منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الإله عند اليهود،عقيدة اليهود في الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لهيب الزهور
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 11/06/2012

مُساهمةموضوع: الإله عند اليهود،عقيدة اليهود في الله   الإثنين 8 ديسمبر - 19:25

الإله عند اليهود،عقيدة اليهود في الله

اليهود كتابيون موحدون، وهذا الأصل.
ـ كانوا يتجهون إلى التعدد والتجسيم والنفعية، مما أدَّى إلى كثرة الأنبياء فيهم؛ لردهم إلى جادة التوحيد كلما أصابهم انحراف في مفهوم الألوهية.
ـ اتخذوا العجل معبوداً لهم بُعَيْد خروجهم من مصر، ويروي العهد القديم أن موسى قد عمل لهم حية من نحاس، وأن بني إسرائيل قد عبدوها بعد ذلك، كما أن الأفعى مقدس لديهم؛ لأنها تمثل الحكمة والدهاء.
ـ الإله لديهم سموه يهوه، وهو ليس إلهاً معصوماً، بل يخطئ ويثور، ويقع في الندم، وهو يأمر بالسرقة، وهو قاس، متعصب، مدمر لشعبه، إنه إله بني إسرائيل فقط، وهو بهذا عدو للآخرين، ويزعمون أنه يسير أمام جماعة من بني إسرائيل في عمود من سحاب.
- عزرا هو الذي أوجد توراة موسى بعد أن ضاعت، فبسبب ذلك وبسبب إعادته بناء الهيكل سُمِّي عزرا ابن الله، وهو الذي أشار إليه القرآن الكريم .
مظاهر انحراف عقيدتهم:
1- الشرك بالله في العبادة، كاتخاذهم العجل... .
2- نسبتهم الابن إلى الله: وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ [التوبة: 30].
3- جرأتهم على الله تعالى، كقولهم: إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء . [آل عمران: 181] وقولهم: يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ [المائدة: 64].
4- القول على الله بغير علم: وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً [البقرة: 80], وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [البقرة: 111].
5- زعمهم أن الله تعالى تعب من خلق السموات والأرض، فردَّ الله عليهم بقوله: وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوب. [ق: 38] وذلك لكمال قوته وقدرته.
6- زعمهم أن الله ندم على خلق البشر، ومرض حتى عادته الملائكة، وأنه بكى حتى رمد من كثرة البكاء، لما رأى من معاصي البشر.
7- فساد اعتقادهم في وحي الله وكتبه، حيث اعتقدوا أن الله لم ينزل شيئاً وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ ما أنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُون [الأنعام: 91].
8- فساد اعتقادهم في النبوة والأنبياء، ومن ذلك أنهم يرون أن النبوة لا يستحقها إلا من كان منهم، ويرشحونه للنبوة، لذلك إذا جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقاً كذبوا وفريقاً يقتلون.ومن مظاهر انحراف عقيدتهم في النبوة والأنبياء أنهم نسبوا للأنبياء والمرسلين أعمالاً قبيحة فمن ذلك قولهم كما جاء في كتبهم :
أ - إن نبي الله هارون عليه السلام صنع عجلاً وعبده مع بني إسرائيل، (إصحاح 32 عدد 1 من سفر الخروج).
وقد بيَّن الله ضلالهم في القرآن عندما أخبر أن الذي صنع لهم عجلاً هو السامري.
ب - إن إبراهيم عليه السلام قدَّم امرأته سارة إلى فرعون حتى ينال الخير بسببها. (إصحاح 12 عدد 14 من سفر التكوين).
ج - ومن ذلك قولهم: إن لوطاً شرب الخمر حتى سكر ثم قام على ابنتيه، فزنى بهما الواحدة تلو الأخرى, ومعاذ الله أن يفعل لوط ذلك، وهو الذي دعا إلى الفضيلة طوال عمره. (سفر التكوين إصحاح 19 عدد 30).
د - وأن روابين زنى بزوجة أبيه يعقوب، وأن يعقوب عليه السلام علم بهذا الفعل القبيح فسكت. (سفر التكوين إصحاح 31 عدد 17).
هـ - وأن داود عليه السلام زنى بزوجة رجل من قواد جيشه، ثم دبر حيلة لقتل الرجل، فقتله، وبعدئذ أخذ داود الزوجة وضمَّها إلى نسائه فولدت سليمان. (سفر صموئيل الثاني إصحاح 11 عدد 1).
و- وأن سليمان عليه السلام ارتد في آخر عمره، وعبد الأصنام وبنى لها المعابد. (سفر الملوك إصحاح 11 عدد 5).
هذه بعض المخازي والقبائح التي نسبتها هذه الأمة الغضبية إلى أنبياء الله الأطهار، وحاشاهم مما وصفوهم به، وقد فعل اليهود ذلك لمرض قلوبهم وخبث نواياهم، وليسهل عليهم تسويغ ذنوبهم ومعايبهم عندما ينكر عليهم منكرٌ، أو يعترض عليهم معترض.
9- فساد اعتقادهم في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم: ومن ذلك إنكارهم وجحودهم لنبوته مع علمهم بذلك حقًّا: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمُ [ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ ]الأنعام: 20[.]
10- فساد اعتقادهم في الملائكة: حيث يزعمون أن جبريل وميكائيل من أعدائهم، وقد بيَّن الله تعالى ذلك وتوعَّدهم، فقال: مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِين [البقرة: 98].
11- فساد عقيدتهم في اليوم الآخر: فهم يزعمون أنه لن يدخل الجنة إلا من كان من اليهود، وأن العاصي منهم مهما فعل من المعاصي والآثام فلن يدخل النار إلا أياماً معدودات.
وقد كذَّبهم الله تعالى بقوله: وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين [البقرة: 111].
وقال: وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون [البقرة: 80].
12- زعمهم أنهم هم أصحاب الحق: وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين [البقرة: 135].
13- تنقصهم لله تعالى وكذبهم عليه: ومن ذلك قولهم:
أ - النهار اثنتا عشرة ساعة في الثلاثة الأولى منها يجلس الله ويراجع الشريعة، وفي الثلاثة الثانية يحكم، وفي الثلاثة الثالثة يطعم العالم، وفي الثلاثة الأخيرة يجلس ويلعب مع الحوت والأسماك.
ب - ليس الله معصوماً من الطيش والغضب والكذب.
ج - أرواح اليهود مصدرها روح الله، وأرواح غير اليهود مصدرها الروح النجسة.
د - خلق الله الناس باستثناء اليهود من نطفة حصان، وخلق الله الأجنبي على هيئة إنسان؛ ليكون لائقاً لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا لأجلهم.
هـ - اليهودي معتبر عند الله أكرم من الملائكة.
و- لو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة في الأرض، ولما خلقت الأمطار والشمس .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لهيب الزهور
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 11/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإله عند اليهود،عقيدة اليهود في الله   الإثنين 8 ديسمبر - 19:28

عقيدة اليهود في الخالق
ليس للخالق عندهم في الكتاب المقدس اسم واحد بعينه، وإنما ورد له أكثر من اسم، ولكل اسم تفسير مختلف ومغاير للآخر، فإضافة إلى كلمة رب كثيرة الاستخدام عندهم، ورد في العهد القديم ثلاثة أسماء للخالق هي : أودناي، إيلوهيم، يهوه، هذا عدا عن الاسم العام الذي يستخدمونه مع غيرهم من الشعوب إيل .

وأما صفات الخالق عندهم، فهذا ما يثير الاستغراب فعلاً، فنصوصهم جعلته بصورة الضعيف، فاللّه حسب نصوصهم :
1 ـ يتعب ويستريح ويندم ويتراجع عن أمور قضى بها . . . واللّه عندهم يسير في الغمام ويسكن فيه، وعندما بُني الهيكل فضل الإقامة فيه، إلى آخر ما هنالك من أنواع الأوصاف التي لا تليق بالذات الإلهية . فالرب عندهم يسير في الجنة ليتفقد آدم وحواء بعد أن جعلهما فيها، وما أن يسمع آدم وقع قدميه الرب حتى يختبئ لأن سوءته قد ظهرت بسبب تناوله ثمراً من الشجرة التي منع من الأكل منها : "فسمعا صوت الرب الإله وهو متمشٍ في الجنة عند نسيم النهار فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله فيما بين شجر الجنة . فنادى الرب الإله آدم قال له أين أنت؟ قال : إني سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت" 1.

وإنه تعالى ينزل من السماء ويتشاجر مع أنبيائه ويُهزم" فبقي يعقوب وحده، فصارعه رجل إلى طلوع الفجر، ورأى أنه لا يقدر عليه، فلمس حق وركه فانخلع ورك يعقوب من مصارعته له، وقال أصرفني لأنه طلع الفجر، فقال يعقوب لا أصرفك أو تباركني فقال له ما اسمك، قال : يعقوب قال : لا يكون اسمك يعقوب في ما بعد بل إسرائيل لأنك صارعت اللَّه والناس فغلبت "2.

2 ـ وهو إله يحسد البشر ويحقد عليهم فقد ورد في سفر التكوين 17:2 أنه منع آدم من الأكل من شجرة معرفة الخير والشر . ولما أكل منها خاف اللّه أن يأكل آدم من شجرة الحياة فيحيا إلى الأبد، فأخرجه من جنة عدن وشدد الحراسة على شجرة الحياة 3. وحينما رأى الناس متفقين ومتعاونين ويتكلمون لغة واحدة حقد عليهم وبلبل ألسنتهم وشتتهم كما ورد في سفر التكوين 9-1: 11 .

3 ـ وهو إله قاس ظالم، فقد أمر اليهود بإفناء الشعب الفلسطيني كما ورد في سفر التثنية : 3 – 1 : 7 وكذلك في موضع آخر في سفر التثنية 16:20 : "وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيباً فلا تستبْقِ منها نسمة ما . وفي سفر صموئيل الأول 15:2 هكذا يقول رب الجنود إني قد افتقدت ما عمل عماليق قبيلة فلسطينية بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر، فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ماله، ولا تعف عنهم بل اقتل رجلاً وامرأة طفلاً ورضيعاً، بقراً وغنماً جملاً وحمارا"ً .
4 ـ وهو إله يندم، قال حكاية عن موسى : "وقال له ارجع عن حمو غضبك واندم على الشر أن توقعه بشعبك ماذا يقول عنك الناس إذا سمعوا بفعلتك . . . فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه " 4

5 ـ حتى أنه يمكن أن يتأله البشر، ورد في سفر الخروج 1:7 : فقال الرب لموسى انظر أنا جعلتك إلهاً لفرعون وورد أيضاً في سفر الخروج 6:4 : وهو هارون يكلم الشعب عنك وهو يكون لك فماً وأنت تكون له إلهاً إن استخدام هذه الكلمة بحق موسى أمر يفضي إلى الشرك ولا يعقل أن يقول اللّه هذا الكلام لموسى عليه السلام .

هذه هي عقيدة اليهود في اللَّه تعالى،تغشاها وثنية واضحة .

عقيدتهم بالأنبياء
إذا كان اليهود قد تطاولوا على الذات الإلهية، وألصقوا بها ما لا يليق بالعزة الإلهية، فمن غير المستغرب أن يتطاولوا على الأنبياء فيصورونهم بصورة المقترفين للذنوب والآثام، وقد تصل هذه الأخطاء إلى حدود الأفعال التي يعفُّ اللسان عن ذكرها، نشير إلى بعضها :

1 ـ قصة لوط وابنتيه : ما يذكرونه في الأكذوبة التي يلصقونها بلوط عليه السلام وابنتيه، والتي لا يمكن أن تحصل إلا في مجتمع فاقد للقيم إلى ابعد الحدود . هذا مع أن ابنتي لوط كانتا من الناجين من قومه لأنهم لم يعصوا، فكيف لهم يا ترى أن تحصل فيهم أفعال شنيعة في المستوى الذي ورد في سفر التكوين، الاصحاح 19- 30- 38 قالوا : "وصعد لوط من صوعر وأقام في الجبل هو وابنتاه معه إذ خاف أن يقيم في صوعر فأقام في المغارة هو وابنتاه فقالت الكبرى للصغرى إن أبانا قد شاخ وليس في الأرض رجل يدخل علينا على الأرض كلها تعالي نسقي أبانا خمراً ونضاجعه ونقيم من أبينا نسلاً . فسقتا أباهما خمراً تلك الليلة وجاءت الكبرى فضاجعت أباها ولم يعلم بنيامها ولا قيامها فلما كان الغد قالت الكبرى للصغرى هاأنا ذا ضاجعت أمس أبي فلنسقه خمراً الليلة أيضاً وتعالي أنت فضاجعيه لنقيم من أبينا نسلاً . فسقتا أباهما خمراً تلك الليلة أيضاً وقامت الصغرى فضاجعته ولم يعلم بنيامها ولا قيامها . فحملت ابنتا لوط من أبيهما . وولدت الكبرى ابناً وسمته موآب وهو أبو الموآبيين إلى اليوم . والصغرى أيضاً ولدت ابناً وسمته بنعميّ وهو أبو بني عمون إلى اليوم" .

2 ـ معصية داوود : وقد نال داود عليه السلام نصيبه من الافتراء وكيف يخطط ليظفر بزوجة أحد جنوده في قصة أوريا الحثي، كما وردت تفاصيل القصة بتفصيل ممل، وكان ختامها وساء ما صنعه داود في عين الرب 5.

3 ـ شرك سليمان : وكذلك اتهام سليمان بالشرك وعبادة آلهة الوثنيين لا لسبب إلا إرضاءً لنسائه، ورد في سفر الملوك الأول ما هذا نصه : "وأحب الملك سليمان نساءً غريبة كثيرة مع ابنة فرعون من الموآبيين والعمونيين والأدوميين والصيدونيين والحثيين ومن الأمم التي قال الرب لبني إسرائيل : لا تختلطوا بهم وهم لا يختلطوا بكم فإنهم يميلون بقلوبكم إلى اتباع آلهتهم فتعلّق بهن سليمان حباً لهن . وكان له سبعمائة زوجة وثلاثمائة سُريّة فأزاغت نساؤه قلبه . وكان في زمن شيخوخة سليمان أن أزواجه مِلن بقلبه إلى اتباع آلهة غريبة فلم يكن قلبه مخلصاً للرب إلهه، كما كان قلب داود أبيه، وتبع سليمان عشتاروت إلاهة الصيدونيين وملكوم رجس بني عموّن . وضع سليمان الشر في عيني الرب ولم يَتِمّ اقتفاءه للرب مثل داود أبيه . حينئذٍ بنى مشرفاً لكاموش رجس موآب في الجبل الذي تجاه أورشليم ولمولك رجس بني عمون، وكذلك صنع لجميع نسائه الغريبات اللواتي كن يُقتّرن ويذبحن لآلهتهن . فغضب الرب على سليمان حيث مال قلبه عن الرب إله إسرائيل الذي تجلى له مرتين وأمره في ذلك أن لا يتبع آلهة أخرى فلم يحفظ ما أمره الرب به" 6.

كيف يقبل اليهود بنبي يشرك باللَّه ويعبد الأوثان .

4 ـ موسى وهارون : ورد أن موسى وهارون خانا اللَّه ولم يثقا بكلامه حيث أمر موسى أن يضرب بعصاه الصخر حتى يخرج الماء لبني إسرائيل التثنية 32- 51 و العدد 11- 10 : 20 ، وورد أيضاً أن هارون هو الذي صنع العجل الذي عبده بنو إسرائيل الخروج 4- 2: 32 .

هذه القصص التي احتواها " العهد القديم" تحمل التهم للأنبياء، لا هدف منها كما يظهر من قراءتها، سوى النيل من النبوة والأنبياء، يضاف إلى ذلك التشجيع على المعصية والرذيلة، والحث على اتباع الشهوات والعمل على اشباعها دون ضوابط ولا قواعد، حتى لو كان في المسألة مخالفة للشرع أو للقيم الأخلاقية في حدها الأدنى .

إن هذا المنهج الذي يتبعونه يقود إلى تحلل أبناء المجتمع الذين يأخذون بهذه النصوص .

عقيدتهم باليوم الآخر
ذكرنا أن اليهود قد انقسموا إلى فرق ومذاهب شتى، وبعض هذه الفرق تؤمن باليوم الآخر والحساب والمعبر عنه بيوم الدينونة، وبعضها لا يؤمن كفرقة الصدوقيين التي تعتبر أن الثواب والعقاب إنما هو في دار الدنيا، والحياة الدنيا هي الأساس ولا شيء وراء ذلك غير التلاشي والعدم . وأما العهد القديم فقد أغفل هذه المسألة ولم يتعرض لها بشكل واضح .

نعم ورد في العهد القديم عدة موارد ذكرت فيها الهاوية سشيول والمراد بها محل الأموات، وهي عبارة عن أعماق في الأرض كما في التثنية 22- 23 فتتقد إلى الهاوية السفلى . . ."، وفي أيوب 16- 17 " تهبط إلى مغاليق الهاوية إذ ترتاح معاً في التراب " ، فالهاوية عبارة عن مكان مظلم ومحل للنسيان يستريح فيها أرواح الأموات وليست هي عبارة عن القيامة بمعنى يوم الحساب الذي يلقى فيه الإنسان جزاء أعماله وبعدها ينتقل إما إلى جنة النعيم أو إلى جهنم النيران .

*دروس في الأديان, سلسلة المعارف الإسلامية , نشر: جمعية المعارف الإسلامية الثقافية


1- سفر التكوين الاصحاح 3 فقرات :8-9-10.
2- سفر التكوين، الاصحاح 32 ، فقرة 25-29 .
3- التكوين 24-22-3.
4- سفر الخروج، الاصحاح 32 ، الفقرة : 18-10.
5- سفر التكوين الاصحاح 19 فقرة 30 وحتى 38.
6- سفر صموئيل الثاني الاصحاح 11 ، الفقرات : من 1 حتى 18 و26 و27 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لهيب الزهور
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 11/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإله عند اليهود،عقيدة اليهود في الله   الإثنين 8 ديسمبر - 19:29

اليوم الآخر لدى اليهود
كانت عقيدة بني إسرائيل- وذلك حين كانت تستمد تشريعها من السماء- هي الإيمان باليوم الآخر، وأنه دار الجزاء، وقد أثبت الله ذلك عنهم في عدة آيات من القرآن الكريم، قال عزَّ وجلَّ في خطابه لموسى عليه السلام: إِنَّ السَّاعَةَ ءاَتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى [طـه: 15]، وقال عزَّ وجلَّ على لسان موسى عليه السلام: وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَـذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَـا إِلَيْكَ [الأعراف: 156]، وقال عزَّ وجلَّ عن صالحي جنود طالوت: قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة: 249]، إلا أنَّ اليهود انحرفوا عن هذا الاعتقاد بانحرافهم عن دين الله عزَّ وجلَّ، وقد سجَّل الله عليهم هذه الانحرافات، وعابهم عليها، وكذَّبهم فيها، فقال عزَّ من قائل: وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُون [البقرة: 80] وزعموا أن الجنة لهم وحدهم، وكذَّبهم الله بذلك قال عزَّ وجلَّ: وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ [البقرة: 111] هذا ما حكاه الله عزَّ وجلَّ عن صالحيهم وفاسقيهم من ناحية الإيمان بالبعث والجنة والنار.
أما كتابهم التوراة: فقد خلا تماماً من ذكر الجنة والنار، والبعث والنشور، وكذلك سائر الكتب الملحقة فيه إلا نزراً يسيراً.
فمن ذلك صورة غير واضحة وردت في (سفر دانيال) (12/2) وهو قولهم: ( وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون هؤلاء إلى الحياة الأبدية، وهؤلاء إلى العار للازدراء الأبدي).
ويذكر الدكتور (علي وافي): أنه لا يوجد في فرقهم الشهيرة من يؤمن باليوم الآخر، ففرقة الصادوقيين تنكر قيام الأموات، وتعتقد أن عقاب العصاة وإثابة المتقين إنما يحصلان في حياتهم.
وفرقة الفريسيين تعتقد أن الصالحين من الأموات سينشرون في هذه الأرض؛ ليشتركوا في ملك المسيح الذي يأتي آخر الزمان، فهم ينكرون على هذا البعث يوم القيامة.
ومن نظر أدنى نظرة في كتاب اليهود التوراة والكتب الملحقة بها يجد أن الوعود الواردة فيه مقابل الأعمال الصالحة والإيمان بالله تدور حول المتعة الدنيوية من انتصار على الأعداء وكثرة الأولاد، ونماء الزرع، إلى غير ذلك، كذلك الوعيد الوارد على المعاصي والكفر، كله يدور حول انتصار الأعداء عليهم وسبي ذراريهم وموت زرعهم وماشيتهم إلى غير ذلك من العقوبات الدنيوية، مما يدل على عدم إيمانهم باليوم الآخر حسب التوراة والكتب الملحقة بها.
وهذا يختلف عما لديهم في التلمود، حيث صرَّحوا بالنعيم والجحيم، فقد ورد فيه: أن الجنة مأوى الأرواح الزكية لا يدخلها إلا اليهود، والجحيم مأوى الكفار، ولا نصيب لهم فيه سوى البكاء؛ لما فيه من الظلام والعفونة والطين، وأن الجحيم أوسع من النعيم ستين مرَّة.
كما ورد في نص الأصول الثلاثة عشر التي وضعها موسى بن ميمون، وجعلها أركان الإيمان اليهودي، قولهم في الركن الثالث عشر: ( أنا أؤمن إيماناً كاملاً بقيامة الموتى، في الوقت الذي تنبعث فيه بذلك إرادة الخالق- تبارك اسمه وتعالى ذكره- الآن وإلى أبد الآبدين). وهذا ليس فيه تصريح باليوم الآخر؛ لاحتمال أن يقصد بذلك بعثاً دنيويًّا على نحو عقيدة الفريسيين السابقة، ولكن ذلك يدل على تغير في العقيدة لديهم عما كان عليه كثير من أسلافهم المتقدمين، ولعله من تأثرهم بعقيدة المسلمين؛ لاحتكاكهم بهم؛ لأن موسى بن ميمون كان طبيباً للأيوبيين في مصر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لهيب الزهور
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 11/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإله عند اليهود،عقيدة اليهود في الله   الإثنين 8 ديسمبر - 19:31

من أهم عبادات اليهود
المطلب الأول: الصلاة:

جاء في (سفر دانيال) أن دانيال كان يصلي ويركع ويشكر الله تعالى ثلاث مرات كل يوم (دانيال 6:10)، وأحياناً مرتين كل يوم ( مزمور 55:17)، وهي واجبة عندهم. وكانت الصلاة مركبة غالباً من النثر ثم من النظم، وتتلى بالغناء في الابتداء، وبالتدريج صار البعض يستعمل الآلات الموسيقية، كما يتضح من سفر المزامير، وكان يخصص مغنون لهذا القصد ( عزرا21:65). وتبدأ الصلاة بغسل اليدين فقط، ثم يوضع شال صغير على الكتفين، وفي الصلوات الجماعية يوضع شال كبير حول العنق، ثم يقرأ القارئ مرتديا ثوباً أسود وقبعة على رأسه؛ لأنه يجب تغطية الرأس عندهم في الصلاة، ويعبرون بذلك عن الاحترام لنصوص التوراة. ويتجهون في صلاتهم إلى بيت المقدس. وكانوا في السابق يركعون ويسجدون في صلاتهم، وبعضهم لا زال يصلي كذلك، إلا أن غالبهم اليوم يصلون جلوساً على الكراسي، كما يفعل النصارى. وهم يحرصون على وضع اليدين على الصدر مع حني الرأس قليلاً، كوقوف الخادم أمام سيده؛ لزيادة الاحترام.
وثمة اختلافات في طقوس الصلوات بين فرق اليهود كالسفارديم والإشكنازيم، ولكنها قليلة جدًّا، وتنحصر في الأغاني والملحقات، أما أساس الصلاة والبركات فلا اختلاف فيها.
والصلوات الواجبة على اليهودي ثلاث مرات في كل يوم:
- صلاة الفجر ويسمونها صلاة السحر (شحاريت).
- صلاة نصف النهار أو القيلولة (منحة).
- صلاة المساء ويسمونها صلاة الغروب (عربيت).
والصلاة عندهم على نوعين فردية وجماعية: أما الفردية: فهي صلوات ارتجالية من الأفراد تتلى حسب الاحتياجات، ولا علاقة لها بالطقوس والمواعيد والمواسم. أما الجماعية فهي تؤدى باجتماع جملة أشخاص علناً في أمكنة مخصوصة ومواعيد معلومة حسب طقوس مقررة من رؤساء الدين والكهنة.
وقد تقرأ في تلك الصلاة نصوص من التوراة في لفائف محفوظة في أماكن مخصصة لذلك، بعدها تطوى تلك اللفائف، وقد تنتهي الصلاة بهذا، وقد يتلوها خطبة قصيرة ونشيد تقليدي ودعوات، ويختم كل ذلك بالتبريك، وبهذا تنتهي الصلاة ويخلو المعبد. وقد يسبق انفضاض المعبد قداس أو تبريك بتوزيع كأس من الخمر ورغيفين مبركين لكل مصل.
المطلب الثاني: الصيام:
الصيام عند اليهود يبتدئ من قبل غروب الشمس إلى بعد غروب الشمس من اليوم اللاحق، ويمتنعون فيه عن الطعام والشراب والجماع، وبعض الأيام يكون صيامهم فيه من شروق الشمس إلى غروبها، ويمتنعون فيه عن الطعام والشراب فقط.
ولليهود أيام عديدة متفرقة يصومونها لمناسبات عدة، منها:
- صوم يوم الغفران: وهو أهم صوم عندهم، وهو الصوم الوحيد الذي يعزونه إلى الأسفار الخمسة المنسوبة إلى موسى عليه السلام.
- صوم تموز: وهو صيام يوم واحد، وهو في الثامن عشر من شهر تموز اليهودي، ويعتبرونه حداداً على حوادث مختلفة، أهمها: تحطيم ألواح التوراة، إبطال القربان اليومي صباحاً ومساء، إحراق التوراة في أورشليم على يد القائد (إتسويندوموس)، وكذلك يجعلون هذا الصوم ذكرى بداية مهاجمة تيطس الروماني لأورشليم بقصد إبادة اليهود سنة (70) م.
- صيام التاسع من آب: وهو ذكرى سقوط أورشليم على يد تيطس، وتخريب الهيكل الثاني زمن أدريانوس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لهيب الزهور
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 11/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإله عند اليهود،عقيدة اليهود في الله   الإثنين 8 ديسمبر - 19:34

المعاملات
المطلب الأول: الزواج:


يعتبر بقاء اليهودي في العزوبة أمراً منافياً للدين، ويحرم الزواج بين اليهود وغيرهم، والزواج بغير اليهودي أو اليهودية يعتبر فجوراً وزناً مستمرين. ويجوز لليهودي الزواج ببنت أخيه أو ابنة أخته، ولكن العكس محرم، فلا يتزوج الرجل من عمته أو خالته. وحرَّم كثير من فقهائهم زواج بنت الأخت.
وتعدد الزوجات جائز عند اليهود، وليس في الدين حد أقصى لتعدد الزوجات، وإن صدرت فتوى متأخرة ابتداء من القرن الحادي عشر في الغرب بتحريم التعدد، وبعض اليهود لازالوا يمارسون هذا الحق.
ومن شرائعهم في الزواج أن أرملة اليهودي الذي مات ولم ينجب منها يجب تزويجها لأخيه الأعزب على وجه الإجبار، فإذا أنجب منها فإن المولود يحمل اسم أخيه الميت وينسب إليه، وإذا امتنع الأخ من تزوج أرملة أخيه فإنه يشهر به ويخلع من المجتمع اليهودي، وتسمى المرأة التي تؤول إلى أخي زوجها الميت (يبامه).
الطلاق

الطلاق في التوراة كان حقًّا موضوعاً بيد الرجل، مستخدمين عبارة (طرد الزوجة من البيت)، لكن فيما بعد أفتى الحاخام جرشوم بن يهودا المتوفى سنة (1040) م بتحريم طرد المرأة من بيت الزوجية إلا إذا أفتى القاضي بطلاقها، أو اتفقت مع زوجها بالتراضي على الطلاق. ولا يعتبر الطلاق نافذاً حتى تصدر فيه وثيقة من الحاخام، وبهذه الوثيقة تستطيع المطلقة الزواج، أما إذا لم تحصل عليها فلا يحق لها الزواج، ويعتبر زواجها بغير الوثيقة غير صحيح، وأولادها من ذلك الزواج غير شرعيين.
المأكل والمشرب

من شرائعهم في المطعومات أنه لا يجوز لهم من الحيوانات ذوات الأربع إلا كل ماله ظلف مشقوق، وليس له أنياب، ويأكل العشب ويجتر، فالخيل والبغال والحمير والجمال كلها محرمة، وكذلك الخنزير والسباع والأرانب. ويحرم من الطيور كل ما له منقار معقوف أو مخلب، أو كان من أوابد الطير التي تأكل الجيف والرمم. ويحل أكل الدجاج والأوز والبط والطيور البرية آكلة العشب والحب، أما الأحياء المائية فيحل منها السمك الذي له زعانف وعليه قشور، وما عدا ذلك فكل صيد البحر حرام. ولا يجوز لهم الجمع بين اللحم واللبن والحليب في طعام واحد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لهيب الزهور
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 11/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: الإله عند اليهود،عقيدة اليهود في الله   الإثنين 8 ديسمبر - 19:36

أفكار ومعتقدات أخرى:

ـ يعتقدون بأن الذبيح من ولد إبراهيم هو إسحاق المولود من سارة. والصحيح أنه إسماعيل.
ـ لم يرد في دينهم شيء ذو بال عن البعث والخلود والثواب والعقاب إلا إشارات بسيطة، وذلك أن هذه الأمور بعيدة عن تركيبة الفكر اليهودي المادي.
ـ الثواب والعقاب إنما يتم في الدنيا، فالثواب هو النصر والتأييد، والعقاب هو الخسران والذل والاستعباد.
ـ التابوت: وهو صندوق كانوا يحفظون فيه أغلى ما يملكون من ثروات ومواثيق وكتب مقدسة.
ـ المذبح: مكان مخصص لإيقاد البخور يوضع قدام الحجاب الذي أمام التابوت.
ـ الهيكل: هو البناء الذي أمر به داود وأقامه سليمان، فقد بني بداخله المحراب (أي: قدس الأقداس) وهيَّأ كذلك بداخله مكاناً يوضع فيه تابوت عهد الرب.
ـ الكهانة: وتختص بأبناء ليفي (أحد أبناء يعقوب)، فهم وحدهم لهم حق تفسير النصوص وتقديم القرابين، وهم معفون من الضرائب، وشخصياتُهُم وسيلة يتقرب بها إلى الله، فأصبحوا بذلك أقوى من الملوك.

ـ القرابين: كانت تشمل الضحايا البشرية إلى جانب الحيوان والثمار، ثم اكتفى الإله بعد ذلك بجزء من الإنسان، وهو ما يقتطع منه في عملية الختان التي يتمسك بها اليهود إلى يومنا هذا، فضلاً عن الثمار والحيوان إلى جانب ذلك.
ـ يعتقدون بأنهم شعب الله المختار، وأن أرواح اليهود جزء من الله، وإذا ضرب أممي (جوييم) إسرائيليًّا فكأنما ضرب العزة الإلهية، وأن الفرق بين درجة الإنسان والحيوان هو بمقدار الفرق بين اليهودي وغير اليهودي.
ـ يجوز غش غير اليهودي وسرقته، وإقراضه بالربا الفاحش، وشهادة الزور ضده، وعدم البر بالقسم أمامه، ذلك أن غير اليهود في عقيدتهم كالكلاب والخنازير والبهائم، بل إن اليهود يتقربون إلى الله بفعل ذلك بغير اليهودي.
ـ يقول التلمود عن المسيح: إن يسوع الناصري موجود في لجات الجحيم بين القار والنار، وإن أمه مريم أتت به من العسكري باندارا عن طريق الخطيئة، وإن الكنائس النصرانية هي مقام القاذورات والواعظون فيها أشبه بالكلاب النابحة.
ـ بسبب ظروف الاضطهاد نشأت لديهم فكرة المسيح المنتظر كنوع من التنفيس والبحث عن أمل ورجاء.
ـ يقولون بأن يعقوب قد صارع الرب، وأن لوطاً قد شرب الخمر وزنى بابنتيه بعد نجاته إلى جبل صوغر، وأن داود قبيح في عين الرب.
ـ لقد فقدت توراة موسى بعد تخريب الهيكل أيام بختنصر، فلما كتبت مرة ثانية أيام أرتحشتا ملك فارس جاءت محرفة عن أصلها، يقول الله تعالى: يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ [المائدة: 13].
ـ إن ديانتهم خاصة بهم، مقفلة على الشعب اليهودي.
ـ الولد الأكبر الذي هو أول من يرث، وله حظ اثنين من إخوته، ولا فرق بين المولود بنكاح شرعي أو غير شرعي في الميراث.
ـ بعد الزواج تعد المرأة مملوكة لزوجها، ومالها ملك له، ولكن لكثرة الخلافات فقد أقر بعد ذلك أن تملك الزوجة رقبة المال والزوج يملك المنفعة.
ـ من بلغ العشرين ولم يتزوج فقد استحق اللعنة، وتعدد الزوجات جائز شرعاً بدون حد، فقد حدده الربانيون بأربع زوجات بينما أطلقه القراءون .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإله عند اليهود،عقيدة اليهود في الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: