منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الرأسمالية المصرية .. ما كان والمتوقع! أ.د هدى جمال عبد الناصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2011
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: الرأسمالية المصرية .. ما كان والمتوقع! أ.د هدى جمال عبد الناصر   الأربعاء 22 أكتوبر - 20:08

الرأسمالية المصرية .. ما كان والمتوقع! أ.د هدى جمال عبد الناصر
منقول
ما أشبه اليوم بالبارحة! أقصد تقييم نظام الثورة للرأسمالية المصرية على أنها رأسمالية وطنية، وأن المستغلة منها محدودة الأثر والتأثير!
لقد قامت ثورة 23 يوليو 1952 وأهم مبادئها بعد القضاء على الاستعمار؛ هى القضاء على الاقطاع والاحتكار وسيطرة رأس المال على الحكم. إلا أن أعضاء مجلس قيادة الثورة – وكانوا جميعا من الجيش – تصوروا أنه بعد إبعاد الملك الذى تلاعب بالوزارات، يمكن تسليم الحكم لحزب الأغلبية.. أى الوفد!
وفعلا تم تعيين على ماهر رئيسا للوزراء بعد يوم من الثورة – 24 يوليو 1952 – ووقع الملك قبل رحيله على قرار بهذا. وبدأت بعد ذلك المفاوضات بين سياسى العهد البائد وبين مجلس قيادة الثورة حول قانون تحديد الملكية الزراعية، الذى كان يهدف الى القضاء على الاقطاع مع مرور الزمن؛ فتلك علاقات ظالمة لا يقضى عليها مجرد قانون!
ماذا كانت النتيجة؟ أن وصلت المباحثات الى طريق مسدود، ورفض رؤساء الأحزاب جميعا الاصلاح الزراعى. فما كان من مجلس الثورة إلا أن يعزل على ماهر ويعين محمد نجيب رئيسا للوزراء فى 8 سبتمبر 1952، ثم وقع أعضاء مجلس قيادة الثورة فى اليوم التالى – 9 سبتمبر الذى أصبح فيما بعد عيدا للفلاح – قانون تحديد الملكية.. مائة فدان للفرد، وثلاثمائة فدان للأسرة. وقد حدث هذا الزلزال الاجتماعى فقط بعد أقل من سبعة أسابيع من قيام الثورة وخروج الملك فاروق من مصر.
وكان أعضاء مجلس قيادة الثورة فى ذلك الوقت يقومون بجولات فى الأقاليم يشرحون سياستهم لمختلف طوائف الشعب؛ محاولين جذبهم الى الثورة فى معاركها الداخلية والخارجية، وخاصة مفاوضات الجلاء، التى بدأت بطريقة غير رسمية فى أواخر 1952.
وفى أثناء هذه الجولات، من كان يستقبل أعضاء مجلس قيادة الثورة فى بيوتهم؟ إنهم مالكى الأرض والاقطاعيين السابقين، مستكينين ومظهرين على غير الحقيقة تأييدهم للثورة!
وقد بدأ مجلس قيادة الثورة على الفور برنامجا قوميا للتنمية؛ وأنشئ مجلس الانتاج ومجلس الخدمات، وكان على الرأسمالية المصرية – التى افترض ضباط الثورة أنها وطنية – أن تشارك فى هذا البرنامج الاقتصادى الثورى، ولكنها على العكس أحجمت عن ذلك، وظهرت المصالح الرأسمالية الأنانية على حقيقتها. واستمر هذا الصراع بين النظام والرأسمالية من 1953 – 1960، بعد البدء فى بناء السد العالى، ووضع خطة اقتصادية طموحة تهدف الى مضاعفة الدخل القومى فى عشر سنوات.
وهنا حدث الصدام الحتمى، ووقّع جمال عبد الناصر قوانين يوليو الاشتراكية التى تحد من سيطرة الرأسمالية وتوفر للدولة رأس المال الذى تحتاجه خطة التنمية.
وكانت هذه ضربة موجعة بعد تآمر ومناورات على الثورة من جانب الرأسمالية المستغلة، التى كانت أيضا تتصل بأعداء النظام بهدف إسقاطه!
ولكن هل استكانت الرأسمالية المصرية؟! بالطبع لا.. فلقد استغلت مؤامرة انفصال سوريا عن مصر فى 28 سبتمبر 1961، واعتقدت أن النظام قد انتهى! وبدأ يتجدد نشاطها مرة أخرى من أجل إسقاطه.
وهنا أعلن جمال عبد الناصر بدء ثورة جديدة؛ سياسية واقتصادية واجتماعية، وإنشاء تنظيم سياسى جديد؛ هو الاتحاد الاشتراكى العربى، وكان يجمع ما بين الطليعة التى تقود – الطليعة الاشتراكية – وبين التنظيم الشعبى الذى يصل الى كل المصريين بطبقاتهم وفئاتهم المختلفة.
وأول مرة يعلن جمال عبد الناصر.. "الحرية كل الحرية للشعب، ولا حرية لأعداء الشعب".
وحدد.. من هو الشعب؟ العمال والفلاحين والمثقفين والجنود والرأسمالية الوطنية. أى أنه دعا للمشاركة الوطنية جانبا من الرأسمالية المصرية، افترض فيه الحفاظ على مصلحة الوطن. وكان أكثر وضوحا عندما قال: إن الرأسمالية لا تقتصر فقط على كبار الرأسماليين بل تضم قطاعا عريضا من صغار الرأسماليين والحرفيين؛ ينبغى ضمهم الى العمل الوطنى.
وفى المقابل، حدد جمال عبد الناصر أعداء الشعب؛ وهم بقايا الاقطاع والرأسماليين المستغلين الفاسدين.
ولكن هؤلاء لم ييأسوا! وانتهزوا فرصة عدوان 5 يونيو 1967 وهزيمة الجيش المصرى، وتكتلوا مرة أخرى لإسقاط النظام. ولكن تماسك الشعب فى مواجهة هذه المحنة القاسية، والدور الهام الذى لعبه الاتحاد الاشتراكى وتنظيمه الطليعى فى تعبئة الشعب خلال حرب الاستنزاف، التى دامت لأكثر من ثلاث سنوات ونصف؛ كل هذا صان الجبهة الوطنية، ووقف أمام المؤامرات الداخلية والخارجية.
ولم تيأس الرأسمالية المستغلة المصرية، فاندفعت بعد وصول الرئيس السادات الى الحكم، وبدأت تتبوأ مراكزها القديمة، فأحاطته من كل جانب، وازدهر فى عهده أسوأ أنواع سوء توزيع الثروة والفساد واستغلال النفوذ، وظهرت نماذج رأسمالية مكروهة خالفت القانون وتحايلت لجمع ثرواتها.
واستمر نفس النهج فى عهد مبارك، وضج الشعب من التفاوت فى الدخول، والفقر الذى ناله نتيجة تركيز الثروات فى أيد محدودة العدد، استغلت الفساد لتحقيق ثروات خيالية على حساب الشعب!
والآن.. وبعد ثورة 30 يونيو ووصول الرئيس السيسى الى السلطة بناء على ضغط الشعب، هل ستتكرر المأساة؟!
لا.. بل لابد من أن نعى الدروس المستفادة من تاريخنا المعاصر ومن تاريخ الدول التى سبقتنا فى الثورة. ولا أعنى بذلك أن نطبق الحلول الماضية أو نقتبس حلولا من الدول الأخرى، بل لابد من أن تنبع خطواتنا المستقبلة من حاضرنا، ولا نغفل فى نفس الوقت الأمثلة القاسية من تاريخنا.
واقترح البدء بالطريق السلمى؛ وذلك بأن تشكل لجنة من الاقتصاديين والقانونيين، تحدد المبلغ الذى تحتاجه الدولة من أجل الاستثمار فى الخطة الاقتصادية. وأن تقوم بفرض إجراءات قانونية على أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة؛ لتوفير هذا المبلغ.
هنا ستعلو الأصوات عن إحجام رأس المال عن الاستثمار إذا تم اتخاذ هذه الإجراءات! وأين هو رأس المال هذا؟! إن ثورة 23 يوليو انتظرت أكثر من سبع سنوات لكى يبادر الرأسماليون المصريون بالمشاركة فى الاستثمارات التى حددتها الخطة.. بلا مجيب!
لقد أطلق الرئيس السيسى مبادرة "تحيا مصر"، وتقدم بالتنازل عن نصف مرتبه ونصف ثروته من أجل مصر، وحتى يكون قدوة للمواطنين.
ولنبحث سويا من الذى سيحاكى الرئيس السيسى؟ الطبقة الفقيرة لا تجد قوت يومها، وهم أكثر من 41٪ من الشعب المصرى!
والطبقة الوسطى التى تم اكتساحها فى عهد مبارك، هى غير قادرة على التخلى عن أى جزء من دخلها، وهى تطلب الإعانة، فى التعليم والعلاج والسكن.. الخ.
تبقى الطبقة الرأسمالية، وهى التى تملك المليارات من ثروة مصر، إنها لن تشارك إلا بالفتات لذر الرماد فى العيون!
وهكذا سيتأخر برنامج مصر الاقتصادى، وسيضطر النظام الى الاعتماد على القروض الدولية، وهى سلاح بحدين!
إن الصدام مع الرأسمالية المستغلة سيحدث لا محالة، والدولة أقوى؛ فممتلكاتهم رهينة فى يد الشعب، إذا لم يقوموا بدورهم الفعال فى الاستثمار الوطنى، فلا مناصة من اتخاذ الإجراءات العنيفة.. وأذكرهم بالماضى القريب!



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرأسمالية المصرية .. ما كان والمتوقع! أ.د هدى جمال عبد الناصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: