منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973   الجمعة 16 أكتوبر - 17:45

اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973

اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973

اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973



قصة 4 ساعات تسببت في هزيمة إسرائيل: عندما صرخ رئيس البحث في الموساد «الجحيم ينتظرنا»
جلس أريه شاليف، رئيس قسم البحث في الموساد، شاحب الوجه صامتًا ينظر لزملائه، أحدهم يغطي وجهه بيده من وقع الصدمة والآخر يبعثر حوله أوراق بلا فائدة، والثالث يصرخ في غضب مكيلًا الشتائم للجميع، «الجحيم ينتظرنا من فرط غبائكم، كلنا أغبياء، كلنا بلا استثناء، لا أصدق أننا حمقى لهذا الحد، لقد خذلنا إسرائيل، جميعنا لا نستحق أن نجلس دقيقة أخرى على مقاعدنا».
أشاح «شاليف» بوجهه وراح عقله يتذكر شهور مضت ومعلومات وردت من مصادر وعملاء موثوقين، معلومات كادت أن تفسد على المصريين مفاجأتهم لكن تفاصيل صغيرة أحدثت الفارق.. فارق السماء والأرض.


صورة شاليف

«أنور السادات لن يتخذ قرار بدء الحرب معنا»، كانت كل المعلومات الواردة إلى الموساد من مصادره تؤكد هذه المعلومة حتى أبريل من عام 1973، حين بدأت معلومات مغايرة تظهر في الصورة، كما يروي «شاليف» في كتابه Israel’s Intelligence Assessment Before the Yom Kippur Wa.
«في أبريل 1973، وردت معلومات عن هجمة تبدأ يوم 7 ماي و ثم وردت معلومات لاحقة عن أن الهجوم سيكون في أخر مايو أو أول يونيو»، يقول «شاليف»في كتابه، متابعًا شهادته من قلب جهاز المخابرات الإسرائيلي: «في آخر أبريل وصلت معلومات أن الحرب ستندلع إما يوم 19 مايو أو 16 يونيو، ثم وردت معلومات جديدة في أول مايو أكدت أن الحرب ستبدأ يوم 19 من الشهر ذاته، قبل أن ترد معلومات أخرى أن الحرب قد تندلع في أيام الاحتفال بيوم الاستقلال في إسرائيل (11-12 مايو)».
كانت معظم المعلومات التي حصل عليها الموساد في الأشهر الثلاث قبل اندلاع حرب أكتوبر تعتمد على عملاء لهم في مصر، لكن معظم عملائهم ذكروا في تحليلاتهم للمعلومات التي وردتهم وأرسلوها بدورهم للجهاز الإسرائيلي أن «السادات» لم يغير وجهة نظره ولن يبدأ الحرب.


صورة القيادات الإسرائيلية مجتمعة أثناء الحرب
لم تكن هذه المعلومات هي أهم ما اعتمد عليه الموساد في تقدير موقفه وتحركاته، كما كشف مسؤول البحث السابق في كتابه قبل رحيله، «ننتقل للمعلومات المخابراتية الأهم والأكثر تحديدًا التي أشارت إلى استعداد مصر وسوريا للحرب، ويجب أن أشير إلى أن معظم المعلومات عن هذا الموضوع لم تكن واضحة تمامًا وكانت تحتوي على تفصيلات داخلية غير منضبطة»، يقول «شاليف» قبل أن يكمل روايته عن كواليس ما حدث خلف الأبواب المغلقة في أهم الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، قبل حرب «يوم كيبور»، كما يطلقون عليها.
«في يوليو 1973، أرسل لنا مصدر عالي المستوى أنه قد وصلته معلومات تقول إن الحرب ستبدأ في نهاية سبتمبر أو أول أكتوبر، كذلك قال إن هذه المعلومات في رأيه ليست جدية، وإن هذا التاريخ سيعبر كما عبر ما قبله، لذا ونظرًا لرفعة مستوى المصدر وخبرتنا في التعامل معه كان رأيه وتحليله مؤثرًا جدًا بالنسبة لنا».
في 25 سبتمبر 1973، استقبلت رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك، جولدا مائير، ملك الأردن، الملك حسين، وهو لقاء شهير لكن تفاصيل وقوعه تبقى يحيطها سياج من الأقاويل المتضاربة، «الظروف التي حدث فيها اللقاء ومحتواه يبقى محل جدل، ويرصد «شاليف» تلك الظروف قائلًا في كتابه: «يقول يوري بار جوزيف، أستاذ العلوم السياسية، أن الملك طلب مقابلة مائير قبل موعد اللقاء بيومين موضحًا لها أن أهمية هذا اللقاء يستدعي أن تغير جدول مواعيدها، ما فعلته فعلًا مائير وتقابلا في مبنى تابع للموساد بالقرب من تل أبيب، واصطحب الملك معه رئيس وزراءه، زياد الرفاعي، واصطحبت مائير مستشارها السياسي ومدير مكتبها، مردخاي جازيت، بالإضافة إلى سكرتيرها، لو قادر».






صورة جولدا مائير

اختلفت الرؤى حول هذا الاجتماع، ففيما رأى رئيس فرع الاستخبارات الإسرائيلي، إللي زيرا، أن اللقاء أتى ليحذر الملك رئيسة الوزراء من الحرب التي يتم التحضير لها، رأى «جازيت» أن اللقاء كان «جزء من روتين، ورابع اجتماع بينهما منذ نهاية 1972، حيث التقى الثنائي في نوفمبر 1972 ويوليو 1973 وأغسطس وسبتمبر من نفس العام».
وكشف الصحفي الإسرائيلي دودو هيلفي، حسب كتاب «شاليف»، أن الموساد كان يسجل ويذيع عبر دائرة تلفزيونية مغلقة لقاء «مائير» بالملك حسين، دون معرفة الأخير، حيث انبرت مجموعة صغيرة من العاملين بالجهاز المخابراتي في تدوين ملاحظاتهم، وقد ذُكر تحذيره من الحرب في صفحة 9 من محضر الاجتماع الذي أرسل في الساعة 6 صباحًا من اليوم التالي لوزير الدفاع، موشيه ديان، ورئيس الأركان، ورئيس فرع الاستخبارات.
ويعزز هذه الرواية ما قاله السكرتير العسكري لرئيسة الوزراء آنذاك، إسرائيل ليور، في مذكراته: «ذهبت إلى مكاتب وزير الدفاع ورئيس الأركان ورئيس فرع الاستخبارات كي أطلعهم على المستندات التي تحتوي على التحذير من الحرب، ديان قرأها وداود قرأها وإللي زيرا أيضًا، وكان رد فعلهم جميعًا باردًا وغير مهتم».
محتوى الاجتماع نفسه له أكثر من نسخة تختلف حسب الراوي، فحسب رواية رئيس قسم الأردن في الموساد، زوسيا نايزر، وكان أحد من تابعوا الاجتماع عبر دائرة البث التلفزيوني المغلقة، قام الملك حسين بالتحذير من هجوم مصري سوري في المستقبل القريب في غياب أي تحرك ديبلوماسي، «وأتذكر أنه قام بتقديم تقرير لي بهذا الأمر حينها لكني قلت له أن دراسة المحتوى الدقيق سيعتمد على محضر الاجتماع في النهاية»، يقول «شاليف».






صورة الملك حسين

الرواية الثانية عن ما حدث في ذلك الاجتماع أتت من «جازيت»، ونفى تمامًا أن تكون «مائير» قد تلقت أي تحذير من أي مصدر عادي أو مهم عن حرب تبدأ على الجبهتين المصرية والسورية بشكل تعاوني بينهما، وكتب مدير مكتب رئيسة الوزراء في ذكرياته عن هذا الاجتماع: «عدت لأتأكد من المصدر فيما قيل بالفعل لجولدا يوم 25 سبتمبر وتأكدت أنني محق، كل ما قيل في الاجتماع لم يحتوي على شيء لم نكن نعرفه مسبقًا، وما قيل عن مصر وسوريا كان فقط ردًا على سؤال والإجابة جاءت في صورة توقع. وترجم جازيت بالنص من ملاحظاته التي دونها في الاجتماع تفاصيل النقاش بين مائير والملك حسين، حيث كان الحوار كالآتي:

الملك حسين: «كل الوحدات السورية في وضع هجوم الآن، كل هذا تم تحت غطاء التدريب، لكن المعلومات تقول إن هذا وضع استعداد للهجوم، معنى ذلك غير معلوم، لدي شكوك، لكن لا يوجد أي شيء مؤكد».
«مائير»: «هل يمكن لسوريا أن تفعل شيئًا بدون مصر؟».
الملك حسين: «لا أعتقد ذلك، أعتقد سيتعاونا».
وحلل «جازيت» هذا الحوار على أن الملك حسين كان يتوقع أنه في حالة قيام الحرب ستتعاون مصر وسوريا لكنه لم يكن يقدم معلومات عن أي شيء على أرض الواقع.
أما النسخة الثالثة من الحوار، فأتت من الصحفي موشيه زاك، في كتابه The Secret Relations Between Jordan and Israel، وكانت كالآتي:
الملك حسين: «تم إخبارنا عن طريق مصدر موثوق أن كل وحدات الجيش السوري في وضعية استعداد للهجوم، فقط وحدة واحدة مرتكزة في الجنوب السوري، ومهمتها حماية الحدود إذا حاولت إسرائيل أن تقوم بهجمة مرتدة».
«مائير»: «وما دلالات ذلك؟»
الملك حسين: «لا أعلم إذا كان له مدلولًا لكن لدي بعض التحفظات لكني لست متأكدًا».
«مائير»: «هل يمكن لسوريا أن تشن هجومًا بدون مصر؟»
الملك حسين: «لا أعتقد أنها ستتصرف وحدها، أعتقد أن مصر ستنضم إلى سوريا في حالة الحرب».






صورة جازيت

في 24 سبتمبر، وفي اجتماعات للقيادات العليا للجيش والمخابرات الإسرائيلية، ذكر «شاليف» أن الصور الأخيرة للقوات السورية توضح اكتمال استعداداتهم التي كانت قد بدأت في الرابع من الشهر نفسه، لكن الرد عليه من رئيس الأركان كان أنه «من غير المنطقي وغير جائز الحدوث أن تشن سوريا الحرب وحدها بدون مصر.. إذا كان هناك حرب من الأساس».
ورغم ذلك أصدر رئيس الأركان أوامره بزيادة عدد الدبابات في هضبة الجولان من 70 إلى 100، لكنه أصر على رأيه بأن شيئًا لن يحدث عندما اجتمع بوزير الدفاع «ديان» لاحقًا موضحًا له: «أعتقد أن هذا الأمر كله غير جائز الحدوث».
وفي 2 أكتوبر، أصدر قسم البحث بالموساد تقرير مخابراتي بعنوان «الخطة السورية لاقتحام الجولان – تحليل» وتضمن كل المعلومات وتفصيلات التحركات السورية وتفاصيل الاستعدادات، لكن التقرير ذكر أنه «بالرغم من أن التحضيرات السورية تهيئهم للهجوم إلا أن السوريون مدركين أن الأوضاع العسكرية والسياسية ليست مهيئة، وأن لديهم نقاط ضعف كبيرة وأساسية»، كما يقول «شاليف» في كتابه.
وقد ذكرت كل التقارير الصادرة في هذا الأمر سوريا فقط، ولم تذكر أبدًا مصر أو أي تعاون مصري-سوري، وقد عقد رئيس الأركان الإسرائيلي اجتماع يوم 30 سبتمبر قال فيه: «الجيش السوري بأكمله منتشر، انتشارًا، حسب أجهزة الاستخبارات العسكرية السوفيتية، يصلح للدفاع والهجوم، مع ذلك، في رأيي، الجيش السوري لن يدخل الحرب لسببين: ضعفه الواضح مقارنة بجيش الدفاع، واعتماده في الحرب على مصر، والتي من الواضح عدم نيتها القتال».
في الساعة 2 صباح يوم 1 أكتوبر رن الهاتف في مبنى الموساد، كان على الخط مصدر مصري موثوق به، يعلم إسرائيل أن الجيشين المصري والسوري سيشنان الحرب في الصباح تحت القيادة المصرية، وسريعًا تم تمرير المعلومة للجهات المختصة في الجهاز، «كنا على علم بالتدريبات المصرية الكبيرة التي تتم وتحركات وتغييرات الضباط، وتوقع القسم المصري أن تكون هذه المعلومة تتعلق بتلك التدريبات، لكن رغم ذلك تم الاهتمام بالمعلومة كونها قادمة من مصدر موثوق»، يروي «شاليف».






صورة شاليف مجتمعًا مع رجاله

«أعطيت تعليماتي لرئيس القسم المصري أن يتجاهل القرار السياسي بالحرب وأن يبحث إذا ما كانت مصر قد قامت باستعدادات للقيام بحرب في الصباح وإذا كانت قد أعلنت حالة التعبئة العامة من أجل ذلك، لكن البحث قال أن أي من تلك الاستعدادات لم تحدث»، وقد اقترح «شاليف»، حسب قوله، أن يقم الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو بالاستعداد على الجبهة المصرية تحسبًا لأي شيء، لكن اقتراحه لم يلقى اهتمامًا.
قبل حوالي 40 ساعة من اندلاع الحرب، تلقى الموساد، حسب رواية رئيسه حينها، تحذيرًا من مصدر رفيع أن الحرب ستندلع، ما نفاه مدير الموساد حينها قائلًا إن كل ما قاله المصدر هو أن «شيئًا ما سيحدث»، وهو ما نقله بدوره إلى رئيس الأركان ووزير الدفاع صباح يوم 5 أكتوبر.
طلب المصدر في تلغراف مساء يوم الـ4 من أكتوبر مقابلة مدير الموساد، والذي كان مكلفًا بالتعامل معه عدة مرات من قبل، للحديث عن الحرب، دون توضيح تفاصيل، وقد وصل التلغراف لمكتب مدير الموساد زفي زمير في الساعة 2 ونصف صباح الخامس من أكتوبر، وتبعه مكالمة تلقاها «زمير» في منزله من رئيس قسم الاستخبارات يخبره فيها برحيل الخبراء الروس من مصر وسوريا، كانت المكالمة في ذلك التوقيت تعني أن الرجل يشعر بشيء غير طبيعي يحدث.
«لم يذكر مدير الموساد في اجتماعه مع مدير فرع الاستخبارات أي شيء عن تلقيه تقرير من مصدر رفيع عن حرب وشيكة، المصدر اقترح لقاء ليلة 5 أكتوبر، إذا كان واثقًا من وقوع الحرب كان يمكن أن يقول قبل لقاء زمير، لكنه لم يقل، لكن في رأي المسؤولين الرفيعين، وفي ظل حالة التوتر العالية في تلك الفترة، كان من الطبيعي أن يكون المصدر يريد أن يناقش خطر الحرب»، يقول «شاليف»، وهو ما اتفق فيه «زمير» لاحقًا في التحقيقات عقب الهزيمة أن الأمر كان واضحًا أنه «تحذيرًا من الحرب».






صورة زمير

تقابل «زمير»، في الساعات الأولى من صباح 6 أكتوبر، مع المصدر الرفيع في دولة أجنبية، وحذره المصدر أن مصر وسوريا سيشنان هجومهم يوم 6 أكتوبر، المعلومة التي نقلها «زمير» سريعًا، في الثانية والنصف من صباح ذات اليوم، إلى الموساد بالشفرة، متوقعًا، كما كشف لاحقًا، أن تستدعي إسرائيل قوات الاحتياط سريعًا في يوم كيبور، حتى وإن كان المصدر لا يملك تأكيدًا للمعلومات التي قدمها، وقد قال «زمير» لمن رافقوه في رحلته: «إذا أخرج هذا الأمر الجميع في يوم كيبور ولم تقع الحرب اعثروا لي على شقة هنا».
كانت المعلومات الواردة عن خطة الهجوم المصرية السورية تقول إن الهجوم سيبدأ ليلًا، وتحديدًا في السادسة مساءً، وقد تم توزيع تقرير تحذيري بذلك في صباح 6 أكتوبر، ولم يتلقى الموساد أي معلومة أو تقرير بأن الحرب ستبدأ في الثانية ظهرًا.
وقد تم اتهام جهاز الموساد عقب انتهاء الحرب بتهمتين أولهم أن التحذير الاستخبراتي تم إصداره متأخرًا، فرغم تحذير الموساد للجيش الإسرائيلي بجاهزية الجيشين المصري والسوري للحرب قبل اندلاعها بـ3 أيام، إلا أن التحذير بأن القيادة المصرية العليا اتخذت قرار الحرب لم يصدر إلا 10 ساعات قبل اندلاعها.
أما ثاني التهم التي وجهت للموساد فكان تحذيرها بأن الحرب ستبدأ في السادسة مساءً في حين بدأت الحرب 4 ساعات مبكرًا، لتكن تلك هي تفاصيل هزيمة «الموساد» الذي يبدو أنه وقع فريسة سهلة لـ«خطة الخداع الاستراتيجي».



صورة موشيه ديان ورجال الجيش الإسرائيلي يظهر عليهم وقع الصدمة مع أخبار الهزيمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973   الجمعة 16 أكتوبر - 17:48

10أسرار تعرفها لأول مرة عن حرب أكتوبر 1973 





ما زالت حرب أكتوبر 1973 تحمل بين طياتها الكثير من الأسرار التي لا نعلمها بعد، وكل عام يُخرج الجانبان المصري والإسرائيلي من خزائنهما الجديد والجديد، فمصر من أجل توثيق الفخر بالانتصار العظيم وإسرائيل من أجل التبرير للهزيمة.

1- الوفد السوري الذي نسق مع مصر الهجوم على إسرائيل جاء إلى الإسكندرية على متن باخرة روسية بجوازات سفر مصرية ودخلوا على أنهم سياح.

2- بينما كان الإسرائيليون يتقدمون لتسجيل أسمائهم على لوائح التجنيد في الساعة الثانية ظهرا يوم السادس من أكتوبر 1973 صدموا بفتح النيران على القوات الإسرائيلية. 

3- وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه ديان كان يؤيد حتمية عودة سيناء إلى مصر قبل الحرب. 

4- رفض آريئيل شارون تنفيذ الأوامر العسكرية أثناء حرب أكتوبر وأغلق الاتصال مع الجنرال شموئيل جونين وقال له: "دعني وشأني لا يمكنني فعل شيء".

5- كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبلغ 24 عاما أثناء الحرب، وكان عائدا من الولايات المتحدة حيث يدرس، وانضم لفرقة "سيريت ميتكال" التي كانت على خط النار مع مصر، بينما كان يبلغ وزير الدفاع الحالي موشيه يعالون حينها 23 عاما، وكان جندي احتياط ولا يحب الحياة العسكرية

. 6- الرقيب محمد حسين محمود سعد كان أول شهيد على جبهة سيناء خلال حرب أكتوبر طبقا لبلاغات الوحدات القتالية على الجبهة. 

7- الملازم أول معتز الشرقاوي هو من قتل الجنرال يشايهو جافيتش قائد المنطقة الجنوبية في سيناء.

8- بعد هزيمة الجيش السوري في الجولان بدأ في حرب استنزاف مع الجانب الإسرائيلي لمدة 80 يوما لتنتهي في 31 مارس 1974.

[size=32]9- أثناء شهادة اللواء يسرائيل طال نائب رئيس الأركان العامة الإسرائيلية، عن حرب أكتوبر قال إنه لولا ارتكاب سوريا خطأ بدائيا فى المسرح البرى للحرب لكانت إسرائيل خسرت مرتفعات الجولان بأكملها، وإن عدم إرسال سوريا كتيبة مشاه للسيطرة على الأرض التى استعادتها كان الخطيئة الأكبر فى معركتها ضد إسرائيل.


[size=32]10- اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك موشيه دايان على قادة الجيش الإسرائيلي ترك الجرحى والاستسلام والانسحاب على بعد 30 كيلو مترا من القناة[/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973   الجمعة 16 أكتوبر - 17:49

يديعوت أحرونوت تكشف أسرار إسرائيل قبل وأثناء حرب أكتوبر 



 




* تل أبيب فكرت فى تدمير دمشق والقاهرة
* زعيم عربى حذر "جولد مائيير" من نشوب المعركة
* موشيه ديان عارض بدء الهجوم على مصر
واصلت صحيفة، يديعوت أحرونوت، الإسرائيلية فى كشف المزيد عن أسرار ارتباك أركان الحكومة الإسرائيلية قبل وأثناء حرب السادس من أكتوبر عام 1973 التى حققت فيها قوات مصر المسلحة انتصارات منقطعة النظير على الجيش الإسرائيلى لن ينساها على مر تاريخه العسكرى، وفشــل قادة تل أبيب فى تقدير موقف الرئيس الراحل، محمد أنور السادات، وتفكيرهم بقصف دمشق وتدمير القاهرة، وذلك من خلال نشر لمعلومات سرية جديدة عن اجتماعات الحكومة الإسرائيلية فى السابع من أكتوبر، بعد نشوب الحرب بيوم واحد والتى نشرت أجزاء منها منذ عدة أيام، مشيرة إلى محاولة قادة إسرائيل بالخروج بأفكار عملية سريعة لتجنيب زوال إسرائيل من الوجود.
وأوضحت يديعوت بأن هذه الوثائق "السرية للغاية" كشفت عن مدى الشعور بالصدمة والرعب والذهول الذى انتاب القيادات العسكرية الإسرائيلية فى بداية الحرب مع مصر وسوريا وطريقة إدارتهم للمعركة، فى ظل الهجوم الخاطف والمفاجئ للقوات المصرية والسوريا على السواء، حيث تكشف جلسات الاجتماعات المتتالية للحكومة الإسرائيلية عن السبل التى أدارت فيها قادة إسرائيل المعركة فى الأيام الأولى، وفى ضوء الإهمال الاستخباراتى الإسرائيلى من الجبهتين، وفى ضوء الأجواء العسيرة التى اجتاحت إسرائيل فى أعقاب النجاحات العسكرية الأولية لمصر وسوريا.

وكشف الصحيفة العبرية لأول مرة عن اجتماع طارئ للحكومة الإسرائيلية قبل اندلاع المعركة بـ 6 ساعات، حيث إنه قبل اندلاع الحرب اجتمعت الحكومة الإسرائيلية بشكلٍ طارئ، برئاسة جولدامائير، وفى حضور رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلى، دافيد العيازر، ورئيس الاستخبارات العسكرية الجنرال، إيلى زاعير، ودونت كل كلمة فى إطار ما عرف فيما بعد "بروتوكولات" تتكون من 11 صفحة، وتعد من الوثائق السرية جداً التى تم الكشف عنها من خلال الأرشيف الوطنى الإسرائيلى مؤخرا والتى كشفت بما لا يدع مجالا للشك عن حجم الإهمال والتخبط بين صفوف القادة الإسرائيليين، حيث استمع الوزراء إلى حديث رئيس الأركان الذى أوضح رسالة قال عنها إنها وصلته من العميل "أشرف مروان" وتتضمن اقتراب موعد المعركة.
وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من ذلك فإن وزير الدفاع الإسرائيلى، موشيه ديان، عارض شن ضربة وقائية ضد مصر أو حتى استدعاء قوات الاحتياط بهدف أنه لا يريد أن يسمع انتقاداتٍ غربية من العالم والمجتمع الدولى يتهمونه خلالها بأنه رجل "عدوانى"، فى حين أن رئيس المخابرات العسكرية تكبر وأخذته الغطرسة قائلا: "إذا فكر المصريون فى دخول المعركة فإنهم يعلمون جيداً بأنهم سيخسرونها من الجولة الأولى"، أما جولد مائيير فقد كان رأيها أقرب إلى توجيه ضربة استباقية ضخمة ضد دمشق والقاهرة.
وأوضحت يديعوت أن هذه الجلسة الطارئة كانت فى تمام الساعة 8:05 صباحا بتاريخ 6 أكتوبر عام 1973، واختار ديان أن يطرح قضية عرب 48 أولا قائلاً: "يجب أن يسمح لهم بالعمل وأن يترك كل شىء على طبيعته وعدم إغلاق الجسور وإذا أرادوا الهروب فلهم ذلك"، واقترح أيضا إخلاء القوات العسكرية من هضبة الجولان.

أما جولد مائيير فلم تكن تتصور أنه حتى وقت ساعات الظهر ستكون إسرائيل فى وطيس المعركة، واقترحت أن يتم إخلاء فورى ولو فى ساعات المساء، أما رئيس الأركان فكان على يقين بأن إسرائيل تواجه حالة حرب حقيقية، وبعد الانتهاء من الأمور التكتيكية خلال الجلسة قال ديان إن الولايات المتحدة الأمريكية ليس لديها علم بأى دلالات للحرب، كذلك إنهم لا يعلمون أى تفسيرٍ لطرد مصر للخبراء الروس وعائلاتهم، لكنه حذر فى الوقت نفسه ملك الأردن الملك، حسين بن طلال، بعد تبادل الرسائل بين مصر وسوريا والأردن قائلا فى رسالة مقتضبة له: "إذا بدأت أجهزة الرادار الأردنية بالعمل سنقوم بقصفها على الفور".
وأشارت يديعوت أنه طبقا للوثائق السرية التى تم الكشف عنها فإن اقتراح الضربة الاستباقية كان يتردد بين الحين والآخر خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية، حيث أكد رئيس الأركان قائلا: "إن الضربة الوقائية والاستباقية ستوفر علينا كثيراً، لأنها تعد كبح جماح للمصريين، وبعدها ستكون الضربة الهجومية، لأن المعركة قد تكون جدية، مضيفا "أننا من الناحية الفعلية نستطيع فى الساعة الثانية عشرة ظهرا تدمير سلاح الحدود السورى بأكمله، كما أننا بحاجة إلى 30 ساعة بعد ذلك من أجل القضاء على القوة الصاروخية لهم، فإذا كان السوريون ينوون توجيه ضربة عسكرية فى الساعة الـ 5 مساءً فنحن فى هذه الساعات المتبقية سنمنح سلاح الجو فرصة للعمل بحرية حتى ذلك الحين، ولدينا من الوقت 4 ساعات من الممكن أن نستمع خلالها إلى رأى الأمريكان، ونتأكد من خلال معلوماتهم عن جدية ما يدور على أرض الواقع".
وقاطعه ديان قائلا: "نحن لا نريد أن نضرب ضربة استباقية، لأننا لا نعلم عما إذا كانت الحرب ستكون مشتركة مع المصريين والسوريين أم لا، وبالتالى فنحن لا نستطيع أن نقوم بذلك حتى قبل 5 دقائق من موعد المعركة، لأن مصر إذا دخلت المعركة وحدها لا نستطيع أن نضرب سوريا، فمن ناحية أساسية إذا قاموا بفتح النار سنفتح نحن النار أيضاً".

وأوضحت الصحيفة بأن الرسالة التى وصلت من الجاسوس المصرى، أشرف مروان، حظيت باهتمام رئيس الأركان، مضيفة بأنه فى هذه الفترة اتضح مدى الإهمال الحاصل والعميق بعدم استدعاء الاحتياط فى الوقت المناسب، حيث إن قوة الجيش الإسرائيلى تتمثل فى 25 % الجيش النظامى و75% قوات احتياط، وبالتالى كان يجب تعزيز القوات فوراً فى خلال 24 ساعة من أجل استدعاء الاحتياط بالكامل".
ورد ديان على المطالبة باستدعاء الاحتياط قائلا: "إن استدعاء الاحتياط قبل إطلاق النار يعطى عنا انطباعاً بأننا عدوانيون"، حيث استهان بالأمر، مؤكدا بأن الحرب ستبدأ فى السويس والجولان أولاً، ولن يكون هناك قصف طرق ولن تقصف المدن، وأن الأمر مغاير تماماً لما حدث فى عام 1967، مضيفا أن عملية استدعاء الاحتياط قبل إطلاق أى طلقة ستعطى عنا انطباعاً للعالم بأن إسرائيل دولة عدوانية، مقترحا أن تكون قضية استدعاء الاحتياط بشكل جزئى حتى الساعة الـ 6 مساءً، مشيرا إلى أن العدد الذى يتوقعه يصل إلى 60 ألف جندى، وأضاف: "إنه من الأفضل استدعاء جميع عناصر سلاح الجو وكتائب الدبابات، وإذا تطلب الأمر المزيد من تلك الإمكانيات فنحن جاهزون لذلك، وأنه كل الأحوال سيقول الكثيرون بأننا هجوميون وعدوانيون".
من جانبه أخبر رئيس الأركان الوزراء الإسرائيليين بأنه بحاجة إلى استدعاء 200 ألف جندى من الاحتياط، قائلا: "من الأفضل أن نخوض المعركة وننتهز الفرصة بدلاً من ألا نفعل ذلك".
ولفت مساعد وزير الدفاع الانتباه أنه فى حالة استدعاء جميع الاحتياط فإن ذلك قد يحدث شللاً فى إسرائيل، حيث إن نقطة الضعف هى فى وسائل النقل لأن الجيش سيأخذ جميع الحافلات ووسائل النقل العامة الموجودة بإسرائيل.
وتدخلت جولد مائيير قائلة: "إن عملية استدعاء الاحتياط يجب أن تكون على مراحل حسب التطورات، وأما بالنسبة للضربة الوقائية فهذه المرة، ليست كحرب 1967، حيث إن العالم بأجمعه ينظر إلينا بخسةٍ وحقارة فإذا بدأت المعركة فى الجنوب فقط أى على الجبهة المصرية فليس هناك أى شكل، وكل ذلك يتضح جلياً خلال اليوم".

وفى نهاية اجتماعهم الذى استمر ساعة وربع الساعة بالضبط اتفقوا على استدعاء الاحتياط بكامله حسب رغبة رئيس الأركان.
وقالت يديعوت أحرونوت: "إنه فى صباح أول أيام الحرب تم اكتشاف إهمال المخابرات الإسرائيلية وفشلها بصورة كبيرة، حيث اقترح قائد المخابرات العسكرية الإسرائيلية التوجه إلى الأمريكان وإخبارهم بالمعلومات الإستخباراتية حول المعركة".
ومن جانبها فإن جولد مائيير كانت عازمة على إشراك الطاقم الدبلوماسى فى إسرائيل، أما ديان فكان مع رأى المخابرات وأن الأمر يقتصر على الأمريكان فقط.
وكانت، جولد مائيير، مصرة على استدعاء الدبلوماسيين الأجانب وغيرهم، ولكن فى نهاية الاجتماع اتفقوا على إعلام القيادة الأمريكية فقط بأن القوات متمركزة على الحدود واستدعاء احتياط فى الطرف الآخر، لكن رئيس الإستخبارات العسكرية، إيلى زاعيرا، عاد وقال بأن الحرب فى هذه اللحظة ليست حقيقية مؤكدة، مؤكدا أنه بالرغم من تلك الاستعدادات، فإن العرب يعلمون جيداً بأنهم منهزمون، وأن الرئيس السادات فى حالة لا تسمح له بخوض أى معركة، وأن هناك عدم توازن فى القوة بين الطرفين، وهنا تدخلت جولد مائيير متسائلة: "هل الوضع الآن يختلف عما كان عليه قبل حرب عام 1967؟"، وأضافت أنها تريد إجابة جازمة بأن السادات لم يصدر قراراً لقادة الجيش بالخروج إلى الحرب.
فأجابها زاعيرا قائلا: "إنه يجب استدعاء الاحتياط، وإنه إذا قمنا بإبلاغ السادات من خلال الأمريكان بأننا على علم جيد بأنه ينوى خوض الحرب ونحن على استعداد تام، وأنه لن يملك عنصر المفاجأة ربما ذلك يكون له تأثير على قرار السادات وهناك أمور أخرى من الممكن عملها".

وأوضحت الصحيفة العبرية بأن الإهمال الإعلامى الإسرائيلى تسبب فى عدم كشف المعلومات فى الوقت المناسب، حيث تردد وزراء الحكومة الإسرائيلية فى الكشف عن المعلومات التى أرسلها "أشرف مروان" والتى كانت حقيقية، ومؤكدة من أجل منع حدوث هجوم، على حسب ما جاء بالوثائق السرية.
وقالت، جولد مائيير، ردا على المعلومات التى نقلها مروان: "ما المانع من أن تقبل إسرائيل باقتراح أشرف مروان؟، ولماذا لا تقوم إسرائيل بالاقتراح على وكالات الأنباء الأجنبية الإعلان عن إخلاء الخبراء الروس وعائلاتهم من سوريا ومصر؟"، مضيفة أنه من الممكن عن طريق إعلان لوكالات الأنباء عن الاستعدادات العسكرية على الحدود الجنوبية والشمالية للعمل على هدم عنصر المفاجأة لدى المصريين والسوريين، كما أنهم فى عام 1967 لم يحاولوا إخفاء أى شىء، و لكن هذه المرة هم يخفون الحقيقة، ظناً منهم بأننا لا نعلم شياً".
وقاطعها موشيه ديان الذى كان يعتقد أن مثل هذه الإعلانات من شأنها أن تضر بإسرائيل، حيث كان يرى أن يقوم الأمريكان بإبلاغ الروس بأن العرب يستعدون للحرب، لكى لا تعلن وسائل الإعلام بأن تل أبيب على وشك الهجوم.
وفى سياق آخر قالت يديعوت أحرونوت، إنه فى اليوم الثالث للمعركة حدث "تشويش" وارتباك كبير حول الأنباء الميدانية للمعركة، حيث عاد فى اليوم الثالث للحرب الميجر جنرال احتياط، حاييم برليف الذى استدعى إلى أرض المعركة، وتحدث عن الوضع فى جبهات القتال، وخلال اجتماع عقد فى اليوم الثالث للمعركة فى الساعة الـ 8 مساءً فى منزل "جولد مائيير" اتضح التشويش والارتباك الكبير حول الأنباء الميدانية التى تتوافد من أرض المعركة، حتى إن رئيسة الوزراء نفسها لم تستوعب ما يدور فى الجبهات، وقالت أريد أن أفهم ما هو وضعنا الآن فى قناة السويس هل يسير إلى الأسوء إم إلى الأفضل، فقد كان هناك عدم وضوح عن مكان تواجد قائد الكتيبة 162 فى سيناء وخط برليف.
وتحدث حاييم برليف عما يدور على الجبهة الشمالية فى الجولان قائلا: "لقد قمت الليلة الماضية بالتجول بين الكتائب على الجبهة السورية وكانت الأجواء إيجابية، وقد قامت القوات بأعمال متقطعة النظير، وقد أحرقت هناك عشرات الدبابات السورية، وكان الوضع تحت السيطرة بشكل كامل هناك، ولكن لا يوجد حالة انهيار للسوريين حتى ذلك الوقت"، وعندما كان برليف يتحدث عن مكاسب فى الجبهة السورية فقد كان هناك محاولة لإعادة أحد المواقع الأمامية والذى سقط بأيدى السوريين قبل يومين مع بدء المعركة، حيث فقد الجيش الإسرائيلى العديد من عناصره ولكن دون جدوى، حيث حاولت كتيبة 269 الإسرائيلية اصطياد الدبابات السورية من أجل تحطيم القوات السورية فى أرض المعركة، فى الوقت الذى كانت تطلق نيران المدفعية الإسرائيلية على أماكن تواجد السوريين.

وقال الوزير، إيجال ألون: "لو كان السوريون أكثر جرأة لوصلوا إلى الكيبوتس الذى يقع على الشاطئ الغربى لبحيرة طبريا وربما لحققوا إنجازات ملحوظة"، وفى السياق نفسه تطرق آخرون إلى القيود التى تتسبب فى عرقلة سلاح الجو من العمل بحرية بسبب تقارب القوات آنذاك، كما أن "برليف" ذكر الإمكانيات التى حظى بها الجيشين المصرى والسورى على حد سواء وهى دبابة من صنع روسى تعمل وتتحرك وتطلق النار فى الظلام، قائلا: "قد فوجئنا بذلك منذ الليلة الأولى من الحرب وعرفنا أنهم حصلوا على هذا النوع من السلاح ونحن نأخذ ذلك فى الحسبان".
واقترح آلون ضرب أماكن إستراتيجية فى سوريا قائلا: "بما أن دمشق قريبة ولكن من الممكن أن نقصف ليلاً محطة توليد الكهرباء من الجو ومصفاة البترول، وهيئة الأركان وبعد ذلك الأماكن المحيطة فى العاصمة السورية".
وتحدث السكرتير العسكرى لرئيسة الحكومة الإسرائيلية العميد، إسرائيل ليؤر، خلال الجلسة عما يدور على الجبهة المصرية، حيث أعطى تقريراً مفصلاً عن سير المعركة هناك.
وأوضحت الصحيفة أن الفوضى عمت مرة أخرى على الجلسة، حيث قام رئيس الموساد ودحض ما قاله السكرتير العسكرى بأن القوات الإسرائيلية لم تصل إلى قناة السويس، ولكن السكرتير العسكرى أكد بأن إحدى القوات الإسرائيلية وصلت إلى قناة السويس، وطلبت بإبقاء الجسور على القناة من أجل عبورها.
وفجر السكرتير العسكرى مفاجأة فى نهاية الجلسة من خلال معلومةٍ خطيرة بأن إسرائيل ستتعرض لغارة جوية عنيفة مشتركة سورية مصرية عراقية، ولكنه فى الوقت نفسه عاد وقال إنه حسب مصادر الإستخبارات فإن تلك الغارة احتمالاتها ضئيلة.
وأضافت يديعوت أنه بعد تلك الضربات القاسية التى تلقاها الجيش الإسرائيلى على الجبهتين المصرية والسورية فظهرت تخوفات لدى رئيس الموساد بأن تدخل الأردن فى المعركة، وحذر الحاضرين بالجلسة من تخفيف عدد القوات فى "غور الأردن"، محذراً من ملك الأردن فى حالة فعل ذلك، لكن جولد مائيير اعتقدت بأن ملك الأردن ينقل معلومات كاذبة إلى مصر، وهو لا ينوى فى هذه الأثناء الدخول إلى المعركة، ومضت قائلة: "الأردن أعلنت اليوم مرتين بأنها أسقطت طائرات لسلاح الجو الإسرائيلى، وهذه أخبار عارية عن الصحة فالسادات يضغط وكذلك الأسد".
وكشفت الصحيفة العبرية بأنه قد اتضح بعد ذلك أن الملك حسين كان قد حذر جولد مائيير قبل وقتٍ قصير من نشوب المعركة بأن المصريين ينون تدمير إسرائيل واسترداد شبه جزيرة سيناء مرة أخرى.








 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973   الجمعة 16 أكتوبر - 17:50

 من اسرار وصفحات حرب اكتوبر 

 ارجوا القراءة للنهايه طيار مصرى يثير الذعر فى تل أبيب 


بالرغم من مرور " 40 " عاماً على فى حرب أكتوبر العظيمة المجيدة إلا أنه لازال الكثير من خفاياها غير معروف حتى الأن وما زال الكثير من جوانبها مطمور غير ظاهر أو يقف فى مناطق رمادية باهتة معتمة غير واضحة بعض الشيئ تحتاج إلى تسليط المزيد من الضوء عليها ليبرز وهجها ولمعانها مثل الجوهرة الثمينة التى تكون مطمورة فى الطين والتراب كلما جليتها وقمت بتنظيفها إزدادت بهاءاً وتلألئا ببيريق يخطف الأبصار ويخلب الألباب والقلوب ... هكذا حرب أكتوبر كلما طال على مرورها الزمن كلما ً إتضحت ضخامة الإنجاز المصرى العربى الذى تحقق ربما بشكل لم نستوعبه نحن بعد إلى الأن من ضمن المناطق الرمادية التى تأخر كثيراً أوان تسليط الضوء عليها هذه القصة المبهرة ...

قصة ملحمة جبارة من ملاحم حرب أكتوبر قام بها طيار مصرى مجهول غزا وحده قلب عاصمة العدو وأوقع الفزع والرعب فى قلوب ونفوس سكانها قبل تنفيذ الضربة الجوية الإفتتاحية الشهيرة بدقائق معدودة ...​




هذا البطل المصرى الطيار أوكلت إليه مهمة سرية إنتحارية هى قيادة طائرة قاذفة إستراتيجية ثقيلة من طراز ( توبوليف 16 ) ذات المدى الواسع البعيد دون أن ترافقه طائرات الحماية الأخرى من طراز (ميج 21 ) نظراً لأن مداها العملياتى يقصر عن الوصول لإسرائيل بعكس المدى البعــــيد جداً (للتوبوليف-16) والذى يصل إلى "7200 كلم " وبحمولة " 9 أطنان " من الذخيرة والقنابل وذلك للإغارة على هدف خطير حيوى خطير وثمين تمثل فى نسف المبنى الإدارى لمقر وزارة الدفاع الإسرائيلية والتى تمثل ( مركز آلة الحرب الجهنمية الإسرائيلية الرئيسية ـ فى قلب مدينة تل أبيب ـ عاصمة العدو ـ وتدميره عن أخره حيث سيكون ذلك بمثابة طعنة نجلاء شبه قاضية فى قلب العدو الإسرائيلى ) مع بدء إندلاع حرب " أكتوبر 1973 " مما قد يشل نهائياً عملياته الحربية ويوقف تحركاته وردود أفعالة وسط المزيد من الذعر والإرتبالك والفوضى فى صفوفه ربما إلى نهاية الحرب نفسها .... لقد ظلت قصة هذه الغارة الجوية المصرية فى طى الكتمان لسنوات طويلة ولم يتطرق إلى ذكرها كلا " الجانبين المصرى والإسرائيلى " كأنهما إتفقا على ذلك حيث لكل طرف أسبابه الوجيهة :

 فبالنسبة للجانب المصرى تقرر ضرب ستار من السرية والكتمان على هذه العملية بإعتبار أنها عملية فاشلة لم تؤدى الغرض المقصود منها بتدمير الهدف المعنى وإن لم ينتج عنها خسائر فى النهايه تستوجب الإعلان أو التبرير . فقد عاد الطيار المصرى سالماً إلى قاعدته حيث لم تسقط الطائرة المصرية ولم يؤسر الطيار المصرى إذن فلا داعى لذكر شيئ عنها !! (وإكفى على الخبر ماجور) كما يقول المثل الشعبى المصرى !!!!

 وبالنسبة للجانب الإسرائيلى فقد إعتبرها بمثابة فضيحة وإهانة لسمعتهم العسكرية المبالغ فيها وجرحاً خطيراً لكرامة سلاحهم الجوى الذى طالما ملأوا الدنيا طنطنة فارغة ولغطاً حول قدراته الخارقة وذراعه الطويلة فى الوصول إلى أى أراضى بعيدة فى العالم العربى وحتى جنوب أوروبا نفسها وكذلك قدرته الفائقة على حماية السماء الإسرائيلية من أى ذبابة تفكر فى إختراق مجالها الجوى . فإذا به يفاجئ بطائرة مصرية بطيئة ثقيلة تخترق مجاله الجوى المراقب المحمى تماماً بكافة وسائل الإنذار المبكر ونطاقات الحماية الجوية المتعددة وتصل إلى ما فوق سواحل إسرائيل فى سماء تل أبيب نفسها بل وتتجرأ الطائرة المصرية وتحاول أن تقصف المبنى الذى يضم مكاتب الدفاع والمخابرات قلب وعقل الجهاز العسكرى الإسرائيلى كله ـ هكذا بكل بساطة !! يـــــالـــــهـــــــا مـــــن مـــــــهــــــزلــــــة ويــالــه من عار ..... !!!


والأدهى والأمر أن المهزلة إنقضت بدون ثأر ولا عقاب للجانب المصرى الذى طالت ذراعه الجوية القصيرة بغتة حتى وصلت إلى عاصمة العدو نفسه فلم يشفوا غليلهم بالنيل من الطائرة المصرية البطيئة العاجزة بإسقاطها أو حتى مجرد خدشها بخدش واحد ولم يظفروا أيضاً بالطيار المصرى نفسه ليدفع ثمن تجرأه عليهم حياً أو ميتاً فيما يعتبر هزيمة أخرى فى حد ذاتها وجرحاً جديدا لكرامتهم وسمعتهم العسكرية وسمعة طيرانهم بالأخص التى إنشرخت على يد السلاح الجو المصرى ثم تهاوت فى الحضيض تماماً ببدء نشوب حرب أكتوبر بعد هذه الحادثة بدقائق وتوجيه الضربة الجوية الساحقة لأهداف العدو فى سيناء ..


لكن مع ذلك فقد كان الجانب الإسرائيلى هو من قام بإماطة اللثام عن القصة الكاملة لهذه الغارة المصرية بعد سنوات من خلال نشر القصة على لسان طيارى العدو والتى ذكرت فى كتاب خاص عن الحرب طبعته وزارة الدفاع الإسرائلية وبمناسبة مرور " 23 سنة " كاملة على حرب أكتوبر (1973) قررت ( مجلة روزاليوسف المصرية) عام " 1996 " ترجمة ما نشر فى تقارير العدو الإسرائيلى تحت عنوان ( طائرة مصرية فى تل أبيب) فى عددها الصادر بالأسبوع الأول من شهر أكتوبر لسنة " 1996 " ،،،،، بعد سرد هذه المقدمة التى كان لابد منها أترككم الأن للإستمتاع بالشرح التفصيلى لهذه العملية البطولية الأسطورية التى ستحبس أنفاسكم من خلال التقارير الإسرائيلية نفسها .. فالحق ماشهدت به الأعداء كما تقول الأمثال العربية القديمة
. . . . . . فى كتاب الحرب الخاص بسلاح الطيران الإسرائيلى ((السماء ليست هى النهاية )) المكون من " 672 صفحة " صدر عن وزارة الدفاع الإسرائلية ـ هذه القصة التى يرويها الكتاب وننشرها اليوم لأول مرة : مليئة بالإثارة لأنها تروى قصة الطائرة المصرية الوحيدة فى تاريخ الحروب (الإسرائيلية / العربية) التى ذهبت يوم " 6 أكتوبر " إلى تل أبيب نفسها ...
طائرة هذا النسر المصرى المجهول عادت سالمة لم تصاب بشظية واحدة بعد أن قصفت تل أبيب ، لكن هذا الصاروخ العملاق الذى أطلقته إندفع مسرعاً ليسطر صفحة جديدة التاريخ العسكرى إلى تل أبيب ، كانت لها قصة هامة وهو فى طريق رحلته للهدف ، قصة إستغرقت فى الطبيعة دقائق قليلة جداً لكنها مرت على سكان تل أبيب كالدهر ، إقتربت عقارب الساعة فى مركز المراقبة الأرضية المركز الرئيسى لسلاح الطيران المركزى بإسرائيل فى الثانية إلا خمسة دقائق بعد ظهر يوم " 6 أكتوبر 1973 " العاشر من رمضان ،، وكانت كافة الأبراج الأمامية على الجبهة فى المواقع الإسرائيلية تخطر المحطة الأم برسالة غريبة جداً عبارة عن بعض كلمات لم يستوعبها فى البداية أحد ، ممن كانوا فى المركز الرئيسى للمراقبة :
جاء فيها طبقاً لكتاب الحرب (هالو رافيديم : هالو رافديم .. أجب بسرعة .. طائرة مصرية واحدة تمرق أمام سواحل العريش فى طريقها إلى تل أبيب .. نكرر إلى تل أبيب .. نكرر إلى تل أبيب) هذه الرسالة اللاسلكية للمحطة المركزية أخذت تتكرر لمدة خمس دقائق كاملة مما جعل معظم الطيارين الإسرائليين الذين كانوا على نفس موجة الإرسال بطائراتهم يطلبون وقف بث تلك المعلومة لأنهم ركزوا تفكيرهم معها ،، ومع الهدف المنطلقة ناحيته مما يعرضهم للخطر فى هذه اللحظة صمت الجميع فى داخل غرفة المراقبة المركزية وتمتم قائد المراقبة بكلمات غير مفهومة واخذ ينظر حوله كأنه يبحث عن شيئ ضائع منه للتو ..
وفجأة بدأ يصرخ  ويسأل : ( أين ميخائيل ...؟ أجيبونى بسرعة بالله عليكم أين ميخائيل .؟ ) وأخبروه من بالغرفة أنه ميخائيل ذلك الطيار الإسرائيلى المدون عنه فى كتاب الحرب أنه كالأسورة فى الطيران ، وأنه الوحيد الحاصل على ميدالية الشرف الأولى فى الطيران الإسرائيلى بسبب عدد الطائرات العربية التى قصفها على الأرضى فى " يونيو 1967 " موجود فوق القناة أو بالأصح أنه عائد لتوه من رحلة تصوير للقناة والوضع بها ، وسأل القائد الغرفة المركزية هل هو جاهز للإقلاع ..؟ فكانت الإجابة : ( نعم جاهز . تمتم ثانية الرجل وهو يقول : لن يمنع هذه الكــارثة سوى ميخائيل ) . فى مركز مراقبة تل أبيب بدأ الصراخ والعويل يعلو فى اللاسلكى فى نداء يائس للمركز الرئيسى بسبب أول ظهور للـــــطائرة المصــــــــــــــرية من نوع ( توبوليف 16) الثقيلة على شاشة رادر تل أبيب وسمع فى اللاسلكى نداء يقول ... : ((ستتعرض المدينة للهجوم خلال دقائق)) .. كان طيار التوبوليف ثقيلة الوزن قديمة الطراز يندفع نحو حرب خاصة جداً . قرر أن يخوضها وحده أمام سلاح الطيران الإسرائيلى كله والذى حتماً سيدفع له أفضل طياريه للدفاع عن عاصمة إسرائيل الحقيقية أثناء الحرب طلب مركز المراقبة بتل أبيب من أفضل طيار بالمنطقة المركزية بداخل إسرائيل وإسمه (إيتان) أن ينضم بطائرته الميراج الجديدة مع (فرميه ميخائيل) الذى يقود هو الأخر ميراج مماثلة ..
كانت " الميراج " فى الحرب هى طائرة إسرائيل الأولى .. وإلتحم ميخائيل وإيتان فى إتجاه شاطئ تل أبيب . وبعد ثوان معدودة مرت طويلة جداً على الإثنان كما شهدا فيما بعد لأنهما كانا فى شوق بالغ ملتهب للقاء هذا النسر المصرى صاحب القرار العجيب بالهجوم على تل أبيب ...

يقول إيتان " : (( كنت أنا وميخائيل نعلم أننا خلال ثوان سنلتحم فى معركة جوية مع هذا الطيار لكننا كنا نشعر قبل أن نراه بإحترام الشديد له كطيار جاء لينفذ مهمة كهذه))
مرت ثانيتان وظهر النسر المصرى أمامهما " يقول إيتان " : (إتجهت بطائرتى الميراج بسرعة كبيرة جداً ناحية الطائرة المصرية لكننى رأيتها وكأنها تسقط بسرعة كبيرة جداً ناحية البحر ، ثم أدركت بعدها أنه لا يسقط بل أن هذا الطيار كان يقوم بحركة مناورة صعبة جداً أدهشتنا أنا وميخائيل نظراً للمستوى الفنى لهذا الطيار !! ) .. " ويكمل ميخائيل قائلاً " : (( لقد جعلتنى هذه المناورة أسرح لثانية فى مقارنة فنية بين هذا الطيار المصرى وأفضل الطيارين الغربيين الموجودين فى هذا الوقت)) .. 
" يقول إيتان " فى شهادته المسجلة فى صفحة " 451 " : (( لقد شاهدته يعد نفسه لإطلاق صاروخ (( جو/ أرض )) فى إتجاه كورنيش تل ابيب وأدركت المصيبة ، ذلك أنه لو قذف أحد بطوبة فقط من الجو على منطقة الكورنيش لأصابت حتماً شخصاً ، أو ربما أكثر فكيف يكون الحال لو قصفت هذه الطائرة صاروخاً على تل أبيب ..؟ ))
يقول ميخائيل " : (( لقد رأيــت أن الصاروخ المعد للإطلاق هو (( كيليت)) : لأنه بمثابة بعبع المدن وحروبها لأن وزنه يبلغ طناً ونصف الطن متفجرات ، وهو مجهز للإنطلاق بواسطة جهاز رادارى متطور يجعله لا يخطئ الهدف المتجه إليه )) ويكمل إيتانقائلاً : (( هذا الصاروخ لا يختلف كثيراً عن كونه طائرة ميج 15 كاملة ، لكنه على شكل صاروخ بعد التطوير )) ويقول إيتان : ((لقد نقلت شكل الصاروخ كما هو إلى القاعدة المركزية وكان القرار هو أن ينطلق ميخائيل وراء الطيار المصرى بينما أنطلق أنا وراء صاروخ الطائرة)) ويكمل : (( كان الصاروخ يتبختر فى الجو فى طريقه للهدف فى كبرياء غريب أدهشنى ، ومع إننى إعتقدت أن مهمة إسقاط الصاروخ سهلة إلى حد ما لأنه كان على فقط أن أطلق على هذا العملاق المنطلق إلى تل أبيب صاروخ (الشفرير) إسرائيلى الصنع الشهير عالمياً وقتها لكن الصاروخ اللعين ـ الشفرير ـ بعد إنطلاقه من باطن الميراج بثانية واحدة إنطفأت محركاته وإنطفأ جهاز توجيهه وسقط سريعاً ناحية البحر أمام الشاطئ )) ...
ويكمل إيتان لاهثاً بقوله : (( أصبحت مسألة الوقت حرجة جداً ، فما هى سوى ثوانى أخرى حتى يصل الصاروخ المصرى إلى الشاطئ وإلى العمارات العالية التى وقف بينها مبنى (( برج كل بوشالوم )) الذى يضم مكاتب المخابرات والدفاع والداخلية ،، وقلت لنفسى هو ثوانى وتشتعل منطقة الكورنيش باللهب ـ منطقة كورنيش تل أبيب ... فى مساحتها التى لا تتجاوز كلها بالعرض مساحة شاطئ سيدى بشر 1 + 2 فى مدينة الإسكندرية ـ ويسقط العشرات قتلى )) إقترب إيتان من الصاروخ أكثر وكأنه يصاحبه للهدف وتعجب إيتـــان !!  ـ طبقاً لشهادته ـ من الكيفية التى طور بها المصريون طائرة ( ميج 15) فحولوها إلى صاروخ محمول بهذا الحجم وفى هذا الوقت قرر إيتان التعامل مع الصاروخ بطلقات النيران العادية للطائرة وهو يقول عن ذلك : (( فتحت نيران الطائرة بكثافة كالمجنون على بعد " 300 متر " فقط . وكنت أعلن أنه فى حالة إصابة الصاروخ سينفجر مسبباً دوياً هائلاً . كما سيسبب حلقة من الشظايا بالتأكيد ستصيب الطائرة الميراج التى أركبها )) ... وفعلاً إنفجر الصاروخ كما قدر إيتان ،، بشكل هز شوارع كورنيش تل أبيب ، وشعر به بقية سكان المدينة الذبن هرعوا للشوارع فى ذعر شديد وأصيبت طائرة إيتان " الميراج " فى جانبها الأيمن وكاد الطيار الإسرائيلى أن يفقد وعيه لأن قوة الإنفجار أحدثت خلخلة هواء جعلت " الميراج " تهتز بشدة مما أدى لإصطدام رأس إيتان فى زجاج كابينة قيادة الطائرة بقوة ... بعد أن غمر العرق وجه العرق وجه إيتان وهو يشاهد بقايا الصاروخ العجيب تسقط مباشرة أمام وعلى رمال الشاطئ ،، صمت لفترة ولم يجيب على المركز الأرضى باللاسلكى ،،، وبعد دقيقة بدأ يتحدث قائلاً : (( تم تدمير الهدف لكنه دمر أعصابى )) وفى نفس اللحظة كان الموجودين بكل مراكز التحكم الألارضى الجوى بإسرائيل يردون على إيتان بقولهم ((وأعصابنا نحن أيضاً )) .. وقيل فى كتاب الحرب الإسرائيلى أن هذا الصاروخ لو قدر له وأصاب الهدف لكان قد أنهى الحرب مبكراً جداً فى أول يوم بسبب الخسائر الفادحة والتى كانت ستحدث بعد الإنفجار فى قلب إسرائيل . ناهيك عتن الحالة النفسية السيئة جداً ، والتى كان من شأنها القضاء على معنويات جنود وضباط جيش الدفاع فوراً ..

لكننا نعود إلى قصة الطيار المصرى مع ميخائيل الذى إنطلق خلفه .. يقول ميخائيل : (( لأول مرة فى معركة جوية أدخل بها لا أستطيع أن أسقط حتى ذبابة ولم أفهم كيف لم أستطيع أن ألحق به وهو يقود طائرة ثقيلة جداً )) الكتاب يقول : (( لقد إلتف الطيار المصرى بعد أن أطلق الصاروخ على تل أبيب بسرعة البرق فى إتجاه الحدود المصرية وفى دقائق كان قد ترك حدود إسرائيل وجيشها عائداً إلى مصر . لكنه جعل إسرائيل تعيش أكثر لحظات تاريخها رعباً بسبب التفكير فى حجم الضحايا والخسائر المادية والمعنوية التى كان سيحدثها صاروخه العجيب )) .. إنتهت القصة ولازالميخائيل وإيتان يتذكران تلك اللحظات وكأنها تحدث الأن ... إنتهت الرواية وفقاً لما نشرته " مجلة روزاليوسف المصرية " فى أول أكتوبر " 1996 " ..

لـــــــــــكن بعد أن هدأت الأحداث وإنتهت الحرب إســــترد الطيار الإسرائيلى (إيتان كارمى) شجـــــاعته المــــفقودة وأدلى بحديث مختصــــر
" لجريدة يديعوت احرونوت الإسرائيلية " حيث قال (( أنه إعتقد فى البداية أن ما شاهده كان عبارة عن طائرة حربية مصرية ولكنه عندما إقترب منها فوق سطح البحر أدرك أنه لايوجد طيار . وأن الحديث يجرى عن صاروخ موجه تم إطلاقه من طائرة قاذفة مصرية من طراز " توبوليف 16 " بإتجاه مدينة تل أبيب . فإقترب الطيار الإسراسلى من الصاروخ وحافظ على مسافة " 200 متر " ثم بدأ بإطلاق النار عليه حتى سقطت أجزاؤه فى البحر)) هكذا دون أدنى ذكر لحالة الرعب والإنهيار التى عاشتها القيادة الإسرائيلية كلها وكأنها كانت حادثة عادية لاتستحق الذكر !!
والكاتب البريطانى المؤرخ الشهير " إدجار أوبلانس " المتخصص فى حروب الشرق الأوسط يشير إلى هذه الحادثة 
فى كتابه " حرب أكتوبر العبور والثغرة " طبعة عام " 1987 " حيث ذكرها فى صفحة " 371 " أن الشعب الإسرائيلى لم يعلم شيئ عن (صاروخ الكيلت الذى أطلقه المصريون) بينما لم يفسر هو أكثر ماهية الصاروخ الذى أطلق على إسرائيل ....... !!!! هذه هى قصة عملية قصف تل أبيب بصاروخ ( الكيليت المصرى ) خلال حرب "1973"



 التعليق ... بعد أن قرأنا القصة بالكامل يجدر بنا التوقف قليلاً لإلتقاط الأنفاس اللاهثة وإستخلاص بعض النتائج : ـ

 يجب على الجانب المصرى بعد كل هذه السنوات أن ينشر تقرير الطيار المصرى البطل عن نتيجة هذه العملية لكى نقف على حقيقة العوامل التى أدت لعدم نجاح مهمته الخطرة أو إستضافة البطل نفسه فى أحد البرامج التليفزيونية لنسمع منه أسرار القصة بلسانه هوشخصياً إذا كان لازال حياً متعه الله بالصحة والعافية أو نشر قصته إن كان قد إنتقل إلى الرفيق الأعلى .

 واضح أن العملية كانت ســـرية جداََ جداََ وإنتحارية معاً وتعتمد على السرعة الخاطفة وإلا لكانت القيادة الجوية المصرية أرسلت سرباً كاملاً من "التوبوليف-16" لتوسيع رقعة الدمار فى ساحة العدو الإسرائيلى لكن على ما يبدو أنه القيادة لم تكن تأمل فى عودة الطيار المصرى حياً لذا لم ترسل معه قاذفات أخرى خوفاً من زيادة معدل الخسائر فى صفوف طياريها وطائراتها وحت لاتهدى إسرائيل نصراً رخيصاً .

 التأثير المعنوى والنفسى على إسرائيل ككل كان فظيعاً جدا من غارة طائرة مصرية واحدة فقط أثارت ذعراً رهيباً وإضطراباً بالغاً فى صفوفهم لدرجة أنهم تكلموا عن إنهاء الحرب مبكراً جداً فى حالة نجاح مهمتها !! .

 صاروخ ( الشفرير ) الإسرائيلى " جو / جو " الذى إستخدم فى إعتراض ( صاروخ الكيليت المصرى ) لم يكن فعالاً طوال حرب أكتوبر أو ربما لم يستعمل قط بعد هذه الحادثة .

 مفهوم البطولة عند الإسرائيليين يثير الضحك والسخرية إذ أعتبروا الطيار ( ميخائيل فرميه ) بطلاً أسطورياً بما يناسب الشخصية اليهودية الغادرة الجبانة لمجرد أنه نجح فى تدمير عدد كبير من الطائرات العربية وهى جاثمة على الأرض فى " يونيو 1967 " .. أى بطولة وشجاعة فى ضرب طائرات عاجزة على الأرض بلا مقاومة ..؟؟ البطولة الحقيقية تقاس بالهجوم الجسور والنجاح فى المبارزات الجوية فى السماء بين طيارين نداً لبعضهم البعض أو طائرات متكافئة أو الهجوم على أهداف أرضية شرسة فى مقاومتها .. هنا فقط تتجلى البطولة والشجاعة الحقيقيتين فى هذا المضمار على هذا المعيار وحده .

 لايفوتنا الإشادة ببديهة وببراعة وسرعة رد فعل الطيار الإسرائيلى الأخر إيتان كارمى الذى تصرف من واقع إحساسه العالى بالمسئولية وأنه لا بد أن ينقذ إسرائيل بأى شكل من الضربة القادمة حيث لم يقف مكتوف الأيدى أمام الصاروخ المصرى ذى المدى " 150 كلم " بوزن طن ونصف الطن حينما فشل فى إصابته بصاروخ طائرته الشفرير فلجأ إلى الإقتراب الخطر لمسافة " 300 أو 200 متر " من الصاروخ المنطلق فى الجو والتعامل معه بطلقات مدفعه الرشاش دون أن يبالى بالنتيجة وفى ذلك شجاعة تحسب له لإنقاذ دولته فى لحظات حرجة .

 وأخيراً .. كنا نتمنى لو وفق الطيار المصرى فى مهمته نظراً لما كان سينعكس ذلك التوفيق المرجو فى تغيير نتيجة الحرب منذ بدايتها بسرعة حسمها أو سريانها فى مسارات أخرى غير ما صارت عليه بما قد يزيد من مساحة النصر المصرى العظيم .



 الــــــــــــمصادر 
ؤ 
1 ــ مجلة روزاليوسف عدد أول " أكتوبر 1996 " ( نقلاً عن كتاب الحرب الإسرائيلي) .
2ــ إشارة فى كتاب " إدجار أوبلانس " المترجم تحت عنوان (( حرب أكتوبر العبور والثغرة )) " 1987" نهاية صفحة "371" .
3 ــ موقع " جلوبال سكيورتى " تحت عنوان العمليات الجوية خلال حرب أكتوبر " 1973 " .
4 ــ موقع بحث جوجول نحت عنوان (وثائق إسرائيلية سرية تكشف عمق إسرائيل كان مكشوفاً كان فى مرمى صواريخ المصريين فى الحرب ) ومذكور فيه حديث إيتان إلى جريدة يديعوت أحرونوت وأوردته جريدة المصرى اليوم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973   الجمعة 16 أكتوبر - 17:52

اسرار القاذفات في حرب اكتوبر 




ستظل حرب أكتوبر موضوعاً غنياً للكتابة عشرات السنين .. وستبقي أحداث هذه المعركة علامات يقف أمامها التاريخ طويلاً ، وقد كتبت الكثير من الكتابات العديدة حول حرب أكتوبر ، ولكن يبقي العمل الصحفي رائد يسبق كل هذا ويمهد له ويغذيه وأن بقي بعد ذلك من نتاج أكتوبر الوقت الكافي للدرس والفحص والحبكة والتعليق .


فكاتب هذا الموضوع وهو المراسل صلاح قبضايا كان له حظ الاشتراك في التغطية الصحفية لمعركة العبور وجمع ملاحظاته السريعة من أرض المعركة فنقل صورة صحفية لتطورات المعركة ، فقد بدأت مهمته بينما تدور حرب الاستنزاف غربي القناة ، وكان يزور المواقع ويلتقي بالأبطال ليسجل قصصهم ويدون كلماتهم ، فقد سنحت له الفرصة بالتنقل بين المواقع والوحدات والتشكيلات لجمع احاديث الأبطال وللتشابك الخيوط وتروي في النهاية قصة أول هزيمة في تاريخ إسرائيل ، وبدأ حديث الأبطال عندما عبرت طائرتنا قناة السويس لتوجه ضربة قوية مفاجئة ومركزة إلي أهداف العدو في سيناء … بينما ساعة العمليات تشير لحظاتها إلي الساعة 1405 الثانية وخمس دقائق بعد الظهر .. ونترك الأبطال يرون قصصهم .. ولنسمع أول مرة أبطال أكتوبر يتحدثون ..

طائرات فوق ام خشيب



التقينا بصديقي الطيار الذي أعرفه منذ 12 عام وهو قائد قاذفة القنابل النفاثة التي تنطلق من قاعدة غرب القاهرة الجوية الذي تعرفت عليه عندما كنت اقوم بإعداد تحقيق صحفي عن القاذفات المصرية من طراز تيبلوف ( ت ي 16 – ذات المدي البعيد ) .

أصبح أنيس بطلاً من أبطال حرب أكتوبر ، وروي لي تفاصيل العمليات المثيرة التي اشترك بها .

قلت له انا اعمل محرر عسكري منذ 20 عام واعترف انني لم أكن اعرف أن في هذه المنطقة قاعدة جوية ، فرد علي أن هذه القاعدة واحدة من قواعد جوية أنشئت قبل معركة أكتوبر ولم تستخدم الا حانت ساعة الصفر . إن المطار لا يمكن أن يظل سراً لان أمره ينكشف مع أول طائرة تقلع منه أو تهبط فيه ..

ومع ذلك فإن وسائل الاستطلاع التكنولوجية والالكترونية سهلت اكتشاف المطارات بسرعة ودقة ، ولهذا فإن السر الذي يمكن الاحتفاظ به هو مقدار القوة الجوية التي تستخدم في هذه القاعدة ومكان القاعدة التبادلية في خطة العمليات والنية المبيته في هذا الاستخدام وهدفها .

المهم انه ما كان يدور حول هذه القاعدة سراً صغيراً او كبيراً استطعنا الاحتفاظ به في أضيق الحدود ..

(( ملاحظه من المجموعه 73 مؤرخين – لو كان الحوار يدور حول قاعده غرب القاهره الجويه فهي قاعده عامله قبل نكسه 67 وتم مهاجمتها خلال النكسه وتعطيل ممراتها ، ولا يمكن بأي حال من الاحوال اعتبارها مفاجأه للعدو نظرا لتواجد اسراب القاذفات في قاعدتي جناكليس وغرب القاهره وتم استطلاعهم جوا من العدو الاسرائيلي عده مرات ويعرف العدو تماما مكان تواجد القاذفات المصريه ))

وقد انطلقنا من هذه القاعدة ضمن اول موجه من طائرتنا لتهاجم مواقع العدو وقواعده الجوية ومراكز سيطرته في سيناء وعدنا الي القاعدة ليبدأ الفنيون في إعادة ملء الطائرات .

وما زال كما يحكي البطل أنيس هتاف الله أكبر الذي قوبل به الخبر يدوي في أذني فلن اتساه ابداً ، يوم أن حطم الرجال الأرقام العالية في سرعة إعادة الملء وحطموا الرقم الاسرائيلي الذي كان العدو يزهو به ، وهنا في هذه القاعدة تم إعداد الطائرات للطلعات التالية وتزويدها بالذخائر والوقود وباقي التجهيزات في ثلثي الوقت القياسي الاسرائيلي وهو نصف الرقم العالمي المسجل لإعادة الملء .

وبعد عشرات الأسئلة التي وجهت لبطل القاذفات فروي تفاصيل قصة مثير ة .

(( كنا نعيش داخل القاعدة قبل بدء المعركة بخمس أيام ، لم يغادر احد منا القاعدة .. ولم نكن نعرف الساعة المحددة للعمليات ولكننا نعرف أن الوقت قد حان ، وكنا قد أتممنا جميع مراحل الاعداد والتلقين علي اساس الاشتراك في المناورات السنوية حيث تتم عدة عمليات للأسلحة المشتركة تقوم القوات الجوية فيها بدور رئيسي وعندما كنا نتلقى التلقين للطلعات المختلفة لم نكن نعرف أن اليوم هو ي – 5 ( ناقص 5 يعني قبل موعد المعركة بخمسة أيام – وكان العد التنازلي للمعركة قد بدأ ))

وبالنسبة لقصة العد التنازلي فإن درجة استعداد القوات المسلحة قد رفعت الي الحد الأقصى من الساعة الثامنة صباح يوم الأثنين من اول أكتوبر ن وطبقاً لحالة الاستعداد القصوى فقد تواجد جميع القيادات علي اختلاف مستوياتها في مراكز القيادة والسيطرة وعرف انه لتنفيذ مشروع استراتيجي تعبوي تدريبي وهو ما يعرف خارج الوسط العسكري بانه مناورات شاملة لكل وحدات القوات المسلحة .

وكنا في هذه القاعدة مثلما في سائر القواعد الجوية ن تقوم بالمهام الروتينية العادية التي نقوم بها في الأيام العادية ، ومنها الدوريات والطلعات الروتينية ، وفي هذا الجو تلقي قائد القاعدة – وقادة القواعد المختلفة والقادة المختصون تعليمات القيادة العامة التي تحدد التوقيتات الرئيسية لبداية العمليات الهجومية .. مع تعليمات صريحة بمراعاة سرية النوايا وطبقاً لهذه التعليمات والتوقيتات كانت الساعة المحددة لتمام الاستعداد الكامل هي الساعة السادسة صباح يوم الجمعة 5 أكتوبر 1973 ..

وفي ذلك اليوم بدأت المعركة بالنسبة لنا نحن الطيارين لقد فتح الدولاب السري في الغرفة الخاصة بالقاعدة واخرجت الوثائق والخرائط الخاصة بالعمليات لتأخذ مكانها في غرفة التلقين منشورة امام أعيننا بدلاً من خرائط ووثائق المشروع التدريبي التي كانت موضوعة هناك .

وكان أول امر نتلقاه هو ضبط ساعاتنا جميعاً طبقاً لتوقيت واحد ولأقرب ثانية علي أن يكون ضبط الساعات جميعاً علي اشارة ضبط الوقت التي ستذاع من اذاعة القاهرة — البرنامج العام في تمام الساعة الثانية عشر ظهر السبت 6 أكتوبر ..

وعرفنا بعد ذلك أن ضبط الساعة الرئيسية للعمليات في كل من مصر وسورية تم علي هذه الاشارات في تلك اللحظة وطبقاً لتعليمات العمليات كان علي ان أكون ضمن أول طلعة طيران في هذه المعركة العظيمة لاشترك بطائرتي في توجيه ضربة جوية مفاجئة ومركزة ضد أهداف العدو ، وكان لابد أن تعبر جميع الطائرات قناة السويس متجهة شرقاً الي أهدافها في تمام الساعة 1405 أي الثانية وخمس دقائق بعد الظهر ، وأعلن التلقين النهائي للعمليات ان س = 1400 ، ي = 6 أكتوبر أي ان ساعة الصفر هي الثانية بعد ظهر السبت 6 اكتوبر

وبعد هذه الساعة بخمس دقائق كانت 200 طائرة مصرية تعبر قناة السويس لتوجيه الضربة الجوية المفاجئة .

ويلتقط الطيار وجدي ليشرح اهمية التوقيتات بالنسبة لهذه العملية . ويقول بطل أكتوبر ان الطائرات المصرية والسورية قد قامت في وقت واحد بضرب أهداف العدو في سيناء والجولان .

ومهاجمة مطاراته وقواعده الجوية ومراكز سيطرته في الجبهتين في لحظة واحدة حتي يمكن لعنصر المفاجأة ان يلعب دوره وقد نجحنا في ذلك تماماً وكانت خسائرنا أقل بكثير من خسائر العدو .

وفي مقابل ذلك قمنا بضرب وتدمير ثلاث قواعد جوية للعدو في سيناء وهي المليز وتماده والقاعدة الرئيسية في العريش .

(( ملاحظه من المجموعه 73 مؤرخين – لم يتم مهاجمه او تعطيل مطار العريش طوال الحرب وحدثت محاوله فقط بسرب الميراج 5 المتمركز في قاعده طنطا تحت رقم السرب 69 وفشلت الطائرات في الوصول للمطار خلال حرب اكتوبر ))




وقامت اسراب طائرتنا من القاذفات والقاذفات المقاتلة من تدمير عشرة مواقع صواريخ اسرائيلية من طراز هوك أرض – جو وهي صواريخ مضادة للطائرات مما اتاح لنا المزيد من المرونة وحرية الحركة خلال الطلعات التالية .

وخلال تلك الطلعات والغارات الجوية المصرية في اليوم الأول علي سيناء استطاعت طائرتنا ان تدمر للعدو موقعي مدفعية بعيدة المدي وثلاث مناطق شئون إدارية ومحطات الرادار الاسرائيلية وربما كان اهم هدف اصابته غاراتنا علي سيناء هو مراكز القيادة والسيطرة الجوية للعدو في سيناء في جبل يعلق وام مرجم وام خشيب ، بل وبالذات وبصفة خاصة مركز الاعاقة الالكترونية ( الشوشرة ) في ام خشيب ..

هناك قرب وادي الجدي وبالتحديد عند جبل ام خشيب كان العدو قد اقام مركزاً الكترونياً للإعاقة او ما يعرف بالشوشرة علي اجهزتنا الالكترونية وراداراتنا .. ولم ننس أن العدو استفاد كثيراً من هذه الوسائل خلال معركة 67 وقد ضمت منطقة جبل ام خشيب احدث وارقي ما وصل غليه العلم الحديث من وسائل الاعاقة الالكترونية بالإضافة الي اجهزة خاصة امريكية الصنع مخصصة لتضليل الطائرات وبث أهداف وهمية في الجو لإرباك الرادارات ن وكان العدو يمنع تحليق الطائرات فوق هذا المركز اليكتروني الخطير ..

ولكن في يوم 6 أكتوبر كانت هناك طائرات فوق ام خشيب طائرات مصرية غي مضللة وتعرف هدفها جيداً ، وقصفت هذه الطائرات ام خشيب بجميع انواع القنابل ودمرتها حتي ان العدو ظل غير قادر علي استخدامها بعد ذلك وحتي وقف اطلاق النار . حيث كانت قاذفاتنا المقاتلة تقوم ما بين ثلاث وأربع طلعات طيران علي نفس الهدف ، وتم بعد ذلك توجيه عدة غارات جوية اخري الي الاهداف الاسرائيلية شرق القناة كما تم قصف الطائرات التي حاول العدو استخدامها ، واستخدمت في ذات الوقت و لأول مرة بتاريخ الحروب الصواريخ الموجهة أرض – أرض في ضرب الاهداف المعادية في عمق سيناء ، وكان مكملاً لدور القوات الجوية المصرية في اعماق سيناء بالقاذفات والقاذفات المقاتلة .

حيث فوجئ العدو بالصواريخ المصرية تصيب اهدافها بدقة بالغة وتدمر له حشود المدرعة في الطاسة ومتلا وام مرجم .. وتعيد ضرب ام خشيب .

واعلن العدو انه فوجئ باستخدام هذا السلاح ، ويمكن أن ننقل ما نشره العدو دون أن نؤكد أو نصحح ما جاء بتعليقاته .

(( استخدمت القوات العربية أسلحة حديثة لم يسبق استخدامها في الحروب من قبل وتأتي في مقدمة هذه الأسلحة الصواريخ أرض – أرض واستخدمت علي الجبهتين المصرية والسورية ، وبدأت سورية باستخدام صواريخ من طراز فروج 7 التي أصابت أهدافاً اسرائيلية مباشرة ، ويبلغ مدي هذا الصاروخ 70 كيلو متر ويحمل رأساً متفجرة يزن 250 كيلو جرام .. الا ان القوات المصرية حققت مفاجأة باستخدام صواريخ من طراز سكود يزيد مداه عن 200 كيلو متر ويصل الي 300 كيلو متر ويحمل راساً متفجرة يزيد وزنه عن ضعف ووزن الصاروخ الأول وهو يعمل بالوقود السائل ويستخدم في ضرب المدن والحشود والمعسكرات الموجودة في العمق كما استخدمته مصر في ضرب المطارات ))

وتعيدنا تلك الكلمات الي سؤال وجهته الي ابطال حرب أكتوبر ، ما معني أن للسلاح قيمته الأولي ؟

وتأتي الإجابة من قاعدة القاذفات المصرية عندما يروي البطل عثمان أحداث الأيام التي سبقت المعركة ..

لقد طورنا الطائرات المصرية وزودنا طائرتنا بتجهيزات ومعدات لم تكن في تصميمها الأولي ( الأصلي ) بحيث تناسب الدور الذي تقوم به والواجب الذي تخصص له مما يضاعف من كفاءتها ويزيد من تأثير عملياتها.. وقد اعد رجال القوات الجوية قبل المعركة بالتعاون مع خبراء سلاح المهندسين واجهزة المعلومات ووحدات الاستطلاع ميادين تدريب صغيرة علي شكل نماذج كبيرة (ماكتات ) تماثل تماماً القواعد الجوية المعادية واهداف العدو التي ستقوم بمهاجمتها كذلك زودت بماكثات لنماذج لمعدات واسلحة العدو التي سنتعامل معها ، وفي ميادين التدريب هذه كان الطيارون يتدربون علي عمليات الدخول والاغارة علي هذه الاهداف واتجاه دخول الطيارات والسرعات المحددة لكل مرحلة والارتفاعات المتغيرة خلال الدخول والانقضاض والقصف والتخلص والعودة الي غير ذلك من التفاصيل الدقيقة لكل عملية

وخلال مراحل التدريب للضربة الجوية كان الطيارون يواجهون صعوبات ومشاكل عديدة ومتجددة ورغم أي شيء واجهنا كل نقص وضاعفنا ساعات التدريب ووضع في الاعتبار عنصر الاقتصاد في القوي والتكاليف .

وخلال مراحل التدريب أيضاً اشتركت طائرتنا في المشروعات و البيانات التدريبية علي معارك الاسلحة المشتركة ، وقامت فيها القوات الجوية من مقاتلات وقاذفات مقاتلة بعمليات مشتركة مع القوات المدرعة لتدعيم وحدات مدرعة في عملياتها الهجومية التصادمية وكذلك معاونتها في عمليات الاختراق والتقدم المدرع .

وهكذا كان الرجل المصري خلف السلاح ليكون السلاح بالرجل وليس قيمة الرجل السلاح ن ونماذج بعد ذلك كثيرة جدا بعد بدء العمليات تضم قصصاً عديدة ومثيرة ..

فبعد توجيه الضربة الجوية المفاجئة والمركزة ظهر اليوم الأول للعمليات ، كان علي الطيارين المصريين ان يكرروا هجماتهم الجوية عدة مرات علي نفس الأهداف وعلي أهداف أخري ، وقد تكررت تلك الهجمات بعد عدة أيام من بدء العمليات ولكن بصورة اقل مما حدث باليوم الأول ، وكانت لهدف تعطيل قواعد العدو واستغلال ارتباكه وتقديم المعاونة الجوية لقواتنا البرية والبحرية .. فخلال تلك الفترة كان سرب من طائرتنا يهاجم القاعدة الجوية الرئيسية للعدو في سيناء .

وخلال تلك عمليات القصف أصيبت طائرة من طائرتنا وكان علي الطيار أحمد أن يتخلص من المعركة في حماية باقي طائرات التشكيل ليتجه الي الغرب محاولاً الهبوط او قافزاً بمظلته الواقية – طبقاً لنوع ومدي الإصابة التي لحقت بطائرته . . لكنه لم يفعل لقد علا صوته عبر جهاز اللاسلكي يبلغ عن اصابة طائرته ولم ينتظر ارشادات أو اوامر ولكنه أعقب ذلك بصيحات شجاعة (( الله أكبر .. الله أكبر )) واتجه بطائرته المصابة الي ارض القاعدة الجوية المعادية حيث كانت هناك خمس طائرات للعدو ليصطدم بها البطل الشهيد ويستشهد بين حطام طائرات العدو وكان نتيجة هذه الإغارة الجوية المصرية علي هذا المطار أن العدو ظل اربعة أيام كاملة غير قادر علي استخدامه .

وهناك قصة أخري ولكن بطلها صمم علي أن يذكر أسمه او التصريح بأمره ، رغم أننا كلنا نعرف قصته ، فقد اصيب في الأيام الأولي للعمليات بأعراض مرض في معدته يمنعه من الاشتراك في المعركة او الصعود بطائرته . وجاء الطبيب وقرر له أجازه مرضية وأشر بذلك علي أوراقه الا انه استطاع ان يخفي تماماً وظل مشاركاً في العمليات الي أن أنكشف أمره ومنع من الطيران بالأمر .. وبكي يومها لأول مرة في حياته ..

وخلال هذه المرحلة من العمليات ضرب الطيارون المصريون جميع الأرقام العالمية في ساعات الطيران .. وبلغ عدد طلعات الطيارون 6 طلعات وهي بالحروف حتي لا يختلط الأمر علي القارئ ست طلعات قتال في اليوم الواحد للطيار الواحد .. وهذا يعتبر رقم أسطوري ..

والأكثر غرابة من هذا وهو ما أكده الفريق حسني مبارك قائد القوات الجوية – انه خلال أحدي المعارك الجوية

كان يتم اعادة ملء الطائرة والطيار داخلها – ودون ان يخرج من طائرته – وينطلق للاشتراك في المعركة مرة أخري ..

وهذا المر حدث خلال حلاب اكتوبر لأول مرة في تاريخ الطيران الحربي في العالم .وكذلك فقد تم تسجيل الرقم القياسي المصري في إعادة الملء ليكون اقل رقم في العالم وهو بالتحديد اقل من 5 دقائق و 40 ثانية لإعادة ملء الطائرة ، أي تزويدها بالوقود والكشف علي أجهزتها واختبارها وتزويد تسليحها بالذخيرة والطلقات .. وقد سجل الفنيون والمهندسون في القوات الجوية بهذا الرقم المهل ما يقل عن ثلث الرقم العالمي في إعادة الملء وهو نصف الرقم الذي كانت اسرائيل تتباهي به وتزهو بانها ضربت الرقم العالمي

وبهذه الأعمال البطولية التي أكدت قيمة الرجل بالسلاح وليس قيمة السلاح بالرجل – تمكنت طائرتنا من ان تضرب اهداف العدو في سيناء وأبرزها مطاراته ومواقع دفاعه الجوي ومراكز قيادته وتشويشه وسيطرته الجوية ومواقع مدفعيته بعيدة المدي وبعض مناطق شئونه الادارية لتشمل هذه العمليات مناطق الحسنة وجبل يعلق وجبل المغارة وام مرجم وأم خشيب وجبل سحابه وراس سدر وقلعة الجندي ، بالإضافة الي حشوده المدرعة شرق رمانه وفي جبل الجدي …

وقد كان لنجاح الضربة الجوية المفاجئة الناجحة اثرها الكبير في انعدام خسائرنا تقريباً خلال عمليات العبور التي وفرت لها عملياتنا الجوية قدراً بالغاً من التأمين ..

ونترك الموجة الاولي من قواتنا تعبر القناة بعد 15 دقيقة من بدء الضربة الجوية وتحت ستر نيران كثيفة من مدفعيتنا ، لنعود الي قاعدة جوية وهي احدي قواعد المقاتلات المصرية لنعيش مع ابطالها ومع طائرات الميج 21 أياماً سيظل التاريخ يذكرها .

في قاعدة المقاتلات عشرات من الأبطال .. يعيش بعضهم فوق الأرض ويعمل اخرون تحت الأرض ويحلق الطيارون منهم فوق السحاب

وألتقي بالمقاتل نبيل واعيش معه ومع المقاتل طيار فريد وعشرات الأبطال الذينيملئون القاعدة .. ..قصة أطول معارك القتال الجوي .. لقد جاء دور المقاتل الجوي بطائرته الميج 17 او ميج 21 بعد بدء العمليات ونجاح العبور ..

ففي حرب أكتوبر شاهدنا معارك جوية طويلة بلغ أحداها 50 دقيقة واشتركت فيها 70 طائرة مصرية من قواعد جوية متعددة ..

وتعود احداث تلك المعركة الي اول ضوء من فجر يوم الحد السابع من اكتوبر .

كان قيادة العدو قد اتجهت كرد فعل مباشر وسريع للصدمة الي محاولة توجيه ضربة جوية الي مطارتنا لإخراج القوات الجوية المصرية من المعركة ولتوفير إمكانيات انفراد قواته الجوية بسماء المعركة للاستفادة من عنصر التفوق الجوي الذي كان العدو يتمتع به .

وكانت المحاولة مع فجر يوم 7 من أكتوبر عندما هاجمت الطائرات الاسرائيلية 7 مطارات مصرية في وقت واحد مستخدمة اسراب طائرات الفانتوم الشهيرة وكذلك تشكيلات من سكاي هوك

ولم يكن الهجوم الجوي الاسرائيلي بالطبع يتمتع بأي نوع من المفاجأة ..لقد كانت طائرتنا في الجو تحول هذا الهجوم الي معارك جوية .. وفي بعض الأحيان ينجح العدو في الوصول الي المطار المصري وقصفه ولكنه كان دائماً يواجه طائرتنا بعد ذلك خلال رحلة العودة .. وفي معظم الأحيان كان الاعتراض الجوي من طائرتنا يحول بين الطائرات المهاجمة وهدفها ..

وقد كانت للأعمال الباهرة التي أنجزتها القوات المسلحة قبل المعركة أثرها البالغ حيث أقامت شبكة هائلة من المطارات في كافة انحاء مصر لتستوعب تشكيلات القوات الجوية وتشكيل قواعد تبادلية جاهزة لها وبالتالي تظل قادرة علي القيام بالمهام الخطيرة والعديدة التي كلفت بها القوات الجوية .. كما وفر سلاح المهندسين حماية ضخمة ومتجددة لهذه القواعد ..

ولكن العدو – وقد تاه وسط هذه الشبكة الضخمة من المطارات – ركز علي محاولة ضرب عشرة مطارات مصرية هي بالتحديد بير عريضة ، وبني سويف ، وقويسنا ، وأبو حماد ، وشبراخيت ، وطنطا ، والمنصورة ، وجناكليس ، والقطامية ، والصالحية .

وفي اليوم الأول للهجوم الجوي الاسرائيلي المضاد ، حاول العدو مهاجمة 7 مطارات من المطارات العشر هذه ، وكان ذلك فجر السابع من اكتوبر . وتحولت محاولة العدو الهجومية الي معارك جوية فوق الدلتا ن وخسر العدو في هذه المعارك 25 طائرة في مقابل 6 طائرات مصرية سقطت خلال تلك المعارك الرهيبة ، وتكررت هذه المعارك الجوية أربعة أيام علي التوالي ..

وكانت بعض طائرات العدو تتمكن من الوصول الي المطار التي تهدف مهاجمته لتصيبة بعملية هجومية (( متعجلة )) يترتب عليها بعض الإصابات المحدودة التي يتم اصلاحها خلال ساعات .

واروع مثل بارز هنا هو قيام العدو بمهاجمة مطار المنصورة خمس مرات بحوالي 66 طلعة طائرة ومهاجمة مطار القطامية ست مرات بحوالي 166 طلعة طائرة ن ومع ذلك فإن مطاري القطامية والمنصورة لم يتعطلا عن الاشتراك في العمليات الجوية يوماً واحداً .. (( ملاحظه من المجموعه 73 مؤرخين – تعطل مطار المنصوره يوم 9 أكتوبر وعاد للعمل من صباح العاشر من اكتوبر وكانت الطائرات من المطارات المختلفه تقوم بالطيران فوق المطار ثم النزول لارتفاع منخفض لايهام رادارات الاسرائيليين بوجود علميات اقلاع وهبوط من هذا المطار ))

وخلال عمليات تصدي المقاتلات المصرية لهجمات العدو الجوية المضادة ، كانت عمليات القوات الجوية في مختلف الميادين مستمرة حيث كانت في ذات الوقت أسراب الطائرات المصرية تضرب احتياطات العدو شرق القناة منذ اليوم الثاني للقتال ، وكانت تقدم معاونة جوية مباشرة للقوات البرية ، غير عشرات الطلعات التي قامت بها اسراب الاستطلاع الجوي .. كما تولت طائرات الهليكوبتر عمليات نقل وابرار وحدات الصاعقة الي أعماق سيناء خلف خطوط العدو واستحكاماته الدفاعية ، بالإضافة الي الجهد الجوي الفذ في منطقة ثغرة الدفرسوار والذي بلغ 2500 طلعة طائرة حمت راس كوبري الجيش الثالث وأسقطت للعدو 22 طائرة وتحملت عمليات امداد الجيش الثالث شرق القناة ..

وخلال أطول عملية جوية والتي استمرت لمدة 50 دقيقة كاملة ، برز الطيار المصري وبطولات رجال القتال الجوي ، ولابد ان نذكر هنا بطولات الرجال الذين يقفون وراء الطيار المقاتل وابرزهم في البداية الموجه الجوي الذي يظل يرشد الطيار ويوجهه الي ان يضعه في انسب وأحسن موقع للمعركة والذي يشكل عيني الطيار قبل ان تظهر امامنا طائرات العدو بالرؤية العادية وكان للدور الكبير الذي قام به الفنيون والمهندسون الفضل قيما حققه رجال القتال الجوي ، ويكفي ما قاموا به بالنسبة لإعادة الملء وهذا ما تعبر عنه الأرقام .

وتوافرت للطيار المقاتل بذلك أسباب التفوق ..

وجاء دوره ليقوم ببطولات فريدة عندما كان يرفض ان يغادر طائرته خلال إعادة الملء ليلحق بها مرة اخري ويشترك في نفس المعركة .. وعندما كانت المعركة الجوية تدور بين طائرتنا وطائرات العدو بمجموع طائرات زاد عن 130 مائة وثلاثون طائرة من الطرفين ، كانت قواعد المقاتلات الجوية تضع لنا في سماء المعركة سبعين طائرة مصرية ,, ودام الاشتباك الرهيب ما يقرب من الساعة أي اكثر من خمسة أضعاف الزمن الذي تستغرقه المعركة الجوية عادة ..

كان تساقط الفانتوم الذي كانت تتمتع بشهرة اسطورية يعطينا دفعة قوية خاصة بعد أن تمكنا في اليوم الأول للقتال الجوي وهو اليوم الثاني للعمليات — من إسقاط 25 طائرة معادية واكملنا خلال الاسبوع الأول للحرب 3000 ثلاثة الاف طلعة طيران في 7 ايام .

ويقطع صوت الطيار اخر للصمت الذي وجدته مخيماً علي .. حيث سرحت عيناه في الأفق.. ويسألني البطل : فيما تحملق ؟ وبدأت انا أجيب .. لقد تذكرت لقائي بأحد الأسري الإسرائيليين وهو الملازم حاييم كلاي الذي قال لي اته أشترك في معركة جوية قصيرة بين المقاتلات المصرية وطائرات الفانتوم .. وشاهد الطائرات المصرية تسيطر علي السماء ، وثلاث طائرات فانتوم اسرائيلية تسقط ثم قال (( أنني لم اكن أتصور ان الطائرات المصرية قادرة علي مهاجمة طائرتنا ولكنني أيقنت ان سلاح الطيران المصري علي أعلي مستوي .. لقد كنا في وهم )) .

وعدت أسال من جديد في محاولة لاستعادة المبادأة .. وكان سؤالي عن قصة المعركة الجوية التي دارت فوق بورسعيد بين الطائرات الاسرائيلية والطائرات الاسرائيلية – أي بين طائرات العدو بعضها البعض ..

كان ذلك عقب تحذير وجهه الجنرال بنيامين بيليد قائد القوات الجوية الاسرائيلية إلي الطيارين الإسرائيليين والقواعد الجوية قال فيه ان اجهزة المعلومات الاسرائيلية قد توصلت الي ان مصر لديها طائرات من طراز ميراج الفرنسية الصنع ، وان مصر ستقوم باستخدامها في المعارك الجوية ، وان مصر ستقوم بطلاء هذه الطائرات باللون المستخدم بسلاح الجو الاسرائيلي ، وان تضع عليها علامات اسرائيلية ونجمة سداسية مما يحبس عنها جميع انواع النيران المصرية والاسرائيلية علي السواء ، وبالتالي فإنها تستطيع ان تنزل كارثة عسكرية بالمواقع او الطائرات الاسرائيلية .

وتلقي طيارو الميراج من الإسرائيليين هذا التحذير بنوع خاص مع التأكيد عليهم بتجنب الوقوع في خديعة مصرية ..



ثم اشتركت بعد ذلك طائرات الميراج الاسرائيلية في عملية هجومية سريعة علي القطاع الشمالي من الجب,وانقسمت الطائرات الاسرائيلية الي قسمين أحداهما حماية الأخر وبدأ القسم الأول في مهاجمة الهدف .. وكان واضحاً منذ البداية ان الخوف يسيطر علي الطيارين الإسرائيليين نتيجة تزايد سقوط الطائرات الاسرائيلية بفعل صواريخ الدفاع الجوي ونتيجة المعارك الجوية العنيفة التي تفوقت فيها المقاتلات الاعتراضية المصرية ، وعندما انطلقت النيران المصرية في مواجهة الطائرات الاسرائيلية اتجهت هذه الطائرات بسرعة هرباً من النيران .. وجاء انسحابها في ارتباك وعجلة ، بحيث غيرت كثيراً من ارتفاعها .

وفوجئت باقي الطائرات الاسرائيلية (( ميراج )) بطائرات اخري ميراج تأتي مبكراً جداً عن اللحظة المناسبة وعلي ارتفاع مختلف تماماً ، فاطلقت عليها صواريخها ورشاشاتها .. بينما رات الطائرات الولي نفسها عرضة لهجوم جوي معاد ..

ودارت المعركة بين الطائرات الاسرائيلية بعضها البعض للحظات وسقط من التشكيل 4 طائرات ميراج ..

وكان اول بلاغ عن هذه المعركة يخرج من قائد التشكيل ليبلغ قيادته عن نشوب معركة جوية عند بورسعيد وعن قيام تشكيلة بأسقاط طائرتين مصريتين ن، وعن إصابة طائرتين من التشكيل ..

وصدر من تل أبيب عن هذه المعركة بيان عسكري ذكر فيه ان الطائرات الاسرائيلية قد اسقطت طائرتين مصريتين في معركة جوية ، ولم يذكر البيان شيئاً عن خسائر اسرائيل الذي لابد انهم اكتشفوا بعد ذلك أنها بلغت 4 طائرات .. اما بالنسبة للطائرات المصرية فلم يكن لها وجود في سماء المعركة ..
وستظل هذه الحكاية هي النكتة المضلة عند أبطال القاعدة من الطيارين .



 


تصريحات لم تنشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973   الجمعة 16 أكتوبر - 17:54

تصريحات لم تنشر


ديان فى تصريحات لم تنشر: لسنا أقوى من المصريين.. وحالة التفوق العسكرى الإسرائيلى إنتهت إلى الأبد

"الثغرة" كانت مجرد تمثيلية تهدف إلى تقديم شارون كبطل شعبى!!

شارون أمر الإسرائيليين المحاصرون فى خط بارليف بالتسليم للقوات المصرية!!



كتب – أشرف جمال
من يظن أن الكلام عن حرب السادس من أكتوبر قد أصبح مادة مستهلكة فهو خاطئ.. هذا لأن تلك الحرب كانت ولازالت مكتظة بالعديد من الخفايا والأسرار التى يجهلها كافة شعوب العالم، وحتى الشعب الإسرائيلى ذاته..وهذه الأسرار التى كلما افرج عن جزء منها أو تسرب تؤكد قوة وعظمة المصريين وغرور وتوهم الإسرائيليين..ولأن العالم العربى يحتفل فى هذه الآونة بالذكرى الثلاثين لهذه المعركة التى غيرت من مجرى التاريخ، كان من الضرورى التطرق للحديث عنها ولكن من منظور جديد وذلك من خلال نقل أحدث ما أفرجت عنه الرقابة العسكرية الإسرائيلية عن تلك المعركة التى تسيدها المصريون والعرب منذ البداية وحتى النهاية...
مذكرات ديان
ماذا قال موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلى أثناء حرب أكتوبر عن المواجهة بين قوات إسرائيل والقوات المصرية المسلحة التى حطمت خط بارليف وتمركزت على امتداد 130 كم على الضفة الشرقية وفى عمق سيناء..؟
قال موشى ديان فى مذكراته ( نقلا عن النص الحرفى الكامل الذى قدمه مكتب وزير الدفاع الإسرائيلى إلى اللجنة الخاصة بالتحقيق، ثم إلى لجنة الدفاع بالكنيست، وأخيرا إلى رؤساء تحرير جميع الصحف الإسرائيلية لشرح الموقف العسكرى لهم – وهو ما رفضه الرقيب العسكرى على الإطلاق – وأعطى تعليمات صارمة بعدم نشر أى كلمة قالها ديان).
"إنى أريد أن أصرح بمنتهى الوضوح بأننا لا نملك الآن القوة الكافية لإعادة المصريين إلى الخلف عبر قناة السويس مرة أخرى..إن المصريين يملكون سلاحا متقدما، وهم يعرفون كيفية استخدام هذا السلاح ضد قواتنا، ولا أعرف مكانا آخر فى العالم كله محميا بكل هذه الصواريخ كما هو فى مصر.. إن المصريين يستخدمون الصواريخ المضادة للدبابات وللطائرات بدقة ونجاح تام.. فكل دبابة إسرائيلية تتقدم نحو المواقع المصرية تصاب وتصبح غير صالحة للحرب...ويستطرد ديان ويقول: الموقف الآن هو أن المصريين قد نجحوا فى أن يعبروا إلى الشرق بأعداد من الدبابات والمدرعات تفوق ما لدينا فى سيناء.. والدبابات والمدرعات المصرية تؤيدها المدافع بعيدة المدى وبطاريات الصواريخ والمشاة المسلحون بالصواريخ المضادة للدبابات.. وعن السلاح الجوى الإسرائيلى يقول ديان" أن السلاح الجوى يواجه الكثير من المصاعب، وأن الخسائر فيه كانت الكثير من الطائرات والطيارين وذلك بسبب بطاريات الصواريخ والسلاح الجوى المصرى.. ويضيف ديان: أننى أقول بمنتهى الصراحة بأننا لو كنا استمرينا فى محاولاتنا لدفع المصريين عبر القناة مرة أخرى لكانت الخسائر فى العتاد والرجال جسيمة لدرجة إن إسرائيل كانت ستبقى بلا أية قوة عسكرية تذكر.. 
ويستمر ديان فى الحديث قائلا إن المصريين يملكون الكثير من المدرعات وهم أقوياء.. وقد ركزوا قواهم طوال السنوات الماضية فى إعداد رجالهم لحرب طويلة شاقة بأسلحة متطورة تدربوا عليها واستوعبوها تماما.. ولهذا فإننا تخلينا عن خططنا الخاصة بدفع المصريين للخلف عبر قناة السويس، كما إننا تخلينا عن خطط الهجوم فى الجبهة المصرية مركزين قواتنا فى خطوط دفاعية جديدة..مؤكدا بذلك تخليه التام عن النقاط الحصينة فى خط بارليف الذى إنتهى كخط دفاعى للإسرائيليين.. واعترف موشى ديان "ومازال الكلام هو النص الحرفى له" بالآتى:
- أن الأهم بالنسبة للإسرائيليين والعالم الاعتراف بأننا لسنا أقوى من المصريين، وأن حالة التفوق العسكرى الإسرائيلى قد زالت وانتهت إلى الأبد، وبالتالى فإن النظرية التى تؤكد هزيمة العرب (فى ساعات) إذا ما حاربوا إسرائيل فهى خاطئة..
- المعنى الأهم هو انتهاء نظرية الأمن الإسرائيلى بالنسبة لسيناء.. وعلينا أن نعيد دراساتنا وأن نعمل على التمركز فى أماكن دفاعية جديدة، لأن التفوق العسكرى المصرى فى سيناء لا يمكن مواجهته، وأنا لا أستطيع أن أقدم صورة وردية للموقف على الجبهة المصرية لأن الموقف بعيدا كل البعد عن الصور الوريدة..
- نحن أمام مهمتين "الأولى" هى بناء خطوط دفاعية جديدة، و"الثانية" هى إعادة استراتيجيتنا وبناء قوتنا العسكرية على أسس جديدة..لأننا الآن ندفع ثمنا باهظا كل يوم فى هذه الحرب.. فنحن نخسر يوميا عشرات الطائرات والطيارين والمعدات والدبابات والمدفعية بأطقهم..فيكفى أننا على مدى الأيام الثلاثة الأولى من الحرب خسرنا أكثر من خمسين طائرة ومئات الدبابات.. وينهى ديان كلامه بالقول "علينا أن نفهم أننا لا يمكننا الاستمرار فى الاعتقاد بأننا القوة الوحيدة العسكرية فى الشرق الأوسط.. فإن هناك حقائق جديدة علينا أن نتعايش معها..
سر أمريكى عن حرب أكتوبر
..لولا الولايات المتحدة لأفقدنا الإسرائيليين أكثر من ثمانين فى المائة من طائراتهم.. هذه إحدى الحقائق التى أذيعت مؤخرا ففى اليوم الرابع من الحرب – يوم 9 أكتوبر – تقدم جنرال الجو "بيليد" بخطة عرضها على رئاسة أركان القوات الإسرائيلية، وكانت تلك الخطة موجهة ضد مصر، فعلى الفور اجتمع كل قادة إسرائيل فى مكتب جولدا مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية آنذاك ووافقوا على تنفيذها لأنها كانت تهدف إلى الهجوم على العمق المصرى بكل طائرات سلاح الجو الإسرائيلى وذلك فى هجمة واحدة فقط تستهدف ضرب الكيان الاقتصادى والصناعى بجانب الهجوم على تجمعات مدنية ومراكز صناعية بجانب المناطق العسكرية... وكان من المقرر أن تبدأ الخطة بهجوم جوى مركز فى الساعات الأولى من صباح العاشر من أكتوبر وذلك على بطاريات الصواريخ والقواعد الجوية.. واستعدت إسرائيل بالفعل للعملية، وبدأ العد التمهيدى لها.. ولكن الغريب أن هذه العملية ألغيت قبيل دقائق من ساعة الصفر المقررة لها "الخامسة من صباح العاشر من أكتوبر"، وكان الإلغاء بقرار من مكتب رئيسة الوزراء أثناء اجتماعها مع موشى ديان ودافيد إليعازر رئيس الأركان وعقب اجتماعها مع "كينيث كيتنج" سفير أمريكا فى إسرائيل آنذاك، وكان سبب الإلغاء معلومات سرية مزودة بصور التقطتها أقمار التجسس الأمريكية تؤكد استعداد وقدرة القوات المصرية على صد ومواجهة تلك العملية.. ولو كان سلاح الجو الإسرائيلى قد قام بهذه المغامرة لفقد أكثر من ثمانين فى المائة من طائراته، وهو ما كان سيعنى تأكيد السيطرة المصرية على سماء سيناء بل وأجواء إسرائيل..
شارون... أول بطل شعبى لحرب خاسرة..‍‍!!
فى كل حرب إسرائيلية عربية كانت تتقدم المؤسسة الإسرائيلية العسكرية ببطل شعبى ليعبده الإسرائيليون فتستمر سيطرة المؤسسة العسكرية، وهذا البطل لا يعد سوى تكرارا لأسطورة العجل الذهبى الذى عبده يهود موسى فى سيناء بينما كان يتلقى الوصايا العشر من الرب..!! ففى حرب عام 1948 كان العجل الذهبى للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية هو الجنرال "يادين" البروفيسير فى التاريخ اليهودى، وفى حرب 1956كان هذا المعبود هو الجنرال "موشى ديان"، وفى حرب 1967 كان هذا البطل هو جنرال الجو "مود".. أما فى حرب أكتوبر كان الامر يختلف تماما فقد رأت المؤسسة العسكرية خلق هذا المعبود الجديد ولكن لأسباب سياسية، وكان يجب أن يكون البطل هذه المرة جنرالا ليس كغيره من جنرالات إسرائيل المعروفين.. جنرال له أكثر من شخصية.. وأكثر من ثوب.. وهذا ما انطبق على الجنرال "إرييل شارون" الذى فرض نفسه ليصبح بطلا لأول حرب تهزم فيها إسرائيل..!!، وشارون هو بطل "الثغرة" التى كانت فى الأساس أشبه "بالتمثيلية التليفزيونية" وكان الغرض منها خلق أو صناعة العجل الذهبى الجديد وهو شارون.. كان شارون هو المرشح لمنصب رئيس الأركان بدلا من دافيد اليعازر، وذلك قبل حرب أكتوبر، ولكن جولدا مائير وبنحاس سابير زعماء حزب العمل الموحد الحاكم رفضا هذا التعيين واختارا الجنرال اليعازر بناءا على توصية من حاييم بارليف.. فعلى الفور تقدم شارون باستقالته من الجيش لينظم "قبل الحرب" حركة ليكود، أى حركة توحيد الأحزاب اليمينية المعارضة ضد استمرار ائتلاف حزب العمل فى الحكم.. ونجح شارون فى ايجاد وحدة حقيقية بين الأحزاب اليمينية المتطرفة وعلى رأسها حزب "حيروت"الذى يرأسه "مناحم بيجين"وكان نجاح شارون يعد نجاحا لمخطط بيجين، فمناحم بيجين هو الذى شجع شارون على الثورة ضد بقية زملائه فى القيادة العسكرية الإسرائيلية، كما شجعه على الانضمام للمعارضة السياسية، وكان وراء جهود شارون لتوحيد المعارضة فى جبهة "ليكود" القوية" وكان هدف بيجين هو الحصول على شخصية شعبية قوية تزيد من شعبية حزبه فى الانتخابات التالية وكانت الشخصيات الشعبية فى ذلك الوقت من رجال الجيش الإسرائيلى.. ومع بداية حرب أكتوبر تحتم على شارون العودة للجيش وتحت قيادة "جونين" الذى كان مرؤسا له فى القيادة الجنوبية أى فى الجبهة مع مصر قبل استقالته.. ومنذ اللحظة الأولى اختلف شارون مع رئيسه المباشر الجنرال "شمويل جونين" واشتد الخلاف بينهما حتى أدى إلى:
- انهيار جونين واصابته بحالة "اكتئاب" لم تجد معها كل النصائح المقدمة إليه.
- قيام شارون بثلاث هجمات مضادة ضد القوات المصرية إنتهت كلها بهزائم متتالية لقواته، واحتلال القوات المصرية لمقر قيادته المتقدمة، ومركز قيادة وسط سيناء فى تل "كاتب الخيل".
- بعد هذه الهزائم أصدر شارون أوامره بهجوم مركز مضاد بالمدرعات والدبابات ضد القوات المصرية فى الضفة الشرقية للقناة وبخاصة فى منطقة القنطرة شرق.. وهو ما تسبب فى تلقى إسرائيل هزيمة ساحقة فى هذا الهجوم الذى انتهى بتدمير كل اللواء رقم 190 وأسر قائده "عساف ياجورى".. وبعد هذه الهزيمة الساحقة أقيل الجنرال جونين من منصبه كقائد للجبهة، وأسندت المهمة لحاييم بارليف.. وتحت ضغط مستمر من شارون أمر بارليف بشن سلسلة من الهجمات المضادة فى محاولة لقطع القوات المصرية، والوصول إلى الضفة الشرقية للقناة، وانتهت كل هذه الهجمات بالفشل، وبتدمير القوات الإسرائيلية بدرجة لم تشهدها إسرائيل من قبل وأيضا بأسر عددا كبيرا من ضباط وجنود إسرائيل..وبناءا على ذلك أمر شارون بالتوقف واتخاذ المواقف الدفاعية بدلا من سلسلة الهجمات الفاشلة..وتؤكد بعض التسجيلات النادرة والفريدة من نوعها والتى استمعت إليها لجنة التحقيق الخاصة بهزيمة إسرائيل فى حرب أكتوبر (أجرانات) أن شارون نفسه هو الذى أبلغ القوات الإسرائيلية المحاصرة فى بعض النقاط الحصينة بخط بارليف بأن القوات الإسرائيلية تحت قيادته لا تستطيع أن تقدم لهم أية معونة، وأن الأمر متروك لهم ليسلموا أنفسهم للقوات المصرية أو يحاولوا التسلل إلى الخطوط الإسرائيلية إن أمكنهم ذلك.. وعن عملية "الثغرة" أو المغامرة التى كلفت إسرائيل ثمنا باهظا من الرجال والعتاد.. أكدت القيادة العليا الإسرائيلية أنها قد أصدرت أوامرها ثلاث مرات متتالية بالإنسحاب من "الجيب" الإسرائيلى فى غرب القناة وذلك بسبب الخسائر الفادحة الناتجة عن مغامرة الجنرال شارون الذى قام بدوره بتجاهل هذه الأمر..!! وأكدت شهادة بعض العسكريين الذين شاركوا فى تلك المغامرة وذلك أمام لجنة "اجرانات"أن منطقة عبور القوات الإسرائيلية "الثغرة"كانت أشبه بجهنم، فالمصريين كانوا يدمرون كل شئ يتحرك من الجانب الإسرائيلى، وكان الجنود الإسرائيليون فى هذه المنطقة هدفا سهلا للمدفعية المصرية، كما كانوا هدفا واضحا للطائرات المصرية القاذفة والمقاتلة.. وأكدت هذه الاعترافات فشل المغامرة التليفزيونية، وأصبح رجال الجيب أو الثغرة الإسرائيلية رهائن تحت تصرف القوات المصرية، وفشلت هذه الورقة سياسيا وأسرعت إسرائيل بسحب قواتها إلى عمق سيناء كما لم يتحقق الهدف النفسى منها ولكن برز شارون كبطل لحرب يوم السبت الأسود ليصبح بطل الهزيمة الأولى لإسرائيل..!!


قادة إسرائيل ومصير ما بعد الحرب..

قبل وأثناء حرب السادس من أكتوبر 1973 كان يحكم إسرائيل جيلا كاملا منذ عام 1948، وكان هذا الجيل هو "الواجهة الديموقراطية" للحكم الديكتاتورى للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية التى كانت تحكم إسرائيل، وكان لهذا الجيل دور فى خداع الرأى العام الأمريكى، حتى أعلنت بعض الأقلام العالمية أكثر من مرة أن إسرائيل هى الدولة الوحيدة فى الشرق الأوسط التى تمارس الديموقراطية ومن أبرز ممثلى هذا الجيل:
- "حاييم وايزمان".. أول رئيس لدولة إسرائيل.
- "دافيد بن جوريون".. أول من خطط ورأس أول وزارة إسرائيلية، وكان أول من أعلن عن إنشاء الدولة الجديدة يوم 15مايو 1948، وقد توفى بن جوريون عقب الحرب بشهرين فقط أى فى أول ديسمبر 1973.
- "ليفى أشكول".. رئيس الوزراء الذى عاش أكبر حلم لإسرائيل.. حلم انتصار حرب الأيام الستة فى يونيو عام 1967.
- "موشى شاريت".. أضعف رئيس وزراء إسرائيلى حيث أنه كان الوحيد بين ساسة إسرائيل الذى طالب بالتعايش مع الدول العربية..
- "جولدا مائير".. السيدة التى أطلقوا عليها "رجل إسرائيل القوى" والتى هاجرت من روسيا إلى أمريكا ثم إلى فلسطين..
- "موشى ديان".. الذى كانت الدعاية الإسرائيلية تصفه بأنه أكبر عقلية عسكرية فى القرن العشرين، والذى إنهار تماما فى اليوم الرابع من حرب أكتوبر..
- "دافيد اليعازر" رئيس الأركان الذى شاهد أول هزيمةعسكرية إسرائيلية، والذى كان كبش الفداء للمؤسسة العسكرية، ولموشى ديان نفسه وهو ما ترتب عليه استقالته بعد إتهامه بالقصور والتردد..
وباستقالة جولدا مائير أثناء حرب أكتوبر، ووفاة بن جورين اختفى هذا الجيل تماما ليتولى القيادة جيلا جديدا كان ممثلا فى "اسحق رابين" أول جنرال يتولى رئاسة الوزراء الإسرائيلية بعد أن انكشف للعالم كذب أسطورة الديموقراطية الإسرائيلية الزائفة، وأيضا تلاشى أسطورة التفوق العسكرى الإسرائيلى الذى لا يقهر..فقد انهارت الأساطير على أيدى المصريين يوم السادس من أكتوبر عام 1973.









سنستعرض معا كل مايخص حرب اكتوبر 73 من اسرار ومواقف وبطولات........










البطل عبد الجواد
الجندى الوحيد على مستوى العالم الذى قاتل بنسبة عجز 100 %.. جندى صاعقه مصرى رفض الخروج من الخدمه بعد اصابته التى تسببت فى اعاقاته وقام بتدمير مدرعة أسرائيلية وقتل 22 جندى أسرائيلى ( بعد الاصابه )
بالاضافة لسجله الحافل والمشرف المتضمن 10 عمليات تحت قيادة البطل ( ابراهيم الرفاعى ) اسطورة الصاعقة .. وتمكن من تدمير 16 دبابة و 11 مدرعة و2 عربة جيب و2 بلدوزر واتوبيسا بالاضافة الى الاشتراك فى تدمير 6 طائرات اسرائيلية ( قبل الاصابة)








البطل اللواء طيار رضا العراقي - اسقط 5 طائرات للعدو في حرب الاستنزاف وحرب اكتوبر منهم طائره لم تحتسب له الا عام 75 عندما اخرجوها من قاع القناه بجثه الطيار الاسرائيلي بها - لم يقفز من طائرته قط.







****انجازات سلاح المهندسين فى حرب اكتوبر *****

1- عمل 70 ثغرة في الساتر الترابي اللي ارتفاعوا 20 متر....كل ثغرة 1500 متر مكعب من الرمل......بالتفجير اولا ثم استخدام المياه .
2- تركيب 10 كباري تقيلة لعبور الدبابات والعربات المجنزرة
3- تركيب 5 كباري هيكلية....لجذب نيران العدو.....شبيهه للكبارى الثقيلة بخمولة اخف ...حمل التقيل 80 طن والهيكلي 4 طن .
4- 10 كباري اخري للمشاة
5- تشغيل 35 معدية للمساعدة في النقل لحين عمل الكبارى الرئيسية.
6- تشغيل 720 قارب مطاطي لموجات المشاة الاولى .
وطبعا كل ده تحت نيران العدوا......ومدفعيته وضربه....اشترك في الموضوع حوالي 35 كتيبة
7- سد فتحات الغاز المشتعل.

تحية لشهداء مصر من ضباط وجنود ومهندسين و شهداء جميــع افرع القوات المسلحه فى عيد النصر










مقاتل مصري في دشمة ضد الهجمات الجوية 







اللواء البطل الفريق أول فؤاد ذكري قائد القوا البحرية في حرب اكتوبر
أسد البحار
هو أول قائد مصري للبحرية يقود أسطولها الحربي في حرب حقيقية ويحقق انتصاراً تاريخياً منذ عصر (إبراهيم باشا) أمير البحرية الأسبق، وهو القائد الذي خطط للضربة البحرية وحصار مضيق باب المندب






قصـه الشهيـد البطـل / سليمـان ضيف الله قائد تشكيل من المقاتلات

===
لما سئل قائد السرب المصري عن لحظات لا ينساها دمعت عيناه وقال : اذكر اخي ورفيق سلاحي الشهيد سليمان ضيف الله ثم اردف يروي اللحظات الأخيرة في حياة هذا الشهيد البطل سليمان ضيف الله فقال: الشهيد سليمان ضيف الله اشترك معي فى معركة بين 8 طائرات ميج (نوع قديم كان يستخدم في الحرب العالمية الثانية) ضد 30 طائرة ميراج (أحدث طائرة امريكية الصنع في ذاك الوقت) معادية كانت تهدف لاحتلال السويس يوم 24 أكتوبر بعد وقف إطلاق النار، وصدرت الأوامر بصدها والخروج فى طلعات استشهادية، لكن طائرة سليمان كان بها 3 آلاف لتر جاز، اصيبت طائرة البطل واشتعلت لكنه أصر على مواصلة تنفيذ مهمته، ومن المعروف أن الطائرة تنفجر فى غضون 30 ثانية فقط، ولما أبلغته أن الطائرة مشتعلة، فقال إن هناك طائرة إسرائيلية معادية ولابد من تفجيرها، فقلت له طيارتك هتنفجر فرد «ودينى مانا سايبه»، وبالفعل دمرها واستطاع أن يقفز بالباراشوت من الطائرة وعند الاقتراب من الآرض اتوجدت طائره اسرائليه بالمدفع وأطلقت عليه النيـران فى لحظـه غدر وبترت ساقه وأخرجـت أحشـائه من بطنه وأستشهــــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973   الجمعة 16 أكتوبر - 18:09

نبذة عن حرب اكتوبر

حرب أكتوبر تعرف كذلك بحرب تشرين وحرب يوم الغفران هي حرب دارت بين كل من مصر وسوريا من جانب وإسرائيل من الجانب الآخر في عام 1973م. بدأت الحرب في يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ) بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان. وقف النار في 24 أكتوبر 1973، وقد هدفت مصر وسورية إلى استرداد شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل.انتهت الحرب رسميا بالتوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.
الأسباب
حرب أكتوبر هي إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي، حيث خططت القيادة المصرية مع السورية لشن حرب في وقت واحد على إسرائيل بهدف استرداد شبه جزيرة سيناء والجولان التي سبق أن احتلتهما إسرائيل في حرب 1967، وقد كانت المحصلة النهائية للحرب هي تدمير خط بارليف في سيناء وخط آلون في الجولان، وكانت إسرائيل قد أمضت السنوات الست التي تلت حرب يونيو في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في مناطق مرتفعات الجولان وفي قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.
في 29 أغسطس 1967 اجتمع قادة دول الجامعة العربية في مؤتمر الخرطوم بالعاصمة السودانية ونشروا بياناً تضمن ما يسمى ب"اللاءات الثلاثة": عدم الاعتراف بإسرائيل، عدم التفاوض معها ورفض العلاقات السلمية معها. في 22 نوفمبر 1967 أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرار 242 الذي يطالب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي (النسخة العربية من القرار 242 تحتوي على كلمة الأراضي بينما الإنجليزية تحوي كلمة أراض) التي احتلتها في يونيو 1967 مع مطالبة الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها. في سبتمبر 1968 تجدد القتال بشكل محدود على خطوط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا بما يسمى حرب الاستنزاف، مما دفع الولايات المتحدة إلى اقتراح خطط لتسوية سلمية في الشرق الأوسط، وكان وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز قد إقترح ثلاث خطط على كلا الجانبين الخطة الأولى كانت في 9 ديسمبر 1969، ثم يونيو 1970، ثم 4 أكتوبر 1971. تم رفض المبادرة الأولى من جميع الجوانب، وأعلنت مصر عن موافقتها لخطة روجرز الثانية حتى تعطي نفسها وقتاً أكثر لتجهيز الجيش وتكملة حائط الصواريخ للمعركة المنتظرة، أدت هذه الموافقة إلى وقف القتال في منطقة قناة السويس، وإن لم تصل حكومة إسرائيل إلى قرار واضح بشأن هذه الخطة. في 28 سبتمبر 1970 توفي الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وتم تعيين أنور السادات رئيساً للجمهورية. في فبراير 1971 قدم أنور السادات لمبعوث الأمم المتحدة غونار يارينغ، الذي أدار المفاوضات بين مصر وإسرائيل حسب خطة روجرز الثانية، شروطه للوصول إلى تسوية سلمية بين مصر وإسرائيل وأهمها انسحاب إسرائيلي إلى حدود 4 يونيو 1967. رفضت إسرائيل هذه الشروط مما أدى إلى تجمد المفاوضات. في 1973 قرر الرئيسان المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد اللجوء إلى الحرب لاسترداد الأرض التي خسرها العرب في حرب 1967م. كانت الخطة ترمي الاعتماد على المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية ومفاجأة إسرائيل بهجوم غير متوقع من كلا الجبهتين المصرية والسورية، وهذا ما حدث، حيث كانت المفاجأة صاعقة للإسرائليين.
حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان. أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني وعلى الجبهة السورية تمكن من طرد السوريون من هضبة الجولان بل واستمر في دفع الحدود للخلف لتوسيع المستعمرة.
تدخلت الدولتان العظمى في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود الاتحاد السوفياتي بالأسلحة سوريا ومصر, وان كان الاتحاد السوفيتى قد رفض إعطاء مصر الأسلحة اللازمة بعد أزمة طرد خبرائها عن طريق السادات إلا أن الاتحاد السوفيتى رجع واعطى مصر جزءاً من الأسلحة ولكن تمويل مصر الرئيسى في الأسلحة جاء من التشيك بعد زيارة وزير الخارجية المصري إلى التشيك في زيارة سرية لم يعلم بها احد في ذلك الوقت بينما زودت الولايات المتحدة بالعتاد العسكري إسرائيل. في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979.
من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء. واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل والتي عقدت في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة أنور السادات التاريخية في نوفمبر 1977م وزيارته للقدس. وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975م.

ميزان القوى
مصر


أعادت مصر تنظيم قواتها العسكرية بعد حرب الاستنزاف حيث ألغيت قيادة المنطقة الشرقية العسكرية وحل مكانها قيادتين لجيشين ميدانيين هما الجيش الثاني الميداني والجيش الثالث الميداني وقيادة قطاع بور سعيد العسكري، وقيادة لمنطقة البحر الأحمر العسكرية، بالإضافة إلى المناطق العسكرية الأخرى في باقي أنحاء مصر.

الجيش الثاني الميداني

فرقة مدرعة
فرقة ميكانيكية
فرقة مشاة
فرفة مشاة
فرقة مشاة


الجيش الثالث الميداني



فرفة مشاة
فرقة مشاة
فرقة مدرعة


فرقة المشاة الخامسة (فرقة مستقلة)

سورية


كانت سوريا قد سلحت نفسها بأسلحة متطورة وامتلكت صواريخ مضادة للطائرات ذات فعالية كبيرة وشبكة دفاع جوي قوية جدا شلت حركة الطيران الإسرائيلي وادت أثناء الحرب لتدمير وإسقاط عدد كبير من الطائرات الإسرائيلية، وكان الجيش السوري قد نجح في التوزيع والانتشار في التقسيمات الثلاثة للجبهة ساعد ذلك للتقدم التي احرزه الجيش السوري بقطاعات المختلفة في عمق الجبهة.



الفرقة المدرعة الأولى
الفرقة المدرعة الثالثة
فرقة المشاة الخامسة
فرقة المشا السابعة
فرقة المشاة التاسعة

إسرائيل

لقد أنفق الإسرائيليون حوالي 268 مليون دولار لإنشاء سلسلة من الحصون والطرق والمنشآت الخلفية أطلق عليها خط بارليف بهدف الدفاع عن الشاطئ الشرقي للقناة. ولقد امتدت هذه الدفاعات أكثر من 160 كم على طول الشاطئ الشرقي للقناة من بور فؤاد شمالا إلى رأس مسلة على خليج السويس، وبعمق 30ـ35 كم شرقاً.
وغطت هذه الدفاعات مسطحا قدره حوالي 5000 كم2 واحتوت على نظام من الملاجئ المحصنة والموانع القوية وحقول الألغام المضادة للأفراد والدبابات، وتكونت المنطقة المحصنة من عدة خطوط مزودة بمناطق إدارية وتجمعات قوات مدرعة ومواقع مدفعية، وصواريخ هوك مضادة للطائرات، ومدفعية مضادة للطائرات، وخطوط أنابيب مياه، وشبكة طرق طولها 750 كم. وتمركزت مناطق تجمع المدرعات على مسافات من 5 – 30 كم شرق القناة. كما جهز 240 موقع للمدفعية بعيدة ومتوسطة المدى، كان من بينها 30 موقع محتل فعلاً. وكانت هذه الدفاعات ترتكز شمالا على البحر المتوسط. وفي الشرق جبال وسط سيناء وفي الجنوب جبال عجمة وخليج السويس.

إن القناة تُعد عائقاً مائياً أمام الآلاف من الرجال، والذي يتطلب الأمر لعبوره جهودا إدارية ضخمة وتخطيط جيد وصعوبات عديدة عند نقطة العبور، وخسائر بشرية نتيجة الحوادث والنيران المعادية. إنها عميقة وواسعة بدرجة يستحيل عبورها بدون وسائل عبور خاصة، ولسوء حظ الإسرائيليين فإن القوات المصرية لم تعبر في المكان وفي الوقت الذي خططته إسرائيل.

حاول الإسرائيليون تطوير نظام صُمّم لتحويل القناة إلى خندق مشتعل، من خلال وضع خزانات تحت الأرض، ووضع أنابيب لضخ البترول الذي يتم نثره على سطح القناة، عند ذلك يتم إشعال هذا البترول ليكون حاجزا من اللهب عند النقطة الحصينة. ومع ذلك نفذ المصريون عمليات ضفادع بشرية ضد هذا النظام وسدوا الأنابيب وعطلوها عن العمل.


كانت العقبة الدفاعية الأولى هي الجانب الخرساني للقناة (الشواطئ المكساة) التي صممت لتغطية الشاطئ الرملي، وهي ترتفع ثلاثة أقدام فوق سطح الماء في المد العالي وستة أقدام في حالة المد المنخفض. ويحدّ هذا الحاجز من الدخول إلى والخروج من القناة للوسائل البرمائية الخفيفة التي يمكن رفعها ميكانيكيا أو بالأفراد فوق الجانب الآخر، وعملياً فقد تطلبت استخدام الكباري العسكرية المتحركة المصممة لعبور الأنهار. وطبقاً لما قاله الجنرال ديان كانت القناة في حد ذاتها، واحدة من أحسن الخنادق المضادة للدبابات المتاحة وفوق الجوانب المقواة للقناة، أنشأ الإسرائيليون ساتراً ترابياً ضخماً امتد على طول مواجهة الضفة الشرقية للقناة بدءاً من جنوب القنطرة. وكان ارتفاع هذا الساتر يراوح بين 10 م، 25 م، واستخدم كوسيلة لإخفاء التحركات الإسرائيلية، وصُمّم ليمنع العبور بالمركبات البرمائية بفضل ميله الحاد.
يُعد هذا الساتر أول ساتر من ثلاث، وكان يشمل مواقع لإطلاق نيران المدفعية والمدرعات كل مائة متر، واحتوى على 22 موقعاً حصيناً بها 31 نقطة قوية، حولها 15 دائرة من الأسلاك الشائكة تفصلها حقول ألغام، وأجهزة إنذار مبكر، وشراك خداعية. وكانت النقط القوية ذات تصميم هندسي معقد، وتتكون من عدة طوابق بُنيَت بحيث تصل إلى قمة الساتر، وشملت المنشآت، في كل نقطة قوية، معدات طبية خط أول ومجموعة طبية وحمامات ومركز للكتابة والطباعة وصالة سينما وصالة ألعاب وتسلية. وكل دور من أدوار النقطة القوية كان يتكون من عدة ملاجئ خرسانية محصنة بقضبان سكك حديد وألواح من الصلب، ويفصلها عن الملاجئ الأخرى طبقات من القضبان الحديد مقواة بالخرسانة المسلحة والرمل وسلال حجارة سمكها من مترين إلى ثلاثة أمتار. وكانت كل دشمة خرسانية مجهزة ضد نيران المدفعية والدبابات، ولها عدة فتحات للرمي منها حيث تسمح بقطاع نيران كبير، وكانت الدشم تتصل بعضها البعض بخنادق مواصلات عميقة مكساة بألواح من الصلب وشكاير الرمل، وكان لهذه النقطة الحصينة القدرة على تحمل انفجار قنبلة زنة ألف رطل وبها احتياطي من كافة الاحتياجات؛ يمكنها الصمود أمام أي هجوم رئيسي.

وفي مؤخرة الخط كان يوجد نظام من حقول الألغام مركزة حول النقط القوية، ولكنه لم يكن نظاما شاملا. وكان من المحتمل أن تكون هذه المناطق مغطاة بمصاطب للدبابات على الجسور الرئيسية وعلى خط الجسور الثاني. وكان الخط الثاني من الجسور مصمماً للدفاع ضد الهجمات التي تنجح في اختراق الجسور الأولى، وعلى طول المحاور الرئيسية كان يوجد خط ثالث من السواتر لتوفير غطاء إضافي ونيران جانبية للمناطق ذات الأهمية التكتيكية.

وخلف هذه الخطوط الدفاعية كانت توجد الاحتياطيات خفيفة الحركة في العمق، ومعظمها وحدات مدرعة. ولتسهيل خفة حركتها أنشئت شبكة طرق كثيفة لسرعة تحريك القوات. وكان الطريق العرضي رقم (1) الذي سمي لكسيكون Lexicon يقع على مسافة حوالي 1000 م من القناة، حيث صمم للربط بين النقط القوية لخط بارليف. وسمي الطريق العرضي رقم (2) طريق المدفعية، وكان مُخصصا لتحركات المدفعية العرضية، ويتمركز شرق هذا الطريق ستة مراكز قيادة وسيطرة، من أجل السيطرة على الخط الأمامي للنقط القوية من خط بارليف.
حجم القوات الإسرائيلية أمام الجبهة المصرية:

أ. القوات المكلفة بالدفاع عن شمال سيناء
المجموعة 252 عمليات، المكونة من 4 لواء مدرع، لواء مشاه آلي، لواء مشاه، كتيبة نحال (للدفاع عن المناطق الحيوية). بالإضافة إلى أسلحة دعم مكونة من 3 كتيبة مدفعية، 3 كتيبة هاون ثقيل، وكتيبة مقذوفات مضادة للدبابات، وعناصر إدارية وفنية.
توزع على ثلاث أنساق:

النسق الأول العملياتي: لواء مشاه، لواء مدرع، كتيبة ناحال موزعة في النقط القوية، والاحتياطات القريبة (حتى 5 كم).
النسق الثاني العملياتي: 2 لواء مدرع موزعة بالكتائب، في عمق سيناء على تقاطعات الطرق الهامة.
الاحتياطي العملياتي، لواء مشاه آلي في رفح، ولواء مدرع في تمادا (بعد التعبئة).

يصل إجمالي القطع الرئيسية في هذا الحجم من القوات إلى: حوالي 491 دبابة قتال متوسطة، 216 مدفع ميدان وهاون، وذلك بعد استكمال التعبئة.
ب. جنوب سيناء
"قوة مارشال" من قدامى المظليين، تكون اللواء 99 مشاه، ولواء مدرع (مكون من 4 كتائب من الدبابات العربية المستولى عليها من الجبهة المصرية والسورية في حرب يونيه 1967، بعد تجهيزها بمدفع 105 ملليمتر المستخدم في القوات المدرعة الإسرائيلية).
ج. حجم القوات الإسرائيلية المكلفة بالقيام بالضربات المضادة على الجبهة المصرية، أو التي تحشد في سيناء في حالة اكتشاف نوايا القوات المصرية للهجوم

3 قيادة مجموعة عمليات (تعبأ مع الألوية التابعة لها وتعمل كاحتياطي إستراتيجي متمركزة داخل إسرائيل، حتى يتقرر الجبهة التي يركز ضدها الجهود الرئيسية للقتال أولاً.

5 لواء مدرع.

2 لواء مشاه آلية.

1 لواء مشاه.

1 لواء مظلي.
يصل إجمالي هذه القوات من القطع الرئيسية إلى:
حوالي 649 دبابة قتال متوسطة، حتى 272 مدفع ميدان وهاون.
تعبأ القوات المذكورة من الاحتياطي المستدعى، وتعمل كاحتياطي إستراتيجي، متمركزة داخل إسرائيل، حتى يتقرر الجبهة التي يركز ضدها الجهود الرئيسية للقتال أولاً، فتنقل باستخدام الناقلات إلى مناطق الفتح العملياتي لبدء أعمالها القتالية، وهو ما يستغرق عادة 3 ـ 5 يوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973   الجمعة 16 أكتوبر - 18:13

الحرب 



هدفت مصر وسورية إلى استرداد الأرض التي احتلتها إسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ، في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل بطول قناة السويس وفي عمق شبه جزيرة سيناء.
وقد نجحت سوريا ومصر في تحقيق نصر لهما، إذ تم اختراق خط بارليف "الحصين"، خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة، بينما دمرت القوات السورية التحصينات الكبيرة التي أقامتها إسرائيل في هضبة الجولان، وحقق الجيش السوري تقدم كبير في الايام الأولى للقتال مما اربك الجيش الإسرائيلي كما قامت القوات المصرية بمنع القوات الإسرائيلية من استخدام أنابيب النابالم بخطة مدهشة، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر، في سيناء المصري والجولان السوري، كما تم استرداد قناة السويس وجزء من سيناء في مصر، وجزء من مناطق مرتفعات الجولان ومدينة القنيطرة في سورية.


سيناء
الضربة الجوية
في 6 أكتوبر 1973 قامت القوات الجوية المصرية بتنفيذ ضربة جوية على الأهداف الإسرائيلية خلف قناة السويس عبر مطار بلبيس الجوي الحربي (يقع في محافظة الشرقية - حوالي 60 كم شمال شرق القاهرة) وتشكلت القوة من 222 طائرة مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الرإداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة في وقت واحد في تمام الساعة الثانية بعد الظهر على ارتفاع منخفض للغاية.
وقد استهدفت الطائرات محطات التشويش والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز ومطارات أخرى ومحطات الرادار وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة. ولقد كانت عبارة عن ضربتين متتاليتين قدر الخبراء الروس نجاح الأولى بنحو 30% وخسائرها بنحو 40 ونظرا للنجاح الهائل للضربة الأولى والبالغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% تم إلغاء الضربة الثانية.
تلقت الحكومة الإسرائيلية المعلومات الأولى عن الهجوم المقرر في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) فدعت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا ميئير بعض وزرائها لجلسة طارئة في تل أبيب عشية العيد، ولكن لم يكف الوقت لتجنيد قوات الاحتياط التي يعتمد الجيش الإسرائيلي عليها.


عبور قناة السويس

حدد الجيشان المصري والسوري موعد الهجوم للساعة الثانية بعد الظهر بعد أن اختلف السوريون والمصريون على ساعة الصفر. ففي حين يفضل المصريون الغروب يكون الشروق هو الأفضل للسوريين، لذلك كان من غير المتوقع اختيار ساعات الظهيرة لبدء الهجوم، وعبر القناة 8,000 من الجنود المصريين، ثم توالت موجتا العبور الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية بحلول الليل إلى 60,000 جندي، في الوقت الذي كان فيه سلاح المهندسين المصري يفتح ثغرات في الساتر الترابى باستخدام خراطيم مياة شديدة الدفع.
في الساعة الثانية تم تشغيل صافرات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل لإعلان حالة الطوارئ واستأنف الراديو الإسرائيلي الإرسال رغم العيد. وبدأ تجنيد قوات الاحتياط بضع ساعات قبل ذلك مما أدى إلى استأناف حركة السير في المدن مما أثار التساؤلات في الجمهور الإسرائيلي. وبالرغم من توقعات المصريين والسوريين، كان التجنيد الإسرائيلي سهلا نسبيا إذ بقي أغلبية الناس في بيوتهم أو إحتشدوا في الكنائس لأداء صلوات العيد. ولكن الوقت القصير الذي كان متوفرا للتجنيد وعدم تجهيز الجيش لحرب منع الجيش الإسرائيلي من الرد على الهجوم المصري السوري المشترك.
ثغرة الدفرسوار
تمكن الجيش المصري خلال الأيام الأولى من عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف الدفاعي الإسرائيلي المنيع. بدأ الهجوم في الجبهتين معاً في تمام الساعة الثانية بعد الظهر بغارات جوية وقصف مدفعي شامل على طول خطوط الجبهة. تحركت القوات السورية مخترقة الخطوط الإسرائيلية ومكبدة الإسرائيليين خسائر فادحة لم يعتادوا عليها خلال حروبهم السابقة مع العرب . خلال يومين من القتال، باتت مصر تسيطر على الضفة الشرقية لقناة السويس وتمكن الجيش السوري من تحرير مدينة القنيطرة الرئيسية وجبل الشيخ مع مراصده الإلكترونية المتطورة.
حقق الجيش المصري إنجازات ملموسة حتى 14 أكتوبر حيث انتشرت القوات المصرية على الضفة الشرقية لقناة السويس، أما في اليوم التاسع للحرب ففشلت القوات المصرية بمحاولتها لاجتياح خط الجبهة والدخول في عمق أراضي صحراء سيناء والوصول للمرات وكان هذا القرار بتقدير البعض هو أسوأ قرار استراتيجي اتخذته القيادة أثناء الحرب لأنه جعل ظهر الجيش المصري غرب القناة شبه مكشوف في أي عملية التفاف وهو ما حدث بالفعل
اوقفت القوات المصرية القتال على جبهتها بسبب انكشاف ظهر قواتها للعدو وذلك لعدم القدرة على تغطية اكثر من 12 كيلو في عمق سيناء بسبب قرب نفاذ الذخيرة ولأن قدرات المعدات العسكرية لديها (طيران ومدفعية) تسمح بتغطية هذا العمق فقط وكذلك خوفا من الالتفاف حولها بسبب إنزال الجسر الجوي بين القوات الإسرائيلية والامريكية في عمق سيناء بالجبهة المصرية والجولان بالجبهة السورية.
الثغرة: بسبب الفشل في تنفيذ ضرب بعض الأهداف الإسرائيلية المؤثرة في الجبهة السورية حسب الخطة المتفق عليها بين الجبهتين السورية والمصرية تنبه العدو للتحركات السورية مبكرا مما جعله يؤمن دفاعاته وطلب دعم امريكي عاجل. أرسلت القيادة العسكرية السورية مندوبًا للقيادة الموحدة للجبهتين التي كان يقودها المشير أحمد إسماعيل تطلب زيادة الضغط على القوات الإسرائيلية على جبهة قناة السويس لتخفيف الضغط على جبهة الجولان، فطلب الرئيس السادات من إسماعيل تطوير الهجوم شرقًا لتخفيف الضغط على سوريا، فأصدر إسماعيل أوامره بذلك على أن يتم التطوير صباح 12 أكتوبر.
في 14 أكتوبر اضطرت القوات المصرية بالمجازفة والدخول في العمق المصري بدون غطاء يحميها للفت إنتباه العدو عن الجبهة السورية ليتاح لها المجال أن تعدل وضعها وتؤمن دفاعتها والتحضير لضربة إنتقامية، فالتفت كتيبة مدرعات إسرائيلية حول القوات المصرية مستغله عدم وجود غطاء لهاوحاصرها مما تسبب في الثغرة الشهيرة.
لكن عارض الفريق الشاذلي بشدة أي تطوير خارج نطاق الـ12 كيلو التي تقف القوات فيها بحماية مظلة الدفاع الجوي، وأي تقدم خارج المظله معناه أننا نقدم قواتنا هدية للطيران الإسرائيلي.
وبناء على أوامر تطوير الهجوم شرقًا هاجمت القوات المصرية في قطاع الجيش الثالث الميداني (في اتجاه السويس) بعدد 2 لواء، هما اللواء الحادي عشر (مشاة ميكانيكي) في اتجاه ممر الجدي، واللواء الثالث المدرع في اتجاه ممر "متلا".
وفي قطاع الجيش الثاني الميداني (اتجاه الإسماعيلية) هاجمت الفرقة 21 المدرعة في اتجاه منطقة "الطاسة"، وعلى المحور الشمالي لسيناء هاجم اللواء 15 مدرع في اتجاه "رمانة".
كان الهجوم غير موفق بالمرة كما توقع الشاذلي، وانتهى بفشل التطوير، مع اختلاف رئيسي، هو أن القوات المصرية خسرت 250 دبابة من قوتها الضاربة الرئيسية في ساعات معدودات من بدء التطوير للتفوق الجوي الإسرائيلي.
. في هذا اليوم قررت حكومة الولايات المتحدة إنشاء "جسر جوي" لإسرائيل، أي طائرات تحمل عتاد عسكري لتزويد الجيش الإسرائيلي بما ينقصه من العتاد.

في ليلة ال15 من أكتوبر تمكنت قوة إسرائيلية صغيرة من اجتياز قناة السويس إلى ضفتها الغربية وبدأ تطويق الجيش الثالث من القوات المصرية.
شكل عبور هذه القوة الإسرائيلية إلى الضفة الغربية للقناة مشكلة تسببت في ثغرة في صفوف القوات المصرية عرفت باسم "ثغرة الدفرسوار" وقدر اللواء سعد الدين الشاذلي القوات الإسرائيلية غرب القناة في كتابه ""مذكرات حرب أكتوبر"" يوم 17 أكتوبر بأربع فرق مدرعة وهو ضعف المدرعات المصرية غرب القناة.
توسعت الثغرة اتساعا كبيرا حتى قطع طريق السويس وحوصرت السويس وحوصر الجيش الثالث بالكامل البالغ قوامة حوالي 45 ألفا لمدة ثلاثة أشهر. كان اتساع الثغرة نتيجة للاخطاء القيادية الجسيمة لكل من السادات وأحمد إسماعيل بدءا من تطوير الهجوم إلى عدم الرغبة في المناورة بالقوات مما دفع البعض إلى تحميل السادات المسؤلية الكاملة.
في 23 أكتوبر كانت القوات الإسرائيلية منتشرة حول الجيش الثالث مما أجبر الجيش المصري على وقف القتال. في 24 تشرين الأول (أكتوبر) تم تنفيذ وقف إطلاق النار.

الجولان

في نفس التوقيت وحسب الاتفاق المسبق قام الجيش السوري بهجوم شامل في هضبة الجولان وشنت الطائرات السورية هجوما كبيرا على المواقع والتحصينات الإسرائيلية في عمق الجولان وهاجمت التجمعات العسكرية والدبابات ومرابض المدفعية الإسرائيلية ومحطات الرادارات وخطوط الإمداد وحقق الجيش السوري نجاحا كبيرا وحسب الخطة المعدة بحيث انكشفت أرض المعركة أمام القوات والدبابات السورية التي تقدمت عدة كيلو مترات في اليوم الأول من الحرب مما اربك وشتت الجيش الإسرائيلي الذي كان يتلقى الضربات في كل مكان من الجولان.
بينما تقدم الجيش السوري تقدمه في الجولان وتمكن في 7 أكتوبر من الاستيلاء على القاعدة الإسرائيلية الواقعة على كتف جيل الشيخ في عملية إنزال بطولية نادرة استولى خلالها على مرصد جبل الشيخ وعلى أراضي في جنوب هضبة الجولان ورفع العلم السوري فوق أعلى قمة في جبل الشيخ، وتراجعت العديد من الوحدات الإسرائيلية تحت قوة الضغط السوري. وأخلت إسرائيل المدنيين الإسرائيليين الذين استوطنوا في الجولان حتى نهاية الحرب.

في 8 أكتوبر كثفت القوات السورية هجومها وأطلقت سورية هجوم صاروخي على قرية مجدال هاعيمق شرقي مرج ابن عامر داخل إسرائيل، وعلى قاعدة جوية إسرائيلية في رامات دافيد الواقعة أيضا في مرج ابن عامر.
في 9 أكتوبر أسقطت الدفاعات السورية أعدادا كبيرة من الطائرات الإسرائيلية مما أوقع خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي وطلبت إسرائيل المساعدة بصورة عاجلة من الولايات المتحدة لمساندتها على الجبهة السورية.
اجبرت القوات المصرية على توقف القتال على جبهتها بسبب انكشاف ظهر قواتها للعدو وذلك لعدم القدرة على تغطية اكثر من 12 كيلو في عمق سيناء بسبب قرب نفاذ الزخيرة ولأن قدرات المعدات العسكرية لديها (طيران ومدفعية) تسمح بغطية هذا العمق فقط وكذلك خوفا من الالتفاف حولها بسبب إنزال الجسر الجوي بين القوات الإسرائيلية والامريكية في عمق سيناء بالجبهة المصرية والجولان بالجبهة السورية.
أرسلت القيادة العسكرية السورية مندوبًا للقيادة الموحدة للجبهتين التي كان يقودها المشير أحمد إسماعيل تطلب زيادة الضغط على القوات الإسرائيلية على جبهة قناة السويس لتخفيف الضغط على جبهة الجولان، فقررت مصر الهجوم شرقا لتخفيف الضغط على سوريا.
الثغرة: في 14 أكتوبر اضطرت القوات المصرية بالمجازفة والدخول في العمق المصري بدون غطاء يحميها للفت إنتباه العدو عن الجبهة السورية ليتاح لها المجال أن تعدل وضعها وتؤمن دفاعتها والتحضير لضربة إنتقامية، فالتفت كتيبة مدرعات إسرائيلية حول القوات المصرية مستغله عدم وجود غطاء لهاوحاصرها مما تسبب في الثغرة الشهيرة، بسبب عدم وجود غطاء لأكثر من 12 كيلو في العمق التي تقف القوات فيها بحماية مظلة الدفاع الجوي، وأي تقدم خارج المظله معناه أننا نقدم القوات المصرية هدية للطيران الإسرائيلي.
وبناء على أوامر تطوير الهجوم شرقًا هاجمت القوات المصرية في قطاع الجيش الثالث الميداني (في اتجاه السويس) بعدد 2 لواء، هما اللواء الحادي عشر (مشاة ميكانيكي) في اتجاه ممر الجدي، واللواء الثالث المدرع في اتجاه ممر "متلا".
وفي قطاع الجيش الثاني الميداني (اتجاه الإسماعيلية) هاجمت الفرقة 21 المدرعة في اتجاه منطقة "الطاسة"، وعلى المحور الشمالي لسيناء هاجم اللواء 15 مدرع في اتجاه "رمانة".
كان الهجوم غير موفق بالمرة كما توقع الفريق الشاذلي، وانتهى بفشل التطوير، مع اختلاف رئيسي، هو أن القوات المصرية خسرت 250 دبابة من قوتها الضاربة الرئيسية في ساعات معدودات من بدء التطوير للتفوق الجوي الإسرائيلي. بمعنى ادق توقف القتال بالجانب المصري كانت مجبرة عليه لأفتقارها لوجود معدات تدعم تقدمها
وكذلك رد الفعل السريع من القوات الامريكية بإمداد إسرائيل بجسر جوي من قاعدة بتركيا وسط ساحة المعركة في الجولان افشل المخطط المصري وساعد الإسرائيليين على القيام بهجوم معاكس ناجح في الجولان، وحاول الجيش الإسرائيلي بمساعدة أمريكية مباشرة ايقاف الجيش السوري من التقدم نحو الحدود الدولية وقد وصلت وحدات من الجيش السوري إلى الحدود الدولية وحول بحيرة طبريا.

الحظر النفضي
في 17 أكتوبر عقد وزراء النفط العرب اجتماعاً في الكويت، تقرر بموجبه خفض إنتاج النفط بواقع 5% شهريا ورفع أسعار النفط من جانب واحد، في 19 أكتوبر طلب الرئيس الأمريكي نيكسون من الكونغرس اعتماد 2.2 بليون دولار في مساعدات عاجلة لإسرائيل الأمر الذي أدى لقيام المملكة العربية السعودية وليبيا ودول عربية أخرى لإعلان حظر على الصادرات النفطية إلى الولايات المتحدة، مما خلق أزمة طاقة في أمريكا.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973   الجمعة 16 أكتوبر - 18:16

نهاية الحرب

تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وتم إصدار القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءاً من يوم 22 أكتوبر عام 1973م.
وقبلت مصر بالقرار ونفذته اعتبارا من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.
أما سوريا فلم تقبل بوقف إطلاق النار، وبدأت حرب جديدة أطلق عليها اسم «حرب الاستنزاف» هدفها تأكيد صمود الجبهة السورية وزيادة الضغط على إسرائيل لإعادة باقي مرتفعات الجولان، وبعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري وبعد خروج مصر من المعركة واستمرت هذه الحرب مدة 82 يوماً. في نهاية شهر مايو 1974 توقف القتال بعد أن تم التوصل إلى اتفاق لفصل القوات بين سوريا وإسرائيل، أخلت إسرائيل بموجبه مدنية القنيطرة وأجزاء من الأراضي التي احتلتها عام 1967.

حرب الاستنزاف

في أوائل عام 1974، شنت سوريا، غير مقتنعة بالنتيجة التي انتهى إليها القتال في محاولة لاسترداد وتحرير باقي أراضي الجولان، وبعد توقف القتال على الجبهة المصرية شنت سوريا حرب استنزاف ضد القوات الإسرائيلية في الجولان، تركزت على منطقة جبل الشيخ، واستمرت 82 يوماً كبدت فيها الجيش الإسرائيلي خسائر كبيرة.
توسطت الولايات المتحدة، عبر الجولات المكوكية لوزير خارجيتها هنري كيسنجر، في التوصل إلى اتفاق لفك الاشتباك العسكري بين سوريا وإسرائيل. نص الاتفاق الذي وقع في حزيران (يونيو) 1974 على انسحاب إسرائيل من شريط من الأراضي المحتلة عام 1967 يتضمن مدينة القنيطرة.
في 24 حزيران/يونيو رفع الرئيس حافظ الأسد العلم السوري في سماء القنيطرة المحرر، إلا أن الإسرائيليين كانوا قد عمدوا إلى تدمير المدينة بشكل منظم قبل أنسحابهم، وقررت سوريا عدم إعادة إعمارها قبل عودة كل الجولان للسيادة السورية.
الدول المشاركة بالعمليات العسكرية

شاركت عدة دول عربية بالحرب وفيما يلي قائمه المساهمات العسكرية لكل دولة
العراق


أرسلت العراق إلى كل من سوريا ومصر مايلي:


الجبهة المصرية: سربين هوكر هنتر تواجدا قبل بدأ الحرب.



يقول الفريق سعد الدين الشاذلي : «يعني الناس اللي شاركوا منذ البداية كان العراقيين بعتوا سرب "هوكر هنتر" في مصر من شهر مارس 73 قبل بداية الحرب. وبعدين على الجبهة الشرقية يوم 8 الطيارات العراقية 8 أكتوبر -يعني في مرحلة متقدمة- الطيارات العراقية اشتبكت مع الطيارات السورية في الجبهة الشرقية.»



الجبهة السورية:



فرقتين مدرعتين و 3 ألوية مشاة وعدة أسراب طائرات وبلغت مشاركة العراق العسكرية على النحو التالي :



30,000جندي
250-500 دبابة
500 مدرعة
سربين من طائرات ميج 21
3 أسراب من طائرات سوخوي 17



الجزائر




أرسلت الجزائر لواء مدرع وآخر مشاة، وصلوا بعد نشوب الحرب في 6 أكتوبر 1973. كما شاركت بما مجموعه 3000 جندي، 96 دبابة، 22 طائرة حربية من أنواع سوخوي وميراج. كما أشرف الرئيس الجزائري هواري بومدين بنفسه على شحن أسلحة سوفيتية إلى مصر.

ليبيا

أرسلت ليبيا لواء مدرع إلى مصر، وسربين من الطائرات سرب يقودهم قاده مصرين واخر ليبين. تم سحبهم اثر خلاف بين القيادة المصرية والليبية
الأردن

شاركت القوات الأردنية في الحرب علي الجبهة السورية بارسال اللواء المدرع 40 واللواء المدرع 90 إلى الجبهة السورية.
وكانت القيادة الأردنية قد وضعت الجيش درجة الاستعداد القصوى اعتباراً من الساعة 15:00 من يوم 6 تشرين الأول/أكتوبر عام 1973 وصدرت الأوامر لجميع الوحدات والتشكيلات بأخذ مواقعها حسب خطة الدفاع المقررة وكان على القوات الأردنية أن تؤمن الحماية ضد أي اختراق للقوات الإسرائيلية للجبهة الأردنية والالتفاف على القوات السورية من الخلف كما كان عليها الاستعداد للتحرك إلى الأراضي السورية أو التعرض غرب النهر لاستعادة الأراضي المحتلة في حال استعادة الجولان وسيناء من قبل القوات السورية والمصرية.
وقد أدت هذه الإجراءات إلى مشاغلة القوات الإسرائيلية حيث أن الجبهة الأردنية تعد من أخطر الجبهات وأقربها إلى العمق الإسرائيلي هذا الأمر دفع إسرائيل إلى الإبقاء على جانب من قواتها تحسباً لتطور الموقف على الواجهة الأردنية.
ونظراً لتدهور الموقف على الواجهة السورية فقد تحرك اللواء المدرع 40 الأردني إلى الجبهة السورية فأكتمل وصوله يوم 14 تشرين الأول عام 1973 وخاض أول معاركه يوم 16 تشرين الأول حيث وضع تحت إمرة الفرقة المدرعة 13 العراقية فعمل إلى جانب الألوية العراقية وأجبر اللواء المدرع 40 القوات الإسرائيلية على التراجع 10 كم.
المغرب

أرسلت المملكة المغرب لواء مدرع إلى الجمهورية العربية السورية وتموضع اللواء المغربي في الجولان قبل نشوب الحرب.
السعودية


قدمت القوات المسلحة السعودية الدعم الأتي إلى الجبهة السورية


لواء الملك عبد العزيز الميكانيكي (3 أفواج)
فوج مدرعات بانهارد (42 مدرعة بانهارد + 18 ناقلة جنود مدرعة + 50 عربة شئون إدارية)
فوج مدفعية ميدان عيار 105 ملم
فوج المظلات الرابع
2 بطارية مدفعية عيار 155ملم ذاتية الحركة
بطارية مضادة للطائرات عيار 40 ملم
سرية بندقية 106-ل8
سرية بندقية 106-م-د-ل20
سرية إشارة
سرية سد الملاك
سرية هاون
فصيلة صيانة مدرعات
سرية صيانة +سرية طبابة
وحدة بوليس حربي



السودان




أرسلت السودان لواء مشاة وكتيبة قوات خاصة إلى الجبهة المصرية.

الكويت


أرسلت الكويت تشكيلين:


في الجبهة السورية: قوة الجهراء المجحفلة بحجم لواء مؤلف من كتيبة دبابات وكتيبة مشاة وسريتي مدفعية وسرية مغاوير وسرية دفاع جوي وباقي التشكيلات الإدارية
في الجبهة المصرية: كتيبة مشاة متواجدة قبل الحرب وسرب طائرات هوكر هنتر مكون من 5 طائرات هنتر وطائرتي نقل من طراز سي-130 هيركوليز لنقل الذخيرة وقطع الغيار. وصلت الطائرات آخر أيام الحرب وبقي في مصر حتى منتصف 1974.



تونس




أرسلت تونس كتيبة مشاة.

كوريا الشمالية

ذكر الفريق سعد الدين الشاذلي: في مذكراته أن كوريا الشمالية قامت بإمداد مصر بعدد من الطيارين وخبراء الأنفاق، وأن هؤلاء الطيارين كانوا يشاركوا في الغطاء والدفاع الجوي داخل العمق المصري، وفي يوليو 1973 وصل الطيارين الكوريون وقد اكتمل تشكيل السرب الذي يعملون به خلال شهر يوليو 1973 وكانوا يعملون علي طائرات ميج 21.




ماذا قالوا عن حرب اكتوبر

ايلي زعيرا
(مدير المخابرات الحربية الاسرائيلية في حرب اكتوبر ) : " ان السبب الرئيسي في الهزيمة هو وصول معلومات تم نقلها مباشرة الى رئيس الوزراء وبدون تحليل من المخابرات على اساس انها موثوق بها أنا اعتقد ان تلك المعلومات المضللة هي من تخطيط المخابرات المصرية وانها كانت جزءا من خطة الخداع والتموية المصرية التي تم تنفيذها استعدادا للمعركة ".
إيلي زيرا
( المخابرات الحربية الإسرائيلية ) قبل بداية الحرب : " أن مصر مشوشة وغير مستعدة إلي حد كبير لشن هجوم علي إسرائيل"



جريدة التايمز
" إن العرب حققوا الانتصار و برهنوا على أن قوتهم تستطيع أن تقاتل وأن تستخدم الأسلحة المعقدة بنجاح كبير كما أن القادة العرب أثبتوا أنهم يقودون ببراعة .
جريدة النيوز ويك
( أرنودى يورشغريث) مراسل الجريدة " ما شاهدته فى جبهة السويس لم أشاهده فى 12 حربا ,.
هايز كرايتلر
( دكتور بمؤسسة العلوم النفسية فى جامعة تل أبيب : " لم يعبر المصريين قناة السويس فقط بل حاربوا جيدا وقد بددوا الادعاء الإسرائيلي بأنه لا يمكن أى قدر من العلم أن يحسن قتال العرب .
موشيه ديان
( وزير الدفاع الإسرائيلي ) : " إن إسرائيل تواجه لأول مرة منذ عام 1948 حربا هجومية تقترن بخطة مدروسة وتوقيت محكم "
جريدة معاريف
فى عددها الصادر ( 7/10/1973 ) : " تحت ستار القصف المدفعى و الهجمات الجوية بدأت القوات المصرية محاولتها لعبور قناة السويس ، وقد تضخمت القوات المصرية فى الأيام الأخيرة فشملت حوالى 250 ألف جندى و أكثر من 1000 مدفع و أكثر من 700 طائرة . وقد عبرت كوماندوز مياه القناة .
دافيد اليعازار
رئيس الاركان الأسرائيلى فى 3 ديسمبر 1973: " ما زال شارون يواصل تصريحاته غير المسئولة للصحفيين محاولا أن ينتقص من جميع القادة ليظهر هو فى صورة البطل الوحيد ، هذا بالرغم من أنه يعلم جيدا أن عبورنا إلى الجانب الغربى من القناة كلفنا خسائر فادحة ، ومع ذلك فأننا لم نستطع طوال عشرة أيام من القتال ان نخضع أى جيش من الجيوش المصرية.
الجنرال إبراهام آدان
فى كتابه على ضفتى قناة السويس : " إن قادة الفرق لا يمكن أن ينفضوا عن كاهلهم غبار المسئولية بدعوى أنهم تلقوا أوامر "
عساف ياجورى
قائد لواء مدرعات صحيفة معاريف الإسرائيلية 7 / 2 / 1975 : " حائر أنا ..حيرتى بالغة .. كيف حدث هذا لجيشنا الذى لا يقهر وصاحب اليد الطولى والتجربة العريضة ؟ كيف وجدنا أنفسنا فى هذا الموقف المخجل ؟ أين ضاعت سرعة حركة جيشنا وتأهبه الدائم ؟
جولدا مائير
رئيسة وزراء اسرائيل خلال حرب اكتوبر ( كتاب حياتى ) : " ان المصريين عبروا القناة وضربوا بشدة قواتنا في سيناء وتوغل السوريون في العمق علي مرتفعات الجولان وتكبدنا خسائر جسيمة علي الجبهتين وكان السؤال المؤلم في ذلك الوقت هو ما اذا كنا نطلع الامة علي حقيقة الموقف السيء ام لا في مجال الكتابة عن حرب يوم الغفران لا كتقرير عسكري بل ككارثة قريبة او كابوس مروع قاسيت منه انا نفسي وسوف يلازمني مدي الحياة "
اهارون ياريف
مدير المخابرات الاسرائيلية الاسبق : " لاشك ان العرب قد خرجوا من الحرب منتصرين بينما نحن من ناحية الصورة والاحساس قد خرجنا ممزقين وضعفاء".
يشيعيا جافيتش
الجنرال الاسرائيلي (ندوة عن حرب اكتوبر بالقدس 16/9/1974) : " بالنسبة لاسرائيل ففي نهاية الأمر انتهت الحرب دون ا ن نتمكن من كسر الجيوش العربية لم نحرز انتصارات لم نتمكن من كسر الجيش المصري او السوري علي السواء ولم ننجح في استعادة قوة الردع للجيش الاسرائيلي واننا لو قيمنا الانجازات علي ضوء الاهداف لوجدنا ان انتصار العرب كان اكثر حسما ولايسعني الا الاعتراف بأن العرب قد أنجزوا قسما كبيرا للغاية من اهدافهم فقد اثبتوا انهم قادرون علي التغلب علي حاجز الخوف والخروج الي الحرب والقتال بكفاءة وقد اثبتوا ايضا انهم قادرون علي اقتحام مانع قناة السويس ، ولأسفنا الشديد فقد انتزعوا القناة من ايدينا بقوة السلاح "

موشيه ديان
22 نوفمبر 1976 : " ان مصر وسوريا لن تبدأ الحرب ما لم تتوفر شروط محددة التي اعتبرت بمثابة توازن مع الأفضلية العسكرية الإسرائيلية. حتى أكتوبر 1973 هذه الشروط لم تتوفر ولذلك كانت تقديراتنا أن الاحتمالات لاندلاع حرب في هذا الميعاد ضئيلة "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلام ورديـه
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 22/06/2012

مُساهمةموضوع: صورة نادرة لنصر أكتوبر1973 لم تشاهدها من قبل   الجمعة 16 أكتوبر - 18:18

صورة نادرة لنصر أكتوبر1973 لم تشاهدها من قبل




مجموعة من الصور النادرة التي تنشر لأول مرة عن حرب أكتوبر 1973.

وتضم الصور تدريبات الجنود والضباط على عبور قناة السويس، التي حصلت عليها «ذاكرة مصر» من أرشيف أسرة المشير محمد عبدالغني الجمسي، إضافة إلى توثيق مصور لقادة حرب أكتوبر، وشهداء الحرب الذين ضحوا من أجل تراب الوطن في أكتوبر 73.
ويضم العدد أيضًا التوجيهات الاستراتيجية الصادرة من الرئيس محمد أنور السادات بخصوص الحرب.

صور نادرة من حرب أكتوبر
































































































































































الجنود المصريين أثناء عبور خط بارليف




القادة المصريون في حرب أكتوبر.




قطعة بحرية إسرائيلية تحمل صاروخ بحر-بحر من طراز غافريئيل.




تموين الجيش الثالث بالطعام والشراب.


























تحصينات خط بارليف.




جنديان يغرسان العلم.































































































































منقول من مواقع عديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسرار جديدة لحرب اكتوبر1973
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خطها الجمسي في كشكول ابنته المدرسي
» يوميات حرب تشرين التحريرية 1973

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: المنتدى العام [ General Section ] :: مواضيع عامة(General)-
انتقل الى: