منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصة حادث كفر الزيات الذي أتي بالخديوي إسماعيل و نسله من بعده و منهم فاروق الأول إلي عرش مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: قصة حادث كفر الزيات الذي أتي بالخديوي إسماعيل و نسله من بعده و منهم فاروق الأول إلي عرش مصر    الإثنين 31 أغسطس - 2:39

قصة حادث كفر الزيات الذي أتي بالخديوي إسماعيل و نسله من بعده و منهم فاروق الأول إلي عرش مصر
قصة حادث كفر الزيات الذي أتي بالخديوي إسماعيل و نسله من بعده و منهم فاروق الأول إلي عرش مصر
قصة حادث كفر الزيات الذي أتي بالخديوي إسماعيل و نسله من بعده و منهم فاروق الأول إلي عرش مصر
قصة حادث كفر الزيات الذي أتي بالخديوي إسماعيل و نسله من بعده و منهم فاروق الأول إلي عرش مصر
قصة حادث كفر الزيات الذي أتي بالخديوي إسماعيل و نسله من بعده و منهم فاروق الأول إلي عرش مصر
:

في عام 1858 أقام الوالي محمد سعيد باشا حفلة بالإسكندرية و دعا إليها جميع الأمراء من أسرة محمد علي فذهبوا جميعًا إلا إسماعيل باشا لأنه كان مريضًا و بعد انتهاء الحفلة عاد الأميران أحمد رفعت (و هو أكبر أبناء إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا ) و الأمير حليم بقطار خاص إلى القاهرة و كان القطار يقف عند كفر الزيات و يتم عبور النيل في عربة خاصة يتم دفعها علي ظهر معدية ثم يتم الانتقال إلي قطار آخر في الجهة المقابلة و ذلك لأن الكوبري لم يكن قد تم إنشاؤه بعد . و خير الأميران بين ترك العربة أو البقاء فيها ففضلا البقاء و حدث أن الذين عهد إليهم بدفع العربة من الشاطئ إلى المعدية دفعوها بقوة شديدة إظهارًا لنشاطهم فوقعت في النيل . تمكن الأمير حليم من النجاة و لكن الأمير أحمد رفعت كان بدينًا فلم يستطع الوثوب من النافذة فمات غرقًا و بموته أصبح إسماعيل باشا ( الوالي إسماعيل أو الخديوي إسماعيل ) وليا للعهد . ليأتي من بعده في حكم مصر بالترتيب كل من ( الخديوي محمد توفيق ابن الخديوي إسماعيل - الخديوي عباس حلمي الثاني ابن الخديوي محمد توفيق ابن الخديوي إسماعيل - السلطان حسين كامل ابن الخديوي إسماعيل - السلطان فؤاد الأول " الملك فؤاد الأول فيما بعد " ابن الخديوي إسماعيل - الملك فاروق الأول ابن الملك فؤاد الأول ابن الخديوي إسماعيل - الملك أحمد فؤاد الثاني ابن الملك فاروق الأول ابن الملك فؤاد الأول ابن الخديوي إسماعيل )الأمير الذي تنازل عن عرش مصر من أجل الحب و قال لمحبوبته ( أيتها الحلم ما أتعسني بعيدا عنك . القصر الذي أعيش فيه أشد وحشة من كوخ صغير . المجد الذي حولي هو ذل و هوان بدونك . إنني أكره كل شئ حولي لأنني لا أحب سواك . )




الأمير كمال الدين حسين ابن السلطان حسين كامل
ولد عام : 1874
توفي عام : 1932
اندلعت الحرب العالمية الأولي في الثامن و العشرين من شهر يوليو من العام 1914 و أعلن الإنجليز الحماية البريطانية علي مصر و تم عزل الخديوي عباس حلمي الثاني و تنصيب حسين كامل سلطانا علي مصر . و عندما عرض السلطان حسين كامل ولاية العهد و وراثة العرش علي إبنه الأمير كمال الدين حسين كان هذا رده ( قد تفضلتم عظمتكم فأعربتم لي عن رغبتكم في أن تكون وراثة عرش السلطنة المصرية منحصرة في الأكبر من الأبناء ثم من بعده لأكبر أبنائه و هكذا علي الترتيب . و إني لأذكر لعظمتكم هذه المنة الكبري لما في هذه الرغبة من التشريف لي . علي أني مع إخلاصي التام لشخصكم الكريم و حكمكم الجليل مقتنع كل الاقتناع بأن بقائي علي حالتي الآن يمكنني من خدمة بلادي بأكثر مما يمكن أن أخدمها به في حالة أخري . لذلك أرجو من حسن تعطفاتكم أن تأذنو لي بالتنازل عن كل حق أو صفة أو دعوي من الممكن أن أتمسك به في إرث عرش السلطنة المصرية بصفتي ابنكم الوحيد . و إني بهذه الصفة أقرر الآن تنازلي عن كل ذلك )
و مضت السنون بالأمير الزاهد في حكم مصر إلي أن دخل مستشفي ( الأنجلو أمريكان ) بالقاهرة و كان في حالة صحية متدهورة و أصر الأطباء علي بتر إحدي قدميه حيث كان مصابا بجلطة خطيرة في قدمه و لكن الأمير طلب تأجيل العملية إلي حين يكتب وصيته التي أوصي فيها بقصره لزوجته ( نعمة الله " صغري بنات الخديوي توفيق و التي توفيت عام 1955 " ) و بعد إجراء العملية و قبل أن يتماثل للشفاء أصر علي السفر إلي فرنسا رغم رفض الأطباء و سافر ضاربا بكل النصائح الطبية عرض الحائط و توفي في تولوز ب فرنسا في 6 أغسطس 1932 بعد حوالي 4 شهور من إجراء العملية عن عمر يناهز 58 عاما . و بعد وفاته بدأ يتكشف سر تنازله عن العرش حين أرسلت السيدة الفرنسية ( فيال ديمينيه ) تلغرافا إلي الملك فؤاد الأول تخبره أنها زوجة كمال الدين حسين و أنها أنجبت منه ابناً و تبحث عن ميراثها هي و ابنها . و كان الملك فؤاد الأول قد ورث مليون جنيه عن الأمير كمال الدين حسين حيث أن الأمير كمال الدين حسين لم ينجب من زوجته الأولي ( نعمة الله ) . كما جاء المحامي الفرنسي موكلا عن الزوجة الفرنسية مدام ( فيال ديمنييه ) ، وطلب مقابلة الملك فؤاد الأول و أخبره بزواج الأمير كمال الدين حسين من حبيبته الفرنسية مدام ( فيال ديمنييه ) في 5 مايو 1924 و أنها تعتبر الوريثة الوحيدة له بعد أن أنجبت منه ابنا . و رفض الملك فؤاد الأول الاعتراف بالزواج و أخبر المحامي الفرنسي أنه لا يعترف إلا بالزواج الذي يقره مجلس البلاط الملكي و أي زواج سري لا قيمة له . و لكن المحامي الفرنسي لم يستسلم لما قاله الملك فؤاد الأول و قرر اللجوء للمحاكم المختلطة بالإسكندرية ليطالب بميراث زوجة كمال الدين حسين التي تزوجها في فرنسا و كانت المفاجأة حين تقدم المحامي بالخطابات الغرامية التي أرسلها الأمير المصري إلي حبيبته الفرنسية و التي يؤكد فيها أنه تنازل عن العرش من أجلها . و كان الخطاب الأول في 3 أبريل عام 1915 و كتب يقول ( أيتها الحلم ما أتعسني بعيدا عنك . القصر الذي أعيش فيه أشد وحشة من كوخ صغير . المجد الذي حولي هو ذل و هوان بدونك . إنني أكره كل شئ حولي لأنني لا أحب سواك . إن والدي السلطان حسين كامل عرض علي اليوم أن أكون ولي عهده . أي سخافة تلك . إن معني ذلك أن افتقدك و لا أستطيع أن ألقاك كما أشاء و أين أشاء . و حين قلت له لا ذهل و لم يفهم لأنه لا أحد في الدنيا يمكنه أن يتخيل أن حبك عندي هو حلمي الوحيد في الحياة . حتي إنني بين ذراعيك أنسي أنني أمير و أشعر أنني عبد . أريد أن تنتهي الأزمة بيني و بين أبي لأحضر إليك خصيصا لأعانقك ) . و توالي نشر الخطابات الغرامية التي أوضحت أن أسباب تنازل الأمير كمال الدين حسين عن عرش مصر كانت رومانسية بحتة . فقد نسج الحب خيوطه بين الأمير و محبوبته الفرنسية و فسرت الخطابات أيضا سر تهديده لوالده بالانتحار و إطلاق الرصاص علي نفسه و سر سفره المفاجئ إلي فرنسا عقب انتهاء الحرب العالمية الأولي . و في النهاية لا أعرف علي وجه اليقين الحكم الذي توصلت له المحاكم المختلطة في ذلك الوقت فيما يتعلق بميراث ( مدام فيال ديمنييه ) الزوجة الفرنسية للأمير العاشق كمال الدين حسين و لم تتوافر أي معلومات عن ابنه الذي ربما يكون مازال حيا يرزق في فرنسا . الجدير بالذكر أن حالة الزهد التي انتابت الأمير كمال الدين حسين يبدو أنها انتقلت لزوجته الأولي الأميرة نعمة الله التي عاشت حياة زهد و تقشف اثناء اقامتها في القصر الذي أوصي لها به الأمير الزاهد و يرجع ذلك لاهتماماتها الصوفية و حياة التأمل و الزهد حتي أنها قررت الانتقال لمبنى صغير مجاور للقصر و أهدت قصرها إلى وزارة الخارجية المصرية في العام 1930 ليكون مقراً رسمياً جديداً للوزارة بدلا من المقر القديم حيث انتقلت من مبناها القديم ( قصر البستان بوسط القاهرة ) .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة حادث كفر الزيات الذي أتي بالخديوي إسماعيل و نسله من بعده و منهم فاروق الأول إلي عرش مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: