منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 لطائف قرآنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نرمين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: لطائف قرآنية    الإثنين 2 مارس - 20:06

لطائف قرآنية  لطائف قرآنية  لطائف قرآنية  لطائف قرآنية  لطائف قرآنية  لطائف قرآنية  لطائف قرآنية  لطائف قرآنية  لطائف قرآنية  لطائف قرآنية
ما أكثر لطائف القرآن، وما أعظم خفاياه، وهذا الموضوع يُعنى بإبراز تلك اللطائف والروائع والنوادر، فأرجو منكم إضافة أي لطيفة؛ لغوية، أو علمية، أو أدبية، أو غير ذلك...
لكن أرجو منكم الحرص على التأكد من المعلومة قبل وضعها وجزاكم الله خيراً.
أما اللطيفة الأولى فهي في قول الله تعالى في سورة الأعراف مخاطباً إبليس -لعنه الله-: قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك الأعراف: 12.
فلماذا قال:ما منعك ألا تسجد، ولم يقل: ما منعك أن تسجد، فإبليس امتنع عن السجود، ولم يمتنع عن عدم السجود.
قال المفسرون: إن لا الواردة في الآية ليست للنفي، وإنما هي للتوكيد، وزيادة الزجر والتبكيت لإبليس وزيادة إستنكار لفعلته التي فعل.


ذكر الله فى القرءان بعض أساليب الخطاب ]وحددها أهل العلم بخمسة عشر وجها]
1-خطاب عامخلقكم[البقرة21]
2-وخطاب خاصأكفرتم[آل عمران106]
3-وخطاب الجنسيا أيها الناس[البقرة21]
4-وخطاب النوعيا بنى ءادم[الأعراف]
5-وخطاب العينيا ءادم[البقرة33]
6-وخطاب المدحيا أيها الذين ءامنوا[ءال عمران118]
7-وخطاب الذم أيها الذين كفروا[التحريم7]
8-وخطاب الكرامةيا أيها النبى[الأنفال:64]
9-وخطاب التودديا بن أم إن القوم[الأعراف:150]
10-وخطاب الجمع بلفظ الواحديا أيها الإنسان ما غرك[الإنفطار:6]
11-وخطاب الواحد بلفظ الجمعوإن عاقبتم]النحل:126]
12-وخطاب الواحد بلفظ الإثنينألقيا فى جهنم[ق:24]
13-وخطاب الإثنين بلفظ الواحدفمن ربكما يا موسى[طه:49]
14-وخطاب العين والمراد به الغيرفإن كنت فى شك[يونس:94]
15-وخطاب اللو وهو ثلاثة أوجه:
أحدها :أن يخاطب ثم يخبرحتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم[يونس:22] ،وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون[الروم:39]،وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون[الحجرات:7]
والثانى:أن يخبر ثم يخاطبفأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم[[ءال عمران106وسقاهم ربهم شرابا طهورا21إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا[الإنسان:22،21]
والثالث:أن يخاطب عينا ثم يصرف الخطاب إلى الغيرإنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا8لتؤمنوا بالله ورسوله[الفتح:9،8]. وهذا على قراءة ابن كثير وأبى عمرو فإنهما قرءا بالياء.

سيدى ابن الجوزى[المدهش]


عدل سابقا من قبل نرمين في الإثنين 2 مارس - 20:16 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نرمين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: لطائف قرآنية    الإثنين 2 مارس - 20:10

قلتُ لكم هذه اللطائف اللطيفة جدا بارك الله في كاتبها ، وهي مفيدة بإذن الله ايضا للمبتدئين في حفظ كتابه الكريم ممن يعانون من المتشابهات في الحفظ :


1


هاء الرفعة وهاء الخفض :
ـ هاء الرفعة : هي الهاء المضمومة في كلمة ( عليهُ ) في قوله تعالى : ] إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا .
الأصل أن تكون الهاء في » عليهِ « مكسورة ، ولكن جاءت هنا مضمومة ، والضم علامة الرفع ، والمقام مقام رفعة ، فكأن الرفعة أصابت الهاء في » عليه « فكان من غير المناسب أن تبقى مكسورة ، لأن الكسرة لا تناسب هذا الجو ، لذلك تحولت الكسرة إلى الضمة علامة الرفع ، انعكس الجو على حركة الهاء ، والآية أيضاً تتحدث عن الوفاء بالعهد والبيعة ، ولما كان الوفاء بالبيعة دليل على صدق المبايع ، وعلوِّ همته ، ورفعة نفسه، وسمو خلقه ،لذا جاءت الهاء مضمومة ، وكأن علامة الرفع جاءت من قوله تعالى :
يد الله فوق أيديهم . 
ـ هاء الخفض :وهناك هاء أخرى في القرآن الكريم ، تقابل هاء الرفعة ، وهي هاء الخفض، وهي الهاء التي دخل عليها حرف الجر » في « في قوله تبارك وتعالى: ] وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا .
فقد نص علماء القراءات والتجويد على إشباع كسرة الهاء في قوله تعالى :ويخلد فيه مهاناً فتقرأ هكذا ( ويخلد فيهي مهاناً ) بالإشباع مع أن الهاء في مثيلاتها يكتفى بكسرتها ، فلماذا مدت الهاء هنا أكثر من حركتين ، إن وراء الهاء سراً دفيناً وعجيباً ، وهو أن الذي دعا إلى هذا هو السياق الذي وردت فيه ، فقد سبقها ذكر مجموعة من المعاصي والفواحش التي لا يفعلها عباد الرحمن ، ثم ذكرت الآيات ما يترتب على هذه الكبائر من عقوبة ، وهي العذاب المضاعف مهاناً ذليلاً خاسئاً ، ولما نقرأ الآية ونصل إلى قوله تبارك وتعالى : ] ويخلد فيه مهاناً يصور الله تعالى لنا المشهد المهيب وكأننا نلحظ بأبصارنا إلقاء صاحب تلك المعاصي وهو يهوي في قاع جهنم ، وحينما نمدُّ الهاء في
» فيه « أكثر من حركتين ، كأن نفس القارئ ينزل إلى أسفل نحو رئتيه ، وبذلك يساعد على الإنزال والخفض ، وكأننا بهذا المد الخاص هنا فقط نساعد على إنزال المجرم في هوة جهنم ، ومسارعة سقوطه فيها .


2


5 ـ ميِّت ...و ... ميْت : كلمتان متقاربتان ، الأولى بالتشديد والثانية بالتسكين ، فما هو السر الدفين في هذا التفاوت في التعبير ؟ وما الفرق بين الكلمتين ؟
أولاً لا ترادف في كلمات القرآن الكريم ، أي لا توجد كلمتان في القرآن بمعنى واحد ، بل لا بدَّ من فروق دقيقة بينهما .
وربما عدل القرآن عن صورة إلى أخرى تختلف عن الأولى في عدد الحروف أو الترتيب أو الحركات ، وهذا التغيير يكون مقصوداً ، لذلك لا بدَّ من حكم ولطائف من هذا التعبير والتغيير.
الميِّت ـ بالتشديد ـ: هو غالباً ما يعبَّر به عن الحي الذي فيه الروح.
الميْت ـ بالتسكين ـ : هو الذي خرجت روحه منه.
فالميِّت : مخلوق حي ، ما زال يعيش حياته ،وينتظر أجله ، فهو ميَّت مع وقف التنفيذ ، ونرى هذا المعنى واضحاً في قوله تعالى وهو يخاطب رسوله صلى الله عليه وسلم :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون.
الآية الكريمة تخبره بأنه سيموت ، وأن خصومه الكفار سيموتون ، فكل حي » ميِّت « حال حياته ينتظر حلول الأجل .
والميْت : هو المخلوق الذي مات فعلاً وخرجت روحه وأصبح جثة هامدة ،وأطلق القرآن هذا اللفظ على :
البلد الميْت ، فقال الله تعالى : ] وَآيَةٌ لَّهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ .


والبهيمة الميْتة ، قال الله تعالى : ] إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِه .


والميْت : هو الإنسان الذي مات وخرجت روحه ، وقد شبه الله تعالى الذي يغتاب أخاه بمن يأكل لحم ذلك الإنسان الميت فقال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ .


والكافر : قلبه ميْت ، فهو ميْت موتاً معنوياً ، رغم أنه يتحرك ويتنفس ، ميْت لخلو قلبه من الإيمان ، وحياته من الاستقامة ، ولا يحيي قلبه إلا الإيمان : أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .
ولعلنا نستشف هذه المعاني من حركات الكلمتين ، فالـميِّت: ياؤه مشددة ، ويشير إلى إقبال الإنسان الحي على حياته الدنيا ، وانهماكه فيها ، وحرصه عليها بكل ما أوتي من قوة وشدّة .
أما الميْت : الذي خرجت روحه ، فياؤه ساكنة غير متحركة ، ولعلها إشارة إلى سكون هذا الإنسان وهدوئه بعد خروج روحه ، وتوقفه عن الحركة، وقد قال الشاعر مفرِّقاً بينهما :
وَتَسْأَلُـني تَفْسيرَ مَيـْتٍ وَمَيِّتٍ فَدونَكَ ذا التفسـيرُ إنْ كنتَ تَعْقِلُ
فَمَنْ كانَ ذا روحٍ فَذلِكَ مَـيِّتٌ وَما الـمَيْتُ إلاَّ مَنْ إلى القَبْرِ يُحْمَلُ


سؤال:


ما الفرق بين ( بلد ميِّت )- بتشديد الياء- وبين ( بلدة ميْتًا )- بتخفيف الياء- في قوله تعالى:
{وهو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابًا ثقالاً سقناه لبلد ميِّت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون }[ الأعراف:57 ]0 
وقوله تعالى:{ وهو الذي أرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورًا* لنحيي به بلدة ميْتًا ونسقيه مما خلقنا أنعامًا وأناسي كثيرًا }[ الفرقان:48- 49 ] ؟


جواب : أن الله سبحانه وتعالى تحدث في الآية الأولى عن ( بلد ميِّت ) بتشديد الياء : وهو غالباً ما يعبر به عن الحي الذي فيه الروح ، ولكنه سوف يموت ، وقد شبه الله تعالى هذا البلد بالإنسان الذي أشرف على الموت فأدركته رحمة الله تعالى فلن تخرج روحه بعد ، وهو ينتظر حلول الأجل ، وما أقرب هذا المعنى من ( الأرض الخاشعة ) في قوله تعالى : ] وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نرمين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: لطائف قرآنية    الإثنين 2 مارس - 20:12


12

لطائف قرآنية "قل قتال فيه كبير "

من الآيات القرآنية التي تتناول بعض أحكام القتال نقرأ قوله تعالى: { يسألونك عن الشهر الحرام قتالٍ فيه قل قتالٌ فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل (البقرة:217)، وهذه الآية تضمنت عدداً من اللطائف الجديرة بالتأمل والتفكر. 
يذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن جحش الأسدي رضي الله عنه على سرية في شهر جمادى الآخرة من السنة الثانية للهجرة؛ ليترصد قافلة لقريش، فيها عمرو بن عبد الله الحضرمي وآخرون معه.
فانطلقت السرية لشأنها، وقتلت الحضرمي، وأسرت اثنين ممن كانوا معه.
وصادف ذلك أول يوم من شهر رجب، وهو أحد الأشهر الحرم
فقالت قريش: قد استحل محمد الشهر الحرام - ولم يكن من عادة العرب القتال في الأشهر الحُرم - فعظُم ذلك على المسلمين، خاصة الذين كانوا في هذه السرية، فنزلت الآية. 
إذا عرفنا السبب الذي نزلت الآية لأجله، نتبع ذلك ببعض اللطائف التي تتضمنها هذه الآية الكريمة: 

اللطيفة الأولى : في تقديم قوله تعالى: { الشهر الحرام }، على قوله سبحانه: { قتال فيه }، ففي هذا التقديم فائدة، 
وهي بيان أن المسؤول عنه إنما هو { الشهر الحرام }، وليس (القتال)، وتقدير الكلام:
(يسألونك عن الشهر الحرام، يسألونك عن قتال فيه)، فالمسؤول عنه في الآية { الشهر الحرام }، وليس (القتال).
ولو قال: (يسألونك عن قتال في الشهر الحرام) لكان المسؤول عنه القتال فحسب دون ما يُنتهك به الشهر الحرام.
وقد دل سبب نزول هذه الآية أن السؤال لم يقع إلا بعد وقوع القتال في الشهر الحرام، وتشنيع الكفرة انتهاك حرمة الشهر، فاهتمامهم بالسؤال إنما وقع من أجل حرمة الشهر؛ فلذلك قُدِّم في الذكر. فتقديم { الشهر الحرام }؛ لعموم حرمة القتال فيه، وشمولها لكل مخالفة من قتل أوغيره، ثم أبدل منه { قتال فيه }؛ لكونه سبب السؤال، فجمع بين الأمرين ،قال ابن عاشور : "وإنما اختير طريق الإبدال هنا، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: يسألونك عن القتال في الشهر الحرام؛ لأجل الاهتمام بالشهر الحرام؛ تنبيهاً على أن السؤال لأجل الشهر أيقع فيه قتال؟ لا لأَجل القتال هل يقع في الشهر...لكن التقديم لقضاء حق الاهتمام"
اللطيفة الثانية : في تنكير قوله تعالى: { قتال فيه }؛ وذلك ليدل على أن المراد القتال، ولو كان قليلاً، كما حصل في سبب نزول هذه الآية، حيث لم يُقتل إلا كافر واحد، 
ولو قال: (القتال) بالتعريف لظُن أن المقصود القتال العظيم، باعتبار (أل) دالة على الكمال، 
أو أنه القتال المسؤول عنه. وهو ما كان سبباً في نزول الآية، باعتبار (أل) للعهد، لكن تنكيره دل على أن المقصود أي قتال مهما كان شأنه وحجمه.
ولعدم دلالة النكرة على الكثرة، ونظراً إلى احتياجه إلى الدلالة عليها في الجواب، وصفه بما يدل عليه، فقال: { قل قتال فيه كبير }. 
اللطيفة الثالثة : الفائدة في تكرار كلمة { قتال }، مع إمكان أن يقال: (قل: هو كبير)؛ 
وذلك أن التصريح به دون الإضمار، وصول إلى الدلالة على عموم الحكم لكل قتال،
ولو جاء مضمراً لاختص الحكم بتلك الحادثة التي وقعت في سرية عبد الله بن جحش 
قال الرازي في هذا الخصوص: "اللفظ إذا تكرر وكانا نكرتين كان المراد بالثاني غير الأول. 
والقوم أرادوا بقولهم: { يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه }، ذلك القتال المعين الذي أقدم عليه عبد الله بن جحش ، 
فقال تعالى: { قل قتال فيه كبير }.
وفيه تنبيه على أن القتال الذي يكون كبيراً ليس هو هذا القتال الذي سألتم عنه، بل هو قتال آخر؛ لأن هذا القتال كان الغرض منه نصرة الإسلام وإذلال الكفر،
فكيف يكون هذا من الكبائر؟ إنما القتال الكبير هو الذي يكون الغرض منه هدم الإسلام، وتقوية الكفر، فكان اختيار التنكير في اللفظين لأجل هذه الدقيقة، إلا أنه تعالى ما صرح بهذا الكلام؛
لئلا تضيق قلوبهم، بل أبهم الكلام بحيث يكون ظاهره كالموهم لما أرادوه، وباطنه يكون موافقاً للحق، 
وهذا إنما حصل بأن ذكر هذين اللفظين على سبيل التنكير، ولو أنه وقع التعبير عنهما 
أو عن أحدهما بلفظ التعريف لبطلت هذه الفائدة الجليلة". 
هذه بعض اللطائف التي تضمنتها هذه الآية الكريمة، 
وهي بالطبع لطائف تستحق التأمل والتدبر - كشأن القرآن كله -، وتدل على عظمة هذا القرآن، 
وأنه { تنزيل العزيز الرحيم } (يس:5). 

13
قال الله تعالى في سورة طه 

(( قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك ربي لترضى )) 

[ أولاء ] حذف هاء التنبيه من ( هؤلاء ) فاصبحت ( اولاء ) لأن المخاطب هو الله فلا يحتاج الى تنبيه 

اللطيفة الثانية

من سورة الكهف . 

قال تعالى ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه ) 

وقال ( كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا ) 

تأمل : لم تظلما وصاحبهما ظالم [ جماد لم يظلم وبشر ظالم ]

14

عدد آيات سورة البقرة 286 آية نصف هذا العدد هورقم الآية 143
قوله تعالى (( وكذلك جعلناكم أمة وسطا )) فهي وسط في السورة ووسط في الأمة .. 

15
دائما اذا جاء الموت فاعلا في القران الكريم فهو فاعل مؤخر في جميع المواضع وهنا لطيفات 

الأولى: ان الموت يدفعه الانسان دائما ويهرب منه ولذا جاء مؤخرا 
الثانية: ان الموت هو آخر شيء في حياة الانسان على هذه الأرض .ولذا جاء مؤخرا 

امثلة (( اذا حضر أحدكم الموت حين الوصية )) 

((اينما تكونوا يدرككم الموت )) وهكذا في جميع المواضع فتأمل كل موضع جاء فيه الموت فاعلا تجده مؤخرا.. وسبحان الله 

16

قال تعالى : (( فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا )) 
حذف التاء في الأولى كونها تناسب التسلق لسهولتها فحذفت للخفة لأن السد املس كلما حاولوا ان يرتقوة تزحلقوا عنه . 
واثبت التاء في الثاني كونها تناسب القوة والشدة في محاولة نقب السد فكانت الاستطاعة باثبات التاء لكون الجهد والشدة في نقب السد بأي آلة كانت . 
فحذفت تاء الخفة واثبتت تاء الشدة . لمناسبة الحال 
والله أعلم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نرمين
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: لطائف قرآنية    الإثنين 2 مارس - 20:14

من أجمل اللطائف قول الله في لزكريا في سورة آل عمران لما تعجب من ولادة طفل جديد له وهو كبير السن وزوجته عاقر، رد الله عليه قائلا: "كذلك الله يفعل ما يشاء"؛ لأن الخلق في هذه الحالة محتمل لوجود أسبابه؛ وهما الأبوان، وأما الموانع ككبر السن والعقم، فهذه موانع جزئية ومؤقتة يمكن زوالها.\
أما بعدها ببضع آيات لما استعجبت مريم عليها السلام من انجابها للولد، وذكرت المانع وهو عدم زواجها ولا بغائها؛ رد الله عليها قائلا: "كذلك الله يخلق ما يشاء" ليعلمها هي وغيرها أن هذا المخلوق على غير الطريقة المعهودة، وفيها رد على من ادعى أن عيسى ليس بمخلوق فأتى بصيغة الخلق ليحقق ذلك، ولم يكن هذا اللفظ مطلوبا في قصة زكريا لأن الأمر لا لبس فيه بين الخلق وعدمه، والله تعالى أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1463
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: لطائف قرآنية    الجمعة 10 أبريل - 17:37

[size=24][size=18][size=24][size=18][size=24][size=18][size=24][size=18] [/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]جزاكم الله كل خير
وبارك فيكم
وأحسن إليكم فيما قدمتم
دمتم برضى الله وإحسانه وفضله
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لطائف قرآنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: