منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 رؤية لقصيدة الشاعر الكبير ثروت سليم "رسالة الشِّعر" يقدمها الكاتب و الناقد/ أحمد منصور الخويلدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MissEgYpt
برونزى


عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل : 02/02/2014

مُساهمةموضوع: رؤية لقصيدة الشاعر الكبير ثروت سليم "رسالة الشِّعر" يقدمها الكاتب و الناقد/ أحمد منصور الخويلدي   الجمعة 15 يناير - 10:15

رؤية لقصيدة الشاعر الكبير ثروت سليم "رسالة الشِّعر" يقدمها الكاتب و الناقد/ أحمد منصور الخويلدي
رؤية لقصيدة الشاعر الكبير ثروت سليم "رسالة الشِّعر" يقدمها الكاتب و الناقد/ أحمد منصور الخويلدي
رؤية لقصيدة الشاعر الكبير ثروت سليم "رسالة الشِّعر" يقدمها الكاتب و الناقد/ أحمد منصور الخويلدي
رؤية لقصيدة الشاعر الكبير ثروت سليم "رسالة الشِّعر" يقدمها الكاتب و الناقد/ أحمد منصور الخويلدي







رسالة الشعر بين الفلسفة و الإبداع 
مقدمة:-
ستظل الكلمة عبر العصور لها حجمها، و وزنها، و شذاها الذي يُعَطرُ الحروف بهبة الخالق؛ فإذا كان حجم كل مادة ما تشغله من فراغ؛ فالكلمة حيزها القلم الذي جعله الله مفتاح علمه للبشرية، و هذا الفراغ اللامحدود في النفس، تستطيع الكلمة أن تتجاوب و مدلولات رغباته، و تهذب فيه صحراء الجهل و الغفلةِ، من هنا كان الشعر أنْسَنَة الحرف بإبداع المخلوق و منحة الوهاب؛ فالشاعر المبدع يهرب من حدود الذات؛ ليصطدم بأنفس قد أغلقتْ على ذاتها أبواب الظلّ؛ فيعبر بصيص ضوء من خلال الفتحات الذي يخلفها حرفه؛ ليمنح الواقع صورة ثلاثية الأبعاد، ليكون و الخيال الوجه الأول لها، و الوجه الثاني لغة تجمع آفاقها في صورة، و الوجه الثالث نفس تستجيب لتلك المثيرات؛ ليحدث التوزان النفسي المشترك بين طرفي الحالة... من هنا أرى أن المبدع الواعي لدية القدرة على فتح نوافذ الحالة للمتلقي سوى كانت شخصية أو عن معايشة صادقة للتماس و روح الكلمة التي بدورها تلجُ للعقل، و من ثمّ تفتح أروقة الأفئدة كما فعلها مبدعنا في قصيدة ’’رسالة الشعر’’ التي سنتعاطى و فلسفتها عن قرب، و سنحاول الولوج من ثقب المعرفة للوقوف على أسرارها بعد قراءة القصيدة
ــــــــ النص ــــــــ
رسالةُ الشِّعر
*******
الشِّـعرُ يَكتبُني فـي كُـلِ حَـالاتي... فابحثْ بقـلبي تَجِدْ كُلَّ الحَبيباتِ


الشِّـعرُ يَـمسحُ أوجَـاعاً بـخَاصرتي...ويَسـمعُ الشِّـعرُ أحزاني وأنَّـاتي


يُفسِّر ُالـشِّعرُ عِـشْقَاً ليسَ يُدْرِكُه ُ...لا الـتـي علِـمَتْ سِِـرَ ابـتهالاتي


بلحظَةِ الحُزنِ يَغدو الشِّعرُ لي وطناً...من الجـمَالِ ويَـمـحو كُـلَّ زَلَّاتي


ويَحمِلُ الشِّعرُ قلبي فـوقَ مَرْكَبِهِ ... بَحْـراً ويَرقُصُ مَـوْجٌ تحـتَ أبـياتي


واللهُ علَّمـني .والشِّـعرُ الهَـمني ... أن الـتواضُعَ مِـن أسمى رِسَالَاتي


إني أُشكِّلُـهُ طِـفـلَاً وأطـعِـمُـهُ ... شَهْدَ الـفؤادِ وبـعضَاً مِـن مُنَاجَاتي


فيُصـبِحُ الشِّعـرُ ألحانَـاً وأغـنـيةً ... للعاشقينَ وشَـمْسُ الحُبِ مِرآتي


وذاكَ سِرُ الذي أسرَى بقافيتي ... حـتَّى أذَبْـتُ بــه كـُلَّ الجـميلاتِ


الشِّعرُ إيزيسُ قد مَالتْ على كَتفي...قالَـتْ أحـبُكَ قلْتُ الآنَ مَـولَاتي

----------
الشِّعرُ موسيقى الخيال الذي يُعْزَفُ على أوتارِ الحرفِ؛ ليُخْرجَ لنا لحنا يطربُ الواقع بدلالاتِ رسالته، و رسالة الشِّعر لم تزل قيد البحثِ قديما و حديثا؛ فقد تداخلت أراء النقاد و تباينتْ أحكامهم على القصيدة الواحدة، من هنا فاجأني مبدعنا بهذا العنوان المستفز لوجداني ’’رسالة الشعر’’ فأغمضتُ عين الخيال قليلا؛ علِّ أبصرُ بنظرة المعرفة ما يجوب بخاطرة، فالقصيدة لديه هي مَن تكتبُ ذاتها على خاصرة الحالة، و تشدُّ حزام الأوجاع و الأفراح على خصر الحبيباتِ... هكذا كشفتْ لنا الأبيات الأولى عن رسالة اِحتضنتْ رسالة خفية في مضمونها. تسابقتْ و حيثياتها للولوجِ بالدوافع الظاهرة و العميقة لحرفه، ثم يأخذنا إلى فلسفة الشعر و أسراره؛ فالشعرُ ينطلق دائما من حاجاتنا للبوح بالكتمان المُغَلِف للروح، لرحاب أرواح تبوح للصمت بنفس السرِّ؛ فيكون التوحد في بوتقة السكوت كلمة تبسمُ لمن يسمعها دون أن يفتضح أمرها، و الشعر يحملُ الأفئدة فوق أمواج تتلاطم و صخور قاتليها؛ فتنتفضُ أرواحهم بروح الكلمة للحياة من جديدٍ، و الشعر مُلهم لذاته، يستثمرُ موهبة الخالق و علمه، و يفصلُ منه ثياب يتماشى و موضة الزمان و المكان الذي يسكنه، و رغم أن الشعر دائما ما يخاطب الأنثى كما فعلها مبدعنا ’’ الشِّعرُ إيزيسُ قد مَالتْ على كَتفي ’’ لكن تبقى هذه المرأة في كل قصيدة ترمز لمعنى مختلف؛ فهي الوطن.. الأمة.. سلوى التي تضع عقد الياسمين حول عنق فارسها و تطالبه بأسمى معاني الرجولة إلا و هي الكلمة... رغم أن رسالة مبدعنا لم تختلف كثيرا عما سبقها؛ إلا أنها قذفتْ و بذكاء وظيفة المبدع في طرق القضايا المهمة و بثوب أنيق زينَ رداء الكلمة بحلة الإبداع؛ فجاءت اللغة تتبختر بتاج البساطة مما أكسب القصيدة رونق يخطف المتلقي، ثم لعبت الصورة دور إيزيس التي فتنتنا بجمالها... أخيرا أقدم خالص محبتي للشاعر الكبير أستاذ ثروت سليم على هذه الرائعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رؤية لقصيدة الشاعر الكبير ثروت سليم "رسالة الشِّعر" يقدمها الكاتب و الناقد/ أحمد منصور الخويلدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: الادب والشعر - القصائد( Poems)-
انتقل الى: