منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ "الحافظ الذهبي رحمه الله"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحى عيسى
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 14/01/2013

مُساهمةموضوع: أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ "الحافظ الذهبي رحمه الله"    الجمعة 4 ديسمبر - 16:13

أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ "الحافظ الذهبي رحمه الله"
أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ "الحافظ الذهبي رحمه الله"
أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ "الحافظ الذهبي رحمه الله"
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الامين
قال الحافظ الذهبي (ت 748هـ) رحمه الله:
«فأقلُّ مراتب النهي أن تُكرَه تلاوةُ القرآن كلِّه في أقلَّ من ثلاث، فما فَقه ولا تدبَّر من تلا في أقلَّ من ذلك. ولو تلا ورتل في أسبوع، ولازم ذلك، لكان عملاً فاضلاً، فالدِّينُ يُسرٌ، فوالله إنَّ ترتيل سُبع القرآن في تهجد قيام الليل مع المحافظة على النَّوافل الراتبة، والضحى، وتحية المسجد، مع الأذكار المأثورة الثابتة، والقول عند النوم واليقظة، ودُبر المكتوبة والسَّحَر، مع النَّظر في العلم النافع والاشتغال به مخلصاً لله، مع الأمر بالمعروف، وإرشاد الجاهل وتفهيمه، وزجر الفاسق، ونحو ذلك، مع أداء الفرائض في جماعة بخشوع وطمأنينة وانكسار وإيمان، مع أداء الواجب، واجتناب الكبائر، وكثرة الدعاء والاستغفار، والصدقة وصلة الرحم، والتواضع، والإخلاص في جميع ذلك، لشُغلٌ عظيمٌ جسيمٌ، ولمَقامُ أصحاب اليمين وأولياء الله المتقين، فإنَّ سائر ذلك مطلوب.
فمتى تشاغل العابِد بختمة في كلِّ يوم، فقد خالف الحنيفية السَّمحة، ولم ينهض بأكثر ما ذكرناه ولا تدَبَّر ما يتلوه ...
وكلُّ من لم يَزُمَّ نفسه في تعبُّده وأوراده بالسنة النبوية، يندَمُ ويترَهَّب ويسوء مِزاجُه، ويفوته خيرٌ كثير من متابعة سنة نبيِّه الرؤوف الرحيم بالمؤمنين، الحريص على نفعهم، وما زال صلى الله عليه وسلم معلِّماً للأمَّة أفضلَ الأعمال، وآمراً بهجر التَّبتُّل والرهبانية التي لم يُبعث بها، فنهى عن سَرد الصَّوم، ونهى عن الوصال، وعن قيام أكثر الليل إلاَّ في العَشر الأخير، ونهى عن العُزبة للمستطيع، ونهى عن ترك اللحم إلى غير ذلك من الأوامر والنواهي.
فالعابد بلا معرفةٍ لكثير من ذلك معذورٌ مأجور، والعابد العالم بالآثار المحمدية، المتجاوز لها مَفضولٌ مغرور، وأحبُّ الأعمال إلى الله تعالى أدومُها وإن قلَّ، ألهمنا الله وإيَّاكم حسن المتابعة، وجنَّبنا الهوى والمخالفة ».
سير أعلام النبلاء (3/84 – 86)
  
فالمداومة على العمل ولو كان قليلاً أفضل من الكثير المتقطع
ولكن هذا لا يعني أن الإنسان يلزمه أن يبقى طوال حياته على هذا القليل ، فربما تكون هناك أزمنة خاصة أو أمكان خاصة أو أحوال خاصة
أما الأزمنة الخاصة : فكأن يكون العبد في رمضان أو العشر الأواخر ...
وأما الأماكن : كأن يكون في بيت الله الحرام أو في عرفات ..
وأما الأحوال : كأن يجد العبد في قلبه وحشه فأراد أن يستأنس بربه ، أو كأن يكون اقترب ذنباً أو غفلة فأراد أن يربي نفسه ويقومها بالطاعة
وهذا يختلف من حال لحال ومن شخص لآخر
كان الخليفة الراشد عثمان بن عفان المبشر بالجنان يوتر بالقرآن في ركعة !
ولا نفهم من هذا الأثر أنه كان يداوم على ذلك طوال حياته ، بل ربما يكون ذلك أحياناًَ من العبد بحسب الحال كما ذكرنا !
صلى أحدهم الوتر وبدأ بالفاتحة فالبقرة فآل عمران فالنساء....واستمر .. إلى أن وصل لسورة يوسف ثم ركع ! فلما سأل عن ذلك ، قال لم أشعر لا بالوقت ولا بمن حولي لقد كنت أتلذذ بما أقرأ بين يدي الله ونسيت كل شيء
فهذه حالة لا يمكن القياس عليها ولا الإستمرار فيها طوال العمر ، بل هي نفحات يتعرض لها العبد من حين لآخر ، ينشط بها نفسه ويذكر فيها ربه.
و لانحيد عن السنة بل وتكفينا عن غيرها ولا خير فيمن خالف ، فقد روى مسلم في صحيحه عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقُلْتُ يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ. ثُمَّ مَضَى فَقُلْتُ يُصَلِّى بِهَا فِى رَكْعَةٍ فَمَضَى فَقُلْتُ يَرْكَعُ بِهَا. ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا يَقْرَأُ مُتَرَسِّلاً إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يَقُولُ « سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَظِيمِ ». فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ ثُمَّ قَالَ « سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ». ثُمَّ قَامَ طَوِيلاً قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ « سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى » . وكذا رواه أحمد والبيهقي وغيرهما
ومرة أخرى ولكن الصاحبي هنا كان ابن مسعود كما روى البخاري ومسلم قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَلَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرِ سَوْءٍ قُلْنَا وَمَا هَمَمْتَ قَالَ هَمَمْتُ أَنْ أَقْعُدَ وَأَذَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كان بعض السلف إذا ارتكب ذنباً اجتهد اشتد الإجتهاد في العبادة والطاعة ..إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات
بل ربما كان أحدهم يلزم مزيد من الطاعة والعبادة لأشياء لا نعدها نحن ذنوباً ، وكما قالوا حسنات الأبرار سيئات المقربين ، وقد يؤاخذ الوزير بما يثاب عليه السائس ، ولا حول ولا قوة إلا بالله !
===================
موسوعة الصفات المستحبة والمذمومة
"أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكِ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ"
"لَمَّا عَفَوْتُ، وَلَمْ أَحْقِدْ عَلَى أَحَدٍ؛ أَرَحْتُ نَفْسِيَ مِنْ هَمِّ العَدَاوَاتِ"


عدل سابقا من قبل فتحى عيسى في السبت 5 ديسمبر - 6:24 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1457
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ "الحافظ الذهبي رحمه الله"    الجمعة 4 ديسمبر - 20:34

 
جزاكم الله خيراً
ونفع بكم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
========================


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ "الحافظ الذهبي رحمه الله"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: