منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 وقفات مع قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان...) - للشيخ : ( أحمد حطيبة ) -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على مصطفى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 12/04/2013

مُساهمةموضوع: وقفات مع قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان...) - للشيخ : ( أحمد حطيبة ) -   السبت 23 أغسطس - 11:17

وقفات مع قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان...) - للشيخ : ( أحمد حطيبة )


وقفات مع قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان...) - للشيخ : ( أحمد حطيبة ) 
جعل الله عز وجل للمسلمين عيدين في السنة، وكلاهما يعقبان عبادة عظيمة من العبادات، فعيد الفطر يعقب صيام رمضان، وعيد الأضحى يكون في أيام الحج، والصوم والحج عبادتان عظيمتان، بل هما ركنان من أركان الإسلام. 
فرحة الصائمين بعيد الفطر 
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران:102].يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء:1]. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا [الأحزاب:70-71].أما بعد:عباد الله! هذا يوم عيد الفطر الذي جعله الله عز وجل لكم يوماً تفرحون به؛ بأن أديتم ما أمر الله عز وجل من عبادة، فصمتم نهار رمضان وقمتم لياليه، وانتظرتم الفرج والفضل من الله فيه، يقول النبي صلوات الله وسلامه عليه: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).ويقول: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).فهنيئاً لكم أيها المسلمون! الذين صمتم في هذا الشهر الكريم، خفتم من ربكم سبحانه فأديتم ما فرض عليكم، فكان منه أن من عليكم بفضله وبكرمه، نسأله سبحانه أن يجعلنا وإياكم بفضله وبرحمته من المقبولين ومن عتقائه من النار. دخل علينا شهر رمضان ثم تم وانقضى سريعاً وكأنه بعض يوم، فسبحان من خلق الأيام والليالي! وسبحان من خلق الإنسان وعلمه البيان! وسبحان من دلنا على عبادته وأمرنا بها، وعلمناها ووفقنا إليها، ثم تقبلها من عباده بفضله وبرحمته. 
وقفة مع قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان...) 
يقول سبحانه في كتابه الكريم: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90] هذه الآية الفاذة الواحدة من سورة النحل آية عظيمة وجمعت الدين كله فيها.هذه الآية سمعها عثمان بن مظعون من النبي صلوات الله وسلامه عليه فدخل الإيمان قلبه وانشرح، استمع لهذه الآية فعلم أنه صلى الله عليه وسلم صادق لا يكذب، فدخل في دينه، وذهب إلى أبي جهل يقرأ عليه هذا الذي نزل من عند رب العالمين سبحانه، لكنه طمس الله على قلبه فلم يؤمن، فذهب إلى الوليد بن المغيرة يتلو عليه هذه الآية، فإذا بالوليد بن المغيرة يعجب، وكان من أكفر الناس، ولكنه كان من أعلم الناس بالعربية، فلما سمع القرآن الكريم قال: اقرأ يا ابن أخي! فقرأ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90] فقال وهو معجب بهذه الآية: والله! إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما هو بقول بشر.فأعجبت هذه الآية الواحدة هذا الرجل، ولكنه لم يسلم؛ غروراً واستكباراً وخوفاً من قومه.و أكثم بن صيفي حكيم من حكماء العرب أراد أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فمنعه قومه بنو تميم، وقالوا: أنت كبيرنا، فلا تذهب إليه، ولكن أرسل إليه غيرك، فأرسل رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسألانه، فقالا: جئناك من عند أكثم بن صيفي نسألك: من أنت؟ وما أنت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما من أنا؟ فأنا محمد بن عبد الله) صلوات الله وسلامه عليه، وأراد أن يرفع أكثر من ذلك، فأبى، فلم يقل أكثر من ذلك.قال: (وأما ما أنا؟ فأنا عبد الله ورسوله) صلوات الله وسلامه عليه، ثم تلا عليهم هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90]، فأخذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ورجعا إلى حكيم قومهم أكثم بن صيفي ، واستمع لذلك فقال: والله إنه لكلام حكيم، وإنه كلام رب العالمين وليس بالكذب، أرى لكم أن تكونوا رءوسا في هذا الأمر ولا تكونوا ذيولاً فيه، وركب وأراد النبي صلى الله عليه وسلم فمات قبل أن يصلي إليه صلوات الله وسلامه عليه. أما نحن المسلمين فقد أنعم الله عز وجل علينا بالإسلام، وأنعم علينا بأن سمعنا القرآن مراراً وتكراراً، وقرأناه وسمعناه وفيه هذه الآية، فلنتدبر في معناها، وما الذي أعجب هؤلاء من هذه الآية العظيمة ما سنبينه. 
 الأمر بالعدل في الأمور كلها 
إن الله يأمر بالعدل، والعدل: هو الإنصاف؛ فتنصف من نفسك، وتنصف في عبادة ربك سبحانه، فإن الله هو الذي خلق، وهو الذي رزق، وهو الذي يعطي، وهو الذي تجأر إليه وتقول: يا رب! يا رب! هذا الإله العظيم أليس وحده هو الذي يستحق أن يعبد؟ أليس وحده هو الذي يستحق أن يشرع فيطيعه خلقه فيما يقول سبحانه؟ فأنصف إن كنت منصفاً تعلم أن التوحيد هو عين الإنصاف، فعليك أن تنصف مع ربك سبحانه، وأن تكون عادلاً، فربك سبحانه الذي خلق قال للكفار: قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [الرعد:16]، سبحانه وتعالى.تعدل فتعلم أن الله وحده الذي يستحق العبادة، وقد ضرب يحيى بن زكريا عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام مثلاً لقومه بما أمره الله عز وجل؛ إذ جمع بني إسرائيل وقال لهم: (إن الله يأمركم أن تعبدوه وحده ولا تشركوا به شيئاً، ومثل الذين يشركون بالله كمثل رجل ابتنى داراً وعمل عملاً واشترى عبداً، ثم قال له هذا: عملي وهذه داري، فاعمل وأد إليّ، فكان العبد يعمل ويقبض ويؤدي إلى غير سيده، فأيكم يرضى أن يكون عبده كذلك)، يعمل في مال سيده وبماله وهو عبده اشتراه بماله ثم يعطي الربح والمال لغير سيده، أيعقل هذا؟ هذا من الظلم الذي ينهى الله عز وجل عنه.فكن مقسطاً، وكن عادلاً، واعبد ربك سبحانه، وأد إليه ما يريده؛ فهو الذي أعطاك ما سألته سبحانه، ومن الذي تسألونه في السراء والضراء وتجأرون إليه: يا رب! يا رب! فينزل عليكم الخير ويرفع عنكم البلاء والضير؟ إنه الله الذي لا إله إلا هو، قال سبحانه: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ [النمل:62].فالله يأمر بالعدل: أن تعدل مع الخلق فلا تظلم أحداً، وإن أبغض الخلق إلى الله عز وجل الظالم، والظلم ظلمات يوم القيامة، ويأبى الله إلا أن يكسر هذا الإنسان الظالم الباغي، فإن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.إن الله يأمر بالعدل، فاعدلوا مع أهليكم، ومع من تحت أيديكم، واعدلوا مع الخلق؛ حتى تنالوا عند الله سبحانه وتعالى شرف ذلك يوم القيامة بما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (إن المقسطين على منابر من نور، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا)، فالمقسطون على منابر يجعل الله عز وجل لهم كراسي عظيمة مرتفعة يوم القيامة من نور، يظلهم بظله يوم لا ظل إلا ظله سبحانه؛ الذين يعدلون، أي: كانوا أهل العدل والقسط، فيعدلون في أهليهم، فأحدهم لا يظلم أولاده ولا يظلم نساءه، ولا يظلم أقرباءه، ولا يظلم أحداً من خلق الله عز وجل. يعدلون في حكمهم وفي أهليهم وما ولاهم الله سبحانه وتعالى، فعليك أن تعدل مع خلق الله وأن تنصف من نفسك، وأن تأخذ الحق وتعطي الحق، وأن تتفضل على الخلق فتحسن، وهذه مرتبة أخرى.قال عز وجل: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل:90] وقد سأل جبريل النبي صلوات الله وسلامه عليه عن الإحسان؟ فقال: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) سبحانه وتعالى، ولو أن كل مسلم راقب الله سبحانه في نفسه، وراقب الله في أهله، وراقب الله في الخلق؛ فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، فأعطى الحقوق التي عليه، وأخذ ما له لانتفع الناس، ونزلت البركات من السماء إلى الأرض، ولو أن الخلق أقاموا حدود الله التي شرعها لنزلت عليهم البركات، وكيف لا؟ وقد قال النبي صلوات الله وسلامه عليه: (حد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحاً)، فحد يقام خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحاً، فبقيام حدود الله يقام العدل الذي أمر الله عز وجل به.قال عز وجل: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ [النحل:90] فأحسن إلى جارك تكن مسلماً، وأكرم ضيفك تكن مؤمناً، كما ذكر النبي صلوات الله وسلامه عليه، فأحسنوا، فمن أحسن فله الحسنى وزيادة، كما قال الله سبحانه: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [يونس:26].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ملكة القلوب
برونزى


عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 06/02/2013

مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان...) - للشيخ : ( أحمد حطيبة ) -   الجمعة 29 أغسطس - 3:32

افادكم الله ونشكركم على النقل القيم
جعله الله بميزان حسناتكم
بالتوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وقفات مع قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان...) - للشيخ : ( أحمد حطيبة ) -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: