منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 مفارقات آلمتني بين جلدة هوائية ومأساة حقيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الجنة
عضو جديد
عضو جديد


وسام التواصل

العضوة المميزة

نجمة المنتدى

عدد المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 16/08/2010

مُساهمةموضوع: مفارقات آلمتني بين جلدة هوائية ومأساة حقيقية   الأحد 17 يناير - 8:30

مفارقات آلمتني بين جلدة هوائية ومأساة حقيقية

علَتْ صيحات التكبير ..الله أكبر ..الله أكبر

وارتفع صوت الطبل الذي يُنذر بقدوم الحرب الكبرى

وتوقفت الأنفاس بُرهة

والكل يرقب تلك الجلدة المتطايرة في السماء

فتارة تصعد في السماء ومن ثم تهوي على الأرض تتدحرج بين أقدامهم

تُركل يُمنة ويُسرة وتحدد المصير إما نصر أو خسران مُبين

ويسقط لأجلها مصابا في تلك الساحة الخضراء متألماً وهو يُدافع

وآخر جرحه خطير لأنه كان مُهاجم شرس

وتكون هي محور الحديث في المجالس بل حتى الشعوب والدول

الجميع ينتظر تحقيق الانتصار

ويترقب قدوم البطل نحو المنصة ليستلم كأس الفوز الساحق

سبحان الله العظيم

فهذا مشهد عظيم تسمعه وتراه من الطفل الصغير ، المرأة في بيتها بل والشيخ الكبير!

============================


ارتفعت صيحات التكبير ..الله أكبر ..الله أكبر

وارتفع معها صراخ ونداء وصيحات استغاثة بجبار السماوات والأرض

سقط جريح من بلادي مُلثّم ،بطلٌ حسبناه كذلك والله أعلم

تلاه عشرون جريح أو يزيد

وشهيد تلو شهيد

تدافع الجميع ليرى البطل الملثم فإذا الجسد ممزّق فإذا بنا بفقيد جديد

فعلى صوت الآذان مكبرا باسمه

شاب قفز ليرهب عدّوه ، أخذ يجري هناك وهناك يرقب ذاك الجندي من بعيد

ليس في يده سلاح ، إلاّ الحجر

فكّبر وكبّر ورمى ذاك الحجر التليد ، فقَتَل وأصاب وسقط شهيداً

لم تكن الجلدة هي محور حياته بل كان ذاك المكان الأخضر هو جُل اهتماماته


===============================


سقوط هنا وسقوط هناك ولكن الهدف مختلف

إصابة تقضي على مستقبل صاحبها ربما

وشهادة ترسم للآخر حياة جديدة ونعيم أبدي

صيحات هنا وصرخات هناك

الأولى لحرب اصطنعها البشر والثانية لحق بات اليوم هو الخطر
===================
تجاوز عدد المتابعين لأخبار الجلدة الهوائية ما يفوق 70.000متفرج ويزيد خلف الشاشة

بينما لم تجد صيحات استغاثة الأقصى وهو يُقتحم نهاراً جهارا متابعة واهتمام العالم

فهل أصبحت تلك الجلدة أغلى منك مسرى رسولنا ؟

وهل سنحرر أوطاننا ونرخص دماءنا لكأس العالم ؟

وما كأس العالم وما القدس والمقدسات؟


ليس بينهما أي وجه للمقارنة

ولكن الواقع جعل تلك المفارقات على مفترق
طريق مؤلم


فعزائي بك أمة الإسلام إذا كان شبابك شباب جلدة هوائية

رسالتنا إليكم أيها الفريقين المتخاصمين

شباب الجلدة الهوائية


إذا كان الوطن غالي فالإسلام أغلى وأسمى


وإذا كانت كرة ستذهب بِلُب عقلك فالأجدر بك أن

تذهب روحك كلها فداء لدينك



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفارقات آلمتني بين جلدة هوائية ومأساة حقيقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: الادب والشعر والنثر[ Section literary ] :: منتدى -قصص روايات/Stories/ - حكايات - قصة قصيره-
انتقل الى: