منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 جمال عبد الناصر طالبا بقلم د. هدى جمال عبد الناصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: جمال عبد الناصر طالبا بقلم د. هدى جمال عبد الناصر   الأربعاء 22 أكتوبر - 20:32

جمال عبد الناصر طالبا بقلم د. هدى جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر.. ذلك الرجل الذى حرر مصر من الطغيان ومن الاحتلال، والذى قاد العرب وأشعل القومية العربية، وهز عروش وأنظمة حكم، والذى بهر العالم عندما أمم قناة السويس وقاوم عدوانا ثلاثيا غاشما.. من هو؟ وما هى خلفيته الاجتماعية والثقافية؟ ما هى مبادئه التى ثبت عليها حتى النهاية؟ ما هى جذور سياساته التى خاض بها المعركة تلو الأخرى؟
ولد ناصر فى ١٥ يناير ١٩١٨، فى حى باكوس الشعبى بالإسكندرية، فى عائلة فقيرة. وكان الابن الأكبر لعبد الناصر حسين، الذى ولد فى عام ١٨٨٨ فى قرية بنى مر فى صعيد مصر فى أسرة من الفلاحين، ولكنه حصل على قدر من التعليم سمح له بأن يلتحق بوظيفة فى مصلحة البريد بالإسكندرية، وكان مرتبه يكفى بصعوبة لسداد ضرورات الحياة.
وفى المرحلة الابتدائية التحق جمال عبد الناصر بروضة الأطفال بالإسكندرية، ثم التحق بالمدرسة الابتدائية
بالخطاطبه بالدلتا فى عامى ١٩٢٣، ١٩٢٤. وفى عام ١٩٢٥ دخل جمال مدرسة النحاسين الابتدائية بالجمالية بالقاهرة، وأقام عند عمه خليل حسين فى هذا الحى الشعبى لمدة ثلاث سنوات. وكان جمال يسافر لزيارة أسرته بالخطاطبه فى العطلات المدرسية، وحين وصل فى الاجازة الصيفية فى العام التالى – ١٩٢٦ – علم أن والدته قد توفيت قبل ذلك بأسابيع، ولم يجد أحد الشجاعة لإبلاغه بموتها، ولكنه اكتشف ذلك بنفسه بطريقة هزت كيانه - كما ذكر لـ " دافيد مورجان " مندوب صحيفة الصنداى تايمز - ثم أضاف: " لقد كان فقد أمى فى حد ذاته أمراً محزناً للغاية، أما فقدها بهذه الطريقة فقد كان صدمة تركت فى شعوراً لا يمحوه الزمن.
وقد جعلتنى آلامى وأحزانى الخاصة فى تلك الفترة أجد مضضاً بالغاً فى انزال الآلام والأحزان بالغير فى مستقبل السنين".
وبعد أن أتم جمال السنة الثالثة فى مدرسة النحاسين بالقاهرة، أرسله والده فى صيف ١٩٢٨ عند جده لوالدته فقضى السنة الرابعة الابتدائية فى مدرسة العطارين بالإسكندرية.

ثائرا فى المرحلة الثانوية:
التحق ناصر فى عام ١٩٢٩ بالقسم الداخلى فى مدرسة حلوان الثانوية وقضى بها عاماً واحداً، ثم نقل فى العام التالى – ١٩٣٠ – الى مدرسة رأس التين الثانوية بالإسكندرية بعد أن انتقل والده الى العمل بمصلحة البوسطة هناك.
وفى تلك المدرسة تكون وجدان ناصر القومى؛ ففى عام ١٩٣٠ استصدرت وزارة اسماعيل صدقى مرسوماً ملكياً بإلغاء دستور ١٩٢٣؛ فثارت مظاهرات الطلبة تهتف بسقوط الاستعمار وبعودة الدستور.
ويحكى جمال عبد الناصر عن أول مظاهرة اشترك فيها : " كنت أعبر ميدان المنشية فى الإسكندرية حين وجدت اشتباكاً بين مظاهرة لبعض التلاميذ وبين قوات من البوليس، ولم أتردد فى تقرير موقفى؛ فلقد انضممت على الفور الى المتظاهرين، دون أن أعرف أى شئ عن السبب الذى كانوا يتظاهرون من أجله، ولقد شعرت أننى فى غير حاجة الى سؤال؛ لقد رأيت أفراداً من الجماهير فى صدام مع السلطة، واتخذت موقفى دون تردد فى الجانب المعادى للسلطة.
ومرت لحظات سيطرت فيها المظاهرة على الموقف، لكن سرعان ما جاءت الى المكان الإمدادات؛ حمولة لوريين من رجال البوليس لتعزيز القوة، وهجمت علينا جماعتهم، وإنى لأذكر أنى – فى محاولة يائسة – ألقيت حجراً، لكنهم أدركونا فى لمح البصر، وحاولت أن أهرب، لكنى حين التفت هوت على رأسى عصا من عصى البوليس، تلتها ضربة ثانية حين سقطت، ثم شحنت الى الحجز والدم يسيل من رأسى مع عدد من الطلبة الذين لم يستطيعوا الافلات بالسرعة الكافية.
ولما كنت فى قسم البوليس، وأخذوا يعالجون جراح رأسى؛ سألت عن سبب المظاهرة، فعرفت أنها مظاهرة نظمتها جماعة "مصر الفتاة" فى ذلك الوقت؛ للاحتجاج على سياسة الحكومة.
وقد دخلت السجن تلميذاً متحمساً، وخرجت منه مشحوناً بطاقة من الغضب ".
ويعود ناصر الى هذه الفترة من حياته فى خطاب له بميدان المنشية بالإسكندرية فى ٢٦/١٠/١٩٥٤ ليصف أحاسيسه فى تلك المظاهرة وما تركته من آثار فى نفسه : " حينما بدأت فى الكلام اليوم فى ميدان المنشية سرح بى الخاطر الى الماضى البعيد ... وتذكرت كفاح الإسكندرية وأنا شاب صغير، وتذكرت فى هذا الوقت وأنا اشترك مع أبناء الإسكندرية، وأنا أهتف لأول مرة فى حياتى باسم الحرية وباسم الكرامة، وباسم مصر... أطلقت علينا طلقات الاستعمار وأعوان الاستعمار؛ فمات من مات وجرح من جرح.

ولكن خرج من بين هؤلاء الناس شاب صغير شعر بالحرية وأحس بطعم الحرية، وآلى على نفسه أن يجاهد وأن يكافح وأن يقاتل فى سبيل الحرية التى كان يهتف بها ولا يعلم معناها؛ لأنه كان يشعر بها فى نفسه، وكان يشعر بها فى روحه وكان يشعر بها فى دمه ". لقد كانت تلك الفترة بالإسكندرية مرحلة تحول فى حياة الطالب جمال من متظاهر الى ثائر تأثر بحالة الغليان التى كانت تعانى منها مصر؛ بسبب تحكم الاستعمار وإلغاء الدستور.
وقد ضاق المسئولون بالمدرسة بنشاطه ونبهوا والده فأرسله الى القاهرة. وقد التحق ناصر فى عام ١٩٣٣ بمدرسة النهضة الثانوية بحى الظاهر بالقاهرة، واستمر فى نشاطه السياسى فأصبح رئيس اتحاد مدارس النهضة الثانوية.
وفى تلك الفترة ظهر شغفه بالقراءة فى التاريخ والموضوعات الوطنية؛ فقرأ عن الثورة الفرنسية وعن روسو وفولتير، وكتب مقالا بعنوان " فولتير رجل الحرية " ، نشرها بمجلة المدرسة. كما قرأ عن نابليون والاسكندر ويوليوس قيصر، وغاندى، وقرأ رواية البؤساء لـ فيكتور هيوجو وقصة مدينتين لـ شارلز ديكنز وغيرها.
كذلك اهتم ناصر بالانتاج الأدبى العربى؛ فكان معجباً بأشعار أحمد شوقى وحافظ ابراهيم، وقرأ عن سيرة النبى محمد وعن أبطال الاسلام، وكذلك عن مصطفى كامل، كما قرأ مسرحيات وروايات توفيق الحكيم؛ خصوصاً رواية عودة الروح التى تتحدث عن ضرورة ظهور زعيم للمصريين يستطيع توحيد صفوفهم، ودفعهم نحو النضال فى سبيل الحرية والبعث الوطنى .

وفى ١٩٣٥ فى حفل مدرسة النهضة الثانوية لعب الطالب جمال عبد الناصر دور يوليوس قيصر؛ بطل تحرير الجماهير فى مسرحية شكسبير، فى حضور وزير المعارف فى ذلك الوقت. كما وأنه بدأ فى كتابة قصة "فى سبيل الحرية" عن معركة رشيد عام 1807، لكنه لم يستكملها.

وقد شهد عام ١٩٣٥ نشاطاً كبيراً للحركة الوطنية المصرية التى قام فيها الطلبة بالدور الأساسى؛ مطالبين بعودة الدستور والاستقلال. ويكشف خطاب من ناصر الى صديقه على فى ٤ سبتمبر ١٩٣٥ مكنون نفسه فى هذه الفترة، فيقول : " لقد انتقلنا من نور الأمل الى ظلمة اليأس، ونفضنا بشائر الحياة واستقبلنا غبار الموت؛ فأين من يقلب كل ذلك رأساً على عقب، ويعيد مصر الى سيرتها الأولى يوم أن كانت مالكة العالم؟! أين من يخلق خلفاً جديداً لكى يصبح المصرى الخافت الصوت، الضعيف الأمل، الذى يطرق برأسه ساكناً صابراً على اهتضام حقه، ساهياً عن التلاعب بوطنه، يقظاً عالى الصوت عظيم الرجاء، رافعاً رأسه يجاهد بشجاعة وجرأه فى طلب الاستقلال والحرية؟ ... قال مصطفى كامل (لو نقل قلبى من اليسار الى اليمين أو تحرك الأهرام من مكانه المكين أو تغير مجرى النيل؛ فلن أتغير عن المبدأ ) ... كل ذلك مقدمة طويلة لعمل أطول وأعظم؛ فقد تكلمنا مرات عده فى عمل يوقظ الأمة من غفوتها، ويضرب على الأوتار الحساسة من القلوب، ويستثير ما كمن فى الصدور، ولكن كل ذلك لم يدخل فى حيز العمل الى الآن".
وبعد ذلك بشهرين، وفور صدور تصريح " صمويل هور" - وزير الخارجية البريطانية - فى ٩ نوفمبر١٩٣٥، معلناً رفض بريطانيا لعودة الحياة الدستورية فى مصر؛ اندلعت مظاهرات الطلبة والعمال فى البلاد، وقاد ناصر فى ١٣ نوفمبر مظاهرة من تلاميذ المدارس الثانوية واجهتها قوة من البوليس الانجليزى؛ فأصيب جمال بجرح فى جبينه سببته رصاصة مزقت الجلد ولكنها لم تنفذ الى الرأس، وأسرع به زملاؤه الى دار جريدة الجهاد التى تصادف وقوع الحادث بجوارها، ونشر اسمه فى العدد الذى صدر صباح اليوم التالى بين أسماء الجرحى.
وعن آثار أحداث تلك الفترة فى نفسية جمال عبد الناصر، قال فى كلمة له فى جامعة القاهرة فى ١٥ نوفمبر ١٩٥٢ : " وقد تركت اصابتى أثراً عزيزاً، لا يزال يعلو وجهى فيذكرنى كل يوم بالواجب الوطنى الملقى على كاهلى كفرد من أبناء هذا الوطن العزيز. وفى هذا اليوم وقع صريع الظلم والاحتلال المرحوم عبد المجيد مرسى؛ فأنسانى ما أنا مصاب به، ورسخ فى نفسى أن على واجباً أفنى فى سبيله أو أكون أحد العاملين فى تحقيقه حتى يتحقق، وهذا الواجب هو تحرير الوطن من الاستعمار، وتحقيق سيادة الشعب. وتوالى بعد ذلك سقوط الشهداء صرعى؛ فازداد ايمانى بالعمل على تحقيق حرية مصر ".
وتحت الضغط الشعبى؛ وخاصة من جانب الطلبة والعمال صدر مرسوم ملكى فى ١٢ ديسمبر ١٩٣٥ بعودة دستور ١٩٢٣.
وقد انضم ناصر فى هذا الوقت الى وفود الطلبة التى كانت تسعى الى بيوت الزعماء تطلب منهم أن يتحدوا من أجل مصر، وقد تألفت " الجبهة الوطنية " سنة ١٩٣٦ بالفعل على أثر هذه الجهود.
وقد كتب ناصر فى فترة الفوران هذه خطاباً الى صديقه على فى 3 سبتمبر ١٩٣٥، قال فيه: "يقول الله تعالى : وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، فأين تلك القوة التى نستعد بها لهم؟! إن الموقف اليوم دقيق ومصر فى موقف أدق ... ".
ووصف ناصر شعوره فى كتاب "فلسفة الثورة" فقال: "وفى تلك الأيام قدت مظاهرة فى مدرسة النهضة، وصرخت من أعماقى بطلب الاستقلال التام، وصرخ ورائى كثيرون، ولكن صراخنا ضاع هباء وبددته الرياح أصداء واهية لا تحرك الجبال ولا تحطم الصخور ".
إلا أن اتحاد الزعماء السياسيين على كلمة واحدة كان فجيعة لإيمان ناصر، فإن الكلمة الواحدة التى اجتمعوا عليها كانت معاهدة ١٩٣٦ التى قننت الاحتلال؛ فنصت على أن تبقى فى مصر قواعد عسكرية لحماية وادى النيل وقناة السويس من أى اعتداء، وفى حال وقوع حرب تكون الأراضى المصرية بموانيها ومطاراتها وطرق مواصلاتها تحت تصرف بريطانيا، كما نصت المعاهدة على بقاء الحكم الثنائى فى السودان" (2).
وكان من نتيجة النشاط السياسى المكثف لناصر فى هذه الفترة الذى رصدته تقارير البوليس، أن قررت مدرسة النهضة فصله؛ بتهمة تحريضه الطلبة على الثورة، إلا أن زملائه ثاروا وأعلنوا الاضراب العام، وهددوا بحرق المدرسة؛ فتراجع ناظر المدرسة الانجليزى فى قراره.
ومنذ المظاهرة الأولى التى اشترك فيها ناصر بالإسكندرية شغلت السياسة كل وقته، وقد حكى لى أنه تجول بين التيارات السياسية التى كانت موجودة فى هذا الوقت؛ فانضم الى "مصر الفتاة" لمدة عامين، ثم انصرف عنها بعد أن اكتشف أنها لا تحقق شيئاً، كما كانت له اتصالات متعددة " بالإخوان المسلمين " إلا أنه قد عزف عن الانضمام لأى من الجماعات أو الأحزاب القائمة؛ لأنه لم يقتنع بجدوى أياً منها، فلم يكن هناك حزب مثالى يضم جميع العناصر لتحقيق الأهداف الوطنية.
كذلك فإنه وهو طالب فى المرحلة الثانوية بدأ الوعى العربى يتسلل الى تفكيره، فكان يخرج مع زملائه كل عام فى الثانى من شهر نوفمبر؛ احتجاجاً على وعد " بلفور" الذى منحت به بريطانيا لليهود وطناً فى فلسطين، على حساب أصحابه الشرعيين.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جمال عبد الناصر طالبا بقلم د. هدى جمال عبد الناصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: