منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 سرطان القولون والمستقيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: سرطان القولون والمستقيم   الثلاثاء 10 فبراير - 4:50

سرطان القولون والمستقيم
سرطان القولون والمستقيم

يُدعى السَّرَطانُ الذي يُصيب القولونَ أو المستقيم باسم السَّرَطان القولوني المستقيمي. وهو نوعٌ شائعٌ من أنواع السَّرَطان. لكنه يكون قابلاً للمعالجة في أغلب الأحيان إذا اكتشف في وقتٍ مبكِّر. إنَّ هذا السَّرَطانَ أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يتجاوزون الخمسين عاماً من العمر، كما أنَّ مخاطرَ الإصابة به تزداد مع التقدُّم في السن. ويزداد احتمالُ الإصابة بهذا السَّرَطان إذا كان لدى الشخص ما يلي: • سَلائِل (بوليبات) ـ وهي براعم داخل القولون والمستقيم يُمكن أن تصبحَ سرطانية. • النظام الغذائي الغني بالدهون. • وجود تاريخ عائلي أو تاريخ شخصي من الإصابة بالسَّرَطان القولوني المستقيمي. • التهاب القولون التقرُّحي، أو داء كرون. من الممكن أن تشتملَ الأعراض على وجود الدم في البِراز، وتضيُّق قطع البِراز، وتغيُّر في أوقات التبرُّز وعدد مرَّاته، إضافةً إلى الشعور بعدم ارتياح عام في المَعِدة. لكنَّ الأعراض يُمكن ألاَّ تظهرَ في البداية. وهذا ما يجعل الفحص والتصوير أمراً مهماً. يجب أن يخضعَ كلُّ من تجاوز الخمسين من العمر إلى الفحص والتصوير بحثاً السَّرَطان القولوني المستقيمي. ويعدُّ تنظيرُ القولون من الطرق التي يستطيع الطبيب الاعتماد عليها من أجل الفحص بحثاً عن السَّرَطان القولوني المستقيمي. وتشتمل معالجةُ هذا السَّرَطان على الجراحة والمعالجة الكيميائية والمعالجة الإشعاعية، أو على أيِّ مزيجٍ من هذه الطرق الثلاث.
مقدِّمَة
يُدعى السَّرَطانُ الذي يُصيب القولونَ أو المستقيم باسم السَّرَطان القولوني المستقيمي. وهو واحدٌ من أكثر أنواع السَّرَطانات شُيُوعاً لدى الرجال والنساء. إذا اكتُشِف هذا السَّرَطانُ في وقتٍ مبكِّر، فإنَّه يكون قابلاً للشفاء غالباً. وهذا ما يجعل إجراء الفحوصات للتحري عن سَرَطان القولون والمستقيم أمراً هاماً. يجب أن يخضعَ كلُّ من تجاوزَ الخمسين عاماً إلى الفحص والتصوير بحثاً عن سَرَطان القولون والمستقيم. يساعد هذا البرنامجُ على فهم طبيعة سَرَطان القولون والمستقيم، والخيارات المتوفِّرة لمعالجته.
القولون والمستقيم
يُعرف القولونُ أيضاً باسم الأمعاء الغليظة.و القولون هو آخر متر و نصف من الأمعاء. يستعرض هذا القسمُ التشريح العام للقولون. يذهب الطعامُ الذي نتناوله إلى المريء في البداية. والمريء هو الأنبوب الذي ينقل الطعام إلى المَعِدة. وبعدَ ذلك يعبر الطعام إلى المَعِدة حيث يجري هضمُه. ينتقل الطعامُ بعد ذلك إلى الأمعاء الدقيقة. وفي الأمعاء الدقيقة يجري امتصاص المواد المغذِّية، ويحدث مزيدٌ من عملية الهضم والامتصاص الجزئي. وفي النهاية، تصل الأليافُ والطعام المهضوم إلى القولون. وفي القولون، يجري امتصاصُ الماء والمواد المغذية الباقية من الطعام وتتحول المادة الباقية إلى بِراز. يتألَّف القولون من عدة أجزاء:

   القولون الصاعد.
   القولون المُستعرض.
   القولون النازل.
   القولون السيني.
   المستقيم والشَّرج.

يجري تخزينُ البِراز في الجزأين الأخيرين من القولون، أي في القولون السيني والمستقيم، وذلك قبل خروجه من الجسم.
سَرَطان القولون والمستقيم
يتألَّف الجسمُ من خلايا صغيرة جداً. إنَّ خلايا الجسم الطبيعية تنمو وتموت على نحوٍ مضبوط. في بعض الأحيان، تواصل الخلايا انقسامَها ونموها على نحوٍ غير مضبوط، ممَّا يسبِّب نمواً شاذاً يُدعى باسم "وَرَم". إذا كان الوَرَم لا يغزو النُّسُج الأخرى في الجسم فهو يُدعى باسم "الوَرَم الحميد"، أي أنه نموٌّ غير سَرَطاني. إنَّ الأورام الحميدة غير خطيرة على الحياة عادةً. إذا قام الوَرَم بغزو النُّسُج القريبة والأجزاء القريبة من الجسم، فهو يُدعى "وَرَماً خبيثاً"، أو سَرَطاناً. تنتشر الخلايا السَّرَطانية إلى أجزاء مختلفة من الجسم من خلال الأوعية الدموية والقنوات اللِّمفيَّة. اللِّمفُ هو سائل رائق شفاف ينتجه الجسم ليقوم بإزالة الفضلات من الخلايا. وهو ينتقل عبر أوعية خاصَّة وعبر أجسامٍ على شكل حبات الفاصولياء تُدعى باسم العُقد اللِّمفيَّة. يُدعى السَّرَطانُ الذي ينتقل من أحد أنسجة الجسم إلى أجزاء أخرى من الجسم باسم "سَرَطان نَقيلي". وعلى سبيل المثال، يُمكن أن ينشأ ورم في القولون أو المستقيم، ثم ينمو حتى يبلغ الكبد أو غيره من النُّسج القريبة بعد فترة من الزمن. تُطلق أسماء على السَّرَطانات التي تنشأ في الجسم، وذلك اعتماداً على مكان نشوء السَّرَطان. إن السَّرَطان الذي ينشأ في القولون أولاً يُدعى باسم سَرَطان القولون دائماً. كما يُدعى السَّرَطان الذي يبدأ في المستقيم باسم سرطان المستقيم دائماً. من الممكن أيضاً أن يُدعى السَّرَطان الذي يبدأ في القولون أو في المستقيم باسم سَرَطان القولون والمستقيم. وهو يُدعى بهذا الاسم دائماً حتَّى إذا انتقل إلى أماكن أخرى من الجسم. سَرَطان القولون والمستقيم واحدٌ من أكثر السَّرَطانات شيوعاً لدى الرجال والنساء. إن الفحص والتصوير الدَّوريين أمرٌ ضروري للرجال والنساء الذين تجاوزوا الخمسين عاماً من العمر.
عوامل الخطورة
يكون تحديدُ السبب الدقيق للسَرَطان عند مريضٍ بعينه أمراً غير ممكن عادة. لكنَّنا نعرف ما يسبب السَّرَطان بشكلٍ عام. ويعرف الأطباء أيضاً العوامل التي يُمكن أن تزيدَ من احتمالات الإصابة بالسَّرَطان. تُدعى هذه العوامل باسم "عوامل الخطورة". من المرجَّح أن يظهرَ سَرَطان القولون والمستقيم لدى الأشخاص المتقدمين في السن. إن أكثر من تسعين بالمائة من الأشخاص الذي يجري تشخيص سَرَطان القولون والمستقيم لديهم يتجاوزون الخمسين سنةً من العمر. وهذا يعني أنَّ تجاوزَ هذا السن يعدُّ أحد عوامل الخطورة فيما يخص سَرَطان القولون والمستقيم. إنَّ وجود سَلائِل أو بوليبات قولونية مستقيمية يعدُّ واحداً من عوامل الخطورة بالنسبة لهذا السَّرَطان أيضاً. والسَلائِلُ القولونية المستقيمية هي نموّاتٌ تنشأ على الجدار الداخلي للقولون أو للمستقيم. يكون أكثر هذه السَّلائِل حميداً، لكنَّ بعضَها يُمكن أن يصبح سرطانياً. إن اكتشاف السَّلائِل وإزالتها في وقتٍ مبكِّر يقلِّلان من مخاطر الإصابة بسَرَطان القولون والمستقيم. هناك عامل خطورة آخر فيما يتعلَّق بسَرَطان القولون والمستقيم، وهو التاريخ العائلي من حيث الإصابةُ بهذا المرض. إن الأشخاص الذين هم على قرابةٍ مباشرة بأشخاصٍ أُصِيبوا بسَرَطان القولون والمستقيم معرَّضون أكثر من غيرهم للإصابة بهذا السَّرَطان أيضاً. وفي حالة وجود عدد من أفراد الأسرة ممَّن أصيبوا بهذا السَّرَطان، فإن عامل الخطورة يصبح أكبر. من الممكن أيضاً أن تؤدِّي تغيُّراتٌ تصيب بعض الجينات إلى زيادة خطورة الإصابة بسَرَطان القولون والمستقيم. وهناك فحوص واختبارات تستطيع إظهارَ ما إذا كانت هذه الجينات قد تعرَّضت لتغيُّرات. لا يُصاب كلُّ من لديه عوامل خطورة مرتفعة متعلقة بسَرَطان القولون والمستقيم بهذا المرض. وهناك أشخاصٌ ليست لديهم عوامل خطورة، لكنَّهم يُصابون بسَرَطان القولون والمستقيم.
الأعراض
العرضُ الشائع للإصابة بسَرَطان القولون والمستقيم هو تغيُّر عدد ومواعيد التبرز. وقد يشتمل هذا التغير على ما يلي:

   الإمساك.
   الإسهال.
   الإحساس بأنَّ الأمعاء لا تُفرِغ البِراز على نحوٍ كامل.
   كون شكل البِراز أضيق من المعتاد.
   كثرة الإصابة بالتقلُّصات (المغص) أو الآلام الناتجة عن الغازات، أو الإحساس باتنفاخ البطن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: سرطان القولون والمستقيم   الثلاثاء 10 فبراير - 4:53


تشتمل أعراضُ سَرَطان القولون والمستقيم على ما يلي أيضاً:


الشعور بالتعب الشديد طوالَ الوقت.
وجود غثيان أو تقيؤ.
نقص الوزن من غير أي سببٍ ظاهر.

قد لا تكون هذه الأعراضُ ناتجةً عن سَرَطان القولون والمستقيم. يجب الحرص على استشارة الطبيب لمعرفة السبب الحقيقي لهذه الأعراض.
التشخيص
يُمكن الشكُّ في وجود سَرَطان القولون والمستقيم إذا أظهر فحص البراز بوجود دم فيه. وهناك فحصٌ روتينيٌ بسيط يُدعى باسم "اختبار الدم الخفي" يُمكن أن يكشفَ وجودَ الدم في البِراز. إذا أظهر اختبارُ الدم الخفي وجود دم في البِراز، فإن هذا لا يعني بالضرورة أنَّ المريضَ مصابٌ بسَرَطان القولون والمستقيم. هناك أسبابٌ أخرى يُمكن أن تؤدي إلى وجود الدم في البِراز. وإذا تبيَّن وجودُ دم في البِراز، فإنَّ الطبيبَ يطلب إجراء فحوص واختبارات أخرى من أجل تشخيص السبب الحقيقي للنزيف. الفحصُ الروتيني للمستقيم قادرٌ كشف آفات الشَّرج والمستقيم. كما قد يتمكَّن الطبيبُ أيضاً من اكتشاف سَلائِل أو آفات سرطانية بواسطة تنظير القولون. اعتماداً على سن المريض، وعلى تاريخه المرضي الشخصي والعائلي، يُمكن إجراء واحد من هذه الاختبارات على نحوٍ منتظم. وفي حالة وجود دم غير معروف السبب في البِراز، فإنَّ هذه الاختبارات تصبح ضرورية. تكون معالجةُ سَرَطان القولون والمستقيم أكثر إمكانيةً وسهولةً إذا جرى اكتشافُه في وقتٍ مبكِّر. ويُوصِي الأطباء عادةً بإجراء فحص دوري باستخدام "اختبار الدم الخفي" أو التنظير، وذلك للأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين عاماً من العمر. خلال الفحص التنظيري، يُمكن أخذُ عيِّنة لكي يفحصها طبيب التشريح المرضي باستخدام المجهر.
تحديدُ مراحل السَّرَطان
في حالة إصابة المريض بسَرَطان القولون والمستقيم، فإنَّ الطبيبَ يحدِّد المرحلة التي بلغها هذا السَّرَطان. وتحديد المراحل محاولةٌ من أجل معرفة ما إذا كان السَّرَطان قد انتشر، وإلى أيَّة أجزاء من الجسم. يجري تحديدُ المراحل عادةً باستخدام أرقام من 1 إلى 4. يشير الرقم المنخفض إلى أنَّ السَّرَطان مازال في مراحله الأولى. إن تحديد المراحل أمرٌ مفيد من أجل تقرير الطريقة الأفضل للمعالجة. عندَ تحديد مراحل سَرَطان القولون والمستقيم، يريد الطبيب أن يكتشف ما يلي:

مدى تغلغل السَّرَطان في جدار القولون أو المستقيم.
إن كان السَّرَطان قد بدأ بغزو النسج المجاورة.
ما إذا كان السَّرَطان قد انتشر. وإذا كان قد انتشر، فإلى أيَّة أجزاءٍ من الجسم؟

إذا كان سَرَطانُ القولون والمستقيم قد انتشر إلى العقد اللمفيَّة القريبة، فإنه يصبح قادراً على الانتقال إلى بقية أنحاء الجسم. وغالباً ما ينتقل سَرَطان القولون والمستقيم إلى الكبد. هناك الكثيرُ من الفحوص والاختبارات التي تُستخدم من أجل تشخيص سَرَطان القولون والمستقيم يُمكن استخدامُها من أجل تحديد المرحلة التي بلغها هذا السَّرَطان. كما يُمكن استخدامُ فحوص إضافية من أجل تحديد المراحل. من الممكن إجراءُ فحوص للدم بحثاً عن مواد معينة فيه. إن وجود سويات عالية من هذه المواد، ومن بينها مادةٌ تدعى (CEA) يُمكن أن يشيرَ وجودُها إلى الإصابة بسَرَطان القولون والمستقيم. يُنتِج تنظيرُ القولون الداخلي بالأمواج فوق الصوتية صوراً للمستقيم والأنسجة المحيطة. يجري في هذا التصويرِ إدخالُ مسبار فوق صوتي في المستقيم من أجل إرسال أمواج فوق صوتية إلى خارج الجسم. وتستطيع هذه الصورُ إظهارَ ما إذا كان السَّرَطان قد انتشر إلى النسج المحيطة. من الممكن أيضاً استخدامُ تصوير الصدر بالأشعة السينية لتحديد المرحلة التي بلغها سَرَطان القولون والمستقيم. وتستطيع هذه الصورُ إظهارَ ما إذا كان السَّرَطان قد انتشر إلى الأعضاء الموجودة في صدر المريض. ومن الممكن أيضاً استخدامُ التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب. في بعض الحالات، لا يكتمل تحديدُ المراحل إلاَّ بعد الجراحة الهادفة إلى إزالة الورم والعقد اللمفيَّة القريبة منه.
المعالجة والعناية الداعمة
يعتمد نوعُ المعالجة على حجم السَّرَطان وموقعه، وكذلك على المرحلة التي بلغها، وعلى الحالة الصحية العامة للمريض. قد تتضمَّن معالجة سَرَطان القولون والمستقيم الجراحة والمعالجة الشعاعية والمعالجة الكيميائية، أو أي مزيجٍ من هذه الطرق المختلفة. تعتمد جراحةُ سَرَطان القولون والمستقيم على موقع هذا السَّرَطان في القولون أو المستقيم. ويخضع معظمُ المرضى المصابين بسرطان القولون إلى جراحةٍ تستهدف استئصال أكبر كمية ممكنة من الورم ضمن حدود السلامة. وخلال هذه العملية، يجري أيضاً استئصالُ بعض العقد اللمفية الموجودة في البطن، وذلك من أجل فحصها لمعرفة إذا كان السَّرَطان قد وصل إليها. إذا كان السَّرَطانُ قد انتشر بشكلٍ واضح إلى أعضاء أخرى في البطن، فمن الممكن إستئصال بعض هذا السرطان أيضاً. اعتماداً على مكان وجود السَّرَطان في القولون، يُمكن أن يكون الجرَّاحُ مضطراً إلى صنع فتحة جديدة تؤدِّي من القولون إلى خارج الجسم. وتُدعى هذه الجراحةُ باسم "فَغر القولون". وفي بعض الأحيان، يُمكن إغلاق هذه الفتحة الجديدة من خلال عمليةٍ جراحيةٍ أخرى بعد عدة أشهرٍ من العملية الجراحية الأولى. اعتماداً على مدى سرعة نمو السَّرَطان، وكذلك على ما إذا كان قد انتشر إلى أعضاء أخرى، يُمكن أن يكونَ إجراءُ معالجات أخرى ضرورياً أو غير ضروري، وذلك بعد المعالجة الجراحية. وفي حالة ضرورة إجراء معالجات أخرى، فإنَّ الخيارات هي المعالجة الكيميائية أو المعالجة الشعاعية. والمعالجةُ الكيميائية هي استخدام أدوية تقتل الخلايا السَّرَطانية. يجري تناولُ هذه الأدوية عن طريق الفم أو عن طريق الحقن في الوريد. غالباً ما يجري استخدامُ المعالجة الشعاعية لدى المرضى الذين تتركز إصابتهم السَّرَطانية بمعظمها في منطقة المستقيم. وفي بعض الأحيان، يخضع المريضُ لهذه المعالجة قبل الجراحة. وتتكون المعالجة الشعاعية من سلسلةٍ من جلسات المعالجة بأشعَّةٍ عالية الطاقة موجهة إلى المناطق المصابة بالسَّرَطان. هناك نوعٌ آخر من المعالجة الشعاعية يُدعى بالمعالجة الشعاعية الداخلية. ومن الممكن استخدامُه من أجل استهداف مناطق بعينها. في هذه الحالة، تأتي الأشعة من مادةٍ نشطةٍ إشعاعياً موضوعةٍ ضمن أنابيب تُوضَع بدورها بالقرب من الورم. قد تتوفَّر تجارب سريرية من أجل الأشخاص المصابين بسَرَطان القولون والمستقيم. والتجاربُ السريرية هي إجراءات تهدف إلى اختبار أساليب ومعالجات طبية جديدة. من الممكن أن يؤدِّي سَرَطان القولون والمستقيم وأساليب معالجته إلى ظهور مشكلات صحية أخرى. ومن المهم أن يخضع المريض للعناية الداعمة قبل معالجة السَّرَطان وخلال هذه المعالجة وبعدها. والعناية الداعمة هي المعالجةُ الهادفة إلى ضبط الأعراض وتخفيف الأعراض الجانبية للمعالجة، وكذلك إلى مساعدة المريض على التعايش مع عواطفه وانفعالاته. في حالاتٍ نادرة، يكون مريضُ سَرَطان القولون والمستقيم في حاجةٍ إلى إجراء عملية فَغر القولون. وفي هذه الحالة، لابد من قيام الطبيب بتعليم المريض كيفية التعامل مع الفتحة الجديدة الناتجة عن فَغر القولون. من الممكن أيضاً أن يكونَ تناولُ الطعام بشكلٍ جيد والمحافظة على النشاط أمرين صعبين على المريض خلال معالجة السَّرَطان، وبعدها أيضاً. وعلى المريض استشارة الطبيب فيما يخص الأساليبَ التي تساعده على التلاؤم مع هذا الوضع. تهتم العنايةُ الداعمة أيضاً بالألم المصاحب للسرطان ومعالجاته. ويستطيع الطبيب، أو اختصاصي الألم، أن يقترح طرقاً مفيدةً من أجل التخلُّص من الألم، أو من أجل تخفيفه.
الخلاصة
يُدعى السَّرَطانُ الذي يُصيب القولون أو المستقيم باسم سَرَطان القولون والمستقيم. وهو واحدٌ من أكثر أنواع السَّرَطانات شيوعاً لدى الرجال والنساء. يبدأ سَرَطانُ القولون والمستقيم في الخلايا الموجودة ضمن الطبقة الداخلية للقولون أو المستقيم. وقد يتغلغل السَّرَطان أكثر من ذلك في جدار القولون أو المستقيم، وكذلك في النسج المجاورة مع مرور الزمن. قد تشتمل معالجةُ سَرَطان القولون والمستقيم على الجراحة والمعالجة الكيميائية والمعالجة الشعاعية، أو على مزيجٍ من هذه المعالجات الثلاث. إذا اكتُشف سَرَطانُ القولون والمستقيم في وقتٍ مبكر، فإنه يكون قابلاً للمعالجة على الأغلب. وهذا ما يجعل إجراء الفحوص الخاصة به أمراً هاماً. يجب أن يخضعَ كلُّ من تجاوز الخمسين عاماً من العمر إلى الفحص الذي يتحرِّى عن سَرَطان القولون والمستقيم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: سرطان القولون والمستقيم   الثلاثاء 10 فبراير - 4:53

ويدعى السرطان الذي يصيب القولون أو المستقيم "السرطان القولوني المستقيمي". وهو من أكثر السرطانات انتشاراً بين الرجال والنساء. وكلما كان اكتشاف السرطان باكراً كلما كانت فرص معالجته أكبر. تنمو السليلات أو البوليبات والسرطانات في القولون ببطء. تبدو السليلة أو البوليب مثل حبة عنب صغيرة تنمو داخل القولون. يمكن أن تتحول بعض السليلات مع مرور الوقت إلى سرطان. لذلك ينصح الأطباء جميع الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين من العمر بإجراء فحص للتحري عن السرطان القولوني المستقيمي. وربما ينصح الطبيب بإجراء هذا الفحص في عمر أصغر لمن كان لديهم أقارب مصابون بسرطان القولون، والأشخاص من أصول أفريقية، ذلك أن هذا النوع من السرطان يظهر أحياناً في أعمار أصغر. و يمكن أن تعثر اختبارات التحري على علامات إنذار حتى قبل أن يشعر المريض بأي مشكلة:

• إختبار الدم الخفي في البراز(FOBT) حيث يتم فحص عينات برازية مأخوذة خلال فترة ثلاثة أيام للبحث عن وجود دم غير ظاهر للعيان في البراز، ربما تدعو الحاجة لإجراء فحوص مكثفة أخرى إذا تبين وجود دم في البراز نتيجة هذا الفحص. يجب إجراء هذا الفحص سنوياً بعد سن الخمسين.

• إن تنظير القولون إجراء خارجي أي أنه لا يستدعي من المريض المبيت في المستشفى وهو يتيح للطبيب النظر مباشرة إلى القولون بأكمله من الداخل وأن يأخذ عيّنات من السليلات لفحصها أو إزالتها بالكامل. يجب إجراء هذا الفحص مرة واحدة كل عشرة سنوات بعد الخمسين من العمر.

إن تحري الدم الخفي في البراز فحص آمن تماماً وهو يستطيع كشف السرطان بشكل مبكر. أما تنظير القولون فهو أكثر الفحوص دقة في تشخيص سرطان القولون، عادة ما يناقش الطبيب مع المريض هذه الطرق في الفحص لاختيار الإجراء الأفضل منها بما يتناسب مع حالة المريض.


مقدمة
يُدعى السرطانُ الذي يصيب القولون أو المستقيم "سرطان القولون والمستقيم"؛ وهو من أكثر السرطانات شيوعاً بين الرجال والنساء.

يعدُّ سرطانُ القَولون والمستقيم من الأسباب الرئيسية للوَفَيات الناجمة عن السرطان؛ فهو يقتل سنوياً من الناس أكثر ممَّا يقتله سرطان الثدي أو البروستات. وكلَّما كان اكتشاف السرطان باكراً كانت فرصة معالجته أكبر.

يقدِّم هذا البرنامجُ التثقيفي معلوماتٍ عن سرطان القولون والمستقيم؛ ويساعد على فهم اثنين من اختبارات التحرِّي عنهما والتي كثيراً ما تُستخدم للكشف المبكِّر عن سرطان القولون والمستقيم. وهو يُطلعنا على منافع هذين الاختبارين وعلى المخاطر والمضاعفات المحتملة لهما.


القولون
يسير الطعامُ إلى المعدة عندما نأكل. وحين يتمُّ هضمُ الطعام في المعدة، ينتقل منها إلى الأمعاء الدقيقة ثمَّ إلى القولون.

في القولون، يتشكَّل البرازُ من بقايا الطعام الذي لا يستطيع الجسمُ الاستفادةَ منها. ويجري تخزينُ البراز في الجزء الأخير من القولون قبل أن يخرجَ من الجسم عبر المستقيم.

يكون نموُّ البوليبات والسرطانات في القولون بطيئاً عادة. والبوليبُ هو كتلة من النسيج تنمو داخل القولون؛ وهي تظهر مثل حبَّة عنب صغيرة. ويمكن أن تنزف البوليبات من وقت لآخر. وهناك بوليبات يمكن أن تتسَرطَن ما لم يتمُّ استئصالُها باكراً.

يمكن رؤيةُ الدم النازف من البوليب في براز المريض أحياناً، لكنَّه يكون في بعض الأحيان غير ظاهر للعين المجرَّدة.


التحري عن سرطان القولون والمستقيم
ينصح كلُّ الأطبَّاء جميعَ من تجاوز عمر الخمسين أن يُجري تحرِّياً عن سرطان القولون والمستقيم.

قد يحتاج بعضُ الناس إلى التحرِّي عن هذا السرطان بعمر يقلُّ عن خمسين عاماً، لأنَّهم يمكن أن يكونوا أكثرَ عرضة للإصابة به؛ فمثلاً، يجب أن تتحرَّى عنه إذا كان أحدُ أفراد العائلة قد أُصيب بهذا النوع من السرطان، لأنَّ هذا المرض ينتقل بالوراثة أحياناً.

كما ينصح الأطبَّاءُ بخضوع الأفارقة إلى هذا التحرِّي في عمر أصغر، لأنَّ السود يصابون بهذا المرض في أعمار مبكِّرة أحياناً.

يمكن أن تعثرَ اختباراتُ التحرِّي على علامات منذرة، حتَّى قبل أن يشعر المريض بأيَّة مشكلة. واختباراتُ التحرِّي التي يوصي بها الأطبَّاءُ أكثر من غيرها هي تنظير القولون وتحرِّي الدم الخفي في البراز.

يسمح تنظيرُ القولون للطبيب بفحص باطن القولون ورؤية السرطان في مراحل باكرة جداً. وهو الاختبارُ الوحيد الذي يسمح للطبيب برؤية باطن القولون مباشرةً، كما يتيح له أخذ عينات من البوليبات أو استئصال هذه البوليبات تماماً. وحين يأخذ الطبيب عيِّنة من البوليب، فإنَّ العينة المأخوذة تُسمى خَزعَة.

يمكن أن يكشف التحرِّي عن الدم الخفي في البراز وجودَ دم في البراز لا يُرى بالعين المجرَّدة، وهذا ما قد ينبِّه إلى وجود سرطان القولون والمستقيم. ويمكن أن يكشف تنظيرُ القولون عن وجود البوليبات في وقت مبكِّر، حتى قبل أن تنزفَ أو تتحوَّل إلى سرطان؛ كما أنَّه يسمح للطبيب باستئصال البوليبات إذا وجدها.

لا تتحوَّل كلُّ البوليبات إلى سرطان، لكن من الواجب أن تتمَّ مراقبتُها عن كَثب.

يهدف التحرِّي عن الدم الخفي في البراز إلى كشف وجود دم في البراز لا تراه العينُ المجرَّدة.

إذا تبيَّن وجودُ دم خفي في البراز، فهذا لا يعني بالضرورة أنَّ المريض مصاب بسرطان القولون والمستقيم؛ فهناك أمراضٌ كثيرة يمكن أن تسبِّب وجود دم في البراز. ولكن، إذا تبيَّن وجودُ دم في البراز، فإنَّ الطبيب يطلب إجراء اختبارات أخرى لمعرفة سبب هذا النزف.

تشرح الفقراتُ التالية كلاًّ من تنظير القولون والتحرِّي عن الدم الخفي في البراز، وتقارن بينهما.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: سرطان القولون والمستقيم   الثلاثاء 10 فبراير - 4:54

تنظير القولون
يوصي الأطبَّاء جميعَ من تجاوز عمر الخمسين بأن يجري تنظيرَ القولون مرَّة كلَّ عشر سنوات، إلاَّ إذا وجد الطبيبُ ما يستدعي إجراءَ هذا التنظير بوتيرة أسرع.

ينبغي تنظيفُ القولون قبل إجراء التنظير، حيث يُعطى المريضُ مليِّناً قوياً للأمعاء يتناوله قبل يوم من إجراء التنظير، وهو يسبِّب له إسهالاً قوياً حتَّى يُفرَغ القولون من محتوياته.

قد يطلب الطبيبُ من المريض أن يقتصرَ طعامُه على السوائل الخفيفة لمدَّة يوم أو يومين، لتسهيل تنظيف الأمعاء.

لا حاجةَ إلى البقاء في المستشفى بعد تنظير القولون. ويستغرق الإجراءُ 15-20 دقيقة، حيث يعطي الطبيبُ للمريض دواءً مرخياً يجعله ينام ولا يشعر بالألم.

يُدخِل الطبيبُ كاميرا صغيرة مرنة إلى القولون من خلال فتحة الشرج. ثمَّ يراقب صور باطن القولون على الشاشة.

قد يشعر المريضُ بالحاجة إلى التغوُّط حين يُدخَل المنظارُ عبر الشرج. ويجب أن يخبر المريضُ طبيبه بذلك إذا شعر به، فقد يكون بحاجة إلى تناول المزيد من المرخيات.

يستخدم الطبيبُ المنظارَ لرؤية القولون كلَّه من الداخل؛ وإذا وجد بوليباً أو أيَّ شيء غير طبيعي، فقد يستأصله ويرسله إلى المختبر ليعرف إن كان سرطاناً أم لا. وفي نهاية الإجراء، يُخرِج الطبيبُ المنظار. يعدُّ تنظيرُ القولون إجراءً غيرَ مؤلم عادةً؛ لكنَّ المريض قد يشعر ببعض الانزعاج.

قد يحتاج المريضُ إلى من يوصله إلى البيت بعد التنظير؛ كما يحتاج إلى الراحة بقيَّة اليوم إلى أن تزولَ آثار الدواء المهدِّئ.

تنظيرُ القولون إجراءٌ آمن جداً، ويمكن أن يكون منقذاً للحياة. ولكن له مخاطر محتملة، وسوف نتحدَّث عن مخاطره الشائعة في هذا القسم.

لا يكون القولون نظيفاً تماماً في بعض الأحيان. وفي هذه الحالة، قد يحتاج المريضُ إلى إجراء اختبار آخر، بحيث يكون القولون أكثر نظافة.

إذا تمَّ استئصالُ بوليب أو نسيج آخر، فقد يحدث بعضُ النزف من المستقيم. لكنَّ هذا النزف لا يكون غزيراً في الأحوال العادية.

هناك إصابةٌ نادرة الحدوث، وهي أن يجرحَ المنظارُ بطانة القولون أو أن يثقبها. وإذا حدث ذلك، فقد يستدعي الأمرُ إجراءَ عملية جراحية لإصلاح الضرر.


اختبار التحري عن الدم الخفي في البراز
يَنصح الأطبَّاءُ كلَّ من تجاوز سنَّ الخمسين بالتحرِّي عن الدم الخفي في البراز كلَّ عام. ويُفضِّل بعضُ المرضى هذا الاختبار على تنظير القولون، رغم أنَّه ليس دقيقاً مثل التنظير من حيث اكتشافُ البوليبات أو السرطانات في مرحلة باكرة.

يجب أن يراقب المريضُ طعامه قبل أن يجري اختبارَ التحرِّي عن الدم الخفي في البراز؛ فبعضُ الأطعمة التي نتناولها قد تجعل نتائج الاختبار غير دقيقة. وإذا تناولها المريضُ قبل الاختبار، فقد يظهر أنَّ لديه دماً خفياً في البراز رغم أنَّه غير موجود في الواقع.

لتجنُّب هذه المشكلة، يجب تجنُّب الأطعمة التالية لمدَّة يومين أو ثلاثة أيَّام قبل إجراء الاختبار: اللفت، الشمندر، الفجل، الجرجير، الأرضي شوكي، الفطر، القرنبيط، الفول الأخضر، التفَّاح، البرتقال، الموز، العنب، البطيخ.

إنَّ بقايا الدم الموجود في اللحوم الحمراء تجعل الاختبار غير دقيق. لذلك، ينبغي تجنُّب تناول اللحم الأحمر قبلَ يومين أو ثلاثة أيَّام من الاختبار.

كما ينبغي تجنُّب تناول الحديد أو الأسبرين أو الفيتامين سي قبل الاختبار، لأنَّها تؤثِّر في النتيجة أيضاً.

قد يطلب الطبيبُ من المريض الامتناع عن تناول بعض الأدوية التي يمكن أن تؤثِّر في نتائج الاختبار. لذلك يُسأل الطبيبُ عن الأطعمة والأدوية التي يجب الامتناع عن تناولها قبل إجراء الاختبار.

إذا كانت المرأةُ في فترة الطمث، أو كان المريضُ مصاباً ببَواسير نازفة، فيجب تأجيل إجراء الاختبار إلى وقت آخر.

للمزيد من الدقَّة، يجب أن يُجرى الاختبار في البيت على مدى عدَّة أيام.

توضع عيِّنةٌ صغيرة من البراز على بطاقة الاختبار. على المريض أن يتَّبع التعليمات بدقَّة، ويستخدم عيِّنات برازية من ثلاث مرَّات تغوُّط في ثلاثة أيَّام مختلفة، وأن يتذكَّر بألاَّ يتناول أطعمة أو أدوية خلال اليومين أو الثلاثة أيَّام قبل كلِّ اختبار، وذلك لكي يتجنَّب أن يعطي الاختبار نتيجة خاطئة.

قد ينزعج المريضُ من أخذ عيِّنة من البراز، إلاَّ أنَّ هذا الاختبار خالٍ من المخاطر، ويعدُّ طريقةً جيِّدة للتحرِّي عن السرطان.

يمكن أن تؤثِّر الموادُّ التي يستخدمها الناس لتنظيف المرحاض أو لإزالة الروائح منه في الاختبار؛ فإذا لامست بطاقةُ الاختبار أيَّ مكان من المرحاض أو أيَّ مكان آخر تُستخدَم فيه موادُّ التنظيف، فعلى المريض إعادة الاختبار.

قد يطلب الطبيبُ من المريض إعادةَ الاختبار إذا أظهر هذا الاختبارُ أنَّ هناك دماً في البراز. كما قد يطلب منه إجراءَ تنظير القولون. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنَّه مصاب بالسرطان.

ينبغي أن يتذكَّر المريضُ أنَّ هناك الكثير من الأطعمة والأدوية تؤثِّر في النتائج، وأن يتذكَّر أيضاً أنَّ معظمَ المرضى الذين لديهم نزفٌ من الجهاز الهضمي ليس لديهم سرطان، بل هم مصابون بمشاكل أخرى.


الخلاصة
تنظيرُ القولون هو أدقُّ اختبار لتشخيص سرطان القولون؛ كما أنَّه إجراءٌ آمن جداً، ويمكن أن يكشفَ سرطان القولون في مراحله الأولى.

قد تكون إجراءاتُ التحضير لتنظير القولون مزعجةً، لكنَّ هذا الفحصَ غيرُ مؤلم عادة. ويجب أن يتولَّى أحدُ الأشخاص إيصال المريض إلى البيت بعد إجراء التنظير.

ينطوي تنظيرُ القولون على بعض المخاطر والمضاعفات، لكنَّها نادرة. وتكلفةُ إجراء تنظير القولون مرتفعة، ولذلك يجب أن يتأكَّد المريضُ ما إذا كان تأمينُه الطبِّي يغطِّي هذه التكلفة.

يعدُّ اختبارُ التحرِّي عن الدم الخفي في البراز اختباراً آمناً، ويمكن أن يكشف باكراً عن سرطان القولون. وقبل هذا إجراء الاختبار، يجب أن يمتنع المريضُ عن تناول بعض المأكولات والأدوية. كما يجب أن يُجمَع البرازُ من ثلاثة مرَّات تغوُّط مختلفة على مدى ثلاثة أيَّام في البيت.

إذا أظهر الاختبارُ وجودَ دم في البراز، فسوف يطلب الطبيبُ إجراءَ اختبارات أخرى. كما قد يطلب إجراءَ تنظير القولون.

يعدُّ اختبارُ التحرِّي عن الدم الخفي في البراز أقلَّ حساسية من تنظير القولون، أي أنَّ اختبار التحرِّي عن الدم الخفي في البراز أقلُّ قدرةً من تنظير القولون على اكتشاف وجود السرطان. وهذا الاختبار غير مكلف.

يُنصح الناسُ بإجراء هذه الاختبارات، فهي قد تنقذ الحياة! وعليهم أن يسألوا الطبيب عن الاختبار الذي يناسبهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: سرطان القولون والمستقيم   الثلاثاء 10 فبراير - 4:55

سرطان القولون واسبابه
إن سرطان القولون إصابة منتشرة تصيب الأمعاﺀ الغليظة. يمكن أن يكون سرطان القولون حالة مُهدّدة للحياة ولكنه، إذا ما اكتُشف مبكراً قابل إلى حدّ كبير للمعالجة، وذلك بواسطة الجراحة والمعالجة الشعاعية و/أو الكيميائية. يبدأ سرطان القولون عادة على شكل تكاثر زائد لخلايا طبيعية، وهو ما يُسمّى البوليبات أو السليلات. كلما اكتُشفت هذه السليلات وأُزيلت في وقت مبكر، كلما كانت فرصة تفادي حصول سرطان القولون أو شفائه أفضل. تميل الإصابة بسرطان القولون إلى أن تكون عائلية، أي وراثية، لذلك فإن على من لديه أقارب مصابين أن يخضع لفحوص منتظمة. ومن العوامل الأخرى التي تساعد على حصول السرطان: الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالدهون الفقيرة بالألياف، أو الالتهابات المتكررة في القولون. قد يساعد تناول الأسبرين بانتظام في تخفيف خطر الإصابة بسرطان القولون. يُشتبه بالإصابة بسرطان القولون إذا أظهرت الفحوص أن هناك دم في البراز. كما أن الطبيب قد يكتشف خلال عملية مسّ شرجي روتيني آفة في الشرج أو المستقيم. هناك نوعان من أنواع التنظير يتيحان للطبيب رؤية ما بداخل القولون هما تنظير القولون والتنظير السيني. وكما بالنسبة لأنواع أخرى من السرطان، فإن الكشف المبكر بواسطة الانتباه للعلامات المحذرة من سرطان القولون يمكن أن تحسن من نتائج المعالجة.
مقدمة
يعدُّ سرطانُ القولون مرضاً شائع نوعاً ما ، حيث يُصاب شخص من كلِّ خمسة عشر شخصاً بسرطان القولون.

قد يكون سرطانُ القولون الذي يصيب الأمعاءَ الغليظة مرضاً مميتاً. ولكنَّه نوعٌ من أنواع السرطان قابلٌ للشفاء إذا تمَّ اكتشافُه مبكِّراً.

يشرح لك هذا البرنامجُ التثقيفي مرضَ سرطان القولون وطرق علاجه.


تشريح القولون
يشكِّل القولونُ الجزءَ الأخير من الأمعاء، ويبلغ طولُه خمس أقدام.

ينتقل الطعامُ الذي نمضغه عبر المريء أو أنبوب التغذية.

ثمَّ ينتقل الطعامُ إلى المعدة، حيث يجري هضمُه.

بعد ذلك، ينتقل الطعامُ المهضوم من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، حيث يتمُّ هضمُ الموادِّ المغذِّية بشكل جزئي وامتصاصها.

تصل الأليافُ والطعام المهضوم إلى القولون في نهاية المطاف، حيث يجري امتصاصُ باقي المواد المغذِّية، ويتشكَّل البراز.

يجري تخزينُ البراز في القسم الأخير من القولون، أو القولون السيني والمستقيم، قبل إفراغه.

تمدُّ الشرايينُ القولونَ بالدم، بينما تعيد الأوردةُ الدمَ إلى القلب.

يصرِّف النسيجُ اللمفي والعقدُ اللمفيَّة السائلَ الفائض نحو مجرى الدم.

تساعد العقدُ اللمفيَّة في مكافحة عدوى القولون والسرطان قبل انتشاره إلى باقي الجسم.

للقولون عدَّةُ أقسام، وهي:

القولون الصاعد.
القولون المستعرض أو المعترض.
القولون النازل.
القولون السيني.
المستقيم والشرج.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حلمى ابو شعبان
عضو فعال
عضو  فعال


عدد المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 23/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: سرطان القولون والمستقيم   الثلاثاء 10 فبراير - 4:57



السرطان وأسبابه
يتألَّف الجسمُ من خلايا صغيرة جداً.

تنمو خلايا الجسم، وتموت بطريقة مضبوطة.

لكن، تستمرُّ الخلايا في الانقسام والنموِّ بشكل غير مضبوط أحياناً، ممَّا يسبِّب ظهور نموٍّ غير طبيعي يُسمَّى الورمٍ.

إذا لم ينتقل الورمُ إلى الأنسجة المجاورة والأعضاء الأخرى من الجسم، يسمَّى ورماً حميداً أو غير سرطاني. ولا تسبِّب الأورامُ الحميدة الموت غالباً.

يبدأ السرطانُ، مثل سرطان القولون، كزيادة في نموِّ الخلايا الطبيعية عادةً، ويسمَّى بوليباً أو سليلة. وقد تستمرُّ الخلايا في البوليب بالنموِّ بشكل غير منضبط وبلا تحكُّم. وإذا لم يتمَّ اكتشافُها، فقد تصبح سرطانية. وكلَّما تمَّ اكتشاف البوليبات مبكِّراً واستئصالها، زادت فرصُ تفادي السرطان وشفائه نجاحاً.

إذا انتشر الورمُ في الأنسجة المجاورة ودمَّر خلاياها، يُسمَّى ورماً خبيثاً أو سرطاناً. ويعدُّ السرطانُ مرضاً مميتاً.

قد تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر الأوعية الدموية والأقنية اللمفيَّة.

اللمفُ هو سائلٌ شفَّاف ينتجه الجسمُ لتصريف الفضلات من الخلايا. وينتقل اللمفُ عبر أوعية خاصَّة وبنيات تشبه حبَّة الفاصولياء في الشكل تُسمَّى العقد اللمفيَّة.

تهدفُ معالجاتُ السرطان إلى قتل الخلايا المتكاثرة بشكلٍ غير طبيعي أو التحكُّم بها.

تأخذ أنواعُ السرطان أسماءها من الأعضاء التي يبدأ فيها الانتشارُ من الجسم. ويُسمَّى السرطانُ سرطانَ القولون إذا بدأ في القولون، حتَّى إذا انتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم.

بالرغم من قدرة الأطبَّاء على اكتشاف موضع بدء السرطان، إلاَّ أنَّهم لا يستطيعون معرفة سببه عادةً.

يبدو أنَّ سرطان القولون مرضٌ وراثي، حيث يُصاب به عدَّةُ أشخاص من عائلة واحدة. لذا على الأشخاص الذين لديهم أقارب مصابون بسرطان القولون إجراء فحوصات للتأكُّد من وجود أيٍّ من علامات المرض بشكلٍ منتظم.

تحتوي الخلايا على موادَّ وراثية أو جينية تُسمَّى الكروموسومات. وتتحكَّم هذه الموادُّ الجينية بنموِّ الخلايا.

يسبِّب السرطانُ حصولَ تغيير في الكروموسومات دائماً. وحين تصبح الموادُّ الجينية في الخلية غير طبيعية، تفقد القدرةَ على التحكُّم بنموِّها.

قد تحصل التغيُّراتُ المفاجئة في الموادِّ الجينية لعدَّة أسباب؛ فقد يكون هذا التغيُّرُ وراثياً. كما قد تحصل التغيُّراتُ نتيجة التعرُّض للأمراض والمخدِّرات والتبغ والمواد الكيميائية وعوامل أخرى.

يمكن أن يزيد التهابُ القولون المتكرِّر من خطر الإصابة بسرطان القولون. ولذلك، على المصابين بالتهاب القولون إجراء فحوصات للتأكُّد من ظهور علامات سرطان القولون بشكل دوري.

لقد أثبتت الدراساتُ أنَّ الأشخاصَ الذين يتناولون نظاماً غذائياً غنيَّاً بالألياف وفقيراً بالدهون هم أقلُّ عرضة للإصابة بسرطان القولون من الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الدهون والقليل من الألياف. كما تشير دراساتٌ أخرى إلى أنَّ الأشخاص الذين يتناولون دواء الأسبرين بانتظام هم أقلُّ عرضةً للإصابة بسرطان القولون.


أعراض سرطانه القولون وأسبابه
تقوم أفضلُ طريقة لعلاج سرطان القولون على الاكتشاف المبكِّر، حتَّى قبل ظهور أيَّة أعراض.

من الضَّروري جداً إجراءُ فحوصات سنوية، لأنَّ اكتشاف سرطان القولون مبكِّراً يساعد على علاجه بشكل أفضل.

يجب أن تعتمد درجةُ فحص القولون على:

السنِّ.
التاريخ الصحِّي العائلي.
تاريخ المريض الصحِّي.



بالنسبة للمرضى المصابين بأمراض القولون، أو الذين لديهم أقارب مصابون بمشاكل مشابهة، عليهم إجراء فحوصات القولون بشكل متكرِّر. وإذا لم يتمَّ اكتشافُ سرطان القولون عبر فحص القولون العادي أو فحص الدم، فقد يُشخَّص بطرق أخرى.

تكون الأوعيةُ الدموية لدى مريض السرطان أكثرَ هشاشة، وتنزف بسهولة أكثر من الأوعية الدموية الطبيعية. لذلك، قد يؤدِّي سرطانُ القولون إلى نزفٍ داخل القولون، ثمَّ يختلط الدم مع البراز. وقد يكون الدمُ في البراز أحمرَ فاقع اللون، أو قد يغيِّر لونَ البراز فيصبح بنِّياً داكناً أو أسودَ قاتماً، وذلك وفقاً لمقدار بُعد مكان السرطان عن المستقيم.

لا يعني وجودُ دم في البراز أنَّ المريض مُصاب بالسرطان، فهناك حالاتٌ مرضية أخرى تسبِّب نزفَ الأمعاء أو القولون، ومنها القرحةُ والبواسير والالتهابات. كما قد يسبِّب سرطانُ القولون تغيُّراً في عادات التبرُّز، كالإسهال والإمساك.

إذا أصبح حجم سرطان القولون كبيراً جداً، فقد يسبِّب انسدادَ الأمعاء الغليظة. ويشعر المريضُ عندئذٍ بألم شديد في البطن وغثيان، ويُصاب أحياناً بالتقيُّؤ، ويعجز عن إخراج الريح أو التبرُّز. وقد تصبح تلك الحالةُ طارئة، تستدعي عمليةً جراحية فورية.


تشخيص سرطان القولون
قد يشكُّ الطبيبُ في إصابة المريض بسرطان القولون إذا تمَّ اكتشاف دم في البراز. وهناك فحصٌ روتيني بسيط متوفِّر اليومَ يكشف وجودَ الدم في البراز.

إذا لم يتمَّ اكتشافُ الدم في البراز لفترة طويلة، فقد يفقد المريضُ كمِّية كبيرة من الدم، ويُصاب بفقر الدم. وتشكِّل أعراضُ فقر الدم الدوخة وخفَّة الرأس والشعور بالتعب طوالَ الوقت.

تكتشف فحوصاتُ المستقيم بالإصبع (المسُّ الشرجي) وجودَ آفة نامية في الشرج والمستقيم. كما قد يكتشف الطبيبُ وجود بوليب أو آفة سرطانيَّة في أثناء فحص القولون بالمنظار.

هناك نوعان من فحوصات القولون التنظيريَّة؛ أوَّلها تنظيرُ السِّيني، حيث يدخل الطبيبُ منظاراً مرناً في المستقيم والقولون السيني، وهما الجزآن السُّفْليان من القولون. وبعد إدخال المنظار، يستطيع الطبيبُ رؤيةَ ما في الداخل واكتشاف أيَّة شذوذات.

أمَّا النوعُ الثاني من الفحوصات التنظيرية فهو تنظيرُ القولون، حيث يدخل الطبيبُ منظاراً أكثر مرونة عبر المستقيم يصل إلى أوَّل قسم من القولون، وهو القولونُ الصاعد. وهذا الفحص أكثر شمولية من تنظير السِّيني.

قد يحتاج المريضُ إلى إجراء أحد هذين الفحصين بانتظام وفقاً لسنِّه وتاريخه الطبِّي وتاريخ عائلته الطبِّي. وقد تصبح هذه الفحوصاتُ ضرورية إذا اكتشفت الطبيبُ دماً في البراز، ولم تتمَّ معرفة السبب.

يمكن أخذُ عيِّنة من النسيج الشاذ أو البوليبات التي يتمُّ اكتشافها في أثناء التنظير، وتُسمَّى هذه العيِّنة خزعة. ويقوم اختصاصي التشريح المرضي بفحص الخزعة تحت المجهر؛ وإذا وجد أنَّ الشذوذ سرطاني، فيجب معالجتُه.

هناك فحوصاتٌ أو اختبارات أخرى لتشخيص الإصابة بسرطان القولون؛ حيث يوجد الفحص بالتصوير المَقطَعِيِّ المُحوَسب. وفيه، يوضع المريضُ في آلة أسطوانية الشكل، لها فتحةٌ كبيرة؛ ويتمُّ إدخالُ الجسم عبر الفتحة، ثم تُؤخَذ بعضُ الصور الشعاعية لرؤية ما في داخل البطن.

تعدُّ حقنةُ الباريوم فحصاً آخر لسرطان القولون، حيث يتمُّ حقن سائل طبشوري أبيض اللون، يُسمَّى الباريوم، داخل القولون؛ ثمَّ تُجرى صورةٌ شُعاعية لاكتشاف درجة انتشار السرطان.


علاج سرطان القولون
تُجرى جراحةٌ لاستئصال أكبر قدر ممكن من الورم، دون التسبُّب بأيِّ خطر، لدى معظم مرضى سرطان القولون. كما يتمُّ استئصالُ بعض العقد اللمفيَّة في البطن، والتي يتمُّ فحصُها للتأكُّد من وجود السرطان.

إذا تبيَّن أنَّ السرطانَ قد انتقل إلى أعضاء أخرى في البطن، فقد يتمُّ استئصال بعض السرطان منها أيضاً.

قد يُضطرُّ الجرَّاح إلى تغيير مسار القولون إلى خارج الجسم، ويعتمد ذلك على مكان السرطان في القولون، ويسمَّى ذلك فغر القولون. وفي بعض الأحيان، يجري إغلاقُ الفغرة جراحياً بعد عدَّة أشهر.

قد يحتاج المريضُ إلى علاج إضافي بعد الجراحة، وقد لا يحتاج إليه، ويعتمد ذلك على سرعة نموِّ السرطان وانتشاره إلى الأعضاء الأخرى. وإذا كان المريضُ بحاجة إلى علاج إضافي، فقد يوصي اختصاصي الأورام بالعلاج بالأشعَّة أو بالعلاج الكيميائي.

يُستخدَم العلاجُ بالأشعَّة مع المرضى الذين يصيبهم السرطانُ في المستقيم عادة، حيث يُعطى العلاجُ بالأشعَّة قبل الجراحة أحياناً. ويتضمَّن هذا العلاج عدَّةَ جلسات تُعالج فيها أماكنُ السرطان بأشعَّة عالية الطاقة. كما يُعطى العلاج مرَّة يومياً عادةً خلال أيَّام الأسبوع، ويستمرُّ بضعةَ أسابيع.

يُعطى العلاجُ الكيميائي عن طريق الفم أو عن طريق الحقن بالوريد. ويحتوي هذا العلاج على موادَّ كيميائيةٍ قوية جداً، وهي تسبِّب الغثيان والقيء وتساقط الشعر أحياناً.

تزيد فرصةُ نجاة مرضى سرطان القولون من الموت كلَّما تمَّ اكتشاف المرضُ مبكِّراً وعلاجه جراحياً.

الخلاصة
سرطانُ القولون هو مرضٌ شائع، يصيب آلافَ الأشخاص سنوياً.

يوصي الأطبَّاء بإجراء جراحة لاستئصال سرطان القولون عادةً، وهي تكون ناجحة عموماً. كما قد يحدُّ العلاج بالأشعَّة والعلاج الكيميائي من خطر انتشار السرطان.

كلما تمَّ اكتشافُ سرطان القولون مبكِّراً، زادت فرصةُ نجاة المريض من الموت. لذلك من الضروري جداً إجراءُ فحوصات بانتظام للكشف المبكِّر عن السرطان واستئصاله من الجسم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سرطان القولون والمستقيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: طبيبك الخاص والامراض-
انتقل الى: