منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 قصة عشق قوية بين عاشقين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:25

قصة عشق قوية بين عاشقين

قصة عشق قوية بين عاشقين

كان صباحا ً مشرقا ً تسللت أشعة الشمس بخفة فرسمت صورة جميلة على شاطئ البحر في تلك المدينة الساحلية ............الإسكندرية عروس البحر كما يطلقون عليها ..........وبطلة تلك القصة مثل كل يوم من نفس الشهر إستيقظت مبكرا ً........إرتدت ملابسها وإتجهت لنفس المكان ...........أصبحت مميزة ...........تشعر أن الأعين كلها تراقبها ربما تسخر منها .......ربما تشفق عليها...........ولكنها لم تبالي مازالت على عهدها ..........مازالت على حبها ...........

كان عم عبد الحميد الساعي قد شعر بالتوتر داخل مكتب المدير ........أعد كوبين من عصير البرتقال ودخل بدون دعوة ..........
عم عبد الحميد : أحلى عصير لأحلى أستاذ بس هو مينرفذش نفسه 
نظر له المدير بعين فيها جزء من الرضى لمحاولته تلطيف الأجواء ولكن أيضا ً فيها جزء آخر من الغضب لتطفله المعتاد 
المدير : شكرا ً يا راجل طيب .........شفت بقه يا بشمهندس محدش عندنا يرضيه زعلك أبدا ً والولد اللي عمل الغلطة دي أنا ححاسبه بنفسي 
نظر نحوه في حده ............وهو غير راضي عن ما حدث وما يحدث فهو لم يكن من هذا النوع ........النوع الذي تستطيع ان ترضيه بكلمات جوفاء ..........هو رجل فعل وليس قول 
كان حازم شاب في العقد الثالث من العمر كان يتميز بعيون ذات نظرة حادة .......تلك العيون هي أول ما يجذبك عندما تنظر نحوه ...........تبدو كعيون الصقر ............صقر مصري ببشرة قمحية اللون ترهب غضبه وتعشق إبتسامته .........إستطاع حازم في فترة بسيطة أن يطور المكتب الهندسي هذا المشروع الذي بدأه وحده بعد سنة واحدة من التخرج مخالفا ً كل النصائح التى وُجِهت له في حينها عن إكتساب الخبرة أولا ً و قضاء وقت أطول في سوق العمل كموظف بإحدى الشركات المرموقة ولكنه لم يستمع لأحد فدائما ً ما كان سيد قراره كما يقال........ فبعد سنة واحده من العمل بإحدى الشركات إتخذ قراره وقرر النزول للبحر كقبطان .......ربما يكون أصغر قبطان .......يقود اصغر قارب ......ولكنه يتحكم في هذا القارب ...........يقوده كيف ما شاء فهو قائد قاربه الصغير وليس مجرد راكب على سفينة ضخمة تشعره بالآمان ولكنها لا تشبع حماسه ..............
كان حازم من أسرة مرموقة ذات حال ميسور إستطاع إقناع والده بأن يساعده في مشروعه الصغير بنفحه مالية قيمة وعلى الرغم من تردد الوالد إلا أنه كان على ثقة من نجاح إبنه وبالفعل صدق حدسه وفي خلال سنوات بسيطة تطور المكتب وأصبحت له سمعة طيبة وعملاء من كل أنحاء الإسكندرية وغيرها أيضا ً.
وفي مقر تلك الجريدة كان يجلس حازم غاضبا ً فخطأ بسيط في إعلان التوظيف عطل ترتيباته شهر حتى الآن ...........
حازم : حتحاسبه بنفسك !!!! إنت عندك موظف مسطول كتب الإيميل غلط .......وانا أقول مجاليش ولا
C.V طبعا بيبعتوا على إيميل تاني هما بس خمسة اللي بعتوا على الفاكس 
المدير : بكرر إعتذاري بشدة 
حازم : إعتذارك ده أصرفه من أي بنك أنا عندي شغل متلتل ومشروع كبير وكنت محتاج مهندسين ودلوقتي انت معطلني يجي شهر كان زماني خلصت وبدأت أعين دلوقتي
المدير : يا فندم أنا حانزلك الأسبوع الجاي إعلان كبير يسد عين الشمس تعويضا ً عن غلطة الإعلان اللي فات
حازم : خلاص ............أنا مش حتعامل معاكم تاني ..........أنا مش بكرر الغلط جربتكم مرة وفشلتوا 
مدير : أستاذ حازم ده هدية من المجلة .........تعويض عن غلطتنا 
حازم : مفيش حاجه تعوض غلطتكم ........دي مجرد محاولة لإصلاح ما أفسدتوه لكن بالنسبة ليا متفرقش 
شعر المدير أن جعبته فارغة وأنه ليس لديه ما يرضي هذا الشاب المتعجرف لم ينقذه سوى دخول سعيد . 

سعيد يطلقون عليه المخلصاتي ...........والمخلصاتي كائن تجده في كل مصلحة حكومية ....... في كل شركة وفي كل شارع .........وسعيد هنا كان هو المخلصاتي الخاص بتلك الجريدة الأسبوعية ............حلال المشاكل ومصلح الأخطاء وليس هذا فقط فسعيد هو أذن وعين مالك ومدير الجريدة وكما يقال بالعامية : " يعرف دبة النملة " 
سعيد : مش ممكن حازم باشا منورنا ...........أنا بعتت ناس تجيب رمل نفرشهولك يا باشا 
حازم : إزيك يا سعيد 
سعيد : دانتا زعلان مني أنا كمان بقه ...........طارق باشا ( يوجه حديثه للمدير ) أنا حاعزم بشمهندس حازم على فنجان قهوة في مكتبي ..............خلاص يا بشمهندس متكسفنيش عم عبد عبد الحميد زمانه عملها

ذهب حازم على مضض مع الرجل تاركا ً المدير الذي كان يتمنى أن تُحَل تلك المشكلة على يد سعيد ولا يفقد عميلا ً آخر من عملاء الإعلانات التي كانت قليلة ولا تحتمل النقصان ...........

في مكتب سعيد جلس حازم ........ناوله سعيد القهوة وهو يقول 
سعيد : أنا عارف إنها مضبوط ........صح ؟
حازم : صح 
سعيد : بص يا بشمهندس أنا عارف إن الغلطة لا تغتفر بس والله ما ذنبي ولا ذنب المدير غلطة صحفي وإتعاقب وإتخصم منه ولو عايزنا نرفده يمشي وحالا ً 
حازم : إنت عارف أنا مبحبش أقطع عيش حد بس ده ميمنعش إن عندكم إهمال يخليني بجد متعاملش معاكم تاني 
سعيد : حقك تزعل وتغضب بس فعلا ً بكرة نازل اعلان كبير اكبر من اللي فات وده كادوه علشان تعرف بس إننا بنعز العملاء بتوعنا ومتمسكين بيهم 
شعر حازم أن سعيد ربما لن يتركه إلا وهو مطمئن بعدم فقدانه كعميل قرر أن يشتري وقته الذي أضاعه وسيضيعه سعيد وقال ...
حازم : خلاص يا سعيد ............حصل خير 
سعيد : أيوه كده يا باشا .....حمد الله على السلامة 
حازم : خلاص إعتقني بقه ورايا شغل 
سعيد : نورتني يا باشا 
خرج حازم من مكتب سعيد ولم يكد يخطو خطوته الاولى خارج الغرفة حتى وجد أمامه فتاه يبدو عليها الإرتباك بعد أن أوقعت حقيبتها وإنتثرت محتوياتها على الأرض ........ساعدها حازم على الفور وعندها شكرته بلطف دون أن تنظر نحوه و ظل حازم يتابعها بنظراته حتى دخلت أحد المكاتب ......
سعيد في خبث : إحم إحم .....إيه يا بشمهندس سرحت في إيه 
حازم : دي موظفة هنا 
سعيد : لا لا دي أغرب عميلة عندنا 
حازم : أغرب عميلة 
سعيد بعد أن وجد فرصة في ممارسة هوايته المفضلة : اه كل شهر تيجي تنزل إعلان نفس الإعلان بقالها خمس سنين 
حازم : إعلان إعلان إيه 
سعيد : برواز مفيهوش غير كلمة واحدة 
حازم : كلمة ........كلمة إيه 
سعيد : إرجعلي 

في الصباح شعر حازم بتحسن ملحوظ .........بدأ في إستجماع قواه وعندها لاحظ وجه بشوش وعيون تشع بالفضول داخل غرفته ......
- صباح الخير يا بشمهندس حمدالله على سلامتك ......قالتها صاحبة الوجه البشوش كانت فتاة يبدو أنها في الثلاثين من العمر وتتبع طاقم التمريض ............إقتربت منه لقياس الضغط وتابعت : أنا حاكون مع حضرتك النهارده أخدت الشيفت من نشوى غلبانه وراها بيت وعيال وإبنها الصغير كان عيان آخر العنقود برده وهي مدلعاه فرحت قوي أنا بقه فاضية لسه لا جوز ولا عيال .....البشمهندس صاحبك وصاني على حضرتك وهو الموضوع مش محتاج توصية والله ده إحنا المستشفى عندنا هنا إكسترا في كل حاجه دكاترة وممرضين
كانت فتاة تبدو على ملامحها الرقة ..........ترتدي حجابا ً بسيطا ً ...........وجهها برئ كالأطفال لفتت نظره بإرتباكها وهي تجمع محتويات حقيبتها وخجلها عندما شكرته دون حتى أن تنظر إليه وهاهو سعيد يلقي في أذنه ما جذبه لها أكثر ...............
ماهي قصتها وما هو السر وراء هذا الوجه الحزين ولماذا إنجذب لتلك الملامح البسيطة وهو من صادق من الجميلات ما يفوق عدد سنين عمره ..........لم يفكر كثيرا ً وتلك كانت عادته وجد نفسه ينطلق وراءها بعد خروجها من الجريدة متناسيا ً كل مواعيده ...........ظل يتبعها حتى وصلت لمستشفى كبير وكان الحظ خادمه فلم يتكبد عناءاً كبيرا ً لمعرفة شخصيتها ..............
نادت عليها إحدى الممرضات بمجرد دخولها للمستشفى : دكتورة سارة ..........دكتورة سارة 
سارة : أيوه يا سعاد في حاجه 
سعاد : في كذا كشف يا دكتورة مستنيينك من بدري 
سارة : طيب ما حولتهومش ليه لدكتور علي 
سعاد : هما صمموا يستنوكي
سارة : طيب خلاص أنا طالعه فوق حالا ً 

إذن هي طبيبة بالمستشفى هكذا حدث نفسه بعد أن إستمع للحوار 
إتجه حازم لمكتب الإستقبال وتوجه نحو الفتاه في المكتب إبتسم لها بثقة عادة ً ما كانت هي العنصر الفعال في تعاملاته مع الجنس اللطيف ........
حازم : صباح الخير 
الفتاة : صباح النور يا فندم 
حازم : لوسمحتي أنا عايز أحجز كشف 
الفتاة : أوكيه إتفضل 
حازم : مع دكتور سارة 
الفتاة : تمام الإسم والسن لوسمحت 
حازم : حازم محمد عبد الرحمن والسن 32 سنة 
الفتاة : حضرتك !!!!
حازم : أيوة 
الفتاة وهي تحاول أن تخفي ضحكتها : يعني حضرتك اللي حتكشف 
حازم قائلا ً لنفسه : هي طلعت دكتورة نساء وتوليد ولا إيه مش باين عليها دي شكلها كتكوت خالص 
الفتاة : يا أستاذ هو إنت عايز دكتورة سارة مين ..........أصل دكتورة سارة أطفال ومفيش دكتورة سارة تاني غيرها هنا 
حازم : ههههههههههههه أيوة يا ستي أنا حادخلها بس معيا تقارير لإبني عايزها تبص عليها قبل ما أجيبه 
الفتاة : اه أنا آسفة ..........إتفضل يا فندم 
وهكذا وجد حازم نفسه في قاعة إنتظار مليئة بالأطفال الباكي منهم والضاحك .........مر الوقت بطيئا ً وهو يقول لنفسه : قاعد بتعمل إيه ماتروح شغلك وتسهر مع جيجي وسوسو وكبر دماغك ...........بس هي عاجباك يا حازم وعايز تتعرف عليها وحكايتها شدتك .........5 سنين بتحط نفس الإعلان ياترى حكايتك إيه يا سارة ........
وأخيرا ً دخل حازم لغرفة الكشف ...........كانت سارة تجلس على مكتبها الصغير مرتدية البالطو الأبيض وتنظر في البيانات أمامها في تلك المرة لاحظ ملامحها بوضوح أكثر من المرة السابقة كانت حقا ً جميلة ولكنه جمال كالطبيعة خالٍ من الألوان الصناعية كانت مختلفة عن أي فتاة رآها أو عرفها ترتدي حجاب بسيط تهرب منه بعض خصلات من شعرها الناعم فتسرع لإخفائها برقة .......
سارة : إتفضل يا فندم .......هو فين الطفل 
أخرجه صوتها من غيبوبته السارحه في ملامحها إبتسم بهدوء وجلس أمامها وقال : الحقيقة هو إبني مش معايا أنا معايا شوية تقارير بتاعته وكنت عايز أعرضها عليكي وآخد رأيك 
سارة : أوكيه إتفضل 
حازم : أتفضل إيه
سارة : أشوف التقارير 
حازم : الحقيقة أنا نسيتها في البيت إفتكرت دلوقتي بعد ما دخلت ......ممكن أنا أحكيلك حالته 
سارة : ماينفعش يا فندم أشخص الحالة بناء ً على كلام بس حضرتك أفضل تجيبه ..........هو مشكلته إيه بالضبط
حازم : مش عارف هي مشكلة بدأت قريب ومش عارف أحلها إزاي 
سارة : نعم 
حازم : قصدي هو ضعيف بيتعب كثير وبيقولوا أنيميا بس مش عارف أنا حاجيبه لحضرتك تشوفيه أفضل 
سارة : ياريت وحضرتك أنا حبلغهم تسترد الكشف من بره 
حازم : لأ ليه 
سارة : لا يا فندم ما يصحش أنا ماكشفتش 
حازم : متشكر خلاص هو حضرتك موجوده هنا كل يوم 
سارة : أيوه يا فندم وفي كمان دكتور علي وفي دكتور عماد بالليل 
حازم : لأ أنا حاجيبهولك إنتي
سارة : شرفت يا فندم ...........مع السلامة 
أنهت سارة المقابلة سريعا ً وهي تشعر بنظرات حازم نحوها التي أربكتها واغضبتها وتمنت لو أنه لا يعود مرة أخرى ........أما هو فخرج وهو عازما ً على العودة سريعا ً ولكنه كان يحتاج لأهم شئ يمكنه من العودة ...........يحتاج لطفل .

في المكتب كان حازم يجلس شاردا ً فسارة بملامحها الرقيقة وصوتها الهادئ شغلت سريعا ً كل تفكيره على الرغم من أنها بعيدة كل البعد عن نوعية الفتيات اللاتي يقضى وقته معهن من أجل المتعة فهي أشبه بالفتيات اللاتي ترتب له والدته المواعيد معهن من أجل توفير العروس المناسبة لإبنها ودائما ً ما يهرب من تلك المقابلات ولكن سارة أراد أن يراها ويقابلها ويعرفها ويعرف أكثر السر وراء هذا الإعلان ......
إيه يا عم اللي شاغل عقلك ............قال شادي جملته وهو يدخل المكتب لزميله 
حازم : لا ولا حاجه 
شادي : عليا أنا برده
حازم : بقولك إيه يا شادي ماتسلفني زياد إبنك بكرة ساعتين 
شادي : لأ 
حازم : ليه يا شادي منا رجعتهولك المرة اللي فاتت 
شادي : أسكت بقة ماتفكرنيش أنا غلطان إني سمعت كلامك ده مراتي هزقتني و إدتني محاضرة عن أصول التربية وحقوق الطفل 
حازم : ليه يعني هو كان إيه اللي حصل 
شادي : يا حازم أخدت الولد وإتحججت بيه علشان تتعرف على نانسي مامت زميلته في المدرسة وفي الآخر أخدتوا العيال وقعدتوا بيهم في الكافيه وأخرت الواد بعد معاد المدرسة 3 ساعات 
حازم : بس نانسي دي قلبها كبير على فكرة متفكرنيش هههههههههه
شادي : إضحك ......إضحك .......إنسى إبني لأ
حازم : المرة دي الوضع يختلف دي دكتورة أطفال يعني حاكشفلك عليه وأظبتهولك فيتامين دي فيتامين سي 
شادي : كمان .............إمشي يا حازم ربنا يهديك بجد إنت في واحده حتربيك في الآخر وبكرة تقول شادي قال 
حازم : زي مانتا إتربيت كده 
شادي : اه متفكرنيش ........خلاص بقه ورايا شغل وانت كمان نشتغل بقه 
حازم : ماشي يا سيدي نشتغل .......

لم تكد سارة تنهي عملها حتى وجدت والدها يقف أمامها ..........كان والد سارة هو الدكتور ممدوح سراج صاحب المستشفى ..........رجل عصامي كما يقال عنه بدأ من الصفر وإستطاع بمجهوده بناء هذا الصرح الذي يأتيه الناس من كل الأنحاء .....كان الدكتور ممدوح جراحا ً ماهرا ً يُطلب بالإسم ليس داخل مصر فقط وخارجها أيضا ً طالما تمنى أن تصبح إبنته سارة مثله ليست طبيبة فقط ولكن جراحة أيضا ً ولكن ما حدث منذ سنوات خلق بينهما فجوة جعلت سارة تهرب مما يتمناه الأب وإختارت قسم الأطفال الشئ الوحيد الذي يشعرها في بالسعادة هو التعامل مع هؤلاء الصغار وتخفيف آلامهم أما الأب فكان كل ما يتمناه هو تخفيف آلام إبنته بل محو آلامها قبل أن تظهر ولكن بدلا ً من ذلك كان هو السبب في آلامها وأحزانها .....
ممدوح : خلصتي يا سارة 
سارة : أيوه لسه مخلصة حالاً
ممدوح : طيب تعالي نروح سوا والسواق حيجيب عربيتك 
سارة : طيب ليه ما تركب حضرتك عربيتك عادي وأنا أسوق عربيتي 
ممدوح : مش عايزة تركبي معايا ولا إيه 
سارة : لا أبداً خلاص أنا جاهزة 
ركبت سارة السيارة مع أبيها الذي لم يكد بتحرك بالسيارة بضعة أمتار وبدأ في إفراغ ما في جعبته 
ممدوح : لحد إمتى يا سارة 
سارة : لحد إيه ؟ مش فاهمه 
ممدوح : لأ فاهمه لحد إمتى حتفضلي حابسة نفسك في القمقم ده 
سارة : بابا لو سمحت مش عايزة اتكلم في الموضوع ده 
ممدوح : يا بنتى نفسي أفرح بيكي وأشوفك في بيتك وأطمن عليكي 
سارة : أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي أوكيه 
ممدوح : يا سارة فكري علشان خاطري أنا وأمك علشان نطمن عليكي أختك الصغيرة أهي إتجوزت وسافرت مع جوزها وإطمنا عليها 
سارة : وأنا باشتغل ومستقلة بحياتي وأقدر اعتمد على نفسي وأتحمل مسؤولية إختياراتي خلاص يا بابا
ممدوح : خلاص إيه 
سارة : خلاص مش محتاجه حد يختارلي ويقرر إيه المناسب وإيه الصح وإيه الغلط............
ممدوح : ماقدرش مهما كبرتي حافضل شايفك صغيرة .....ولإنك لسه عايشة في الماضي يا سارة ............تبقي لسه صغيرة 
دمعت عيناها عندما ذكر والدها الماضي كيف له أن يذكر الماضي بكل تلك البساطة ...........حبها الوحيد حبها الضائع التي ما زالت تبحث عنه حتى الآن .........
فهم حازم على الفور أن تلك الفتاة هي الممرضة التي يبحث عنها التي ربما يستغل عشقها لثقافة القيل والقال ويعرف منها كل ما يريد عن سارة .........إبتسم وقال محدثاً نفسه : لا جدع يا شادي رغاية رغاية يعني .............إبتسم لها حازم ونظر لها بعين ماكرة ولقد كان يعلم جيداً تأثير تلك النظرة على النساء وأن تلك الفتاة المسكينة قد تفرغ كل مافي جعبتها من أحاديث فقط أمام تلك النظرة 
حازم : إنتي إسمك إيه بقه 
الممرضة : إنجي 
حازم : إنجي !!!!
إنجي : إيه مستغرب ليه يا بشمهندس مشبهش ولا إيه 
حازم : لا مش القصد بس إنتي يليق عليكي إسم جميلة .......وردة .......لكن إنجي ظلموكي بيه 
إنجي : شكراً يا بشمهندس والله لسانك حلو 
حازم : وإنتي بقه بقالك كثير شغاله هنا 
إنجي : اه يجي سبع سنين 
حازم : على كده تلاقيكي عارفه المستشفى كلها 
إنجي : طبعاً 
حازم : أنا أعرف هنا بس دكتورة سارة 
إنجي : بجد 
حازم : اه إبن أختي بيتعالج عندها 
إنجي : دكتورة سارة شاطرة والأطفال بيحبوها جداً 
حازم : بس مكشرة علطول تحسي إنها مخنوقه كده 
إنجي : لا يا بشمهندس بالعكس دي زي النسمة وبصراحه عمرها ما حسستني أنا أو أي حد إنها بنت صاحب المستشفى وبصراحه الدكتور ممدوح نفسه بيتعامل مع الكل كأب راجل طيب قوي ربنا يكرمه ويفرح بيها ويصلحلها الحال 
حازم وقد لمعت عيناه بعد أن بدأت إنجي في سرد ما ينتظره : صحيح هي مش متجوزة صح 
إنجي : اه 
حازم : طيب ماتعرفيش ليه ...........يعني هل بترفض ناس كثير ولا مش بتفكر في الجواز
إنجي : هو حضرتك جايبلها عريس ولا إيه
حازم : اه بس يعني مش عايز يتكلم رسمي إلا لما يتأكد إنه مش حيترفض أصلي سمعت إنها بترفض ناس كثير 
إنجي : ربنا يهديها ويوفقها في إبن الحلال اللي ينسيها الهم 
حازم : هم ...........هم إيه 
إنجي في إرتباك : مفيش ماتخدش في بالك
حازم : إيه يا إنجي كده تخبي عليا دنا حتى إرتحتلك وقلت إنتي حتسليني في قعدة المستشفى دي 
إنجي : لا ...........أصل 
حازم : ماهو لازم تحكيلي علشان أقول لصاحبي ده عريس لقطة أحسن بنات البلد يتمنوه بس قلقان لما سئل وعرف إنهاعلطول بترفض ناس خاف يكون في حياتها حد ويترفض 
إنجي : الناس مابتسبش حد في حاله لا حد ولا سبت ده موضوع خلص خلاص
حازم : طيب إحكيلي علشان خاطر أقول صاحبي ومحدش يلعب في دماغه ..........إحكي يا إنجي 
إنجي : حكاية بدأت من يجي خمس سنين كانت الدكتورة سارة لسه يدوبك متخرجه وبدأت تيجي المستشفى علشان تتدرب أصل الدكتور ممدوح كان نفسه قوي إنها تبقى جراحة زيه يومها جه المستشفى الشاب ده كانت حادثة صعبة قوي يومها المستشفى كانت واقفة على رجل وعلطول جهزوا اوضة العمليات كانت عملية صعبة عملها الدكتور ممدوح بنفسه قعدت يجى أربعة عشر ساعة وبعدها فضل معانا في المستشفى يا حرام كانت عنده إصابة في العمود الفقري عملت ليه بعيد عنك شلل وكان محتاج كذا عملية وكان في كذا دكتور بيتابع الحالة ومعاهم دكتورة سارة ......الدكتور ممدوح كان عايزها تتعلم ماكنش يعرف إن دي حتبقى بداية حب بين يوسف وسارة 
حازم : كان إسمه يوسف 
إنجي : كان شاب زي القمر شعره أصفر وعينيه خضراء .........عارف مهند 
حازم في إمتعاض : عارف زفت 
إنجي : إيه 
حازم : عارف مهند ياستي كملي 
إنجي : كان شبه مهند بس الحلو مايكملش
حازم : وبعدين إيه اللي حصل 
إنجي : كانت دكتورة سارة علطول بتتابع الحالة برده وهو كان قاعد فتره وكان في كمان علاج طبيعي في الأول معرفش الموضوع بدأ إزاي جايز كان صعبان عليها بس بعد كده تقريباً كانت المستشفى كلها عارفه إنهم بيحبوا بعض كلهم إلا الدكتور ممدوح معرفش إلا متأخر ...........
وهكذا بدأت انجي تقص على حازم قصة سارة ويوسف والحب الذي وُلد داخل جدران هذا المشفى .......الفتاة الرقيقة الحالمة وأول حب والشاب البائس الذي وجد في هذا العشق بارقة أمل تدفعه نحو الشفاء .........

منذ خمس سنوات كانت سارة يومياً تراه أصبحت عادة جميلة لديها وبمرور الوقت أصبح الوقت مع يوسف هو أسعد الاوقات كان هو في البداية شاردا ً حزيناً لا يفكر سوى في هذا المقعد المتحرك الذي قد يلازمه بقية حياته .............المستقبل الذي أصبح مظلماً بعد حادث أليم قضى على كل شئ وأمام كل ذلك وجد سارة بحبها النقي الذي تخطى كل المصاعب ............الدافع واليد التي إمتدت له ليعبر تلك الأزمة ويخرج منتصراً بغض النظر عن النتيجة .

سارة : إيه يا يوسف سرحت تاني 
يوسف : معلش غصب عني 
سارة : الجرنال بتاعك اهو ياسيدي 
يوسف : اممممم شكراً 
سارة : مش عارفة بتحب إيه في الجرنال ده 
يوسف : لا هو عادي ميفرقش عن الجرايد التانية 
سارة : طيب إشمعنه بتجيبه هو بس
يوسف : بابا الله يرحمه كان بيجيبه من ساعة ما مات فضلت أنا كمان أجيبه بحس إنه موجود معايا 
سارة : يا حبيبي أحلى حاجه بحبها فيك مشاعرك الرقيقة دي 
يوسف : سارة ...........تفتكري حبنا ده ليه مستقبل 
سارة : يووووووووه حنرجع للكلام ده تاني 
يوسف : أنا باتكلم جد ...........سارة تقدري تكملي حياتك مع واحد ...........عاجز 
سارة : يوسف في إيه إنت ناسي إنك لسه قدامك علاج وعمليات إيه التشاؤم ده 
يوسف : يمكن اه ويمكن لأ وحتى لو في أمل لسه المشوار طويل 
سارة : قوم معايا 
يوسف : حنروح فين 
سارة : قوم بس إتفضل يا سيدي الكرسي اللي مضايقك أهو كده كده طالعين مشوار لغاية أوضة الأشعة إسند عليا .......إيوه تماااااام 
إستقر يوسف في الكرسي ونظر لها بعين حائرة وقال : مش فاهم حتعملي إيه 
سارة : بتقول الطريق طويل وممل صح 
يوسف : ومش مضمون 
سارة : زي الطريق من هنا لأوضة الاشعة طويل وعلى كرسي غبي فأكيد حيكون ممل وبرده مش مضمون ممكن نوصل أو لأ ماهو مفيش حاجه مضمونه 
يوسف : مش فاهم 
سارة : تعال حافهمك 
إنطلقت سارة بالكرسي مسرعة تدفع يوسف بأقصى سرعة بممرات المشفي كادت أن تصدم اكثر من شخص وكادت أن تقع هي وهو شعر يوسف بلحظات من المرح وكأنه طفل تدفعه أمه بالعربة مسرعة فقط لإسعاده .......
سارة بأنفاس متسارعه بعد الوصول : ها شفت 
يوسف : شفت إيه إنتي مجنونة
سارة : وإنت مبسوط بتضحك أهو 
يوسف : طيب بجد قصدك إيه بالملاهي اللي عملناها دي 
سارة : مهما كان الطريق طويل وبايخ ممكن بحاجات بسيطة نحليه ونخليه ضحكة في حياتنا لكن لو إستسلمنا حيفضل مجرد طريق بنكره حتى نمشي جواه 
يوسف : بحبك مش عارف من غيرك كنت حاعمل إيه 
سارة : وأنا بحبك بغض النظر عن أي حاجه حاكون سعيدة معاك 
يوسف : بجد يا سارة 
سارة : مش محتاج تسألني 
يوسف : سارة إنتي عارفه إني حاكمل علاجي بره 
سارة : عارفة وبابا بدأ يعمل إتصالاته مع المستشفى اللي في المانيا
يوسف : سارة ............تتجوزيني


عدل سابقا من قبل عاشقة الامس في الجمعة 30 أكتوبر - 11:38 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:26

نظرت غادة لصديقتها في دهشة وهي تخبرها بطلب يوسف ..........
غادة : إيه !!!!!! عرض عليكي الجواز
سارة بسعادة : اه 
غادة : وإنتي قلتي ليه إيه 
سارة : ماقلتش حاجه بس كنت مبسوطة وهو حس بده 
غادة : طيب وناوية تعملي إيه 
سارة : أهم خطوة بابا لو عدت خلاص كل الأمور حتمشي بعد كده ...........أهم حاجه بابا يوافق وكمان يوافق على السفر 
غادة : سفر !!!!!
سارة : ماهو يوسف خلاص لازم يسافر يكمل علاجه بره علشان كمان العملية صعبة وبره حتكون أفضل 
غادة : وإنتي حتسافري معاه 
سارة : طبعاً لازم أكون جنبه ........حننجوز ونسافر علطول 
غادة : سارة ممكن تهدي ........تقفي وتفكري شوية 
سارة : في إيه 
غادة : في كثير يا سارة إنتي مندفعة قوي في قصة الحب دي وعينك مش شايفة حاجات كتير 
سارة : لأ شايفة ...........بس يوسف حيخف الموضوع مجرد وقت 
غادة : لا يا سارة إنتي دكتورة وفاهمه يوسف محتاج أكثر من عملية ويا عالم 
سارة : أنا حافضل مع يوسف مهما حصل ميهمنيش 
غادة : سارة إنتي فاهمه إن مشكلة يوسف مش مجرد شلل رجليه وبس وإن إصابته مأثرة على حاجات تانية 
سارة : غادة لو سمحتي أسكتي 
غادة : لأ مش حاسكت إنتي ليه بتهربي من الحقيقة دي 
سارة : غادة أنا عارفه كل حاجه وميهمنيش حافضل معاه لغاية ما يخف بعد سنة بعد عشرة ميخفش خالص ميهمنيش ..........
غادة : سارة إنتي صغيرة ورومانسية قوي ...........الحقيقة غير القصص والأفلام يا سارة 
سارة : هو مش اللي بيحب بيضحي علشان حبيبه ...........طيب مش ممكن كان يكون الوضع معكوس أنا اللي عاجزة وهو اللي سليم ساعتها كنت حتمنى اللي أنا بعمله معاه ...........بلاش مش ممكن أتجوز واحد سليم وكويس وبعدها يحصله زي ما حصل ليوسف ساعتها ايه اسيبه ......
غادة : الوضع مختلف يا سارة .......هو مش جوزك وبصراحه بقه ومن غير زعل أنا شايفاه أناني 
سارة : أناني !!!!!
غادة : أيوه يا سارة المفروض ماكنش يعرض عليكي الجواز هو بيستغل حبك علشان مصلحته 
سارة : غادة لو سمحتي ماتقوليش على يوسف كده 
غادة : بنوته وصغيرة وزي القمر وبتحبه ومش شايفة حاجة تانية غير الحب ده ........هو إستغل الفرصة دي عروسة وزوجة وراضية بظروفه وحتسافر معاه لآخر الدنيا وتسيب كل حاجه المفروض يضحي علشانك زي مانتي بتضحي علشانه 
سارة : غادة ..........إفهمي مفيش تضحية سعادتنا إننا مع بعض هي دي كل الحكاية وخلاص بقه يا غادة قفلي على الموضوع ..........لما إنتي بتقولي كده أمال بابا حيعمل إيه 
غادة : باباكي مش حيوافق يا سارة ........حضري نفسك لده 

عن ماذا يتحدثون .............عن حبها ........أم عن مخاوفهم ............هل ستخبر أمها عن يوسف ............هل ستوافق أم ستتحدث مثل صديقتها ..............وإن رفضت ماذا ستفعل ولماذا ترفض ............ ألم تحب الأميرة الضفدع...............لقد قصت عليها أمها تلك القصة مراراً ...........نعم لقد أحبت الأميرة الضفدع وبفضل حبها أصبح أميراً مرة أخرى ............هل هو إذن حديث أساطير نستمع إليه لنغفو في حلم سعيد ولكن نستيقظ ونعود للواقع في النهاية ...........
ولكنه حلمها هي وحدها ..........تستطيع أن تجعله واقع وتستطيع أن تبقيه مجرد حُلم ..............أم إنها معركة ستخوضها قريباً ربما مع الجميع من أجل حبها .............من أجل حبيبها ..............لن تتركه لن تستسلم لواقعهم المرير ..............فقط ستعيش حلمها ..........قصتها مع أميرها ...........فهي تراه أمير ...........أمير وليس بضفدع حتى لو ظل كذلك في أعين الجميع ............
خرجت من افكارها مسرعة على صوت الهاتف تلاه صوت أبيها غاضباً : سارة تعالي عايزك حالاً في مكتبي 
إتجهت للمكتب والحيرة تتملكها والقلق أيضاً ........تُرى ماذا حدث هل طلبها منه للزواج .........لهذا هو غاضب إذن ..........ماذا سوف تفعل ..........تعجلت الأمر يا يوسف كان يجب ان أمهد له اولاً .............كانت كل تلك الأفكار تدور برأسها شعرت أن رأسها سينفجر لماذا تحول هذا الحب وهذا الحلم لكابوس مقلق ...........حاولت إسترجاع ثقتها وقابلت والدها بإبتسامة عسى أن تمتص غضبه 

ممدوح : أقعدي 
سارة : في إيه يا بابا في حاجه مضيقاك 
ممدوح : أنا هنا مش بابا 
سارة : هو إيع اللي حصل 
ممدوح : يا دكتورة إنتي هنا علشان تتعلمي وموجودة مع حالات صعبة علشان دي فرصة لجراحه نفسها تكون شاطرة مش جايين نلعب هنا 
سارة : إيه 
ممدوح بصوت مرتفع وغضب شديد : يا دكتورة عيب قوي لما اعرف إنك عاملاها لعبة وبتجري بالمريض بالكرسي جوه المستشفى ده إسمه لعب عيال مفيش دكتورة محترمة تعمل ده 
سارة : بابا ............أنا ..........
ممدوح : وبعدين إيه مفيش مرضى في المستشفى غير يوسف ولا إيه هو إنتي هنا علشان تتدربي ولا تقضيها تمريض لحالة واحده 
سارة : لأ ..........اصل 
ممدوح : خلاص من النهارده مالكيش دعوة بالحالة دي ..........ممنوع تخشي الأوضة أصلاً 
سارة : ليه ......يا بابا غنت مش فاهم .....أنا كنت بحسن حالته النفسية 
ممدوح دون أن ينظر نحوها : لو عرفت إنك تعاملتي مع المريض ده تاني يا سارة حسابي حيكون عسير 
نظرت سارة لأبيها باكية وخرجت مسرعة من الغرفة وهي لا تعلم ماذا ستفعل بعد ذلك ..............

كانت ليلى والدة سارة سيدة هادئة الطبع سارة هي أبنتها الكبرى والصغرى رباب وكان زوجها يتمتع بشخصية قوية طالما طغت على أي أراء لها وهكذا كانت سارة تعلم جيداً أن صاحب القرار هو أبيها وحده وأن أمها لن تستطيع أن تغير من رأيه حتى لو أقنعتها سارة 
ليلى : مالك يا سارة من ساعة ما جيتي من الشغل وشكلك مش عاجبني 
سارة : أبداً تعبانه شوية ..........هي رباب لسه نايمة 
ليلى : أختك دي بتصحى علشان تنام تاني 
سارة : رايقة 
ليلى : بس إنتي مش رايقة في حاجه مزعلاكي 
سارة : يعني شديت مع بابا في الشغل 
ليلى : ليه 
سارة : في حالة بتابعها وهو دلوقتي مانعني إني أدخلها ينفع كده يا ماما 
ليلى : من غير سبب يعني 
سارة : اه مفيش سبب مقنع 
ليلى : وده موضوع يستاهل إنك تضايقى نفسك كده 
سارة : طبعاً ماهو ده شغلي ومتابعة الحالة دي بالذات مفيد ليا 
ليلى : خلاص لما يجي بالليل حاعمله كباية يانسون تهديه وكلميه بالراحه 
سارة : طيب يا ماما ما تكلميه إنتي 
ليلى : يا بنتي هو أنا أفهم في شغلكم إنتي اللي لازم تتكلمي معاه 
- تتكلم معايا في إيه .............قالها ممدوح وهو يدخل عليهم غرفة المعيشة 
ليلى : إيه ده جيت بدري النهارده يعني 
ممدوح : اه تعبان ومحتاج أرتاح 
سارة : طيب عنئذنكم 
ممدوح : سارة إستني 
سارة : أيوه 
ممدوح : كنتي عايزة تتكلمي معايا في إيه 
سارة : لا يا بابا مش وقته .........بعدين 
ممدوح : قولي اللي إنتي عايزاه دلوقتي 
سارة : بخصوص مناقشتنا الصبح 
ممدوح : بيتهيألي المناقشة إنتهت والقرار إتاخد خلاص 
سارة : بس يا بابا لازم تسمع رأيي
ممدوح : يا دكتورة لما مديرك في العمل ياخد قرار ما تناقشيش تسمعي الكلام وتنفذي 
سارة : خلاص يبقى كده معنديش حاجه أقولها عنئذنك يا دكتور 
ممدوح : سارة إستني 
سارة : أيوه 
ممدوح : يوسف في خلال أسبوع خلاص حيسافر على ألمانيا أنا إتفقت مع المستشفى هناك وبعتلهم كل التقارير الخاصة بحالته يعني كده كده الحالة حتسيب المستشفى مفرقتش بقه الأسبوع ده 
سارة : بسرعة كده أنا كنت فاكره لسه فاضل شهر 
ممدوح : قعدته في المستشفى مالهاش لازمه علاجه هنا صعب .......في ألمانيا برده صعب وحياخد وقت بس هناك في أمل 
سارة : وهو عرف قلت ليه 
ممدوح : قلت لدكتور إبراهيم يبلغه 
ساره : اممممممم
ممدوح : نفوق لنفسنا بقه ........عندنا مرضى تانيين غير يوسف
نظرت سارة لأبيها وهي حزينه ...........قالت محدثة نفسها : فعلا في مرضى تانيين غير يوسف محتاجين عقلي ...........لكن قلبي مفيهوش غير يوسف ...........يوسف بس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:27

كانت سارة قد إعتادت أن تحادث يوسف يوميا ً قبل النوم ...........في تلك الليلة ظلت تنظر للهاتف دون أن تتصل به .............ماذا ستقول وماذا سيقول سيرحل في خلال أسبوع ويعلم الله وحده متى سيعود هل تستطيع أن ترحل معه ان تضرب بكل شئ عرض الحائط وتذهب هل لديها الوقت لإقناع هذا الأب العنيد الذي غضب فقط لمجرد إهتمامها به ماذا لو علم أنه حبيبها وأنه يريد الزواج بها ..............كيف سيكون رد فعله كانت تفكر والحيرة تأكل عقلها وزادت حيرتها عندما رأت إسم يوسف على هاتفها الجوال يحاول الإتصال بها ............نظرت للهاتف في حزن ووضعت رأسها على الوسادة في محاولة فاشلة للنعاس ......

كان يوسف يشعر بالغضب بعد حديث الدكتور إبراهيم فهو لم يتوقع أن يكون السفر بتلك السرعة وعلى قدر سعادته بإقتراب موعد سفره وبداية الرحلة الحقيقية للعلاج على قدر قلقه وإحساسه بأن علاقته بسارة هي التي جعلت الأب يسخر كل إتصالاته من أجل إسراع سفر يوسف وكأنه الطبيب الذي يبذل كل جهد من أجل مريضه وكأنه الأب الذي يُسخر كل إمكانياته من أجل مصلحة إبنته ويبدو أنه يرى مصلحتها في إبتعاده عن سارة .....................
زاد من قلقه وغضبه عدم إجابة سارة على إتصاله ...........إذن هناك غضب .............هناك رفض .............عن أي حب تتحدثين يا سارة فبكل سهولة ستتخلين عني عند أول معضلة ..............هل ستحاربين من أجلي أم ستتركيني في منتصف الطريق ..........عن أي منتصف أتحدث هي بداية الطريق 

وهكذا مرت الليلة طويلة على كلاهما وجاء الصباح أخيراً وعندها وجدها أمامه نظر لها بغضب وعتاب ثم قال ........
يوسف : كلمتك إمبارح مردتيش 
سارة : معلش ........كان مودي وحش قوي محبتش أكلمك وانا متضايقة 
يوسف : إنتي عرفتي 
ساره : اه خلاص السفر قرب قوي 
يوسف : سارة لازم تقولي لباباكي ............أنا مش متخيل إني أبعد عنك ..........وأنا مش عارف حارجع إمتى
سارة وقد بدأت الدموع تظهر في عيناها : إنت عارف إن بابا إمبارح إداني أمر إني مدخلش أوضتك ومليش دعوة بالحالة خالص 
يوسف : إيه 
سارة : زي ما بقولك
يوسف : واضح إنه عرف حاجه 
سارة : حبنا واضح قوي ...........باين علينا والناس كلها فاهمه هو بس اللي ماكانش عارف 
يوسف : أنا حاكلمه حاطلبك منه 
سارة : بجد يا يوسف 
يوسف : طبعا ده الحل الوحيد بس هو حيرفض يا سارة ............مش حيفهم حبنا 
سارة : أيوه محدش فاهم 
يوسف : حنعمل إيه ............ياريتني أقدر أخطفك وأهرب بيكي بعيد عن كل الناس 
سارة : ياريت 
في تلك اللحظات دخل الدكتور ممدوح الغرفة كانت على وجهه نظرات قوية من الغضب موجهة بالخصوص نحو سارة إرتبكت سارة عند رؤية والدها وقالت على الفور : أنا لازم أمشي دلوقتي 
نظر يوسف نحوها وقال بنبرة هادئة : طبعاً ............إتفضلي يا دكتورة 
خرجت سارة ............عندها جلس ممدوح على المقعد المواجه ليوسف نظر نحوه بهدوء ثم قاله في ثقة : مينفعش 
يوسف : نعم ........
ممدوح : مينفعش يا يوسف اللي إنت بتفكر فيه مينفعش 
يوسف : مش فاهم حضرتك 
ممدوح : إحترم صراحتي 
يوسف في خجل : آسف .......أنا بحب سارة وعايز أتجوزها على سنة الله ورسوله 
ممدوح : أعتقد ده سؤال الإجابة اللي قلتها في أول حديثنا 
يوسف : فاهم 
ممدوح : فاهم ليه ؟؟؟ 
يوسف : حضرتك طبعاً مش عايز بنتك تضيع عمرها مع واحد عاجز ...........مشلول 
ممدوح وقد بدأ حديثه يصبح اكثر رقة : يوسف إنت حتروح ألمانيا وقدامك مشوار علاج صعب ..............إنت عارف إن إصابتك في العمود الفقري وكمان الحبل الشوكي والاعصاب اللي فيه إتأثرت .............المستشفى اللي انت رايحها دي ممتازة وموضوع زرع الاعصاب هناك عملوه قبل كده ونسبة النجاح فيه مش بطالة ............يعني بعد علاج وعمليات أنا اعتقد إن في أمل كبير إنك ترجع تمشي وتستعيد كل قدراتك اللي تخليك طبعاً تمارس بعد كده حياتك الزوجية بطريقة طبيعية إن شاء الله 
يوسف : فاهم يا دكتور 
ممدوح : بس أنا بنتي مش حمل المرمطة دي يا يوسف ............بنتي صغيرة مش فاهمه حاجه ومش فاهمه الدنيا مش شايفة غير قصة الحب زي ما بتقرأها في الكتب ........لكن ماتفهمش حاجه عن الجواز والمسؤولية والضغط اللي ممكن تتعرضله لو بدأت معاك رحلة العلاج دي كزوجة 
يوسف في إرتباك وحزن : دكتور ممدوح أنا بحب سارة مش بستغلها 
ممدوح : لو بتحبها بجد ............سيبها متصعبهاش عليها ............أنا عمري ما حوافق على الإرتباط ده.................. مسؤولتي كأب تمنعني لإني شايف اللي هي مش شايفاه و فاهم اللي هي مش عارفاه ................سيبها يا يوسف لإن أصعب حاجه ممكن تعملها في حياتها إنها تكمل معاك مشوارك ضد رغبتي والأصعب إنها هي اللي تسيبك .............

كانت سارة تشعر بالقلق الشديد من تلك المقابلة بين أبيها ويوسف ..........قلق وإرتباك شديد لاحظته غادة عليها بمجرد رؤيتها ........
غادة : مالك يا سارة في إيه 
سارة : بابا ...........عند يوسف في الأوضة 
غادة : مش فاهمه إيه المشكلة 
سارة : ححكيلك من الآخر كده اللي توقعتيه حصل 
غادة : إنتي فاتحتيه في موضوع جوازك من يوسف 
سارة : مالحقتش هو لوحده شكله حس أو فهم حاجه وبدأيعقد الموضوع ..............خلاص ياغادة يوسف حيسافر كمان أسبوع والله أعلم بابا بيقوله إيه دلوقتي 
غادة : سارة إهدي بس ..........أنا مش عارفه أقولك إيه
سارة : يعني حتقولي إيه ............رأيك أنا عارفاه .......بس بجد أنا مخنوقة قوي ومش عارفه أعمل إيه 
غادة : طيب يوسف قالك إيه 
سارة : قالي حيفاتح بابا في موضوع جوازنا بس أنا متأكده إنه حيرفض أصلاً أنا حاسه إنه خلص موضوع السفر ده بسرعة علشان يبوظ الموضوع ومنلحقش حتى نفكر 
غادة : سارة برده باباكي معذور 
سارة : كان نفسي قوي أكون جنبه ومتخلاش عنه ........أنا حاسه إني بين نارين بجد ...............أنا زعلانه من بابا يا غادة زعلانه منه قوي 
غادة : طيب ممكن تهدي 
سارة : مش حاهدى أنا لازم أواجهه
غادة : إستني بس حتعملي إيه
سارة : حاقول لبابا إني بحب يوسف ............ميهمنيش أي حاجه ومش بفكر غير إني أكون مع حبيبي ........لازم أواجهه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:28

نظرت غادة بحزن نحو صديقتها وضعها يدها على كتفها بهدوء وقالت : سارة ............إنتي محتاجه تاخدي وقت وتفكري مع نفسك شوية ................حتتفهمي موقف باباكي على فكرة 
سارة : وهو كمان محتاج يفهمني
غادة : سارة إنتي تيار الحب واخدك في سكته وجارف ......سارة في الطبيعي محدش بياخد قرار جواز بسرعه كده 

سارة : إحنا ظروفنا مختلفة ............يوسف بيمر بظروف صعبه ومحتاجني جنبه .............
غادة : سارة مهما حصل يوسف أكثر واحد عنده رغبه إنه يتعالج ويرجع زي الاول وأحسن .............بصي إيه المشكلة لو سافر وإنتي إستنتيه إنتم لسه صغيرين 
سارة : وساعتها حابقى بعدت عنه في أكثر وقت هو كان محتاجلي فيه 
غادة : سارة متصعبيهاش على نفسك وباباكي مستحيل يسيبك كده تتجوزي وتسافري وكمان تضيعي مستقبلك إنتي ناسية إنك دكتورة ولسه قدامك مشورا طويل .............وهو حلمه إنك تكوني زيه وتمسكي المستشفى دي من بعده 
سارة : يعني أحقق حلمه ولا أحقق حلمي 
غادة : ممكن نخرج من هنا تعالي نروح بدري النهارده وفكري براحتك ...........مش حينفع الضغط ده 
سارة : عندك حق أنا حتى معنديش أعصاب أتكلم مع يوسف وأعرف إيه اللي حصل 
غادة : خلاص ..........يبقى يلا بينا 

وفي اللحظات التي خرجت فيها الفتاتان من المشفى دخل أحمد .............أحمد كان صديق يوسف المقرب وكان على علم بحبه لسارة .........دخل أحمد لغرفة يوسف مسرعاً بعد أن تلقى إتصال منه .............

أحمد : إيه يا يوسف اللي بتقوله ده 
يوسف : زي ما بقولك بعد اللي حصل ده مليش نفس أقعد في المستشفى دى ولا حتى يوم 
أحمد : وهو كان إيه اللي حصل عايزه يقولك إيه خلاص خدها وسافر دي بنته يا يوسف مش لاقيها في الشارع 
يوسف : وهو أنا حاخدها أعذبها يا أحمد 
أحمد : لأ بس واخدها لتجربة مش سهلة يا يوسف لا عليك ولا عليها 
يوسف : إنت حتتكلم زيه 
أحمد : يوسف أنا عارف وفاهم إنك حتاخد الموضوع بحساسية بس حاول تفكر بعقلك شوية ............حط نفسك مكانه 
يوسف : وليه محدش بيحط نفسه مكاني ..........هو خلاص إيه مش من حقي أحب وأتحب مش من حقي أتجوز ولا خلاص مابقتش أنفع والمفروض أروح أموت 
أحمد : يوسف إهدى 
يوسف : أنا بعد اللي حصل الدنيا إسودت في وشي حسيت إن حياتي إدمرت وخلاص يوسف الطيار الوسيم اللي كانت كل البنات بتترمي تحت رجليه مش حيلاقي حد يرضى بيه ............مفيش حاجه إدتني أمل غير ضحكة سارة ............حبها ليا ...........بس في الآخر إيه كلام على ورق ...........ساعة الجد مش قادرة حتى تواجه باباها إنت مشفتهاش إتلخمت إزاي لما دخل علينا
أحمد : يوسف ماتظلمهاش ...........البنت معذورة ................يوسف إنت إتسرعت أنا بشوف إنك تركز في علاجك وسفرك وبعد ما تخف إن شاء الله ترجعلها وتلاقيها مستنياك لو بتحبك بجد حتستناك 
يوسف : خلاص يا أحمد نفوق من الحلم بقه ........أنا حارجع ألاقي في إيدها عيلين ..............ومحدش عارف حارجع ولا لأ وحارجع على رجلي ولا حارجع زي منا كده
أحمد : يوسف ...........
يوسف : خلاص يا أحمد ملوش لازمه الكلام في الموضوع ده بابا بيخلص الحساب تحت أنا ساعة وحاكون بره المستشفى دي ومش عايز أرجعلها تاني .................

وهكذا رحل يوسف ............رحل سريعاً بدون وداع رحل غاضباً لا يعلم هل من نفسه أم من سارة أم من الدنيا بأسرها ...........تتذكر غادة ما حدث تتذكر نظرة الحسرة على وجه سارة عندما عادت للمشفى وعلمت برحيله ............يوسف دخل حياتها سريعاً ليقلبها رأساً على عقب وخرج أسرع ليتركها حُطام ...........لم تسامح سارة والدها بعد ما حدث ..............لم تسامح نفسها ...............وظلت حياتها مجرد هامش على ذكرى هذا الحب ........
نعم كل تلك الأحداث كانت أيضاً تتذكرها غادة ...............تذكرتها بقوة عندما سمعت بالخبر .............وتذكرتها بقوة عندما رأت حازم ............وتمنت أن يكون هو قارب النجاة الذي ستركبه سارة وينتشلها من هذه الذكرى لتعود مرة أخرى للحياة .......

دخلت غادة الغرفة لتلحق بجزء أخير من حديث إنجي وحازم .......أرتبكت الممرضة بشدة عند دخول غادة التي نظرت لها بغضب ووعيداً بالعقاب وقالت : إنتي بتعملي إيه هنا 
إنجي : أصل ...............نشوى................نشوى عندها ظروف وأنا أخدت مكانها
غادة : بتشتغلوا مع نفسكم إنتم .........حسابك معايا بعدين ........إتفضلي أخرجي 
خرجت الممرضة على الفور وعندها نظرت غادة لحازم نظرةً فاحصة ...........كان حازم يشعر بالإحراج من الموقف ولكن ما إستمع إليه من إنجي كان هو ما يشغل كل تفكيره ..........لقد زاد إعجابه بسارة وتعلقه بها ............هل يوجد مثلها في تلك الأيام ...........إنها فتاة من عملة نادره ........لا يوجد بها سوى عيب واحد ...............عيب قاتل ............إنها تحب آخر 
غادة : عامل إيه دلوقتي يا بشمهندس 
حازم : الحمد لله 
غادة : عموماً حضرتك تقدر تخرج النهارده لإن واضح إن القعدة هنا مملة وحبيت تسلي نفسك بأخبار وحكايات الدكاترة هنا 
حازم : أنا آسف ...............بس حضرتك فاهمه غلط 
غادة : فهمني الصح 
حازم : أنا شايف إنه ملوش لزوم معدش يفرق 
غادة : ممكن اسئلك سؤال 
حازم : إتفضلي 
غادة : هو بالنسبة لسارة ..........ده إهتمام حقيقي ولا مجرد تسلية 
حازم : دكتورة غادة .........اللي إنتي بتسألي عليه ده ميفرقش بالنسبة لدكتورة سارة 
غادة : إنت مش حتعرف سارة أكثر مني 
حازم وقد بدأ يهتم بهذا الحوار : هو مش تسلية ..........أنا منجذب ليها من ساعة ما شفتها بس دلوقتي إتأكدت إنه مش بس إهتمام من طرف واحد .......لأ الطرف التاني قلبه وعقله مشغول 
غادة : عاجباني صراحتك بس زعلانه 
حازم : زعلانه !!!!
غادة : ماكنتش متخيلة إنك من النوع اللي بتهرب لما تعرف إن البنت كان في حد في حياتها أو كانت بتحب 
حازم : على فكرة أنا مش بفكر بالطريقة دي وارد إني أرتبط بواحده كانت مخطوبة كمان أو حتى متجوزة ده ما ينتقصش منها شئ 
غادة : كنت واثقة لما شفتك إنك شخصية مميزة 
حازم : بس سارة لسه في حياتها حب 
غادة : اللي فهمته لما سمعت إنك سمعت الحكاية للآخر 
حازم : اه إختفى من دنيتها ...........بس لسه عايش جواها ودي حاجه صعب أي راجل يقبلها ..........ومتسألنيش عرفت إزاي بس أنا متأكد 
غادة : معاك حق ..............بس سارة مشكلتها إنها عايشة في الماضي حتخرج منه لو حد حبها وساعدها بجد ساعتها حتعرف إنها يمكن عاشت حب جميل وفقدته لكن ممكن يكون في حب أجمل وأقوى مستنيها .............
حازم : دكتورة غادة إنتي بتسبقى الاحداث الحب مش بيجي في يوم وليلة 
غادة : صح بس المشاعر بتبدأ في يوم وليلة وأنا حاسة إن مشاعرك حقيقية وعمر إحساسي ما كدب عليا ..........المشاعر دي مش بنختارها هي بتظهر لوحدها وبرده إحساسي بيقولي إنك لو دخلت حياة سارة حتقدر بسهولة تستولي على قلبها وتنسيها أي ماضي 
نظر حازم نحوها وظل صامتاً هل هو حقاً في بداية حب ...........هل ترك كل نساء العالم ليتعلق قلبه بمن لا تشعر بوجوده
أما غادة فكان كل ما تفكر به سارة . تود بشدة أن تخرجها من هذا الماضي وتنقذها من هذا السراب الذي تنتظره ...........فهو حقاً سراب ليس أكثر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:28

كانت غادة تشعر بالحيرة ماهذا الذي تفعله إبتسمت بسخرية وقالت لنفسها : دانتي كان ناقص تلبسيها عروسة وتجيبي مأذون وتكتبي كتابه عليها في المستشفي .........أعمل إيه بس ياربي سارة صعبانه عليا ونفسي أساعدها تخرج من الشرنقة دي وتعيش حياتها بقه زي ما غيرها عمل 
رن هاتف غادة لتجد المتصل زوجها محمود 
محمود : إيه يا حبيبي عاملة إيه دلوقتي 

غادة : تمام 
محمود : برده لسه بتفكري في نفس الموضوع يابنتي قوليلها وريحي نفسك 
غادة : مش عايزة اكون أنا اللي ببلغها الخبر ده خايفه تكرهني أنا 
محمود : يا غادة بطلي هبل ......وإنتي ذنبك إيه دانتي حتى عرفتي بالصدفة 
غادة : من يوم ما قابلت صاحبه ده وعرفت إنه إتجوز وأنا حاتجنن ..........شايف هي عامله في نفسها إيه وهو ولا حاسس بيها 
محمود : قوليلها يا غادة علشان تفوق بقه لنفسها وتتجوز هي كمان وتنسى محدش بيعمل في نفسه كده هي أوفر قوي بصراحه
غادة : إنت ماتعرفش سارة ..............سارة شخصية عاملة زي الصفحات البيضاء ........نقية قوي ومثالية قوي ........دي لغاية دلوقتي بتلوم نفسها 
محمود : لما تعرف إنه إتجوز حتبطل تلوم نفسها الحاجه الوحيدة اللي حتندم عليها سنين عمرها اللي ضيعتها تستناه ........ممكن بقه تخلصي الموضوع ده علشان القلق ده مش حلو على البيبي وإلا حاجي أقولها انا 
غادة : خلاص .........خلاص متقلقش سلام بقه ورايا شغل 
محمود : سلام 

في تلك الأثناء حادث حازم شادي على الهاتف بعد ما إنتهت مقابلته التي فاجئته مع غادة ..............
شادي : زوما حبيبي عامل إيه 
حازم : تمام خارج دلوقتي 
شادي : طيب إستنى حعدي عليك أخدك ما هي عربيتك عند الشركة من ساعة الفكرة الزفت بتاعة الأكل دي 
حازم : خليك حاخد تاكسي 
شادي : ها اخبار إنجي إيه قالتلك النشرة 
حازم : أيوه يا سيدي 
شادي : طيب إيه قولي 
حازم : شادي مش وقته مفياش دماغ 
شادي : حازم مالك صوتك مش عاجبني 
حازم : مفيش بص انا حاروح البيت حاخد دش وأريح كام ساعة وإنت إتفق مع الشلة عايز أخرج بالليل 
شادي : الشلة !!!!
حازم : اه كلمهم كلهم ولا أقولك كلهن 
شادي : إيه ده ايه اللي حصل يابني 
حازم : مفيش يابني إيه عايزة أفوق من ريحة المستشفي دي وإبقى خليك قاعد في البيت لحسن مراتك تخلعك 
شادي : ماشي يا خفيف 
حازم : سلام بقه أنا أصلاً ماشي دلوقتي 
أنهى حازم المكالمة وإتجه نحو المصعد لم يكن يتوقع انه سيراها بمجرد ان يُفتح باب المصعد ..........كانت ترتدي ثياباً فاتحة اللون جعلت لون بشرتها جميلاً خاصةً مع حجابها ذو الألوان الهادئة ........نظر لها نظرة هادئة واومأ رأسه بتحية بسيطة ودخل المصعد أيضاً ..........شعرت لأول مرة أنها طالما كانت سخيفة معه وربما أثارت ملامحه الحزينة تعاطفها نظرت له مبتسمة ثم قالت ......
سارة : حمد الله على سلامتك 
حازم في دهشة وسعادة لأنها ربما لأول مرة تبتسم له وتبدأ الحوار : الحمد لله
سارة : شكلك تعبان ليه خرجت النهارده 
حازم : هو ممكن يكون إجهاد أكثر بس دكتورة غادة كتبتلي خروج 
سارة : عموماً إبقى خد بالك من نفسك علشان القرحة محتاجه محافظة في الأكل 
حازم : إن شاء الله 
سارة وهي تهم للخروج من المصعد : فرصة سعيدة 
حازم : أنا الأسعد 
هاهي تظهر أمامه وتتحدث معه فيتحول لطفل يجيب على أسئلتها بطريقة فورية ...........ماذا يفعل إنه يريدها خارج عقله ولكنها ما تلبث أن تظهر وبقوة ........ولكن لا سيطردها من عقله فهو ليس بعالة ولن يتسول العشق من إمرأة ...................
- مش حازم اللي يتعمل فيه كده 
قالها لنفسه في تحدي وخرج من المشفى وهو لا ينوي الرجوع إلى هناك مرة أخرى ............

في منزل حازم كانت أمه تشعر بالغضب فقد كانت تكره أن يقضي حازم ليلته في العمل بدون نوم وكانت تخاف أكثر أن يقضيها في سهرة من سهراته ربما تتحول لسهرة غير بريئة نظر لها زوجها بعين ثاقبة وقال لها وهو ينظر في الجريدة : على فكرة هو كبر ماينفعش القلق ده 
فريدة : مهما كبر حيفضل في عيني صغير 
محمد (الزوج) : الراجل بيشتغل مش بيلعب 
فريدة : أنا إيه اللي يضمنلي خايفه يكون بيسرح مع واحده من الأشكال اللي بيعرفها 
محمد : خليه يعيش حياته 
فريدة : إنت بتقول إيه أنا خايفة يغلط لا قدر الله مش عاجبني حاله 
محمد : لالا حازم ليه حدود يا فريدة إحنا ربيناه كويس 
فريدة : الواد لازم يتجوز بقه ماينفعش كده ..........نفسي يلاقي بنت الحلال بقه اللي تستاهله وتخليه يستقر كده 
محمد : ماهو شاف بنات حلال كثير ومعجبوش إنت بتهمدي كل شوية عروسه
فريدة : خلاص بطلت أصلاً احرجني يبقوا بنات زي الفل وميعجبوش حد 
محمد : خلاص شكله وصل أهو 
فريدة : ياااااااااااااه أخيراً ليك وحشة يا راجل 
حازم : إممممممممممم شكلي حتهزق إيه يا فري بس مركزة معايا ليه 
فريدة : ماهو إنت اللي تاعب قلبي 
حازم : ليه بس يا جميل 
فريدة : انت عارف مبحبش بيات برة ده 
حازم : شغل يا حبيبي يعني هو أنا كنت باتجوز إنت في القلب يا قمر 
قال حازم ذلك وهو يقبل يد أمه 
فريدة : بطل بكش يلا غير شكلك متبهدل وحالتك صعب على بال ما أحطلك الأكل 
حازم : فعلا محتاج آكل أكلة نضيفة ومتينة وأنااااااااااااااااااام علشان خارج بالليل
فريدة : نعم 
حازم : خلاص بقه يا فري ركزي مع الحج وسيبك مني هه 
فريدة : ماشي يا حازم إما أشوف أخرتها معاك .

كانت سارة متجهة لخارج المشفى عندما أوقفتها غادة ........
غادة : إيه يا عم الشياكة دي وألوان الربيع والدنيا ربيع 
سارة : فايقة ورايقة أبداً يا ستي في مؤتمر في فندق جرين بلازا وبابا مصر إني أحضر ...........
غادة : ماشي يا ستي خلينا إحنا مطحونين في ريحة البنج 
سارة : إمممممممم طب ماتيجي معايا 
غادة : ورايا شغل أد كده بس كنت عايزة أتكلم معاكي شوية 
سارة : خير 
غادة : لا مش حينفع دلوقتي ............لما ترجعي بقة 
سارة : خلاص يلا سلام دلوقتي 
غادة : سلام 

وصلت سارة للفندق وحضرت بالفعل جزء من المؤتمر ولكنها شعرت بالإرهاق ففضلت الإنسحاب لشرب فنجان من القهوة ثم المتابعة بعد ذلك وفي لوبي الفندق جلست لإحتساء فنجان القهوة كان الجو هدائاً بإستثناء صوت أنثوي كان يتحدث على الهاتف بنبرة عالية إستطاعت منها أن تستمع للحديث جيداً ..........كانت فتاة جميلة يبدو من ملامحها أن غير مصرية كان يبدو من الحديث أنها تتحدث لزوجها .............
الفتاة : أيوه يا بيبي come on darling أنا زهقت ............أوكيه بيبي ...........لا أنا في اللوبي مستنياك ...........don't keeb ur wife waiting

إبتسمت سارة و هي تستمع للزوجة الشاكية لم تمر دقائق حتى ظهر الزوج توجه لزوجته بإبتسمه وطبع قبلة على وجنتها فقامت على الفور وتابعت بدلال واضح : يلا يلا نمشي بقه ورانا مشاوير كثير حبيبي 
الزوج : أنا ميت من الجوع نتغدى وبعدين نتحرك 
الزوجة : أوكيه
لم يلاحظ الزوج تلك العينان التي كانت تنظر نحوه في صدمة ........صدمة ودموع وهروب سريع قبل أن يراها ...........هو ................يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:29

كان الدكتور ممدوح خارجاً لتوه من غرفة العمليات عندما رأى إحدى السكرتيرات وقد وقفت في إنتظاره بملامح قلقه وتمسك في يدها هاتفه الجوال ...........نظر لها في تعجب وقال : إيه يا بنتي مالك واقفالي كده ليه 
السكرتيرة : أصل يا دكتور موبايل حضرتك رن أكثر من مرة و ........
ممدوح : عادي ما ده علطول بيحصل وانا في العمليات وقلتلك ردي وقولي إن في العمليات إيه الجديد 

السكرتيرة : أصل في واحد إتصل وقال إن دكتورة سارة عملت حادثة وملاني عنوان المستشفى ...........جابو نمرتك من موبايلها 
ممدوح : إيه !!!!!!
إنطلق الاب القلق على الفور دون ان يشعر أنه مازال يرتدي ملابس العمليات وهو يردد : لا حول ولا قوة إلا بالله ........يارب أستر ...........يارب أستر 
فوجئت غادة به كذلك وهو يتجه خارج المستشفى 
غادة : دكتور ممدوح .............دكتور ممدوح ............خير في إيه 
ممدوح : مش عارف واحد إتصل وبيقول سارة عملت حادثة ..........مش عارف 
غادة : إيه !!!!!!! أنا جاية معاك ...........إهدى يا عمو إن شاء الله خير .......يا خبر غير هدومك يا عمو إنت لسه بلبس العمليات 
ممدوح : يارب ...........يارب خير يارب 
غادة : يا رب 

لم يهدئ ممدوح وغادة إلا عندما وصلوا للمشفى حيث توجد سارة وإطمئنوا على حالتها من الطبيب هناك ..........
الطبيب : متقلقش يا دكتور هي شوية كسور وكدمات حتحتاج راحة أسبوع وبعدين تبقى زي الفل 
ممدوح : متشكر قوي يا دكتور 
الطبيب : العفو يا فندم ده واجبي ده غير أستاذي وياما إتعلمت منك كثير هو في دكتور في إسكندرية ماتعلمش من حضرتك .........إتفضلوا هي فايقة دلوقتي 
كانت سارة تجلس في الغرفة على فراشها شاردة ترى في وجهها الالم ولكنه ليس بألم جسدي إقترب منها والدها وملس على رأسها بيده ثم قبل جبهتها وقال : قلقتيني عليكي ........إيه اللي حصل 
إبتسمت سارة لوالدها ولكن دون أن تنطق تابع الوالد بصوت هادئ : أنا إتفقت مع الدكتور حننقلك المستشفى هناك خلاص 
سارة : هو الموضوع مستاهل .........أنا قلت حاخرج النهارده 
ممدوح : مفيش خروج وإهمال غير لما أطمن عليكي وتبقي زي الفل حتخرجي من هنا على المستشفى التانية ده كلهم هناك قلقانين إسكندرية كلها كلمتني على التليفون 
سارة : هي ماما عرفت 
ممدوح : لأ طبعا ماقدرش أكلمها غير وإنتي جنبي وتكلميها كمان وإلا حتموت من القلق 
سارة : بعد الشر ...........غادة تعبتي نفسك ليه بس 
غادة : تعب إيه ...........إنتي بتجربي تعرفي غلاوتك عندنا ولا إيه 
سارة : وقد ظهرت دمعة هاربة من عيناها كانت تكافح حتى لا يراها أحد 
قام والدها وقبل رأسها مرة أخرى وهو يقول : أنا حاروح أخلص الحساب وإجراءات الخروج ......كلميهم يا غادة هناك يبعتولنا عربية إسعاف عايزة أنقلها مرتاحه 
غادة : حاضر يا دكتور 
خرج ممدوح لتنظر غادة لسارة مرة أخرى حائرة من تلك الدموع وقالت ....................
غادة : إيه يا سارة يا حبيبتي في حاجه بتوجعك مش راضية تقولي قدام باباكي 
سارة : لا أبداً 
غادة : طيب في إيه وإزاي عملتي الحادثة 
سارة : أنا معرفش أنا أصلاً كنت سايقة العربية وأنا مش دريانه 
غادة : ليه ........إنتي كنتي الصبح كويسه 
سارة وقد إنهمرت دموعها مرة اخرى تحاول أن تتحدث ولكن كأن الكلمات تأبى ان تخرج من فمها فشعرت غادة بالقلق وتابعت بإصرار : حصل إيه يا سارة ...........في إيه 
سارة : شفته يا غادة ..............تخيلي ..............أنا مش قادرة أقولها ..........مش قادرة أفكر فيها ...............يوسف ....................يوسف رجع ..............يوسف إتجوز 
شعرت غادة بصدمة عندما سمعت سارة صدمة تبعها تأنيب ضمير لأنها لم تخبرها قبل ذلك وتعرضت لتلك الصدمة إحتضت غادة صديقتها بقوة لتنهمر سارة في بكاء شديد وغادة أيضاً لم تستطع أن تمنع دموعها على حال صديقتها ولكنها ظلت تقول : عيطي يا سارة ...........علشان ترتاحي .......عيطي خرجي حزنك وخرجيه من جواكي .

 

كان حازم يجلس مع أصدقائه الذي كان معظمهم من الفتيات .................سارة إنها تختلف عن الجميع لا يوجد وجه مقارنة بينها وبين كل من يعرفهن حتى الفتيات اللاتي كانت أمه ترتب له المواعيد من حين لآخر لرؤيتهن أملاً في زواجه لم تشغل إحداهن باله مثل سارة ..............شعر بالغضب من نفسه وود أن ينساها ويريح نفسه من هذا العذاب لاحظت ريهام شروده فنظرت له في خبث وقالت : اللي شاغل عقلك 
عندها تابعت نيفين ورائها وكأنهم يتعمدون إغاظته وقالت في إبتسامة ماكرة : ههههههههههه يتهنى بيه 
حازم : إمممممممم دانتو متفقين بقه 
ريهام : ولا متفقين ولا حاجه إحنا بس راحت علينا .........بس خد بالك يا ناكر خيري بكرة تشوف زمني من زمن غيري 
حازم : ههههههههههههههههه إنتي بقيتي غاوية أمثال شعبية 
ريهام : وصينية وحياتك 
حازم : بس الحقيقة مفيش أحلى من الأمثال الروسية 
قال حازم جملته وهو ينظر نحو فتاة روسية تجلس بجانبهم في الكافيه ضحكت نيفين وقالت بخبث : يعني معاك شلة فيها يجي أربع بنات أحلى من بعض وبرضه عينك تندب فيها رصاصة 
حازم : هههههههه ماشي يا ستي مقبوله منك 
نيفين : اهي دوللي كمان جات أهه
حازم : مين دوللي 
ريهام : صاحبتنا وجه جديد 
نيفين : دودو إزيك يا جميل 
داليا : هاي 
كانت فتاة على قدر بسيط من الجمال وتحاول إظهراه بالثياب التي ربما تظهر أكثر مما تخفي ..........لاحظت حازم على الفور وكان هو أكثر من يستحق الملاحظة في المكان بمظهره الوسيم ونظراته بحدتها وجراءتها معاً 
نيفين : اه أعرفك حازم صاحبنا بس كان مطنشنا في الأيام اللي فاتت علشان كده أول مرة تشوفيه 
داليا : هاي إزيك 
حازم : أهلاً وإنتي بقه طالبة ولا بتشتغلي 
داليا : ليه شكلي صغير كده لا انا بشتغل في شركة سياحه 
حازم : إيه مرشدة سياحية ولا إيه 
دايا : لا أنا سكرتيرة في الشركة 
حازم : إمممممم فرصة سعيدة 
داليا : ميرسي أنا الأسعد ..........إنت بقه بتشتغل إيه 
حازم : مهندس معماري ............عندي شركة صغيرة كده على أدي 
داليا : برافو .........دنا محظوظة بقه 
حازم : إشمعنى 
داليا : أصل في واحده قريبتي بتدور على مكتب هندسي يصمم وينفذ ليها فيلا بس على طراز أوروبي وداخت مش لاقية حد يعملها اللي في مزاجها 
حازم : إمممممم جايبالي مصلحة يعني والله كويس 
داليا : يعني خلاص أخليها تيجي وتتفق معاك إحساسي بيقول إنك ذوقك عالي وحتعملها شغل يعجبها 
حازم : إطمني ويا ستي ده الكارت بتاعي تتصل وتاخد معاد وتشرفني 
داليا : هي بس ..........أنا كنت بفكر إجي معاها
حازم : ده المكتب حينور اكيد .........قال حازم جملته وهو يبتسم لها إبتسامة ماكرة ................كان حازم يعرف جيداً هذا النوع من الفتيات فطالما تعامل معه وقضى معه اوقات المرح ..............هي لا تقارن بسارة .................مرة أخرى تقفز سارة لعقله لا يوجد أمامه سوى ان يشغل نفسه بمغامرة سريعة وجديدة تلهي عقله عن التفكير فيها .................وكأن هذا بأمر سهل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:30

شعر حازم وكأن هناك عملاقاً جاثماً فوق رأسه فكان يعاني من صداع قوي خصوصاً بعد عودته للمنزل بعد الفجر ............كانت والدته تفتح ستائر الغرفة حتى يجد النور طريقه لها ودخل الاطفال زوكا وعمر وكريم ليقفزوا فوقه بعنف 
- إصحى يا زوما إصحى يا زوما 
حازم بغضب : طلعي العيال دي عايز أنام 
فريدة : قوم بلاش كسل علشان تالحق صلاة الجمعة 
حازم : إنزل يلا ...........إيه اللي جاب العيال دي بدري كده 
فريدة : عيال نشيطة مش كسلانين زيك 
حازم : أوفففففففففففف إنزل يا نشيطة إنت وهو 
كريم : خالو خالو 
حازم : نعم 
كريم : أنا عايز أروح للدكتورة اللي وديت عندها زوكا 
فتح عمر عينيه ونظر لحمزة ثم نظر لكريم وقال : دكتورة إيه يا حبيبي اخوك بيحلك 
عمر الاخ الآخر في إصرار : لأ إنت وديته عند الدكتورة الحلوه وكمان مش بتكتب دوا وأكل بيتزا ............إحنا كمان عايزين نروح 
بدأ الاطفال الثلاثة في الضحك بشدة وحازم ينظر لهم بغيظ وقد طار النوم من عينيهثم اه دنا بيتعمل عليا حفلة بقه ...........ماما خدي العصابه دي عايزة اخد دش وألبس 
فريدة : يلا يا ولاد .............يلا يا زوكا يا حبيبي تعال أعملك البانكيك اللي إنت بتحبه وتحكيلي بقه خالك وداك فين وعملتوا إيه 
حازم : امممممممم خلي زوكا معايا 
فريدة : لأ حيجي معايا 
حازم بصوت خافت : أدي أخرت اللي يعتمد على العيال 

 
في المستشفى كانت سارة في غرفتها ووالدتها تجلس بجانبها فلم تفارقها طوال الليل وباتت معاها بالغرفة ............كانت سارة شاردة حزينة ما تمر به يعيد الأحداث أمامها مرة أخرى منذ رأته منذ أحبته في هذا المكان وفي غرفة مثل هذه ويشاء القدر أن يموت الحب بل يُقتل بسكين وتشهد نهايته أيضاً غرفة في المستشفى ولكن هي حبيستها ووحدها نزلت دمعه هاربه مرة أخرى من عيناها سارعت لإخفائها قبل أن تلحظ والدتها ذلك ...........لم يمر وقت طويل حتى ظهرت غادة ......
سارة : إيه اللي جابك يا بنتي مش ترتاحي وتقعدي يوم الاجازة مع جوزك 
غادة : هشششششششششششششش اسكتي خالص .......اخبارك إيه يا طنط 
ليلى والدة سارة :الله يخليكي يا بنتي 
غادة : طنط روحي إرتاحي ده المستشفى هنا كلها تحت أمرها قلقانه من إيه
ليلى : وأنا ايه اللي تاعبني يا بنتي ده حتى الأوضة مريحه ............بس أنا بقه لازم أخد دش علشان أفوق وأصلي أقعدي إنتي مع سارة براحتكم بقه 
وهكذا تعمدت والدة سارة ان تتركهم بفردهم عسى أن تخرج سارة ما في قلبها لصديقتها ويذهب هذا الحزن عن وجهها نظرت نحو العربية وقعدة المستشفى قلبت عليكي المواجع ولا إيه 

غادة : عاملة أيه يا سارة دلوقتي 
سارة : الحمد لله 
غادة : سارة ............ممكن تفوقي لنفسك بقه 
لم تجب سارة ولكن دموعها أجابت 
غادة : يا سارة كده مش حينفع ............فوقي لنفسك هو عايش حياته ومش بيفكر أصلاً 
سارة وهي باكية : خلاص يا غادة انا عارفه ده مش محتاجه أسمعه 
غادة : معاكي حق ............بصي الكلام الكثير ملوش لازمة حقولك حاجه واحده بس 
سارة : إيه 
غادة : إشتري نفسك ............في مثل قديم بيقول خدي اللي بيحبك 
سارة : غادة أنا لا عايزة أحب ولا أتحب ...........
غادة : إنتي غضبانه بس دلوقتي لما تهدي حتفكري صح 
سارة : واضح إن عمري ما فكرت صح لا دلوقتي ولا قبل كده بس ..............أنا حبيته ...........حبيته قوي يا غادة كنت واثقة إنه حيرجعلي أتاريه .............
غادة : خلاص بقه 
سارة : هو كده عمره ما حبني بقع 
غادة : سارة ده موضوع مكلكع الكلام فيه لا حيودي ولا حيجيب .........إنسيه يا سارة هو خلاص بقه ليه حياة وزوجة إنسيه وفكري في نفسك 
سارة : أنساه ..........الكلام سهل ...........بس خلاص من النهارده حفكر في نفسي وفي نفسي بس 

عاد حازم للمنزل بعد أداء صلاة الجمعة ليجد والدته وأخته ينظرون له ويضحكون بصوت منخفض 
حازم : في إيه ........نكتة مكتوبة على وشي
شيماء : ههههههههه لا ده نكتة زوكا حكاها لينا 
حازم : الواد ده حيضرب النهارده 
شيماء : والله أنا ماكنتش أعرف إن مشوار الدكتور حلو كده مفيش دوا وأكلة بيتزا ...........ينفع أروح أكشف أنا 
حازم : لا أصلها أطفال مش نفسية وعصبية 
شيماء : هاهاهاهاها ظريييييف 
حازم : طول عمري 
فريدة : خلاص يا شوشو سيبيه لحسن وشه إحمر أهو 
حازم : اه دنا تريقتكم بقه 
فريدة : طيب لو هي دكتورة حلوة كده زي ما زوكا قال أروح أكشف أنا كمان 
حازم : خلاص شطبنا العيادة قفلت ............سلام 
شيماء : رايح فين 
حازم : رايح أكمل نوم أنتي وفرقة الفرسان الثلاثة بتاعتك قلقتوا منامي 
شيماء : ماشي بس بكرة بجد عايزة أودي عمر للدكتورة دي 
حازم : نعممممممممممممم
شيماء : الولد تعبان وعايزة أغير الدكتور بتاعه وشكلها ظريفة عجبت زوكا 
حازم : إممممممممممم طيب وماله روحي إيه المشكلة يعني 
شيماء : بجد 
حازم : اه الحق عليا إبنك قالي بطني واجعني وديته المستشفى اللي كانت قدامي ............عملته منها حكاية عالم فاضية 
شيماء : خلاص يا سيدي لا حكاية ولا رواية إديني النمرة وإسم الدكتورة علشان أروح لو عجبتني أتابع للعيال معاها إلا بقه إذا كنت خايف وعندك شمعة عايز تداري عليها 
حازم : لا شمعة ولا لمبة ..........النمرة أهي وإسمها دكتورة سارة ..............إطلعي من دماغي 
شيماء : سارة ...........إسم مش بطال 
حازم : ماما صحيني على الغدا ...........تصبحوا على خير 
فريدة بعد أن تركهم حازم : طيب يا بنتي ما جايز الموضوع صدفة 
شيماء : يا ماما بقه زوكا قالي بطنه ما كانتش واجعاه وإبنك هو اللي قاله يقول كده قدام الدكتورة يعني شكلها كانت حجة علشان يشوفها وأنا بقه عايزة أشوفها ...........شكلها منفضاله 
فريدة : تلاقيها بنت ناس مش زي الأشكال اللي بيعرفها 
شيماء : أكيد ..........يلا مش هو خد زوكا أديه وقع في شر اعماله 

حاول حازم النوم ولكن لم يستطع شعر بالغضب وقال لنفسه : أدي أخر اللي يعتمد على العيال ..............خليها تروح أصلا مفيش حاجه وأنا طلعتها من دماغي ............رن هاتفه ..........كان رقماً غريبا ً 
حازم : ألو 
صوت نسائي : ألو 
حازم : أيوه يا فندم مين معايا
صوت نسائي : إيه ده معقول نسيت صوتي 
حازم : معلش انا بشبه بس مش متأكد
صوت نسائي : طيب خمن 
حازم : لا بلاش لحسن اعك 
الصوت : هههههههههههه خلاص أنا داليا يا سيدي 
حازم : انا شكيت برده بس ماكنتش أعرف إن صوتك حلو في التليفون 
داليا : في التليفون بس 
حازم : لا والحقيقة طبعاً 
داليا : خلاص دي نمرتي إبقى سجلها بقه 
حازم : تمام إعتبريها إتسجلت 
داليا : طيب كنت عايزة أجي المكتب مع قريبتي اللي قلتلك عليها يناسبك إمتى 
حازم : الوقت اللي يريحكم 
داليا : نقول يوم الإثنين 
حازم : خلاص منتظركم إمتى 
داليا : خليها بعد الظهر علشان شغلي ممكن على خمسة كده 
حازم : خلاص معادنا خمسة 
داليا : خلاص إتفقنا ........سلام بقه دلوقتي 
حازم : ليه ماتخليكي شوية 
داليا : معلش مامي بتنده عليا 
حازم : خلاص سلام
أغلق حازم الخط وحاول الإستغراق في النوم وطرد سارة ربما للمرة المائة من تفكيره 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:31

مر يومان ......وبدأ حازم يعود لحياته الروتينية ولكنه كان لا يزال يفكر بسارة وكان يتسائل هل حقاً ذهبت أخته للعيادة ولماذا وماذا حدث ..............لم يستطع أن يتجنب الحديث بالموضوع وفتحه بمجرد أن رأى شيماء مرة أخرى 
حازمى ممسكاً بعمر : ها يا حبيبي رحت كشفت ولا كانت غتاتة وخلاص 
شيماء : لا منت نبرت فيها لا كشفنا ولا رحنا 
حازم : ليه إيه اللي حصل 
شيماء : مالقيتهاش ........طلعت لاغية الكشوفات لمدة أسبوعين 
حازم : إيه !!!!! ليه ؟؟؟
شيماء : عاملة حادثة وفي المستشفى 
حازم بفزع : إيه حادثة حادثة إيه 
شيماء : قالولي كده في التليفون وأن ماستفسرتش أكثر 
لم يجب حازم شيماء وركب سيارته وإنطلق بها على الفور ..............

لم يشعر حازم بنفسه إلا وهوداخل المشفى فقد نسي كل شئ ولم يكن بخاطره سوى شئ واحد هو الإطمئنان عليها .....
حازم وهو يسأل موظفة الإستقبال : لو سمحتي أنا عايزة أسئل على دكتورة سارة 
الموظفة : دكتورة سارة لاغية الكشوفات أسبوعين يا فندم ......في دكتور علي 
حازم : لأ أنا مش بسأل علشان كشف أنا عرفت إنها عملت حادثة وعايز أطمن عليها 
الموظفة : لا هي كويسة يا فندم دلوقتي الحمد لله 
حازم : طيب ممكن اعرف هي غرفة كام ممكن أزورها
الموظفة : اه هو مين حضرتك 
حازم : أنا البشمهندس حازم عبد الرحمن صديق للعيلة 
الموظفه : عموما هي غرفة أربعة عشر الدور الخامس 
حازم : متشكر 
كان حازم في المصعد يفكر ماذا يفعل وماذا سيقول لها ............ما هذا القلق الذي أصابه عندما علم بالحادث ...........وصل للغرفة بالفعل ولكنه لم يستطع الدخول خرج سريعاً من المشفى مثلما دخل سريعا ً .............جلس في سيارته لوهلة ثم إبتسم وقال : قر وإعترف ..............بتحبها يا حازم ..............

في اليوم التالي في غرفة سارة دخلت غادة عليها بوجه بشوش 
غادة : صباح الفل ............لا وشنا منور النهاردة 
سارة : الحمد لله بس أنا زهئت من القعدة 
غادة : خلاص هانت كلها كام يوم وبعدين لازم تريحي حتكشفي إزاي بدراعك المتجبس ده 
سارة : عندك حق ..........إيه يا غادة اللي حطيتيه على الترابيزة ده تاعبة نفسك وجايبة ورد
غادة بخبث : ده مش أنا دنا لقيت الممرضة جايباه وبتقول جاي علشانك أخدته منها 
سارة : ياه حد باعتلي ورد ...........مين ؟ 
غادة : لا ومش أي ورد بوكية شيك وقيم قوي ..............مع تمنياتي بالشفاء العاجل ...............مهندس حازم عبد الرحمن 
سارة : إيه ده وهو عرف منين 
غادة : متابع بقه ومهتم بأخبارك 
سارة : غادة إطلعي من دماغي
غادة : بس على فكرة إنتي مدياله الوش البلاستيك بزيادة هه ............عادي يعني واحد معجب وبيعبر عن إعجابه بطريقة ذوق ولا إنتي كان مكتوب على وشك يوسف 
سارة : خلاص يا غادة ............أنا مش عايزة أفكر في المواضيع دي 
غادة : ماشي ..........بس عارفة أحلى حاجه إيه 
سارة : إيه 
غادة : حازم ده ذكي قوي 
سارة : ليه بقه إن شاء الله 
غادة : باين على وشك ................أصل مفيش ست مابتحبش الورد 
سارة : اه دانتي بتتخيلي بقه 
غادة : خليكي ذوق بقه وإبقي إتصلي أشكريه 
سارة : نعم!!!!! ........أساساً الكارت بتاعه رامياه في الدرج من ساعتها 
غادة : هههههههههه طيب كويس فاكره مكان النمرة فين يعني لسه مخك شغال أهو .................خليكي ذوق ولا نسيتيه 
سارة : إمشي يا غادة روحي شوفي شغلك 
غادة : ماشي ...........سلام 
خرجت غادة وتركت سارة وهي تفكر في إهتمام حازم ولفتته الرقيقة .............تذكرت إهتمام حازم وهجر يوسف 

كان حازم بمكتبه منتظر موعد داليا وقريبتها ...........جاءوا في موعدهم .............كان يبدو على داليا أنها قضت ساعات أمام المرآه من أجل هذا الموعد إبتسم لها في مكر وهو يصافحها ............كان يعرف تأثيره على الفتيات ............... وما يحدث يرضى غروره 
رحب بهم حازم ولاحظ أن الفتاة الاخرى لا تختلف عن داليا كثيراً في المظهر ولكنها أجمل في الشكل 
داليا : أنا جيت مع صوفيا علشان ابقى مترجم على فكرة 
حازم : ههههههههه بس انا بتكلم إنجليزي يعني أنا مش بتاع بطاطا ولا إيه 
داليا : لا والله مش قصدي على فكرة 
صوفيا : انا مش قوية قوي في ال english by the way علشان في المانيا مش بيهتموا بالإنجليزي قوي فمضطره علشان صعب هنا ألاقي الناس بتفهم الماني 
حازم : فعلا عندك حق 
صوفيا : كمان لازم اتعود على العربي ........علشان أنا أعيش هنا 
حازم : صح .............فهمت من داليا إن حضرتك عايزة تبني فيلا وفي دماغك تصميم معين 
صوفيا : فعلاً أنا عايزها مودرن وعملية...............يعني طراز غربي 
حازم : عموما إنا حوريكي عينات من شغلنا ولو عجبك حعملك تصميم مبدئي وبعدها نتفق 
صوفيا : great 

أُعجبت صوفيا بما عرضه عليها حازم وشعرت أن هذا المكان يختلف عن كل الاماكن التي ذهبت إليها قبل ذلك .......بالفعل تم تحديد موعد آخر لرؤية التصميم المبدئي والذي قد يبدئون بعده بالإتفاق الجدي ....................

دخل شادي على حازم المكتب بعد خروجهم وهو يقول في خبث : أيوه لما يكون الموضوع فيه مزز اتقلب 
حازم : إهمد يا شادي ده شغل 
شادي : طيب منا عايز من الشغل الحلو ده ولا هنا دايماً يقع في قرعتي الغفر 
حازم : هههههههههههههه فايق ورايق 
شادي : سهران ولا مروح 
حازم : لا عايز أروح اناااااااااااااااااااام
شادي : طيب ماتيجي نقعد ما بعض في حته 
حازم : مليش مزاج 
شادي : واخبار المستشفى إيه مش ناوي تروح تاني 
حازم : ياربي على الفضووووول 
شادي : مش تحكي لعمو
حازم : إطلع من دماغي ياض
شادي : حاسلفك زياد 
حازم : هههههه لا خلاص حرمت زوكا خلاني توبت 
شادي : هههههههههه زوكا ده عسل ............تليفونك بيرن أهو 
حازم : نمرة غريبة ............الو 
صوت نسائي : ألو سلام عليكم 
حازم : وعليكم السلام مين معايا 
الصوت : إزيك يا بشمهندس ..............أنا حبيت بس أشكرك على الورد ماكنش ليه داعي 
حازم وهو متفاجئاً وسعيداً بنفس الوقت : سارة ..................دكتورة سارة إزيك عاملة إيه دلوقتي 
سارة في إرتباك بعد ملاحظتها الإهتمام والسعادة في صوته : الحمد لله 
حازم : الحمد لله ...........خرجتي من المستشفى ولا لسه 
سارة : حاخرج كمان يومين كده ..........عموما بشكرك مرة تانية على الورد 
حازم : العفو .........أهم حاجه سلامتك 
سارة : سلام عليكم ..........مع السلامة 
حازم : مع السلامة 

ظل حازم شارداً بعد إنتهاء المكالمه نظر له شادي بإبتسامه قوية وقال : مخاصمني بقاله مده وفي ليلة الشوق نداااااااااااااني كلمته سمعت حسه وقفلت السكة تاااااااااااااااني .................هههههههههههه أنا عارف إنها اللي طالباك بس منظرك عايز أغنية ودي اللي جات في دماغي 
حازم : إمشي ياض .............
شادي : رايح فين 
حازم : مودي حلو وعايز أقعد مع نفسي ..........ممكن 
شادي : ممكن
خرج حازم وشادي يراقبه ثم قال لنفسه : ياه ماكنتش أعرف إن الموضوع متطور عندك كده يا حازم ...........ياترى حتكون هي دي ولا إيه ..........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:32

نظرت فريدة لإبنتها التي كانت تجلس بجانبها منشغلة بجهاز الآي فون ثم قالت : إيه يا شيماء مش حتروحي يا بنتي ولا وائل حيعدي عليكي هنا 
شيماء : لا حاروح لوحدي 
فريدة : طيب يلا حخلي بابا يوصلك
شيماء : إيه يا ماما بتطريديني ولاإيه 
فريدة : يا بنتي علشان جوزك يرجع يلاقيكي في البيت 
شيماء : حاضر 
فريدة : يا بنتي يرجع يلاقي البيت رايق وغداه جاهز والولاد بيذاكروا 
شيماء : حاضر ...........حاضر مش عارفه إنت مامتي ولا مامته 
فريدة : جوزك طيب بلاش تتنمردي عليه ..........هو مش زي غيره 
شيماء : أخبار الحبيب إيه
فريدة : الحبيب !!!!! 
شيماء : إبنك بتاع دكاترة الأطفال
فريدة : صحيح أنا نسيت.............. شفتيها 
شيماء : منا نسيت أقولك طلعت في المستشفى كانت عاملة حادثة ولاغية الكشوفات ............ماشفتيش شكله لما عرف مني ..........الموضوع دي مش مجرد لعب ولا صحوبية شكله كده واقع 
فريدة : معقول ...........لالا ........دنا بحس إن حازم ده عمره ما حيقع 
شيماء : ماتقلقيش شكلها حد كويس يعني واقع واقف بس خدي بالك اللي زي حازم لما بيحب محدش في الكون بيحب أده 
فريدة : أنا عارفة إبني .............شوشو 
شيماء: إممممممممممممم
فريدة : عايزة أشوف البنت دي .........عايزة أشوف شكلها 
شيماء : لأول مرة في حياتي وجايز تكون آخر مرة حقولك رأي عاقل 
فريده : ههههههههههه إيه بقة 
شيماء : مينفعش لو الموضوع جد مش حينفع تعملي حيلة علشان تشوفيها إنتي عارفه حازم ممكن يزعل ..........خلينا نستنا نشوفه حيعمل إيه 
فريدة : عندك حق ...........خلاص خلينا نستنى 

شعر حازم بالسعادة بعد مكالمة سارة له ولكنها لم تدم سوى لأيام ....................عن أي سعادة يتحدث ...........هي لا تشعر به ..............فقط تعاملت معه بذوق ............هي تشعر بآخر بل تعشق آخر شعر بالكلمة كالخنجر في صدره ............لم يثلج صدره سوى كلمات صديقتها غادة " سارة مشكلتها إنها عايشة في الماضي حتخرج منه لو حد حبها وساعدها بجد ساعتها حتعرف إنها يمكن عاشت حب جميل وفقدته لكن ممكن يكون في حب أجمل وأقوى مستنيها "

هل هو حقاً مجرد ماضي هي حبيسته فقط تحتاج لمن يزيل عنها القيد هل سيكون هو هذا الرجل ...........بل هل يستطيع أن يكون هذا الرجل ..............شعر أن هروبه ليس حل ...........هو يريد أن يراها ............بل يجب أن يراها ولكن كيف ومتى لا يعلم .............

كانت سارة قد قررت العودة للعمل بعد أيام قليلة من ترك المشفي فلم تتحمل المكوث في المنزل تاركة نفسها للأفكار ...........للذكريات ........وضد رغبة أبيها عادت للعمل وإعتمدت على مساعدة الممرضة حتى تستطيع الكشف لأن إحدى يداها كانت لا تزال في الجبس ..............جلست على مكتبها تشعر بالإجهاد بعد إنتهاء الكشف الأخير سألت الممرضة بهدوء : ها لسه في حد بره 
الممرضة : واحد بس مستني حضرتك من بدري قال حيدخل بعد ما تخلصي كل الكشوفات 
سارة : واحد إيه مش كشف يعني 
الممرضة : لأ 
سارة : طيب خليه يدخل 
وبالفعل دخل حازم ...........قابلته سارة بإبتسامة وتساؤل ظهر في عيناها بقوة عن سبب مجيئة 
حازم : سألت عليكي قالوا خرجت وبدأت شغل 
سارة : فعلاً زهئت وكان لازم أرجع الشغل 
حازم : جميل إن الواحد يحب شغله
سارة : أكيد
كانت نظرات حازم لسارة قوية ...........حادة ..............تشعر بقوة مشاعره نحوها فقط من نظرته .............ولاحظت سارة ذلك بوضوح .............إرتبكت وغضبت وسعدت فهي إمرأة شعرت بغدر الحبيب ............ومن البديهي أن تسعد بإهتمام أول رجل يظهر في حياتها بعد تلك الصدمة .............
سارة : بشمهندس حازم ...........إمممممممم طبعا متشكرة قوي على الورد والزيارة و............
شعر حازم بإرتباكها وبالسؤال الذي يريد لسانها أن ينطق به ويتراجع ............ماذا يريد ولماذا يهتم بها ويلاحقها قرر أن يهرب من تلك المواجهة بلباقة ............
حازم : بس إيه الجبس النضيف ده 
سارة : سوري ..............نعم 
حازم : أصل بصراحه أنا وأنا في الجامعة إيدي إتكسرت وإتجبست زي إيدك كده بس إيه الجبس كان كله إمضاءات 
سارة : اه فهمت 
حازم : بس بصراحة كان كلها باللون البينك 
سارة : بينك !!!!!
حازم : اه فاكرة زمان كان في أقلام طالعه موضة كده بينك ولبني 
سارة : اه فاكراها 
حازم : إنتي عارفة بقه البنات بتحب الألوان دي 
سارة : اه فهمت .......قالتها وقد غضبت من تلميحه الصريح عن الفتيات اللاتي وقعن له على الجبس وإعتبرت ذلك إستعراض لا تفضله 
حازم وقد أخرج قلم باللون الوردي من جيبه ونظر نحوها بجدية وهو يحبس إبتسامته ثم تقدم نحوها فتراجعت متعجبة وقالت : إيه 
حازم ومازال على وجهه نفس النظرة : ححطلك لون على البياض الناصع ده 
سارة : أيوة بس ...............
حازم بإصرار : هششششششششششششش
قام بالكتابة على الجبس ...........ثم أعطاها القلم وقال : إتفضلي هدية علشان لما تكتبي بيه تفتكريني 
أعطاها القلم ولم يعطيها فرصة للقبول أو الرفض أسرع نحو الباب ونظرت هي لما كتبه " i like you .........H "

كان لا يزال واقفاً عند الباب نظرت نحوه بعد قراءة الجملة التي كتبها وعندها إبتسم لها بثقة ثم غادر المكان 

 
ظلت سارة تنظر نحو يداها غاضبة من جرأته سعيدة بها ........دخلت عليها غادة وهي تقول : مساء الفل 
سارة : مساء النور
غادة : خلصتي 
سارة : اه من شوية 
غادة : طيب يلا تعالي نتعشى سوا وبعدين روحي 
سارة : إيه جوزك برده سهران في الشغل 
غادة : اه تصدقي بدأت أشك فيه 
سارة : ههههههههههه مايقدرش هو إنتي في حد يقدر عليكي 
غادة : كده ماشي ماشي ..........شكل مزاجك رايق 
سارة : تحبي تاكلي فين 
غادة : أكيد بيتزا ............قالتها وهي تبتسم في خبث فقد لمحت غادة حازم وهو يخرج من العيادة 
سارة : إشمعنه يعني
غادة : بقولك إيه أنا الحامل وأنا اللي أقرر
سارة : ماشي يا ستي يلا بينا بابا سايبلي العربية بالسواق 
غادة : أساسي أمال حتسوقي وإنتي كده هو أنا مستغنية عن روحي
وهكذا خرجت سارة مع غادة التي كانت تنوي أن تتحدث مع سارة بجدية عن ما حدث .............عن يوسف ..............وعن حازم ..............وعن مشاعرها .............وعن ما تنوي فعله ...............كانت تصر أن تتحدث معها فيوسف يجب أن يخرج من قلبها وعقلها وحازم يجب أن يدخل حياتها وهذا هو أنسب وقت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:33

نظرت سارة لغادة ثم قالت : آكل وبيتزا ...........ماكلتيش قوي شكلك ماكنتيش جعانه 
غادة : بصراحة اه دي حجة علشان نتكلم شوية براحتنا
سارة : يا غادة حنتكلم في إيه بلاش تفتحي مواضيع الله يخليكي 
غادة : لأ حافتح ولا أستنى خمس سنين كمان
سارة : عايزة تقولي إيه يا غادة
غادة : عايزاكي تخرجي من الموضوع ده بقه وبسرعه كفاية خمس سنين ضيعتيهم من عمرك 
سارة : يعني إنتي شايفاني رحت كلمته ولا حتى دورت عليه بعد ما عرفت إنه رجع ...........خلاص يا غادة الموضوع هو اللي خرجني منه ............مش بمزاجي
غادة : بس لسه بتفكري فيه يا سارة ............لسه بتحبيه ؟
سارة في حزن : لسه بحبه !!! سؤال غريب عايزاني أقولك إيه أول ما شفته مع مراته نسيته في لحظه وحب السنين طار ولا أقولك اه بحبه وعايزاه يرجعلي النهارده قبل بكره ...........أكيد لا دي ولا دي ................
دمعت عينا سارة وهي تتذكر ما حدث ثم تابعت : لسه بحبه وزعلانه منه ومخنوقة من نفسي .........بحبه بس مش عايزاه ........فهمتي ...........عمره ما حيكون ليا يا غادة ...........خلاص الحكاية خلصت على كده 
غادة : سارة حبيبتي أنا مش قصدي أقلب عليكي المواجع بس بجد خايفة عليكي وعايزاكي تنسيه وتنسي التجربة دي وتفكري في نفسك .............حبيبتي حبه ده بعد اللي حصل حيتبخر مع الأيام بس لازم إنتي كمان يكون عندك الرغبة في ده مش تقضيها حزن وذكريات ...............لازم تدي فرصة للجديد في حياتك إنتي خلاص حرة مش ملك لحد ولا ملك لعهد ...........عهد إنتي اللي أخدتيه على نفسك ومع نفسك يا سارة 
سارة : عارفة لما إختفى ..............قفل موبايله ...........وحتى لما كلمته على البيت مامته قالتلي سافر ...........مزعلتش منه .............زعلت من نفسي ............حسيت إني إتخليت عنه ومادافعتش عن حبنا قصاد بابا ............كنت بحلم إنه حيرجعلي ماشي على رجله ويشيلني ويقولي وحشتيني وأوقات كنت أحلم إنه راجع على كرسيه وفي عينيه نظرة ألم أنا بس اللي أقدر أمحيها ...........كنت حتجوزه برده .............أتاريني ألفت الفيلم ومثلت على نفسي ...............خلاص يا غادة .........يوسف من غير ما يشوفني نزل تتر النهاية ........والموضوع إتقفل ومش حيتفتح تاني 
غادة : خلاص يبقى لا تبكي على اللبن المسكوب .......صح 
سارة : ...............صح 
غادة : نروح نشتري لبن تاني من السوبر ماركت خلاص 
سارة : إيه !!!!!
غادة : لبن خفيف وظريف وعايزك تشربيه ........
سارة : اممممممممممم إحنا حنبدأ
غادة : أيوه حنبدأ .............خلاص قفلنا اللي فات وحنبدأ ونجرب نحاول ليه لأ إيه اللي يمنع 
سارة : مش فاهمة إنتي عايزاني أعمل إيه 
غادة : تبصي للي بيهتم بيكي وتفكري فيه ......هو الأحق لأن هو المستقبل وغيره الماضي 
سارة : إزاي وأنا لسه بفكر في التاني وده غصب عني 
غادة : سيبي نفسك لتجربه جديدة ...........محدش عارف مين حينسيكي مين ............حاولي يا سارة ..............حاولي 

كان حازم في مكتبه يفكر في آخر مقابله له مع سارة ..............ماذا يفعل هو يقترب منها دون حسبان ولكن لماذا يشعر أنها سعيدة بهذا هل يُعقل أنها حقاً بدأت تخرج من ذكرى يوسف ............ذكرى يوسف أم حب يوسف ..........شعر بالغضب بالغيرة بالحماقة فهو في النهاية رجل ..........خرج من مكتبه غاضباً يبحث عن من يصب عليه جام غضبه ...........وكانت عايدة .............
عايدة هي سكرتيرة حازم ومن يعرف حازم يتعجب كل العجب من تعيينه لعايدة فهي إمرأة في الخامسة والثلاثين من العمر متزوجة ولديها أربع أطفال وحامل في الخامس ..............منذ فتح حازم المكتب ونظراً لحبه الشديد للصنف الآخر توقع الجميع أن سكرتيرة حازم ستكون معايير إختيارها تعتمد بشكل أساسي على الجمال الذي يليه الدهاء ولكنه خالف كل التوقعات وإختار عايدة التي ربما لا تركز في العمل بقدر تركيزها في طاجن العكاوي وميزانية البامبرز 
ولا تعرف من مساحيق التجميل سوى أحمر الشفاه السحري !!!!
حازم في غضب : عايدة ............عايدة 
عايدة : أيوه يا بشمهندس 
حازم : فين الورق بتاع العملية بتاع شركة EMG

عايدة : موجود .........الأستاذ صلاح جابهولي من ساعة 
حازم : ماشي فين هاتيه يلا 
عايدة في إرتباك : حاضر ........حاضر بدور أهو 
حازم : ماهو إنتي لو قاعده على مكتب كنتي لقتيه ............لكن ده مش مكتب ............مجلات وجرايد .............إحنا هنا مش حكومة يا عايدة .........في إيه
عايدة : حاضر يا بشمهندس 
بدأت عايدة في تجميع وترتيب الاوراق على المكتب وفصل الجرائد وعندها رأى حازم الجريدة .............نعم تلك الجريدة ............بداية المعرفة بسارة ...............الإعلان .........اخذ حازم الجريدة من على المكتب وعاد لمكتبه دون أن ينظر نحو عايدة التي كانت ما زالت تبحث عن الورق المنشود..............جلس ينظر للجريدة ويقول لنفسه : إفتحها بقه يا فالح وإقرأ الإعلان تاني خلي كلامه يخرم عينيك علشان تفوق ........ ............من شهر شفتك يا سارة ........... ومن ساعتها حالي إتقلب 
قام حازم بتصفح الجريدة وكانت المفاجئة ................لم يجد الإعلان ....

كان سعيد يستمتع بكوب الشاي مع ساندويتش الفول مثل كل صباح بمكتبه عندها دخل عليه عم عبد الحميد الساعي مره أخرى .....
عبد الحميد : إلحق يا أستاذ سعيد
سعيد : خير في إيه 
عبد الحميد : البيه المدير شايط ........وبيزعق للكل 
سعيد : متعرفش ليه 
عبد الحميد : واضح كده في مشاكل في الطبعة الأسبوع ده وأخطاء تاني 
سعيد : يوووووووووه وأنا أعمله إيه ماهو يإما بيسترخص يا بيعين بالكوسة ............يشرب بقه 
عبد الحميد : أنا قلت أعرفك لإنه شوية وأكيد حيبعتلك 
سعيد : ماشي يا سيدي ...........متشكرين ...........إيه ده إما نشوف كمان مين بيتصل بينا ............إستنى إستنى دي نمرة عميل كان طفشان إما أرد جايز أدخل عليه بخبر حلو 
سعيد : حازم باشا ............بجد الموبايل نور 
حازم : هههههههه إزيك يا سعيد 
سعيد : مدام سمعت صوتك يبقى أكيد كويس 
حازم : والله جيت على بالي كنت قاعد بقرأ في الجرنال بتاعكم 
سعيد : الله يخليك 
حازم : بس طلعت بكاش يا سعيد 
سعيد : يا خبر ليه كده بس
حازم : فاكر لما كنت عندك وقعدت ألفتلي حكاية وأغرب عميلة وإعلان بينزل من خمس سنين ...........كنت بتضحك على الزبون ولا إيه بقه وتوريني إن في عملاء بيتعاملوا معاكم سنين طويلة ...........أنا بالصدفة قدامي الجرنال أهو ومفيش إعلانات ولا حاجة
سعيد : معقول يا باشا أنا أضحك عليك لا عشت ولا كنت 
شعر سعيد بفطنته أن حازم يريد الإستفسار عن تلك العميلة والسر وراء عدم نزول الإعلان في موعده ..........قرر أن يجيبه ويرضي فضوله فهو في النهاية لا يحبذ أن يخسر رجلاً مثل حازم ويود أن لا يحافظ فقط على تلك العلاقة البسيطة بينهما بل يوطدها تابع سعيد : تخيل أهي العميلة ماجاتش الشهر ده وإحنا طبعاً علشان جرنال محترم وهي معانا بقالها فترة إتصلنا بيها وعرضنا عليها ننزل الإعلان في معاده لو هي عندها ظروف ولا حاجه وتبقى تجيلنا تدفع بعيدن 
حازم بإهتمام : وبعيدن إيه اللي حصل 
سعيد : إتنرفذت على الموظف الغلبان اللي كلمها وقلت له بالحرف ........خلاص إياك تعمل كده من نفسك أنا مش عايزة الإعلان ده ينزل تاني 
حازم : إيه !!!!!
سعيد : اه والله يا بشمهندس زي ما بقولك كده 
حازم : طب يا سعيد ظلمتك ........سلام دلوقتي 
أغلق حازم الهاتف وهو يفكر : غريبة ...........يا ترى إيه السبب معقول بدأت تنسى ...............معقول 

كانت صوفيا تشعر بتعب شديد لم تستطع النوم طوال الليل وفي الصباح أيقظت زوجها وهي تتألم : يوسف ...........يوسف 
يوسف : صباح الخير يا حبيبي 
صوفيا : صباح النور ...........يوسف انا تعبانه بطني بتوجعني أخدت دوا بس بتوجعني
يوسف : يا خبر وماصحتنيش ليه ............إستني حاكلم الدكتور يجي فوراً 

وبالفعل جاء الطبيب بعد وقت قليل وأجرى الكشف ويوسف يقف بجانبه قلقاً على زوجته ...........
يوسف : خير يا دكتور 
الطبيب : ماتقلقش ......مبرووووووووووووك 
يوسف : إيه !!!!
الطبيب : المدام حامل يا سيدي ألف مبروك 
يوسف : بجد أنا متشكر قوي يا دكتور .........انا متلخبط قوي 
الطبيب : هههههههههه أمال لما يجيلك العفريت الصغير حتعمل إيه 
يوسف : اه صح ..............
الطبيب : تجيبلها العلاج ده وتعملها التحاليل دي وتتابع بقه مع دكتور نساء وتوليد بعد كده
يوسف : متشكر قوي يا دكتور 
الطبيب : مبروك يا مدام ............عنئذنكم 
يوسف : ياااااااااااااااااااه مش مصدق نفسي مبروك يا مراتي يا حبيبتي .............ياه ربنا عوض صبري خير 
صوفيا : مبسوط يوسف 
يوسف : أكيد ...........أنا مش مصدق إن حيبقى ليا إبن .............من سنين شفت ده حلم بعيد .............بحبك بحبك قوي 
صوفيا : my love

يوسف : أنا بقه حانزل أجيب الدوا اللي الدكتور طلبه وبعد الظهر حننزل نعمل التحاليل ............كلمي ال room service يبعتوا أحلى فطار وكمان لبن لازم تتغذي كويس 
صوفيا : أنا مليش نفس آكل 
يوسف : لا لا مينفعنيش الكلام ده وكلها يومين وحننقل على الشقة مؤقتاً لغاية موضوع بناء الفيلا ده ما يخلص 
صوفيا : don't worry أخر مكتب شكلي حتعامل معاهم 
يوسف : يا مسهل علشان البيه ينور يلاقي الفيلا جاهزة 
صوفيا : ههههههههه أوكيه ممكن تكون queen

يوسف : حتكون ملكة قلبي زي مامتها بالضبط 

ترك يوسف زوجته وذهب لإحضار الدواء ........إبتسم بسخرية فمنذ سنوات كانت حياته ظلاماً ود أنه لو يستطيع أن يرى من تخلت عنه لترى سعادته الآن .........ولم لا قالها لنفسه ............ثم تابع : شكلي كده حجيب مراتي تعمل التحاليل في المستشفى بتاعتك .............يا دكتورة سارة ولا جايز يا مدام سارة .

في المشفى كانت إنجي الممرضة تتحدث مع زميلتها دون أن تعر إنتباهها للرجل الذي يدفع النقود بمكتب الإستقبال ولكن بمجرد أن سمعت الإسم نظرت نحوه فوراً .............
يوسف : هي دكتورة سارة موجوده 
موظفة الإستقبال : أيوه يا فندم في العيادات فوق بس أعتقد مش حتاخد كشوفات تاني النهارده
يوسف : اه .............متشكر ............
نظرت له إنجي وهي مصدومة ........... إنه هو ...............لقد عاد ..............لقد عاد من أجلها إذن تابعته بنظراتها وزادت صدمتها أكثر عندما إتجه لإحداهن وامسك بيدها وقال : يلا حبيبتي حياخدوا منك شوية تحاليل في المعمل بيقولوا كمان النتيجة كمان ساعة 
صوفيا : أوكيه حبيبي 
إنجي لصديقتها : يا خبر 
الممرضة الاخرى : في إيه 
إنجي : موضوع كده بس تصدقي مليش نفس أحكي ...........طيب بيسأل على دكتورة سارة ليه ده ..........أقولها ..........بقه ولا لأ
الممرضة : أنا مش فاهمه حاجه 
إنجي : ولا أنا ...........إستني 
إنجي لموظفى الإستقبال : رباب 
رباب : نعم يا إنجي 
إنجي : هو الأستاذ ده كان بيدفع إيه 
رباب : إنتي مالك حشرية كده علطول 
إنجي : وحياة أبوكي قولي مش وقته 
رباب : فاتورة علشان تحاليل للحمل يا ستي 
إنجي : إيه !!!! يعني اللي معاه دي أكيد مراته ............إيه اللي جابه ده .........جاي يوريها إنه إتجوز يعني 
رباب : يوري مين ..........إنتي بتقولي إيه
إنجي : مش مهم مش مهم .........إنتي ولا فاهمه حاجه .....مش حاقدر أروح لدكتورة سارة .............حاروح لدكتورة غادة
أما يوسف فقد أوصل زوجته للمعمل وتركها ليتجه نحو العيادات ..........لسارة ..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:34

كانت سارة قد انهت لتوها العمل لتخبرها الممرضة بقدوم زائر .............توقعت أن يكون حازم وقررت أن ترسم ملامح الجدية على وجهها فهي لا تعرف ماذا يريد وهي لا تحبذ هذا النوع من العلاقات ................كانت تنظر في الأوراق أمامها متعمدة ان لا تبدي أي إهتمام بالقادم ............
سارة : إتفضل ...........دون أن تنظر إليه 
يوسف : إزيك يا سارة 
شعرت أن جسمها إنتفض كله عندما سمعت الصوت ...........ظلت محدقة في الاوراق دون النظر نحوه لم تستطع شعرت أن اللحظات تمر كدقائق ..........بل ساعات ...........أخيراً رفعت نظرها إليه في تلك المرة تبينت ملامحه أكثر لم يتغير ربما إزداد وسامة عن قبل أخذت نفساً عميقاً ثم قالت بعد زمن : يوسف ................إزيك 
يوسف : الحمد لله ..............إنتي إيه أخبارك 
سارة : تمام ...........الحمد لله 
يوسف : كنت موجود هنا بالصدفة قلت لازم أسلم عليكي 
سارة : اه طبعاً ميرسي على السؤال 
يوسف : مش حتقوليلي مبروك 
سارة : مبروك ............بس على إيه 
يوسف : هو إنتي مش ملاحظة إني وقفت تاني ولا إيه 
سارة بعد أن تذكرت رؤيتها لها في المرة السابقه ومعرفتها ليس فقط بنجاح علاجه بل بزواجه أيضاً : فعلاً ألف مبروك 
شعر يوسف بالغيظ الشديد لهذه الدرجة لا تهتم قرر في لحظتها أن يفجر لها المفاجئة الأخرى دون أن يعلم أنها تعرفها سلفاً أو على الأقل تعرف الجزء الأهم 
نظر لها بقوة وكأنه يريد ان يقول أنا هنا لأخبركي ذلك ثم قال : برده حتقوليلي مبروك على حاجة تانية أهم ........على الجواز 
سارة تجاهد أن لا تظهر أي تأثر أو إهتمام : بجد يبقى مبروك تاني 
يوسف وقد غضب لعدم إكتراثها : وإنتي إتجوزتي 
شعرت سارة بالغضب هل يسأل ليطمئن بالطبع لا فلقد تغير ليس هذا الرجل من أحبت تغيرت كلماته نظراته كل شئ لم تشعر إلا وهي تقول : لأ مخطوبة 
يوسف : بجد مبرووك ............لم يتفاجئ يوسف فقد ظن دائماً أنه سيعود ليجدها ملكاً لآخر 
سارة : الله يبارك فيك 
يوسف : دكتور بقه معاكي هنا 
سارة : لا لا مش دكتور 
يوسف : بيشتغل إيه بقه إوعي يكون طيار زيي 
سارة بإصرار : لأ مش طيار مهندس 
يوسف : اه ............مبروك 
سارة : ميرسي 
يوسف : خلاص أكيد لازم نتقابل أنا أعرفك بصوفيا وإنتي تعرفيني ب............ صح هو إسمه إيه 
سارة : حازم .............إسمه حازم 

دخل شادي المكتب غاضباً على حازم الذي نظر لصديقه وقال على الفور ............
حازم : إيه يا عم داخل بزعابيبك ليه 
شادي : حازم ...........لازم تشوفلك فرصة في عايدة دي حتجنني 
حازم : إيه اللي حصل تاني 
شادي : مش مركزة في الشغل ...........دي مش عارفه ترد على العملاء كده كثير 
حازم : خلاص خلاص حابقى أجيب واحده معاها بس سيبها في حالها دي غلبانه 
شادي : نفسي أفهم إنت لما عينتها كان حد خبطك على دماغك 
حازم : هههههههه فكرتني بصراحه وقتها ماردتش أجيب سكرتيرة حلوة كنت حابصبصلها والشغل حيبوظ كانت عايدة ساعتها لقطه 
شادى : ودلوقتي 
حازم : لا خلاص أن عقلت من بكرة أجيبلك أنجلينا جولي ماتزعلش نفسك 
شادي : مزاجنا رايق النهارده 
حازم : مش قوي بقولك عايز أفضفض معاك بحكاية كده 
شادي : اخيراً تعال في حضني يا ضنايا 
حازم : إتلم ياض ...........إسمع إسمع بقه بجد لإني محتاج رأيك 
وهكذا قص حازم على شادي كل شئ كيف رأى سارة لأول مرة وأين حتى علمه بقصة يوسف وما علمه عن إلغائها نشر الإعلان 

شادي : يااااااااااااااه دانتا بتحكي فيلم 
حازم : شفت 
شادي : وإنت حتعمل إيه 
حازم : منا لو متنيل عارف بسئلك ليه يا أذكى إخواتك 
شادي : من غير طول لسان ............شوف إنت بتحبها بجد يا حازم ولا مجرد إهتمام وقتي 
حازم : لا يا شادي أنا معاها حسيت بمشاعر عمري ما حسيتها قبل كده 
شادي : بس حاسس إنها لسه بتحب يوسف ده 
حازم : المنطق بيقول كده 
شادي : طيب والإعلان لغيته ليه 
حازم : مش عارف .........هل مثلاً هو رجع .............معقول رجعلها 
شادي : أو عرفت إنه إتجوز ونسيها أو مات 
حازم : يا ساتر على ألفاظك يا أخي .............في كلا الحالتين شكلي بره الحسبه 
شادي : بس غنت بتقول إنك حسيت إنها كانت ظريفة معاك أخر مرة 
حازم : اه حسيت .................مش عارف حاجه تقرف 
شادي : بص يا حازم لازم تقرب منها لغاية ما تتأكد إنها نسيت حبها الأول ده فاتحها بقه وإعترفلها بحبك إلا إذا أصلاً كنت مش متقبل فكرة إنها حبت قبل كده 
حازم : لا لو قصة وإنتهت انا دماغي مش صغيرة ما في ناس بتتخطب وتفركش
شادي : المشكلة انها ممكن تكون لسه مانتهتش وان صاحبك ده الله أعلم فين ولسه بيحبها ولا خلاص ............
حازم : مش عارف وصاحبتها حاولت تقنعني إنه ماضي وهي حبست نفسها فيه وفاء وكده 
شادي : خلاص بما إنك مش قادر تبعد لازم تقرب علشان تعرف وتفهم وعلى الأساس ده تقرر 
حازم : بس هي مش زي البنات اللي بتسمح بده بمعرفة وكده وخصوصاً إن مفيش داعي للعلاقة أصلاً لا إحنا زملاء ولا معارف أصلاً ................بص بقه أنا مفياش دماغ مفيش قدامي غير حل واحد
شادي : حتعمل إيه
حازم : حاقطع عرق وأسيح دمه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:34

خرج تاركها ...................غاضبه 
هل تعرفون الفرق بين الحزن والغضب ..........هل هو فرق كبير أم هي مجرد شعرة فاصلة بين الإثنين ..............هل يأتي الغضب بعد الحزن أم يأتي الحزن بعد الغضب ............هل الحزن يضر صاحبه فقط ...........والغضب قد يفتك بالجميع !!!!!!!

دخلت غادة على صديقتها بعدما علمت بقدوم يوسف من إنجي ..........كانت غادة في منتهى القلق وزاد قلقها بعد رؤية وجه سارة ..............فسارة بعد ما رسمت الملامح القوية أمامه يبدو أنها إنهارت تماماً بمجرد خروجه وكأن كل ما حدث غير كافي فجاءها وهو يحمل بين يديه هدية .............هدية من التشفي 
غادة : سارة ................سارة إنتي كويسه .............إيه اللي حصل 
سارة : غادة لو سمحتي ...........مش قادرة أتكلم 
غادة :طيب أفهم ..............إيه اللي جابه ده وقالك إيه 
ردت سارة بنبرة صوت صارخة لم تسمعها غادة منها قبل ذلك : مش عايزة اتكلم يا غادة ...............أنا ماشية 
وهكذا أخذت حقيبتها مسرعة وتركت المكان غاضبة ...............غاضبة جداً

نعم كانت حبيبته ...................كانت .................ولكنه الآن يحب أخرى ....................أخرى لم تتردد لحظة في الوقوف إلى جانبه .................وقفت أمام الجميع من أجل حبه ...................كان وحيداً ................عاجزاً .................خائفاً ...............يحيط به هؤلاء من يرتدون الأبيض ولكنهم ليسوا ملائكة ................هو إذن لم يمت وهو ليس أيضاً بحي ................لم يخرجه من هذا الحُلم السخيف سوى ضحكة عالية سمع أصدائها بقوة داخل هذا المشفى الكبير .......................فتاة جميلة من أب مصري وأم ألمانية .......................وحيدة أبويها تدرس إدارة الاعمال ................كانت تأتي للمشفى بحكم عملها فقد كانت مسؤولة عن إحدى شركات أبيها المتخصصة في الاجهزة الطبية ...............كان يوسف مريضاً وحيداً أغلب الوقت لا يتصل ولا يتحدث مع أحد وقدمها له الطبيب ..............فهي عربية لا تعرف من كلماتها إلا قليلاً ولكن ..................
- ولا أنا منفعش .............مفيش عندك غير أنا 
كانت تلك أول كلمة قالتها له ..............قالتها بإبتسامه ذكرته بإبتسامة سارة التي طالما أخرجته من الأزمات .............من الحزن ..............الحزن الذي طغى على أيامه بعد أن أصبح وحيداً ..............سارة .................لا يريد أن يتذكرها فهي ربما ستتذكره لأيام .............لشهور ...............ثم يصبح ذكرى مع أول رجل حقيقي يدخل حياتها ..............ليس بقايا رجل ...............بقايا إنسان .

في البداية كانت علاقة صوفيا بيوسف مجرد تعاطف ..............تحول لمسؤولية فشعرت أن هذا المصري أخيها فهو يتحدث مثل أبيها في بعض الأوقات بل إنه يشبهه نفس الطول والوسامة .............ولكنه حزين ..............أغلب الوقت ..............خائف ................قلق من المستقبل ..............هي لم تقلق يوماً بشأن المستقبل ............كانت ملكة متوجه تعمل فقط من أجل تحقيق الذات وإثبات جدارتها في إدراة أعمال الأب مثل ................مثل 
- دادي بيقول ............زي أجدع راجل ............بعد أن قالتها صوفيا لاحظت ربما أول مرة إبتسامته 
صوفيا مرة أخرى : إممممم انت بتضحك زينا 
يوسف : شفتي بقه 
صوفيا : طيب ممكن مش تكشر تاني .............شكلك كده أحلى كثييييييير 
يوسف : يعني هو بمزاجي يا صوفيا

yes of course it's all about you 
صوفيا :

يوسف : أكيد غصب عني 

صوفيا : بابي هنا بدأ من زيرو عارف كان يقول لازم واحد يكون عنده إرادة إنت راجل مصري قوي ..........عندك إرادة بس أوقات بتنسى ............مش تنسى ده يوسف .............إنت قوي 
إبتسم لها يوسف وتذكر أن أول جراحة ستكون بعد أيام لاحظت صوفيا ذلك وقالت : أنا متفائلة يوسف وبكرة تقول صوفيا قالت 
يوسف : حاشوفك بعد العملية 
sure

صوفيا :

يوسف : ميرسي صوفيا مش عارفة إنتي وجودك جنبي بيهون عليا إزاي خصوصاً إن والدتي مش عارفه تكون هنا طول الوقت بتسافر وترجع 

صوفيا : تشكرني !!!!!! إحنا مش صحاب مفيش صحاب يشكروا بعض 
يوسف : صحاب أكيد طبعا

نظر يوسف لزوجته وهو غارق في الذكريات كانت تبدو كالملاك وهي نائمة ملس على شعرها وطبع قبلة حانية على جبهتها تذكر إصرارها على إتمام الزواج قبل أن تظهر ثمار العلاج ..............وقفت أمام خوف أبيها ونصائح الاصدقاء صرخت بقوة أمام الجميع ...............أحبه ولن أتركه سأظل معه للنهاية مهما كلفني الأمر ............وهاهي بين أحضانه تجني ثمرة صبرهما معاً إبتسم بسخرية وتوجه نحوالنافذة كأنه أراد أن يشتم رائحة الهواء الطلق ............قال لنفسه وهو ينظر نحو الأفق البعيد : ياه يا سارة ماتستهليش كل لحظة فكرت فيها فيكي ...........كنت فاكر إني ظالمك اتاري كان عندي حق ...........حق في كل اللي عملته .............إنت ماتستاهليش حبي .............وعمرك ما كنتي تستاهليه .............

كانت سارة قد حاولت أن تخرج من أثر المقابلة مع يوسف ............شغلت نفسها بالعمل حتى تتوقف عن التفكير ...............حتى أنها تجنبت محادثة غادة مرت أيام وأقنعت نفسها أنها تتعافى حتى ...................

دخل صاحب موعد الكشف ومعه الطفل الصغير .............لم تصدق نفسها عندما وجدت حمزة أمامها إبتسمت للطفل الصغير وهي تقول : زوكا ................إزيك عامل إيه 
حمزة : الحمد لله 
حازم : واضح إن زوكا وحشك 
سارة : أكيد هو لذيذ قوي أصلاً ............إيه يا حبيبي في إيه بيوجعك 
حمزة بإصرار : ولا حاجه أنا كويس 
نظرت سارة لحازم نظرة عتاب ثم قالت : تاني 
حازم وهو يضع يده على جبهته في خجل : معلش هو فعلاً مش عيان بس أنا بتحجج بيه علشان أشوفك 
إرتبكت سارة من رده الصريح ثم قالت وهي تحاول تجنب النظر نحوه : أستاذ حازم كده مينفعش على فكرة 
حازم : هو إيه اللي مينفعش 
سارة : إيه اللي بتوقله ده واللي بتعمله و .........
حازم : سارة أنا عايز أتكلم معاكي وهنا مش حينفع ............أنا حستناكي مع زوكا في مطعم البيتزا ..............قبل ما تردي أنا معايا زوكا أهو ومستنيكي في قسم العائلات والله وأوعدك يا ستي بعدها مش حضايقك تاني ................يا ريت تيجي بجد ...........سلام

خرج حازم مسرعاً تاركاً سارة في حيرة .............ولكنها إبتسمت نعم فحازم إستطاع أن يرسم على وجهها الإبتسامة ...........وأن تنسى للحظات يوسف وذكراه ...............

في مطعم البيتزا جلس زوكا وحازم في إنتظار سارة ..........

زوكا : عايز آيس كريم 
حازم : كل البيتزا بتاعتك الأول 
زوكا : شبعت ............هات آيس كريم 
حازم : يوه يا زوكا مش تاكل الأول ............حاضر 
سارة وقد إتجهت نحوهم دون أن يلاحظها حازم : إنت بتهاود الأطفال على كل حاجه كده علطول 
نظر حازم نحوها وعيناه تشع بالسعادة ظل ينظر نحوها بقوة دون كلام مما أربكها بشدة فتابعت : بشمهندس حازم ياريت أسمع منك اللي عايز تقوله بسرعة ..........لولا زوكا أنا ماكنتش حاجي 
حازم : حاضر ممكن تقعدي 
سارة : أوكيه 
حازم : تاخدي إيه 
سارة : لأ ميرسي مش عايزة حاجه 
حازم : طيب نسكافيه مش حناخد لمون متخافيش 
سارة بإبتسامة : خلاص نسكافيه 
حازم : يلا يا زوكا روح إلعب وبعدها حجيبلك آيس كريم 
زوكا : مش عايز 
حازم : يلا يا حبيبي بص صحابك بيلعبوا هناك أهم 
زوكا : دول مش صحابي
حازم وقد بدأ صبره ينفد : زوكا ...........حجيبلك لعبة كمان بس روح إلعب دلوقتي 
إنطلق الصغير فرحاً بالوعد نظرت سارة نحوه وهو يبتعد نحو منطقة ألعاب الأطفال ثم قالت : ليه مشيته متفقناش على كده 
حازم : الكلام اللي حقوله مينفعش أقوله قدامه 
سارة : بشمهندس إمممممممم
حازم : أنا بحبك 
نظرت سارة نحوه وهي مصدومة من صراحته ...............ربما جرأته أم سرعته ................إبتسم حازم لها برقة ثم تابع : خضيتك مش كده 
سارة : يعني أصل .................
حازم : بصي أنا فكرت كتير حتى دماغي ورمت من التفكير بس هي دي الحقيقة مش حينفع ألف وأدور لو مع الناس كلها مش حينفع معاكي إنتي ............خلاص لازم تعرفي ............انا بحبك وعايز أرتبط بيكي ............إنتي بقه إيه رأيك 
سارة : إيه !!!!!!!!!!!
حازم : يعني موافقة من حيث المبدأ ولا أقوم أروح 
سارة : حازم ...........إيه 
حازم : طيب كويس مادام قلتي حازم حاف كده يبقى خير 
سارة وقد إبتسمت لكلمته : آسفة ...........بس إنت فاجئتني 
حازم : اه واخد بالي باين على فكرة شكلك مسبهل خالص 
سارة : مسبهل !!!!! ميرسي 
حازم : سارة أنا مهندس معماري وعندي شركة صغيرة وشقتي جاهزة وأهلي نفسهم اتجوز النهارده قبل بكرة وطيب وبحب البيتزا ..........بشرب سجاير بس برده أحاول أبطل ومن ساعة ما شفتك وإنتي شاغله تفكيري ...........إتحججت بزوكا علشان أشوفك ..........ودخلت المستشفى ولبست منظار معدة ...........أنا عمري ما عملت كده مع حد بصراحة .............شفتي أنا بقولك كل حاجه كتاب مفتوح يعني 
سارة : أكيد أنا محترمة صراحتك 
حازم : في حاجه تانية مهمه لازم برده أصارحك بيها دلوقتي ...........يا إما حاكسب كل حاجه يا حاخسر كل حاجه 
سارة : حاجة إيه 
حازم : أنا عارف إنك كنتي بتحبي واحد إسمه يوسف 
تبدلت ملامح سارة على الفور عندما ذُكر إسم يوسف تبدلت إشراقتها على الفور وشعر حازم أنه ربما بإنتظار عاصفة ولكنه تابع الكلام فقد بدأ ويجب أن يُنهي ما بدأه 
حازم : معرفتي نابعه عن إهتمام وطبعا أنا مش الراجل اللي ياثر فيه قصة حب قديمة أنا مش كده لكن أنا يهمني الحاضر .............سارة أنا عايز أكون جوزك إذا وافقتي الحاضر والمستقبل ملكي أنا وإذا رفضتي حاكون واثق إن ساعتها قلبك مع حد تاني .............. هو مش ماضي بس كمان حاضر 
شردت سارة قليلاً بعد كلمات حازم تذكرت مقابلتها الأخيرة مع يوسف وتذكرت ذكرها لحازم كخطيب لها .............هل هو القدر الذي جعل حازم يطلب منها الزواج في هذا التوقيت لتسترد كرامتها أمام من جاء يستعرض أمامها زواجه ...........هل حازم هو المستقبل السعيد ويوسف الماضي الأليم ............إستجمعت أفكارها ونظرت لحازم بثقة وقالت : لتاني مرة مقدرة صراحتك الموضوع ده كان في الماضي وإنتهى خالص دلوقتي ده شئ أكيد من حقك تعرفه .................عنئذك 
حازم وقد أمسك بيدها دون أن يشعر : رايحه فين زعلتي ؟؟؟
سارة : بشمهندس حازم لو سمحت 
حازم و قد ترك يدها : آسف 
سارة : ممكن تديني وقت أفكر 
حازم : حقك .............بس ممكن متتأخريش عليا في الرد 
سارة : ربنا يسهل 
حازم : حاستنى منك رسالة ..........حاستنى كلمة موافقة 
سارة : عنئذنك 
حازم : طيب قبل ما تمشي إتفضلي 
قالها حازم وهو يعطيها سي دي 
سارة : إيه ده
حازم : دي أغنية باسمعها وبفكر فيكي بصراحه 
سارة بخجل وغضب : بشمهندس حازم 
حازم : إسمعيها بس وإنتي بتسوقي علشان تفتكريني .............ولا مش عايزة تفتكريني
سارة : أوكيه متشكرة ...........سلام دلوقتي بقه 
حازم بإبتسامه : سلام دلوقتي بقه

خرجت سارة مسرعه وهو يتابعها بنظراته وهي تنظر نحوه كلما إبتعدت خطوات بتجد نظراته مرتكزة عليها ...........ركبت سيارتها مسرعه وهربت ............كانت خائفة ومترددة وسعيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:35

كانت تقود سيارتها وهي تفكر في كل ما حدث .............أبهرتها صراحته وجرأته .............نظرت للسي دي الملقى على المقعد بجانبها قامت بتشغيله وهي تفكر في تلك الأغنية الرومانسية التي أهداها إياها
بتعدي في حته أنا قلبي بيتقطع مية حتة أفضل في مكاني إنشا الله لسة الصبح بفكر فيك 
تقابلني في سكة قصادي تفوت ببقى أنا على تكة ومش مضبوط حد يقولي أعمل إيه يحكمني عليك

أصيبت سارة بالذهول بمجرد أن سمعت كلمات الاغنية نظرت للسي دي وقالت : هي دي الاغنية يا حازم ................مجنون
أوقفت السيارة وظلت تضحك وهي تستمع لبقية الأغنية
لا في بينا لا عشره ولا معرفه .. وابصم بـالعشرهخلاص بـالشفا انا من دلوقتي ورايح .. مجنون بيك
هافضل ورا منك .. الف وادور
انشاالله ان روحت لمية دكتور .. يا حبيبي دوايا ان انا استنى عينك
تذكرت على الفور مغامرة حازم مع دكتور أنيس وإنفجرت ضاحكة مرة أخرى ...........ربما يكون حازم هو الرجل الذي يعيد الإبتسامة لوجهها ولكن هل سيعيد الحب لقلبها .
 
 
كانت غادة تتناول طعام الإفطار مع زوجها محمود الذي أمسك بيدها وقال : عارفة أحلى حاجه في يوم التلات إيه 
غادة : إيه 
محمود : إننا بنفطر سوا بتدلعيني إنتي يوم التلات
غادة : هههههه علشان مش بروح الشغل الصبح بيكون عندي شيفت بالليل 
محمود : عارف ............أخبار سارة إيه صحيح 
غادة : معرفش 
محمود : مش إنتي قلتي إنها عرفت إن يوسف إتجوز 
غادة : اه عرفت ومن ساعتها بتشغل نفسها بالشغل 
محمود : يعني نسيته ولا عامله نفسها نسيته 
غادة : معرفش أنا آخر مرة كلمتها في الموضوع قفشت عليا ..........بطلت أسئل 
محمود : معلش يا دودو أعذريها 
غادة : عاذراها وخايفة عليها نفسي تفوق لنفسها بقه كفاية اللي ضاع من عمرها ورا وهم 
محمود : عندك حق ...........عموما دي تجربة صعبة زمانها علمت فيها حتغير فيها كتيييير
غادة : تفتكر 
محمود : المهم للأحسن مش الأسوء 
غادة : سارة طيبة أسوء إيه 
محمود : مش قصدي إنها تقلب شريرة بس غالباً لما حد بيمر بتجربة حب فاشلة بيفقد إيمانه بالحب 
غادة : مش مهم يعني كانت خدت إيه من الحب تفكر بعقلها أحسن 
محمود : بس لازم تفهم إنها ممكن تحب تاني ..........الحب مش حكر على حد 
غادة : عندك حق ........ربنا يسهل 
محمود : طب يا حبيبي أنا حاقوم بقه ...........سلام 
غادة : سلام يا حبيبي
 
خرج محمود وبدأت غادة في تنظيف السفرة وغسل المواعين وبمجرد أن إنتهت وقررت الإستمتاع بقيلولة خفيفة دق جرس الباب ......
تفاجئت غادة عندما وجدت سارة أمامها 
غادة : سارة !!!!
سارة : زعلانه مني ؟
غادة : أدخلي يا سارة 
دخلت سارة وبمجرد أن جلسوا بادرت بتفس السؤال : زعلانه ؟
غادة : سارة أنا مش زعلانه منك ...........انا بس قلقانه عليكي 
سارة : عارفه .............وآسفة إذا كنت إتعصبت عليكي أكيد إنتي عاذراني صح 
غادة : طبعاً 
سارة : أصلك متعرفيش........................ كان جاي يقولي إنه إتجوز يا غادة ............تخيلي لما تحبي واحد الحب ده كله وتفضلي قافلة على نفسك سنين ومستنياه وفي الآخر ..............أقول إيه بس ..............يوسف مستحيل يكون حبني لو ده الحب يغور الحب واللي عايز يتحب يا شيخة 
غادة : وإنتي عملتي إيه 
سارة : عمري ما كدبت قبل كده ..... قلتله إني إتخطبت
غادة : جدعة .............ده طبيعي على فكرة 
سارة : المشكلة إنه لما سألني عن إسم اللي إتخطبت ليه قلتله حازم 
غاده : إيه ده بجد 
سارة : إسمعي التانية .................حازم طلب مني الجواز 
غادة :إيه !!!!!! معقول إمتى وفين بسرعة كده 
سارة : تخيلي 
غادة : وإنتي قلتي ليه إيه .............إوعي تكوني طفشتيه بدري بدري 
سارة : زي زمان يعني ..............لأ طبعاً ................قلتله حفكر 
غادة : بصراحة الواد لذيذ لو حصل حفرحلك قوي 
سارة : يعني إنتي شايفاه حد كويس 
غادة : المهم إني شايفاه إيه 
سارة : أنا عايزة أنسى يوسف يا غادة 
غادة : تنسيه !!!!! سارة إنتي لسه بتفكري فيه 
سارة : غصب عني .............إنتي عارفة إن حازم طلع عارف حكايته وسألني عنه 
غادة : إيه سألك عنه !!!! وقلتي ليه إيه 
سارة : في الأول إتضايقت وبعدين بيني وبينك إحترمت صراحته وقلتله إن موضوع وخلص خلاص ............ماضي 
غادة : ما هو فعلاً ماضي يا سارة وزيارة يوسف بقه بعيوبها تأكدلك ده
سارة : عندك حق 
غادة : يعني أنا مش فاهمه لسه بتحبي يوسف 
سارة : أنا عايزة أنسى يوسف والوقت الوحيد اللي بحس إني مش بفكر فيه وأنا مع حازم مع إن السبب الرئيسي إني وافقت على حازم هو يوسف .................عك صح 
غادة : بس أنا واثقة إنك لما تقربي من حازم لما تشوفي يوسف ده بعد كده مش حتعرفيه 
سارة : ياه ومنين الثقة دي 
غادة : معرفش .............إحساسي 
سارة : عموماً أنا حافكر مع نفسي كده كام يوم وبعدين أرد عليه 
غادة : إن شاء الله أحضر فرح قريب ..............يارب 
 
كان حازم قد بدأ القلق يستأثر به عندما تأخر رد سارة ............أصبح يتعامل بعصبية مع الجميع ..........كان قد إنتهى لتوه من الإستحمام عندما سمع رنة الموبايل .....كانت رسالة إنتظرها لأيام ...................موافقه 
بادر حازم بالإتصال بها على الفور لدرجة أنه لم يكن قد إرتدى ملابسه أو حتى جفف كل جسده ..........فقط إلتف ببشكير حول خصره وجلس على الفراش ............
سارة : الو
حازم : أخيراً .............كنت حتجنن وانا مستني الرد ماكنتش أعرف إني بحبك قوي كده 
سارة : إمممممممم
حازم : أنا حاكلم بابا النهارده علشان اتفق معاه .................تحبي أكلمه على الموبايل ولا أطب عليه في المستشفى على طول 
سارة : لأ كلمه على الموبايل الأول 
حازم : تمام .............سارة 
سارة : أيوه 
حازم : بحبك قوي 
صمتت سارة قليلاً وشعرت أنه لا تجد ما تقوله من الكلمات كانت تشعر بالخجل الشديد من كلمات حازم الصريحة عن حبه 
تابع حازم : بتلخبطك كلمة بحبك ........طيب بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
سارة : إنت مجنون 
حازم : اااااااااااااااااااااااه شكلك سمعتي الاغنية 
سارة : أيوه سمعتها 
حازم : طيب ماهو أنا فعلا مجنون بيك يا حبيبي 
سارة : امممممم خلاص بقه روح كلم بابا 
حازم : اه دانتي مستعجله بقه ............ولا مكسوفه 
سارة : حازم 
حازم : مكسوف من إيه دنا حابقى جوزك يا إسماعيل بيه 
سارة : زوكا عامل إيه 
حازم : زوكا مين .................. إنتي متسأليش غير على زوما 
سارة : زوما قالتها بصيغة تعجب 
حازم : اه زوما حبيبك ...........إنتي بتاعتي أنا ............بلا زوكا بلا بتاع بقه ...............شفتي عملتي فيا إيه 
سارة : إيه ؟
حازم : شفت رسالتك نسيت نفسي أصلاً حتى لسه طالع من الدش ومكملتش لبس 
سارة وقد إرتبكت : خلاص خلاص سلام بقه دلوقتي 
حازم وهو يضحك : سلام بقه دلوقتي ............إستني 
سارة : إيه 
حازم : نمرة باباكي 
سارة : حابعتهالك 
حازم : خلاص سلام يا حبيبي
سارة : سلام .....................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:36

بعد مرور عدة أيام كانت سارة وأسرتها في إنتظار زيارة في المنزل من حازم وأسرته ...............إستطاع حازم بلباقته أن يحدد موعداً سريعاً لمقابلة الأسرتين بعد أن تعرف على الدكتور ممدوح ونال منه مواقفة مبدئية .....................كانت ليلى والدة سارة تشرف على اللمسات الاخيرة على المنزل قبل أن يصل الضيوف 
ممدوح : سارة جهزت ............الناس زمانها على وصول 
ليلى : بتلبس فوق
ممدوح : أنا مش مصدق إن البنت دي أخيراً وافقت على حد 
ليلى : على رأيك .............بس الولد كويس يا ممدوح صح ؟؟
ممدوح : أنا سألت عليه لقيته فعلاً ولد كويس وأهله ناس محترمين قوي 
ليلى : ربنا يكرمك يا سارة 
ممدوح : الجرس بيضرب الناس وصلت 
 
كانت تلك هي المرة الالى التي رأت فيها ليلى حازم .........لاحظت أنه شاباً وسيماً ولبقاً أيضاً ............ناولها باقة من الورود وهو يقول : إتفضلي يا طنط ...........
ليلى : ميرسي يا بشمهندس سارة فعلا بتحب الورد 
حازم : لا يا طنط ده علشان حضرتك 
ليلى : علشاني أنا ...............متشكرة قوي 
حازم : الورد بتاع سارة ...................زوكا مصمم يشيل هو البوكيه
عندها رأت ليلى طفلاً صغيراً يحمل بوكيه الورد الذي يخفيه كله تقريباً حيث انه يوازيه في الحجم 
ليلي بإبتسامه : يا ربي على السكر مين ده 
حازم : ده حمزة إبن أختي ............صمم يجي معانا 
وهكذا بدأ حازم بتقديم أفراد الأسرتين لبعضهما البعض وبعدها إتجه الجميع لغرفة الصالون .............جلست شيماء بجانب حازم وهمست قائلة : مامتها حلوة ............يبقى أكيد هي حلوة زى مامتها 
حازم بثقة ودون أن ينظر إليها : أحلى 
شيماء : يا واد يا جامد 
حازم : إبنك ده كان لازم يشبط فينا مقعدش ليه مع إخواته وأبوهم 
شيماء : إنت خايف يفضحك ويقول إنك رحت كشفتله عندها
حازم : لا يا فالحه أصلاً باباها عارف إني شفتها لما كشفت لإبن أختي عندها 
شيماء : بيعجبني فيك إن ردك جاهز 
لم تمر دقائق حتى سأل الجميع عن العروس وعندها ذهبت والدتها لإحضارها ..............كانت سارة تبدو جميلة جداً إرتدت ثياباً بسيطة ولكنها كانت تتميز بالاناقة .............إختارت حجاباً بلون فاتح أظهر جمال بشرتها .............قام حازم على الفور لإستقبالها بمجرد دخولها وعندما رأتها فريدة قالت لنفسها : ماشاء الله عرفت تختار يا حازم 
دخلت سارة وصافحت الحاضرين في خجل نظر نحوها والد حازم ثم قال : ماشاء الله تعالي بقه أقعدي جنبي 
جلست سارة بجانبه وحازم نظراته مرتكزه عليها ............تابع الأب 
محمد والد حازم : دكتور ممدوح أنا يشرفني إني أطلب إيد سارة بنتك لحازم إبني 
ممدوح : الله يخليك يا فندم وأنا يشرفني نسبكم أكيد 
محمد : وطبعاً طلبات العروسة أوامر إحنا يهمنا سعادتهم في الأول والآخر 
كان الحديث بين الأباء فاصل من عبارات الكياسة والمجاملة ولكن حازم لم يشارك ظل فقط ينظر نحو سارة التي تعمدت عدم النظر نحوه فقد شعرت أن كل العيون تراقبها ............لاحظت شيماء أن أخيها لم ينطق ولم يفعل شيئاً سوى النظر نحو سارة فضربته ضربه خفيفة بذراعها وهمست قائلة : إيه يا إبني أبوها قاعد .............ناخدها معانا وإحنا مروحين
حازم : عايز إيه يا ظريفة 
شيماء : قول حاجه أي حاجه 
حازم : طيب يا عمي ممكن نحدد النهارده معاد الشبكة 
ممدوح : مستعجل كده ليه يا بشمهندس براحتنا محدش بيجري ورانا 
حازم : لأ أكيد أنا مستعجل طبعاً اللي يلاقي عيلة زي عيلة حضرتك وعروسة زي الدكتور سارة لازم يكون مستعجل 
ممدوح : متشكر يا إبني كلك ذوق 
حازم : طيب نقرأ الفاتحه 
ممدوح : على بركة الله 
حازم : ها يا سارة حتقري معانا ولا مش حافظاها ولا إيه 
نظرت سارة لحازم سريعاً وهي مبتسمة ثم أدارت بصرها عنه وبدأت في قراءة الفاتحه وبعد ذلك قامت فريدة إحتضنتها وقبلتها وهي تقول : مبروك يا بنتي ............ربنا يتمم ليكوا بخير 
وقتها كان حمزة صغيرة يشعر بالملل ولاحظت سارة ذلك نظرت نحوه مبتسمة وقالت : الجميل زهئان ليه
حمزة : عايز ألعب 
سارة : تيجي أشغلك سبيس تون 
حمزة بفرح : اه اه 
سارة : طيب تعال 
أخذت سارة الصغير وإنسحبت معه لغرفة المعيشة وحازم ينظر نحوهما في غيظ ..........ضحكت شيماء وقالت له : أكيد طبعاً نفسك تروح تتفرج على سبيس تون 
حازم : ماشي ماشي .............انا بس دلوقتي مش فاضي للعب العيال بتاعك إنتي وإبنك 
نظر حازم بعدها لوالده ليقول ما إتفقوا عليه فنظر محمد لممدوح والد سارة وقال : دكتور ممدوح .............حازم إبني الحمد لله ظروفه ممتازة وجاهز حتى بالنسبة للشقة هو واخد الدور اللي فوق في الفيلا كله بتاعه بس العروسة تشوفه وتقرر عايزة تعدل إيه 
فريدة : ومتقلقش خالص ...........حياتها حتكون مستقلة حتى الدور اللي فوق ليه كمان مدخل منفصل أكنها قاعدة في شقة بالضبط 
ممدوح : والله انا معنديش مشكلة وأعتقد سارة زيي إحنا مش بنفكر بالطريقة دي 
حازم : الله يخليك يا عمي وبصراحه انا بقول مادام كل حاجة متوفرة والحمد لله نخلي الشبكة والجواز مع بعض ..............بعد شهرين 
ممدوح : شهرين ...........إنت ياإبني علطول مستعجل كده 
حازم : خير البر عاجله والحمد لله ربنا ميسرها وأنا مش حلاقي أحسن من سارة 
ممدوح : برده الخطوبة فترة تعرفوا بعض 
حازم : أكيد وأنا قدامها كتاب مفتوح وفي خلال الشهرين تكون عرفت كل حاجه
ممدوح : والله طيب أقولها ونفكر 
حازم : طبعاً أكيد وأنا مستني ردكم إذا وافقتم حننتظر منكم زيارة تشوفوا الفيلا وسارة تقرر اللي هي عايزاه وأنا حخلي العمال يشتغلوا ليل ونهار 
ممدوح : خلاص يا حازم ربنا يقدم اللي فيه الخير .
 
نظرت ليلى لزوجها الذي مدد جسده على الفراش إستعداداً للنوم وقالت : إنت بجد موافق على موضوع جواز بعد شهرين ده 
ممدوح : طيب وإيه المشكلة 
ليلى : ليه الإستعجال ناخد وقتنا 
ممدوح : ما الراجل قدامك جاهز من مجاميعه والناس فعلا محترمين يبقى لازمته إيه التأجيل 
ليلى : نعرفه ونعرف طباعه ..........ناخد وقتنا 
ممدوح : شكلك مش عايزاها تتجوز وتسيبك 
ليلى : مش الفكرة أنا بس شايفه إن كان المفروض تكون المدة أطول 
ممدوح : وأنا عايزها تتجوز النهارده قبل بكرة 
ليلى : للدرجة دي 
ممدوح : إنتي عارفه بنتك رفضت كام عريس من غير حتى ماتشوفه من ساعة الموضوع إياه ..............إنتي نسيتي ولا ايه 
ليلى : على رأيك دنا إستغربت لما وافقت 
ممدوح : وأنا ماصدقت إنها وافقت ............خليها تتجوز ونطمن عليها وأنا شايف الولد كويس وراجل ومتحمل المسؤولية من الآخر أنا مش قلقان منه ...........مش قالقني غير بنتك
ليلى : ليه بس ماهي وافقت وقالتلك اللي تشوفه يا بابا 
ممدوح : خلاص خير البر عاجله ...........يومين كده وحابلغه بموافقتنا ونحدد معاد نزورهم ونشوف الفيلا 
ليلى : خلاص اللي تشوفه 
 
وبالفعل بعدها بأيام إستقبل حازم وأسرته عائلة سارة بالفيلا ........صممت أسرة حازم أن تكون عزومة على الغداء ............وأعدت فريدة يومها وليمة كبيرة ولقد كانت فريدة بارعة في إعداد الكثير من أصناف الطعام ...........جلس والد حازم على رأس المائدة وعلى جانبه فريدة وعلى الجانب الآخر جلس والد سارة ووالدتها ثم بعد ذلك جلست شيماء ووائل والاطفال الثلاثة وتعمد حازم أن يجلس هو وسارة في الطرف الآخر ليجلس بجانبها بعيداً عن الجميع ...............إقترب حازم بمقعده منها فشعرت بالإرتباك وقالت على الفور : أنا حاسه إننا بعيد عنهم أكننا لوحدينا 
حازم : كده أحسن وبعدين ما الأخ زوكا لازق جنبك اهو عايزة إيه 
سارة : زوكا ده عسل 
حازم : وخال زوكا ملوش نصيب في كلمتين حلويين
إبتسمت سارة وشغلت نفسها بتقطيع طعام الطفل الصغير نظرت فريدة نحوهم وقالت : إيه يا حازم ............إعزم على خطيبتك علشان أشوف رأيها في أكلي 
سارة : يا خبر يا طنط حضرتك مش محتاجه رأيي يعني واضح بجد إن الاكل جميل بس حضرتك تعبتي نفسك قوي 
فريدة : مش حاتعب لأغلى منكم يا حبيبتي 
حازم وهو يضع زوجاً من الحمام في طبق سارة : إتفضلي 
سارة : يا خبر إيه ده كله 
حازم : حمام وخدي بالك ده وجبتي المفضلة يعني حتعملهولي على الأقل مرة في الأسبوع 
سارة : إيه ده بتتكلم جد
حازم : اه يا حبيبي بتكلم جد ..........شكلك مابتعرفيش تعمليه ...........قلبي كان حاسس
سارة : خلاص حاتعلم 
حازم : مش يا حبيبي حتتعلمي مع الوقت ..............أهم حاجه أتجوزك وتبقي معايا في بيتنا اللي فوق ده 
شعرت سارة بالخجل من تطرقه لهذا الحديث وشغلت نفسها مرة أخرى بتقطيع طعام حمزة
 
وهكذا مر اليوم بهدوء بعد أن شاهدت سارة وأبويها الفيلا وبالطبع نال المكان قبولهم وقال حازم لسارة في نهاية الزيارة : خلاص بس حضرتك بقه حتيجي المكتب كعميلة علشان تحددي عايزة تغيري إيه في الديكور حفرجك على نماذج حلوة وأقولك أفكاري وبمجرد ما نتفق نبدأ علطول ............تمام
سارة : تمام 
وهكذا وجدت سارة نفسها دخلت سريعاً في دوام الخطبة والزفاف والتجهيزات وكان هذا شئ مطلوب بالنسبة لها فقد إنشغل عقلها تماما ولم تعد تفكر بالماضي وبطله ..................
 
حازم أيضاً بحبه ورومانسيته التي أغرقها بها بدأ يحتل مكاناً داخل قلبها فكانت سعيدة بكلماته قال لها عندما حدثها على الهاتف في المساء : ها الجميل حيعمل إيه بكرة 
سارة : العادي ........عندي شغل الصبح في المستشفى وبعدين راحة الظهر كده تلات ساعات وبالليل شغل في العيادات
حازم : خلاص الظهر ماتروحيش على البيت نتغدى سوا وبعدين تيجي المكتب عايز اخلص موضوع الديكورات 
سارة : طيب ما نخليها بالليل وماما تيجي معايا
حازم : سارة ده بيتنا رأينا إحنا ..........بحبذ لا تيجي لا مامتي ولا مامتك مش طالبه وبعدين يا ستي عايز أقعد معاكي لوحدنا بتحجج 
سارة : خلاص 
حازم : وبعدين إحنا بكرة حننزل نشتري الشبكة وغالباً حتبقى ببصمتهم هما فريدة وليلى ............بس حبيبي نقي اللي على مزاجك متتكسفيش 
سارة : ميرسي يا حازم وبعدين دي هديتك وأكيد حتكون حلوة
حازم :إيه ده انا مش قد الكلام الحلو 
سارة : خلاص بقه 
حازم : خلاص يا حبي حعدي عليكي بالعربية بتخلصي الساعة كام 
سارة : الساعة إثنين 
حازم : يبقى معادنا الساعة إثنين حغديكي في مكان .............تحفة 
سارة : بدأت أقلق ............إوعى نعمل غسيل معدة إحنا الإثنين
حازم : هههههههههههههه لا متخافيش وبعدين أنا بخاف عليكي يا سارة .............حتى من نسمة الهوا اللي بتعدي جنبك ..........شفتي بقه 
سارة بعد فترة صمت : خلاص حستناك بكرة 
حازم : تمام نقول إيه ............سلام بقة دلوقتي 
ضحكت سارة وقالت : سلام بقة دلوقتي 
وهكذا أغمضت سارة عيناها وهي تفكر في حازم هذا الفارس الجديد الذي دخل حياتها بقوة وشغل عالمها في أيام معدودة وسيصبح بعد شهرين ...................زوجها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:36

لم تمر دقائق حتى سمع حازم رنة هاتفه الجوال نظر على الإسم ليجدها داليا...............تبدلت ملامحه لضيق وقال لنفسه : أوففففففففف عايزة إيه دي دلوقتي ........مش حارد عايز آخر صوت أكون سمعته قبل ما أنام سارة ...............ولكنه تذكر قريبتها التي أحضرتها قبل ذلك وتراجع وقرر الرد على المكالمة وهو يقول : بلاش دلع ............ده شغل 
حازم : الو
داليا : إنت سهران ..........انا قلت 
مش حاطول في الرنة حاجة بسيطو وحاقفل
حازم : لا يا ستي سهران مش بنام بدري أصلاً
داليا : عامل إيه 
حازم : الحمد لله 
داليا : يعني لا بتتصل ولا بتسأل 
حازم : معلش أصلي كنت مشغول الأيام اللي فاتت شوية 
داليا : خير 
حازم : مفيش كنت بخطب 
داليا وقد ظهر على صوتها المفاجئة : إيه !!!!!
حازم : خطبت من كام يوم 
داليا : بجد ................طيب مبروك 
حازم : الله يبارك فيكي عقبالك 
داليا : ميرسي ..........بس أنا مش بافكر في المواضيع دي دلوقتي ................طوابير بس أنا مليش مزاج
حازم : ههههههههههههههه أكيد هما الخسرانين
داليا : طيب أنا كنت بكلمك علشان أقولك إن صوفيا معجبة بشغلكم قوي وحتيجي بكرة تتفق معاك 
حازم : تمام منتظركم
داليا : لا لا أنا مش فاضية عملت اللي عليا وعرفتكم على بعض 
حازم : حتوحشينا ............عموماً خليها تكلمني الصبح على المكتب نحدد معاد 
داليا : أوكيه ...........باي 
حازم وهو يبتسم بسخرية : باي ....................مش فايق بقه للي زيك دلوقتي أنا راجل ناوي أستقر .........قال تلك الكلمات لنفسه وهو يفكر بسارة ..............
 
 
إقترب يوسف من زوجته التي كانت تعاني من غثيان الصباح 
يوسف : حبيبي ..........عاملة إيه دلوقتي 
صوفيا : أخدت علاج .............حاكون أحسن مش تقلق حبيبي 
يوسف : طيب إرتاحي وعندك مارجريت حتقوم بكل خدماتك
كان يوسف يقصد الخادمة الفليبينية التي أحضرها لزوجته بعد أن إنتقلوا للشقة المفروش التي سيقيمون بها مؤقتاً حتى بناء الفيلا
فقد قرر يوسف وصوفيا الإقامة بالإسكندرية بعد وفاة والدة يوسف وقراره متابعة أعمال العائلة نظراً لأنه كان الولد الوحيد على ثلاث فتيات جميعهن تزوجن.
نظرت صوفيا لزوجها وقالت : خايف عليا حبيبي
يوسف : أكيد 
صوفيا : طيب عايزاك بقه تيجي معايا مشوار كده على الساعة خمسة 
يوسف : فين 
صوفيا : المكتب الهندسي حبيبي اللي حينفذلنا الفيلا 
يوسف : صوفيا قلتلك إعملي كل حاجه على مزاجك أنا مليش في المشاوير دي 
صوفيا : بس داليا مش حتروح معايا وأنا مش حابه أروح لوحدي ده غير إني محتاجه رأيك
يوسف : خلاص يا ستي حاخلص شغلي بدري ونروح سوا 
صوفيا : أوكيه 
يوسف : أنا نازل بقه علشان إتأخرت 
طبع يوسف قبلة على وجنتها وإنطلق لعمله وهو لا يعلم أنه ربما بعد ساعات سيقابل خطيب سارة ..............
 

نظرت سارة للساعة لتجدها قد قاربت على الثانية ............نظرت لنفسها في المرآه وبدأت تعدل من مظهرها بإهتمام قبل أن يأتي حازم ثم إبتسمت ساخرة من نفسها ...........وصل حازم بالفعل إستقرت سارة بجانبه في السيارة أمسك حازم بيدها ونظر لها نظرة قوية وهو يقول : وحشتيني 
شعرت سارة بالإرتباك فسحبت يدها على الفور وقالت معاتبة : حازم 
حازم : متسيبيه يمسكها يا فوزية 
إبتسمت سارة وقالت : ها حنروح فين 
حازم : تحبي تاكلي إيه بس بلاش بيتزا أنا جعان 
سارة : خلاص إي حاجه على ذوقك 
حازم : أحبك وإنتي مطيعة ..........حأكلك بقه أكله دمار ...........متخافيش متخافيش مطعم نضيف 
سارة : خلاص أوكيه 
 
أمضت سارة وقتاً سعيداً إختار حازم مطعماً هادئاً به عدد قليل من الناس ولكنه كان مطعماً راقياً ............نظر حازم للطعام امامها ثم قال : هو إنتي الطبيعي بتاعك مابتاكليش ولا حتروحي تاكلي فول في البيت 
سارة : هههههههههه ليه منا أكلت أهو 
حازم : فين ده ...........أنا اكلت أدك ثلاث مرات 
سارة : بالهنا والشفا 
حازم : بس متخافيش أنا بحافظ يعني لا كرش ولا حاجه 
إبتسمت سارة فقد كان حازم بالفعل يتمتع بجسد رياضي ............شعرت سارة بالخجل عندما شردت وهي تنظر نحوها ولاحظ هو ذلك فظلت نظراته مرتكزة عليها بقوة تابع حازم : ولا معجبكيش الأكل 
سارة : لا بالعكس الأكل لذيذ جداً أنا مستغربة إن المطعم فاضي 
حازم : بس علشان بعيد شوية وبعدين أنا قاصد علشان أحس إننا لوحدنا بعيد عن الناس
سارة : حازم ايه اللي بتقوله ده 
حازم : هو مش من حقي أبعد بحبيبتي عن الناس ولا إيه................ بس لما تبقي مراتي حنقضي شهر العسل في أكثر مكان فاضي في الدنيا علشان محدش يشوفك غيري 
شعرت سارة بالخجل من غزل حازم الصريح فكانت دائماً تهرب منها الردود أمام كلماته ولكنها كانت سعيدة بحبه وكانت تشعر برجفة في جسدها كله عندما ينظر نحوها بتلك النظرة الحادة والعاشقة في نفس الوقت .................
 
في مكتب حازم تعرفت سارة بكل الموظفين الذين جاءوا لتحيتها خصيصاً ومنهم شادي الذي ظل جالساً معهم أغلب الوقت وكأنه يريد أن يثير غضب حازم الذي لم يحتمل وبادره في النهاية بقوله : إيه النظام 
شادي : إيه 
حازم : قاعد للعشا ولا إيه .............هوينا بقه 
شادي : كده ماشي يا حازم ياريتك ذوق زي خطيبتك 
حازم : انا قليل الادب يا سيدي ............إمشي بقه 
شادي : حاضر .............نورتينا يا سارة وياريت كده تيجي دايماً 
خرج شادي وعندها وجه حازم حديثه نحو سارة وقال : أنا مش حجيبك هنا تاني 
سارة : ليه بس 
حازم : أنا غلطان أصلاً إني جبتك ........مغفل ...........أنا النهارده عرفت أد إيه أنا بغير عليكي 
سارة : حازم بتغير عليا من مين بس مفيش حاجه تستاهل 
حازم : خدي بالك أنا راجل حمش وغيور جداً 
سارة : كده 
حازم : زعلانه من الغيرة 
سارة : بخاف من الغيرة 
حازم : بس الغيرة حب 
سارة : عارفه بس .............لما بتكون زيادة عن اللزوم بتبوظ معاني كثير جميلة ....................إنت بتضحك على إيه 
حازم : مبسوط أصل بصراحه كل ما باتكلم معاكي بحس أوقات كثير بتتكسفي ومترديش النهارده بقه خرجت منك الكلام .............بس برده بغير عليكي 
سارة : مش حتوريني بقه أفكارك ............حنوضب إيه وإزاي
حازم : ماتقلقيش حابهرك 
وبالفعل إنبهرت سارة بما عرضه حازم عليها وإختارت ما راق لها من التصاميم والألوان ليبدأ بعدها حازم على الفور في التنفيذ كانت الساعة قد إقتربت من الخامسة وسرقهم الوقت فقالت سارة : الساعة خمسة لازم أمشي بقه علشان الشغل 
حازم : خلاص يلا بينا 
سارة : عادي خليك لو وراك أخد تاكسي 
حازم : يا سلام كيس جوافة أنا تاخدي تاكسي وانا قاعد هنا .........يلا حاوصلك ..............ثم وجه حديثه لعايدة سكرتيرته قائلاً : عايدة .............في مدام عندها معاد الساعة خمسة خليها تنتظرني مشوار سريع وراجع 
عايدة : حاضر يا بشمهندس 
سارة وهي تبتسم وتتحدث دون أن تنظر نحوه : إم مدام ليك شغل مع ستات أهو 
حازم : إيه ده بتغيري 
سارة : لا بغلس عليك 
حازم : يا ستي غيري غلسي إعملي اللي إنتي عايزاه أنا موافق 
سارة : طيب يلا بقه علشان متأخرش 
حازم : ماشي 
وهكذا إنطلقت السيارة بهما من أمام المكتب لتصل بعدها بثوانٍ معدودة سيارة أخرى تُقل يوسف وصوفيا .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:37

عاد حازم للمكتب ليجد صوفيا ويوسف في إنتظاره رحب بهم وجلس وهو يقول : نورتنا يا فندم تشرب 
يوسف : لأ مفيش داعي 
حازم : لا مينفعش ...........انا عن نفسي حاخد قهوة تشرب معايا 

يوسف : خلاص يبقى قهوة مظبوط 
حازم : والمدام 
يوسف : صوفيا تاخدي أورانج 
صوفيا : أوكيه 
حازم في التليفون : إبعتولي إثنين قهوة مظبوط وواحد عصير برتقال ................ها طلباتكم 
صوفيا : الحقيقة يا بشمهندس أنا عجبني اللي عرضته عليا وحابه تكون إنتم اللي حتصمموا وتنفذوا الفيلا 
حازم : الحمد لله وأوعدك بشغل يعجبك 
وهكذا بدأ العمل بين حازم ويوسف ولا يوجد أي منهم لديه فكرة عن مدى قربه من الآخر ...................
 
مضت الأيام وسارة منشغلة كأي عروس بترتيبات الزواج كان لا يؤرقها شئ سوى تلك الاحلام التى تقتحم عقلها رغماً عنها فمنذ إرتبطت بحازم أخذت عهداً على نفسها ألا تفكر بيوسف مرة أخرى ولكن عقلها الباطن كان يأبى ذلك فمجرد أن تستسلم للنوم يغزو يوسف أحلامها رغماً عنها فيؤرق سعادتها .............شعرت ان قرار الزواج السريع كان أسلم حل ................فسيصبح حازم زوجها وسيشغل ليس فقط عالمها بل أحلامها أيضاً .............نعم سيصبح حازم زوجها وستكون إطلالة يوسف في أحلامها خطيئة ............خطيئة لن تقبلها ولن تسمح بها وسيختفي يوسف إلى الأبد .............إحتفظت بما يكدرها لنفسها فكان السر الذي لا تستطيع البوح به لأحد أياً كان .......................

كانت الساعة قد قاربت على التاسعة مساءاً أنهت عملها وظلت تنظر إلي يدها وتلك الدبلة الأنيقة المرصعة بالألماس إبتسمت عندما تذكرت إصرار حازم أن يلبسوا الدبل في محل المجوهرات 
حازم : يلا إلبسيها .............يا فوزى فوزى
العامل : أيوه يا باشا 
حازم : خد يلا هات جاتوه وحاجة ساقعة لينا كلنا
فريدة : يابني طيب ما كنا احتفلنا في البيت 
حازم : خلاص بقه هي طقت في دماغي وبعدين علشان الناس الحلوة دي تفرح معانا ولا إيه
وهكذا إرتدت سارة دبلتها التي تزينت بإسم حازم بمجرد شرائها لم يتبقى سوى أن تنقلها من اليد اليمنى لليد اليسرى وقد إقترب الموعد فغداً سيكتب كتابها وستصبح زوجته لتتم الدخلة بعدها بأيام .........
 
هاتفها حازم قبل ان تترك العيادة كعادته كل يوم ........
حازم : حبيبي خلصتي شغل 
سارة : اه من شوية وحاروح دلوقتي
حازم : طمنيني عليكي لما توصلي البيت 
سارة : حاضر 
حازم : إوعي تكوني ناوية تنزلي الشغل بكرة 
سارة : بكرة الجمعة
حازم : أنا عارفلكم مانتوا أوقات بتشتغلوا الجمعة 
سارة : هههههههههههههههه لا متخافش 
حازم : مش مصدق نفسي بكرة زي دلوقتي حتكوني مراتي ..............ياه أخيراً 
سارة : بس إنت ركز وإوعي تنسى تجيب المأذون وإنت جاي
حازم : لا متقلقيش حجيب المأذون في إيد والمنديل في الإيد التانية 
سارة : ههههههههههههه وزوكا يخطف المنديل في الآخر 
حازم : زوكا ده بفكر مجيبوش لحسن يكتب هو 
سارة : ههههههههههه عسول خالص ربنا يحميه
حازم : عقبال كده ما يبقى عندنا العسول بتاعنا وياريت بقه لو عسولة أصلي بموت في البنات 
سارة : إممممممممممم بقه كده 
حازم : ههههههههه لا مش قصدي ............أنا بموت فيكي هو أنا بقيت أشوف غيرك أصلاً 
سارة : إنت حتروح ولا لسه سهران في الشغل 
حازم : لا حاروح عايز انام بدري علشان كده أكون فايق بكره مش حاكتب كتابي وأبقى راجل متجوز
سارة : ماشي يا سيدي ..........حاقوم أنا بقه
حازم : خلاص سلام يا حبيبي 
سارة : سلام 
 
 
في منزل سارة تجمع الأهل والأقارب كانت سارة تبدو رقيقة جداً في فستانها الذي كان من اللون الفضي وكان يتميز بالبساطة والأناقة في وقت واحد ....................بتطريزبسيط في الجزء العلوي وإنسياب رائع من قماش الساتان والتُل بدت كالأميرة خطفت نظر حازم بمجرد رؤيتها حتى وهو يقول كلماته وراء المأذون لم يحيد نظراته عنها ....................كان يشعر أنه في عالم منفصل عن كل من حوله لم يعد إليه إلا على صوت الزغاريط وتهنئة الأقارب ........................جلست العروس بجانبه وبدأت الموسيقى وأغاني الزفاف تطغى على صوت الجميع ............أمسك بيدها وقربها إلى فمه ليقبلها غير مبالياً بأحد فهي زوجته الآن نظرت له سارة في خجل وعتاب ................إبتسم لها وقال بصوت هادئ : مبروك يا حبيبتي 
سارة : الله يبارك فيك 
حازم : لا ماينفعنيش الكلام ده ..............الله يبارك فيك يا حبيبي
سارة : خلاص بقة يا حازم 
حازم : كده طيب لو مقولتيهاش دلوقتي حاقوم أبوسك وقدامهم كلهم 
سارة : حازم مينفعش كده 
حازم : ها حتقولي ولا أبوس إنتي عارفاني مجنون وأعملها 
سارة : خلاص خلاص ...........الله يبارك فيك يا حبيبي 
حازم : أيوه كده عالم ماتجيش إلا بال..............مع إن كان نفسي ماتقوليهاش
إبتسمت سارة ثم إنشغلت بتلقى التهاني من الأقارب والأصحاب همس حازم في أذنها بعد فترة وقال : بقولك إيه أنا زهئت من الجو ده 
سارة : مش فاهمه حنعمل ايه 
حازم : عمي ممكن أطلب منك طلب 
ممدوح : إتفضل يا حازم 
حازم : أنا بصراحة عامل لسارة مفاجئة بسيطة كده وعازمها على العشا في مكان ده بعد إذنك طبعاً 
ممدوح : اه دنتا مش بتضيع وقت كتبت الكتاب وخلاص بقه عايز تخرج براحتك .............هههههههههه متقلقش موافق طبعا بس متتأخروش 
حازم : لا لا متقلقش خالص حرجعها النهارده 
فريدة في لوم : حازم 
حازم : يا ماما بهظر ولا عايزة تيجي معانا 
شيماء : أنا عايزة أجي ولا أديك زوما 
حازم : يلا يا سارة علشان لو إستنينا أكثر من كده مصر كلها حتيجي معانا 
 
إستقرت سارة في السيارة بجانب حازم الذي كان يبدو هو أيضاً في قمة وسامته وأناقته نظر له نظرة قوية زادت من نبضات قلبها ثم قال : عاملك مفاجئة قمر زيك 
سارة : بجد إيه هي بقه 
حازم : اصبري كلها شوية وتعرفي
 
بعد حوالي نصف ساعة وصلت سارة وحازم إلى أحد الفنادق الشهيرة على البحر ............إستقبلوه في الفندق بحفاوة بعبارة : كل حاجه جاهزة يا فندم 
كان يمسك بيدها وهي تتحرك معه لا تعرف أين هي ذاهبة حتى وصلوا إلى الشاطئ وهناك وجدت مائدة صغيرة تزينت بضوء بسيط من مصباح رقيق الشكل في منتصفها ............سحب حازم المقعد لأميرته بلباقه وجلست وهي منبهرة .............فلم يكن هناك أحد على الشاطئ سواهم وكأن هذا المكان أُعد خصيصاً لهم .............قدم الجرسون طلبات العشاء وإنسحب هو الآخر في هدوء نظرت سارة حولها فلم ترى سوى وجه حازم ونظراته التي تمتلئ بالعشق و.............الرغبة نعم شعرت بها بقوة لدرجة أن تملكها بعض الخوف أمسك بيدها وقال وكأنه قرأ أفكارها : إيه معجبتكيش المفاجئة ولا خوفتك 
سارة : لا معجبتنيش إزاي ............دي مفاجئة حلوة قوي 
حازم : طيب ليه قلقانه ............علشان لوحدنا 
سارة : لا عادي 
إبتسم حازم حتى يزيل عنها التوتر وقال : بصي هناك عند اللوبي في ناس على فكرة يعني لو صرختي زي أي بنت مصرية أصيلة حيسمعوكي عادي 
سارة : هههههههههههههههه
حازم : بموت في ضحكتك .........وفي عنيكي .........وفي ملامحك .........كل حاجه فيكي 
نظرت سارة نحوه بحب ولم تمتلك وقتها سوى تلك النظرة فأمام عبارات حازم طالما فقدت الكلمات ولم يهتدي عقلها لقول...........
حازم وقد نظر نحو البحر : بصراحه فكرت اكمل الجو الرومانسي ده وأجيب بقه واحد بكمنجة يعزفلنا زي الأفلام الاجنبي ........بس حسيت إني مش حلاقي أجمل من صوت البحر ..............أنا بحب صوت البحر قوي 
سارة : هو فعلا صوت البحر جميل 
حازم : وممكن نعتبره موسيقى 
سارة : موسيقى !!!!!
حازم وقد قام وتوجه نحوها ثم أمسك بيدها وقال : تسمحيلي بالرقصة دي 
سارة وقد نظرت نحوها ربما لتتأكد أنه لا يوجد من يراقبهم :رقصة !!!! رقصة إيه
حازم : النهارده بقيتي مراتي وأنا عايز أرقص معاكي وأحتفل بده 
سارة : كده من غير موسيقى 
حازم : إنتي مش سامعه صوت البحر ولا إيه ده أحلى موسيقى 
قامت سارة ووضعت ذراعها على كتف حازم بخجل ........أما هو فأمسك خصرها بكلتا يديه ثم إبتسم لها وقال : مكنتش أعرف إنك عصفورة قوي كده أنا حاسس إني لو شديت عليكي حتتكسري مني 
نظرت سارة للأرض ولم تجبه ولكنه إستمر بالرقص معها على أنغام أمواج البحر ونظراته لا تحيد عنها ...................كانت تشعر أن قلبها كقطار مسرع وكان دقاته طبول سيسمعها الجميع إقترب منها في ثقة فحاولت الإبتعاد عنه ولكنه قربها إليه بقوة و إصرار ليسرق منها أول قبلة ...........علم منها مدى خجل زوجته وعلمت هي أنها ليست أول قبلة له بالتأكيد ........
 
ويشاء القدر أن يكون يوسف في نفس الوقت جالساً بشقة العائلة القديمة التي أُغلقت بعد وفاة والدته ..............نظر يوسف لصورة أمه وتذكر وفاتها قبل نزوله هو وصوفيا لمصر بشهر واحد قال وهو يحدث صورتها : كان زمانك يا ماما فرحانه بحفيدك اللي جاي في السكة ...............
نظر حوله وبدأ في ترتيب الأوراق بالمكتب حيث يحتاج لبعض العقود القديمة وفي الظلام لفتت نظرة رزمة من الجرائد كانت تبدو كالجديدة بمجرد رؤيتها تذكر على الفور الجريدة التي كان قد إعتاد شراءها قبل ذلك .............يبدو أن أمه حافظت على عادته وكانت تواظب على شرائها أيضاً ولكن يبدو أنها لم تكن له طاقة لقراءتها فقط إحتفظت بها .............بدأ يوسف يتصفح إحدى الجرائد المكدسة وهو يتذكر والده الذي كان مواظباً على قراءتها كلها .......... كان ينظر للعناوين سريعاً حتى وجد ما جعل عيناه تبرقان من الصدمة وهاهو يتكرر في كل الأعداد ...........إعلان يُنشر منذ خمس سنوات ...............إرجعلي ..........سارة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 9:38

كانت سارة قد أنهت عملها لتوها ثم إتصلت بحازم على هاتفه ........
سارة : ها خلصت شغلك 
حازم : اه ناقص حاجه بسيطة .........خلصتي ؟
سارة : لسه حالاً ........حتعدي عليا ولا أروح
حازم : تروحي فين ............جاي هو أنا بكرة حاعرف أشوفك
سارة : يعني هو إنت حتبقى فاضي مش حتعمل حنة 
حازم : لا هما طبعاً عايزين يعملوا 
سارة : وإنت مش عايز
حازم : لو عليا أنا عايز أجي الحنة بتاعتك 
سارة : لا خلاص تعال دلوقتي بقه 
حازم : خلاص مسافة السكة وحاكون عندك 
أغلقت سارة الخط وإبتسمت وهي تنظر للدبلة في أصبعها فبعد يوم من الآن ستنتقل الدبلة لليد الأخرى وستصبح زوجة لحازم ............دخلت عليها الممرضة في هذا الوقت وهي تقول : خلاص يا دكتورة مفيش كشوفات تانية 
سارة : طيب خلاص روحي إنتي
الممرضة : حضرتك مش محتاجاني في حاجه
سارة : لأ يا نهى روحي أنا شوية وهامشي 
وهكذا شغلت سارة نفسها ببعض الكتب أمامها وهي في إنتظار حازم .............سمعت وقع خطوات تقترب من الغرفة فنظرت نحو الباب بإبتسامة منتظرة طلته ..............إبتسامة هربت من وجهها بمجرد رؤيتها للقادم ...............يوسف 
أصابها الوجوم عندما رأته .............ما الذي جاء به الآن .............ماذا يريد ...............
 
نظرت له وعلى وجهها علامات من الدهشة والغضب أما هو فدخل وأغلق باب الغرفة خلفه مما جعلها تقوم على الفور من على مكتبها ولكنه قام بإلقاء بضعة جرائد على المكتب فنظرت لها وهي تقول : في إيه 
يوسف : ليه مقولتيش 
سارة : نعم !!!!!
يوسف : ليه مقولتليش إنك كنتي مستنياني يا سارة
سارة : إنت جاي دلوقتي علشان تقولي ليه ماقلتليش إنك كنتي مستنياني يا سارة !!!!! هههههههههههه لا بجد 
يوسف : للدرجة دي كلامي بيضحك
سارة : للأسف مابيضحكش ..............إفرض إني كنت مستنياك كان إيه الفرق يعني كنت حتلغي إنك إتجوزت ..........خفيت وكملت حياتك ولا أكني كنت موجودة أصلاً 
يوسف : لأ بالنسبة ليا يفرق يا سارة 
سارة : وبالنسبة ليا ميفرقش لإني دلوقتي مكتوب كتابي وفرحي بعد بكرة 
كانت كلمات سارة كوقع الصدمة على يوسف كان يعرف أنها مخطوبة كما أخبرته ولكنه لم يتوقع أن تتزوج بتلك السرعة ...............وفي تلك اللحظات كان حازم قد وصل للعيادة وإقترب من المكتب ليفتح الباب إلا أنه إستوقفه سماع صوت قوي ..............صوت رجل وهو يقول ........
يوسف : إتجوزتيه ليه يا سارة .............ليه بسرعة كده 
سارة : ده شيء مايخصكش
يوسف : إتجوزتيه لما عرفتي إني إتجوزت ..............صح 
سارة : لغاية كده ومعنديش كلام أقوله 
يوسف : سارة أنا عارف لأ أنا متأكد إنك لسه بتحبيني ...........لو لسه بتحبيني متكمليش الجوازة دي ............أنا مستحيل أتخلى عن حد حبني الحب ده كله
سارة : إيه إنت بتقول إيه !!!!
يوسف : اللي سمعتيه 
سارة : يا سلام إنت مش واخد بالك إن كل قراراتك بتاخدها لوحدك ...........لوحدك قررت إنك تسافر ولوحدك حملتني ذنب وعاقبتني عليه ولوحدك قررت إني مش مذنبة ولوحدك قررت إن متستغناش عن حد بيحبك كده .............كل خاصة خاصة بيك إنت ........إنت وبس
يوسف : سارة أنا لسه بحبك وإنتي لسه بتحبيني ..........سارة انا عرفت كل حاجه 
سارة : وعرفت إيه بقه 
يوسف : عرفت إنك إتصلتي ولغيتي تنزيل الإعلان بس قبل ما أشوفك بأسبوع ..........واضح إنك وصلك وقتها معلومة جوازي وعرفت إنك إتخطبتي رسمي بعد ما جيتلك هنا مش قبل يا سارة .............سارة متتضحكيش على نفسك تصرفاتك كانت رد فعل مش فعل 
سارة : وبعدين تفتكر الحل من وجهة نظر سيادتك إيه بعد المعلومات الجامدة اللي إنت وصلتلها دي 
يوسف : تختاري يا سارة .............ياتختاري الحب يا تختاري العند 
سارة : خلاص وقت الإختيار فات يا يوسف واللي إختار إنت مش أنا 
يوسف : يعني ده آخر كلام عندك 
سارة : معنديش غيره وياريت حضرتك تمشي دلوقتي لإن جوزي زمانه جاي
يوسف : ماشي يا سارة ...........بس أنا متأكد إننا حنتقابل تاني
وكان هذا ما استمع إليه حازم من الحوار ثم إنزوى بجانب الغرفة وإختفى في الظلام ليرى وجه يوسف ويصاب بالدهشة عندما يكتشف أنه زوج صوفيا ...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 11:29

وجدت نفسها وحيدة في الغرفة ترتدي فستان زفافها بعد خروجه غاضباً ............ خلعت طرحتها في غضب ..............نظرت لنفسها في المرآه وهي تردد كلمة واحده................. غبية ..........
 
حاولت التماسك ولكنها لم تستطع جلست على الأرض وبكت بحرقة كانت تضع يدها على فمها حتى لا يخرج صوتها .............كان تبكي بحرقة حتى عندما سافر يوسف لم تبكي بتلك الطريقة 
 
لا تعرف كم مر من الوقت فلم تدر إلا وهي تستمع لآذان الفجر قامت وهي تجر فستانها الثقيل بصعوبة ثم خلعته وإستسلمت لدش دافئ ثم توضئت وبدأت تصلي ودموعها ما زالت تنهمر وهي تدعو الله أن يفرج كربها .............شعرت بالهدوء والسكينة وهي تجلس على سجادة الصلاة ...........كانت تتذكر المقابلة بينها وبين يوسف ..............كانت غاضبة من ظن حازم بها ............كانت غاضبه من نفسها لأنه ربما له كل الحق في هذا الظن ................كانت تشعر بالألم والحيرة والغضب والخجل مشاعر متتعدة ومتناقضة كانت تعبث بعقلها وقلبها ..............هل تخدع حازم حقاً أم تخدع نفسها ............هل مازالت تحب يوسف ولم تعشق حازم يوماً أم أنها تقف كالحمقاء في منتصف الطريق .............فلقد توقف الزمن عندما مر يوسف ليخرج من الباب ودخل حازم فأصبحت تقف أمام كلاهما ...........ويبدو أنها ستفقد كل شئ .
 
إستسلمت للنوم على سجادة الصلاة لم تقترب من الفراش ظل مرتباً بوروده الحمراء والعروس نائمة على الأرض والعريس إستلقى بجسده على الأريكة وقد خلع قميصه فأصبح عاري الصدر ونام على هذا الوضع ........
 
إستيقظت سارة وقد وجد شعاع الشمس للغرفة طريقاً ...........نظرت حولها وكانها تسترجع ما حدث بالامس ........كان السكون هو سيد الموقف .......فكرت أن حازم ربما مازال نائماً بالخارج أو خرج وترك لها المكان ............إتجهت لدولاب ملابسها ونظرت نحو الملابس المصفوفة حيث كان أغلبها من قمصان النوم التي ربما تكشف أكثر مما تخفي ...........إختارت سروالاً أنيقاً باللون البيج وقميصاً حريرياً أبيض اللون وإرتدهم ثم قامت برفع شعرها ...........كانت سارة جميلة ذات شعر كستنائي اللون يتميز بنعومة فائقه ويعطي رونقاً جميلاً على مظهرها خاصةً مع عيونها ذات اللون العسلي ........فضلت أن تجمع خصلات شعرها برباط أنيق بدلاً من أن تطلق له العنان ...........خرجت من الغرفة فوجدت حازم ينام على الأريكة على ظهره بطريقة عفوية كالأطفال ............شعرت بالخجل عندما وجدته ينام نصف عارياً وهمت للعودة للغرفة مرة أخرى ولكنه تحرك وفتح عينيها ليجدها أمامه ............نظر لها بدهشة في البداية ثم أشاح بوجهه عنها وقال بلامبالاة : صباح الخير 
سارة : صباح النور 
حازم : صاحية بقالك كتير 
سارة : نص ساعة 
حازم : طيب أنا حاقوم آخد دش على بال ما تطلبي الفطار 
سارة : أوكيه 
قام حازم متثاقلاً ليدخل للغرفة حتى يغير ملابسه ويأخذ حماماً سريعا ............كانت ما زالت واقفة عند باب الغرفة تحركت من مكانها حتى يستطيع المرور ولكنه وضع يده أمامها لتعترض طريقها قبل أن تمر وقال : أنا حاكلم شركة السياحة ألغي الحجز .........أعتقد ملوش لازمه شهر العسل دلوقتي 
نظرت سارة نحوه بغضب ثم قالت : االلي إنت عايزه إعمله 
تركها ودخل للغرفة وعندها لاحظ أن الفراش ما زال كما هو ففهم أن ربما ليلتها كانت أسوء من ليلته ولكنه لم يتعاطف معها فهي في نظره ربما تستحق ما هو أسوء .......
 
خرج حازم من الغرفة وقد إرتدى سروالاً من الجينز وقميصاً فاتحاً ليجد سارة تتصفح الجريدة بلامبالاه على مائدة الإفطار وجلس وقال لها وهو يسكب لنفسه القهوة : إحنا حنبات الليلة دي كمان وبعدين نرجع على البيت حتحجج إني عندي شغل مهم وعلشان كده لغيت شهر العسل وإهي تبقى حجة تتحججي لباباكي بيها بعد كده لما يتم الطلاق
لم تجبه سارة ظلت تتصفح الجريدة دون أن تلمس الطعام أما هو فتناول إفطاره بشهية فقد شعر بالجوع فمنذ الأمس لم يتهنى بوجبة .........أنهى إفطاره ثم قال لها : أنا خارج حاكلم الشركة وأنا بره ...........أغلق الباب خلفه وعندها تركت سارة لدموعها العنان فهي لم تشأ أن تظهرها أمامه حتى لا يظن أنها تَستَدِر عطفه ..........نظرت للطعام أمامها فلم تستطع الإقتراب منه ...........اخرجت الطاولة خارج الغرفة في غضب وفكرت جدياً في الرحيل ............
 
ظل حازم يقود سيارته دون هدف ............إتصل بشركة السياحة لإلغاء الحجز ثم إنطلق بأقصى سرعة لا يرى أمامه سوى البحر حتى وصل لشاطئ بعيد يكاد يكون مهجوراً لا يوجدعليه من البشر سوى بعض الصيادين البسطاء وبائع فقير يشوي القليل من السمك ...........جلس بملابسة على الرمال ثم أسند ظهره عليها وظل ينظر نحو السماء الصافية لا يستمع سوي لصوت أمواج البحر ...........كانت عنيفة وكأنها تعبر بقوة عما بداخله ........ظل بتلك الحالة لساعات يفكر في كل شئ منذ قابلها .........شعر وكأن رأسه سينفجر من كثرة التفكير لم يخرجه من أفكاره سوى صوت البائع البسيط الذي إتجه نحوه وهو يحمل ورقة عليها بعض السمك المشوي الطازج ويقول : بسم الله يا باشا 
حازم : متشكر يا حاج انا مطلبتش سمك
البائع : عارف يابني ومش عايز منك فلوس والله انا عازمك 
حازم : عازمني !!!!
البائع : اه عازمك ايه مش قد المقام 
حازم : لا يا حاج مش قصدي والله 
البائع : هو فيها حاجه لما أشوفك من ساعات قاعد البحر ومكلتش حاجه واعزمك على لقمة
حازم وهو ينظر للرجل متعجباً : انا متشكر ليك يا حاج إنك فكرت فيا 
البائع : ماتستغربش يابني أصلك فكرتني بالغالي آخر مره شفته كان قاعد نفس قعدتك دي 
حازم : الغالي !!!!!
البائع : إبني حسام ..................الدنيا إتقفلت في وشه وهج زي اللي هجوا ومن ساعتها مارجعش 
حازم : راح فين 
البائع : مش عارف بيقول إيطاليا 
حازم : ربنا يجيبهولك بالسلامة يا حاج 
البائع : كل يابني السمك ده وبعدين تغسل إيدك في مية البحر وتروح الجامع اللي هناك ده شايفه 
حازم : شايفه
البائع : تصلي ده الظهر أذن والعصر أذن وأنت قاعد قعدتك دي .............صلي يابني وإدعي ربك حتى لو مشكلتك متحلتش صدقني حترتاح 
إبتسم حازم للعجوز الطيب وأخذ منه ورقة السمك وقال : حاكل بس بشرط تقعد معايا تفتح نفسي مش إنت عازمني يبقى لازم تاكل معايا
إبتسم له البائع العجوز وجلسوا سوياً وشعر حازم أن هذا السمك ربما ألذ سمك تذوقه في حياته ثم إتجه بعدها للمسجد وصلى فرضه وجلس يقرأ القرآن لينعم بفترة من الهدوء كان يحتاجها عقله وقلبه وجسده ................
 
عاد للفندق وقد أصبح أهدى من السابق وصل للغرفة فوجد سارة قد إستغرقت في النوم أمام التلفاز ............كانت تبدو جميلة حتى وهي نائمة ...........رأسها مستند على الأريكة وقد حجبت بعض الخصلات من شعرها الكستنائي وجهها .........ظل ينظر نحوها ملياً ............فهي عروسه التي لم يقترب منها ............كرجل يود أن يحملها إلى فراشه في الحال إلى فراشه ورجولته أيضاً هي التي تمنعه من فعل ذلك !!!!!!
نادى عليها بهدوء لتستيقظ : سارة .............سارة 
فتحت سارة عيناها فوجدته يقف أمامها قامت على الفور وسألته : هي الساعة كام ؟
حازم : حوالي تسعة 
سارة : ياه
حازم : نايمة بقالك كثير 
سارة : ممكن ساعتين ............عنئذنك 
حازم : إتفضلي 
وقفت سارة لتدخل لغرفتها أوقفها قبل أن تذهب وقال : إتغديتي .......
سارة بعد تردد : اه كلت طلبت روم سيرفيس
حازم : أوكيه 
هربت سريعاً للغرفة ولكن ملامح وجهها جعلته يشعر أنها لم تذق شيئاً منذ الصباح ............إتصل حازم بخدمة الغرف ليتأكد من من أنها طلبت طعاماً 
حازم : الو ........لوسمحتي ايه هنا في غرفة 303 طلبنا أكل بس ماجاش مش عارف الأوردر كان في غلط ولا إيه 
الموظفة : إمتى يا فندم 
حازم : مش عارف مراتي هي اللي طلبت بس أكيد النهارده يعني 
الموظفة : لا يا فندم محدش عمل أوردر النهارده خالص من الغرفة دي 
حازم : طيب ممكن أطلب دلوقتي 
الموظفة : طبعاً يا فندم 
حازم : عايز واحد ميكس جريل وعصير برتقال 
موظفة : حاضر يا فندم عشرين دقيقة ويكون عند حضرتك 
 
وبالفعل كانت سارة قد بدأت تشعر بفقدان القوة فهي لم تذق شيئاً منذ الصباح .............زلم ينقذها سوى طرقات الخفيفة على الباب فتحت لتجده يقف أمام طاولة الطعام ويناولها طبقاً من المشويات وكوباً من العصير ويقول : طلبت ليكي عشا .........حاولي تاكي حاجه شكلك تعبان واحنا بكرة راجعين على البيت ومش عايز حد ياخد باله لو سمحتي ..............كفاية الفضول اللي حنشوفه في عينيهم والأسئلة اللي حنسمعها منهم علشان لغينا شهر العسل
سارة : عندك حق ..............أخذت سارة منه الطعام وحاولت ان تبتلع بعضاً منه حتى لا تسقط مغشياً عليها في النهاية .......
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 11:30

حدث ما توقعه حازم ................إستقبلتهم فريدة بنظرات الدهشة والأسئلة التي لا نهاية لها عن سبب التأجيل 
حازم : خلاص يا ماما قلتلك إتزنقت في الشغل 
فريدة : يابني شغل إيه اللي يخليك تلغي شهر العسل 

حازم : عملية كبيرة أنا إتشغلت بالجواز ونسيت المواعيد ولازم أكون موجود وأتابع بنفسي 
فريدة : حاقول إيه معلش يا سارة 
سارة : يا طنط عادي مفيش حاجه ...........ماهو برده في اولويات 
حازم : طيب يا ماما إحنا طالعين فوق بقه نرتاح شوية 
فريدة : ماشي يا حبايبي إرتاحوا لغاية ما أحضرلكم الغدا 
حازم : متتعبيش نفسك إحنا حنتصرف 
فريدة : يابني دي عروسة يعني مفيش شهر عسل وكمان حتخليها تطبخ ...........ايه يا واد مالك
حازم : خلاص خلاص مش حاخلص انا
فريدة : سارة حبيبتي أنا زي ماما يعني تيجي تشتيكيلي منه 
سارة : طبعاً يا طنط حضرتك زي يا ماما انا حاغير هدومي وانزل اساعد حضرتك
فريدة : لا ياستي مش محتاجه مساعدتك النهارده خليكي مع جوزك ولا إنتي بقه زعلانه منه ومصدقتي 

عندها فهم حازم مقصد أمه وتوقعها لحدوث بعض المشاكل وخطتها لمعرفة ماذا حدث فأمسك بيد سارة وإتجه للأعلى وهو يقول : سلام يا ماما .............نشوفك على الغدا 
 
كانت الشقة تحتوي بالطبع على غرفة نوم واحده عندها دخل حازم ثم نظر لها وقال : انا مش عايز حد يلاحظ حاجه هدومي وكل احتياجاتي في الاوضة هنا لكن ساعة النوم حنام في الليفنج
سارة : على فكرة ممكن تنام في أوضتك براحتك وانا حنام في الليفنج 
نظر لها بحنق دون أن يجيب ثم إستلقى على الفراش بملابسه وقال : أنا فعلا حنام على السرير دلوقتي لإن ضهري وجعني بس بالليل الاوضة بتاعتك 
سارة بغضب : أوكيه 
حازم : طيب إطفي النور بقه وإقفلي الباب وراكي 
خرجت سارة وأغلقت باب الغرفة خلفها .............ظلت تنظر لمحتويات شقتها لقد إختارت هذا الاثاث بعناية مع حازم ..............ماذا حدث ..............ماذا تريد ...............هل أحبته أم عشقت حبه وأدمنت إهتمامه ............شعرت أنها بمعضلة ..............ربما هي إذن زيجة خاطئة ............سريعة .............وإلا ماذا هل ستحاول إسترجاع حبه .............هل يستحق الامر هذا العناء .............ربما لا فقلبها لم يعد يحتمل الآلام ............ببساطة لم يعد يحتمل .............هي مضطرة للإنتظار مثله تماما.

 
أسندت ظهرها للأريكة وهاتفت أمها لتخبرها بعودتها .............حاولت أن لا تجعلها تشك بشئ ..............هو مجرد شهر عسل مؤجل ليس أكثر .
 
على الغداء جلس كل من حازم وسارة وفريدة ومحمد ............اعدت فريدة طعاماً شهية ولم تنسى بالطبع الحمام وجبة إبنها المفضلة ...........نظر حازم لزوج الحمام أمامه وإبتسم بسخرية ولسان حاله يقول ............فاهمة غلط يا فريدة معذورة متعرفيش حاجه ثم نظر لأمه وقال بصوت عالٍ بعض الشيئ : لحقتي تعمليه إمتى ده 
فريدة : كل وإنت ساكت هو اكل وبحلقة 
حازم : حاضر حاكل وأنا ساكت
فريدة : كلي يا سارة ولا مابتحبيش الحمام
سارة : لا باكله يا طنط بس بصراحه عمري ماكلته بالطعم ده في حته .........يعني بجد فوق الوصف
فريدة : خلاص مادام عجبك كده حابقة أقولك على طريقته 
سارة : هو الحمام بس انا عايزة طريقة كل حاجه أنا لو عرفت أطبخ زي حضرتك حاسيب الطب وابقى شيف محترف 
فريدة : ههههههههههه لا مش للدرجة دي 
سارة : لا لا حضرتك مش عارفه قيمة نفسك
كان حازم ينظر لهما بحنق فهاهي سارة وأمه يتقربون من بعضهما البعض وهو يعرف أن أمه لن تهدأ حتى تعرف سر إلغاء السفر هي مازالت غير مقتنعه ولكن كان يبدو عليها أنها حقاً أحبت سارة وتلك إذن مشكلة ستواجهه عند إتمام الطلاق .
 
عاد حازم للعمل بداية من اليوم التالي .............كانت سارة تشعر بالملل فهي لم تعد لعملها بعد فكرت أن تعود وتشغل نفسها ولكنها كانت غير مستعدة لنظرات الفضول والتساؤلات عن عودة العروس للعمل بتلك السرعة .............فكانت تقضي أغلب النهار مع فريدة تصتنع السعادة والإستقرار أمام تساؤلتها حتى شعرت فريدة بالنهاية بالشفقة نحوها عندما إستشعرت إهتمام إبنها بالعمل على حساب زوجته وقررت أن توجد حلاً لهذا الموضوع ........أيضاً بتلك الفترة عرفت سارة الكثير عن حازم منذ طفولته حتى الآن شعرت أنها أصبحت تعرفه أكثر وتمنت لو أنها عرفت ما يضايقها ولكن كان كل ما تستمع إليه يثير إعجابها حتى وإن كان شكوى ......كان رجلاً بمعنى الكلمة ..............لا يتخلى عن المسؤولية مهما كانت الظروف كيف لها أن لا تحب مثل هذا الرجل .........ماذا كانت ستفعل لو كانت بمكانه ربما لو كانت بمكانه وسمعت حواره مع حبيبة قديمة لتركته في الحال ........حبيبة قديمة !!!! هل يمكن أن يكون لحازم معشوقة غيرها .............أن تكون زوجته أخرى .........شعرت ..................شعرت بالغيرة .............
 
في تلك الليلة عاد حازم كعادته في الخامسة تناولوا طعام الغداء مع العائلة ثم صعدوا لشقتهم نظر لها وهي تجلس أمام التلفاز تقلب في قنواته وقال : هو إحنا مش حناكل في بيتنا بقه ولا إيه 
سارة : براحتك من بكرة لو عايز 
حازم : خلاص أنا حابلغ ماما 
سارة : تحب أعملك شاي 
حازم : لأ تعبان وحنام ...............اه ............ااااااااااه 
سارة : مالك يا حازم 
لم يجبها هرع لدورة المياه ليفرغ ما في معدته ليعود وبوجه يبدو عليه الشحوب فزعت سارة لرؤيته هكذا إقتربت منه وهو يمدد جسده على الفراش وقالت : حازم مالك حاسس بإيه 
حازم : عادي وجع بس عند معدتي من فوق تقريبا حموضه ححاول أنام شوية 
شعرت قلق بالقلق فكان يبدو عليه التعب الشديد دخلت دورة المياه لتكتشف أن قئ حازم دموي !!!
هرعت له مره اخرى وكان ما زال يتألم فقام يبحث عن أدوية مضادة للحموضه إقتربت منه وقالت على الفور : حازم لازم نروح المستشفى
حازم : مستشفى !!!!
سارة : يلا يا حازم متقاوحش واضح إن قرحة المعدة تعبتك تاني والمرة دي الاعراض أشد أهو يلا 
حازم : سارة انا حنام وحاصحى أبقى كويس ........قال جملته ثم قام بوضع يده على معدته من شدة الألم تركته وإرتدت ملابسها سريعاً ثم قالت : إتسند عليا حنركب عربيتي ولا أقول لطنط الأول
حازم : لأ لأ مش عايزها تقلق
سارة : ماهي حتقلق لو خبطت علينا ومالقيتناش وحتزعل لو رحنا مش قولنا تعال نركب العربية وبعدين حقولها 
 
جلس حازم بالسيارة بجانب سارة وخرجت فريدة على الفور وركبت معهم السيارة عندما عرفت من سارة .............نظر حازم لسارة في لوم ثم قال : برده قلقتيها
سارة : أبداً هي بس بتخاف عليك قوي
فريدة : إيه يا حازم تتعب وتروح المستشفى وأنا أقعد أشرب شاي ولا ايه دي لو ماكنتش قالتلي دي كنت زعلت زعل جامد
حازم : الموضوع مايستهالش أنا بقيت كويس يلا نطلع البيت بقه 
نظرت له سارة دون ان تنطق وإنطلقت للمستشفى ...............
 
نظر له الدكتور انيس بعين فاحصة ثم قال بصوت مرتفع : إهمال إهمال إهمال معنديش كلام تاني أقوله
سارة : خير بس يا دكتور 
الدكتور أنيس : ماهو برده العيب عليكي .............يعني هو تعبان وعنده قرحة ده يحافظ في أكله ومايشربش سجاير خاااااااااااااااالص ............انا بنبه اهو المرة دي ربنا ستر وحنقضيها أدوية المرة الجاية حتبقى جراحه 
سارة : لا خلاص يا دكتور حنحافظ 
الدكتور انيس : الأسبوع دع الاكل مسلوق ني في ني ............ممنوع السجاير خاااااااااااالص .................وتبطل رمرمة من بره كل في بيتك ............قالها وهو ينظر نحو حازم بغضب ثم تركهم وخرج 
حازم : إيه ده كان ناقص يضربني 
فريدة : انا اللي حضربك لو شفتك ماسك سجارة يا حازم 
حازم : خلاص يا ماما في إيه 
فريدة : لو إنت مش خايف على نفسك إحنا خايفيين عليك ولا مراتك الغلبانه دي كان وشها مخطوف من القلق عليك 
شعرت سارة بالخجل بعد ذكر جملة فريدة وخاصةً بعد نظر نحوها حازم نظرة قوية فتحججت بعمل أمر هام وتركت الغرفة على الفور .
 
مكث حازم بعدها في المنزل عدة أيام للعلاج ..............كانت سارة تعتني به أغلب الوقت ...............
إقتربت منه اكثر وإقترب منها ..............شعر بالغضب من هذا التقارب فلن يحن قلبه مره أخرى لها بعدما حدث ...........أما هي فعلمت بقوة أنها تحب ..............نعم تحبه فهو زوجها وحبيبها ............تتمنى الآن لو لم يظهر هذا ال"يوسف" في حياتها وكان فقط هناك حازم ليته يعود إليها .............ليتها تمسح تلك المقابلة بممحاه من حياتها للأبد ..............ليت حازم يمحي تلك المقابله من ذهنه ويعود إليها عاشقاً كما كان . 
عاد لطبيعته وبدأ يتعافى ............كانت الساعة قد قاربت على التاسعة مساءاً ..........كان قد إستيقظ لتوه من النوم وجلس أمام التلفاز وقرر أن يدخن سيجاره بعد طول غياب نظرت له في دهشه وقالت : إيه ده
حازم : إيه في إيه
تقدمت سارة بجرأه لتخطف السيجاره من يده وقالت : إنت بتهرج سجاير تاني ..........حرام عليك نفسك
نظر نحوها بغضب شديد وقام محاولاً أن يأخذ السجائر من يدها بعنف فقالت بغضب : مش حديهالك يا حازم مش حسيبك تأذي نفسك 
حازم : إنتي صدقتي نفسك ولا إيه .............إنتي عارفه أنا سايبك على ذمتى ليه.............. لكن في الفتره مالكيش أي حقوق ولا حتى ليكي تقولي أعمل إيه ومعملش إيه............فاهمه
كانت كلماته جارحه جعلت دموعها تظهر رغماً عنها وفكت قبضة يداها عن سجائره .............اخذها من يديها بعنف ثم دخل الغرفة ليغلق الباب بقوة فبكلماته تلك كان يريد أن يوقظ نفسه قبل أن يغرق في الحب مرة أخرى ...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 11:31

لم يخرج حازم من الغرفة إلا بعدها بساعه وجدها تجلس على الأريكة تشغل نفسها بكتاب يبدو ...........أنها لم تقرأ شيئاً من كلماته ............
حازم : لو عايز تنامي إتفضلي ..............قالها لها بجفاء وهو يشير إلى الغرفة فقامت على الفور دون أن تنظر نحوه وفي اليوم التالي أعدت له طعام الغداء كعادتها دون أن تنبس بكلمة ........هو أيضاً خرج منذ الصباح الباكر لعمله وجاء دون أن يتحدث ..
.........كانت تقف في المطبخ تُعد له بعض شرائح الدجاج المشوي والخضار المطهو على البخار ............منذ مرض حازم وهي تتفنن في إعداد ألذ الوجبات من الطعام الصحي لأجله وهي التي لم تكن تمضي في المطبخ أكثر من ثلاث دقائق ربما لإعداد كوب من الشاي .............وكان حازم يأكل طعامها بشهية على الرغم من أنه نوع من الطعام لم يعتاد عليه ولا يفضله ........هل هو الحب ...........هل إذا أعدت الزوجة الطعام لزوجها مع لمسة من بهارات العشق عندها يصبح ألذ طعام أم أن العاشق يعشق كل ما تلمسه يدا معشوقته .............كانت الأفكار تدور برأسها ثم ترتطم بآخر جملة سمعتها منه ..................الجملة التي قذفت في وجهها الحقيقة التي فكرت في التغاضي عنها إنها ........إنها زوجة مع وقف التنفيذ لا ..............بل عاشقة مع وقف التنفيذ .
 
رتبت السفرة بطريقة منمقة ثم نادته ليأكل ........جلس وعندها لاحظ أنها لم تضع لنفسها طبق مثل كل مرة نظر نحوها نظرة هادئة تلك المرة ثم قال : مش حتاكلي
سارة : أصلي لسه ماجعتش 
حازم : ماينفعش ............أقعدي معايا وكلي على أد نفسك 
سارة : حاضر ثواني حاجيب طبق 
حازم : بعد ما ناكل مش عارف ماما عيزانا ننزل نشرب معاها الشاي .............هي شافتك النهارده ؟
سارة : لأ
حازم : إممممممم طيب ناكل وبعدين ننزل 
 
نزل حازم وسارة فوجدوا فريدة في إنتظارهم وقد أعدت لهم الشاي مع بعض قطع الكيك وقالت : إزيك يا سارة 
سارة : تمام يا طنط الحمد لله 
فريدة : الأستاذ ده عامل معاكي إيه مريض مطيع ولا متعب 
سارة : لا بالعكس هو كمان مسؤول وعارف إيه اللي يضره وإيه اللي ينفعه
فريدة : عندك حق ............بص بقه يا أستاذ مسؤول ولاد اختك خدوا اجازة المدرسة وعايزين نطلع مارينا 
حازم : إنتي وشيماء ؟
فريدة : وإنت وسارة 
حازم : لا لا طلعينا من حساباتك أنا مش فاضي خالص 
فريدة : بقولك إيه أنا مش باخد رأيك أبوك إنت عارف مش بيستحمل دوشة العيال ..........ده غير إن العيال مش حينبسطوا من غيرك وقاعدين عاملين فرح حنروح مع خالو حازم حنروح مع خالو حازم .............والغلبانه اللي جنبك دي مش تتفسح قبل ما ترجع شغلها الاجازة قربت تخلص 
حازم : وأنا برده مش فاضي ورايا شغل 
فريدة : خلص اللي تقدر عليه بالتليفون ولو إتزنقت إبقى انزل يوم وإرجع .............إحترم نفسك بقه ده زوكا حضر المايوه الأحمر 
سارة ضاحكة : يا ربي على السكر حيبقى عليه عسل 
حازم : خلاص يا ماما حاشوف وأقولك
فريدة في تحدي وغضب : متقولش حاشوف بكرة مسافرين إلا بقه لو كنت قاصد ومش عايز تسافر 
حازم : وانا حاعمل كده ليه يعني خلاص بكرة نسافر أشرب الشاي بقه ولا لأ
فريدة : إشرب وخد كيك أهو 
حازم : ماشي 
 
في الصباح الباكر تحركوا جميعاً ركبت شيماء وفريدة والأولاد في السيارة الكبيرة وقادتها شيماء وركب حازم وسارة سيارة حازم ...........ظل حازم صامتاً طوال الطريق لم يتحدث سوى بجملة واحده : سارة مش عايز ياخد باله من حاجه .........أعتقد إنك فاهمه ده 
سارة : فاهمه
 
كان الشاليه يتكون من ثلاث غرف للنوم منهم غرفة رئيسية لها حمامها الخاص جعلتها فريدة بالطبع من نصيب سارة وحازم ..........نظر حازم للغرفة ثم تكلم بلهجة مريحة قائلاً : أحلى حاجه في الأوضة دي إن فيها كنبة وإلا كان وسطي حيتقطم من الأرض 
كانت سارة تشعر بالضيق فردت على الفور : على فكرة ممكن نبدل يعني أنا أنام على الكنبة يوم وإنت يوم 
حازم : اه متجوزة إنتي راجل ولا حاجه تانية ............أسيب مراتي تنام على الكنبة !!!!!
نظرت له في دهشة عن ماذا يتحدث الآن يقول زوجته .........هل هي زوجة أم لا ...............لم تعيره إنتباهاً وبدأت في وضع الملابس بالدولاب بعدها دخل هو للحمام وأبدل ملابسه ثم خرج وقال لها : أنا رايح البيسين مع الولاد ............سلام 
سارة : أوكيه ............سلام 
 
نزلت سارة بعدها لتجد فريدة قد بادرت على الفور بتحضير الغداء 
فريدة : سارة إنتي صاحية أنا قلت إنتي نمتي زي شوشو
سارة : شوشو ربنا يكون في عونها تلاقيها صدعت من السواقة 
فريدة : بالعكس دي فرحانه قوي انها ساقت ماهو وائل مش بيرضى يديها العربية من ساعة ماخبطتهاله 
سارة : يا خبر 
فريدة : بصي هو غلبان وشوشو طيبه بس أوقات بيعاندوا مع بعض ...............أسوء حاجه العند ده بيولد الكفر 
سارة وهي تحاول تغيير الموضوع : أساعد حضرتك في إيه 
فريدة : خدي بالك ده أكل سهل بانية للعيال وإحنا لحمة كباب حله وعملتها خفيفة خالص اهو علشان زوما ............بصي أعملي إنتي المكرونه 
سارة : حاضر 
فريدة : إنتي إيه اللي قعدك مش كنتي رحتى المية معاهم 
سارة : مليش في نزول المية 
فريدة : يابنتي عيشي حياتك إنتي في شهر العسل .............سارة متتكسفيش مني هو مش زي ماما 
سارة : طبعاً يا طنط 
فريدة : عارفة يا سارة طول عمرى كان نفسي حازم ده يتجوز النهارده قبل بكرة وأوقات لما كنت أفكر مع نفسي أقول ده حابقى حماه زفت حطهق مراتك يا حازم من كتر مابموت فيه بس تعرفي .........لما شفتك وعرفتك عرفت أد إيه انا ربيت إبني ماخترش أي حد بجد يابنتي والله معزتك زي شوشو وحازم 
سارة : ياه يا طنط والله بجد انا بحس مع حضرتك براحه حضرتك مش متخيلاها
فريدة : بس مش صريحة معايا يا سارة 
سارة : أنا !!!!
فريدة : يابنتي أنا مش قصدي أتدخل بينك وبين جوزك بس معرفش حاسه إن في بينكم توتر .............بصي يا سارة ومتتكسفيش مني بنات كتير بتكون متوترة في أول الجواز وخايفة ده طبيعي يا حبيبتي بس ماتخليش ده يبعدك عن جوزك 
شعرت سارة بالخجل الشديد ووجهها أصبح مثل الطماطم الحمراء قالت لنفسها : ياربي هي فهمت إيه ............هي بتقول إيه أصلاً أنا مش حارد مش حارد 
تابعت فريدة حتى تكسر ما حدث من توتر : ربنا يهنيكم ببعض يا بنتي ويصلح ليكم الحال .............يلا مادام خلصتي المكرونه وضبي السلطة زمانهم على وصول 
 
بالفعل بعدها بفترة بسيطة وصل حازم والأطفال الذين هرعوا بدورهم على غرفة أمهم قافزين فوقها فإستيقظت من نومها على الفور ..............جلس الجميع بعدها على المائدة لتناول طعام الغداء . 
قرر حازم أن ينام وصعدت سارة أيضاً للغرفة نظر لها وهي ترتب الفراش وقال : هو غنتي حتنامي 
سارة : لأ بوضبلك بس السرير أنا حاقعد هنا أقرأ في كتاب 
حازم : طيب ما تقعدي تحت
سارة : معلش حابه أقعد لوحدي
حازم : ليه هي ماما كلمتك في حاجه 
سارة : لأ عادي حتكلمني في إيه 
حازم : يعني مالمحتش بحاجه ............ولا فتحت معاكي مواضيع 
إرتبكت سارة وتسائلت هل من الممكن أن تكون فريدة فاتحته بنفس الموضوع ردت سريعاً : لا مواضيع إيه ماقالتش حاجه ........عادي أنا بس حبيت أقعد في هدوء 
حازم : خلاص براحتك صحيني على الساعة تمانية علشان البشوات عايزين يروحوا ملاهي
سارة : خلاص أوكيه 
 
وبالفعل في المساء خرج الجميع كان حازم نشيطاً حنوناً مع الأطفال الثلاثة يحمل زوكا طوال الوقت فوق كتفيه ...........لبى لهم جميع ما طلبوا ...........لمست يومها سارة شغفه بالأطفال لدرجة أنه يتحول لطفل مثلهم .............لم تنتبه إلا في نهاية السهرة أن نظراتها كانت عليه طوال الوقت ضحكت بسخرية فهي الآن تراه وهو لا يراها بل يتعمد ألا يرها لم تكن تعلم أنه لاحظ ذلك جدياً ...........فهو ليس برجل غبي ..........لاحظ عيونها الحائرة التي تابعته طوال الوقت ................
كانت تلك الليلة اول ليلة تمكث فيها معه بغرفة واحده وعلى الرغم من أنه مدد ظهره فوراً على الأريكه لينام إلا انها شعرت بالتوتر أغلقت النور في البداية ثم تمددت سريعاً على الفراش وسترت جسدها بالغطاء على الرغم من أنها كانت ترتدي ثياباً محتشمه !!!!! مر وقتاً طويلاً قبل أن تنام كانت تفكر بل كانت حائرة ............ماذا تريد !!!!!!!!! هل تريده زوجها تتمنى عودته إليها حقاً وإن كانت كذلك ماذا عنه !!!!!! ماذا يريد ........أم انه زهدها ولن يقترب منها حتى يتركها في النهاية . لم تكن تعرف أن الأرق لم يصيبها وحدها وأن الافكار التي تعبث برأسها تعبث برأسه هو أيضاً .............تلك النظرات التي تابعته بها طوال المساء ............ماذا تريدين يا سارة ............هل ستعبثين بعقلي بعد أن أصبح قلبي بيدك ............لم يتبقى لي سوى العقل فهل ستأخذينه أيضاً ..............شعر بالضعف وهو رجل لن يقبل بالضعف رفيقا ..............ولكنه قرر في نفسه أمراً ......أمراً أرجئه لليوم التالي ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 11:32

إستيقظت لتجد نفسها وحيدة في الغرفة .............خرجت فلم تجد سوى فريدة التي جلست في التراس وحيدة أيضاً
سارة : صباح الخير يا طنط
فريدة : صباح النور يا حبيبتي
سارة : معلش إتأخرت في النوم
فريدة :الساعة لسه عشرة أنا صحيت من ساعة بس وحازم بقه قام من بدري قالي حجيبلكم فطار من برة 
لم تكد تنهي فريدة جملتها حد فتح حازم الباب ممسكاً بيده بعض الجرائد وفيما يبدو إفطار ساخن وزوكا الصغير معه يحمل كيساً من الخبز الطازج 
حازم : يلا الطعمية السخنة وصلت 
فريدة : مفيش فايدة فيك قلتلك بلاش طعمية من برة 
حازم : ده مفيش أحلى من طعمية برة صحي بنتك بقة وولادها علشان يفطروا
فريدة : لا دول مش حيصحوا دلوقتي 
حازم : إشمعنه ما الشاب الروش ده صاحي من بدري ونزل معايا ...........قال ذلك وهو يشير للصغير حمزة 
فريدة : ده ماله ده حبيب قلبي بيصحى بدري زي تيته ..........إحتضت فريدة الصغير وقبلته بشده وسارة تنظر لهم بإبتسامه عندها إقترب منها حازم ووقف بجانبها وهمس بأذنها قائلاً : صباح الخير 
إنتفضت عندما إقترب منها هكذا فمنذ الزواج وهو يبتعد ...............ردت عليه دون أن تنظر نحوه : صباح النور 
حازم : نمتي كويس 
سارة : الحمد لله 
حازم : أنا قلت إنتي سهرتي وماجاش ليكي نوم لإنك محستيش بيا وأنا نازل ..........قالها وعلى وجهه إبتسامة ماكره فهو يعلم جيداً أنها لم تنم جيداً ربما لم تنم إلا بعد أن تأكدت من نومه 
سارة وقد إرتبكت فردت سريعاً: فعلاً ماحستش أنا قمت من النوم مالقيتكش 
حازم : طيب نفطر بقه ...............ماما يلا علشان نروح البيسين نقضي اليوم لو شيماء حتنام ننزل احنا بعد الفطار وهما يحصلونا
فريدة : بعد الفطار تنزل إنت وسارة وهما يحصلوكم بعد كده 
حازم : حننزل كلنا 
فريدة : يابني أنا مليش في القعده دي روحوا إنتم وأنا حاعملكم أحلى غدا 
سارة : لا ياطنط خلاص حاقعد معاكي اوضب الغدا 
حازم : لأ كلنا حنخرج وحاجيب ليكم احلى سمك واحنا مروحين ..........يلا بقه 
 
وهكذا تناولوا إفطارهم وخرجوا وبعدها بفترة لحقت بهم شيماء وعمر وكريم ..........
 
نزل حازم والأطفال لحمام السباحه أما شيماء فإنشغلت أغلب الوقت بالحديث مع بعض صديقاتها اللاتي قابلتهن هناك مما أثار غضب أمها لعدم إهتمامها بالأولاد ومراقبتهم ................كان الأطفال الثلاثة يلهون بحمام الأطفال بينما مارس حازم السباحة في حمام منفصل للكبار .............ثم عاد ليجلس معهم على الطاوله .
جفف جسده ووضع المنشفه على كتفيه ثم نظر لها فجأة ...........كان يعلم أنها تراقبه .............نظر لها بقوة مما أربكها على الفور فكادت أن توقع كوب العصير ثم أشاحت بوجهها وقالت : أنا مش شايفة الولاد يا طنط شايفاهم
فريدة : اه يا حبيبتي بيلعبوا هناك أهم
حازم : ساعة كده ونمشي 
فريدة : اه انا بقول كده برده ............قوم إنت بقه 
حازم : أقوم أروح فين 
فريدة : خد سارة وإتمشوا شوية على البحر ولا أقولك إنزلوا البحر قاعدين معانا تعملوا إيه
سارة : لا يا طنط مايصحش مش حنسيبك لوحدك كمان بناخد بالنا من الولاد
فريدة : يا ستي ماهما بيلعبوا قدامي أنا شايفاهم وكمان شوشو جات أخيراً اهه ............يلا قوموا 
وقف حازم على الفور وقد أزاح المنشفه من على ظهره ولبس نظارته الشمسية ونظر لسارة وقال : خلاص يلا يا سارة 
قامت سارة بعد تردد وعندها أمسك بيدها ونظر نحو أمه وقال : يلا شوية وراجعين 
فريدة : إنبسطوا ده زمان وأنا في سنك كنت بانزل الميه وبالمايوه 
حازم : ماشي ياستي متشكرين عالنصايح ..........يلا يا ساره 
ظل حازم ممسكاً بيدها حتى إبتعدوا عنهم ووصلوا للشاطئ ثم تركها ونظر نحو البحر وقال : ماكنش ينفع نقول لا ............ماما كانت حتشك رسمي 
سارة : فعلاً عندك حق 
حازم : الجو حلو وهادي علشان لسه في أول الصيف 
سارة : اه فعلاً 
حازم : إنتي عايزة تنزلي المية 
سارة : لالا أنا أصلاً كمان مش بعرف أعوم 
حازم : يا ستي متخافيش لو غرقتي حانقذك أنا بعوم كويس 
سارة : اه ماهو باين
حازم : اه دانتي أخدتي بالك مني بقه وأنا بعوم 
سارة وقد إرتبكت فهو يلمح لها أنه رآها تراقبه لم ترد فقط إبتسمت إبتسامه خفيفة وظلت تنظر نحو البحر 
حازم وقد تبدلت ملامحه فجأة : يوسف كان بيعرف يعوم 
نظرت نحوه بغضب لإصراره على ذكر يوسف وكأنه يخبرها أنه سيظل حاجزاً بينهما مهما طال الزمن ثم قالت على الفور : معرفش
حازم : متعرفيش 
سارة : اه مسألتوش 
حازم : ااااااااااااااااااااااااه 
سارة : نرجع بقه
حازم : إحنا لحقنا 
سارة : معلش زهئت من ................من الرمل 
حازم : خلاص يلا بينا
وفي طريقهم للعودة لاحظت سارة فتاتان تنظران نحوهما .......وبعدها على الفور وجدت حازم يتجه نحوهما بعد ان قال لها : ثواني ناس معرفه حاروح اسلم 
 
حازم وقد إقترب من الفتاتان : تعرفي أنا معدي من هنا قاصد قلت اكيد حاشوفك
نيفين : يا سلام إشمعنه يعني 
حازم : يابنتي الصيف في مارينا مايبقاش صيف لو نيفين مقعدتش في بقعتها المفضلة 
ندى أخت نيفين : إمممممممم وندى يعني مالهاش نصيب 
حازم : إزاي أحسن ناس 
نيفين : أحسن ناس دانتا معزمتناش على الفرح يا راجل
حازم : معلش ملحوقه 
ندى : إيه حتتجوز تاني ولا إيه
حازم : ليه لأ
نيفين : مراتك اللي هناك دي سايبها وجاي تسلم علينا ده إسمه إيه بقه
حازم : قوة شخصية
في هذا الوقت كانت سارة تنظر نحوه بنظرات نارية ..........غاضبه ............ 
ندى : بس شكلها متضايقة على فكرة إنت بتهرج يا حازم 
حازم : ياستي مالكيش دعوه إحنا ناس سبور 
نيفين : والله شكلك حتتحط في أكياس في الآخر 
ضحكت الفتاتان بعدها بشدة وبصوت عالي مما زاد من غضب سارة فتركت المكان غاضبه
ندى : شفت عندك خناقه في البيت يا معلم مراتك مشيت متنرفذه أهه
حازم : بجد 
إستدار حازم ليجدها تتحرك بسرعه تاركه المكان فإبتسم بسخرية ثم قال لهم : ها قاعهدين لإمتى
نيفين : طول الصيف ........بقولك في حفله بكرة في الفيلا بتاعة شيكو
حازم : شيكو ياختي كميلة
نيفين : بطل تريئة ما تيجي 
حازم : مش عارف ممكن حتكون الساعة كام
نيفين : بدري ممكن إثنين الظهر كده 
حازم : خلاص حاشوف
ندي بخبث : أعرف واحده حتتضايق قوي لو شافتك 
نيفين : ندى!!!!!!
حازم : مين دي 
نيفين : داليا 
حازم : إيه ده داليا هنا 
نيفين : اه 
حازم : طيب كويس كده حاجي
نيفين : ياسلام ..........إشمعنه يعني
حازم : مش مهم تفهمي كل حاجه ........فوتي 
نيفين : ماشي يا سيدى مستنينك بكرة 
حازم : تمام سلام مؤقت 
 
عاد حازم ليجد سارة جالسة مع أمه تصتنع الهدوء ولكن يبدو أن الغضب بداخلها جارف ولم تنظر نحوه من وقتها حتى عادوا للمنزل وشغلت نفسها بقضاء الوقت مع الأطفال الصغار . 
 
في المساء نام الاطفال باكراً وجلست كل من سارة وشيماء وفريدة في التراس ودخل عليهم حازم بعد قيلولة طويله فكانت شيماء أول المتحدثين : صباح الفل الناس تاكل السمك ممكن تنام إنما إنت إتقتلت ولا إيه
حازم : اه كمان كان جسمي مكسر من الميه 
فريدة : اعملك شاي 
حازم : لا حاشرب قهوة
شيماء : طيب فوق بقه علشان تخرجنا شوية
حازم : خروج إيه خشي نامي جنب ولادك أنا ورايا سفر بكرة وحنام بدري
فريدة : سفر !!!!! سفرإيه 
حازم : ورايا شغل حاروح إسكندرية ساعتين في المكتب وأرجع
فريدة : اممممممم شغل مهم يعني 
حازم : اه يا ماما مهم 
كانت سارة تستمع له لكن دون أن تنظر نحوه ظلت تراقب البحر من بعيد ............ولاحظ هو ذلك ..........كان يعلم أنها غاضبه وكان سعيداً بهذا الغضب ...........ولكن هل هو غضب أم غيرة أم كبرياء .
 
وبالفعل غادر حازم في الصباح وقررت فريدة وشيماء والأولاد قضاء اليوم على الشاطئ أما سارة فإعتذرت منهم وأخبرتهم أنها ستلحق بهم بعد ذلك كانت تحتاج أن تكون وحدها تحتاج للتفكير بروية ..............فيما حدث ويحدث وسيحدث .............ولكن لم يكن التفكير سيد الموقف كانت تنظر لملابسه المعلقة على الشماعة عندها عرفت كم تفتقده .............كم تتمنى وجوده بجانبها الآن هل كان يجب أن يحدث كل هذا ليظهر كل هذا العشق داخل قلبها نحوه ولكن يبدو أن الزمن كتب عليها أن تظل عاشقة وحيدة فيبدو انه نوى الإبتعاد وان رصيدها في قلبه أصبح متواضعاً شعرت بالضيق وقررت الإستمتاع بحمام دافئ ملئت المغطس بالماء الساخن وأغرقت جسدها بداخله وأغمضت عيناها محاولة أن لا تفكر فيه ولكن دون جدوى
 
في نفس الوقت كان حازم يمضي الوقت بالحفلة ............لم يستمتع بشئ فقط لمعت عيناه عندما رأى داليا إقترب منها على الفور وقال : ياه إيه النور ده 
داليا بدهشة : حازم !!!! إزيك إنت هنا
حازم : اه شفتي الدنيا
داليا : دنيا صغيرة ...........اخبار الجواز إيه 
حازم : مش بطال 
داليا : يا سلام 
حازم : إنتي أخبارك إيه وأخبار الطوابير إيه بقت أكثر من طوابير العيش 
داليا : هههههههههه دانتا مزاجك رايق بقه وبتتريأ
حازم : لا هو أنا أقدر 
داليا : صوفيا قالتلي عروستك أمورة 
حازم : اه ماهي كانت في الفرح هي وجوزها أخبارها إيه 
داليا : عادي تمام 
حازم : انا محرج منها قوي علشان ظروف الجواز إتأخرت عليهم في التصميم 
داليا : معلش بقه مش عريس ولازم تقضي شهر العسل 
حازم : مش قوي يعني أنا هنا مع العيلة 
داليا : ايه ده ليه كده
حازم : عادى ..........بقولك ماتعزمي صوفيا وجوزها يجوا يقضوا كام يوم وأعزمكم على العشا تعويض عن التأخير 
داليا : تعزمنا إنت ومراتك يعني 
حازم : أكيد ولازم تيجي مع ان مراتي أكيد حتغير منك 
داليا : وتغير مني ليه 
حازم : لا حتغير أنا واثق 
داليا بخبث : إنت شكلك زوج متعب 
حازم : دنا غلبااااااااااان .............قولي لصوفيا بقه 
داليا : لو عليها زهئانه أصلاً وكانت عايزة تيجي بس جوزها ممكن يكون مشغول
حازم : لالا إنتي بس قوليلها وأنا متأكد إنه حيوافق 
داليا : أوكيه أقله اتعرف على المدام 
حازم : اه حيعملي مشاكل التعارف ده 
داليا : ليه بقه إن شاء الله 
حازم : بقولك إيه انا حامشي دلوقتي صدعت من المزيكا العالية مستني منك تليفون لو ينفع ............عازمكم بكرة بالليل 
داليا : علطول كده 
حازم : بكرة الخميس يعني ويك إند فسهل إنهم ييجوا
داليا : عندك حق خلاص حابلغها وأرد عليك 
حازم : سلام يا جميل ..........اشوفك بكرة 
داليا بإبتسامه : سلام .
 
ترك الحفل مبكراً فقد إكتشف أنه في نصف الوقت كان يفكر بسارة والنصف الآخر يتحدث عنها فقرر العودة .............
 
كان الشاليه فارغاً .........خرجت فريدة وشوشو والأولاد وغطست سارة في المياه الدافئة لتصفي ذهنها .............دخل حازم فوجد الجو هادئاً فعلم أن الجميع بالخارج وغالباً يقضون الوقت في بركة السباحه ............دخل غرفته فلم يجد سارة أيضاً فقرر أن يأخذ دش سريع ثم يفكر ماذا ينوي أن يفعل وبالفعل إتجه نحو الحمام بخطوات هادئة وقد كانت سارة بالداخل ولكنها كانت صامته مستسلمة لهدوء المياه فلم يشعر حازم أن احداً قد يكون بالداخل وبالفعل فتح الباب ليجدها امامه ...............
تسمر في مكانه للحظات وهي ينظر إليها .........هي أيضاً تفاجئت وشعرت بالخجل الشديد وأخفت جسدها على قدر ما إستطاعت داخل المياه عندها شعر هو بنظراته التي كانت موجهه لها ولجسدها بقوة فأغلق الباب على الفور وخرج من الغرفة بل ترك الشاليه كله ..............فلو مكث أكثر من ذلك قد لا يستطيع التحكم بنفسه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 11:33

خرجت سارة بعدها بفترة لتجده قد ذهب .........نظرت لنفسها في المرآه وفكرت فيما حدث فشعرت بالغضب الشديد ........ماذا يحدث .........هي تعلم جيداً مقدار عشق حازم لها ربما لن تجد رجلاً يعشقها لهذا الحد كانت تعلم أنه يريدها زوجة اليوم قبل غداً ..........رأت ذلك في عينيه بوضوح ولكن يبدو أن كبريائه كرجل يمنعه من الإقتراب منها .............شعرت أن جلوسها في المنزل مجرد إنتظار وهمي منها أو تمنى لعودته مرة أخرى إرتدت ملابسها وقررت اللحاق ببقية العائلة وبالفعل وجدتهم على الشاطئ إقتربت منهم وقد حاولت إصطناع ملامح من الراحة على وجهها وقالت : ياه قعدتوا على البحر مش البيسين
فريدة : الولاد يا ستي عايزيين البحر 
سارة : هو فعلاً جو البحر مغري
شوشو في خبث : اه لدرجة إننا لقينا الأستاذ حازم كمان طابب علينا ورمى نفسه في المية 
سارة : بجد .......
شوشو : يعني متعرفيش والله شكلكم بتشتغلونا وهو عمل نفسه مسافر وإنتي ماخرجتيش معانا ووزعتونا بقه ...........بس مقبوله منكم يا ستي 
سارة : لا والله أبداً 
فريدة وقد نظرت لشوشو بغضب : معلش يا سارة هي شيماء كده تحب تهظر اللي يجي على دماغها تقوله 
شوشو : إيه يا ماما ............يابنتي عادي حقكوا وزعونا براحتكم 
حازم وقد ظهر فجأة : مين دول اللي يوزعوكم 
شوشو : مفيش كلام ستات مالكش دعوة بيه 
حازم : والله 
فريدة : إنت يابني جيت ماتكلمتش ونزلت جري على البحر سافرت في إيه ورجعت في إيه
حازم : ابداً شادي المقرف في الطريق كلمني قالي إنهم إتصرفوا ومش محتاجني لفيت ورجعت 
فريدة : يعني زرت الطريق 
حازم : ماهو شكل في حد ماكنش راضي عن السفرية .............قال جملته وهو ينظر لسارة التي تعمدت عدم النظر نحوه 
شوشو : طيب شوف بقه إحنا حنروح بدري وتخرجنا بالليل نتعشى كده في مطعم ظريف أوكيه
حازم : أوكيه في مطعم حلو قوي فاتح جديد نروح نجربه 
شوشو : إسمه إيه
حازم : مش فاكر فاكر المكان بس .........بس واضح إنه بيعمل أكلات جامدة 
فريدة : خلاص بس متاكلش دسم يا حازم علشان معدتك 
حازم : متقلقيش حاخد بالي
 
في الإسكندرية وفي نفس التوقيت كانت صوفيا قد أغلقت الهاتف لتوها مع داليا وهي تقول : خلاص يا داليا حاشوف وأقولك 
يوسف : تشوفي إيه 
صوفيا : داليا يا سيدي عايزانا نروح مارينا يومين قال إيه قابلت حازم المهندس بتاع الفيلا وطلب منها إنه يعزمنا على العشا بكرة علشان إتأخر علينا 
يوسف : بجد !!!!
صوفيا : اممممممممم قلت ليها حاشوف مع اني عارفه إنك مش فاضي 
يوسف : لا بالعكس عادي لو عايزة تروحي أوكيه
صوفيا : بجد 
يوسف : اه يا حبيبي تعالي نروح يومين 
صوفيا : خلاص حاكلمها أقولها أوكيه ............ميرسي يا جو يا حبيبي 
تركته صوفيا وهو ينظر للطعام أمامه ويفكر : ياه يا سارة كنت واثق .......أديجي بتتحججي علشان تشوفيني أهو 
 
في المساء خرجوا جميعا ً بعد ان تحاشت سارة الحديث مع حازم على قدر الإمكان طوال اليوم .........طلب حازم وجبته المفضلة من الحمام المحشي فنظرت له والدته معاتبه : يابني ماتخليك في مشويات خفيفة احسن 
حازم : ماتقلقش يا جميل وبعدين لعلمك ده بيعملوه خفيف مش بالسمنه البلدي زي الصواريخ بتاعتك 
نظر لطبقه ثم إقترب بمقعده من سارة وتابع بصوت هامس : وبعدين أنا عريس ولازم أتغذى كويس ولا إيه
فهمت سارة مقصدة لم تنطق ولكنها إبتسمت بخجل 
قرروا بعد ذلك قضاء السهرة في أحد المقاهي وعندها رأت شيماء متجر للملابس النسائية فقالت : ماما المحل ده تحفة انا عارفاه حاروح أتفرج 
فريدة : ماشي
شوشو : سارة تعلي معايا ده حاجته تحفه تعالي شوفي 
سارة : اوكيه 
وبالفعل ذهبت سارة وشيماء وجلست فريدة وحازم والاولاد سأل حازم أمه بعد أن جلسوا: محل إيه ده 
فريدة : انا عارفه 
 
كان متجر يبيع مستلزمات المرأة من الملابس الداخلية وقمصان النوم وبالفعل كانت منتجاته رائعة إختارت شيماء ما يقرب من خمس قطع وسارة تتلفت حولها بهدوء ..........
شوشو : إيه يا بنتي مش حتشتري ولا إيه
سارة : مش مقررة أشتري قلت اخد فكرة بس 
شوشو : لا لا لازم تشتري حاجته تحفه شوفي انا جبت إيه 
سارة : فعلا ذوقهم فظيع 
شوشو : شكلك بتتكسفي أنا حاروح أتفرج في القسم اللي هناك ده 
تشجعت سارة بعدها بالفعل ولفت نظرها قميصاً من الستان الأبيض كان رقيق الشكل يتميز بظهر عاري لا يستره سوى بعض الأربطة المتشابكة بشكل علامة إكس ومعه روب من نفس الخامة يتميز بتطريز بسيط جداً .......قررت سارة شراءه بالفعل ووضعته في حقيبتها وهي لا تعلم هل ترتديه الليلة من أجله أم تظل محتفظة به ربما لمالانهاية ......
 
- كنتم فين 
كانت تلك أول جملة قالها لهم حازم بمجرد عودتهم .....
شوشو : بنشتري حاجات
حازم : إيه 
شوشو : وإنت مالك حاجات حريمي 
نظر حازم لكمية الأكياس مع شوشو بدهشة وقال : كل دي حاجات حريمي جايباها ولا جايبة لصحابك معاكي 
شوشو : ياربي على اللماضة ملكش دعوة
نظر حازم لسارة فلم يجد معها شيئاً فقرر أن لا يسألها مع أنه كان يثق أنها إشترت فقد راقبها من بعيد وهي داخل المتجر ........
 
وفي المساء إتخذ حازم مكانه المعهود على الأريكة وسارة وحدها على الفراش قلقة كالعادة ..............ولكن في تلك الليلة ظل حازم مستيقظاً لم تعلم ماذا يريد ...............هل يريد فقط أن يلعب بأعصابها ويثير قلقها !!!!!!! ويبدو أن هذا بالفعل ما أراده فعذابها أشعره بالراحه وكأنه تلذذ به ............لم ينم حتى جاءته رسالة من داليا تخبره بقدوم صوفيا وزوجها غداً لعزومة العشاء إبتسم بسخرية ثم قال : سارة ............نمتي 
سارة : لأ لسه عايز حاجه 
حازم : اه بكره في ناس صحابي عازمهم على العشا في مكان شيك حنسهر معاهم هما عايزيين يتعرفوا عليكي ............ها موافقه 
سارة : مفيش مشكلة 
حازم : كويس تصبحي على خير 
سارة : وإنت من اهله 
شعر حازم بأنه يتصرف معها بخبث ..........ولكن ماذا يفعل فهاجس يوسف يحيط به من كل جانب ...........
 
في المساء بدت سارة في منتهى الأناقة ..........كانت سعيدة بقضاء تلك السهرة مع حازم وأصدقاءه ربما سيعود حازم إليها وتكون تلك هي البداية أم أنه فقط لا يبالي ...........نظر نحوها بقوة عندما رآها كانت ترتدي فستاناً أنيقاً من اللون التركواز الفاتح يتميز بالبساطة والأناقة في آن واحد وإرتدت معه طرحة من اللونين اللبني والفضي المطرز بها بعناية ووضعت القليل من مساحيق التجميل فبدت كالملكة ..............شعر بالسعادة والإنبهار بهيئتها وشعر بالغيرة تنهش قلبه فود لو عاد بها للمنزل على الفور فهي ملكه وحده ولكنه أصر على المتابعة فيما نوى 
 
كان مكاناً راقياً يتميز بالإضاءه الهادئة والموسيقى الكلاسيكية وعلى المائدة جلسوا منتظرين وصول الضيوف ...........وبالفعل لم يتأخروا وصلوا بعد دقائق معدودة ..........وإستقبلهم حازم بإبتسامه كاذبة وسارة ................بصدمة 
 
لم تنتبه سارة لداليا في البداية فظهور يوسف طغى على الموقف شعرت بالغضب من إصرار حازم على دعوته وكأنه يريد أن يختبرها !!!!! وشعرت بالغضب أكثر لرؤية وجه يوسف مرة أخرى وخاصةً بعد أن وجه لها نظرة ذات معني وكأنه يقول ما زلتي تعشقني لاحظت هي ولاحظها حازم أيضاً 
جلسوا جميعاً رحب بهم حازم وخاصةً داليا مما اثار غضب سارة وشعرت أنه يتعمد إستفزازها ومع ذلك شعرت سارة بالراحة لصوفيا كانت شخصية مرحة ظلت تتحدث طوال الوقت عن متاعب الحمل محاولةً إضافة الكوميديا لتلك المرحلة عندها تمنت سارة في تلك اللحظة أن تتهنى تلك الفتاة بحياتها وزوجها ............بعيداً عن كل تلك المشاكل 
 
كان حازم يجلس كالصقر يتابعهم بنظراته تعمدت سارة عدم النظر نحو يوسف والتعامل بطريقة رسمية لأقصى حد على الرغم من أن يوسف أصر أن يختلس النظرات نحوها من آن لآخر في إصرار لإعتقاده أنها صاحبة الدعوى كان حازم يود أن يلكمه بشدة بل يود قتله ولكنه تماسك فهو مهتم بسارة وبردة فعلها اذا ما حاول الآخر التقرب لها مرة أخرى نظر حوله فوجد شلة الأصدقاء الذي كان يعلم جيداً تواجدهم المعتاد بهذا المكان فقال وهو ينظر لداليا متجاهلاً سارة تماماً : نيفين والشلة هنا أهم 
داليا : اه ماهم الطبيعي انهم هنا 
حازم : طيب تعالي نسلم عليهم ..............عنئذنكم يا جماعة ..........طبعاً سارة مكاني الدقايق دي بترحب بيكم 
أخذ حازم داليا وهو ينظر نحو سارة في تحدي وإتجه لأصدقاءه وجلسوا معهم على مائدة أخرى .........ظلت سارة تنظر نحو تلك الفتاة بغضب لم تكن جميلة ولكنها كانت ترتدي ملابس ضيقة وفاضحة تظهر أكثر مما تخفي وتتعامل مع حازم بدلال مستفز !!!! شعرت صوفيا بالحرج من تصرفات حازم وداليا وقررت الإنسحاب لدقائق محاولة الإتصال بداليا على الهاتف لتنبيهها ...........
 
كانت سارة تتابعهم بنظرات نارية .............نظر يوسف نحوها ثم قال : سارة .............شكلك مش سعيده
سارة دون أن تنظر نحوه فنظراتها متعلقة بحازم : إيه ..........سوري كنت بتقول إيه
يوسف : متقاوحيش يا سارة ...........وهو ميستهلكيش
مش مقدرك 
سارة : يووووووووه إنت مش بتزهق
يوسف : سارة إنتي مستحملتيش............... خليتي جوزك يعزمنا علشان تشوفيني وانتي لسه في شهر العسل 
سارة : ان مش عارفه أنا إزاي حبيتك ...........بجد مش عارفه ..........عارف يا يوسف متشكرة قوي إنك سيبتني لإن واضح إني كنت حاغلط غلطة عمري لو إرتبطت بيك 
يوسف في دهشة : إيه !!!!
سارة وهي تنظر لزوجها بعد أن شعرت بغضب شديد عندما رأت يديه تلتف حول خصر داليا ويهمس بأذنها فضحكت بصوت عالٍ : سلم ليا على صوفيا كان بودي أقعد معها أكثر بس بجد مش قادرة ............ربنا يهديك وركز مع مراتك وطلعني من دماغك بقه

 
تركته سارة إتجهت بغضب نحو حازم وداليا الذي كان بدوره ينظر ناحيتها ليتبين ملامحها وهي تتحدث مع يوسف فلا يجد سوى نظراتها الغاضبة نحوه ............وصلت سارة لزوجها وقالت بغضب : أنا ماشية 
قام على الفور وأمسك بذراعها وقال : ماشية رايحة فين 
سارة وهي تنظر بإزدراء لداليا : خليك مع ضيفتك ............أنا حاخد تاكسي 
تركته سريعا فهرع ورائها وهو يقول : إستني يا سارة ............حاوصلك 
 
عادت صوفيا في تلك اللحظة وعادت داليا أيضاً للطاولة سألت صوفيا يوسف : هو في إيه 
فرد يوسف بغضب : معرفش شكلهم إتخانقوا
نظرت صوفيا لداليا بغضب وقالت : مابترديش على الموبايل ليه
داليا : مسمعتوش 
صوفيا : يلا يا يوسف نروح عايزة امشي 
يوسف : يلا اصلا هو شخص قليل الذوق 
 
في السيارة كانت سارة غاضبة لم تنظر نحوه تحدث معها بنبرة عالية وقال : ممكن أفهم بقه في إيه
سارة : مفيش
حازم : يعني إيه مفيش قمتي فجأة وأحرجتيني قدام الناس ومفيش 
سارة : إسئل نفسك سايب مراتك وقاعد تهظر مع واحده زي دي ولا اكنك بتحترمني 
حازم : منا سايبك تقعدي براحتك جايز البيه يختار تاني 
سارة بغضب شديد : إخرس 
حازم وقد صدم من كلمتها : إيه إنتي قلتي إيه
سارة : بقولك إخرس مش انا اللي حافكر في راجل وانا على ذمة راجل تاني ومدام وصلنا للمرحلة دي يبقى خلاص مش حينفع نكمل مع بعضنا يوم واحد زيادة يا حازم ..........روح للهانم اللي كنت حتاكلها بعنيك .............هي دي اللي تستاهلها بجد 
قالت جملتها وخرجت مسرعة من السيارة بعد أن وصلوا للمنزل دون أن تنظر نحوه فإنطلق بالسيارة هو الآخر مسرعاً دون أن يدخل معها .............
 
دخلت سارة للشاليه ولحزن حظها كان الجميع قد خلد للنوم إتجهت لغرفتها سريعاً وأجهشت بالبكاء فقد شعرت أن ما حدث كان هو النهاية ..............لفت نظرها الشنطة الصغيرة بجانب الفراش التي أخفت فيها ما إشترته بالإمس ..............اخرجت قميص النوم ونظرت له ملياً ثم إبتسمت ساخرة من نفسها وهي تقول : غبية ولكن لم يمنعها ذلك من تجربته وإرتدائه فلقد كانت واثقة أن حازم سيعود لتلك الفتاة اللعوب ليكمل معها سهرته كيداً فيها فهو يريد الإنتقام !!!!
 
نظرت لنفسها في المرآه وهي ترتديه وأسدلت شعرها على كتفيها فرأت نفسها جميلة ............هي مثل كل النساء تستطيع إبراز جمالها إن أرادت ولكنه لا يستحقها هو يستحق تلك المكتنزه التي يقضى معها الوقت الآن لم تكن تعلم أن حازم بعد أن إنطلق مسرعاً توقف على جانب وأنه قرر العودة مرة أخرى وبالفعل فُتح باب الغرفة فوجدته أمامها .........شعرت بالغضب وإمتدت يدها سريعاً لتستر جسدها بالروب الملقى على الفراش ولكنه إقترب منها سريعاً وأخذ منها الروب ورماه جانبا ً نظرت له بغضب وحاولت أن تتجه خارج الغرفة ولكنه وقف أمامها وأغلق طريقها بكلتا يديه وقال : عايزة إيه يا سارة .............هه قولي عايزة إيه 
سارة : حازم لو سمحت سيبني أعدي 
حازم : ردي يا سارة عايزة تطلقي .............خلاص ده اللي حيريحك ....................لو عايزة كده قوليها دلوقتي ..........قولي 
ها عايزة إيه 
سارة : سيبني يا حازم لوحدي 
حازم : متأكده 
سارة وقد دمعت عيناها ولكن نظرت له بتحدي :أه متأكده
إبتعد عنها وإتجه لباب الغرفة ولكنه ما لبث أن أغلقه وعاد إليها مسرعاً ليقبلها بقوة ...................ولم يتركها إلا وهي زوجته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 11:33

إستيقظت سارة من النوم لتجد حازم بجانبها في الفراش ..........كان نائماً بطريقته المعهودة وقد إستلقى على بطنه وأخفى وجهه في الوسادة ...........نظرت نحوه وإبتسمت بخجل عندما تذكرت ليلة البارحه وبعدها همت لتغادر الفراش ولكن يده إمتده وأمسكت بيدها ثم نظر نحوها وقال : صباح الخير
سارة : صباح النور 
حازم : إيه قايمة رايحة فين 

سارة : يعني صحيت حاقوم اخد شاور وأنزل أحضر الفطار مع طنط 
حازم : شاور وفطار ........مفيش خروج من الأوضة أقعدي جنبي هنا 
سارة : يا حازم متهظرش بقه ............خليني أنزل إتأخرنا في النوم الناس يقولوا علينا إيه 
حازم : طيب أنا حاسفرهملك اللي بره دول علشان بيبقاش ليكي حجه وساعتها بقه ححدد إقامتك هنا في السرير ده 
سارة : يلا يا حبيبي فوق كده انت كمان وخد دش 
حازم : حاضر يا حبيبتي 
 
على مائدة الإفطار جلسوا جميعاً نظر زوكا لحازم بغضب ثم قال : أنا زعلان منك
حازم : يا خبر ليه يا حبيبي
زوكا : علشان خرجت بالليل وسيبتني وفسحت سارة وأنا لأ 
حازم : سارة كده حاف طب ماتقولها يا سوسو أحسن 
زوكا : وديت سوسو الملاهي وسيبتني 
حازم وقد إنفجر ضاحكا ً : لا يا حبيبي مارحناش ملاهي إحنا بس رحنا إتعشينا ورجعنا 
زوكا وهو ما زال غاضباً : أكلتوا إيه ...........بيتزا؟
ردت سارة على الفور وهي تقبله : لا يا زوكا اكلنا شوربة خضار تحب تيجي معانا وتاكل زينا 
زوكا : لأ (إبتسم الطفل عندما علم أن الفسحة التي فاتته كانت عبارة عن وجبة غير مفضلة بالنسبه له )
همس حازم في أذن سارة وهو يجلس بجانبها : أحبك وإنت عاقل 
إبتسمت سارة وعندها تابع حازم : ها حتعملوا ايه النهارده
فريدة : مفيش نوديهم البيسين ونورح بدري بقه علشان سفر بكرة 
حازم : إيه ده بجد ...............قصدي على طول كده 
ضحكت فريدة وقد شعرت أن حازم يريد الإختلاء بزوجته : اه يا سيدي ماقدرش أسيب أبوك أكثر من كده كمان زمان وائل رجع من السفر تروح شيماء لجوزها بقه 
حازم : فعلا عندك حق إرجعي بقه يا شوشو لحسن يتجوز عليكي ولا حاجه 
شوشو : هاهاهاهاها ظريف
فريدة : بس خليك إنت وسارة يابني كملوا فسحتكم أنا مصدقت إنكم تعوضوا شهر العسل 
حازم : لا لا إحنا كمان حنمشي ...........حناخد إتجاه آخر بقه لفسحة شهر العسل 
شوشو : إزاي إيه حتسافروا فين 
حازم : السلوم .................حنطلع السلوم نشرب شاي وبعدين نتمشى شوية لغاية ليبيا ونرجع
شوشو : ماشي ماشي ياعم الفكاهي 
فريدة : ربنا يسعدكم يابني 
 
وبالفعل مر اليوم وقضوه سارة وحازم مع العائلة وظهرت سعادة حازم جلية وهو يمرح مع أولاد اخته طوال الوقت هو وسارة وفي المساء قال لها وهي تجلس بجانبه على الفراش : هما حيطلعوا على إسكندرية وإحنا بقه طريقنا مع نفسنا 
سارة : طيب مش كنا روحنا البيت الأول جبنا هدوم زيادة 
حازم : ههههههههههه هدوم زيادة ولا تجيبي قمصان النوم اللي إنتي سايباهم يزوقوا الدولاب هناك 
سارة : خلاص بقه يا حازم منتا عارف أنا مجبتهومش ليه 
حازم : خلاص انا عموما إتصرفت 
سارة : إتصرفت !!!!
حازم : اه إفتحي الدولاب حتلاقي شنطة في حاجات بقه إيه على ذوقي هه 
سارة : يا خبر جبت الحاجات دي إمتى 
حازم : النهارده لما زوغت منكم وإحنا عالبيسين 
سارة وقد إحمرت خجلاً : مش ممكن رحت إشتريت الحاجات دي يا حازم 
حازم : يلا قومي إتفرجي على ذوقي بقه 
قامت سارة وشعرت بالصدمة عندما رأت ما إشتراه فقد كانت أشياء تظهر اكثر مما تخفي بل ماذا تخفي !!!! 
إبتسم حازم بخبث وقال : إيه ذوقي عجبك 
نظرت له دون ان تنطق وظلت حائرة ماذا تفعل فإقترب منها وقال : هو في حد يتكسف من حبيبه 
سارة وقد إبتسمت : حازم نفسي أقولك حاجه 
حازم : إيه 
سارة : إنت خلاص نسيت الموضوع إياه
حازم : إيه لزمته بقه الكلام ده دلوقتي
سارة : آسفه بس لازم أقولك اللي جويا إنت تستحق ده لإنك دايماً كنت صريح معايا ومشاعرك كانت كتاب مفتوح قدامي
حازم : طيب قولي
سارة : أن آسفة ...............آسفه لإني المفروض ماكنتش سمحت لراجل غريب عني يكلمني كده ..............آسفه لإن خاني الرد .............حازم أنا لما عرفتك وإرتبطت بيك كنت بحب حبك كنت وأنا جنبك بانسى كل حاجه بانسى أي حد وبعد ماتجوزنا ومع إن مشاعرك بعدت وإنت إتغيرت بس حبيتك اكثر لقيتني بحب ضحكتك بحب نظرتك بحب طريقة أكلك .
لما كنت بتبصلي كان جسمي بيترعش لما شفتك مع البنات وخصوصاص البنت إياها دي كنت حاتجنن ...............أنا ماكنتش أعرف إني بحبك قوي كده ...............أنا سعيدة لإنك جنبي وجوزي وحبيبي ...........أرجوك ماتزعلش مني
حازم وقد إحتضنها بقوة : يااااااااااااه كل الكلام ده جواكي يا سارة مقولتهوش ليه من زمان يا حبي ..............بحبك قوي قوي 
سارة : وأنا كمان 
حازم : طيب يلا بقه 
سارة : إيه 
حازم : إلبسي الاحمر أوكيه 
إبتسمت سارة وإرتدت ما أراده وقضت أجمل ليلة مع زوجها ..................
 
في الصباح غادرت الأسرة وإتجه حازم أيضاً لطريق الإسكندرية نظرت له ساره في دهشه وقالت : إحنا رايحين فين 
حازم : خليها مفاجئة 
وصلوا للإسكندرية وعلى شاطئ بسيط خالٍ من المصطافين لا يوجد به سوى بعض الصيادين وقف حازم وطلب منها النزول ..........نزلت من السيارة وعلى وجهها علامات الدهشة ...........امسك بيدها وإتجهوا سوياً للشاطيء قال لها وهو ينظر للبحر : المكان ده بحبه قوي ...........متستغربيش ليه معايا ذكرى حابقى أقولك عليها بس حناكل سمك الأول 
سارة : هنا !!!!! 
حازم : متستغربيش الراجل اللي بيشوي هناك ده بيعمل احلى سمك كلته في حياتي
سارة : خلاص 
إتجه حازم لبائع السمك الذي تذكره على الفور وقام بتحضير وجبه شهية لكلاهما .............جلس حازم معها على الشاطي وكانت سارة تقطع السمك بيدها الصغيرة وتطعمه في فمه وكأنه طفلها المدلل قال حازم : ياه أنا أول مرة أكل سمك مسكر 
سارة : هههههههههههه يا سلام ...........أنا حاتعود على الكلام الحلو ده 
حازم : إتعودي متخافيش ..........يلاقومي 
سارة : حنعمل إيه تاني 
حازم : حنغسل إيدك الصغيرة دي في مية البحر يا قمر وبعدين نصلي العصر في الجامع اللي هناك ده 
سارة : تمام وبعدين
حازم : ههههههههههه حوديكي السلوم 
يلا قومي متستعجليش على رزقك ............وهكذا قضى حازم وسارة وقت رائع سوياً وأقنع حازم سارة بالفعل أنهم متجهين للسلوم ...............
 
كانت السيارة تشق طريقها نحو المطار وعندها إبتسمت سارة وقال : السلوم برده
حازم : ماهو إنتي مخدتيش بالك لما سألتك إمبارح إذا كان معاكي البسبور 
سارة : اه صح فعلاً نسيت ...............بسكويس إني جبته معايا 
حازم : وأنا إمبارح كلمت شركة السياحه وبمعجزة عوضولي الحجز اللي راح وادينا رايحين نعوض شهر العسل يا ستي 
سارة : ميرسي يا حبيبي 
حازم : حتشكريني أكثر لما تعرفي إن الطيران درجة اولى يا هانم ملقيتش غيره .............أنا حادفعك تمن الكلام ده على فكرة لما نوصل بس حاعرف آخد حقي منك 
سارة : بموت فيك وإنت متغاظ 
 
كان الجو صحواً والمدينة ساهرة عندما حطت الطائرة في مطار أتاتورك بإسطنبول ...........وصولوا للفندق متأخرين ولكن جمال المدينة جعلهم يتوجهون لقضاء السهرة في الخارج على الفور ...............وتناول الطعام التركي المميز 
سارة : تعرف الأكل هنا حلو قوي والشاي كمان طعمه مميز جداً 
حازم : بصي انا بحب البلد دي أصلاً جداً 
سارة : فعلاً هي جميلة قوي
حازم : عموماً من بكرة يا حبيبي عملك برنامج سياحي دمار شامل حهد حيلك
سارة : ههههههههههه طيب يلا بقه نرجع الفندق لإني خلاااااااااص نفسي أنام تعبانه جداً
حازم : فعلاً إحنا إستهبلنا النهارده يلا بينا 
 
تمتعت سارة بأجواء المدينة وإستمتعت بكل الأماكن التي ذهبت إليها شعرت أن حازم قد عوضها بقوة عن الايام السابقه وبذلت هي أيضاً كل ما في وسعها لإسعاده ................كانت تجلس بجانبه على مضيق البوسفور يراقبون حركات السفن ويستمتعون بالجو الرائع .............أحضر لها السميط والشاي وجلس بجانبها وهو يقول : بقيتي مدمنة سميط في منه في مصر على فكرة 
سارة : أصل عاجباني فكرة العربيات بتاعته دي قوي 
حازم : شفتي بقه سميط وشاي ومقعدك على البحر أكننا في مصر بالضبط وقاعدين على النيل 
سارة : ههههههههههههه ياسلام
حازم : بس في مصر بقه كان زمان جالنا عيل رخم ........ورد ياباشا .............خد وردة ولا مستخسر في الأبلة ..............ولا بتاع الحاجه الساقعة .............اللي هي مش ساقعة ومش كوكاكولا كمان معرفش معبينها إيه ولازم تشرب 
سارة : ههههههههه شكلك كنت بتروح النيل كثير 
حازم : لا أنا إسكندراني وبتاع بحر بس برده جربت النيل إنتي عارفاني مش بعتق 
سارة : كده ماشي ماشي
عندها تقدم منهم بائع يتحدث العربية أصر بقوة أن يشتروا منه بعض البارفانات ........ضحك حازم ونظر لها وقال : تركيا إنضربت 
سارة : لأ ونصب كمان مش أصلي ومصمم إنه أصلي 
حازم : سيبك إنتي اللي أصلي وأجمل واحده في الدنيا يا حياتي
سارة وقد أسندت رأسها على كتفيه : بحبك 
طوقها حازم بذراعيه وقال لها في حب : وأنا بموت فيكي ................بصي إحنا نحترم نفسنا ونقوم بقه علشان أنا ممكن اتهور وبوليس الآداب التركي حيقبض علينا دلوقتي 
سارة : لا وعلى إيه ............يلا بقه الأيام جريت هوا وورانا سفر بكرة 
حازم : مفيش نوم النهارده نبقى ننام في الطيارة نروح بس نريح شوية وأقولك الكلمتين اللي نفس أقولهم دول وبعدين حسهرك في أحلى مكان 
سارة : اوكيه يلا
حازم : إنتي مصدقتي بقه
سارة في خجل ولوم : حازم ..........
حازم : ياربي كنت واخدك قطة مغمضة بوظتك يلا يلا 
سارة : كده طب مش قايمة 
حازم : خلاص حقولك الكلمتين هنا انا مجنون إبن مجانين إنتي عارفاني 
سارة : خلاص خلاص ............حاقوم 
وهكذا قضى حازم وسارة أسبوعاً مميزاً بحق ثم رجعوا لمنزلهم ولكن كان حازم قد قرر أمراً في نفسه ولم يخبر سارة .......
 
كان يوسف يتحدث مع صوفيا على الهاتف من مكتبه ......
يوسف : ها يا صوفيا عجبك المكتب التاني 
صوفيا في ملل : مش بطال بس حازم كان أحسن 
يوسف : خلاص قولتلك حازم ده قليل الذوق ومش حينفع نتعامل معاه 
صوفيا : خلاص خلاص اوكيه 
قرعت السكرتيرة الباب وقالت له : في واحد بره عايز يقابل حضرتك يا فندم 
يوسف : إسمه إيه 
السكرتيرة : ده الكارت بتاعه 
إندهش يوسف بشدة عندما قرا الكارت ثم قال لها في ضيق : طيب خليه يدخل 
دخل حازم المكتب ونظر له دون أن يجلس فقال له يوسف بإبتسامة صفراء : إتفضل يا بشمهندس 
حازم : لأ من جاي أتفضل 
يوسف : نعم !!!!
لم يتحدث حازم ............فقط إقترب منه ولكمه بقوة لكمة طرحته أرضاً مما جعل يوسف في حالة صدمة للحظات وبعدها غضب وإقترب من حازم ليرد له اللكمة ولكن حازم أمسك يديه بقوة وجعلها خلف ظهره فمنعه من الحركة ثم قال : لو عرفت إنك ضايقت مراتي تاني أو قابلتها حتى صدفة ...............حاقتلك فاهم ...........حاقتلك
خرج حازم من المكتب بعدها تاركاً يوسف وملامح الصدمة مازالت على وجهه ...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الامس
برونزى


عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 13/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: قصة عشق قوية بين عاشقين   الجمعة 30 أكتوبر - 11:34

بعد سبعة أشهر .............................
 
كانت سارة في المستشفى تمارس عملها المعتاد ...............منذ الزواج وإتفقت سارة مع حازم على أن يكون عملها في الفترة الصباحية فقط وفي المساء يكون وقتها من أجله ومن أجل المنزل ................كانت الساعة قد قاربت على الثالثة عندما شاهدت وجهاً مألوفاً داخل أحد ممرات المشفى .................نظر لها يوسف بهدوء وإقترب منها بثقة وهو يقول : إزيك يا دكتورة
سارة بوجه عابس : أهلاً
همت سارة بالمغادرة فورا ولكنه إستوقفها وتابع : على فكرة أنا هنا صدفة مش قاصد أصل صوفيا ولدت 
سارة : مبروك 
يوسف : لولا إن الدكتورة بتاعتها صممت على المستشفى دي ماكنتش ولدت هنا وجازفت إني أشوفك بعد تهديد الأستاذ حازم ليا 
سارة : إيه 
يوسف : هو البشمهندس مقلكيش إنه جالي مكتبي وضربني 
سارة وقد ظهرت عليها الدهشة والإبتسامة أيضاً : إيه حازم ضربك 
يوسف : وقالي إني لو قابلتك صدفة حتى حيقتلني ...............رسالتك وصلت يا دكتورة ...............أنا كمان سعيد مع مراتي وعمري ماحفكر في غيرها 
نظرت له سارة بإزدراء وتركته والإبتسامه على وجهها مما فعله حازم .................
 
 
في الفيلا كانت تقف أمام الزرع تقوم بريه والإهتمام به سمع صوته من ورائها وهو يقول : الله الله بجد الزرع ده محظوظ بيكي ياريتني زرع 
سارة : يا سلام 
حازم : وحشتيني ..............ووحشني القمر بتاعي ...............قال ذلك وهو يشير إلى بطنها الصغير فهي ما زالت في بداية الشهر الثالث
سارة : القمر بتاعك حيطلع متعب أنا نفسي بتغم عليا حوالي أربعين مرة في اليوم 
حازم : وأنا يا ستي جبتلك طلب 
سارة بفرح : بجد 
أخذت منه العلبة ووضعتها على الطاولة في الجنينة وبدأت تأكل بينما هو ينظر نحوها ضاحكاً ويقول : أنا أول مرة أشوف واحده بتتوحم على كشري !!!!!!!!!!!! أنا مش عارف بجد الواد ده شكله حيعديني انا وزوكا
سارة : ولو طلعت بنت 
حازم : تبقى كارثة بنت وتعديني أنا وزوكا ............مش عايز أتخيل 
سارة : هههههههههههه مش مهم ولد بنت المهم متسلفهومش لحد فاهمني
حازم : هههههههه لا طبعاً بتقولي إيه ...............وبعدين هما حيبقوا مشغولين معايا أنا مفيش وقت لحد تاني أصلاً
سارة : كده ............ماشي 
حازم وقد جلس بجانبها وبدأ يأكل طعامه من الكشري : متقوليش لماما إننا ضربنا كشري ...............بس بجد يا سارة كشري كنت متخيلك حتتوحمي على كيوي 
سارة : ههههههههه فاجئتك صح 
حازم : فعلاً الجواز زي البطيخة 
سارة : بقه كده 
حازم : بس احلى بطيخة والله ويا بقه لما تقلبظي من الحمل ويطلعك كرش صغير قدام حتبقي عسل 
سارة : حتفضل تحبني حتى لما شكلي يتغير 
حازم : سارة خلاص إحنا عدينا مرحلة الحب إنتي بقيتي حته مني ...........بموت فيكي .
سارة : وأنا يا حياتي 
حازم : طيب يلا كلي يا أم شوق وبلاش شطة
سارة : إيه !!!!!!!!! شوق
حازم : ماهو بالكشري بتاعك ده يا شوق يا شربات امال حتجيبي مين ميريهان
سارة : كده ............خلاص ممكن يكون برده عتريس أو مِحرز 
حازم وقد رفع حاجبه في دهشة : محرز !!!!!!!!!جبتيها منين مِحرز دي 
سارة وهي تضحك : مش عارفه هو في إسم مِحرز 
حازم : معرفش الكشري شكله مضروب باين ..........قومي قومي يا أم مِحرز حضريلي المية السخنة علشان رجلي بتوجعني 
سارة وهي تضحك بدلال : حاضر يا سي السيد .........قصدي ياسي زوما 
حازم وهي تبتعد عنه : طيب يا ريت جلابية نانسي عجرم هه ................إستعنا على الشقا بالله ...........البنت إتدمرت كنت واخدها كيوت !!!!!!!
 
وهكذا وبعد مرور عدة أشهر كانت سارة تجلس بالمستشفى وتحمل طفلتها كادي .............كانت جميلة أخذت الكثير من ملامح حازم نظر لها حازم وقبلها في جبهتها ثم حمل كادي ونظر لأمه بسعادة وقال : شفتم شبهي 
شوشو : يعني يا سارة كنتي جبتيها شبهك .......كده مش حجوزها لزوكا 
حازم : زوكا مين ...............دي بتاعة زوما مش حتتجوز حخليها معايا 
شوشو : عارفه عادل إمام في فيلم عريس من جهة أمنية 
حازم : ليه بس كده يا شوشو دانتي حبيبتي من أيام الجيزة 
فريدة : هههههههههههه ربنا يخليهالكم يا حبايبي
شوشو : حضرتم أوضتها ولا لأ 
حازم : لأ معملناش حاجه ولا حتى جبنا سرير 
سارة : سرير إيه كادي حتنام في حضني 
حازم : نعم !!!!! طيب يا شوشو لو زوكا جاهز ممكن تاخدوها النهارده 
ضحك الجميع وجلس حازم بجانب زوجته ينظرون سوياً لملامح إبنتهم ليبدءوا مرحلة جديدة ................. فهم الآن ليسوا مجرد عاشقين بل أصبحوا أسرة 
تمت بحمد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة عشق قوية بين عاشقين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: