منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 ما السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة الياسمين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى الابراج : الجدي عدد المساهمات : 393
تاريخ الميلاد : 01/01/1977
تاريخ التسجيل : 20/01/2011
العمر : 39
المزاج المزاج : آآآآخر روقان

مُساهمةموضوع: ما السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟   الإثنين 21 ديسمبر - 17:50

ما السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟
ما السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟
ما السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟
ما السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟
ما السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟


من السهل ملاحظة أن السور المرتبة في النصف الأول من القرآن هي طوال السور ، وأن سور النصف الثاني هي السور القصيرة . نشأ عن ذلك أن يكون مجموع أعداد الآيات في النصف الأول هو 5104 وفي النصف الثاني 1132 .

بعملية حسابية يمكننا أن نحسب متوسط عدد آيات السورة في النصف الأول هو : 89.54 ، وفي النصف الثاني هو : 19.86 .

ترتيب سور القرآن الكريم ترتيب رياضي :

هذه المقولة تلغي تماما الرأي القائل أن ترتيب سور القرآن اجتهادي " أي من عمل الصحابة واجتهادهم الشخصي " والرأي الثالث الذي ذهب أصحابه إلى القول أن ترتيب بعض سور القرآن توقيفي " أي من عند الله " وبعضها الآخر اجتهادي " من الصحابة " ، لتؤكد أن ترتيب سور القرآن هو ترتيب توقيفي كآياته وما كان إلا بالوحي ، أما دور الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الترتيب فقد كان محصورا في نقل التوجيهات التي كان يأتي بها جبريل عليه السلام إلى كتبة الوحي ، ودور الكتبة كان محصورا في تنفيذ تلك التوجيهات ، أما دور الصحابة رضي الله عنهم فيما بعد ، فقد كان : الاجتهاد بجمع المصحف وترتيبه على النحو الذي علموه عن الرسول ، أي لم يأتوا بترتيب من عندهم وحسب أهوائهم .
ولا ينتقص من قيمة هذه المقولة أن بعض المسلمين من الغيورين على القرآن مازال مصرا – حتى الآن -على أن هذه المسألة هي مما اختلف فيه القدماء ولا يجوز الجزم بها ، لأن لدينا مئات الأدلة الرياضية التي تؤكد أن ترتيب سور القرآن كآياته توقيفي ، والتي يصبح رفضها أو التنكر لها نوعا من التعصب الأعمى والجمود .
قانون الزوجية وترتيب القرآن :
باعتبار قانون الزوجية - وهو القانون الذي تندرج تحته كل الأشياء في هذا الكون – فالعدد إما أن يكون زوجيا وإما أن يكون فرديا .
انطلاقا من هذا القانون فالسورة القرآنية باعتبار ترتيبها في المصحف إما زوجية الترتيب وإما فردية الترتيب . وباعتبار عدد آياتها فهي إما زوجية الآيات وإما فردية الآيات .
وبالاعتبارين معا فالسورة القرآنية واحدة من أربع :
1- زوجية الآيات زوجية الترتيب . ( متجانسة )
2- زوجية الآيات فردية الترتيب . ( غير متجانسة )
3- فردية الآيات فردية الترتيب .( متجانسة )
4- فردية الآيات زوجية الترتيب . ( غير متجانسة )
السور القرآنية زوجية الآيات :
عدد السور زوجية الآيات في القرآن هو 60 سورة ، ومثال ذلك سورة البقرة فعدد آياتها 286 آية أي عدد زوجي .( الأعداد التي ترد أثناء البحث نحو 60 ن 27 ، 33 ..مرتبطة بأنظمة لا مجال للحديث عنها ) إذا تأملنا ترتيب هذه السور بين نصفي القرآن نكتشف الحقيقة المثيرة التالية :
27 سورة عدد السور المرتبة في النصف الأول من القرآن ، مجموع أعداد آياتها هو : 2690 ( احتفظوا بهذا العدد بل واحفظوه ) .
33 سورة عدد السور المرتبة في النصف الثاني من القرآن . والمفاجأة هنا : إن مجموع أعداد الآيات في هذه السور هو : 2690 أيضا .
وسبحان الله العظيم .
معجزة الترتيب :
أرجو أن تكونوا قد اكتشفتم الإعجاز في ترتيب هذه السور ودلالة هذا الإعجاز ، لقد رتبت هذه السور وفق نظام رياضي بحيث يأتي مجموع أعداد الآيات في السور ال 27 المرتبة في النصف الأول من القرآن ، مماثلا لمجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور المرتبة في النصف الثاني من القرآن .
آيات : 2690 ----=--- ترتيب : 2690 .
هل أصبح واضحا السر في تجميع قصار السور في النصف الثاني من القرآن ؟
من المعلوم أن عدد سور القرآن 114 سورة ، النصف الأول من القرآن هي السور السبع والخمسون الأولى في ترتيب المصحف ، هذا يعني أن أي سورة مرتبة في النصف الأول ستأخذ أحد الأرقام من 1 – 57 للدلالة على موقع ترتيبها، أي الأرقام الأصغر ، وأن أي سورة مرتبة في النصف الثاني من القرآن ستأخذ أحد الأرقام الأكبر من 58 – 114 للدلالة على موقع ترتيبها ..
فكيف يمكن تحقيق التماثل بين مجموع أعداد الآيات ومجموع أرقام الترتيب في مجموعتين من سور القرآن ؟ وهو هنا العدد 2690 ؟
ليس هناك غير طريقة واحدة – نظام - ، أن نرتب السور الطويلة في النصف الأول من القرآن والسور القصيرة في النصف الثاني ، ولو افترضنا العكس ( أي ترتيب قصار السور في النصف الأول ) فمن المستحيل تحقيق حالة التماثل ، ذلك أن مجموع الأرقام من 1 – 57 كلها هو 1653 . بينما مجموع أرقام الترتيب في النصف الثاني ( 58 – 114 ) هو 4902 ، مما يسمح بأن يكون مجموع أرقام الترتيب 2690 ، وبذلك يتم تحقيق عملية التماثل بين مجموع الآيات وأرقام الترتيب .
النتيجة : أن ترتيب سور القرآن قد تم وفق نظام رياضي يقوم على الربط بين مواقع السور وأعداد آياتها ، ولا يخفى دلالة ذلك على أن الترتيب القرآني هو ترتيب إلهي ، بل هو معجزة القرآن التي ادخرها لهذا العصر . ومن العجيب أن بعض المسلمين يرفض هذه النتيجة بحجة أن السلف الصالح لم يعرفها .. ولا أدري كيف يؤمن هؤلاء أن كل ما في هذا الكون مرتب وفق نظام وقانون بتدبير إلهي حكيم، وحينما نأتي إلى ترتيب القرآن يتوقف هؤلاء حائرين مترددين مشككين ؟! هل يرتب الله كل ما في الكون ويترك كتابه الكريم دون ترتيب ؟؟؟؟
شبهة ورد : قد يقول قائل بقصد النيل من هذا الترتيب المعجز ، نقوم بتغيير موقع سورة البقرة الثانية في ترتيب المصحف ونجعلها مكان سورة آل عمران السورة الثالثة في ترتيب المصحف ، ونجعل سورة آل عمران في موقع سورة البقرة ، ونبقي على حالة التماثل في العدد 2690 رغم هذا التدخل .
الرد القرآني :
لقد أحاط الله كتابه الكريم بعدد من الأنظمة لكشف هذا التدخل ، ومنها نظام التجانس ، ودور هذا النظام منع هذا التدخل المفترض .
كيف ؟
يكشف نظام التجانس عن حالة التماثل الثانية بين مجموع من الآيات ومجموع من أرقام الترتيب يستحيل معه إجراء أي شكل من أشكال التدخل مع المحافظة على نظام الترتيب القرآني .
حالة التماثل الثانية : لقد رتبت سور القرآن البالغة 114 سورة على نحو يترتب عليه أن يأتي :
مجموع أعداد الآيات في السور غير المتجانسة : 3303 .
مجموع أرقام ترتيب السور المتجانسة : 3303 .
آيات : 3303 --=--- ترتيب : 3303 .
ولتحقيق هذا التماثل الثاني لا بد من ترتيب السور الأقصر في النصف الثاني من القرآن والطويلة في النصف الأول للسبب الذي ذكرته سابقا ,( وفي بحثنا للنظام العددي في القرآن اكتشفنا أن القرآن استخدم أرقام النصف الأول للدلالة على أعداد الآيات في النصف الثاني واستخدم أرقام النصف الثاني للدلالة على أعداد الآيات في النصف الأول وهذا موضوع طويل منفصل ) .
توضيح : السورة المتجانسة هي ما كان رقم ترتيبها وعدد آياتها زوجيين أو فرديين ، ومثال ذلك سورة البقرة فرقم ترتيبها 2 وعدد آياتها 286 ، فكلاهما عدد زوجي . لنفترض أننا زدنا أو أنقصنا في عدد آيات سورة البقرة آية ، ستصبح بذلك سورة غير متجانسة ، وسيؤدي ذلك إلى خلل واضح في نظام القرآن . وكذلك أي سورة أخرى .
وأخيرا ، أرجو أن أكون – بهذا المختصر - قد أجبت عن السؤال المطروح بعيدا عن التفاصيل الكثيرة .
يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة الياسمين
عضو ذهبى
عضو ذهبى


انثى الابراج : الجدي عدد المساهمات : 393
تاريخ الميلاد : 01/01/1977
تاريخ التسجيل : 20/01/2011
العمر : 39
المزاج المزاج : آآآآخر روقان

مُساهمةموضوع: كيف رتبت ايات القران وسوره   الإثنين 21 ديسمبر - 17:52

كيف رتبت ايات القران وسوره
كان جبريل ينزل بالآيات على رسول الله(صلى الله عليه وسلم ) ، ويرشده إلى السورة التي هي منها، ويرشده أيضًا إلى موضعها من تلك السورة.
وكان النبي (صلى الله عليه وسلم ) بعد ذلك يأمر كتبة الوحي بكتابتها، وإدراجها في الموضع الذي أرشده إليه جبريل
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وسلم )جَالِسًا إِذْ شَخَصَ بِبَصَرِهِ، ثُمَّ صَوَّبَهُ حَتَّى كَادَ أَنْ يُلْزِقَهُ بِالأَرْضِ، قَالَ: ثُمَّ شَخَصَ بِبَصَرِهِ، فَقَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ هَذِهِ الآيَةَ بِهَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ:} إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {.الآية 90 من سورة النحل، والحديث رواه أحمد في مسنده: مسند الشاميين (5/254) ح 17459.
وعَنِ عُثْمَانَ بن عفَّان قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم ) مِمَّا يَأْتِي عَلَيْهِ الزَّمَانُ وَهُوَ يُنْزَلُ عَلَيْهِ مِنَ السُّوَرِ ذَوَاتِ الْعَدَدِ، فَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ دَعَا بَعْضَ مَنْ يَكْتُبُ لَهُ فَيَقُولُ: ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا، وَإِذَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الآيَاتُ قَالَ: ضَعُوا هَذِهِ الآيَاتِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا، وَإِذَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الآيَةُ قَالَ: ضَعُوا هَذِهِ الآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَاوَكَذَا.رواه أحمد في مسنده - مسند العشرة المبشرين بالجنة (1/92)ح 401، (1/111) ح 501، وأبو داود في كتاب الصلاة باب من جهر بها (1/208-209)ح 786، والترمذي في كتاب تفسير القرآن باب سورة التوبة (5/272) ح 3086.

وقد جُمِع القرآن كلُّه من هذا الوجه (وجه ترتيب الآيات) في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم ):

فعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم ) نُؤَلِّفُ الْقُرْآنَ مِنَ الرِّقَاعِ.رواه الترمذي في جامعه كتاب المناقب باب في فضل الشام واليمن (5/734) ح 3954 وقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، والبيهقي في دلائل النبوة (7/147).

قال البيهقي: وهذا يشبه أن يكون أراد به تأليف ما نزل من الكتاب: الآيات المتفرقة في سورها، وجمعها فيها بإشارة النبي .دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة (7/147)
وقال ابن فارسٍ: … وأما الجمع الآخر، فضمُّ الآي بعضها إلى بعضٍ، وتعقيب القصة بالقصة، فذلك شيءٌ تولاَّه رسول الله (صلى الله عليه وسلم )، كما أخبر به جبريل عن أمر ربه . البرهان في علوم القرآن (1/258-259).

مسألة: ترتيب الآيات في السورة توقيفي

انعقد الإجماع على أن ترتيب الآيات في السورة كان بتوقيف من النبي (صلى الله عليه وسلم )عن الله تعالى، وأنه لا مَجال للرأي والاجتهاد فيه، ولم يُعْلَم في ذلك مُخالفٌ. مناهل العرفان (1/346).
قال السيوطي: الإجماع والنصوص المترادفة على أن ترتيب الآيات توقيفي، لا شبهة في ذلك، أما الإجماع، فنقله غير واحد، منهم الزركشي في البرهان، وأبو جعفر بن الزبير في مناسباته، وعبارته: ترتيب الآيات في سورها واقع بتوقيفه وأمره، من غير خلاف في هذا بين المسلمين.
قال مكي وغيره: ترتيب الآيات في السور هو من النَّبِيّ ، ولما لم يأمر بذلك في أول براءة تركت بلا بسملة. معرفة القراء الكبار (1/394)، وشذرات الذهب (3/260).
وقال القاضي أبو بكر الباقلاني: ترتيب الآيات أمر واجبٌ، وحكم لازمٌ، فقد كان جبريل يقول: ضعوا آية كذا في موضع كذا.البرهان في علوم القرآن (1/256)
وقال في الانتصار: الذي نذهب إليه أن جميع القرآن الذين أنزله الله وأمر بإثبات رسمه، ولم ينسخه، ولا رفع تلاوته بعد نزوله هو الذي بين الدفتين، الذي حواه مصحف عثمان رضى الله عنه ، وأنه لم ينقص منه شيء ولا زيد فيه شيء، وأن ترتيبه ونظمه ثابتٌ على ما نظمه الله تعالى، ورتب عليه رسوله من آي السور، لم يقدم من ذلك مؤخر، ولا أخر منه مقدم… الإتقان في علوم القرآن (1/175).
وقال أيضًا: ولا خلاف أن ترتيب آيات كل سورة -على ما هي عليه الآن في المصحف- توقيف من الله تعالى، وعلى ذلك نقلته الأمة عن نبيها (صلى الله عليه وسلم ).
والنصوص التي تدل على ذلك كثيرة، منها: حديث عثمان بن أبي العاص، وحديث عثمان بن عفان، وحديث زيد بن ثابت السابقة قريبًا.
ومنها الأحاديث في خواتيم سورة البقرة، فمنها:
عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها- أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا أُنْزِلَتِ الآيَاتُ الأَوَاخِرُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم ) فَتَلاهُنَّ فِي الْمَسْجِدِ فَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ.رواه البخاري في كتاب تفسير القرآن بَاب } يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا { يُذْهِبُهُ (8/51) ح 4541، ومسلم في كتاب المساقاة بَاب تَحْرِيمِ بَيْعِ الْخَمْرِ (11/5)ح 1580.

وعَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم ): أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي. رواه أحمد في مسنده مسند الأنصار (6/188) ح 20837، 20838، و(6/229) ح 21054.
وعَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ(وكان من علماء أهل الشام) أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وسلم )قَالَ: إِنَّ اللهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أُعْطِيتُهُمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَعَلَّمُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءكُمْ فَإِنَّهُمَا صَلاةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعَاءٌ.(رواه الدارمي في سننه كتاب فضائل القرآن بَاب فَضْلِ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ (2/450)ح 3390.)
ومنها ما رواه مسلم عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه وسلم )قَالَ: مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ.(رواه مسلم في صحيحه كتاب صلاة المسافرين وقصرها بَاب فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ (6/92-93) ح 809.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: مَا رَاجَعْتُ رَسُولَ اللهِ(صلى الله عليه وسلم )فِي شَيْءٍ مَا رَاجَعْتُهُ فِي الْكَلالَةِ، وَمَا أَغْلَظَ لِي فِي شَيْءٍ مَا أَغْلَظَ لِي فِيهِ، حَتَّى طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي صَدْرِي فَقَالَ: يَا عُمَرُ أَلا تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ. رواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب نهي من أكل ثومًا … (5/51-54)567.
عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: قُلْتُ لِعُثْمَانَ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ (( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا )) إِلَى قَوْلِهِFrown( غَيْرَ إِخْرَاجٍ )) قَدْ نَسَخَتْهَا الأُخْرَى فَلِمَ تَكْتُبُهَا؟ قَالَ: تَدَعُهَا، يَا ابْنَ أَخِي لا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ.(رواه البخاري )
فهذا حديثٌ صريحٌ في أن إثبات هذه الآية في مكانِها مع نسخها توقيفي، لا يستطيع أحدٌ أن يتصرَّف فيه، لأنه لا مجال للرأي في مثله.مناهل العرفان (1/348).
قال السيوطي: ومن النصوص الدالة على ذلك إجمالاً: ما ثبت من قراءته صلى الله عليه وسلم لسور عديدة كالبقرة وآل عمران والنساء في حديث حذيفة، والأعراف في المغرب، وقد أفلح في الصبح…
ثم قال: تدل قراءته (صلى الله عليه وسلم ) لها بِمشهد من الصحابة أن ترتيب آيها توقيفيٌّ، وما كان الصحابة ليرتبوا ترتيبًا سمعوا النبي(صلى الله عليه وسلم ) يقرأ على خلافه، فبلغ ذلك مبلغ التواتر.الإتقان في علوم القرآن (1/173-174)، وانظر دلائل النبوة للبيهقي (7/151-152).
ولا يَرِد على هذا الإجماع ما رواه أحمد وابن أبي داود عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ أَتَى الْحَارِثُ بْنُ خَزَمَةَ بِهَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ بَرَاءةَ (( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ )) إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا قَالَ لا أَدْرِي وَاللهِ إِلاَّ أَنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم )وَوَعَيْتُهَا وَحَفِظْتُهَا. فَقَالَ عُمَرُ: وَأَنَا أَشْهَدُ لَسَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ?، ثُمَّ قَالَ لَوْ كَانَتْ ثَلاَثَ آيَاتٍ لَجَعَلْتُهَا سُورَةً عَلَى حِدَةٍ فَانْظُرُوا سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَضَعُوهَا فِيهَا فَوَضَعْتُهَا فِي آخِرِ بَرَاءةَ. رواه أحمد في مسنده
قال الحافظ ابن حجر: ظاهر هذا أنَّهم كانوا يؤلفون آيات السور باجتهادهم، وسائر الأخبار تدل على أنَّهم لم يفعلوا شيئًا من ذلك إلا بتوقيف. فتح الباري (8/654).
فالجواب عن هذا الخبر بوجهين:
الأول: أنه معارض للقاطع، وهو ما أجمعت عليه الأمة، ومعارض القاطع ساقطٌ عن درجة الاعتبار، فهذا خبر ساقطٌ مردودٌ على قائله.
الثاني: أنه معارض لِمَا لا يُحصى من الأخبار الدالة على خلافه.انظر مناهل العرفان (1/349-350).
قال السيوطي:الإتقان (1/174) يعارضه ما أخرجه ابن أبي داود أيضًا عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى هَذِهِ الآيَةِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءةٌ: (( ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ))، سورة التوبة - آية 127 فَظَنُّوا أَنَّ هَذَا آخِرُ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ (صلى الله عليه وسلم ) أَقْرَأَني بَعْدَهَا آيَتَيْن:ِ (( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءوفٌ رَحِيمٌ )) آخر السورة. رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب قول الله.
ومثله أيضًا في الإيراد والرد حديث عبد الله بن عباس عن عثمان في سورة الأنفال وسورة براءة، وفيه قول عثمان: "فَظَنَنَّا أَنَّهَا مِنْهَا، وَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم ) وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا أَنَّهَا مِنْهَا، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَرَنْتُ بَيْنَهُمَا"،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: ما السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟   الإثنين 21 ديسمبر - 18:38




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما السر في تجميع السور القصيرة في نهاية المصحف والطويلة في أوله ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: