منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 إكرام الضيف!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجمة الليل الحزينة
برونزى


عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 06/02/2013

مُساهمةموضوع: إكرام الضيف!!!   الثلاثاء 21 أبريل - 21:10

إكرام الضيف!!!
إكرام الضيف!!!
إكرام الضيف!!!


بسم الله الرحمن الرحيم
إكرام الضيف!!!
هذه أيها الأحبة مقالة جديدة لشيخنا أبي عبد الله حمزة النايلي ( وفقه الله)، نفعنا الله وإياكم بها.

إكرام الضيف!!!

الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على أشرف المرسلين،نبينا محمد و على آله،وصحبه أجمعين.
أما بعد:
إنَّ من الأخلاق الحميدة والخصال الكريمة التي عُرف بها العرب قبل بعثة خير الأنام هي إكرام الضيف و إطعام الطعام ، حتى قال شاعرهم :
يـا ضيفنا لـو زرتنا لوجدتنـا
نحن الضيوف وأنت رب المنزل . المستطرف في كل فن مستظرف ( 1 /395)
لذا كان أيها الأحبة الكرام يُضرب المثل بمن اشتهر منهم بذلك بين الأنام، يقول الإمام ابن حبان –رحمه الله-:" كل من ساد في الجاهلية والإسلام حتى عُرف بالسؤدد وانقاد له قومه ورحل إليه القريب والقاصي لم يكن كمال سؤدده إلا بإطعام الطعام وإكرام الضيف ،والعرب لم تكن تعد الجود إلا قرى الضيف وإطعام الطعام، ولا تعد السخي من لم يكن فيه ذلك، حتى إن أحدهم ربما سار في طلب الضيف الميل والميلين".روضة العقلاء (ص 259)
وإنَّ من أفضل وأكرم من يُمثل به ويُذكر في هذا المقام خليل الرحمن ورسول المنان إبراهيم عليه الصلاة و السلام ، حيث أخبرنا عنه العزيز العلام فقال : (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26)فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27))[الذاريات : 24- 27]
يقول الإمام ابن القيم – رحمه الله- :" ففي هذا الثناء على إبراهيم من وجوه متعددة :
أحدها:أنه وصف ضيفه بأنهم مكرمون، وهذا على أحد القولين أنه إكرام إبراهيم لهم أنهم المكرمون عند الله، ولا تنافي بين القولين فالآية تدل على المعنيين .
الثاني: قوله تعالى ( إذ دخلوا عليه ) فلم يذكر استئذانهم، ففي هذا دليل على أنه عليه الصلاة والسلام كان قد عرف بإكرام الضيفان، واعتياد قِراهم فبقي منزله مضيفة مطروقًا لمن ورده لا يحتاج إلى الاستئذان، بل استئذان الداخل دخوله وهذا غاية ما يكون من الكرم.
الثالث: قوله لهم (سلامٌ ) بالرفع وهم سلموا عليه بالنصب والسلام بالرفع أكمل، فإنه يدل على الجملة الاسمية الدالة على الثبوت والتجدد، والمنصوب يدل على الفعلية الدالة على الحدوث والتجدد، فإبراهيم حيَّاهم أحسن من تحيتهم، فإن قولهم (سلاما) يدل على سلمنا سلاما وقوله (سلام) أي: سلام عليكم.
الرابع: أنه حذف المبتدأ من قوله Sad قوم منكرون ) فإنه لما أنكرهم ولم يعرفهم احتشم من مواجهتهم بلفظ ينفر الضيف لو قال :"أنتم قوم منكرون"، فحذف المبتدأ هنا من ألطف الكلام.
الخامس: أنه بنى الفعل للمفعول وحذف فاعله فقال Sad منكرون ) ولم يقل :"أني أنكركم"، وهو أحسن في هذا المقام وأبعد من التنفير والمواجهة بالخشونة.
السادس:أنه راغ إلى أهله ليجيئهم بنزلهم، والروغان:هو الذهاب في اختفاء بحيث لا يكاد يشعر به الضيف،وهذا من كرم ربِّ المنزل المضيف أن يذهب في اختفاء بحيث لا يشعر به الضيف فيشق عليه ويستحي، فلا يشعر به إلا وقد جاءه بالطعام بخلاف من يسمع ضيفه،ويقول له أو لمن حضر :مكانكم حتى آتيكم بالطعام ونحو ذلك مما يوجب حياء الضيف واحتشامه.
السابع: أنه ذهب إلى أهله فجاء بالضيافة، فدل على أن ذلك كان معدا عندهم مهيئا للضيفان، ولم يحتج أن يذهب إلى غيرهم من جيرانه، أو غيرهم فيشتريه أو يستقرضه.
الثامن: قوله تعالى: ( فجاء بعجل سمين ) دل على خدمته للضيف بنفسه، ولم يقل :"فأمر لهم "،بل هو الذي ذهب وجاء به بنفسه ولم يبعثه مع خادمه، وهذا ابلغ في إكرام الضيف.
التاسع: أنه جاء بعجل كامل ولم يأت ببضعة منه، وهذا من تمام كرمه عليه الصلاة والسلام .
العاشر: أنه سمين لا هزيل، ومعلوم أن ذلك من أفخر أموالهم ومثله يتخذ للاقتناء والتربية فآثر به ضيفانه.
الحادي عشر: أنه قربه إليهم بنفسه ولم يأمر خادمه بذلك .
الثاني عشر: أنه قربه ولم يقربهم إليه، وهذا أبلغ في الكرامة أن يجلس الضيف ثم يقرب الطعام إليه ويحمله إلى حضرته ، ولا يضع الطعام في ناحية ثم يأمر الضيف بأن يتقرب إليه.
الثالث عشر:أنه قال: ( ألا تأكلون )، وهذا عرض وتلطف في القول وهو أحسن من قوله :"كلوا أو مدوا أيديكم"، وهذا مما يعلم الناس بعقولهم حسنه ولطفه، ولهذا يقولون: بسم الله، أو ألا تتصدق! أو ألا تجبر! ، ونحو ذلك
الرابع عشر: أنه إنما عرض عليهم الأكل لأنه رآهم لا يأكلون، ولم يكن ضيوفه يحتاجون معه إلى الإذن في الأكل بل كان إذا قدم إليهم الطعام أكلوا، وهؤلاء الضيوف لما امتنعوا من الأكل قال لهمSad ألا تأكلون)؟ ولهذا (أوجس منهم خيفة) أي : أحسها وأضمرها في نفسه ولم يبدها لهم، وهو الوجه الخامس عشر: فإنهم لما امتنعوا من أكل طعامه خاف منهم ولم يظهر لهم ذلك، فلما علمت الملائكة منه ذلك قالوا : لا تخف وبشروه بالغلام .
فقد جمعت هذه الآية آداب الضيافة التي هي أشرف الآداب، وما عداها من التكلفات التي هي تخلف وتكلف إنما هي
من أوضاع الناس وعوائدهم وكفى بهذه الآداب شرفا وفخرا فصلى الله على نبينا وعلى إبراهيم وعلى آلهما وعلى سائر النبيين ". جلاء الأفهام ( ص 271)
ولمكانة إطعام الطعام وإكرام الضيفان بين الأنام أيها الأفاضل أقرَّه الإسلام وحثَّ عليه! ورغب فيه! يقول الشيخ الألباني -رحمه الله- :" إطعام الطعام وهو من العادات الجميلة التي امتاز بها العرب على غيرهم من الأمم، ثم جاء الإسلام و أكد ذلك أيما توكيد". السلسلة الصحيحة (1/43)
فبعث أرحم الراحمين سيد ولد آدم أجمعين لإتمام الأخلاق الصالحة والخصال الحميدة وكل ما فيه نفعهم في الدارين، فعن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :" إنما بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ صَالِحَ الأَخْلاَقِ ". رواه الإمام أحمد (2/381)، وصححه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة ( 45)
قال الإمام الباجي – رحمه الله- :" كانت العرب أحسن الناس أخلاقا بما بقي عندهم من شريعة إبراهيم وكانوا ضلوا بالكفر عن كثير منها فبعث صلى الله عليه وسلم ليتمم محاسن الأخلاق ببيان ما ضلوا عنه، وبما خص به في شريعته ". تنوير الحوالك للسيوطي (2/ 211)
ويقول الإمام ابن عبد البر – رحمه الله- :"وهذا حديث مدني صحيح ويدخل في هذا المعنى الصلاح والخير كله والدين والفضل والمروءة والإحسان والعدل فبذلك بعث ليتممه صلى الله عليه وسلم ". التمهيد لابن عبد البر (24 / 334)
وإنَّ من الخصال الحميدة والعادات القويمة التي حثَّ عليها رسول العزيز الرحمن أيها الأحبة والإخوان إطعام الطعام وإكرام الضيفان،يقول الإمام ابن بطال – رحمه الله- :"وقد جاء عن النبي ، عليه السلام ، إكرام الضيف وبره ، وذلك من سنن المرسلين ". شرح صحيح البخاري لابن بطال ( 4/ 118)
ويقول الإمام النووي – رحمه الله- :" الأحاديث متظاهرة على الأمر بالضيافة والاهتمام بها وعظيم موقعها وقد أجمع المسلمون على الضيافة وأنها من متأكدات الإسلام ". الشرح على صحيح مسلم (12/30)
بل إنَّ أداء هذا الخُلق الكريم مما يجب على المسلمين كما أخبر بذلك سيد المرسلين، فعن عائشة-رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إِنَّ لِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا".رواه أبو داود ( 13569)، وصححه الشيخ الألباني - رحمه الله-.
يقول الإمام العيني – رحمه الله- :" والأمر بالإكرام يختلف بحسب المقامات ، وربما يكون فرض عين أو فرض كفاية ، وأقله أنه من باب مكارم الأخلاق ، ولا شك أن الضيافة من سنن المرسلين ، وقال الداودي : يزيد في إكرامه على ما كان يفعل في عياله ".عمدة القاري ( 22/110)
يقول العلامة عبد العزيز بن باز –رحمه الله- :" فإكرام الضيف مأمور به شرعاً ولو كان غير مسلم ، وفي إكرامه دعوة إلى الإسلام، وتوجيه له إلى الخير ليعرف محاسن الإسلام ومكارم الأخلاق ".منقول من موقع الشيخ ابن باز –رحمه الله-.
لذا جُعل إكرام الضيف أيها الأحباب من العلامات الدالة على إيمان العبد بالعزيز الوهاب،فعن أبي شريح العدوي- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من كان يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ".قالوا وما جَائِزَتُهُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال: " يَوْمُهُ وَلَيْلَتُهُ وَالضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فما كان وَرَاءَ ذلك فَهُوَ صَدَقَةٌ عليه". رواه البخاري (5376) ومسلم (1726) واللفظ له.
قال الإمام أبو داود – رحمه الله- :" وَسُئِلَ مَالِكٌ عن قَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلم جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ؟ فقال : يُكْرِمُهُ وَيُتْحِفُهُ وَيَحْفَظُهُ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ضِيَافَةً ".سنن أبي داود ( 3 / 342)
يقول الإمام الخطابي – رحمه الله- :"يريد أنه يتكلف له في اليوم الأول بما اتسع له من بر و إلطاف ، ويقدم له في اليوم الثاني والثالث ما كان بحضرته ، ولا يزيد على عادته ، وما كان بعد الثلاث ، فهو صدقة ، ومعروف ، إن شاء فعل ، وإن شاء ترك ". معالم السنن ( 4/238)
وإن مما ينبغي أن نعلمه أيها الأحبة أن لإكرام الضيف آداب ينبغي أن نحرص عليها ونجتهد في تحقيقها ، ومن ذلك أن نُشاركه في الطعام، لأن هذا في الغالب مما يُفرحه ويَدفع الحرج عنه، يقول الإمام ابن بطال – رحمه الله- :"ومن إكرام الضيف أن تأكل معه، ولا توحشه بأن يأكل وحده ". شرح صحيح البخاري لابن بطال ( 4/118)
وعلينا أيضا أن نعلم أيها الكرام أن إكرام الأنام ليس فقط في الإطعام! بل كذلك في طلاقة الوجه وحسن الكلام، فقد سئل الإمام الأوزاعي- رحمه الله- فقيل له :ما إكرام الضيف؟ فقال:"طلاقة الوجه،وطيب الكلام".روضة العقلاء (ص261)
يقول الإمام ابن حبان – رحمه الله- :" ومن إكرام الضيف طيب الكلام، وطلاقة الوجه، والخدمة بالنفس، فإنه لا يذل من خدم أضيافه، كما لا يعز من استخدمهم أو طلب لقِراه أجرا ". روضة العقلاء (ص 261)
وعلى العبد أن يتذكر أنه إذا أراد الثواب والأجر على هذا العمل الخيِّر عليه أن يخُلص فيه للعزيز المقتدر، وأن يبتعد عن التبذير الذي هو من المنكرات وأن يحذر من أن يطعم نفسه وضيفه من المحرمات، يقول الإمام ابن الجوزي –رحمه الله- : " وكرامته - أي الضيف- أن يكرمه لوجه الله وتكون ضيافته من حلال وأما من أنفق على ضيفه من حرام فإنه لا ثواب له ".بستان الواعظين ورياض السامعين (ص 60)
وعلى المسلمين أن يحرصوا أشد الحرص في كل وقت وحين على هذا الخلق القويم والعمل الكريم لما في ذلك من مصالح دينيه ودنيوية ترجع عليهم بإذن رب البرية، يقول الإمام ابن حبان – رحمه الله- :" إني لأستحب للعاقل المداومة على إطعام الطعام، والمواظبة على قِرى الضيف لأن إطعام الطعام من أشرف أركان الندى، ومن أعظم مراتب ذوي الحجى، ومن أحسن خصال أولى النهى، ومن عرف بإطعام الطعام شرف عند الشاهد والغائب، وقَصده الراضي والعاتب، وقِرى الضيف يَرفع المرء وإن رقَّ نسبه إلى منتهى بغيته ونهاية محبته، ويُشرِّفه برفيع الذكر وكمال الذُّخر ". روضة العقلاء (ص 258)
فالله أسأل بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يُوفقنا وإياكم لكل ما فيه خير وسرور ،ومن ذلك إطعام الطعام وإكرام الضيفان، وأن يُجنبنا جميعا كل أنواع الشرور والعصيان فهو سبحانه ولي ذلك والعزيز المنان .


وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1438
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: إكرام الضيف!!!   السبت 9 مايو - 22:46

 جزاكم الله خيراً
ونفع بكم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إكرام الضيف!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: