منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 لماذ تخاف من الادويه النفسيه .هل الأدويه النفسيه تتسبب ادمان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: لماذ تخاف من الادويه النفسيه .هل الأدويه النفسيه تتسبب ادمان؟    الخميس 21 مايو - 9:53

لماذ تخاف من الادويه النفسيه .هل الأدويه النفسيه تتسبب ادمان؟
لماذ تخاف من الادويه النفسيه .هل الأدويه النفسيه تتسبب ادمان؟
لماذ تخاف من الادويه النفسيه .هل الأدويه النفسيه تتسبب ادمان؟
لماذ تخاف من الادويه النفسيه .هل الأدويه النفسيه تتسبب ادمان؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مع تطور الطب النفسي وتغير نظرة الكثير من الناس له وللادويه النفسيه عموما الا ان هناك خوف ّ! ورهبه من العلاج الدوائي خاصه ان الاعراض الجانبيه تكون في بدايه العلاج مما يضطر بعض الاشخاص لترك العلاج والتفكير في الاعراض الجانبيه وهاكذا يكون حرم من الفائدة

الادويه النفسيه يااخوان سليمه وغير ادمانيه لاكن تحتاج الصبر فقط من اسبوع الى شهر والاعراض الجانبيه تختفي خلال فترة معينه ولو نظرنا الى دواء البندول واعراضه الجانبيه لم يستخدمه احد ...

كتبت مافي خاطري لاني اعلم ان هناك ناس تتالم في صمت وخائفه من الادويه , لاكن الاهم ان تكون تحت اشراف طبيب وبجرعه علاجيه مناسبه
والحمد لله بالنسبه للتواصل اغلب الناس حريصين على التفاعل الاجتماعي
وللأساليب الأخرى التي تساعد كثيرًا، فالآليات الغير الدوائية أيضًا ذات فائدة، وأنت الحمد لله ـ حريص عليها وهي الرياضة وتمارين الاسترخاء والمحافظة على الصلاة، فهذه أمور سوف تدعمك كثيرً، أكثر أيضًا من التواصل الاجتماعي ومن الترفيه واستغل وقتك بصورة فعالة، فهذا إن شاء الله يفيدك.ووالخوف من الأدوية النفسية يأتي ايضاً من الأعضاء نفسهم يعني واحد حصل معه شوية أعراض قام ينصح بقية الأعضاء ان لا ياخدوا أدوية وهكذا تتولد الأفكار السلبية لدى الكثير من الأعضاءان االادويه الحديثه سليمه جدا واعراضها الجانبيه قليله مثل دواء سبرلكس , حتى المجموعه الحديثه SNRI
دواء افكسر - سمبالتا اعراضها الجانبيه تكاد تنعدم اذ تركت بالتدرج
الادويه تعمل على الموصلات العصبيه المسؤله عن سبب الاضطراب وتعكر المزاج والقلق والوساوس وعلى الرغم من أن العلاج الدوائي قد يكون هو الاختيار الأول والأمثل لعلاج كثير من

الحالات، إلا أن العلاج النفسي والسلوكي والأسري يجب أن نضعهم أيضاً في الاعتبار إذا ما

دعت الضرورة إلى ذلك. وفي كثير من الحالات تكون نتائج استخدام العلاج الدوائي بجانب

العلاج النفسي مشجعة بصورة أكبر من استخدام أحدهما دون الآخر. وعلى سبيل المثال فإن

المريض الذي يعاني من نوبات الهلع Panic attacks مع وجود مخاوف من الأماكن

المزدحمة Agoraphobia قد يُشفى من حالة الفزع بالعلاج الدوائي، ولكنه يظل غير قادر

على التخلص من مخاوفه إلا إذا ساعد في ذلك العلاج السلوكي. بينما نجد في حالات أخرى

كالهوس مثلاً لا يفيد فيها العلاج النفسي على الإطلاق.

وفيما يتعلق بوصف العقار لعلاج مرض ما يجب على الطبيب أن يكون على دراية

بالعقار الذي يقوم بوصفه، من حيث تأثيراته والأعراض الجانبية الناجمة عنه، وتوقعاته عن

مدى فعاليته في علاج الحالة، وما هي تفاعلاته مع الأدوية الأخرى ...الخ. ومن ثم توجد

مجموعة من التوصيات التي يجب وضعها في الاعتبار عند وصف أي عقار، ويمكن أن نطلق

على هذه التوصيات الوصايا العشر، والتي تتلخص فيما يلي:-

1- معرفة مشكلة المريض وتحديد التشخيص: وذلك من أجل تحديد العلاج المناسب. وإذا

صعب الأمر واستحال وضع تشخيص محدد، يوضع المريض تحت الملاحظة دون استخدام

أي عقار، أو استخدام جرعات بسيطة من الأدوية المضادة للقلق.

2- تحديد أكثر الأعراض ظهوراً: فقبل وصف العلاج ينبغي تحديد أكثر الأعراض التي

يعاني منها المريض للبدء في علاجها وتحديد مدى نجاح العلاج في ذلك. وفي بعض

الحالات

قد نحتاج إلى جرعات بسيطة من العلاج كجرعة تجريبية، ولكن يجب ألا تستمر هذه

المحاولة طويلاً إذا كانت غير مفيدة، أو ظل التشخيص الأساسي غير واضح.

3- معرفة مدى تداخل الأدوية: حيث ينبغي معرفة كل الاستجابات التي يمكن أن تحدث نتيجة

تناول المريض لأكثر من دواء في نفس الوقت. فقد تتفاعل الأدوية النفسية مع ما

يتناوله المريض من أدوية أخرى للضغط مثلاً، كما قد تتفاعل الأدوية النفسية فيما بينها

وتعطي تأثيرات أكثر قوة، أو يقلل بعضها من كفاءة البعض الآخر أو يقلل من مدة مفعوله.

4- الجرعة التمهيدية: إذا بدأنا في العلاج بدواء ما فيجب أن نبدأ بجرعة معقولة ولمدة

مناسبة حتى نتعرف على النتائج، إذ أن الجرعة البسيطة ولفترة قصيرة قد لا تأتي بأي

تحسن يمكن في ضوئه تقييم فعالية العلاج.

5- معرفة الأعراض الجانبية للدواء: وذلك من حيث نوعيتها ومدى تأثيرها على الحالة

العامة للمريض، وارتباط ظهور هذه الأعراض بجرعة الدواء المستخدم، وذلك من أجل

معرفة كيفية التعامل مع هذه الأعراض إذا ظهرت، وكذلك طمأنة المريض إذا أحس بها،

واستخدام الجرعة المناسبة التي لا تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض.


6- ضمان مطاوعة المريض: وذلك من خلال وضع خطة علاج بسيطة لا تسبب ضيقاً

للمريض أو يصعب تنفيذها من جهة الأهل. ومثل هذه الخطة تضمن استمرار المريض في

تناول أدويته، وبالتالي تزيد من فرصة التحسن من الأعراض.


7- خطر سوء الاستخدام: إذ يجب أن يكون الطبيب على دراية بمدى قابلية العلاج المستخدم

في إحداث سوء استخدام الدواء والاعتماد عليه، فلا يصف إلا جرعات تتناسب وحالة

المريض، مع تحديد الكمية المطلوبة والمدة اللازمة، خاصة فيما يتعلق بمضادات القلق، حتى

لا يسيء المريض استخدام الدواء ويتناوله بجرعات أكبر من الموصوفة، أو لمدد أكبر من

المطلوب.


8- ضمان انتظام العلاج: إذ يجب على المعالج أن يضمن أن المريض يتناول علاجه بانتظام

وبنفس الجرعات الموصوفة، وفي الأوقات المحددة، ضماناً للحصول على النتائج

الفعالة، وألا يتوقف عن تناول الدواء من تلقاء نفسه حتى لو شعر بالتحسن.

9- ملاحظة المريض باستمرار: إذ يجب متابعة المريض حرصاً على عدم ظهور الأعراض

الجانبية، أو حتى التدخل المبكر لعلاج هذه الأعراض إذا ظهرت. كما تزداد أهمية هذه

التوصية في الحالات تزداد فيها فرصة إقدام المريض على الانتحار.

10- استشارة زملاء المهنة: إذ يجب ألا يتردد الطبيب في استشارة زملائه إذا كان غير

متأكد من التشخيص، أو للمساعدة في وضع خطة علاجية مناسبة وفعالة.
تم سؤال أستشاري الطب النفسي

د علي زائري

هل الأدويه النفسيه تتسبب ادمان؟

الاجابه
كثير من زوار العيادة النفسيه يبدأ الأستشارة النفسيه مع الطبيب باشتراط (ما ابغى ادويه نفسيه ) واذا سألت عن السبب اسمع الأجابات التاليه : ما ابغى ادمن على الدوا ,ما ابغى اتعود على الأدويه , ما ابغى الناس يقولون اني آخذ ادويه نفسيه ! او يمكن اذا استعملتها فترة طويله ما اقدر استغني عنها ! او تسبب لي آثار خطيرة ! عموما بغض النظر عن الأسباب اللتي يقتنع بها الشخص احب اعطاء معلومات جوهريه جدا عن الأدويه النفسيه واللتي قد لا يعرفها حتى الأطباء من التخصصات الأخرى اولا الأدويه النفسيه تنقسم الى قسمين القسم الأول يكتب في وصفه بيضاء ويمكن صرف الدواء من اية صيدليه ولايسبب اي نوع من الأدمان , القسم الثاني يكتب في وصفه حمراء وهي الأدويه اللتي تسمى ادويه خاضعه للرقابه وتصرف فقط من المستشفيات ويجب احضار هوية المريض عند الصرف وهي ادويه ليست خطيرة ابدا ولكن هذة الأحتياطات من وزارة الصحة لكي تحمى صغار السن او بعض المراهقين والشباب من سوء استغلال هذه الأدويه لأن بعضهم لا يلتزم بالجرعات المصروفه لهم من الطبيب وهذه الأدويه لها مفعول سريع وقد تؤدي الى مضاعفات عند زيادة الجرعة مثلها مثل بقية الأدويه , هناك فرق مهم بين الأدويه النفسيه والأدويه الأخرى مثلا اغلب الأدويه النفسيه تبدأ بالعمل ببطىْ ولا يظهر المفعول المطلوب للمريض الى بعد مرور حوالي اسبوعين الى ثلاثة اسابيع من بداية استخدام الدواء !! وهي فترة طويله يطفش خلالها المريض ويغضب ويرجع للعيادة يقول الدواء هذا ما جاب لي نتيجه بعد يوم او يومين !! وهذا انت عرفتو السبب ليش ما تحسن ! واشهر هذه الأدويه مضادات الأكتئاب والقلق النفسي وللأسف هذا احد عيوبها الشهيره ولكن اذا تم تثقيف الشخص بالوقت اللتي يتوقع فيها الشفاء ويجب الصبر واعطاء الوقت الكافي للدواء فالنتيجه تكون مذهله !!طيب مشكله اخرى وهى المدة التي يجب فيها المداومه على العلاج ! اللي يحصل ان اغلب المرضى اذا شعر بالتحسن يوقف العلاج من غير ما يرجع للدكتور ! والنتيجه تكون الأنتكاسه !!طبعا هذا الكلام لا ينطبق على الأدويه النفسيه اللي اغلبها يحتاج من ستة اشهر الى سنه ثم ايقافها والسبب ان هذه الأدويه تتعامل مع مواد معينه في المخ ولكي تستطيع تنظيمها بشكل جيد فأنها تحتاج الى وقت طويل ! ولكن لا يوجد ضرر ابدا من استخدام هذه الأدويه كل هذه المده !! والعكس صحيح عند تطنيش الدواء تصبح المشكله اكثر تعقيدا واستجابة المرض للدواء اكثر صعوبه ! اغلب الأدويه النفسيه لا تتعارض مع الأدويه العاديه مثل المضادات الحيويه و خافضات الحرارة او ادوية الزكام او المسكنات العاديه ولكن الأدويه الأخرى مثل ادوية الدم والقلب والربو تحتاج الى ابلاغ الطبيب للتاكد من عدم التعارض , الأدويه النفسيه الحديثه مطوره ولا يوجد لها اثار جانبيه كثيرة مثل الأدويه القديمه اللتي يكتبها الأطباء الكبار في السن , حاول عزيزي القاريء مناقشة الطبيب عن (موديل) الدواء والأفضل استخدام ما تم انتاجه في العشر سنوات الأخيرة .



وعذار على الاطاله



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذ تخاف من الادويه النفسيه .هل الأدويه النفسيه تتسبب ادمان؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كل ما تريدين معرفته عن الحمل والولادة !!
» فيديو الفتاة التى تحولت الى حيوان غريب بسبب رميها للمصحف
» مصطلحات و شخصيات في التاريخ و الجغرافيا وفق المنهاج لطلاب بكالوريا 2009
» رحمة ترد علي اليسا بصفاقه واليسا تقول ليه تغني معي ادخل شوف الفيديو
» أحذرو غضب الوالدين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: