منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الوصولية -غاية تبرر الوسيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: الوصولية -غاية تبرر الوسيلة   الأحد 19 أبريل - 19:37

الوصولية -غاية تبرر الوسيلة
الوصولية -غاية تبرر الوسيلة





إن مطالعة عميقة ودقيقة لكتاب “الأمير” للكاتب الإيطالي نيكولو ماكيافيلي الذي أصبح اسمه صفة ملازمة للانتهازيّة والنفعية تؤكد على أن الوصولي ماكيافيلي بامتياز لأنه يطبّق مبدأ النفعية ويخطّط بشكل جيد لهدفه وينتهز الفرص المناسبة للمباشرة بتنفيذ مخططاته ثمّ يقوم بإضعاف الذين ساعدوه من خلال الضغط عليه لتقليص دورهم لئلاّ يبقى رهينة لهم. في هذا الإطار يكون يطبّق المبدأ المكافيالي القائل بأن الغاية تبرّر الوسيلة. وهذا المبدأ، سواء قبلنا به أم رفضناه، يُعاش في كل لحظة وفي كل ظرف، ويُستخدم لكل هدف، مع اختلاف جوهري وأساسي هو أن الوسيلة تؤثّر بشكل كبير على الغاية وتنحي بها باتجاه سلبي أو إيجابي. أي أن على الوسائل أن تكون سامية لتخدم هدفًا ساميًا. أمّا أن ينتج عن الوسيلة ضرر معيّن وتخلٍّ عن القيم الأخلاقيّة فهذا ما يُعتبر في علم النفس سلوكًا غير سوي لئلاّ نقول انحرافًا سلوكيًّا.

التعريف بالوصولي
الوصولي هو كل شخص يعمل على تحقيق أهدافه وغاياته وحاجاتة بمختلف الوسائل غير المشروعة والبعيدة عن القيم والمبادئ والأخلاقيات، مطبّقًا مبدأ النفعيّة ومستغلاًّ لذلك علاقته بالآخرين للوصول الى ما يريد، أو لتحقيق الامتيازات من دون أي مجهود أو تضحية، معتبرًا أن سلوكه ممارسة ذكية. وهو مثال للإنسان الخائن الذي يبرّر خيانته لشخص بخيانة آخر حفاظًا على موقعه وأهدافه، نادرًا ما يشعر بوخز الضمير، هو الرجل المقنّع الذي يخفي خلف قناعه جلاّدًا ومسكينًا في آن واحد، إذ يبكي ويتمسكن حين يشعر بالتهديد ويجد نفسه في موقع المساءلة، ويصبح شرسًا وعدائيًّا عندما يشعر بالتفوّق. عدائي ينزع إلى الإطاحة بالآخر ليحفظ بقاءه أو لضمان السيطرة على الحيّز الذي يشغله، والاستيلاء على ما لدى الآخر من مركز أو مال أو علاقات اجتماعية يستغلّها لمصلحته الشخصية.
هو أسير القلق الدائم من افتضاح أمره ومن فشله في تحقيق مآربه ويرتعد عندما يشعر بخطر يهدّده.

سمات شخصية الوصولي
متمركز حول ذاته، نرجسي، إدراكه لأناه مشوّش، وأناه هذه ضعيفة ومضخمة في آن واحد بسبب قدرته على تحقيق أهدافه المدمّرة، عنيد دون وجه حق، تتآكله الغيرة من نجاح الآخرين، سلوكه الظاهري يختلف عن حقيقته وعن مضمون عقله الباطن الذي يكبت صراعات جعلته أسير الدونية والشعور بالتهميش، مزاجي وانفعالي وذو نزعة قتالية.

الأسباب التي تجعل من الإنسان وصوليًّا
الأسباب كثيرة نذكر منها: تجارب محبطة حدثت في الطفولة، القلق، الافتقاد إلى الشعور بالأمان، عدم الاستقرار والاكتفاء العاطفيّين، عدم إشباع الحاجات، العجز عن استغلال الطاقات بالشكل الصحيح بسبب عوائق نفسية معينة، الشعور بالدونية وانعدام الأهمية الذاتية، الغيرة بمختلف أوجهها والناجمة عن أسباب تربوية واجتماعية واقتصادية وعلمية وأحيانًا جمالية، فضلاً عن عدم تأصّل المبادئ في تربيته.
من هنا فالوصولية تعبّر عن اضطرابه الذي ينمّ عن غيرته وحسده من الآخرين، وضعف ثقته بنفسه وقدراته، وخوفه من الأقوياء، ورفضه لدونيته، وخاصة عن غضبه من الحياة التي لم تمنحه ما كان يتمنّاه، فيحاول الانتقام منها لذاته عبر هذا السلوك غير السوي الذي ينفس من خلاله عن مكبوتاته. وهو في وصوليته يبحث عن ذاته لكنه لا يجدها فيتعلّق بأذيال الغير لتحقيق ذاته من خلالهم.

الوسائل التي يستخدمها الوصولي
تختلف الوسائل بين الوصولي المرؤوس والوصولي الرئيس. لكنّ بينهما جامع مشترك هو إخفاء حقيقتهما خلف قناع من الاتزان والمحبة الكبيرة والطيبة والصدق والمثالية، وادعاء البراءة، والمخاطبة في المثاليات والقيم، وتثمين مشاعر الآخرين وأحاسيسهم على حساب مشاعرهما الخاصة. ومن خلال هذه السلوكيات يهدف الرئيس إلى استغلال مرؤوسيه وتوظيفهم لخدمة مصالحه، كما يفرط في إطراء الشخصيات التي توازيه مكانة وأهمية ومنصبًا والاهتمام بها ليستغلّها، في ما بعد، لخدمة مصالحه من جهة، وللشعور بتفوّقه عليها من جهة أخرى.

أما المرؤوس فيهدف من خلال هذه السلوكيات الحسنة إلى الحصول على ثقة رؤسائه للسيطرة عليهم، ثم يلجأ في الخفاء إلى تلفيق الأخبار والنميمة والنفاق والوشاية بزملائه لخداع رؤسائه، لأن هذه الأساليب هي المتنفس الوحيد لصراعاته الدفينة. كما يتّبع مقولة “فرّق تسد” كوسيلة دفاعية نفسية؛ يكيل الاتهامات جزافًا ويشوّه سمعة الناجحين والمخلصين لخلق الأجواء المناسبة للاصطياد في المياه العكرة، يروّج لثقافة الكذب لتبرير وصوليّته؛ يتزلّف ويتوسل أصحاب الجاه والمناصب أو المدراء والرؤساء ويفرط في إطرائهم ومجاملتهم واحترامهم وخدمتهم والاهتمام بهم ورعايتهم ويوافق على آرائهم وتعليماتهم وقراراتهم للسيطرة عليهم والظفر بهم لاستغلالهم قدر الإمكان بغية تحقيق مآربه؛ لا يعتبر الاستزلام خنوعًا بل سبيلاً لتحقيق غاياته، كما يعتبر أن بيع نفسه لمَن يدفع الثمن الأغلى أسلوب تجاري رابح، لذلك لا يتردّد في الانتقال من موقع إلى آخر مسقطًا كل معاني الوفاء والإخلاص لمَن مدّ له يد العون، فكل شيء قابل للبيع بالنسبة للوصولي من أجل مصلحته الشخصية.

الرجال أكثر وصوليّة من النساء
ذلك لأنّ أكثر ما تصبو إليه المرأة هو الحصول على المال بالدرجة الأولى أو مكانة اجتماعية أو مهنية أو الشهرة لتحقيق المكاسب المادية وبعض السلطة التي تمارسها في منزلها وفي مكان عملها، أو استغلال المحيطين بها لخدمتها أو لتوفير القليل من المال. وبما أن الوصولية رائجة أكثر في السياسة والنقابات والجمعيات والأحزاب وغيرها، فإننا نجد الرجال أكثر رغبة في الوصول إلى مراكز قيادية اجتماعية أو سياسية يستغلونها طمعًا برفع قيمة تراكمهم الرأسمالي على حساب وطن وأحيانًا أكثر من وطن. وطالما حكى التاريخ عن وصوليين هدد وجودهم في السلطة كيان أوطانهم.

تفادي شر الوصولي
الوصولي شخص ذو سيكولوجية مضطربة يشكّل القلق سمتها الأساسية، لذلك فهو قلق على نفسه، يعاني الشعور الدائم بعدم الأمان والدونية وإن كان قد حقّق مركزًا مرموقًا في أي مهنة. من هنا فليس على الأسوياء اتّقاء شرّه لأنه هو الذي يتّقيهم فعليًّا لحماية نفسه عبر سلوكه غير السوي. لكن موقع الوصولي هو الذي يحدّد كيفية التعامل معه. فإذا كان مرؤوسًا فهذا يعني أنه يوجّه سهامه إلى المتفوقين الذين يُفترض بهم التحلي بالقدر الكافي من الوعي والمعرفة والجهوزية النفسية لمنعه من استغلالهم أو إلحاق الأذى بهم أو بالآخرين انتقامًا لمعاناته المكبوتة. وإذا كان رئيسًا فيكون المرؤوسون هم الذين يدفعون ثمن أفعاله ويكون عليهم، بالتالي، وكل بحسب قدراته النفسية وظروف الخاصة، إما التحمّل أو ترك العمل، لأن التقرّب منه وإحاطته بالاهتمام والرعاية لن يمنعاه من استغلالهم لمصلحته الشخصية.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوصولية -غاية تبرر الوسيلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: