منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 القاضي عبد القادر الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض ابو النور
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 1083
تاريخ التسجيل : 09/11/2010

مُساهمةموضوع: القاضي عبد القادر الجزائري   السبت 6 يونيو - 16:03

القاضي عبد القادر الجزائري
القاضي عبد القادر الجزائري
القاضي عبد القادر الجزائري
القاضي عبد القادر الجزائري

من الأعلام الجزائرية السَّلفيَّة، الَّتي لا تزال إلى الآن مجهولة لدينا، الشَّيخ القاضي: عبد القادر الجزائري، وقد وقفت على رسالة خاصَّة، من عالم مصلح كبير إلى أحد تلاميذه، وهو العلَّامة العربي التّبسِّي ـ نائب رئيس جمعية العلماء ـ؛ وجدتُه يذكرُ فيها هذا الرَّجل، ويبعث بسلامه إليه، إذْ كان عرفه وتعرف إليه في أثناء زيارته للحجاز (المدينة النبوية) (حجّ عام 1954م).
كانت رسالة الشَّيخ العربي التّبسِّي إلى تلميذه الأستاذ بشير كاشة الفرحي مؤرَّخة في (2/9/1954م)؛ بعث بها إليه من دمشق بعد انقضاء موسم الحجِّ لذاك العام، يقول في أوَّلها: «السَّلام عليكم ورحمة الله وعلى جميع المصلحين السَّلفيِّين الصَّالحين، ورحمة الله وعنايته، وبعد...»، ويقول في آخرها: «..أخي! نُب عليَّ في إبلاغ تحيَّاتي إلى كلِّ من عرفته وعرفني  أيَّام  إقامتي بمدينة الرَّسول صلى الله عليه وسلم من رجال العلم والفضل وشرائع المروءات، شيوخ مدرِّسين،  وأفاضل جزائريِّين وغيرهم، وعلى الأخصّ أخانا الأستاذ عمَّار ابن عبد الله... وإن شغلتك الشَّواغل عن إبلاغ تحيَّاتي إليه، فلن تشغلك عن إبلاغ أخينا الأستاذ الشَّيخ القاضي عبد القادر الجزائري،...»(1).
وقد كان الشَّيخ القاضي من الشَّخصيَّات البارزة، الَّتي يلتقي بها الحجَّاج من الأعيان ومن غيرهم ويزورونها في موسم الحجِّ، وقد وقفت على تصريح لأحد الحجَّاج الجزائريِّين الَّذين لهم ثروة ووجاهة، وإن كان من أعداء الإصلاح، وهو الحاج محمد العشعاشي التِّلمساني؛ فقد نشرت جريدة «النَّجاح» في [العدد: (3866)، الأربعاء 24 ربيع الأول 1370هـ/ 3 جانفي 1951م، ص: 1]، تحت عنوان: «ساعات مع فخر(!) مدينة تلمسان بعد عودته من ديار الشَّرق العربي»، قال عن زيارته للمدينة: «فاجتمعنا بالأفاضل والعلماء الصالحين ونخص بالذِّكر منهم...
والشَّيخ السَّيِّد عبد القادر بن الحاج أحمد الجزائري القاضي بنواحي المدينة المنورة...».
وقد بعثْتُ برسالة إلى الأستاذ بشير كاشة ـ (المولود سنة: 1926م)؛ خريج معهد الرِّياض العلمي ـ الَّذي نعته الشَّيخ التّبسِّي في الرِّسالة المذكورة: بـ«المعهد الإسلامي السَّلفي» ـ، بشهادتي: الثَّانوية واللِّيسانس «إتمام الدِّراسة العالية» في الشَّريعة، سنة (1381هـ)، والَّذي كان عضوًا في المنظَّمة المدنيَّة لجبهة التَّحرير الوطني، وعاملًا في  ممثليَّتها بالمملكة العربيَّة السُّعوديَّة منذ إنشائها سنة (1955م)، حتى الاستقلال(2) ـ،  أطلب منه المزيد ممَّا يعرفه عن الشَّيخ القاضي عبد القادر، فتلقَّيت منه جوابًا مؤرَّخًا في: (28 جمادى الأولى 1428هـ/14 جوان 2007م)، وفيه بعد السَّلام:
«وبعد: فقد تسلَّمت خطابكم الثَّالث الغني بالمعلومات المفيدة جدًّا عن السِّيرة الذَّاتيَّة لأخينا في الله الأستاذ الشَّيخ عبد القادر الجزائري، القاضي بالعلا ثمَّ بالمدينة المنوَّرة (سابقا) ـ رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جِنَانِه ـ، هذا الرَّجل الفاضل لا أعرف عنه سوى أنَّه جزائريٌّ متحصِّل على الجنسيَّة السُّعودية، تلقَّى علومه الشَّرعيَّة على أفاضل علماء الحرمين الشَّريفين، مكَّة المكرَّمة والمدينة المنوَّرة، ولحسن سيرته، وأخلاقه الفاضلة، وتفوُّقه في علوم الشَّريعة الإسلاميَّة، عيَّنته الحكومة السُّعودية قاضيًا بمحكمة العلا التَّابعة للمحكمة الكبرى بالمدينة المنوَّرة الَّتي يترَّأسها إمام وخطيب الحرم النَّبوي الشَّريف، وبعد مدَّة نقل بنفس الوظيفة «قاض» إلى محكمة المدينة المنوَّرة وظلَّ يعمل بها إلى أن أحيل على التَّقاعد، فكان ملازما لبيته ومحافظًا على الصَّلوات الخمس وصلاة الجمعة بالحرم النَّبوي الشَّريف، و به نراه صدفة على فترات قد تطول وقد تقصر، وعندما يسمع بمجيء أحد علماء الجزائر إلى المدينة المنوَّرة يتَّصل به ويتبادل معه الأفكار حول ما يجري في الجزائر الَّتي كانت تعيش وقتها تحت الاحتلال الفرنسي».
هذا، وقد عثرت على ترجمةٍ له كتبها أحد أصدقائه ومعارفه من الأدباء، وهو الأستاذ «عبد الحق نقشبندي»، نشرت بمجلة «المنهل» للأستاذ عبد القدُّوس الأنصاري، [السَّنة42، المجلد 38، الجزء12، ذو الحجة 1396هـ/ديسمبر 1976م]، و إليْكَها بنصِّها:
«تراجم الأصدقاء من العلماء والأدباء:
السَّيِّد عبد القادر الجزائري
القاضي بالمدينة المنوَّرة سابقًا..
بقلم الأستاذ عبد الحقّ النقشبندي
ولد السَّيِّد عبد القادر بالمدينة المنوَّرة، عام 1310، ووالده السَّيِّد أحمد الجزائري الإمام المالكي بالمسجد النَّبويِّ الشَّريف، تلقَّى تعليمه الأوَّل في كتاتيب المدينة المنوَّرة وبعد حفظه للقرآن درس على والده وعلى العلماء المدرِّسين بالحرم النَّبوي، ولما تَولَّى الشَّريف حسين ملك الحجاز بعد خروج الحكومة العثمانية منه، تولَّى ابنه الأمير علي ابن الحسين إمارة المدينة فبعث المترجم له كاتبًا لمحكمة العلا فسافر إليها مع أهله ومكث في تلك الوظيفة سنين عديدة، وبعد تولِّي الملك عبد العزيز على الحجاز ولَّى عبد القادر الجزائري قضاء العلا، وظلَّ قاضيًا فيها حتَّى شغرت وظيفة قاض بمحكمة المدينة فجيء به إليها، وظلَّ في القضاء أكثر من عشر سنوات، ثمَّ أحيل للتَّقاعد لبلوغه السَّبعين من العمر.
وبحكم وظيفتي، كمحامي وزارة المالية والاقتصاد الوطني بالمدينة، كنت أزوره في مكان قضائه، وكانت جلّ أحكامه ترجع مصدقة من هيئة التَّمييز، وكان إذا وقف على الأماكن التي تحتاج إلى وقوفه عليها يضيف أعضاء الكشف في داره على سماطه، ولم يحصل فضيلته إلَّا على الرَّاتب المقرَّر بعد الإقالة، وبعد إقالته زيدت رواتب القضاة أضعافًا، وبعد الإقالة اعتكف فضيلته بداره ويزوره الكثير من أرباب القضايا، وأزوره بدوري في كثير من الأحيان.
ولفضيلته ولدٌ واحد اسمه أحمد على اسم أبيه وهو متزوِّج ويقيم مع والده ليقوم بشؤونه.
هذا وقد خرج السَّيِّد عبد القادر الجزائري من المحكمة نظيف اليد ومثالًا للأخلاق الفاضلة أحياه الله الحياة الطيِّبة، آمين.
عبد الحقّ نقشبندي ـ القاهرة: 10/7/1396هـ»
ومن أصدقاء الشَّيخ عبد القادر: العلَّامة المحدِّث حمَّاد الأنصاري (1344هـ ـ 1418هـ)؛ وقد قال: «إنَّ عبد القادر الجزائري القاضي في المستعجلة صديقي من سنة 1367هـ، وكنت أزوره في بيته»(3).
لم أقف على سنة وفاة الشَّيخ عبد القادر ـ رحمه الله تعالى ـ، إلَّا أنَّه كان إلى غاية سنة (1396هـ/ 1976م) حيًّا.
جاء في مقدِّمة الدُّكتور عبد الرَّحمن المزيني ـ المدير العام لمكتبة الملك عبد العزيز ـ لـ «فهرس مخطوطات الحديث الشَّريف وعلومه في مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنوَّرة»، إعداد: عمَّار ابن سعيد تمالت، (ص7)، وهو يتحدَّث  عن أهميَّة هذه المكتبة: «...جمعت فيها مكتبات عدَّة، مثل...  مكتبات لبعض الشَّخصيات، أمثال: ...الشَّيخ عبد القادر الجزائري، والشَّيخ عمَّار بن أحمد الأزعر الهلالي...».



(1) «إمام المجاهدين... الشيخ العربي التبسي...»،تأليف بشير كاشة، (ص81).
(2) انظر سيرته الذَّاتية في مقدِّمة كتابه عن الشَّيخ التبسي، (ص5 ـ Cool.
(3) «المجموع من أقوال حمَّاد الأنصاري» (2/601).
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القاضي عبد القادر الجزائري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: