منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة العراق
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 13/01/2012

مُساهمةموضوع: ( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )   الأحد 25 أكتوبر - 5:29

( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )
( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )
( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )
( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )
( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليه نتوكل وبه نستعين
عن يحي بن ابي كثير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الكرم التقوى والشرف التواضع واليقين الغنى )

الغني من جعل الله غناه في قلبه يقينا ..
أولئك الذين أنّ الهم بقلوبهم
لا نعلمهم
ولكن الله يعلمهم
اولئك الذين اكفهر البلاء في حياتهم وداهمتهم الالام من كل مكان وانى اقبلوا بوجوههم
يحسبهم الجاهل اصحاء لتجلدهم
وان دنى منهم الداني سمع الانين يأن في اوردتهم يشكو تصبرهم
وقوتهم وثباتهم
هم القوم الذين تهون بليتك عند بلائهم
وتُصغير نفسك عند ثباتهم
حتى توقن انك في ذيل القافله وسبقك ذلك الضعيف بها الى رب العالمين
ليس بكثرة الصلاه والصيام
ولكن
للغنى الذي في قلوبهم
من اسكن الله قلبه من غناه يقينا
ومن معرفته توكلا
لايجدون لهم في هذه الحياة الا الله
هم القله .. وهم الاخفياء .. الذين لا يطلبون الا الله .. ولو بلغت فاقتهم كل مبلغ .. لا يعرفون الا سؤل الله ..
الامهم في اجساد الصبر محبوسه
يطيبونها بالرضى عن الله
اولئك الذين تحوم قلوبهم في الاخره وهم في الدنيا
اولئك الذين يعزون النفس ان رضيت بالله ورضي الله فكل شي يهون
الباكون في الدجى وعند غسق الليل ان احال البلاء عنهم جنة اللقاء في الثلث الاخر فيطلقون قلوبهم الى السماء واجسادهم في ارض الامتحان تجاهد
الصابرين على مر العيش ومر البلاء يمزجون كل هذه بما في قلوبهم
فهذا هي حياتهم
هي الحياه
!!
تنكر من امرك الامور
وتعجب من نفسك العجائب
فكثرة بلائك عند بلائهم قليل
ومع ذلك تجدهم في الخير سباقين وعند الملمات من الثابتين وعند الظلام من المُبصرين
وعند الحيرة من الراشدين
وعند الحاجة والفاقه من الاغنياء الذين يتعففون
وعند البذل
على فقرهم ينفقون
أولئك هم الموقنون

الذين جعل الله غناهم في قلوبهم
فالحديث عنهم ذو شجون
ولنا فيهم اسوه حسنه
نتشبه بالقوم فعسى ان نكون معهم او نال شيئا مما انعم الله به على قلوبهم


أجتمع حذيفه المرعشي وسليمان الخواص ويوسف بن اسباط فتذاكروا الفقر والغنى
وسليمان ساكت فقال بعضهم
الغنى من كان له بيت يكنه وثوب يستره وسداد من عيش يكفه عن فضول الدنيا وقال بعضهم الغني من لم يحتج الى الناس
فقيل لسليمان ماتقول انت يا ابا ايوب فبكى ثم قال
رأيت جوامع الغنى في التوكل ورأيت جوامع الشر في القنوط
والغنى حق الغنى من اسكن الله قلبه من غناه يقينا ومن معرفته توكلا ومن عطاياه وقسمه رضى فذاك الغني حق الغنى وان امسى طاويا واصبح معوزا فبكى القوم جميعا من كلامه

هنا الحديث عن اليقين والتوكل
واخص بالحديث عن اليقين
لان التوكل ثمره من ثمراته
فكلما قوي اليقين قوي التوكل
فما هو اليقين
وماهي صفات الموقنين
وماهي درجات اليقين
وعلاماته ودلالاته
وعلامات ضعف اليقين
والله الموفق
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجميعين ومن والاه بأحسان الى يوم الدين ..

كثيرا مايشار الى اليقين في القران الكريم بلفظ الظن !!


اعلم أن الظن يأتي على عدة معاني في القرآن فمنها أنه يأتي بمعنى اليقين .
مثل في قوله تعالى ( قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله كم من فئة قليله غلبت فئه كثيره بأذن الله والله مع الصابرين )
وقوله تعالى ( واستعينوا بالصبر والصلاه وإنها لكبيرة الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وأنهم اليه راجعون )

و يأتي الظن بمعنى الشك قال الله تعالى ( ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب الا أماني وإن هم يظنون )

و يأتي بمعنى العلم الراجح الذي يستند الى دليل راجح مع أحتمال وجود الخطأ أحتمالا ضعيفا

ويأتي بمعنى التهمه مثل في قوله تعالى ( الظانين بالله ظن السوء )

ويأتي بمعنى التوهم كمثل قوله تعالى ( وذا النون أذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه )
....
والحديث هنا عن ظن اليقين لتعرف كيف ان الظن الحسن يقوي اليقين والظن السيء يضعف اليقين بل هو دليل ضعف اليقين بالله سبحانه وتعالى

وفاذا نزل البلاء كان البلاء ممحصا لهذا الظن[اليقين] وامتحانا له حتى لاتشوبه شائبه فيخلص لله نقيا جليا الذي هو اصل اليقين والتوكل وهو الدرجه التي تسبق العلم ..
(وظنوا أن لا ملجأ من الله الا اليه )
ولذلك كان من حال عباد الله الموقنين وكان من نبينا صلى الله عليه وسلم يعلن ذلك
فقد ورد عنه انه قال للبراء ( يافلان اذا اويت فراشك فقل اللهم اسلمت نفسي اليك ووجهت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجأ منك الا اليك أمنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي أرسلت )
فاعلان هذا والقول به والاعتقاد المستحكم في القلب
( العلم الجازم الذي تؤمن به وتطمئن اليه وتعلنه وتقول به )


[ و يأتي الظن بمعنى الشك والريب]
فمن ظن[ ارتاب أو شك ] في بلاءه بأن الله لا يسمع دعاءه
ولا يرى حاله ويعلم به
ومن ظن ظنونا[ سيئة بالله] لم يجاهدها ويقاومها ويردها على الشيطان فليعلم انه وصل الى خط الخطر وضعف اليقين الذي يضعف مايثمر من لوازم التوكل التي هي الاعتماد على الله وحده
ومن ظن ان بلاءه اقوى من قدرة الله عليه فقد وصل لدرجة الخطر [فقد كفر]
ومن غفل عن هذا واجتاحت القلب الخواطر والشوارد فانه لايأمن استحكامها ان لم يجاهدها اولا باول
فقد يرى المبتلا من سطوة التعب وقوته ماتنسيه قوة الله عليه وقدرته عليه فيظن ان مرضه لا حل له ولا ينتهي وانه ميؤوس منه فييأس من فرج الله
وقد يرى المبتلا من عدم وجود بوادر للفرج فيظن الظنون التي يمتحن بها
وكل هذا من الظنون التي تردي بالقلب في براثن اليأس من الله سبحانه وتعالى وتضعف اليقين به والتوكل عليه
وهذه الامور لا تظهر مباشره من المريض فهو يائس وهو مسيء الظن وهو لايدري ولكن ليلحظ نفسه بالطمأنينه للعلم الذي عنده
فاليقين لابد من طمأنينه القلب للعلم الراسخ فيه

وهنا يجب ان يستحكمم ( الظن ان لا ملجأ من الله الا اليه ويظهر ذلك في القول من حوقله وغيرها و حتى يرفض أي امر يبدي له اليأس من روح الله كما كان الحال من قول موسى عليه السلام .. كلا ان معي ربي )


فبعض الظنون تنجي[ وهي الظنون الحسنة بالله ] وبعضها تردي [وهي الظنون السيئة]
وتمتحن هذه الدرجه وتمحص ليعرف حقيقتها وخلوصها ومدى استحكامها في القلب
قال الله تعالى ( وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنين وزلزلوا زلزالا شديدا) فيعظم البلاء ويعظم الخطب وتتفاقم المصيبه ليظهرحقيقة اليقين ودرجاته من علم وايمان وأطمأنان للعلم

فمن ابصر ورفض الظنون التي تضعف اليقين سيكون في قافلة ( هذا ما وعدنا الله ورسوله )
ومن استسلم سيكون ( ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا )

وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لابو بكر في الغار ( ماظنك في اثنين الله ثالثهما ؟؟)
يدل على هذا الامر فكيف ظنك وانت في بليتك بربك فان اظلم او تلبدت عليه غيوم الغفله فاعلم ان هنا سبتخبط العبد ويطفأ نور اليقين أو يضعف

فلا تجعل أي ظنا سيء يغلب على قلبك فقد يكون قويا وقاهرا من شيطان متسلط ولكن لتعلم انه يريد ان يطفي فيك نور اليقين الذي يهون عليك مصابك فجاهده ما أستطعت
فقوة اليقين دليل على قوة التوكل

يتبع بأذن الله
نسال الله حسن الظن به وحق التوكل عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة العراق
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 13/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: ( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )   الأحد 25 أكتوبر - 5:30

تعلم ماهو اليقين
قال خالد بن معدان تعلموا اليقين كما تعلموا القران حتى تعرفون فأني اتعلمه )
اليقين هو ان تعلم امرأ ما وتسكن نفسك اليه وتطمئن اليه
ليس تعلمه فقط
بل لابد من ان تسكن نفسك اليه وتذهب الواردات والشاردات عنه
فأن علمت ان الله يستجيب دعائك
( أدعوا وانتم موقنون بالاجابه )
يزول عن قلبك كل شي يعترض اليقين بالاجابه
فاليقين بالاجابه شرط من شروط استجابة الدعاء
فهل أدركت ؟؟

ثم هذا اليقين ينتظمُ أمرين:
أحدهما: علم القلب .
والثاني: عمل القلب، كما فصل ذلك الشيخ تقي الدين ابن تيميه

فالعبد قد يعلم علماً جازماً بأمر من الأمور، ومع هذا يكون في قلبه شئٌ من الحركة والاختلاج، بحيث إن هذا العلم لا يحمله على العمل الذي يقتضيه العلم في الأصل، حيث إن هذا العلم كان الواجب أن يثمر ويؤثر فيه تأثيراً عملياً سواء كان ذلك في قلبه، أو كان ذلك في جوارحه، فقد يوجد العلم في قلب الإنسان إلا أن صاحبه لا يصل به إلى مرتبة العمل بعد العلم . فالعبد -مثلاً- يعلم أن الله رب كل شئ ومليكه، وأنه لا خالق غيره، وأنه ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وهذا قد تصحبه الطمأنينة إلى الله تعالى، والتوكل عليه، وقد لا يصحبه العمل بذلك: إما لغفلة القلب عن هذا العلم- والغفلة لاشك أنها من أضداد العلم، وأعنى بالعلم الذي تضاده الغفلة هو: العلم التام الذي يوجب الاستحضار الدائم المستمر- فيستسلم صاحب هذه الغفلة للخواطر إذا غفل عن الحقائق التي علمها واستقرت في قلبه، فإذا وقعت له غفلة؛ فإن الخواطر تجد طريقها إلى قلبه وإلى اعتقاده، وإلى ما يدين الله عز وجل به، وقد يلتفت العبد إليها.

أذن
فلابد من علم القلب وعمل القلب
فالعمل يكون باديا على الجوارح
والاستحضار الدائم وترديده بين القلب والنفس ( فمن قوي يقينه قوه متمكنه من قلبه وادرك هذه الامور فانه لايحتاج الى تذكير غالبا فهو متذكر بل قد يُذكر غيره !! )
قال الله تعالى
( وبالاخرة هم يوقنون ) فكثيرا يؤمن بالله واليوم الاخر ولكن هل العمل لذلك اليوم والاستعداد باديا عليه وعلى جوارحه؟؟!!
وكثيرا يعلم ( ادعوا وانتم موقنون بالاجابه ) فهل هذا باديا على جوارحه..

فمن اضعف هذا الامر فقد ضعف يقينه وبذلك ضعف عمله ومن ثم اجتاحت القلب الشاردات والواردات والشهوات والشبهات ..
ثم بعد ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة العراق
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 13/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: ( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )   الأحد 25 أكتوبر - 5:31

العلم بدرجات اليقين
قبل ان نعرف درجات اليقين لتعلم ان اليقين له لوازمه التي تقويه فلا يظن احدا ان اليقين لن يؤتاه ..
بل قال النبي صلى الله عليه وسلم
سلوا الله اليقين
وقال نجا اول هذه الامه باليقين والزهد ..
فهو له لوازمه التي تقويه وتجعل المرء يعرفه ويعرف الطريق اليه و هو رأس مال الدين
وهو كسبي كما قال ابن القيم رحمه الله [ أي أن المرء يكتسبه بعمله وليس جبلي طبعي في الناس وأن وجدت مقوماته في العبد فأنه يرسخ في قلبه دون أختيارٍ منه ]
قال ابن القيم في مدارج السالكين
درجات اليقين
هو خبر أو علم اليقين
وعين اليقين
وحق اليقين
والفرق بين عين اليقين وحق اليقين كالفرق بين الخبر الصادق والعيان
وحق اليقين فوقها
قد مثلت المراتب الثلاثه بمن اخبرك ان عنده عسلا وانت لا تشك في صدقه ثم اراك اياه أزددت يقينا ثم ذقت منه
فالاول علم يقين والثاني عين يقين والثالث حق يقين

فعلمنا الان بالجنه والنار علم يقين
فاذا ازلفت الجنة في الموقف للموقف للمتقين وشاهدها الخلائق وبرزت الجحيم للغاوين وعاينها الخلائق فذلك عين يقين
فاذا ادخل اهل الجنة الجنه واهل النار النار فذلك حينئذ حق اليقين
...الخ
وهذه المرتبه وهي حق اليقين لانتال الا للرسل عليهم الصلاة والسلام ( مثال ماكان من ابراهيم عليه السلام عندما قال ربي ارني كيف تحيي الموتىفرأى بأم عينه الطير وهو يتجمع ويعود أمامه وماكان من موسى عليه السلام عندما قال ربي ارني انظر اليك وعندما رأى الجبل يتدكدك امامه ورأى النور فهذا حق يقين )

وقد يحصل حق اليقين ايضا لعباده وهي ذوق ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من حقائق الايمان المتعلقه بالقلوب واعمالها فان القلب اذا ذاقها وباشرها صارت في حقه حق يقين
مدارج السالكين
فان احسست بلذة الايمان فهذا من حق اليقين التي سبقها خبر يقين وعين يقين
وكذلك في الدعاء
فان حصول الاجابه ومشاهدتك لها هو ايضا حق يقين فكان لابد ولزاما ان تذوق فيه الايمان ويدعوك لثبات الراسخ على دينك مهما عظم البلاء لانك
ذقت فعرفت !!

فاما من لم ينل حق اليقين كان في الدرجه التي تسبقها وهي عين اليقين التي تدل على قوة الايمان ويكون دليلها الصبر
اما حق اليقين والمشاهده والمكاشفه فيكون دليلها الرضى
وكثيرا من المبتلين يعرف الفرق بين الصبر والرضى
فيصبر الانسان على امر يكره ولا يكون راضيا عنه
واما الرضى هي روح الفرح والانشراح ولو كان البلاء قائما
قال ابن مسعود
( اليقين ان لاترضي الناس بسخط الله عز وجل ولا تحمد أحدا على رزق الله عز وجل ولا تلم احدا على مالم يؤتك الله فان الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره فأن الله تبارك وتعالى بقسطه وعلمه وحلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضى وجعل الهم والحزن في الشك والسخط)
أذن اليقين يثمر لك
الرضى وقوة الايمان والصبر والثقة بالله والتوكل على الله والاعتماد عليه
فهو كالعين البصيره في القلب تبصر وترى الحقائق المصدق بها والمؤمن بها فلا يشك فيها ولا يسخط اذا وقع عليه مايكرهه
ومن علاماته ودلالاته
الثبات عند المصيبه
ويدل على ذلك الاسترجاع قبل ان يظهر منه الحزن والهم
( الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا ان لله وان اليه راجعون )
فهل كل ماتذكرت مصيبتك قلت هذا الدعاء
حتى وان فاتك الصبر في بادي الامر
فقلها الان
ففضل الله واسع
فمن قالها لمصيبه قد مضت وتذكر حزنه عليه فان الله يأجره عليها ولو فاته الصبر عند الصدمة الاولى
فلا يفارقن لسانك هذا الدعاء وثقة بالله وبما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبلدنك الله خيرا مما وقع او ذهب
فقله الان انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها
فيتراء امام المصاب ما أعده الله للصابرين والحامدين فكانه يرى الميزان وما يصب له من الاجر ان فعل ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة العراق
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 13/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: ( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )   الأحد 25 أكتوبر - 5:32

يمتحن اليقين اذا وقع البلاء

قال الحسن صدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم باليقين طلبت الجنه وباليقين هرب من النار وباليقين أديت الفرائض وباليقين صبر على الحق وفي معافاة الله خير كثير فأذا نزل البلاء تفاوتوا او تباينوا
ففي معافاة الله خير كثير ولا تظهر حقيقة اليقين الا أذا نزل البلاء فبنعم الله يطمئن الانسان ويفرح بها فاذا نزل البلاء تباين الثابت من المتزعزع
( ومن الناس من يعبد الله على حرف فأن اصابه خيرٌ أطمأن به وان اصابته فتنه انقلب على وجهه خسر الدنيا والاخره )
فمن تمنى الموت لضر بلاء نزل به فليقوي يقينه
ومن اعترض على مصابه فليقوي يقينه ويسأل الله الثبات
واما الحزن فهو يرد على الناس اجمعين الا ان يعترض على قدر الله به ويتبرم ويتسخط
نسأل الله الثبات
قال ابن عثيمين رحمه الله كثير من الناس في عافيه فهو مطمئن ولكن اذا ابتلي والعياذ بالله انقلب على وجهه فربما يصل الى حد الرده والكفر ويعترض على الله بقضاء والقدر ويكره تقدير الله وبالتالي يكره الله والعياذ بالله لانه كان في الاول لم يصبه اذى ولا فتنه ولكنه في الثانيه اصابته الفتنه فانقلب على وجهه وعلى هذا ينبغي ان للانسان ان يخاف ويوجل ويخشى من زيغ القلب ويسال الله دائما...الخ
رياض الصالحين
وتظهر اهمية اليقين في المصائب بالدعاء المأثور ( وهب لنا من اليقين ماتهون به علينا مصائب الدنيا )
فلا يهون وقعها بمثل نور اليقين ولايبرد حرها الا بماء اليقين

(اليقين والتوكل على الله تعالى )
اذن علمت ان اليقين هو المشاهده والمكاشفه اذا احتدت في العبد
ومن عرف اليقين قوي توكله واعتماده على الله فالامور عنده كالمعاينه ويثق بالله ثم يتوكل على الله فيكون عنده الاعتماد في القلب راسخا على ارض اليقين في قلبه
ثم تباشر الجوارح الاسباب دون الاعتماد عليها والتعلق بها
قال ابن عثيمين رحمه الله
التوكل ثمره من ثمرات اليقين فاليقين هو قوة الايمان والثبات حتى كأن الانسان يرى بعينه ما أخبر الله به ورسوله من شدة يقينه
فاليقين هو ثبات وايمان ليس معه شك بوجه من الوجوه فيرى الغائب الذي اخبر الله به عنه ورسوله كأنه حاضر بين يديه وهو أعلى درجات الايمان

هذا اليقين يثمر ثمرات جليله منها التوكل على الله والاعتماد على الله عز وجل والتوكل على الله أعتماد الانسان على ربه عز وجل في ظاهره وباطنه في جلب المنافع ودفع المضار ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه )فهاتين المرتبتين اليقين والتوكل يحصل للانسان مقصوده في الدنيا والاخره ويستريح ويعيش مطمئنا سعيدا لانه موقن بكل ما اخبر الله به رسوله ومتوكل على الله عز وجل
رياض الصالحين لابن عثيمين
قال ابن القيم
فاليقين روح اعمال القلوب التي هي ارواح اعمال الجوارح وهو حقيقة الصديقين وقطب هذا الشيء الذي عليه مداره واليقين قرين التوكل ولهذا فسر التوكل بقوة اليقين ومتى ماوصل اليقين الى القلب امتلا نورا واشراقا وانتفى عنه كل شك وريب وهم وغم فامتلا محبة لله وخوفا منه ورضا به وشكرا له وتوكلا عليه وانابة اليه فهو مادة جميع المقامات والحامل لها واليقين يحمل على مباشرة الاهوال وركوب الاخطار وهو يامر بالتقدم دائما فأن لم يقارنه العلم حمل على المعاطب والعلم وحده يامر بالتأخر والاحجام فان لم يصبه اليقين فقد يصد صاحبه عن المكاسب والمغانم..)
انتهى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1462
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: ( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )   الأحد 29 نوفمبر - 9:23

جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم
ورزقكم الفردوس الاعلى من الجنه
بعد طول عمر وحسن عمل

=>=============>===========>=
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( من اسكن الله قلبه من غناه يقينا.. ومن معرفته توكلا )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: