منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 في بيان فضائل الكعبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: في بيان فضائل الكعبة   الإثنين 31 أغسطس - 22:59

في بيان فضائل الكعبة
في بيان فضائل الكعبة
في بيان فضائل الكعبة

اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم
السلام عليك يا بقية الله
الصلات ففي بيان فضائل الكعبة
مقتطفات من مقالة لآية الله جوادي آملي

الصلة الاُولي: في أنّ الكعبة مثال للعرش

إنّ الاُصول القرآنية ناهضة أولاً: بأنّ لجميع الأشياء خزائن عند اللّه، تبقي ولاتفني وإن نفدت وبادت تلك الأشياء، حيث قال تعالي: ﴿واِن مِن شي‏ءٍ اِلاّعِندَنا خَزائنُهُ وما نُنَزِّلُهُ اِلاّبِقَدَرٍ مَعلوم﴾. [40] وقال تعالي: ﴿ما عِندَكُم يَنفَدُ وما عِندَ اللّهِ باق﴾ [41]؛ فلا مجال لنفاد الخزائن التي عند اللّه؛ لأنّ كل ما عنده فهو مصون عن الزوال ومحفوظ عن الفناء.
وثانياً: بأنّ جميع تلك الأشياء الخارجية نازلة من تلك الخزائن الغيبية لا بنحو التجافي المستلزم للنفاد والزوال، بل بنحو التجلّي، كما قال علي(عليه‌السلام): «الحمد للّه المتجلّي لخلقه بخلقه». [42] ويدلّ علي ذلك التنزّل قوله تعالي: ﴿ومانُنَزِّلُهُ اِلاّبِقَدَرٍ مَعلوم﴾ [43]، حيث ينطق بأنّ وجود تلك الأشياء في تلك المخازن بنحو اللفّ والجمع، وعند التنزّل يصير بنحو النشر والقدر والهندسة.
و من هنا يظهر معني قوله تعالي: ﴿قَد اَنزَلنا عَلَيكُم لِباسًا يُوري سَوءتِكُم وريشا﴾ [44] وقوله تعالي: ﴿واَنزَلَ لَكُم مِنَ الاَنعمِ ثَمنيَةَ اَزوج﴾ [45] وقوله تعالي: ﴿وفِي السَّماءِ رِزقُكُم وما توعَدون﴾ [46] وقوله تعالي: ﴿واَنزَلنَا الحَديدَ فيهِ بَأسٌ شَديد﴾. [47]

إذ الإنزال في هذه الموارد ونظائرها بمعني التنزّل والتجسّم، لا التجافي كما في إنزال المطر من السماء إلي الأرض فكلّ قطرة منه إذا نزلت إلي الأرض انتقلت وهجرت مكانها السمائي. فكلّ شي‏ء موجود في عالم المادة له أصل محفوظ عند اللّه يتنزّل منه ويكون آية له ومرآة، وكذا يكون مرقاة إليه ﴿اَلا اِلَي اللّهِ تَصيرُ الاُمور﴾. [48]
و من ذلك ما ورد من نزول قواعد الكعبة من الجنة، وكذا نزول الحجرالأسود، ونزول حجر المقام [49]، فذلك كلّه يدلّ علي أنّ لأجزاء البيت وأركانه أصلاً طيّباً عند اللّه تكون تلك الاُمور متنزّلة من ذلك الأصل الطيب. [50] ويشهد له ما ورد في سرّ تربيع الكعبة وبنائها علي أربعة أركان، من أنّ ذلك كان بحذاء البيت المعمور، وكذا العرش حيث إنّ له أركاناً وأضلاعاً أربعة. ولمّا سُئل الإمام الصادق(عليه‌السلام) عن سرّ تربيع العرش أجاب(عليه‌السلام): «لأنّ الكلمات التي بُني عليها الإسلام أربع، وهي: سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر». [51] فالسؤال والجواب يدلّ علي أنّ الكعبة قد تنزّلت من البيت المعمور المتنزّل من العرش علي المعني المتقدّم من التنزل المنزّه عن التجافي، وعلي أنّ سرّ التربيع في هذه الأنظمة الثلاثة أعني الطبيعة والمثال والعقل هو تربيع الكلمات الدالّة علي التنزيه والتحميد والتهليل والتكبير.
ومن هنا يلوح معني ما ورد من أنّ الكعبة من موضعها إلي عنان السماء قبلة [52]؛ فظاهره وإن كان هو وجوب الاستقبال إلي هذا البعد العمودي تشريفاً، ولكن سرّه يدلّ علي الارتباط الوجودي بين عوالم الطبيعة والمثال والعقل، والصراط الذي يمكن سلوكه هو التحقّق في المعارف المستفادة من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، تدبّر.

الصلة الثانية: في أنّ الكعبة أُسّست علي التوحيد المحض

إنّ هندسة الكعبة كانت بهداية اللّه الذي أعطي كلّ شي‏ء خلقه ثمّ هدي، وقال عزّ من قائل: ﴿واِذ بَوَّأنا لاِبرهيمَ مَكانَ البَيتِ اَن لاتُشرِك بي شيءا﴾ [53]، يعني أنّ تبوئة البيت وتعيين مكانه وهندسة تأسيسه إنّما هو علي التوحيد الصرف الذي لايشوبه أي شرك أصلاً، لا الشرك الجلي كالوثنية ولا الخفي كالرياء؛ لأنّ النكرة التالية للنفي تفيد سراية النفي إلي كلّ ما يصدق عليه الشرك حيث قال تعالي: ﴿لاتُشرِك بي شيءا﴾.
وهذا التوحيد المحض الذي أسست عليه الكعبة لايتحقّق إلاّ في الأوحدي من المؤمنين، إذ الأكثر منهم ليس مصوناً عن لوث الشرك الجلي، كالتواضع للغني لغناه والتذلّل للطاغوت لطغيانه، أو الشرك الخفي كترك الدنيا للدنيا والزهد فيها للجاه والمقام، ولذا قال تعالي: ﴿وما يُؤمِنُ اَكثَرُهُم بِاللّهِ اِلاّوهُم مُشرِكون﴾ [54]، أي أكثر المؤمنين مشركون بالمعني المتقدّم. وهؤلاء الأكثر لايرثون الأرض، بل يرثها العباد الصالحون الذين يمكّنهم اللّه دينهم الذي ارتضي لهم، ويؤمنون به ولايشركون به شيئاً.
وهذا التوحيد المحض قد تجلّي في كلمات رسول اللّه‏صلي الله عليه و آله و سلم الذي أُوتي جوامع‏الكلم، حيث قال‏صلي الله عليه و آله و سلم: «لا إله إلاّ اللّه وحده وحده وحده». [55] ولعلّه ناظر إلي التوحيد في مراتبه الثلاثة: من التوحيد الذاتي، والصفاتي، والأفعالي، فمعه لا مجال للشرك أصلاً؛ إذ لايخلو شي‏ء من المراحل الوجودية عن التوحيد حتّي يكون ذلك الخلاء بنفسه شركاً، أو يملأه الشرك بناءً علي كونه أمراً وجودياً. وحيث إنّ التوحيد شجرة طوبي ومن ثمارها التقوي، يكون مسجد قبا المؤسَس علي التقوي من فروع ذلك الأصل ومن ثمار ذاك البذر.
فالكعبة المؤسَسة علي التوحيد أصل لجميع ما يبني علي التقوي، كما يكون هدم الكعبة المؤسس علي الشرك أصلاً لجميع ما يبني علي شفا جرفٍ هارٍ ينهار في دار جهنّم. فتحصّل: أنّ هندسة الكعبة علي التوحيد البحت الذي لايجتمع مع أي شرك أصلاً، وهي بهذه الهندسة الإلهية صارت موضوعة ومتعلقة لغير واحد من الأحكام، ومنها الحجّ. وهي بهذه الخصيصة تكون مثالاً للعرش الذي لايحوم حوله إلاّ الملائكة الذين هم عباد الرحمن، لايعصون اللّه ما أمرهم وهم بأمره يعملون ولايسبقونه بالقول ويفعلون ما يؤمرون، «لايفترون من تسبيحك ولايسأمون من تقديسك ولايستحسرون من عبادتك، ولايؤثرون التقصير علي الجد في أمرك، ولايغفلون عن الوله إليك». [56]

الصلة الثالثة: في أنّ قواعد الكعبة بنيت ورفعت علي الخلوص الصرف

إنّ عمران الكعبة وبناءها ورفع قواعدها كان بيد إبراهيم(عليه‌السلام) خليل‏اللّه وإسماعيل ذبيح‏اللّه(عليه‌السلام)، قال تعالي: ﴿واِذ يَرفَعُ اِبرهيمُ القَواعِدَ مِنَ البَيتِ واِسمعيلُ رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا﴾. [57] يعني أنّ بناء الكعبة ورفع قواعدها كان عبادة خالصة من ذينك النبيين، بحيث لايريدان من أحد جزاءً ولا شكوراً بل إنّما يرفعان قواعدها لوجه اللّه. ولم يكن ذلك منهما بدعاء لفظي فحسب بل كان كامناً في القلب وظاهراً في القالب، مكنوناً في المهجة بارزاً في اللهجة؛ لأنّ من جاء ربّه بقلب سليم لايمسّ كرامة قلبه طائف من غير اللّه، ومن قال ﴿ياَبَتِ افعَل ما تُؤمَرُ سَتَجِدُني اِن شاءَ اللّهُ مِنَ الصّبِرين﴾ [58] لايمس طهارة ضميره ما ينافي الخلوص. فهذان النبيان(عليهما‌السلام) بتمام التوحيد والخلوص دعوا ربهما وقالا: ﴿رَبَّنا تَقَبَّل مِنّا﴾. وحيث إنّ اللّه تعالي وصفهما بأنّهما من العباد المخلَصين الذين لاتتطرّق الشيطنة والوسوسة إليهم، فهما من المتقين الذين لايتقبّل اللّه بقبول حسن إلاّ منهم.
فتحصّل: أنّ الكعبة مرفوعة القواعد علي الخلوص، ومقبولة للّه تعالي بالتقوي. وحيث إنّ هندستها التوحيد وعمرانها الخلوص والتقوي، تشرّفت بإضافتها إلي اللّه تعالي، وصارت بيت اللّه الذي له ما في السموات والأرض ورفيعة بإذنه تعالي، ويذكر فيها اسمه تعالي آناء الليل وأطراف النهار، وصارت شجرة طوبي وثمارها بيوت أذن اللّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه من المساجد والمشاهد ونحوها.

الصلة الرابعة: في أنّ الكعبة طاهرة لا يمسّها إلاّ المطهرون

قد أُمر النبيان إبراهيم وابنه إسماعيل(عليهما‌السلام) بتطهير الكعبة عن كلّ قذارة ولوث وتزكيتها عن كلّ رجس ورجز، قال تعالي: ﴿وعَهِدنا اِلي اِبرهيمَ واِسمعيلَ اَن طَهِّرا بَيتِي لِلطّائِفينَ والعكِفينَ والرّكَّعِ السُّجود﴾. [59] ومعه لا مجال لقذارة الوثن ولا للوث الوثني، ولا موقع لرجس الصنم ولا لرجز الصنمي؛ إذ العابد والمعبود كلاهما في النار: ﴿اِنَّكُم وما تَعبُدونَ مِن دونِ اللّهِ حَصَبُ جَهَنَّم﴾. [60] وهذا التطهير عهد إلهي لاينال الظالم كما لايناله الظالم، بل إنّما يناله الخليل والذبيح والكليم والمسيح والحبيب وسائر الأنبياء والمرسلين عليهم أفضل صلوات المصلّين.
وهذا البيت الطاهر بما فيه الحجر الأسود يمين اللّه الذي كلتا يديه يمين [61]، فلايمسّها الأيدي الدنسة. وكما أنّ القرآن الكريم في كتاب مكنون ﴿لايَمَسُّهُ اِلاَّ المُطَهَّرون﴾ [62]؛ أي لايمسّ ظاهر القرآن وخطوطه المكتوبة إلاّ المطهرون من الحدث ولايمسّ باطنه ومعارفه العليا إلاّ المطهرون من الذنب، وهم الأئمّة من أهل‏بيت الوحي، إذ قال تعالي: ﴿اِنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ اَهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهيرا﴾ [63]، كذلك الكعبة الطاهرة لايطوف حولها ولايستقبلها في شؤونه الحيوية إلاّ الطاهرون؛ إذ الطيّب للطيّب كما أنّ الخبيث للخبيث.
وكما أنّ القرآن الكريم مرآة نقية يري الناظر صورته الجميلة أو القبيحة فيها، ولذلك يهدي به اللّه من اتّبع رضوانه سبل السلام ويضلّ به الفاسقين، كذلك الكعبة مرآة صافية يري الناظر منظره الجميل أو القبيح فيها، يهدي بها اللّه من يشاء ويضلّ بها من يشاء وهم الذين نزل فيهم: ﴿وما كانَ صَلاتُهُم عِندَ البَيتِ اِلاّمُكاءً وتَصدِيَة﴾ [64]، وهؤلاء لايوفّقون للطواف حولها والصلاة نحوها، وما إلي ذلك من الشؤون العبادية.



الصلة الخامسة: في أنّ الكعبة أقدم بيت وضع للناس
إنّ الأرض برحبتها مسجد وطهور، وكان الإنسان من أقدم الدهور يعبد اللّه سبحانه في أيّ قطر من أقطار الأرض إلاّ أنّ أوّل موضع اختصّ للتعبّد الشعبي والتخضّع الجمعي هو البيت الذي قد أُسّس علي التوحيد بهندسة الوحي وعمارة النبوة وسدانة الإمامة وتطهير الخلة، حيث قال تعالي: ﴿اِنَّ اَوّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وهُدًي لِلعلَمين ٭ فيهِ ءايتٌ بَيِّنتٌ مَقامُ اِبرهيم﴾. [65]


وبهذه الخلفية المقدّسة والسالفة المباركة قدّمت علي البيت المقدس وصارت قبلة للعالمين. وبذلك أُجيب اعتراض اليهود علي الإسلام عند نزول قوله تعالي: ﴿فَوَلِّ وجهَكَ شَطرَ المَسجِدِ الحَرام﴾ [66]، حيث تمسّكوا بقداسة البيت المقدّس وقدمته، فأُجيبوا بأنّ الكعبة المطهّرة أوّل بيت وضع للناس وأقدمه.
و لعلّه لذا سمّيت بالبيت العتيق، إذ العتيق يطلق علي القديم النفيس فلايطلق علي ما لا قدم له وكذا لايطلق علي القديم الذي لا نفاسة ولا قداسة له، بل إنّما يطلق علي خصوص القديم الذي مرّت عليه الدهور ولم تبله، ولم يدنّسه شي‏ء ولم‏تنجّسه الجاهلية بأنجاسها، ولم‏تلبسه المدلهمّات من ثيابها، لا أنّ مجرد القدمة التاريخية قد أورثت النفاسة وصرف السبق الزماني قد أوجب القداسة علي ما يراه المتوسمون، حاشا المعارف الإلهية أن تعطي القداسة شيئاً مرّت عليه الدهور فحسب، وأن تهب النفاسة شيئاً بقي طول الدهر فقط، بل كما أنّ مدار الكرامة في النظام الإنساني الإلهي هو التقوي لا غير، كذلك محور القداسة في النظام الخارجي من الأزمنة والأمكنة والبيوت ونحوها هو تجلّي أمر إلهي كنزول الوحي فيه وانتشاره منه، وهذا هو الموجب لقداسة الكعبة، وهي بانضمامها إلي القدمة التاريخية يوجب أن يصير بيتاً عتيقاً. وله أيضاً معني آخر سيأتي في موطنه.

الصلة السادسة: في أنّ الكعبة مدار العتق ومحور الحرية

كما أنّ الكعبة لقدمتها ونفاستها صارت البيت العتيق، كذلك لانعتاقها عن سلطة أيّ مالك وتحرّرها عن قهر أيّ سلطان صارت البيت العتيق، حيث إنّها لم يملكها أحد [67] ولم يسيطر عليها أحد سيطرة المالك علي المملوك، فعليه يكون قدمتها التاريخية ونفاستها وهكذا تحرّرها عن سلطة أيّ مالك موجباً لكونها عتيقاً بكلاالوجهين. فتبيّن من ذلك أنّه لايطوف حول هذا البيت العتيق ولايستقبله إلاّ العتقاء من سلطة الطغاة المردة، ولايولي وجهه شطره إلاّ الأحرار من سيطرة الأهواء المردية. وحيث إنّ عبد الشهوة أذلّ من عبد الرق لايصير الإنسان حراً ما لم يدع هذه اللماظة، ولايكون حراً ما لم يضع عنه إصره والأغلال التي كانت عليه، وما لم يصر حرّاً لايصلح لأن يطوف حول البيت الحر ويستقبل البيت العتيق؛ لأنّ الطيب لايناله إلاّ الطيّب كما أنّ الخبيث لايحن إلاّ نحو الخبيث.
ومن ذلك يلوح مغزي قوله تعالي: ﴿وليَطَّوَّفوا بِالبَيتِ العَتيق﴾ [68] وقوله تعالي: ﴿ثُمَّ مَحِلُّها اِلَي البَيتِ العَتيق﴾. [69] فمن تحرّر من شحّ نفسه وأفلح وصار حراً من عبودية غير اللّه يصير صالحاً للطواف حول البيت العتيق والصلاة شطره. وكذا الطواف حوله ينهي عن الرقية والانظلام كما تنهي الصلاة عن الفحشاء والمنكر، فالطائف حول البيت الحر لايستعبد أحداً كما لايصير عبداً لأحد إلاّ اللّه: «لاتكن عبد غيرك وقد جعلك اللّه حراً». [70]
وهكذا تضحية الهدي وإبلاغه البيت العتيق يعلّم الحرية ويورث التحرّر عن كلّ رقّية عدا رقّية اللّه تعالي التي هي الفضيلة الوحيدة للإنسان، فعليه أن‏يعبد اللّه مخلصاً له الدين الواصب.

الصلة السابعة: في أنّ الكعبة مثابة للناس وأمن لهم

قد جعل اللّه الكعبة مرجعاً ومثابة للناس يرجعون ويثوبون إليها فيما يعرض لهم من الاُمور الهامة وأمناً لهم من أيّ خطر كان يصيب الذين يعيشون خارج الحرم، قال تعالي: ﴿واِذ جَعَلنَا البَيتَ مَثابَةً لِلنّاسِ واَمنا﴾ [71] وقال تعالي: ﴿اَوَ لَم يَرَوا اَنّا جَعَلنا حَرَمًا ءامِنًا ويُتَخَطَّفُ النّاسُ مِن حَولِهِم اَفَبِالبطِلِ يُؤمِنونَ وبِنِعمَةِ اللّهِ يَكفُرون﴾. [72] ونطاق الكريمة الثانية كون الحرم أمناً للناس وصوناً لهم عن الاختطاف والاستلاب والقتل والنهب والسبي وما إلي ذلك ممّا كان يفعله الطغاة الذين لا شعار لهم إلاّ شعار: ﴿وقَد اَفلَحَ اليَومَ مَنِ استَعلي﴾ [73] ولايهمّهم أمر أصلاً بل قد أهمّتهم أنفسهم ويظنون باللّه ظنّ الجاهلية ويأكلون ويتمتعون كما تأكل الأنعام.
و الأصل في تلك المثابة والأمن هي الكعبة التي جعلها اللّه مثابة للناس وأمناً لهم، ثمّ بتشرّفها جعل البلد أميناً والحرم مأموناً ومكة مصونة. وقد روي عن النبي‏صلي الله عليه و آله و سلم والأئمة(عليهم‌السلام): «أنّه حرّم الحرم لعلّة المسجد». [74] وروي عن مولانا جعفربن محمد الصادق(عليه‌السلام) أنّه قال: «من دخل الحرم من الناس مستجيراً به فهو آمن من سخط اللّه، ومن دخل من الوحش والطير كان آمناً من أن يهاج أو يؤذي حتي يخرج من الحرم». [75] وكان هذا التأمين الإلهي إجابة لباني الكعبة إبراهيم الخليل(عليه‌السلام)، حيث دعا ربّه وقال: ﴿رَبِّ اجعَل هذا بَلَدًا ءامِنا﴾ [76]، وقال أيضاً: ﴿رَبِّ اجعَل هذا البَلَدَ ءامِنا﴾. [77]
ولعلّ سرّ التفاوت في التعبير هو بلحاظ كون الدعاءين في زمانين مختلفين: أحدهما قبل تحقّق البلد وبناء مكة، وثانيهما بعد بناء مكة وتحقّق البلد. وكيف كان، فقد جعل اللّه البيت حراماً ووصفه به حيث قال في كتابه: ﴿البيت‏الحرام﴾ [78] وقال: ﴿ومَن دَخَلَهُ كانَ ءامِنا﴾. [79] ومن ذاك الأصل ما تنعم به قريش حيث إنّه تعالي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.

الصلة الثامنة: في أنّ الكعبة البيت الحرام قيام للناس

إنّ المراد من القيام المطلوب في قوله تعالي: ﴿قُل اِنَّما اَعِظُكُم بِوحِدَةٍ اَن تَقوموا لِلّه﴾ [80]، هو المقاومة والاستقامة لا الانتصاب البدني، وهو واضح، ويقابله القعود بمعني العجز والاستكانة والانظلام، ولذا جعل الجهاد والقعود متقابلين، حيث قال تعالي: ﴿فَضَّلَ اللّهُ المُجهِدينَ بِاَمولِهِم واَنفُسِهِم عَلَي القعِدينَ دَرَجَة﴾. [81] فالمجاهد الذي يجاهد أهواءه كما يجاهد أعداءه قائم، والذي يتصالح مع هواه كما يصالح عدوّه قاعد. والدين الإلهي يتلخّص في قوله تعالي: ﴿قل إنّما أعظكم بواحدة﴾، وهو يفيد الحصر؛ أي لا موعظة إلاّ بخصلة واحدة، وهي القيام للّه، أي المقاومة لإحياء أمر اللّه والاستقامة في امتثال حكمه، وهذا هو المعبّر عنه بالجهاد، فالدين الإلهي متبلور في المجاهدة لاغير، والجهاد مع الأهواء والأعداء قيام، وإعطاء الأعداء باليد والتسليم لهم أو الفرار منهم قعود وعجز.
ولعلّ التعبير عن المجاهدة بالقيام لأنّه من بين سائر الحالات والشؤون أقوي الحالات وأشدّها في الدفاع وأقربها من الدفع أو التحامل والهجوم، فالدين قيام وجهاد لايحوم حوله القعود والعجز، كما قال تعالي: ﴿لَقَد اَرسَلنا رُسُلَنا بِالبَيِّنتِ واَنزَلنا مَعَهُمُ الكِتبَ والميزانَ لِيَقومَ النّاسُ بِالقِسط﴾ [82]، حيث يدلّ علي أنّ الهدف السامي للنبوة العامة السارية في سلوك الأنبياء الذين يسيرون عليها ويدعون إليها إنّما هو قيام الناس بالقِسط)بالكسر( وتحرّزهم عن القَسط)بالفتح(. وأجلي مراتب القيام بالقسط هو التوحيد؛ لأنّ الشرك ظلم عظيم لا عدل له أصلاً، ثمّ سائر مراتبه في الأخلاق والأعمال.
فإذا تبيّن أنّ الموعظة الإلهية تتلخّص في القيام للّه، وأنّ غاية البعثة والإرسال وإنزال الوحي هو قيام الناس بالقسط، يلزم الغور الصادق في معرفة معتمد هذا القيام وفي عمود هذه المقاومة وعماد هذه الاستقامة.
والذي ورثناه من سلالة إبراهيم الباني لهذا البيت الحرام هو أنّ عامل قيام الناس ومقاومتهم تجاه الطغاة اللئام، هو قيام الكعبة وحياتها ودوام أمرها، حيث قال مولانا جعفربن محمّد الصادق(عليه‌السلام): «لايزال الدين قائماً ما قامت الكعبة». [83] فحياة الكعبة حياة الدين، وبحياة الدين يحيي الناس، وبخراب الكعبة وانهدامها وهجرها يموت الدين، وبموته يموت الناس. والأصل في ذلك كلّه هو قوله تعالي: ﴿جَعَلَ اللّهُ الكَعبَةَ البَيتَ الحَرامَ قِيمًا لِلنّاس﴾ [84]، حيث يدلّ علي أنّ عمران الكعبة بالطواف حولها والصلاة شطرها والحجّ إليها، وجعلها قبلة في الشؤون العبادية ونحوها هو العامل الهامّ لقيام الناس، كما يدلّ علي أنّ هدم الكعبة وهجرها بترك الطواف حولها والصلاة إليها وسائر ما يعتبر فيه الاستقبال هو الموجب لقعود الناس وعجزهم عن دفع الأهواء والأعداء، ﴿لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ ويَحيي مَن حَي عَن بَيِّنَة﴾. [85]
فتحصّل أنّ الكعبة للدين الإلهي بمنزلة عظم الظهر وفقراته للإنسان، فإذا قامت وقويت وسلمت فقد أمكن القيام والمشي والمقاومة والمسارعة إلي المغفرة والسبقة إلي الخير وما إلي ذلك ممّا يتوقّف علي القيام المعتمد علي عظم الظهر وسلامة فقراته، وإذا عجزت وضعفت ووهنت فقد تعذّر القيام وامتنعت الاستقامة واستحالت السرعة والسبقة ونحو ذلك ممّا يتوقف علي القيام، وذلك لكسر فقار الظهر وانثلام عماده وصيرورته فقيراً بمعني المنكسر فقار ظهره بعد إمكان أن يكون غنياً عن الغير وقائماً بنفسه، اعتماداً علي من هو عماد من لا عماد له ومحترزاً بحرز من هو حرز لمن لا حرز له، وهو اللّه القائم علي كلّ نفس بما كسبت، الذي هو بكلّ شي‏ء محيط وحفيظ. وعند هجر بيت اللّه ينقطع الربط، وبانفصامه لايمكن القيام بالقسط والمقاومة مع القَسط)بالفتح(، فحينئذٍ يحرم ويمنع خيرالدنيا والآخرة؛ لأنّ الكعبة عامل قيام الناس لدينهم ومعاشهم حسب ما أفاده مولانا الصادق(عليه‌السلام). [86]
فلذا قال رسول اللّه‏صلي الله عليه و آله و سلم: «من أراد دنيا وآخرة فليؤم هذا البيت» [87] أي من أراد أن‏ينال في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، حيث يقول: ﴿رَبَّنا ءاتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الاءخِرَةِ حَسَنَة﴾ [88] وهكذا يناجي ربّه ويقول: ﴿رَبَّنا ءاتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وهَيِّي‏ء لَنا مِن اَمرِنا رَشَدا﴾ [89] فليقصد هذا البيت وليجعله إماماً يأتمّ به وقدوة يقتدي بها ومقصداً يطلبه؛ لأنّ في ضوئه خير الدنيا والآخرة وفي قيامه قيام الدين، وبقيام الدين ينتفع في الدارين، ومن أهمّ مظاهر الائتمام بالكعبة هو الحجّ بمناسكه والطواف حولها بشروطها والهدي البالغ إيّاها ونحو ذلك.
وممّا تقدّم تبيّن سرّ ما ورد عن النبي‏صلي الله عليه و آله و سلم أنّ: «من أيسر ما يعطي من ينظر إلي الكعبة أن يعطيه اللّه بكلّ نظرة حسنة وتمحا عنه سيّئة ورفع له درجة» [90] وعن مولانا الصادق(عليه‌السلام): «النظر إلي الكعبة عبادة» [91]، وهكذا ما ورد عنه(عليه‌السلام) من التبرّك بثياب الكعبة بجعلها للمصاحف [92]، وأنّ الدخول فيها أي في الكعبة دخول في رحمةاللّه والخروج منها خروج من الذنوب، معصوم فيما بقي من عمره مغفور له ما سلف من ذنوبه، وأنّ الداخل فيها يدخل واللّه راضٍ عنه ويخرج عطلاً من الذنوب، وغير ذلك.
وهكذا ما ورد عن مولانا علي‏بن أبي طالب(عليه‌السلام): «واللّه اللّه في بيت ربّكم فلايخلون منكم ما بقيتم، فإنّه إن ترك لم تناظروا» [93]؛ لأنّ ترك بيت اللّه وهجره بمنزلة سقوط العماد الذي يسقط معه المتكي عليه فينكب عن الصراط ﴿واِنَّ الَّذينَ لايُؤمِنونَ بِالاءخِرَةِ عَنِ الصِّرطِ لَنكِبون﴾ [94]، ويهوي ويسقط ﴿ولاتَطغَوا فيهِ فَيَحِلَّ عَلَيكُم غَضَبي ومَن يَحلِل عَلَيهِ غَضَبي فَقَد هَوي﴾. [95] وما ورد عن مولانا محمّدبن علي الباقر(عليه‌السلام): «لاينبغي أن يرفع بناء فوق الكعبة» [96]، فكما أنّ الإسلام يعلو ولايعلي عليه كذلك الإسلام الممثّل وهو الكعبة لايعلي عليه بناء.
وحيث إنّها قيام للناس جعلت في وسط الأرض؛ ليكون الفرض لأهل الشرق والغرب سواء. [97] وحيث إنّه لا شي‏ء أحبّ عند اللّه من الإسلام وهو متمثّل في الكعبة فلا بقعة في الأرض أحبّ إلي اللّه منها، ولذا ورد عن مولانا الصادق(عليه‌السلام): «إنّ اللّه اختار من كلّ شي‏ء شيئاً، واختار من الأرض موضع الكعبة». [98]
والسرّ في ذلك كلّه: أنّ الكعبة مثال للعرش الذي منه تدبير الأشياء كلّها، ومؤسسة علي التوحيد المحض، ومبنية ومرفوعة علي الخلوص، وطاهرة عن لوث الشرك لايطوف حولها إلاّ الطاهرون، وأقدم بيت وضع للناس، وميزان الحرية، ومثابة للناس، وأمن لهم، وقيام للناس بالقسط والعدل. ولذلك يقوم الدين ما قامت الكعبة. ولأجله لم يختص بقوم دون قوم وليس قبيلةأولي بها من قبيلة، بل ولذلك لم يحكم في شي‏ء من الفضائل المارة بأنّها أي الكعبة مثابةللمؤمنين أو قيام لهم ولم يُخاطَب المؤمنون بتعظيمها ونحو ذلك، بل الخطاب أو محور الكلام في ذلك كلّه هو الناس عامة من دون أيّ وصف وقيد، كما تقدّم مبسوطاً.

هامش :

----------------
[40] ـ سورة الحجر، الآية 21.
[41] ـ سورة النحل، الآية 96.
[42] ـ نهج البلاغة، الخطبة 108.
[43] ـ سورة الحجر، الآية 21.
[44] ـ سورة الأعراف، الآية 26.
[45] ـ سورة الزمر، الآية 6.
[46] ـ سورة الذاريات، الآية 22.
[47] ـ سورة الحديد، الآية 25.
[48] ـ سورة الشوري، الآية 53.
[49] ـ راجع: الميزان، ج1، ص294.
[50] ـ وسائل الشيعة، ج 13، ص 278 ـ 275.
[51] ـ من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 191 ـ 190؛ بحار الأنوار، ج96، ص57.
[52] ـ وسائل الشيعة، ج 4، ص 339.
[53] ـ سورة الحجّ، الآية 26.
[54] ـ سورة يوسف، الآية 106.
[55] ـ المحاسن، ج 1، ص 99.
[56] ـ الصحيفة السجادية، دعاء 3.
[57] ـ سورة البقرة، الآية 127.
[58] ـ سورة الصافات، الآية 102.
[59] ـ سورة البقرة، الآية 125.
[60] ـ سورة الأنبياء، الآية 98.
[61] ـ راجع: الفتوحات المكية، ج1، ص666.
[62] ـ سورة الواقعة، الآية 79.
[63] ـ سورة الأحزاب، الآية 33.
[64] ـ سورة الأنفال، الآية 35.
[65] ـ سورة آل عمران، الآيات 97 ـ 96.
[66] ـ سورة البقرة، الآية 144.
[67] ـ وسائل الشيعة، ج 13، ص 240.
[68] ـ سورة الحجّ، الآية 29.
[69] ـ سورة الحجّ، الآية 33.
[70] ـ تحف العقول، ص 77؛ بحار الأنوار، ج 74، ص 214.
[71] ـ سورة البقرة، الآية 125.
[72] ـ سورة العنكبوت، الآية 67.
[73] ـ سورة طه، الآية 64.
[74] ـ من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 195؛ وسائل الشيعة، ج 13، ص 224.
[75] ـ الكافي، ج 4، ص 226؛ وسائل الشيعة، ج 13، ص 223.
[76] ـ سورة البقرة، الآية 126.
[77] ـ سورة إبراهيم، الآية 35.
[78] ـ سورة المائدة، الآية 97.
[79] ـ سورة آل عمران، الآية 97.
[80] ـ سورة سبأ، الآية 46.
[81] ـ سورة النساء، الآية 95.
[82] ـ سورة الحديد، الآية 25.
[83] ـ من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 243؛ وسائل الشيعة، ج 13، ص 242.
[84] ـ سورة المائدة، الآية 97.
[85] ـ سورة الأنفال، الآية 42.
[86] ـ وسائل الشيعة، ج 11، ص 60.
[87] ـ من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 219؛ وسائل الشيعة، ج 11، ص 58.
[88] ـ سورة البقرة، الآية 201.
[89] ـ سورة الكهف، الآية 10.
[90] ـ وسائل الشيعة، ج 13، ص 265.
[91] ـ من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 205؛ وسائل الشيعة، ج 13، ص 263.
[92] ـ راجع: وسائل الشيعة، ج 13، ص 258.
[93] ـ من لايحضره الفقيه، ج 11، ص 23.
[94] ـ سورة المؤمنون، الآية 74.
[95] ـ سورة طه، الآية 81.
[96] ـ من لايحضره الفقيه، ج 2، ص 254؛ وسائل الشيعة، ج 13، ص 233.
[97] ـ وسائل الشيعة، ج 11، ص 13.
[98] ـ وسائل الشيعة، ج 13، ص 242.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1462
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: في بيان فضائل الكعبة   الأحد 11 أكتوبر - 16:27

جزاكم الله كل خيـر
وبارك الله في جهودكم
وأسال الله لكم التوفيق دائما
وأن يثبت الله أجركم
ونفعنا الله وإياكم بما تقدموه
============================.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في بيان فضائل الكعبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: