منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

  الحرية الشخصية للمرأة بين ضوء الحضارة وظلام الجهل والتخلف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همم نحو القمم
عضو ذهبى
عضو ذهبى


عدد المساهمات : 336
تاريخ التسجيل : 29/10/2010

مُساهمةموضوع: الحرية الشخصية للمرأة بين ضوء الحضارة وظلام الجهل والتخلف    الأربعاء 20 يناير - 16:29

 الحرية الشخصية للمرأة بين ضوء الحضارة وظلام الجهل والتخلف  
عندما يتحدث الأغلبية عن (حرية المرأة) فلا يتبادر إلى الذهن في المجتمعات العربية سوى (العري) أو لنقل مفهوماً منحرفاً عن كلمة (الحرية) وما هذا الفهم إلى نتيجة التسويغ الطبيعي لكل ما يتعلق بالمرأة في كونها جسدا لا غير.
ولا ننسى هراء الكثير حول المرأة في المجتمعات وملصق الدين كالعادة لتغطية كل المشاكل التي تتعرض لها وأيما اعتراض يقفون أمامك بشعار الإسلام واضعين إياك في مواجهة مع (الله) ولا ننسى كل تلك التعليقات الجميلة اللامعة التي تملا التعليقات التي لا علاقة لها من الواقع بشيء سوى معاناة إن لم يغطها الدين غطتها التقاليد.
ليس هنالك ما يؤسس لمجتمع راق المفاهيم والتفكير أكثر من رقي أسسها التربوي النفسي ألا وهي المرأة فهي ليست نصف المجتمع فقط بل إنها المجتمع كله ولا احد ينكر المجتمعات العربية في أنها تواجه صبغية طاغية في تهميش المرأة فكرياً بشعارات دينية مصطنعة ولا ننسى الصبغة الجسدية في مفهوم دور الأنثى فقط التي الفته التقاليد ومشكلة تطور الفكر الديني في هذا الصدد بالتحامه المحتوم بالتقاليد إلا ويخضع للالتحام بهذه التقاليد التي لم تضعف بل زادت قوة للانضمام أقوى حليف في التاريخ إلى صفوفها ألا وهو الدين أو لنوضح أكثر (رجال الدين) فلا احد ينكر الصبغة الذكورية التي اتخذتها المراسيم الدينية والأحكام التي اغلبها جاءت مساندة للرجل وصورة المرأة في التاريخ الديني المكتوب من السبي إلى الجواري إلى غيرها من المفاهيم ورغم التسليم بظرفيتها التي أتت فيه لدى البعض إذعاناً منه لحقيقة (بمفهومه) إلا أن التغيير فيها لا يبرح مكانه إذ اتخذت موقف الثابت والقانون الرسمي الذي لا يتزحزح ومفاهيم لا تحرك ساكنا فلا قدرة للمجتمع اغلبه الذي ارتسمت المرأة فيه المرأة في جداره التاريخي بمفاهيم جنسية محضة وأدى هذا بتسلسل زمني إلى توليد فرد ذو حساسية لمصطلح (حرية المرأة)
الحرية يجد مساندة شبه تامة عندما يتعلق بالرجل لكن عندما يتحول الأمر إلى (المرأة) يصير موضع شد وجذب بين الحاضر والماضي بين الذكورية والمساواة لينشب لنا مشكلة يجب حلها ولا بد من مرورنا على الحرية أولاً أن نمر على مفهوم الأخلاق أولاً بفلسفتيها كون الأخلاق ثابتة أم متغيرة.
تقوم الأخلاق في ضوء مفهومها كمتغيرات على أسس أعمق تتجذر حول مفهوم الخير والشر نفسه إذ انه من هذا المبدأ لا وجود حقيقي للشر والخير لأنهما من صنع الإنسان فما يضر الإنسان شر وما ينفعه خير أي أن ما يجري في الطبيعة كثوران بركان في جزيرة نائية مثلاً.
لا يعتبر شرا إذ انه سلسلة حوادث سببية للطبيعة أما ثوران بركان على مقربة من مجمع سكاني يعتبر شراً أي أن الشر والخير ما هي إلا مفاهيم بشرية ليس إلا ومن هنا ينطلق تحديد الأخلاقي من غيره في الأخلاق النافعة والأخلاق الضارة ضمن مفاهيم عامة فالمعيار المتوافق مع الأخلاقيات كثابث هي مفاهيم تضر عامة الناس والبشرية كالقتل والسرقة والظلم والضرر وما إلى ذالك والواجب كإعانة المحتاجين وغيره أو ضمن قانون للدولة يفرض صيانة مجتمع أو الحفاظ على مصلحة عامة مادية أو غير ها.
ومن هذا المبدأ تتفرع الحرية الشخصية أي أن ما يراه الإنسان نافعاً له دون الضرر بالمحيط هو جائز ويقع ضمن حريته كحرية الرأي والمعتقد واللبس وغيرها من الأمور الشخصية إذ من هنا يقال انه لا يوجد حلال أو حرام ثابت فحرام البوذي ليس هو حرام المسلم وليس حرام الهندوسي وغيره فالحرام هو حرام بمفهوم شخصي لا بمفهوم عام وهو خاضع للتفكير لا لطبيعة قائمة وحقيقة موجودة أي أن صفة الحرام والحلال ليست سوى مفهوم (شخصي) لا وجود له لدى الطرف الأخر.
وبذالك لكل الحق في اختيار حرامه أو حلاله بقاعدة انه ليس هنالك حرام ثابت وحلال ثابت وأنها مفاهيم عن نظرة شخصية ليس إلا.
فالقاعدة من هنا الرجل مثل المرأة وهنا مبدأ المساواة في مفهوم الحرية الشخصية أي أن الأخلاقي والغير أخلاقي هو خاضع لمبدأ المصلحة (نافع) أم (ضار) وما تحدده المرأة والرجل لا بما يحدده فكر طاغ فطغيان حرام بوذي على أقلية مسلمة مثلاً لا ترى أمر ذالك المحرم بوذياً هو نقض لحرية المسلم.
والعكس صحيح في جل الديانات وبذالك يقال من حق المرأة أن ترتدي ما تريد ضمن المتفق عليه في حدود المصلحة العامة وتقول ما تريد رأيها وتعتقد ما تريد تلبس الحجاب أو لا لان هذا شأن شخصي وحرية شخصية عن قناعة وعلى الرجل احترام حريتها كما تحترم حريته خارجاً عن النظرة بالمفهوم الجنسي فالمرأة المسيحية التي لا ترتدي حجابا مثلا لا يجوز إرغامها على ارتدائه لأنها لا تراه كذالك وفرض رأي على رأيها يتجاوز الحرية كذالك نفس المفهوم للمرأة العربية عامة من هذا المنطلق في حريتها من عدة أوجه وان كانت المرأة تواجه مشاكل كما يقال فان منبع مشكلة حقها كالحرية هو من الرجل العربي الذي لا يزال ضحية أيديولوجية ذكورية ثقافية منهجها التقاليد مصبوغة بمفاهيم ذكورية يجب التخلص منها للإعادة قيمة المرأة وفق هذا الرأي.
وتقول الأخلاق بفلسفتها الثابتة (تمثلها الأديان) أن الخير والشر هما خاضعان لمفهوم الإنسان لكن لا حرية شخصية لأمور الإنسان نفسه وهنا من بمبدئها في (التشريعات الدينية) أي أن ما هو جائز للرجل ليس جائزاً للمرأة وان للحياة نظاما عليه ان لا يختل بين المرأة والرجل يختلف هذا النظام والقانون من دين إلى آخر وان كانت هنالك مساواة فهي مساواة نسبية لا كاملة بين الرجل والمرأة وأن المرأة بمفهومها كأنثى تتعرض لتهديد المجتمع الذكوري إذ انه لا أساس تربوي فكري لامرأة تمارس حريتها الشخصية في انعدام القيود وانجراف المرأة الضعيفة شعورياً في عدة (محرمات) تودي بأخلاقياتها الدينية إلى الهاوية وتفسد النظام المعمول به منذ الأزل في الرجل العامل والمرأة في بيته وتخلق هشاشة في القاعدة البشرية في مؤسسة (الأسرة) أي أن الطبقية الاجتماعية وعدة مفاهيم هي القاعدة التي تحدد الأخلاقي من غيره الحرام أم الحلال لا النظرة الشخصية لأنها محض (اهواء) لا وجود لها لمجتمع سليم.
ومن هذه النقط يقع الصراع حول موضوع المرأة في المجتمعات العربية وكل منهما صحيح يحتمل الخطأ.
ومن هذا المنطلق ندعوكم لمعاودة أقلمت مفاهيمكم في صورة جديدة آخذين بالاعتبار صحة كل المفهومين من حيث الأساس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحرية الشخصية للمرأة بين ضوء الحضارة وظلام الجهل والتخلف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: منتديات عالم المرأة(Women's World Forum) :: صالون حواء(Salon Eve) :: عالم المتزوجين والثقافة الجنسية (World of married )-
انتقل الى: