منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 صفات الزوج الصالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:22

صفات الزوج الصالح
صفات الزوج الصالح
صفات الزوج الصالح
صفات الزوج الصالح


-عن عائشة قالتSad جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا قالت الأولى زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل قالت الثانية زوجي لا أبث خبره إني أخاف أن لا أذره إن أذكره أذكر عجره وبجره قالت الثالثة زوجي العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة قالت الخامسة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد قالت السادسة زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اضطجع التف ولا يولج الكف ليعلم البث قالت السابعة زوجي غياياء أو عياياء طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلا لك قالت الثامنة زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب قالت التاسعة زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من الناد قالت العاشرة زوجي مالك وما مالك مالك خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك قليلات المسارح وإذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك قالت الحادية عشرة زوجي أبو زرع وما أبو زرع أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت إلي نفسي وجدني في أهل غنيمة بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقنح أم أبي زرع فما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع مضجعه كمسل شطبة ويشبعه ذراع الجفرة بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها وغيظ جارتها جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا قالت خرج أبو زرع والأوطاب تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين فطلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا سريا ركب شريا وأخذ خطيا وأراح علي نعما ثريا وأعطاني من كل رائحة زوجا وقال كلي أم زرع وميري أهلك قالت فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع) قالت عائشة :قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-Sad كنت لك كأبي زرع لأم زرع )صحيح البخاري-كتاب النكاح-باب حسن المعاشرة مع الأهل
قال ابن حجر-رحمه الله-في الفتح:
وفي هذا الحديث من الفوائد[...] :
-حسن عشرة المرء أهله بالتأنيس والمحادثة بالأمور المباحة ما لم يفض ذلك إلى ما يمنع .
- وفيه المزح أحيانا وبسط النفس به ومداعبة الرجل أهله وإعلامه بمحبته لها ما لم يؤد ذلك إلى مفسدة تترتب على ذلك من تجنيها عليه وإعراضها عنه .
- وفيه منع الفخر بالمال وبيان جواز ذكر الفضل بأمور الدين و إخبار الرجل أهله بصورة حاله معهم وتذكيرهم بذلك لا سيما عند وجود ما طبعن عليه من كفر الإحسان .
-وفيه ذكر المرأة إحسان زوجها ، وفيه إكرام الرجل بعض نسائه بحضور ضرائرها بما يخصها به من قول أو فعل ، ومحله عند السلامة من الميل المفضي إلى الجور [...].
-وفيه جواز تحدث الرجل مع زوجته في غير نوبتها .
- وفيه الحديث عن الأمم الخالية وضرب الأمثال بهم اعتبارا ، وجواز الانبساط بذكر طرف الأخبار ومستطابات النوادر تنشيطا للنفوس .عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ ، فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ "(1)

(1) - أخرجه البخاري برقم(3331 ) والمسند الجامع برقم13562 )

الوصية بالنساء

قَوْلُهُ : ( اِسْتَوْصُوا )
قِيلَ مَعْنَاهُ تَوَاصَوْا بِهِنَّ ، وَالْبَاء لِلتَّعْدِيَةِ وَالِاسْتِفْعَال بِمَعْنَى الْإِفْعَال كَالِاسْتِجَابَةِ بِمَعْنَى الْإِجَابَة ، وَقَالَ الطِّيبِيُّ : السِّين لِلطَّلَبِ وَهُوَ لِلْمُبَالَغَةِ أَيْ اُطْلُبُوا الْوَصِيَّة مِنْ أَنْفُسكُمْ فِي حَقّهنَّ ، أَوْ اُطْلُبُوا الْوَصِيَّة مِنْ غَيْركُمْ بِهِنَّ كَمَنْ يَعُود مَرِيضًا فَيُسْتَحَبّ لَهُ أَنْ يَحُثَّهُ عَلَى الْوَصِيَّة وَالْوَصِيَّة بِالنِّسَاءِ آكَد لِضَعْفِهِنَّ وَاحْتِيَاجهنَّ إِلَى مَنْ يَقُوم بِأَمْرِهِنَّ ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ اِقْبَلُوا وَصِيَّتِي فِيهِنَّ وَاعْمَلُوا بِهَا وَارْفُقُوا بِهِنَّ وَأَحْسِنُوا عِشْرَتهنَّ .

قَوْلُهُ : ( خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع )
بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَفَتْح اللَّام وَيَجُوز تَسْكِينهَا ، قِيلَ فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ حَوَّاء خُلِقَتْ مِنْ ضِلَع آدَم الْأَيْسَر وَقِيلَ مِنْ ضِلْعه الْقَصِير ، أَخْرَجَهُ اِبْن إِسْحَاق وَزَادَ " الْيُسْرَى مِنْ قَبْل أَنْ يَدْخُل الْجَنَّة وَجُعِلَ مَكَانه لَحْم " وَمَعْنَى خُلِقَتْ أَيْ أُخْرِجَتْ كَمَا تَخْرُج النَّخْلَة مِنْ النَّوَاة ، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ : يُحْتَمَل أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ أَنَّ الْمَرْأَة خُلِقَتْ مِنْ مَبْلَغ ضِلْع فَهِيَ كَالضِّلْعِ ، زَادَ فِي رِوَايَة الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عِنْد مُسْلِم " لَنْ تَسْتَقِيم لَك عَلَى طَرِيقَة "

قَوْله : ( وَإِنَّ أَعْوَج شَيْء فِي الضِّلْع أَعْلَاهُ )
قِيلَ فِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ أَعْوَج مَا فِي الْمَرْأَة لِسَانهَا ، وَفِي اِسْتِعْمَال أَعْوَج اِسْتِعْمَال لِأَفْعَل فِي الْعُيُوب وَهُوَ شَاذّ ، وَفَائِدَة هَذِهِ الْمُقَدِّمَة أَنَّ الْمَرْأَة خُلِقَتْ مِنْ ضِلْع أَعْوَج فَلَا يُنْكَر اِعْوِجَاجهَا ، أَوْ الْإِشَارَة إِلَى أَنَّهَا لَا تَقْبَل التَّقْوِيم كَمَا أَنَّ الضِّلْع لَا يَقْبَلهُ .

قَوْلُهُ : ( فَإِنْ ذَهَبْت تُقِيمهُ كَسَرْته )
قِيلَ هُوَ ضَرْب مَثَل لِلطَّلَاقِ أَيْ إِنْ أَرَدْت مِنْهَا أَنْ تَتْرُك اِعْوِجَاجهَا أَفْضَى الْأَمْر إِلَى فِرَاقهَا ، وَيُؤَيِّدهُ قَوْله فِي رِوَايَة الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عِنْد مُسْلِم " وَإِنْ ذَهَبْت تُقِيمهَا كَسَرْتهَا ، وَكَسْرهَا طَلَاقهَا " وَيُسْتَفَاد مِنْ حَدِيث الْبَاب أَنَّ الضِّلْع مُذَكَّر خِلَافًا لِمَنْ جَزَمَ بِأَنَّهُ مُؤَنَّث وَاحْتَجَّ بِرِوَايَةِ مُسْلِم وَلَا حُجَّة فِيهِ لِأَنَّ التَّأْنِيث فِي رِوَايَته لِلْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ إِنَّ الضِّلْع يُذَكَّر وَيُؤَنَّث وَعَلَى هَذَا فَاللَّفْظَانِ صَحِيحَانِ .

السنن الكبرى للنسائي
-عن أبي هريرة قال : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-Sad لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر )
صحيح مسلم بشرح النووي » كتاب الرضاع » باب الوصية بالنساء

قال النووي -رحمه الله- في شرحه لصحيح مسلم:
أي ينبغي أن لا يبغضها ، لأنه إن وجد فيها خلقا يكره وجد فيها خلقا مرضيا بأن تكون شرسة الخلق لكنها دينة أو جميلة أو عفيفة أو رفيقة به أو نحو ذلك .عن الأسود قال سألت عائشة : ما كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يصنع في بيته؟ قالتSad كان يكون في مهنة أهله- تعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة )
صحيح البخاري-أبواب صلاة الجماعة والإمامة- باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج
قال ابن حجر -رحمه الله-في الفتح:
"في مهنة أهله"
...وقد وقع مفسرا في الشمائل للترمذي عن عائشة بلفظ ( ما كان إلا بشرا من البشر : يفلي ثوبه ، ويحلب شاته ، ويخدم نفسه ) ولأحمد وابن حبان عنها ( يخيط ثوبه ، ويخصف نعله ) وزاد ابن حبان (ويرقع دلوه) زاد الحاكم في الإكليل ( ولا رأيته ضرب بيده امرأة ولا خادما ) .
...
وفيه الترغيب في التواضع وترك التكبر وخدمة الرجل أهله...
__________________

-عن عائشة أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منى تغنيان وتضربان ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى بثوبه فانتهرهما أبو بكر فكشف رسول الله عنه وقال Sadدعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد) وقالت: رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون وأنا جارية فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن )
صحيح مسلم » كتاب صلاة العيدين » باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد

قال النووي -رحمه الله-:
وفي هذا الحديث بيان ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الرأفة والرحمة وحسن الخلق والمعاشرة بالمعروف مع الأهل والأزواج وغيرهم .
قولها : ( وأنا جارية فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن ) معناه : أنها تحب اللهو والتفرج والنظر إلى اللعب حبا بليغا وتحرص على إدامته ما أمكنها ولا تمل ذلك إلا بعذر من تطويل .
__________________
ن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال : قلت: يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قالSad أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت )
رواه أبو داوود(2142)
(أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت): ...فالمراد بالخطاب عام لكل زوج أي يجب عليك إطعام الزوجة وكسوتها عند قدرتك عليهما لنفسك ..

(ولا تضرب الوجه ) فإنه أعظم الأعضاء وأظهرها ومشتمل على أجزاء شريفة وأعضاء لطيفة . وفيه دليل على وجوب اجتناب الوجه عند التأديب .

( ولا تقبح ) : أي لا تقل لها قولا قبيحا ولا تشتمها ولا قبحك الله ونحوه.

(ولا تهجر إلا في البيت ) : أي لا تتحول عنها أو لا تحولها إلى دار أخرى لقوله تعالى ( واهجروهن في المضاجع ) .

من كتاب: عون المعبود شرح سنن أبي داود» كتاب النكاح» باب في حق المرأة على زوجها -موقع الاسلام
ان يكون عنده صفات الحلم و الرفق والرحمة وان يكون هينا لينا لا يتتبع العثرات. يكون متسامح و صبور و لا يغضب اذا احد ازعجه . رحب الصدر و ليس ضيق الخلق.
وهذه الصفات للرجل و المرأة على السواء. وان يكون حنونا و عاطفيا ويعترف باخطائه. وأظن على كل اخت ان تعتقد ان زوجها هو نموذج للزوج الصالح لانها اذا وضعت في راسها نموذجا خياليا و بدات تبحث عنه لم تهنا أبدا . والصفات المحمودة لا تجتمع في امرأة واحدة او رجل واحد و كل انسان عنده عيوبه و نقاط ضعف . نسال الله ان يأتينا الحكمة فمن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا . الله يبارك . و طبعا ان يكون خلقه القران و قدوته نبينا محمد صلى الله عليه و سلم .عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول Sadغارت أمكم) ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت . صحيح البخاري :كتاب النكاح» باب الغيرة- كتاب المظالم» باب إذا كسر قصعة أو شيئا لغيره

مما جاء في الفتح لابن حجر-رحمه الله-نقلا عن موقع الاسلام:
( قال الطيبي : وإنما وصفت المرسلة بأنها أم المؤمنين إيذانا بسبب الغيرة التي صدرت من عائشة وإشارة إلى غيرة الأخرى حيث أهدت إلى بيت ضرتها .
وقوله : " غارت أمكم " اعتذار منه - صلى الله عليه وسلم - لئلا يحمل صنيعها على ما يذم ، بل يجري على عادة الضرائر من الغيرة فإنها مركبة في النفس بحيث لا يقدر على دفعها .

وفي الحديث حسن خلقه - صلى الله عليه وسلم - وإنصافه وحلمه ، قال ابن العربي : وكأنه إنما لم يؤدب الكاسرة ولو بالكلام لما وقع منها من التعدي لما فهم من أن التي أهدت أرادت بذلك أذى التي هو في بيتها والمظاهرة عليها فاقتصر على تغريمها للقصعة .)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:24

حفظ الود وحسن العهد:
قال القرطبي كان حبه صلى الله عليه وسلم لها لما تقدم ذكره من الأسباب، وهي كثيرة كل منها كان سببا في إيجاد المحبة. ومما كافأ النبي صلى الله عليه وسلم به خديجة في الدنيا أنه لم يتزوج في حياتها غيرها، فروى مسلم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة قالت: "لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت" وهذا مما لا اختلاف فيه بين أهل العلم بالأخبار، وفيه دليل على عظم قدرها عنده وعلى مزيد فضلها لأنها أغنته عن غيرها واختصت به بقدر ما اشترك فيه غيرها مرتين، لأنه صلى الله عليه وسلم عاش بعد أن تزوجها ثمانية وثلاثين عاما انفردت خديجة منها بخمسة وعشرين عاما وهي نحو الثلثين من المجموع، ومع طول المدة فصان قلبها فيها من الغيرة ومن نكد الضرائر الذي ربما حصل له هو منه ما يشوش عليه بذلك، وهي فضيلة لم يشاركها فيها غيرها. ..
وقال النووي: في هذه الأحاديث دلالة لحسن العهد، وحفظ الود، ورعاية حرمة الصاحب والمعاشر حيا وميتا، وإكرام معارف ذلك
ملاطفة الزوجة:
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبل إحدى نسائه وهو صائم ثم تضحك .


(ثم تضحك ) قال القاضي :
- قيل : يحتمل ضحكها التعجب ممن خالف في هذا ،
-وقيل : التعجب من نفسها حيث جاءت بمثل هذا الحديث الذي يستحي من ذكره ، لا سيما حديث المرأة به عن نفسها للرجال ، لكنها اضطرت إلى ذكره لتبليغ الحديث والعلم فتتعجب من ضرورة الحال المضطرة لها إلى ذلك ،
-وقيل : ضحكت سرورا بتذكر مكانها من النبي صلى الله عليه وسلم وحالها معه وملاطفته لها .
-قال القاضي : ويحتمل أنها ضحكت تنبيها على أنها صاحبة القصة ليكون أبلغ في الثقة بحديثها .
عن عائشة رضي الله عنها: (أنها كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر قالت: فسابقته فسبقته على رجلي، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني فقال: هذه بتلك السبقة)رواه أبو داوود

مما جاء في شرح سنن أبي داوود للشيخ عبدالمحسن العباد-حفظه الله-(باختصار)-من الشاملة:
(ولما حملت اللحم): وحصل لها السمن.
(هذه بتلك السبقة) أي: هذه السبقة التي حصلت هذه المرة بتلك السبقة التي حصلت فيما مضى.
وهذا يدل على كمال أخلاقه صلى الله عليه وسلم، وحسن عشرته لأهله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
عن أنس قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-Sad يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير )صحيح مسلم 2323

(بالقوارير) يعني ضعفة النساء .
(رويدك) أي سق سوقا رويدا ، ومعناه الأمر بالرفق بهن .
قال العلماء : سمي النساء قوارير لضعف عزائمهن تشبيها بقارورة الزجاج لضعفها ، وإسراع الانكسار إليها .

واختلف العلماء في المراد بتسميتهن قوارير على قولين:
- أن معناه أن أنجشة كان حسن الصوت ، وكان يحدو بهن ، وينشد شيئا من القريض والرجز ، وما فيه تشبيب ، فلم يأمن أن يفتنهن ، ويقع في قلوبهن حداؤه ، فأمره بالكف عن ذلك .

-والقول الثاني أن المراد به الرفق في السير ، لأن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واستلذته ، فأزعجت الراكب ، وأتعبته ، فنهاه عن ذلك لأن النساء يضعفن عند شدة الحركة ، ويخاف ضررهن وسقوطهن .

صحيح مسلم بشرح النووي» كتاب الفضائل » باب رحمة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن (باختصار)-موقع الاسلامالحرص على وقاية أهله من النار:

4892 عن عبد الله قال النبي -صلى الله عليه وسلم-Sad كلكم راع وكلكم مسؤول فالإمام راع وهو مسؤول والرجل راع على أهله وهو مسؤول والمرأة راعية على بيت زوجها وهي مسؤولة والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول )
.. لأن أهل المرء ونفسه من جملة رعيته ، وهو مسؤول عنهم لأنه أمر أن يحرص على وقايتهم من النار ، وامتثال أوامر الله واجتناب مناهيه .عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يحب العسل والحلواء وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر ما كان يحتبس فغرت فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي -صلى الله عليه وسلم- منه شربة فقلت: أما والله لنحتالن له فقلت لسودة بنت زمعة: إنه سيدنو منك فإذا دنا منك فقولي أكلت مغافير؟ فإنه سيقول لك لا. فقولي له: ما هذه الريح التي أجد منك ؟فإنه سيقول لك :سقتني حفصة شربة عسل. فقولي له :جرست نحله العرفط. وسأقول ذلك وقولي أنت يا صفية ذاك. قالت تقول سودة :فوالله ما هو إلا أن قام على الباب فأردت أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك فلما دنا منها قالت له: سودة يا رسول الله أكلت مغافير؟ قال :لا. قالت: فما هذه الريح التي أجد منك؟ قال: (سقتني حفصة شربة عسل.) فقالت: جرست نحله العرفط .فلما دار إلي قلت له نحو ذلك فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك فلما دار إلى حفصة قالت: يا رسول الله ألا أسقيك منه قالSad لا حاجة لي فيه). قالت :تقول سودة: والله لقد حرمناه. قلت لها :اسكتي ) البخاري(4967)

( فيدنو منهن ) أي فيقبل ويباشر من غير جماع...
( جرست ) أي رعت نحل هذا العسل الذي شربته الشجر المعروف بالعرفط ...
( العرفط ) هو الشجر الذي صمغه المغافير ، قال ابن قتيبة: هو نبات مر له ورقة عريضة تفرش بالأرض وله شوكة وثمرة بيضاء كالقطن مثل زر القميص ، وهو خبيث الرائحة .
عن ابن عباس :" وكان أشد شيء عليه أن يوجد منه ريح سيئ " وعنه أيضا" وكان يعجبه أن يوجد منه الريح الطيب "
( لا حاجة لي فيه ) كأنه اجتنبه لما وقع عنده من توارد النسوة الثلاث على أنه نشأت من شربه له ريح منكرة فتركه حسما للمادة .
( قلت لها اسكتي ) كأنها خشيت أن يفشو ذلك فيظهر ما دبرته من كيدها لحفصة .

وفي الحديث من الفوائد:
- ما جبل عليه النساء من الغيرة ، وأن الغيراء تعذر فيما يقع منها من الاحتيال فيما يدفع عنها ترفع ضرتها عليها بأي وجه كان .

-وفيه الأخذ بالحزم في الأمور وترك ما يشتبه الأمر فيه من المباح خشية من الوقوع في المحذور .

- وفيه ما يشهد بعلو مرتبة عائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت ضرتها تهابها وتطيعها في كل شيء تأمرها به حتى في مثل هذا الأمر مع الزوج الذي هو أرفع الناس قدرا .


-وفيه إشارة إلى ورع سودة لما ظهر منها من التندم على ما فعلت لأنها وافقت أولا على دفع ترفع حفصة عليهن بمزيد الجلوس عندها بسبب العسل ، ورأت أن التوصل إلى بلوغ المراد من ذلك لحسم مادة شرب العسل الذي هو سبب الإقامة ، لكن أنكرت بعد ذلك أنه يترتب عليه منع النبي صلى الله عليه وسلم من أمر كان يشتهيه وهو شرب العسل مع ما تقدم من اعتراف عائشة الآمرة لها بذلك في صدر الحديث ، فأخذت سودة تتعجب مما وقع منهن في ذلك ، ولم تجسر على التصريح بالإنكار ، ولا راجعت عائشة بعد ذلك لما قالت لها " اسكتي " بل أطاعتها وسكتت لما تقدم من اعتذارها في أنها كانت تهابها وإنما كانت تهابها لما تعلم من مزيد حب النبي صلى الله عليه وسلم لها أكثر منهن ، فخشيت إذا خالفتها أن تغضبها ، وإذا أغضبتها لا تأمن أن تغير عليها خاطر النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا تحتمل ذلك ، فهذا معنى خوفها منها .

-وفيه أن عماد القسم الليل ، وأن النهار يجوز الاجتماع فيه بالجميع لكن بشرط أن لا تقع المجامعة إلا مع التي هو في نوبتها .

-وفيه استعمال الكنايات فيما يستحيا من ذكره لقوله في الحديث " فيدنو منهن " والمراد فيقبل ونحو ذلك ، ويحقق ذلك قول عائشة لسودة " إذا دخل عليك فإنه سيدنو منك ، فقولي له إني أجد كذا " وهذا إنما يتحقق بقرب الفم من الأنف ، ولا سيما إذا لم تكن الرائحة طافحة ، بل المقام يقتضي أن الرائحة لم تكن طافحة لأنها لو كانت طافحة لكانت بحيث يدركها النبي -صلى الله عليه وسلم- ولأنكر عليها عدم وجودها منه ، فلما أقر على ذلك دل على ما قررناه أنها لو قدر وجودها لكانت خفية وإذا كانت خفية لم تدرك بمجرد المجالسة والمحادثة من غير قرب الفم من الأنف ، والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:25

عن عائشة -عليها السلام- قالت: (ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادماً ولا امرأةً قط)رواه أبو داوود.

قال الشيخ عبدالمحسن العباد-حفظه الله-في شرحه سنن أبي داوود(من الشاملة):
أورد المصنف حديث عائشة رضي الله عنها: (أن النبي صلى الله عليه وسلم ما ضرب خادماً ولا امرأةً قط) وذلك لكرم أخلاقه ولسماحته ولحسن معاشرته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه، فإنه لم يحصل منه أن ضرب خادماً من الخدم الذين يخدمونه، ولم يضرب أحداً من زوجاته عليه الصلاة والسلام، بل كان رفيقاً رحيماً سمحاً يحب الرفق صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.
وهذا يدل على كمال أخلاقه عليه الصلاة والسلام، مع أنه قد يحصل من الخدم مخالفات وأمور يستحق بعضهم أن يعاقب عليها، ولكن شأنه وطريقته الرفق والتسامح والتجاوز في الأمور صلوات الله وسلامه وبركاته عليه.- عن أنس( أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان لا يطرق أهله ليلا ، وكان يأتيهم غدوة أو عشية ) أخرجه مسلم
- عن جابرقال Sadنهى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم أو يطلب عثراتهم ) أخرجه مسلم
-عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال (كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا )أخرجه البخاري

قال ابن حجر-رحمه الله-في الفتح(موقع الاسلام):
وفي الحديث الحث على التواد والتحاب خصوصا بين الزوجين ، لأن الشارع راعى ذلك بين الزوجين مع اطلاع كل منهما على ما جرت العادة بستره حتى إن كل واحد منهما لا يخفى عنه من عيوب الآخر شيء في الغالب ، ومع ذلك فنهى عن الطروق لئلا يطلع على ما تنفر نفسه عنه فيكون مراعاة ذلك في غير الزوجين بطريق الأولى ، ويؤخذ منه أن الاستحداد ونحوه مما تتزين به المرأة ليس داخلا في النهي عن تغيير الخلقة ، وفيه التحريض على ترك التعرض لما يوجب سوء الظن بالمسلم .لعلي هنا أورد بعض كلام زوجة شيخنا الألباني أم الفضل وهي تتحدث عنه رحمه الله وأعلى في الجنة درجاته وقد وجه إليها هذا السؤال:



هل كونكم زوجة لهذا العالم الفاضل رأيتم أن علمَه و طلبَه للعلم و تعليمَه للناس قد أنْقَص من تواجده معكم كَرَبٍّ لأسرتكم؟ وهل لهذا تأثير سلبي على أولاده؟

ولعلي أطلب منك والدتي العزيزة أن تخصيني بالدعاء فإني في أمس الحاجة له.

حفظكم الله ورعاكم و أحسن إليكم.



و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...

أشكر لك هذه العواطف الجياشة، و أود أن أعلمك بأن طلب العلم لم يكن ليُعيقَ الشيخ عن أي واجب من واجباته الأسرية. بل على العكس تماماً، إذ كان رحمه الله مثال رب الأسرة المتعاون مع أهله.

و صدقني – يا بني – أنه كان كثيراً ما يعينني في شؤون المنزل حتى أخجل منه في ذلك. حتى أنه مرة كان ( يشطف ) البرندة معي فقلت له : يا شيخ لا تفضحنا أمام الجيران، فيقولوا هذا يعمل عن امرأته، قال : هذه ليست فضيحة، ألا تعلمين أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقوم بمهنة أهله ؟!

كنت إذا طلبت منه أي طلب للمنزل، مثل أن يضع رفاً زائداً في مكان ما، كان يدرسه و يفكر به، فإن وجده طلباً مناسباً، كان يباشر به و يصنعه بيده، و إن احتاج أن يذهب ليشتري له شيئاً، يذهب بسيارته ثم يرجع، و يقوم بما أشرت به عليه.

وإن كانت هذه الأعمال لا تصدر إلا على رجل جميل الخصال فاني لا أراها إن لم تتوفر في زوج تنقص من صلاحه والذي خطر ببالي أن أهم صفة للزوج الصالح الصدق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:26

الزوج الصالح عندما يُشاع ما يسوؤه في زوجته


حدثني عروة عن عائشة -رضي الله عنها- أن عائشة -رضي الله عنها- زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالتSadكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد أن يخرج أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معه. قالت عائشة :فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعدما نزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه. فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت ركبت وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلهن اللحم إنما تأكل العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فأممت منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي و والله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يديها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم ثم يقول كيف تيكم ثم ينصرف فذاك الذي يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت فخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز قبل الغائط فكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا وأم مسطح وهي ابنة أبي رهم بن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي وقد فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت: تعس مسطح .فقلت: لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟قالت: أي هنتاه أولم تسمعي ما قال؟ قالت: قلت :وما قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تعني سلم ثم قال: كيف تيكم ؟فقلت: أتأذن لي أن آتي أبوي قالت :وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت: فأذن لي رسول الله- صلى الله عليه وسلم -فجئت أبوي فقلت لأمي :يا أمتاه ما يتحدث الناس قالت يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها. قالت: فقلت: سبحان الله أولقد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت أبكي فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد -رضي الله عنهما- حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله قالت: فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال: يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال: يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك قالت: فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بريرة فقال: أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ قالت بريرة :لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستعذر يومئذ منعبد الله بن أبي ابن سلول قالت: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -وهو على المنبرSad يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي )فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال: يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك قالت: فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد :كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة :كذبت لعمر الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين. فتثاور الحيان الأوس والخزرجحتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائم على المنبر فلم يزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت :فبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت: فأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوما لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع يظنان أن البكاء فالق كبدي قالت: فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت: فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسلم ثم جلس قالت ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني قالت: فتشهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين جلس ثم قالSad أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ) قالت فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما قال. قال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت لأمي: أجيبي رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. قالت :ما أدري ما أقول لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- قالت: فقلت: وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني والله ما أجد لكم مثلا إلا قول أبي يوسف قال (فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون )قالت: ثم تحولت فاضطجعت على فراشي .قالت: وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت :فوالله ما رام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق وهو في يوم شات من ثقل القول الذي ينزل عليه. قالت: فلما سري عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سري عنه وهو يضحك فكانت أول كلمة تكلم بهاSad يا عائشة أما الله عز وجل فقد برأك). فقالت أمي: قومي إليه. قالت: فقلت: لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز وجل. فأنزل الله عز وجل ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه ) العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق -رضي الله عنه -وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره والله لا أنفق علىمسطح شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله (ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ) قال أبو بكر: بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي .فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال :والله لا أنزعها منه أبدا. قالت عائشة:وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسأل زينب ابنة جحش عن أمري فقالSad يا زينب ماذا علمت أو رأيت). فقالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ما علمت إلا خيرا. قالت: وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك)

قال ابن حجر-رحمه الله- في الفتح(مختصرا من موقع الاسلام):
...وفي هذا الحديث من الفوائد ...: 
-فيه مشروعية القرعة حتى بين النساء وفي المسافرة بهن والسفر بالنساء حتى في الغزو .

-وفيه ملاطفة الزوجة وحسن معاشرتها والتقصير من ذلك عند إشاعة ما يقتضي النقص وإن لم يتحقق ، وفائدة ذلك أن تتفطن لتغيير الحال فتعتذر أو تعترف ، وأنه لا ينبغي لأهل المريض أن يعلموه بما يؤذي باطنه لئلا يزيد ذلك في مرضه.

- وفيه السؤال عن المريض .

-وإشارة إلى مراتب الهجران بالكلام والملاطفة :
فإذا كان السبب محققا فيترك أصلا 
- وإن كان مظنونا فيخفف 
- وإن كان مشكوكا فيه أو محتملا فيحسن التقليل منه لا للعمل بما قيل بل لئلا يظن بصاحبه عدم المبالاة بما قيل في حقه ، لأن ذلك من خوارم المروءة .
-وفيه البحث عن الأمر القبيح إذا أشيع وتعرف صحته وفساده بالتنقيب على من قيل فيه هل وقع منه قبل ذلك ما يشبهه أو يقرب منه واستصحاب حال من اتهم بسوء إذا كان قبل ذلك معروفا بالخير إذا لم يظهر عنه بالبحث ما يخالف ذلك .

-وفيه توقف خروج المرأة من بيتها على إذن زوجها ولو كانت إلى بيت أبويها .

-وفيه استشارة المرء أهل بطانته ممن يلوذ به بقرابة وغيرها ، وتخصيص من جربت صحة رأيه منهم بذلك ولو كان غيره أقرب ، والبحث عن حال من اتهم بشيء ، وحكاية ذلك للكشف عن أمره ولا يعد ذلك غيبة . 
-وفيه التثبت في الشهادة ، وفطنة الإمام عند الحادث المهم ، والاستنصار بالأخصاء على الأجانب ، وتوطئة العذر لمن يراد إيقاع العقاب به أو العتاب له ، واستشارة الأعلى لمن هو دونه.

-وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كان لا يحكم لنفسه إلا بعد نزول الوحي )لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يجزم في القصة بشيء قبل نزول الوحي .

-وفيه تبشير من تجددت له نعمة أو اندفعت عنه نقمة .
-وفيه الضحك والفرح والاستبشار عند ذلك ، ومعذرة من انزعج عند وقوع الشدة لصغر سن ونحوه ، وإدلال المرأة على زوجها وأبويها ، وتدريج من وقع في مصيبة فزالت عنه لئلا يهجم على قلبه الفرح من أول وهلة فيهلكه ، يؤخذ ذلك من ابتداء النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول الوحي ببراءة عائشة بالضحك ثم تبشيرها ثم إعلامها ببراءتها مجملة ثمتلاوته الآيات على وجهها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:28

الصبر على الزوجات والإغضاء عن خطابهن 

قال عمر-رضي الله عنه-Sad...وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم! فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار فصخبت على امرأتي فراجعتني فأنكرت أن تراجعني قالت: ولم تنكر أن أراجعكفوالله إن أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- ليراجعنه وإن إحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. فأفزعني ذلك وقلت لها: قد خاب من فعل ذلك منهن. ثم جمعت علي ثيابي فنزلت فدخلت على حفصة فقلت لها :أي حفصة أتغاضب إحداكن النبي -صلى الله عليه وسلم- اليوم حتى الليل؟ قالت: نعم. فقلت: قد خبت وخسرت أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله -صلى الله عليه وسلم- فتهلكي؟ لا تستكثري النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه وسليني ما بدا لك ولا يغرنك أن كانت جارتك أوضأ منك وأحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة...)صحيح البخاري4895

قال ابن حجر-رحمه الله- في الفتح (باختصار-من موقع الاسلام):
من أدب نساءالأنصار) أي من سيرتهن وطريقتهن. 
( فسخبت )الصخب والسخب: الزجر من الغضب. 
فأنكرت أن تراجعني ) أي تراددني في القول وتناظرني فيه.
لا تستكثري النبي صلى الله عليه وسلم ) أي لا تطلبي منه الكثير. 
ولا تراجعيه في شيء ) أي لا ترادديه في الكلام ولا تردي عليه قوله . 
ولا تهجريه ) أي ولو هجرك .


-وفيه أن شدة الوطأة على النساء مذموم ، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخذ بسيرة الأنصار في نسائهم وترك سيرة قومه .

-وفيه الصبر على الزوجات والإغضاء عن خطابهن والصفح عما يقع منهن من زلل في حق المرء دون ما يكون من حق الله تعالى .الزوج الصالح يصون بصره وقلبه :


1403 -عن جابر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقالSadإن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه)صحيح مسلم

قال النووي-رحمه الله-في شرحه لصحيح مسلم:
ومعنى الحديث : أنه يستحب لمن رأى امرأة فتحركت شهوته أن يأتي امرأته أو جاريته إن كانت له ، فليواقعها ليدفع شهوته ، وتسكن نفسه ، ويجمع قلبه على ما هو بصدده . 

(إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان) قال العلماء : معناه : الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها لما جعله الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء ، والالتذاذ بنظرهن ، وما يتعلق بهن ، فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له . ويستنبط من هذا أنه ينبغي لها أن لا تخرج بين الرجال إلا لضرورة ، وأنه ينبغي للرجل الغض عن ثيابها ، والإعراض عنها مطلقا 
تمعس منيئة ) المعس: الدلك ، و ( المنيئة ): هي الجلد أول ما يوضع الدباغ .
قال العلماء : إنما فعل هذا بيانا لهم ، وإرشادا لما ينبغي لهم أن يفعلوه ، فعلمهم بفعله وقوله . 
وفيه أنه لا بأس بطلب الرجل امرأته إلى الوقاع في النهار وغيره ، وإن كانت مشتغلة بما يمكن تركه لأنه ربما غلبت على الرجل شهوة يتضرر بالتأخير في بدنه أو في قلبه وبصره .

شرح صحيح مسلم-موقع الإسلام(باختصار)الزوج الصالح..سهل..

عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (ما خير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها)3367صحيح البخاري

قال ابن حجر-رحمه الله-في الفتح:
بين أمرين ) أي من أمور الدنيا ، يدل عليه قوله " ما لم يكن إثما " لأن أمور الدين لا إثم فيها ، وأبهم فاعل " خُير " ليكون أعم من أن يكون من قبل الله أو من قبل المخلوقين .
(إلا أخذ أيسرهما): أي أسهلهما .
ما لم يكن إثما): أي ما لم يكن الأسهل مقتضيا للإثم فإنه حينئذ يختار الأشد . 
وما انتقم لنفسه ) أي خاصة .

وفي الحديث:
الحث على ترك الأخذ بالشيء العسر ، والاقتناع باليسر ، وترك الإلحاح فيما لا يضطر إليه .
- ويؤخذ من ذلك الندب إلى الأخذ بالرخص ما لم يظهر الخطأ.
والحث على العفو إلا في حقوق الله تعالى.
-والندب إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومحل ذلك ما لم يفض إلى ما هو أشد منه .
- وفيه ترك الحكم للنفس وإن كان الحاكم متمكنا من ذلك بحيث يؤمن منه الحيف على المحكوم عليه ، لكن لحسم الزوج الصالح يعلم أهله

97 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-Sad ثلاثة لهم أجران رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران)صحيح البخاري -باب تعليم الرجل أمته وأهله 

قال ابن حجر-رحمه الله-:
( باب تعليم الرجل أمته وأهله ) مطابقة الحديث للترجمة في الأمة بالنص وفي الأهل بالقياس ، إذ الاعتناء بالأهل الحرائر في تعليم فرائض الله وسنن رسوله آكد من الاعتناء بالإماء .(وعن عبد الله بن زمعة -رضي الله عنه- أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطب...ثم ذكر النساء ، فوعظ فيهن ، فقال : (يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من أخر يومه)رواه البخاري ، كتاب التفسير( 4942 )،ومسلم ،كتاب الجنة ( 2855 ) 

قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله- في شرح رياض الصالحين: 

يعني يجلدها جلد شخص كأنه لا علاقة بينه وبينها ، وكأنها عنده عبد أسير عانٍ ، وهذا لا يليق ؛ لأن علاقة الرجل مع أهله علاقة خاصة ينبغي أن تكون مبنية على المحبة والألفة والبعد عن الفحشاء : القولية أو الفعلية .
أما أن يجلدها كما يجلد العبد ثم في آخر اليوم يضاجعها . كيف تضاجعها في آخر اليوم وتستمتع بها محبة وتلذذاً وشهوة وأنت قد جلدتها جلد العبد ؟ ! فهذا تناقض ، ولهذا عتب النبي عليه الصلاة السلام على هذا العمل ، فإنه لا ينبغي أن يقع هذا الشيء من الإنسان ، وصدق النبي عليه الصلاة والسلام ، فإن هذا لا يليق بالعاقل فضلاً عن المؤمن .)
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18180.shtml
(وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال :قلت يا رسول الله ، ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : (( أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، لا تضرب الوجه ، ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت)) حديث حسن رواه أبو داود.

قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله- في شرح رياض الصالحين: 

(أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت) يعني لا تخص نفسك بالكسوة دونها ، ولا بالطعام دونها ؛ بل هي شريكة لك يجب عليك أن تنفق عليها كما تنفق على نفسك ، حتى إن كثيراً من العلماء يقول : إذا لم ينفق الرجل على زوجته وطالبت بالفسخ عند القاضي ؛ فللقاضي أن يفسخ النكاح ؛ لأنه قصر بحقها الواجب لها .
ولا تضرب الوجه ولا تقبح ) فلا تضربها إلا لسبب وإذا ضربتها فاجتنب الوجه وليكن ضرباً غير مبرح .
وقد سبق لنا أن الإنسان إذا رأى من امرأته نشوزاً وترفعاً عليه ، وأنها لا تقوم بحقه ؛ وعظها أولاً ، ثم هجرها في المضجع ، ثم ضربها ضرباً غير مبرح فإذا حق له أن يضربها لوجود السبب ، فإنه لا يضرب الوجه .
(لا تقبح) يعني لا تقل : أنت قبيحة ، أو قبح الله وجهك ، ويشمل النهي عن التقبيح : النهي عن التقبيح الحسي والمعنوي، فلا يقبحها مثل أن يقول : أنت من قبيلة رديئة ، أو من عائلة سيئة ، أو ما أشبه ذلك . كل هذا من التقبيح الذي نهى الله عنه .

ولا تهجرها إلا في البيت) يعني إذا وجد سبب الهجر فلا تهجرها علناً وتظهر للناس أنك هجرتها .
اهجرها في البيت ؛ لأنه ربما تهجرها اليوم وتتصالح معها في الغد فتكون حالكما مستورة ، لكن إذا ظهرت حالكما للناس بأن قمت بنشر ذلك والتحدث به كان هذا خطأ ، اهجرها في البيت ، ولا يطلع على هجرك أحد ، حتى إذا اصطلحت معها رجع كل شيء على ما يرام ، دون أن يطلع عليه أحد من الناس .)

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18180.shtml
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:29

(وعن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تضربوا إماء اللهفجاء عمر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذئرن النساء على أزواجهن. فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء كثير يشكون ازواجهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad لقد أطاف بآل بيت محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم) رواه أبو داود بإسناد صحيح .

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-في شرح هذا الحديث من رياض الصالحين:


ذكر رحمه الله تعالى فيما نقله فيما يتعلق بأمر النساء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال Sad لا تضربوا إماء الله) يريد بذلك النساء ...نهاهم عن ضرب النساء ، فكفوا عن ذلك ؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا من الطراز الأول والجيل الأول المفضل ، الذين إذا دعوا إلى الله ورسوله قالوا : سمعنا وأطعنا ، فكفوا عن ضرب النساء . والنساء قاصرات عقل وناقصات دين .
فلما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ضربهن ، اجترأن على أزواجهن ، كما قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : يا رسول الله إن النساء ذئرن على أزواجهن ، يعني اجترأن وتعالين على الرجال ، فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما قال عمر ؛ أجاز ضربهن ، فأفرط الرجال في ذلك وجعلوا يضربونهن حتى وإن لم يكن ذلك من حقهم فطافت النساء بآل النبي صلى الله عليه وسلم ، أي ببيوته ، وجعلن يتجمعن حول بيوت النبي صلى الله عليه وسلم يشكون أزواجهن .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب الناس يخبرهم بأن هؤلاء الذين يضربون أزواجهن ليسوا بخيارهم ، أي ليسوا بخيار الرجال ، وهذا كقوله :( خيركم خيركم لأهله ) فدل هذا على أن الإنسان لا يفرط ولا يفرط في ضرب أهله ؛ إن وجد سبباً يقتضي الضرب فلا بأس .
وقد بين الله عز وجل مراتب ذلك في كتابه فقال : وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ [النساء: 34] .
المرتبة الثالثة : الضرب ، وإذا ضربوهن فليضربوهن ضرباً غير مبرح .
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18180.shtml
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:30

"وافتقدته عائشة ...!"
عن عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج أقرع بين نسائه، فطارت القرعة لعائشة وحفصة .
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث ، فقالت حفصة: ألا تركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك تنظرين وأنظر .فقالت: بلى.
فركبت فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم عليها ثم سار حتى نزلوا وافتقدته عائشةفلما نزلوا جعلت رجليها بين الإذخر وتقول: يا رب سلط علي عقربا أو حية تلدغني!! ولا أستطيع أن أقول له شيئا!

قال ابن حجر في الفتح:
( ألا تركبين الليلة بعيري إلخ ) كأن عائشة أجابت إلى ذلك لما شوقتها إليه من النظر إلى ما لم تكن هي تنظر ، وهذا مشعر بأنهما لم يكونا حال السير متقاربتين بل كانت كل واحدة منهما من جهة كما جرت العادة من السير قطارين ، وإلا فلو كانتا معا لم تختص إحداهما بنظر ما لم تنظره الأخرى ، ويحتمل أن تريد بالنظر وطأة البعير وجودة سيره . 
( وافتقدته عائشة ) أي حالة المسايرة ، لأن قطع المألوف صعب!
( فلما نزلوا جعلت رجليها بين الإذخر ) كأنها لما عرفت أنها الجانية فيما أجابت إليه حفصة عاتبت نفسها على تلك الجناية . والإذخر نبت معروف توجد فيه الهوام غالبا في البرية .
( ولا أستطيع أن أقول له شيئا ) ...هو كلام عائشة ...وإنما لم تتعرض لحفصة لأنها هـي التي أجابتها طائعة فعادت على نفسها باللوم.


قال النووي-رحمه الله-:
هذا الذي فعلته وقالته حملها عليه فرط الغيرة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم !-وقد سبق- أن أمر الغيرة معفو عنه.
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=33&PID=9525
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:31

(انكحي أسامة)!!

...قالت[أي فاطمة بنت قيس-رضي الله عنها-]: (فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-Sad أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة بن زيد فكرهته ثم قال: (انكحي أسامةفنكحته فجعل الله فيه خيرا واغتبطت)مسلم(1480)

قال الإمام النووي-رحمه الله- في شرح هذا الحديث من صحيح مسلم:
قوله صلى الله عليه وسلم Sadأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه )، فيه تأويلان مشهوران:
أحدهما: أنه كثير الأسفار ،
والثاني: أنه كثير الضرب للنساء وهذا أصح ، بدليل الرواية التي ذكرهامسلم بعد هذه أنه ضراب للنساء . 

وفيه دليل على جواز ذكر الإنسان بما فيه عند المشاورة وطلب النصيحة ولا يكون هذا من الغيبة المحرمة بل من النصيحة الواجبة . 
قوله صلى الله عليه وسلم : ( فلا يضع العصا عن عاتقه ) العاتق هو ما بين العنق والمنكب وفي هذا استعمال المجاز وجواز إطلاق مثل هذه العبارة في قوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يضع العصا عن عاتقه ) وفي معاوية أنه صعلوك لا مال له ) مع العلم بأنه كان لمعاوية ثوب يلبسه ونحو ذلك من المال المحقر وأن أبا الجهم كان يضع العصا عن عاتقه في حال نومه وأكله وغيرهما ولكن لما كان كثير الحمل للعصا وكان معاوية قليل المال جدا جاز إطلاق هذا اللفظ عليهما مجازا.

قوله -صلى الله عليه وسلم- : ( انكحي أسامة بن زيد)
وأما إشارته صلى الله عليه وسلم : بنكاح أسامة فلما علمه من دينه وفضله وحسن طرائفه وكرم شمائله فنصحها بذلك فكرهته لكونه مولى ولكونه أسود جدا. فكرر عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- الحث على زواجه لما علم من مصلحتها في ذلك وكان كذلك ، ولهذا قالت : ( فجعل الله لي فيه خيرا واغتبطت ) ولهذا قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في الرواية التي بعد هذا Sad طاعة الله وطاعة رسوله خير لك ).

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=34&PID=4450

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:31

(حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك)!

-قال رسول الله-صلى الله عليه وسلمSadوإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك)البخاري(2591)

قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله- في فوائد هذا الحديث:
[وفي الحديث من الفوائد]...والحث على صلة الرحم والإحسان إلى الأقارب ، وأن صلة الأقرب أفضل من صلة الأبعد ، والإنفاق في وجوه الخير لأن المباح إذا قصد به وجه الله صار طاعة ; وقد نبه على ذلك بأقل الحظوظ الدنيوية العاديةوهو وضع اللقمة في فم الزوجة إذ لا يكون ذلك غالبا إلا عند الملاعبة والممازحة ومع ذلك فيؤجر فاعله إذا قصد به قصدا صحيحا ، فكيف بما هـو فوق ذلك. 

-عن أبي مسعود الأنصاري فقلت عن النبي فقال:عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قالSad إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة)البخاري(5036)
قال ابن حجر في الفتح:
وقوله " على أهله " يحتمل أن يشمل الزوجة والأقارب ، ويحتمل أن يختص الزوجة ويلحق به من عداها بطريق الأولى ؛ لأن الثواب إذا ثبت فيما هـو واجب فثبوته فيما ليس بواجب أولى . 
وقال الطبري ما ملخصه : الإنفاق على الأهل واجب ، والذي يعطيه يؤجر على ذلك بحسب قصده ، ولا منافاة بين كونها واجبة وبين تسميتها صدقة ، بل هي أفضل من صدقة التطوع . 
وقال المهلب النفقة على الأهل واجبة بالإجماع ، وإنما سماها الشارع صدقة خشية أن يظنوا أن قيامهم بالواجب لا أجر لهم فيه ، وقد عرفوا ما في الصدقة من الأجر فعرفهم أنها لهم صدقة ، حتى لا يخرجوها إلى غير الأهل إلا بعد أن يكفوهم ; ترغيبا لهم في تقديم الصدقة الواجبة قبل صدقة التطوع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:32

هذه وقفات ووصايا قيمة في حسن عشرة النساء للشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-:
-ثم اعلم أن معاملتك لزوجتك يجب أن تقدر كأن رجلاً زوجاً لابنتك، كيف يعاملها؟ فهل ترضى أن يعاملها بالجفاء والقسوة؟ 
الجواب: لا، إذاً لا ترضى أن تعامل بنت الناس بما لا ترضى أن تعَامَل به ابنتك، وهذه قاعدة ينبغي أن يعرفها كل إنسان.

...وهذا مقياس عقلي واضح جداً، فكما أن الإنسان لا يرضى أن تكون ابنته تحت رجل يقصر في حقها، ويهينها، ويجعلها كالأمة يجلدها جلد العبد، فكذلك يجب أن يعامل زوجته بهذا، لا بالصلف، والاستخدام الخارج عن العادة.

-وينبغي للإنسان في معاشرته لزوجته بالمعروف أن لا يقصد السعادة الدنيوية، والأنس والمتعة فقط، بل ينوي مع ذلك التقرب إلى الله ـ تعالى ـ بفعل ما يجب، وهذا أمر نغفل عنه كثيراً، فكثير من الناس في معاشرته لزوجته بالمعروف، قصده أن تدوم العشرة بينهما على الوجه الأكمل، ويغيب عن ذهنه أن يفعل ذلك تقرباً إلى الله تعالى، وهذا كثيراً ما ينساه، ينسيه إياه الشياطين، وعلى هذا فينبغي أن تنوي بهذا أنك قائم بأمر الله: {{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}} وإذا نويت ذلك حصل لك الأمر الثاني، وهو دوام العشرة الطيبة، والمعاملة الطيبة، وكذلك بالنسبة للزوجة.

-والمرأة كما هو معلوم ناقصة عقل ودين، وقريبة العاطفة، كلمة منك تبعدها عنك بُعد الثريا، وكلمة تدنيها منك حتى تكون إلى جنبك!! فلهذا ينبغي للإنسان أن يراعي هذه الأحوال بينه وبين زوجته، ولكن نسأل الله السلامة، الآن لما كانعند الناس شيء من ضعف الإيمان،صار أقل شيء يوجد بينه وبين زوجته، وأقل غضب، ولو على أتفه الأشياء تجده يغضب، ويطلِّق...

-وينبغي للإنسان أن لا يغضب على كل شيء؛ لأنه لا بد أن يكون هناك قصور، حتى الإنسان في نفسه مقصر، وليس صحيحاً أنه كامل من كل وجه، فهي ـ أيضاً ـ أولى بالتقصير.

-وأيضاً: يجب على الإنسان أن يقيس المساوئ بالمحاسن، فبعض الزوجات إذا مرض زوجها قد لا تنام الليل، وتطيعه في أشياء كثيرة، ثم إذا فارقها فمتى يجد زوجة؟! وإذا وجد يمكن أن تكون أسوأ من الأولى، لهذا على الإنسان أن يقدر الأمور حتى يكون سيره مع أهله على الوجه الأكمل، والإنسان إذا عود نفسه حسن الأخلاق انضبط، وبذلك يستريح.

-...فيحرم أن يمطل بحق الآخر، فتقول له زوجته: أنا أريد كسوة، يقول: إن شاء الله، ثم تمضي الأيام ولم يأتها بشيء، والمرأة محتاجة، فهذا حرام عليه، يجب أن يسد حاجتها، صحيح أنه ليس عليه أنه كلما نزل في السوق زِيٌّ من الأزياء، وقالت: إيتني به، أن يأتيها به، فبهذا لا يطيعها؛ لأن المرأة لا حد لها، ولكن الشيء الذي لا بد منه يجب عليه أن يبادر ولا يماطل.

-قوله: «والتكره لبذله» كأن يأتيها بما تطلبه وتحتاجه، ولكنه يعطيها إياه بعنف ومِنَّة، فهذا ـ أيضاً ـ محرم، فما دام أن الأمر واجب عليك فلا تمن، وفي حديث أبي ذر ـ رضي الله عنه ـ في صحيح مسلم عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: «ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم يوم القيامة، ولهم عذاب أليم: المسبل، والمنان، والمنفِّق سلعته باليمين الكاذبة».

الشرح الممتع على زاد المستقنع-باب عشرة النساء(باختصار)
http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18127.shtml
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:34

الزوج الصالح قوّام على زوجته


( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ)
قال القرطبي-رحمه الله- في تفسيره لهذه الآية(باختصار):

-أَيْ يَقُومُونَ بِالنَّفَقَةِ عَلَيْهِنَّ وَالذَّبّ عَنْهُنَّ، وَأَيْضًا فَإِنَّ فِيهِمْ الْحُكَّامَ وَالْأُمَرَاءَ وَمَنْ يَغْزُو، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي النِّسَاء .

-وَيُقَال : إِنَّ الرِّجَال لَهُمْ فَضِيلَة فِي زِيَادَة الْعَقْل وَالتَّدْبِير، فَجُعِلَ لَهُمْ حَقّ الْقِيَام عَلَيْهِنَّ لِذَلِكَ .

-وَقِيلَ : لِلرِّجَالِ زِيَادَة قُوَّة فِي النَّفْس وَالطَّبْع مَا لَيْسَ لِلنِّسَاءِ، لِأَنَّ طَبْع الرِّجَال غَلَبَ عَلَيْهِ الْحَرَارَة وَالْيُبُوسَة، فَيَكُون فِيهِقُوَّة وَشِدَّة، وَطَبْع النِّسَاء غَلَبَ عَلَيْهِ الرُّطُوبَة وَالْبُرُودَة، فَيَكُون فِيهِ مَعْنَى اللِّين وَالضَّعْف، فَجَعَلَ لَهُمْ حَقّ الْقِيَام عَلَيْهِنَّ بِذَلِكَ، وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالهمْ " . 

-وَدَلَّتْ هَذِهِ الْآيَة عَلَى تَأْدِيب الرِّجَال نِسَاءَهُمْ ، فَإِذَا حَفِظْنَ حُقُوق الرِّجَال فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُسِيءَ الرَّجُل عِشْرَتَهَا .

-و " قَوَّام " فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ، مِنْ الْقِيَام عَلَى الشَّيْء وَالِاسْتِبْدَاد بِالنَّظَرِ فِيهِ وَحِفْظه بِالِاجْتِهَادِ . فَقِيَام الرِّجَال عَلَى النِّسَاء هُوَ عَلَى هَذَا الْحَدّ، وَهُوَ أَنْ يَقُوم بِتَدْبِيرِهَا وَتَأْدِيبهَا وَإِمْسَاكهَا فِي بَيْتهَا وَمَنْعهَا مِنْ الْبُرُوز ، وَأَنَّ عَلَيْهَا طَاعَتَهُ وَقَبُولَ أَمْره مَا لَمْ تَكُنْ مَعْصِيَة.(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) النِّسَاء-19

أَيْ عَلَى مَا أَمَرَ اللَّه بِهِ مِنْ حُسْن الْمُعَاشَرَة . وَذَلِكَ:
- تَوْفِيَة حَقّهَا مِنْ الْمَهْر وَالنَّفَقَة 
- وَأَلَّا يَعْبَسَ فِي وَجْهِهَا بِغَيْرِ ذَنْب 
- وَأَنْ يَكُون مُنْطَلِقًا فِي الْقَوْل لَا فَظًّا وَلَا غَلِيظًا وَلَا مُظْهِرًا مَيْلًا إِلَى غَيْرهَا . 

فَأَمَرَ اللَّه سُبْحَانَهُ بِحُسْنِ صُحْبَة النِّسَاء إِذَا عَقَدُوا عَلَيْهِنَّ لِتَكُونَ أَدَمَة مَا بَيْنَهُمْ وَصُحْبَتهمْ عَلَى الْكَمَال , فَإِنَّهُ أَهْدَأ لِلنَّفْسِ وَأَهْنَأ لِلْعَيْشِ . وَهَذَا وَاجِب عَلَى الزَّوْج وَلَا يَلْزَمهُ فِي الْقَضَاء .
وَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ أَنْ يَتَصَنَّع لَهَا كَمَا تَتَصَنَّعُ لَهُ .
وَقَالَ يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الْحَنْظَلِيّ : أَتَيْت مُحَمَّد اِبْن الْحَنَفِيَّة فَخَرَجَ إِلَيَّ فِي مِلْحَفَة حَمْرَاء وَلِحْيَتُهُ تَقْطُر مِنْ الْغَالِيَة , فَقُلْت : مَا هَذَا ؟ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْمِلْحَفَة أَلْقَتْهَا عَلَيَّ اِمْرَأَتِي وَدَهَنَتْنِي بِالطِّيبِ , وَإِنَّهُنَّ يَشْتَهِينَ مِنَّا مَا نَشْتَهِيهِ مِنْهُنَّ . 
وَقَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَزَيَّن لِامْرَأَتِي كَمَا أُحِبّ أَنْ تَتَزَيَّن الْمَرْأَة لِي . وَهَذَا دَاخِل فِيمَا ذَكَرْنَاهُ . 
قَالَ اِبْن عَطِيَّة : وَإِلَى مَعْنَى الْآيَة يُنْظَر قَوْل النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَاسْتَمْتِعْ بِهَا وَفِيهَا عِوَج ) أَيْ لَا يَكُنْ مِنْك سُوء عِشْرَة مَعَ اِعْوِجَاجهَا ; فَعَنْهَا تَنْشَأ الْمُخَالَفَة وَبِهَا يَقَع الشِّقَاق , وَهُوَ سَبَب الْخُلْع . 
وَاسْتَدَلَّ عُلَمَاؤُنَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ " عَلَى أَنَّ الْمَرْأَة إِذَا كَانَتْ لَا يَكْفِيهَا خَادِم وَاحِد أَنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَخْدُمَهَا قَدْر كِفَايَتهَا , كَابْنَةِ الْخَلِيفَة وَالْمَلِكِ وَشَبَهِهِمَا مِمَّنْ لَا يَكْفِيهَا خَادِم وَاحِد , وَأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمُعَاشَرَة بِالْمَعْرُوفِ . 

(فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) (النِّسَاء-19)
"فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ " أَيْ لِدَمَامَةٍ أَوْ سُوء خُلُق مِنْ غَيْر اِرْتِكَاب فَاحِشَة أَوْ نُشُوز ; فَهَذَا يُنْدَب فِيهِ إِلَى الِاحْتِمَال , فَعَسَى أَنْ يَئُول الْأَمْر إِلَى أَنْ يَرْزُق اللَّه مِنْهَا أَوْلَادًا صَالِحِينَ . 
قُلْت : وَمِنْ هَذَا الْمَعْنَى مَا وَرَدَ فِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَر ) أَوْ قَالَ ( غَيْره ) . الْمَعْنَى : أَيْ لَا يُبْغِضْهَا بُغْضًا كُلِّيًّا يَحْمِلُهُ عَلَى فِرَاقهَا . أَيْ لَا يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ بَلْ يَغْفِرُ سَيِّئَتَهَا لِحَسَنَتِهَا وَيَتَغَاضَى عَمَّا يَكْرَه لِمَا يُحِبُّ .
وَقَالَ مَكْحُول : سَمِعْت اِبْن عُمَر يَقُول : إِنَّ الرَّجُل لَيَسْتَخِير اللَّه تَعَالَى فَيُخَارُ لَهُ , فَيَسْخَطُ عَلَى رَبّه عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَلْبَث أَنْ يَنْظُر فِي الْعَاقِبَة فَإِذَا هُوَ قَدْ خِيرَ لَهُ .

عَنْ أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن حَيْثُ قَالَ : كَانَ الشَّيْخ أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي زَيْد مِنْ الْعِلْم وَالدِّين فِي الْمَنْزِلَة وَالْمَعْرِفَة . وَكَانَتْ لَهُ زَوْجَة سَيِّئَة الْعِشْرَة وَكَانَتْ تُقَصِّر فِي حُقُوقه وَتُؤْذِيهِ بِلِسَانِهَا ; فَيُقَال لَهُ فِي أَمْرِهَا وَيُعْذَلُ بِالصَّبْرِ عَلَيْهَا , فَكَانَ يَقُول : أَنَا رَجُل قَدْ أَكْمَلَ اللَّه عَلَيَّ النِّعْمَة فِي صِحَّة بَدَنِي وَمَعْرِفَتِي وَمَا مَلَكَتْ يَمِينِي , فَلَعَلَّهَا بُعِثَتْ عُقُوبَة عَلَى ذَنْبِي فَأَخَاف إِنْ فَارَقْتهَا أَنْ تَنْزِل بِي عُقُوبَة هِيَ أَشَدّ مِنْهَا!
قَالَ عُلَمَاؤُنَا : فِي هَذَا دَلِيل عَلَى كَرَاهَة الطَّلَاق مَعَ الْإِبَاحَة .

من تفسير القرطبي (باختصار)
http://quran.al-islam.com/Page.aspx?...kID=14&Page=80

__________________قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-في فتاوى نور على الدرب:
(وليعلم أن سعادة الزوجية لا تأتي بالعنف وفرض السيطرة واعتقاد أنه سلطانٌ عالي عالي المنزلة وأن المرأة عنده في منزلة أدنى جندي فإن هذا من الخطأ ولكن ينظر إليها على أنها زوجته وقرينته وأم أولاده وراعية بيته فيحترمها كما يحب هو أن تحترمه.)
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_7108.shtml

__________________الزوج الصالح سهل..
عن جابر بن عبدالله (وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا سهلا حتى إذا هويتِ الشيء[أي عائشة-رضي الله عنها-] تابعها عليه) صحيح مسلم- (1213)
قال النووي في شرح الحديث: 
معناه إذا هويت شيئا لا نقص فيه في الدين مثل طلبها الاعتمار وغيره أجابها إليه . 
وقوله : ( سهلا ) أي سهل الخلق كريم الشمائل لطيفا ميسرا في الخلق كما قال الله تعالى Sad وإنك لعلى خلق عظيم).

وفيه حسن معاشرة الأزواج ، قال الله تعالى Sad وعاشروهن بالمعروف ) لا سيما فيما كان من باب الطاعة والله أعلم .

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...ID=34&PID=3538الزوج الصالح يلاعب زوجته..
-قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
(كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب، إلا أن يكون أربعة : ملاعبة الرجل امرأته، و تأديب الرجل فرسه، و مشي الرجل بين الغرضين، و تعليم الرجل السباحةصحيح الجامع-4534 -الدرر السنية
قال المناوي في فيض القدير:
(‏كل شيء ليس من ذكر اللّه فهو لهو ولعب‏)‏ فهو مذموم واللذة التي لا تعقب ألماً في الآخرة ولا التوصل إلى لذة هناك فهي باطلة إذ لا نفع فيها ولا ضرر وزمنها قليل ليس لتمتع النفس بها قدر ‏.

(‏إلا أن يكون أربعة‏)‏ أي واحد من أربعة هي ‏(‏ملاعبة الرجل امرأته...)‏
...قال القرطبي‏:‏ ولهذا كانت لذة اللعب بالدف جائزة لإعانتها على النكاح -كما تعين لذة الرمي بالقوس وتأديب الفرس على الجهاد وكلاهما محبوب للّه- فما أعان على حصول محبوبه فهو من الحق ولهذا عد ملاعبة الرجل امرأته من الحق لإعانتها على النكاح المحبوب للّه ولما كانت النفوس الضعيفة كالمرأة والصبي لا تنقاد إلى أسباب اللذة العظمى إلا بإعطائها شيئاً من اللهو واللعب بحيث لو فطمت بالكلية طلبت ما هو شر لها منه رخص لهما في ذلك ما لم يرخص لغيرهما .الزوج الصالح ينفع أهله بقدر استطاعته: منها: نفعهم بالرقية




* فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات . مختصر صحيح مسلم: 1446



* وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُعوذ بعض أهله ، يمسح بيده اليمنى ويقول: "اللهم رب الناس ، أذهب الباس ، واشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما" فلما ثقل في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده فجعلت أمسحه بها وأقولها. الصحيحة: 2775
__________________
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
" من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إنّ سلعة الله غالية ، ألا إنّ سلعة الله الجنة ! "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مشمشات
برونزى


عدد المساهمات : 183
تاريخ التسجيل : 04/01/2014

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الجمعة 13 مارس - 19:35

مراعاة شعور زوجته ونفسيتها

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إني لأعلم إذا كنت عني راضيةً وإذا كنت علي غضبى، قلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنت عني راضيةً فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى تقولين: لا ورب إبراهيم، قالت: أجل والله يا رسول الله! ما أهجر إلا اسمك ) رواه البخاري و مسلم .
وهذا الحديث يبين لنا كيف كان صلى الله عليه وسلم بدقة ملاحظته، ومراعاة شعور نفسية زوجه، حتى عرف عنها هذا الأمر.
فإذا استقر الزوجان؛ استقر حال كل منهما، وعرف كل منهما ما يغضب الآخر وما يرضيه، وأسباب كل ذلك، فقد تمكنا بإذن الله من توطيد أسس الحياة الزوجية، والسير بها في الدروب الآمنة المفروشة بالورود والرياحين، وأمكنهما -أيضاً- تجنيب أسرتهما مسالك العسر ومواطن الزلل والنكد.
ونلحظ في هذا الحديث دقة عناية رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشاعر عائشة رضي الله عنها حتى صار يعلم رضاها وغضبها من مجرد حلفها.
والزوج الذكي يحرص على احترام نفسية زوجته فيغض الطرف، ولا يكثر العتاب إلا في التجاوزات الشرعية فلا بد أن يأخذ على يدها فيها، أما ما عداها فالكمال عزيز، وبعض الخصال جبلة في المرأة يصعب تغييرها؛ فاصبر واحتسب { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } [الزمر:10].حسن الصحبة و حفظ الود:



ورد في تاريخ دمشق لا بن عساكر عن الشعبي قال :
قال لنا شريح القاضي:...[يحكي عن زوجته زينب بنت حدير]
فقال : ...ضربتها العقرب ولو رأيتني يا شعبي وأنا أمص إصبعها 
وأقرأ عليها المعوذتين
 ..."

قال شريح: فصحبتني ثم هلكت قبلي. قال: فوددت أني قاسمتها عمري أو مت أنا وهي في يوم واحد
وقال شريح كما في تاريخ دمشق:
إذا زينب زارها أهلها ... حشدت وأكرمت زوارها
وإن هي زارتهم زرتهم ... وإن لم أجد لي هوى دارها
وما زلت أرعى لها عهدها ... ولم أتبع ساعة عارها
فسلمي إذا سالمت زينب ... وحربي إذا أشعلت نارها
وقال كذلك رحمه الله:" كان لي جار يقال له قيس بن جرير لا يزال يقرع مريته[أي يضرب امرأته ]فعند ذلك أقول :
رأيت رجالاً يضربون نساءهم ... فشلت يميني يوم أضرب زينبا

أأضربها من غير ذنب أتت به ... فما العدل مني ضرب من ليس مذنبا
فزينب شمس والنساء كواكب ... إذا طلعت لم تر منهن كوكبا
[وروى وكيع في أخبار القضاة البيت الأول منهما]

انتهى الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1438
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: صفات الزوج الصالح   الثلاثاء 8 ديسمبر - 20:24

جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم
ورزقكم الفردوس الاعلى من الجنه
بعد طول عمر وحسن عمل
========================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفات الزوج الصالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: