منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 التعدد في الاسلام حكمه و شروطه ومصالحه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورابراهيم عياد
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 504
تاريخ التسجيل : 05/12/2010

مُساهمةموضوع: التعدد في الاسلام حكمه و شروطه ومصالحه   الجمعة 2 يناير - 14:40

التعدد في الاسلام حكمه و شروطه ومصالحه

التعدد في الاسلام حكمه و شروطه ومصالحه

هذه بعض المعلومات نقلتها لكم من كتاب لمنهج دراسي عندي بتلخيص بعض النقاط ولاني بحثت في النت لم اجد معلومات شامله




تعدد الزوجات اصله مباح ولكن قد يطرأ عليه مايجعله مندوبا او محرم او مكروه




1- اذا كان الرجل بحاجه زوجه اخرى مثلا لاتعفه واحده او كانت زوجته الاولى مريضه او عقيم او وهو يرغب بالولد وغلب على ظنه انه لن يقدر على العدل كان التعدد مندوبا لان فيه مصلحه وقد تزوج كثير من الصحابه رضي الله عنهم اكثر من واحده

2-اذا كان لغير حاجه وانما لزيادة التنعم والترفيه وشك في قدرته على اقامة العدل بين زوجاته فان التعدد هنا مكروه لانه لغير حاجه وربما لحق بسببه ضرر في الزوجات لعد العدل بينهن

قال عليه الصلاة والسلام (دع مايربيك الى مالا يريبك ) اي دع ماتشك فيه الى مالاتشك فيه




3-اذا غلب على ظنه او تأكد انه لايستطيع العدل ان تزوج بأكثر من واحده اما لفقره او لضعفه او عدم الوثوق من نفسه في الميل والحيف فأن التعدد هنا حرام لان فيه اضرار بغيرهن والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (لاضرر ولا ضرار )

ويجب ان يعلم ان لو عدد في الحالتين الاخيره وعقد على الثانيه او ثالثه كان العقد صحيح وترتب عليه اثاره من حل المعاشره -وجوب المهر-والنفقه وغيرها وان كان مكروه في الثانيه وحرام في الثالثه فالحرمه توجب الاثم ولاتبطل العقد




شروط الاسلام لاباحة الزواج

العدد:

محدود باربع وهو الحد الاعلى الذي يجوز للرجل ان يجمعه في عصمته في ان واحد ووضع للحد من فوضى التعدد التي كانت قبل الاسلام حيث كانت المراه كسقط المتاع يعدد الرجل كما شاء فرفع الاسلام الظلم عنهن واعطاهن مكانه لائقه بهن

ومعلوم ان الرجل بما وهبه الله تعالى من قدراته جسميه ونفسيه لايستطيع ان يوفق بين اكثر من اربع زوجات و بين تحقيق العدل المطلوب فجاء التحديد باربع لتلائم هذا مع طبيعة الرجل وقدراته

العدل:

اشترط الاسلام العدل لجواز العدد في المسكن والنفقه والمأكل والملبس والمبيت فمن غلب على ظنه عدم العدل حرم عليه التعدد ومن جار بعده فقد ارتكب معصيه يستحق عليها عقاب اخروي ودنيوي قال تعالى ( ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) ) صدق الله العظيم

ومن السنه قوله صلى الله عليه وسلم (اذا كانت عند الرجل امراتان فلم يدل بينهما جاء يوم القيامه وشقه ساقط )

العدل بالنفقه والمبيت مثلا امور ظاهره يؤاخذ الزوج ان لم يلتزم بها لكن الميل القلبي والشهوه والمحبه لايؤاخذ به لانه شعور يغلب على ارادته ولا يملك التصرف به




3-القدره على النفقه

4- ان لايكون الجمع بين من يحرم الجمع بينهن

كالجمع بين الاخوات والمراه وعمتها او خالتها هذا حرام قال صلى الله عليه وسلم بحديث ابو هريره ( لايجمع بين المرأه وعمتها ولابين المراه وخالتها )




التعدد شرع لتحقيق مصلحه

مصلحه الفرد

عقم الزوجه :

وجوب الخلاف بين الزوجين :خلاف تتعمق جذوره ويتعذر الصلح بينهما ويحقق الزوج فيما يسديه من وسائل الاصلاح فهو بالخيار اما ان يطلقها وتعود لاهلها او ان يبقيها ويتزوج عليها




كثرة اسفار الزوج : بحكم عمله ولايتمكن من نقل الزوجه والاولاد ليعيشوا معه وتشق عليه الوحده والبعد عن الاهل كان التعدد علاج لهذه الحاله




سن اليأس وانقطاع الانجاب:

القوه الجنسيه لدى بعض الرجال: من المعلوم ان لدى بعض الرجال قوة جنسيه وتوقان للنساء مالايمكنه معه الصبر على واحده لاسيما انه قد يعتريها حالات تمنع المعاشره مثل الحيض والنفاس هنا التعدد مباح حفاظا له مع الاحتفاظ للزوجه الاخرى بحقوقها

صيانة المرأه من الوقوع في حمأة الرذيله:

فالتعدد يصون كرامتها وينقذها من مخالب الطامعين

اصابة الزوجه بمرض يمنع المعاشره الزوجيه مزمن او عضال او منفر يمنع المعاشره وقد يكون بها من الضعف الناشئ عن مرض او صغر او كبر مايحول بينها وبين بواجباتها البيتيه والزوج يحبها ولايرغب مفارقتها

اما مايحققه التعدد من مصلحه في المجتمع فهو يوفر قدر اكبر من العنصر البشري الذي ينهض بمهمة الصناعه والزراعه والتجاره ومن هنا امر النبي صلى الله عليه وسلم بتكثير الامه (تناكحوا تكاثروا فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامه )

ولان نسبة النساء في كثير من المجتمعات تفوق نسبة الذكور لما يتعرض له الذكور من افات نتيجة الحروب وكثرة المواليد من الاناث فعدم التعدد يبقي كثير من النساء بدون ازواج واباحته تقضي على هذا العنصر السلبي فالتعدد يجعل من المراه زوجه محصنه تحظى بالرعايه والانفاق وبه يعترف بالاولاد ويتولى رعايتهم




بعض النساء يفضلن العادات الاجتماعية في أوروبا أو في الغرب عموماً، أو في البلاد غير الإسلامية، ويقلن في ذلك: إن تعدد الزوجة ممنوع، وهنا مثلاً في الحكم الشرعي يباح تعدد الزوجة، فما الحكم في إلصاق هذه التهمة في الإسلام؟




من كره تعدد الزوجات وزعم أن عدم التعدد هو أفضل هو كافر ومرتد عن الإسلام، لأنه نعوذ بالله منكر لحكم الله وكاره لما شرع الله، والله يقول سبحانه: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم، من كره ما أنزل الله حبط عمله، فالذي يكره تعدد الزوجات ويرى أن الشريعة قد ظلمت، أو أن حكم الله في هذا ناقص أو مو طيب، أو أن ما يفعلونه في بلاد النصارى من الوحدة أن هذا أولى وأفضل هذا كله ردة على الإسلام، نعوذ بالله، كالذي يقول أن فرض الصلاة ما هو مناسب، لو ترك الناس بدون صلاة كان أحسن أو بدون صيام أحسن، أو بدون زكاة يكون أحسن، من قال هذا فهو كافر، من قال أن عدم الصلاة أولى أو عدم الصيام أولى أو عدم الزكاة أولى، أو عدم الحج أولى كان كافراً، وهكذا لو قال: لا بأس أن يحكم بغير الشريعة، يجوز، ولو قال حكم الشريعة أفضل، لكن إذا قال إن الحكم بغير ما أنزل الله جائز أو أنه حسن، كل هذا ردة عن الإسلام نعوذ بالله، فالحاصل أن من كره ما أنزل الله وما شرعه الله فهو مرتد، وهكذا من أحب أو رضي بما حرم الله وقال إنه طيب وأنه مناسب كالزنا والسرقة يكون كافراً أيضاً، نسأل الله العافية.




المصدر من موقع الشيخ ابن باز رحمه الله







ط*ظƒظ… ظ…ظ† ط£ظ†ظƒط± ط¬ظˆط§ط² طھط¹ط¯ط¯ ط§ظ„ط²ظˆط¬ط§طھ | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ط³ظ…ط§ط*ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط¹ط²ظٹط² ط¨ظ† ط¨ط§ط²




حكم تعدد الزوجات السؤال س: ما حكم تعدد الزوجات في الإسلام ؟ الاجابـــة

يجوز ذلك، فللرجل أن يتزوج اثنتين أو ثلاثًا أو أَرْبَعًا كما ورد ذلك في القرآن، لكن إذا خاف أنه لا يعدل بينهن اقتصر على واحدة، أو على ما ملكت يمينه من القينات المملوكات، ولو كثر عددهن؛ لقوله تعالى:

الحياة الزوجية

الحياة الزوجية فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ التعدد الاسلام حكمه شروطه ومصالحه images\b1.gif

الحياة الزوجية والعدل هو: التسوية بين الزوجات في النفقة والْقَسْمِ، بحيث يبيت عند كل واحدة ليلة، ويُسَوِّي بينهن في الطعام والكسوة، وذلك لأن الواحدة قد لا تَعُفُّه فيتزوج أخرى أو ثالثة، حتى لا تتطلع نفسه إلى ما حرم الله.




المصدر




موقع سماحة الشيخ ابن جبرين رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعدد في الاسلام حكمه و شروطه ومصالحه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: