منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 نيلسون مانديلا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:22

نيلسون مانديلا
نيلسون روليهلاهلا مانديلا[1]؛ (18 يوليو 1918 - 5 ديسمبر 2013 [2])، سياسي مناهض لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وثوري شغل منصب رئيس جنوب أفريقيا 1994-1999. وكان أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، انتخب في أول انتخابات متعددة وممثلة لكل الأعراق. ركزت حكومته على تفكيك إرث نظام الفصل العنصري من خلال التصدي للعنصرية المؤسساتية والفقر وعدم المساواة وتعزيز المصالحة العرقية. سياسيا، هو قومي أفريقي وديمقراطي اشتراكي، شغل منصب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي (African National Congress : ANC) في الفترة من 1991 إلى 1997. كما شغل دوليا، منصب الأمين العام لحركة عدم الانحياز 1998-1999.

ولد في قبيلة الطهوسا (Xhosa) للعائلة المالكة تهمبو (Thembu). درس مانديلا في جامعة فورت هير وجامعة ويتواترسراند، حيث درس القانون. عاش في جوهانسبورغ وانخرط في السياسة المناهضة للاستعمار، وانضم إلى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وأصبح عضواً مؤسسا لعصبة الشبيبة التابعة للحزب. بعد وصول الأفريكان القوميين من الحزب الوطني إلى السلطة في عام 1948 وبدأ تنفيذ سياسة الفصل العنصري، برز على الساحة في عام 1952 في حملة تحد من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وانتخب رئيس لفرع حزب المؤتمر الوطني بترانسفال وأشرف على الكونغرس الشعبي لعام 1955. عمل كمحام، وألقي القبض عليه مراراً وتكراراً لأنشطة مثيرة للفتنة، وحوكم مع قيادة حزب المؤتمر في محاكمة الخيانة 1956-1961 وبرئ فيما بعد. كان يحث في البداية على احتجاج غير عنيف، وبالتعاون مع الحزب الشيوعي في جنوب أفريقيا شارك في تأسيس منظمة رمح الأمة المتشددة (Umkhonto we Sizwe : MK) في عام 1961، ألقي القبض عليه واتهم بالاعتداء على أهداف حكومية. وفي عام 1962 أدين بالتخريب والتآمر لقلب نظام الحكم، وحكمت عليه محكمة ريفونيا بالسجن مدى الحياة.

مكث مانديلا 27 عاماً في السجن، أولاً في جزيرة روبن آيلاند، ثم في سجن بولسمور وسجن فيكتور فيرستر. وبالموازاة مع فترة السجن، انتشرت حملة دولية عملت على الضغط من أجل إطلاق سراحه، الأمر الذي تحقق في عام 1990 وسط حرب أهلية متصاعدة. صار بعدها مانديلا رئيساً لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي ونشر سيرته الذاتية وقاد المفاوضات مع الرئيس دي كليرك لإلغاء الفصل العنصري وإقامة انتخابات متعددة الأعراق في عام 1994، الانتخابات التي قاد فيها حزب المؤتمر إلى الفوز. انتخب رئيساً وشكل حكومة وحدة وطنية في محاولة لنزع فتيل التوترات العرقية. كرئيس، أسس دستوراً جديداً ولجنة للحقيقة والمصالحة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي. استمر شكل السياسة الاقتصادية الليبرالية للحكومة، وعرضت إدارته تدابير لتشجيع الإصلاح الزراعي ومكافحة الفقر وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية. دولياً، توسط بين ليبيا والمملكة المتحدة في قضية تفجير رحلة بان آم 103، وأشرف على التدخل العسكري في ليسوتو. امتنع عن الترشح لولاية ثانية، وخلفه نائبه تابو إيمبيكي، ليصبح فيما بعد رجلاً من حكماء الدولة، ركز على العمل الخيري في مجال مكافحة الفقر وانتشار الإيدز من خلال مؤسسة نيلسون مانديلا.

أثارت فترات حياته الكثير من الجدل، شجبه اليمينيون وانتقدوا تعاطفه مع الإرهاب والشيوعية. كما تلقى الكثير من الإشادات الدولية لموقفه المناهض للاستعمار وللفصل العنصري، حيث تلقى أكثر من 250 جائزة، منها جائزة نوبل للسلام 1993 و ميدالية الرئاسة الأمريكية للحرية ووسام لينين من النظام السوفييتي. يتمتع ماندبلا بالاحترام العميق في العالم عامة وفي جنوب أفريقيا خاصة، حيث غالباً ما يشار إليه باسمه في عشيرته ماديبا أو تاتا ، وفي كثير من الأحيان يوصف بأنه "أبو الأمة".

محتويات

1 النشأة
1.1 الطفولة (1918-1936)
1.2 كلاركبري، هيلدتاون وفورت هير (1936-1940)
1.3 وصوله إلى جوهانسبورغ (1941-1943)
2 النشاط الثوري
2.1 دراسة القانون ورابطة شبيبة المؤتمر (1943-1949)
2.2 حملة التحدي ورئاسة فرع حزب المؤتمر في ترانسفال (1950-1954)
2.3 مؤتمر الشعب ومحاكمة الخيانة (1955-1961)
2.4 اومكونتو وي سيزوي والجولة الأفريقية (1961-1962)
3 السجن
3.1 الاعتقال ومحاكمة ريفونيا (1962-1964)
3.2 جزيرة روبن (1962-1982)
3.3 سجن بولسمور (1982-1988)
3.4 سجن فيكتور فيرستر ثم الإفراج (1988-1990)
4 نهاية نظام الفصل العنصري
4.1 المفاوضات المبكرة (1990-1991)
4.2 محادثات كوديسا (1991-1992)
4.3 الانتخابات العامة (1994)
5 رئاسة جنوب أفريقيا (1994-1999)
5.1 المصالحة الوطنية
5.2 البرامج المحلية
5.3 الشؤون الخارجية
5.4 الانسحاب من الحياة السياسية
6 تقاعد
6.1 استمرار النشاط (1999-2004)
6.1.1 التدخلات في سياسة جنوب أفريقيا
6.1.2 التدخلات في السياسة الدولية
6.1.2.1 الوسيط من أجل السلام في بوروندي
6.1.2.2 المعارضة لحرب العراق وجورج بوش الإبن
6.1.2.3 زيمبابوي وروبرت موغابي
6.1.2.4 الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
6.1.2.5 مجلس حكماء العالم
6.2 "التقاعد من التقاعد" ( 2004 إلى الوفــاة)
6.2.1 الصحة
7 الوفاة
8 الحياة الشخصية والعامة
8.1 صورة
8.2 الفكر السياسي
8.3 عائلة
9 إرث
9.1 الجوائز والأوسمة والتماثيل
9.2 تسويق صورته والنزاع القانوني
9.3 التحية الفنية
9.4 السينما والتلفزيون
10 طالع أيضاً
10.1 مقالات ذات صلة
10.2 كتب حول الشخصية
11 المراجع
12 المصادر
13 وصلات خارجية

النشأة
الطفولة (1918-1936)

ولد مانديلا في 18 يوليو 1918 في قرية مفيتزو Mvezo بمقاطعة أوماتاتا (Umtatu) ، بإقليم ترانسكاي في جنوب أفريقيا.[3] سمي «روليهلاهلا»، ويعني «نازع الأغصان من الشجر» أو بالعامية "المشاكس"، [3] وفي السنوات اللاحقة أصبح يعرف باسم عشيرته، ماديبا.[4] أحد أجداده من جهة والده، نغوبنغوكا Ngubengcuka، كان حاكما لشعب تيمبو في أراضي ترانسكاي بمقاطعة كيب الشرقية الحديثة في جنوب أفريقيا.[5] هذا الملك، كان له إبن اسمه مانديلا هو جد نيلسون ومصدر لقبه.[6] لأن مانديلا لم يكن سوى طفل الملك من زوجة من عشيرة اكزيبا Ixhiba، أو ما يسمى ب "الفرع الأيسر"، فكان غير مؤهلا ليرث العرش ولكنه أعتبر مستشار الورثة الملكيين.[6] ومع ذلك، كان والده، غادلا هنري مفاكانيسوا Gadla Henry Mphakanyiswa، زعيما محليا ومستشار للملك، تم تعيينه في المنصب في عام 1915، بعد أن اتهم مجلس حكام أبيض سلفه بالفساد.[7] في عام 1926، أقيل غادلا أيضا من منصبه بتهمة الفساد، قيل لنيلسون أنه فقد وظيفته بسبب وقوفه ضد في مطالب المجلس غير المعقولة.[8] كان محب للإله «كاماتا Qamata»,[9] كان غادلا متزوج من أربع نسوة، ولديه أربعة أولاد وتسع بنات، يعيشون في قرى مختلفة. وكانت والدة نيلسون «نوسيكا فاني» (Nosekeni Fanny) هي الزوجة الثالثة، وهي ابنة انكيداما (Nkedama) من «الفرع الأيمن» وعضوا في أمامبفو (amaMpemvu) من عشيرة كوسا.[10]

"لم يتردد أحد في عائلتي على المدرسة من أي وقت مضى [...] وفي أول يوم من المدرسة أعطت أستاذتي، الآنسة إمدينغاني Mdingane، كل واحد منا اسما باللغة الإنكليزية. وكانت هذه عادة بين الأفارقة في تلك الأيام، ويرجع ذلك بلا شك إلى التحيز البريطاني في التعليم لدينا. في ذلك اليوم، قالت لي الآنسة إمدينغاني أن اسمي الجديد هو نيلسون. لماذا هذا الاسم بالتحديد ليس لدي أي فكرة"
— مانديلا, 1994.[11]

في سنواته الأولى، هيمنت على حياته «العادات والطقوس والمحرمات» [12] شب مانديلا مع اثنين من أخواته في مسكن والدته بقرية Qunu، وكان يرعى قطعان الماشية صبي ويمضي معظم الوقت في الخارج مع أولاد آخرين.[13] كان والداه أميين، ولكن والدته التي اعتنقت المسيحية أرسلته إلى المدرسة الميثودية المحلية وهو بعمر سبعة سنين. عمد كميثودي، وأعطى معلم مانديلا به اسما إنجليزيا هو "نيلسون" كإسم أول.[14] عندما كان مانديلا في التسعة من عمره، قدم أبوه للعيش معهم في كونو Qunu، حيث توفي بمرض لم يشخص يعتقد مانديلا أنه من أمراض الرئة.[15] قال في وقت لاحق أنه ورث من والده "التمرد بفخر" و "إحساس عنيد بالعدالة".[16]

أخذته والدته إلى «المكان العظيم» "Great Place" قصر في مكيكزوبي Mqhekezweni، أين كان تحت رعاية الوصي على عرش تيمبو، الزعيم يونجينتابا دالينديبو (Jongintaba Dalindyebo). ولم يرى أمه مرة أخرى لسنوات عديدة، ورأى مانديلا أن يونجينتابا وزوجته نو-إنغلاند (Noengland) عاملاه وكأنه طفلهما، بنفس مقام الإبن جستيس (Justice) والبنت نومافو (Nomafu).[17] كان مانديلا يتردد على الكنيسة كل يوم أحد مع الأوصياء، حتى أصبحت للمسيحية مكانة خاصة في حياته.[18] التحق بمدرسة البعثة الميثودية الواقعة بجانب القصر، حيث درس اللغة الإنجليزية و كوسا (Xhosa) والتاريخ والجغرافيا.[19] فأحب التاريخ الأفريقي، من خلال استماعه إلى حكايات الزوار المسنين إلى القصر، وتأثر بالخطاب المعادي للإمبريالية الزعيم Joyi.[20] وفي وقتها كان يعتبر المستعمرين الأوروبيين ومحسنين، وليسوا ظالمين.[21] بعمر 16 سنة، سافر مع جستيس والعديد من الأولاد الآخرين إلى تايهالارها Tyhalarha للخضوع لطقوس الختان وهو رمز لانتقالهم من الطفولة إلى الرجولة، وبعد اتمام الطقوس، سمي بـ داليبهونغا "Dalibunga".[22]
كلاركبري، هيلدتاون وفورت هير (1936-1940)
مانديلا، سنة 1937

ورغبة منه في اكتساب المهارات اللازمة ليصبح المستشار الخاص لبيت تيمبو الملكي، بدأ مانديلا دراسته الثانوية في معهد كلاركبري (بالإنجليزية: Clarkebury Boarding Institute) في Engcobo، وهي مؤسسة على النمط الغربي وأكبر مدرسة للأفارقة السود في تيمبولاند.[23] وشجع الاختلاط القائم بين الطلبة على قدم المساواة، نيلسون في تغيير طبيعته "المنغلقة"، حيث بنى صداقة مميزة مع فتاة لأول مرة، وبدأ في ممارسة الرياضة وطور حبه للحدائق [24] استكمال الشهادة في عامين، [25] وفي عام 1937 انتقل إلى هيلدتاون (بالإنجليزية: Healdtown)، إلى كلية ميثودية في فورت بوفورت مر بها معظم الحاشية المالكة بتيمبو، وكذا جستيس.[26] مدير المدرسة أكد على تفوق الثقافة الإنجليزية، والحكومة، ولكن اهتمام مانديلا تزايد بالثقافة الأفريقية الأم واتخذ أول صديق من خارج كوسا، يتحدث لغة السوتو، وتأثر بأحد أفضل معلميه، رجل من كوسا كسر أحد محرماتها بزواجه بامرأة من السوتو.[27] كان مانديلا يقضي بعض من وقت فراغه في الملاكمة والركض لمسافات طويلة، في السنة الثانية صار مانديلا محافظا.[28]

بدعم من يونجينتابا، بدأ مانديلا التحضير لليسانس الفنون (بالإنجليزية: Bachelor of Arts) وهي درجة في جامعة فورت هير، جامعة النخبة السوداء بحوالي 150 طالبا في أليس، في الكاب الشرقية. هناك درس اللغة الإنجليزية والأنثروبولوجيا والسياسة والإدارة المحلية والقانون الهولندي الروماني في سنته الأولى، رغبة منه ليصبح مترجما أو كاتبا في وزارة الشؤون المحلية.[29] بقي مانديلا في مهجع ويسلي هاوس، حيث صادق أوليفر تامبو وقريبه ماتانزيما.[30] واصل اهتمامه بالرياضة، أخذ مانديلا دروسا في الرقص، [31] كما تميز في تمثيل مسرحية درامية عن أبراهام لينكون.[32] أصبح عضوا في جمعية الطلبة المسيحيين، وقدم فصولا في الكتاب المقدس للمجتمع المحلي، [33] وصار مناصرا صريحا لجهود الحرب البريطانية عندما اندلعت الحرب العالمية الثانية.[34] كان لديه أصدقاء متصلين بالمؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) والحركة المناهضة للإمبريالية، ولكن مانديلا تجنب التورط فيها.[35] تلقى مساعدة من لجنة إسكان طلبة السنة الأولى والتي هيمنة على سنواته التالية، فبنهاية السنة الأولى [36] انخرط في مقاطعة مجلس الطلاب (بالإنجليزية: Students' Representative Council : SRC) للطعام بسبب نوعية، والذي كلفه توقيفا مؤقتا من الجامعة، فغادرها من دون شهادة.[37]
وصوله إلى جوهانسبورغ (1941-1943)

عند عودته إلى مكيكزويني في ديسمبر 1940، وجد مانديلا يونجينتابا قد رتبت زيجات له ولجستيس، فهربوا فزعين إلى جوهانسبورغ عبر كوينزتاون، التي وصلوها في أبريل 1941.[38] حصل مانديلا على عمل كحارس ليلي في مناجم Crown Mines، حيث كانت أول تعامل مع الرأسمالية في جنوب أفريقيا، ولكنه طرد عندما اكتشف induna (المختار) انه كان هاربا.[39] مكث مع ابن عمه في بلدة جورج غوتش، حيث قدم مانديلا إلى الناشط في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي «والتر سيسولو». هذا الأخير أمن له وظيفة كاتب تحت التمرين في مكتب محاماة لشركة «Witkin, Sidelsky and Edelman». كان يدير الشركة «Lazar Sidelsky»، يهودي ليبرالي متعاطف مع قضية حزب المؤتمر الوطني الأفريقي.[40] في الشركة، صادق مانديلا «Gaur Redebe»، وهو فرد من كوسا وعضو في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي والحزب الشيوعي، مثله مثل نات بريغمان (Nat Bregman)، شيوعي يهودي أصبح أول أصدقاء مانديلا من البيض.[41] عند حضوره لنقاشات ولقاءات الأحزاب الشيوعية، أعجب مانديلا بأن الأوروبيين والأفارقة والهنود والملونين متمازجين على قدم المساواة. ومع ذلك، ذكر لاحقا انه من لم ينضم إلى الحزب بسبب الإلحاد ما يتعارض مع إيمانه المسيحي، ولأنه رأى أن كفاح في جنوب أفريقيا يجب أن يكون ضد العنصرية وليس الطبقية.[42] تزايد نشاطه السياسي بشكل واضح، ففي أغسطس 1943 سار مانديلا لدعم مقاطعة ناجحة للحافلات احتجاجا على ارتفاع أجرة.[43] واصل تعليمه العالي، وسجل مانديلا في جامعة جنوب أفريقيا بالمراسلة، والعمل على الليسانس في الليل.[44]

براتبه الصغير، استأجر مانديلا غرفة في بيت أسرة Xhoma في بلدة الكسندرا، ورغم غرقها في الفقر والجريمة والتلوث، ظلت الكسندرا دائما "مكانا عزيزا" بالنسبة له.[45] محرج من فقره، تتودد لفترة وجيزة لامرأة من سوازيلاند قبل أن يفشل في التقرب من ابنة الأسرة التي تضيفه.[46] رغبة في توفير المال والاقتراب من وسط مدينة جوهانسبرج، انتقل مانديلا إلى مجمع جمعية العمل الأصلية يتواترسراند، حيث يعيش بين عمال المناجم من قبائل مختلفة، وكان المركب "محطة الطريق لزيارات القادة"، وقال انه التقى مرة بريجنت ملكة باسوتولاند.[47] في أواخر عام 1941، زارت Jongintaba مانديلا وسامحته على فراره. وعند عودتها إلى تيمبولاند، توفيت في شتاء 1942. عاد مانديلا وجستيس لحضور الجنازة، حبث وصلا في وقت متأخر من اليوم[48] بعد اجتيازه لامتحانات الليسانس في أوائل عام 1943، عاد مانديلا إلى جوهانسبرغ لمتابعة مسار السياسي كمحام بدلا من كاتب تحت التمرين في مكتب بتيمبولاند.[49] وذكر لاحقا أنه لم يعش حالة من التجلي، ولكن "وجدت نفسي ببساطة أقوم بذلك، ولا أقدر على فعل غيره".[50]
النشاط الثوري
دراسة القانون ورابطة شبيبة المؤتمر (1943-1949)

عند بدئه لدراسات القانون في جامعة ويتواترسراند، كان مانديلا الأفريقي الأصل الوحيد في الكلية، فواجه العنصرية، وصادق الليبراليين والشيوعيين والأوروبيين واليهود والطلاب الهنود، وكان من بينهم جو سلوفو وهاري شفارتز وروث فيرست.[51] عند انضمامه لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي، تزايد تأثر مانديلا بسيسولو، وأمضى الكثير من الوقت مع ناشطين آخرين في بيت سيسولو في أورلاندو، من بينهم صديقه القديم أوليفر تامبو.[52] في عام 1943، التقى مانديلا بالقومي الأفريقي أنطون لمبدي (Anton Lembede)، وهو معارض بشدة للجبهة العرقية المتحدة ضد الاستعمار والإمبريالية أو التحالف مع الشيوعيين.[53] وعلى الرغم من صداقاته مع غير السود والشيوعيين، إلا أن مانديلا دعم آراء «لمبدي»، معتقدا بأنه يجب على الأفارقة السود أن يكون مستقلين تماما في كفاحهم من أجل تقرير المصير السياسي.[54] ظهرت الحاجة إلى جناح شباني لتعبئة شاملة للأفارقة في المعارضة، فكان مانديلا ضمن وفد زار رئيس حزب المؤتمر الوطني الأفريقي ألفرد بيتيني كسوما (Alfred Bitini Xuma) ، حول هذا الموضوع في منزله في صوفياتاون. وفي يوم الأحد الموافق لعيد الفصح من عام 1944، تأسست رابطة الشبيبة للمؤتمر الوطني الإفريقي (African National Congress Youth League : ANCYL) بمركز البانتو الاجتماعي الرجالي في شارع إلوف (Eloff)، مع لمبدي رئيسا ومانديلا عضوا في اللجنة التنفيذية.[55]
مانديلا وإيفلين في عام 1944
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:25



في منزل سيسولو، التقى مانديلا بايفلين ماس، وهي ناشطة من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي وممرضة من Engcobo، ترانسكاي. تزوجا في 5 أكتوبر 1944 وعاشا في البداية لفترة مع أهلها، قبل أن يستأجرا وينتقلا إلى البيت رقم 8115 في أورلاندو في وقت مبكر من عام 1946.[56] ولد طفلهما الأول، ماديبا ثيمبكايل (Madiba "Thembi" Thembekile)، في فبراير 1946، ورزقا بنت اسمها مكازيوي (Makaziwe) في عام 1947، ولكنها ماتت بعد تسعة أشهر بالتهاب السحايا.[57] تمتع مانديلا بحياته المنزلية، ودعا والدته وشقيقته Leabie للإقامة معه.[58] في أوائل عام 1947، كان قد أمضى ثلاث سنوات كاتبا في شركة «Witkin, Sidelsky and Edelman»، وقرر أن يصبح طالبا بدوام كامل، والعيش على القروض من البانتو للرعاية الاستئمانية (بالإنجليزية: Bantu Welfare Trust) .[59]

في يوليو 1947، هرع مانديلا برئيسه لمبدي إلى المستشفى، حيث توفي، فخلفه على رأس ANCYL رئيس أكثر اعتدالا هو «Peter Mda»، والذي وافق على التعاون مع الشيوعيين وغير السود، وعين مانديلا أمينا.[60] اختلف مانديلا مع نهج Peter Mda، وفي ديسمبر 1947 دعم إجراء فاشلا لطرد الشيوعيين من ANCYL، معتبرا أيديولوجيتهم غير أفريقية.[61] في عام 1947، تم انتخاب مانديلا لعضوية اللجنة التنفيذية لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي بترانسفال، تحت قيادة الرئيس الإقليمي CS Ramohanoe. وعندما عمل Ramohanoe ضد رغبات اللجنة التنفيذية لترانسفال وتعاون مع الهنود والشيوعيين، كان مانديلا أحد الذين دفعه إلى الاستقالة القسرية.[62]

في انتخابات جنوب أفريقيا لعام 1948، والتي يصوت فيها فقط البيض، هيمن على السلطة حزب Nasionale Herenigde الأفريكاني تحت رئاسة دانيال مالان فرانسوا، والذي اتحد بعد فترة قصيرة مع حزب الأفريكاني لتشكيل الحزب الوطني. هذا الحزب، ذي النزعة العنصرية العلنية، قنن ووسع بتشريعات جديدة للفصل العنصري.[63] باكتسابه لتأثيرا أكثر في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، بدأ مانديلا وكوادره بدعوة لعمل مباشر ضد نظام الفصل العنصري : مثل المقاطعات والإضرابات، متأثرين بوسائل وتكتيكات الجالية الهندية في جنوب أفريقيا. لم يدعم Xuma هذه الأطروحة فأقيل من الرئاسة في تصويت بحجب الثقة، وعوض بـ جيمس موروكا ومكتب أكثر تشددا يتكون من سيسولو و Mda و تامبو وGodfrey Pitje، وذكر مانديلا في وقت لاحق : «قدنا الآن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي إلى مسار أكثر راديكالية وثورية».[64] وبسبب تخصيص الكثير من وقته للسياسة، فقد فشل مانديلا في سنته النهائية في يتواترسراند ثلاث مرات، وحرم في نهاية المطاف من نيل الشهادة في ديسمبر عام 1949.[65]
حملة التحدي ورئاسة فرع حزب المؤتمر في ترانسفال (1950-1954)
العلم ثلاثي الألوان للمؤتمر الوطني الأفريقي

أخذ مانديلا مكان كسوما في رئاسة الهيئة التنفيذية لحزب المؤتمر الوطني في مارس 1950.[66] في ذلك الشهر، عقدت اتفاقية للدفاع عن حرية التعبير في جوهانسبرغ، جمعت بين نشطاء الأفارقة والهنود والشيوعيين للدعوة إلى إضراب عام ضد نظام الفصل العنصري. عارض مانديلا الإضراب لأنه لم يكن بقيادة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، ولكن مجموعة كبيرة من العمال السود شاركوا فيه. النتيجة كانت زيادة في القمع البوليسي وإدراج «قانون قمع الشيوعية، 1950» والذي مس أعمال كل المجموعات المحتجة.[67] في عام 1950، انتخب مانديلا رئيسا لـ ANCYL، في المؤتمر الوطني للحزب في ديسمبر 1951، واصل التحجج ضد الجبهة المتحدة ضد العنصرية ولكنه خسر في الانتخابات.[68] بعد ذلك، غير نظرته بأكملها، وأقر بنهج الجبهة ؛ متأثرا بأصدقائه مثل موزس كوتان (Moses Kotane) وبدعم الاتحاد السوفييتي لحروب التحرير الوطنية، وبهذا يكون مانديلا قد كسر نظرته السيئة للشيوعية أيضا. صار متأثرا بنصوص كارل ماركس وفريدريك أنجلز وفلاديمير لينين وجوزيف ستالين وماو تسي تونغ، كما آمن بالمادية الجدلية.[69] في أبريل 1952، بدأ مانديلا العمل في مكتب HM Basner للمحاماة[70]، وكان لزيادة التزامه بالعمل والنضال أن قللت من الوقت الذي يقضيه مع عائلته.[71]

في عام 1952، بدأ حزب المؤتمر الوطني الأفريقي استعدادا للانضمام إلى حملة تحد لنظام الفصل العنصري مع المجموعات الهندية والشيوعية، وتأسس مجلس التطوع الوطني لتجنيد المتطوعين. اتخذ قرار بمقاومة لاعنفية بتأثر بحركة المهاتما غاندي، ما اعتبره البعض بأنه خيار أخلاقي، في حين اعتبره مانديلا واقعية.[72] وفي رالي ديربان في 22 يونيو، ألقى مانديلا خطابا أمام حشد من 10 ألاف شخص، شكل انطلاقة لحملة الاحتجاجات، فالقي عليه القبض بسببها واعتقل لفترة وجيزة في سجن ساحة مارشال.[73] بتزايد الاحتجاجات، نما عدد المنتسبين لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي من 20،000 إلى 100،000، وردت الحكومة على الاحتجاجات بالاعتقالات الجماعية وإصدار قانون السلامة العامة في 1953 للسماح بتطبيق الأحكام العرفية.[74] في مايو، حظرت السلطات على رئيس ANU في ترانسفال، السيد ج.ب. ماركس (J. B. Marks) الظهور العلني ؛ فلما أحس بعدم قدرته على الحفاظ على موقفه، أوصى بمانديلا خليفة له. انتخب مانديلا رئيسا إقليميا في أكتوبر، رغم معارضة مجموعة «ultra-Africanist Bafabegiya» لترشيحه.[75]
[[ملف:|155px|alt=|في أوائل خمسينيات القرن العشرين، كان منديلا متأثرا بأفكار التيار اليساري المكافح للاستعمار، والذي ضم كارل ماركس (على اليمين) وجواهر نهرو (على اليسار).]]
في أوائل خمسينيات القرن العشرين، كان منديلا متأثرا بأفكار التيار اليساري المكافح للاستعمار، والذي ضم كارل ماركس (على اليمين) وجواهر نهرو (على اليسار).

في 30 يوليو 1952، اعتقل مانديلا تحت عنوان قانون قمع الشيوعية ووقف أمام المحاكمة رفقة 21 متهما - ومن بينها موروكا، سيسولو ودادو - في جوهانسبرغ. حكم عليهم بتهمة "الشيوعية النظامية" بعقوبة «الأشغال الشاقة لتسعة أشهر» معلقة لمدة عامين.[76] في ديسمبر، حظر على مانديلا، لمدة ستة أشهر، حضور الاجتماعات أو التحدث مع أكثر من شخص في وقت واحد، مما يجعل رئاسته لـ ANU في ترانسفال غير عملية. وتلاشت حملة الاحتجاجات.[77] في سبتمبر 1953، قرأ أندرو كونين خطابا لمانديلا بعنوان «لا طريق سهل إلى الحرية (بالإنجليزية: No Easy Walk to Freedom)» في تجمع للمؤتمر الوطني الأفريقي بترانسفال. اقتبس العنوان من زعيم الاستقلال الهندي جواهر لال نهرو، والذي أثر في فكر مانديلا. قاد الخطاب لخطة طوارئ في حال حظر المؤتمر الوطني الأفريقي. خطة «مانديلا» هذه، أو M-Plan، تضمنت تقسيم المنظمة إلى خلايا بقيادة أكثر مركزية.[78]

حصل مانديلا على عمل كمحام في شركة «Terblanche and Briggish»، قبل أن ينتقل إلى «هلمان وميشال» ذات النهج الليبرالي، كما اجتاز الامتحانات المؤهلة ليصبح مدعيا عاما.[79] في شهر أغسطس من عام 1953، افتتح مانديلا وأوليفر تامبو شركتهم الخاصة للمحاماة «مانديلا وتامبو»، ونشطت في وسط مدينة جوهانسبرج. كانت الشركة الوحيدة في مجال القانون التي يديرها الأفارقة في البلاد، واشتهرت بين السود المظلومين، وغالبا ما تعاملت مع قضايا وحشية الشرطة. لم تعجب هذه الشركة السلطات، واضطرت شركة إلى الانتقال لمكان بعيد بموجب قانون مناطق المجموعات ؛ ونتيجة لذلك انخفض عدد زبائنها.[80]

رغم أن مانديلا قد رزق بابنة الثانية، مكازيوي فوميا (Makaziwe Phumia)، في مايو 1954، إلا أن علاقته مع إيفلين صارت متوترة، وأتهمته بارتكاب الزنا. مشيرة إلى علاقات مع ليليان نغويي (عضوة في حزب المؤتمر الأفريقي) وأخرى مع السكرتيرة روث مومباتي ؛ ادعاءات مستمرة ولكن غير مثبتة تتحدث عن ميلاد طفل لمنديلا من هذه العلاقات. مشمئزة من سلوك ابنها، عادت والدته Nosekeni إلى ترانسكاي، في حين انضمت إيفلين لـ «شهود يهوه» ورفضت هوس مانديلا بالسياسة.[81]
مؤتمر الشعب ومحاكمة الخيانة (1955-1961)

"نحن، شعب جنوب أفريقيا، نعلن للجميع في بلدنا والعالم حتى يعلموا: أن جنوب أفريقيا ملك لجميع الذين يعيشون فيها، بيض وسود، وأنه لا يمكن لأي حكومة أن تدعي بعدل سلطتها ما لم يكن ذلك قائما على إرادة الشعب."
— The opening of the Freedom Charter[82]

وصل مانديلا إلى تصور حول حزب المؤتمر الوطني الأفريقي يقضي بأنه "لا بديل عن مقاومة مسلحة وعنيفة" بعد أن شارك في الاحتجاج الفاشل لمنع هدم ضاحية السود في صوفياتاون جوهانسبرغ في فبراير 1955.[83] أشار على سيسولو بطلب الأسلحة من جمهورية الصين الشعبية، ولكن الحكومة الصينية اعتقدت بأن الحركة غير مستعدة لخوض حرب عصابات ضد نظام الفصل العنصري.[84] بمشاركة من مجلس جنوب أفريقيا الهندي، ومجلس الملونين ومؤتمر جنوب أفريقيا لنقابات العمال وكونغرس الديمقراطيين، حضر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي لمؤتمر الشعب، داعيا جميع مواطني جنوب أفريقيا لإرسال مقترحات لمرحلة لحقبة ما بعد الفصل العنصري. واستنادا إلى الردود، وضع روستي بيرنشتاين مسودة ميثاق الحرية، لدعوة إلى إنشاء دولة ديمقراطية غير عنصرية مع تأميم الصناعات الرئيسية. وعندما اعتمد الميثاق في المؤتمر يونيو 1955 في بكليبتاون بحضور 3000 مفوض، اقتحمت الشرطة مكان الحدث، ورغم ذلك بقي جزءا مهما من أيديولوجية مانديلا.[85]

بعد نهاية الحظر الثاني في أيلول 1955، ذهب مانديلا في يوم عطلة العمل إلى ترانسكاي لمناقشة الآثار المترتبة عن قانون سلطات بانتو 1951 مع زعماء القبائل المحلية. واغتنم الفرصة لزيارة والدته أيضا وNoengland قبل العودة إلى كيب تاون.[86] في مارس 1956، تلقى إعلانا بحظر ثالث خص الظهور العام، حيث تم حصره على جوهانسبرج لمدة خمس سنوات، ولكنه كان يتحداه في أحيان عدة.[87] تحطم زواجه عندما أقدمت إيفلين على مغادرة البيت مع أبنائهم للعيش مع شقيقها. وشرعت في إجراءات الطلاق في مايو 1956، مدعية أن مانديلا كان يسيء لها جسديا، الأمر الذي نفاه مانديلا، واشتد الصراع بينهم حول حضانة الأطفال. سحبت إيفلين عريضة الانفصال في نوفمبر، ولكن مانديلا واصل إجراءات الطلاق في يناير من عام 1958، والتي انتهت بالطلاق في مارس مع عودة حضانة الأطفال لأمهم إيفلين.[88] أثناء إجراءات الطلاق، نشأت علاقة بينه وبين الأخصائية الاجتماعية، ويني ماديكيزيلا، وتزوجا في 14 يونيو 1958 في بيزانا. وأصبحت ويني، في وقت لاحق، مشاركة في أنشطة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وقضت عدة أسابيع في السجن.[89]
عمت نظام الفصل العنصري جميع مجالات الحياة.
مانديلا يحرق علنا تراخيص مروره (1960).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:29

المراجع

^ الاسم الكامل هو «روليهلاهلا نيسلون ماديبا تاتا كهولو داليبهونغا»، حسب مقالة لموقع CNN بالعربية عنوانه «للزعيم مانديلا عدة أسماء.. لماذا وماذا تعني؟» - نشر الثلاثاء، 11 حزيران/يونيو 2013 - اطلع عليه 31-8-2013
"رحيل نيلسون مانديلا". بي بي سي، 6 ديسمبر 2013. وصل لهذا المسار في 6 ديسمبر 2013.
Mandela 1994, p. 3 ، Sampson 2011, p. 3 ، Smith 2010, p. 17 .
^ Mandela 1994, p. 4 ، Smith 2010, p. 16 .
^ Guiloineau & Rowe 2002, p. 23 ، Mafela 2008 .
Guiloineau & Rowe 2002, p. 26 ، Mafela 2008 .
^ Smith 2010, p. 19 .
^ Mandela 1994, pp. 8–9; Sampson 2011, p. 4; Smith 2010, pp. 21–22.
^ Mandela 1994, p. 17.
^ Mandela 1994, pp. 7–8 ، Sampson 2011, p. 4 ، Smith 2010, pp. 16, 23–24 .
^ Mandela 1994, p. 19.
^ Mandela 1994, p. 15 .
^ Mandela 1994, p. 12 ، Smith 2010, pp. 23–24 .
^ Mandela 1994, pp. 18–19 ، Sampson 2011, pp. 5,7 ، Smith 2010, p. 24 .
^ Mandela 1994, pp. 20 ، Sampson 2011, p. 7 ، Smith 2010, p. 25 .
^ Mandela 1994, pp. 8, 20 .
^ Mandela 1994, pp. 22–25 ، Sampson 2011, pp. 7–9 ، Smith 2010, pp. 26–27 .
^ Mandela 1994, pp. 27–29 .
^ Mandela 1994, p. 25 ، Smith 2010, p. 27 .
^ Mandela 1994, pp. 31–34 ، Smith 2010, p. 18 .
^ Mandela 1994, p. 43 .
^ Mandela 1994, pp. 36–42 ، Sampson 2011, p. 14 ، Smith 2010, pp. 29–31 .
^ Mandela 1994, pp. 45–47 ، Sampson 2011, p. 15 ، Smith 2010, p. 31 .
^ Mandela 1994, pp. 48–50 .
^ Sampson 2011, p. 17 .
^ Mandela 1994, p. 52 ، Sampson 2011, pp. 17–18 ، Smith 2010, pp. 31–32 .
^ Mandela 1994, pp. 53–54 ، Sampson 2011, pp. 18–21 ، Smith 2010, p. 32 .
^ Mandela 1994, p. 56 ، Smith 2010, p. 32 .
^ Mandela 1994, pp. 62–65 ، Sampson 2011, pp. 21, 25 ، Smith 2010, pp. 33–34 .
^ Mandela 1994, pp. 62–63 ، Sampson 2011, pp. 24–25 ، Smith 2010, pp. 33–34 .
^ Mandela 1994, pp. 67–69 ، Sampson 2011, p. 25 ، Smith 2010, p. 34 .
^ Mandela 1994, p. 68 ، Sampson 2011, p. 25 ، Smith 2010, p. 35 .
^ Mandela 1994, p. 68
^ Mandela 1994, pp. 70–71 ، Sampson 2011, p. 26 .
^ Sampson 2011, p. 25 .
^ Mandela 1994, p. 66 ، Smith 2010, p. 34 .
^ Mandela 1994, pp. 78–86 ، Sampson 2011, pp. 26–27 ، Smith 2010, pp. 34–35 .
^ Mandela 1994, pp. 73–76 ، Sampson 2011, pp. 27–28 ، Smith 2010, pp. 36–39 .
^ Mandela 1994, pp. 89–94 ، Sampson 2011, pp. 29–30 ، Smith 2010, p. 40 .
^ Mandela 1994, pp. 96–101 ، Sampson 2011, pp. 30–31 ، Smith 2010, p. 41 .
^ Mandela 1994, pp. 104–105 ، Sampson 2011, pp. 32–33 ، Smith 2010, pp. 43, 48 .
^ Mandela 1994, p. 106 ، Smith 2010, pp. 48–49 .
^ Mandela 1994, pp. 122–123 ، Sampson 2011, p. 37 ، Smith 2010, p. 48 .
^ Mandela 1994, p. 100 ، Sampson 2011, p. 34 ، Smith 2010, p. 44 .
^ Mandela 1994, pp. 99, 108–110 ، Sampson 2011, p. 33 ، Smith 2010, pp. 44–45 .
^ Mandela 1994, pp. 113–116 ، Sampson 2011, p. 33 ، Smith 2010, pp. 45–46 .
^ Mandela 1994, pp. 118–119 ، Sampson 2011, p. 34 .
^ Mandela 1994, pp. 116–117, 119–120 ، Sampson 2011, p. 33 ، Smith 2010, p. 47 .
^ Mandela 1994, pp. 122, 126–27 ، Sampson 2011, p. 34 ، Smith 2010, p. 49 .
^ Mandela 1994, p. 135 .
^ Mandela 1994, pp. 127–131 ، Sampson 2011, pp. 34–35 ، Smith 2010, pp. 64–65 .
^ Mandela 1994, p. 136 ، Smith 2010, p. 53 .
^ Mandela 1994, pp. 137–139 ، Sampson 2011, pp. 38–39 ، Smith 2010, p. 53 .
^ Mandela 1994, pp. 142–143 ، Smith 2010, p. 54 .
^ Mandela 1994, pp. 139–143 ، Sampson 2011, pp. 39–41 ، Smith 2010, pp. 52–56 .
Mandela 1994, pp. 144, 148–149 ، Sampson 2011, p. 36 ، Smith 2010, pp. 59–62 .
^ Mandela 1994, pp. 149, 152 ، Sampson 2011, p. 36 ، Smith 2010, pp. 60–64 .
^ Mandela 1994, pp. 150, 210 ، Sampson 2011, p. 36 ، Smith 2010, p. 67 .
^ Mandela 1994, p. 151 ، Smith 2010, p. 64 .
^ Mandela 1994, pp. 153–154 ، Sampson 2011, p. 48 ، Smith 2010, p. 66 .
^ Mandela 1994, p. 154 ، Sampson 2011, p. 42 .
^ Mandela 1994, pp. 154–157 ، Sampson 2011, p. 49 ، Smith 2010, p. 66 .
^ Mandela 1994, pp. 159–162 ، Sampson 2011, pp. 51–52 ، Smith 2010, pp. 70–72 .
^ Mandela 1994, pp. 162–165 ، Sampson 2011, pp. 53–55 ، Smith 2010, pp. 72–73 .
^ Sampson 2011, p. 35 ، Smith 2010, pp. 68–70 .
^ Mandela 1994, p. 168 ، Sampson 2011, pp. 55–56 .
^ Mandela 1994, pp. 165–167 ، Sampson 2011, pp. 61–62 ، Smith 2010, pp. 74–75 .
^ Mandela 1994, p. 176 ، Sampson 2011, pp. 63–64 ، Smith 2010, p. 78 .
^ Mandela 1994, pp. 177–172 ، Sampson 2011, pp. 64–65 ، Smith 2010, pp. 75–76 .
^ Mandela 1994, p. 165 ، Smith 2010, p. 77 .
^ Mandela 1994, p. 170 ، Smith 2010, p. 94 .
^ Mandela 1994, pp. 182–183 ، Sampson 2011, pp. 66–67 ، Smith 2010, pp. 77, 80 .
^ Mandela 1994, pp. 183–188 ، Sampson 2011, p. 69 ، Smith 2010, pp. 81–83 .
^ Mandela 1994, pp. 188–192 ، Sampson 2011, p. 68 .
^ Mandela 1994, pp. 194–195 ، Sampson 2011, pp. 72–73 ، Smith 2010, p. 85 .
^ Mandela 1994, pp. 195–198 ، Sampson 2011, pp. 71–72 ، Smith 2010, pp. 83–84 .
^ Mandela 1994, pp. 199–200, 204 ، Sampson 2011, p. 73 ، Smith 2010, p. 86 .
^ Mandela 1994, pp. 205–207, 231 ، Sampson 2011, pp. 81–82, 84–85 ، Smith 2010, pp. 116–117 .
^ Mandela 1994, pp. 209–210 ، Sampson 2011, p. 7 ، Smith 2010, p. 87 .
^ Mandela 1994, pp. 210–216 ، Sampson 2011, pp. 77–80 ، Smith 2010, pp. 87–93 .
^ Mandela 1994, pp. 293–294 ، Sampson 2011, pp. 76–77 ، Smith 2010, pp. 95–99, 105–106 .
^ Sampson 2011, p. 92.
^ Mandela 1994, pp. 218–233, 234–236 ، Sampson 2011, pp. 82–84 ، Smith 2010, pp. 120–123 .
^ Mandela 1994, pp. 226–227 ، Sampson 2011, p. 84 ، Smith 2010, p. 118 .
^ Mandela 1994, pp. 243–249 ، Sampson 2011, pp. 87–95 ، Smith 2010, pp. 118–120, 125–128 .
^ Mandela 1994, pp. 253–274 ، Sampson 2011, pp. 96–99 ، Smith 2010, pp. 130–132 .
^ Mandela 1994, p. 275 ، Sampson 2011, pp. 101–102 .
Mandela 1994, p. 296 ، Sampson 2011, p. 110 ، Smith 2010, pp. 99–104 .
^ Mandela 1994, pp. 306–311 ، Sampson 2011, pp. 110–113 ، Smith 2010, pp. 104, 132–145 .
^ Mandela 1994, pp. 283–292 ، Sampson 2011, pp. 103–106 ، Smith 2010, pp. 163–164 .
^ Mandela 1994, pp. 299–305 ، Sampson 2011, pp. 116–117 ، Smith 2010, pp. 167–168 .
^ Mandela 1994, pp. 331–334 ، Sampson 2011, pp. 122–123 ، Smith 2010, p. 167 .
^ Mandela 1994, pp. 327–330 ، Sampson 2011, pp. 117–122 ، Smith 2010, pp. 171–173 .
^ Mandela 1994, pp. 342–346 ، Sampson 2011, pp. 130–131 ، Smith 2010, pp. 173–175 .
^ Mandela 1994, pp. 347–357 ، Sampson 2011, pp. 132–133 ، Smith 2010, p. 175 .
^ Mandela 1994, pp. 357–364 ، Sampson 2011, pp. 134–135 ، Smith 2010, p. 177 .
^ Mandela 1994, pp. 373–374 ، Sampson 2011, pp. 140–143 ، Smith 2010, pp. 183–185 .
^ Mandela 1994, pp. 377–380 ، Sampson 2011, p. 143 ، Smith 2010, p. 178 .
^ Mandela 1994, pp. 283–287 ، Sampson 2011, pp. 144–146, 154 ، Smith 2010, pp. 186–188, 193 .
^ Mandela 1994, pp. 289–291 ، Sampson 2011, pp. 147–149 ، Smith 2010, pp. 188–189 .
^ Mandela 1994, pp. 393–396 ، Sampson 2011, pp. 150–151 ، Smith 2010, pp. 206–210 .
^ Mandela 1994, pp. 397–398 ، Sampson 2011, pp. 151–154 ، Smith 2010, pp. 209–214 .
^ Mandela 1994, pp. 397–409 ، Sampson 2011, pp. 154–156 ، Smith 2010, pp. 191, 222–229 .
^ Mandela 1994, pp. 411–412 .
^ Mandela 1994, pp. 413–415 ، Sampson 2011, pp. 158–159 ، Smith 2010, pp. 239–246 .
^ Mandela 1994, pp. 418–425 ، Sampson 2011, pp. 160–162 ، Smith 2010, pp. 251–254 .
^ Mandela 1994, pp. 427–432 ، Sampson 2011, pp. 163–165 ، Smith 2010, pp. 255–256 .
^ Mandela 1994, pp. 432–440 ، Sampson 2011, pp. 165–167 ، Smith 2010, pp. 256–259 .
^ Mandela 1994, pp. 441–443 ، Sampson 2011, pp. 167–169 ، Smith 2010, pp. 259–261 .
^ Mandela 1994, pp. 443–445 ، Sampson 2011, pp. 169–170 ، Smith 2010, pp. 261–262 .
^ Mandela 1994, pp. 435–435 ، Sampson 2011, pp. 170–172 ، Smith 2010, pp. 275–276 .
^ Mandela 1994, pp. 456–459 ، Sampson 2011, pp. 172–173 .
^ Mandela 1994, pp. 463–465 ، Sampson 2011, pp. 173–174 ، Smith 2010, pp. 292–293 .
^ Mandela 1994, pp. 468–482 ، Sampson 2011, pp. 174–176 .
^ Mandela 1994, p. 458.
^ Mandela 2004, pp. 27–32 ، Sampson 2011, pp. 183–186 ، Smith 2010, pp. 292–295 .
^ Mandela 2004, pp. 33–42 ، Sampson 2011, pp. 186–190 .
^ Mandela 2004, pp. 42–57 ، Sampson 2011, pp. 190–194 ، Smith 2010, pp. 300–302
^ Mandela 2004, p. 62 ، Sampson 2011, pp. 194–195 ، Smith 2010, p. 303 .
^ Mandela 2004, pp. 63–68 ، Sampson 2011, pp. 196–197 ، Smith 2010, p. 306 .
^ Mandela 2004, pp. 75–78 ، Sampson 2011, p. 204 ، Smith 2010, pp. 307–308 .
^ Mandela 2004, pp. 79–80 ، Sampson 2011, p. 205 ، Meredith 2010, p. 279 .
^ Mandela 2004, pp. 82–84, 108–116 ، Sampson 2011, pp. 206–207 ، Meredith 2010, pp. 281–283, 290–291
^ Mandela 2004, p. 126 ، Sampson 2011, pp. 205, 258 ، Meredith 2010, p. 299 .
^ Mandela 2004, pp. 102–108 ، Sampson 2011, p. 205 ، Meredith 2010, p. 283 .
^ Mandela 2004, pp. 83, 90, 136–138 ، Meredith 2010, pp. 284, 296–298 .
^ Sampson 2011, pp. 210–214 ، Meredith 2010, pp. 298–299 .
^ Sampson 2011, pp. 236–241, 288–294 ، Meredith 2010, pp. 292–295 .
^ Sampson 2011, p. 232 ، Meredith 2010, pp. 301, 313 .
^ Sampson 2011, p. 229 ، Meredith 2010, pp. 295, 299–301 .
^ Sampson 2011, p. 221 ، Meredith 2010, pp. 301–302 .
^ Sampson 2011, p. 222 ، Meredith 2010, p. 337 .
^ Sampson 2011, p. 241 ، Meredith 2010, p. 334 .
^ Sampson 2011, pp. 246–247 ، Meredith 2010, pp. 303–304 .
^ Sampson 2011, pp. 248–254, 302 ، Meredith 2010, pp. 287–288, 304–310
^ Sampson 2011, pp. 222, 235 ، Meredith 2010, p. 301 .
^ Sampson 2011, p. 231 .
^ Sampson 2011, pp. 223–225 ، Meredith 2010, pp. 308–310 .
^ Sampson 2011, pp. 226–227 .
^ Sampson 2011, p. 228 .
^ Sampson 2011, pp. 314–315 .
^ Sampson 2011, pp. 242–243 ، Meredith 2010, p. 317 .
^ Sampson 2011, pp. 285–286 .
^ Sampson 2011, pp. 259–276 ، Meredith 2010, pp. 324–327 .
^ Sampson 2011, pp. 277–283 ، Meredith 2010, pp. 327–328 .
^ Sampson 2011, p. 296 .
^ Sampson 2011, pp. 315–316 .
^ "List of the Recipients of the Jawaharlal Nehru Award". ICCR. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2013.
^ Reddy، ES (July 1988). "Free Nelson Mandela – an account of the Campaign to Free Nelson Mandela and all other Political Prisoners in South Africa". ANC. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2013. "In أغسطس 1981, the City of Glasgow awarded the Freedom of the City to Nelson Mandela."
^ Sampson 2011, pp. 319–320 ، Meredith 2010, pp. 338–339 .
^ Sampson 2011, p. 321 .
^ Sampson 2011, pp. 324–325 ، Meredith 2010, p. 340 .
^ Sampson 2011, pp. 324–325 ، Meredith 2010, pp. 346–347 .
^ Sampson 2011, p. 326 ، Meredith 2010, p. 347
^ Sampson 2011, pp. 329 .
^ Sampson 2011, pp. 335–336 ، Meredith 2010, pp. 341–346 .
^ Sampson 2011, pp. 338–342 ، Meredith 2010, pp. 249–256 .
^ Meredith 2010, p. 340
^ Sampson 2011, pp. 330–332 ، Meredith 2010, pp. 351–352 ، "Mandela's response to being offered freedom". ANC. تمت أرشفته من الأصل على 22 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008.
^ Sampson 2011, pp. 343–345 ، Meredith 2010, p. 358 .
^ Sampson 2011, pp. 347–355 ، Meredith 2010, pp. 359–360 .
^ Sampson 2011, pp. 363–378 ، Meredith 2010, pp. 362–368 .
^ Sampson 2011, p. 368 ، Ketchum، Mike. "The Mandela Concert, Wembley 1988". African National Congress. تمت أرشفته من الأصل على 9 يوليو 2008. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2008.
^ Sampson 2011, pp. 373–380 ، Meredith 2010, pp. 371–383 .
^ Sampson 2011, pp. 369–370 ، Meredith 2010, p. 369 .
^ Sampson 2011, p. 381 ، Meredith 2010, pp. 369–370 .
^ Sampson 2011, pp. 384–385, 392–393 ، Christopher S. Wren (8 ديسمبر 1988). "Mandela Moved to House at Prison Farm". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل على 13 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2013.
^ Sampson 2011, p. 386 ، Meredith 2010, p. 388 .
^ Sampson 2011, pp. 390–392 ، Meredith 2010, pp. 387–388 .
^ Sampson 2011, pp. 392–397 .
^ Sampson 2011, pp. 399–402 ، Meredith 2010, pp. 369–397 ، "1990: Freedom for Nelson Mandela". BBC. 11 فبراير 1990. تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008.
^ Sampson 2011, p. 407 ، Meredith 2010, pp. 399–402 ، Ormond، Roger (12 فبراير 1990). "Mandela free after 27 years". The Guardian (London). تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008.
^ Sampson 2011, pp. 408–409 ، Meredith 2010, pp. 400–402 ، ويمكن الاطلاع على نص خطاب مانديلا في "Nelson Mandela's address to Rally in Cape Town on his Release from Prison". ANC. 11 فبراير 1990. تمت أرشفته من الأصل على 28 يوليو 2008. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008.
^ Sampson 2011, pp. 409–410 ، Meredith 2010, pp. 403–405 .
^ Sampson 2011, pp. 412–414 ، Meredith 2010, pp. 409–410 ، "ITN Source website: "...Mandela onto stage..."". Itnsource.com. 16 April 1990. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-27.
^ Sampson 2011, pp. 415–418 .
^ Sampson 2011, p. 420 ، Meredith 2010, p. 410 .
^ Sampson 2011, pp. 418–420 .
^ Sampson 2011, pp. 424–427 ، Meredith 2010, pp. 412–413 .
^ Sampson 2011, pp. 428–429 ، Meredith 2010, p. 439 .
^ Sampson 2011, pp. 429–430 ، Meredith 2010, pp. 439–440 .
^ Sampson 2011, pp. 431, 448 ، Meredith 2010, p. 409 .
^ Sampson 2011, pp. 431, 448 ، Meredith 2010, pp. 429–436, 435–460
^ Sampson 2011, pp. 436–442 ، Meredith 2010, pp. 418–424 .
^ Sampson 2011, p. 444 ، Meredith 2010, pp. 425–426 .
^ Sampson 2011, pp. 456–459 ، Meredith 2010, pp. 443–446 .
^ Sampson 2011, p. 460 ، Meredith 2010, pp. 448, 452 .
^ Sampson 2011, pp. 461–462 ، Meredith 2010, pp. 462–463 .
^ Sampson 2011, pp. 462–463 ، Meredith 2010, pp. 466–467 .
^ Sampson 2011, pp. 463–467 ، Meredith 2010, pp. 467–471 .
^ Sampson 2011, p. 472 ، Meredith 2010, pp. 489–491 .
^ Sampson 2011, pp. 466, 470–471 ، Meredith 2010, pp. 449–450, 488 .
^ Sampson 2011, pp. 468–469 ، Meredith 2010, pp. 476–480 .
^ Sampson 2011, p. 471 .
^ Sampson 2011, p. 474 ، Meredith 2010, p. 494 .
^ Sampson 2011, pp. 434–445, 473 ، Meredith 2010, p. 497 .
^ Cunningham، Matthew (3 يونيو 2004). "Creme cameos". The Guardian (London). تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008.
^ Sampson 2011, pp. 467–477 ، Meredith 2010, p. 495 .
^ Sampson 2011, p. 478 ، Meredith 2010, pp. 495–496 .
^ Sampson 2011, p. 479 .
^ Sampson 2011, pp. 479–480 .
^ Sampson 2011, pp. 477–478 ، Meredith 2010, p. 484 .
^ Sampson 2011, pp. 480–489 ، Meredith 2010, pp. 488–489; 504–510
^ Sampson 2011, p. 488 ، Meredith 2010, pp. 500–501 .
^ Sampson 2011, p. 490 ، Meredith 2010, pp. 510–512 ، "This Day in History: April 27, 1994: South Africa holds first multiracial elections". History. تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2013.
^ Sampson 2011, p. 491 ، Meredith 2010, p. 512 ، Glen Levy (15 نوفمبر 2010). "Top 10 Political Prisoners". Time. تمت أرشفته من الأصل على 25 مارس 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2013.
^ Sampson 2011, pp. 492–493 ، Meredith 2010, p. 514 .
^ Sampson 2011, p. 492 ، "Mandela becomes SA's first black president". BBC. 10 مايو 1994. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008.
^ Sampson 2011, pp. 508–511 ، Meredith 2010, p. 566 .
^ Sampson 2011, pp. 496–497 ، Meredith 2010, pp. 523, 543 .
^ Sampson 2011, p. 502 .
^ Sampson 2011, pp. 497–499, 510 .
^ Sampson 2011, pp. 501, 504 .
^ Sampson 2011, p. 517 ، Meredith 2010, p. 543 .
^ Sampson 2011, pp. 525–527 ، Meredith 2010, pp. 547–548 .
^ Sampson 2011, p. 503 ، Meredith 2010, p. 495 ، Khumalo، Fred (5 أغسطس 2004). "How Mandela changed SA fashion". BBC. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008.
^ Meredith 2010, p. 517
^ Sampson 2011, pp. 500, 507 ، Meredith 2010, pp. 539–542 .
^ Sampson 2011, pp. 546–549 ، Meredith 2010, pp. 574–575 .
^ Sampson 2011, p. 524 .
^ Sampson 2011, pp. 495–496 ، Meredith 2010, p. 517 .
^ Sampson 2011, pp. 507–511 .
^ Sampson 2011, p. 508
^ Sampson 2011, pp. 511, 534 ، Meredith 2010, p. 528 .
^ Sampson 2011, pp. 520, 522–523 ، Meredith 2010, pp. 523–524 .
^ Sampson 2011, p. 524 ، Meredith 2010, pp. 525–527 ، "Mandela rallies Springboks". BBC Sport. 6 أكتوبر 2003. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. ، Carlin، John (19 أكتوبر 2007). "How Nelson Mandela won the rugby World Cup". The Daily Telegraph (UK). تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. ، Sampson 2011, p. 516
^ Sampson 2011, pp. 491, 496, 524 ، Meredith 2010, pp. 517, 536 .
^ Sampson 2011, pp. 528–532 ، Meredith 2010, pp. 527, 551–564 .
^ Sampson 2011, p. 532 ، Meredith 2010, p. 563 .
^ Meredith 2010, pp. 518–520 .
^ Sampson 2011, pp. 514–515 ، Meredith 2010, p. 519 .
^ Meredith 2010, pp. 520–521 ، Muthien, Khose & Magubane 2000, pp. 369–370
Houston & Muthien 2000, p. 62 .
^ Meredith 2010, p. 521 ، Leatt, Annie; Shung-King, Maylene; and Monson, Jo. "Healing inequalities: The free health care policy" (PDF). Children's Institute. تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2011.
^ Herbst 2003, p. 312 .
^ "Land Redistribution: A Case for Land Reform in South Africa". NGO Pulse. 10 فبراير 2010. تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2011.
^ "Land Reform Policies in South Africa Compare To Human Rights Internationally" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2013. ، "No. 3 of 1996: Land Reform (Labour Tenants) Act, 1996". South African Government Online. 22 مارس 1996. تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2013.
^ "Faculty of Commerce at the University of Cape Town". Commerce.uct.ac.za. 25 April 2007. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-27.[وصلة مكسورة]
"Why workers should vote ANC". Cosatu.org.za. تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2012.
^ Meredith 2010, pp. 571–573 ، Sampson، Anthony (6 يوليو 2003). "Mandela at 85". The Observer (UK). تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. ، "Can Mandela's AIDS Message Pierce the Walls of Shame?". Peninsula Peace and Justice Center. 9 يناير 2005. تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. ، Quist-Arcton، Ofeibea (19 يوليو 2003). "South Africa: Mandela Deluged With Tributes as He Turns 85". AllAfrica.com. تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008.
^ Sampson 2011, pp. 510, 565–68 ، Meredith 2010, p. 573 .
^ Sampson 2011, p. 510 ، Meredith 2010, pp. 544–547 .
^ Sampson 2011, pp. 561–567.
^ Sampson 2011, p. 555 .
^ Sampson 2011, pp. 556–557 .
^ Sampson 2011, p. 558 .
^ Sampson 2011, pp. 558–559 ، Thai, Bethuel (4 أكتوبر 1998). "Lesotho to hold re-elections within 15 to 18 months". Lesotho News Online. تمت أرشفته من الأصل على 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008.
^ Sampson 2011, p. 559 .
^ Sampson 2011, pp. 560–561 .
^ Sampson 2011, p. 560 .
^ Sampson 2011, pp. 562–563 .
^ Sampson 2011, p. 564 .
^ Sampson 2011, pp. 563–564 ، "Analysis: Lockerbie's long road". BBC. 31 يناير 2001. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008.
^ Muthien, Khose & Magubane 2000, p. 366
^ Sampson 2011, p. 534 ، Meredith 2010, pp. 529–530 .
^ Sampson 2011, p. 535 .
^ Sampson 2011, p. 536 .
^ Sampson 2011, pp. 537–543 ، Meredith 2010, p. 568 .
^ Sampson 2011, pp. 549–551 ، Meredith 2010, p. 576 .
^ Sampson 2011, pp. 551–552 .
^ Sampson 2011, p. 578 .
^ Battersby 2011, pp. 587–588 ، Meredith 2010, p. 576 .
^ Battersby 2011, pp. 588–589 ، Meredith 2010, p. 576 .
^ Battersby 2011, pp. 590–591 ، Meredith 2010, pp. 584–586 .
^ "Nelson Mandela Invitational Tees Off". GaryPlayer.com. 14 نوفمبر 2003. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
^ Battersby 2011, p. 598 ، "Mandela 'responding well to treatment'". BBC. 15 أغسطس 2001. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008.
^ Battersby 2011, pp. 589–590 .
^ Pablo Tebas (13 يوليو 2000). "Closing Ceremony". The Body. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2013.
^ "XV International AIDS Conference – Daily Coverage". Kaisernetwork. 15 يوليو 2004. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
^ Keith Weir (13 April 2003). "Equipo Nizkor – Mandela slams Western action in Kosovo, Iraq". Derechos.org. Reuters. تمت أرشفته من الأصل على 21 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2010.
^ Battersby 2011, pp. 591–592 ، Pienaar، John (1 September 2002). "Mandela warns Bush over Iraq". BBC. تمت أرشفته من الأصل على 21 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. ، Cornwell، Rupert (31 يناير 2003). "Mandela lambastes 'arrogant' Bush over Iraq". The Independent (London). تمت أرشفته من الأصل على 2013-04-11. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. ، Fenton, Tom (30 يناير 2003). "Mandela Slams Bush on Iraq". CBS. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008.
^ Battersby 2011, p. 593 .
^ نيلسون مانديلا يفرض مسافات بينه وحزب المؤتمر الوطني الأفريقي ، Courrier international، 22/10/2008.
^ Nelson Mandela rappelle l'ANC à ses devoirs (نيلسون مانديلا يذكر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بواجباته)، لو نوفيل أوبسرفاتور (Le Nouvel Observateur)، 19/4/2009.
^ Nelson Mandela lends support to Jacob Zuma at ANC rally ، The Guardian، 15 فبراير 2009
^ Mandela Gives ANC's Zuma A Powerful Stamp of Approval ، واشنطن بوست، 20 أبريل 2009.
^ (فرنسية) « Nelson Mandela : un homme une voie, Deuxième partie : Une « icône mondiale de la réconciliation » », 10 février 2005, Radio France internationale
(إنجليزية) Mandela Slams Bush On Iraq, 30/1/2003, CBS.اطلع عليه يوم 14/6/2009
^ (إنجليزية) Mandela warns Bush over Iraq, 1 Septembre 2002, BBC
^ (إنجليزية) CNN, « Mandela: U.S. wants holocaust », 30 janvier 2003.اطلع عليه يوم 23 août 2007
^ (إنجليزية) Mandela lambastes 'arrogant' Bush over Iraq, 31 janvier 2003, The Independent
^ (إنجليزية) The day George Bush killed off Nelson Mandela (اليوم الذي قتل فيه جورج بوش نيلسون مانديلا) ،صحيفة الدايلي مايل (Daily Mail)، 24 سبتمبر 2007.
^ (إنجليزية) Gukurahundi and current wave of violence similar, 14 مايو 2008, The Zimbabwe Times
^ (إنجليزية) Mugabe's descent into dictatorship, 13 مارس 2002, BBC
^ (إنجليزية) Mandela repudiates Mbeki on AIDS stance, 29/9/2000, CNN
^ (إنجليزية) "Mugabe snubs Mandela". News24. 5 نوفمبر 2007. تمت أرشفته من الأصل على 2007/12/07. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2013.
^ (إنجليزية) Failure of leadership in Zim - Mandela, 25/6/2008, News24
^ (إنجليزية) Mandela makes Gaza plea ، بي بي سي نيوز، 19/10/1999
^ (إنجليزية) MESSAGE FROM PRESIDENT NELSON MANDELA ON THE OCCASION OF THE INTERNATIONAL DAY OF SOLIDARITY WITH THE PALESTINIAN PEOPLE - رسالة من الرئيس نيلسون مانديلا بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، 1997/04/12.
^ (إنجليزية) Mandela Defends Ties to Arafat, Kadafi : Israel ، Los Angeles Times - 1990/06/22
^ (إنجليزية) Israel Has Right to Exist, Mandela Tells U.S. Jews ، Los Angeles Times - 06/11/1990
^ (إنجليزية) Nobel-winning Elders deplore Gaza flotilla attack - The Hindu - 31/5/2010
^ (إنجليزية) Mandela joins ‘Elders’ on turning 89, 20/7/2007, MSNBC
^ (إنجليزية) Mandela launches The Elders, 19 يوليو 2007, SAinfo
^ "Nelson Mandela and Desmond Tutu announce The Elders". 18 /7/ 2007. اطلع عليه بتاريخ 2013-08-11.
^ Battersby 2011, p. 598 ، Meredith 2010, p. 593 ، "I'll call you". SouthAfrica.info. 2 يونيو 2004. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008.
^ Battersby 2011, p. 598 .
^ Battersby 2011, p. 594 .
^ Battersby 2011, p. 600 ، "Mandela joins 'Elders' on turning 89". MSNBC. Associated Press. 20 يوليو 2007. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. ، "Mandela launches The Elders". SAinfo. 19 يوليو 2007. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
"Nelson Mandela Celebrates 90th Birthday by Urging Rich to Help Poor". Fox News Channel. 18 يوليو 2008. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
^ Bingham، John (6 مايو 2008). "Hyde Park concert to mark Mandela's 90th". The Independent (London: Independent Print Limited). تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
^ Battersby 2011, pp. 594–597 ، Meredith 2010, p. 598 .
^ Battersby 2011, p. 600 ، Batty، David (11 يوليو 2010). "Nelson Mandela attends World Cup closing ceremony". The Guardian (London). تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013.
^ Battersby 2011, p. 607 ، "Nelson Mandela 'breathing on his own'". News 24. 18 January. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 January.
^ Jon Gambrell (11 ديسمبر 2012). "Mandela Has Lung Infection, South African Officials Say". The Huffington Post. Associated Press. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2012. ، "Mandela Has Surgery for Gallstones". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2012.
^ "Nelson Mandela, 94, responding positively to treatment in hospital | CTV News". Ctvnews.ca. 2013-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-10.
^ "Nelson Mandela arrives home in ambulance". The Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 6 April 2013.
^ "Nelson Mandela hospitalized in serious condition". CNN. 8 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 8 يونيو 2013.
^ "Nelson Mandela still in 'serious, but stable condition'". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2013.
^ Walsh، Declan (23 يونيو 2013). "Mandela’s Condition Now Said to Be 'Critical'". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013.
^ "Mandela's ambulance broke down, stranding him for 40 minutes". CBS News. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2013.
^ "Mandela's former bodyguard: 'Set him free'". CBS News. 15 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013.
^ "Nelson Mandela's Condition Becomes Critical". Sky News. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013.
^ Karimi، Faith؛ Norgaard، Kim (June 23, 2013). "Nelson Mandela in critical condition, South Africa's presidency says". CNN. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013.
^ "Nelson Mandela in critical condition". Al Jazeera. June 23, 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013.
^ Associated Press. "South Africa: Anti-apartheid leader Nelson Mandela’s condition has turned critical". The Washington Post. تمت أرشفته من الأصل على 2013-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-24.
^ Mandela wished a 'peaceful end' by Cape Town Archbishop
^ "Zuma Cancels Trip Amid Mandela Worry". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2013.
^ "Report: Nelson Mandela on life support". UPI. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2013.
^ "Speech by Minister of DIRCO, Maite Nkoana-Mashabane on confirmation of foreign Heads of State and Government attending activities relating to Former President Mandela's passing". GCIS. 9 December 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 December 2013.
^ Mount، Harry (9 December 2013). "Nelson Mandela: the long goodbye". The Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 11 December 2013.
^ "قادة العالم ينعون مانديلا في جوهانسبرغ". بي بي سي، 10 ديسمبر 2013. وصل لهذا المسار في 24 ديسمبر 2013.
^ "وفاة نيلسون مانديلا". الجزيرة.نت، 6 ديسمبر 2013. وصل لهذا المسار في 24 ديسمبر 2013.
^ دفن نلسون مانديلا في كونو - موقع جريدة النهار - 15 كانون الأول 2013 الساعة 13:43
^ Sampson 2011, p. 582 .
^ Sampson 2011, pp. 411, 498 .
^ Meredith 2010, pp. 482–483 .
^ Sampson 2011, pp. 431, 582 .
^ Sampson 2011, p. 583 .
^ Sampson 2011, pp. 431, 498 ، Smith 2010, p. 80
^ Battersby 2011, p. 599
^ Sampson 2011, pp. 432, 554 .
^ Sampson 2011, pp. 582–583 .
^ Sampson 2011, pp. 37, 584 ، Meredith 2010, p. 541 .
^ Smith 2010, p. 231 .
^ Sampson 2011, p. 433 .
^ Battersby 2011, p. 605
^ Kalumba 1995, p. 162
^ Sampson 2011, p. 298 .
^ Sampson 2011, p. 282 .
^ Mandela 1994, p. 365 ، Sampson 2011, pp. 135–138 .
^ Smith 2010, pp. 217–218 .
^ Kalumba 1995, pp. 164–165
^ Sampson 2011, pp. 433–435 .
^ Geoffrey York (2013-04-16). "South Africans express disgust as Mandela family members cash in on icon’s name". The Globe and Mail. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-28.
^ Jon Jeter (17 يونيو 1999). "In S. Africa, a President Replaces an Icon; Mbeki Takes Over From Mandela, Nation's 'Saintly Man'". The Washington Post. – via HighBeam Research (subscription required). اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013.
^ Sampson 2011, p. 246 ، Smith 2010, p. 147 ، Meredith 2010, p. 481 .
^ Sharon Feinstein (16 أكتوبر 2010). "Nelson Mandela's daughter: I don't know if my father loves me". Daily Mail. تمت أرشفته من الأصل على 3 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013.
^ "Madiba bids final farewell to his first wife". Independent Online. 8 مايو 2004. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008.
^ Andrew Quinn (16 أبريل 2007). "Mandela's grandson becomes tribal chief, political heir". Reuters – via HighBeam Research (subscription required). اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013.
"Winnie Mandela". ANC. تمت أرشفته من الأصل على 22 يوليو 2008. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
^ "Nelson and Winnie Mandela divorce; Winnie fails to win $5 million settlement". Jet. 8 April 1996. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
^ "Swaziland prince and princess attend Boston University". WGBH Boston. 13 مايو 1987. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
^ Burke's Royal Families of the World, Volume II. London: Burke's Peerage Ltd. 1980. صفحات 217–218, 271, 320. ISBN 0-85011-029-7.
^ "Daddy Stayed in Jail. That Was His Job'; Zenani Mandela's Life Without Father". The Washington Post. 8 نوفمبر 1987. تمت أرشفته من الأصل على 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
^ "Mandela daughter Zenani appointed Argentina ambassador". BBC News. 4 يوليو 2012. تمت أرشفته من الأصل على 3 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013.
^ Leonard، Charles (28 مارس 2013). "Amina Cachalia: The woman who said 'no' to Mandela". Mail & Guardian. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2013.
^ "Mandela gets married on 80th birthday". CNN. 18 يوليو 1998. تمت أرشفته من الأصل على 14 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008.
^ "Nelson Mandela discharged from South Africa hospital". BBC News. 6 April 2013. تمت أرشفته من الأصل على 9 April 2013. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2013.
^ David Smith (30 مارس 2013). "South Africans pray for Nelson Mandela, but dismiss fears his death will mean chaos". The Guardian. تمت أرشفته من الأصل على 9 April 2013. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2013.
^ "Nelson Mandela to spend Christmas in S Africa hospital". BBC News. 24 ديسمبر 2012. تمت أرشفته من الأصل على 3 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013.
^ Meredith 2010, p. 565 .
^ Fairbanks, Eve (26 أغسطس 2009). "Father Disfigure". Newsweek. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013.
^ "Madiba conferred freedom of Johannesburg". Gauteng Provincial Government. 27 يوليو 2004. تمت أرشفته من الأصل على 21 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008.
^ "S. Africa renames Sandton Square as Nelson Mandela Square". Xinhua News Agency. 31 مارس 2004. تمت أرشفته من الأصل على 2013-01-03. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008.
^ Stern، Jennifer (27 أغسطس 2008). "Long walk immortalised in bronze". Media Club South Africa. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2009.
^ "The Nobel Peace Prize 1993". Nobelprize.org. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008.
^ Battersby 2011, p. 601 ، "UN gives backing to 'Mandela Day'". BBC News. 11 نوفمبر 2009. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2009.
^ "President Honors Recipients of the Presidential Medal of Freedom". The White House. 9 يوليو 2002. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008.
^ "Canada presents Nelson Mandela with the Queen Elizabeth II Diamond Jubilee medal". Government of Canada. 23 أغسطس 2012. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013.
^ "Mandela to be honoured with Canadian citizenship". CBC News. 19 نوفمبر 2001. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008.
"How the awards have just kept flooding in". The Cape Times. – via HighBeam Research (subscription required). 18 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013.
^ "List of all Bharat Ratna award winners". NDTV. 21 يناير 2011. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013.
^ "Mandela in Pakistan". The Independent (Independent Print Limited). 3 أكتوبر 1992. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 7 يونيو 2010.
^ "Statement on the Ataturk Award given to Nelson Mandela". African National Congress. 12 April 1992. تمت أرشفته من الأصل على 1 أكتوبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 2 يناير 2007.
^ "The Order of Merit". Royal Insight. نوفمبر 2002. تمت أرشفته من الأصل على 5 يناير 2005. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008.
^ (فرنسية) À 90 ans, Nelson Mandela doit protéger son image (في سن ال 90، على نيلسون مانديلا أن يحمي صورته) ، La Croix 17/7/2008.
^ (إنجليزية) Chanda Abhik Kumar, « Mandela sues over forged sketches », في Mail & Guardian, 10/5/2005 [النص الكامل]
^ (إنجليزية) Ayob to pay back Mandela money, 27/2/2007, News24
^ "Stevie Wonder Music Banned in South Africa". The New York Times. 27 مارس 1985. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008.
^ Drewett، Michael؛ Cloonan, Martin (2006). Popular Music Censorship in Africa. Ashgate Publishing. صفحة 30. ISBN 0-7546-5291-2.
^ Guernsey، Otis L.؛ Sweet, Jeffrey; Kronenberger, Louis. The Best Plays. University of Michigan. صفحة 347. ISBN 1-55783-040-1.
^ Liz McGregor (10 مايو 2004). "Brenda Fassie". The Guardian. تمت أرشفته من الأصل على 3 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013.
^ Lee، Carmen (16 يونيو 2003). "20 Years Ago Today". Time. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2008.
^ Lamb، Bill. "Nickelback – If Everyone Cared". About. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2008.
^ Trussell، Jeff. "Freedom Hero: Nelson Mandela". The My Hero Project. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2008.
^ "AB de Villiers – The Fan Site". Abdevilliersfan.com. 2 أغسطس 2010. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2010.
^ Keller، Bill. "Mandela and de Klerk (1997)". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008.
^ "The Color of Freedom (2007)". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013.
^ Dowell, Ben (11 مارس 2009). "BBC commissions Winnie Mandela drama". The Guardian. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2009.
^ Battersby 2011, p. 601 ، Keller, Bill (15 أغسطس 2008). "Entering the Scrum". The New York Times. تمت أرشفته من الأصل على 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013.

المصادر

Battersby, John (2011). "Mandela: The Authorised Biography". In Anthony Sampson. Mandela: The Authorised Biography. London: HarperCollins. pp. 587–610. ISBN 978-0007437979.
Guiloineau، Jean؛ Rowe، Joseph (2002). Nelson Mandela: The Early Life of Rolihlahla Mandiba. Berkeley: North Atlantic Books. صفحات 9–26. ISBN 1-55643-417-0.
Herbst, Jeffrey (2003). "The Making and Unmaking of Democracy: Lessons from History and World Politics". In Theodore K. Rabb, Ezra N. Suleiman. The Making and Unmaking of Democracy: Lessons from History and World Politics. London: Routledge. pp. 206–224. ISBN 978-0415933810.
Mafela, Munzhedzi James (2008). "Indigenous Biography and Autobiography". In Anna Haebich, Frances Peters-Little, Peter Read. Indigenous Biography and Autobiography. Sydney: Humanities Research Centre, Australian National University.
Houston, Gregory; Muthien, Yvonne (2000). "Democracy and Governance Review: Mandela's Legacy 1994–1999". In Yvonne Muthien, Meshack Khosa and Bernard Magubane. Democracy and Governance Review: Mandela's Legacy 1994–1999. Pretoria: Human Sciences Research Council Press. pp. 37–68. ISBN 978-0796919700.
Kalumba، Kibujjo M. (1995). "The Political Philosophy of Nelson Mandela: A Primer". Journal of Social Philosophy 26 (3): 161–171.
Mandela، Nelson (1994). Long Walk to Freedom Volume I: 1918–1962. Little, Brown and Company. ISBN 978-0754087236.
Mandela، Nelson (2004). Long Walk to Freedom Volume II: 1962–1994 (large print edition). London: BBC AudioBooks and Time Warner Books Ltd. ISBN 978-0754087243.
Muthien, Yvonne; Khosa, Meshack; Magubane, Bernard (2000). "Democracy and Governance Review: Mandela's Legacy 1994–1999". In Yvonne Muthien, Meshack Khosa and Bernard Magubane. Democracy and Governance Review: Mandela's Legacy 1994–1999. Pretoria: Human Sciences Research Council Press. pp. 361–374. ISBN 978-0796919700.
Meredith، Martin (2010). Mandela: A Biography. New York: PublicAffairs. ISBN 978-1586488321.
Sampson، Anthony (2011). Mandela: The Authorised Biography. London: HarperCollins. ISBN 978-0007437979.
Smith، David James (2010). Young Mandela. London: Weidenfeld & Nicolson. ISBN 978-0297855248.

وصلات خارجية


معلومات اضافية عن مانديلا
مؤسسة نيلسون مانديلا
وقفات مع مانديلا
نيلسون مانديلا.. سيرة مصورة لسجين ألهم العالم (عرض كتاب) - المصرى اليوم - الكاتب: أحمد الفخراني - 05 مايو 2013.
نيلسون مانديلا..مسيرة حـياة مع الحرية - موقع الإمارات اليوم - محمد إسماعيل - دبي - التاريخ: 12 يونيو 2013
نيلسون مانديلا - السيرة الذاتية - موقع جولولي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:31


سنه 1937
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:31


مانديلا وإيفلين في عام 1944
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:32


مانديلا يحرق علنا تراخيص مروره (1960).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:33











زنزانة مانديلا وساحة في سجن جزيرة روبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:34



دي كليرك يصافح مانديلا في المنتدى الاقتصادي العالمي، 1992
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:35



يلقي مانديلا بصوته في انتخابات عام 1994
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:36


مانديلا مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون. رغم انتقاده له في مناسبات عدة، إلا أن مانديلا أحب كلينتون، ودعمه شخصيا خلال إجراءات عزله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: نيلسون مانديلا   الثلاثاء 9 ديسمبر - 6:36


لقاء بين رئيس الولايات المتحدة جورج بوش والرئيس السابق لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا في المكتب المستدير بالبيت الأبيض. 17 مايو 2006.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نيلسون مانديلا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: