منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السعي بين الصفا والمروة كما رواه جابر رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولاء
مشرفة
مشرفة


الوسام الذهبى

وسام الابداع

نجمة المنتدى

انثى عدد المساهمات : 696
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: السعي بين الصفا والمروة كما رواه جابر رضي الله عنه   الإثنين 21 ديسمبر - 17:59

السعي بين الصفا والمروة كما رواه جابر رضي الله عنه
السعي بين الصفا والمروة كما رواه جابر رضي الله عنه
السعي بين الصفا والمروة كما رواه جابر رضي الله عنه
السعي بين الصفا والمروة كما رواه جابر رضي الله عنه
السعي بين الصفا والمروة كما رواه جابر رضي الله عنه

قال جابر رضي الله عنه «ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْبَابِ إلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: (إن الصفا والمروة من شعائر الله) أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ، فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقَى عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ: لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إلَى الْمَروَةِ حَتَّى إذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى إذَا صَعَدَتَا مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، حَتَّى إذَا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ فَقَالَ: لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ وَلْيَجْعَلَهَا عُمْرَةً، فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنُ جُعْشُمٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لأَبَدٍ؟ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً فِي الأُخْرَى وَقَالَ: دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لا بَلْ لأَبَدٍ أَبَدٍ»[1].
وفي هذا سبع مسائل:
المسألة الأولى: النية. وهذه شرط في سائر العبادات ومحلها القلب ولا يجوز التلفظ بها.
المسألة الثانية: أن يكون السعي بعد طواف، فإن سعى قبله لم يجز، وهو رأي الجمهور، وقيل يجزئ إن كان ذلك عن نسيان[2]
المسألة الثالثة: أن عدده سبعة أشواط، فإن جاء بأقل من ذلك لم يصح سعيه. والأصل فيه فعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقوله (خذوا عني مناسككم) .
المسألة الرابعة: أن يكون البدء فيه من الصفا [3] لأن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فعل ذلك، وقال: (أبدأ بما بدأ الله به) وهو قوله عزوجل Sad إن الصفا والمروة من شعائر الله )[4].
المسألة الخامسة: الرقي على الصفا والمروة حتى يرى البيت. والأصل في ذلك قول جابر: «فرقى عليه حتى رأى البيت»، وقيل إن الرقي سنة وليس بواجب، وقيل لا يصح السعي حتى يصعد على شيء من الصفا[5].
المسألة السادسة: أن يستقبل القبلة وهو على الصفا فيوحد الله ويكبره، ويدعو ويكرر الدعاء، عملاً بفعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويقول مثل قوله: (لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا إلَه إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده)[6]. فإذا اتجه إلى المروة استحب له أن يرمل بين العلمين الأخضرين في ذهابه إلى المروة وفي رجوعه منها إلى الصفا. والأصل فيه فعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ففي حديث جابر: «حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى» وهو بمعنى رمل، ويؤيده حديث حبيبة بنت أبي شجراء إحدى نساء بني عبد الدار، قالت: دخلت مع نسوة من قريش دار آل أبي حبيش ننظر إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو يسعى بين الصفا والمروة، وإن مئزره ليدور في وسطه من شدة سعيه حتى إني لأقول إني لأرى ركبتيه وسمعته يقول: (اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي)[7]. كما يؤيده قول صفية بنت شيبة عن أم ولد شيبة قالت: رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يسعى بين الصفا والمروة، ويقول: (لا يقطع الأبطح إلاَّ شداً)[8]. والرمل في السعي سنة، فإن تركه لم يلزمه شيء. وقد اختلفت آراء الفقهاء حول حكمه هل هو ركن أم واجب؟ فذهبت عائشة - رضي الله عنها- وعدد من الصحابة إلى أنه ركن من أركان الحج لا يصح إلا به، فلو تركه الحاج لم يصح حجه. وذهب إلى ذلك الأئمة مالك والشافعي وأحمد [9]، استدلالاً بقول عائشة -رضي الله عنها-: «طاف رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وطاف المسلمون (بين الصفا والمروة) فكانت سنّة، ولعمري ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة»[10]. كذلك من قال بركنيته فقد استدل بحديث حبيبة بنت أبي شجراء وفيه: (اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي). وروي عن ابن عباس وابن الزبير وأنس بن مالك أن السعي سنة لا يجب بتركه دم [11] استدلالاً بقول الله تعالى: (فلاجناح عليه أن يطوف بهما)[12]. ففي هذا دليل على عدم وجوبه كما أن في مصحف ابن مسعود وأبي {فلا جناح عليه ألا يطوف بهما}، وهذا إن لم يكن قرآناً فهو تفسير؛ فلا ينزل عن رتبة الخبر. وفي رواية عن الإمام أحمد أنه يقول بسنيته[13]. وذهب الإمام أبو حنيفة والثوري وآخرون إلى أنه واجب، وليس بركن فمن تركه وجب عليه دم[14]. قال الإمام ابن قدامة في المغني: «وهذا أولى لأن دليل من أوجبه دل على مطلق الوجوب، لا على كونه لا يتم الحج إلا به .. -ثم قال-: .. وقول عائشة في ذلك معارض بقول من خالفها من الصحابة. وحديث حبيبة بنت أبي شجراء قيل فيه عبد الله بن المؤمل، وقد تكلموا في حديثه، ثم يدل على أنه مكتوب وهو الواجب، وأما الآية فإنها نزلت لما تحرج ناس من السعي في الإسلام لما كانوا يطوفون بينهما في الجاهلية، لأجل صنمين كانا على الصفا والمروة كذلك قالت عائشة»[15].
المسألة السابعة: وأما قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بعد آخر سعيه: (لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة..). «وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – فَوَجَدَ فَاطِمَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابَاً صَبِيغاً وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إنَّ أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا. قَالَ فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إلَى رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – مُحَرِّشاً عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِي صَنَعَتْ مُسْتَفْتِياً لِرَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ: صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِيْنَ فَرَضْتَ الْحَجَّ؟ قَالَ: قُلْتُ اللَّهُمَّ إنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ، قَالَ: فَإنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلاَ تَحِلُّ، قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَي بِهِ النَّبيُّ – صلى الله عليه وسلم – مِائَةً قَالَ: فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إلاَّ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ»[16]. وفي هذا ثلاث مسائل: الأولى: قول علي -رضي الله عنه- إني أهلُّ بما أهلَّ به رسول الله – صلى الله عليه وسلم –، وقول رسول الله له: (فأهْد وامكث حراماً)[17]. ففي هذا جواز تعليق الإحرام بما يحرم به شخص معين، ويؤيده ما رواه أبو موسى قال: قدمت على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو بالبطحاء فقال: (بما أهللت؟) قلت: أهللتُ كإهلال النبي – صلى الله عليه وسلم –. قال: (هل معك من هدي) قلت: لا، فأمرني فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أمرني فأحللتُ[18].
قال الإمام ابن قدامة: «لا يخلو من أبهم إحرامه من أحوال أربعة: (أحدها) أن يعلم ما أحرم به فلان فينعقد إحرامه بمثله فإن علياً قال له النبي – صلى الله عليه وسلم –: (ماذا قلت حين فرضت الحج ؟) قال: قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: (فإن معي الهدي فلا تحل). (الثاني) ألا يعلم ما أحرم به فلان فيكون حكمه حكم الناسي. (الثالث) ألا يكون فلان أحرم فيكون إحرامه مطلقاً حكمه حكم الفعل الذي قبله. (الرابع) ألا يعلم هل أحرم فلان أو لا فحكمه حكم من لم يحرم، لأن الأصل عدم إحرامه، فيكون إحرامه هاهنا مطلقاً يصرفه إلى ما شاء، فإن صرفه قبل الطواف فحسن وإن طاف قبل صرفه لم يعتد بطوافه، لأنه طاف لا في حج ولا عمرة»[19].
المسألة الثانية: مسألة التمتع ولبس فاطمة لثوب صبيغ، وإنكار علي -رضي الله عنه- عليها لكونه لم يعلم الحكم لسفره إلى اليمن . وقد سبق شرح هذه المسألة .
المسألة الثالثة: الإشارة إلى أن الناس الذين كانوا مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لم يحلوا كلهم إحرامهم، وفي هذا قال الإمام النووي: «قوله (فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ ..) فيه إطلاق اللفظ العام وإرادة الخصوص، لأن عائشة لم تحل ولم تكن ممن ساق الهدي، والمراد بقوله «حل الناس كلهم» أي معظمهم»[20].
=================
المراجع:

[1] - صحيح مسلم بشرح النووي 5/3323.
[2] - بدائع الصنائع 2/134 وروضة الطالبين 3/90 وكشاف القناع 2/487.
[3] - المغني لابن قدامة 5/ 237 وروضة الطالبين 3/90.
[4] - سورة البقرة من الآية 158.
[5] - شرح النووي على مسلم 8/177 .
[6] - صحيح مسلم بشرح النووي 8/176.
[7] - أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/97.
[8] - أخرجه ابن ماجه في سننه 2/995 .
[9] - انظر : بداية المجتهد 1/344 والحاوي الكبير 5/205 والمغني 5/234.
[10] - أخرجه مسلم ، صحيح مسلم بشرحه إكمال إكمال المعلم 4/336 .
[11] - بدائع الصنائع 2/133 والحاوي الكبير 5/206.
[12] - سورة البقرة من الآية 158 .
[13] - الفروع لابن مفلح 3/517.
[14] - بدائع الصنائع 2/133 والمغني 5/239.
[15] - المغني 5/239.
[16] - صحيح مسلم بشرح النووي 5/3323 .
[17] - صحيح مسلم بشرح النووي 8/164.
[18] - أخرجه البخاري ( الفتح 3/487).
[19] - المغني مع الشرح الكبير 3/251 .
[20] - شرح النووي على مسلم 8/179.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: السعي بين الصفا والمروة كما رواه جابر رضي الله عنه   الإثنين 21 ديسمبر - 18:40




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السعي بين الصفا والمروة كما رواه جابر رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: