منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ابن الجوزي .. والتربية الذاتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى كيلاني
برونزى


عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 27/12/2011

مُساهمةموضوع: ابن الجوزي .. والتربية الذاتية   الثلاثاء 15 سبتمبر - 10:26

ابن الجوزي .. والتربية الذاتية
ابن الجوزي .. والتربية الذاتية
ابن الجوزي .. والتربية الذاتية
مدخل :

الإمام ابن الجوزي ( 1 ) له تجربة في التربية الذاتية فصلها في كتابه " لفتة الكبد في نصيحة الولد " فقال في سبب تأليفه : " ... ثم رأيت منه ( 2 ) توان عن الجد في طلب العلم ، فكتبت له هذه الرسالة ، أحثُّه بها على سلوك طريقي في كسب العلم ، وأدله على الالتجاء إلى الموفق – سبحانه وتعالى – مع علمي بأنه لا خاذل لمن وفق ، ولا مرشد لمن أضل " .
وسأقوم بعرضها كما وصفها هو من غير تصرف ، بل بنقل نص عباراته ، وسيكون دوري في عرضها الترتيب المنهجي ، ليسهل على القاريء استيعاب تجربة هذا الإمام .

مجالات التربية الذاتية :

المجالات التي يجب الاعتناء بها في تربية الذات لدى الإمام ابن الجوزي ، تميزت بوضوح المعالم ، وشمولية التربية ، تركيز الهدف ، وصرامة قيادة الذات لاستكمالها ، وهي تشمل :

1 ) التربية على التقوى والإخلاص :

يقول : " وها أنا قد ترى ما آلت حالي إليه وأنا أجمعه لك في كلمة واحدة ، وهي قوله تعالى : ( واتقوا الله ويعلمكم الله ) " . [ البقرة : 282 ] .
ويقول : " يا بني ، ومتى صحت التقوى رأيت كل خير ، والمتقي لا يرائي الخلق ، ولا يتعرض لما يؤذي دينه ، ومن حفظ حدود الله حفظه الله ... واعلم أن أوفى الذخائر غض الطرف عن محرم ، وإمساك اللسان عن فضول كلمة ، ومراعاة لحد ، وإيثار الله – سبحانه وتعالى عن هوى النفس .. " .
ويقول : " فلا تعظن إلا بنية ، ولا تمشين إلا بنية ، ولا تأكلن لقمة إلا بنية " .

2 ) التربية على الاستعداد للآخرة :

يقول : " فإذا عاد إلى النظر في مقدار بقائه في الدنيا ، فرضنا ستين سنة مثلاً ، فإنه يمضي منها ثلاثين سنة في النوم ، ونحواً من خمس عشرة في الصبا ، فإذا حسب الباقي كان أكثر في الشهوات والمطاعم والمكاسب ـ فإذا خلص ما للآخرة وجد فيه من الرياء والغفلة كثيراً ، فبماذا تشتري الحياة الأبدية ، وإنما الثمن هذه الساعات ؟ " .

3 ) التربية على العبادات :

ويقول : " واعلم أن أداء الفرائض واجتناب المحارم لازم ، فمتى تعدى الإنسان فالنار النار " .

4 ) التربية على الآداب :

منها : العزلة عن أصحاب السوء ، فيقول : " وعليك بالعزلة ، فهي أصل كل خير ، واحذر من جليس السوء " .
ومنها : الزهد في الدنيا ، فيقول : " واجتهد يا بني في صيانة عرضك من التعرض لطلب الدنيا والذل لأهلها ، واقنع تعز ... " .
ومنها : القيام بالحقوق ، فيقول : " وأدِّ إلى كل ذي حق حقه من زوجة وولد وقرابة " .
ومنها : " تأديب النفس ، فبقول : " وراع عواقب الأمور ، ليهن عليك الصبر عن كل ما تشتهي وما تكره ... " .


5 ) التربية على طلب الكمال :

يقول : " وينبغي أن تسمو همتك إلى الكمال ، فإن خلقاً وقفوا مع الزهد ، وخلقاً تشاغلوا بالعلم ، وندر أقوام جمعوا بين العلم الكامل والعمل الكامل " .


6 ) التربية على الجمع بين العلم والعمل :

يقول في الجمع بينهما : " وإياك أن تقف مع صورة العلم دون العمل به ، فإن الداخلين على الأمراء والمقبلين على أهل الدنيا قد أعرضوا عن العمل بالعلم فمنعوا البركة والنفع به " .
ويقول : " وإياك أن تتشاغل بالتعبد من غير علم ، فإن خلقاً كثيراً من المتزهدين المتصوفة ضلوا طريق الهدى إذ عملوا بغير علم " .

ويقول : " ومتى لم يعمل الواعظ بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل الماء عن الحجر " .
ويقول : " وعلى الحقيقة ، فليست الفضائل الكاملة إلا الجمع بين العلم والعمل ، فإذا حصلا رَفَعَا صاحبهما إلى تحقيق معرفة الخالق – سبحانه وتعالى – وحرّكاه إلى محبته وخشيته والشوق إليه .

ويقول في التربية العلمية : " وأول ما ينبغي النظر فيه : معرفة الله تعالى بالدليل ... ثم يتأمل صدق الرسول صلى الله عليه وسلم إليه ، وأكبر الدلائل : القرآن الذي أعجز الخلق أن يأتوا بسورة من مثله ... ثم يجب عليه أن يعرف ما يجب عليه من الوضوء والصلاة والزكاة والحج وغير ذلك من الواجبات ، فإذا عرف قدر الواجب قام به ... ولا بد من معرفة ما يقيم به لسانه من النحو ، ومعرفة طرف مستعمل من اللغة ... والفقه أصل العلوم " .
ويقول : " تعلم بالدليل أنك مخلوق مكلف ، وأن عليك فرائض أنت مطالب بها ... " .


أساليبه في التربية الذاتية :

كما حدد الإمام ابن الجوزي هدفه في استكمال تربية الذات في المجالات السابقة ، فقد حدد أساليبه لبلوغ تلك التربية ، وتميزت بالتنوع ، والشمول ، والصرامة في تطبيقها ، وهي تشمل :


1 ) الاشتغال بطلب العلم الشرعي :

ويشمل :
أ – حفظ القرآن والسنة :
يقول : " ... فيتشاغل بحفظ القرآن وتفسيره ، وبحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ... " .
ب – حفظ وكتابة دروس العلماء ومراجعتها :
يقول : " ... بل أطلب المحدث فيتحدث بالسير ، فأحفظ جميع ما أسمعه ، وأذهب إلى البيت فأكتبه " .
ويقول : " ولقد كان الصبيان ينزلون إلى دجلة ، ويتفرجون على الجسر وأنا في زمن الصغر ، آخذ جزءاً ، وأقعد حُجْزَة ( 3 ) من الناس إلى جانب الرَّقة ( 4 ) ، فأتشاغل بالعلم " .
ويقول : " فعليك بالحفظ ، وإنما الحفظ رأس المال " .
ج – التوسع في طلب العلم :
يقول : " ولم أقنع بفن من العلوم ، بل كنت أسمع الفقه والوعظ والحديث ... " .
د – ملازمة العلماء ومسابقة الطلاب إليهم :
يقول : " ولقد وفق لي شيخنا أبو الفضل أبي ناصر ( 5 ) – رحمه الله – وكان يحملني إلى الشيوخ ، فأسمعني المسند وغيره من الكتب الكبار ، وأنا لا أعلم ما يراد مني ، وضبط لي مسموعاتي إلى أن بلغت ، فناولني ثبتها ، ولازمته إلى أن توفي رحمه الله ، فنلت به معرفة الحديث والنقل " .
ويقول : " ولقد كنت أدور على المشايخ لسماع الحديث ، فينقطع نفسي من العدو لئلا اُسْبق " .
هـ - حضور مجالس العلماء الزائرين لبلده :
يقول : " ولم أترك أحداً ممن يروي ويعظ ، ولا غريباً يقدم إلا وأحضره " .
و – إحكام العلم :
يقول : " ولا تشتغل بعلم حتى تحكم ما قبله " .
ز – النفقة في طلب العلم :
يقول : " واعلم يا بني أن أبي كان موسراً ، وخلّف ألوفاً من المال ، فلما بلغت دفعوا لي عشرين ديناراً ودارين ، وقالوا لي : هذه التركة كلها ، فأخذت الدنانير واشتريت بها كتباً من كتب العلم ، وبعت الدارين وأنفقت ثمنها في طلب العلم ... " .


2 ) التبكير في التربية :

يقول : " فإني أذكر نفسي ولي همة عالية وأنا في المكتب ( 6 ) ابن ست سنين ، وأنا قرين الصبيان الكبار ـ قد رقت عقلاً وافراً في الصغر يزيد على عقل الشيوخ ، فما أذكر أني لعبت في طريق مع الصبيان قط ، ولا ضحكت ضحكاً خارجاً ، حتى إني كنت ولي سبع سنين أو نحوها أحضر رحبة ( 7 ) الجامع ... " .


3 ) الاجتهاد في طلب الكمال :

يقول : " ... وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، وليس كل ما يُراد مراداً ، ولا كل طالب واجداً ، ولكن على العبد الاجتهاد ... " .
ويقول : " ولم أقنع بفن من العلوم " .


4 ) رفع الهمة وتخليص النفس من الكسل :

يقول : " والكسل عن الفضائل بئس الرفيق ، وحب الراحة يورث من الندم ما يربو على كل لذة ، فانتبه واتعب لنفسك " .
ويقول : " وقد عرفت بالدليل أن الهمة مولودة مع الآدمي ، وإنما تقصر بعض الهمم في بعض الأوقات ، فإذا حُثّت سارت ، ومتى رأيت في نفسك عجزاً فسل المنعم ، أو كسلاً فالجأ إلى الموفق " .
ويقول : " وألزمت نفسي الصبر فاستمرت ، وشمرت ولازمت ، وعالجت السهر " .


5 ) تزكية النفس بفعل الطاعات واجتناب المعاصي :

يقول : " فلن تنال خيراً إلا بطاعته ، ولا يفوتك خيرٌ إلا بمعصيته ... " .
ويقول : " فالزم نفسك يا بني الانتباه ( 8 ) عند طلوع الفجر ولا تتحدث بحديث الدنيا ... وقل ذكر الاستيقاظ من النوم ... ثم قم إلى الطهارة واركع سنة الفجر ، واخرج إلى المسجد خاشعاً ... واقصد الصلاة إلى يمين الإمام ... ثم عليك بالأذكار بعد الصلاة ... فإن صح لك فاجلس ذاكراً الله تعالى إلى أن تطلع الشمس وترتفع ، ثم صلِّ واركع ما كتب لك ، وإن كان ثماني ركعات فهو حسن " .
ونلاحظ أن التربية على العبادات تشمل المحافظة على الفرائض ، والإكثار من النوافل ذكراً وصلاة .
ويقول : " وصلِّ الضحى ثماني ركعات ... وصلِّ بعد المغرب ركعتين بجزأين ... وإذا فتحت عينيك من النوم فاعلم أن النفس قد أخذت حظها ، فقم إلى الوضوء وصلِّ في ظلام الليل ما أمكن ، واستفتح بركعتين خفيفتين ، ثم بعدهما ركعتين بجزأين من القرآن ... " .
ويقول : " وإن وجدت من نفسك غفلة ، فاحملها إلى المقابر ، وذكّرها قرب الرحيل " .


6 ) المداومة على مطالعة سير السلف :

يقول : ينبغي التشاغل " بمعرفة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسير أصحابه والعلماء بعدهم ، ليتخير مرتبة الأعلى فالأعلى ... " .
ويقول : " وليكن جلساؤك الكتب والنظر في سير السلف ... وتَلَمَّح سير الكاملين في العلم والعمل " .
ويقول : " واعلم أني قد تصفحت التابعين ومن بعدهم ، فما رأيت أحظى بالكمال من أربعة أنفس : سعيد بن المسيب ، والحسن البصري ، وسفيان الثوري ، وأحمد بن حنبل ، وقد كانوا رجالاً ، وإنما كانت لهم همم ضعفت عندنا ، وقد كان في السلف خلق كثير لهم همم عالية ، فإذا أردت أن تنظر إلى أحوالهم ، فانظر في كتاب ( صفة الصفوة ) ، وإن شئت تأمل أخبار سعيد ، والحسن ، وسفيان ، وأحمد رضي الله عنهم ، فقد جمعت لكل واحد منهم كتاباً " .
ويقول : " ومع مطالعة أخلاق السلف ينكشف لك الأمر " .


7 ) استغلال الوقت وتنظيمه :

يقول : " فانتبه يا بني لنفسك ... واندم على ما مضى من تفريطك ، واجتهد في لحاق الكاملين ما دام في الوقت سعة ، واسق غصنك ما دامت فيه رطوبة ، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى بها عظة ... " .
ويقول : " واعلم يا بني أن الأيام تبسط ساعات ، والساعات تبسط أنفاساً ، وكل نفس خزانة ، فاحذر أن يذهب نَفَس بغير شيء ، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم " .
ويقول : " وانظر كل ساعة من ساعاتك بما تذهب ، فلا تودعها إلا إلى أشرف ما يمكن "
ويقول بعد أن ذكر الجلوس في المسجد إلى طلوع الشمس : " ثم أعد درسك إلى وقت الضحى الأعلى ... " ، و ذكر بعد صلاة الضحى : " ثم تشاغل بمطالعة أو نسخ إلى وقت العصر ، ثم عد إلى درسك من بعد العصر إلى وقت المغرب ... فإذا صليت العشاء فعد إلى دروسك " .

---------------------------------------
عبدالمجيد الزهراني
الهوامش:

( 1 ) هو الشيخ العلامة ، الحافظ المفسر ، شيخ الإسلام ، مفخر العراق ، جمال الدين أبو الفرج عبدالرحمن بن علي بن محمد بن علي ابن عبيدالله بن عبدالله بن حمَّادي بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبدالله بن القاسم بن محمد بن عبدالله ابن الفقيه عبدالرحمن ابن الفقيه القاسم بن محمد ابن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي . وقد أخذ العم عن نيف وثمانين شيخاً ، وكان رأساً في التذكير بلا مدافعة ، وهو حامل لواء الوعظ . كان بحراً في العلوم . صاحب تصانيف عديدة ، من أشهرها : زاد المسير . ولد عام : 508 هـ ، وتوفي عام : 597 هـ رحمه الله . ( سير أعلام النبلاء : 21 / 365 – 384 ) .

وهو من أولاد أبي بكر كما قال : " يا بني ، واعلم أننا من أولاد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وأبونا القاسم بن محمد بن عبدالرحمن ابن أبي بكر بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنه " . ( لفتة الكبد في نصيحة الولد ، ص : 67 ) .

( 2 ) له ولد اسمه القاسم وجه له هذه النصيحة من خلال عرض تجربته .

( 3 ) حجزة من النس : أي بعيداً عن الناس .

( 4 ) الرقة : كل أرض إلى جنب واد ينبسط الماء عليها أيام المد .

( 5 ) محمد بن ناصر أبو الفضل اللامي ، محدث العراق في عصره ، مولده ووفاته في بغداد ، توفي عام ( 550 هـ ) .

( 6 ) أي في الكُتّاب أو المدرسة .

( 7 ) أي : ساحة الجامع .

( 8 ) الاستيقاظ من النوم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ابن الجوزي .. والتربية الذاتية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ السيرة النبويه العطره- الاحاديث الشريفة -قصص اسلامى -قصص الانبياء(Biography of the Prophet)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: