا عبد الله لئن حدثت بهذا أحدا وأنا حي، وذكر كلمة".

- خوفه وخشيته: عُرف بشدة خوفه من الله وخشيته له، يقول نعيم بن حماد: "كان ابن المبارك
إذا قرأ كتاب الرقاق يصير كأنه ثور منحور أو بقرة منحورة من البكاء، لا
يجترئ أحد منا أن يسأله عن شيء إلا دفعه"، وكان يقول: "إن البصراء لا
يأمنون من أربع: ذنب قد مضى لا يدري ما يصنع فيه الرب عز وجل، وعمرٌ قد بقي
لا يُدرى ما فيه من الهلكة، وفضل قد أُعطي العبد لعله مكر واستدراج،
وضلالة قد زينت يراها هدىً، وزيغ قلب ساعة فقد يسلب المرء دينه ولا يشعر".

- عبادته وعلمه: كان عالما عابدا يحج عاما ويغزو عاما، اجتمعت فيه خصال الخير والصلاح، يقول الحسن بن عيسى: "اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ومخلد بن حسين ومحمد بن النضر، فقالوا: تعالوا نعد خصال ابن المبارك
من أبواب الخير، فقالوا: العلم، والفقه، والأدب، والنحو، واللغة، والزهد،
والفصاحة، والشعر، وقيام الليل، والعبادة، والحج، والغزو، والشجاعة،
والفروسية، والقوة، وترك الكلام فيما لا يعنيه، والإنصاف، وقلة الخلاف على
أصحابه".

وفاته:

توفي الإمام عبد الله بن المبارك الحنظلي بمدينة هيت بالأنبار - غرب العراق - سنة إحدى وثمانين ومائة من الهجرة النبوية الشريفة، عن ثلاث وستين سنة، ولما بلغ هارون الرشيد موته قال: مات سيد العلماء، رحمه الله رحمة واسعة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 3447
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 2 أغسطس - 0:02

الشيخ شلتوت.. شيخ التقريبيين





الإمام الراحل "محمود شلتوت" -شيخ الأزهر- فقيه واسع الأفق، ومفسر واسع
الاطلاع؛ حارب الجمود والعصبية المذهبية التي جعلت من المذاهب أديانا وفرقت
بين المسلمين، وندد بفكرة سد باب الاجتهاد في الشريعة الإسلامية، واعتبر
ذلك حجرا على العقول والأفهام، وتعطيلا لكتاب الله، ومجافاة لنصوصه الداعية
إلى البحث والنظر.

ربيب الأزهر:
ولد "محمود شلتوت" في (23 إبريل 1893)
ببلدة منية بني منصور مركز إيتاي البارود محافظة البحيرة بمصر، دخل كتّاب
القرية فتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم وهو في الثانية عشرة من
عمره، وفي عام (1906) التحق بالمعهد الديني في الإسكندرية وصار موضع تقدير
شيوخه، وعرف بالذكاء وسعة الاطلاع.

شارك في "ثورة 1919" بقلمه ولسانه وجرأته، فكان مثالا للعالم الأزهري ذي
المنزلة الكبيرة وسط جماهير الشعب، ولم يكد يمضي على تعيينه مدرسا في
المعهد الديني بالإسكندرية ثماني سنوات حتى نقل (1927) إلى الجامع الأزهر
مدرسا في القسم العالي في الفقه والأصول.

وبمجرد أن ترأس الأزهر الشيخ "محمد مصطفى المراغي" قدم مذكرته الشهيرة
عن إصلاح الأزهر، التي طالب فيها بأن يدرس الفقه الإسلامي دراسة حرة خالية
من التعصب لمذهب، وأن تدرس قواعده مرتبطة بأصولها من الأدلة، وأن تكون
الغاية من هذه الدراسة عدم المساس بالأحكام المنصوص عليها في الكتاب والسنة
والمجمع عليها، والنظر في الأحكام الاجتهادية لجعلها ملائمة للعصور
والأمكنة والعرف وأمزجة الأمم المختلفة كما فعل السلف من الفقهاء.

كان للشيخ المراغي تأثيره الكبير على الشيخ شلتوت، فقد لفت ذهنه إلى
ضرورة التجديد الفقهي؛ كي تكون الشريعة الإسلامية قائمة بحاجات العصر، ولذا
عد نفسه أن يكون من جنود المراغي في موكب الإصلاح، وطبيعي أن يغضب لإبعاد
المراغي عن الأزهر، ولمعارضة الشيخ الجديد محمد الأحمدي الظواهري للآراء
التجديدية للشيخ المراغي.

ولعل هذا ما دعا شلتوت إلى الكتابة عن ضرورة الالتزام بما جاء في
المذكرة، وإلى أن يقود حملة صادقة ليدفع بالأزهر في كلية الشريعة إلى نحو
آخر من التدريس حتى ضاق به الشيخ الظواهري، فأصدر قراره بفصله من عمله هو
ولفيف من العلماء المطالبين مثله بالإصلاح عام (1931) فعمل محاميًا شرعيًا
لأربع سنوات، مارس الخطابة في خلالها إلى جانب عمله، حتى أُسندت مشيخة
الأزهر مرة أخرى إلى الشيخ محمد مصطفى المراغي عام (1935) فأعيد شلتوت إلى
عمله، وعين مدرسا بكلية الشريعة الإسلامية، فأستاذًا فوكيلا للكلية.

من لاهاي إلى المشيخة:
انتدب الشيخ شلتوت ممثلا
للأزهر في مؤتمر لاهاي العالمي عام (1937) الذي انعقد بهولندا لدراسة
القانون الدولي المقارن، حيث جمع أساطين الفقهاء والأصوليين في الشرق
والغرب ليوضحوا ما يحبذونه من الأفكار القانونية، وتقدم الشيخ شلتوت ببحث
حول: "المسئولية المدنية والجنائية في الشريعة الإسلامية" موضحا معنى
المسئولية في الإسلام وشارحا لنصوص الفقهاء في الضمان والتعويض، ومستشهدا
بنصوص القرآن والسنة في تحديد المسئولية، وكان من نتائج البحث إقرار صلاحية
الشريعة الإسلامية كمصدر من مصادر التشريع الحديث، واعتبار اللغة العربية
لغة رسمية من لغات المؤتمر، وأن يدعى في المؤتمر القادم أكبر عدد من علماء
الشريعة الإسلامية.

كما نال من خلال هذه المشاركة عضوية جماعة كبار العلماء في عام (1941)،
كما تم تعينه عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام (1946)، وانتدبته
الجامعة المصرية لتدريس فقه القرآن والسنة لطلبة دبلوم الشريعة الإسلامية
بكلية الحقوق، ثم عين مراقبا عاما للثقافة والبحوث الإسلامية في الأزهر، ثم
وكيلا له عام (1957) واختير في العام نفسه سكرتيرا عاما للمؤتمر الإسلامي.

وفي عام (1958) صدر قرار بتعين شلتوت شيخا للأزهر فقام بتطويره وإصلاحه،
وفي عهده صدر القانون رقم 103 لعام 1961 الخاص بتطوير الأزهر وإصلاحه، وهو
القانون الذي قامت على أساسه جامعة الأزهر بكلياتها القديمة والجديدة،
ولعل أعظم خطوة خطاها الأزهر في عهده هي دخول الفتاة المسلمة معاهد الأزهر
وكلياته. جاء ذلك بناء على رؤية الشيخ شلتوت لمهمة الأزهر والمتمثلة في
تخريج علماء مبرزين وذوي موهبة عالية في البحث والاجتهاد السليم والتجديد
المفيد بالإضافة إلى تخريج دعاة مرشدين أقوياء في العلم والإدراك والتدين.

التقريب.. أولا:
جاء إسهام الشيخ شلتوت الأكثر
تميزا في التقريب بين المذاهب الإسلامية، فقد كان يرى أن تفرق المسلمين
وتشرذمهم هو السبب الأساسي وراء تأخرهم واغتصاب حقوقهم، ومن أجل هذا بذل
قصارى جهده في التقريب بين أهل السنة والشيعة، حيث إنهما يؤمنان بالله ربا
وبالإسلام دينا وبمحمد صلوات الله وسلامه عليه نبيا ورسولا، والخلاف بينهما
مما يمكن تلافيه، وما يترتب على وجوده من الضرر أقل مما يترتب على زواله
من النفع.

وكانت دعوة التقريب بين السنة والشيعة "الإثني عشرية" قد بدأت في مصر
عام (1946) وقد دعمتها جماعة الإخوان المسلمين في ذلك الوقت بقيادة الإمام
حسن البنا، وتبناها الكثير من علماء الأزهر ورجاله.

ولم يكن من أهداف تلك الدعوة أن يترك السني مذهبه أو يترك الشيعي مذهبه،
وإنما كانت تهدف إلى أن يتحد الجميع حول الأصول المتفق عليها، ويعذر بعضهم
بعضا فيما وراء ذلك مما ليس شرطا من شروط الإيمان، ولا ركنا من أركان
الإسلام، ولا إنكارا لما هو معلوم من الدين بالضرورة.

وواجهت الدعوة إلى التقريب في بدايتها معارضة من كلا الفريقين السني
والشيعي لسوء فهمهم لمقصدها.. حيث أشيع أنها تريد إلغاء المذاهب أو إدماج
بعضها.

وقد مثلت فتوى الشيخ شلتوت أساسا لدعوة التقريب، باعتبار الشيعة الإثني
عشرية مذهبا إسلاميا يجوز التقرب به إلى الله تعالى، والتي تنص على "أن
الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه إتباع مذهب معين، بل إن لكل مسلم الحق
في أن يقلد أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا، والمدونة أحكامها في
كتبها الخاصة ولمن قلد مذهبا من هذه المذاهب أن ينقله إلى غيره - أي مذهب
كان- ولا حرج عليه في شيء من ذلك"، وأضاف "أن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب
الشيعة الإمامية الإثني عشرية مذهب يجوز التعبدية شرعا كسائر مذاهب أهل
السنة".

كما أدخل الإمام شلتوت فقه الشيعة في مناهج الدراسة بالأزهر إلى جانب
فقه المذاهب الإسلامية للتقريب بين جماعات المسلمين، وأصدر من خلال مجلة
"رسالة الإسلام" لسان حال جماعة التقريب تفسيرا للقرآن اتخذ من خلاله منحى
يساير جماعة التقريب في طرح الخلافات المذهبية، فلا يقحم فيه القرآن أو على
القرآن من رأي خارج عنه أو مصطلح انتزع من مصدر آخر فجعل كلمات القرآن
يفسر بعضها بعضا، كما أطلق الحرية للقرآن في أن يدلي بما يريد دون أن يحمل
على ما يراد وبهذه المثابة يصبح تفسير القرآن تفسيرًا للمسلمين أجمعين،
وعليه يقام أساس التوفيق بين المسلمين.

فتاوى جدلية:
وقد أحدثت آراء الشيخ شلتوت في فتاويه
تارة وفي مقالاته تارة أخرى جدلا كبيرا بين الفقهاء والعلماء؛ لأن النزعة
التجديدية لدى الرجل الكبير لابد أن تصطدم بنزعة محافظة لدى قوم يحملون من
الغيرة على الحقيقة مثل ما يحمل.

ومنها فتواه المتعلقة بالمصارف المالية والقروض البنكية، وموقف الشرع من
السهم والسندات منها بربح، وعن حكم الشرع في الأسهم والسندات، والتي أثارت
جدلا كبيرا، وحمل عليها كثير من العلماء في مقدمتهم الفقيه والعلامة
الإمام محمد أبو زهرة رئيس تحرير مجلة لواء الإسلام فكتب تحت عنوان "المفتي
يفتي بالحق لا بما يشتهى" ردا على فتوى الشيخ شلتوت.

أما النموذج الثاني ففتواه بشأن نزول سيدنا "عيسى عليه السلام" آخر
الزمان، والتي جاء فيها أنه ليس في القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة
مستند يصلح لتكوين عقيدة يطمئن إليها القلب بأن عيسى رفع بجسمه إلى السماء،
وأنه حي إلى الآن فيها، وأنه سينزل منها آخر الزمان إلى الأرض.

وأن كل ما تفيده الآيات الواردة في هذا الشأن هو وعد الله عيسى بأنه
متوفيه ورافعه إليه وعاصمة من الذين كفروا، وأن هذا الوعد قد تحقق فلم
يقتله أعداؤه ولم يصلبوه ولكن وفاه الله أجله ورفعه إليه. وأن من أنكر أن
عيسى قد رفع بجسمه إلى السماء وأنه فيها حي إلى الآن وأنه سينزل منها آخر
الزمان فإنه لا يكون بذلك منكرا لما ثبت بالدليل القطعي فلا يخرج عن إسلامه
وإيمانه وينبغي ألا يحكم عليه بالردة بل هو مسلم مؤمن ولا شية في إيمانه
عند الله.

ولم تكد هذه الفتوى تذاع حتى كانت مثار لغط قوي في مجلات كثيرة، وقد
تورط شيخ الإسلام التركي مصطفى صبري حين هاجم شلتوت، وأخذ يزعم أن الفتوى
كتبت بروح قاديانية، وأن المسلمين في الهند سيحزنون لمن ينصر القاديانية
عليهم.

أما النموذج الثالث فهو ما أثاره مقال الشيخ شلتوت عن الهجرة وشخصيات
الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث ذهب إلى أن لرسول الله - صلى الله عليه
وسلم - شخصيات متعددة، شخصية الرسول وشخصية الإمام العام وشخصية المفتي
وشخصية القاضي، فهو بالشخصية الأولى مبلغ عن الله لا يخرج فيما أوحي إليه
عن حدود ما أمر به أو نهي عنه، والمسلمون مكلفون به كما تلقوه عنه، وهو
بالشخصية الثانية رئيس المسلمين وزعيم قوميتهم يعمل على تركيز أمته وطبعها
بطابع مميز، وهو بشخصية المفتي إما أن يجيب بلسان الوحي فليس له اجتهاد في
ذلك إلا في تطبيق النص على جزئيات الحوادث، وإما فقيه يجتهد ويقدر ويلاحظ
أحوال السائلين فيجيبهم بما يراه كما يفعل سائر المجتهدين، وهو بشخصية
القاضي حكم بين المتخاصمين يسمع دعاواهم، ويتعرف الحق ويقدر ظروف القضية
وأحوال المتقاضين، وأحكامه في هذه الدائرة لا عموم لها في الأشخاص كما يقول
علماء الأصول، فليس لها صفة في التشريع العام.

وتعرض هذا الرأي لانتقادات كبيرة، ومن ذلك ما كتبه الشيخ "محمد الخضر
حسين" –الذي تولى مشيخة الزهر بعد ذلك-، حيث جرى على طريقته الخاصة في
الوقوف لدى كل لفظ من الألفاظ ومناقشة كل ما يحتمله من المعاني، وهو منحى
يوضح وجه الخلاف بين شلتوت والخضر، إذ يعتمد الأول على روح النص العام،
ويقف الثاني عند مدلوله الحرفي.

ولم يضق شلتوت بما قاله الخضر حيث صدر عن روح مخلصة، ولم يفهم ذلك من
تملقوا الشيخ شلتوت إذ حاولوا الوقيعة بين الرجلين، حيث تقدم الشيخ الخضر
حسين إلى هيئة كبار العلماء بكتابه "القياس في اللغة والنحو" وكان الشيخ
شلتوت المناقش الأول في الجماعة فحسبه البعض متعصبا، وظنوا أنه يرفض كتاب
معارضه، ولكن الشيخ قال لهم قولته الذائعة: من أسقط محمد الخضر حسين فقد
أسقط نفسه!!

الفخريات والمؤلفات:
مُنح الإمام شلتوت الدكتوراة
الفخرية من عدد من الجامعات، منها جامعة شيلي بأمريكا اللاتينية، والجامعة
الإسلامية بإندونيسيا، وجامعة سومطرة الشمالية، وكلية كامل الإسلام
بالفلبين، كما منح أعلى الأوسمة من الملوك والرؤساء، ومنهم الملك محمد
الخامس ملك المغرب والملك محمد ظاهر شاه ملك أفغانستان والرئيس السوداني
الفريق إبراهيم عبود، ورئيس جمهورية الكاميرون أحمدو أهيدجو.

وقد ترك الإمام شلتوت وراءه (26) مؤلفا ما بين كتاب ورسالة، يتجلى فيها
جميعها شخصيته العلمية وتمكنه من كل ما يعرض له من بحوث واجتهاد في استنباط
الأحكام الفقهية، ومن بين هذه المؤلفات: "فقه القرآن والسنة" و"مقارنة
المذاهب" و"الفتاوى" و"القرآن والمرأة" و"تنظيم النسل" و"الإسلام عقيدة
وشريعة" و"الإسلام والوجود الدولي للمسلمين" و"المسئولية المدنية والجنائية
في الشريعة الإسلامية" و"هذا هو الإسلام تنظيم العلاقات الدولية في
الإسلام" و"القرآن والقتال" و"الإسلام والتكافل الاجتماعي" و"تفسير القرآن
الكريم" و"الدعوة المحمدية" و"أحاديث الصباح في المذياع".

وقد ترجم بعض هذه الكتب إلى اللغة الإنجليزية والإندونيسية وإلى البشتو
لغة أفغانستان، ومما يذكر للشيخ الإمام أنه لم يكن يطلب على الإذن بترجمات
كتبه جزاء غير جزاء الله تعالى في نشر دينه، كما أن كتبه كان الأزهر قد
طبعها تبرعا من الشيخ بها لإدارة الثقافة الإسلامية. وقد توفى الإمام
"محمود شلتوت" في (26 من رجب سنة 1383 هـ = 12 من ديسمبر سنة 1963).

المصدر: موقع إسلام اون لاين



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رمزى موسى
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل : 15/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الإثنين 17 سبتمبر - 8:56

سيرة الشيخ عبد الله عواد الجهني
هو فضيلة الشيخ عبد الله بن عواد الجهني
ليسانس كلية القرآن الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة, حفظ القرآن صغيرا وفاز بالمركز الأول مكرر في مسابقة القرآن الكريم العالمية في مكة المكرمة وعمره آنذاك ستة عشر عاما, أم المسلمين في مسجد القبلتين... وبعد ذلك لمدة سنتين متواليتين في الحرم النبوي الشريف, وكان عمره آنذاك واحد وعشرون عاما.
عين عضو هيئة تدريس في كلية المعلمين بالمدينة النبوية وأم المسلمين بعد ذلك في مسجد قباء لمدة أربع سنوات, صدر له بعد ذلك تكليف من المقام السامي الكريم بامامة المسلمين في المسجد الحرام في مكة المكرمة في صلاة التراويح لعامي 1426 -وعام 1427.
وما زال أجازه عديد من علماء القراءات المعروفين على مستوى العالم وأمتدحوا قرائته, من هؤلاء المشائخ: فضيلة الشيخ الزيات رحمه الله, وفضيلة الشيخ ابراهيم الأخضر القيم شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف, والدكتور على الحذيفي أمام المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.

يتمتع الشيخ عبدالله بالصوت الجميل والقراءة المتقنة والمجودة مع امتلاكه جهورة الصوت, حاليا هو طالب دراسات عليا لمرحلة الماجستير جامعة أم القرى في مكة المكرمة دعاؤنا له بالتوفيق والسداد...

اسمعه وشاهده بجودة جيدة (الحاقة تراويح 1427)
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فرشت رمل البحر
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 91
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الإثنين 24 سبتمبر - 4:44

نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية
لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني
رحمه الله تعالى
نشأته
* ولد الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني عام 1333 ه الموافق 1914 م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا - حينئذ - عن أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابق العلمي، فكان والده مرجعاً للناس يعلمهم و يرشدهم.

* هاجر صاحب الترجمة بصحبة والده إلى دمشق الشام للأقامة الدائمة فيها بعد أن انحرف أحمد زاغو (ملك ألبانيا) ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية.

* أتم العلامة الألباني دراسته الإبتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوق.

* نظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظامية من الناحية الدينية، فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجاً علمياً مركزاً قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم، و التجويد، و النحو و الصرف، و فقه المذهب الحنفي، و قد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، كما درس على الشيخ سعيد البرهاني مراقي الفلاح في الفقه الحنفي و بعض كتب اللغة و البلاغة، هذا في الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس و ندوات العلامه بهجة البيطار.

* أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادهاحتى صار من أصحاب الشهره فيها، و أخذ يتكسب رزقه منها، وقد وفرت له هذه المهنه وقتاً جيداً للمطالعة و الدراسة، و هيأت له هجرته للشام معرفة باللغة العربية و الاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية.

توجهه إلى علم الحديث و اهتمامه به

على الرغم من توجيه والد الألباني المنهجي له بتقليد المذهب الحنفي و تحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث، فقد أخذ الألباني بالتوجه نحو علم الحديث و علومه، فتعلم الحديث في نحو العشرين من عمره متأثراً بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ محمد رشيد رضا (رحمه الله) و كان أول عمل حديثي قام به هو نسخ كتاب " المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار" للحافظ العراقي (رحمه الله) مع التعليق عليه.

كان ذلك العمل فاتحة خير كبير على الشيخ الألباني حيث أصبح الاهتمام بالحديث و علومه شغله الشاغل، فأصبح معروفاً بذلك في الأوساط العلمية بدمشق، حتى إن إدارة المكتبة الظاهرية بدمشق خصصت غرفة خاصة له ليقوم فيها بأبحاثه العلمية المفيدة، بالإضافة إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء، أما عن التأليف و التصنيف، فقد ابتدأهما في العقد الثاني من عمره، و كان أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل و الفقه المقارن كتاب " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد " و هو مطبوع مراراً، و من أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب " الروض النضير في ترتيب و تخريج معجم الطبراني الصغير" و لا يزال مخطوطاً.

كان لإشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أثره البالغ في التوجه السلفي للشيخ، و قد زاد تشبثه و ثباته على هذا المنهج مطالعته لكتب شيخ الإسلام ابن تيميه و تلميذه ابن القيم و غيرهما من أعلام المدرسة السلفية.

حمل الشيخ الألباني راية الدعوة إلى التوحيد و السنة في سوريا حيث زار الكثير من مشايخ دمشق و جرت بينه و بينهم مناقشات حول مسائل التوحيد و الإتباع و التعصب المذهبي و البدع، فلقي الشيخ لذلك المعارضة الشديدة من كثير من متعصبي المذاهب و مشايخ الصوفية و الخرافيين و المبتدعة، فكانوا يثيرون عليه العامة و الغوغاء و يشيعون عنه بأنه "وهابي ضال" و يحذرون الناس منه، هذا في الوقت الذي وافقه على دعوته أفاضل العلماء المعروفين بالعلم و الدين في دمشق، و الذين حضوه على الاستمرار قدماً في دعوته و منهم، العلامة بهجت البيطار، الشيخ عبد الفتاح الإمام رئيس جمعية الشبان المسلمين في سوريا، الشيخ توفيق البزرة، و غيرهم من أهل الفضل و الصلاح (رحمهم الله).

نشاط الشيخ الألباني الدعوي

نشط الشيخ في دعوته من خلال:

أ) دروسه العلمية التي كان يعقدها مرتين كل أسبوع حيث يحضرها طلبة العلم و بعض أساتذة الجامعات و من الكتب التي كان يدرسها في حلقات علمية:

- فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب.

- الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح صديق حسن خان.

- أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف.

- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح احمد شاكر.

- منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد.

- فقه السنه لسيد سابق.

ب) رحلاته الشهريه المنتظمة التي بدأت بأسبوع واحد من كل شهر ثم زادت مدتها حيث كان يقوم فيها بزيارة المحافظات السورية المختلفه، بالإضافة إلى بعض المناطق في المملكة الأردنية قبل استقراره فيها مؤخراً، هذا الأمر دفع بعض المناوئين لدعوة الألباني إلى الوشاية به عند الحاكم مما أدى إلى سجنه.

صبره على الأذى .... و هجرته

في أوائل 1960م كان الشيخ يقع تحت مرصد الحكومة السوريه، مع العلم أنه كان بعيداً عن السياسة، و قد سبب ذلك نوعاً من الإعاقة له. فقد تعرض للإعتقال مرتين، الأولى كانت قبل 67 حيث اعتقل لمدة شهر في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها شيخ الاسلام (ابن تيمية)، وعندما قامت حرب 67 رأت الحكومة أن تفرج عن جميع المعتقلين السياسيين.

لكن بعدما اشتدت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية، و لكن هذه المرة ليس في سجن القلعة، بل في سجن الحسكة شمال شرق دمشق، و قد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر، و خلال هذه الفترة حقق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري و اجتمع مع شخصيات كبيرة في المعتقل.

أعمال ... انجازات ... جوائز

لقد كان للشيخ جهود علمية و خدمات عديدة منها:

1) كان شيخنا- رحمه الله - يحضر ندوات العلامة الشيخ محمد بهجت البيطار - رحمه الله - مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق، منهم عز الدين التنوحي- رحمه الله - إذ كانوا يقرؤن "الحماسة" لأبي تمام.

2) اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي، التي عزمت الجامعة على إصدارها عام 1955 م.

3) اختير عضواً في لجنة الحديث، التي شكلت في عهد الوحدة بين مصر و سوريا، للإشراف على نشر كتب السنة و تحقيقها.

4) طلبت إليه الجامعة السلفية في بنارس "الهند" أن يتولى مشيخة الحديث، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل و الأولاد بسبب الحرب بين الهند و باكستان آنذاك.

5) طلب إليه معالي وزير المعارف في المملكة العربية السعودية الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ عام 1388 ه ، أن يتولى الإشراف على قسم الدراسات الإسلامية العليا في جامعة مكة، وقد حالت الظروف دون تحقيق ذلك.

6) اخير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1395 ه إلى 1398 ه.

7) لبى دعوة من اتحاد الطلبة المسلمين في أسبانيا، و ألقى محاضرة مهمة طبعة فيما بعد بعنوان " الحديث حجة بنفسه في العقائد و الأحكام"

Cool زار قطر و ألقى فيها محاضرة بعنوان"منزلة السنة في الإسلام".

9) انتدب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رئيس إدارة البحوث العلمية و الإفتاء للدعوة في مصر و المغرب و بريطانيا للدعوة إلى التوحيد و الاعتصام بالكتاب و السنة و المنهج الإسلامي الحق.

10) دعي إلى عدة مؤتمرات، حضر بعضها و اعتذر عن كثير بسبب أشغالاته العلمية الكثيرة.

11) زار الكويت و الإمارات و ألقى فيهما محاضرات عديدة، وزار أيضا عدداً من دول أوروبا، و التقى فيها بالجاليات الإسلامية و الطلبة المسلمين، و ألقى دروساً علمية مفيدة.

12) للشيخ مؤلفات عظيمة و تحقيقات قيمة، ربة على المئة، و ترجم كثير منها إلى لغات مختلفة، و طبع أكثرها طبعات متعددة و من أبرزها، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، وسلسلة الأحاديث الصحيحة و شيء من فقهها و فوائدها، سلسلة الأحاديث الضعيفة و الموضوعة و أثرها السيئ في الأمة، وصفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها.

13) و لقد كانت قررت لجنة الإختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية من منح الجائزة عام 1419ه / 1999م ، و موضوعها " الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقاً و تخريجاً و دراسة" لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني السوري الجنسية، تقديراً لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجاً و تحقيقاً ودراسة و ذلك في كتبه التي تربو على المئة.

قالوا عن الشيخ سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
ما رأيت تحت أديم السماء عالماً بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني، وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: "ان الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله-: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم


فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد
لقد كان رحمه الله من العلماء الأفذاذ الذين أفنوا أعمارهم في خدمة السنة و التأليف فيها و الدعوة إلى الله عز و جل و نصرة العقيدة السلفية و محاربة البدعة، و الذب عن سنة الرسول- صلى الله عليه و سلم- و هو من العلماء المتميزين، و قد شهد تميزه الخاصة و العامة. و لاشك أن فقد مثل هذا العالم من المصائب الكبار التي تحل بالمسلمين. فجزاه الله خيراً على ما قدم من جهود عظيمة خير الجزاء و أسكنه فسيح جناته


العلامة محمد بن صالح العثيمين
فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه ذو علم جم في الحديث، رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه إلىعلم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.
العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي
يقول الشيخ عبد العزيز الهده : "ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له"


الشيخ عبد الله العبيلان
أعزي نفسي و إخواني المسلمين في جميع أقطار الأرض بوفاة الإمام العلامة المحقق الزاهد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، و في الحقيقة الكلمات تعجز أن تتحدث عن الرجل، ولو لم يكن من مناقبه إلا أنه نشأ في بيئة لا تعد بيئة سلفية، و مع ذلك صار من أكبر الدعاة إلى الدعوة السلفية و العمل بالسنة و التحذير من البدع لكان كافياً، حتى أن شيخنا عبد الله الدويش و الذي يعد من الحفاظ النادرين في هذا العصر و قد توفي في سن مبكرة، يقول رحمه الله : منذ قرون ما رأينا مثل الشيخ ناصر كثرة إنتاج وجودة في التحقيق، ومن بعد السيوطي إلى وقتنا هذا لم يأت من حقق علم الحديث بهذه الكثرة و الدقة مثل الشيخ ناصر.





وصية العلامة الألباني لعموم المسلمين

إن الحمد لله نحمده ونستعينه و نستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له، و أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً عبده و رسوله .. وبعد

فوصيتي لكل مسلم على وجه الأرض و بخاصة إخواننا الذين يشاركوننا في الإنتماء إلى الدعوة المباركة دعوة الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح.

أوصيهم و نفسي بتقوى الله تبارك و تعالى أولاً، ثم بالإستزادة بالعلم النافع، كما قال تعالى ( واتقوا الله و يعلمكم الله ) و أن يعرفوا عملهم الصالح الذي هو عندنا جميعاً لا يخرج عن كونه كتاب و سنة، و على منهج السلف الصالح، و أن يقرنوا مع عملهم هذا و الاستزادة منه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا العمل بهذا العلم، حتى لا يكون حجة عليهم، وإنما يكون حجة لهم يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ثم أحذرهم من مشاركة الكثير ممن خرجوا عن المنهج السلفي بأمور كثيرة.. و كثيرة جداً، يجمعها كلمة "الخروج" على المسلمين و على جماعتهم، و إنما نأمرهم بأن يكونوا كما قال - عليه الصلاة و السلام - في الحديث الصحيح:" وكونوا عباد الله إخواناً كما أمركم الله تبارك و تعالى" و علينا - كما قلت في جلسة سابقة وأعيد ذلك مرة أخرى- و في الإعادة إفادة، و علينا أن نترفق في دعوتنا المخالفين إليها، و أن تكون مع قوله تبارك و تعالى دائما و أبداً: ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن) و أول من يستحق أن نستعمل معه هذه الحكمة هو من كان أشد خصومة لنا في مبدئنا و في عقيدتنا، حتى لا نجمع بين ثقل دعوة الحق التي امتن الله عز و جل بها علينا و بين ثقل أسلوب الدعوة إلى الله عز و جل، فأرجو من إخواننا جميعاً في كل بلاد الإسلام أن يتأدبوا بهذه الآداب الإسلامية، ثم أن يبتغوا من وراء ذلك وجه الله عز و جل، لا يريدون جزاءً و لا شكوراً.

آخر وصية للعلامة المحدث

أوصي زوجتي و أولادي و أصدقائي وكل محب لي إذا بلغه وفاتي أن يدعو لي بالمغفرة و الرحمة - أولاً- وألا يبكون علي نياحة أو بصوت مرتفع.

وثانياً: أن يعجلوا بدفني، و لا يخبروا من أقاربي و إخواني إلا بقدر ما يحصل بهم واجب تجهيزي، وأن يتولى غسلي (عزت خضر أبو عبد الله) جاري و صديقي المخلص، ومن يختاره - هو- لإعانته على ذلك.

وثالثاً: أختار الدفن في أقرب مكان، لكي لا يضطر من يحمل جنازتي إلى وضعها في السيارة، و بالتالي يركب المشيعون سياراتهم، وأن يكون القبر في مقبره قديمة يغلب على الظن أنها سوف لا تنبش...

و على من كان في البلد الذي أموت فيه ألا يخبروا من كان خارجها من أولادي - فضلاً عن غيرهم- إلا بعد تشييعي، حتى لا تتغلب العواطف، و تعمل عملها، فيكون ذلك سبباً لتأخير جنازتي.

سائلاً المولى أن ألقاه و قد غفر لي ذنوبي ما قدمت و ما أخرت..

وأوصي بمكتبتي- كلها- سواء ما كان منها مطبوعاً، أو تصويراً، أو مخطوطاً- بخطي أو بخط غيري- لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب و السنة، و على منهج السلف الصالح -يوم كنت مدرساً فيها-.

راجياً من الله تعالى أن ينفع بها روادها، كما نفع بصاحبها -يومئذ- طلابها، وأن ينفعني بهم و بإخلاصهم و دعواتهم.

(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي و أن أعمل صالحاً ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك و إني من المسلمين).

27 جمادى الأول 1410 هـ

وفاته

توفي العلامة الألباني قبيل يوم السبت في الثاني و العشرين من جمادى الآخرة 1420ه، الموافق الثاني من أكتوبر 1999م، و دفن بعد صلاة العشاء.

و قد عجل بدفن الشيخ لأمرين أثنين:

الأول: تنفيذ و صيته كما أمر.

الثاني: الأيام التي مر بها موت الشيخ رحمه الله و التي تلت هذه الأيام كانت شديدة الحرارة، فخشي أنه لو تأخر بدفنه أن يقع بعض الأضرار أو المفاسد على الناس الذين يأتون لتشييع جنازته رحمه الله فلذلك أوثر أن يكون دفنه سريعاً.

بالرغم من عدم إعلام أحد عن وفاة الشيخ إلا المقربين منهم حتى يعينوا على تجهيزه و دفنه، بالإضافه إلى قصر الفترة ما بين وفات الشيخ و تدفنه، إلا أن آلاف المصلين قد حضروا صلاة جنازته حيث تداعى الناس بأن يعلم كل منهم أخاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء القمر
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 801
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأحد 30 سبتمبر - 21:18

((سيرة عالم))
الإمام الحسن البصرى رحمه الله تعالى

من أعلام الصالحين وإماماً من أئمتهم ورجلاً من رجالتهم، ما إن يذكر اسمه إلا ويذكر الزهد – وما إن يذكر الزهد إلا ويذكر اسمه . قال عنه أحد العلماء: كان جائعاً عالماً عالياً رفيعاً فقيها ثقة مأموناً عابداً ناسكاً كبير العلم فصيحاً جميلاً وسيماً. قال عنه أحد الصحابة: لو أنه أدرك أصحاب رسول الله لاحتاجوا إلى رأيه. كانت أمه خيرة مولاة لأم سلمة زوج النبي وكان مولده قبل نهاية خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بسنتين. وكانت أمه تخرج إلى السوق أحياناً فتدعه عند أم سلمة فيصيح جوعاً فتلقمه أم سلمة ثديها لتعلله به، إلى أن تجيء أمه – وإذا برحمة الله تنزل على الثدي فيدر لبناً فيرضع الطفل حتى يرتوي. فإذا هو يرتوي حكمة وفصاحة وتقى، فما إن شب صاحبنا إلا وينابيع الحكمة تنبع من لسانه وجمال الأسلوب ورصانة العبارة وفصاحة اللسان تتحدر من كلامه. إنه الحسن بن أبي الحسن يسار، الإمام شيخ الإسلام أبو سعيد البصري المشهور بالحسن البصري، يقال: مولى زيد بن ثابت، ويقال: مولى جميل بن قطبة. وأمه خيرة مولاة أم سلمة، نشأ إمامنا في المدينة النبوية وحفظ القرآن في خلافة عثمان. وكانت أمه وهو صغير تخرجه إلى الصحابة فيدعون له، وكان في جملة من دعا له عمر بن الخطاب. قال: اللهم فقهه في الدين، وحببه إلى الناس. فكان الحسن بعدها فقيهاً وأعطاه الله فهماً ثابتاً لكتابه وجعله محبوباً إلى الناس. فلازم أبا هريرة وأنس بن مالك وحفظ عنهم أحاديث النبي ، فكان كلما سمع حديثاً عن المصطفى ازداد إيماناً وخوفاً من الله. إلى أن أصبح من نساك التابعين ومن أئمتهم ومن وعاظهم ودعاتهم، وصار يرجع إليه في مشكلات المسائل وفيما اختلف فيه العلماء، فهذا أنس بن مالك ، سُئل عن مسألة فقال: سلوا مولانا الحسن، قالوا: يا أبا حمزة نسألك، تقول: سلوا الحسن؟ قال: سلوا مولانا الحسن. فإنه سمع وسمعنا فحفظ ونسينا. وقال أنس بن مالك أيضاً: إني لأغبط أهل البصرة بهذين الشيخين الحسن البصري ومحمد بن سيرين. وقال قتادة: وما جالست رجلاً فقيهاً إلا رأيت فضل الحسن عليه، وكان الحسن مهيباً يهابه العلماء قبل العامة.

من أقواله :

إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداوماً في طاعة الله ، فبغاك وبغاك- أي طلبك مرة بعد مرة - فإذا رآك مداوماً ملَّكَ ورفضك ، وإذا كنت مرة هكذا ومرة هكذا طمع فيك .
وكان يقول : ما رأيت مثل النار نام هاربها ، ولا مثل الجنة نام طالبها .
وكان يقول : تفقَّد الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة والقرآن والذكر ، فإن وجدت ذلك فأمضي وأبشر ، وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 3447
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 19 أكتوبر - 2:18

القارئ الشيخ أبو العينين شعيشع
من الأصوات التي حباها الله من فضله بالموهبة، والطلاوة، والقدرة على تلاوة آيات الكتاب الحكيم من أعماق القلوب، لتصل إلى قلوب المسلمين كافة، في مشارق الأرض ومغاربها .

إنه واحد من جيل المقرئين الرواد، الذين نذروا حياتهم لخدمة القرآن الكريم، تلاوة وتجويدًا، قراءة وإقراء، واضعين نصب أعينهم، قوله صلى الله عليه وسلم: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري .

نشأ قارئنا في ريف من أرياف مصر، وحفظ القرآن في سن مبكرة في حياته، واستمع لأصوات كبار المقرئين في وقته، كالشيخ محمد رفعت ، والشيخ مصطفى إسماعيل ، وغيرهما، وتأثر كثيرًا بالقارئ الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ، الذي كان يرى فيه المثل الأعلى، والقدوة الحسنة في مسيرته القرآنية .

في عام 1939 اختير الشيخ مقرئًا في الإذاعة المصرية، التي من خلالها انتقل صوته إلى أرجاء العالم الإسلامي كافة شرقاً وغرباً .

وكان منهجه في الحياة قائماً على الوسطية والاعتدال في كل شيء، وكان شعاره الذي سار عليه، وعمل لأجله يقوم على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ونبذ ما سوى ذلك .

وكان من دعائه دائماً: "يا رب لا تحرمني من خدمة كتابك حتى ألقاك". وقد استجاب الله دعوته، وجعله سفيراً للقرآن في كل مكان حلَّ به .

سافر الشيخ أبو العينين إلى العديد من أقطار العالم العربي والإسلامي، تالياً لكتاب ربه، وداعياً إلى دينه، بالحكمة والموعظة الحسنة؛ كما لبى الشيخ أبو العينين دعوة من الراحل الشيخ عبد الله الأنصاري لزيارة دولة قطر في الستينات من القرن المنصرم، وقرأ فيها ما تيسر له من القرآن .

ومن مآثر الشيخ أبي العينين رحمه الله دعوته المستمرة للدول الإسلامية إلى تحفيظ القرآن الكريم للشباب منذ مرحلة الطفولة، لما للقرآن الكريم من دور أساس في بناء النفس الإنسانية، وإرساء معالم الشخصية الإسلامية، وهو يرى أن الأمة لو حفظت كتاب ربها فسوف يحفظها الله من كل المؤامرات التي تحيق بها...نسأل الله أن يوفق المسلمين لكل خير، ويحفظ عليهم دينهم، آمين .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 3447
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 19 أكتوبر - 2:21

القارئ الشيخ أحمد الرزيقي
القارئ الشيخ أحمد الرزيقي واحد من الذين استطاعوا أن يصلوا بالمعاني القرآنية إلى قلوب المستمعين في الدول الإسلامية كافة، فقد حباه الله بصوت مكَّنه أن يُشعر من يستمع إليه بعظمة جمال القرآن الكريم .

ولد قارئنا الشيخ أحمد الرزيقي عام ( 1938م ) في قرية ( الرزيقات ) بمحافظة قنا، في جمهورية مصر العربية، واتجه لحفظ كتاب الله منذ طفولته، وما إن أتمَّ العاشرة من عمره حتى كان قد حفظ القرآن الكريم كاملاً، بتوفيق الله ورعاية منه .

وكان لتوجه الشيخ الرزيقي لحفظ القرآن وتلاوته قصة طريفة، حاصلها: أنه كان يومًا في طريقه إلى المدرسة، وكان الجو باردًا، فوجد جموعًا من الناس يقفون عند باب منزل أحد الوجهاء في بلدته، فأراد أن يستطلع الخبر، فسأل عن الأمر، فأخبروه أن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد سوف يقرأ القرآن عبر الإذاعة، وما هي إلا لحظات حتى صدع صوت الشيخ عبد الباسط عبر الإذاعة، وملك قلوب الجميع. وبعد أن قضي الأمر، وفُض الجمع، تساءل ( الطفل / الشيخ ) في نفسه قائلاً: لماذا لا أكون مثل الشيخ عبد الباسط ؟ ومن يومها، قرر ( الطفل / الشيخ ) أن يترك المدرسة، ويلتحق بحلقات الكُتَّاب، وعندما علم والده بالقرار الذي اتخذه ولده، أعجب بتصرفه، وأثنى عليه، وأقره على توجهه، ودعى له بالتوفيق والسداد .

وبعد أن تم له حفظ القرآن كاملاً، وهو ابن العاشرة, كافأه والده بأن اشترى له مذياعًا ليستمتع الشيخ أحمد بالاستماع إلى قراءة الرعيل الأول .

وقد أتم الشيخ الرزيقي حفظ القرآن في الكتَّاب على يد الشيخ محمود إبراهيم كريّم ، والذي يقول في حقه: ( ...شيخي علمني الكثير والكثير, وكانت رعايته ترقبني ... علمني أشياء أفادتني في حياتي كلها؛ علمني الكياسة، والفطانة، وكيفية التعامل مع الناس, وكيف أفكر قبل إصدار القرار, حتى في نطق الكلمة, أتذوقها أولاً، فإذا كان طعمها مستساغًا أنطقها, ولكنها إذا كانت مُرة المذاق, فسوف تكون أكثر مرارة إذا خرجت من لساني. وعلمني متى أتحدث, وفي أي وقت أتحدث, وكيف احترام الكبير والصغير, فكان الكُتَّاب جامعة داخل كُتَّاب ) .

بعد تلك المرحلة التأسيسية والرحلة التكوينية انتقل الشيخ إلى معهد تعليم القراءات ببلدة ( أصفون ) القريبة من قريته ( الرزيقات ) وقد كان يتولى أمر هذا المعهد الشيخ محمد سليم المنشاوي أحد علماء القراءات في مصر. حيث تلقى على يديه علم التجويد، والقراءات السبع، وعلوم القرآن .

بعد ذلك اشتهر أمر الشيخ الرزيقي وذاع في كثير من المدن والقرى المصرية، فانهالت عليه الدعوات للقراءة في المناسبات الخاصة والعامة، وكانت تلك الدعوات أكثر ما تكون خلال شهر رمضان المبارك, وأصبح الشيخ ذا مكانة رفيعة بين القراء، ومحل ثقة وتقدير وحب من الجميع. كل هذا مهد الطريق للشيخ للذهاب إلى القاهرة، والتعرف عن قرب إلى أعمدة القراء، وأعلام المقرئين .

وقد سعد الشيخ الرزيقي أثناء إقامته في القاهرة بصحبة عدد من المقرئين الكبار، الذين تتلمذ عليهم، وتلقى عنهم أصول القراءة، وفن التلاوة. وكان في مقدمة هؤلاء، الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، الذي تأثر به الشيخ الرزيقي كثيراً، وكان معجباً بصوته غاية الإعجاب، حتى إنه كان يعتبره مثله الأعلى، ولازمه ملازمة المحب للمحب. وقد ساعد الشيخُ عبد الباسط الشيخَ أحمد الرزيقي وشجعه على القراءة بين الرعيل الأول من القراء، الذين كانوا موضع إعجاب، ومحط أنظار في داخل مصر وخارجها على حد سواء .

وكان الشيخ الرزيقي حريصاً كل الحرص على متابعة مشاهير القراء عن طريق الإذاعة المصرية, وملازمتهم في الأماكن التي يترددون إليها لقراءة القرآن .

كما كان لأصحاب المدارس القرآنية، كالشيخ محمد رفعت ، والشيخ مصطفى إسماعيل ، والشيخ أبي العينين شعيشع وغيرهم من الرواد تأثير واضح على الأداء القرآني للشيخ أحمد الرزيقي ، إذ تأثر بأصواتهم، واقتفى أثرهم في أساليب أداء قراءة القرآن، وطرق تلاوته .

وفي سنة ( 1973 ) التحق الشيخ الرزيقي بالإذاعة المصرية، بعد أن تجاوز الاختبار المطلوب بكفاءة وامتياز. ومن القصص الطريفة التي حصلت للشيخ في هذا الاختبار ما يرويه لنا فيقول: ( ... أثناء اختباري كقارىء بلجنة اختبار القراء بالإذاعة، والتي كان الشيخ الغزالي رحمه الله أحد أعضائها، طلب مني فضيلته أن أقرأ سورة ( التغابن ) تجويداً، فقلت لفضيلته: لم أعود نفسي على تجويدها, ولكنني أجيد أداءها ترتيلاً. فأصر وألح علي لأجودها, ولكنني كنت أكثر إصراراً فقال له زميله باللجنة المرحوم الدكتور عبدالله ماضي : يا شيخ محمد ، الشيخ أحمد الرزيقي صادق، وهذه تحسب له.. فأود أن تجعله يقرأها مرتلاً.. وكان الشيخ محمد الغزالي سمحاً ما دام الأمر لا يؤثر على أحكام الدين والقرآن، فقال لي: رتلها يا شيخ أحمد فرتلت سورة ( التغابن ) وسعد الشيخ الغزالي بالأداء لدرجة أنه شكرني، وأثنى على أدائي المحكم. ودارت الأيام, وجاءتني دعوة لإحياء شهر رمضان بدولة قطر عام ( 1985م ) وشرفت بصحبة الشيخ محمد الغزالي الذي دعي لإلقاء دروس العلم. وفي ليلة من ليالي الشهر الكريم كان مقرراً أن أبدأ الاحتفال بتلاوة القرآن، ويقوم فضيلة الشيخ الغزالي بالتعليق على ما أتلوه. فطلب مني أن أقرأ من سورة ( آل عمران ): { ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة } (آل عمران:123) فقلت له: إنني سأقرأ ( التغابن ) فابتسم ابتسامة عريضة؛ ولأنه صاحب مكانة جليلة، وأخلاق كريمة، قال: اقرأ آيتين من ( آل عمران ) ثم اقرأ ( التغابن ) حتى نتحدث في المناسبة، ثم أقوم بتفسير ما تقرأه من ( التغابن ). لم أقصد من وراء قولي هذا لفضيلة الشيخ الغزالي إلا لأذكره فقط بما حدث بلجنة الاختبار ) .

وقد انضم الشيخ الرزيقي إلى موكب القراء البارزين، ومن إذاعة مصر، وعبر أثيرها، انطلق صوته العذب، يجوب أرجاء المعمورة، وقد كان لصوته العذب، وأسلوبه في الأداء، أثر محمود في قلوب الناس، وكتب الله له التوفيق فيما فرَّغ نفسه له .

والشيخ الرزيقي يرى في تلاوة القرآن خير معين لتعلم وتعليم اللغة العربية، فهي تعلِّم القارئ كيف ينطق ويعبر عن المعاني المقصودة على الوجه الأوفق. كما أن الشيخ كان كثيرًا ما ينصح الشباب، ويوجههم لحفظ القرآن الكريم، خاصة في هذا الزمان الذي كادت الفصحى أن تضيع فيه. وكثيراً ما كان يؤكد على أن من أراد الفوز في الدنيا، والفلاح والنجاة في الآخرة، فعليه بقراءة القرآن وحفظه، فهو خير معين لذلك. وكان ينصح الشباب المسلم بالتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام في سلوكهم، لما في ذلك من أثر بليغ على نجاحهم في الدنيا، وفوزهم في الآخرة .

وقد حصل الشيخ أحمد الرزيقي على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى؛ تقديراً لدوره في خدمة القرآن الكريم، كما حصل على العديد من الميداليات وشهادات التقدير، ولكن تبقى أغلى شهادة، وأعظم وسام حصل عليه، كما يقول هو: حب الناس له .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تحرير
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الإثنين 22 أكتوبر - 17:15

السيرة الذاتية للشيخ نبيل العوضي


هو نبيل علي محمد العوضي من مواليد دولة الكويت 1970م
حاصل على بكالريوس تربية قسم الرياضيات وماجستير في المناهج وطرق التدرييس من المملكة المتحدة
باحث دكتوراة في المناهج وطرق التدريس في المملكة المتحدة ورئيس مجلس إدارة مبرة طريق الإيمان
عضو هيئة التدريس بكلية التربية الأساسية وإمام وخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
شارك في العديد من المؤتمرات المتخصصة المحلية والدولية وله العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية
مدير إدارة الدعوة في لجنة التعريف بالإسلام (سابقا) خبير في الاستشارات الأسرية في وزارة العدل الكويتية (سابقا)
كاتب صحفي في جريدة الوطن الكويتية والشرق القطرية المشرف العام على مركز المهتدين الجدد في المملكة المتحدة (لندن) المشرف العام على مشروع (درر)
المشرف العام على موقع طريق الإيمان الالكتروني [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وبدأ الخطابة عام 1411هـ الموافق 1990م وكانت بعنوان المنكرات الظاهرة في المجتمع.
أما أول محاضرة له فكانت بعنوان الدعاء ألقاها في مخيم دعوي عام 1985م.
له العديد من المشاركات في عدد من القنوات الفضائية والإذاعات والصحف والمجلات وقام بزيارة عدد من الدول العربية وأخرى في أوروبا وأمريكا.

من أشهـــــــــر برامجـــــــــــه:

* قبســـــــــــات ايمانيــــــــــــة.
* ســــــــــــــــــاعة صراحــــــــــة
* بكــــــــــــــــل صراحــــــــــــــــة
* قصـص الأنبيــاء عليهم السلام
* قصـــص القـــــــــرآن الكريـــم
* السيــرة النبويــة مع الحبيب صلى الله عليه وسلم
* وكان عضــو في لجنــة التعريـــف بالإســــلام.
* وهو الآن رئيس مجلس إدارة مبرة طريق الايمان.
مقدم لبرنامج أروع القصص على قناة الرسالــــة
حفظ الله جميع مشايخنا الكرام وزادهم الله من فضله



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تحرير
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 1018
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الإثنين 22 أكتوبر - 17:18

السيرة الذاتية للشيخ صالح بن عواد المغامسي

* الاســم : صالح بن عواد بن صالح المغامسي ولد الشيخ عام 1383 هجرية في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة
* الوظيفة الحالية : عضو هيئة التدريس بكلية المعلمين وخطيب جامع الملك عبدالعزيز وأمين لجنة الأئمة بالمدينة المنورة.
* الدراسة : ثانوية المعهد العلمي بالمدينة 1400هـ , بكالوريوس اللغة العربية 1405هـ , الدراسات العليا جامعة الملك سعود .
* احالة الأجتماعية : متزوج وله أربعة أبناء .
* المشاركات والدروس العلمية : للشيخ درس أسبوعي في التفسير بمسجد السلام بالمدينة تولت تسجيلات الفالحين إخراجه بعنوان : تأملات قرآنية (صدر منه إلبومان 1و2)وللشيخ دروس شهرية في جدة , حائل , ينبع .
ودرس تفسير شهري ثابت في جامع البواردي بالرياض (بدأ في شهر شعبان الماضي)
وللشيخ برنامج أسبوعي في التفسير في قناة الــمجدالعلمية بعنوان (محاسن التأويل ) ولقاء شهري ثالث أربعاء من كل شهر بعنوان ( قطوف دانية ) في المجد العامة , وسبق أن عرض للشيخ برنامج (مجمع البحرين ) في القناة العلمية عرض منه ثلاث عشرة حلقة مدة كل حلقة نصف ساعة تقريبا أنهى الشيخ تسجيلها في ثلاثة أيام , وقد عرض للشيخ من قبل شرح (الدرة المضيئة) في السيرة النبوية شرحه الشيخ العام الماضي في دورة ابن باز الكبرى في مدينة جـدة .
* طلب العلم وعلى يد من من المشيخ :
(الكلام للشيخ) أما عن مراحل الدراسة فقد تلقيت الأبتدائية في المدرسة الناصرية ومن ثم المتوسطة والثانوية وجميعها كانت في المدينة النبوية ، وأما المرحلة الجامعية فكانت في جامعة الملك عبدالعزيز فرع المدينة قسم اللغة العربية والدراسلت الإسلامية ، وإن كان التخصص الدراسي هو اللغة العربية .
أما العلم في المساجد وعلى العلماء فقد كان الشيخ محمد الأمين الشنقيطي جاراُ لي ولم أطلب على يديه وإنما عوضت ذلك بالعكوف على كتبه فقد توفي وأنالم يتجاوز عمري احد عشر عاماُ وتتلمذت على يد الشيخ عطية محمد سالم ، والشيخ أبو بكر الجزائري ثم كان انتهاز الفرص واللقلءات مع الشيخ ابن عثيمين ولقاءات معدودة مع الشيخ ابن باز - رحمهما الله - وحفظ الباقين .
* ولمن لا يعرف الشيخ فهو أديب وشاعر وصاحب حرف وكلمة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7242
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأحد 11 نوفمبر - 21:41

خالد بن علي بن عبدان الغامدي
- إمام الحرم المكي -




|| السيرة الذاتية ||

* من مواليد مكة المكرمة عام 1388هـ .
* درس المرحلة الابتدائية بإحدى مدارس مكة المكرمة .
* درس المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمعهد العلمي بمكة المكرمة .
* االتحق بجامعة أم القرى وحصل على درجة البكالوريوس في قسم الكتاب والسنة من كلية الدعوة واصول الدين .


* وحصل على الماجستير من نفس الكلية ومن قسم القراءات عام
1421هـ .







* حصل على الدكتوراه في التفسير من نفس الجامعة .
*عُين بتوجيه من وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد اماماً لمسجد الخيف عام 1423 هـ إلى أن عُين إماما للحرم المكي .
* عمل رئيسا لقسم القراءات بجامعة ام القرى.
* يعمل الشيخ الآن وكيلا لكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى
* له ولدان وابنتان .
*عين إماماً للحرم المكي خواتيم عام 1428 هـ ، وباشر الإمامة غرّة عام 1429 هـ .
* عين إماماً لأول مرة في صلاتي التراويح والتهجد في المسجد النبوي الشريف هذا العام 1431
.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام
avatar

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 40
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأحد 18 نوفمبر - 14:16

بارك الله فيك
شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز
ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة
لك منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
زمزم
المشرف العام
المشرف العام
avatar

ذهبى

شعلة المنتدى

وسام الابداع

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1736
تاريخ الميلاد : 11/03/1988
تاريخ التسجيل : 22/08/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الإثنين 26 نوفمبر - 1:17

الدكتور عبد الله شحاتة .. العالم الرباني والجاذبية الدعوية
بقلم/ أحمد زكريا عبداللطيف
إن موت
العالم الرباني خسارة كبيرة للعمل الإسلامي، والدعوة الإسلامية، ولا يعرف
الفراغ الذي يتركه العالم، إلا بقدر الفاجعة التي تصيب الأمة برحيله، وكذلك
عندما نرى أشباه العلماء يتصدرون ويتبوأون المناصب العالية، وتمتلئ بهم
الساحات والقنوات، ويملأون الدنيا طحنا بلا دقيق.

عنده يعرف الناس قيمة عالم كشيخنا الأستاذ الدكتور عبد الله شحاتة - رحمه الله - داخل مصر وخارجها.
فقد
تفرغ - رحمه الله - للدعوة الإسلامية، ولخدمة الإسلام في كل الميادين، بلا
ضجيج ولا صوت عال، ولم يبحث عن الشهرة بل جاءته رغما عنها.

فتتلمذ
على يديه أجيال عديدة من الطلاب والطالبات الذين تعلموا منه العلم الشرعي..
إلى جانب الخلق الرفيع والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.

حضور وجاذبية
وامتلك الدكتور عبد الله رحمه الله القدرة على التأثير في مستمعيه ومشاهديه
من خلال
البرامج الإذاعية والتليفزيونية العديدة.. حيث كان يجيب على أسئلة
المشاهدين والمستمعين في القضايا التي تهم الناس في جميع مناحي الحياة.

فقد أعطاه الله قبولا بين الخلق وقدرة على التأثير في مستمعيه على اختلاف مشاربهم الثقافية.
وهذا من
علامات حب الله للعبد أن يضع له القبول في الأرض كما في حديث مسلم، فكانت
له كاريزما خاصة، فلم يكن يستأذن على القلوب.. بل كان يمر إليها عذبا فراتا
سائغا للشاربين.

بداية الرحلة
ولد
الدكتور عبد الله محمود شحاتة بمحافظة المنوفية عام 1930م، وأكمل دارسته في
القاهرة حيث حاز علي ليسانس اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية من
كلية دار العلوم جامعة القاهرة، وهي الكلية التي تشرفت بالانتساب إليها
والتخرج منها والتتلمذ على أيدي علمائها الأجلاء، ومنهم الأستاذ العلم
الدكتور شحاتة رحمه الله.

وحصل علي درجة الماجستير في التفسير من نفس الكلية عام 1960م، وكانت بعنوان: "الإمام محمد عبده ومنهجه في التفسير".
والدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن عام 1968م.
داعية من طراز فريد
عمل
الدكتور عبد الله شحاتة إماما وخطيبا بعد تخرجه في الجامعة ،ولا ينسى له
خطبه الشهيرة في مسجد الشهداء في السويس تحت هدير المدافع وأصوات القنابل،
مصاحبا للشيخ حافظ سلامة حفظه الله، والشيخ محمود علي البنا قارئا، مما بث
روح الجهاد والبطولة في قلوب جنودنا البواسل.

وكان
عاملا كبيرا في تثبيتهم أمام جحافل الأعداء، مما انعكس على الروح الإيمانية
للجنود والقادة وأهالي السويس على العموم، بسبب الحماسة والقوة في الحق
التي بثها فيهم ذلكم الشيخ الشاب وقتها.

وبعد
ذلك تدرج في السلم الوظيفي في كلية دار العلوم حتى صار أستاذا للشريعة،
وبعدها التحق بعدد من الجامعات العربية منها جامعة السلطان قابوس بعمان
وجامعة أم القرى بالسعودية.

وكان له دور إعلامي بارز حيث قدم أكثر من برنامج تلفزيوني لتوضيح قضايا الدين الإسلامي.. من أشهرها برنامج « رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي».
كما واظب قبل أيام من تدهور حالته الصحية على كتابة باب «يوميات» بجريدة الأخبار يوم الجمعة.
كما تفرغ الدكتور عبد الله شحاتة في سنواته الأخيرة لتفسير القرآن.
كما قدم
برنامجين دينيين على القناة الفضائية المصرية، منذ أواخر التسعينيات وحتى
وفاته، وعرف عنه أسلوبه الهادئ والبسيط في الحديث والبعيد عن الغلو والحدة.

من أبرز مؤلفاته
"الإمام محمد عبده ومنهجه في التفسير".
وهو من أهم كتبه رحمه الله.
و«الليث بن سعد»
وكتابه «تفسير القرآن» والذي صدر حديثا في عدة مجلدات.
ترجمة القرآن
"الإعلام الديني والدعوة الإسلامية"
و"رؤية الدين الإسلامي في الحفاظ على البيئة" الذي صدر في 2001.
تفسير الآيات الكونية.
الإسلام والبيئة.
علوم الدين الإسلامي.
مع القرآن.
أهداف كل سورة ومقاصدها في القرآن الكريم،الهيئة المصرية العامة للكتاب1976.
تحقيق تفسير مقاتل بن سليمان:
فقد
خدمه الدكتور عبد الله شحاتة قديماً قبل أن تنشر معظم كتب التفسير نشراً
علمياً، وقبل أن تنهض الدراسات القرآنية وأدواتها هذه النهضة المباركة التي
نشهدها اليوم .

نهاية الرحلة
وبعد
رحلة مباركة من الدعوة والجهاد في سبيل هذا الدين، وبعد أن حفر عبد الله
شحاتة لنفسه مكانا بين العظماء في مجال الدعوة والدراسات القرآنية، وأثرى
المكتبة الإسلامية بنوادر الأسفار وروائع الدرر.. ترجل الفارس المغوار، بعد
صراع مع المرض.

وكان
الدكتور شحاتة قد تعرض لأزمة صحية حادة جعلته يقضي ساعات حرجة من عمره في
مستشفى أحمد ماهر التعليمية بالقاهرة خاصة بعد إصابته بنزيف في جذع المخ
وهبوط حاد في الدورة الدموية، إلى أن خرجت الروح الشريف إلى ربها في 9 ربيع
الثاني 1423 هـالموافق 20يونيو عام 2002 ودفن في القاهرة.




فرحم الله شيخنا جزاء ما قدم.. وأخلف على الأمة خيرا.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗













 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
منى خميس
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأحد 2 ديسمبر - 15:32

الإمام الطبري
إمام المؤرخين والمفسرين

كان أكثر علماء عصره همة في طلب العلم وتحصيله وفي تأليف أمهات الكتب حتى روي أنه كان يكتب أربعين صفحة في كل يوم، إنه الإمام محمد بن جرير الطبري صاحب أكبر كتابين في التفسير والتاريخ، قال عنه أحمد بن خلكان صاحب وفيات الأعيان:"العلم المجتهد عالم العصر صاحب التصانيف البديعة كان ثقة صادقا حافظا رأسا في التفسير إماما في الفقه والإجماع والاختلاف علامة في التاريخ وأيام الناس عارفا بالقراءات وباللغة وغير ذلك"

فإلى صفحات من سيرته ومواقف من حياته

حياته العلمية

بدأ الطبري طلب العلم بعد سنة 240هـ وأكثر الترحال ولقي نبلاء الرجال، قرأ القرآن ببيروت على العباس بن الوليد ثم ارتحل منها إلى المدينة المنورة ثم إلى مصر والري وخراسان، واستقر في أواخر أمره ببغداد.

سمع الطبري من العديدين من مشايخ عصره وله رحلات إلى العديد من عواصم العالم الإسلامي التي ازدهرت بعلمائها وعلومها ومنها مصر.

مؤلفات الطبري

كان الطبري من أكثر علماء عصره نشاطا في التأليف، أشهر مؤلفاته تفسيره المعروف بتفسير الطبري، وكتاب " تاريخ الأمم والملوك " روي عنه أنه قال: استخرت الله وسألته العون على ما نويته من تصنيف التفسير قبل أن أعمله ثلاث سنين فأعانني.

قال الحاكم وسمعت أبا بكر بن بالويه يقول قال لي أبو بكر بن خزيمة بلغني أنك كتبت التفسير عن محمد بن جرير قلت بلى كتبته عنه إملاء قال كله قلت نعم قال في أي سنة قلت من سنة ثلاث وثمانين ومائتين إلى سنة تسعين ومائتين قال فاستعاره مني أبو بكر ثم رده بعد سنين ثم قال لقد نظرت فيه من أوله إلى آخره وما أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير.

قال أبو محمد الفرغاني تم من كتب محمد بن جرير كتاب التفسير الذي لو ادعى عالم أن يصنف منه عشرة كتب كل كتاب يحتوي على علم مفرد مستقصى لفعل وتم من كتبه كتاب التاريخ إلى عصره وتم أيضا كتاب تاريخ الرجال من الصحابة والتابعين وإلى شيوخه الذين لقيهم وتم له كتاب لطيف القول في أحكام شرائع الإسلام وهو مذهبه الذي اختاره وجوده واحتج له وهو ثلاثة وثمانون كتابا وتم له كتاب القراءات والتنزيل والعدد وتم له كتاب اختلاف علماء الأمصار وتم له كتاب الخفيف في أحكام شرائع الإسلام وهو مختصر لطيف وتم له كتاب التبصير وهو رسالة إلى أهل طبرستان يشرح فيها ما تقلده من أصول الدين وابتدأ بتصنيف كتاب تهذيب الآثار وهو من عجائب كتبه ابتداء بما أسنده الصديق مما صح عنده سنده وتكلم على كل حديث منه بعلله وطرقه ثم فقهه واختلاف العلماء وحججهم وما فيه من المعاني والغريب والرد على الملحدين فتم منه مسند العشرة وأهل البيت والموالي وبعض مسند ابن عباس فمات قبل تمامه، قلت هذا لو تم لكان يجيء في مائة مجلد، قال وابتدأ بكتابه البسيط فخرج منه كتاب الطهارة فجاء في نحو من ألف وخمسمائة ورقة لأنه ذكر في كل باب منه اختلاف الصحابة والتابعين وحجة كل قول وخرج منه أيضا أكثر كتاب الصلاة وخرج منه آداب الحكام وكتاب المحاضر والسجلات وكتاب ترتيب العلماء وهو من كتبه النفيسة ابتدأه بآداب النفوس وأقوال الصوفية ولم يتمه وكتاب المناسك وكتاب شرح السنة وهو لطيف بين فيه مذهبه واعتقاده وكتابه المسند المخرج يأتي فيه على جميع ما رواه الصحابي من صحيح وسقيم ولم يتمه ولما بلغه أن أبا بكر بن أبي داود تكلم في حديث غدير خم عمل كتاب الفضائل فبدأ بفضل أبي بكر ثم عمر وتكلم على تصحيح حديث غدير خم واحتج لتصحيحه ولم يتم الكتاب.

وقال بعض العلماء: لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل تفسير محمد بن جرير لم يكن كثيرا.

أسلوبه في التأليف

يقول أحمد بن خلكان لأبي جعفر في تأليفه عبارة وبلاغة فمما قاله في كتاب الآداب النفيسة والأخلاق الحميدة القول في البيان عن الحال الذي يجب على العبد مراعاة حاله فيما يصدر من عمله لله عن نفسه قال إنه لا حالة من أحوال المؤمن يغفل عدوه الموكل به عن دعائه إلى سبيله والقعود له رصدا بطرق ربه المستقيمة صادا له عنها كما قال لربه عز ذكره إذ جعله من المنظرين {لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم} (الأعراف: 16-17) طمعا منه في تصديق ظنه عليه إذ قال لربه {لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا} (الإسراء:62) فحق على كل ذي حجى أن يجهد نفسه في تكذيب ظنه وتخييبه منه أمله وسعيه فيما أرغمه ولا شيء من فعل العبد أبلغ في مكروهه من طاعته ربه وعصيانه أمره ولا شيء أسر إليه من عصيانه ربه واتباعه أمره فكلام أبي جعفر من هذا النمط وهو كثير مفيد.

وروي عن أبي سعيد الدينوري مستملي ابن جرير أخبرنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري بعقيدته فمن ذلك وحسب امرئ أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوى فمن تجاوز ذلك فقد خاب وخسر وهذا تفسير هذا الإمام مشحون في آيات الصفات بأقوال السلف على الإثبات لها لا على النفي والتأويل وأنها لا تشبه صفات المخلوقين أبدا.

ثناء العلماء عليه

قال أبو سعيد بن يونس: محمد بن جرير من أهل آمل كتب بمصر ورجع إلى بغداد وصنف تصانيف حسنة تدل على سعة علمه.

وقال الخطيب البغدادي: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب كان أحد أئمة العلماء يُحكم بقوله ويُرجع إلى رأيه لمعرفته وفضله وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره فكان حافظا لكتاب الله عارفا بالقراءات بصيرا بالمعاني فقيها في أحكام القرآن عالما بالسنن وطرقها صحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها عارفا بأقوال الصحابة والتابعين عارفا بأيام الناس وأخبارهم. وكان من أفراد الدهر علما وذكاء وكثرة تصانيف قل أن ترى العيون مثله.

مواقف من حياته

قيل إن المكتفي أراد أن يحبس وقفا تجتمع عليه أقاويل العلماء فأحضر له ابن جرير فأملى عليهم كتابا لذلك فأخرجت له جائزة فامتنع من قبولها فقيل له لا بد من قضاء حاجة قال اسأل أمير المؤمنين أن يمنع السؤال يوم الجمعة ففعل ذلك وكذا التمس منه الوزير أن يعمل له كتابا في الفقه فألف له كتاب الخفيف فوجه إليه بألف دينار فردها.

******

وروي عن محمد بن أحمد الصحاف السجستاني سمعت أبا العباس البكري يقول جمعت الرحلة بين ابن جرير وابن خزيمة ومحمد بن نصر المروزي ومحمد بن هارون الروياني بمصر فأرملوا ولم يبق عندهم ما يقوتهم وأضر بهم الجوع فاجتمعوا ليلة في منزل كانوا يأوون إليه فاتفق رأيهم على أن يستهموا ويضربوا القرعة فمن خرجت عليه القرعة سأل لأصحابه الطعام فخرجت القرعة على ابن خزيمة فقال لأصحابه أمهلوني حتى أصلي صلاة الخيرة قال فاندفع في الصلاة فإذا هم بالشموع ورجل من قبل والي مصر يدق الباب ففتحوا فقال أيكم محمد بن نصر فقيل هو ذا فأخرج صرة فيها خمسون دينارا فدفعها إليه ثم قال وأيكم محمد ابن جرير فأعطاه خمسين دينارا وكذلك للروياني وابن خزيمة ثم قال إن الأمير كان قائلا بالأمس فرأى في المنام أن المحامد جياع قد طووا كشحهم فأنفذ إليكم هذه الصرر وأقسم عليكم إذا نفذت فابعثوا إلي أحدكم.

***

وقال أبو محمد الفرغاني في ذيل تاريخه على تاريخ الطبري قال حدثني أبو علي هارون بن عبد العزيز أن أبا جعفر لما دخل بغداد وكانت معه بضاعة يتقوت منها فسرقت فأفضى به الحال إلى بيع ثيابه وكمي قميصه فقال له بعض أصدقائه تنشط لتأديب بعض ولد الوزير أبي الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان قال نعم فمضى الرجل فأحكم له أمره وعاد فأوصله إلى الوزير بعد أن أعاره ما يلبسه فقربه الوزير ورفع مجلسه وأجرى عليه عشرة دنانير في الشهر فاشترط عليه أوقات طلبه للعلم والصلوات والراحة وسأل استلافه رزق شهر ففعل وأدخل في حجرة التأديب وخرج إليه الصبي وهو أبو يحيى فلما كتبه أخذ الخادم اللوح ودخلوا مستبشرين فلم تبق جارية إلا أهدت إليه صينية فيها دراهم ودنانير فرد الجميع وقال قد شرطت على شيء فلا آخذ سواه فدرى الوزير ذلك فأدخله إليه وسأله فقال هؤلاء عبيد وهم لا يملكون فعظم ذلك في نفسه.

***

وكان ربما أهدى إليه بعض أصدقائه الشيء فيقبله ويكافئه أضعافا لعظم مروءته. وكان ممن لا تأخذه في الله لومة لائم مع عظيم ما يلحقه من الأذى والشناعات من جاهل وحاسد وملحد فأما أهل الدين والعلم فغير منكرين علمه وزهده في الدنيا ورفضه لها وقناعته رحمه الله بما كان يرد عليه من حصة من ضيعة خلفها له أبوه بطبرستان يسيرة، و كان ينشد لنفسه:
إذا أعسـرت لم يعلم رفيقي وأستغني فيستغنـي صديقـي

حيائـي حافظ لي ماء وجهي ورفقي في مطالبتـي رفيقي

ولو أني سمحت بماء وجهي لكنت إلى العلى سهل الطريق

وله خلقـان لا أرضى فعالهما بطـر الغنى ومذلـة الفقـر

فإذا غنيت فلا تكـن بطرا وإذا افتقرت فتـِهْ على الدهــر

***

قال أبو القاسم بن عقيل الوراق: إن أبا جعفر الطبري قال لأصحابه هل تنشطون لتاريخ العالم من آدم إلى وقتنا قالوا كم قدره فذكر نحو ثلاثين ألف ورقة فقالوا هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه فقال إنا لله ماتت الهمم فاختصر ذلك في نحو ثلاثة آلاف ورقة ولما أن أراد أن يملي التفسير قال لهم نحوا من ذلك ثم أملاه على نحو من قدر التاريخ.

***

وكان الطبري لا يقبل المناصب خوفا أن تشغله عن العلم من ناحية ولأن من عادة العلماء البعد عن السلطان من ناحية أخري، فقد روى المراغي قال لما تقلد الخاقاني الوزارة وجه إلى أبي جعفر الطبري بمال كثير فامتنع من قبوله فعرض عليه القضاء فامتنع فعرض عليه المظالم فأبى فعاتبه أصحابه وقالوا لك في هذا ثواب وتحيي سنة قد درست وطمعوا في قبوله المظالم فذهبوا إليه ليركب معهم لقبول ذلك فانتهرهم وقال قد كنت أظن أني لو رغبت في ذلك لنهيتموني عنه قال فانصرفنا خجلين.

وفاته

قال أبو محمد الفرغاني حدثني أبو بكر الدينوري قال لما كان وقت صلاة الظهر من يوم الاثنين الذي توفي في آخره ابن جرير طلب ماءً ليجدد وضوءه فقيل له تؤخر الظهر تجمع بينها وبين العصر فأبى وصلى الظهر مفردة والعصر في وقتها أتم صلاة وأحسنها، وحضر وقت موته جماعة منهم أبو بكر بن كامل فقيل له قبل خروج روحه يا أبا جعفر أنت الحجة فيما بيننا وبين الله فيما ندين به فهل من شيء توصينا به من أمر ديننا وبينة لنا نرجو بها السلامة في معادنا فقال الذي أدين الله به وأوصيكم هو ما ثبت في كتبي فاعملوا به وعليه وكلاما هذا معناه وأكثر من التشهد وذكر الله عز وجل ومسح يده على وجهه وغمض بصره بيده وبسطها وقد فارقت روحه الدنيا.

قال أحمد بن كامل توفي ابن جرير عشية الأحد ليومين بقيا من شوال سنة عشر وثلاث مئة ودفن في داره برحبة يعقوب يعني ببغداد قال ولم يغير شيبة وكان السواد فيه كثيرا وكان أسمر أقرب إلى الأدمة (السواد) أعين نحيف الجسم طويلا فصيحا وشيعه من لا يحصيهم إلا الله تعالى.

رثاء الطبري

روي عن أبي الحسن هبة الله بن الحسن الأديب لابن دريد يرثي الطبري في قصيدة طويلة جاء فيها:

لن تستطيع لأمــر الله تعقيـبا***** فاستنجد الصبر أو فاستشعر الحوبـا

وافزع إلى كنف التسليم وارض بما***** قضى المهيمن مكروهــا ومحبوبا

إن الـــرزية لا وفر تزعزعه*****أيدي الحوادث تشتيتـــا وتشذيبــا

ولا تفـرق ألاف يفـــوت بهم*****بين يغادر حبـل الوصــل مقضـوبا

لكن فقدان من أضحى بمصرعه***** نور الهدى وبهــاء العلم مسلوبــا

إن المنية لم تتلف به رجـــلا*****بل أتلفت علمـا للديــن منصوبــا

أهدى الردى للثــرى إذ نال مهجته*****نجما على من يعادي الحق مصبوبا

كان الزمان به تصفـو مشاربه*****فالآن أصبح بالتكدــير مقطوبــــا

كــلا وأيامه الغر التي جــعلت*****للعـــلم نورا وللتقوى محاريبــا

لا ينسري الدهر عن شبه له أبدا*****ما استوقف الحج بالأنصاب أركــوبا

إذا انتضى الرأي في إيضاح مشكلة*****أعــاد منهجها المطموس ملحوبا

لا يولج اللغـو والعــوراء مسمــعه*****ولا يقارف ما يغشيه تأنيبــا

تجــلو مواعظـه رين القلوب كما*****يجلو ضياء سنا الصبح الغياهـيبا

لا يـأمن العجز والتقصـير مادحه*****ولا يخاف على الإطناب تكــذيـبا

ودت بقــاع بلاد الله لو جعلت*****قــبرا له لحباها جســمه طــيبا

كانت حياـــتك للدنيا وساكنها***** نورا فأصبح عنها النور محجوبــا

لو تعلم الأرض من وارت لقد***** خشعت أقطارها لك إجــلالا وترحيبا

إن يندبوك فقد ثلت عروشــهم*****وأصبح العلم مرثيــا ومندوبــا

ومن أعاجيب ما جاء الزمان به*****وقد يبــ،ين لنا الدهــر الأعاجيبا

أن قد طوتك غموض الأرض في لحف*****وكنت تملأ منها السهل واللوبا

وقال أبو سعيد بن الأعرابي:

حدث مفظع وخطب جليل*****دق عن مثله اصطبار الصبور

قام ناعي العلوم أجمع لما*****قــام ناعي محمد بن جرير





القرآن الكريم
باللغة العربية
باللغة الفرنسية
باللغة الإنجليزية
تاريخ ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأوروبية
أهداف القرآن الكريم


المكتبة الإسلامية

قائمة المكتبة أ-ي

إقترح كتابا


قصص الأنبياء



شخصيات إسلامية
الإمام البخاري
العثيمين

الأئمة الأربعة
الإمام أبو حنيفة
الإمام مالك بن أنس
الإمام الشافعي
الإمام أحمد





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
منى خميس
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 552
تاريخ التسجيل : 05/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأحد 2 ديسمبر - 15:34

الإمام النّووي
الإخلاص

هو صاحب أشهر ثلاثة كتب يكاد لا يخلو منها بيت مسلم وهي " الأربعين النووية " و"الأذكار" و "رياض الصالحين"، وبالرغم من قلة صفحات هذه الكتب وقلة ما بذل فيها من جهد في الجمع والتأليف إلا أنها لاقت هذا الانتشار والقبول الكبيرين بين الناس، وقد عزى كثير من العلماء ذلك، إلى إخلاص النووي رحمه الله، فرب عمل صغير تكبره النية.

فمع سيرة الإمام النووي ومواقف من حياته.

نسَبُه ومَوْلده

هو الإِمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مُرِّي بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حِزَام، النووي نسبة إلى نوى، وهي قرية من قرى حَوْران في سورية، ثم الدمشقي الشافعي، شيخ المذاهب وكبير الفقهاء في زمانه.

ولد النووي رحمه اللّه تعالى في المحرم 631 هـ في قرية نوى من أبوين صالحين، ولما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرآن وقراءة الفقه على بعض أهل العلم هناك، وصادف أن مرَّ بتلك القرية الشيخ ياسين بن يوسف المراكشي، فرأى الصبيانَ يُكرِهونه على اللعب وهو يهربُ منهم ويبكي لإِكراههم ويقرأ القرآن، فذهب إلى والده ونصحَه أن يفرّغه لطلب العلم، فاستجاب له.

وفي سنة 649 هـ قَدِمَ مع أبيه إلى دمشق لاستكمال تحصيله العلمي في مدرسة دار الحديث، وسكنَ المدرسة الرواحية، وهي ملاصقة للمسجد الأموي من جهة الشرق.

وفي عام 651 هـ حجَّ مع أبيه ثم رجع إلى دمشق.

أخلاقُهُ وَصفَاتُه

أجمعَ أصحابُ كتب التراجم أن النووي كان رأساً في الزهد، وقدوة في الورع، وعديم النظير في مناصحة الحكام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويطيب لنا في هذه العجالة عن حياة النووي أن نتوقف قليلاً مع هذه الصفات المهمة في حياته:

الزهد

تفرَّغَ الإِمام النووي من شهوة الطعام واللباس والزواج، ووجد في لذّة العلم التعويض الكافي عن كل ذلك. والذي يلفت النظر أنه انتقل من بيئة بسيطة إلى دمشق حيث الخيرات والنعيم، وكان في سن الشباب حيث قوة الغرائز، ومع ذلك فقد أعرض عن جميع المتع والشهوات وبالغ في التقشف وشظف العيش.

الورع

وفي حياته أمثلة كثيرة تدلُّ على ورع شديد، منها أنه كان لا يأكل من فواكه دمشق، ولما سُئل عن سبب ذلك قال: إنها كثيرة الأوقاف، والأملاك لمن تحت الحجر شرعاً، ولا يجوز التصرّف في ذلك إلا على وجه الغبطة والمصلحة، والمعاملة فيها على وجه المساقاة، وفيها اختلاف بين العلماء.ومن جوَّزَها قال: بشرط المصلحة والغبطة لليتيم والمحجور عليه، والناس لا يفعلونها إلا على جزء من ألف جزء من الثمرة للمالك، فكيف تطيب نفسي؟. واختار النزول في المدرسة الرواحيّة على غيرها من المدارس لأنها كانت من بناء بعض التجّار.

وكان لدار الحديث راتب كبير فما أخذ منه فلساً، بل كان يجمعُها عند ناظر المدرسة، وكلما صار له حق سنة اشترى به ملكاً ووقفه على دار الحديث، أو اشترى كتباً فوقفها على خزانة المدرسة، ولم يأخذ من غيرها شيئاً. وكان لا يقبل من أحد هديةً ولا عطيّةً إلا إذا كانت به حاجة إلى شيء وجاءه ممّن تحقق دينه. وكان لا يقبل إلا من والديه وأقاربه، فكانت أُمُّه ترسل إليه القميص ونحوه ليلبسه، وكان أبوه يُرسل إليه ما يأكله، وكان ينام في غرفته التي سكن فيها يوم نزل دمشق في المدرسة الرواحية، ولم يكن يبتغي وراء ذلك شيئاً.

مُناصحَتُه الحُكّام

لقد توفرت في النووي صفات العالم الناصح الذي يُجاهد في سبيل اللّه بلسانه، ويقوم بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو مخلصٌ في مناصحته وليس له أيّ غرض خاص أو مصلحة شخصية، وشجاعٌ لا يخشى في اللَّه لومة لائم، وكان يملك البيان والحجة لتأييد دعواه.

وكان الناسُ يرجعون إليه في الملمّات والخطوب ويستفتونه، فكان يُقبل عليهم ويسعى لحلّ مشكلاتهم، كما في قضية الحوطة على بساتين الشام:

لما ورد دمشقَ من مصرَ السلطانُ الملكُ الظاهرُ بيبرسُ بعد قتال التتار وإجلائهم عن البلاد، زعم له وكيل بيت المال أن كثيراً من بساتين الشام من أملاك الدولة، فأمر الملك بالحوطة عليها، أي بحجزها وتكليف واضعي اليد على شيءٍ منها إثبات ملكيته وإبراز وثائقه، فلجأ الناس إلى الشيخ في دار الحديث، فكتب إلى الملك كتاباً جاء فيه "وقد لحق المسلمين بسبب هذه الحوطة على أملاكهم أنواعٌ من الضرر لا يمكن التعبير عنها، وطُلب منهم إثباتٌ لا يلزمهم، فهذه الحوطة لا تحلّ عند أحد من علماء المسلمين، بل مَن في يده شيء فهو ملكه لا يحلّ الاعتراض عليه ولايُكلَّفُ إثباته" فغضب السلطان من هذه الجرأة عليه وأمر بقطع رواتبه وعزله عن مناصبه، فقالوا له: إنه ليس للشيخ راتب وليس له منصب. لما رأى الشيخ أن الكتاب لم يفِدْ، مشى بنفسه إليه وقابله وكلَّمه كلاماً شديداً، وأراد السلطان أن يبطشَ به فصرف اللَّه قلبَه عن ذلك وحمى الشيخَ منه، وأبطلَ السلطانُ أمرَ الحوطة وخلَّصَ اللَّه الناس من شرّها.

حَيَاته العلميّة

تميزت حياةُ النووي العلمية بعد وصوله إلى دمشق بثلاثة أمور: الأول: الجدّ في طلب العلم والتحصيل في أول نشأته وفي شبابه، وقد أخذ العلم منه كلَّ مأخذ، وأصبح يجد فيه لذة لا تعدِلُها لذة، وقد كان جادّاً في القراءة والحفظ، وقد حفظ التنبيه في أربعة أشهر ونصف، وحفظ ربع العبادات من المهذب في باقي السنة، واستطاع في فترة وجيزة أن ينال إعجاب وحبَّ أستاذه أبي إبراهيم إسحاق بن أحمد المغربي، فجعلَه مُعيد الدرس في حلقته. ثم درَّسَ بدار الحديث الأشرفية، وغيرها. الثاني: سعَة علمه وثقافته، وقد جمع إلى جانب الجدّ في الطلب غزارة العلم والثقافة المتعددة، وقد حدَّثَ تلميذُه علاء الدين بن العطار عن فترة التحصيل والطلب، أنه كان يقرأ كلََّ يوم اثني عشر درساً على المشايخ شرحاً وتصحيحاً، درسين في الوسيط، وثالثاً في المهذب، ودرساً في الجمع بين الصحيحين، وخامساً في صحيح مسلم، ودرساً في اللمع لابن جنّي في النحو، ودرساً في إصلاح المنطق لابن السكّيت في اللغة، ودرساً في الصرف، ودرساً في أصول الفقه، وتارة في اللمع لأبي إسحاق، وتارة في المنتخب للفخر الرازي، ودرساً في أسماء الرجال، ودرساً في أصول الدين، وكان يكتبُ جميعَ ما يتعلق بهذه الدروس من شرح مشكل وإيضاح عبارة وضبط لغة. الثالث: غزارة إنتاجه، اعتنى بالتأليف وبدأه عام 660 هـ، وكان قد بلغ الثلاثين من عمره، وقد بارك اللّه له في وقته وأعانه، فأذاب عُصارة فكره في كتب ومؤلفات عظيمة ومدهشة، تلمسُ فيها سهولةُ العبارة، وسطوعَ الدليل، ووضوحَ الأفكار، والإِنصافَ في عرض آراء الفقهاء، وما زالت مؤلفاته حتى الآن تحظى باهتمام كل مسلم، والانتفاع بها في سائر البلاد. ويذكر الإِسنوي تعليلاً لطيفاً ومعقولاً لغزارة إنتاجه فيقول: اعلم أن الشيخ محيي الدين رحمه اللّه لمّا تأهل للنظر والتحصيل، رأى أن من المسارعة إلى الخير؛ أن جعل ما يحصله ويقف عليه تصنيفاً ينتفع به الناظر فيه، فجعل تصنيفه تحصيلاً، وتحصيله تصنيفاً، وهو غرض صحيح وقصد جميل، ولولا ذلك لما تيسر له من التصانيف ما تيسر له".

ومن أهم كتبه

"شرح صحيح مسلم" و"المجموع" شرح المهذب، و"رياض الصالحين" و"تهذيب الأسماء واللغات"، والروضة روضة الطالبين وعمدة المفتين"، و"المنهاج في الفقه" و"الأربعين النووية" و"التبيان في آداب حَمَلة القرآن" و"الأذكار "حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبّة في الليل والنهار"، و"الإِيضاح" في المناسك.

شيوخه

من شيوخه في الفقه:
عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري، تاج الدين، عُرف بالفِرْكاح، توفي سنة 690 هـ. 3. إسحاق بن أحمد المغربي، الكمال أبو إبراهيم، محدّث المدرسة الرواحيّة، توفي سنة 650 هـ. 4. عبد الرحمن بن نوح بن محمد بن إبراهيم بن موسى المقدسي ثم الدمشقي، أبو محمد، مفتي دمشق، توفي سنة 654 هـ. 5. سلاَّر بن الحسن الإِربلي، ثم الحلبي، ثم الدمشقي، إمام المذهب الشافعي في عصره، توفي سنة 670 هـ.

ومن شيوخه في الحديث:
إبراهيم بن عيسى المرادي، الأندلسي، ثم المصري، ثم الدمشقي، الإِمام الحافظ، توفي سنة 668 هـ. 2. خالد بن يوسف بن سعد النابلسي، أبو البقاء، زين الدين، الإِمام المفيد المحدّث الحافظ، توفي سنة 663 هـ. 3. عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري، الحموي، الشافعي، شيخ الشيوخ، توفي سنة 662 هـ. 4. عبد الرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قُدامة المقدسي، أبو الفرج، من أئمة الحديث في عصره، توفي سنة 682 هـ. 5. عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد الحرستاني، أبو الفضائل، عماد الدين، قاضي القضاة، وخطيب دمشق. توفي سنة 662 هـ. 6. إسماعيل بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي اليُسْر التنوخي، أبو محمد تقي الدين، كبير المحدّثين ومسندهم، توفي سنة 672 هـ. 7. عبد الرحمن بن سالم بن يحيى الأنباري، ثم الدمشقي الحنبلي، المفتي، جمال الدين. توفي سنة 661 هـ. 8. ومنهم: الرضي بن البرهان، وزين الدين أبو العباس بن عبد الدائم المقدسي، وجمال الدين أبو زكريا يحيى بن أبي الفتح الصيرفي الحرّاني، وأبو الفضل محمد بن محمد بن محمد البكري الحافظ، والضياء بن تمام الحنفي، وشمس الدين بن أبي عمرو، وغيرهم من هذه الطبقة.

ومن شيوخه في علم الأصول

أما علم الأصول، فقرأه على جماعة، أشهرهم: عمر بن بندار بن عمر بن علي بن محمد التفليسي الشافعي، أبو الفتح. توفي سنة 672 هـ.

شيوخه في النحو واللغة

وأما في النحو واللغة، فقرأه على: الشيخ أحمد بن سالم المصري النحوي اللغوي، أبي العباس، توفي سنة 664 هـ.والفخر المالكي.والشيخ أحمد بن سالم المصري.

مسموعاته

سمع النسائي، وموطأ مالك، ومسند الشافعي، ومسند أحمد بن حنبل، والدارمي، وأبي عوانة الإِسفراييني، وأبي يعلى الموصلي، وسنن ابن ماجه، والدارقطني، والبيهقي، وشرح السنّة للبغوي، ومعالم التنزيل له في التفسير، وكتاب الأنساب للزبير بن بكار، والخطب النباتية، ورسالة القشيري، وعمل اليوم والليلة لابن السني، وكتاب آداب السامع والراوي للخطيب البغدادي، وأجزاء كثيرة غير ذلك.

تلاميذه

وكان ممّن أخذ عنه العلم: علاء الدين بن العطار، وشمس الدين بن النقيب، وشمس الدين بن جَعْوان، وشمس الدين بن القمَّاح، والحافظ جمال الدين المزي، وقاضي القضاة بدر الدين بن جماعة، ورشيد الدين الحنفي، وأبو العباس أحمد بن فَرْح الإِشبيلي، وخلائق.

وَفَاته

وفي سنة 676 هـ رجع إلى نوى بعد أن ردّ الكتب المستعارة من الأوقاف، وزار مقبرة شيوخه، فدعا لهم وبكى، وزار أصحابه الأحياء وودّعهم، وبعد أن زار والده زار بيت المقدس والخليل، وعاد إلى نوى فمرض بها وتوفي في 24 رجب. ولما بلغ نعيه إلى دمشق ارتجّت هي وما حولها بالبكاء، وتأسف عليه المسلمون أسفاً شديداً، وتوجّه قاضي القضاة عزّ الدين محمد بن الصائغ وجماعة من أصحابه إلى نوى للصلاة عليه في قبره، ورثاه جماعة، منهم محمد بن أحمد بن عمر الحنفي الإِربلي، وقد اخترت هذه الأبيات من قصيدة بلغت ثلاثة وثلاثين بيتاً:

عزَّ العزاءُ وعمَّ الحــادث الجلــل *** وخاب بالموت في تعميرك الأمل

واستوحشت بعدما كنت الأنيـس لهـا *** وساءَها فقدك الأسحارُ والأصـلُ

وكنت للدين نوراً يُستضاء به مسـدَّد *** منـك فيــه القولُ والعمــلُ

زهدتَ في هــذه الدنيا وزخرفـها *** عزماً وحزماً ومضروب بك المثل

أعرضت عنها احتقاراً غير محتفل *** وأنت بالسعـي في أخـراك محتفل

وهكذا انطوت صفحة من صفحات عَلَمٍ من أعلاَم المسلمين، بعد جهاد في طلب العلم، ترك للمسلمين كنوزاً من العلم، لا زال العالم الإسلامي يذكره بخير، ويرجو له من اللَّه تعالى أن تناله رحماته ورضوانه.

رحم اللّه الإِمام النووي رحمة واسعة، وحشره مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وجمعنا به تحت لواء سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم.

ـــــــــــــــ

(1) مستقاة بتصرف من مقدمة كتاب الأذكار والمصادر التالية:

) طبقات السبكي 8/395ـ 400، وتذكرة الحفاظ 4/1470 ـ 1474، والبداية والنهاية 13/278، ومعجم المؤلفين 13/202، و"الاهتمام بترجمة الإِمام النووي شيخ الإِسلام للسخاوي، والنووي؛ للشيخ علي الطنطاوي والإِمام النووي للشيخ عبد الغني الدقر. والمنهاج السوي في ترجمة محيي الدين النووي للسيوطي. طبعة دار التراث الأولى 1409 هـ تحقيق: د. محمد العيد الخطراوي.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
avatar

الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3262
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 28 ديسمبر - 11:27

الشيخ عبد المحسن بن محمد بن بن عبد الرحمن القاسم
امام الحرم المدنى
..ينتهي نسبه إلى عاصم جد القبيلة الشهيرة بنجد من قحطا ن
ولد الشيخ بمكة المكرمة عام 1388من الهجرة

نشأ الشيخ في بيت علم ودين فجده ووالده هما من جمع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية وفتاوى أئمة الدعوة النجدية ..

وأخيه الأكبر الشيخ عبد الملك القاسم .. الداعية والكاتب الإسلامي المعروف ..

وبدأ الشيخ في طلب العلم منذ نعومة إظفاره فحفظ القران ولازم عددا من أهل العلم من أبرزهم :

الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله
الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
الشيخ صالح بن علي الناصر رحمه الله
والشيخ المحدث عبد الله السعد
وغيرهم من أهل العلم

وقد عرف الشيخ حفظه الله ببره بوالديه .. نسال الله أن يرحم والده وأن يشفي والدته عاجلا غير آجل ..

إمام المسجد النبوي الشريف هو القارئ المتقن والقاضي المتمكن والخطيب المصقع والفقيه المتضلع

رجل يمتاز بأخلاق عالية وتواضع جم وحرص على العلم وتبليغه ونفع الناس ‏*‏ *

‏*‏*

كما ان الشيخ قد أجيز في عدة قراات من القراات العشر وممن قرأ عليهم
الشيخ احمد الزيات رحمه الله
الشيخ علي الحذيفي
الشيخ إبراهيم الأخضر
الشيخ محمد الطرهوني وغيرهم

‏*‏*

تخرج الشيخ من كلية الشريعة بالرياض عام 1410
ثم واصل في المعهد العالي للقضاء وحصل على الماجستير عام 1413
عين بعد ذلك ملازما قضائيا في الرياض ثم عين قاضيا في منطقة تبوك في محكمة البدع
ثم عين الشيخ إماما للمسجد النبوي عام 1418 ونقل إلى محكمة المدينة النبوية
والشيخ له عدة مؤلفات منها الخطب المنبرية ، تيسير الوصول شرح ثلاثة الأصول،والمسبوك حاشية تحفة الملوك (في الفقه الحنفي) وغيرها

‏*‏*

والشيخ له دروس في المسجد النبوي الشريف ..



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسمات الفجرية
برونزى
avatar

عدد المساهمات : 109
تاريخ التسجيل : 06/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الجمعة 28 ديسمبر - 13:27

بارك الله فيك علـى المـوضوع الجمـيل والطـرح الممـيز
أفـدتنا بمـعلومات قـيمة ومفيدة جـزاك الله خـيرا
نحـن في انتظـار مواضيـعك الجديـدة والرائـعة
لـك مـني أجمـل التحـيات ودمـت فـي أمـان الله وحفـظه
تحيـاتي الحـار ة



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبده منصور
برونزى
avatar

عدد المساهمات : 155
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 29 ديسمبر - 22:51

الف شكر و تقديرى للموضوع في القمة
أفدتنا جزاك الله خيرا
احسنت و أحسن الرحمن إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اميمه
عضو فضى
عضو فضى
avatar

الابراج : السمك عدد المساهمات : 262
تاريخ الميلاد : 14/03/1988
تاريخ التسجيل : 13/11/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الإثنين 31 ديسمبر - 16:32

السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ/
د. محمد بن عبد الرحمن بن ملهي بن محمد العريفي
+ بيانات شخصية:
· من مواليد عام 1390هـ (1970م).
· ينتسب إلى فخذ الجبور من قبيلة بني خالد.

+ المؤهلات العلمية:

· شهادة الدكتوراه في أصول الدين، في العقيدة والمذاهب المعاصرة، وعنوان الرسالة "آراء شيخ الإسلام ابن تيمية في الصوفية، جمع ودراسة" بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى عام 1421هـ (2001م) من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

· شهادة الماجستير في أصول الدين، في العقيدة والمذاهب المعاصرة، وعنوان الرسالة "الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية، لابن القيم، تحقيق ودراسة، وهي نونية ابن القيم" بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى عام 1416هـ (1996م) من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.
· شهادة البكالوريوس في أصول الدين عام 1411هـ (1991م) من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

+ الإجازات العلمية:

· إجازة في القرآن الكريم من شيخ قراء اليمن الشيخ يحي الحليلي .

· إجازة في القرآن الكريم من شيخ قراء مصر الشيخ المعصراوي .

· إجازة في القرآن الكريم من الشيخ القارئ محمد الطبلاوي

· إجازة حديثية من الشيخ القاضي المحدث إسماعيل بن علي الأكوع .

· إجازة حديثية من الشيخ القاضي المحدث محمد بن إسماعيل العمراني اليمني .

· إجازة حديثية من الشيخ المسند المغربي أبي خبزة .
+ التزكيات:

يحمل تزكيات من مشايخه الذين قرأ عليهم .

+ العضويات المتخصصة:

· عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

· عضو الهيئة العليا للتنمية البشرية التابعة لرابطة العالم الإسلامي

· عضو مجلس الأمناء بالهيئة العليا للإعلام الإسلامي التابعة لرابطة العالم الإسلامي

· عضو في عدد من المكاتب الدعوية والهيئات الإسلامية.

+ أنشطة أخرى:

· مستشار غير متفرغ لعدد من الهيئات الإسلامية .

· محاضر متعاون لعدد من الجامعات في الداخل والخارج .

+ السيرة الوظيفية:

· خطيب جامع البواردي بالرياض منذ عام 1426هـ (2006م) إلى الآن.

· عضو هيئة تدريس بجامعة الملك سعود منذ عام 1413هـ (1993م) إلى الآن.

· إمام وخطيب جامع الكلية الأمنية من 1413هـ إلى 1426هـ (1993م- 2006م)

· موجهاً ومستشاراً شرعياً في الشئون الدينية بالقوات المسلحة لمدة عام 1412هـ (1992م).

+ مشائخه:

· درس شيئاً من الفرائض على الشيخ الفرضي د.عبد الكريم اللاحم عام 1423هـ (2003م).

· درس الفقه والتوحيد والملل والنحل على الشيخ د.عبد الله بن جبرين رحمه الله من عام 1413-1421هـ (1993م – 2001م).

· درس التفسير والفقه وغيرها على سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله بدروس متفرقة من عام1413- 1419هـ (1993م – 1999م).

· درس الفقه على الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك خلال 1415 - 1418هـ (1995م – 1998م).

· درس التوحيد وغيره على الشيخ عبد الله بن قعود رحمه الله خلال 1413هـ - 1418هـ (1993م- 1998م).

· قرأ في الفقه على عدد من المشايخ في المدينة النبوية في أعوام متفرقة .
+ الدروس العلمية:

· درس يلقيه في التفسير في جامع الدخيل بالرياض بدأ عام 1427هـ .( وحضور هذه الدروس يتراوح ما بين ال400-600طالب علم أسبوعياً ).

· درس يلقيه في شرح سلم الوصول في جامع الحديثي بالرياض بدأ عام 1422هـ .

· درس يلقيه في شرح عمدة الفقه في جامع الحديثي ثم جامع الدخيل بالرياض بدأ عام 1422هـ . ، وقد توقفت هذه الدروس مؤقتاً .

· دورات علمية متنوعة في شرح أصول الإيمان ، وأشراط الساعة، والسيرة النبوية، وغيرها..

+ المشاركات والمؤتمرات:

· شارك بمئات المحاضرات العامة في المساجد والمخيمات الشبابية في الداخل والخارج .

· شارك في تقديم عدد من الدورات العلمية الشرعية ، في داخل المملكة وخارجها .

· شارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات في الداخل والخارج (منها : مؤتمر الحوار الوطني بالمملكة، ومؤتمر حقوق المسنين بقطر، ومؤتمر نصرة النبي صلى الله عليه وسلم بالبحرين، ومؤتمر الإسلام والحضارات بالأرجنتين، ومؤتمر أطباء الحرمين بالمملكة، ومؤتمر حقوق النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، وغيرها..) .

· حضر وقدم دورات تدريبية متنوعة في مهارات تطوير الذات، وفنون التعامل مع الآخرين، وفنون التفاوض والإقناع، ومهارات الإلقاء، وعلم الاتصال، وغيرها .

· مشاركات إعلامية في القنوات الفضائية المتنوعة (بلغت خلال عشر سنوات أكثر من ألف لقاء ما بين مسجل ومباشر).



+ المؤلفات:

بلغت أكثر من عشرين عنواناً، تباع بسعر رمزي:

· كتاب: الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية، لابن القيم، تحقيق ودراسة، وهي نونية ابن القيم، في مجلدين، وهي رسالة الماجستير.

· كتاب: " موقف ابن تيمية من الصوفية " في مجلدين، وهي رسالة الدكتوراه.

· كتاب نهاية العالم (في أشراط الساعة) طبع منه في الـ100يوم الأولى 320ألف نسخة .

· كتاب: استمتع بحياتك، صدر 1428هـ (2008م) وطبع منه 3مليون نسخة .

· كتاب: المفيد في تقريب أحكام المسافر (طبع ثلاث طبعات) .

· كتاب: المفيد في تقريب أحكام الأذان (طبع طبعتان).

· كتاب: الدرر البهية في الألغاز الفقهية (طبع طبعتان) .

· كتاب: هل تبحث عن وظيفة (في الدعوة إلى الله ، طبع منه مليونا نسخة) .

· كتاب: اركب معنا (في أهمية التوحيد ، طبع منه أربعة ملايين نسخة) .

· كتاب: إنها ملكة (طبع منه مليون ونصف نسخة) .

· كتاب: في بطن الحوت (طبع منه مليون ونصف نسخة) .

· كتاب: إلا ليعبدون (شرح مصور للعبادات: الصلاة والزكاة والصوم والحج ، طبع منه مليون نسخة).

· كتاب: رحلة إلى السماء (طبع منه مليون ونصف نسخة) .
· كتاب: عاشق في غرفة العمليات (توجيهات للأطباء والمرضى، طبع منه 700ألف نسخة) .

· كتاب: صرخة في مطعم الجامعة (رواية حول الحجاب وأدلته) (طبع منه مليون ونصف نسخة) .

· كتاب: الدرر البهية من فتاوى ابن تيمية.

· كتاب: زبدة الفوائد من كتب ابن تيمية.
· مطوية: أذكار المسلم اليومية (طبع منها عشرون مليون نسخة، خلال ثلاث سنوات).

· مطوية: أين تذهبون؟ (في السحر والعين، طبع منها ثمانية ملايين نسخة).

· مطوية: ماذا تفعلين هناك؟ (توجيهات للأخوات، طبع منها سبعة ملايين نسخة).
· مطوية: هل طرقت الباب؟ (في قصص تائبين، طبع منها خمسة ملايين نسخة).

· مطوية: كم إلهاً تعبد؟ (في أهمية التوحيد ، طبع منها أربعة ملايين نسخة).

+ الخطب والمحاضرات المسجلة:
· محاضرات المسجلة المنشورة، في الانترنت وغيره .
· خطب جمعة وعيد واستسقاء مسجلة صوتاً وصورة منشورة .
+ المشاركات الصحفية:

وهي ليست زوايا ثابتة، بل في مواضيع متفرقة بين الفينة والأخرى.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايه
مشرفة
مشرفة
avatar

المشرفة الموميزة

شعلة المنتدى

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1257
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 2 فبراير - 17:13

الشيخ عبد اللطيف عبد الغني حمزة
5/5/2010 9:38 am
الشيخ عبد اللطيف عبد الغني حمزة

مولده ونشأته:

هو فضيلة الشيخ الدكتور عبد اللطيف عبد الغني حمزة، ولد -رحمه الله- في شهر رمضان من عام 1341هـ الموافق أول مايو سنة 1923م بقرية البريجات التابعة لكوم حمادة بمحافظة البحيرة، وأتم حفظ القرآن الكريم بكتَّاب القرية ثم التحق بالأزهر، وبعدها التحق بكلية الشريعة حيث حصل على درجة العَالِمية «الدكتوراه» من المجلس الأعلى للأزهر عام 1950م.

مناصبـــه:

تدرج بالمناصب من موظف بالمحاكم الشرعية ثم باحث في دار الإفتاء حتى عُيِّن بالنيابة في مطلع السبعينات، وتقلَّد مناصب القضاء حتى انتدب لمدة ثلاثة شهور للقيام بعمل مفتي الجمهورية في ربيع الأول 1402هـ/ يناير سنة 1982م بعد خلو هذا المنصب بتولي فضيلة الشيخ جاد الحق منصب وزير الأوقاف، ثم عُيِّن مفتيًا للجمهورية في أواخر جمادى الأولى 1402هـ /مارس سنة 1982م وذلك بعد تولي فضيلة الشيخ جاد الحق منصب مشيخة الأزهر، وقد ظل الشيخ في منصب الإفتاء قرابة ثلاث سنوات ونصف أصدر خلالها (1115) فتوى مسجلة بسجلات دار الإفتاء.

وفاتــه:

وقد انتقل الشيخ إلى رحمة الله تعالى في الثاني من شهر محرم عام 1406هـ الموافق 16من سبتمبر سنة 1985م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايه
مشرفة
مشرفة
avatar

المشرفة الموميزة

شعلة المنتدى

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1257
تاريخ التسجيل : 04/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 2 فبراير - 17:16

فضيلة الشيخ علام نصــار
فضيلة الشيخ علام نصــار

مولده ونشــأته:


ولد بقرية «ميت العز» مركز قويسنا محافظة المنوفية في 20 فبراير سنة 1891م. دخل كُتَّاب القرية فتعلم القراءة والكتابة، ثم حفظ القرآن الكريم وجوَّده، ثم التحق بالجامع الأحمدي في طنطا حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، وبعد ذلك اتجه إلى مدرسة القضاء الشرعي وواصل دراسته بها، وكان من شيوخه فيها فضيلة الإمام الأكبر الشيخ إبراهيم حمروش -رحمه الله- وقد تخرج منها في سنة 1917م.

المناصب التي تقلدها: عُيِّن فور تخرجه موظفًا قضائيًّا بالمحاكم الشرعية، ثم قاضيًا شرعيًّا. وقد ضرب المثل الأعلى في النزاهة والعفة والعدالة. وظل يترقى في سلك القضاء الشرعي حتى حصل على معظم المناصب القضائية، وفي سنة 1947م عُيِّن رئيسًا للتفتيش القضائي الشرعي، ثم عُيِّن عضوًا بالمحكمة الشرعية العليا، وبجانب عمله بالقضاء كان يقوم بتدريس مواد التنظيم القضائي الشرعي والسياسة الشرعية لقسم تخصص القضاء الشرعي بكلية الشريعة.

وظل يمارس عمله بالقضاء والتدريس بقسم القضاء الشرعي إلى أن تم اختياره مُفتيًا للديار المصرية في 25 من رجب سنة 1369هـ الموافق 12 مايو سنة 1950م ومكث يشغل هذا المنصب حتى 27 من جمادى الأولى سنة 1371هـ الموافق 23 من فبراير سنة 1952م. وأصدر خلال تلك الفترة حوالي 2189 فتوى.

مؤلفاته:

كرس -رحمه الله- كل وقته وجهده للقضاء والفتوى والتدريس، وقد أصدر خلال فترة توليه الإفتاء 2189 فتوى، وكذا كانت له أبحاث عدة في بعض المجالات الفقهية إلا أنها لم تطبع حتى الآن.

أما عن محاضراته التي ألقاها في قسم تخصص القضاء الشرعي بكلية الشريعة؛ فقد طبعت ووزعت على الطلبة الدارسين فاستفادوا منها.

وفـــاته:

وقد انتقل إلى رحمة الله تعالى في أكتوبر سنة 1966م
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام
avatar

انثى عدد المساهمات : 2084
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 7 فبراير - 18:02


سيرة الشيخ عدنان العرعور سيرة الشيخ يقولها بنفسه

أما بشأن سؤالكم فلولا أن العادة جرت بذلك ، ولولا طلبكم ، ما كنت أحب أن أخوض في مثل هذا، لأن هذا لا ينفع كثيراً . أعني : الخوض في الأمور الشخصية ، لكن لابد مما لابد منه 0
بحمد الله وفضله ، نشأت منذ صغري على طلب العلم ، ولأمرٍ يريده الله عز وجل كان في نفسي شيء كثير مما كان عليه أهلُ بلدي و شيوخُه ، وكانت نفسي لا تطمئن لذلك ، ولا أدري لماذا ؟
وكان والدي رحمه الله يحذرنا من الخرافات والشركيات ، ولكن لم يكن على علم كبير في ذلك ، ثم شاء الله وقدر ، أن أقع على بعض كتب ابن تيمية ، وكتبٍ لمحمد بن عبد الوهاب - رَحمهم اللهَ - قـدَراً ، فأعجبت بذلك أيما إعجاب ، وأخذت بهما أخذاً شديداً ، ووافق ذلك ما في نفسي من حبِ للدليل ، وكراهةٍ للبدعة والخرافة .
ثم وقفت على كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق ، فأحببته لما فيه من السهولة و الاستقلال ، ثم على كتب الشيخ محمد نـاصر الدين الألباني رحم الله الجميع ، فشدتني مقدمة صفة صلاة النبي r شداً عجيباً ، وأظن أني رأيته في المنام من شدة تعلقي بالمقدمة ، دون أن أعلم من هو الألباني ؟ ومن أي بلد هو ؟وقد رسمت هذه المقدمة خطوات منهجي.

لقد درست على عدة شيوخ في التفسير والفقه والحديث واللغة وأصول الفقه ، وكانت بلدي يومئذ شعلة من حلقات العلم في المساجد ، وكانت هناك مدارس تفتح في الصيف ، وأخرى بعد الظهر لهذا الغرض ، وكان من عوامل طلبي للعلم تشجيع والدي على ذلك .ومن أبرز الشيوخ الذين حضرت دروسهم الشيخ محمد الحامد ، وهو رجل فاضل ، ومن أصحاب الصدق والورع والأمانة ، أحسبه كذلك ، غير أني لم أستفد منه كثيراً من الناحية العلمية ، لأن فيه تصوفاً وتقليداً وتعصباً للمذهب الحنفي عفا الله عنه ورحمه ، وكنت منذ صغري لا أحب هذا ، ثم التقيت بالشيخ الألباني والشيخ محمد نسيب الرفاعي ، والشيخ عبد الرحمن عبد الصمد رحمهم الله جميعاً ، والشيخ محمد عيد العباسي حفظه الله ، ثم الشيخ ابن باز رحمه الله ، وأكثر من تأثرت بهم الألباني وابن باز والرفاعي 0


كم سنةً تقريباً درست على هؤلاء المشايخ يا شيخ ؟
لا يوجد سنون مضبوطة ضبطاً حسابياً ، إنما هي سنون متفاوتة ومتقطعة ، فقد بدأت معرفتي بالشيخ محمد ناصر الدين الألباني في سنة 1387 هـ ٍأي قبل 35 سنة ، وكان يلقي دروساً في بيتي ، وكان شبه ممنوع من المسجد بسبب اتهامه بالوهابية . وكان من أوائل من بيّن الدعوة السلفية على الوجه الصحيح الشامل في بلدي ، بل في الشام كلها ، بل في معظم أقطار العالم ، ثم تعرفت على الشيخ عبد العزيز بن باز سنة 1394 هـ أو 1393 هـ وكانت علاقتي بهما طيبة وحميمة إلى أن توفيا رحمهما الله، والحمد الله .
أما الشيخ نسيب الرفاعي فتأثرت به من حيث الحكمة والتواضع، والنزول في الدعوة إلى مستوى الناس ، ومخاطبتهم بما يعقلون ، وأما الشيخ ناصر فتأثرت بمنهجيته وطريقة بحثه ، وحزمه العلمي ، وفي حفظه للوقت ، وتأثرت بالشيخ عبد العزيز في أخلاقه وفقهه, وسعة صدره، وأدبه في الخلاف ، ويمكن أن أقول : إن الألباني أصلني وابن باز أدبني .
وربما كان فيّ في أول شبابي - قبل التعرف على الشيخ ابن باز ـ شيئٌ من الحرارة والحدة، لكن الشيخ رحمه الله أطفأها إطفاءً عجيباً و الحمد لله، وأذكر أن بعض تلاميذ الشيخ الألباني زارني في الرياض ، وكان ذا حدة ، فلما ذهبنا لحضور درس الشيخ ابن باز في الفجر ، ذكر الشيخ مسألة ، فأراد صاحبي أن يرد على الشيخ على عادتنا أمام الناس فشددت على يده ، وقلت له : هذا ليس مجلس الشيخ ناصر ، هذا مجلس الشيخ ابن باز ، قال : أريد أن أبين ، قلت : تبين لكن ليس الآن ، ولا بهذه الطريقة . وقد كان حصل معي مثل هذا الموقف مع الشيخ ابن باز أول تعرفي عليه ، حين صرح بكفر تارك الصلاة ، فقلت له : ما تقول بحديث الرسول r ((خمس صلوات افترضهن الله عليكم في اليوم والليلة من أدّاهن …… ومن لم يؤدّهن ..الحديث)) فقال الشيخ رحمه الله : إن صح الحديث فهو القول الفصل!! فقلت له : الحديث صحيح، فقال : يا شيخ عدنان في البيت .. ليس هنا ، في البيت على لهجته الطيبة ، وكان يريد : أن هذه الأمور لا تبحث أمام العوام ، وإنما في الدرس الخاص الذي كان في بيته ، وهذا من الحكمة ، فإن في المسجد عواماً وأعراباً ومن لا يفقه ، فسيظنون بالشيخ الضعف ، أو يتهمونني بسوء الأدب ، وأما في البيت فستكون المناقشة بين طلبة العلم ، وهم يفهمون ما نريد ، وكان له درس خاص في بيته, لا يحضره إلا قلة من طلبة العلم .
وكان الشيخ ابن باز لا يتشدد في الخلاف المعتبر, وكان واسع الصدر ، بينما الشيخ ناصر الدين كان حازماً فيه ، ويصر على رأيه وصوابه ، وقد تأثرت بهما في هذا .

هل هناك كلمات حفظتها منهما ترددها ؟




الشيخ ناصر مثلاً يقول : (( سعينا في التصفية وقصرنا في التربية )) وهذه كلمة مطرقة على رؤوس الذين يسيئون الأدب ، وبخاصة في أدب الخلاف .
وكان يقول : (( أصيب المسلمون في عقيدتهم ، وأصيب السلفيون في أخلاقهم )) وكان آخر حياته يقول : (( لو أن هذه الجماعات الثلاث : السلفيين والتبليغ والإخوان ، اجتمعوا على ما هم عليه من الحق والخير ، لقام الإسلام ))
قلت: لا شك في صحة هذا القول ، فإن خير السلفيين في عقيدتهم وعلمهم ، وخير التبلغيين في دعوتهم وتضحيتهم ، وخير الإخوان في تنظيمهم واهتمامهم بشؤون المسلمين العامة ، و لو اجتمع خير هذه الثلاثة ، لكتب النصر للمسلمين بإذن الله ، أما أن نبقى هكذا ، فهذا ليس في صالح المسلمين وهذا الأمر في الأتباع ، لا في أصل دعوتهم, وإلا فإن دعوة أهل السنة والجماعة هي دعوة الحق . لكن كما لا يخفى عليك أن الدعوة شيء والأتباع شيء آخر,كذلك الإسلام شيء وأتباعه شيء آخر .
و أما الشيخ ابن باز فكان يردد في الخلاف المعتبر : " الأمر فيه سعة " 0



الشيخ الفاضل أرجو أن تعطينا بعض المعلومات عن تلامذة الشيخ ناصر الدين الألباني ؟وهل الشيخ محمد عيد العباسي من أوائل تلاميذ الشيخ ناصر ؟ وما هي مؤلفاتهم ؟ أم أنهم لم يؤلفوا بعد تعرضهم لما تعرضوا له ؟



يمكن تقسيم تلاميذ الشيخ الألباني- رحمه الله- إلى ثلاث طبقات :
الأولى : الذين عاصروه في أول دعوته، وأخذوا عنه مشافهة وقراءة،و التزموا بمنهجه .
وهؤلاء لا يزيد عددهم عن العشرة ، ممن يؤخذ منهم العلم، ومنهم الشيوخ: محمد عيد العباسي ونسيب الرفاعي،ومحمود مهدي استنبولي ، ونافع الشامية, وعلي خشان، وخير الدين الوانلي،وأحمد سلام وغيرهم.. وإن شئت أن أذكر العاشر لذكرته .
وأكثر هذه الطبقة تأليفا : هم الشيوخ خير الدين ، ومحمود مهدي ،ثم الرفاعي، ثم محمد عيد العباسي ثم أحمد سلام ...،
الطبقة الثانية : هم الذين تأثروا أولاً بكتبه، وعايشوه في كثير من الجلسات أو قليل ، ولم يدرسوا عليه، وعامة هؤلاء من الأردن و فيهم قليل من غيرها .
ومن أشهرهؤلاء الشيوخ: عزمي الجوابرة, والدكتور باسم الجوابرة, والدكتور عاصم القريوتي، ومشهور آل سلمان ، وحسين العوايشة، و علي الحلبي، وغيرهم كثير.
الطبقة الثالثة:هم الذين جلسوا معه قليلاً، ودرسوا عليه قليلاً ،وتأثروا بمنهجه ،وبخاصة لما كان بالجامعة الإسلامية، ومن هؤلاء الشيوخ: عبد الرحمن عبد الصمد، وهو رجل فاضل عالم غير أنه مغمور، واغتيل على أيدي اليهود رحمه الله، والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، وغيرهم .
ومن هذه الطبقة من لقيه مرة أو مرتين ، أو رحل إليه ، فتأثر به تأثراً بالغاً ، ومن أشهرهؤلاء الشيوخ ، الشيخ مقبل الوادعي ، والشيخ أبو إسحاق الحويني وغيرهم .
ومن هاتين الطبقتين من يزعم أنه على منهجه تفصيلاً، وليس الأمر كذلك ، وقد كنت عرضت هذا التفصيل على شيخنا محمد عيد فأقره .
و أما الكتب التي ألفتها الطبقة الأولى فكثيرة ، من أهمها :
بدعة التعصب المذهبي ، رسالة في المسجد ، رسالة في مس الحائض والجنب للقرآن ، تحقيق منار السبيل للشيخ محمد عيد العباسي ،
دلائل الخيرات ، المسجد في الإسلام ، المرأة المسلمة في ضوء الكتاب والسنة ، قصص البطولة ، مولد المصطفى r ، معراج المصطفى r ، معجزات المصطفى r ، مدرسة الشيطان ، للشيخ خير الدين وله كتب أخرى تحت الطبع ،
كيف حج النبي r ، تحفة العروس ، دين الغد ، عظمة الإسلام ، التربية في الإسلام ، أسرار العشاق ، تقاليد يجب أن تزول ، السبيل إلى أسرة أفضل ، غارة الإستعمار والتبشير ، أطفالنا ضحايانا ، التضامن الاجتماعي الإسلامي ، عبقرية الإسلام في التربية ، أنا مؤمن بالله . لماذا ؟ ، دولة الإسلام ، حوار بين الفلاسفة حول تأمين الأخلاق . للشيخ محمود مهدي ،
نظرات في منهج الإخوان المسلمين ، ما أنا عليه وأصحابي للشيخ أحمد سلام .



فضيلة الشيخ ممكن أن تعطينا نبذه عن بعض مؤلفاتك وبعض أشرطتك ؟



هناك مؤلفات منهجية و مؤلفات فقهية ، منها : ثلاث صلوات مهجورة ، وهو بحث في صلاة التسابيح ، وفيه دراسة حديثية مفصلة ، وصلاة التوبة، وصلاة الاستخارة ، وفيه أكثر من أربعين سؤالاً وجواباً حولها . وكتاب أحكام القنوت : وفيه قنوت النازلة ، وقنوت رمضان ، وقنوت الوتر . وكتاب الوصية الشرعية . وفيه أحكام الوصية وكيف تكتب الوصية عملياً . وكتاب أدلة الإثبات بأن جدة ميقات . وبحث موسع في التشاؤم وأنواعه ، وأحكامه والمباح منه ، وتأويل الأحاديث التي وردت عن ابن عمر وغيره ، التي ظن بعضهم منها جواز الشؤم وهي زلة ، من ذلك قولهr " إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والدابة " وبينا بطلان ما ذهبوا إليه من جواز التشاؤم ، وهناك بحث في " أحكام التأمين و أنواعه "
أما الكتب المنهجية فهي سلسلة السبيل : منها : السبيل إلى منهج أهل السنة . والواقع المؤلم بين المعالجة المرتجلة والتأصيل الصحيح ، والتيه والمخرج ، وكتاب صراع الفكر والاتباع ، وصفات الطائفة المنصورة.
وتحت الطباعة الكتب التالية: صراع النقل والعقل . ومن فتن شباب الصحوة ، ذكرت فيه الفتن وأسبابها وعلاجها ، وكتاب منهج الاعتدال ، وهو في مسائل الإيمان والتكفير ، وفي السياسة والحكام ، ونقد الجماعات والرجال ،
أما الأشرطة : فهناك محاضرات ودروس كثيرة من أهمها : صفات الطائفة المنصورة ، الخلاف أنواعه مواقفه ، كيف تدعو إلى الله ، مميزات الدعوة السلفية ، قواعد في الإيمان والتكفير ، المجتمعات أنواعها وأحكامها ،قواعد معرفة الحق…الخ



هل أنتم مشغولون حاليا بتأليف شيء ما ؟ هلا أخبرتمونا من فضلكم ؟



مراجعة كتاب (( ثلاث صلوات مهجورة )) ( الطبعة الثالثة )
- مراجعة كتاب (( القنوت.. أحكامه، وأنواعه )) (الطبعة الثانية )
وبين يدي كتاب دروس في المنهج ، بدأنا فيه من معنى المنهج وعلاقته بالعقيدة ، ومميزات المنهج السلفي عن المناهج الأخرى ، وما شابه ذلك من البحوث .
-و شغلنا الشاغل الآن المشروع الأساس : جمع السنة 0



ماذا عن هذا المشروع مشروع جمع السنة ، فقد طال انتظاره ؟



أما مشروع السنة ، فهو الذي أشغلني عن كل شاغل ، أشغلني عن الدعوة , أشغلني عن الشبكة ( الإنترنت ) حتى أشغلني عن إخواني وأهلي .
والمشروع هو : جمع السنة النبوية كلها في مؤلف واحد ، حسب أبواب الفقه ، مع حذف المكرر ، والعزو للأمهات بالأرقام حتى يناسب كافة الطبعات ، وما كنت أتصور أن يكون أمامي تلك العقبات ، وأمامي تلك الأعمال ، سواء عقبات فنية أو علمية ، أو حتى إدارية ، وأما سبب التأخر فهو أني كلما سمعت أن أحداً يقوم بالمشروع نفسه ، أتوقف فترة خشية تكرار العمل الإسلامي ،وإضاعة الأوقات والطاقات والأموال ..ثم لا أجد شيئاً ، فأرجع للعمل ، ثم أسمع ثم أتوقف ، وهكذا .



كم قطعتم من المشروع ؟



: نحن والحمد الله في مراحل متقدمة جداً ، فقد بلغ عدد المجلدات أربعين مجلداً ، جمع فيها ما يقارب من (200,000) مائتي ألف حديث من (400) مؤلف من مؤلفات السنة ، والله أسأل أن ييسر هذا المشروع ، وأن يبارك فيه للأمة ، وأن يجعله ابتغاء وجهه



كم ساعة عمل تعملون في اليوم ؟



متوسط ساعات العمل قليلة في اعتقادي وهي تساوي (12) تقريباً .



ألا تملون ؟؟



لو غيرك قالها يا أخي ، كيف نمل ؟ ونحن نتقلب بين كلام الله وكلام رسوله، وكلام الصحابة والسلف والأئمة الأخيار ، أنمل من رسالة خالقنا الطيبة المباركة ؟! أم نمل من أحاديث رسولنا العطرة ؟!
أهلُ الحديثِ هُمُوا أهلُ النبيَّ وإن لم يصحبوا نفَسَه أنفاسَه صحبوا
أم نملّ من سيرة الصحابة الغر الميامين الأكرمين ؟! ونحن نعيش معهم في صفاء قلوبهم ، وصدق منهجهم ، وعظيم تضحيتهم ، أم نمل من كلام التابعين والأئمة المعتد بهم ؟! أم نمل من سيرة ابن المبارك وابن عبد البر وابن حزم وابن تيمية وابن القيم ؟!؟…، إن قراءتنا لسير هؤلاء الأعلام ، يخفف عنا ما يفعله كثير ممن ينتسبون إلى العلم في هذا الزمان ، من بيع الفتاوى والجُبن والمذهبية ، والتقصير في نصرة دين الله …. وإن قراءتنا لأخبار خالد وأبي عبيدة وقتيبة بن مسلم ، وموسى بن نصير ، وطارق بن زياد ، وصلاح الدين الأيوبي …. يخفف عنا ما تعانيه الأمة في أيامها الحالكة هذه ، وما فعله كثير من أفرادها من الجُبن والخيانة ، والذلة ، والمهانة .وصدق فيهم قول الشاعر :
من يهن يسهل الهوان عليه +++ ما لجرح بميت إيلام
إن طالب العلم الصادق لا يمل أبداً ، إذ كيف يمل رجل جالس في بستان .. فيها ما لذ وطاب من أنواع الفواكه والثمار ، تتخللها جداول رقراقة ، تتوغل فيها كما يتوغل الإيمان في القلوب ، فهو يتقلب في رؤاها الخلابة ، ويتمتع بمناظرها الممتعة ، ويقطف ما يشتهي من ثمارها الشهية ، إن طلبة العلم يعيشون فيما هو أمتع من هذا بكثير ، وتزداد لذتهم عندما يُطعمون غيرهم ، فالعلماء هم الوحيدون في الدنيا الذين يُطعمون الناس من طعامهم بسخاء ، ويمنحونهم من مالهم ما يشاء الناس من عطاء ، دون أن ينقص من طعامهم ومالهم شيئا ، فالعلماء الربانيون يشاركون الناس بأموالهم وأوقاتهم ، دون عوض منهم إلا عوض الله ، وهذا هو سر قول بعضهم : ( لو أدرك الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف ) والناس يظنون أن أسعد الناس هم الملوك والسلاطين ، وأصحاب الأموال ، والأمر ليس كذلك ، بل أسعد الناس على الإطلاق هم العلماء الأتقياء …والله أسأل أن نكون منهم

منقول

وهو يسكن الآن في الرياض حي الملز
ومقيم الآن بمصر وأهله بالرياض
وأخيه الشيخ المحقق نزار العرعور يسكن الدمام



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبانت
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد المساهمات : 3447
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 9 فبراير - 14:23

سيرة الامام أحمد بن حنبل رحمه الله وغفر له
اسمه ومولده :
ــ هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني ، أصله من البصرة ، ولد عام ( 164 ) هـ ، في بغداد

وتوفي والده وهو صغير ، فنشأ يتيماً ، وتولَّت رعايته أمه .

وقفة | اليتيم قد يكون ناجـحـاً في حياته |
ــ نشأ الإمام أحمد ــ رحمه الله ــ في طلب العلم ، وبدأ في طلب الحديث وعمرهُ خمس عشرة
سنة ، ورحل للعلم وعمرهُ عشرون سنة ، والـتقى بعدد من العلماء منهم : الشافعي في مكة ،
ويحيى القطَّان ، ويزيد بن هارون في البصرة .
ورحل من العراق إلى اليمن مع يحيى بن مُعين ، فلمَّا وصلا إلى مكة وجدا عبد الرزاق الصنعاني
أحد العلماء في اليمن ، فقال يحيى بن معين يا إمام يا أحمد : نحنُ الآن وجدنا الإمام ، ليس
هناك ضرورة في أن نذهب إلى اليمن ، فقال الإمام أحمد : أنا نويت أن أُسافر إلى اليمن ، ثم
رجع عبد الرزاق إلى اليمن ولَحِقـا به إلى اليمن ، وبَقِيَ الإمام أحمد في اليمن عشرة أشهر ، ثم رجع مشياً على الأقدام إلى العراق .
فلمَّا رجع رأوا عليه آثار التعب والسفر فقالوا له : ما الذي أصابك ؟ فقال الإمام أحمد : يهون هذا فيما استفدنا من عبد الرزاق .
مِنْ عُلوا الهمَّـة عند الإمام أحمد وهو صغير ، يقول : ربما أردتُ الذهاب مبكراً في طلب الحديث قبل صلاة الفجر ، فتأخذ أمي بثوبي وتقول : حتى يؤذِّن المؤذِّن .

سيرة الامام أحمد حنبل رحمه

ثـناء العلمـاء على الإمـام أحمـد :

* قال عبد الرزاق شيخ الإمام أحمد : ما رأيت أحداً أفْـقَـه ولا أوْرع من أحمد.

* قالوا : إذا رأيتَ الرجل يحبُ الإمام أحمد فاعلم أنَّـه صاحب سنة .
* قال الشافعي وهو من شيوخ الإمام أحمد : خرجتُ من بغداد فما خلَّفتُ بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفْـقَـه من أحمد بن حنبل.
* قال يحيى بن معين : أراد الناس أن يكونوا مثـل أحمد بن حنبل ! لا والله ، ما نقوى على ما يقوى عليه أحمد ، ولا على طريقة أحمد .
* كان الإمام أحمد يحفظ ( ألف ألف ) حديث ، يعني ( مليون ) حديث . أي مجموع الروايات والأسانيد والطرق للأحاديث .
* مِنْ حِفْـظِ الإمام أحمد للحديث كان يقول لابنـه : اقرأ عليَّ الحديث وأُخبركُ بالسند ، أو اقرأ عليَّ الإسناد لأخبرك بالحديث .


عِفَّـة الإمـام أحمـد :
لمَّا رحل لطلب العلم لم يكن لديه مال ، فـكان يحمل البضائع على الجمال وعلى الحمير فيأخذ
من هذا درهم ومن هذا درهم ، فيعيش بهذه الدراهم ، وفي الصباح يطلب العلم حتى يستغني
عن سؤال الناس ، ( عِـفَّـة وطلب علم ) .

كان الإمـام أحمد يكره الشُهرة والثناء :
دخل عليه عمُّـهُ وكان الإمام أحمد حزين ، فقال عمُّـهُ : ماذا بك ؟ فقال الإمام أحمد : طُوبى
لِمَنْ أخْمَلَ الله ذكره ، ( يعني من لم يكن مشهوراً ، ولا يعلم به إلاَّ اللـه ) .
وقال أيضاً : أريدُ أنْ أكونَ في شِعْبِ مكـة حتى لا أُعْـرَفْ .
وكان إذا أراد أنْ يمشي يكره أن يتبعه أحدٌ من الناس .


العمل بالعلم :
قال الإمام أحمد ما كتبتُ حديثـاً إلاَّ وقد عملتُ بـه , حتى أنَّ النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ
احْـتَـجَـمَ وأعطى الحجَّامَ أجره ، فاحْـتَـجَـمَ الإمام أحمد وأعطى الحجَّام أجره .

أخلاق الإمـام أحمـد وآدابه :
* كان يحضر مجلس الإمام أحمد خمسة آلاف طالب ، ( 500 ) كانوا يكـتبون العلم ، والبقية ينظرون إلى أدبه وأخلاقه وسَمْتِـهِ .
* قال يحيى بن معين : ما رأيتُ مثـل أحمد ، صحبناه خمسين سنة فما افـتخر علينا بشيء ممَّا كان فيه من الخير .
* كان الإمام أحمد مائلاً إلى الفقـراء ، وكان فيه حِلْمْ ، ولم يكن بالعجول ، وكان كثير التواضع ، وكانت تعلوه السكينة والوقار .
* قال رجل للإمام أحمد : جزاك الله عن الإسلام خيراً ، فقال الإمام أحمد : بل جزى الله الإسلام عني خيراً ، مَنْ أنا ؟ وما أنا ؟
* كان الإمام أحمد شديد الحياء ، وأكرم الناس ، وأحسنهم عِشْرةً وأدباً ، لمْ يُسمع عنه إلاَّ
المُذاكرة للحديث ، وذِكْر الصالحين ، وكان عليه وقارٌ وسكينة ، ولفْـظٌ حَسَنْ .

سيرة الامام أحمد حنبل رحمه

عبادة الإمـام أحمـد بن حنبل :
* كان يُصلِّي في اليوم والليلة ( 300 ) ركعـة ، فلمَّا سُجِنَ وضُرِبْ أصْـبَحَ لا يستطيع أنْ يُصلِّي إلاَّ ( 150 ) ركعة فـقـط .
* كان يَـخْـتِمُ القرآن كُلَّ أُسبوع .
* قال أحدُهُمْ : كُنْتُ أعرفُ أحمد بن حنبل وهو غُـلام كان يُحيي الليل بالصلاة .

* كان مِنْ عِبادته وزُهده وخوفه ، إذا ذَكَـرَ الموت خَـنَـقَـتْـهُ العَبْرة .
* كان يقول : الخوف يمنعني الطعام والشراب ، وإذا ذكرتُ الموت هانَ عليَّ كُلُّ أمْـرِ الدنيا .
* كان يصوم الإثـنين والخميس والأيام البيض ، فلمَّا رَجَعَ مِنْ السجن مُجْهَداً أَدْمَنَ الصيام حتى مات
* حَجَّ على قَدَميـه مرتين .
* في مَرَضِ الموت بَالَ دَمَـاً كثيراً ، فقال الطبيب المُشْرف عليه : هذا رجُـلٌ قد فَـتَّتَ الخوف قلبـه .

أخبـار منوعـة في سيـرته :
* قابل الإمام أحمد بن حنبل أحدْ أبناء الإمام الشافعي فقال الإمام أحمد لابن الشافعي : أبُوكَ
مِنَ السِّـتة الذينَ أدْعُـوا لهم في السَّحَـرْ .
* قيل للإمام أحمد :
كَمْ يكْفي الرجل حتى يُـفْـتِي ؟ مئـة ألف حديث ؟
قال الإمام أحمد : لا .
قال السائل : مائـتين ألف حديث ؟
قال الإمام أحمد : لا .
قال السائل : ثـلاثمائـة ألف حديث ؟
قال الإمام أحمد : لا .
قال السائل : أربعمائـة ألف حديث ؟
قال الإمام أحمد : لا .
قال السائل : خمسمائـة ألف حديث ؟
قال الإمام أحمد : أَرْجُـوا .


حياته الزوجية :
تزوَّجَ وعُمْـرهُ أربعون سنة ، يقول عن زوجـتـه : مكـثـنا عِشرينَ سنة ما اختلفنا في كلمةٍ واحدة .
الفتنة التي تعرَّضَ لها الإمـام أحمـد :
لمَّا دعا المأمون الناس إلى القول بخلق القرآن ، أجابه أكثر العلماء والقضاة مُكْرهين ، واستمر
الإمام أحمد ونفرٌ قليل على حمل راية السنة ، والدفاع عن معتقد أهل السنة والجماعة .
قال أبو جعفر الأنباري : لمَّا حُمِلَ الإمام أحمد بن حنبل إلى المأمون أُخْبِرتُ فعبرتُ الفُرات ، فإذا
هو جالس في الخان ، فسلمتُ عليه ، فقال : يا أبا جعفر تعنَّيْت ؟ فقلتُ : ليس هذا عناء .
وقلتُ له : يا هذا أنت اليوم رأس الناس ، والناس يقتدون بكم ، فو الله لئن أجبتَ ليُجيبُنَّ
بإجابتك خلقٌ كثير من خلقِ الله تعالى ، وإنْ أنتَ لم تُجِبْ ليمتنِعُنَّ خلقٌ مِنَ الناس كثير ، ومع
هذا فإنَّ الرجل إنْ لم يقتلك فإنَّك تموت ، ولابدَّ مِنْ الموت ، فاتَّـقِ الله ولا تُجيبهم إلى شيء .
فجعل أحمد يبكي ويقول : ما شاء الله ، ما شاء الله . ثم سار أحمد إلى المأمون فبلغه توعد
الخليفة له بالقتل إنْ لم يُجبه إلى القول بخلقِ القرآن ، فـتوجه الإمام أحمد بالدعاء إلى الله
تعالى أنْ لا يجمع بـيـنه وبين الخليفة ، فبينما هو في الطريق قبل وصوله إلى الخليفة إذ جاءه
الخبر بموت المأمون ، فَرُدَّ الإمام أحمد إلى بغداد وحُبِس ، ثم تولَّى الخلافة المعتصم ، فامتحن الإمام أحمد .
وكان مِنْ خبر المحنـة أنَّ المعتصم لمَّا قصد إحضار الإمام أحمد ازدحم الناس على بابه كيوم
العيد ، وبُسِطَ بمجلسه بساطاً ، ونُصِبَ كرسيـاً جلس عليه ، ثم قال : أحضروا أحمد بن حنبل ،
فأحضروه ، فلمَّا وقف بين يديه سَلَّمَ عليه ، فقال له : يا أحمد تكلم ولا تَـخَـفْ ، فقال الإمام أحمد
: والله لقد دخلتُ عليك وما في قلبي مثـقال حـبَّـةٍ من الفزع ، فقال له المعتصم : ما تقول في القرآن ؟
فقال : كلام الله قديم غير مخلوق ، قال الله تعالى : { وَإنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ } [ التوبة : 6 ].
فقال له : عندك حجة غير هذا ؟ فقال : نعم ، قول الله تعالى : { الرَّحْمَنْ * عَلَّمَ القُرْآنْ }. [
الرحمن : 1 ، 2 ] ، ولم يقـل : الرحمن خلق القرآن ، وقوله تعالى : { يس * والقُـرْآنِ الْحَكِيم } [
يس : 1 ، 2 ] ، ولم يقـل : يس والقرآن المخلوق .
فقال المعتصم : احبسوه ، فحُبِسَ وتفرَّقَ الناس .
فلمَّا كان مِنَ الغد جلس المعتصم مجلسه على كرسيه وقال : هاتوا أحمد بن حنبل ، فاجتمع
الناس ، وسُمعت لهم ضجة في بغداد ، فلمَّا جيء به وقف بين يديه والسيوف قد جُردت ، والرماح
قد ركزت ، والأتراس قد نُصبت ، والسياط قد طرحت ، فسأله المعتصم عمَّا يقول في القرآن ؟
قال : أقول : غير مخلوق .
وأحضر المعتصم له الفقهاء والقضاة فناظروه بحضرته في مدة ثلاثة أيام ، وهو يناظرهم ويظهر
عليهم بالحُجج القاطعة ، ويقول : أنا رجـل عَلِمتُ علماً ولم أعلم فيه بهذا ، أعطوني شيئاً من
كتاب الله وسنة رسوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ حتى أقول به .
وكلما ناظروه وألزموه القول بخلق القرآن يقول لهم : كيف أقول ما لم يُقـل ؟ فقال المعتصم : قهرنا أحمد .
وكان من المتعصبين عليه محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم ، وأحمد بن دُوَاد القاضي ،
وبشر المريسي ، وكانوا معتزلة قالوا بخلق القرآن ، فقال ابن دُوَاد وبشر للخليفة : اقـتله حتى
نستريح منه ، هذا كافر مُضِـل .
فقال : إني عاهدتُ الله ألا أقـتله بسيف ولا آمر بقـتله بسيف ، فقالا له : اضربه بالسياط ، فقال
المعتصم له : وقرابتي من رسول الله ــ صلَّى الله عليه وسلم ــ لأضربنَّك بالسياط أو تقول كما
أقول ، فلم يُرهبه ذلك ، فقال المعتصم: أحضروا الجلادين ، فقال المعتصم لواحد منهم : بكم سوطٍ تـقـتله ؟
قال : بعشرة ، قال : خذه إليك ، فأُخْرِجَ الإمام أحمد من أثوابه ، وشُدَّ في يديه حبلان جديدان ،
ولمَّا جيء بالسياط فنظر إليها المعتصم قال : ائـتوني بغيرها ، ثم قال للجلادين : تقدموا ، فلمَّا ضُرِبَ سوطاً..
قال : بسم الله ، فلمَّا ضُرِبَ الثاني قال : لا حول ولا قوةً إلاَّ بالله ، فلمَّا ضُرِبَ الثالث قال : القرآن
كلام الله غير مخلوق ، فلمَّا ضُرِبَ الرابع قال : { قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا } [ التوبة : 51 ]
وجعل الرجل يتقدَّم إلى الإمام أحمد فيضربه سوطين ، فيحرضه المعتصم على التشديد في
الضرب ، ثم يـتنحَّى ، ثم يتقدَّم الآخر فيضربه سوطين ، فلمَّا ضُرِبَ تسعة عشر سوطاً قام إليه
المعتصم فقال له : يا أحمد علام تقتـل نفسك ؟ إني والله عليك لشفيق .
قال أحمد : فجعل عجيف ينخسني بقائمة سيفه وقال : تريد أنْ تغلب هؤلاء كلهم ؟ وجعل
بعضهم يقول : ويلك ! الخليفة على رأسك قائم ، وقال بعضهم : يا أمير المؤمنين دمه في عنقي
اقـتله ، وجعلوا يقولون : يا أمير المؤمنين : إنه صائم وأنت في الشمس قائم ، فقال لي : ويحك
يا أحمد ما تقول ؟ فأقول : أعطوني شيئاً من كتاب الله وسنة رسوله ــ صلَّى الله عليه وسلم ــ حتى أقول به.
ثم رجع الخليفة فجلس ثم قال للجلاد : تقدمَّ ، وحَرَّضه على إيجاعه بالضرب .
قال الإمام أحمد : فذهب عقلي ، فأفقت بعد ذلك ، فإذا الأقياد قد أُطلِقت عنِّي ، فأتوني بسويق
فقالوا لي : اشرب وتـقيأ ، فقلت : لستُ أُفطر ، ثم جيء بي إلى دار إسحاق بن إبراهيم ،
فحضرتُ صلاة الظهر ، فـتقدَّم ابن سماعة فصلى ، فلمَّا انفـتل من الصلاة قال لي : صليتَ والدمُ
يسيل في ثوبك ، فقلت له : قد صلَّى عمر ــ رضي الله عنه ــ وجرحه يسيل دمـاً .
ولمَّا ولِّيَ الواثق بعد المعتصم ، لم يتعرض للإمام أحمد بن حنبل في شيء إلاَّ أنَّـه بعث عليه
يقول : لا تساكنِّي بأرضٍ ، وقيل : أمره أنْ لا يخرج من بيتـه ، فصار الإمام أحمد يختفي في
الأماكن ، ثم صار إلى منزله فاختـفى فيه عدة أشهر إلى أنْ مات الواثق .
وبعد ذلك تولَّى الخلافة المتوكل بعد الواثق ، فقد خالف ما كان عليه المأمون والمعتصم والواثق
من الاعتقاد ، وطعن عليهم فيما كانوا يقولونه من خلق القرآن ، ونهى عن الجدال والمناظرة في
الأداء ، وعاقب عليه ، وأمر بإظهار الرواية للحديث ، فأظهر الله به السُـنَّـة ، وأمات به البدعة ،
وكشف عن الخلق تلك الغُمَّـة ، وأنار به تلك الظُلمة ، وأطلق من كان اعـتُـقِـلَ بسبب القول بخلق القرآن ، ورفع المحنـة عن الناس .
قال أحد الجلادين بعد أن تاب : لقد ضربت الإمام أحمد ( 80 ) جلدة ، لو ضربـتُها في فيل لسقـط .
فَرَحِمَ اللهُ هذا الإمام الجليل أحمد بن حنبل ، الذي ابتُـليَ بالضرَّاء فصبر ، وبالسرَّاء فشكر ، ووقف
هذا الموقف الإيماني كأنـه جبلٌ شامخ ، تـتكسَّرُ عليه المِحَنْ ، وضَرَبَ لنا مثـلاً في الثبات علـى الحـق



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 712
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأحد 31 مارس - 6:36

ابن الطفيل.. الطبيب الفيلسوف

موسوعي آخر، يعرفه العالم على أنه فيلسوف عظيم، ولكن عمله كطبيب حاذق في بلاط أعظم خلفاء دولة الموحدين بالمغرب العربي ومؤلفاته الطبية بل والفلسفية تجعلنا نعرف أنه من كبار علماء الطب المسلمين.

إنه محمد بن عبد الملك بن محمد بن محمد ابن طفيل، يكني بأبي بكر وينتسب لقبيلة قيس العربية الكبرى ذائعة الصيت، حتى قسم العرب إلى قيسيين ويمنيين، وهو المعروف بابن الطفيل.

وُلِدَ في وادي آش، وهي مدينة في الشمال الشرقي من غرناطة، وتختلف الروايات حول تاريخ مولده، فالزركلي يثبت أنها (494هـ/1100م)، بينما قال عمر كحالة أنه وُلِدَ عام (506 هـ/ 1110م).

ولا تتوافر معلومات كثيرة عن فترة الطفولة والنشأة في حياة ابن الطفيل، ولكنه رحل إلى غرناطة مبكرًا، وهناك كان النبوغ والظهور، ففيها تعلَّم الطب وعمل بالكتابة، وكان يكتب لرؤساء غرناطة؛ فكان من خواص الريس أبي جعفر، وأبي الحسن بن ملحان، ومع نبوغه وسطوع نجمه عمل كاتبًا لوالي غرناطة، بل وتولَّى الحجابة (كبير الوزراء) في بلاط غرناطة.

ومع ازدياد صيت ابن الطفيل، استدعاه خليفة دولة الموحدين أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن ليكون وزيره وطبيبه الخاص؛ إذ كان أبو يعقوب ممن شُغِفُوا بالعلم والفلسفة، وأمر بجمع كتب الفلسفة من أنحاء الأرض فجُمعت له حتى ساوت المكتبة الأموية في عهد الخليفة الأموي الحكم المستنصر بالله بالأندلس قبل هذا العهد بحوالي مائتي سنة.

وفي المغرب بلغ ابن الطفيل المكانة العظمى عند الخليفة حتى قال المراكشي: "وكان أمير المؤمنين أبو يعقوب شديد الشغف به والحب له، بلغني أنه كان يقيم في القصر عنده أيامًا ليلاً ونهارًا".

ولابن الطفيل يعود الفضل في الشهرة الواسعة للفيلسوف ابن رشد، فهو الذي استقدمه إلى المغرب وقَدَّمَه إلى الخليفة أبي يوسف الموحدي، فحظي عنده، وبذا صار واحدًا من أعلام التاريخ الإنساني كله.

تميَّز ابن الطفيل بالموسوعية التي شملت كثيرًا من أوجه العلم، فقد "كان عالمًا، صدرًا، حكيمًا، فيلسوفًا، عارفًا بالمقالات والآراء، كلفًا بالحكمة المشرقية، محققًا، متصوِّفًا، طبيبًا ماهرًا، فقيهًا بارع الأدب، ناظمًا، ناثرًا، مشاركًا في جملة من الفنون".

مؤلفات ابن الطفيل:

كان لموسوعية ابن الطفيل بصمة خاصة على مؤلفاته، فاستطاع بموهبته في الشعر أن يصوغ خبرته الطبية في قصيدة بلغت أكثر من (سبعة آلاف وسبعمائة) بيت، وهي ما زالت مخطوطة وموجودة في مكتبة القرويين بفاس برقم (3158).
وإذا كان قد جمع الطب بالشعر في قصيدة، فسنراه كذلك يصوغ الطب وتتبدَّى خبرته في جانب التشريح عبر مؤلفه الأشهر في الفلسفة (رسالة حي بن يقظان)، فإنه شرح "على لسان بطل قصته الشهيرة حي بن يقظان تشريح الغزالة، وبَيَّنَ وصف الأعضاء التي شاهدها من الجلد حتى القلب".

وغير هذا له رسالتان في الطب، كما له مع ابن رشد -الفيلسوف والطبيب المشهور- مباحثات في رسم الدواء جمعها ابن رشد في كتاب.

ويُثبت له المترجمون تآليف متنوعة في الطبيعيات والإلهيات والفلسفة والطب والفلك، حتى إن له نظرية في الفلك خالف فيها بطليموس، قال بشأنها تلميذه أبو إسحاق البتروجي وهو الفلكي الشهير: "ولا عجب فإن علمه غني عن الإطناب". ومن مؤلفاته (أسرار الحكمة المشرقية)، و(النفس).

ومن المؤسف أنه لم يصل إلينا شيء من ثروته العلمية هذه إلاَّ رسالته (حي بن يقظان)، والمخطوطة التي تحتوي القصيدة الطبية الموجودة بمكتبة القرويين.
وممَّا يلفت النظر ويثبت رسوخ قدم ابن الطفيل في علم الطب أن مؤرخ الأندلس المقري صاحب (نفح الطيب) حين أثبت فخر الأندلس بمن فيها من العلماء ذكر ابن الطفيل في مجال الطب، وإن أشار إلى علوِّه في الفلسفة فقال: "وهل لكم في الطب مثل ابن طفيل صاحب رسالة حي بن يقظان المقدم في علم الفلسفة؟".

ومن غير العجيب أن يُعَبِّر ابن الطفيل عن الصفة المميزة التي طَبَعَتْ بها الحضارةُ الإسلامية نفوس أبنائها، حيث لا تضادَّ بين العلم والدين، بل العلم نفسه نعمة من الله، وطلبه واجب على العبد، وبذله عبادة وقربة، وحيث الحكمة ضالة المؤمن أنَّى وجدها فهو أحقُّ الناس بها.
يذكر المراكشي عنه أنه "صرف عنايته في آخر عمره إلى العلم الإلهي، ونبذ ما سواه، وكان حريصًا على الجمع بين الحكمة والشريعة؛ مُعَظِّمًا لأمر النبوات ظاهرًا وباطنًا، هذا مع اتساع في العلوم الإسلامية، وبلغني أنه كان يأخذ الجامكية مع عدة أصناف من الخَدمة؛ من الأطباء، والمهندسين، والكتاب، والشعراء، والرماة، والأجناد، إلى غير هؤلاء من الطوائف، وكان يقول: لو نَفَق عليهم علمُ الموسيقى لأنفقتُه عندهم".

فرحم الله ابن الطفيل وهيأ مَن يُخْرِج لنا كنوزه من بين المخطوطات الكثيرة التي ما زالت مجهولة ومدفونة في أنحاء الأرض الإسلامية الواسعة التي حكمها الإسلام يومًا.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايات
المراقبة العامة
المراقبة العامة
avatar

شعلة المنتدى

المراقبة المميزة

وسامالعطاء

انثى الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 712
تاريخ الميلاد : 06/06/1986
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الأحد 31 مارس - 6:37

ابن رضوان المصري.. إمام الطب

رضوان المصري.. إمام الطب


طبيب آخر، كان رئيس الأطباء في كل مصر في زمنه، وله مع النبوغ قصة مختلفة.
هو أبو الحسن بن رضوان بن علي بن جعفر، وُلِدَ بالجيزة في مصر، وبها نشأ ونبغ وتصدَّر الطب إلى أن مات في سنة (453هـ/ 1061م) .

وهو عصامي، مات أبوه وهو في الرابعة عشرة من عمره ، فاشتغل بعدَّة صناعات كالطب والتدريس ليعول نفسه، حتى نبغ في الطب فأصبح دخله من الطب يكفيه، وكان في السنة الثانية والثلاثين كما يروي عن نفسه .
عاش ابن رضوان في حكم الدولة العبيدية (الفاطمية)، وبلغ من نبوغه في الطب أن صار رئيس الأطباء للحاكم صاحب مصر .

وقصة النبوغ المختلفة لابن رضوان هي ما كان من معلم جلس إليه صغيرًا ليتعلَّم الطب، فكان المعلم يقرأ من الكتاب دون أن يفسِّر ويُعَلِّقَ على ما يقرؤه؛ فانصرف عن الجلوس للشيوخ، وأكبَّ على كتب الطب يلتهمها التهامًا، ومن هذه الحصيلة العلمية النظرية، ومن مشاهداته العملية تَكَوَّن الطبيب النابغة أبو الحسن علي بن رضوان.
ولذا أَلَّف كتابًا يقول فيه: إن التعلم من الكتب أفضل من التعلم من الشيوخ. وهي النظرية التي قال بها، وخطَّأه فيها كثير من معاصريه ولاحقيه، خاصَّة ابن بطلان الذي أفرد كتابًا للردِّ على هذا .

أقوال العلماء في ابن رضوان المصري:

لكن الذين ترجموا لابن رضوان –وإن لم يوافقوه على هذا المنهج- اعترفوا له بالنبوغ في الطب، وكذا في الفلسفة، فهو -أيضًا- من الموسوعيين الذين جمعوا بين فنون شتى.

فيقرِّر مؤرخ الإسلام الذهبي أنه "صاحب المصنَّفات، من كبار الفلاسفة الإسلاميين" . ويقول: "الفيلسوف الباهر.... واشتغل في الطب، ففاق فيه، وأحكم الفلسفة ومذهب الأوائل وضلالهم... صنَّف كتابًا في تحصيل الصناعة من الكتب، وأنها أوفق من المعلمين، وهذا غلط، وكان مسلمًا موحِّدًا" .

ويقول ابن تغري بردي: "كان من كبار الفلاسفة في الإسلام... كان إمامًا في الطب والحكمة، كثير الردِّ على أرباب فَنِّه" .

ويصفه ابن العماد الحنبلي فيقول: "الفيلسوف صاحب التصانيف كان رأسًا في الطب" .

وينقل عنه المقريزي المؤرخ فيما سوى الفلسفة والطب، فينقل عنه في شأن هندسة الأهرام المصرية، وفي طبيعة أهل مصر، وفي جغرافية مصر وتاريخها أيضًا، وغير ذلك .

وفي شأن الاشتباك الذي دار بين ابن رضوان وابن بطلان في شأن الأخذ من المعلِّم، نجد ابن أبي أصيبعة يشهد لابن رضوان بالتفوق العلمي فيقول: "وكان ابن بطلان أعذب ألفاظًا، وأكثر ظرفًا، وأميز في الأدب... وكان ابن رضوان أطب وأعلم بالعلوم الحكمية وما يتعلق بها" .

إنجازات ابن رضوان المصري الطبية:

"كان أبو الحسن علي بن رضوان يبذل جهدًا عظيمًا في محاولته لتشخيص العلَّة عند المريض... ونهج منهجًا رائعًا في فحص المريض، يدلُّ على طول باعه في ميدان العلوم الطبية، لقد اندهش أطباء العصر الحديث من الطريقة التي سلكها ابن رضوان في فحصه لجسم العليل؛ حيث إن طريقته التي كان يطبقها لا تختلف كثيرًا عن الفحص الإكلينيكي المتَّبع في هذه الأيام" .
وكُتبه في علم الطب لا تحتوي فقط على العلوم والمعارف الطبية، بل زخرت بالجانب التربوي والأخلاقي، ففي أبرز مؤلفاته (النافع في كيفية تعليم صناعة الطب) يتحدَّث عن طريقة تعليم الطب بالنسبة للمتعلِّم، ثم الصفات الواجب توافرها في التلميذ الراغب في دراسة الطب، وعلامات كفاءة الممارس في صناعة الطب .

مؤلفات ابن رضوان المصري:

شهد مَنْ ترجموا لحياة أبي الحسن بن رضوان بأنه صاحب المصنَّفات، وبأنه كثير الردِّ على أرباب فَنِّه، إلى جانب ما حفلت به حياته من معارك دارت حول رؤيته بأن تَعَلُّم الطب على الكتب أفضل، وبما كان يَتَّصف به من حدَّة في الردِّ والمناظرة والنقد، غير أنه يُشهد له بالخير والدين، فيقول الصفدي: "وفيه تشنيع في بحثه، إلاَّ أنه كان يرجع إلى خير ودين وتوحيد" . ويقرِّر الذهبي ذلك فيقول: "وكان مسلمًا وموحِّدًا"، ولعلَّ هذا ما عناه ابن تغري بردي بقوله: "وكان فيه سعة خُلق عند بحثه" .

فكان من الطبيعي لرجل تَعَلَّم على الكتب وحدها، وعاش حياة حافلة بالردود أن يحفل تراثه بالمؤلفات والتصانيف، حتى قاربت المائة مُؤَلَّف، واسْتَغْرَقَتْ من ابن أبي أصيبعة سبع صفحات في سردها ، إلاَّ أن أغلبها مفقود للأسف . وأهم كتبه قاطبة كتابه (النافع في كيفية تعلم صناعة الطب).

ومن مؤلفاته:


- شرح كتاب العرق لجالينوس.
- شرح كتاب الصناعة الصغيرة لجالينوس.
- شرح كتاب النبض الصغير لجالينوس.
- شرح كتاب جالينوس إلى أغلوقن في التأني لشفاء الأمراض.
- شرح كتاب الأسطقسات لجالينوس.
- شرح بعض كتاب المزاج لجالينوس.
- كتاب الأصول في الطب.
- رسالة في علاج الجذام.
- كتاب تتبع مسائل حنين.
- تفسير ناموس الطب لأبقراط.
- تفسير وصية أبقراط المعروفة بترتيب الطب.
- كلام في الأدوية المسهلة.
- كتاب في عمل الأشربة والمعاجين.
وغير هذا من مؤلفات في الطب، ومؤلفات أخرى كثيرة في الفلسفة وغيرها.

ويُعَدُّ ابن رضوان نموذجًا إنسانيًّا فريدًا؛ ففي سيرته التي كتبها عن نفسه، ثم في وصاياه التي أوردها في بعض كتبه نلمس جانب الإنسان القنوع المجتهد المنظَّم، الذي لم ينسَ العبادة والتأمُّل في ملكوت الله، ومحاسبة نفسه على أعمالها، والاهتمام بتغذية جسمه بالغذاء والرياضة، وفعل الخير، وترتيب الوقت بين مصالحه ومصالح أهله ومنافع بيته.
يقول عن نفسه (باختصار): "أتصرَّف في كل يوم في صناعتي بمقدار ما يُغني، ومن الرياضة التي تحفظ صحة البدن، وأغتذي بعد الاستراحة من الرياضة غذاء أقصد به حفظ الصحة، وأجتهد في التواضع والمداراة وغياث الملهوف، وأنفق على صحة بدني، وعمارة منزلي نفقة لا تبلغ التبذير، ولا تنحط إلى التقتير، وأتفقد آلات منزلي فما يحتاج إلى إصلاح أصلحته، وأُعِدُّ في منزلي ما يحتاج إليه من الطعام والشراب والثياب، فما فضل بعد ذلك له أنفقته في وجوه الخير، وأُنَظِّف وأُزَيِّن ثيابي، وأَلْزَم الصمت وكفّ اللسان عن معايب الناس، وأجتهد أن لا أتكلم إلاَّ بما ينبغي، وأتوقَّى الأيمان ومثالب الآراء، فأحذر العُجْب وحُبَّ الغلبة، وإن دهمني أمر فادح أسلمتُ فيه إلى الله تعالى، وقابلته بما يوجبه التعقُّل من غير جبن ولا تهوُّر، وما بقي من يومي بعد فراغي من رياضتي صرته في عبادة الله سبحانه بأن أتنزه بالنظر في ملكوت السموات والأرض، وتمجيد محكمها" .
وهكذا كان العلم يتعانق مع الإيمان في الحضارة العربية والإسلامية؛ فنتعلَّم من الطبيب الطبَّ والحكمةَ، والنظام، والتخطيط، والقناعة؛ لأن حضارتنا تصوغ الإنسان بدءًا من روحه وإنسانيته ذاتها.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمريين
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   السبت 13 أبريل - 5:49

العلامة والداعية الشيخ محمد السعيد رحمه الله
رزئت فيه الأمة باغتيال على أيدي المجرمين، فذهب ضحية الحسابات الحزبية والسياسية الضيقة قاتلها الله.. تهيبك طلعته، قدمته يوما في محاضرة بإحدى مساجد جامعة باتنة فأمطرتُه بوابل من أسئلة الحضور دفعة واحدة قصدت الإيجاز، وشعرت أنه قلق مني فهبته.. ولكن أحببته لما رأيت فيه من خلق رفيع وعلم غزير، وإذا كان الشيخ الغزالي يجمع بين الإثارة والتفقيه فإن الشيخ محمد السعيد أضاف إلى ذلك عمق الفكرة والقدرة على تبسيط أفكار الرجال الكبار كالشاطبي ومالك بن نبي بأسلوبه الذي يتسم ببلاغة وبيان رفيع جعله مبدعا للبيان "وإن من البيان لسحرا" كما قال الرسول -صلى لله عليه وسلم- ، كان الشيخ محمد الغزالي يقول عنه "مارأيت خطيبا مثله قط"، قرأت ذلك في جريدة الموعد..
رغم أن الرجل قبائلي ويجيد الفرنسية وكان شخصية محبوبة لها وزنها في بلاد القبائل، ولاعجب فبلاد القبائل هي من أنجبت أمثال الورتيلاني ومولود قاسم نايت بلقاسم، رحمهم الله وأسرة آل شيبان الذين كان لهم فضل ويد بيضاء على وزارة الشؤون الدينية في عهد الرئيس السابق الشادلي بن جديد.
ليس بيدي مقالات الشيخ أو محاضراته لأكتب عنه وأدعو تلامذته إلى إعداد دراسة في فقة الدعوة في فكر الشيخ الراحل، ولكن أذكر الأمة بالدرس التاريخي الذي ألقاه بالجامعة المركزية عقب أحداث 1982 حينما اعتقلت السلطة الدكتور بوجلخة وعباسي مدني ومن معهم من العلماء والدعاة، وقال يومها للشباب: ادعو إلى الله في كل مكان في الطرقات في الحافلات، اسمعوا كلمة الله في كل مكان وهي الخطبة التي أعتقل بعدها.
كذلك أذكر له درسه التاريخي الذي ألقاه بأحد مساجد الجامعة بالجزائر عقب الإهانة التي تعرض لها من أوغاد العامة أثناء تأسيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ من الذين شتموه وهموا بضربه وقد ذهب ينقل إليهم رسالة موقعة من الشيخ أحمد سحنون يدعوهم فيها إلى التريث ومشاورة جميع الدعاة والعلماء وعدم التسرع في الإعلان عن حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ يومها في مسجد السنة، وهي النصيحة التي لم يصغ إليها هؤلاء، لقد ألقى عقبها الشيخ درسا بمسجد من مساجد الجامعة فبكى وأبكى الحضور، وقال -كما أذكر- إننا نعيش نهضة فقهية كبيرة ولكنها عرجاء تسير على قدم واحدة لأنها تفتقر إلى الأخلاق.
كذلك أذكر أنه حينما قال له الشيخ عباسي مدني في ملتقى الدعوة الإسلامية الثاني بالجزائر بأنه يراه رمز علماء الأمة وأن العلماء يعملون ويخططون وأنهم إن لم يفعلوا ذلك واكتفوا بمثل هذه الملتقيات كان كمن يحضر حفلا، ثم استطرد يقول إن الذي يذهب إلى الحفل قد يعود على الأقل بقفة من الحلوى بخلاف هذه الملتقيات، ودعا الشيخ محمد السعيد إلى عدم التخلي عن الجبهة، وقال له الجبهة جبهتكم، وكان ذلك استدراجا للشيخ، أقحمه في ميدان العمل السياسي الذي أودى بحياته.
كذلك حينما أطلق خطبته النارية في مسجد السنة عقب اعتقال شيوخ الجبهة الإسلامية يومها عباسي مدني وعلي بن حاج، وقال موجها خطابه إلى الجميع "إما جبهة إسلامية أصيلة وإما السجون والمعتقلات"، ثم قال:"إننا نريد الحوار إننا نريد الحوار إننا نريد الحوار، إن هذه الجبهة قلمت كثيرا من الأظافر الحادة، فإذا ضربت الجبهة لا قدر الله فإن الأمور ستنفلت".. وحينما عقد ندوته الصُحفية التي أعتقل فيها قال محذرا السلطة "إنني أمسك بيدي قنبلة مفككة وشيكة الإنفجار وساعة أطلقها ستنفجر فساعدوني على تفادي انفجارها"، وحينما سأله أحدهم هل تملك بطاقة الجبهة الإسلامية للإنقاذ حتى تتحدث باسمها، فقال: إن الذي يربطني بالجبهة هو الإسلام وليس البطاقة. داهمت قوات الأمن الندوة الصحفية واعتقل الشيخ على مرأى ومسمع وسائل الإعلام المحلية والعالمية، ليطلق سراحه قبل الانتخابات التشريعية التي فازت فيها الجبهة الإسلامية المحظورة يومها.
كان من حسنات الشيخ عباسي مدني أنه أقحم تيار النخبة في ضمير الأمة وكذا الفكرة الإسلامية برمتها وليته استشار وأحسن اختيار الرجال من بدء الإنطلاق.
حسب علمي الشيخ محمد السعيد كان مع الشيخ عباسي مدني ساعة اعتقاله وأنه حين فر هو من الاعتقال لم يحمل السلاح قط وكان يقول لإخوانه إنهم ورطوا الحركة في هذا العمل للقضاء عليها، لقد نصحه الأستاذ الطيب برغوث بالإنسحاب من ميدان السياسة حينما أفرجت عنه المحكمة العسكرية ولم يستطع إقناعه بهذا المسلك لأنه كان يرى أن مسؤولية الدعاة أعظم من مسؤولية الساسة، لأنهم أمناء على الدعوة وعلى السياسة في نفس الوقت ..
إنني أرى أن علوج الإستئصاليين وطراطير الإسلاميين وحمقى الوطنيين وأوغاد العامة، وخوارج الزمن صنعوا أو ساهموا جميعا في صنع الأيدي الآثمة التي اغتالت هذا الرمز الكبير.
الأستاذ الطيب برغوث حفظه الله
كان له فضل فتح أعيننا وبصائرنا على أولئك العلماء والرجال والشيخ قد كتب وحاضر وهو غني عن التعريف ولايزال حيا يرزق وأشهد للتاريخ أنه نصح الإخوان في "البناء الحضاري" باجتناب المواجهة مع السلطة واجتناب العنف.
والشيخ الطيب واحد من القلائل من مثقفي الصحوة الإسلامية المعاصرة في الجزائر الذين نذروا أنفسهم لمهمة نبيلة رابط فيها دهرا من الزمن ورفض مغادرة موقعه وهي العمل الثقافي الفكري. ولم تجذبه كل الاغراءات والجواذب إلى مواقع أخرى وكان يردد دائما أن المرابط على ثغر يجب أن لا يغادره حتى لا يؤتى المسلمون من قبله.
بدأ الكتابة والتأليف في مطلع الثمانينات وصدرت له عدة مؤلفات التي تعكس سعة اطلاعه ورحابة الأفق الثقافي والفكري الذي ينهل منه وقد كان متميزا بشكل كبير سواء من حيث المواضيع التي يطرقها أو من حيث الشواهد العلمية التي أتاه الله فيها مقدرة وبسطة في ضمها وتنسيقها.
وبانفجار المحنة الوطنية بعد إلغاء المسار الانتخابي بقي الشيخ المفكر مرابطا في موقعه محاضرا في الجامعات وكاتبا في الصحف والمجلات إلا أنه كغيره من أخيار هذه الأمة ضايقوه وتعقبوا خطواته وأنفاسه فاضطر إلى مغادرة البلاد في ظروف صعبة جدا وتقاذفته ديار الغربة وذاق فيها ويلات التشرد والعوز ومع ذلك بقي صابرا محتسبا مرابطا في موقعه لم يغادره أو يغير قناعته بأولوية العمل الثقافي وأهمية البناء الدعوي واستمر يكتب ويؤلف وكل أمله في مستقبل الخير الذي يكون جزاء سننيا للمحن التي مرت بها هذه الأمة والذي يراه قريبا بإذن الله.
كذلك أجد نفسي في نهاية هذا الحديث مضطرا لأذكر أستاذي الفاضل البشير قادرة الذي كانت على يده النفثة الروحية الأولى التي أنقذتنا في الوقت المناسب من طريق الضلال، الشيخ كان منذ باكورة عمله الدعوي يفضل أسلوب الدعوة والحكمة ويكره الخوض في السياسة، مشغول بتربية الشباب. أرجو ألا أكون قد أحرجت إخواني بهذا الحديث فقد قصدت تبصير الأجيال الإسلامية الراهنة التي تاهت في مسارات شتى لعلها تتدارك بعض الأخطاء وتعيد قراءة الأحداث في ضوء الملاحظات التي أثرتها في هذا الحديث، وتعيد صياغة عملها الدعوى وفق أساس جديد يراعي متغيرات الواقع، وتستشرف آفاق المستقبل مستبصرة بآراء العلماء والمفكرين المستبصرين وتكف عن الزج بالمسلمين في المتاهات المتعرجة والمسالك العمياء التي أدت إلى استنزاف الطاقات وإهدارها بأثمان بخسة هزيلة والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
هذه صرخة تائه لكل الرجال المخلصين أن يسرد كل واحد مالديه للتأريخ لملرحلة مرة مرت علينا والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية
avatar

الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3262
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد   الخميس 18 أبريل - 2:19

السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ خليل الصيفي رحمه الله

- هو فضيلة الشيخ الداعية خليل حسين الصيفي. ولد في 07/05/ 1934 في بلدة السلطان يعقوب – البقاع الغربي – لبنان .
- تابع دراسته بعد الثانية والعشرين من عمره- بسبب المرض- ، ولما قيل له في ذلك ، أجاب : علم في كبر ولا جهل في كبر .
- حصل على الشهادات العلمية من الابتدائية الى الثانوية في دمشق.
- تخرج من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة العام 1969 في كلية الشريعة بتقدير جيد جداً.


- عمل اماماً للمسجد الكبير وداعية ومدرسا في صيدا بعد تخرجه من الجامعة، فدخل القلوب واجتمع عليه الشباب حيث أسس معهم الجماعة الإسلامية في الجنوب التي أطلقت المقاومة الإسلامية " قواة الفجر" التي خاضت معارك ضد العدو الصهيوني انتهت بخروجه من إقليم الخروب وصيدا.
- انتقل بعدها إلى البقاع، جب جنين أولاً ثم بعلبك، فكان لدعوته الأثر الطيب في قلوب الشباب فاجتمعوا عليه كذلك وأسس معهم الجماعة الإسلامية في البقاع.
- قام بالتعاون مع إخوانه بتأسيس جمعية الأبرار الخيرية الإسلامية في البقاع التي أسست شبكة من المدارس والمستوصفات في البقاع وكان حتى آخر حياته يشرف على تربية النشء في مدارس الجمعية.


- محاور من الدرجة الاولى، صادق اللهجة، قوي الحجة، لطيف العبارة، لا يغضب لنفسه، حريص على كسب القلوب لا المواقف.
- أحبته صيدا فكافأته بزوجة هي السيدة الفاضلة سهى الصباغ – أم أنس – حملت عنه هموم البيت والحياة، ليتفرغ للعلم والدعوة إلى الله. أنجبت منه أربعة شباب يتميزون بالذكاء وثلاث بنات طيبات مباركات.
- تميّز بلحيته البيضاء ووجهه المشرق الذي يشع منه النور كذلك بالتواضع الجم، والتسامح والكرم بغير حدود، والسعي في حاجات الناس، والحرص على هدايتهم، والشفقة عليهم والرحمة بهم.


- الإخلاص لحمته وسداه، والحكمة منطقه، والحلم والصبر وتحمل الأذى والعفو عن المسيء والحرص على هداية الناس وإنقاذهم من الظلمات إلى النور همه وديدنه.
- كثيراً ما كان يستدين ليسد حاجات الفقراء، وهو الذي لا يملك من حطام هذه الدنيا قطميراً على غنى إخوته وذويه، الذين ما تخلوا عنه أبداً بل كانوا دائماً إلى جانبه في السراء والضراء. فجزاهم الله كل خير.


- تردد بين لبنان والبرازيل منذ عام 1981 حتى 2008 حيث استقر هناك لفترة خمس سنوات متتالية كان يعمل فيها داعياً إلى الله فترك أثراً طيباً في نفوس الناس مسلمين وبرازيليين حتى أسلم على يديه الكثير ومنهم قساوسة ورهبان.


عاد إلى الوطن ليتفرك لإخراخ ديوان شعري يفوح بالريحان ويرعد كالريح الثائر على الطغيان إنه كتاب ريح وريحان.
كان رحمه الله هادئاً لطيفاً طيباً كالريحان ثائرا في وجه الظلم والفساد كالريح الصرصر العاتية.

حسبك من شعره قوله:
إني رأيت الكون يفقد دربه إذا قاده علـم تنكر للسـما
فالعـلم عين و التدين نوره فإذا خلا من نوره كان العمى
وعلى هذا النهج نسج شعره فكان في صفاء الدر، وجمال الزهر، وقوة الريح العاصف.
رحمك الله يا شيخنا الحبيب ونفع الله بعلمك وقدوتك التي زرعتها في قلوب الناس ، وجمعنا الله وإياك في مستقر رحمته، مع سيدنا محمد وصحبه الأبرار الذين اتخذت منهم قدوة لك فكنت في ورعك وتقواك أشبه الناس بهم



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:#منتدي_المركز_الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة الذاتية لعلماء الاسلام موضوع متجدد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: قسم المواضيع المميزة-
انتقل الى: