منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:15

روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته

روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته


روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته




روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته




روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته
قال ابن القيم في (حادي الأرواح):
جعل الله سبحانه وتعالى لكل مطلوب مفتاح يفتح به:
- فجعل مفتاح الصلاة الطهور كما قال صلى الله عليه وسلم: ((مفتاح الصلاة الطهور)).
- ومفتاح الحج الاحرام
- ومفتاح البر الصدق
- ومفتاح الجنة التوحيد
- ومفتاح العلم حسن السؤال وحسن الاصغاء
- ومفتاح النصر والظفر الصبر
- ومفتاح المزيد الشكر
- ومفتاح الولاية المحبة والذكر
- ومفتاح الفلاح التقوى
- ومفتاح التوفيق الرغبة والرهبة
- ومفتاح الاجابة الدعاء
- ومفتاح الرغبة في الاخرة الزهد في الدنيا
- ومفتاح الايمان التفكر فيما دعا الله عباده إلى التفكر فيه
- ومفتاح الدخول على الله إسلام القلب وسلامته له والاخلاص له في الحب والبغض والفعل والترك
- ومفتاح حياة القلب تدبر القرآن والتضرع بالأسحار وترك الذنوب
- ومفتاح حصول الرحمة الاحسان في عبادة الخالق والسعي في نفع عبيده
- ومفتاح الرزق السعي مع الاستغفار والتقوى
- ومفتاح العز طاعة الله ورسوله
- ومفتاح الاستعداد للأخرة قصر الامل
- ومفتاح كل خير الرغبة في الله والدار الاخرة
- ومفتاح كل شر حب الدنيا وطول الإمل.

وهذا باب عظيم من أنفع أبواب العلم، وهو معرفة مفاتيح الخير والشر، لا يوفق لمعرفته ومراعاته إلا من عظم حظه وتوفيقه.
فإن الله سبحانه وتعالى جعل لكل خير وشر مفتاحاً وباباً يدخل منه إليه:
- كما جعل الشرك والكبر والاعراض عما بعث الله به رسوله .
- والغفلة عن ذكره والقيام بحقه مفتاحاً للنار.
- وكما جعل الخمر مفتاح لكل إثم.
- وجعل الغنى مفتاح الزنا.
- وجعل إطلاق النظر في الصور مفتاح الطلب والعشق.
- وجعل الكسل والراحة مفتاح الخيبة والحرمان.
- وجعل المعاصي مفتاح الكفر.
- وجعل الكذب مفتاح النفاق.
- وجعل الشح والحرص مفتاح البخل وقطيعة الرحم وأخذ المال من غير حله.
- وجعل الإعراض عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم مفتاح كل بدعة وضلالة.
- وهذه الأمور لايصدق بها إلا كل من له بصيرة صحيحة وعقل.
- يعرف به مافي نفسه وما في الوجود من الخير والشر.
فينبغي للعبد أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح وما جعلت المفاتيح له.
والله من وراء توفيقه وعدله ، له الملك وله الحمد وله النعمه والفضل.


و قال الامام ابن القيم :
"حقيق بكل عاقل أن لا يسلك سبيلا حتى يعلم سلامتها وآفتها وما توصل إليه تلك الطريق من سلامة أو عطب".

(روضة المحبين)

فأعظم أسباب شرح الصدر: التوحيد، وعلى حسب كماله وقوته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه . قال الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [الزمر: 22]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:18

قال الإمام ابن القيم:

إن من أمراض القلوب ما يزول بالأدوية الطبيعية، ومنها ما لا يزول إلا بالادوية الشرعية الإيمانية، والقلب له حياة وموت ومرض وشفاء، وذلك أعظم ما للبدن.


 قال ابن القيم (رحمه الله):


"فليس الزهد أن تترك الدنيا من يدك وهي في قلبك وإنما الزهد أن تتركها من قلبك وهي في يدك".

(طريق الهجرتين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:22



   قال ابن القيم (رحمه الله):
   "فالرضا مندرج في الشكر، إذ يستحيل وجود الشكر بدونه"

   (مداج السالكين)

قال ابن القيم (رحمه الله):

"للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس".


   قال ابن القيم (رحمه الله):
   "فإنك ترى الرجل الصالح المحسن ذا الأخلاق الجميلة من أحلى الناس صورة وإن كان أسود أو غير جميل , ولا سيما إذا رزق حظًا من صلاة الليل فإنها تنور الوجه وتحسنه"

   (روضة المحبين)



   قال ابن القيم (رحمه الله):
   "مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه"

   (الفوائد)


   قال ابن القيم (رحمه الله):
   "إن الذكر ينور القلب والوجه والأعضاء فهو نور العبد في دنياه وفي البرزخ وفي القيامة وعلى حسب نور الإيمان في القلب تخرج أعماله وأقواله"

   (الوابل الصيب)

  

   قال ابن القيم - رحمه الله -:
   "فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغارا فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارا كما عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال يا أبت إنك عققتني صغيرا فعققتك كبيرا وأضعتني وليدا فأضعتك شيخا"
   "تحفة الودود فى أحكام المولود"

  

   قال ابن القيم - رحمه الله -:
   "وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن يوسف الصديق - صلى الله عليه وسلم - من العفاف أعظم ما يكون،فإن الداعي الذي اجتمع في حقه لم يجتمع في حق غيره، فإنه - صلى الله عليه وسلم - كان شاباً، والشباب مركب الشهوة، وكان عزباً ليس عنده ما يعوضه، وكان غريباً عن أهله ووطنه، والمقيم بين أهله وأصحابه يستحي منهم أن يعلموا به فيسقط من عيونهم، فإذا تغرب زال هذا المانع، وكان في صورة المملوك، والعبد لا يأنف مما يأنف منه الحر، وكانت المرأة ذات منصب وجمال، والداعي مع ذلك أقوى من داعي من ليس كذلك، وكانت هي المطالبة فيزول بذلك كفلة تعرض الرجل وطلبه وخوفه من عدم الإجابة، وزادت مع الطلب الرغبة التامة والمراودة التي يزول معها ظن الامتحان والاختبار لتعلم عفافه من فجوره، وكانت في محل سلطانها وبيتها بحيث تعرف وقت الإمكان ومكانه الذي لا تناله العيون، وزادت مع ذلك تغليق الأبواب؛ لتأمن هجوم الداخل على بغتة، وأتته بالرغبة والرهبة، ومع هذا كله عفَّ لله ولم يطعها، وقدَّم حق الله وحق سيّدها على ذلك كله، وهذا أمر لو ابتلى به سواه لم يعلم كيف تكون حاله".
   (روضة المحبين)

 

   قال ابن القيم (رحمه الله):
   "لأن من المعلوم من أحب محبوباً كان كلامه وحديثه أحب شيء إليه؟ وكيف يشبع المحب من كلام محبوبـــه؟ كما قيل: إن كنتَ تزعــمُ حبي فلم هجرتَ كتابي؟ أما تأملت ما فيه من لذيذ خطابي".
   (الجواب الكافي ص347)


  

   (عشرة لا يتنفع بها)

   يقول ابن القيم - رحمه الله -: (عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها):
   - علم لا يعمل به.
   - وعمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء.
   - ومال لا ينفق منه فلا يستمتع به جامعه في الدنيا ولا يقدمه أمامه في الآخرة.
   - وقلب فارغ من محبة الله والشوق إليه والأنس به.
   - وبدن معطل من طاعته وخدمته.
   - ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره.
   - ووقت معطل عن استدراك فارط أو اغتنام به وقربة.
   - وفكر يجول فيما لا ينفع.
   - وخدمة من لا تُقربك خدمته إلى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك.
   - وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو أسير في قبضته، ولا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا.

  

   قال ابن القيم - رحمه الله -:
   قالوا: إن أفضل العبادة: العمل على مرضاة الرب في كل وقت بما هو مقتضى ذلك الوقت ووظيفته، فأفضل العبادات في وقت الجهاد: الجهاد، وإن آل إلى ترك الأوراد، من صلاة الليل وصيام النهار. بل ومن ترك إتمام صلاة الفرض، كما في حالة الأمن.
   -والأفضل في وقت حضور الضيف مثلا: القيام بحقه، والاشتغال به عن الورد المستحب. وكذلك في أداء حق الزوجة والأهل.
   -والأفضل في أوقات السحر: الاشتغال بالصلاة والقرآن، والدعاء والذكر والاستغفار.
   -والأفضل في وقت استرشاد الطالب، وتعليم الجاهل: الإقبال على تعليمه والاشتغال به.
   -والأفضل في أوقات الأذان: ترك ما هو فيه من ورده، والاشتغال بإجابة المؤذن.
   - والأفضل في أوقات الصلوات الخمس: الجد والنصح في إيقاعها على أكمل الوجوه، والمبادرة إليها في أول الوقت، والخروج إلى الجامع. وإن بعد كان أفضل.
   - والأفضل في أوقات ضرورة المحتاج إلى المساعدة بالجاه، أو البدن، أو المال: الاشتغال بمساعدته، وإغاثة لهفته، وإيثار ذلك على أورادك وخلوتك.
   - والأفضل في وقت قراءة القرآن: جمعية القلب والهمة على تدبره وتفهمه، حتى كأن الله تعالى يخاطبك به، فتجمع قلبك على فهمه وتدبره، والعزم على تنفيذ أوامره أعظم من جمعية قلب من جاءه كتاب من السلطان على ذلك.
   - والأفضل في وقت الوقوف بعرفة: الاجتهاد في التضرع والدعاء والذكر دون الصوم المضعف عن ذلك.
   - والأفضل في أيام عشر ذي الحجة: الإكثار من التعبد، لا سيما التكبير والتهليل والتحميد. فهو أفضل من الجهاد غير المتعين.
   - والأفضل في العشر الأخير من رمضان: لزوم المسجد فيه والخلوة والاعتكاف دون التصدي لمخالطة الناس والاشتغال بهم، حتى إنه أفضل من الإقبال على تعليمهم العلم، وإقرائهم القرآن، عند كثير من العلماء.
   - والأفضل في وقت مرض أخيك المسلم أو موته: عيادته، وحضور جنازته وتشييعه، وتقديم ذلك على خلوتك وجمعيتك.
   - والأفضل في وقت نزول النوازل وأذاة الناس لك: أداء واجب الصبر مع خلطتك بهم، دون الهرب منهم. فإن المؤمن الذي يخالط الناس ليصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالطهم ولا يؤذونه.
   - والأفضل خلطتهم في الخير. فهي خير من اعتزالهم فيه، واعتزالهم في الشر، فهو أفضل من خلطتهم فيه. فإن علم أنه إذا خالطهم أزاله أو قلله فخلطتهم حينئذ أفضل من اعتزالهم.
   - فالأفضل في كل وقت وحال: إيثار مرضاة الله في ذلك الوقت والحال. والاشتغال بواجب ذلك الوقت ووظيفته ومقتضاه.
   وهؤلاء هم أهل التعبد المطلق.
   (مدارج السالكين)

  

   " وَأعظم هَذِه الإضاعات إضاعتان هما أصل كل إِضَاعَة إِضَاعَة الْقلب وإضاعة الْوَقْت فإضاعة الْقلب من إِيثَار الدُّنْيَا على الْآخِرَة وإضاعة الْوَقْت من طول الأمل فَاجْتمع الْفساد كُله فِي إتباع الْهوى وَطول الأمل وَالصَّلَاح كُله فى اتِّبَاع الهدى والاستعداد للقاء وَالله الْمُسْتَعَان . "

   قال ابن القيم - رحمه الله -:
   القلب في سيره إلى الله عز وجل بمنزلة الطائر

   "فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه فمتى سلم الرأس والجناحان فالطير جيد الطيران ومتى قطع الرأس مات الطائر ومتى فقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر ولكن السلف استحبوا أن يقوى في الصحة جناح الخوف على جناح الرجاء وعند الخروج من الدنيا يقوى جناح الرجاء على جناج الخوف هذه طريقة أبي سليمان وغيره.
   قال: ينبغي للقلب أن تكون الغالب عليه الخوف فإن غلب عليه الرجاء فسد.
   وقال غيره: أكمل الأحوال: اعتدال الرجاء والخوف وغلبة الحب فالمحبة هي المركب والرجاء حاد والخوف سائق والله الموصل بمنه وكرمه".
   (مدارك السالكين)

 
   قال ابن القيم - رحمه الله -:
   "إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه, وألف سمعك, احضر حضور من يخاطبه به من تكلّم به سبحانه منه إليه, فإنّه خطاب منه لك, على لسان رسوله, قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾
   [ق: 37].
   وذلك أن تمام التأثير لمّا كان موقوفا على مؤثر مقتض, ومحل قابل, وشرط لحصول الأثر, وانتقاء المانع الذي يمنع منه, تضمّنت الآية بيان ذلك كلّه بأوجز لفظ وأبينه, وأدلّه على المراد".
   (الفوائد)

   قال ابن القيم عليه - رحمه الله - يصف الدنيا على حقيقتها:
   أشبه الأشياء بالدنيا الظل تحسب له حقيقة ثابتة وهو فى تقلص وانقباض فتتبعه لتدركه فلا تلحقه وأشبه الأشياء بها السراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجد شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب وأشبه الأشياء بها المنام يرى فيه العبد ما يحب وما يكره فإذا استيقظ علم أن ذلك لا حقيقة له.
   (عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين)
قال ابن القيم (رحمه الله):
"إن الذكر ينور القلب والوجه والأعضاء فهو نور العبد في دنياه وفي البرزخ وفي القيامة وعلى حسب نور الإيمان في القلب تخرج أعماله وأقواله"
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:23

قال ابن القيم - رحمه الله -:
"فمن أهمل تعليم ولده ما ينفعه وتركه سدى فقد أساء إليه غاية الإساءة وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسننه فأضاعوهم صغارا فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كبارا كما عاتب بعضهم ولده على العقوق فقال يا أبت إنك عققتني صغيرا فعققتك كبيرا وأضعتني وليدا فأضعتك شيخا"


"تحفة الودود فى أحكام المولود"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:26

قال ابن القيم - رحمه الله -:
"وقد ذكر الله سبحانه وتعالى عن يوسف الصديق - صلى الله عليه وسلم - من العفاف أعظم ما يكون،فإن الداعي الذي اجتمع في حقه لم يجتمع في حق غيره، فإنه - صلى الله عليه وسلم - كان شاباً، والشباب مركب الشهوة، وكان عزباً ليس عنده ما يعوضه، وكان غريباً عن أهله ووطنه، والمقيم بين أهله وأصحابه يستحي منهم أن يعلموا به فيسقط من عيونهم، فإذا تغرب زال هذا المانع، وكان في صورة المملوك، والعبد لا يأنف مما يأنف منه الحر، وكانت المرأة ذات منصب وجمال، والداعي مع ذلك أقوى من داعي من ليس كذلك، وكانت هي المطالبة فيزول بذلك كفلة تعرض الرجل وطلبه وخوفه من عدم الإجابة، وزادت مع الطلب الرغبة التامة والمراودة التي يزول معها ظن الامتحان والاختبار لتعلم عفافه من فجوره، وكانت في محل سلطانها وبيتها بحيث تعرف وقت الإمكان ومكانه الذي لا تناله العيون، وزادت مع ذلك تغليق الأبواب؛ لتأمن هجوم الداخل على بغتة، وأتته بالرغبة والرهبة، ومع هذا كله عفَّ لله ولم يطعها، وقدَّم حق الله وحق سيّدها على ذلك كله، وهذا أمر لو ابتلى به سواه لم يعلم كيف تكون حاله".قال ابن القيم (رحمه الله):
"لأن من المعلوم من أحب محبوباً كان كلامه وحديثه أحب شيء إليه؟ وكيف يشبع المحب من كلام محبوبـــه؟ كما قيل: إن كنتَ تزعــمُ حبي فلم هجرتَ كتابي؟ أما تأملت ما فيه من لذيذ خطابي".
يقول ابن القيم - رحمه الله -: (عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها):


- علم لا يعمل به.
- وعمل لا إخلاص فيه ولا اقتداء.

- ومال لا ينفق منه فلا يستمتع به جامعه في الدنيا ولا يقدمه أمامه في الآخرة.

- وقلب فارغ من محبة الله والشوق إليه والأنس به.

- وبدن معطل من طاعته وخدمته.

- ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره.

- ووقت معطل عن استدراك فارط أو اغتنام به وقربة.

- وفكر يجول فيما لا ينفع.

- وخدمة من لا تُقربك خدمته إلى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك.

- وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو أسير في قبضته، ولا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا.

قال ابن القيم - رحمه الله -:
قالوا: إن أفضل العبادة: العمل على مرضاة الرب في كل وقت بما هو مقتضى ذلك الوقت ووظيفته، فأفضل العبادات في وقت الجهاد: الجهاد، وإن آل إلى ترك الأوراد، من صلاة الليل وصيام النهار. بل ومن ترك إتمام صلاة الفرض، كما في حالة الأمن.
-والأفضل في وقت حضور الضيف مثلا: القيام بحقه، والاشتغال به عن الورد المستحب. وكذلك في أداء حق الزوجة والأهل.
-والأفضل في أوقات السحر: الاشتغال بالصلاة والقرآن، والدعاء والذكر والاستغفار.
-والأفضل في وقت استرشاد الطالب، وتعليم الجاهل: الإقبال على تعليمه والاشتغال به.
-والأفضل في أوقات الأذان: ترك ما هو فيه من ورده، والاشتغال بإجابة المؤذن.
- والأفضل في أوقات الصلوات الخمس: الجد والنصح في إيقاعها على أكمل الوجوه، والمبادرة إليها في أول الوقت، والخروج إلى الجامع. وإن بعد كان أفضل.
- والأفضل في أوقات ضرورة المحتاج إلى المساعدة بالجاه، أو البدن، أو المال: الاشتغال بمساعدته، وإغاثة لهفته، وإيثار ذلك على أورادك وخلوتك.
- والأفضل في وقت قراءة القرآن: جمعية القلب والهمة على تدبره وتفهمه، حتى كأن الله تعالى يخاطبك به، فتجمع قلبك على فهمه وتدبره، والعزم على تنفيذ أوامره أعظم من جمعية قلب من جاءه كتاب من السلطان على ذلك.
- والأفضل في وقت الوقوف بعرفة: الاجتهاد في التضرع والدعاء والذكر دون الصوم المضعف عن ذلك.
- والأفضل في أيام عشر ذي الحجة: الإكثار من التعبد، لا سيما التكبير والتهليل والتحميد. فهو أفضل من الجهاد غير المتعين.
- والأفضل في العشر الأخير من رمضان: لزوم المسجد فيه والخلوة والاعتكاف دون التصدي لمخالطة الناس والاشتغال بهم، حتى إنه أفضل من الإقبال على تعليمهم العلم، وإقرائهم القرآن، عند كثير من العلماء.
- والأفضل في وقت مرض أخيك المسلم أو موته: عيادته، وحضور جنازته وتشييعه، وتقديم ذلك على خلوتك وجمعيتك.
- والأفضل في وقت نزول النوازل وأذاة الناس لك: أداء واجب الصبر مع خلطتك بهم، دون الهرب منهم. فإن المؤمن الذي يخالط الناس ليصبر على أذاهم أفضل من الذي لا يخالطهم ولا يؤذونه.
- والأفضل خلطتهم في الخير. فهي خير من اعتزالهم فيه، واعتزالهم في الشر، فهو أفضل من خلطتهم فيه. فإن علم أنه إذا خالطهم أزاله أو قلله فخلطتهم حينئذ أفضل من اعتزالهم.
- فالأفضل في كل وقت وحال: إيثار مرضاة الله في ذلك الوقت والحال. والاشتغال بواجب ذلك الوقت ووظيفته ومقتضاه.
وهؤلاء هم أهل التعبد المطلق.


(مدارج السالكين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:30

قال ابن القيم - رحمه الله -:
والناس في الصلاة على مراتب خمسة:
أحدها: مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها
الثاني: من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار
الثالث: من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد
الرابع: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئا منها بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها واتمامها قد استغرق قلب شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها
الخامس: من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز و جل ناظرا بقبله إليه مراقبا له ممتلئا من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطوات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز و جل قرير العين به.

فالقسم الأول معاقب والثاني محاسب والثالث مكفر عنه والرابع مثاب والخامس مقرب من ربه لأن له نصيبا ممن جعلت قرة عينه في الصلاة فمن قرت عينه بصلاته في الدنيا قرت عينه بقربه من ربه عز و جل في الآخرة وقرت عينه أيضا به في الدنيا ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين ومن لم تقر عينه بالله تعالى تقطعت نفسه على الدنيا حسرات .





(الوابل الصيب)

 قال ابن القيم - رحمه الله -:
"شغلوا قلوبهم بالدنيا ولو شغلوها بالله والدار الاخرة لجالت في معاني كلامه وآياته المشهودة ورجعت إلى أصحابها بغرائب الحكم وطرف الفوائد".

قال ابن القيم - رحمه الله-:
"اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها, مثمرة للآلم بعد انقضائها, فإذا اشتدت الداعية منك إليها ففكر في انقطاعها وبقاء قبحها وآلمها ثم وازن بين الأمرين وانظر ما بينهما من تفاوت".


(الفوائد)

(الفوائد)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:32

قال ابن القيم - رحمه الله -:


"المعاصي سد في باب الكسب، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه".

 قال ابن القيم رحمه الله: مجالسة الصالحين تحولك من ستة إلى ستة:
1- من الشك إلى اليقين.
2- ومن الرياء إلى الإخلاص.
3- ومن الغفلة إلى الذكر.
4- ومن الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة.
5- ومن الكبر إلى التواضع.
6- ومن سوء النية إلى النصيحة.

رزقنا الله وإياكم الصحبة الصالحة





(الفوائد)



 قال ابن القيم - رحمه الله -:
النية هي القصد والعزم على فعل الشيء ومحلها القلب لا تعلق لها باللسان أصلا ولذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا عن أصحابه في النية لفظ بحال ولا سمعنا عنهم ذكر ذلك .



("إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان" 1/ 136)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:34

قال ابن القيم - رحمه الله -:
أن الذكر يعطي الذاكر قوة حتى إنه ليفعل مع الذكر مالم يظن فعله بدونه. وقد شاهدت من قوة شيخ الإسلام ابن تيمية في سننه وكلامه و إقدامه وكتابته أمرا عجيبا فكان يكتب في اليوم من التصنيف ما يكتبه الناسخ في جمعةٍ وأكثر ، وقد شاهد العسكر من قوته في الحرب أمرا عظيما.


قال ابن القيم - رحمه الله -:
ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتي يرسل الله سبحانه وتعالي برحمته عليه الملائكة تؤزه اليها أزا وتحرضه عليها وتزعجه من فراشه ومجلسه اليها .
ولا يزال يألف المعاصي ويحبها ويؤثرها حتي يرسل الله عليه الشياطين , فتؤزه اليها أزًا.
فالأول قوي جنده الطاعة بالمدد, فصاروا من أكبر أعوانه, وهذا قوي جند المعصية بالمدد فكانوا أعوانًا عليه.
(الداء والدواء)

قال ابن القيم - رحمه الله -:
وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته يكون توفيق الله له وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم.
(الفوائد)

قال ابن القيم - رحمه الله -:
إن المعاصي تزرع أمثالها, ويولد بعضها بعضا, حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها.
(الداء والدواء)



قال ابن القيم - رحمه الله -:
"فالعمل الصالح هو الخالي من الرياء المقيد بالسنة".

(الداء والدواء/91)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:37



قال ابن القيم - رحمه الله -:
"فإن كل حال لا يصاحبه علم: يخاف عليه أن يكون من خدع الشيطان"

(مدارج السالكين 2 /99)

قال ابن القيم - رحمه الله -:
"الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة"

فإن الشهوة:
"إما أن توجب ألماً وعقوبة .وإما أن تقطع لذة أكمل منها وإما أن تضيع وقتاً إضاعته حسرة وندامة وإما أن تُذهب مالاً بقاؤه خير من ذهابه .وإما أن تسلب نعمة بقاؤها ألذ وأطيب من قضاء الشهوة .وإما أن تجلب هماً وغماً وحزناً وخوفاً لا يقارب الشهوة .وإما أن تُنسي علماً ذكره ألذ من نيل الشهوة .وإما أن تشمت عدواً وتُحزن ولياً وإما أن تقطع الطريق على نعمة مقبلة .وإما أن تحدث عيباً يبقى صفة لا تزول".
(كتاب الفوائد ص182)

قال ابن القيم - رحمه الله -:
"إذا رأيت الرجل يشتري الخبيث بالنفيس، ويبيع العظيم بالحقير فاعلم انه سفيه"

قال ابن القيم - رحمه الله -:
"قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوما:
سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار ؟ فقال : إذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد أنفع له وإذا كان دنسا فالصابون والماء الحار أنفع له .
فقال لي رحمه الله تعالى : فكيف والثياب لا تزال دنسة؟"
(الوابل الصيب)

قال ابن القيم - رحمه الله -:
"الدَّعْوَةَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ جِهَادٌ بِالْقَلْبِ وَبِاللِّسَانِ، وَقَدْ يَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْجِهَادِ بِالْيَدِ"

(أحكام أهل الذمة 3/1254)



قال ابن القيم - رحمه الله -:
"إذا أصبح العبد وأمسى وليس همُّه إلا الله وحده، تحمل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرَّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته.
وإن أصبح وأمسى والدنيا همُّه، حمَّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم".
(الفوائد)



قال ابن القيم - رحمه الله -:
"من لم تأمره الصلاه بالمعروف وتنهه عن المنكر لم يزدد بها من الله الا بعدا"

(الفوائد ص162)



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:41



قال ابن القيم - رحمه الله -:
"إذا رأيت الرجل يشتري الخبيث بالنفيس، ويبيع العظيم بالحقير فاعلم انه سفيه"

قال ابن القيم - رحمه الله -:
"قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوما:
سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار ؟ فقال : إذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد أنفع له وإذا كان دنسا فالصابون والماء الحار أنفع له .
فقال لي رحمه الله تعالى : فكيف والثياب لا تزال دنسة؟"

قال ابن القيم - رحمه الله -:
"الدَّعْوَةَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ جِهَادٌ بِالْقَلْبِ وَبِاللِّسَانِ، وَقَدْ يَكُونُ أَفْضَلَ مِنَ الْجِهَادِ بِالْيَدِ"

(أحكام أهل الذمة 3/1254)



قال ابن القيم - رحمه الله -:
"إذا أصبح العبد وأمسى وليس همُّه إلا الله وحده، تحمل الله سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كل ما أهمه، وفرَّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته.
وإن أصبح وأمسى والدنيا همُّه، حمَّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكله إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم".
(الفوائد)



قال ابن القيم - رحمه الله -:
"وقد قضى الله تعالى قضاء لا يرد: ولا يدفع أن من أحب شيئاً سواه عذب به ولا بد، وأن من خاف غيره سلط عليه، وأن من اشتغل بشيء غيره كان شؤماً عليه، ومن آثر غيره عليه لم يبارك فيه، ومن أرضى غيره بسخطه أسخطه عليه ولا بد".
(الوابل الصيب/22)



قال ابن القيم - رحمه الله -:
"إما أن تصلي صلاة تليق بمعبودك أو تتخذ معبودًا يليق بصلاتك"

(بدائع الفوائد)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صفصف الحلوة
عضو جديد
عضو جديد


ذهبى

الوسام الفضى

عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 12/12/2014

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الثلاثاء 28 أبريل - 10:44



قال ابن القيم - رحمه الله -:
"من لم تأمره الصلاه بالمعروف وتنهه عن المنكر لم يزدد بها من الله الا بعدا"

(الفوائد ص162)



قال ابن القيم - لله دره -:
"المواساة للمؤمن أنواع:
مواساة بالمال ومواساة الجاه ومواساة بالبدن والخدمة ومواساة بالنصيحة والإرشاد ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم ومواساة بالتوجع لهم, وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة فكلما ضعف الإيمان ضعفت المواساة وكلما قوي قويت وكان رسول الله أعظم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له".

(الفوائد/171)



ابن القيم - رحمه الله -:
"كثير من الجهال اعتمدوا على رحمة الله وعفوه وكرمه وضيعوا أمره ونهيه ونسوا أنه شديد العقاب وأنه لا يرد بأسه عن القوم المجرمين ومن اعتمد على العفو مع الاصرار على الذنب فهو كالمعاند".
(ابن القيم-الداء والدواء /15)

قال ابن القيم - رحمه الله -:
"والعجب كل العجب من غفلة من تعد لحظاته وتحصى عليه أنفاسه ومطايا الليل والنهار تسرع به ولايتفكر إلى أين يُحمل ولا إلى أي منزل يُنقل".قال ابن القيم - رحمه الله -:
"محبة غير اللّه سبحانه هي عذاب الروح وغم النفس وسجن القلب وضيق الصدر وهي سبب الألم والنكد و العن

قال ابن القيم - رحمه الله - في كتاب الدء والدواء ص 78 :
" وليس على القلب أمَرّ من وحشة الذنب على الذنب ؛ فالله المستعان "


قال ابن القيم رحمه الله فى كتابه "الفوائد":
"للعبد بين يدي الله موقفان:
- موقف بين يديه في الصلاه.
- وموقف بين يديه يوم لقائه.
فمن قام بحق الموقف الأول هون عليه الموقف الآخر، ومن استهان بهذا الموقف، ولم يوفِّه حقَّه شدد عليه ذلك الموقف، قال - تعالى - : {وَمِنْ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً (26) إِنَّ هَؤُلاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً}".



قال ابن القيم - رحمه الله-:
ذَنْبٌ تَذِلُّ بِهِ لَدَيْهِ، أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ طَاعَةٍ تُدِلُّ بِهَا عَلَيْهِ، وَإِنَّكَ أَنْ تَبِيتَ فنَائِمًا وَتُصْبِحَ نَادِمًا، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبِيتَ قَائِمًا وَتُصْبِحَ مُعْجَبًا، فَإِنَّ الْمُعْجَبَ لَا يَصْعَدُ لَهُ عَمَلٌ، وَإِنَّكَ إِنْ تَضْحَكْ وَأَنْتَ مُعْتَرِفٌ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبْكِيَ وَأَنْتَ مُدِلٌّ، وَأَنِينُ الْمُذْنِبِينَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ زَجَلِ الْمُسَبِّحِينَ الْمُدِلِّينَ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَسْقَاهُ بِهَذَا الذَّنْبِ دَوَاءً اسْتَخْرَجَ بِهِ دَاءً قَاتِلًا هُوَ فِيكَ وَلَا تَشْعُرُ.
(مدارج السالكين1/177)

ابن القيم - رحمه الله-:
"كما أن البدن إذا مرض لا ينفع فيه الطعام والشراب , فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجح فيه المواعظ"


قال ابن القيم - رحمه الله -:
"الإخلاص هو مالا يعلمه ملك فيكتبه ،ولا عدو فيفسده ،ولا تعجب به نفس فتبطله".

قال ابن القيم :
"النفوس الشريفة لاترضى من الأشياء إلا بأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة ، والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات ، وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار"


قال الإمام ابن القيم - رحمه الله :
"عن أعرابي قال خرجت في بعض ليالي الظلم فإذا أنا بجارية كأنها علم فأردتها عن نفسها.
فقالت : ويلك أما كان لك زاجر من عقل إذ لم يكن لك ناه من دين.
فقلت : إنه والله ما يرانا إلا الكواكب.
قالت : فأين مكوكبها ؟؟"
[ روضة المحبين ونزهة المشتاقين ]

قال ابن القيم:
لا تحتقر معصية فكم أحرقت شرره .
( بدائع الفوائد )


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
HOUWIROU
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 57
تاريخ التسجيل : 06/03/2015

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   الأربعاء 17 يونيو - 20:20



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1463
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته   السبت 5 ديسمبر - 10:40

جزاكم الله خيراً
ونفع بكم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
========================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روائع ابن القيم (حكم ومواعظ )من مؤلفاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: