منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 النقيب أحمد فؤاد حسن .... قصة اعجبتنى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتوح سيف
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

مُساهمةموضوع: النقيب أحمد فؤاد حسن .... قصة اعجبتنى   الخميس 4 يونيو - 6:36

النقيب أحمد فؤاد حسن .... قصة اعجبتنى
النقيب أحمد فؤاد حسن .... قصة اعجبتنى
النقيب أحمد فؤاد حسن .... قصة اعجبتنى
النقيب أحمد فؤاد حسن .... قصة اعجبتنى




بعد أن استشهد النقيب أحمد فؤاد حسن، وهو يؤدي عمله بأحد كمائن القوات المسلحة برفح في شمال سيناء، إثر هجوم مسلح من جماعة إرهابية مسلحة، عثر زملاؤه في جيب «أفرول» بدلته الميري على رسالة كتبها لأمه، مشيرين إلى أنه حان وقت نشرها. وجاء في نص الرسالة : «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إزيك يا أمي، عاملة إيه.. لو قدر ليكي تشوفي رسالتي، دا معناه إنى استشهدت وأن أصحابي لقوها في جيب الأفرول بتاعي».
وأكد الشهيد في رسالته: «زى ما أبويا قرر يدخلني الجيش بعد الثورة وخرجت منه ملازم قد الدنيا، كان لازم أحمي أم الدنيا، وعلشان كده بصراحة أنا اللي كان عندى إصرار إنى أروح أخدم في سيناء».
وأضاف: «قولي يا حاجة لأحمد أخويا إن فيه حرب بجد فيها سلاح ثقيل وفيها أسلحة متطورة وفيه أعداء، منهم ناس بتضحك في وشنا الصبح، ولما الليل ييجي ويبدأ ضرب النار ونرد عليهم، بنروح نشوف اللي مات ونلاقي جثة لواحد كان الصبح بيفطر معانا».
وحكى النقيب: «من كام يوم جاء القائد العام الفريق صدقي صبحي، ورئيس الأركان الفريق محمود حجازي، وتناولنا الغداء معًا، وسأل الفريق صبحي عن أحد الجنود تم تكريمه منذ شهور بسبب تضحيته في الدفاع عن زملائه، فأخبروه بأنه استشهد، فلم يكمل طعامه وأمر بمقابلة أهله فور رجوعه للقاهرة».
واختتم الشهيد رسالته: «لما تشوفي جثتي يا أمى إوعى تبكي أو تضعفي، عايزك تقولي لكل الدنيا وأنتِ لابسة أبيض في أبيض إنك أم الشهيد وأم البطل.. وعايز أقول لشعب مصر ماتخافوش.. إحنا واقفين ناخد الرصاصة في صدرنا بدالكم».
الله يرحمه رحمة واسعة وكل من يقرا تلك القصة ارجو الترحم عليه



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النقيب أحمد فؤاد حسن .... قصة اعجبتنى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: