منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 التجارب الثلاث التى خاضها "الشاعر عبد الرحمن الأبنودي"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبانت
المدير
المدير


ذكر عدد المساهمات : 3407
تاريخ التسجيل : 01/10/2010

مُساهمةموضوع: التجارب الثلاث التى خاضها "الشاعر عبد الرحمن الأبنودي"   الخميس 23 أبريل - 12:51

التجارب الثلاث التى خاضها "الشاعر عبد الرحمن الأبنودي"
التجارب الثلاث التى خاضها "الشاعر عبد الرحمن الأبنودي"
التجارب الثلاث التى خاضها "الشاعر عبد الرحمن الأبنودي"
التجارب الثلاث التى خاضها "الشاعر عبد الرحمن الأبنودي"

السجن

فى الوقت الذى كون عمله «راعى أغنام» إلهامه الأول كمهنة للشعراء والأنبياء، كان يرى دائماً أن الشاعر الحق لا بد أن يمر بثلاث تجارب «الحرب والسجن والحب» والثلاث خاضها «الأبنودى» ببراعة شديدة خلقت منه شاعراً من طراز خاص، «كان حائط السجن مثل كرسى الاعتراف، إذا أردت أن تعرف نفسك جيداً أسند ظهرك إلى حائط السجن، هتعرف قد إيه شجاع، أو قد إيه جبان، وبتخاف من إيه، وبتخاف على إيه، ودرجة صمودك قد إيه، وكيف ترى الناس من حولك»، 6 أشهر قضاها الشاعر عبدالرحمن الأبنودى فى السجن عام 1966 كانت كافية ليعرف نفسه عن قرب، هو فقط وجهاً لوجه فى مواجهة ظلمة الزنزانة حبست الحياة خارجها ليتذوق بنفسه «حلاوة الزنازين».
«وحدة الشيوعيين» منظمة دون أهداف واضحة أو تنظيم حقيقى، تتكون من مجموعة من المناضلين وتضم شعراء ومثقفين، كانت السبب وراء اعتقال «الأبنودى» عام 1966 لمدة لم تتجاوز الـ6 أشهر، نجحت فى أن تجعله يبتعد عن جميع الأنشطة السياسية عندما اكتشف أن رئيس الوحدة هو من أبلغ عنه، ليلحق به قائمة كبيرة من المثقفين منهم: جمال الغيطانى، سيد حجاب، صلاح عيسى وغيرهم بتهمة الانضمام لتنظيم شيوعى، وبعد التحقيق معهم تم حبس كل منهم منفرداً فى زنزانة خاصة بسجن «القلعة»، استغلها «الأبنودى» فى غناء الشعر والمواويل، وبالرغم من قسوة التجربة فإنها لم تؤثر عليه بشكل سلبى بعد أن ثقلت وعيه بتجربة جديدة وقاسية.

طلب المفكر «جان بول سارتر» كان السبب وراء إطلاق سراح «الأبنودى» ومجموعته، عندما رفض «سارتر» زيارة مصر قبل الإفراج عن مجموعة المثقفين المعتقلين فى السجون المصرية، ليوافق الزعيم الراحل جمال عبدالناصر على طلبه بشرط أن يطلق سراحهم بعد انتهاء زيارته.
«بعد ما قلبت فى وشوش اللى حكمونا بعده أدركت أننى لم أعط للرجل حقه» بالرغم من الظلم الذى تعرض له «الأبنودى» فى عهد عبدالناصر فإنه من أفضل الحكام الذين مروا على مصر، وهو ما يفسره الشاعر زين العابدين فؤاد قائلاً: «حب الأبنودى لعبدالناصر فيه شىء من التناقض وشىء من الموضوعية، وليس هو فقط الذى تبنى هذا الرأى بل عدد كبير من المثقفين والأدباء الذين تعرضوا للسجن فى عهد ناصر، ولكن منظور الحياة كان أفضل من أى وقت مضى، والاعتراض فقط كان على فكرة الدولة البوليسية».، وتابع «فؤاد» لـ«الوطن»: «إن السجن يعتبر تجربة شائعة لكل من يمتلك موقفاً واضحاً من المثقفين، فالتجربة كانت بالنسبة للأبنودى إما السجن يكسره، أو أن يكسر هو السجن، وأظن أنه نجح فى الثانية عندما نجح فى أن يظل صالباً متصالحاً مع نفسه بالرغم من قسوة التجربة، التى لا تقاس بعدد السنوات ولكن تقاس بالمقاومة والوعى والقوة».
الحرب:
هى التجربة الأكثر صعوبة التى مر بها «الأبنودى» لأن محن الوطن هى دائماً الأقوى، ما بين حلم الانتصار والأغانى الحماسية التى أشعل بها الحماس فى قلوب المصريين عندما امتزجت كلماته بصوت عبدالحليم حافظ، خلقوا من خلالها ملاحم وطنية، لتأتى النكسة بالانكسار فيودع الأغانى بـ«موال النهار»، ويرحل بعدها بين الصعيد ليجمع السيرة الهلالية، ثم إلى السويس ليعيش فترة على شط القناة خلال السنوات الأولى لحرب الاستنزاف التى أفرزت ديوان «وجوه على الشط» ليرصد الصمود بقلمه وشعره والحياة فى مقابل الحرب والصمود فى مقابل الدمار.
الحب:
كان هو المحظوظ فى علاقته بالحب بداية من والدته وكلمة البداية فى حياته «فاطمة»، والتى تنبأت بالحب الثانى فى حياته وزواجه من الإعلامية «نهال كمال»، ليجد الحب طريقه إليه فى النهاية بالرغم من تجاوزه الخمسين عاماً عندما تعرف عليها.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التجارب الثلاث التى خاضها "الشاعر عبد الرحمن الأبنودي"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: