منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الجنة المتحركة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضا
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 908
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

مُساهمةموضوع: الجنة المتحركة   الأربعاء 20 أغسطس - 4:18

الجنة المتحركة

الجنة المتحركة

الجنة المتحركة

جنة تأتي وتقبل ، حتى لو أمسكت عنها ماءك تنبت لك زرعا ، وتشق لك من الماء العذب الزلال نبعا ، جنة لا تعرف السكون ، بل تتحرك إليك ، بينما جنان الدنيا تأتيها أنت ولا تأتيك ، جنة تظللك وتدللك وتحفيك ووتحميك وتناغيك وتسقيك ، جنة يتخايل في تراسيم وجهها الروح والريحان ، وتشم من عبيرها العطف والوجدان ، فيا الله من جنة خلقت على هيئة إنسان ، بل إن جنة الله المرادة تحت قدميها ذلك هو القلب الرؤوم والنفس الشفافة الرضية ، (أتى رجل إلى النبي r يستأذنه في الجهاد فسأله أحي والداك ؟ فأجاب بوجود الأم ، فقال النبي r : الزم رجلها فثم الجنة ) إي والله أيها الأخوة والأخوات هنالك الجنة عندها بقربها بل تحت رجليها فالله أكبر على هذا المقام العلي ، والنور الوضي ، والعطرالشذي ، منحها اللطيف الخبير بعدما قاسته وعانته (( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير )) أما تذكرون أيها الأخوة والأخوات لما تعلقت برحمها ، وتخلقت بلحمها ، تقطع من حشاها لتكوينك ، وتتغذى في داخل بطنها فيتحول الدم الذي هو قوام حياتها لك حليبا ، تزاحمها حتى على النفس والهواء ، تتحرك في بطنها فتثور الآلام كالبركان لكنا تحس بلذة عظيمة بحركتك ، يثقل وزنك ، وتدور نزولا ورقيا فتدور معك في فلكك ، وتتأوه لأجلك ، كم حرمتها نعاسا ونوما ؟ وكم سلبت من فيها لذة وطعما ؟ حملتك كرها وتعبا ، وجهدا ونصبا ، ثم تتقلب في حشاها مؤذنا بالخروج وليس أي خروج ، خروج مخلوق حي قد أخذت منها كل شيء ، أخذت صحتها راحتها هواءها دمها دمعها وتطلق بك طلقات اللم أشد من نز الرصاص وكز الخناجر وغرز الإبر وضرب السيوف والسهام ، حينها تعلو آهاتها وتتابع زفراتها ، فيا الله تتمنى الموت مع كل طلقة وزفرة ، فأين العاقون عن تذكر هذه المشاهد العجيبة الغريبة ؟ طالعتنا الصحف يوما من الأيام بخبر عجيب وخبر غريب ، خبر يجعل الإنسان يبكي كمدا ، انهمرت مع هذا الخبر الصحفي دموع شاعر رقيق فقال على لسان الأم التي قتلها ابنها قتلا حقيقيا قائلة الأم له :
يا قاتلي هل نسيت اليوم آلامي وهل جحدت على الأيام نعماء وهل تنكرت للبطن التي حملت أحناؤه بك تسعا بين أحشائي وهل عققت حناني والذي صنعت يداي طيلت إرضاع وإيواء ، أين الوفاء وأين العطف يا ولدي وأين برك بي يا شر أبناء هلا ذكرت الليالي قمت أسهرها عليك أدفع جهدي غيلة الداء ومل تحملت من جوع ومن عطش لكي تفوز بإطعام وارواء وما تجشمت من كد ومن نصب لكي تطين بانضاج وإنماء وما تمنيته كي تشب فتى تظل ذخرا لاملاق وإعياء في ذمة الله ما كابدت يا ولدى من أجلك العمر في قيض وأنواء ، لكم غمرتك حبا في طواعية فجئت تسرف في كره وبغضاء ، وكم أردتك قربي دونما علل فكنت تمعن في بعدي واقصاء ، وكان ظني أن تبقى المعين فلا تصير بالختل أقسى كل أعداء وكنت أزعم أن ألقاك لي سندا وصاحبا عند سراء وضراء فلم يكن من نصيبي غير ما اقترفت يداك ضدي من ضر وافناء ، فوضت أمري للرحمن في ولد لم يتق الله في ضعفي واتساء ، وراح يضربني في كل جارحة رغم الحنان ويدمي كل أعضاء ، وظل وهو شغاف القلب يطعنني في القلب لا يشتفي الا بتعساء ، يا ليته لم يكن ولدي ولا حملت بمثله حامل تصبو لأبناء .
أيها الأخوة ، بعد تلك الطلقات والزفرات ما إن تخرج أنت ، أو تخرجي أنت أيتها المرأة ، وتصرخ صرخة الولادة صرخة الفقد لهذا المكان القرار المكين ، فإذ بفمها _ أي فم الأم _ يفتر عن بسمة الوالدة الموجوءة المضمخة بالدماء فأكنها جريحة حرب وقتيلت معركة رهيبة إلا أنها تنسى لأجل إطلالتك سليمة تنسى آلامها وأسقامها فما أعظم هذه الجنة المتحركة ، وبعد ،تبدأ معك تلك الجنة المتحركة تبدأ معك رحلة القرب والضم رحلة الإرضاع والإمتاع ، تتغذى من صدرها وتبيت في حجرها تنام معك وتجوع لتشبعك تحيطك بيديها وتسقيك من ثدييها ، سعادة الدنيا عندها أن تراتك فرحا باسما ، وحزنها وكمدها لما تراك باكيا واجما ، وتلاعبك وتداعبك ، صوتها لك نشيد ، وحبوك ومشيتك عندها كأنها ليلة السعد والعيد ، تنظفك بيديها كأنك العطر الفواح ، وتطعمك من لذائذ الطعام ولا تطلب منك إلا الهنا والارتياح ان تقلبت في مهدك وفراشك علاها السهد والوجد وان مرضت تمنت لو فدتك بنفسها وأنفاسها وأنسها فكم في حنايا قلبها من عبر وآيات فإذا مشيت ودرجت وقفزت ولعبت درجت روحها معك ، ان خرجت خرجت روحك معك ، وان رددت فكأن الدنيا بين يديها ، لا ترد لك طلبا وتخاف عليك وتدعو لك رغبا ورهبا ، أقصى أمانيها ولذة حياتها إذا خرجت كلمة منك تطلب ضمتها والنوم في أحضانها ، ونار قلبها وجمره إذا غبت ساعة او لحظة ، فكم قتلت تلك الجنة المتحركة ، فكم قتلت بالبعاد ووإدت بالجفاء بأي ذنب قتلت ؟ نعم إنها الجنة المتحركة ، فسبحان من اودع في قلبها الحب والحنان ، فسبحان من أودع في قلبها العطف والوداد ، لا يوجد في الكون على الإطلاق قلب يحبك محبة خالصة بدون شهوة أو مصلحة مثل قلبها ، قلب يريد قربك وان أسأت إليه ، قلب يودك وان جفوت عليه ، جنة لك وأنت وليد ، جنة لك وأنت تحبو وتلعب وتلهو ، جنة لك وأنت غلام يافع تدخل وتخرج ، إذا صحت قلت ماما وإذا غضبت ناديت ماما وإذا عطشت أو جعت صرخت ماما ولذا كان حقها والله مضاعف ثلاث مرات إذ أتى السائل الصحابي الجليل قائلا : يا رسول الله : من أحق الناس بحسن صحابتي ( أي خلقي وبري وصحبتي ) قال : أمك ، قال : ثم من ، قال : أمك ، قال : ثم من ، قال : أمك ، قال : ثم من ، قال : أبوك ) حق الحمل حق الوضع حق الارضاع وحق المتابعة والتعب والجهد والنصب (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما – واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا – ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا ) ومهما فعلت أيها الابن وأيتها البنت مهما فعلت وفعلت فأنى لك رد الحق والجزاء ، جنة فيها الحنان واللطف فيها الهناء والغذاء فيها البهجة والأنس والروح إذا خرجت من مدرستك أو دلفت بعملك غدت روحها معك تتململ حتى تروح راجعا وان تفوقت وارتفعت وفزت فكأنما حازت الدنيا بأجمعها ، أسهد لحظاتها حين تراك فرحا جذلانا ، وألذ أوقاتها حين تراك مرتاحا مطمئنا ، فإذا طر شاربك وعز جنابك وزها شبابك وأخذتك المشاغل وغبت الساعات فإذ بها خلف الستر والأبواب تخايل طيفك وتريد بسمتك لا يغمض لها جفن ولا منام وان نام الأب تقلب لك العيون قلبها لك مستيقظا فإذا دخلت عليها تنفست الصعداء ودلفت إلى فراشها داعية الله عز وجل بالخير والشكر إيه ما أعجب هذه الجنة المتحركة حنانا ورقة وعذوبة ولطفا من فقدها هل سيعوض بغيرها ؟ ومن ماتت ورحلت من الدنيا هل سيجد حياتا مثل حياتها ؟ هل سيجد نفسا مثل نفسها ؟ هل يجد رائحة مثل رائحتها ؟ هل يجد أنسا مثل أنسها ؟ هل يجد مسائلة لطيفة مثل مسائلتها ؟ هل سيجد عتابا رقيقا مثل عتابها ؟ حق لمن فقد الأم أن يسمى لطيما ومن فقد الأب أن يدعى يتيما ، والله الذي لا إله إلا هو لا يوجد في الكون في المخلوقات كقلب الأم لولدها ولذلك اهتبل واغتنم النبي r تلك الصورة الأمومية لتلك الأم الفاقدة لابنها في إحدى الغزوات وهي تبكي وتبكي تمشي مشية المجنونة ، باحثة عن مفقود تلتفت بلا عقل مشدودة مشدوهة فإذ بها تبصر ولدها تتلقفه وتضمه كما يتلقف الغريق حبل النجاة وتضمه ضمة العمر وتتشممه وتذهب في بكاء طويل بكاء سمعه النبي r وصحابته حينها يقول النبي r أترون أن هذه الأم طارحة ولدها في النار ؟ قالوا : لا يا رسول الله وهي قادرة على منعه ، قال r ( للله تعالى أرحم بعبده من هذه الأم بولدها )) ليس أرحم من الأم إلا الله تعالى ، وليس ألطف من الأم إلا الله تعالى ، لكن أيها المؤمنون كم وكم من المحرومين من هذه الجنة ذات الظلال والحنان والنفحات والرحمات كم من محروم زهد فيها وعاش في صحارى الدنيا اللاهبة وشهواتها الصاخبة متعللا بصبابة أو صبابة هل تعلمون أن هناك من يجلس عن أمه أسبوعا هل تعلمون أن هناك من يجلس عن أمه شهرا هل تعلمون أن هناك من يجلس عن أمه سنوات وسنوات ، كيف صبر ؟ نعم كيف صبر ، إن الأم هي البال والفكر كله فكيف تنساه، والشوق والروح كله فكيف تجفاه ، أحقا من فعل هذا و قلاها أشهرا أحقا هو إنسان ، إن الحيوانات والطيور تنوح إذا فقدت أمهاتهن أو ابتعدن عنها ، أم ابتعد ابنها عنها متعللا بوظيفة في مدينة أخرى أو متعللا بتدريس في منطقة أخرى أو متعللا بتجارة أو عقار أو دينار فبعثت إليه هذه الرسالة الراعثة بالدم والدمع تقول له :
جددت بالتعليل علاتي وأثرت بالتسويف لوعاتي أنسيت خلف خطاك أدعيتي ومحوت من عينيك قبلاتي خلفتني لليأس ينهشني بالمخلب المتضور العاتي الليل يطويني وينشرني وأنا أدافعه بزفراتي أسقيه دمعاتي وأطعمه هذي البقايا من بقياتي يا فلذة من روحي انسلخت ماذا انتفاعي بالرسلالات جاء الربيع فلم يبش له قلبي ولا بشت رويقاتي عثرت بآلامي بشائره وكبت مواكبه بغصاتي ماذا أقول لمن يسائلني عن ما يصدك عن موافاتي لا أنت حي أرتجيك ولا ميت فأنفض منك راحاتي عبثا أعلل مهجتي بغد ليس الغد مرجو بالآت أنت الدواء فان نبت يدي لا طب يجدي في مداوات ما حاجتي للنور في بصري ان لم تكن عينيك مرآتي بيني وبين القبر مرحلة أجتازها في بضع خطواتي يا ابني قسوت وخانني جلد ي هلا سترت علي زلات إني أخط رسالتي بدمي وإليك أهدي جراحاتي أو عباراتي إن لم يكن في العود من أمل رحماك لا تهمل خطاباتي ....
إخوتاه: قد يتعلل المبتعد العاق بأعذار وحيل فمرة يقول أمي شديدة وآخر يقول أمي دقيقة وثاني يزعم بأنها تتدخل في كل شيء وثالث يتضايق من ملاحاتها ومزاحمتها له ولزوجته الى آخر الأعذار ، وهنا أقول أيها الابن نعم يا ابنها ويا بعضها هنا محك البر ومحك الإحسان الأولى أن تسكن معها الأولى أن تطعمها بيديك الأولى أن تكسوها الأولى أن تقضي حوائجها أن تهاديها وأن تناديها أن تدخل السرور عليها إن البر صور وألوان يبدأ بالكلام اللين ويزداد حتى يصل إلى القرب وقضاء الحاجات بل وصل ببعضهم أن لا يأكل مع أمه خشية أن تقع يده على طعام تشتهيه أمه وبعضهم لا يسكن في الدور الذي يعلو دور أمه فأين هذا ممن جفا أمه ؟ وأجرى دمعها وأسهر ليلها وباعد عن ديارها شهورا وسنينا وصار قاسيا شقيا ظلوما غشوما أين اللطف وأين النداوة بل على الأقل أين الوفاء أين جزاء الإحسان ..إخوتاه ... أسمعتم بمن ضاق بأمه ذرعا ونحاها ووضعها في ملحق البيت ثم أخيرا لما تضايقت زوجته منها ذهب بها إلى ملجأ دار المسنين فقالت على لسانها أبياتا تسيل دما واسمها أم حمدان وبعثت هذه القصيدة قائلة :
وين أنت يا حمدان أمك تناديك وراك ما تسمع شكاية وندايا
يامسندي قلبي على دوم يطريك ما غبت عن عيني وطيفك سمايا
هذي ثلاث سنين والعين تبكيك ما شفت زول زايرني يا ضنايا
تذكر حياتي يوم أشيلك وأداريك وألا عبك دايم وتمشي ورايا
ترقد على صوتي وحضني يدفيك ما غيرك أحد ساكن في حشايا
واذا مرضت أسهر بقربك وأداريك ما أذوق طعم النوم صبح ومسايا
لكن خسارة بعتني اليوم واشفيك وأخلصتلي زوجة وجالي شقايا
أنا أدري انها قاسية ما تخليك قالت عجوز ما أبيها معايا
خليتني وسط المصحة وأنا جيك هذا جزا المعروف وهذا جزايا
يا ليتني خدامة بين أياديك مشان أشوفك كل يوم برضايا
مشكور يا ولدي وتشكر مساعيك وأدعيلك الله دايم بالهدايا
حمدان يا حمدان أمك توصيك أخاف ما تلحق تشوف الوصايا
وان مت لا تبخل علي بدعاويك واطلب لي الغفران وهذا رجايا
طبعا هذه رسالة حقيقية وهي موجودة لدينا ، ويح الجافي والعاق الذي يصبر عن أمه 24 ساعة لم يسمع صوتها ولم يجلس معها ولم يعطها قهوة ولم يطعمها طعاما اذن أين لذة القلب إذا لم تكن مع الله ومع الأم ومع الأب ، أين رد جميل رضعة من الرضعات ؟ أين رد جميل ضمة من الضمات ؟ فكيف برد الطلقات والزفرات والآهات والسهرات وأين أين ؟؟؟ ألا تعلمون أيها الأخوة والأخوات أن برك بالأم سبب لبر أولادك بك لأنه سلف ودين ؟ ألا تعلمون أن برك بوالدتك باب عظيم لتكفير الصغائر بل قال بعض العلماء تكفير للكبائر ، روى ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رجلا أتى النبي r فقال يا رسول الله إني أصبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ فقال النبي r : هل لك من ام ؟ قال : لا ، قال فهل لك من خالة فقال : نعم ، قال : فبرها ، رواه أحمد والترمذي وابن حبان والحاكم ، وروي عن عمر رضي الله عنه الفاروق أن من قال لمن قتل نفسا : لو كانت أمه حية فبرها وأحسن إليها روجت أن لا تطعمه النار أبدا ، وقال ابن عباس رضي الله عنه في مثل هذه الحادثة لمن قتل نفسا وأتاه سائلا : هل لي من توبة ؟ فقال : اني لأعلم عملا أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة ، ألا تعلمون أيها الأخوة والأخوات أنه ما من ذنب أجدر من أن يعجل الله عقوبته في الدنيا مثل البغي والعقوق ، أي في الوالدين ، كما في الحديث ، ألا تعلمون أن دعاء الوالدين مستجاب ؛ لأنه لن يصدر إلا بعد ظلم وقهر حتى لو كان الوالد أو الوالدة مشرك فدعاؤهما مستجاب ، وليس بخاف دعوة أم جريج لما نادته وهو ليس لاهيا وليس عابثا وليس مشغولا بتجارة أو بسفرة أو بزيارة بل كان مصليا قانتا فقالت أمه داعية عليه : اللهم لا تمته حتى يرى وجوه المومسات ، فاستجاب الله دعوتها حتى رمي بالزنا فبرأه الله بعد ذلك وهو رجل صالح تقي عفيف ....
فيا إخوتاه الله الله في الجنة المتحركة بين أيديكم وهنيئا لمن كانت أمه موجودة لم تمت ، ومن كانت ميتة أو أبواه قد ماتتا فبرهما بعد موتهما بالدعاء لهما والصدقة عنهما وصلة أهل ودهما ، فليغتنم من كان أبواه حيين موجودين فليغتنم وجودهما فوالله إن فقدهما لا يعوض بأي ثمن من أثمان الدنيا ومن كان أبوه أو أمه قد ماتا فإنه يبذل المليارات بل الدنيا كلها ويحاول أن يرجعهما ولكن هيهات فلتبرها وتحسن إليها تذللا تدينا وتلطفا ، وإياك إياك اغضابها إياك أن تتركها حزينة أو أن تتركها باكية فإن مقامها عند الله عظيم إياك أن تتركها لوحدها ليس عندها إلا خادمة تخدمها كيف يهنأ قلبك أن تنام على وسادة واحدة مع زوجتك وأمك تسهر الليل وتعني الأوجاع وتعاني الأتعاب وكذلك الأسقام وأنت تهنأ بالصباح والمساء في الذهاب والإياب اسكن مع أمك أو كن قريبا منها زرها في الصباح والمساء واقض حوائجها وانفق عليها أدخل السرور عليها لا ترفع صوتك عندها قدم محابها على محابك حينئذ ستجد خلفك وأمامك دعوات أمك لك بالتوفيق والسداد والبركة والنجاح في الدنيا والآخرة وحري بك أن يوفقك الله عز وجل وتنال الجنة الباقية في الآخرة كما أحسنت إلى الجنة المتحركة في الدنيا أسأل الله لي ولكم البر بالآباء والأمهات والإحسان إلى المسلمين أجمعين وأن يرحمنا ويعفو عن تقصيرنا وأن يحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأن يجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملكة القلوب
برونزى


عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 06/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: الجنة المتحركة   الجمعة 29 أغسطس - 3:35

الف شكرا على المجهود الرائع
والمعلومات القيمه
انت كل يوم فى صعود
ان شاء الله دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجنة المتحركة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: