منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الـحـاسـة الـسـادسـة خيط رفيع يربطك بعالم غير منظور/التّفسير العلمي للحاسّة السادسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: الـحـاسـة الـسـادسـة خيط رفيع يربطك بعالم غير منظور/التّفسير العلمي للحاسّة السادسة    السبت 16 يناير - 17:34

الـحـاسـة الـسـادسـة خيط رفيع يربطك بعالم غير منظور/التّفسير العلمي للحاسّة السادسة 
الـحـاسـة الـسـادسـة خيط رفيع يربطك بعالم غير منظور/التّفسير العلمي للحاسّة السادسة 
الـحـاسـة الـسـادسـة خيط رفيع يربطك بعالم غير منظور/التّفسير العلمي للحاسّة السادسة 
الـحـاسـة الـسـادسـة خيط رفيع يربطك بعالم غير منظور/التّفسير العلمي للحاسّة السادسة 

يعرف كلا منا حواسه الخمسة الأساسية (الإحساس، الرؤية، الشم، السمع والتذوق ) ، ولكنه في خضم ظروف الحياة القاسية ينسى أو يتناسى الحاسة السادسة والتي تعتبر الخيط الرفيع الذي يربطه بالعالم الأخر الغير منظور ، ويؤكد الباحثون على أن تلك الحاسة تعمل بدون الاعتماد على الحواس الفيزيائية الأخرى ، حيث يمكن الاتصال بين شخصين في مكانين منفصلين بواسطة الاتصال الروحي أو كما يطلق عليه البعض التخاطر.

والحقيقة أن الحاسّة السادسة هي جزء منك سواء أردت أم لم ترد، فهي جزء طبيعي من العقلية البشرية ، وليست حكرا على الأشخاص الموهوبين ، وقد زود كل إنسان منذ اللحظة الأولى التي يخرج فيها للحياة بما يمكنه من الاتصال بالعالم الروحي والذي يتخلص فيه من الجسم المادي ويسمو بروحه التي تحركه حيثما تشاء، وهى نفس النظرية التي استخدمت الإلكترون في نقل المعلومات عبر الأجهزة مثل التلفزيون والراديو.


فعندما يريد الشخص سماع أغنية أو برنامج معين فإنه يقوم بضبط زر الجهاز على تردد معين ، أي أن الأغنية يمكن سماعها عندما يتطابق ترددها مع التردد الموجود بالراديو، وهذا ما يحدث عند الاتصال الروحي أي أن التواصل الروحي بين اثنين يحدث عندما يتطابق كلا منهما مع الأخر والذي يطلق عليه البعض التناغم الروحي ومن المعروف أن الإنسان قد طور عبر التاريخ علوماً مختلفة كالفيزياء والكيمياء وغيرها من العلوم التي تخدم الإنسان والبيئة، معتمداً في تنميه تلك العلوم على حواسه الخمسة ، و نجح الإنسان في اخترع أدوات تُمكّنه من توسيع مدى حواسّه . وهكذا تدريجيّاََ ، من جيلِِ إلى جيل ، ولكن على الجانب الأخر يوجد عالم أخر مخفي عن الأنظار نشعر بوجوده، بالرغم من إنّنا لا نراه، وقد يكون هذا هو العالم المختص بالظواهر الغريبة، التي تحدث ولا يجد الإنسان تفسيرا منطقيا لها .

ولا عجب فنحن نعيش في عالم كل شيء يحدث فيه بالصدفة وبصورة عرضيّة لا تُمكّننا من التكهّن . إنّنا لا نعرف ماذا سيحدث غداًً ، لا نعرف ما كان لنا قبل أن نولد ، وماذا سيجري بعد موتنا. فكل هذه غيبيات لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ، ولكن ماذا تفعل إذا أخبرك أحد انك سوف تتعرض لحدث غدا أو تنبأ لك بنتيجة أحد أولادك، فماذا ستطلق على هذا الشخص هل هو منجم أو ساحر ، لا يا عزيزي بل هو إنسان عادى اختصه الله سبحانه وتعالى بموهبة الحاسة السادسة .


ولكن ما هي الحاسة السادسة؟

الحاسة السادسة : لفظ يطلق على بعض الظواهر الغريبة التي قد يعجز العلم عن تفسيرها ، ولكن ما هو التعريف العلمي لها.
تعرف بأنها إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة وبدرجات متفاوتة ، وبما أن الإنسان العادي ليس له وسيلة اتصال بالمستقبل فإنه من المرجح أن يعتمد على الروح لاكتشاف المستقبل المجهول فهي نفحة من الله ولها قدرات عظيمة لا تدركها العقول ، وكان قديما يعتقد بأن تلك الحاسة خرافة وليس لها تفسير علمي ولكن، الدراسات العلمية الحديثة أثبت أن الحاسة السادسة لدى كل إنسان وتظهر بصورة واضحة عند الشعور بالخطر، وتوجد فعليا في جزء من المخ يتعامل مع حل الصراعات .

وفى هذا الصدد أوضح فريق من الباحثين بجامعة واشنطن أن منطقة المخ المعروفة بالقشرة الداخلية الطوقية تطلق بالفعل الإنذار بشأن الأخطار التي لا تستطيع الوصول للمخ الواعي وتقع قرب قمة الفصوص الأمامية وإلى جانب الفواصل التي تفصل بين قسمي المخ الأيسر والأيمن ، وأن تلك القشرة الداخلية الطوقية مرتبطة بشدة مع مشاكل عقلية خطيرة من بينها الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية والاضطراب العدواني القهري ، وأضاف الباحثون أنه عند قياس نشاط أمخاخ مجموعة من الشباب الأصحاء بواسطة برنامج كمبيوتر على فترات كل 2.5 ثانية بجهاز أشعة الرنين ، وجد أن المخ يلتقط إشارات التحذير بشكل أفضل مما كان يعتقد في الماضي .

وأشار العلماء إلى أن نفس هذه الناقل العصبي يرتبط بإدمان المخدرات ومرض الشلل الرعاش، ويبدو أن الدوبامين يلعب دورًا كبيرًا في تدريب القشرة الداخلية الطوقية في التعرف على التوقيت المناسب الذي يتعين عليها فيه إرسال إشارة تحذير مبكر ، وفى هذا الصدد أفاد علماء الطب النفسي بأن الحاسة السادسة موجودة لدى الكل منا، خاملة عند البعض ونشطة عند البعض الآخر، وذلك يتوقف على بعض العوامل مثل صفاء الذهن وهدوء الأعصاب واعتدال المزاج، فكلما كان الإنسان في حالة جيدة تنشط الحاسة السادسة والعكس عندما يكون الإنسان في حالة رديئة تخبو ويقل نشاطها.



جدير بالذكر أنه فى عام 1997 توصل العلماء إلى اكتشاف عضو غامض يسمى (VNO) او vomeronasal organ في أنف الإنسان وهذا العضو مختص بالغريزة والانجذاب العاطفي، ولذا أطلق عليه عضو الحاسة السادسة ، وهذا العضو اكتشف لأول مرة في القرن الـ 19 وقد سمى بعضو جاكو بسون نسبة إلى العالم الدانمركي الذي اكتشفه لأول مرة في فم الثعبان ويتكون من تجويفين في سقف فمه كل منهما تغطيه مستقبلات كيماوية تكشف اضعف الروائح ويقوم الثعبان بمد لسانه كاملا إلى الخارج ليكشف عن الروائح ثم يسحبه إلى الداخل حاملا الروائح إلى عضو جاكوبسون ليتعرف على رائحة الحيوانات القريبة منه ، وقد قام العلماء بتغيير اسمه إلى اسم أخر عاطفي جذاب وهو VNO ، وذلك لأنه هذا الجزء من الأنف هو المسئول عن تتبع الرائحة الجنسية والتى تسمى الفيرمونات .


الكل يمتلك الحاسة السادسة

أثبتت التجارب أن الكل يمتلك الحاسة السادسة العباقرة ، والبسطاء الكبار والصغار الإنسان العادى والفنان والكاتب ، حتى أن آلكثير من الناس يعتقدون أن السر وراء عبقرية العديد من المشاهير مثل فرويد وآينشتاين ونيوتن وبيل جيتس، وغيرهم من العباقرة الذين حفروا أسمائهم بحروف من نور في التاريخ هو امتلاكهم للحاسة السادسة، لاشك أن الإنسان كلما اقترب من الفطرة وكلما كان تلقائيا بسيطا ومرتبطا بالطبيعة كلما زادت الحاسة السادسة لديه لأنه قد يعتمد عليها في أمور حياتية كثيرة، فقبائل أفريقيا تستطيع عن طريق هذه الحاسة توقع التقلبات الجوية أو معرفة أماكن المياه في الأرض وبعض مظاهر تقلبات الطبيعة الأخرى .

كذلك المرأة تزيد لديها الحاسة السادسة عن الرجل وقد يعود هذا إلى إحساس المرأة الدائم بعدم الأمان والقلق من جانب الرجل ولذا فهي تستخدم التوقعات والهواجس لمعرفة المستقبل الغامض لكي لا تفاجأ أو تصدم في أمور حياتها، فهي سريعة لقراءة واستنباط أسرار وحركات ، أما عن الكتاب والأدباء وأصحاب الروايات والقصص الخيالية الذين يتحدثون في رواياتهم عن بعض الأحداث والتوقعات التي قد تقع وتتحقق فيما بعد كما حدث مع الروائي مورجان روبرتسون الذي كتب قصة عن سفينة أسمها تيتان عام 1898 ( قريبة من أسم تايتانيك ) ويقول عنها أنها أكبر سفينة في ذلك الوقت ( بالفعل تايتانيك كانت أكبر سفينة في وقتها ) وكتب قصتها التي لا تختلف كثيرا عن الواقعة . ووصف الكاتب السفينة ولم يخطئ إلا في الطول حيث كان فرق الطول بين القصة والواقع 2 قدم فقط .. أما الوزن وغيره فقد تنبأ به الكاتب، ولم تبن سفينة تايتانيك إلا بعد 14 عاما .

وكان من بين ضحايا الحادثة مورجان روبرتسون نفسه الذي تنبأ بالحادثة قبل 14 عاما ، والكاتبة ثيبث التي تنبأت بالحرب العالمية الأولى وجون انجلبر تنبأت بالثورة الفرنسية، فهذه الأحداث والتي ذكرت في بعض الكتابات قد حدثت بالفعل ولكن هنا الأديب أو المفكر لا يستعمل الحاسة السادسة لأنها مشاعر وأحاسيس ليس لها أي ارتباط أو توقع أو منطق بينما الكاتب يذكر أحداثا ودراسات للواقع وبما اكتسبه من معرفة للتاريخ وما يتمتعون به من خيال خصب يجعلهم يتوقعون بعض الأحداث أو يتخيلون مستقبلا قد يثبت صدقه ولكن هذه الخواطر عملية إبداع وعمل عقلي وتمكن من استغلال القدرة على التخيل وليس بها إحساس أو مشاعر.


كيف يكتسب الإنسان الحاسة السادسة؟

الحاسة السادسة كما يقول د. ممتاز عبد الوهاب أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للصحة النفسية وزميل الجمعية الأميركية للطب النفسي لا يمكن التدريب عليها ولا يمكن إخضاعها للتجربة لأنها أحاسيس إنسانية عميقة ودائما ما تكون قريبة من الطبيعة وصادقة وتلقائية ولكن لو تدخل فيها العقل أو التدريب فإنها تفقد تلقائيتها وصدقها ، ولكن إيما كينج التي أعطت دروسا لتطوير الحاسة السادسة في مدينتي جلاسكو وإدنبرة، تؤمن بأهمية التدريب في تطوير الحواس ، وتقول: كل فرد لديه المقدرة على ذلك، بيد أنها متفاوتة وتزداد عند آخرين، ونحن نتملك الحاسة السادسة لكننا نفقدها بسبب الطريقة التي يحيا بها المجتمع اليوم ، وأضافت إيما كينج لنأخذ على سبيل المثال شخصا لديه عمل تجاري، ولكنه بسبب مشكلة ما عيّن مستشارا له ولو أنه تعلّم التفكير بطريقة حدسية وبديهية لما احتاج إلى مستشار، لأنه عندئذ سيعرف الإجابة من تلقاء نفسه


كيف تعرف أنك تمتلك الحاسة السادسة؟

مادام العلم يؤكد وجودها فلابد أنني امتلكها ولكن كيف يمكن أن أعرف أنى أمتلكها ، يساعدك الدكتور ممتاز عبد ، في الإجابة عن هذا السؤال ؟

يقول الدكتور ممتاز عبد الوهاب: في البداية يمكن وصف الحاسة السادسة بأنها استشعار خارج الحواس وله أشكال متعددة منها البصري والسمعي ومنها ما هو مقترن بالحواس، والحاسة السادسة وهي نوع من أنواع التخاطر عن بعد وهي حالة لا إرادية ولا تخضع لمسببات مباشرة ولا علاقة لها بصفة اجتماعية أو نفسية ولا تخضع لسن محددة ولكنها تظهر في موقف معين تحت ما يسمى بالاستشعار الحسي اللاإرادي أو الاستشعار خارج الحواس ، ويضيف الدكتور ممتاز بأن الحاسة السادسة تتواجد في الأشخاص البسطاء وأيضا عند العباقرة وفي الأطفال والكبار وفي الرجال .


ولمعرفة ما إذا كانت لديك الحاسة السادسة فقم بإجراء الاختبار التالي:
أجب على الأسئلة التالية بكلمة (نعم) أو (لا)

1- هل سبق أن ألغيت مشروعا أو قرارا لأنك أحسست بشيء غامض تجاهه؟
2- هل تستيقظ من نومك قبل رنين الساعة؟
3- هل تتحقق أحلامك دائما؟
4- هل رأيت شخصا وأحسست أنك رأيته من قبل؟
5- هل ترى أشخاص متوفين في أحلامك؟
6- هل تأخذ وقتا طويلا لكي تتخذ قراراتك؟
7- هل يحالفك سوء الحظ؟
8- هل تعتبر نفسك شخصية محظوظة؟
9- هل تعتقد في الحب من أول نظرة؟
10- عندما يطلب منك أحد أصدقاءك أن تحذر رقما، هل تقول الرقم الصحيح؟
11- هل تشكل الصدفة جانبا حقيقيا في حياتك؟
12- هل تتخذ قراراتك دون أن يكون هناك سببا محددا؟
13- هل تستطيع أن تتوقع ما بداخل علبة هدايا دون أن تفتحها؟
14- هل تستطيع أن تحس بشيء سيئ قبل حدوثه؟
15- هل تحس متى سوف تقابل شريك حياتك وتوأم روحك؟

إذا كانت معظم إجاباتك بكلمة (لا)
فأنت لست من الأشخاص الذين يتمتعون بالحاسة السادسة بقدر كبير. ولكن إجاباتك تدل على أنك تثق بحدسك.


وإذا كانت معظم إجاباتك بكلمة (نعم) فأنت:
شخصية تتمتع بقدر كبير من الحدس والتوقع لما يحدث، فحاستك السادسة تخبرك دائما بالأشياء قبل حدوثها.



الحاسة السادسة عند الحيوانات

نحن نعلم أن هناك خمس حواس يمتلكها الإنسان والحيوان ، وأن الحاسة السادسة والتى اكتشفت حديثا أيضا تتواجد عند كلا من الإنسان والحيوان بل أنها قد تكون أقوى عن الحيوانات من الإنسان ، لأن الحيوانات تمتلك موهبة الاستجابة السريعة للتغير في الرؤية وتحديد الاتجاهات بواسطة المجال المغناطيسي ، أو صدى الصوت أو استعمال المواد الكيميائية في التعرف على بعضها ، وإلى جانب هذا فهي تمتلك عضو جاكوبسون الذى يمكنها من تتبع واكتشاف الكميات البسيطة جدا من المواد الكيميائية، والذى يعد المسئول عن الحاسة السادسة ويؤكد العلماء أن الحيوانات تشعر بالخطر قبل حدوثه ..حيث أن بعض أنواع السمك يتحرك حركة غريبة قبل الزلزال .

ولا ننسى اقرب مثال عن تمتع الحيوانات بالحاسة السادسة وذلك عندما أعرب مسئولو الحياة البرية في سريلانكا عن دهشتهم إلى حد عدم التصديق إزاء عدم عثورهم على جثة حيوان واحد بعد زلزال شرق آسيا، الذي نجمت عنه أسوأ موجة مد، والتي قتلت نحو 22 ألف شخص ، واجتاحت موجات المد العاتية مسافة ثلاثة كيلو مترات من البر السريلانكي، ووصلت إلى حديقة يالا في جنوب شرق البلاد وهي أكبر مجمع للحيوانات البرية، حيث تضم مئات الأفيال وعدداً من الفهود ، وصرح نائب مدير إدارة الحياة البرية بقوله "الغريب أننا لم نرصد أي حيوان نافق"، مفسراً الأمر بالحاسة السادسة التي تمكن الحيوانات من توقع الكوارث.


توجد في جزء من المخ يسمى القشرة الداخلية الطوقية


وهناك قصة تحكي أن إوزا كان من عادته إصدار صوت مزعج قبل حدوث أي غارة ، وقد نعق ذات مرة ولم يدري الناس ما لخبر حيث لا يوجد شيء بالسماء .. لكنه أستمر بالنعق .. فقرر الأهالي الرحيل، وبقي الإوز لوحده وبعد قليل جاءت طيارات للعدو وحولت المدينة إلى خراب كامل .
فجاء الأهالي ورمموا مدينتهم ووضعوا تمثالا لذلك الإوز الذي ضحى بحياته من أجلهم ، ومن الغريب أيضا في هذا الموضوع أن هناك نوعا من الديكة الصينية تصاب بالهلع في الوقت السابق على انفجار البراكين، وتفر هاربة من أقفاصها إلى أماكن بعيدة عن موقع البركان.. وبعد هلعها وفرارها بأيام، تقع الكارثة ، وهناك نوع من الأسماك الحمراء والصفراء، والأسماك ذات اللون القرمزي، تقفز في توتر شديد في إناء الماء الذي تسبح فيه قبل حدوث الزلازل بفترة.

ففي زلزال طوكيو المدمر عام 1923، وزلزال اليونان عام 1953، وانهيار الأرض تحت مدينة اورليان في فرنسا عام 1977، كان هناك رصد لردود فعل الحيوانات، فتبين أنها قد استشعرت تلك الهزات قبيل حدوثها، بل أن هناك ما هو اعجب من كل ذلك: لقد تنبأت كلاب مدينة هيروشيما بما سيحدث من خراب ودمار قبل وصول الطائرة التي كانت تحمل القنبلة الذرية إلى أجوائها بساعات ، وقد ثبت ذلك بأقوال الأحياء الذين كتبت لهم الحياة بعد الكارثة، فأكدوا أن الكلاب ظلت تنبح قبل إلقاء القنبلة الذرية على مدينة هيروشيما، ثم هاجرت كجماعات إلى خارج المدينة ، وفي عام 1944 أثناء الحرب العالمية، لاحظ أهالي مدينة فريبورج الألمانية أن كل الطيور الداجنة من إوز وديكة ودجاج ، قد فرت من أماكنها، وشرعت في مغادرة المدينة في جماعات مذعورة، وهذه الظاهرة دفعت بأحد الأهالي لان يصرخ بأعلى صوته في الطرقات والأزقة: أيها الناس غادروا فريبورج، أن هذه الطيور تنبئكم بأن أجل المدينة قد اقترب الحقوا بطيوركم، هاجروا معها إلى خارج المدينة، أسرعوا قبل وقوع ما لا نستطيع رده.

وبالفعل فر أهل فريبورج خلف الطيور الداجنة، تاركين مدينتهم، و بعد ساعات على مغادرتهم، انقضت طائرات الحلفاء بقنابلها، أزالت من الوجود ثلاثة أرباع مدينة فريبورج، لان خطة الحلفاء كانت ترمي إلى تحطيم معقل من معاقل الصناعة الألمانية في تلك المدينة أما الذين لم يصدقوا نبوءة الطيور وعددهم يقرب من عشرة آلاف إنسان، فقد لقوا حتفهم جميعا! ولذا فان زائر مدينة فريبورج الآن، يجد في فناء مجلس البلدية تمثالا فنيا من الرخام (لدجاجة، وديك، وإوزة).


الحاسة السادسة في السينما العالمية

إذا أردت أن ترى الحاسة السادسة من وجهة نظر السينما والخيال العلمي فلتشاهد فيلم الحاسة السادسة " The Sixth Sense" ، والذي حقق هذا الفيلم نجاح كبير عندما عرض لأول مرة عام 1999 .
من أول مشهد يشدك الفيلم لدرجة أن لا تستطيع أن تغمض عينك عنه حتى للحظة.
تحكى قصة هذا الفيلم عن طفل أسمه كول منطوي على نفسه لا يحب الاختلاط وفي نفس الوقت هو ذكي لدرجه أن حلل نفسية مدرسيه في المدرسه عندما كان صغير ، الدكتور ماكلوم طبيب نفسي يأتي ليعالج كول بعد أن بدأ كول يقول أن يشاهد الأموات يتحركون أمامه ... فيقرر ماكلوم أن يساعد هذا الود الذكي ، وقد يعتقد الكثير من المشاهدين أن هذا الفيلم هو أحد أفلام الرعب ولكن هذا ليس صحيح بل هو فليم مشوق يعتمد على التأثير العقلي والعصبي للمشاهد .

ماذا يحدث بعد الموت ؟ سؤال يطرح الفيلم بقوه وهو سؤال العالم كله يحاول أن يجيب عليه (طبعاً بالنسبة لهم فقط ) ، ومفهوم الأشباح من الأدوات التي يستخدمها البشر في الأساطير وتعليل بعض الأشياء التي لا نستطيع أن نعللها والموت والأشباح هم أدوات هذا الفيلم .
في النهاية هذا الفيلم ليس فيلم لتستمتع به فقط في الحقيقة أنه فيلم يساعدك على التفكير أكثر في أمور لم تفكر فيها من قبل.

كما تناولت السينما المصرية هذا الموضوع ولكن بوجه نظر مختلفة ، وذلك عندما قدمت على شاشات السينما فيلم الحاسة السابعة ، وقد أكد النقاد ويتناول فيلم الحاسة السابعة موضوع شاب رياضي محبط، بطل الكونغ فو علي الجمهورية الذي يحصل علي قوة سحرية تمكنه من قراءة أفكار المحيطين به، ويكتشف في نفسه هذه القوة لأول مرة حينما كان يجلس بجانب والده الرجعي المتشدد.. الذي لم يكن موافقا علي التحاق أبنه بكلية التربية الرياضية.. فقد كان يريد له أن يلتحق بجامعة محترمة مثل الطب علي حد قوله، يكتشف الابن أفكاره وهو يتابع المغنية العالمية 'شاكيرا'.. ويقارن بين جمالها وجسدها الرشيق الجميل بجسم زوجته السمينة المترهلة ، والفيلم يخترق عالم الغيبيات.. وما وراء الطبيعة بشكل كوميدي.. كتب له السيناريو والحوار اثنان من الشباب هما أحمد مكي مخرج الفيلم وصديقه المخرج محمد جمعة والفيلم بطولة رجالي.. كما تقوم المذيعة اللبنانية رانيا الكردي بالدور الأساسي للمرأة.


وموهبة قراءة الأفكار قدمتها أمريكا وأوربا في الكثير من الأفلام.. وفيلم الحاسة السابعة مقتبس من أكثر من فيلم أمريكي مثل kill bill وRocky وفيلم the sixth sense ، وفيلم "ماذا تريد النساء" للنجم ميل جيبسون الذي يتعرض لفكرة قراءة الرجل لأفكار الآخرين ، فى أول مشهد من الفيلم نري يحيي المصري " أحمد الفيشاوى" يحاول الانتحار بربط عنقه بحبل في شجرة تؤدي إلي بئر عميقة.. لكنه يفشل في ذلك بعد أن انقطع الحبل وبعد أن فشل في تحقيق الشهرة والمال والنجومية.. ويتضح أنه لم يقع في بئر كما تصور ولكنه وقع في مكان يؤدي إلي مغارة تعشش فيها الخفافيش ويعيش فيها رجل مشعوذ 'أحمد راتب' يقرأ أفكار الناس.. والذي منح يحيي قوة الحاسة السابعة التي تساعده علي قراءة أفكار منافسيه في هذه اللعبة.

من هذا المنطلق يتقدم في مباراة أمام بطل العالم الأسطورة الصيني في الكونغ فو الذي يلعب وهو معصوب العينين، ينجح اللاعب الصيني في أول جولة بعد أن يهزم يحيي المصري الذي تلقي ضربات واقية.. لكن يحيي ينتصر في الجولة الأخيرة.


...مـــنــــقول ....



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗










عدل سابقا من قبل الشيماء في السبت 16 يناير - 17:43 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: الحاسة السادسة منحة ربانية   السبت 16 يناير - 17:35

الحاسة السادسة
منحة ربانية


إن ثمة أمرًا عجيبًا يباغتنا حينما نتعرض للخطر، وهو ظهور فجائي لقوة خارقة تقذف بنا بعيدًا عن مكمن الخطر، هذا الأمر يعطي مدلولًا ثابتًا ألا وهو أن بداخلنا قوة خارقة لا تظهر إلا عند الخطر.. هذه القوى التي تنشط وتخمد حسب مقتضيات الانفعالات والتفاعلات الطارئة.

وبما أن هناك شفافية في بعض الناس يكتشفون من خلالها حقائق كلغة العيون وعلم (التلباثي)، وهو الشعور عن بعد بما يحدث لمن تحب ومبادلة من تحب نفس المشاعر والأحاسيس، ولذا نقول في المثل الشعبي: (القلوب عند بعضها) و(من القلب للقلب رسول) ولو عن بعد وهذا أمر خاضع لتلاقي الأرواح وصفاء النفوس.

وصدق رسول الله "- صلى الله عليه وسلم -": "الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" رواه مسلم.

فتلاقي الأرواح أمر بيد الله سبحانه وتعالى، وهذه المقدرات والمنح الربانية للإنسان لا تصطد م بمعرفة الغيب لأنها تقرر مواقف وتستبصر أشياء خارجة عن نطاق الغيبيات وهى صفات ثابتة يعرفها صاحبها وبعضًا ممن حوله مع علم التوسم كتوقعات بحدس الحاسة السادسة.

وقد كان العالم الألماني "رودلف تستشنر" هو أول من تناول ظاهرة الإدراك الحسي الخارق بدراسة جادة أوائل العشرينات، وأطلق عليها مصطلح E.S.P المنسوب مجازًا إلى الحاسة السادسة، صنفها إلى فروع: الاستبصار، والتنبؤ، ونفاذ البصيرة إلى الأشياء والأشخاص والأحداث، وقراءة الأفكار والمشاعر، وإدراك لمحات من الماضي والمستقبل وتحت هذا العنوان قدم الباحث "جي. بي. راين" أول دراسة جادة تالية إلى جامعة "ديوك" عام 1934.

وأصدر "رينيه سودر" في عام 1960م كتابًا عنوانه: "بحث عن البارسيكولوجي" ذكر فيه أن المعلومات التي تلتقطها المدارك الخارقة التي لا تصدر بالضرورة عن نفاذ البصيرة، وإنما تتولد في العقل الباطن كالذكريات، وهي في نفس الوقت حاسة، لتكن السادسة، ما دامت لم تستخدم إحدى قنوات الحواس الخمس للتوصل إلى المعلومات، وفي كل الأحوال تنتقل المعلومات من اللاوعي إلى العقل الواعي.

أما "آرثر كوستلار" فقد ذكر أن الحاسة السادسة إحدى اثنتين:
• إما أن تكون نابعة من قوى وقدرات ووظائف روح الإنسان، وهي بذلك قدرة تتجلى وتتفتح تدريجيًا مثلما ينمو الحس والضمير والوعي درجة بعد درجة تصاعديًا على سلم النمو والتطور.

• وإما أن تكون على عكس ذلك حاسة بدائية قديمة من خصائص الإنسان البدائي القديم، كان في أمس الحاجة إليها كوسيلة للاتصال، ثم ضمرت وتلاشت وحلت محلها أشكال الإدراك والاتصال الحسية الأخرى، وفي كلتا الحالتين ينطوي الاحتمالان على احتمال ثالث، وهو احتمال بعث الحاسة السادسة من جديد، عن طريق روحانية الإنسان، أي عن طريق تدريب وتقوية قواه الروحية.

وتفسير "كوستلار" السابق - على ما فيه من حيرة - يؤكد أهمية متابعة دراسة ظواهر البارا سيكولوجي عامة، والحاسة السادسة بصفة خاصة على وجه مكثف.

أغلب الناس لديهم الحاسة السادسة:
هذا ما تقوله "جيرترود شميدلر" أستاذة علم النفس بجامعة نيويورك، فقد استخلصت من دراسات أجرتها أن أغلب الناس لديهم الحاسة السادسة، وعن طريقها تتحقق تخميناتهم أو استبصاراتهم بشكل أو بآخر خلال حياتهم اليومية. ليس من الضروري أن يتنبأ الشخص بحادث خطير أو أمر بالغ الأهمية حتى يقال: إنه موهوب الحاسة السادسة، بل يكفي أن يدق جرس الهاتف ويخطر على البال أن المتحدث صديق قديم لم يتصل بك منذ أمد طويل، وما أن ترفع السماعة حتى تسمع صوته ويتحقق حدسك، وهذا مظهر من مظاهر الحاسة السادسة.

وقد تتعرف أحيانًا على شخص وسيم لبق رقيق، لكنك لا تشعر بارتياح إليه، وعلى العكس تحس بهاجس لا تدرك مصدره، ولا تعرف له سببًا ينفرك منه، أو كأنما هاتف من أعماقك يطالبك بأن تتجنبه وتتقي منه شرًا مرتقبًا، فإذا ما توطدت علاقتك به أثبتت لك الأيام صدق إحساسك الخفي الذي حذرك من صداقته، وهذا أيضًا مظهر من مظاهر الحدس أو الاستبصار أو التنبؤ. وكلها جوانب من عملية تواصل حسي صافية، مبعثها الحاسة السادسة، أقلها أن تشعر بعدم الارتياح لشخص أو شئ أو قرار، ويتحقق فيما بعد سبب لهذا الشعور.

الحاسة تنشط وتخبو:
وأكدت دراسات الدكتورة "جيرترود" أن الحاسة السادسة تنشط في الشخص ذاته أحيانًا وتخبو وتصاب بالخمول أحيانًا أخرى، والسبب هو أن كافة مظاهر الإدراك الحسي الخارق ترتبط وفق الارتباط بمحيط نفسي أخر قوامه: صفاء الذهن، وهدوء الأعصاب، واعتدال المزاج، وعناصر شخصية ونفسية أخرى متشابهة حتى هؤلاء الذين يتمتعون بحاسة سادسة قوية لابد لهم من شرط أساسي يتيح لحاستهم استقبال الإشارات دون تشويش، هذا الشرط هو توفر حد أدنى من صفاء الذهن واعتدال المزاج.

متى تقوى؟ ومتى تضعف؟
وفي جامعة كاليفورنيا أجريت دراسات مطولة أثبتت أن الإنسان يستطيع أن يرسل إشارات حسية للغير، كما يستقبل من الغير إشارات، أو يحس بأحداث أثناء وقوعها في مكان بعيد، بل حتى قبل وقوعها، وأثبتت أيضًا أن بعض الموهوبين يستطيعون التأثير على أفكار الغير، فيوحون إليهم بفكرة ما أو سلوك معين عن طريق الاتصال الخاطري الحسي البحت، كما يستطيع بعضهم قراءة أفكار الغير والشعور بالأخطار التي تحدق بهم.

وأبسط مثال لذلك في حياتنا اليومية أن هؤلاء الذين يتورطون في مأزق خطير أو يقعون في ضيق أو تنتابهم الأمراض والآلام، يتذكرون أحب الناس إليهم من الأقرباء، وقد يستغيثون بهم ويستحضرونهم في مخيلاتهم، يشعر هؤلاء الأقرباء بغصة، أو تطرأ عليهم ظواهر عضوية كخفقان القلب ورفيف الجفون، والانقباض النفسي، وقد يصارحون المحيطين بهم آنذاك بمخاوفهم، وبأنهم يستشعرون خطرًا يحيط بهم من الناس.

ولعل في تفسير العامة لأسباب الغصة "الشرقة" ورفيف الجفون ما يساير هذا الرأي، علمًا بأنه تفسير قديم يتصف بالعمومية في معظم المجتمعات المحلية، ويعتبر من الموروثات الشعبية.

هذا إن دل على شئ في جملته فإنما يدل على أن الإنسان يمكن أن يكون مثيرًا للحاسة السادسة عند غيره، مثلما هو مستقبل بها لإشارات حسية يستبصرها.. ويكون الإنسان في أقصى حالات القدرة على الإرسال أو الإيحاء، كلما اشتدت انفعالاته وهياجه الوجداني، بينما يكون في أقصى حالات الاستقبال والاستبصار عندما يكون راقدًا مسترخيًا على قدر كبير من الراحة وهدوء الأعصاب.

والحاسة السادسة ليست ثابتة، أي أنها ليست إرادية مثل الحواس الخمس الأخرى، إنها حاسة لا إرادية تحضر لحظة وتغيب أيامًا - باستثناء بعض الموهوبين الأفذاذ، أمثال: هيزكس، وجين ديكسون، واليكس، تانوس، وهيلين هيل، وبول زيفين، وغيرهم ممن خضعوا لاختبارات العلماء.

خصائص الموهوبين:
الدراسات التي أجريت في جامعة أكسفورود تشير إلى أن لدى بعض الناس نوعًا من العتامة تقاوم وتحجب الانطباعات الاستبصارية من الظهور على شاشة الوعي، وأثبتت من ناحية أخرى أن فريقًا من الناس يسجلون سيلًا لا ينقطع من الاستبصار وصدق التنبؤ، حتى تكاد تكون حياتهم سلسلة من الرؤى الصادقة، وأتضح بعد فحص عدد كبير من الفئة الأخيرة، ودراسة شخصيات منهم، أنهم جميعًا يشتركون في عدة خصائص مميزة، أهمها:
• حسن التكيف الاجتماعي.
• الاستقرار الوجداني.
• نفسية منبسطة.
• الثقة بالنفس.
• حسن العلاقة مع الآخرين.
• اتساع شبكة العلاقات.
• الإيمان بالله ودماثه الخلق.

أثر العبادة على تقوية الحاسة السادسة:
لقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أحاديثه الشريفة إلى قدرات خارقة مكتسبة بالعبادة واستحضار عظمة الله تعالى وذكر النار والجنة وهي رؤية أحد بعض عوالم الغيب عن حَنْظَلَةَ الأَسَيْدِيّ وَكَانَ مِنْ كُتّاب رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنّهُ مَرّ بأَبي بَكْرٍ وَهُوَ يَبْكى: فَقَالَ مَالَكَ يَا حَنْظَلَةُ؟ قَالَ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا أَبَا بَكْرٍ،، نَكُونَ عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، يُذَكّرُنَا بالنّارِ وَالْجَنّةِ كأَنّا رَأْىَ عَيْنٍ، فَإِذَا رَجَعْنَا عافَسْنَا اْلأَزْوَاجَ والضّيْعَةَ وَنَسِينَا كَثِيرًا قال فَوَالله إنا لكَذَلِكَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَانْطَلَقْنَا فَلَمّا رَآهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَالَكَ يَا حَنْظَلةُ؟" قَالَ نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسولَ الله، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكّرُنَا بِالنّارِ وَالْجَنّةِ حَتّى كَأَنّا رَأْىَ عَيْن: فَإِذَا رَجَعْنَا عافسَنَا الأَزوَاجَ وَالضّيْعَةَ وَنَسِينَا كَثِيرًا،قال:فقال رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالِ الّذي تَقُومُونَ بهَا مِنْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمْ المَلائِكَةُ في مَجَالِسِكُمْ وَعَلَى فُرُشِكُمْ وَفي طُرْقكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةَ سَاعَة وَسَاعَة". قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ [تحفة الأحوزي - رياض الصالحين - سنن ابن ماجه - سنن الترمذي - صحيح مسلم - مجمع الزوائد - مسند أحمد - معجم الطبراني].

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الله قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه، ولئن استعاذني لأعيذنَّه..) [صحيح البخاري].

عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدَّثون؛ فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر) [رَوَاهُ البُخَارِيُّ. ورَوَاهُ مُسلِمٌ من رواية عائشة].

شواهد من تاريخنا الإسلام:
يا سارية الجبل الجبل:
عن ابن عمر عن أبيه أنه كان يخطب يوم الجمعة فعرض في خطبته أن قال "يا سارية الجبل! من استرعى الذئب ظلم". فالتفت الناس بعضهم لبعض، فقال لهم علي: ليخرجن مما قال. فلما فرغ سألوه فقال: وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا، وأنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعمون أنكم سمعتموه. فجاء البشير بعد شهر وذكر أنهم سمعوا صوت عمر في ذلك اليوم. قال: فعدلنا إلى الجبل ففتح الله علينا [كشف الخفاء للعجلوني].

روي عن أمير المؤمنين عثمان بن عفان:
يروى أنه دخل رجل على سيدنا عثمان فقال: "أيدخل علينا رجل وأثر الزنا في عينيه؟ فقالوا: أوحي بعد رسول الله؟! قال: لا، ولكنها فراسة صادقة".

المصادر:

1- محمد عزت محمد عارف، لغة العيون، دار الفضيلة، مصر.
2- د. محمد السقا عيد، المخ بين عجز الخلق وإعجاز الخالق "تحت الطبع".



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: الحاسه السادسه وأسرارها عند الإنسان.   السبت 16 يناير - 17:37

الحاسه السادسه وأسرارها عند الإنسان..
-----------------------------
لوحظ قديما وحديثا أن ثمة إعدادا متزايدة من البشر من مختلف الأعمار تبرز لديهم قدرات تمكنهم من القيام بأعمال يعجز عنها الآخرون وتتجاوز المدى الحسي المتعارف عليه ‚ وتحدث من غير وسائط حسية منها القدرة على التواصل مع الآخرين تخاطريا ورؤية أحداث خارج المدى الحسي العادي ومعرفة أمور تحدث في المستقبل ‚ والتأثير في الناس والأشياء الأخرى والاستشفاء وتحريك الأشياء وإلحاق الأذى بالآخرين وتعطيل وتدمير الأشياء الأخرى .. الخ
يعرف كل منا حواسه الخمسة الأساسية (الإحساس، الرؤية، الشم، السمع والتذوق ) ، ولكنه في خضم ظروف الحياة القاسية ينسى أو يتناسى الحاسة السادسة والتي تعتبر الخيط الرفيع الذي يربطه بالعالم الأخر الغير منظور ، ويؤكد الباحثون على أن تلك الحاسة تعمل بدون الاعتماد على الحواس الفيزيائية الأخرى ، حيث يمكن الاتصال بين شخصين في مكانين منفصلين بواسطة الاتصال الروحي أو كما يطلق عليه البعض التخاطر.
والحقيقة أن الحاسّة السادسة هي جزء منك سواء أردت أم لم ترد ، فهي جزء طبيعي من العقلية البشرية ، وليست حكرا على الأشخاص الموهوبين ، وقد زود كل إنسان منذ اللحظة الأولى التي يخرج فيها للحياة بما يمكنه من الاتصال بالعالم الروحي والذي يتخلص فيه من الجسم المادي ويسمو بروحه التي تحركه حيثما تشاء ، وهى نفس النظرية التي استخدمت الإلكترون في نقل المعلومات عبر الأجهزة مثل التلفزيون والراديو .
وبما أن هناك شفافية عند بعض الناس يكتشفون من خلالها حقائق كلغة العيون وعلم \"التلباثي\" ، وهو الشعور عن بعد بما يحدث لمن تحب ومبادلة من تحب نفس المشاعر والأحاسيس، ولذا نقول في المثل الشعبي: \" القلوب عند بعضها \" و\" من القلب للقلب رسول \" ولو عن بعد وهذا أمر خاضع لتلاقي الأرواح وصفاء النفوس .
طبعاً هناك جدل فطري بين الجنسين – الذكور والإناث – حول من هو الأقوى في هذه الحاسة بالذات .. فالرجال يقولون نحن أقوى لأننا أشد تركيزاً وأفتح أذهاناً من النساء ، والإناث يجادلنهم بأنهن أقوى لأن عمل الروح لديهن أشد وطئاً ، ولكن الأمر يعود للشخص .. ولا يمكن أن يصنف بشكل عام ...
ما هي الحاسة السادسة
الحاسة السادسة : لفظ يطلق على بعض الظواهر الغريبة التي قد يعجز العلم عن تفسيرها .
ولكن ما هو التعريف العلمي له ا.
الحاسة السادسة تعرف بأنها إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل ، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة وبدرجات متفاوتة ، وبما أن الإنسان العادي ليس له وسيلة اتصال بالمستقبل فإنه من المرجح أن يعتمد على الروح لاكتشاف المستقبل المجهول فهي نفحة من الله ولها قدرات عظيمة لا تدركها العقول ، وكان قديما يعتقد بأن تلك الحاسة خرافة وليس لها تفسير علمي ، ولكن الدراسات العلمية الحديثة أثبت أن الحاسة السادسة موجودة لدى كل إنسان وتظهر بصورة واضحة عند الشعور بالخطر ، وتوجد فعليا في الجزء من المخ الذي يتعامل مع حل الصراعات .
يقع موضوع الحاسة السادسة في علم النفس الحديث في مجال الباراسيكلوجيا أو علم نفس الخوارق وتدرس أحيانا تحت مسمى علم نفس ما عبر الشخصية حيث يتألف مصطلح الباراسيكولوجي «ما وراء علم النفس» من شقين أحدهما البارا \"Para\" ويعني قرب أو جانب أو ما وراء ‚ أما الشق الثاني فهو سيكولوجي \" Psychology\" ويعني علم النفس ‚ وفي الوطن العربي هناك من سماه الخارقية‚ ومن سماه علم القابليات الروحية‚ ومن سماه علم نفس الحاسة السادسة ولكنه ظل محتفظا باسمه لعدم الاتفاق على تسمية عربية موحدة له‚
وتجمع أيضا هذه الظواهر تحت مسمى الإدراك الخارج عن نطاق الحواس مختصرة في E.S.P وتنقسم هذه الظواهر التي يدرسها الباراسيكولوجي إلى نوعين :
أولا - الظواهر العقلية
الجلاء السمعي clair oudiance :وهي سماع الأصوات خارج نطاق المدى السمعي بواسطة الحاسة السمعية .
الجلاء البصري: clair voyance وتسمى أحيانا رؤية البصيرة وهي رؤية أحداث خارج المدى المعروف عن طريق الحاسة البصرية مثل رؤية التخاطر telepathy وهو انتقال فكرة من عقل إلى آخر دون الوسائط المادية المعروفة وتحت مفهوم التخاطر يدخل الإلهام ورؤية المستقبل .
ثانيا- الظواهر الفيزيقية (المادية)
تحريك الأجسام بغير وسيلة مادية telekinesis مثل الكتابة التلقائية (تحرك القلم دون أن تسيطر عليه أعصاب اليد أو الإرادة أو حتى تحرك القلم تلقائياً ) أو ظهور أضواء مجهولة المصدر - مثل ما يعرف بالإكتوبلازم أو التجسدات وهو ما يعرف بظهور الروح متجسدة في شبح أو جسم مرئي - وقد كانت دراسة مثل هذه الظواهر حتى قبل عقد من الزمان من المواضيع الممنوعة البحث عنها \" tabo \" نسبة لإصطدام تفسيرها بالمفهوم الوضعي للعلم والتصور المادي للكون ، ولما تمردت تلك الوقائع على التفسيرات المادية التي فسرت بها حوصرت في هذه الدائرة المسماة بـ\" الباراسيكولوجي \" وعزلت عن دائرة السيكولوجي \" حتى لا تتعارض مع التفسيرات التي تسود هذه الدائرة .
وتعددت التسميات حتى أصبح يطلق عليها التخاطر والتنبؤ والجلاء البصري والاستشفاء وتحريك الأشياء والتنويم الإيحائي \"المغناطيسي \" وخبرة الخروج من الجسد ... الخ أما المنهج الذي يستخدمه هذا العلم فهو المنهج العلمي الحديث مع شيء من التطوير الذي تقتضيه طبيعة الظاهرة المدروسة وهذا هو الرد على من يريد أن يعرف \" هل الباراسيكولوجي علم أم لا \" فهو قديم في ظواهره وقدراته، جديد بمنهجه ووسائله وأساليبه، ويبدأ بالفهم والتفسير ويمر بالتنبؤ حتى يصل إلى الضبط والتحكم بالقدرات التي يدرسها
العلماء يؤكدون وجود الحاسة السادسة
مصطلح يشمل الظواهر النفسية الخارقة كالإلهام والتخاطر والاستبصار والرؤية عن بعد .. وما يزيدها غموضاً هو عدم اكتشاف مكانها داخل الجسم أو علاقتها بأي عضو فيه - لدرجة تبدو دائما كفيض يرد من خارج الجسد المادي نلمس نتائجها من خلاله ! ولكن لم يتوقف العلماء حيث اجريت عدة دراسات وبحوث على يد العديد من الباحثين وعلماء نفس سنتطرق بذكر بعض من هذه الدراسات والاستنتاجات :
محاولة تحديد العضو المسؤول عن الأحاسيس الخارقة يعود إلى أيام أرسطو وأفلاطون - مروراً بابن سينا وابن رشد . وقبل وقت طويل من اختراع أجهزة المسح المغناطيسي رجح العلماء وجود الحاسة السادسة فيما يعرف بالجسم الصنوبري في الدماغ .. و\" الجسم الصنوبري \" غدة غامضة اختلف العلماء في تحديد وظيفتها رغم مسؤوليتها عن إفراز هرمون الميلاتونين . ويعتقد ان هذه الغدة العريقة \" ذات الشكل الصنوبري \" مسؤولة عن الظواهر النفسية الخارقة وتلعب دورا مهما في توارد الخواطر ، واستشفاف بالمستقبل، والإحساس عن بعد، والشعور المسبق بالكوارث . وقد وصفها الفلاسفة الهنود ب \" العين الثالثة \" ، وقال عنها الفيلسوف الفرنسي ديكارت إنها الجهاز المنسق بين الروح والجسد .
أثناء التشريح تم الكشف عن \" تكوين مخى شديد الحساسيه للضوء يمثل عينا ثالثه خلافا للعينين الموجودتان فعلا للفقاريات \" وهى عباره عن تبرعم ينشأ عن المخ عند سقف الدماغ الأوسط واما يكون مغطى بجدار الجمجمه أولا ويبقى حساس للضوء مباشرة فى غير الثديات ..أو على نحو غير مباشر فى الثديات ويطبق عليه الجسم الصنوبرى . ويلا حظ أن حجمه يكون كبيرا عند الأطفال .ويبدأ بالتكلس والتقهقر عند الانسان عندما يدخل مرحلة الثلاثنيات من العمر حيث يتكون من مدخرات صغيره لكربونات وفوسفات الكالسيوم والماغنسيوم فيما يسمى بالرمل الصنوبرى ويمكن مشاهدته بأشعة \" X \" .
وأوضح فريق من الباحثين أن منطقة المخ المعروفة بالقشرة الداخلية الطوقية تطلق بالفعل الإنذار بشأن الأخطار التي لا تستطيع الوصول للمخ الواعي وتقع قرب قمة الفصوص الأمامية وإلى جانب الفواصل التي تفصل بين قسمي المخ الأيسر والأيمن ، وأن تلك القشرة الداخلية الطوقية مرتبطة بشدة مع مشاكل عقلية خطيرة من بينها الشيزوفرينيا أو انفصام الشخصية والاضطراب العدواني القهري .
وأضاف الباحثون أنه عند قياس نشاط أمخاخ مجموعة من الشباب الأصحاء بواسطة برنامج كمبيوتر على فترات كل 2.5 ثانية بجهاز أشعة الرنين ، وجد أن المخ يلتقط إشارات التحذير بشكل أفضل مما كان يعتقد في الماضي . وأشار العلماء إلى أن نفس هذه الناقل العصبي يرتبط بإدمان المخدرات ومرض الشلل الرعاش، ويبدو أن الدوبامين يلعب دورًا كبيرًا في تدريب القشرة الداخلية الطوقية في التعرف على التوقيت المناسب الذي يتعين عليها فيه إرسال إشارة تحذير مبكر .
العالم الألماني \"رودلف تستشنر\" هو أول من تناول ظاهرة الإدراك الحسي الخارق بدراسة جادة أوائل العشرينات، وأطلق عليها مصطلح E.S.Pالمنسوب مجازاً إلى الحاسة السادسة، صنفها إلى فروع : الاستبصار ، والتنبؤ ، ونفاذ البصيرة إلى الأشياء والأشخاص والأحداث ، وقراءة الأفكار والمشاعر ، وإدراك لمحات من الماضي والمستقبل ، والمعلومات التي تلتقطها المدارك الخارقة التي لا تصدر بالضرورة عن نفاذ البصيرة ، وإنما تتولد في العقل الباطن كالذكريات ، وهي في نفس الوقت حاسة ، لتكن الحاسة السادسة ما دامت لم تستخدم إحدى قنوات الحواس الخمس للتوصل إلى المعلومات ، وفي كل الأحوال تنتقل المعلومات من اللاوعي إلى العقل الواعي .
فى عام 1997 توصل العلماء إلى اكتشاف عضو غامض يسمى \"VNO\" او vomeronasal organ في أنف الإنسان وهذا العضو مختص بالغريزة والانجذاب العاطفي ، ولذا أطلق عليه عضو الحاسة السادسة ، وهذا العضو اكتشف لأول مرة في القرن الـ 19 وقد سمى بعضو جاكو بسون نسبة إلى العالم الدانمركي الذي اكتشفه لأول مرة في فم الثعبان ويتكون من تجويفين في سقف فمه كل منهما تغطيه مستقبلات كيماوية تكشف اضعف الروائح ويقوم الثعبان بمد لسانه كاملا إلى الخارج ليكشف عن الروائح ثم يسحبه إلى الداخل حاملا الروائح إلى عضو جاكوبسون ليتعرف على رائحة الحيوانات القريبة منه ، وقد قام العلماء بتغيير اسمه إلى اسم أخر عاطفي جذاب وهو VNO ، وذلك لأنه هذا الجزء من الأنف هو المسئول عن تتبع الرائحة الجنسية والتى تسمى الفيرمونات .
أما \"آرثر كوستلار\" فقد ذكر أن الحاسة السادسة إحدى اثنتين :
إما أن تكون نابعة من قوى وقدرات ووظائف روح الإنسان ، وهي بذلك قدرة تتجلى وتتفتح تدريجياً مثلما ينمو الحس والضمير والوعي درجة بعد درجة تصاعدياً على سلم النمو والإرتقاء والتطور .
وإما أن تكون على عكس ذلك حاسة بدائية قديمة من خصائص الإنسان البدائي القديم ، كان في أمس الحاجة إليها كوسيلة للاتصال ، ثم ضمرت وتلاشت وحلت محلها أشكال الإدراك والاتصال الحسية الأخرى ، وفي كلتا الحالتين ينطوي الاحتمالان على احتمال ثالث ، وهو احتمال بعث الحاسة السادسة من جديد ، عن طريق روحانية الإنسان ، أي عن طريق تدريب وتقوية قواه الروحية .
وتفسير \"كوستلار\" السابق - على ما فيه من حيرة - يؤكد أهمية متابعة دراسة ظواهر البارا سيكولوجي عامة ، والحاسة السادسة بصفة خاصة على وجه مكثف .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيماء
مستشاره ادارية
مستشاره ادارية


الادارة

وسام الابداع

نجمة المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 3105
تاريخ التسجيل : 21/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الـحـاسـة الـسـادسـة خيط رفيع يربطك بعالم غير منظور/التّفسير العلمي للحاسّة السادسة    السبت 16 يناير - 17:39

مفهوم الحاسة السادسة وأمثلة عليها
هي إحساس لا إرادي وفطري بعيد عن المنطق؛ بحيث يمكّن هذا الإحساس من يمتلكه من معرفة المجهول والتنبّؤ بالمستقبل، وأغلب النّاس يمتلكون مثل هذه الحاسّة وبدرجاتٍ متفاوتة، وتعتبر من المواهب الخارقة الّتي تتيح للأشخاص الّذين يمتلكونها قدرةً على قراءة الأفكار، والتّخاطر واستبصار أحداث لاحقة، وتصنّف هذه القدرات كظاهرة من الظواهر الخارقة لقوانين الطّبيعة.


ومن الأمثلة على ذلك:

أن تتوقّع ما بداخل علبة هدايا دون أن تفتحها.
أن تخمّن من المتحدّث في الهاتف قبل رفع السماعة.
أن تشعر الأمّ بشعورٍ ما، أو أنّ مكروهاً أصاب ابنها إذا كانت تجلس في البيت وهو خارجه، وتتفحّص الموضوع وتتأكّد أنّ إحساسها صحيح مع أنّها قد تكون بعيدةً مسافة أميال عن ولدها.

التّفسير العلمي للحاسّة السادسة 
لم يستطع العلماء حتّى اليوم التوصّل إلى أيّ رأيٍ علميّ بخصوص هذه الحاسّة؛ حيث إنّ هناك قسم كبير من العلماء يؤكّدون على أنّها موجودة لدى كلّ إنسان لكن بنسبٍ متفاوتة؛ بحيث تكون ظاهرةً بشكلٍ كبير عند البعض ومقتصرةً على أشياء بسيطة عند الآخرين. كما أكّد الباحثون بأنّ البدائيين والأطفال والبله لديهم الحاسّة السادسة أقوى من غيرهم من الناس.


العوامل المؤثّرة على الحاسة السادسة
هدوء الأعصاب.
صفاء الذهن.
اعتدال المزاج.
لذا فكلّما كانت النفسيّة في حالة جيّدة تنشط الحاسة السّادسة، وعلى العكس تماماً عندما تكون نفسيّة الإنسان في حالة رديئة فإنّ هذه الحاسّة يقلّ نشاطها. وبما أنّ العلماء يؤكّدون على أنّ البله والبدائيين لديهم القدرات الخارقة أقوى من غيرهم فهذا يعزّز الرأي القائل بأنّ الحاسّة السادسة لا تعتمد على الذّكاء؛ إذ إنّ الذّكاء يتدخّل في التفكير التحليليّ المنطقيّ الّذي لا نعتقد بأنّ البله والبدائيين يستخدمونه.



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الـحـاسـة الـسـادسـة خيط رفيع يربطك بعالم غير منظور/التّفسير العلمي للحاسّة السادسة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: