منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 جمال عبد الناصر.. الأيام الحرجة عدوان 1967 ومعضلة الاصلاح الاقتصادى بقلم د. هدى جمال عبد الناصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2010
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: جمال عبد الناصر.. الأيام الحرجة عدوان 1967 ومعضلة الاصلاح الاقتصادى بقلم د. هدى جمال عبد الناصر   الأربعاء 22 أكتوبر - 20:39

جمال عبد الناصر.. الأيام الحرجة عدوان 1967 ومعضلة الاصلاح الاقتصادى بقلم د. هدى جمال عبد الناصر
جمال عبد الناصر.. الأيام الحرجة
عدوان 1967 ومعضلة الاصلاح الاقتصادى
بقلم د. هدى جمال عبد الناصر

كان الاصلاح الاقتصادى فى مقدمة الأولويات بعد عدوان 1967، فزيادة الانتاج كانت هدفا واضحا لعدة أسباب، أولها.. توفير الأموال اللازمة لإعادة تسليح القوات المسلحة، وثانيا.. تخفيف الأعباء الاقتصادية على المواطنين فى هذه الظروف الصعبة، حيث كان من المنتظر أن يستغرق إعادة بناء الجيش، استعدادا للعبور للضفة الشرقية لقناة السويس، حوالى الثلاث سنوات.
إن عملية الاصلاح الاقتصادى فى حد ذاتها ليست بالعملية السهلة، وخاصة فى دولة يزداد تعداد سكانها مليونا كل عام! فما بالنا أن تتخذ إجراءات الاصلاح والبلد فى حالة حرب!
ولقد كان العجز فى الميزانية النقدية من أصعب معوقات الاصلاح الاقتصادى، وكان رأى الرئيس أن العملية ليست ظرفا طارئا، ولا ظرف حرب، ولا ميزانية حرب؛ العجز فى الميزانية النقدية موجود من قبل العدوان، وإن زاد 58 مليون جنيه. وهذا الكلام الذى يقال اليوم سمعته قبل ذلك، وفى رأيى أن الناحية النقدية باب مسدود، ( اجتماع اللجنة التنفيذية العليا، فى 10 يناير 1968، موقع www.nasser.org).

الدروس المستفادة من الماضى:
لقد كان هناك عجز مستمر فى الميزانية النقدية؛ إذن الموضوع ليس بسبب تواجد اليهود فى سيناء، إنه نتيجة اليهود الذين فى مصر وليس يهود إسرائيل! إنه نتيجة أخطاء منا.. ذلك هو أساس الموضوع. وقد حدث تراكم إلى أن وصل إلى الحالة التى نحن عليها اليوم، التى تقولون إنها Dead lock ولا فائدة بالنسبة لها!
ما الذى وصلنا إلى هذه الحالة؟ بصرف النظر عن متطلبات القوات المسلحة. إننا يجب أن نعرف الدروس المستفادة مما فات، حتى نعتمد على ما هو قادم فى سنة 1970 - 1975.
فى سنة 1956 كانت أوضاعنا جيدة، وجمدت لنا أموال فى لندن، وبدأنا الخطة 56، 59، وقلنا مضاعفة الدخل فى 10 سنوات. ونحن فى هذا أعطينا أمل، لماذا؟ لأن الدول المتقدمة تنميتها فى المتوسط 5٪، فإذا لم ننمى بأكثر من 5٪، معنى هذا أن الفجوة بيننا وبين الدول المتقدمة تتسع باستمرار. وذلك هو السبب فى رفع شعار مضاعفة الدخل فى 10 سنوات؛ لأن معناه أن التنمية ستزيد 7.5٪، أى سنقترب بنسبة 2.5٪ من الدول المتقدمة، ولا تزداد الفجوة بيننا وبينها.
وإن من مشاكل تمويل الخطة الأولى الالتزام بمبلغ 60 مليون جنيه سنويا، ابتداء من 1963، لتمويل زيادة مصروفات القوات المصرية فى اليمن، وهذا موضوع خارج عن ايدنا.
لماذا وصلنا الى هذه الحالة، ولم نحقق أهدافنا الاقتصادية كاملة؟ هذا هو الموضوع الذى يجب أن نتكلم فيه قبل أن نناقش الخطة القادمة. ما الذى أخطأنا فيه فيما يتعلق بالعجز فى الميزانية النقدية من سنة 1960 إلى سنة 1967؟
وفى الجلسة التالية للجنة التنفيذية العليا، بتاريخ 21 يناير 1968، طلب الرئيس من الحاضرين نقد كل الأجهزة الاقتصادية، وتقييم الخطة الاقتصادية منذ 1959، حتى يمكن المضى فى تحقيق الإصلاح.

ضرورة تغيير النظام على مستوى صنع القرار الاقتصادى:
واستطرد الرئيس قائلا: إنه يجب التركيز على نظام العمل – الـ system – ولا أقصد به فى وحدة الإنتاج، وإنما أقصد بنظام العمل.. عملنا نحن؛ فلو كان صح، كنا فى الوقت المناسب اتخذنا القرار المناسب! ولكن هناك عوامل كثيرة أثرت على الوضع الاقتصادى يجب دراستها جيدا وبالتفصيل، حتى يمكن تفاديها فى المستقبل، وحتى أغير نظام العمل بحيث أن كل شئ يكون "ممسوك".
إن الدكتور عزيز صدقى يطالب بالحرية، ولكننى أرى أننا أخذنا حرية كبيرة جدا وصلتنا إلى ما نحن فيه! ولم يقل أحد إننا وصلنا لنقطة الخطر! وبعد ستة شهور من تولى زكريا محى الدين الوزارة، قال لى: "نحن لسنا ماشيين على قدنا! ويجب أن نتخذ إجراءات". ونفس الشئ حدث من جانب صدقى سليمان.
لكن الأمور لم تؤخذ أيضا بحسم، وهذا أيضا يرجع إلى نظام العمل! نحن لم نجتمع فى جلسة بهذا الشكل من قبل، وتكلمنا فى هذه الأمور على أن العملية تتم كلها فى الوزارات، وعلى أساس أن الوزارة عندما تجد مشاكل ترفعها. إننى ليس لى مستشارين اقتصاديين غيركم، وكان ممكن أعمل لنفسى مكتب مستشارين اقتصاديين، وأعين ناس يعملون رقابة check، ويحدد كيف نربط الأمور ونعرف الصورة يوما بيوم، والذى يفلت نوقفه!







عبء ميزان المدفوعات:
إن ميزان المدفوعات رابط لى حجر فى رقبتى! طبعا كنت منتظر صورة أسوأ مما نحن فيه نتيجة العدوان، وكنا نقول: لو حصلنا على 50 - 60 مليون جنيه من العرب! وقد طلبنا من الكويت 25 مليون جنيه قرضا ورفضت، وكان واضح إن حالتنا لا يمكن أن تسير، ثم جاء موضوع مؤتمر القمة فى الخرطوم ونفعنا الحقيقة.
ولكن المشكلة ليست فى العدوان، إنها من قبل العدوان. إننا اليوم نأخذ من العرب أكثر من 100 مليون جنيه، ونحن نريد أن نصلح.. نزيد الإنتاج، ونزيد الصادرات، وننظم أسلوب العمل، فلا نتكلم بدون قرارات، ونراقب ونمشى أمورنا. كما أننى لا أريد أن أعمل يوما بيوم، لأن العملية هكذا لا أستطيع أن أتابعها ، وأُصبح مسئولا عن أشياء أنا غير مسئول عنها!
نحن نريد أن نعمل نظام عمل system عادى بحيث الدنيا تمشى؛ مثلا من يملك مصنعا خاصا وعنده أموالا سائلة، ألا يقدر أن يسحبها ويشتغل بها.. والا لأ؟! والمصنع العام والشركة العامة التى لديها أموالا سائلة، هل تقدر تشتغل أم لا تقدر؟! لقد " لبشناها " وربطناها بالحبال! هل نريد رقابة قبل الصرف أم بعد الصرف؟ أنا ميال إلى رقابة قبل الصرف، حتى نتفادى العمليات التى وصلنا إليها!
نرجع للنقطة الأساسية.. يجب أن " نلم " نفسنا ونمشى على قدنا. إننا لكى نكون مطمئنين لمستقبلنا، ولا أكون قلقا كل ليلة؛ إننى لا أريد أن أقترض! أو يكون عندى نقص فى أكل الناس.

مشاكل فرض المزيد من الإجراءات الاقتصادية:
وإذا كنا نريد أن نتصرف فى حدود مواردنا؛ إذن سنأخذ إجراءات، وهنا الحقيقة المشكلة كبيرة! ما هى الإجراءات التى سنتخذها؟ علما بأن الإجراءات السابقة مست الموظفين، بسبب رفع الضرائب، كما أننا رفعنا الأسعار ثلاث مرات!
إن الموقف السياسى مهم، البلد فى حالة نفسية تعبانه جدا، ونحن أيضا فى حالة نفسية تعبانه.. يعنى أنا السبعة أشهر الذين مروا على.. الواحد كان يتمنى ألا يعيشهم.. والله! لأن قطعا الناس حاسة بهذا، والواحد حتى لما يجلس مع أولاده بيحس فيهم تمزق.. وكذا! ثم أننا فرضنا وقبلوا.. وفرضنا وقبلوا، هل بعد ذلك نقدر نقنعهم بماذا أيضا؟!
توجد أيضا مشاكل عمال، ومشاكل خفض أجور.. مثلا شبرا الخيمة - وقد طلبت من الدكتور عزيز صدقى أن يتفقدها – إن بها مشاكل لا حد لها، وفيه تيارات سياسية أيضا. ما الذى سنفعله؟ مستعدين أن نتحمل سخط الناس لنسبة معينة.. أى نزود السخط، ولكن إعطنى أمل قصاد ذلك!
اليوم نريد أن نخفض مصاريف الحكومة، لننظر مثلا للمبانى التى أنشئت.. كل واحد بنى لنفسه هرم! ومحافظات، ومساكن للمحافظين، ومبانى مدينة نصر، وديوان المحاسبات والمطبعة.. الخ، عمليات كبيرة جدا. واليوم لا نستطيع أن نأخذ إجراءات بالنسبة للزيت والسكر والضرائب.
وبالنسبة لزيادة الإنتاج وزيادة الصادرات.. قولوا لنا كيف سينفذ؟ ولا تقولوا لنا أهداف، وبعد هذه الجلسات سأعمل نظام عمل system، ورقابة وحساب، لا ينفع إلا هذا! لا يمكن أن نعطى ناس السلطة المطلقة، بل نعمل لجنة ولو فى الاتحاد الاشتراكى، توافق أولا، ثم تراقب وتؤاخذ، مثل ما يحدث فى البلاد الأخرى.
إننا حينما ناقشنا خطة سنة 1970، ما هو النظام الذى سنسير عليه؟ وكيف نضمن أن نمشى صح؟ ( جلسة اللجنة التنفيذية العليا، فى 23/1/68، موقع ww.nasser.org).
لقد قلنا بداية إننا ماشيين نظام اشتراكى، وقلت إنه لا فرق بين الإدارة الرأسمالية والإدارة الاشتراكية، لكن نحن فى عملياتنا عقّدنا أمورا وسهلنا أخرى.
أهمية وضع نظام والإلتزام به.. أنا راجل ليس اقتصادى، ولا مطلوب منى أن أكون اقتصادى وعسكرى ومهندس وخطيب سياسى، وباشتغل بالعمل السرى underground.. لا يمكن! ولا أعرف رُتب القطن، ولا حافظ أرقام القوانين!
على سبيل المثال فى النظام الحالى كان أى واحد يستطيع أن يعمل أى قرض، ولم تكن إدارة الاقتصاد ولا التخطيط لديها بيانات عن القروض!
إن هدفى من هذا الاجتماع، ألا نكون تحت انطباع أن الصورة سوداء أو بيضاء، حتى نعرف نشتغل، فذلك معناه أننا لسنا ماشيين صح!
إن المطلوب أن نعرف ما هى الحقيقة؟ ففى الوقت الذى يقال فيه إن علينا ديون خارجية، والوضع الذى عليه ميزان المدفوعات، طبعا لما نعرف الحقيقة، نستطيع أن نحلل ونجد حلولا.
هذا بدلا من أن الواحد يكون حزين، وشايف كل شئ أسود، وزكريا كل ما أشوفه يقول: مافيش فايدة! الواحد شايف اليهود على شرق القناة، والحالة الاقتصادية سيئة، والمصانع واقفة، والانتاجية عليها علامات استفهام! يصبح الواحد فى حالة " قرف.. قرف عام"، وهذا آخرته إيه؟!


الحلول المطروحة لأزمة النقد الأجنبى:
إذا كان عنق الزجاجة bottle neck الذى أمامنا فى السنين القادمة هو النقد الأجنبى؛ إذن فإن حل هذه المشكلة سيختلف. فإذا قلت لى أن أدفع 200 مليون كل سنة ديون والتزامات، غير تسهيلات الموردين والتسهيلات المصرفية.. الخ، باقول لا فائدة! والحل الوحيد أن أتفق مع الأمريكان، وأقول لهم: إعطونى معونة! يكون هو الحل الوحيد أمامى! أليس كذلك؟!
وما معنى هذا؟! أن ينتقل الموضوع على السياسة الخارجية.. على العلاقات الدولية، على موقفنا.. ما هو؟ هل سنشتغل عربى والا مصرى، والا مختلط؟!
وقبل ذلك لم يعترض أحد عل العمل العربى، وأيام اليمن.. الكل وافق على دخول اليمن، وغرقنا أنور السادات! حتى كمال الدين حسين الذى قال بعد ذلك: إنه كان معارض! ولكن دخلناها تحت الانطباع أننا سنرسل 1000-2000 عسكرى. لم يطلع صوت ضد عملية اليمن. وقلنا: إننا أخطأنا فى تقديرنا للموقف، أخطأنا فى حساباتنا كلها، لكن لا أحد اعترض!
أقصد من ذلك أننا عندما نتكلم فى الموضوع الاقتصادى، فإنه يجرنا إلى الموضوع السياسى.. فما هى سياستنا؟
إذن إذا كان الوضع بهذا الشكل – التزامات سنوية 200 مليون جنيه – فلا فائدة غير طلب معونة أجنبية؛ حتى نقيل عثرتنا. وقد اتصلت بجونسون، وكتبت له جواب، وكتب لى من عشرة أيام ثم أرسل جوابا آخر، وباعتبر أن ذلك صح، ولكن إلى أى مدى؟ ( الرسائل المتبادلة بين ناصر وجونسون على موقع ww.nasser.org).
لكن لما تكون التزاماتنا السنوية 50 مليون أو حتى 100 مليون جنيه، إذن هذا وضع آخر. إننى لا أدفع للأمريكان، ولا لألمانيا الغربية، ولا للكويت.. يا يقوموا بجدولة الديون، ياإما لا أدفع! ما عدا بريطانيا وفرنسا وايطاليا، تلك هى الدول التى أتعامل معها.
إننا هنا أيضا نحتاج إلى نظام عمل system، لأننا اليوم نحتاج الى قروض من هذه الدول لتمويل القمح وغيره. وأقصد هنا أن الوضع أمامنا يجب أن يتضح، لأن ذلك يبين الى مدى كبير، ما هى السياسة التى نتبعها؟
إننا اليوم " مضروبين "! والثلاث دول التى تقدر أن تعمل علينا ضغط هى.. الكويت والسعودية وليبيا، فنحن نسكت إلى أن نجد حلا لمشكلتنا الحالية، وذلك يؤثر على عملنا السياسى والاجتماعى.
ولقد اتفقت مع الاتحاد السوفيتى على إعادة جدولة أقساط الديون سنة 1968، 69، 70.. إذن فيه حل.
Site for President Gamal Abdel Nasser




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جمال عبد الناصر.. الأيام الحرجة عدوان 1967 ومعضلة الاصلاح الاقتصادى بقلم د. هدى جمال عبد الناصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تركمان الجولان
» الفيلم الكلاسيكى الرائع والنادر - ترويض النمرة 1967 ديفيدى ريب- بطولة اليزابيث تايلور

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: