منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصص مؤلمة - قصص حب حزينة ومؤثرة - قصص حب واقعية - قصص حقيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الشيخ1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 365
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: قصص مؤلمة - قصص حب حزينة ومؤثرة - قصص حب واقعية - قصص حقيقية    الجمعة 27 فبراير - 1:09

قصص مؤلمة - قصص حب حزينة ومؤثرة - قصص حب واقعية - قصص حقيقية
قصص مؤلمة - قصص حب حزينة ومؤثرة - قصص حب واقعية - قصص حقيقية
قصص مؤلمة - قصص حب حزينة ومؤثرة - قصص حب واقعية - قصص حقيقية
قصص مؤلمة - قصص حب حزينة ومؤثرة - قصص حب واقعية - قصص حقيقية

قصص واقعية
=================================


انا بنت في 22 من عمري اتخرجت من الجامعه بعد ما درست تاريخ بعد 03 شهور من التخرجت اتعينت اشتغل استاذه في الثانوي و من هون بلشت حكايتي.............عندي عده اقسام ادرسهم فيهم المنيح و فيهم المشاغب............بس انا من بين هقريبا 180طالب ما لفت انتباهي الا واحد............كان هادىء و مجتهد و خلوق و ماشاء الله في الجمال حدث و لا حرج..........عليه عيون اكتر براءه من الطفل الي طالع من بطن امو........في الاول كنت مهتمه بيه لانو شاطر بعدين الاهتمام صار اعجاب بشخصيتو لاني اتقربت منو و صرت احكيه على النات و لا على التلفون اسال عنو لحد ما اتوطدت العلاقه صرت ما انام الليل الا اذا شفتو و حكيت معو على الايميل و ما غمض عيوني الا اذا بعتنا لبعض اكتر من رساله و لحد ها الشي ما كنت خبرتو اني بحبو و بعشقو هو كان متصور اني بحبو كصديق...........و انا كنت مثلو الاعلى في المستوى.......بعدين ما قدرت اكتم احساسي وسالني هو باي طريقه بحبو فصارحتو بحبي الكبير ليه و اني بعشقو و شايفه فيه رجل مش تلميذ او طفل يصغرني ببخمس سنين و ياريتني ما عماتها بعد ما كان اقرب الي من حبل الوريد صار يتفاداني و لا يحكي معي صار اكتر هدوءا في القسم لا بيشارك و لا عندو حضور مثل الاول بيدخل للقاعه اخر واحد و بيطلع اول واحد ماصار يحب يحكي معي و لا حتى يسلم عليا و الي واجعلي قلبي انو شبه حبي الو بالجريمه قلي راقبي حالك الانك بتعملي جريمه انا لسا قاصر و تلميذك و اصغر منك فما بيصير هيك انا ندمانه ما كان بدي اخسرو اتمنا نرجع مثل الاول و لكن المشكله عشقي ليه بيزيد كل يوم اكتر حبو فاق طاقتي و من قلبي بتمنا لو يرجع بيا العمر و كون حبيبتو لاخر العمر لانو بستاهل كل الخير الي في الدنيا
================
قصص حب واقعية

مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة سعوديه سعيده , قرر
صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبه ذات
خلق ودين , وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا احدى
قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد
أهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به صاحبنا من
مقومات تغري أي أسره بمصاهرت
وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم , وفي عرس جميل
متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئ
وشيئا فشيئا بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين
بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه به
وبالمقابل أهل البنت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها من
لسانها
أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشره ولكن
الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون
ببعضهم الى هذه الدرجه
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط
من أهاليهم في مسألة الانجاب , لأن الآخرين ممن تزوجوا
معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم
مازالوا كما هم , وأخذت الزوجه تلح على زوجها أن يكشفوا
عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو
توجيهات طبيه
وهنا وقع مالم يكن بالحسبان , حيث اكتشفوا أن الزوجه
عقيم) !!
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد
الى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانيه ويطلق
زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الانجاب من أخرى , فطفح
كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه
تظنون أن زوجتي عقيم؟! ترى العقم الحقيقي ما يتعلق
بالانجاب , أشوفه انا في المشاعر الصادقه والحب الطاهر
العفيف ومن ناحيتي ولله الحمد تنجب لي زوجتي في اليوم
الواحد أكثر من مائة مولود وراضي بها وهي راضيه فيني
ولاعاد تجيبون لهالموضوع البايخ طاري أبد
وأصبح العقم الذي كانوا يتوقعون وقوع فراقهم به , سببا
اكتشفت به الزوجه مدى التضحيه والحب الذي يكنه صاحبنا
لها
وبعد مرور أكثر من تسع سنوات قضاها الزوجين على أروع ما
يكون من الحب والرومانسيه بدأت تهاجم الزوجه أعراض مرض
غريبه اضطرتهم الى الكشف عليها بقلق في أحد المستشفيات ,
الذي حولهم الى (مستشفى الملك فيصل التخصصي) وهنا زاد
القلق لمعرفة الزوج وعلمه أن المحولين الى هذا المستشفى
عادة ما يكونون مصابين بأمراض خطيره
وبعد تشخيص الحاله واجراء اللازم من تحاليل وكشف طبي ,
صارح الأطباء زوجها بأنها مريضة بداء عضال حجم المصابين
به معدود على الأصابع في الشرق الأوسط , وأنها لن تعيش
كحد أقصى أكثر من خمس سنوات بأي حال من الأحوا
والأعمار بيد الله
ولكن الذي يزيد الألم والحسره أن حالتها ستسوء في كل سنه

أكثر من سابقتها , وأن الأفضل ابقائها في المستشفى لتلقى
الرعاية الطبيه اللازمه الى أن يأخذ الله أمانت
ولم يخضع الزوج لصدمة الأطباء ورفض ابقائها لديهم وقاوم
أعصابه كي لا تنهار وعزم على تجهيز شقته بالمعدات الطبيه
اللازمه لتهيئة الجو المناسب كي تتلقى زوجته به الرعايه
فابتاع ما تجاوزت قيمته ال (260,000 ريال) من أجهزه
ومعدات طبيه , جهز بها شقته لتستقبل زوجته بعد الخروج من
المستشفى وكان أغلب المبلغ المذكور قد تدينه بالاضافه
الى سلفه اقترضها من البنك
واستقدم لزوجته ممرضه متفرغه كي تعاونه في القيام على
حالتها , وتقدم بطلب لادارته ليأخذ اجازه من دون راتب ,
ولكن مديره رفض لعلمه بمقدار الديون التي تكبدها , فهو
في أشد الحاجه لكل ريال من الراتب , فكان أثناء دوامه
يكلفه بأشياء بسيطه ما أن ينتهي منها حتى يأذن له رئيسه
بالخروج , وكان أحيانا لا يتجاوز وجوده في العمل
الساعتين ويقضي باقي ساعات يومه عند زوجته يلقمها الطعام
بيده , ويضمها الى صدره ويحكي لها القصص والرويات
ليسليها
وكلما تقدمت الأيام زادت الآلام , والزوج يحاول جاهدا
التخفيف عنها ..
وكانت قد أعطت ممرضتها صندوق صغير طلبت منها الحفاظ عليه
وعدم تقديمه لأي كائن كان , الا لزوجها اذا وافتها
المنيه
وفي يوم الاثنين مساء بعد صلاة العشاء كان الجو ممطرا
وصوت زخات المطر حين ترتطم بنوافذ الغرفه يرقص لها القلب
فرحا...أخذ صاحبنا ينشد الشعر على حبيبته ويتغزل في
عينيها , فنظرت له نظرة المودع وهي مبتسمة له...فنزلت
الدمعه من عينه لادراكه بحلول ساعة الصفر...وشهقت بعد
ابتسامتها شهقة خرجت معها روحها وكادت تأخذ من هول
الموقف روح زوجها معها
ولا أرغب في تقطيع قلبي وقلوبكم بذكر ما فعله حين
توفاها الله
ولكن بعد الصلاة عليها ودفنها بيومين جاءت الممرضه التي
كانت تتابع حالة زوجته فوجدته كالخرقة الباليه , فواسته
وقدمت له صندوقا صغيرا قالت له بأن زوجته طلبت منها
تقديمه له بعد ان يتوفاها الله..فماذا وجد بالصندوق؟!
زجاجة عطر فارغه , وهي أول هديه قدمها لها بعد
الزواج...وصورة لهما في ليلة زفافهم
وكلمة "أحبك في الله " منقوشة على قطعة مستطيلة من الفضة
وأعظم أنواع الحب هو الذي يكون في الله
ورساله قصيره سأنقلها كما جاء في نصها تقرباً مع مراعاة
حذف الأسماء واستبدالها بصلة القرابه :
الرساله
زوجي الغالي
لا تحزن على فراقي فوالله لو كتب لي عمر ثاني لاخترت أن
أبدأه معك ولكن أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما
يريد
أخي فلان : كنت أتمنى أن آراك عريسا قبل وفاتي
أختى فلانه : لا تقسي على أبنائك بضربهم فهم أحباب الله
ولا يحس بالنعمة غير فاقدها
عمتي فلانه (أم زوجها) : أحسنتي التصرف حين طلبتي من
ابنك أن يتزوج من غيري لأنه جدير بمن يحمل اسمه من صالح
الذريه باذن الله
كلمتي الأخيره لك يا زوجي الحبيب أن تتزوج بعد وفاتي حيث
لم يبقى لك عذر , وأرجو أن تسمى أول بناتك بأسمي , واعلم
أني سأغار من زوجتك الجديده حتى وأنا
في قبري00000النهاية

===============
قصص حب حزينة ومؤثرة جدا

كانت فتاة اسمها((سها))وقد ماتت اثر تعرضها لحادث اصطدام مع شاحنة.

كانت تعمل في مركز اتصالات،لها صديق اسمه ممدوح.
كانا عاشقين بمعنى الكلمة،ودائمي التحدث عبر الهاتف.
حتى انها غيرت الشبكة التي تستخدمها كي تمتلك نفس شبكة ممدوح.
وبذلك يكون كل منهما على نفس الشبكة.
كانت تقضي نصف اليوم في الحديث معه.
واسره سهى كانت على علم بعلاقتهما،كذلك كان ممدوح قريبا جدا من اسرة سهى(تخيل مدى حبهما).
قبل ان توافيها المنية كانت دائما تخبر صديقاتها:اذا وافتني المنية،أرجو ان تدفنو معي هاتفي الخلوي)*
وقالت نفس الشئ لاهلها.
بعد وفاتها:لم يستطع الناس حمل جثمانها،والكثير منهم حاول القيام بذلك ولكن دون جدوى.
في نهاية المطاف اتصلو بشخص معروف بقدرته على التواصل مع الاموات..وكان صديقا لوالدها....
أخذ عصا وبدأ يتحدث الى نفسه ببطئ!!
بعد بضع دقائق قال:هذه الفتاه تفتقد شيئا هنا؟؟
فاخبرته صديقاته بأن وصيتها كانت أن؛يدفن هاتفها الخلوي معها.
فقامو بفتح التابوت وتم وضع الهاتف الخلوي والشريحة الخاصة بها داخل النعش.....
بعدها قامو برفع النعش بسهولة وتم وضعها في الحافلة.
وقد صدمنا جميعا،ووالدا سهى لم يخبرو ممدوح بالوفاه لانه كان مسافرا...
بع اسبوع اتصل ممدوح بوالدة سهى.قائلا:خالتي انا قادم الى البيت اليوم،فلتطبخي لي شيئا شهيا..ولا تخبري سهى لاني اريد ان افاجئها*
وبعد وصوله أخبرته بوفاه سها.ظن ممدوح انهم يخدعونه.ضحك وقال: لا تحاولي خداعي اطلبو من سهى الخروج،لقد أحضرت لها هدية،،أرجو وقف هذا الهراء!!!
وقدمو له شهادة الوفاة الاصلية،قدمو له الدليل كي يصدقهم(وانشرح ممدوح في البكاء)
وقال:هذا ليس صحيحا لقد تحدثنا بالامس عبر الهاتف وما زالت تتصل بي.وبدأممدوح بالارتجاف؟؟
فجأه رن جرس هاتف ممدوح،انظرو هذه سها أترون هذا؟..
وأطلع اسرتها على الهاتف،وطلب الجميع منه الرد.
وتحدث بواسطة استخدام مكبر الصوت(السبيكر)
الجميع استمع لمحادثتهم.بصوت عال وواضح. لا تداخل في الخوطوط .
انه صوت سها الفعلي ولا يمكن لاحد استخدام شريحة الهاتف لانها موجودة داخل النعش.
صدم الجميع وطلبو تعريفا لما يحدث من نفس الشخص الذي يستطيع التحدث مع الموتى.
وهو بدوره احضر رايسه لحل هذه المسألة.
وهو وسيده عملا على حل هذه المشكلة لمدة 5ساعات ..
ثم اكتشفا ما جعل الجميع في صدمة حقيقية؟؟!!!

فوجدا أن.............


((zain))
تمتلك افضل تغطيه...............

زين عالم جميل !!!!!!!!!!!

أينما ذهبت فشبكتنا تتبعك............


اكلتوها


========================


قصص حب حزينة واقعية


قصة حب حزينة واقعية


قصص حب واقعيه كثيره في هذا الزمان لكن اترككم مع قصه حب واقعيه من نوع اخر
قصص حب واقعيه
القصة معقدة شوي وياريت تقرؤها بامعان
^
^
^
كان هناك فتاة وشاب و كان هناك خادمة تعمل في منزل الفتاة فقالت ل للفتاة: انها تود ان تعرفها على شاب يحبهاوجاء اليوم
الذي تتمنا الفتاة لو انها لم تتعرف عليه كان الشاب يصل بقرابه ولكنها بعيدة عن اهل الفتاة وكانا ابناء جيران فعرفت الفتاة انه هو الشاب الذي يود التحدث وربط علاقه بينهمافقالت الفتاة لنفسها: ولما لا ولكنها كانت من عائلة محترمة واما الشاب فكان فقير ليس بيده عمل وكان صغيرا اتم الى الصف التاسع وترك المدرسة وقد تحدث مع الفتاة عدة مرات الى ان تطورت العلاقة الى قصة حب لامثيل لها كانت البنت تحبه بل تعشقه حتى الموت ولكن هوة هل يبادلها الشعور نفسه ام ماذا؟؟؟؟ ستعرفون حالا:
من هنا تبدا قصة الحب الذي اتحدث عنها:
الشاب والفتاة احبا بعضهما كثيرا وكانت ام الفتاة لاتريد هذه العلاقة لان الشاب ليس من عائلة مماثلة لهم وفي يوم من الايام كان الشاب يهدد الفتاة بانه سوف يفضحها من دون سبب وعرفت ام الفتاة بهذا الشي وفكرت كثيرا حتى توصلت الى نتيجة ان تذهب الى عمها(عم الفتاة) وتقول له فذهبت الأم بدون علم الفتاة الى عمها وقالت له كل ماتعرفه عن ابنتها
فقرر العم ان يجلب الفتاة لعنده ويكلمها ومن ثم يكلم الفتى وبالفعل جلب الفتاة الى عنده وكلم الفتى ولكن الفتى وضع الحق على الفتاة وقال:هي التي تلاحقني وهي التي تتوسل الي لان اكلمها وهي التي دعتني لان اكلمهاواتحدث معها وان نرتبط بعلاقة.
ومن ثم كلم الفتاة وكاد ان يضربهاولكن تراجع عن ذلك ولكن الفتاة لم تستسلم للواقع وعادت لتكلم الشاب (مع انها تعرف انه وضع الحق عليها ولاكنها تحبه) وجاء يوم وكان اباها ذاهبا ولكنه سمعها وهي تكلم شخصا مافاستمع للحديث (وانتوا بتعرفوا انو عاشقين بيقولواالكلام رومنسي)وقالت له: اوكي حبيبي ببقا بحكيك بعدين ودخل الاب على ابنته وقال لها: تتكلمين مع شاب طيب
ونزل فيها ضرب وضرب وضرب كادت ان تموت بين يديه ولكن لولا تدخل باقي افراد العائلة لكانت هلكت ولكن ايضا لم تستسلم الفتاة بل عادت لتكلم الشاب ويال الاسف رجع ابوها وكشفها انها لسا عم تحكي معه
وعاد الى ضربها مرة اخرى واخرى واخرى ومامن جدوى تريده يعني تريده
وصادف يوما انها ذهبت الى احد الاعراس المختلطة (اي شباب وبنات)
وراها ابن صاحب الصالة الافراح (كان معزومامع اخوته) واعجب بها بما انه كان وقد راها من سنتين وكان معجبا بها كثيرا ولكنها كانت(سبور)
وهوة كان يريدها(محجبة)وقالوا له انها صغيرة ولن تتحجب لبعد وقت فسكر عن الموضوع ونسي ولكنه عندما راها مجددا(وكانت قد تحجبت)فتحركت المشاعر التي بداخله وقرر ان يطلب يدهاوفعلا تقدم لطلب يدها و
وافقوا اهلها وهي (لانها كانت قد تركت الشاب الذي كانت تحبه بسبب اهلها)فتمت خطبتها وتزوجت به وبعد زواج سنة انجبا طفل وفي احد الايام كانت صديقة الفتاة تعرف الشاب التي كانت تكلمه وراته مصادفة
في الشارع فاخذ رقم الفتاة من صديقتها التي لم تكن تعرف (اخذ جوالها واخذ رقم منه بغية انه يريد الاستماع الى الاغاني لعله ينقل شيئا لجواله)
واتصل بها وعندما رات رقمه ذهلت وراودتها اسئلة كثيرة من اين جاء برقمي؟ وكيف؟ ولماذا يتصل؟.....الخ.....
ولكنها فكرت هل اجب على الهاتف؟ وماذا ساقول له؟ اني تركته لان اهلي لم يوافقوا؟ واخيرا توصلت الى حل واجبت على الهاتف؟ وتحدثت معه لمدة اكثر من ساعة وقال لها اشياء كثيرة لو انها اذا تركت زوجها وتزوجت به سيعامل طفلها كطفله وسيحبة
ويحترمه ويربيه على التقوى فكرت الفتاة كثيرا و لكنهالم تجد اجابة
(((ومن سوء حظها بعد ماتزوجت اصبح عند الشاب سيارتان وبيت وهوة الان يكمل دراسته ويعمل )))
ماذا ستفعل هل ستترك زوجها وستعود له؟؟
فكرت ثم فكرت واخيرا وجدت اجابة ستبقى مع زوجها ولن تعود لاحد
وهوة سيبقى مجرد صديق لا اكثر واتخذت قرارها ولن تتراجع عنه مهما كان الامر وهي الان تعيش حياة سعيدة مع زوجها ولكن مشاعر الحب لن تفارقهاوكما يقولونالحب الاول لا ينتسى) ولا اعلم ماذا سيجري بها
هل ستتراجع ام ماذا؟؟؟
(((تعذبت كثيرا من ضغوط اهلها وحرمانها من عيش حياتها فهل مافعله اهلها صحيحا ام ماذا ؟ لاتحرموني من مشاركتكم))).

وماجزاء تلك الخادمة سامحها الله التي اوقعتها في كل هذا؟؟؟

ملاحظةانا قريب هذه الفتاة وحبيت اني انقل قصتها لكم لانهاجد محزنة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص مؤلمة - قصص حب حزينة ومؤثرة - قصص حب واقعية - قصص حقيقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: