منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 تاريخ صناعة كسوة الكعبة المشرفة منذ الجاهلية حتى الآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: تاريخ صناعة كسوة الكعبة المشرفة منذ الجاهلية حتى الآن   الإثنين 15 سبتمبر - 8:54

تاريخ صناعة كسوة الكعبة المشرفة منذ الجاهلية حتى الآن

قبل الإسلام
كُسيت الكعبة في الجاهلية، وكان أول من كساها كسوة كاملة هو تبع أبى كرب أسعد ملك حمير في العام 220 قبل الهجرة.[1]. وتقول رواية أن أول من كسا الكعبة جزئيا فهو إسماعيل[2].
وفي عهد قصي بن كلاب فرض على قبائل قريش رفادة كسوة الكعبة سنويا بجمع المال من كل قبيلة كل حسب مقدرتها، حتى جاء أبو ربيعة بن المغيرة المخزومي وكان من أثرياء قريش فقال : أنا أكسو الكعبة وحدي سنة، وجميع قريش سنة، وظل يكسو الكعبة إلى أن مات، وكانت الكعبة تُكسى قبل الإسلام في يومعاشوراء، ثم صارت تُكسى في يوم النحر.
وأول أمرأة كست الكعبة هي نبيلة بنت حباب أم العباس بن عبد المطلب إيفاء لنذر نذرته.
بعد الإسلام
وبعد فتح مكة في العام التاسع الهجري كسا الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع الكعبة بالثياب اليمانية وكانت نفقاتها من بيت مال المسلمين.
في عهد الخليفة عمر بن الخطاب أصبحت الكعبة تكسى بالقماش المصري المعروف بالقباطى وهي أثواب بيضاء رقيقة كانت تصنع في مصر بمدينة الفيوم.
وفي عهد معاوية بن أبي سفيان كسيت الكعبة كسوتين في العام كسوة في يوم عاشوراء والأخرى في آخر شهر رمضان أستعدادا لعيد الفطر، كما أن معاوية هو أيضا أول من طيب الكعبة في موسم الحج وفي شهر رجب.
في عهد الدولة الاموية
اهتم الخلفاء الامويون في عصر الدولة الاموية بكسوة الكعبة وفي عهد معاوية بن أبي سفيان كسيت الكعبة كسوتين في العام كسوة في يوم عاشوراء والأخرى في آخر شهر رمضان أستعدادا لعيد الفطر وكانت ترسل كسوة الكعبة من دمشق وكانت تجهز بأحسن الاقمشة وأفضلها وترسل إلى مكة في منطقة على اطراف دمشق سميت الكسوة نسبة لذلك حيث اشتهر محمل الحج الشام الذي ينطلق من دمشق بجموع الحجيج المجتمعين من كافة البقاع ومن دول كثيرة في الشرق ووسط آسيا، كما أن معاوية هو أيضا أول من طيب الكعبة في موسم الحج وفي شهر رجب.
في عهد الدولة العباسية
في الدولة العباسية كانت تكسى في بعض السنوات ثلاث مرات في السنة، وكانت الكسوة تصنع من أجود أنواع الحرير والديباج الأحمر والأبيض.
وفي عهد الخليفة المأمون كانت الكعبة تكسى ثلاث مرات في السنة ففى يوم التروية كانت تكسى بالديباج الأحمر، وفى أول شهر رجب كانت تكسى بالقباطي، وفي عيد الفطر تكسى بالديباج الأبيض وأستمر اهتمام العباسيون بكسوة الكعبة إلى أن بدأت الدولة العباسية في الضعف فكانت الكسوة تأتى من بعض ملوك الهند وفارس واليمن ومصر.
مصر وكسوة الكعبة
مع بداية الدولة الفاطمية أهتم الحكام الفاطميين بإرسال كسوة الكعبة كل عام من مصر، وكانت الكسوة بيضاء اللون.
وفى الدولة المملوكية وفي عهد السلطان الظاهر بيبرس أصبحت الكسوة ترسل من مصر، حيث كان المماليك يرون أن هذا شرف لا يجب أن ينازعهم فيه أحد حتى ولو وصل الأمر إلى القتال، فقد أراد ملك اليمن "المجاهد" في عام 751هـ أن ينزع كسوة الكعبة المصرية ليكسوها كسوة من اليمن، فلما علم بذلك أمير مكة أخبر المصريين فقبضوا عليه، وأرسل مصفدا في الأغلال إلى القاهرة.
كما كانت هناك أيضا محاولات لنيل شرف كسوة الكعبة من قبل الفرس والعراق ولكن سلاطين المماليك لم يسمحوا لأى أحد أن ينازعهم في هذا ، وللمحافظة على هذا الشرف أوقف الملك الصالح إسماعيل بن عبد الملك الناصر محمد بن قلاوون ملك مصر في عام 751هـ وقفا خاصا لكسوة الكعبة الخارجية السوداء مرة كل سنة، وهذا الوقف كان عبارة عن قريتين من قرى القليوبية هما بيسوس وأبو الغيث، وكان يتحصل من هذا الوقف على 8900 درهم سنويا، وظل هذا هو النظام القائم إلى عهد السلطان العثماني سليمان القانوني.
وأستمرت مصر في نيل شرف كسوة الكعبة بعد سقوط دولة المماليك وخضوعها للدولة العثمانية، فقد أهتم السلطان سليم الأول بتصنيع كسوة الكعبة وزركشتها وكذلك كسوة الحجرة النبوية، وكسوة مقام إبراهيم الخليل.
وفي عهد السلطان سليمان القانونى أضاف إلى الوقف المخصص لكسوة الكعبة سبع قري أخرى اتصبح عدد القرى الموقوفة لكسوة الكعبة تسعة قرى وذلك للوفاء بالتزامات الكسوة، وظلت كسوة الكعبة ترسل بانتظام من مصر بصورة سنوية يحملها أمير الحج معه في قافلة الحج المصري.
وفى عهد محمد علي باشا توقفت مصر عن إرسال الكسوة بعد الصدام الذي حدث بين أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الأراضي الحجازية وقافلة الحج المصرية في عام 1222هـ الموافق عام 1807م، ولكن أعادت مصر إرسال الكسوة في العام 1228هـ.
وقد تأسست دار لصناعة كسوة الكعبة بحي "الخرنفش" في القاهرة عام 1233هـ، وهو حي عريق يقع عند التقاء شارع بين السورين وميدان باب الشعرية، وما زالت هذه الدار قائمة حتى الآن وتحتفظ بآخر كسوة صنعت للكعبة داخلها، واستمر العمل في دار الخرنفش حتى عام 1962م، إذ توقفت مصر عن إرسال كسوة الكعبة لما تولتالمملكة العربية السعودية شرف صناعتها.
في عهد الدولة العثمانية[عدل]
وكان الخليفة العثماني يأمر بأن ترسل أفواج الحجاج مترأسها باشا الحج، ويتطلقون من دمشق افواج محمل الحج الشامي فيمرون بمدينة الكسوة قادمين من دمشق في طريقهم إلى المدينة المنورة فكان أهالي الكسوة مع أهالي دمشق يقومون باستقبال باشا الحج مع المحمل الشريف الذي يحوي صرة فيها كسوة الكعبة التي كانت تصنع فيدمشق ويتم ارسالها وتكسى بها الكعبة قبل موسم الحج، وصرة ذهب للصرف على خدمة الحجاج من السلطان العثماني.
في العصر الحديث
في العام 1927م أصدر الملك عبد العزيز آل السعود أمرا ملكيا بتشييد مصنع أم القرى لصناعة الكسوة الشريفة وكان أول مدير للمصنع الشيخ عبد الرحمن مظهر حسين مظهر الأنصاري وهو الذي قام باقتراح إنشاء المصنع في مكة المكرمة، وفي العام 1977م أنشأت السعودية مصنعا جديدا لكسوة الكعبة في أم الجود ما زال مستمرا إلى الآن في تصنيع الكسوة.
و يتم تغيير كسوة الكعبة مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، والكسوة التي يتم ازالتها من الكعبة تقطع إلى قطع صغيرة ويتم إهدائها إلى شخصيات إسلامية، في سنة 1982 قامت المملكة بإهداء قطعة إلى الأمم المتحدة التي تقوم بعرضها في قاعة الإستقبلات.
وصف كسوة الكعبة
تصنع كسوة الكعبة من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود المنقوش عليه عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، "الله جل جلاله"، "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"، "يا حنان يا منان". كما يوجد تحت الحزام على الأركان سورة الإخلاص مكتوبة داخل دائرة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية. ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، ويوجد في الثلث الأعلى من هذا الارتفاع حزام الكسوة بعرض 95 سنتمتراً، وهو مكتوب عليه بعض الآيات القرآنية ومحاط بإطارين من الزخارف الإسلامية ومطرز بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب، ويبلغ طول الحزام 47 متراً، ويتكون من ستة عشره قطعة، كما تشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة المصنوعة من الحرير الطبيعي الخالص، ويبلغ ارتفاعها سبعة أمتار ونصفاً وبعرض أربعة أمتار مكتوب عليها آيات قرآنية وزخارف إسلامية ومطرزة تطريزاً بارزاً مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب، وتبطن الكسوة بقماش خام. كما يوجد ست قطع آيات تحت الحزام، وقطعة الإهداء و11 قنديلاً موضوعة بين أضلاع الكعبة، ويبلغ طول ستارة باب الكعبة 7.5 أمتار بعرض اربعة أمتار مشغولة بالآيات القرآنية من السلك الذهبي والفضي، وعلى الرغم من مكننة الإنتاج، فان العمل اليدوي ما زال يحظى بالاهتمام.
يستهلك الثوب الواحد 670 كجم من الحرير الطبيعي، ويبلغ مسطح الثوب 658 متراً مربعاً، ويتكون من 47 طاقة قماش طول الواحدة 14 متراً بعرض 95 سم، وتبلغ تكاليف الثوب الواحد للكعبة حوالي 17 مليون ريال سعودي؛ هي تكلفة الخامات وأجور العاملين والإداريين وكل ما يلزم الثوب. ويبلغ عدد العاملين في إنتاج الكسوة 240 عاملاً وموظفاً وفنياً وإداريًّا.[3] و في عام ٢٠١٣; بلغت التكلفة الإجمالية لثوب الكعبة 22 مليون ريال.[4]
المراجع
^ تفسير القرطبي (2/86)، وفي حديث يروى عن نبي الإسلام أنه قال " لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم"، رواه أحمد في مسنده عن سهل بن سعد
^ - موقع الحج والعمرة - مسرد أوليات الكعبة المشرفة


عدل سابقا من قبل علامة استفهام في الإثنين 15 سبتمبر - 9:12 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
علامة استفهام
المراقب العام
المراقب العام


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

انثى الابراج : السمك عدد المساهمات : 1301
تاريخ الميلاد : 03/03/1977
تاريخ التسجيل : 15/08/2010
العمر : 39
المزاج المزاج : الحمدلله

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ صناعة كسوة الكعبة المشرفة منذ الجاهلية حتى الآن   الإثنين 15 سبتمبر - 8:58

الكعبة المشرفة هي قبلة المسلمين في جميع أنحاء العالم قاطبة ، وهي أول بيت وضعه الله للناس على الأرض ، وقد نسبه الله إلى نفسه سبحانه وتعالى. وكسوة الكعبة من أهم مظاهر الاهتمام والتشريف والتبجيل للبيت الحرام ، وتاريخُها جزء من تاريخ الكعبة المشرفة نفسها ، فكسوة الكعبة مذ بناها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام مرت بأطوار مختلفة ، إذ لم تكن كما نراها الآن ، فهي مرتبطة بعوامل اجتماعية واقتصادية لها صلة بالعصر ، غير أن الوازع المشترك في نية من كسا الكعبة هو التقديس لهذا البيت الحرام ، والتقرب من الله سبحانه وتعالى ، حتى في عصور الشرك قبل الإسلام .
فقد كان أهل الجاهلية يكسون الكعبة ، ويحسبون ذلك من أعمال البر ، فقد روى ابن أبي مليكة بإسناد صحيح قال : كانت قريش في الجاهلية ترافد في كسوة الكعبة ، فيضربون ذلك على القبائل بقدر احتمالها من عهد قصي بن كلاب ، حتى نشأ أبو ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان يختلف إلى اليمن يتّجر بها ، فأثرى في المال ، فقال لقريش : أنا أكسو وحدي الكعبة سنة ، وجميع قريش سنة ، فكان يفعل ذلك حتى مات ، يأتي بالحبرة الجيدة من الجَنَد ، فيكسوها الكعبة ، فسمته قريش العدل ؛ لأنه عدل فعله بفعل قريش كلها ، فسموه إلى اليوم العدل ، ويقال لولده : بنو العدل .
وقول ابن أبي مليكة هذا يدل على أن قريشًا كانت تكسو الكعبة ، وتوارثوا هذا العمل حتى بُعث النبي والكعبة مَكْسُوَّةٌ . والظاهر أن الأمر بقي في صدر الإسلام كما كان في الجاهلية ، إذ بقيت كسوة المشركين على الكعبة المشرفة حتى فَتْح مكة . فعن سعيد بن المسيب قال : ولما كان عام الفتح أتت امرأة تجمر الكعبة فاحترقت ثيابها ، وكانت كسوة المشركين ، فكساها المسلمون بعد ذلك . ومنذ عام الفتح حتى يومنا هذا والمسلمون يتفردون بكسوة الكعبة .
ولم يكن للكسوة ترتيب خاص من قبل الدولة وبيت مال المسلمين ، فقد كان الناس يكسونها بما تيسر لهم قطعًا مفرقة من الثياب ، وبدون تقيد بلون خاص، بل حسب ما تيسر لأحدهم ، ولو بجزء وناحية من البيت . وكان الناس في الجاهلية قبل ذلك يتحرون إكساءها يوم عاشوراء . كما جاء عند البخاري وأحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان ، وكان يومًا تستر فيه الكعبة ، فلما فرض الله رمضان ، قال رسول الله ? : من شاء أن يصومه فليصمه ، ومن شاء أن يتركه فليتركه .
قال ابن حجر في فتح الباري تعليقًا على الحديث : ( وكان يومًا تستر فيه الكعبة ) ، يفيد أن الجاهلية كانوا يعظمون الكعبة قديمًا بالستور ، ويقومون بها. وروى الأزرقي عن ابن جريج قال : كانت الكعبة فيما مضى إنما تكسى يوم عاشوراء ، إذا ذهب آخر الحجاج حتى كان بنو هاشم ، فكانوا يعلقون عليها القمص يوم التروية من الديباج ، لأن يرى الناس ذلك عليها بهاء وجمالاً ، فإذا كان يوم عاشوراء علقوا عليها الإزار . واستمر الحال عليه في عهد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين ، فكساها أبو بكر الصديق رضي الله عنه القَبَاطي المصرية ، ثم في خلافة عمر رضي الله عنه كساها أيضًا القَبَاطي ، وأمر أن تكون الكسوة من بيت مال المسلمين ، وقد كانت تحاك في مصر ، وسار على سنته سلفه عثمان بن عفان رضي الله عنه ، إلا أنه كان أول من قرر للكعبة كسوتين الأولى بالديباج يوم التروية والأخرى بالقَبَاطي يوم السابع والعشرين من رمضان . ولم يؤثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه كسا الكعبة ، وما كان ذلك تقصيرًا منه ؛ بل لأنه كان مشغولاً بالحرب التي أجبر على خوضها ، من أجل ضمان وحدة المسلمين ، ومنذ ذلك الحين صارت نفقات الكسوة على الحكومة ، إلا في سنوات معدودات كان يكسوها أفراد من الموسرين ، أو من ذوي المناصب الرفيعة ، أو حكام بعض الدول الإسلامية . وفي عهد بني أمية استمرت كسوة الكعبة من بيت مال المسلمين ، وكانت أيضًا تكسى مرتين في السنة ، إلا أنه تغير موعد كسائها ، فالأولى كانت يوم عاشوراء ، والثانية كانت في آخر رمضان . واستمرت كسوة الكعبة في عهد العباسيين مرتين في السنة ، حتى عهد الخليفة العباسي المأمون ، فقد كسيت الكعبة ثلاث مرات في السنة : الأولى بالديباج الأحمر وتكساها يوم التروية ، والثانية بالقباطي وتكساها غرة رجب ، والثالثة بالديباج الأبيض وتكساها في السابع والعشرين من رمضان . وبدأت تكسى الكعبة بالديباج الأسود منذ كساها الناصر لدين الله أبو العباس أحمد الخليفة العباسي ، واستمرت على لونها هذا إلى يومنا .
ثم ما زال ملوك اليمن وملوك مصر يتعاقبون على كسوة الكعبة حتى تفردت مصر بكسوتها ، فقد كانت تأتي من مصر من مال الوقف الذي وقفه الملك الناصر ابن قلاوون على الكسوة منذ سنة (750هـ) ، ثم صارت بعد ذلك ترسل من قبل الحكومة المصرية ، وكلما وقع خلاف بين الحكومة المصرية وبين الحكومة التي تتولى أمر الحجاز امتنعت الحكومة المصرية من إرسال الكسوة، حصل ذلك عدة مرات قبل تولي الملك عبد العزيز رحمه الله الحكم في الحجاز ، وبعد توليه الحكم رحمه الله وفي سنة 1344هـ حدثت حادثة المحمل المصري المشهورة حيث امتنعت مصر عن إرسال الكسوة في سنة 1345هـ ، شعرت بذلك الحكومة السعودية في غرة شهر ذي الحجة ، فصدر الأمر الملكي الكريم بعمل كسوة الكعبة المشرفة لهذه السنة بأسرع ما يمكن وفي أيام معدودة ؛ حتى يتم إكساء الكعبة في العاشر من ذي الحجة ، وبالفعل تم ذلك ، وكانت البداية الميمونة لصنع الكسوة في مكة المكرمة في العهد السعودي الزاهر . أول مصنع للكسوة المشرفة :
في مستهل شهر محرم سنة 1346هـ صدر أمر الملك عبد العزيز رحمه الله بإنشاء دار خاصة لصناعة كسوة الكعبة المشرفة في منطقة أجياد في مكة المكرمة، أمام دار وزارة المالية العمومية، وقد تمت عمارة هذه الدار على مساحة(1500)م2، فكانت أول مصنع لحياكة كسوة الكعبة المشرفة بالحجاز منذ كسيت الكعبة في العصر الجاهلي إلى العصر الحالي .

وأثناء سير العمل في بناء هذا المصنع كانت الحكومة السعودية تقوم بتوفير الإمكانيات اللازمة للبدء في عمل الكسوة ، من المواد الخام اللازمة كالحرير ومواد الصباغة ، والأنوال التي ينسج عليها القماش ، والفنيين اللازمين . وتم بناء المصنع الجديد من طابق واحد في ستة أشهر . وفي أول رجب من نفس العام 1346هـ، وصل من الهند إلى مكة المكرمة اثنا عشر نولاً يدوياً، وأصناف الحرير المطلوبة، ومواد الصباغة اللازمة ، والعمال، والفنيون اللازمون ، وكان عددهم ستين عاملاً، أربعون منهم من (المعلمين) الذين يجيدون فن التطريز على الأقمشة، وعشرون من العمال المساعدين . وعند حضورهم إلى مكة المكرمة نصبت الأنوال ، ووزعت الأعمال ، وسار العمل على قدم وساق في صنع الكسوة وتطريزها ، حتى تمكنوا من إنجازها في نهاية شهر ذي القعدة عام 1346هـ ، وظلت هذه الدار تصنع الكسوة طوال عشر سنوات ، حتى تم التفاهم بين الحكومتين المصرية والسعودية عام 1355هـ ، فاستأنفت مصر إرسال الكسوة مرة أخرى إلى عام 1381هـ ، إذ حدث خلاف امتنعت على إثره من إرسالها .
وفي عام 1382 أعادت الحكومة السعودية فتح مصنع الكسوة وظلت الكسوة تصنع به إلى عام 1397هـ . مصنع الكسوة بأم الجود : 
في يوم السبت السابع من ربيع الآخر سنة 1397هـ ، تم افتتاح مصنع الكسوة الجديد بأم الجود بمكة المكرمة تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية آنذاك . وقد ناب عنه في حفل الافتتاح حضرة صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج العليا آنذاك.

ويضم هذا المصنع أقسامًا مختلفة لتنفيذ مراحل صناعة الكسوة ، ابتداءً من صباغة غزل الحرير ، ومرورًا بعمليات النسيج ، وعمليات التطريز ، وأخيرًا مرحلة التجميع ، ويضم هذا المصنع حوالي (200 عامل) بالإضافة إلى الجهاز الإداري للمصنع ، بإشراف الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي التي أسند إليها الإشراف على المصنع منذ عام 1414هـ . ودخلت تطورات كثيرة في صناعة النسيج وحياكة الكسوة ، وصار العمل في هذا المصنع أتقن وأجمل مما كان عليه سابقًا . وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -رحمه الله- لقي المصنع عناية خاصة ، فقد حصل فيه توسُّع كبير ، وتطوير بإدخال الأعمال الميكانيكية التي يمكن الاستغناء بها عن الأعمال اليدوية ، فتم توفير أحدث آلات النسج والحياكة.
المصدر: الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي – مصنع كسوة الكعبة المشرفة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://up.aldwly.com/uploads/13621361613.gif
 
تاريخ صناعة كسوة الكعبة المشرفة منذ الجاهلية حتى الآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: