منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 السعادة، مفهومها، اسبابها ، وسماتها، وعلاقتها ببعض المتغيرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى كيلاني
برونزى


عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 27/12/2011

مُساهمةموضوع: السعادة، مفهومها، اسبابها ، وسماتها، وعلاقتها ببعض المتغيرات    الثلاثاء 19 يناير - 12:04

السعادة، مفهومها، اسبابها ، وسماتها، وعلاقتها ببعض المتغيرات
السعادة، مفهومها، اسبابها ، وسماتها، وعلاقتها ببعض المتغيرات
السعادة، مفهومها، اسبابها ، وسماتها، وعلاقتها ببعض المتغيرات
السعادة، مفهومها، اسبابها ، وسماتها، وعلاقتها ببعض المتغيرات



تعود البدايات الأولى لدراسات السعادة إلى الفلاسفة في اهتمامهم بالقيم والمثاليات، وفى حديثهم عن المدينة الفاضلة، وأخذ علماء النفس يوجهون اهتمامهم إليها شيئًا فشيئًا، ففي الثلاثينات من القرن الماضي أشاروا إلى السعادة من خلال مفهوم السرور، أن السرور يزيد من خلال نجاح الفرد، ويقل من خلال فشله أو عدم نجاحه أو الاستمتاع ، وأن هذا السرور يشمل السعادة
كما أن السرور يتأثر بالموضوعات، ويؤثر كذلك على الحياة النفسية.
كما فطن علماء النفس القدامى كذلك إلى أن السعادة مرتبطة بالعمل، فأشار ليندى إلى أن السعادة في الحياة، وأن الحياة تكمن في العمل والكِد، وأن عدم سعادة الفرد غالبا ما يعكس عدم رضاه عن حياته، كما أن عدم رضاه عن عمله أو مهنته أحد أسباب عدم السعادة فالعمل في حد ذاته قيمة، فبعض الأفراد يتطوع للقيام بأعمال قد تكون مرهقة وشاقة وبدون أجر، إلا أنه يحب هذا العمل، وذلك رغبة في العمل في حد ذاته.
وأشار فرانك ستيفيرين 1978 ، إلى أن علم النفس في بعض الفترات بأنه يغفل الجانب الإنسانى، ولا يهتم باهتمامات الإنسان، وكان ذلك مدعاة لاهتمام العلماء بعلم النفس الإنسانى، وقد وصفت هذه المحاولة بأنها محاولة جادة من الإنسان لفهم الإنسان. حيث يقبل معظم الطلاب على دراسة علم النفس باهتمامات إنسانية، يودون أن يكتشفوا الإنسان، ويريدون فهم الحب، والكراهية، الأمل، والخوف، والوجدان والسعادة، ومعنى الحياة، وما يقدم لهم في علم النفس في ذلك الوقت لا يتعلق بكل هذا وتوالت بعد ذلك الكتابات التي تناولت السعادة، ولكن ضمن علم حديث النشأة وهو علم النفس الإيجابي، وذلك من خلال أعمال مارتن سيلغمان،
وغيره من الباحثين الذين هدفوا إلى تغيير وجهة الحياة إلى الجانب الإيجابي وإلى السمو بعلم النفس من دراسة الجانب السلبي من شخصية الأفراد إلى تنمية الجانب الإيجابي، وإلى السعي لتنمية الإبداع والابتكار.

مفهوم السعادة
السعادة في اللغة من السعد: وهو من اليمن، وهو نقيض النحس، والسعودة خلاف النحوسة، والسعادة خلاف الشقاوة، ويقال يوم سعيد، ويوم نحس، وقد سعد يسعد سعدا وسعادًة، فهو سعيد، نقيض شقي .
والسعادة أمر نسبى يختلف تقديرها من شخص لآخر، إلا أنها في مجملها تشير إلى إنجاز الفرد لأهدافه وتحقيقها وتقبل ذاته والآخرين والقدرة على التعايش معهم بسرور وبهجة وقد حاول عدد من الباحثين تقصى مفهوم السعادة لدى عينات مختلفة، ومنهم طلاب الجامعة، فاختبرت مشيرة اليوسفي 1989 مفهوم السعادة في دراسة لها على 200 طالب بكلية التربية بالمنيا، وقد توصلت إلى وجود عدة مكونات عاملية لمفهوم السعادة، تمثلت في:
1- الاستقلال الذاتي في التوازن بين الطموح والإنجاز
2- التكيف العاطفي.
3- العقيدة الدينية.
4- الصحة العامة.
وقام ليو وجيلمور 2004 بدراسة هدفت التعرف على السعادة لدى 202 طالبا جامعيا في امريكا ، وقد تنوعت استجابات العينة في وصفهم لمفهوم السعادة، ويمكن تلخيصها في التالي:
1- السعادة حالة نفسية من الرضا والسرور.
2- السعادة شعور أو انفعال إيجابي.
3- السعادة في الإنجاز والوصول إلى الكمال، أو بعبارة أخرى السعادة في الإحساس بالنجاح.
4- السعادة في الاستقلال الذاتي
5- السعادة في الحرية.
6- السعادة في العلاقات الجيدة مع الآخرين، أى أن السعادة في حب الآخرين
وتلقى الحب منهم.
7-وأخيرا السعادة هي أعلى قيم الحياة.
ويمكن اعتبار السعادة كذلك في الشعور بالأمن والأمان والعدالة، وأن كل فرد له حقوق لابد من أن يحصل عليها، وعليه واجبات لابد وأن يقوم بها، ومن أكثر المواقف التي يرى فيها الفرد السعادة هي إسعاد الآخرين.
أسباب السعادة:
وكما تعددت تعريفات ومفاهيم السعادة، وفقًا لاختلاف التوجهات النظرية التي يتبناها الباحثون، أو لأن السعادة نسبية تختلف من فرد لآخر؛ لذا تعددت أسباب السعادة وتنوعت مصادرها، فأشار ليو في ان أسباب السعادة تتلخص في النقاط التالية:
1- إن السعادة حالة نفسية تحدث عندما تسمو الروح، وعندما يتمتع العقل بالهدوء والسكينة، في هذه الحالة تكون السعادة ممكنة الحدوث.
2- كما يمكن أن تصنف السعادة في أربعة جوانب تتظافر كل منها لتؤدى إلى السعادة:
أ- الخلو من الأمراض النفسية، والخلو من المعاناة والصعوبات.
ب-أن يكون الفرد مقبولا اجتماعيا وقادرا على التفاعل الاجتماعي وغير منعزل.
ت-التحرر من القلق والمشقة، وأن يكون الفرد قادرا على أن يعيش حياة ممتعة.
ث-أن يتمتع الفرد بالصحة النفسية والجسمية والعقلية، ويتمتع كذلك بالقبول الاجتماعي.
ويضيف الباحثان أن السعادة شئ عظيم وأنها أحد أهم الحالات التي يشعر بها الفرد وهى من أهم أهداف الحياة ويجد أفيريا أن السعادة يمكن تعلمها والوصول إليها من خلال الكفاح في الوصول للأهداف، والمثاليات، كما قد تكون السعادة في الغنى.
سمات الشخص السعيد:
إن تمتع الفرد بسمات معينة تجعله يشعر بالسعادة، إضافة إلى أن هذا الشعور ينمي بدوره بعض السمات الإيجابية، ففي الدراسة التي أجرتها مشيرة اليوسفي أشارت فيها إلى علاقة السعادة بسمات الشخصية، والتي تمثلت في عوامل كاتل الستة عشر، وتوصلت إلى أن من سمات الشخص السعيد أنه: اعتمادي، ثابت انفعاليًا، وثوقي، محافظ، هادئ، منبسط، أكثر ذكاءا، يخضع للأنا الأعلى، مثابر، عملي، حصيف، منضبط، متحمس، صارم العقل، مغامر، متأكد من ذاته. ويمكن إضافة السمات التالية: نشيط، جاد، لديه قدرة على الحب، لديه قدرة على التجديد والتغيير، لديه قدرة على العطاء، ينسى الإساءة بسهولة، لا يلوم نفسه ولا يلوم الآخرين، عقلاني في تفكيره ويتسم بالمرونة.
السعادة والأفكار العقلانية:
للسعادة صلة وثيقة بالتفكير العقلانى، الذي يؤدى بدوره إلى المواجهة الفعالة للضغوط الحياتية، ولمواقف الحياة، وكذلك في تبنى الفرد وجهة إيجابية في الحياة في كل تعاملاته، واتسامه بالمرونة، والانبساط، وغيرها من الصفات التي تنتج عن تفكيره العقلاني، وبالتالي يشعر الفرد بالسعادة .
السعادة والضغوط:
إن ضغوط الحياة اليومية من شأنها أن تعكر صفو حياة الفرد وتسبب له الاضطراب، وبالتالي تقلل معدل إحساسه بالسعادة. ويوجد لدى بعض الإفراد استعداد وراثي، والمتمثل في ميكانزمات نفسية تؤدى إلى زيادة الإحساس بالضغوط السلبية
ويستطيع بعض الأفراد تعديل البيئة الاجتماعية؛ لتقليل تعرضه لمثل هذه الضغوط هذه المشكلات التوافقية الناتجة عن إحساسه المرتفع بالضغوط، والتي من شأنها أن تستثير الأزمات النفسية لدى الفرد، وتقف حائلا دون إحساسه بالسعادة، وبالرغم من أن هذه المشكلات من المستحيل مواجهتها كلية، إلا أن هناك استراتيجيات مواجهة من الممكن أن تقلل من تأثير هذه الضغوط وبالتالي، فالضغوط ترتبط سلبيا بالسعادة، اضافة إلى أن الأحداث السلبية التي يتعرض لها الأفراد في مرحلة الطفولة، كالخبرات السلبية، أو فقد أحد الوالدين تؤثر على مستوى إحساس الفرد بالسعادة سواء في مرحلة الطفولة، أو في مرحلة المراهقة.
السعادة والمتغيرات الإيجابية:
وتأتى السعادة في علم النفس على قمة المتغيرات الإيجابية فالشخص الذي يتمتع بالسعادة من المفترض أنه يجمع الكثير من السمات والخصائص الإيجابية التي تدل على توفر صحة نفسية جيدة، فوجدت احدى الدراسات الى وجود ارتباط دال إيجابي بين الرضا عن الحياة والتفاؤل والوجدان الإيجابي، وقد انتظمت المتغيرات الإيجابية كالرضا عن الحياة والوجدان الإيجابي والتفاؤل في عامل واحد أطلق عليه السعادة، وهو ما يدل على الارتباط الجوهري بين السعادة والمتغيرات الإيجابية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السعادة، مفهومها، اسبابها ، وسماتها، وعلاقتها ببعض المتغيرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ابتهال مولاى انى ببابك لسيد المداحين الشيخ سيد النقشبندى
» بيتزا ببروني
» احببتها حتى الموت
» التاريخ ببساطة ( المماليك )
» نكته على الطاير ،، ببغاء محشش

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: