منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مكروهات ومحرمات الطواف،حكم من عجز عن الطواف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: مكروهات ومحرمات الطواف،حكم من عجز عن الطواف   الإثنين 31 أغسطس - 22:31

مكروهات ومحرمات الطواف،حكم من عجز عن الطواف
مكروهات ومحرمات الطواف،حكم من عجز عن الطواف
مكروهات ومحرمات الطواف
حكم من عجز عن الطواف

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد.
مكروهات الطواف:
يكره للطائف أن يشبك بين أصابعه أو يفرقع بها كما يكره ذلك في الصلاة، ويكره أن يطوف وهو يدافع البول أو الغائط أو الريح، أو وهو شديد التوقان إلى الأكل وما في معنى ذلك كما تكره الصلاة في هذه الأحوال، كما يكره له أيضاً وضع يده على فيه كما يكره في الصلاة إلا أن يحتاج إليه أو يتثاءب فإن السنة وضع اليد على الفم عند التثاؤب لما رواه مسلم في صحيحه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه فإن الشيطان يدخله"، وفي رواية: "فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل"(1).
قال النووي ويكره الأكل والشرب في الطواف وكراهة الشرب أخف ولا يبطل الطواف بواحد منهما ولا بهما جميعا، فقد روي من وجه لا يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم: شرب وهو يطوف قال البيهقي وهو حديث غريب بهذا اللفظ(2).
ومن المكروهات أيضا الطواف في زمام ونحوه، فقد روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو بخيط أو بشيء غير ذلك فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال قده بيده(3).
ومن المكروهات الكلام في الطواف كرهه مالك قال الباجي وفي هذا ثلاث مسائل: إحداها: أن الكلام لا يبطل الطواف، والثانية: أن الكلام بغير العبادة مكروه في الطواف، والثالثة: إذا اقترن بالوقوف فالمنع أشد(4).
قلت: والصواب أن مطلق الكلام في الطواف مباح، لكن الإكثار منه من غير فائدة يكون مكروها وقد يكون محرما فيما إذا كان سباً أو غيبة ونحو ذلك، وقد يكون واجبا إذا كان لتغيير منكر ونحو ذلك.
ويكره في الطواف الدعاء الجماعي ولو كان ذلك بمتابعة المطوف كما هو الحال من كثير من الطائفين إذ الأولى أن يدعو كل إنسان بنفسه وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم بإحسان .
كما يكره أيضا إنشاد الأشعار حال الطواف وقد نص على ذلك عدد من أهل العلم منهم الإمام مالك بل قال بكراهة القراءة فيه(5).

محرمات الطواف:
من محرمات الطواف: الطواف بالبيت عرياناً، وهذا مما لا خلاف فيه بين أهل العلم(6)، لما رواه البخاري ومسلم في صحيحهما واللفظ لمسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعثني أبو بكر الصديق في الحجة التي أمّرَه عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر "لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان" ولفظ البخاري "ألا لا يحج"(7) الحديث.
ومن محرمات الطواف: أن تطوف المرأة وهي حائض لغير ضرورة قصوى؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهاها عن ذلك حتى تطهر وتغتسل، لما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، قالت فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "افعلي كما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري" وفي رواية لمسلم "حتى تغتسلي"(Cool.
ومما يحرم في الطواف أيضاً: إطلاق الرجل نظره إلى النساء الأجنبيات وكذلك إطلاق المرأة نظرها إلى الرجال الأجانب، وهذا محرم في كل وقت، لكنه في الطواف أشد تحريماً، قال تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) (النور: من الآية31).
ومما يحرم أيضا إطلاق اللسان بالغيبة والنميمة والسب والشتم والمجادلة، وكافة أنواع الإيذاء سواء أكان بالقول أو بالفعل، وهذا محرم كل وقت لكنه في الطواف أشد تحريما قال تعالى: ( الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج) (الحج: من الآية 197).

الشك في الطواف:
الشك عند الفقهاء – رحمهم الله – هو التردد بين وجود الشيء وعدمه سواء كان الطرفان في التردد سواء أو أحدهما راجحاً.
أما أهل الأصول ففرقوا بينها فقالوا: التردد بين الطرفين إن كان على السواء فهو الشك وإلا فالراجح ظن والمرجوح وهم.
وأما التحري فهو طلب الصواب والتفتيش عن المقصود والتحري والاجتهاد والتآخي بمعنى واحد(9).
جاءت أحاديث كثيرة في الشك في الصلاة وغيرها من العبادات عن النبي صلى الله عليه وسلم: فيها بيان وإرشاد شاف لما يفعله الشاك لتصحيح عبادته، وهذه الأحاديث يستدل بها لكل عبادة طرأ فيها الشك، كالشك في الماء والحدث والنجاسة والصلاة والصوم والطلاق والعتق والطواف وغيرها، ومن هذه الأحاديث ما رواه البخاري ومسلم في صحيحهما واللفظ لمسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين(10).
وفي رواية لمسلم فلينظر أحرى ذلك للصواب، وفي رواية فليتحر الصواب.
وروى مسلم أيضاً عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدرِ كم صلى ثلاثاً أم أربعاً فليطرح الشك وليبنِ على ما استيقن ثم ليسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمساً شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتماماً لأربع كانتا ترغيماً للشيطان"(11).
وروى الترمذي في سننه بسنده عن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا سها أحدكم في صلاته فلم يدر واحدة صلى أو اثنتين فيبن على واحدة؛ فإن لم يدر ثنتين صلى أو ثلاثاً فليبن على ثنتين، فإن لم يدر ثلاثاً صلى أو أربعاً فليبن على ثلاث وليسجد سجدتين قبل أن يسلم".
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وقد روى هذا الحديث عن عبد الرحمن ابن عوف من غير وجه، رواه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم(12).
وبناء على ما تقدم وغيره مما ذكره أهل العلم في الشك نقول: إذا شك الطائف في عدد الطواف فإن كان كثير الشكوك والوسوسة فإنه لا يلتفت إلى هذا الشك، وإن لم يكن كذلك فلا تخلو الحال من أن يكون شكه بعد نهاية طوافه أو في أثنائه، فإن كان بعد نهاية طوافه فإنه لا يلتفت إلى هذا الشك إلا أن يتيقن أنه ناقص فيكمل ما نقص.
وإن كان شكه في أثناء الطواف مثل أن يشك هل الشوط الذي هو فيه الرابع أو الخامس مثلاً، فإن ترجح عنده أحد الأمرين عمل بالراجح عنده وإن لم يترجح عنده شيء عمل باليقين وهو الأقل، ففي المثال السابق إن ترجح عنده أنها خمسة جعلها خمسة وأكمل طوافه بناءً عليها، وإن لم يترجح عنده شيء جعلها أربعة وأكمل طوافه بناءً عليها.
هذا وقد جاء في مصنف عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قلت لعطاء شككتُ في الطواف اثنان أو ثلاثة قال: فأوف على أحرز ذلك، قلت: فطفت أنا ورجل واختلفنا قال: وذينه وتينه، قلت أبي قال: ففعل أحرز ذلك في أنفسكما(13).

في حكم من عجز عن الطواف:
من عجز عن الطواف فهل له أن يستنيب غيره ليطوف عنه إذا كان طوافه لحج نفل أو عمرة تطوع أو كان طوافه تطوعاً، بناءً على ما نص عليه بعض الفقهاء رحمهم الله بقولهم: (إذا جازت النيابة في الكل ففي البعض من باب أولى؟)(14).
والجواب: أن النيابة في الطواف لا تجوز، وما ذكروه فيه نظر من وجهين:
الوجه الأول: أنه بموجبه تجوز النيابة في أي جزء أو منسك من مناسك الحج من غير استثناء ولو مع القدرة لأنه إذا جازت النيابة في الكل جازت في البعض من باب أولى فتجوز النيابة في الطواف وفي السعي وحتى في الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة وغير ذلك، وهم لم يقولوا به، بل لم يجيزوا النيابة في الطواف والسعي ولا في حق الصغير والمريض والعاجز إذ قالوا يطاف بأي منهم محمولاً(15) فهم على هذا لم يعملوا بموجب هذه القاعدة التي ذكروها.
الوجه الثاني: عدم التسليم بأنّ ما جازت النيابة في كله تجوز في بعضه، خاصة في الحج لأننا إذا قلنا بجواز نيابة القادر في حج التطوع في الكل فلا يلزم منه أن نقول بجوازها في البعض، بل جوازها في الكل وارد وممتنع في البعض وذلك للفرق بين النيابة في كل الحج قبل الشروع فيه، والنيابة في بعضه بعض الشروع فيه لأن من تطوع بالحج أو العمرة إذا شرع في أي منهما وجب عليه إتمامه وأصبح في حكم المفروض ابتداء لقوله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) (البقرة: من الآية197).
وهذه الآية نزلت قبل فرض الحج أي قبل قوله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) (آل عمران: من الآية97)، وهذا يدل على أن تلبس الإنسان بالحج أو العمرة يجعله فرضاً عليه، كما يدل على أنه فرض إذا شرع فيه قوله تعالى: (ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) (الحج:29)، وهذا يدل على أن الشروع في الحج يجعله كالمنذور وكذلك قوله تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) (البقرة: من الآية196)، فإنها تدل على وجوب إتمام الحج والعمرة على من شرع فيهما فرضاً كان أو نفلاً، فأيّ إنسان شرع في نفل حج أو عمرة وجب عليه إتمامه وليس له التحلل منه إلا بإكماله أو بالاشتراط عند وقوع ما شرطه(16) أو بالإحصار(17).
هذا ولم أقف على دليل فيه الاستنابة في شيء من أجزاء الحج سواء أكان فرضاً أم نفلاً إلا في رمي الجمار(18) وبناء عليه، فالقاعدة المتقدمة وهي (أن ما جازت النيابة في كله ففي بعض من باب أولى) غير مطردة، بل هي قاصرة على جواز النيابة في الرمي، أما ما عداه كالطواف ونحوه فلم يدل دليل على جواز النيابة فيه.
هذا وإذا كانت النيابة لا تجوز في الطواف، فإن العاجز عنه لمرض أو كبر أو صغر ونحو ذلك يطوف راكباً على عربة ونحوها أو يطاف به محمولاً على سرير ونحوه يصح طوافه.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1438
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: مكروهات ومحرمات الطواف،حكم من عجز عن الطواف   الأحد 11 أكتوبر - 16:30

جزاكم الله كل خيـر
وبارك الله في جهودكم
وأسال الله لكم التوفيق دائما
وأن يثبت الله أجركم
ونفعنا الله وإياكم بما تقدموه
============================.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مكروهات ومحرمات الطواف،حكم من عجز عن الطواف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: