منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}   الإثنين 10 يناير - 22:36

ماهو الكبد ؟

هو
غدة ، ويعتبر هو المصنع الكيميائي للجسم لأنه ينجز مجموعة واسعة من
الوظائف الكيميائية الحيوية، وهو يتمتع بقدرة كبير ة على شفاء نفسه عندما
يصاب بضرر، إنه عضو مدهش !!


اين يوجد الكبد ؟

يوجد الكبد في الجزء الاوسط والجزء الايمن من اعلى البطن والجزء الايمن السفلى من الصدر ، ويقع مباشرة تحت الحجاب الحاجز

هل الكبد عضو كبير أم صغير في الجسم ؟ وكم وزن الكبد ؟

يعتبر الكبد اكبر اعضاء الجسم الداخلية ويزن حوالي كيلو ونصف في الانسان البالغ

هل الكبد مكون من جزء واحد أم من عدة أجزاء ؟ وما هي أجزاؤه ؟

يتكون الكبد من فصين الايمن والايسر ، ويبلغ حجم الفص الايمن ستة أضعاف حجم الفص الأيسر وينقسم كل فص إلى مجموعة من الفصيصات

ما هي وظائف الكبد ؟

يقوم الكبد بالعديد من الوظائف في الجسم يمكن تقسيمها إلى :

- وظائف تصنيعية : يقوم فيها الكبد بتصنيع مواد مختلفة تهم الجسم

ومن المواد نذكر:

  • الالبومين
    : حيث يقوم الكبد بتصنيع 10 جرامات يوميآ منه ، ووظيفة الألبومين الرئيسية
    هي المحافظة على الضغط الاسموزي للدم ، بمعنى أنه يمنع خروج السوائل
    الموجودة بالدم خارج الاوعية الدموية ولهذا فإذا حدث نقص في الالبومين في
    الدم يصاب المريض بتورم في القدمين وتجمع الماء في الغشاء البريتوني ، وهذا
    ما يطلق عليه الاستسقاء ، كذلك يقوم الالبومين بوظيفة الشيال لبعض المواد
    مثل مادة الصفراء وبعض الهرمونات والادوية والاحماض الدهينة
  • بروتينات حاملة لعناصر هامة للجسم مثل :
أ‌. البروتين الذي يحمل الحديد في الدم ويسمى " ترانسفيرين "


ب‌. البروتين الذي يحمل النحاس في الدم ويسمى " سيريوبلازمين "

  • عناصر
    تجلط الدم : حيث يصنع الكبد جميع عناصر تجلط الدم ما عدا العنصر رقم 8 ،
    ولهذا فعندما يفشل الكبد يصاب المريض بنزيف من الانف والغم أو نزيف تحت
    الجلد على هيئة كدمات .
  • بروتينات للجهاز المناعي : وتشمل بروتينات الجهاز المكمل للمناعة:
أ‌. الكوليسترول : وهو يستخدم في تصنيع بعض الهرمونات وفي تصنيع املاح الصفراء
ب‌. املاح الصفراء : وهذه تساعد على هضم الدهون من الامعاء


- وظائف تحويلية : يقوم فيها الكبد بتحويل مادة إلى مادة أخرى

ومن أمثلة ذلك :

  • تحويل
    الأمونيا الناتجة من تكسر البروتينات إلى يوريا تقوم الكلية بالتخلص منها
    في البول ، وإذا فشل الكبد في تحويل الامونيا إلى يوريا تتجمع الامونيا في
    الدم وتصل إلى المخ مسببة الغيبوبة الكبدية التي تشاهد في حالات فشل وظائف
    الكبد


    في
    حالة الصيام للمحافظة على مستوى السكر ( الجلوكوز ) في الدم ، يقوم الكبد
    بتكسير مادة الجليكوجين إلى جلوكوز ( سكر الدم ) يقوم بتصنيع الجلوكوز من
    الدهون والبروتينات


    بعد الاكل وعندما يرتفع الجلوكوز في الدم يقوم الكبد بتخزين جزء منه على هيئة جليكوجين لاستخدامه عند الضرورة


    تحويل
    جزء من الكولسترول إلى املاح الكوليسترول التي تدخل في تركيب جدار كرات
    الدم الحمراء ، وعندما يحدث فشل في الكبد تقل نسبة أملاح الكوليستيرول
    وتحدث تغيرات في جدار كريات الدم الحمراء فيتغير شكلها وتصبع مثل الاهداف
    التي يتمرن عليها الرماة ، ويطلق عليها اسم الخلايا الهدفية
  • تحويل
    الكحول وبعض الادوية إلى مواد يسهل التخلص منها من خلال العصارة الصفراوية
    أو من خلال البول ، ولهذا فإنه في حالات فشل وظائف الكبد هناك أدوية يجب
    الاقلال من جرعاتها أو عدم اعطائها وإلا تسببت في تسمم الجسم
- وظائف تنظيفية : يقوم فيها الكبد بتنظيف الدم من بعض المواد الضارة

ومن امثلة ذلك :

  • مادة الصفراء : حيث يلتقط الكبد هذه المادة من الدم ويتخلص منها من خلال القنوات المرارية لتصل إلى الأمعاء وتنزل مع البراز
    الكوليسترول : حيث يتخلص الكبد من جزء منه عن طريق القنوات المرارية
  • التخلص من بعض الادوية عن طريق القنوات المرارية
- وظائف مناعية : يقوم فيها الكبد بمساعدة الجسم في الدفاع عن نفسه

حيث
يحتوي الكبد على مجموعة من الخلايا المناعية التي تقوم بتصفية الدم القادم
من الامعاء محمّلآ بالجراثيم ، فتقضي عليها وتمنع وصولها إلى الاجزاء
المختلفة من جسم الإنسان

التهاب الكبد الفيروسي أ ( إلتهاب الكبد الوبائي ) Hepatitis A


تعتبر
الاصابة بفيروس التهاب الكبد من النوع (ا) من أهم مسببات التهاب الكبد
الحاد، وفي أكثر من 80% من الحالات تمر الإصابة على شكل نزلة انفلونزا حادة
(حمى و قشعريرة)، ولا يعرف المصاب بإصابته بإلتهاب الكبد .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كيفية انتقال العدوى في التهاب الكبد الفيروسي ا :-

تنتقل عدوى التهاب الكبد الوبائي عن طريق التماس مع البراز محمل بالفيروسات المعدية، ويكون التماس بعدة طرق منها :

-اللمس
المباشر للفضلات (البراز) الملوثة، وذلك يحصل مثلآ عند تغيير الحفاظة لطفل
مصاب بالفيروس دون الإنتباه إلى غسل اليدين جيدآ بعد ذلك

-أكل الفاكهة والخضراوات الملوثة، أو تناول الطعام المعد بواسطة شخص لامس الفضلات الملوثة ولم يغسل يديه جيدآ
-شرب الماء الملوث بالفيروس المسبب
-الممارسة الجنسية المحرمة (اللواط) مع شخص مصاب

فترة الحضانة :-

نقصد
بفترة الحضانة، الفترة الزمنية الفاصلة بين دخول الفيروس إلى الجسم وبدء
الاعراض، وهي في حالة التهاب الكبد الفيروسي "أ" ما بين 15-50 يومآ بمعدل
28 يوم


فترة العدوى :-

ويقصد
بها الفترة الزمنية التي لا يكون فيها المصاب ناقلآ للعدوى وهي تمتد من
اسبوعين قبل بدء الاعراض، وأهمها اليرقان وتستمر لمدة اسبوع بعد ظهوره


الاعراض :-

يمكن
أن تمر الاصابة بالتهاب الكبد الفيروس (ا) دون حدوث أية أعراض تذكر، ويمكن
أن يشتكي المصاب من أعراض مختلفة بالحدة حسب شدة المرض، وهي كالتالي :


-الاحساس بالتعب والارهاق
-ارتفاع في درجة الحرارة
-فقد الشهية
-آلام في البطن
-اسهال أو قيء
-اليرقان ويشمل: اصفرار البول، وتغير لون البراز (يصير لون البراز فاتحآ)، واصفرار الجلد وملتحمة العين.
- اختلال في وظيفة الكبد يظهر على شكل ارتفاع في مستوى الانزيمات الكبدية في الدم

تحتفي
الاعراض تمامآ بعد مرور أربعة اسابيع على بدايتها، وتحدث مناعة جائمة ضد
الفيروس، ولا يتطور المرض إلى التهاب مزمن أو تليف الكبد


التشخيص :-

يعتمد
الطبيب في تشخيص التهاب الكبد الفيروسي أ على التاريخ المرضي والفحص
السريري، واجراء تحليل مخبري للدم للبحث عن الاجسام المضادة للفيروس (أ)


الاشخاص المعرضون للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي "أ" :-

يتعرض الجميع للاصابة بالتهاب الكبد الفيروسي -أ- ، ولكن هناك مجموعات من الناس هو أكثر عرضة من غيرهم للإصابة وهؤلاء هم :

-الاشخاص المخالطون لمصاب بـ إلتهاب الكبد الفيروسي (أ)
-الاطفال في الحضانات ومراكز العناية النهارية
-الرجال الممارسون للجنس الحرام ( اللواط )
-المسافرون للمناطق الموبوءة

العلاج :-

لا
يحتاج المصاب بـ التهاب الكبد الفيروسي (أ) عادة للتدخل الطبي، ويتم
الشفاء منه تلقائيآ خلال فترة أسابيع قليلة، وهذه بعض النصائح المساعدة على
سرعة الشفاء :


-الراحة التامة لعدة أيام أو اسابيع حتى اختفاء الاعراض
-التقليل من تناول الاطعمة الغنية بالدهنيات والبروتينات، والاكثار من السكريات
-تجنب المشروبات الكحولية تمامآ
-يمكن أن يصف الطبيب المعالج بعض الادوية للتغلب على بعض الاعراض، كالحرارة والمغص

الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي أ :-

الوقاية
دائمآ خير من العلاج، وينطبق هذا القول على الامراض المعدية جميعآ، بما
فيها إلتهاب الكبد الفيروسي (أ)، وللوقاية ننصح بالآتي :


-لبس قفازات عند التغيير لطفل أو معاق يتوقع فيه ملامسة فضلاته
-شرب
المياه المعقمة (المعبأة) حالة السفر، والامتناع عن أكل الفاكهة والخضروات
قبل التأكد من سلامتها من الجراثيم (تعقم أو تغلى أو تقشر)

-ترك أدوات الطعام لتجف بتعريضها للهواء وعدم إستعمال الفوط لتجفيفها
-الامتناع عن ممارسة اللواط
-التطعيم ضد فيروس الكبد (أ) ، ويمكن الاستفسار من الطبيب المعالج عن إمكانية أخذ اللقاح وعدد جرعاته

التهاب الكبد الفيروسي ب Hepatitis B

يعتبر التهاب الكبد الفيروسي من النوع (ب) من أهم مسببات التهاب الكبد الحاد والمزمن في المنطقة العربية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

كيفية انتقال العدوى :

تنتقل
العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي الفيروسي (ب) من الشخص أو حامل الفيروس إلى
الصحيح عن طريق الاحتكاك أو التماس بدم أو لعاب أو أي سائل من جسم الشخص
المريض

وبذلك فإن العدوى يمكن أن تنتقل بإحدى الطرق التالية :

-اللقاء الجنسي (وخاصة الشذوذ الجنسي) مع شخص مصاب بإلتهاب الكبد من النوع ب
-استعمال ابر مشتركة اثناء اخذ المخدرات
-استعمال ابر الوشم أو الحجامة غير المعقمة
-استعمال فرشة الاسنان أو موس الحلاقة لشخص مصاب بالتهاب الكبد
-نقل العدوى عن طريق نقل دم ملوث بالفيروس، وهذا الطريق لنقل العدوى قل كثيرآ بعد تقدم طرق الكشف عن الفيروسات في دم المتبرعين
-يمكن
أن تنتقل العدوى بالفيروس للعاملين الصحيين من جراحين واطباء الأسنان
وموظفي المختبر عن طريق التماس المباشر بالدم الملوث أو جرح اليد أو التعرض
لإبرة ملوثة أثناء العلاج أو سحب الدم

-تنتقل العدوى من الام المصابة بالفيروس إلى الطفل اثناء الولادة أو بعد ذلك أثناء الرضاعة

لا تنتقل العدوى بفيروس التهاب الكبد بمصافحة أو معانقة الشخص المصاب بالمرض أو حامل الفيروس المعدى أو الجلوس بجانبه

ما المقصود بـ حامل الفيروس :

يقصد
بحامل الفيروس، الشخص الذي سبق له أن أصيب بالفيروس ولم يستطع التخلص منه،
ويمكن أن يكون حامل الفيروس مريضآ أو لا تبدو عليه اعراض المرض، ويعتبر
حامل الفيروس مصدر خطر للاشخاص المحيطين، ولذلك لا بد من تنبيههم إلى ذلك
وخاصة عند الرغبة في الزواج، لأن الفيروس ينتقل عن طريق الجماع، ويمكن منع
الاصابة بأخذ اللقاح المضاد للفيروس، وكذلك إخبار الفريق الصحي المعالج،
وخاصة طبيب الأسنان


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الاعراض :

يمكن أن تمر الاصابة بفيروس الكبد من النوع "ب" دون أية اعراض، لكن في كثير من الاحيان يشتكي المريض من الأعراض التالية :

-الاحساس بالتعب والارهاق
-ارتفاع في درجة الحرارة
-فقد الشهية
-آلام في البطن
-غثيان وقيء
-اسهال
-اليرقان، ويشمل: اصفرار البول، وتغير لون البراز إلى اللون الفاتح، واصفرار الجلد وملتحمة العين
-اختلال في وظيفة الكبد يظهر على شكل ارتفاع في إنزيمات الكبد
-تستمر
الاعراض أكثر من اربعة أسابيع وقد تطول إلى ثلاثة أشهر، وفي كثير من
الاحيان تتطور إلى حالة مزمنة وخاصة عندما تحمل الإصابة الاولى في عمر مبكر
(قبل سن العاشرة من العمر)


الفرق بين الالتهاب الحاد والمزمن :

يقال
أن الشخص مصاب بالتهاب الكبد الحاد عندما يعاني من الاعراض التي سبق
ذكرها، وتستمر الاصابة الحادة حتى أربعة اسابيع، يتعافى بعدها المصاب أو
تنتقل إلى الطور المزمن، ويمكن أن يحدث هذا الإنتقال سريعآ أو يأخذ فترة
طويلة ليتحول إلى حالة مزمنة


ويعرف
التهاب الكبد المزمن أنه حالة تدوم أكثر من اربعة أسابيع، وتكون فيه خلايا
الكبد متأثرة بسبب الإلتهاب الكبدي الحاد الذي لم يتعافى منه المصاب بعد
ذلك، ويقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من الالتهاب المزمن بعد الاصابة
بفيروس الكبد –ب- 10-20% من اجمالي المتعرضين للإصابة


يمكن
ألا يعاني المصاب بالتهاب الكبد المزمن في بداية الامر من أية أعراض، لكن
مع تقدم المرض يمكن أن تظهر اعراض تليف الكبد وهذا يحدث عندما يموت الكثير
من خلايا الكبد، ويعجز الكبد عن تعويضها، وبذلك تقل كفاءة الكبد في أداء
عمله ووظائفه

ومن الاعراض التي يصاب بها الشخص في المراحل المتقدمة :

-نقص في الوزن
-تعب عام وارهاق
-يرقان
-غثيان وقيء
-ضعف الشهية

يتطور تليف الكبد في بعض الاحيان ويصاب المصاب بفشل الكبد، وأحيانآ أخرى بسرطان الكبد

التشخيص:

يمكن
الكشف عن الاصابة بفيروس الكبد من النوع (ب) ومعرفة ما إذا كان المصاب لا
يزال حاملآ للفيروس وبالتالي ناقلآ للعدوى أو أنه تخلص منه بسبب المناعة
الذاتية بعمل تحليل للدم يبين وجود الفيروس ووجود الاجسام المضادة له في دم
الشخص الذي تعرض للإصابة


كما يمكن عمل تحليل لوظائف الكبد تبين مدى تأثر خلايا الكبد بالالتهاب في حالة الالتهاب الكبد المزمن

العلاج :

ينصح المصاب بالتهاب الكبد بالراحة التامة في بداية المرض وبتجنب الاطعمة الدهنية والغنية بالبروتينات حتى يتم الشفاء.

وبالنسبة
للحالات التي تمتد الاعراض فيها أكثر من ثلاثة أشهر وتتحول إلى إلتهاب
مزمن أو حامل للفيروس، فليس هناك سبيل للشفاء التام حتى الان، لكن تتم
متابعة المرضى المصابين بالإلتهاب المزمن، بإنتظام وعندما يظهر عليهم تأثر
وظائف الكبد يمكن إعطاءهم جرعات منتظمة من عقار مضاد للفيروسات يسمى
انترفيرون
interferon
تساعد جهاز المناعة على التخلص من الفيروس، ويعطى العلاج على شكل حقن
عضلية يوميآ أو مرة كل يومين أو ثلاثة أيام حسب ما يقرره الطبيب المعالج
لمدة تصل إلى أربعة أشهر أو أكثر حسب الحالة المرضية، وبعد تتحسن الحالة
بإذن الله


أما
في الحالات المتقدمة وخاصة عندما تبدأ خلايا الكبد بالتليف، فلا تفيد
العقاقير المضادة للفيروسات في منع تطور المرض، وحينه يكتفي بعلاج الاعراض
التي يشتكي منها المريض، وفي بعض الحالات يمكن إجراء زراعة للكبد.


الوقاية من إلتهاب الكبد الفيروسي ب :-

يمكن الوقاية بإذن الله من التهاب الكبد الفيروسي (ب) بإتباع القواعد التالية :

التطعيم
ضد الفيروس المسبب لمرض، وهذا التطعيم آمن وليس له آثار جانبية، ويعطى
المريض على شكل ثلاثة جرع، بين الاولى والثانية شهر، وبين الثانية والثالثة
خمشة أشهر، أما بالنسبة للاطفال فتعطى الجرعة الاولى عادة بعد الولادة
مباشرة والثانية في الشهر الثاني من العمر والثالثة ما بين الستة اشهر إلى
سنة.


-الابتعاد عن الزنا واللواط
-الابتعاد عن المخدرات
-تجنب المشاركة في استعمال ابر الانسولين وادوات تحليل الدم بالنسبة لمرضى السكري
-تجنب استعمال فرش الاسنان وامواس الحلاقة التي سبق استعمالها من اشخاص آخرين



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شعبان
المدير
المدير


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 7178
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}   الإثنين 10 يناير - 22:38

التهاب الكبد الفيروسي ج – الوباء الصامت - Hepatitis C

يعد
التهاب الكبد الفيروسي (ج) من أسباب التهاب الكبد المزمن المهمة، وليس له
اعراض في المراحل الاولى من الاصابة التي تمر عادة دون أن يعرف المصاب
بحدوثها (أي أنه لا يسبب التهابآ حادآ في الكبد)


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

لم
يكتشف الفيروس (ج) قبل سنة 1992 م، ولذلك إنتقل الفيروس عن طريق التبرع
بالدم من الاشخاص الحاملين لهاذ الفيروس، لأن الفحوصات التي كانت تعمل قبل
التبرع بالدم للتأكد من سلامة الدم المنقول لم تشمل هذا الفيروس الذي لم
يكن قد اكتشف بعد، وبذلك فإن التهاب الكبد الفيروسي يشكل حوالي 90% من
حالات التهاب الكبد الناتجة بسبب تلوث الدم المنقول


كيفية انتقال العدوى :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تنتقل العدوى من الشخص المصاب إلى السليم عن طريق الدم الملوث بالفيروس المعدي، ويكون ذلك بالطرق التالية :
- أخذ دم منقول قبل عام 1992 أي قبل إكتشاف فيروس التهاب الكبد الفيروسي (ج)
- المشاركة في الابر المستعملة لحقن الادوية المخدرة
- الوخز أو الجرح اللاإرادي بإبرة أو مشرط ملوث بالفيروس أثناء العمل في المختبرات أو في غرف العمليات أو للعاملين في غسيل الكلى
- الوشم أو الحجامة بإبر غير معقمة، أو الحلاقة بموس ملوث بدم شخص مصاب بالفيروس
- - الجماع الجنسي، وهذه الطريقة ليست مهمة جدآ، لأن الفيروس لا يوجد بكثرة في سوائل الجسم، ولذلك فإن إنتقاله لا يحصل بصورة مؤكدة
- الشذوذ الجنسي أو الزنا

لا تنتقل العدوى بفيروس التهاب الكبد بمصافحة أو معانقة الشخص المصاب بالمرض أو حامل الفيروس المعدى أو الجلوس بجانبه

الاعراض :

لا
يشتكي المصاب بفيروس التهاب الكبد من النوع "ج" عادة من أية أعراض وقت
حدوث العدوى، وتظهر الاعراض فيما بعد، اي عند تحول الإصابة إلى التهاب مزمن

ومن الأعراض التي يشكي منها المصاب :-

- الاحساس بالتعب العام والارهاق
- الغثيان و القيء
- ضعف الشهية
- آلام في البطن
- اسهال
- ارتفاع في درجة الحرارة
- يعتبر
التخلص من الفضلات والمواد الضارة من أهم أعمال الكبد، وعندما تتأثر
الوظيفة بسب الإلتهاب المزمن يعاني المصاب من اليرقان وهو تراكم المادة
الصفراء في الدم، ويصير لون البول أصفرآ غامقآ، والبراز ذا لون فاتح، كما
ترتفع انزيمات الكبد

تتحول
الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ج إلى اصابة مزمنة في حوالي 75% من حالات
العدوى بالفيروس، ويصاب حوالي 20% منمهم بتليف الكبد في المراحل المتقدمة،
كما أن نسبة معينة من المرضى يصابون بسرطان الكبد نتيجة لإلتهاب الكبد
المزمن


التشخيص :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

يمكن تشخيص الاصابة بـ الالتهاب الكبد الفيروسي (ج) بعمل تحليل مخبري للم، يكشف فيه عن وجود الأجسام المضادة للفيروس
كما أن تحليل وظائف الكبد في الدم يبين مدى تأثر خلايا الكبد بـ الإلتهاب الكبدي الفيروسي ج
يلجأ الطبيب في الحالات المتقدمة لأخذ عينة من الكبد لمعرفة حالة خلايا الكبد وتأثرها بوجود الالتهاب الكبدي الفيروسي –ج

العلاج :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إن الهدف من العلاج هو التخلص من الفيروس وإيقاف تطور المرض
يتم
تحويل الاشخاص المصابين بـ التهاب الكبد ولديهم الاجسام المضادة للفيروس
في الدم بالإضافة إلى ارتفاع إنزيمات الكبد، لأخذ عينة من الكبد وفحصها تحت
المجهر الإلكتروني، لمعرفة درجة الالتهاب أو التليف.

أما
بالنسبة للأشخاص الذين لم يصابوا بإرتفاع انزيمات الكبد، فليس هناك فائدة
لتحويلهم إلى إخصائي الكبد لأن العلاج لا يعطى إلا لمن إرتفعت انزيمات
الكبد لديهم بسبب تأثر خلايا الكبد.

إذا وجد أن خلايا الكبد لا تزال طبيعية ولم تتأثر بالإلتهاب، يعاد فحص الخلية بعد سنتين لمراقبة تقدم المرض.
أما
عندما تظهر التحاليل وجود تليف في خلايا الكبد، فلا بد من بدء العلاج،
ويكون بواسطة عقار الانترفيرون الذي يعطى ثلاث مرات اسبوعيآ لمدة ستة أشهر.

يقدر عدد المرضى الذي يستفيدون من العلاج بحوالي 40% من المرضى المعالجين.

كما أن المريض ينصح بالراحة وبالتغذية الجيدة مع تجنب الدهون في الطعام، وبالابتعاد عن شرب الكحول الذي يزيد من حدة المشكلة

الوقاية :

- تجنب استخدام فرش الاسنان وأمواس الحلاقة الخاصة بالآخرين
- تجنب المخدرات وخاصة التي تستعمل عن طريق الحقن
- تجنب استعمال الحقن وادوات التحليل للسكر التي سبق أن أستعملها شخص آخر
- استعمال الواقي اثناء الجماع إذا كان الطرف الآخر مصابآ بـ التهاب الكبد الفيروسي (ج)
- الابتعاد عن الزنا واللواط المحرمين شرعآ
- الحذر أثناء التعامل مع الدم الملوث بالنسبة للعاملين في المجال الصحي
- لبس قفازات أثناء التعامل مع الدم في الحوادث المنزلية(الجروح) عندما يكون أحد أفراد الأسرة مصابآ بـ إلتهاب الكبد الفيروسي ج
- لم يكتشف لقاح خاص بـ الالتهاب الكبدي الفيروسي ج حتى الان

سؤال وجواب عن الالتهاب الكبدي


د. عمرو محمد أبو الفتوح
مدرس مساعد بقسم طب المناطق الحارة- جامعة القاهرة
إسلام اون لاين
ما الفرق بين الالتهاب الكبدي، A,B,C,D?
هناك
خمسة أنواع مبدئية من الالتهاب الكبدي وهي أ، ب، سي، دي،إي، النوع أ وإي
يأتون عن طريق الطعام وهذا ما نسميه الالتهاب الكبدي الوبائي أما الثلاثة
أنواع الأخرى ب، سي، دي، فيكون عن طريق الدم ومشتقاته والعلاقات الجنسية
ولا يطلق عليهم التهاب كبدي وبائي، وإنما التهاب كبدي فقط، والالتهاب
الكبدي الوبائي أ، ُإي لا يتحول إلى التهاب كبدي مزمن ويتم الشفاء منه
تماما ولا يترك آثارا بالكبد، أما الأنواع الأخرى فتتفاوت نسبة تحولها إلى
التهابات كبدية مزمنة قد تترك أثرا وتليفا بالكبد، وهناك فروقات بين أنواع
الفيروسات نفسها وطريقة الكشف عنها وبالتالي العلاج إذا أمكن



لماذا انتعش الالتهاب الكبدي الوبائي في الفترة الأخيرة بصفة خاصة؟ السؤال
أظن
أنك لا تعني الالتهاب الكبدي الوبائي، ولكنك قد تعني الالتهاب الكبدي نوع
سي، والذي انتشر فعلاً في الفترة الأخيرة وهو ينتقل كما قلنا قبل ذلك عن
طريق الدم ومشتقاته، ولم يكن معروفًا هذا الفيروس قبل سنة 1989م، وهو فيروس
من النوع البطيء جدًّا في تأثيره، وبالتالي قد يستغرق عشرة أعوام إلى خمسة
عشر عامًا قبل أن تظهر الأعراض على المريض، وبالتالي فمعظم المرضى قد
انتقل إليهم الفيروس منذ سنين عديدة قبل اكتشاف طريقة الكشف عنه، وأيضًا
معظم المرضى كما قلنا إنه تأتي العدوى عن طريق الدم والسرنجات الملوثة،
وبالتالي فالمرضى الذي تم نقل دم إليهم لأي سبب أو في السابق كانت تستخدم
السرنجات الزجاجية مثلاً في علاج البلهارسيا وهذا المثل مهم، فكان ينتقل
الفيروس من مريض إلى آخر، وأيضًا بما أن البلهارسيا مرض متوطن في مصر،
فهناك بعض النظريات التي تقول: إن البلهارسيا تساعد على استمرار فيروس سي
في الجسم



هناك حديث عن علاجات بالأعشاب للفيروس الكبدي سي، فما مدى نجاح تلك العلاجات؟ وهل يمكن أن يجدي العلاج الجيني في شفائه؟
الحقيقة
أن الحديث عن العلاج بالأعشاب قد يكون إلى حد ما سابق لأوانه؛ لأن كل
العلاجات السابقة أو التجارب السابقة لم تكن مدروسة علميًّا كما ينبغي،
ونتائجها الحقيقية غير معلومة حتى الآن، وتأثيرها المباشر على الفيروس لم
تدرس بعد والعلاج الجيني مثله.



ماهي الأنواع القابلة للعلاج من الالتهاب الكبدي حتى الآن؟
نستطيع
أن نقول: إن الالتهاب الكبدي نوع أ، إي يُشفى منه المريض تمامًا بإذن
الله، ولا يترك أي أثر في الكبد، و90% من المرضى الذين يعانون من الالتهاب
الكبدي ب يتم شفاؤهم بدون علاج بإذن الله، ونوع د إذا لم يوجد نوع ب وتم
الوقاية منه بالتطعيم، فنوع د لا يمكن له أن يعيش في الجسم بدون نوع ب ،
وبالتالي فنستطيع أن نقول: إن التطعيم لفيروس ب يقي من الالتهاب الكبدي ب و
د في آن واحد، المشكلة تكمن إذن في فيروس سي، والعلاج منه بالأدوية
الموجودة حتى الآن ينجح بنسبة 30% تقريبًا في التخلص من المرض في حالات
المرضى الذين يعانون من التهاب كبدي مزمن، وللأسف نسبة المرضى الذين يعانون
من فيروس سي بصورة مزمنة تتجاوز الـ 70% من حالات الالتهاب الكبدي الحاد


ما مدى فاعلية الحبة الصفراء وطريقة استخدامها ؟
الحبة
الصفراء ظهرت في الصين منذ عشرات السنين على الأقل 20 عامًا، وبالطبع كانت
تستخدم في علاج الالتهاب الكبدي نوع ب؛ لأنه النوع الموجود في آسيا وله
نتائج فعَّالة جدًّا مع فيروس ب، وبالطبع بما أن 10% فقط من المرضى الذين
يصابون بالالتهاب الكبدي ب بصورة حادة يعانون من التهاب كبدي مزمن، وبما
أنه أيضًا يوجد تطعيم لفيروس ب، فليس عندنا مشكلة كبيرة الآن مع فيروس ب ،
ولكن هناك محاولات لتجربة الحبة الصفراء في علاج فيروس الكبد سي ، ولكن لا
نعلم حتى الآن مدى فعاليته وتأثيره المباشر على الفيروس وبالطبع نتائجه مع
فيروس سي غير مؤكدة حتى الآن، ولكنه نجح بنسبة 60 إلى 70% مع فيروس ب في
الصين



هل هناك شفاء تام لأي نوع من أنواع الالتهاب الكبدي،أم أن الفيروس يبقى في الجسد بشكل ما؟
كما
قلنا سابقًا إن هناك شفاء تام بإذن الله من الالتهاب الكبدي نوع أ و إي في
أكثر من 98% من الحالات و2% فقط قد يتعرضون لالتهاب كبدي حاد جدًّا قد
يؤدي إلى الوفاة في هذه الحالة، ولكن لا توجد حالات مزمنة منه أبدًا،
وبالنسبة لفيروس ب فالعلاج الموجود حتى الآن غير الدواء الصيني وهو
الإنترفيرون ينجح بنسبة 40% بينما ينجح نفس العقار بنسبة 7% إلى 30% فقط في
حالة فيروس سي ، وكما قلنا في السابق إن الوقاية والتخلص من فيروس ب يقي
أيضًا من فيروس د


ما الوسائل المتاحة الآن لمعالجة التهاب الكبد الوبائي؟ وكيف يقي الإنسان نفسه من هذا المرض؟وجزاكم الله خيرًا.
أولاً:
الالتهاب الكبدي الوبائي وهو نوع أ و إي يشفى منهما المريض عادة بدون أي
مضاعفات وهذا يحدث كما قلنا في السابق في أكثر من 98% من الحالات، وبالتالي
فهم لا يحتاجون إلى علاج؛ لأن المريض يشفى تمامًا بإذن الله ولا يترك أي
أثر بالكبد، وبما أن هذان النوعان من الالتهاب الكبدي يكونان عن طريق
الطعام، فالوقاية منهما تكون بالاهتمام بنظافة الطعام والنظافة العادية،
أما بالنسبة للأنواع الأخرى وهو جـ و ب و د فتكون الإصابة عن طريق الدم
ومشتقاته، فتكون الوقاية عن طريق التأكد من خلو الدم الذي يستخدم في علاج
المرضى من الأمراض المختلفة والحوادث مثلاً من خلوِّه من هذه الفيروسات
واستخدام السرنجات (الحقن) البلاستيكية الأحادية الاستخدام لمريض واحد فقط،
وتجنب التعامل بأي صورة من الصور مع الدم الملوث، وأيضًا العلاقات الجنسية
مع المرضى المصابين ويعانون من ارتفاع شديد في نسبة الفيروس بالدم، أما
بالنسبة للعلاج، فالعلاج الموجود حتى الآن لفيروس سي و ب هو عقار
الإنترفيرون وينجح بنسبة 30 إلى 40% في حالة فيروس ب في القضاء على الفيروس
وبنسبة 20% إلى 30% في حالة فيروس سي ويوجد أيضًا علاج اسمه لاموفيدين
يستخدم في حالات فيروس ب في حالة عدم القدرة على استخدام الإنترفيرون،
ويوجد أيضًا عقار آخر اسمه ريبافيرين يستخدم مع الإنترفيرون في حالة فيروس
سي وهو يحسن نسبة النجاح قليلاً وكما قلنا سابقًا إن التخلص من فيروس ب يقي
ضد فيروس د



من فضلك، ما هي الحالات التي نضطر فيها لعمل زرع كبد؟ ومتى نعرف ذلك؟ حيث إنني أعاني من الالتهاب الكبدي سي، وشكرًا
أولاً:
أحب أن أطمئنك إلى أن الالتهاب الكبدي سي ليس خطيرًا إلى هذه الدرجة، فهو
كما قلت في بداية الحديث فيروس بطيء جدًّا، وقد يؤدي إلى تليف في 20% فقط
من الحالات التي تعاني من التهاب كبدي مزمن، وبالتالي فقد يظل المريض طوال
حياته يعاني من التهاب كبدي مزمن ولا يعاني من التليف ويحتاج الفيروس إلى
عشرين عامًا تقريبًا؛ ليحدث التليف في الكبد بصورة كاملة، وحتى بعد حدوث
التليف يمكن للمريض أن يحيا حياة طبيعية ويمارس أنشطته وعمله دون أي مشاكل
إذا اتبع الإرشادات والنصائح الطبية، بالمحافظة على كمّ المجهود الذي
يمارسه مع بعض الإرشادات بالنسبة للطعام، وبالتالي فالحالات التي تحتاج إلى
زرع الكبد هي الحالات التي يحدث فيها فشل كبدي تام بمعنى أن يكون هناك
استسقاء بالبطن، وتدهور في وظائف الكبد تمامًا وهي نسبة ضئيلة من الحالات،
كل ما أرجوه هو أن تتابع حالتك باستمرار مع طبيب متخصص؛ ليمكنه معرفة حدوث
أي تطور في الحالة ويمكنه إرشادك الإرشادات المطلوبة ومتابعة وظائف الكبد
بصورة منتظمة



هل تنتقل العدوى في جميع أنواع الالتهاب الكبدي عن طريق الدم؟ وما هي الطرق الأخرى للعدوى إن وجدت؟
تنتقل
العدوى عن طريق الدم في ثلاثة أنواع من الالتهاب الكبدي وهي ب، د، جـ ،
بالإضافة إلى الانتقال عن طريق الدم قد تنتقل هذه الفيروسات عن طريق
العلاقات الجنسية برغم أن نسبة انتقال فيروس جـ عن طريق العلاقات الجنسية
قد لا تتعدى الـ 5%، وتنتقل هذه الفيروسات بهذه الطريقة في حالة وجود
ارتفاع شديد لكمّ الفيروسات في الدم لهؤلاء المرضى، وكما قلنا قبل ذلك إن
الانتقال عن طريق الدم لا يعني بالضرورة أن يتم نقل دم للمريض، ولكن قد
يكون عن طريق السرنجات (الحقن) الملوثة، وتعرض الإنسان لدم ملوث عن طريق
اللمس أو عن طريق الجلد المجروح، أما بالنسبة لفيروس أ و إي فينتقلان عن
طريق الطعام والشراب ولا ينتقلان عن طريق الدم



هل هناك مسببات أخرى لالتهاب الكبد؟ وما هي؟ وما مدى القدرة على تشخيصها وعلاجها؟
طبعًا
الحديث الذي تحدثناه عن التهابات الكبد هو للفيروسات التي تصيب الكبد
خاصة، ولكن هناك بالقطع أنواع أخرى من الالتهاب الكبدي، والتي قد تحدث بسبب
فيروسات تصيب الكبد وأجزاء أخرى من الجسم، أي أنها ليست متخصصة في
الالتهاب الكبدي فقط كما يوجد التهاب كبدي غير فيروسي وله أسباب أخرى،
فمثلاً يوجد التهاب كبدي مناعي ويكون بسبب مشكلة في الجهاز المناعي
للإنسان. وطرق تشخيصه مختلفة تمامًا وعلاجه أيضًا، ويوجد التهاب كبدي بسبب
أمراض وراثية ويكون أيضًا تشخيصه بصورة مختلفة وعلاجه أيضًا بصورة مختلفة



قلتم
إنه ليست كل أنواع الالتهاب الكبدي وبائية، وهناك من يسميه الالتهاب
الكبدي البائي، فما مدى صحة ذلك؟ وما معنى البائي؟ شكرًا لكم

الالتهاب
الكبدي الوبائي هو الذي ينتشر فجأة بين مجموعة كبيرة من الناس في مدة
قصيرة جدًّا لا تتعدى الأيام، وينتقل عادة عن طريق الطعام والشراب، وبذلك
لا تنطبق كلمة التهاب كبدي وبائي إلا على الالتهاب الكبدي نوع أ و إي
واللذان ينتقلان عن طريق الطعام والشراب، أما الأنواع الأخرى فهي ليست
التهابات وبائية وإنما قد تكون معدية فقط



هل هناك تطعيم ضد كل نوع من أنواع الالتهاب الكبدي الخمسة المذكورة؟ وهل التطعيم يختلف باختلاف النوع؟
أولاً:
إن كل فيروس من هذه الفيروسات مختلف تمامًا عن الآخر، وبالطبع يختلف
التطعيم باختلاف نوع الفيروس، ولا يوجد حتى الآن سوى نوعين فقط من
التطعيمات وهما ضد فيروس أ وضد فيروس ب ، ولكن كما قلنا سابقًًا إن التطعيم
ضد فيروس ب يقي ضد فيروس د أيضًا؛ لأنه مترتب عليه، وبالتالي تكمن المشكلة
في فيروس سي وإي وبما أن فيروس إي يتم الشفاء منه عادة، فإن المشكلة حقيقة
تكمن في فيروس سي وهذا الفيروس لا يوجد تطعيم له حتى الآن



هل ينتقل المرض بالوراثة، لأي نوع من أنواع الالتهاب الكبدي؟
نعم،
يوجد نوع واحد من الالتهابات الكبدية وينتقل عن طريق الوراثة في بعض
الأحوال ويسمى مرض وليسون، وهذا المرض لا يكون في الكبد وحده، ولكن يكون
أيضًا في مخ المريض وفي أجزاء أخرى كثيرة من الجسم ويؤثر على معظم أعضاء
الجسم، ويوجد أيضًا نوع آخر بنقص معين من الإنزيمات في الجسم، ويؤدي أيضًا
إلى التهاب كبدي وقد ينتهي بالتليف وهذين النوعين قد يكون لهم علاقة وراثية



هل
علينا الآن ومع انتشار فيروس سي، هل على من يفكر بالزواج أن يقوم بالتحليل
لوظائف الكبد، ليتأكد من سلامته؟ بمعنى هل يمكن وجود الفيروس مع كونه خامل
في الجسم؟

أولاً:
كما قلنا إن فيروس سي ينتقل عن طريق العلاقة الجنسية بنسبة لا تزيد عن 5%،
ويكون فقط عندما تكون نسبة الفيروس في الدم مرتفعة جدًّا، وبالتالي فيفضل
للاطمئنان أن يقوم الإنسان بتحليل دوري لوظائف الكبد، ولكن ما أريد أن أشير
إليه أن وظائف الكبد ممكن أن تكون طبيعية تمامًا ويكون الفيروس موجود في
الجسم وخامل، وفي هذه الحالة تكون العدوى للزوجة أو للزوج شبه معدومة، فإذا
كان الفيروس موجود بنسبة ضئيلة في الجسم فلا خوف عن انتقاله بسبب العلاقة
الزوجية


أصبت
بالالتهاب الكبدي الوبائي أ منذ 11 عامًا، وشفيت منه والحمد لله، ولكن قيل
لي لا تتبرع بدمك؛ لأن فيك الفيروس ولكنه خامل لا يعمل، ولكنه قد يعمل عند
انتقاله لمريض آخر، فهل هذا القول صحيح؟ مع الشكر لكم على هذا الموضوع
الهام.

طبعا
الالتهاب الكبدي الوبائي أ يشفى منه المريض تمامًا ويكون عنده أجسام مضادة
لهذا الفيروس، وقد يصاب بالفيروس نفسه مرة أخرى، ولكن بما أن عنده الأجسام
المضادة فلا يشكل ذلك أي نوع من أنواع الخطورة بالنسبة له، وبالتالي فهو
ممنوع من التبرع لدمه للآخرين

هل
يمكن لمن أصيب بالالتهاب الكبدي الوبائي أن يصاب به مرة أخرى؟ إذا كانت
الإجابة لا، فهل يمكن أن يصاب بنوع آخر من الالتهاب الكبدي؟

الذي
يصاب بالالتهاب الكبدي الوبائي بنوع أ أو إي لا يصاب به مرة أخرى ويشفى
منه تمامًا بإذن الله، ولكنه معرض للأسف للإصابة بأي نوع آخر من الالتهابات
الكبدية



من الأكثر تعرضًا للمرض بأنواعه المختلفة:الرجال، النساء، الأطفال؟
لا
توجد قاعدة عامة، ولكن الالتهاب الكبدي الوبائي (أ)، (إي) يصيب الأطفال في
الغالب والنوع (إي) قد يصيب المرأة. وتكمن الخطورة إذا وجد الحمل مع
الالتهاب الكبدي من هذا النوع، أما بالنسبة لفيروس (ب) و(جـ) و(د) فالنسبة
متساوية في الغالب


هل يوجد علاج طبيعي أو أكثر بالنسبة لهذا المرض كالعسل والحبة السوداء أو نظام غذائي معين؟ولكم جزيل الشكر
العسل
كما ذكر الله تعالى في قرآنه الكريم "فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ"، والرسول
صلى الله عليه وسلم أوصى بالحبة السوداء، ولكن لم يثبت شيء علمي أو تأثير
مباشر لهما على الالتهاب الكبدي، وفي حالات الالتهاب الكبدي الحاد تكون
الراحة التامة من أهم أسباب الشفاء بإذن الله تعالى


لماذا نسمع هنا في مصر بالكثير من الوفيات بسبب هذا المرض ؟ ما الأسباب ذلك؟وجزاكم الله خيرًا
الوفيات
بسبب هذا المرض لا تنتج عادة من الالتهاب الكبدي في حد ذاته، وكما قلنا إن
الالتهاب الكبدي الحاد لا يسبب الوفاة إلا بنسبة لا تزيد عن الواحد في
الألف، ولكن الوفيات تنتج من التليف وفشل الكبد التام، وذلك يستغرق أكثر من
عشرين عامًا بعد الإصابة بالفيروس


نرجو منك بعض النصائح للمرضى بهذا المرض ولغير المرضى. وشكرًا السؤال
كما
قلنا سابقًا إنه بالنسبة للالتهاب الكبدي الوبائي (أ، إي) واللذان ينتقلان
عن طريق الطعام والشراب، فالاهتمام بنظافة الطعام والشراب والنظافة العامة
للإنسان تقي في معظم الأحيان من هذان المرضان، أما بالنسبة للالتهاب
الكبدي (ب، جـ، د) فعدم التعرض للدم الملوث والسرنجات (الحقن) غير المعقمة
وعدم الذهاب لأطباء الأسنان الذين لا يقومون بتعقيم الأدوات الخاصة بهم
تعقيمًا جيدًّا، مع الكشف الدوري المستمر قد يقي بإذن الله من هذه الأمراض،
بالإضافة إلى التطعيم الموجود لفيروس (أ، ب)، فتكون المشكلة فقط قد انحصرت
في فيروس (سي)، وكما قلت سابقًا بأن الإصابة بهذا الفيروس ليست بهذه
الخطورة بدليل أنه يوجد ملايين من المصابين بهذا المرض ولا يعانون من مشاكل
صحية



هل
يمكن أن ينتقل الالتهاب الكبدي بأنواعه المختلفة عن طريق أكل لحوم حيوانات
مصابة بالفيروس؟ وهل يصاب الحيوان بهذا الفيروس أصلاً، سواء كان نشطًا أو
خاملاً؟

لا
ينتقل هذا الالتهاب عن طريق أكل لحوم الحيوانات المصابة؛ لأنه كما قلت
سابقًا إن التهاب (أ، إي) ينتقل عن طريق الطعام الملوث، ويكون عادة غير
مطهوٍّ لوقت كافٍ بحيث يقضي على الفيروس، أما الفيروسات الأخرى (ب، جـ، د)،
فتنتقل عن طريق الدم الملوث ومشتقاته والعلاقات الجنسية



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahladonia
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}   الجمعة 14 يناير - 18:17




تسلم ايدك على الموضوع
الرائع والقيم

وفى
انتظار جديدك القادم
وتقبل
تحياتى





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بوسى
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى عدد المساهمات : 2012
تاريخ التسجيل : 02/03/2011
الموقع :
المزاج المزاج : تمام

مُساهمةموضوع: رد: الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}   الجمعة 4 مارس - 13:15

شكرا لمتابعة كل جديد ومميز
تقدمه لنا على أمل أن تتواصل معنا في رفد
كل ماهو جديد
ورائع
وفقك الله تعالى



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دكتور
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}   الإثنين 14 مارس - 22:01

جزاكم الله خيراًمتعكم
الله بالصحة والعافيه
تقبل
الله منا ومنكم صالح الاعمال


نسأل الله أن يرزقنا
الفردوس الاعلى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكبد مالها وما عليها { ملف كامل عن الكبد}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتدى الطب والصحه(Medicine and Health Forum) :: طبيبك الخاص والامراض-
انتقل الى: