منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 بالصورقصة حب علي ضفاف النيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسكندرانى
برونزى


عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 20/09/2011

مُساهمةموضوع: بالصورقصة حب علي ضفاف النيل    الأحد 8 نوفمبر - 15:19

بالصورقصة حب علي ضفاف النيل  
بالصورقصة حب علي ضفاف النيل
قصة حب علي ضفاف النيل 






بدأت قصة الحب بين الأمير محمد شاه أغاخان الإمام الثاني و الأربعين للطائفة الإسماعيلية و المولود بكراتشي بالهند عندما كانت لاتزال جزء من الهند في ١٨ نوفمبر عام ١٨٧٧ و الفتاة الفرنسية الجميلة بائعة الورد فيفت لابروس في نسج خيوطها في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي أثناء حضورهما حفل ملكي بمصر عام ١٩٣٨ بعد فوزها بلقب ملكة جمال فرنسا ..

خفق قلب الأمير ذي ال ٦٨ عاماً لرؤية الفتاة الفاتنة و تعلق بها و بادلته الإعجاب الا ان التقاليد الشرقية في ذلك الوقت كادت ان تقف حائلاً بين قلبيهما ، و لكن انتصر حبهما في النهاية و توجت الجميلة ملكة علي عرش الطائفة الإسماعيلية بعد زواجها من الامير عام ١٩٤٢..

أشهرت فيفت لابروس إسلامها ليصبح إسمها ام حبيبة و انتقلت للعيش مع من إختاره قلبها في مصر .. و لظروف صحية نصحه الأطباء بالعيش في أسوان حيث الهواء النقي حيث انه كان يعاني من بعض الآلام الروماتزمية ..



شيد الحبيب لمحبوبته قصراً جميلاً نفذه و صممه رائد العمارةالإسلامية المهندس فريد الشافعي علي ضفاف النيل بأسوان يطل علي قصر الملك فاروق الذي اصبح فيما بعد فندق كتراكت كما كان يطل علي معبد ساتت الذي شيدته الملكة المصرية حتشبسوت

كان الأمير يعشق الورود الحمراء فملأ بها غُرف القصر الصغير الأنيق .. و بعد فترة قرر أغاخان بناء مقبرة بجوار القصر علي الطراز الفاطمي .. و وافته المنية بعد فترة قصيرة من بناء المقبرة الا ان جذوة الحب لم تنطفئ بقلب الجميلة أم حبيبة فكانت تضع كل يوم في التاسعة صباحاً وردة حمراء في كأس من الفضة علي قبر حبيبها .. و كانت لوعة الفراق أقصي عليها من أن تتحملها فانتقلت للإقامة في مدينة كان بفرنسا و اوصت الحراس بوضع الوردة الحمراء بصفة يومية علي المقبرة التي كانت تزورها في موعد ثابت من كل عام لتضع بيدها الوردة الحمراء "وردة الحب "..

لم تخلف الأميرة موعد الزيارة السنوية لقبر زوجها حتي وافتها المنية في يوليو من عام ٢٠٠٠ لتدفن بجوار زوجها حسب وصيتها و تسطر بوفاتها آخر خيوط قصة الحب التي خلدهاالتاريخ حتي يومنا هذا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بالصورقصة حب علي ضفاف النيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: