منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 محمد عبد الغني الجمسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد سليم
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 334
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

مُساهمةموضوع: محمد عبد الغني الجمسي   الجمعة 9 أكتوبر - 17:51

محمد عبد الغني الجمسي
محمد عبد الغني الجمسي
محمد عبد الغني الجمسي
محمد عبد الغني الجمس







المشير محمد عبد الغني الجمسي (9 سبتمبر 1921 - 7 يونيو 2003)، قائد عسكري مصري, شغل منصب وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة, وشغل قبلها منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية, ومن قبلها منصب رئيس رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة. تم تصنيفه ضمن أبرع 50 قائدا عسكريا في التاريخ كما ذكرت أشهر الموسوعات العسكرية العالمية.[1] يعتبر آخر وزير حربية في مصر حيث تم إستبدالها بوزير الدفاع.
النشأة


محمد عبد الغني الجمسي
ولد محمد عبد الغني الجمسي يوم 9 سبتمبر عام 1921 في محافظة المنوفية بقرية البتانون لأسرة ريفية تتكون من سبعة أشقاء وكانت ميسورة الحال يعمل عائلها في الأراضي الزراعية بمحافظة المنوفية. كان الوحيد من بين أبناء أسرته الذي حصل على تعليم نظامي قبل أن تعرف مصر مجانية التعليم، أتم التعليم النظامى في مدرسة المساعي المشكورة بشبين الكوم بالمنوفية، ولعب القدر دوره في حياته بعد أن أكمل تعليمه الثانوي، حينما سعت حكومة مصطفى النحاس باشا الوفدية لإحتواء مشاعر الوطنية المتأججة التي اجتاحت الشعب المصري في هذه الفترة؛ ففتحت - لجميع الفئات والمستويات الإلتحاق بالكلية الحربية.
حياته العسكرية
التحق بالكلية الحربية وهو ابن 17 عاما مع عدد من أبناء الجيل الذي سبقه وطبقته الإجتماعية الذين اختارهم القدر لتغيير تاريخ مصر؛ حيث كان منهم : جمال عبد الناصر، وعبد الحكيم عامر، وصلاح وجمال سالم، وخالد محيي الدين. وغيرهم من الضباط الأحرار، وتخرج منها عام 1939 في سلاح المدرعات.
الحرب العالمية الثانية
 مقالة مفصلة: الحرب العالمية الثانية
ومع اشتعال الحرب العالمية الثانية عين كضابط في صحراء مصر الغربية ؛ حيث كان من قلائل القادة الذين شاهدوا تلك الحرب، حيث دارت أمامه أعنف معارك المدرعات بين قوات الحلفاء بقيادة مونتجمري والمحور بقيادة روميل، وكانت تجربة مهمة ودرسا مفيدا استوعبه واختزنه لأكثر من ثلاثين عاما.
وعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية واصل مسيرته العسكرية، فعمل ضابطا بالمخابرات الحربية، فمدرسا بمدرسة المخابرات؛ حيث تخصص في تدريس التاريخ العسكري لإسرائيل الذي كان يضم كل ما يتعلق بها عسكريا من التسليح إلى الإستراتيجية إلى المواجهة. وبعد ذلك تلقى عددا من الدورات التدريبية العسكرية في كثير من دول العالم، وحصل على اجازة كلية القادة والأركان عام 1951، وحصل على اجازة أكاديمية ناصر العسكرية العليا عام 1966.
حرب 1967
 مقالة مفصلة: حرب 1967
تقدم بإستقالته من القوات المسلحة عقب هزيمة يونيو 1967 ليفسح للجيل الجديد الفرصة لإسترداد الأرض المحتلة ورفض الرئيس جمال عبد الناصر الإستقالة وأسند له مهام الإشراف على تدريب الجيش المصري مع عدد من القيادات المشهود لها بالإستقامة والخبرة العسكرية استعدادا للثأر من الهزيمة النكراء، وكان من أكثر قيادات الجيش دراية بالعدو، فساعده ذلك على الصعود بقوة، فتولى رئاسة هيئة تدريب القوات المسلحة، ثم رئاسة هيئة عمليات القوات المسلحة، وهو الموقع الذي شغله عام 1972، ولم يتركه إلا أثناء الحرب لشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
حرب أكتوبر
 مقالة مفصلة: حرب أكتوبر


صورة غرفة عمليات حرب أكتوبر (المشير الجمسي علي اليسار)


في عام 1973 عندما اقترب موعد الهجوم لتحرير سيناء كان يرأس وقتها هيئة عمليات القوات المسلحة، والي جانب تخطيط تفاصيل العمليات للحرب، قامت هيئة عمليات القوات المسلحة برئاسته بإعداد دراسة عن أنسب التوقيتات للقيام بالعملية الهجومية، حتى توضع أمام الرئيس أنور السادات والرئيس حافظ الأسد لإختيار التوقيت المناسب للطرفين. وتقوم الدراسة على دراسة الموقف العسكري للعدو وللقوات المصرية والسورية، وسميت تلك الدراسة "بكشكول الجمسي"، وتم اختيار يوم 6 أكتوبر بناء علي تلك الدراسة.


عاش رئيس هيئة العمليات ساعات عصيبة حتى تحقق الإنتصار، لكن أصعبها تلك التي تلت ما عرف بثغرة الدفرسوار التي نجحت القوات الصهيونية في اقتحامها، وأدت إلى خلاف بين الرئيس أنور السادات ورئيس أركانه وقتها الفريق سعد الدين الشاذلي الذي تمت إقالته على إثرها ليتولى الجمسي رئاسة الأركان، فأعد على الفور خطة لمحاصرة وتدمير الثغرة وأسماها " شـامل" إلا أنها لم تنفذ نتيجة صدور وقف إطلاق النار.
المفاوضات



الجمسي مع وايزمان وأبا إبيان وإلياهو بن إليسار


اختاره الرئيس أنور السادات قائدا للمفاوضات مع الإسرائيليين بعد الحرب. ورُقي وقتها إلى رتبة الفريق أول مع توليه منصب وزير الحربية عام 1974 وقائد عام للجبهات العربية الثلاث عام 1975
وكان من أشرس القادة الذين جلسوا مع الإسرائيليين على مائدة المفاوضات، ولا يمكن أن ننسى بحال خروجه على الجنرال "ياريف" رئيس الوفد الإسرائيلي دون إلقاء التحية أو المصافحة. وبكل تجاهل جلس مترئسا الوفد المصري مفاوضا. كان ذلك في يناير 1974 عندما أخبره كيسنجر بموافقة الرئيس أنور السادات على انسحاب أكثر من 1000 دبابة و70 ألف جندي مصري من الضفة الشرقية لقناة السويس، فرفض الجمسي وسارع بالإتصال بالرئيس أنور السادات الذي أكد موافقته؛ وكان صدام القرار الاستراتيجي والعسكري




حياته المهنية

تقلد عددا من الوظائف الرئيسية بالقوات المسلحة المصرية
تولى قيادة اللواء الخامس مدرعات بمنطقة القناة في معركة السويس في 1956
تولى رئاسة أركان حرب المدرعات في 1957
قائد اللواء الثاني مدرعات في 1958
التحق ببعثة المدرعات في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفيتى في 1960
قائد مدرسة المدرعات في 1961
رقى إلى رتبة لواء في يوليو في 1965
رئيسا لعمليات القوات البرية في 1966
رئيسا لأركان حرب الجيش الثاني في 1967
تولى رئاسة هيئة تدريب القوات المسلحة في 1971
رئيسا للمخابرات الحربية في 1972
رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة في يناير 1972
رئيسا لأركان القوات المسلحة في 1973 ليحل محل [[فريق (رتبة عسكريةالفريق الشاذلي بعد عزله
رقى إلى رتبة فريق في 1973
رقى إلى رتبة فريق أول في 1974
رقى إلى رتبة مشير في 1980
عين وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة في 1974 وحتي أكتوبر 1978
عين نائب رئيس الوزراء ووزير الحربية والإنتاج الحربى والقائد العام للقوات المسلحة في 1975
أقيل من وزارة الدفاع وعين مستشارا عسكريا للسيد رئيس الجمهورية في 1978 بعد خلاف يقال أنه جرى مع الرئيس أنور السادات بسبب عدم موافقته علي نزول الجيش المصري للقاهرة لقمع الإحتجاجات التي جرت بسبب ارتفاع الأسعار
عين رئيس للوفد العسكري المصري في مباحثات الكيلو 101
رئيس للوفد العسكري المصري في المفاوضات العسكرية المصرية الإسرائيلية
وتقاعد بناء على طلبه في 11 نوفمبر 1980
زواجه
بدأ حياته بزواجه من رفيقته السيدة (وفاء عبد الغنى) والتي رحلت في 20-11-1979 بعد صراع طويل مع مرض الفشل الكلوي, وقد أنجبت له (مدحت - ماجدة - مها- وحيد- امين- منى) ولديه من الأحفاد (أحمد- محمد- الاء - شيماء - شريف)وتأتي أهميتهم في حياة بطلنا حيث أهدى لهم كتابه عن حرب أكتوبر 1973.
وفاته
رحل المشير الجمسي في صمت بعد معاناة مع المرض، وصعدت روحه إلى ربه في 7 يونيو 2003 عن عمر يناهز 82 عاما، عاش خلالها حياة حافلة.
الأوسمة والأنواط والميداليات[عدل]
حصل على 24 نوطا وميدالية ووساما من مصر والدول العربية والأجنبية ومنها :
وسام نجمة الشرف العسكرية
وسام التحرير عام 1952
وسام ذكرى قيام الجمهورية العربية المتحدة عام 1958
المصادر[عدل]
قناة mbc - أفلام وثائقية عن حرب أكتوبر - الحديث على لسان قائليه.
مجلة تحت الكوبري
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث
الجزء الرابع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد سليم
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 334
تاريخ التسجيل : 16/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: محمد عبد الغني الجمسي   الجمعة 9 أكتوبر - 17:59

خطة حرب العبور فى كشكول طالبة إبتدائية

المشير محمد عبد الغنى الجمسى
مهندس حرب أكتوبر.. ثعلب الصحراء.. أستاذ المدرعات.. النحيف المخيف.. إنه المشير محمد عبد الغني الجمسي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في حرب أكتوبر المجيدة، الذى يعد أفضل من أضافوا للتكتيك العسكري على مستوى العالم بفضل براعته في التخطيط لحرب أكتوبر.

بعد هزيمة 1967، استدعى الرئيس عبد الناصر، المشير محمد عبد الغنى الجمسى وعندما التقت عيناهما راح الاثنان يبكيان بسبب هزيمة الجيش المصري، لكن لم يتمالك الجمسي نفسه، فصاح في وجه ناصر ليُحمله وعبد الحكيم عامر المسئولية الكاملة عن ما حدث؟، فخيم الصمت على المكان حتى قطعه الجنرال الذهبي عبد المنعم رياض ليبلغ الجمسي في لهجة عسكرية صارمة أنه اختير مع فريق ليكونوا المشرفين على إعادة تدريب القوات المسلحة للاستعداد لجولة ثانية من المعركة لتزيل آثار نكسة يونيو، وما كان من الجمسي بعد أن جفَفَ دموعه، إلا أنه استدار للفريق عبد المنعم رياض ليقدم التحية العسكرية في إشارة واضحة على التزامه بالتكليفات العسكرية.

الجمسي الذي ولد في 9 سبتمبر 1921، كان يشغل في هذه الأثناء منصب رئيس أركان الجيش الثاني الميداني، ودفعته نكسة 5 يونيو إلى تقديم استقالته من الجيش المصري من تلقاء نفسه ليفسح المجال لجيل جديد قادر على إزالة آثار العدوان إلا أن الزعيم جمال عبد الناصر رفض الاستقالة لإدراكه كفاءة الجمسي العسكرية.

وبعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر عينه السادات رئيسا للمخابرات الحربية ثم رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة وكلف بدراسة الأوضاع العسكرية ووضع خطة الحرب.

ظل الجمسى طويلا يدرس وحين بدأ يضع ملامح الحرب لم يجد سوى "كشكول"، ابنته منى ليدون فيه دون أن يدري أحد أهم وأشرف "الحروف التي رُسِم بها التوقيت الأنسب للحرب على الجبهتين المصرية والسورية" وتحركات الجنود في قلب المعركة.

عكف الجمسي على دراسة جميع الظروف، وحدد الوقت لم يتجاهل شيئا.. المد والجذر لقناة السويس.. وضع الشمس في مواجهة جنودنا ومواجهة جنود العدو.. فتحات النابالم وسبل سدها.. وضع القوات البحرية وإغلاق المضايق.. لم يترك أمرا للظروف.

رفع البطل كشكول منى الجمسي للرئيس أنور السادات دون على غلافه "كشكول هيئة عمليات القوات المسلحة"، فقرأه السادات وداعبه قائلاً: "ياه خطة وافية كل شيء في هذا الكشكول... مَن يصدق أن كشكول طالبة في الابتدائية يضم خطة حرب العبور".

وفي صباح السادس من أكتوبر وقف الجمسي بغرفة عمليات القوات المسلحة محلقا في الساعة والثواني تمر عليه دهرا حتى جاءت الثانية مساء موعد العبور فصاح البطل، بدر.. بدر.. بدر بدر بدر..

صاح البطل بأعظم كلمة في التاريخ المصري المعاصر إنه اسم الخطة العسكرية لحرب أكتوبر المجيدة والتي شارك في وضعها مع قيادات القوات المسلحة بدر.. بدر..

وبعد صدام بين السادات والفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان القوات المسلحة بسبب ثغرة الدفرسوار، عين السادات رئيسا لأركان القوات المسلحة خلفا للشاذلي وعلى الفور وضع الجمسي خطة لتصفية الثغرة عرفت باسم "شامل"، إلا أنها لم تنفذ بسبب قرار وقف إطلاق النار.

اختاره السادات ليكون رئيسا للوفد المصري للتفاوض حول فض الاشتباك يناير 1974 فيما عرف بمفاوضات الكيلو 101 وكان مفاوضا عنيدا للغاية فرفض تقديم أي تنازلات للجانب الإسرائيلي.

التف عليه وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر الذي كان يرعى المفاوضات بنفسه واتصل بالرئيس السادات ونجح في إقناع السادات بسحب ألف مدرعة من الضفة الشرقية لقناة السويس وبسحب 70 ألف جندي مصري.

وعندما أبلغه كيسنجر بموافقة الرئيس السادات على ما يرفضه فصاح رافضا وأسرع واتصل بالسادات الذي أكد له موافقته وطالبه باستكمال المفاوضات، فعاد إلى الخيمة وعينه تدمع للمرة الثانية في حياته على انتصار وأرواح جنود تضيع على موائد مفاوضات السياسيين.

كتب كيسنجر عن هذه الواقعة في مذكراته قال: نظرت للجنرال الجمسي وعينه تدمع وتعجبت وسألت نفسي: "أهذا الذي يدمع هو الذي أكد لي جميع جنرالات إسرائيل أنهم يخشونه أكثر مما يخشون غيره من الجنرالات العرب.. أهذا الذي تسميه رئيس وزراء إسرائيل جولدة مائير النحيف المخيف؟!".

ووفقا لوزير الخارجية الأمريكي، فإن الجمسي رد له صفعة تحايله عليه بإقناع السادات بسحب بعض المدرعات والجنود المصريين من الضفة الشرقية إلى الضفة الغربية وذلك بأن تعمد الجمسي إغفال ذكر المدافع المضادة للطائرات والمدافع المضادة للمدرعات في اتفاق فض الاشتباك وقام بنقل عدد من هذه المدافع للضفة الشرقية.

شهد للجمسي الجميع حتى أعدائه، فقال عنه عيزرا وإيزمان أحد مفاوضي الجانب الإسرائيلي في مفاوضات الكيلوا 101 أن الجمسي كان يرفض مصافحتهم أو إلقاء التحية عليهم وأنه في أحد المرات بعد خروج الجمسي من خيمة المفاوضات أسرعت وراؤه وتحدثت إليه قائلاً سيادة الجنرال بحثنا لك عن صورة وأنت تضحك فلم نجد ألا تضحك.. وكان رد الجمسي عليه نظرة ازدراء.

اختارت مجلة الدفاع الأمريكي مهندس حرب أكتوبر ورفيقه خلال رحلة الإعداد لحرب أكتوبر المشير أحمد إسماعيل علي، كواحد ضمن أفضل 50 قائدا عسكريا أضافوا للتكتيك العسكري بفضل براعتهم في التخطيط لحرب أكتوبر، كما ضمت الموسوعة العسكرية الصادرة عن البنتاجون كلا من الجمسي وإسماعيل بين أفضل 50 قائد عسكري في العصر الحديث.

وعقب وفاة المشير أحمد إسماعيل عينه السادات وزيرا للحربية حتى أكتوبر 1978، حيث عينه السادات مستشارا عسكريا وكان هذا القرار بسبب موقفه الذي رفض فيه نزول قوات الجيش المصري لقمع المتظاهرين المحتجين على رفع الدعم خلال مظاهرات 17 و18 يناير 1977.

ظل الجمسي صامتا، طويلا لم يتحدث عن حرب أكتوبر وما حدث فيها وكذلك عن قرار الرئيس السادات بإقالته من وزارة الحربية حتى دفع صمته الكاتب الصحفي حلمي سلامة إلى كتابة مقالة طويلة نشرت في مجلة آخر ساعة بعنوان "رسالة إلى المشير الجمسي ليس دائما الصمت من ذهب".

وفي النهاية اقتنع الجمسي بكتابة مذكراته عن حرب أكتوبر إلا أنه رفض الإساءة فيها للرئيس السادات كما تحدث عن الخلاف بين السادات والشاذلي باحترام بالغ لكليهما.

ورحل الجمسي عن علمنا في يوليو 2003 عن عمر يقارب 82 عاما في صمت بعد أن حرر الأرض وستر العرض رحم الله مهندس حرب أكتوبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
محمد عبد الغني الجمسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: