منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 من خواطر ابن الجوزي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الهادى
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 340
تاريخ التسجيل : 03/01/2011

مُساهمةموضوع: من خواطر ابن الجوزي   الخميس 4 ديسمبر - 21:18


من خواطر ابن الجوزي

الدعوة إلى علو الهمة

يقول الإمام ابن الجوزي:
من علامة كمال العقل علو الهمة‏!‏ والراضي بالدون دنيء‏!‏‏!‏‏. ولم أر في عيوب الناس عيباً كنقص القادرين على التمام.
عظمة الهمة
يقول الإمام ابن الجوزي:
دعوت يوماً فقلت‏:‏ اللهم بلغني آمالي من العلم والعمل وأطل عمري لأبلغ ما أحب من ذلك فعارضني وسواس من إبليس فقال‏:‏ ثم ماذا أليس الموت فما الذي ينفع طول الحياة‏.‏
فقلت له‏:‏ يا أبله‏.‏
لو فهمت ما تحت سؤالي علمت أنه ليس بعبث‏.‏
أليس في كل يوم يزيد علمي ومعرفتي فتكثر ثمار غرسي فأشكر يوم حصادي‏.‏
أفيسرني أنني مت منذ عشرين سنة لا والله لأني ما كنت أعرف الله تعالى عشر معرفتي به اليوم‏.‏
وكل ذلك ثمرة الحياة التي فيها اجتنيت أدلة الوحدانية وارتقيت عن حضيض التقليد إلى يفاع البصيرة واطلعت على علوم زاد بها قدري وتجوهرت بها نفسي‏.‏
ثم زاد غرسي لآخرتي وقويت تجارتي في إنقاذ المباضعين من المتعلمين وقد قال الله لسيد المرسلين‏:‏ ‏[‏ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ‏]‏‏.‏
وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ لا يزيد المؤمن من عمره إلا خيراً‏.‏
وفي حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ إن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله عز وجل الإنابة‏.‏
فيا ليتني قدرت على عمر نوح فإن العلم كثير وكلما حصل منه حاصل رفع ونفع‏.‏


إضاعة الوقت

يقول الإمام ابن الجوزي:

رأيت عموم الخلائق يدفعون الزمان دفعاً عجيباً‏، إن طال الليل فبحديث لا ينفع أو بقراءة كتاب فيه غزاة وسمر، وإن طال النهار فبالنوم‏..وهم في أطراف النهار على دجلة أو في الأسواق‏..فشبهتهم بالمتحدثين في سفينة وهي تجري بهم وما عندهم خبر‏.‏
ورأيت النادرين قد فهموا معنى الوجود فهم في تعبئة الزاد والتأهب للرحيل‏؛ إلا أنهم يتفاوتون وسبب تفاوتهم قلة العلم وكثرته بما ينفق في بلد الإقامة‏.‏
والغافلون منهم يحملون ما اتفق وربما خرجوا لا مع خفير‏، فكم ممن قد قطعت عليه الطريق فبقي مفلساً‏.‏
فالله الله في مواسم العمل‏..والبدار البدار قبل الفوات‏.‏
واستشهدوا العلم واستدلوا الحكمة ونافسوا الزمان وناقشوا النفوس واستظهروا بالزاد‏.‏.فكأن قد حدا الحادي فلم يفهم صوته من وقع مع الندم‏.
ما يطيقه البشر وما لا يطيقونه من التكليف
يقول الإمام ابن الجوزي:
تفكرت يوماً في التكليف فرأيته ينقسم إلى سهل وصعب‏، فأما السهل فهو أعمال الجوارح إلا أن منه ما هو أصعب من بعض فالوضوء والصلاة أسهل من الصوم والصوم ربما كان عند قوم أسهل من الزكاة‏.‏
وأما الصعب فيتفاوت فبعضها أصعب من بعض‏،فمن المستصعب النظر والاستدلال الموصلان إلى معرفة الخالق‏، فهذا صعب عند من غلبت عليه أمور الحس سهل عند أهل العقل‏.‏
ومن المستصعب غلبة الهوى وقهر النفوس وكف أكف الطباع عن التصرف فيما يؤثره وكل هذا يسهل على العاقل النظر في ثوابه ورجاء عاقبته وإن شق عاجلاً‏.‏
وإنما أصعب التكاليف وأعجبها أنه قد ثبتت حكمة الخالق عند العقل ثم نراه يفقر المتشاغل بالعلم المقبل على العبادة حتى يعضه الفقر بناجذيه فيذل للجاهل في طلب القوت‏.‏
ويغني الفاسق مع الجهل حتى تفيض الدنيا عليه‏.‏
ثم تراه ينشيء الأجسام ويحكمها ثم ينقض بناء الشباب في مبدأ أمره وعند استكمال بنائه ثم تراه يؤلم الأطفال حتى يرحمهم كل طبع‏.‏
ثم يقال له‏:‏ إياك أن تشك في أنه أرحم الراحمين‏.‏
ثم يسمع بإرسال موسى إلى فرعون ويقال له‏:‏ أعتقد أن الله تعالى أضل فرعون واعلم أنه ما كان لآدم بد من أكل الشجرة وقد وبخ بقوله‏:‏ ‏"‏ وعَصَى آدَمُ رَبَّهُ ‏"‏‏.‏
وفي مثل هذه الأشياء تحير خلق حتى خرجوا إلى الكفر والتكذيب‏.‏
ولو فتشوا على سر هذه الأشياء لعلموا أن تسليم هذه الأمور تكليف العقل ليذعن وهذا أصل إذا فهم حصل السلامة والتسليم‏.‏

الدنيا ممر والآخرة مقر

يقول الإمام ابن الجوزي:
الدنيا في الجملة معبر،فينبغي للانسان الا ينافس بلذاتها وأن يعبر الأيام بها.
فانه لو تفكر في كيفية الذبائح ووسخ من يباشرها وعمل الكامخ (نوع من الأدم) وغيرها من المأكولات ما طابت له.
ولو تفكر في جولان اللقمة مختلطة بالريق ما قدر اساغتها.
والمرء لا يخلو من حالين :
اما ان يريد التنعم باللذات المباحات
أو يريد دفع الوقت بالضرورات

وأيهما طلب فلا ينبغي له أن يبحث فيما يناله عن باطنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زوزو
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 888
تاريخ التسجيل : 31/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: من خواطر ابن الجوزي   الأحد 7 ديسمبر - 18:58

سلمت يدآك على روعة الطرح
وسلم لنآ ذوقك الراقي على جمال الاختيار ..
لك ولحضورك الجميل كل الشكر والتقدير ..
اسأل البآري لك سعآدة دائمة ..
ودي وتقديري لسموك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من خواطر ابن الجوزي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: