منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 حكم العمرة والحج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ولاء
مشرفة
مشرفة


الوسام الذهبى

وسام الابداع

نجمة المنتدى

انثى عدد المساهمات : 696
تاريخ التسجيل : 01/10/2010
المزاج المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: حكم العمرة والحج   الإثنين 21 ديسمبر - 18:09

حكم العمرة والحج
حكم العمرة والحج
حكم العمرة والحج
حكم العمرة والحج

أولا : حكم العمرة ومدى وجوبها
اختلف الأئمة - رحمهم الله- في مدى وجوبها فقيل إنها واجبة[1]، وقيل إنها سنة مطلقاً، وإن هذا الاطلاق لا ينافي الواجب [2]وعند الإمام مالك أنها سنة وليس من أحد من المسلمين أرخص في تركها إلا أنه -رحمه الله- لا يرى لأحد أن يعتمر في السنة مراراً [3]، وفي مذهب الإمام الشافعي أنّها واجبة كالحج [4]، وهو المذهب عند الحنابلة [5].
قلت: ووجوبها هو الأصح -إن شاء الله- والأصل في ذلك أن جبريل لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام قال عليه الصلاة والسلام: (الإسلام أن تشهد ألا إلَه إلا الله وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتحج البيت وتعتمر وتغتسل من الجنابة وتتم الوضوء وتصوم رمضان) [6] والأصل فيه أيضاً أن عائشة رضي الله عنها لما سألته قائلة: هل على النساء من جهاد؟ قال: (نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة)[7].
وشروط العمرة مثل شروط الحج في الإحرام من الميقات والطواف والسعي والحلق أو التقصير ولا تختلف عن الحج إلا في زيادته عليها بأحكام أخرى ومنها الوقت الذي يجب فيه، أما هي فتؤدى في أي وقت من أوقات السنة كلها. وللعمرة فضيلة كبرى؛ ففيها كفارة للذنوب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما)[8] وقد اعتمر عليه الصلاة والسلام ورغَّب في العمرة وقال عن العمرة في رمضان: (فإنّ عمرة في رمضان تعدل حجة)[9].
ثانيا : وجوب الحج وشروطه
الحج أحد أركان الإسلام الخمسة فرضه الله على عباده وألزمهم بأدائه بما يترتب على الأداء وعدمه من جزاء لقوله تعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين )[10]. وقوله تعالى في أمره لنبيه: ( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق) [11]، (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير)[12]. ( ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق )[13].
وقد ورد في الصحيحين حديث ابن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بُني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت)[14]
ومن شروط الحج: الإسلام والبلوغ والعقل والاستطاعة وتشمل كل ما يدخل تحتها فهي اسم جنس وعلى هذا فلا يجوز الحج من غير المسلم سواء ممن لم يدخل الإسلام أصلاً من أهل العقائد والملل الأخرى، أو ممن يدعي الإسلام وهو مرتد عنه .
ولا يجوز الحج من غير العاقل، ويجوز من الصغير والصغيرة غير المميزين لما ورد أن امرأة من خثعم رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج ؟ فقال: (نعم ولك أجر)[15]. ويترتب عليهما ما يترتب على الكبير من أفعال الحج إن قدرا على ذلك بنفسيهما أو بمساعدة وليهما كالرمي عنهما والطواف والسعي بهما ونحو ذلك.
وفي حج الصغير والصغيرة أجر لهما ولوليهما، ولكن ذلك لا يُسقط عنهما فريضة الحج، بل عليهما أن يؤدياها إذا بلغا، لما رواه ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أيما غلام حج به أهله ثم بلغ فعليه حجة أخرى)[16].
ويجب على المرأة استصحاب محرم لها في الحج وإن تعذر عليها ذلك لم يلزمها الحج إلى أن يتيسر لها محرم، بدليل ماورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا يخلون رجل بامرأة إلا معها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم)[17] ، ولكن إذا تيسر للمرأة أن تخرج مع نسوة في وسيلة نقل خاصة بهن وهن محتشمات غير مختلطات بالرجال فلا جناح عليهن في ذلك إن شاء الله لأن في المبادرة بالحج أجر عظيم وفي تأخيره إثم كبير.
ولا يترتب الحج على غير المستطيع لدلالة الآية الكريمة (من استطاع إليه سبيلا) ، والاستطاعة هي الزاد والراحلة، وفي ذلك روى ابن عمر قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما يوجب الحج ؟ قال: (الزاد والراحلة)
[18] ، والمقصود هو ما يقدر عليه الإنسان من وسيلة لسفره ومؤونة تكفي لعيشه وإقامته في أثناء أدائه الحج ورجوعه منه، وهذه القدرة نسبية حسب واقع المكان الذي يقيم فيه؛ فقدرة القريب من مشاعر الحج تختلف مثلاً عن قدرة من يقيم في أقصى قارة آسيا أو أمريكا، فالأول يحتاج إلى نفقة أقل، والثاني يحتاج إلى نفقة أكثر وهكذا .
ويستطيع من يريد الحج تقدير الاستطاعة بنفسه بما لا يشق عليه وإن تكلف بعض الشيء من أجل قضاء حجه فلا جُناح عليه، ولكن لا يجوز له أن يتكلف مالا يطيقه كالإقتراض والديْن ونحو ذلك. كما لا يجوز له سؤال غيره في بلده، أو في أثناء حجه لما في المسألة من إثم ومذلة ولأن الله قد أسقط عنه ما لا يستطيع القدرة عليه.
وينبغي أن تكون الاستطاعة زائدة عن حاجته لقضاء دين أو نذر عليه أو نفقة أولاده حال غيبته مما يحتاجون إليه من طعام ونحوه، كما لا ينبغي له بيع داره أو ما فيه مصدر رزقه أو ترك وظيفته إذا تعذر الإذن له بالسفر للحج لأن الله عز وجل لم يضيق على عباده بل جعل الاستطاعة لوجوب الحج فله الحمد والشكر على ذلك.
ويشمل حكم "عدم الاستطاعة" من لم يقدر على السفر بسبب منع بلاده له كما هو حال المسلم في بلد غير مسلم قد يمنع -مثلاً- مواطنيه من الحج لعذر من الأعذار ولا يقدر الممنوع على الهجرة منه إلى بلد آخر.
وإذا توافرت الشروط المشار إليها وجب على المسلم أداء الحج والمبادرة إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة)[19]، وعلى هذا فلا يجوز للأب منع ولده إذا أراد الحج وتوافرت فيه شروط وجوبه، كما لا يجوز للزوج منع زوجته من أداء الحج فإن منعها جاز لها عدم طاعته لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولكن على شرط أن يكون ذلك لقضاء فرضها وأن تكون مع محرم . ومن ترك الحج جاحداً لوجوبه خرج من الإسلام لما رواه علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من ملك زاداً وراحلة تُبلغّه إلى بيت الله ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً) ، وماروي كذلك عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «لقد هممت أن أبعث رجالاً إلى الأمصار فينظرون إلى من كان له مال ولم يحج فيضربون عليه الجزية ماهم بمسلمين ما هم بمسلمين»[20].
تنبيه وإيضاح:
هناك مسألتان ينبغي التنبيه عليهما: أولاهما- أن هناك فرق كبير بين الحج والعمرة في رمضان فقد يظن أحد أن ماورد بأن العمرة في رمضان تعدل حجة يغني عن الحج، وهذا خطأ فادح؛ فالحج ركن من أركان الإسلام لا يُسقطه إلا عدم توافر الشروط المشار إليها ومنها- عدم الإسلام، وعدم البلوغ، وذهاب العقل، وعدم الاستطاعة. أما مسألة العمرة في رمضان فقد ورد فيما صح عنه ٹ أنه أمر أم معقل لما فاتها الحج معه أن تعتمر في رمضان وأخبرها أن هذه العمرة تعدل حجة، والمقصود -والله أعلم- أنه علاوة على تطييبه صلى الله عليه وسلم لخاطرها قصد ما سيكون لها من الأجر من تلك العمرة بما يعدل الأجر في الحج .
أما الحج فهو ركن من أركان الإسلام لا يسقط إلا بتوفر الشروط الشرعية المشار إليها.
المسألة الثانية- أن من المهم في الحج والعمرة أن تكون نفقة الحاج والمعتمر من مال حلال حتى يكون حجه أو عمرته أدعى للقبول لأن الله طيب ولا يقبل من الأعمال إلا طيبها والأصل فيه قوله تعالى: (ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم )[21]. وقول رسوله محمد صلى الله عليه وسلم : (إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: (يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعلمون عليم) [22]. وقال: (ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم)[23]. ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر «ساعياً للحج والعمرة ونحوهما» يمد يديه إلى السماء «يارب يارب» ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟!)
[24]
وقد درج السلف الصالح على تنقية نفقات حجهم من الشوائب والأدران لأن رحلة المسلم إلى الحج وفادة إلى الله فأحرى به أن يكون نقياً في مطعمه وملبسه ومشربه متجرداً من المال الحرام.
إذا حججت بمال أصله سحت فما حججت ولكن حجت العير
لا يقبل الله إلا كل صالحة ما كل من حج بيت الله مبرور.


المراجع


[1] - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع للكاساني 2/226والإنصاف للمرداوي 3/387.
[2] - بدائع الصنائع 2/226.
[3] - الموطأ للإمام مالك ص 778.
[4] - الحاوي الكبير للماوردي 5/42.
[5] - الإنصاف للمرداوي 3/287.
[6] - أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/3.
[7] - صحيح سنن ابن ماجه 2/151.
[8] - أخرجه البخاري الفتح 3/698
[9] - أخرجه البخاري الفتح 3/705.
[10] - سورة آل عمران من الآية 98.
[11] - سورة الحج الآية 27.
[12] - سورة الحج الآية 28.
[13] - سورة الحج الآية 29.
[14] - أخرجه البخاري الفتح 1/64 ومسلم 1/177.
[15] - أخرجه مسلم ، شرح النووي 9/156 .
[16] - أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/156.
[17] - أخرجه مسلم ، شرح النووي 9/109.
[18] - أخرجه الترمذي في سننه 3/177.
[19] - أخرجه ابن ماجه في سننه 2/962.
[20] - الأربعون حديثا للآجرى ص 48 والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 4/153.
[21] - سورة البقرة الآية 172 .
[22] - سورة المؤمنون الآية 51.
[23] - سورة البقرة الآية 172.
[24] - غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام ص 29 وقال الألباني ( حسن).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فاروق
عضوVIP
عضوVIP


اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1445
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: حكم العمرة والحج   الإثنين 21 ديسمبر - 18:40




‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حكم العمرة والحج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑ منتدى الحج والعمره(Hajj and Umrah)๑۩۞۩๑-
انتقل الى: