منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 دروس من الحج الشيخ محمد بن عبد الله الهبدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فطوومه
عضو متألق
عضو متألق


عدد المساهمات : 639
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: دروس من الحج الشيخ محمد بن عبد الله الهبدان   الثلاثاء 16 سبتمبر - 22:12


دروس من الحج الشيخ محمد بن عبد الله الهبدان
أيها الأخوة الفضلاء: لقد ذكر الله - تعالى - أن في الحج منافع عديدة، وفوائد كثيرة، فقال - سبحانه -: لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ الحج 28 على الإطلاق، فتشمل المنافع الدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والأدبية.
وفي هذه الفريضة تلتقي فيها الدنيا والآخرة كما تلتقي فيها ذكريات العقيدة البعيدة والقريبة.
وأول منافع هذا الحج الدنيوية أن أصحاب السلع والتجارة يجدون في موسم الحج سوقاً رائجة، حيث تجبى إلى البلد الحرام ثمرات كل شيء، من أطراف الدنيا، ويقوم الحجيج من كل فج، ومن كل قطر ومعهم خيرات بلادهم وما تفرق في أرجاء الأرض في شتى المواسم، يتجمع كله في البلد الحرام في موسم واحد، فهو موسم تجارة، ومعرض نتاج، و سوق عالمية تقام في كل عام. 
ومن منافع الحج التعارف بين الأجناس: فإن الله - سبحانه - جعل الحجلعباده مؤتمرا عالميا سنويا.
تلتقي فيه جميع الأجناس والطوائف الإسلامية على مستوى واحد، وفي أماكن متعددة من شعائر الله.
يلتقي فيها الكبير والصغير، والغني والفقير، من لم يلتقي بالآخر حول الكعبة التقى حول زمزم أو التقوا في المسعى بين الصفا و المروة أو في سائر الأسواق و المنازل، أو في طريق منى وعرفات، أو في المخيم، أو في مزدلفة أو مسجد الخيف أو غيره، فإن الله العليم الحكيم جعل هذه التنقلات لحكمة الالتقاء والتعارف حتى في رمي الجمرات وطريقها، قال - تعالى -: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌالحجرات13.
ومن منافع الحج التواضع:
ولهذا جعلوا جميعا على صفة واحدة، وصوت واحد، لا يتميز من خلاله الأمير والحقير، العزيز والذليل، الغني والفقير؛ ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم: " من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعا لله- تبارك وتعالى - دعاه الله- تبارك وتعالى -يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في حُلل الإيمان أيها شاء " رواه أحمد والترمذي. 

فهم ينتقلون جميعا من مكان إلى الآخر، الأرض فراشهم والسماء غطائهم، فلا يحتقر بعضهم بعضا، قال صلى الله عليه وسلم: " إن الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد " رواه ابن ماجه. 

ومن منافع الحج قيام عبودية المراقبة لله - تعالى -: 
فالحاج يطوف بالبيت العتيق سبعاً ويسعى بين الصفا والمروة سبعاً، ويرمي الجمار سبعاً، ويقف في عرفة في وقت محدد، وينصرف منها في وقت محدد، ويبيت في المزدلفة في وقت محدد، وهكذا. 

فلا تراه يزيد في الجمار أو ينقص، ولا تراه يفعل عملاً من أعمال الحجفي غير وقته، ولا تراه يأتي محظوراً من محظورات الإحرام عالماً عامداًً.
لماذا؟ 

لأنه يخشى من فساد حجه، ولأنه يعلم بأن الله مطّلع عليه. 
* وهذا درس عظيم يبعث المسلم إلى مراقبة الله - عز وجل - في شتى شؤونه وأعماله؛ فالمطلع على أعمال الحج مطلع على غيرها من الأعمال. 
ومن منافع الحج الصفح والعفو:
فالحج مدرسة للتربية على العفو والصفح، فكثيرا ما يحصل أوقات الزحام بعض الملابسات التي تفقد التصرف الحسن، ففي الحج تهذيب لهذا الأمر بأن يملك الإنسان نفسه عند الغضب ولا يقول إلا خيرا، قال - تعالى -: 
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ البقرة197.

والرفث هو الجماع ومقدماته الفعلية والقولية، والفسوق وهو جميع المعاصي ومنها محضورات الإحرام، والجدال وهو المماراة والمنازعة والمخاصمة، لكونها تثير الشر، وتوقع العداوة، [1]
وقد ذكرت عائشة عندما سئلت عن أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: " لم يكن فاحشاً ولا متفحشا، ولا صخابا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح " رواه الترمذي وقال حسن صحيح. 

وقال صلى الله عليه وسلم: " من كتم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين فيزوجه منها ما شاء " رواه الترمذي [2].
ومن منافع الحج الصبر: فالحج مدرسة الصبر والمصابرة بأنواعه الثلاثة.
فلو تأملت الحج من أوله إلى آخره لوجدت أن جميع أحواله وعباداته تحتاج إلى صبر، فالسفر للحج يحتاج إلى صبر، ولبس الإحرام يحتاج إلى صبر، والطواف والسعي يحتاج إلى صبر، ومزاحمة الخلق يحتاج إلى صبر، والتنقل بين المشاعر يحتاج إلى صبر والوقوف بعرفة يحتاج إلى صبر.
وهكذا الحج يعلم الإنسان خلقا من أهم الأخلاق التي يحتاجها الإنسان في حياته ألا وهو الصبر على طاعة الله، والصبر عن معصية الله، والصبر على أقدار الله، ويقول الله - تعالى -: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ البقرة153. 
ومن منافع الحج أنه يغرس في نفوس المؤمنين أن الجدية هي سبيل الحياة، وأن المرح واللهو لا مكان له في حياتنا فتلحظ أن أعمال الحجكثيرة وكلها تحتاج إلى عمل ومشقة وجهد ونصب، فمن لم يكن جادا في عمله فلا يمكن أن يقضي حجه، من كان متكاسلا في أعماله، لا يمكن أن يصل إلى مطلوبه ومراده، وهكذا حياة الإنسان من نواحيه الدنيوية و الأخروية لا يمكن أن ينتج ويصل إلا إذا كان جادا في حياته. 

ومن منافع الحج التقوى:
والتقوى هي زاد الصالحين، وهي عنوان فلاح المؤمنين، وهي وصية الله - تعالى - للأولين والآخرين: (
وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُو)اْالنساء131.
والتقوى هي جماع كل خير، ودليل كل بر، والمتقون يتقبل الله أعمالهم وهو معهم سيديهم ويصلح بالهم، من لبس لباس التقوى أدرك الخير وسعد، ومن خلعها من رقبته طرد، بالتقوى يخشى العبد ربه، ويخاف ذنبه فيعمل صالحا. 
والتقوى من ثمرات الأعمال الصالحة[3]
ولذا أكثر الله - تعالى -في آيات الحج على قلتها من وصيته لعباده بالتقوى، لأنه يحصل في الحج من أسباب التقوى ما لا يحصل لغيره، وذلك مع الوعي الصحيح لحقيقة الحج ومغزاه، ولهذا نجد الله يخاطب الواعين بقوله: 
وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ البقرة197.
يعني من له لب وعقل يفكر به فليستنر بعقله في تلك المشاعر العظيمة ليستفيد منها تقوى الله. 

فيا من تجرد عن لبس المخيط استعمل عقلك، هل ينفعك التجرد عن المخيط ما لم تتجرد عن شهواتك ومطامعك المغضبة لله - تعالى -؟! 
هل ينفعك التجرد من المخيط وأنت لم تتجرد عن محبوباتك المخالفة لمحبوبات الله - تعالى -؟! 
هل ينفعك الطواف ببيت الله الحرام وأنت غير مطيع لله - تعالى -؟ 
هل ينفعك السعي بين الصفا والمروة وأنت متلبس بمعصية الله غير متق لله - تعالى -؟ 
كيف تلتزم الملتزم لتسأل الله من فضله وأنت لم تكن تلتزم طاعته و تنفيذ شريعته؟ 
ولذلك يقول الله في آيات الحج: وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِالبقرة196. 
ومن منافع الحج انبعاث عبودية الشكر: فالحاج يرى المرضى، والمعاقين، والعميان، ومقطعي الأطراف، وهو يتقلب في أثواب الصحة والعافية؛ فينبعث بذلك إلى شكر الله - عز وجل - على نعمة العافية. 
ويرى ازدحام الحجيج، وافتراشهم الأرض، وربما لا يستطيع الحاج أن يجد مكاناً يجلس فيه، فيتذكر نعمة المساكن الفسيحة التي يسكن فيها، فينبعث إلى شكر الله على ذلك. 
ويرى الفقراء والمعوزين الذين لا يجدون ما يسدون به رمقهم، فينبعث إلى شكر الله على نعمة المال والغنى. 
ويرى نعمة ربه عليه أن يسر له الحج، الذي تتشوق إليه نفوس الكثيرين من المسلمين ولكنهم لا يستطيعون إليه سبيلاً؛ فيشكر الله - عز وجل - أن يسّر له الحج وأعانه على أداء مناسكه. 
بل ويرى نعمة ربه عليه أن جعله من المسلمين، فينبعث إلى شكر نعمة الإسلام، ويعض عليها بالنواجذ، و يثني بالخناصر؛ لأن نعمة الإسلام لا تعدلها نعمة ألبته. 
وهكذا تقوم عبودية الشكر في الحج، فيكون الحاج من الشاكرين، وإذا كان كذلك درت نعمة وقرت؛ فالشكر قيد النعم الموجودة، وصد النعم المفقودة. 
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم
الخطبة الثانية
ومن منافع الحج أنه مؤتمر جامع للمسلمين قاطبة. 
مؤتمر يجدون فيه أصلهم العريق الضارب في أعماق الزمن منذ أبيهم إبراهيم الخليل: مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُالحج78.

ويجدون محورهم الذي يشدهم جميعا إليه: هذه القبلة التي يتوجهون إليها جميعا ويلتقون عليها جميعا، ويجدون رايتهم التي يفيئون إليها.
راية العقيدة الواحدة التي تتوارى في ظلها فوارق الأجناس والألوان والأوطان، ويجدون قوتهم التي قد ينسونها حينا. 

قوة التجمع والتوحد والترابط الذي يضم الملايين. الملايين التي لا يقف لها أحد لو فاءت إلى رايتها الواحدة التي لا تتعدد، راية العقيدة والتوحيد.
فيا لله لو تحركت تلك الجموع تحت راية التوحيد هل سيقف أمامها قوى العالم الغاشم؟
ويا لله لو تحركت تلك الوفود تحت مظلة العقيدة والإيمان هل سيقف في طريقها صمود النصارى، وكيد يهود؟
هل سنحتاج إلى أن نخفض رؤوسنا، ونستجدي يهود من أجل أن نسترد بعض حقنا؟!! 

إن الحج ومنذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة يعلمنا أنا أمة واحدة، أمة لا تفرق بيننا الحدود الجغرافية، ولا الألوان الخلقية، ولا اللغات المحلية، فهل يغرس الحج هذا المعنى في قلوبنا؟ ويؤثر في نفوسنا؟!! 

أيها النبلاء: ومن دروس الحج العظيمة، أنه يذكرنا بيوم الحشر والحساب، يوم تجتمع الخلائق، أولهم وآخرهم، على صعيد واحد، حفاة عراة غرلا، حيث تذوب الفوارق الدنيوية، وحيث تسقط الهالات الكاذبة، والقيم الزائفة، وتتلاشى الألقاب الفارغة، فلم يعد لصاحب الجلالة جلال، ولا لصاحب السمو سمو، ولا لصاحب المعالي علو، فالجميع أرقاء أذلاء، بين يدي العزيز الجبار، الذي يقول: لمن الملك اليوم، لله الواحد القهار، فالملك ملكه، والأمر أمره، والحكم حكمه، قد ذهبت الدنيا بما فيها، ذهبت بقصورها ودورها، وحشمها وخدمها، وذهبت ببريقها وسرابها، واستيقن المخدوعون، كم كانوا واهمين، حين أخلدوا إليها ووثقوا بزيفها وبهارجها، وودوا لو يعودون إلى الدنيا ثانية، يستدركون ما فاتهم ويصلحون ما أفسدوه لقلة عقولهم، وموت قلوبهم، ولكن هيهات هيهات، إنها الحسرة المستمرة، والكمد الذي يموت في الصدور. 
ومن دروس الحج وعبره:
ما يوحيه إليك منظر الحجيج وقد تجردوا من المخيط، ولبسوا ثيابا هي لثياب الكفن أقرب، ما يوحيه ذلك المنظر من قرب الأجل ودنوه، يوم يحمل أحدنا فوق أعناق الرجال، جثة هامدة لا روح فيها، قد خلف أهله وولده، وأحبابه وأصحابه، وماله وجاهه، ووظيفته ومنصبه، ليلقى في حفرة ضيقة، وحيدا فريدا، لا أنيس له ولا جليس، إلا عمل صالح قصد به وجه الله - تعالى -، 

فليتذكر ذلك اليوم القريب، الذين اتخذوا دينهم هزوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا، واتخذوا الدين قضية بيع وشراء، وربح مادي وتجارة محسوسة، ليتذكر ذلك اليوم عبيد الدينار والدرهم، الذين أظمئوا نهارهم، و اسهروا ليلهم، في طلب الحطام، وكنز الأموال، وتحصيله من أي طريق، عن طريق المداينات الباطلة، أو عن طريق الرشوة والغلول من بيت المال، أو على طريقة يهود في الاستغلال والمداينة، وليعتبر أولئك بأسلافهم، الذين اختطفهم الموت من بين أموالهم، وتركهم جثثا هامدة، وأشلاء ممزقة، قد فقدوا الثراء ورغد العيش، وفقدوا الدور والقصور، والإمارة والسلطان، والوزارة والإدارة، والجاه والشهرة، وفقدوا الوكالات الضخمة، والشركات العريضة وأصبحوا أثرا بعد عين، وخبرا يروى: فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍسبأ19. 


ومن منافع الحج العظيمة مغفرة الذنوب:
كما جاء ذلك في النصوص الشرعية يقول - عليه الصلاة والسلام -: " من حج فلم يرفث ولم يفسق غفر له ما تقدم من ذنبه " رواه الترمذي، وفي لفظ: " رجع كما ولدته أمه " رواه البخاري ومسلم. فيا لله ما أجلها من منفعة!ويا لله من أعظمها من فائدة! 


وقد قال ابن المنذر وجماعة من أهل العلم بأن الحج يكفر جميع الذنوب صغيرها وكبيرها لعموم النصوص وهو قول قوي جدا والله أعلم. 
وأخيرا من منافع الحج الكبرى والتي ينشدها كل مسلم دخول الجنة نسأل الله الكريم من فضله يقول - عليه الصلاة والسلام -: " الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة " رواه البخاري، ويقول r: " وليس للحج المبرور ثواب دون الجنة " رواه النسائي. 
أيها المسلمون: الدروس كثيرة، والفوائد جليلة، والعبر متنوعة، وفي شعائر الإسلام كنوز لا تحصى، ومآثر لا تنسى، فراجعوا أنفسكم وتمسكوا بدينكم، واصطلحوا مع ربكم، قبل ألا يكون دينار ولا درهم، ولا مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. 
هذا وصلوا وسلموا رحمكم الله على النبي المصطفى والهادي المجتبى

______________
[1] انظر تفسير ابن سعدي (1/157).
[2] انظر صحيح الجامع (2700) من حديث معاذ بن أنس - رضي الله عنه -. وقد حسنه. 
[3] انظر مجلة الجندي المسلم العدد94 ص16 مقال للشيح عبدالعزيز العويد. 

الشيخ محمد بن عبد الله الهبدان



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








9988776655
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دروس من الحج الشيخ محمد بن عبد الله الهبدان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: