منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  الطاقة الزرقاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشمشه
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 808
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةموضوع: الطاقة الزرقاء   الأحد 31 أغسطس - 6:20

الطاقة الزرقاء
بعد سنوات من الركود، يزداد السعي إلى حصاد الطاقة من المحيطات سرعةً




يولد محوّل طاقة المد والجزر في سترانجفورد، بالمملكة المتحدة ـ من إنتاج شركة توربينات التيارات البحرية ـ الطاقة بريَش تحت الماء، يمكن رفعها للصيانة.


على بُعْد عدة كيلومترات قبالة الساحل بالقرب من مدينة بيرث في غرب أستراليا، ستبدأ قريبًا ثلاث طوّافات عملاقة ـ تقبع تحت الأمواج بعيدًا عن أنظار محبي الاستطلاع من ركاب القوارب ـ في إنتاج الكهرباء وهي تتمايل على إيقاع المحيط الهندي

بعرض 11 مترًا وارتفاع 5 أمتار، تبدو الطوّافة البرتقالية الجاثمة أشبه بثمرة قرع عملاقة

وعند مرور أمواج المحيط عليها، ستقوم الطوّافات المربوطة بتشغيل مضخات هيدروليكية على قاع البحر

ومن ثم تحويل حركة الأمواج في المحيط إلى 720 كيلووات من الكهرباء اللازمة لإمداد قاعدة بحرية قريبة.


تعتزم شركة كارنيجي لطاقة الأمواج» بنورث فريمانتل، أستراليا، أن يكون هذا النظام – الذي يمثل أحدث محاولة لجلب القدرة الكهربية من البحر - عاملًا خلال شهر يونيو الجاري

سيجتذب هذا المشروع التجريبي الكثير من الاهتمام الإعلامي، لكن قدامى المتخصصين في مجال الطاقة البحرية سيراقبون المشهد بحذر

ليروا كيف سيكون أداء النظام. لقد سلكت تلك الصناعة طريقًا بطيئًا، حيث لم يُثبِت أيٌّ من الأجهزة العديدة التي تم تصميمها حتى الآن جدواه في سوق الطاقة الذي يتميز بتنافسية عالية، بينما استطاع عدد قليل الصمود لفترات طويلة في ظل الظروف القاسية في البحر

ورغم الاستثمار الكلي، الذي بلغ حوالي 735 مليون دولار أمريكي على مدى العقد الماضي من قِبَل 12 شركة رائدة، فإن أسلوب استخراج القدرة البحرية من حركة المد والجزر والأمواج لم ينطلق بعد. في الواقع، إنه لا يزال الأسلوب الأكثر تكلفة لتوليد الطاقة على وجه الأرض.


إنّ النظرة إلى المستقبل أصبحت أكثر إشراقًا لأولئك الذين يتطلعون إلى لاستفادة من هذا المصدر للطاقة. ففي السنوات القليلة الماضية، استحوذت شركات صناعية رئيسة عديدة على شركات مبتدئة تقوم بحصد الطاقة من حركة المد والجزر، التي تُعَدّ أسهل أنواع الطاقة البحرية من حيث الاستغلال

وفي شهر مارس الماضي، تم اعتماد ثلاثة مشروعات بخليج فاندي بكندا، حيث توجد واحدة من أقوى ظواهر المد والجَزْر في العالم



لقد تعرضت صناعة طاقة الأمواج ـ التي تستهدف مصدرًا أكبر بكثير للطاقة، ولكنه أكثر مراوغة ـ لبعض النكسات، بما في ذلك قرار تقليص الخطط المتعلقة بإنشاء مصفوفة قبالة ساحل ولاية أوريجون الذي تم اتخاذه في شهر مارس الماضي، لكن ما من شك في أن كلا النوعين من الطاقة البحرية سوف ينمو في النهاية

في العام الماضي، توقعت شركة بلومبرج الاستشارية لتمويل الطاقة الجديدة ـ ومقرها لندن ـ أنه يمكن أن يتم بحلول عام 2020 إنجاز ما يصل إلى 22 مشروعًا لطاقة الأمواج، و17 مشروعًا لحركة المد والجزر لتوليد ما يزيد على ميجاوات من الكهرباء، أي ما يكفي لتزويد نحو 250 منزلًا بالطاقة.


من الناحية النظرية، يمكن للمحيطات إمداد العالَم بأكمله بحاجته من الطاقة، دون إحداث أي تلوث للجو. كما يمكنها توفير مصدر للكهرباء يمكن الاعتماد عليه بشكل أفضل من الرياح أو أشعة الشمس

كما أنها ملائمة أيضًا من الناحية الجغرافية: فقرابة %44 من إجمالي عدد السكان في العالم يعيشون في حدود 150 كيلومترًا من الساحل.



دأبت عدة دول على مدى عقود مضت على استخدم هياكل ضخمة تشبه السدود؛ لإغلاق مداخل بحرية، واستخراج الطاقة من تدفق المد والجزر إليها، لكن الأساليب الحديثة مصمَّمة لتكون أقل تدخُّلًا في البيئة. ورغم أن الآثار البيئية المحتملة لا تزال قيد البحث، فإن العديد من الباحثين يقولون إن البحر يمكن أن يثبت أنه مصدرٌ للطاقة أكثر نظافةً حتى من الرياح.


في الواقع، يرنو خبراء الطاقة إلى اليوم الذي سيوفر فيه البحر كمية كبيرة من الطاقة الخالية من الكربون، التي يمكن الاعتماد عليها في الجزر والمدن الساحلية المزدهرة في مختلف أنحاء العالم

لقد ثبت أن الأمر أصعب مما كان متوقعًا في البداية، ولكن ثبت أيضًا أنه ممكن، حسب قول نيل كيرمود، عضو مجلس الإدارة المنتدب لمركز الطاقة البحرية الأوروبية، وهو مرفق الاختبار الرائد في مجال أجهزة استخلاص الطاقة من الأمواج وحركة المد والجزر في جزر أوركني، بالمملكة المتحدة

ويضيف قائلًا: لقد أوضحنا أنه يمكنك توليد الكهرباء من مياه البحر المتحركة. وتلك خطوةٌ كبيرة إلى الأمام.




مَدٌّ وجَزْر

يتدفق نحو 350 مليون متر مكعب من مياه المد والجزر مرتين كل يوم عبر مضيق سترانجفورد لوج الضيق - وهو مدخل صغير جنوب شرق بلفاست، المملكة المتحدة - ثم تعود مرة أخرى إلى البحر

مع كل رحلة، تمر المياه على زوج من المراوح (بطول 16 مترًا) المعلّقة على برج مركزي مثبّت على قاع القناة

تقوم قوة المياه ـ التي تعادل قوة رياح تهب بسرعة 555 كيلومترًا في الساعة ـ بتدوير المراوح بسرعة تصل إلى 15 لفة في الدقيقة؛ ومن ثم توليد 1.2 ميجاوات من الكهرباء.

وبالإضافة إلى المروحة التقليدية، جرّبت شركات الطاقة من المد والجزر عدة أدوات مبتكرة، مثل البرّيمات الحلزونية، والأسطح الانسيابية، وما يناظر الطائرات الورقية تحت الماء

غير أن الأداة المستخدَمة في سترانجفورد لوج هي التي حازت قصب السبق

ووفقًا لما أوردته الشركة، فقد ولّد هذا التصميم ـ الذي تم تصنيعه في شركة توربينات التيارات البحرية في بريستول بالمملكة المتحدة ـ ما يزيد على %90 من الطاقة التي أنتجتها تلك الصناعة حتى الآن






لقد جذبت تلك الإنجازات اهتمام شركة سيمنز» الهندسية العملاقة في ميونيخ، ألمانيا، التي استحوذت على الشركة في عام 2012. وتستعد شركة توربينات التيارات البحرية حاليًا لنشر مصفوفتها الأولى التي تضم خمس ماكينات - بقدرة 2 ميجاوات وكلفة 9 مليون يورو (15 مليون دولار أمريكي تقريبًا) لكل ماكينة - قبالة ساحل ويلز بحلول عام 2016

وبالإضافة إلى زيادة حجم الماكينات، أضافت الشركة ريشة ثالثة؛ للحدّ من الاهتزازات، وزيادة عمر الماكينة، حسب قول كاي كولمل رئيس الشركة

وهو يلفت الانتباه إلى أن هذا التقدم من المرجَّح أن يكون تدريجيًّا. يقول كولمل: أعتقد أن بعض أصحاب رؤوس الأموال مصابون بخيبة أمل، ولكن هذه ليست صناعة من النوع الذي يدرّ ربحًا سريعًا. وصناعة طاقة الرياح أيضًا لم تبدأ بسرعة.

وحتى مع دخول الشركات الكبرى ـ مثل سيمنز» ـ إلى الساحة، يبقى التحدي الأكبر هو جذب الأموال اللازمة للقيام بالتصميمات الهندسية، وبناء النماذج الأولية، حسب قول كريستوفر سوير، المدير التنفيذي لشركة طاقة المحيط المتجددة، ومقرها في بورتلاند، ولاية ماين. قامت شركة سوير بتطوير ونشر جهاز فريد من نوعه ـ ربما لفترة وجيزة ـ قبالة ساحل ولاية ماين، يشبه إلى حدٍّ ما الريش الدوّارة في أجهزة الحصاد. 

وتعمل الشركة الآن على جهاز الجيل الثاني، الذي يُتوقع أن يكون جاهزًا للنشر في وقت مبكر من عام 2015. يقول سوير: إننا نبذل أفضل ما في وسعنا بالأموال المتوفرة لدينا.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










http://up.aldwly.com/uploads/13584219651.gif

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطاقة الزرقاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: