منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 الطلاق وآثاره النفسية والاجتماعية والتربوية على الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى كيلاني
برونزى


عدد المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 27/12/2011

مُساهمةموضوع: الطلاق وآثاره النفسية والاجتماعية والتربوية على الاطفال   الثلاثاء 19 يناير - 12:08

الطلاق وآثاره النفسية والاجتماعية والتربوية على الاطفال
الطلاق وآثاره النفسية والاجتماعية والتربوية على الاطفال
الطلاق وآثاره النفسية والاجتماعية والتربوية على الاطفال
الطلاق وآثاره النفسية والاجتماعية والتربوية على الاطفال

الطلاق مشكلة اجتماعية ونفسية خطيرة ويعاني مجتمعنا العربي خاصة والاسلامي عامة من هذه المشكلة ، اذ انه ينهي الزواج والوحدة الاسرية التي تكون نواة لوحدة المجتمع .
وفي الوقت الذي أباح فيه الإسلام الطلاق وأعطى الحرية للمسلمين في ممارسته الا انه جعله مكروها ومبغوضا وجعل رخصته من اشد الرخص كراهية ، وأشار الى خطره وعدم الاسراف فيه ، وحث المسلمين على اتقائه ما استطاعوا اليه سبيلا وهذا ماجاء في الحديث النبوي الشريف " ما احل الله شيئا ابغض اليه من الطلاق "
وقال الكثير من الفقهاء ان الطلاق اصله الحظر والمنع ومن ثم لايجوز الاقدام عليه الا لسبب مشروع . ووضع القران الكريم في آياته الخاصة بالطلاق مراحل لتحاشيه قبل وقوعه ليكون العلاج الاخير لحياة زوجية اصبح الاتفاق بينهما مستحيلا .
ونال موضوع تنظيم العلاقة بين الرجل والمراة وتكوين الاسرة اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد فنجد في كل من الشرائع والقوانين والاخلاق فصولا واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. واهتم رجال الدين والفكر وعلماء الاجتماع والنفس بهذه العلاقة ، كل يحاول من جانبه ان يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لان في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها .
وقدست جميع الاديان السماوية الاسرة، وتضمنت تعاليمها جميعا العمل على تماسكها، ووضعت التشريعات التي توثق عرى الروابط بين الزوجين، وابعاد شبح الطلاق عنهما، ولا تؤخذ بأمره الا لأسباب جوهرية تجعل العيش بين الزوجين وبالنسبة للاطفال امر بالغ الصعوبة.
ومر المجتمع العربي عموما بجملة من التغيرات الاجتماعية والثقافية كان لها الاثر في ازدياد حالات الطلاق ومنها :
*التغير التكنولوجي الذي كان مصحوبا بتغيرات اجتماعية ادى الى تطور المدن واثر بشكل مباشر على الاسرة العصرية فغير من اتجاهاتها ودفع بالمراة الى الاختلاط والالتحاق بالاعمال لكي تكسب منها دخلا مستقلا تعول نفسها ومن المحتمل في ضوء ذلك ان الروابط الاسرية ستضعف الامر ويؤدي الى احتمال ظهور مشاكل وتوترات في جو الاسرة مما يؤثر على تماسكها ويوصلها الى الطلاق .
*التغير في مكانة المرأة وعملها وتعليمها وإعطائها الفرصة للاختلاط بالرجال في الميادين المختلفة وإتاحة فرص مواصلة التعليم العالي والاستقلال المادي والتغير الإيديولوجي جعلها لاتتحمل زواجا لاتتوافر فيه مقومات الاطمئنان فتسارع لإنهاء مثل هذا الزواج بطلب الطلاق .
*التغير الذي صاحب المجتمعات المتمدنة نتيجة التغير القيمي والمقاييس التي يقاس عليها الزواج الناجح . فالقيم العائلية واهدافها قلت اهميتها بالنسبة لافراد العائلة وانتشر الزواج المبني على اساس الحب الرومانسي فضلا عن هجرة العديد من الاسر من الريف الى المدينة والذي ادى الى ازدياد عدد حالات الطلاق .
ان الطلاق تترتب عليه بعض المشكلات والاثار السلبية على الاسرة والمجتمع وتنعكس تلك الاثار على الاطفال من الناحية النفسية والاجتماعية والتربوية بدءا من الاضطرابات النفسية الى التشرد والانحراف والجريمة وغير ذلك . وتتعدد المتغيرات المرتبطة بظاهرة الطلاق بين اجتماعية ، واقتصادية ، وثقافية ، ونفسية ، وتربوية . وبنفس مقدار التعدد في هذه المتغيرات والعلاقات المتشابكة بينها تتعدد وجهات النظر الى هذه الظاهرة واسبابها .
فالطلاق له اثره الكبير على شخصية ونفسية الاطفال مستقبلا ، لأن الاطفال هم اكثر الفئات تأثرا وقت الازمات بسبب عدم اكتمال تطورهم النفسي والاجتماعي والادراكي والجسدي وان تلك الازمات والظروف تشكل عبئا يفوق مقدرة الطفل على التحمل فتظهر عليه معالم المعاناة النفسية . فحرمان الطفل من رعاية الام وخاصة في مرحلة الطفولة لايؤدي الى سوء التكيف الاجتماعي فحسب وانما يسبب له القلق وعدم الشعور بالامان وعدم الاكتراث بمشاعر الاخرين فضلا عن تميز سلوكه بالعنف والعداء تجاه الاخرين وصعوبة اقامة العلاقات الاجتماعية مع الاخرين مما يؤدي به الى الانسحاب من المجتمع والشعور بالضياع والحزن والاسى مما يعود بالضرر على شخصية الطفل مستقبلا
واثبتت العديد من الدراسات الى ان الحرمان النفسي من الام او الاب ، وانعدام الحب المتبادل بين الطفل ووالديه ، وابعاد الطفل عن جو الاسرة الذي يوفر الأمن والطمأنينة ، والانفصال والتفكك الاسري يؤدي الى الجنوح او الانحرافات السلوكية مستقبلا . وان الطفل الجانح يعجز عن تعلم العوامل التي تساعده على مسايرة قيم المجتمع واخلاقه ويعجز عن صد العدوان ويستمر في صراعه مع المجتمع
كما وجد ان الحرمان من العطف والحب يؤدي الى التأخر في الاداء وتظهر على الطفل علامات التعب والارهاق والحزن وفقدان الشهية للطعام واضطرابات النوم والقلق وعدم الاستقرار الانفعالي وضعف القدرة على الانتباه والتركيز وقد يلجأ الى التمرد وعدم الانضباط والمجازفة في حياته وتعريضها للخطر فضلا عن السلوك العدواني ومايتبعه من انفعال عنيف في القسوة التي يتعامل بها هؤلاء الاطفال مع اقرانهم والاتجاه نحو التخريب والسلبية وتستمر اثار ذلك حتى اذا تغيرت الظروف نحو الاحسن
واهتم الكثير من علماء النفس في العالم في موضوع الطلاق واثره على شخصية ونفسية الاطفال فأشار بعض الباحثين الى ان معيشة الطفل في وسط اسرة غاب عنها ربها قد تكون اهون شرا من الحياة وسط اسرة لايكف فيها الوالدان عن الخصام ويعلل ذلك بأن الطفل لو نشأ في بيئة مليئة بالشقاق والنزاع والصراع كثيرا ما يكتسب مزاجا عصبيا وعقلية مشتتة وعاطفة موزعة ومن الافضل لمثل هؤلاء الاطفال ان يعزلوا عن تلك البيئة المتوترة او يفصل احد الوالدين عن الاخر بالطلاق .
ويرى اخرون انه مهما كان التنافر قائم بين الوالدين فانه من الافضل بكثير ان تظل الاسرة قائمة لان الاطفال في حاجة الى رعاية لايمكن لاية جمعية او منظمة تعوض الطفل حنان الام او عطف الاب وخصوصا في السنوات الخمس الاولى من حياته .
واكدت الدراسات الى ان الطلاق قد يكون سببا في انحراف وجنوح الاحداث ففي دراسة اجريت في بغداد من قبل مكتب الخدمة الاجتماعية في محكمة الاحداث تبين ان 82% من اسباب الجنوح ترجع الى سوء المحيط وتصدع الأسرة وفقدان الرعاية الابوية
ووجد باحثون في مركز الدراسات السياسية للاسرة في بريطانيا من خلال مقابلتهم ل( 152 ) طفلا ممن تراوحت اعمارهم مابين ( 9-14 ) سنة ومتابعتهم لمدة تصل الى عامين دراسيين الى ان الاطفال الذين ينتمون الى اباء مطلقين يكونون بحاجة الى مساعدة نفسية وانهم اكثر عرضة للاصابة بالامراض النفسية –الجسمية فضلا عن ضعف ادائهم الدراسي .
والطلاق يعد ضرورة من ضرورات المجتمع يجب دراسته للاسباب الاتية :
1. ان هذه الظاهرة تعد مؤشرا يكشف عن مختلف العوامل والظروف الاجتماعية التي تكمن وراء المشكلة .
2. تكون ظاهرة الطلاق مؤشر لضعف الروابط بين افراد المجتمع وجماعاته .
3. يترتب على الطلاق آثار واضرار تلحق بالآسرة والطفل ومن ثم بالمجتمع وتمتد هذه الظاهرة لتساهم في مشكلات اجتماعية أخرى كالتشرد والجنوح والتأخر الدراسي وغيرها كما ان لصدمة الطلاق تأثيرا كبيرا على الاطفال في تكوين شخصيتهم وتوجيه سلوكهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطلاق وآثاره النفسية والاجتماعية والتربوية على الاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: علم النفس والتنمية البشرية و تطوير الذات(Psychology) :: الملتقى النفسى والعيادة النفسية(Psychology)-
انتقل الى: