منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 التطورات والتحسينات التي طرأت على بئر زمزم منذ عهد ابن عباس حتى الآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى
مشرفة
مشرفة


عدد المساهمات : 1778
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: التطورات والتحسينات التي طرأت على بئر زمزم منذ عهد ابن عباس حتى الآن   الخميس 10 سبتمبر - 5:35

التطورات والتحسينات التي طرأت على بئر زمزم منذ عهد ابن عباس حتى الآن
التطورات والتحسينات التي طرأت على بئر زمزم منذ عهد ابن عباس حتى الآن
التطورات والتحسينات التي طرأت على بئر زمزم منذ عهد ابن عباس حتى الآن
التطورات والتحسينات التي طرأت على بئر زمزم منذ عهد ابن عباس حتى الآن
التطورات والتحسينات التي طرأت على بئر زمزم منذ عهد ابن عباس حتى الآن

التطورات والتحسينات التي طرأت على بئر زمزم منذ عهد ابن عباس حتى الآن:
عني الخلفاء والملوك والحكام ببئر زمزم كثيراً فقاموا بعمارتها فأدخلوا عليها من التحسينات بما يليق ومكانة هذه البئر ثم جاء العهد السعودي فزاد الاهتمام ببئر زمزم.
وفي هذه العجالة سوف نستعرض في هذا الفصل وصف زمزم وحوضها منذ عهد ابن عباس رضي الله عنهما كما ورد في نصوص الكتب التاريخية وما أدخل عليها من عمارة وتحسينات حتى الآن.
يصف الأزرقي ما كان عليه حوض زمزم في عهد ابن عباس رضي الله عنهما ومجلسه فيقول: كان لزمزم في الزمان الأول حوض بينهما وبين الركن يشرب منه الماء من باب وضوئهم يعني باب الصفا - فيصب من الماء وهو قائم على البئر في هذا من قربها من البئر، ولم يكن عليها شباك حينئذ، وأراد معاوية بن سفيان أن يسقي في دار الندوة فأرسل إليه ابن عباس رضي الله عنهما: أن ليس ذلك لك. فقال: صدق تسقي بالمحصب ثم رجع فسقى بمنى.
وكان موضع السقاية التي للنبيذ بين الركن وزمزم مما يلي ناحية الصفا، وكان مع مجلس ابن عباس في زاوية زمزم التي تلي الصفا الوادي، وهو على يسار من دخل من زمزم وكان أول من على مجلسة القبة سليمان بن عبد الله بن عباس، وعلى مكة يومئذ خالد بن عبد الله القسري عاملاً لسليمان عبد الملك ثم عملها أمير المؤمنين جعفر في خلافته وعمل على زمزم شباكاً، وأول من عمل الرخام على زمزم والشابك وفرش أرضها بالرخام أبو جعفر أمير المؤمنين في خلافته ثم عملها المهدي في خلافته.
وينتقل الأزرقي إلى وصف ما كانت عليه زمزم وحجرتها وحوضها مما كان من عمل المهدي في خلافته فيقول: (كان ذرع وجه حجرة زمزم الذي فيه بابها وهو ما يلي المسعى اثني عشر أصبعاً، وذرع الشق الذي يلي الكعبة تسعة أذرع وخمسة عشر أصبعاً، وذرع الشرق الذي يلي الوادي والصفا ثلاثة عشر ذراعاً وثلاثة أصابع، وذرع حجرة زمزم من خارج الماء خمسة أذرع من ذلك الحجارة ذراعان واثنا عشر أصبعاً عليها الرخام والساج ذراعان واثنا عشر أصبعاً، ويدور في وسط الجدر حوض في جوانب زمزم كلها، طول الحوض في السماء تسعة عشر أصبعاً وعرضه ثمانية عشر أصبعاً وطول الجدر من الداخل ذراعان الجدر الذي داخله وخارجه وبطن الحوض وجدرانه مليس رخام وعرض الجدر ذراع وأربعة أصابع وعلى الجدر حجرة ساج من ذلك سقف على الحوض طوله في السماء عشرون أصبعاً وتحت السقف ستة وثلاثون طاقاً يؤخذ منها الماء من الحوض ويتوضأ منها طول كل طاق عشرون أصبعاً وعرضه أربعة عشر أصبعاً، منها في الوجه الذي يلي المقام اثنا عشر طاقا، ومنها في الوجه الذي يلي الكعبة اثنا عشر طاقاً، وفي الوجه الذي يلي الوادي عشر طاقا وحجرة الساج مشبكة، وذرع سعة باب حجرة زمزم في السماء ثلاثة أذرع وعرض الباب ذراعان وهو ساج مشبك، وبطن حجرة زمزم مفروش برخام حول البئر ومن حد البئر إلى عتبة الحجرة أربعة أذرع ونصف، وذرع تدوير رأس البئر من خارج خمسة عشر ذراعاً ونصف تدويرها من داخل اثنا عشر ذراعاً ونصف وعلى الحجرة أربعة أساطين ساج عليها ملين ساج مربع فيه اثنا عشرة بكرة يستقي عليها الماء، وفي حد مؤخرتها ما يلي الوادي كسيته ساج يكون فيها القيم ويقال أنها مجلس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، فوق الملين حجرة ساج عليه قبة خارجاً أخضر ثم غيرت بالفسيفساء وداخلها أصفر وفي حدة حجرة زمزم اسطوانة له ساج مستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود فوقها قبة من شبة يرج فيها بالليل لأهل الطواف وهو الذي يقال له: مصباح زمزم ثم نحاه عمر بن فرج الرخجي عن زمزم حتى غيرب وبنيت فلما بعث أمير المؤمنين الواثق بالله بعمد مصابيح الشبه رمى بذلك العمود الذي يسرج عليه وأخرج من المسجد.
يقول ابن عبد ربه الأندلسي في كتابه العقد الفريد يصف بئر زمزم وزمزم بشرق الركن الأسود بينهما مثل الثلاثين ذراعاً، وهي بئر واسعة فتورها من حجر مطوق أعلاه بالخشب، وسقفها لزخرف الفسيفساء على أربعة أركان تحت كل ركن منها عمودان من رخام متلاصقان قد مد ما بين كل ركنين منها يشرح بخشب ورداني باب من جهة الشرق وول القبو كل مثل البرطلة.
قال ابن جبير في رحلته يف قبة زمزم بالحالة التي كانت عليها في عصره وذلك سنة 578هـ، وقبة زمزم تقابل الركن الأسود ومنها إليه أربعة وعشرون خطوة، ومن كنها إلى مقام إبراهيم عشر خطوات، وداخلها مفروش بالرخام الأبيض الناصع البياض، وتنور البئر من وسطها مائل عن الوسط إلى جهة الجدار الذي يقابل البيت المكرم، وعمقها إحدى عشرة قامة حسبما ذرعناه وعمق الماء سبع قامات، وباب القبة ناظر إلى الشرق، وتنور بئر زمزم من الرخام قد ألصق بعضه ببعض إلصاقاً وأفرغ في أثنائه الرصاص. وكذلك داخل التنور وحفت به من أعمدة الرصاص الملصقة إليه إبلاغاً في قوة لزقه ورصه (32) عاموداً قد خرجت لها رؤوس قابضة على حافة البئر دائرة بالتنور كله، ودوره أربعون شبراً، وارتفاعه أربعة أشبار ونصف، وغلظه شبر ونصف، وقد استدارت بداخل القبة سقلته سعتها شبر وعمقها نحو شبرين، وارتفاعها عن الأرض خمسة أشبار، تملأ ماء للوضوء، وحولها مسبطة دائرة يرتفع الناس إليها، ويتوضأون عليها، ولها أي القبة مطلع على درج من عامود في الجهة التي تقابل باب الصفا، في النصف الأعلى من زمزم صندقة من قريضة الخشب عجيبة تألق الصانع فيها، وأحدث بأعلاها شبابيك شرجب من الخشب رانق الخلل والتفريج، و داخل شباك قبة زمزم سطح شبه نحل الصومعة وفي ذلك السطح يؤذن المؤذن الزمزمي. ويصف النقي الفاسي الموضع الذي فيه زمزم فيقول: وأما صفة الموضع الذي فيه زمزم فهو بيت مربع وفي جدرانه تسعة أحواض للماء يملأن من بئر زمزم فيتوضأ الناس منها إلا واحداً منها معطل وفي الحائط الذي يلي الكعبة شبابيك وهذا البيت مسقوف بالساج ما خلاف المضوع الذي يحاذي بئر زمزم فإنما عليه شباك خشب ولم أدر من عمل هذا الموضع على هذه الصفة وهي الضفة التي ذكرها الإمام الأزرقي فيه. يتضح من قول الفاسي أنه قد جرت عمارة في بيت زمزم بعد عصر الأزرقي، وهذا الأمر ليس بشيء ببعد في الخلافة إلى زمن الإمام الفاسي كثير من الخلفاء ومعضمهم من العباسيين، والعباسيون لهم ولع زائد لأن السقاية كانت للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه جدهم وهي أعظم مفخرة لهم، ولا بد أنه قام بئر زمزم وبيت زمزم كثير منهم. وفي رجب سنة 822هـ وكان القائم بأمر مصروف هذه العمارة الجانب الكبير العالي خواجه شيخ محمد عبد الكريم الجيلاني نزيل مكة المشرفة.
وكان إلى جانب هذا البيت خلوة فيها بركة تملأ من زمزم ويشرب منها من دخل إلى الخلوة، وكان لها باب إلى جهة الصفا ثم سد وجعل في موضع الحلوة بركة في جدارها الذي يلي الصفا زيازيب (بزابير) يتوضأ الناس منها على أحجار نصبت عند الزبازيب وفوق القبوة خلوة فيها شباك إلى الكعبة وشباك إلى جهة الصفا وطابق صغير إلى البركة. وكان عمل ذلك على القبة في سنة 7 - 8هـ ثم هدم ذلك حتى وقع الأرض في العشر الأول من ذي الحجة سنة 817هـ، لما قيل بعض الجهلة من العوام يستنجي هناك، وعمر عوض ذلك سبيلاً لمولانا السلطان سلطان الأعظم سليمان وذلك في أواسط سنة 973هـ وقد تجدد الدائر والرصاص برخام وحديد في والسلطان عبد الحميد خان ثم في زمن مولانا السلطان عبد المجيد خان.
يقول الكردي: وقد صدر الأمر من السلطان أحمد الأول بن السلطان محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليمان الأول بن سليم الأول فاتح مصر يعمل شباك حديد يجعل في بئر زمزم لمنع الغرق في البئر فجعل على قدر تدوير البئر وجعل له ست سلاسل وربطت بالحديد في دائرة البيت الأعلى المذكور في داخل البئر وعمار الماء فوقه قد ثلثي قامة فصار من يقع في البئر يمنعه الشباك من أسلاك وقبل وضعه كان من يقع في البئر يغرق ويموت، ومما يذكر أنه ورد الأمر السلطاني الأحمدي على يد الباشا الأعظم حسن أفندي بفعل شباك من حديد ونحاس مستدة في بعضه البعض على قدرته وبرغم بئر زمزم سقل بستة سلاسل غلاظ مسبوكة في الحديد الفوقاني الدائر على فمها مشاهدة لكل واحد طول كل واحد عشرين ذراعاً وربع، بذارع اليد، وصار الماء طافياً على الشباك المذكورة نحو ثلثي قامة وركب في سنة 1،25هـ، قم وقع عام 1027هـ تغير ماء زمزم من الحديد والنحاس المجعولين في الشباك وإذا وقع الدلو أسفل الشباك أمسكه أن يصعد فأنفق مجيء الأفندي السيد الشريف محمد بن السيد مصطفى القناوي ليلة من الليالي فأنكر طعم الماء وسأل عن الحال فأخبر بأنه بسبب الشباك والسلاسل ووقع الدلو مع وقع فاشتبك ولم يطلع مفدي إلى الجهة الأخرى فوقع ما أراد الله سبحانه وتعالى كذلك، وزاد طعم الحديد والنحاس في الماء فأمر صبحته بقلعة وأخرجه من زمزم وهو السلاسل وألقي عنه قبة العباس والسلاسل في داخله مدة من الزمن وزال ذلك الطعم وتيسر طلوع الدلو ونزوله.
وجاء في منائح الكرام أن سليمان بك صنجق جده غير قبة زمزم سنة 1072هـ ويصف الكردي بيت زمزم من ذلك الحين فيقول: وفي بيت مربع وفي جدرانه ثمانية شبابيك ثلاثة مواجهة للكعبة وثلاثة جهة المدرج واثنان بجانب الباب، والباب في وسط وفي هذين الشباكين حوضان تملآن من زمزم للشراب وفوق قبة البئر بيت آخر مقام على أعمدة لشيخ زمزم أي رئيس المؤذنين يصعد إليه بدرج من جهة الحنبلي فيطلع رئيس المؤذنين وهو شيخ زمزم ليؤذن ويتبعه شيخ زمزم ليؤذن ويتبعه سائر المؤذنين في جميع الأوقات.
ويضيف الكردي أنه في سنة 1112هـ عمر إبراهيم بك دائرة بئر زمزم بالتليس والتبيض خارجاً وداخلاً ثم غير الرفوف الخارجي على بئر زمزم مما يلي مقام الحنبلي وحددوا أخشابه التي على الطبقة العليا محل المكبرين وجددوا ما كان يحتاج إلى تغيير وطلوا حلتها بالذهب وحددوا المقامات وسقاية العباس فإنها خربت من كثرة الأهوية وتطاول السنين ونقضوا القبة جميعها إلى الناس وجددوها بالحجارة الشمسية وزينوها بأنواع التبييض وجعلوا لها خزانين وفتحوا لها طاقة من الجهة الشرقية وجعلوا لها طاقة من الجهة الشرقية وجعلوا لها من باطن الطاقة حوضا للسبيل ورمموا الحاصل الذي ملاصق للقبة. في مدة السلطان عبد الحميد الأول سنة 1255هـ حصل تعمير في المسجد الحرام بتعديل بعض العواميد المائلة وتعمير: بعض القبب التي في سقف المسجد وتعمير بئر زمزم وتعمير أيضاً في بعض منائر المسجد، ويقول الكردي: وقد جددت في زماننا شبابيك بيت زمزم – ورخام أرضها وأصلح فمها والدرابزين الذي على فم البئر كل ذلك على سيد سيدنا الشريف عبد الله بن الشريف بن محمد بن عون والحاج عزت باشا في سلطنة السلطان عبد العزيز خان وكان ذلك العمل في سنة 1279هـ.
وقد وصف الكردي حالة بئر زمزم في عصره فقال: هو بئر مدورة الفوهة عليه قطعة من الرخام المرمر على قد سعة فمه ويبلغ ارتفاعها عن بلاط الأرض التي حول البئر من داخل القبة ذراعين ونصف ذراع اليد، أو 120 سم تقريباً وأرض بيت زمزم أو داخل قبة زمزم مفروش بالرخام الأبيض ويحيط بفم البئر من أعلى درابزين معمول من الحديد التخين وفوق الدرابزين شبكة من حديد وضعت فوق ذلك الدرابزين سنة 1332هـ وكان السبب في أن رجلاً من الأفغان ألقى بنفسه في البئر في بئر زمزم فما أخرج اهتمت الحكومة التركية لذلك الحادث وخشيت من تكراره فارتأت أن تعمل حائلاً يمنع كل من أراد أن يلقي بنفسه في البئر فتقرر عمل الشبكة المذكورة وقاية لذلك ووضعت بسرعة. وأما البناء القائم على بئر زمزم فهو بناء مربع الشكل من الداخل طول كل ضلع منه أحد عشر ذراعاً بذراع اليد وسطح البئر مغموس بالحجر والنورة في الجهة الشرقية باب قبة زمزم وعلى جناح الباب الشمالي طاقة عليها شباك تخين وكان في جدار الطاقة سبيل قديم قد أبطل عمله وكذلك على جناح الباب الجنوبي طاقة عليها شباك تخين وكان في جدار الطاقة سبيل قديم قد أبطل عمله ومن الجهة الشمالية ثلاث منافذ عليها ثلاثة شبابيك لكل منفذ شباك ومن الجهة الغربية مما يلي الكعبة المعظمة ثلاث منافذ ولكل منفذ شباك تخين وعلى نحو سطح البئر من الجهة الغربية المقابلة للكعبة المعظمة مظلة قائمة على أربع بئر بنيت في النصف الأمامي من سطح البئر وعلى أربع أساطين لطاف وضعت اثنان منها جدار البئر الأمامي مما يلي الكعبة المعظمة واثنان على سطح البئر من الجهة الشرقية وأما نصف السطح الشرقي فهو شمس ليس عليه ما يظله وفوق هذه المظلة الأمامية سقف معمول من الخشب القوي وفوق السقف جملون مصفح بألواح من رصاص على شكل بديع ويحيط بالمظلة من جهاتها الثلاث: الشمالي والغربي والجنوبي خمسة شبابيك أحدها من جهة الشمال وثلاثة من الجهة الغربية وواحد من الجهة الجنوبية وذلك معمول من السلك الحديد الدقيق والمظلة مدهونة بصباغ أخضر وهذه المظلة خاصة برئيس الموقتين الذي يبلغ المؤذنين الأذان في الأوقات الخمسة وهم أيضاً يبلغ عموم المبلغين في صلاة الجمعة والعيدين ويبلغ كل إمام يؤم الناس خلف مقام إبراهيم في الصلوات الخمس.
ومن ضمن بيت زمزم حجرة واقعة في الجهة الجنوبية تابعة لأغوات الحرم يضعون فيها أدوات تنظيف صحن الدار المرصوف بالحجر الصوان الذي عليه المقامات الثلاثة وكذلك الشموع التي توضع كل ليلة على باب القبة من الغروب إلى بعدة صلاة العشاء ومن الفجر إلى الأسفار وغير ذلك من لوازمهم وبجانب الحجرة المذكورة باب الدرجة المصعدة إلى المظلة التي تعلو بئر زمزم.
وفي عهد المغفور له جلال الملك عبد العزيز آل سعود أمر جلالته أن يعمل على حسابه الخاص سبيلان بالجهة الشرقية مما يلي باب قبة زمزم على الجناح الجنوبي والثاني بجوار حجرة الأغوات من الجهة لبيت زمزم بجانب السبيل القديم المعمول في زمن سلاطين آل عثمان وأن تجدد عمارة السبيل القديم على سبيلين اللذين سيعملان باسمه الخاص وقام بهذا العمل الشيخ عبد الله الدهلوي، فعمل السبيل الذي أمام باب قبة زمزم بالحجر الرخام المرمر على شكل بديع الصنع وجعل له ستة فوهات، وعمل السبيل الثاني بجوار حجرة الأغوات كذلك بشكل بديع، وجعل له ثلاث فوهات، وحدد عمارة السبيل القديم وعمله بشكل مثل الذي بجواره وقد كتب على السبيل الأول، الذي يلي باب زمزم (هذا السبيل - أنشأه الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود) وكتب على الذي يلي حجرة الأغوات (أنشأ هذا السبيل الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن (وكانت هذه الكتابة بخط عربي بديع بارز قد خطت بعلو كل سبيل من هذه الثلاث، وذلك بالذهب والألوان البديعة وصارت هذه السبل الثلاث سقاية لمن يريد أن يشرب ماء زمزم من الحجاج ومن المجاورين، آناء الليل وأطراف النهار، وقد صرف على إنشاءها ما يربو من ثلاثمائة جنيه ذهب وتم عمل السبيل الذي يلي حجرة الأغوات سنة 345 1هـ وعم عمل السبيل الذي يلي باب قبة زمزم سنة 1346هـ.
وفي سنة 1374هـ حصلت بناية جديدة وصغيرة أمام بئر زمزم وفي جزء من جانبية وفي عبارة عن جدران فيها فتحات لشبابيك من الحديد يستظل بها الشاربون تحتها وموضوع في جانبيها عدة بزابير يشرب منها الناس ماء زمزم. وقد عمل الدرج الموصل إلى أعلى بئر زمزم من الخارج بعد أن كل قبل ذلك في أصل البناء القديم.
عبد الحميد البر مجر المكارم سرور لسلطان البسيطة والورى
بتعمير هذا المآثر المتقادم ونصر له أيضاً فتح ورفعة
وركضة جبريل على عهد آدم حفيرة إبراهيم يوم ابن هاجر
مكتوب على الشباك الشرقي ما يلي باب القبة من الجهة الشمالية (ماء زمزم شفاء من كل داء) وهذا ما أورده السيوطي في الجامع الصغير عن صفية رضي الله عنها، ومكتوب أيضاً (آية ما بيننا وبين المنافقين يتضلعون من ماء زمزم) وهذا الحديث رواه الحاكم وابن ماجة والبخاري في تاريخه. ومكتوب تحت الحديثين بناء (السلطان عبد الحميد خان سنة 1201هـ) ومكتوب على الشباك الجنوبي ما يلي باب قبة زمزم أيضاً (ماء زمزم لما شرب له - لا يجمع ماء زمزم ونار جهنم في جوف عبد). مكتوب على جدار قبة زمزم الشمالية ما يلي الجهة الغربية ((وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا)) [الإنسان:21] وذلك بالخط البارز الجميل تقرأ في الحجر، وكتب أيضاً على حجر قديم ألصق على الجدار الشمالي لقبة زمزم بالخط البارز ترميم المقام الشريف وهذا الحطيم المعظم السلطان الناصر محمد بن السلطان الملك المنصور خان خادم الحرم في سنة أربع وعشرين وسبعمائة.
وماء زمزم يستخرج من البئر بواسطة الدلو وكان يوضع في حنفيات (خزان مكشوف من أعلى) وكل ما ملئ بإنائه داخل الحنفية لكي يشرب منه كما كان هناك مغاريف مربوطة إلى الحنفيات بحبل أو سلسلة من ماء زمزم كل من يرغب في الشرب ونظر لما كان لهذا الطريقة من أضرار صحية، ونتيجة للتطور شهد البلاد أرتأت مديرية الأوقاف سنة 1373هـ طرح مناقصة لعمل مظلة أمام بئر زمزم يوضع بها خزانان كبيران وبكل خزان اثنا عاثر (صنبوراً) وكذلك توسعة مكان المكبرية. التي كانت فوق بئر زمزم وعمل سلم خارجي لهذه المظلة يوصل إلى المكبرية. وقد طرح هذا المشروع في مناقصة ورست على السيد/ حمزة كوشك بملغ عشرون ألف ريال وأثناء العمل اقترح السيد/ حمزة على الشيخ/ حمزة المرزوقي، وكان للأوقاف وقتئذ ومقره في الحميدية وضع مضخة عاطسة في البئر لاستخراج ماء البئر استخراج ماء البئر بطريقة وفيرة ونظيفة.
وكان هناك اعتقاد خاطئ في ذلك الحدين بأن مياه البئر لا يمكن استخراجها بواسطة المضخات، ولكن الشيخ/ حمزة المرزوقي قبل الاقتراح بشرطين، الأول عدم دفع أي مبلغ حتى يتم تشغيل المضخة واستخراج ماء زمزم من البئر، والثاني إلا يكون هناك إزعاج للطائفيين.
وتم شراء مضخة من شركة الجفالي وأحضر غطاساً للقيام بتركيبها داخل البئر وذلك بعد الانتهاء من بناء المظلة والخزانين وتركيب صنابير المياه وأصبحت المضخة بذلك تضخ ماء زمزم إلى خزان علوي من الزنك ومنه إلى الصنابير الموزعة حول البئر. وقد صادف الوالد بعض المضايقات من العاملين على الدلاء في ذلك الوقت لاعتقادهم بأن وضع مضخة المياه يضرهم من ناحية الاستغناء عنهم.
وبعد رفع المياه بواسطة المضخة أصبحت مياه زمزم أكثر عذوبة أن الدلاء كانت تأخذ من سطح الماء، وكانت المضخة تعمل بالكهرباء وليس لها صوت يسبب أي إزعاج للطائفيين والعاكفين والمصلين وبعد قبول مديرية الأوقاف للمضخة طلب من الوالد إحضار مضخة ثانية كاحتياط لها وقد كلف وضع المضخة الثانية مبلغ عشرة آلاف ريال مع تركيبها.
ويعتبر هذا الوضع تحولاً كبيراً في تاريخ بئر زمزم أنه بذلك تم تغيير أسلوب استخراج الماء من البئر إلى وضع أفضل من ناحية كمية الشرب فبدلاً من وضع الإناء في الحنفية لملئه أصبح بالإمكان ملئ الإناء بواسطة الصنبور (البزابير) وقد ظل الدلو يستخدم جنباً إلى جنب مع المضخات لاستخراج الماء للراغبين في الشرب من الدلاء في ذلك الوقت.
أدت الزيادة المضطردة في إعداد المسلمين عاماً بعد عام وظهور عدد من الدول الإسلامية المستقلة بعد الحرب العالمية الثانية وتحسن الظروف الاجتماعية والاقتصادية وسهولة السفر مما أدى إلى زيادة أعداد الحجاج.
مما دعا المغفور له الملك عبد العزيز إلى التفكير في عام 1355هـ في عمارة وتوسعة المسجد الحرام.





‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التطورات والتحسينات التي طرأت على بئر زمزم منذ عهد ابن عباس حتى الآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: