منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصص رعب حقيقى وفزع وخوف - قصص رعب - قصص رعب مخيفه - قصص رعب حقيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الشيخ1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 365
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: قصص رعب حقيقى وفزع وخوف - قصص رعب - قصص رعب مخيفه - قصص رعب حقيقية    الجمعة 27 فبراير - 8:12


قصص رعب حقيقى وفزع وخوف - قصص رعب - قصص رعب مخيفه - قصص رعب حقيقية
قصص رعب حقيقى وفزع وخوف - قصص رعب - قصص رعب مخيفه - قصص رعب حقيقية
قصص رعب حقيقى وفزع وخوف - قصص رعب - قصص رعب مخيفه - قصص رعب حقيقية
قصص رعب حقيقى وفزع وخوف - قصص رعب - قصص رعب مخيفه - قصص رعب حقيقية


اشتهرت استراحة تقع على أحد الطرق السريعة بالولايات المتحدة بانها "مسكونة" بعفاريت الجن بعد أن آوى إليها 17من المسافرين لكنهم لم يخرجوا منها ولم يسمع عنهم أحد حتى الآن. وتقع هذه الاستراحة على الطريق السريع رقم 87جنوب مدينة بيغ سبرينغ بولاية تكساس. وقد تم تشييدها في نفس الموقع الذي شهد المجزرة الوحشية التي تم تنفيذها بحق الهنود الحمر الذين كانوا على متن قطار ركاب عام 1853م، وقالت الدكتورة جوان فوسكو، المتخصصة في علم الأرواح ان روحاً شريرة تقف وراء اختفاء أولئك المسافرين."لا شك أن المذبحة الكبيرة
راحت ضحيتها أعداد كبيرة من الهنود الحمر هي سبب وجود هذه الأرواح الشريرة في تلك المنطقة. فلعل بعض أرواح أولئك الهنود لم تفارق مكانها وبقيت بعد المذبحة."فالطبيعة الوحشية التي سادت جو المذبحة، حيث تم بتر أيدي وأرجل جميع ضحايا المجزرة، كان لها القدح المعلى في حوادث اختفاء المسافرين من ذلك التاريخ". ففي عام 1978كانت مغنية الديسكو الطموحة لولا غليتر في طريقها لزيارة زميل لها فتوقفت في منطقة الاستراحة وقد عثر على سيارتها خارج تلك الاستراحة بعد يومين من دخولها. ولكن أحداً لم ير أو يسمع شيئاً عن الفنانة غليتر التي كانت في ربيعها العشرين يوم دخلت الاستراحة "المسكونة". وقال مصدر من وزارة النقل في تكساس: "كانت لولا غليتر هي أول المفقودين في تلك الاستراحة الغريبة. وتبعها 16شخصاً دخلوا الاستراحة بعدها ولم يعثر لهم على أثر إلى يومنا هذا. ولا تزال ملفات قضاياهم مفتوحة". "أما آخر الضحايا فكانت امرأة تبلغ من عمرها 81عاماً دخلت الاستراحة يوم 14يوليو الماضي واختفت بعد وقت قصير من دخولها كما قال ابنها". يقول الابن هارلان سيكنز ( 57عاماً) وقد كان مسافراً مع أمه "ايندا" لزيارة أقاربها في سان انطونيو بولاية تكساس: "قالت لي أمي انها تريد أخذ قسط من الراحة. فتوقفنا عند تلك الاستراحة ودخلتها أمي. واعتقدت انها تأخرت داخلها لأنها تمشط شعرها أو تصلح من شأنها قبل استئناف الرحلة. وبعد حوالي 20دقيقة طليت برأسي عبر الباب لأرى ما الذي آخرها. لكني لم اعثر لها على أثر". تقول الدكتورة فوسكو ان قيام الأرواح الشريرة باختطاف بني البشر نادر جداً، لكنها قد تحدث نتيجة احساس تلك الأرواح بالخيبة والفشل وربما الضجر أحياناً. "حاول أن تعيش في استراحة منتنة وكريهة على طريق سريع لعدة أعوام وانظر كيف يكون احساسك بعد ذلك. "أين ذهبت أرواح أولئك الأبرياء الذين راحوا ضحية المذبحة قبل 150عاماً في نفس هذا الموقع؟ "إنني انصح بهدم تلك الاستراحة وحرقها لتطهير أرضها من الأرواح الشريرة التي تسكنها. ويمكن تشييد استراحة جديدة أخرى على بعد أميال من موقع هذه الاستراحة. ولعل هذه الوسيلة الوحيدة لانهاء هذه المأساة



شاب قتل صديق عمره



ادعى شاب قتل صديق عمره وأخفى جثته في قبر غير عميق أن شخصية في فيلم مصاص الدماء أمرته بارتكاب هذه الجريمة البشعة. وذكر ألان مينزيز، 22عاماً، أمام محكمة أدنبرة أنه معجب لدرجة الجنون بفيلم "ملكة الملعونين"، الذي مثلت فيه المغنية الأمريكية عالياه دور مصاصة الدماء أكاشا. وقال إنه شاهد الفيلم حوالي مائة مرة خلال عدة أسابيع، وبعد ذلك شعر برغبة "في قتل الآخرين". وأضاف أيضاً أن أكاشا كانت تزوره في غرفة نومه بمنزله في فولدهاوس، بمقاطعة ويست لوثيان. وقال مينزيز الذي بدأ يقدم الأدلة في...
اليوم السادس من المحاكمة، أنه عقد صفقة مع تلك الشخصية بأن تمنحه الخلود مقابل القيام بعمليات الاغتيال". وقال: "في البداية كنا نتحاور معاً، وفي النهاية اتفقت معها من ناحية مبدئية إنني إذا نفذت عمليات الاغتيال فسوف أتحول إلى مصاص دماء - بعد ذلك". وينكر مينزيز إقدامه على قتل صديقه توماس ماككندريك في 11ديسمبر من العام الماضي، وحاول تفنيد النتائج التي توصلت إليها المحكمة. وعلمت المحكمة العليا في ادنبرة أن مينزيز قدم استئنافاً ضد إدانته بالقتل استناداً إلى عدم مسؤوليته الكاملة، لكن المحكمة الجنائية رفضت ذلك الاستئناف. وعلمت المحكمة أن مينزيز أبلغ الشرطة أنه شرب دم القتيل وأكل أجزاء من رأسه. وقال مينزيز إن أكاشا أخبرته أن والده يريد تسميمه، كما أنه يعتقد أن ماككندريك وصديق آخر كانوا يريدون قتله. وأوضح ذلك بقوله: "في الأساس أحسست بعقلي أهما كانا يتآمران على قتلي". وأخبر مينزيز المحكمة أنه قتل ماككندريك باستخدام سكين ضخمة وسكين مطبخ وشاكوش. وأضاف ان والده توماس ورجلا آخر يدعى اونوين قاما بالتخلص من جثة القتيل. وقال إنه لم يطلب من الشرطة حماية والده. وادعى مينزيز أيضاً أن أكاشا لم تنقطع عن زيارته بعد الجريمة، لكنه رفض تنفيذ أوامرها بقتل أشخاص آخرين. وقال إن شخصية الفيلم كانت تزوره عندما كان يتلقى العلاج بمستشفى الدولة بكارستيرز، حيث كان يقيم هناك في الخمسة أشهر الأخيرة. وقال مينزيز إن أشاكا أخبرته أن محاكمته ما هي إلا تمثيلية هزلية لأن القاضي والمحلفين يعملون لحساب الادعاء. وعبَّر عن خيبة أمله لعدم وجود مصاصي دماء آخرين في كارستيرز. ويقول الدفاع ان مينزيز يعاني من نوع من انفصام الشخصية، لكن الطبيب النفسي د.ديريك تشيسويك، 58عاماً، رفض هذا
-لزعم، وقال إنه يعتقد بأن مينزيز يعاني من "اضطرابات في الشخصية تسببت في عدم انسجامه مع المجتمع



قتل فيه عامل آسيوي منذ سنتين




في أحد أيام الإجازات الأسبوعية كان صديقي يتناول طعام العشاء في بيت أخته، الذي يبعد نحو 20 كليومتراً عن بيته، وبعد أن أصحبت السهرة رائعة وطالت مدتها حتى الساعة الواحدة والنصف صباحاً. قرر العودة لبيته، وبعد أن قطع مسافة ليست بالقصيرة إرتفعت حرارة السيارة، فخاف أن تعطب في هذا الوقت المتأخر، فأوقف السيارة في الحال، وأخذ يبحث عن حديقة أو محل مفتوح لكي يأخذ بعض الماء للراديتور.
ولكنه لم يعثر على مكان ليملأ القاروة، وأخذ يمشي في المنطقة الخالية حتى من القطط وإذا به يرى محلاً صغيراً في زاوية أحد الطرق، وبه ضوء خافت وكأنه يستعد للإغلاق، فتوجه إليه مسرعاً عله يجد عنده مطلبه، ولحسن حظه وصل في وقت مناسب، ووجد بالداخل عاملاً آسيوياً يقوم بعد النقود.
وقد كان وجه العامل متجهاً إلى الناحية الأخرى، وإلتفت فجأة وبحركة سريعة نحو صديقي، فطلب منه صديقي قارورة كبيرة من الماء. إلى حد الآن كل شيء طبيعي.
إتجه العامل نحو الثلاجة ليحظر القارورة، وقد كان المكان شبه مظلم عدا مصباح صغير مضاء على آلة النقود. وإذا بصديقي يرى أن العامل له نصف جسد، يعني ليس له ساقان. فصعق صاحبي، ولم يستطع الحركة من شدة الخوف.
وما إن إقترب العامل حتى ظهر بجسد كامل، فظن صديقي أنه كان متوهماً من شدة السهر. ولأن المكان كان شبه مظلم.
سارع صديقي بالتقاط القارورة وإتجه مسرعاً نحو الباب وإذا بالعامل يناديه أين النقود. فإلتفت إليه وإذا به دون ساقان، وقد كان صاحبي متأكداً مما رأه هذه المرة لأنه كان يقف تحت المصباح مباشرة.
هرب صديقي وهو يصرخ صراخ المرعوب، وركب سيارته وإتجه مسرعاً نحو المنزل. بالرغم من صعود الأبخرة من السيارة.
وفي صباح اليوم التالي دفعه الفضول للتأكد من صحة ما رأه، فعاد لنفس المكان فوجد المحل مغلقاً فسأل احد الجيران عن هذا المحل، فأجابه أنه قتل فيه عامل آسيوي منذ سنتين فأغلق منذ ذلك الحين ولم يجرؤ أحد على إستئجاره



طائفة من عبدة الشيطان



في مدينة بيلم البرازيلية محاكمة خمسة من اعضاء طائفة من عبدة الشيطان بتهمة قطع الاعضاء الجنسية وقتل مجموعة من الاطفال في مدينة التاميرا الواقعة في حوض الامازون.. وترتبط تلك الاتهامات بعمليات خطف تسعة عشر طفلاً فقيراً في الفترة مابين عامي 1989 و1992.. وقد تمكن بعض الاطفال من الهرب من خاطفيهم غير انه عثر على جثث ستة اطفال تم انتزاع بعض اعضائهم ولم يعرف مصير خمسة آخرين.. ويعتقد ان هذا الطائفة من عبدة الشيطان انتزعت اعضاء الاطفال لاستخدامها في السحر الاسود.. وكانت الاتهامات واثارة القضية للقضاء قد تأخرت لمدة 11 سنة بسبب اساليب التهرب والتأجيل التي لجأ اليها المتهمون وهم من...
الشخصيات ذات النفوذ في مدينة التاميرا.
وكانت وسائل الاعلام العالمية وخاصة الاوروبية قد اهتمت بشكل بالغ بمحاكمة رجل وزوجته من عبدة الشيطان في المانيا العام الماضي.. وقام الزوجان بقتل رجل بطعنه 66 مرة في طقوس شيطانية، ولم ينف دانييل ومانويلارودا التهمة عنهما ولكنهما قالا ان ما فعلاه لم يكن جريمة قتل لانهما كانا يعملان بأوامر من الشيطان.. وقضت المحكمة باحتجازهما 15 سنة للرجل و13 سنة للمرأة في جناح متخصص في معالجة الامراض النفسية في السجن.. وقد عثر على جثة المجني عليه في شقة المجرمين في شهر يوليو العام الماضي وقد رسم عليها علامة الشيطان.. وقبض على الرجل وزوجته بعد ذلك بأسبوع.. تفتيش رجال الشرطة لمنزل المتهمين قد كشف أنها مليئة بالجماجم والاضواء الخافتة وكانت مانويلا تنام في تابوت واكدت امام المحكمة ان الشيطان جندها عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها.. واكد الزوجان انهما حاولا الانتحار عندما كانا هاربين بعد قتل الضحية وقال دانييل انه اشترى منشارا كهربائيا لانه كان يريد ان يكون مستعداً عندما يستدعيه الشيطان.
ولا تقتصر جماعات عبدة الشيطان على امريكا الجنوبية واوروبا فمنذ عامين اعترف رجل في الولايات المتحدة الامريكية ينتمي الى احدى طوائف عبدة الشيطان انه قام باضرام النار في 26 كنيسة في انحاء الولايات المتحدة الامريكية ويواجه الرجل وهو جي سكوت بالينجر البالغ ستة وعشرين عاما حكما بالسجن لمدة 42 عاما على جرائمه التي اعترف بها, وكان قد تم اعتقال اكثر من 300 لص بخصوص اعمال التفجير والتخريب التي بلغت حوالي 200 عملية بين عامي 1995 واكتوبر عام 2000

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشيخ1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 365
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص رعب حقيقى وفزع وخوف - قصص رعب - قصص رعب مخيفه - قصص رعب حقيقية    الجمعة 27 فبراير - 8:13

قصة القبور التي ترفض الاختفاء



صحراء موحشة تمتد إلى مالا نهاية…رياح قوية تبعث الرعب

في النفوس…عظام متناثرة في كل مكان…جثث ظلت تتحدى العواصف

الرملية لعدة قرون…أصوات مخيفة تخرج من القبور…أناس من

عوالم أخرى يحومون حول المقبرة في الليل…وأضواء قوية

تنبعث من المكان في عز الظلام…إنه مكان الموت…مكان يخفي

في جنباته عشرات الألغاز المحيرة و الأسرار المخيفة)).ـ


بهذه العبارات وصف عالم الآثار المكسيكي خوان سيزارا مقبرة

تشاوشييا التي تقع في جنوب البيرو، والتي سماها السكان

المحليون منذ أكثر من 500 سنة بمقبرة الرعب و الأحزان ،

نظراً للأسرار الكثيرة التي تخبئها في جنباتها وحكايات

الموت و الأشباح التي يحرسونها باستمرار و الأحداث المخيفة

التي تعرض لها بعض زوارها ،

، بعد أن شاهدوا وسمعوا أنباء لا تخطر على بال أحد



لكشف هذا الغموض ، قام عالم الآثار ماكس أويي سنة 1901 ،

برفقة مجموعة من مساعديه في البيرو ، برحلة استكشافية

إلى مقبرة تشاويشييا بعد أن سمع الكثير عن هذه الرفات

التي تثير رعب القبائل المحلية ، وبد دراسة هذه الجثث

تبين أنها تعود إلى 2200 سنة . لكنه وجد أيضا أن تاريخ

بعضها يعود إلى بضع سنوات فقط ، وهو الأمر الذي دفع الفريق

العلمي إلى طرح السؤال التالي : ما هو السر وراء وجود

هذه الجثث الحديثة إلى جانب جثث يعود تاريخها إلى ألفي سنة ؟

الحقيقة أن العلماء لم يتوصلوا إلى جواب محدد يشفي

الغليل ، وأمام هذا الغموض لم يجد ماكس أويي بدءاً من

التسليم برواية أهالي المنطقة القريبة من المقبرة

الذين أكدوا أن بعض القراصنة واللصوص حاولوا نبش المقبرة

لاعتقادهم بوجود كنز تاريخي تقدر قيمته بملايين الدولارات ،

لكن كيف هؤلاء القراصنة هنا . أو بمعنى أكثر وضوحاً :

كيف قتل هؤلاء اللصوص ؟ هل هو العطش ؟ هل هي الشمس المحرقة

أم العواصف الرملية ؟ أم الجهد العضلي الكبير الذي تطلبه

نبش هذه القبور ؟

حتى الآن لا يمكن إعطاء جواب محدد ، وإن كانت نظريات

الباحثين تلتقي عند هذه النظرية ، لكن أهالي المنطقة ،

مثل قبيلة nazca ، يرفضون ذلك بشدة ويصرون على وجود

أرواح شريرة تحرس المنطقة وتخفي كنزها في مكان غير معروف ،

يقول أحد السكان المحليين : ((لا أحد منا يعرف بالضبط ما

يحدث في هذه المقبرة على وجه التحديد ، وكل ما أعرفه

هو أنه في كل مرة كان آباؤنا يدفنون هذه الجثث و يغطونها

بالتراب ، تعود للظهور من جديد ، وبنفس الشكل الذي

كانت عليه من قبل!))



بيد أن مسلسل الألغاز لا ينتهي عند هذا الحد ، فقد اعترف عدد

من سكان المنطقة بوجود كائنات أو أجسام غريبة تحوم حول

المكان من وقت لآخر وأضواء قوية تنبعث من المقبرة في

الليالي المظلمة . يقول تيتو روخاس مفتش بلدية nazca :

((في الثالث من شهر فبراير (شباط) سنة 1972 كنت متوجها

إلى "منطقة بامبا كاربونيرا" القريبة من المقبرة ، ووسط

الفراغ المهول الذي يلف المكان ، رأيت جسماً معدنيا

يحوم حول القبور ، ثم ما لبث أن خرج من هذا الجسم

المعدني كائن قصير وغاب بين القبور ، ولم تمض سوى لحظات

قصيرة على ذلك حتى اختفى الرجل والجسم المعدني في

علياء السماء )) ـ

ويضيف انيبال انكامي الذي يعمل في ورشة لتعبيد الطرقات

في جنوب البيرو قائلا :ـ

((بينما كنت أقود سيارتي ذات ليلة شاهدت ضوءاً كالبرق يسير

بسرعة جنونية حتى ارتطم بالأرض وغطى مقبرة "تشاوشييا"

بكاملها ، وبعد لحظات قليلة بدأت تنبعث من القبور أضواء

قوية ، وظهرت أجسام غريبة تشبه الغضروف ، بدأت تقترب من

القبور بسرعة كبيرة…شعرت برعب شديد ، وحاولت أن أهرب

بسيارتي على وجه السرعة . لكن المحرك توقف من غير سبب

وكأن هذه الأجسام الغريبة التي اختفت بعد دقائق معدودة

أرادت مني أن أكون شاهدا على ما حدث)) .ـ

ويتابع صديقه أدولفو بنيافيل قائلاً : ((لا أحد منا يستطيع

أن ينكر وجود هذه الأضواء الغريبة ، فقد رآها عشرات

المواطنين في مناسبات عديدة ، وهناك عدد من الشهادات

المحفوظة في بلدية nazca التي تؤكد حقيقة هذه المشاهدات ،

وهو الأمر الذي قاد إلى مجموعة من التحريات الصحافية و

البوليسية لفك هذا الغموض الكبير ، وإلى سلسلة من التحريات

التي قام بها علماء الآثار بمعداتهم المتطورة . لكن كل

هذه الجهود لم تسفر عن شيء إيجابي ، وهو الأمر الذي جعل

السكان المحليين يطرحون السؤال التالي : إذا كان العلماء

قادرين على فك الألغاز التي تحدث خارج مدارنا الجوي ومعرفة

أدق التفاصيل عن المريخ و القمر ، فكيف عجزوا إذا عن تفسير

الألغاز التي تخفيها مقبرة نشاوشييا؟))

=====================

قصص رعب


اطيـــــــافهم تلاحقني .. وأذاهم طال اطفالي :

كان للعالم الآخر (عالم الجن السفلي) دور كبير في التأثير على مراحل حياتي المختلفة سواء أكان ذلك في مرحلة طفولتي أوشبابي أو خلال فترة زواجي القصيرة إلى درجة أن أطفالي نالوا نصيبهم من الأذى. قصتي مليئة بالتجارب التي توصف بأنها غريبة أو مستحيلة والله وحده يشهد على أنني عشتها فعلياً ولم أكن أتوهمها.

طفولتي
بدأت أول تجاربي منذ أن كنت بعمر 5 سنوات ، كنت دائماً أسمع أصوات وقع أقدام تنزل وتصعد على الدرج فأتسلل لأرى من ما وراء تلك الأصوات ولكني لم أكن أرى شيئاً كما لم يراودني الخوف عند سماعي لها، وقتها كنت أسكن في منزل العائلة الذي سبق أن سكنته امرأة أمريكية.

شبابي
عندما كنت طالبة في الثاني الثانوي مررت بتجربة مخيفة، حينها كنت نائمة وكان الأذان على وشك أن يعلن صلاة الفجر، فتحت عيني وجهزتنفسي للصلاة فظهر أمامي فجأة ، كان قصيراً ولونه يميل إلى الأزرق المخضر القاتم وينظر إلي ويتنفس بصوت عال ولاحظت في رأسه قرنين صغيرين جداً. بدا لي أنه كان يحاول أن يقول شيئاً ولكنني كنت في حالة فزع فأخذت أقرأ البسملة فهرب ، لم تكن تلك المرة الأولى التي شاهدته فيها إذ ظهر مجدداً ولكن حاول هذه المرة أن يجردني من ثيابي ولكنني تحصنت بالبسملة فهرب. بعدها استمر في مطاردتي في الأحلام ، ونهضت يوماً من النوم وأنا أشعر بألم في ساقي كأن أحداً داس عليها ومرات أنهض وبي خدوش على جسدي.

زواجي
كانت كل محاولة يقوم بها شخص للتقدم للزواج بي تنتهي بالفشل دون أن أدرك سبب منطقياً لذلك ، وفي يوم من الأيام وبينما كنت نائمة بجانب زوجي قام شيئ بإيقاظي ولما فتحت عيني رأيته أمامي ، كان يرتدي ملابس بيضاء نلصعة ويحمل فأساً بيده ، كان يهددني به ويتفوه بأشياء غير مفهومة، في البداية اعتقدت أنه ملاك ولكن عندما دخل في الحمام أدركت أنه ليس كذلك. وبعد عدة شهور انتهى زواجي بالطلاق جراء مشادات ليس لها معنى، وخلال فترة زواجي كنت أرى ما غاب عني في يومي حتى خيانات زوجي وكان يستغرب. وكان في بيت طليقي شجرة من السدر تسقط اوراقها كثيراً فقمت بقصها ثم أتتني امرأة في المنام تقول لي:" نحن نستظل تحتها وانتي حرقتينا بالشمس".

حياتي مع أطفالي
كان ابني الاول باستمرار يكلم أناساً غير موجودين في البيت ولم أكن أهتم الى أن أصابه نوع من المس (إقرا عن المس الشيطاني)، كان الصغير يختبئ ورائي ويبكي قائلاً:"يضربوني"، فعالجته بالرقية الشرعية وابني الثاني ايضاً كان يخاف وينظر دائماً الى مكان محدد ويصرخ باستمرار ، وفي حادثة لا أنساها، قام أحد ما فحمل ابني ورماه دون أن يراه، ذهبت به الى المستشفى حيث قاموا بخياطة الجرح والى الآن ما زالت اثاره بادية للعيان، ومنذ أن شددت الرقية وسورة البقرة احسست ان هذه الاشياء بدأت تقل بشكل كبير ، أعيش الآن مع اولادي ولازلت ارى أطيافهم أمامي ولكنني أعلم أيضاً إنك إن لم تؤذهم لن يؤذوك فهم يعيشون مثلنا.

ترويها : أم نور


قصص رعب حقيقيه يرويها اصحابها

زنــــــــــزانه العــــــــــذاب :

كنت في معسكر لتدريب للجيش وحدث أن رفضت يوماً تنفيذ عقوبة جماعية فرضها علينا المدرب ويطلق عليها اسم ( الأشناوا الهندي ) وهي باختصار وضع الجبهة على الأرض واليدين مكتفة للخلف والقيام بحركات الاشناوا نفسها ، لكنني رفضت تنفيذ العقوبة فقال لي المدرب : " إذن عليك أن تُسجن " ، فرحبت بالسجن فأمر بحبسي 3 أيام.
كنت في السجن مع عدد من المسجونين ، قضيت أول ليلة وأنا مستلقي ولم يكن يُغمض لي جفن ، وبعد منتصف الليل سمعت فجأة أصواتاً تشبه أنين وأبواباً تفتح ووقع أقدام كذلك صوتاً يشبه صوت سحل شخص على الأرض فأيقظت زميلي وقلت له:" أتسمع ؟! " ، قال : " نم إنه جن ، كلنا هنا نسمعه " ، فاستغربت وقمت بهدوء واتجهت إلى مكان المغاسل حيث اشتبهت بأن يكون مصدر الصوت لكن لم أعثر على شيء وانقطع الصوت عندما اقتربت على بعد أمتار قليلة من المغاسل .

تكررت تلك الأصوات على مدى الليلتين التاليتين، قررت البقاء مستيقظاً حتى الفجر لأراقب باب المغاسل عن بعد ولكي أكشف هوية من يعمل هذه الحيلة ، كان هناك 3 غرف تطل على ممر واحد ومغاسل تحتوي على غرفة بداخلها ربما تكون مخزناً ، كانت المغاسل مظلمة نهاراً كما هي ليلاً وبداخلها غرفة مظلمة ، كانت شديدة الظلام والرطوبة فيها عالية جداً فدخلتها صباحاً وأشعلت قداحة (ولاعة) ولم يكن ضوءها يكشف سوى مسافة نصف متر أو أقل ، لكنني في نفس الوقت كنت أشعر بقشعريرة غريبة أو نسمة هواء باردة تلامسني رغم أنني لم أكن وحدي بل كان 2 من المسجونين معي.

فسألت المسجونين عنها (كانوا من الذين يلقون عقوبة شهر او اكثر ) ، فقالوا أن بها جن يسكنها ، فسألتهم :" مالذي دعاكم لقول هذا ؟ " ، فقالوا : " سمعنا أنه في هذه الغرفة جرى تعذيب وقتل 5 ضباط بعد أن جعلوهم يتمنون الموت من شدة العذاب، حيث وجدوا أطرافهم مقطعة بشكل متسلسل وأنه جرى اعتقالهم من قبل جماعات سيطرت في عام 1990 على بعض محافظات العراق وهم وراء قتل هؤلاء الضباط بعد سيطرتهم على المدينة والمعسكر " ، قلت لهم بإنها ليست جن بل تسمى أرواح وبدأت أحدثهم عن عدد من الكتاب ومنهم الكاتب كولن ولسون

- بعد مرور 3 أشهر وقرب إنتهاء فترة التدريب وكان قد سبق الأمر بأسابيع صدور عفو عن جميع المساجين ، وفي الأسابيع الأخيرة دخل السجن أشخاص جدد وأحببت ان أعيد التجربة كي أتأكد وفعلاً دخلت في عقوبة جديدة وفي ثاني ليلة سمعت نفس الأصوات الغريبة ، وبينما كان المساجين الباقين يسمعون تلك الأصوات ، فانقسموا إلى مكذب يحاول عدم إظهار خوفه ليجعل من الأمر أضحوكة للآخرين وإلى مصدق يكاد يفقد عقله.

- بعد أن تحريت عن المكان اتضح لي فعلاً أنه تم قتل عدد من الضباط فيه ولاحظت كثير من الأماكن والدور التي تصاب بمثل تلك الأمور المشابهة.
يرويها تحسين كليدار


قصص رعب حقيقيه يرويها اصحابها

شبح ســــــاحه الاعـــــــــــدام :

روت لي الوالدة (وهي امرأة متدينة ) حادثة حصلت مع إحدى قريباتها (م) حيث ذكرت أن (م) عاشت قصة رعب حقيقية وهي بعمر 16 سنة في السنة الأولى من زواجها بعد أن تزوجت من مزارع شاب بسيط وسكنت معه في قرية تكثر فيها المياه وتقع في منطقة جبلية معزولة محاطة بحقول التين الشوكي(وتسمى مساكن الجن في التراث الامازيغي) في بلدية بن عزوز - ولاية سكيكدة في شمال شرق الجزائر.


بدأت القصة في إحدى الليالي من شتاء عام 1977 حينما استيقظت (م) ليلاً لتقضي حاجتها في المرحاض الخارجي الموجود في فناء منزلها الريفي فصُدمت لما رأته وهو طيف أبيض ضخم خال من الملامح يدور داخل الفناء وبسرعة فائقة ، و ما إن تجاوزت الصدمة حتى أطلقت العنان لصوتها فهرع زوجها من الفراش مسرعاً ، وعندئذ استجمعت (م) ما تبقى لها من شجاعة وذكرت ما رأته لزوجها فلم يجد من بد سوى أن يسألها إن قامت بربط الأبقار أم لا، فذكرت (م)المذعورة أنها فعلت ذلك ثم ذهب معها الى الزريبة فتأكدا أن الابقار موثقة الربط عنذئذ طلب منها تناسي الأمر، ولكن كيف لها ذلك وقد تكرر مشهد الطيف مرتين بعدها خصوصاً أنه لم يحدث إلا ليلاً وعند حوالي الساعة 3:00 صباحاً.


تحقق الزوج من أمر المكان الذي يعيشان فيه فأخبره السكان بأن المكان الذي بُني عليه منزله شهِد في عام 1961 أحكاماً بالإعدام نفذها المستعمرون الفرنسيون فيه بحق عدد من المقاومين رمياً بالرصاص حيث دفن منهم وهم ما زالوا على قيد الحياة ، ومن ثم قام الأهالي بإخراج الجثث ودفنها شرعياً بحسب الأصول ، لكن المكان بقي موحشاً إذ لم يجرؤ أحد على السكنى فيه قبل (م) و زوجها. ولم يتكرر أمر الطيف بعدها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسن الشيخ1
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 365
تاريخ التسجيل : 18/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص رعب حقيقى وفزع وخوف - قصص رعب - قصص رعب مخيفه - قصص رعب حقيقية    الجمعة 27 فبراير - 8:14


قصص رعب حقيقيه يرويها اصحابها

حيـــــــــــــــــاتي المســـــــكونه :

منذ أن كنت صغيرة كنت أعيش مع أسرتي في قرية ريفية تقع بالقرب من مدينة الجزائر العاصمة وفي منزل قديم من مخلفات الإستعمار ، كان منزلنا في ما مضى معسكراً للجيش وبالقرب منه سجن قديم وصغير كان معتقلاً للمجاهدين والمجرمين، في الليل كنا نسمع أصوات أناس يصرخون من شدة الألم وصوت آخر كان عالياً بدا كأنه شخص مقيد يجر سلاسل برجله ويسير قرب المنزل، ومع أننا حاولنا معرفة ما وراء ذلك الصوت إلا أننا لم نتمكن من رؤيته.

امرأة معلقة على الحائط
في إحدى الليالي قمت لأنام ثم استيقظت من نومي في الليل لأرى امرأة تجلس في طرف الغرفة بدون حراك وفجأة رأيتها تشتعل ثم تختفي ، بعد فترة خرج أخوالي ليلاً من المنزل وهم في الخارج شاهدا امرأة معلقة على الحائط وكانت تردد اسم أخي و صادف في نفس اللحظة مرور شاب برفقة أبيه فشاهداها فركضا وهم يصرخان و يناديان أبي لكي يدخل أخواي إلى المنزل ولما خرجنا راكضين من المنزل لمعرفة ما جرى اختفت المرأة وفتش أبي عنها في كل مكان لكنه لم يعثر عليها.

مرت الأيام وتكرر سماع تلك الأصوات ومشاهدتي للمرأة في طرف الغرفة ، وفي أحد الايام كان أختاي التوأم (4 سنوات) تلعبان في فناء المنزل فرأيت قطة سوداء تحوم حولهما وكأنها تريد أن تجذب انتباههما وفعلاً تبعاها فجريت خلفهما وكان المكان مظلماً حتى وصلت إلى مكان السجن القديم فسمعت صراخهما فدخلته وسحبتهما من ايديهما لأعود بهما مسرعة إلى المنزل ، كان منظرهما مخيفاً وشعرهما أشعث كأن احداً أمسكهما منه والرعب باد عليهما، ولما سألتهما :"مالذي فعل بكما ذلك وما الذي تجعلكما تصرخان ؟" ، فقالا أن :"القطة صارت امرأة و كانت تضربهم".

وبعد تلك الحادثة بيوم أو يومين كنت ألعب خلال إجازتي الصيفية مع اخوتي الأربعة لعبة القط والفأر ، وأتى دوري لأكتشف الأماكن التي اختبأوا بها كما تقتضي اللعبة، وبينما كنت أبحث عنهم لمحت شخصاً مختبئاً بين الأعشاب وكان رأسه واضح فجريت نحوه وكل ظني أنه أحد إخوتي ولما وصلت لم أجده ثم لمحته في مكان اخر وراء شجرة فجريت مجدداً باتجاهه وأنا اقول:" لقد رأيتك .." ، ولما وصلت إلى الشجرة كان قد اختفى وفجاة ظهر أخواي و أطلا علي من النافذة فقلت لهم:"ألم تكونوا مختبئين هنا ؟ " ، فقالوا :" لا ..لقد ضحكنا عليك وفقد كنا في المنزل طيلة هذه المدة".

في المنزل الآخر
بعد مرور عدة سنوات رحلنا من المنزل لنسكن في منطقة أخرى تبعد حوالي 28 كم عن منزلنا القديم ، آنذاك كنت بعمر 12 سنة. كانت أول ليلة في المنزل الجديد عادية فيما عدا ملاحظتي لإنغلاق باب غرفتي من تلقاء نفسه ، وبعد فترة بدأت تراودني أحلام مزعجة يظهر فيها امرأة ترتدي فستاناً رمادي اللون لكن وجهها كان شاحباً والغضب واضح على وجهها وكانت تقول لي بأن لا أخاف منها وبأنني سوف "أرى " ، فصرت أرى نفس الأحداث التي سبق لي رؤيتها في المنزل القديم وأصبحت أسمع أصوات اشخاص يتحدثون وفي بعض الأحيان أسمع ضحكاتهم و كأنهم يحتفلون وفي الصيف كانت الاحداث تشتد بحيث كنت أرى الموقد يشتعل من تلقاء نفسه وفي بعض الاحيان ألاحظ بأن الطعام يختفي أو ينقص كأن احدهم قضمه وكلما أخبر والدي بذلك كانا لا يصدقاني إلى أن أتى يوم من أيام شتاء عام 1989 اختفت فيه اختي .


حادثة إختفاء أختي
كانت اختي آنذاك بعمر 14 سنة ، لم نجدها وكل ما وجدناه نافذة مفتوحة عن آخرها و كان الجو ممطراً والساعة تشير إلى 2:00 صباحاً أي قبل أذان الفجر ، ركض أبي إلى الخارج و لم يعثر عليها، وفي اليوم التالي اتصلت جدتي تسأل عنها فأخبرها أبي بانها اختفت، فقالت:"نعم أعلم ذلك فقد جاء شخص و أخبرنا أنه وجد بنت في الطريق نائمة على الارض "، ولما سألها أخبرته عن اسم العائلة فتعرف علينا وأخذها الى منزل جدتي في حالة يرثى لها ، كان منزل جدتي يبعد عنا 20 كلم مما أثار استغراب أبي عن كيفية قطعها لتلك المسافة لوحدها.

في المدرسة الداخلية
ما حدث لأختي جعل أبي يصدق ما كنا نخبره به فقرر أن يبعدنا عن المنزل بقدر ما يستطيع وأدخلنا المدارس الداخلية وبعدها التحقت بالثانوي و كنت في نظام داخلي صرت أشعر بأن هناك من يراقبني في الثانوية و خاصة في منتصف الليل ، عندما كنا ننام كانت تقع هناك أمور غريبة كأن يتحرك السرير لحاله وكأن شخصاً يرفعه من ناحية رأسي فبدأت الفتيات معي يلاحظون ذلك وبعدها تطورت الأحداث وصارت الفتيات يشعرن بان أحدهم يشدهم شعورهن وكانت الخزائن تفتح و تغلق لحالها و كذلك صنابير المياه.

- تلك الأمور المخيفة أجبرت عدداً من الفتيات على ترك المدرسة الداخلية في حين بقيت أنا وعدد من الفتيات ، كنا نرى اشخاصاً يخترقون الحائط ويمشون في الممر بين الأسرة ليختفوا في ناحية أخرى وكنا نسمع صوت الاقدام و الأنفاس وصوت رجل يصرخ .وفي أحد الأيام استيقظت من نومي وانا أشكو من ألم في ظهري و كأنني بقيت واقفة لساعات فأخبروني بأنهم شاهدوني وكنت جالسة على سريري لساعات دون حراك بالليل ثم قمت ومشيت بين الاسرة وعدت الى النوم فصرت أشك في الأمر وأحسست أن الاحداث التي كانت تحدث لي في الماضي قد عادت و حدث أنني مرضت بمرض جلدي مما أضطرني ان أبقى في البيت لعدة أيام ومن الغريب أن صديقاتي أخبرنني بأن الامور عادت لطبيعتها و أنهن عدن للمبيت في الثانوية و ما زاد الأمر غرابة أن أمي حكت لي عن أمور غريبة بدأت تحدث مع عودتي إلى المنزل، حيث كان الباب ينغلق من تلقاء نفسه وقالت لي و هي تضحك:" أرى انك أحضرت ضيوفاً معك ".

كتلة سوداء
في أحد الايام من شهر مارس 1991 وقبيل إمتحانات آخر السنة سهرت لأراجع الدروس في غرفة الجلوس لوحدي و بينما كنت أحضر ليوم الأختبار أحسست بشيء ما يراقبني في الغرفة وبعدها انقلبت الأوراق لحالها أمامي و كأن ريحاً قوية أو شخص مسرعاً مر من أمامي فصرت أحدق في أنجاء الغرفة وإذ بي أرى كتلة سوداء تقف أمامي ثم ما لبثت أن اختفت فقمت مسرعة وخرجت من الغرفة متجهة الى غرفة نومي واذ بي أراها تقف أمام مدخل الباب ، مررت من أمامها بحذر ثم دخلت إلى فراشي وأنا مرعوبة ، كانت الساعة حوالي 12:00 ليلاً ، استيقظت في صباح اليوم التالي الذي كان يصادف يوم الاختبار متأخرة إذ كان علي أن أنهض عند 5:30 صباحاً حتى استعد وأستقل الباص عند الساعة 6:00 للذهاب الى المدرسة لكن الغريب في الذي أيقظني هو أنني بينما كنت نائمة أحسست بيد شخص أو شيء بارد يهزني لكي استيقظ و لما فتحت عيناي رأيت كتلة سوداء ودون إرادة مني وجدت نفسي أمشي وراءها حتى مسكتني أمي و سألتني :"إلى أين أنت ذاهبة ؟!"، فقلت :" لا ادري كان هناك شيء اسود يجذبني اليه وأنا صرت أتبعه دون ان أسيطر على نفسي" ، ففسرت الأمر أن ذلك الشيء ساعدني على النهوض من نومي كي لا أتاخر عن الباص وهذا ما أكدته الأمور التي حصلت بعدها، اذ أصحبت آخذ حذري من الأمور قبل وقوعها.

قدرات جديدة
ففي عام 1992 وفي أحد أيام الشتاء كنت في إجازة مدرسية حيث كانت الأحداث الإرهابية في الجزائر وخاصة في المنطقة التي أعيش فيها على أشدها أذكر أنني كنت في المطبخ مع أمي وكان باب المنزل الخارجي مفتوحاً وبينما كنت أتحدث مع أمي واذ بي ارى كوباً يتحرك على الطاولة إلى أن وصل إلى طرفها فسقط وانكسر ، في تلك اللحظة خالجني شعور غريب و رأيت صوراً او فلاش و كأني في مكان آخر خارج المنزل أرى اشخاصاً مسلحين يركضون نحو البيت والباب مفتوح ليختبئوا من العسكر وأحداث إطلاق نار في البيت فركضت نحو الباب دون تفكير و اغلقته ، وأقسم بالله أنني سمعت إطلاق نار شديد و صوت اشخاص يركضون أمام باب البيت في نفس اللحظة التي أغلقت فيها الباب الحديدي وحاول أحدهم دفع الباب بقوة فوجده مغلقاً وأكملوا طريقهم بعيداً عن الباب ولما التفت رأيت أمي خلفي ماسكة قلبها وقالت:"لو تأخرت ثانية واحدة ..لكنا انتهينا ... كيف علمت بذلك ؟!"، قلت :" لا ادري كأني رأيت ما حدث قبل ان يحدث " ، فصرت أستعمل هذه الميزة كثيراً في تحركاتي.

- في المدرسة كانت البنات يسألنني عن الدروس التي ستأتي في الإمتحان وكنت أخبرهم بها وفعلاً وباذن الله كانت تأتي في الإمتحان، و في أحد الأيام حلمت بامتحان الرياضيات وأعدت كتابته في اليوم الثاني وفعلاً كان نفسه وبقيت على هذه الحال إلى أن أكملت الدراسة في الثانوية ودرست في الجامعة وكنت اعيش عند جدتي وأضطر الى أستقل الباص صباحاً و لما أكون ماشية في الطريق كنت اشعر بالخطر فأغير طريقي و بعدها يأتيني الخبر من الزميلات في الجامعة بأنه في الشارع الفلاني وهو الذي كنت أسير فيه وغيرت فيه مساري(لإحساسي بالخطر) حدثت عملية قتل، وذات يوم كنا ننتظر باص الجامعة صباحاً مع زميلاتي و لما توقف الباص وصعدت شعرت بخطر كبير فنزلت مسرعة منه وطلبت من صديقاتي أن ننتظر الباص الثاني فسألني :"لماذا ؟!" ، فقلت: "لا ادري ...لست مرتاحة" ، فاستقلنا الباص الثاني وفي الطريق توقف الباص و شاهدنا الناس يجرون في الطرق هرباً فسأل السائق أحد الهاربين فقال لنا: "ارجعوا فقد حصل اطلاق نار و الباص الذي سبقكم محاصر في و سط النيران وهناك جرحى " ، ومرت الايام و انا على هذا الحال الى الآن .

- أنا متزوجة الآن ولدي ابنان وأعيش بلد آخر يبعد عن الجزائر 7 ساعات في الطائرة ورغم بعدي عن أهلي فأنا أشعر بكل فرد منهم ومؤخراً حلمت بوفاة أحد أخوة زوجي وكان في المهجر فنصحته ان ينزل الى بلده بسرعة دون تردد وفعلاً بعد رجوعه الى بلده بعدة أيام توفي في حضن أمه وبجوار أسرته .

وبعد عدد من الأشهر حلمت بوفاة جدي و بأنني لن ألقاه ورغم محاولاتي للإتصال به لم أتمكن من التحدث معه وفعلاً توفي بعد عدة أيام إثر سقوطه على رأسه رحمه الله ، لن انساه، هذه هي قصتي حتى وقت كتابتها وصرت اخاف من أحلامي و أحاسيسي و أحاول ان أتناساها و لا أهتم لها لأنها أصبحت مخيفة وتنذر بالخطر ، أصبحت غير إجتماعية لأنني أرى في الناس أموراً لا يستطيع أن يراها أحد آخر و كأنني أقرأ أفكارهم و أحياناً بل الكثير من المرات لا تعجبني فأجد نفسي أبتعد عنهم دون أن معرفة السبب لأنني إن أخبرتهم فلن يصدقوني.

==================

رعب موخيف

هذي وقائع قصة رعب حقيقية وقعت بمصر بمدينة القاهرة......................

في عام ال1954م اي في الخمسينات كان يوم مطر شديد وبرق ورعد وفي منتصف اليل الساعة2:30 كان رجل يمشي بردان وخايف ويريد يتدفء وياكل لكن مشى مشى الى ان وجد منزل كبير جدا جدا دق الجرس ودق

الى ان يطلع له رجال ويقول له:

هلا ماذا تريد ايها الرجل

قال له: الله يخليك انا بردان وووووالخ........................

قال له:تفضل ...
ودخل البردان وحس بدفئ وطمأنينة وراحة وجلس يم المدفأة يتدفىوراح راعي

الا ويحس بهمس والا راعي البيت جابله الاكل والقهوة الدافئة

وقعدو يسولفون وراعي البيت ساكن بحاله لا خدم ولا حشم ولا زوجة ولا شي الا هو وكلبه.

قال راعي البيت:انت خذ هذا البالطو خلية معك اذا طلعت بكره ونام اليوم هنا...

فرح الرجل وشكرة كثيرا

في اليوم الثاني استيقظ راعي البيت يدور عنه فى جميع غرف البيت و في غرفة الضيافة فلن يجد لة أثر ..............

قال لنفسه:اكيد حس بالخجل ومشى ..........

المهممممممممم كان هذا الرجال راعي البيت ثري وكل اصدقائه تجار ورجال أعمال معرووفين............. ((لا تستعجلون بيجي الخير))

وكان مدعو في هذا اليوم لمتحف لصور أثرية قديمة جدا جدا جدا .........

وراح للمتحف ............ وهو يدور بالمتحف مع كم واحد والارأى شىء عجيب ما تصدقووووووووووووووووووونه :

رأى صورة للرجل اللي كان بايت عنده اليلة الماضية ......و تفاجئ جدا جدا
وقال لأحد اصدقائة: هذا الرجال جانى بالأمس وبايت عندي


قاله صديقةوهو: مندهش هذا ميت من 50 سنة يا حبيب اكيد واحد شبهو قال له:والله والله والله انه اهو حتى نفس الشامة الي على خده


قاله صديقة: هذا ميت من 050سنة و انا اعرف قبره ه ه ه...... واسأل كل الموجودين ........

المهممممممم وراحو كلهم للمقبرة


ورأو شىء لن يتوقع..............

وجدو البالطوالذى اعطاة راعى البيت لة بالليلة الماضية على قبره ((سبحان الله))......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص رعب حقيقى وفزع وخوف - قصص رعب - قصص رعب مخيفه - قصص رعب حقيقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: