منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
scupulra1986
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 307
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه   الجمعة 17 أبريل - 16:24

السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه
السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه
السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه
السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه




ولادته ونشأته

عبدالرحمن محمود أحمد عبدالوهاب
حسن عطية حسن أحمد عبدالفتاح عمران

الذى صار فيما بعد
الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى،
نسبةً إلى قريته أبنود التى نشأ بها،
وعاش فيها طفولته، وعمل بها راعيًا للغنم.
ومهنة الرعاة هى مهنة الأنبياء - كما يصفها الخال-
«يا تطلع منها نبى يا تطلع شاعر»
لكثرة ما فيها من تأمل للطبيعة والناس
ولد فى 11 ابريل عام 1938
وكان مريضا هزيلا عليلا لم يكن لدى والده
الشيخ محمود املا فى بقائه على قيد الحياة
ولذلك حاول التخفيف عن زوجته، وقال لها:
«دعيه يموت فى هدوء، لا تتعلقى به..
اعتبرى أنك لم تنجبيه.. شدّى حيلك وهاتى غيره.. ليس له عمر».
لكنها لم تستجب، ولم تيأس، ولم تفقد الأمل،
وظلت تبتهل إلى الله وتدعوه بفيض من الأدعية
حتى ظن من لا يعرفها أنه مولودها الأول وليس الرابع!
عاش «عبدالرحمن» - حتى بلغ الخامسة من عمره -
مع أقرانه حياة فقيرة لكنها مُلهمة
حتى إنه يعتبرها أيامه الحلوة رغم كل ما فيها من قسوة.
فكان على الطفل الصغير أن يأتى بطعامه بنفسه،
ويأخذ سنارة، ويذهب بها إلى النهر ليصطاد السمك
الذى يكفيه قوت يومه، وإلا مات جائعًا
بعد ذلك انتقل الى العيش فى مدينة قنا
يبدو أن المثل الشهير الذى نردده دائما
(الطيور على أشكالها تقع)
قد تحقق وتجلى فى أحد الفصول الدراسية
بإحدى المدارس الابتدائية بمحافظة قنا
وهى مدرسة (قنا الابتدائية)،
فقد جمع ذلك الفصل الدراسى أربعة أطفال
صاروا فيما بعد من أهم مبدعى مصر
فى مجالات إبداعية مختلفة ما بين الشعر والأدب والفن
فقد جمع فصل واحد هؤلاء الاطفال الأربعة وقتها
وهم فى عمر الزهور التى تتفتح على العلم والثقافة بتلك المدرسة.

الكاتب الراحل محمد صفاء عامر والشاعر العبقرى أمل دنقل
والروائى الكبير بهاء طاهر والشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودى
فلم يتوقع أحد بأن هؤلاء الرباعى الذين جمعهم فصل واحد
سوف يكون لكل طفل منهم شأن كبير عندما يكبر،

تلقى الابنودي علومه في مدرسة قنا الابتدائية
ومدرسة سيدي عبد الرحمن، ومن ثم مدرسة قنا الثانوية،
عمل بالمحاكم لمدة 5 سنوات بعد اتمام دراسته الثانوية،
استقال من عمله في المحاكم في احدى الجلسات
احتجاجا على حكم اصدره القاضي،

فى عام 1954 ذهب مجلس قياده الثوره
بأكمله إلى مدينه قنا لمواساه أهلها،
ولمواجهه الكارثه التى حدثت هناك،
فالسيول دمرت المدينة
يومها كان البلد بكامله
فى استقبال الضيوف من سياسيين
وفنانين كبار حضروا لمسانده أهالى قنا
وكان عبدالرحمن يقف مع زميله فى المدرسه جمال نصاري،
فقال له: مش الراجل اللى هناك دا
شبه جمال عبدالناصر اللى فى الصوره؟
، فقال له: باينّه هو
فذهب الاثنان،
ووقف عبدالرحمن أمام عبدالناصر وأكد له:
أنت جمال عبدالناصر؟،
فرد عليه: أيوه
فقال له الخال: ممكن أسلم عليك؟
، فسلم عليه، ونظر إليه نظره
ما زالت محفوره فى ذاكره الخال حتى الآن،
لدرجه أنه يقول
إنها كانت السبب فى قصيده عبدالناصر التى كتبها فيما بعد

كانت هذه هى المره الأولى والأخيره
التى رأى فيها عبدالرحمن الأبنودى جمال عبدالناصر وجهًا لوجة.
المدهش أن الأبنودى لم يكن مناصرًا لـعبدالناصر،
بل كان معارضًا له حتى رحل،
فصار من أشد مؤيديه، بل من أكثر المدافعين عنه
والمؤمنين بما فعله، رغم أنه دخل السجن فى عصره
ومكث فيه سته أشهر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
scupulra1986
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 307
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه   الجمعة 17 أبريل - 16:47

عندما وقعت حرب أكتوبر 1973
كان الخال فى إنجلترا بصحبة الأديب السودانى الطيب صالح،
وعندما عرفا بالحرب، وحاولا العودة إلى مصر عن طريق ليبيا،
لم تفلح المحاولة، فحُكم عليه أن يظل فى بلاد الثلج والضباب،
وأن يشاهد الحرب من وجهة نظر الأعداء.
ويروى الخال تفاصيل ما جرى هذه الفترة بقوله:
الإنجليز يتحدثون طوال الوقت باعتبارهم أنصار القضية الفلسطينية،
لكن بمجرد أن قامت الحرب صاروا يهودًا أكثر من اليهود ذاتهم،
وتبنوا موقف إسرائيل فى كل شىء
، لكن الميزة الوحيدة أننى رأيت ما لم يره الشعب المصرى،
فقد شاهدت حرب الدبابات التى كان بطلها المصرى العظيم
عبدالعاطى، صائد الدبابات، وغيره،
فكانت تجربة مختلفة ومهمة.

لكن بعد مرور الأيام، وانتهاء الحرب،
بدأت جيهان السادات تظهر فى الصورة،
وتتصدر المشهد بزياراتها لجرحى الحرب.
فى هذا التوقيت اتصل المخرج الراحل محمد سالم بـ«الأبنودى»،
وأبلغه أن حرم الرئيس تريد منه العودة إلى القاهرة،
من أجل أن يقوم بإلقاء قصائده فى احتفالات النصر،
لكن «الأبنودى» اعتذر.

وكانت لدى الخال دوافع كثيرة لعدم التفكير فى العودة،
منها أنه وجد صعوبة شديدة فى الخروج من مصر قبل الحرب،
وتم التضييق عليه بصورة كبيرة، وتم رفض سفره أكثر من مرة،
علاوة على أن الحرب انتهت، وبالتالى لم تعد هناك ضرورة مُلحَّة لعودته، على حد تعبيره.
لكن كان لازم يرجع بعد حديث طويل فى التليفون
قاله عبد الحليم حافظ:
«يرضيك يعنى نعمل أغانى للنكسة ومانعملش أغانى للنصر، ماتخليهاش فى تاريخك كده».

فردّ عليه الخال: «طيب خلاص، روح إنت وأنا جاى».
وعاد بالفعل عاد الأبنودى وعاد الثلاثي:
عبدالرحمن الأبنودي، وكمال الطويل، وعبدالحليم حافظ،
للعمل معًا فى الأغنيه الوحيده التى كتبها الأبنودى للنصر
وكانت صباح الخير يا سينا،

انضم الابنودي إلى حزب التجمع ليعلن فقط أنه ليس رجل السادات،
وهو ما دفع الابنودي ثمنه،
وتم التحقيق معه في نيابة أمن الدولة العليا
التي ارسلته للمدعى العام الاشتراكى للمحاكمة بقانون العيب!
الذي لم يحاكم به في مصر الا اثنين فقط
وهما محمد حسنين هيكل، والابنودي،
ورغم العلاقة المتوترة بين السادات والابنودي، إلا أن الكثيرين يطلقون عليه عميل السادات
فى يونيو 1975 كان «السادات» يفتتح قناة السويس،
ومعه عبدالرحمن الشرقاوى، وأنيس منصور،
فنظر إلى الشط ووجد الفلاحين يروحون ويجيئون على الشاطئ،
فقال: «مش دول بتوع عبدالرحمن الأبنودى
بتوع وجوه على الشط، أمال الأبنودى فين؟»
ونشرت الصحف ما قاله الرئيس «السادات»،
واتصل مدير مكتب السادات فوزى عبدالحافظ بـ«الأبنودى»،
وقال له: «سعادة الريس منتظرك فى استراحة المعمورة»،
فرد عليه الخال: «يا عم أنا ماعرفش استراحة وبدأت الجلسة،
ودار النقاش حول ديوان «وجوه على الشط»
الذى كان يذاع كحلقات إذاعية بعد نكسة يونيو
، وقال «السادات» لـ«الأبنودى»:
«لما كنت بافتتح قناة السويس لقيت ناسك اللى إنت كاتب عنهم،
فتذكرتك، خصوصًا إنى كنت متابع حلقات «وجوه على الشط» يوميًا،
وكنت باسمعها مع عبدالناصر فى أوقات كثيرة
، وعشان كده أنا بقى عايزك تكمِّل بقى الانتصار،
عايز بقه أشوف الفلاحين دول بعد النصر بقيت أحوالهم إيه..
وأنا عايزك تكلم الناس يا عبدالرحمن.. إحنا بتوع مصاطب..
مش زى صاحبك جاهين بتاع عبدالناصر».
فقاطعه الخال، وقال له: «صلاح جاهين قيمة عظيمة وكبيرة،
وهو مثلى لا يكتب إلا قناعاته الشخصية، ولا أحد يُملى عليه شيئًا»
فردَّ السادات: أيوه مش دا اللى قال
منا فينا الموج والمركب والصحبه والزينه يعنى بتاع عبدالناصر،
فقال له: بس هو أول من قال الديمقراطيه،
فقاطعه السادات: أنا بحبّ بليغ حمدي، ومش بحبّ كمال الطويل
.ويعلق الخال بقوله: يعنى هو لا يحب هذا الغناء
اللى صنعه عبدالحليم وكمال الطويل وصلاح جاهين،
أتارى هو عاش مع عبدالناصر كل ده وهو مابيحبوش.

خرج «الأبنودى» من استراحة «السادات»
وهو يغلى من فورة الغضب بدأت الحرب
فى سبتمبر 1977 كان الأبنودى عائدًا للتوّ إلى بيته،
وبمجرد أن جلس على الكرسى فتح التليفزيون،
فوجد أن الرئيس السادات يخطب قائلًا:
«أمريكا وأستراليا وكل الدول الصديقة،
والشيوعيون الخونة أعداء الوطن واللى لابسين قميص جمال عبدالناصر».
وبعد أن أنهى السادات كلامه، أمسك الأبنودى بقلمه،
وجلس على مكتبه، ووجد نفسه يكتب:

الوحى ده.. ماجانيش من موسكو
ماجانيش من أمريكا
ماجانيش غير من هنا من القلب
فأنا باعتقد إنى باحبّ الوطن
وأموت فداء للشعب
أنا صوتى منّى وأنا ابن ناس فُقَرَا
شاءت ظروفى إنى أكتب واقْرا
فباشوف وباغنّى
والفقرا باعتينّى
يا.. ناس.. يا هوه
قَبْلِنْ ما قول قوله
اتأكدوا إنه صوتى ده وصَدَر منى
أنا مش عميل حد
أنا شاعر
جاى من ضمير الشعب
بعدما صارت قصائد الأبنودى بمثابة المدفعية الثقيلة
التى تواجه نظام الرئيس السادات تم استدعاؤه إلى نيابة أمن الدول العليا،
وعندما ذهب وجد رئيس النيابة عبدالمجيد محمود، النائب العام الأسبق، فى انتظاره.
وبدأ التحقيق، لكنه بدا هادئًا، ولم يتضمن سوى سؤال واحد فقط، هو:
هل أنت صاحب قصائد «الأحزان العادية» و«المد والجزر» و«سوق العصر» و«المجنون»؟
فأجاب الأبنودى: طبعًا، وانتهى التحقيق.
ويعلق الخال بقوله: «أنا عمرى ما كنت مدّعى بطولة،
واللى بيقولوا عليّا مخبر مايعرفوش أنا إيه اللى جرالى،
لأنى لا أبوح بأسرار مطارداتى وقطع رزقى».
بعد أسبوع واحد فقط من تحقيق نيابة أمن الدولة العليا،
وجد عبدالرحمن الأبنودى نفسه مطلوبًا للتحقيق معه أمام المدعى العام الاشتراكى.
ولم ينقذه سوى حوار للـ«واشنطن بوست»
،بعنوان: السادات يحاكم شاعر الفقراء بمقتضى قانون العيب.

بعد تلك الواقعة جاء خريف الغضب فى سبتمبر،
وتم اعتقال عدد كبير من رموز الصحافة والسياسة،
لكن عبدالرحمن الأبنودى لم يكن بينهم،
رغم أنه بعد ما حدث كان من الطبيعى أن يأتى على رأس القائمة،
وعندما سؤل الخال عن السبب قال:
«أنا كنت أول اسم لكن السادات شطبنى بيده،
قالهم ده لأ، ده له تصرف تانى خالص!».

كتب الخال عبدالرحمن الأبنودى
ملحمته «الأحزان العادية» فى يناير 1981،

ثم فى الشهر التالى، وتحديدًا فى 21 فبراير فى عيد الطلبة
كتب رائعته «المد والجزر» التى تنبأ فيها بمقتل السادات،
وفى نفس التوقيت كتب قصيدته «لا شك أنك مجنون».
تنبأ بمقتل السادات فى قصيدة " المد والجزر "
وقال فيها
«مأساتنا أن الخونة بيموتوا بدون عقاب ولا قصاص..
مأساتنا أن الخونة بيموتوا وخلاص»
ودى كتبها فى فبراير وهو مات فى أكتوبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
scupulra1986
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 307
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه   الجمعة 17 أبريل - 16:47

وعندما اغتيل انور السادات
وعن شعوره وقتها قال:
«كنت حاسس إن رحيله فى الوقت ده نعمة،
بغض النظر عن إنه اُغتيل، لأنى ضد الاغتيال،
ولأنى كتبت فى لحظة انفعال،
خصوصًا أن عمر الاغتيال ما حل مشكلة،
واللى هيغتال هييجى مكانه، وهيجيب واحد بعده أسوأ،
وعنده عقدة إن اللى قبله اُغتيل،
لذلك أشعر الآن أنى أخطأت،
لكن وقتها استعدت كل البلاوى
اللى شيلها لى بدون ذنب»
فخرجت قصيدة «المتهم».

كتب قصيدة «المتهم» عقب مقتل السادات
يقول فيها «وتعبت أقرا اليفط بحثا عن العنوان..
وتعبت أقرا الوشوش بحثا عن الإنسان..
كل الخرايط ما توضح تبهت الأوطان»
وعنها يقول الخال:
القصيدة دى أنا دفعت تمنها غال..
وللأسف أنا لست من مدعى البطولة
وعشان كده مابحبش الكلام فى الحجات دى،
أنا بعمل اللى عليا وادفع تمن أعمالى وأنا ساكت،
والقصيدة دى كانت مكتوبة فى السادات بعد موته،
وكان ايضا قد تنبا فى قصيدة
"سوق العصر" باتفاقية بكامب ديفيد،
وبسبب هذه القصيدة هاجمه بعض شراذم الشعراء ،
ومدعو الثقافة على حد قوله،
لكنه كسب الرهان لأن رهانه دائما كان على الغد،
ومشكلتهم أن الغد يأتى دائما ولا يخلف موعده أبدا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
scupulra1986
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 307
تاريخ التسجيل : 04/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه   الجمعة 17 أبريل - 16:48

علاقة مبارك بالابنودي كانت ليست افضل حالا،
رغم أن مبارك ظل يتودد للابنودي،
يسأل عنه كثيرا في مرضه،
حتى أنه عولج أيام مبارك على نفقة الدولة، في المرة الأولى فقط،
فاللقاء الأول بين الإثنين كانت في الثمانينيات،
بعد أن سمع مبارك أغنية «مصر يا أول نور في الدنيا»،
وسأل عن مؤلف الأغنية، فقالوا له عبدالرحمن الأبنودى،
فاتصل به صفوت الشريف، وأخبره أن مبارك يريد مقابلته
، وتركت المقابلة انطباع لدى الابنودي،
أن مبارك يرغب في التغيير،
حتى أن الابنودي قال
" أن مبارك لديه رغبة في التغيير ولم يكن الطغيان تغلغل إلى قلبة بعد".
تكرر لقاء مبارك بالابنودي لمرتين اخرتين،
لكن العلاقة تبدلت بعد قصيدة «الاسم المشطوب»،
فبعد نشر القصيدة بيومين،
اتصل بزكريا عزمى من أجل قرار علاجه على نفقة الدولة،
فلم يرد، وتنصلت الدولة من علاجه، وكانت القطيعة.
ولقصيدة «عبدالعاطى» قصة،
ففى أثناء واحد من احتفالات نصر أكتوبر تمت دعوة أبطال الحرب،
ومن بينهم البطل عبد العاطى، صائد الدبابات،
وكان الكل يسأل عنه، لكنه كان يجلس في آخر القاعة،
وبمجرد أن تم الإعلان عن وجوده في الحفل
دوى تصفيق حاد في أرجاء مسرح الجلاء التابع للقوات المسلحة
لدرجة جعلت المسرح يهتز من فرحة الحاضرين به، ومن حماستهم في التصفيق له.
لكن حدث ما لم ينتظره أو يتوقعه أحد!
فعندما تقدم عبد العاطى لمصافحة الرئيس،
سلم عليه مبارك بتعالٍ شديد، وبجفاء أشد،
وفى اليوم الثانى صدر قرار بعزل اللواء رئيس نادي الجلاء من منصبه،
وكذلك تم عزل بعض المسؤولين عن تأمين القاعة،
وكأنهم استنكروا كيف لهذا الرجل الفقير أن يسلّم على الرئيس؟!
فاستشاط الأبنودى غضبًا عندما علم بما حدث،
وقال لنفسه «الراجل ده أحسن من ولاد الرئيس ومن الرئيس نفسه..
هذا الرجل قدم نفسه للموت علشان بلده، ودلوقتى مش لاقى ثمن العلاج»،
ولكن لم تكن فكرة القصيدة قد أتت بعد.
لكن بعد فترة وفى أثناء رحلة علاج صعبة
عاشها الخال في واحدة من مستشفيات فرنسا،
تذكر كل ما جرى، وشعر بحجم المهانة التي تعرض لها
واحد من أنبل وأعظم أبطال مصر على مدى تاريخها وهو عبدالعاطى،
ورغم أن الخال كان تحت تأثير المخدر ظلّ عبد العاطى يُلحّ عليه،
فغاب عنه النوم، فقام وجلس على سريرة
وكتب على ورق مناديل قصيدته،" عبد العاطي" التي أنهت علاقته بمبارك.
قصيدة مهداه للبطل عبد العاطي صائد الدبابات في حرب أكتوبر ,
وقد نشرت اليوم في العدد الأسبوعي من جريدة ( الدستور) المصرية
بتاريخ الأربعاء 14 من جمادى الآخرة 1429 هجري
الموافق 18 من يونيو 2008 .
رائعته «الاسم المشطوب» التى جاء فيها:
كلّمنا وانت فى السريرعيّان
عن اللى ولَّى.. وخان
وعن اللى باع النصر فِ الدّكان
مش ده الوطن
اللى اتفقت معاه يا صاحبى زمان
تِئن والأنين مرير
وانت بتتقلب على السرير
سرير فقير
تطلق زفير الحزن فى النفس الأخير
ولا الشاشات بكيت
ولا المذياع أذاع
فاكشف غطا وجهك
ومزّع القِناع
بَلا حكومة
بَلا رئاسة
بَلا معارضة
بَلا بتاع!
لم تمنعه سنوات عمره التي تجاوزت الـ75،
من متابعة الأحداث على الساحة بحماس الشباب
والانفعال بها إبداعا، فكانت قصيدته «الميدان»
أيقونة ثورة يناير التي ألهبت حماس شباب ميدان التحرير
وصارت لسان حالهم آنذاك
اما عن فترة حكم الاخوان
قال ، أنهم
"حكموا المصريين أسفل أحذيتهم
ووضعوا القيم والحريات أسفلها بغطرسة
ولم يكن أحد يتخيل إزاحتهم"،
واصفا فترتهم بأسوأ فترة عاشتها مصر بعد المماليك.
وأضاف: "الإخوان المسلمون تسلموا الوطن وحاولوا أن
يجروه بالأصفاد إلي قرون للخلف باسم الدين
وبسببهم عامت مصر في الدم الآن،
إلا أنهم يُشكروا علي ما فعلوه لأن الشعب المصري
كان يستحيل تصديق أخطائهم دون تجربه لتعوده أنهم حفظة كتاب الله.
وعلق الأبنودي، على الإنتخابات الرئاسية التي تنافس فيها
المرشحان حمدين صباحي والمشير السيسي، بقوله:
"صباحي مناضل له تاريخه, ولكن اللحظة الآن
لا تحتاج إلي مشاعر عاطفية خاصة أن صباحي
يشعر المصريين وكأنهم أيام الستينيات
ولاتحمل خطبه وعورة مانحن فيه".
مضيفا، "إن صلحت أنا لقيادة مصر الآن؛
فحمدين يصلح، انما الآن أنا لو حكمت هخربها
واحنا الإتنين رومانسيين".
وأضاف، أن السيسي
صنع معجزة لاينبغي التهويل من شأنها ولا التقليل منها أيضا،
وكان من الممكن أن تغرق مصر مع المخطط الأمريكي
الذي شمل المنطقة العربية كلها لكنه فوت عليهم هذه الفرصة،
والشعب وثق في السيسي ومن الممكن أن تكون خبرته السياسية قليلة
علي صنع مستقبل مصر، ولكن ليس الفرعون دائما
هو من يصنع أي شئ ولكن المصريين هم من فعلوا..
المصريين هم من بنوا الأهرامات
وهم من بنوا السد العالي وليس عبد الناصر
أهم الإبداعات
أشهر دواوينه الشعرية
1. الأرض والعيال (1964 - 1975 - 1985).
2. الزحمة (1967 - 1976 - 1985).
3. عماليات (1968).
4. جوابات حراجى القط (1969 - 1977 - 1985).
5. الفصول (1970 - 1985).
6. أحمد سماعين (1972 - 1985).
7. انا والناس (1973).
8. بعد التحية والسلام (1975).
9. وجوه على الشط (1975 - 1978) قصيدة طويلة.
10. صمت الجرس (1975 - 1985).
11. المشروع والممنوع (1979 - 1985).
12. المد والجزر (1981) قصيدة طويلة.
13. الأحزان العادية (1981) ديوان مكتوب دراسة (محمد القدوسى).
14. السيرة الهلالية (1978) دراسة مترجمة.
15. الموت على الأسفلت (1988 - 1995) قصيدة طويلة.
16. سيرة بنى هلال الجزء الأول (1988).
17. سيرة بنى هلال الجزء الثاني (1988).
18. سيرة بنى هلال الجزء الثالث (1988).
19. سيرة بنى هلال الجزء الرابع (1991).
20. سيرة بنى هلال الجزء الخامس (1991).
21. الاستعمار العربى (1991 - 1992) قصيدة طويلة.
22. المختارات الجزء الأول (1994 - 1995
من أشهر أعماله السيرة الهلالية
التي جمعها من شعراء الصعيد ولم يؤلفها.
ومن أشهر كتبه كتاب (أيامي الحلوة)
والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق
أيامنا الحلوة بجريدة الأهرام
تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة،
وفيه يحكي الأبنودي قصصاً وأحداثاً مختلفة
من حياته في صعيد مصر.
كتب في عدد من الصحف
والمجلات الدورية المصرية ومازال مستمراً.
كتب الأبنودي العديد من الأغاني، من أشهرها
• عبد الحليم حافظ
عدى النهار، أحلف بسماها وبترابها، إبنك يقول لك يا بطل
أنا كل ما أقول التوبة، أحضان الحبايب، وغيرها
• محمد رشدي
تحت الشجر يا وهيبة، عدوية، وسع للنور، عرباوى
• فايزة أحمد
يمّا يا هوايا يمّا، مال علي مال
• نجاة الصغيرة
عيون القلب، قصص الحب الجميله
• شادية
آه يا اسمراني اللون، قالى الوداع
أغانى فيلم شيء من الخوف
• صباح
ساعات ساعات
• وردة الجزائرية
طبعًا أحباب، قبل النهاردة
• ماجدة الرومي
جايي من بيروت، بهواكي يا مصر
• محمد منير
شوكولاتة، كل الحاجات بتفكرني
من حبك مش بريء، برة الشبابيك
الليلة ديا، يونس، عزيزة، قلبى مايشبهنيش
يا حمام، يا رمان

كما كتب أغاني العديد من المسلسلات مثل

"النديم"، و(ذئاب الجبل)وغيرها
وكتب حوار وأغاني فيلم شيء من الخوف،
وكتب أغاني فيلم البريء
شارك الدكتور يحيى عزمي في كتابة السناريو والحوار
لفيلم الطوق والاسورة عن قصة قصيرة
للكاتب يحيى الطاهر عبد الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة الذاتية للشاعر عبد الرحمن الابنودى فارس العاميه المصريه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: مصريات-
انتقل الى: