منتدي المركز الدولى




۩۞۩ منتدي المركز الدولى۩۞۩
ترحب بكم

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول
ونحيطكم علما ان هذا المنتدى مجانى من أجلك أنت
فلا تتردد وسارع بالتسجيل و الهدف من إنشاء هذا المنتدى هو تبادل الخبرات والمعرفة المختلفة فى مناحى الحياة
أعوذ بالله من علم لاينفع شارك برد
أو أبتسانه ولاتأخذ ولا تعطى
اللهم أجعل هذا العمل فى ميزان حسناتنا
يوم العرض عليك ، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
شكرا لكم جميعا
۩۞۩ ::ادارة
منتدي المركز الدولى ::۩۞۩


منتدي المركز الدولى،منتدي مختص بتقديم ونشر كل ما هو جديد وهادف لجميع مستخدمي الإنترنت فى كل مكان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
Awesome Orange 
Sharp Pointer

منتدى المركز الدولى يرحب بكم أجمل الترحيب و تتمنى لك وقتا سعيدا مليئا بالحب

اللهم يا الله إجعلنا لك كما تريد وكن لنا يا الله فوق ما نريد واعنا يارب العالمين ان نفهم مرادك من كل لحظة مرت علينا أو ستمر علينا يا الله

شاطر | 
 

 نقاطٌ جوهريّة لسعادَةِ الحياةٍ الزوجيّة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحاج فتحى
ادارى
ادارى


وسام الابداع

اوفياء المنتدى

عدد المساهمات : 1177
تاريخ التسجيل : 30/10/2010

مُساهمةموضوع: نقاطٌ جوهريّة لسعادَةِ الحياةٍ الزوجيّة!   الأربعاء 10 فبراير - 17:04

نقاطٌ جوهريّة لسعادَةِ الحياةٍ الزوجيّة!
نقاطٌ جوهريّة لسعادَةِ الحياةٍ الزوجيّة!
نقاطٌ جوهريّة لسعادَةِ الحياةٍ الزوجيّة!
نقاطٌ جوهريّة لسعادَةِ الحياةٍ الزوجيّة!

إلى كُلِّ أختٍ متزوّجة ؛ لتجعلي هذه النّقاط واللفَتات نِبراساً يُضيءُ لكِ المسيرَ ، وينيرُ دربك في ظلِّ حياتِك الزوجِيّة :

1. لتدركي جيّداً أن زوجَك هو (حبيبُ القلب) ، الذي اختارهُ قلبُك واطمأنَّ له بعدَ رحلةٍ من التّضحيةِ والإخلاص ؛ فعشقَتهُ الرّوح وتعلَّقَتْ به ؛ بالتّالي هوَ يستحقُّ ما يستحقّهُ الحبيبُ الذي تتّصلُ بهِ الرّوح! وإن لم يكُن من (محبّةٍ وعلاقةٍ وطيدة) فكفاكِ ما نزلَ في مُحكمِ الآيات (وجعلَ بينكم مودّةً ورحمة) ؛ ابحثي من السّاعة عن مكنونِ هذه المودّة ؛ انهضي بها ، عزِّزِيها ، نمِّيها ؛ لتغدو حياتَكما مفعمةً بالسّكنِ والرّحمة ..

2. زوجُك كما أنّهُ صديقُك وثمّةَ أوقاتٌ للّهوِ والمرحِ والمُزاحِ ؛ فهوَ إلى جانبِ ذاك له ارتباطاتُه خارجَ البيت ، وعندهُ مواعيدُه ؛ فلا بُدَّ لكِ من احترامِ مهامّه وأوقاتِ انشغالِه ؛ ولتُحسني استخدامَ العاطفة ، وتوظيفَ مشاعرِ الشّوقِ والهيام في وقتِها! حتّى لا تتفاجئي بردّةِ فعلٍ لا تسرُّ! فيسوِّلَ لكِ إبليس أن تُلقي اللومَ على زوجِك ؛ مع أنَّ الحقَّ أن تلقيهِ على نفسك ؛ لأنّك ما احترمتِ كينونةَ زوجِك وما جعلتِ لمقالِه وفعالِه مقاماً يُناسبُها !!

3. أكثرَ ما يشدُّ الزّوجةَ في زوجِها ويسعدُها منه ؛ شعورُها الدّائمُ برجولتِه ورفعةِ قدرِه ، وحُسنِ معاملتِه ، ولينِ جانبِه! وهذا الأمر كي يدومَ لكِ على الحالِ الذي أردتِ ؛ لا بدَّ وأن تُراعي كُلَّ ما من شأنِه الحفاظُ عليه من: احترامٍ للزّوج ، وإجلالِ لمقامه وهيبتِه في نفسك ؛ وذاكَ يتأتّى بالنّظر إلى طلباتِه ورغاباته ومنهيّاته على أنّها أوامرُ جاءت وصيّةُ الوحيِ بها من فوقِ سبعِ سماوات؛ بذا تكونينَ أسرعَ ما تكونين لإنفاذِ طلباتِه والوقوفِ عندَ رغباتِه ..
ولا تغفلي كذاك الثّناءَ الدّائمَ عليهِ بما هوَ أهلُه ، وإعطائهِ الحُريّةَ الكاملةَ للتّصرّفِ بما يخصُّه وما هوَ من شأنِه! وإيّاكِ ثمَّ إيّاك ورفعُ الصّوت ؛ وكثرةُ المزاح فيما لا ينبغي ، أو إصدارُ بعض الكلمات التي قد تتسبَّبُ في إيلامِه ؛ ولتدركي أنَّ بقاءَ الكلماتِ الجارحة في داخلك خيرٌ من بثّها ؛ إذ إخراجُها رُغم عدم منفعته أولاً وآخراً ؛ فهو يُحدثُ شرخاً في العلاقةِ الزّوجيّة ؛ ليغدو الزّوج -مع الوقت- خالياً من المشاعر والمحبّة الخالصة ، بعيداً عن بذلِ الحنان المُفعم بالحيويّة!4. الأسلوب الأسلوب الرّاقي هوَ سبيلُك لإيصال الفكرة التي تريدينَها ..
واعلمي أنّكِ على قدرِ رفعةِ ذوقِك وأسلوبك حينَ المُخاطبة ؛ يكونُ حصولُك على مقصودِك ومرادك! ناهيكِ عن المكانة التي تتركينها في عينيْ زوجِك وقلبه! ولا حرجَ من بيانِ تصرّفٍ أو موقفٍ تضايقتٍ منه أو لم يَـرُق لك! لكن ليكُن بالرّفق واللين والنّصيحة الهادئة الهادفة ، والكلمة الطّيبة!
وتذكّري نصيحتي إليك ( يُدركُ بالرّفق ؛ ما لا يُدركُ بالعُنف )!

5. لا للتّدقيق ، والتّمحيص ، والاختبار ، وتحميل الكلام ما لا يحتمل وكذا التصرُّفات!
إذ هذا -وأقولُها آسِفة- سرُّ فشلِ كثيرٍ من العلاقات الزّوجيّة ، وبُعدها عن شاطئِ السّعادة والنّجاح الأسريّ ؛ فما أكثر ما تستمعي من أحاديث النّساء وحديثهنّ عن أزواجهنّ ؛ تجدينَها تذكُر: قالَ كذا ؛ إذن قصدُه كذا!! وفعلَ كذا ، وتصرّفَ بكذا ؛ لأجلِ كذا!! لمثل هذه نقول :
حريٌّ بكِ -واللهِ- أيّتها الزّوجة أن تكونَ حياتُك أرفع وأسمى وأرقى من مثل هاتيكَ الاستنباطات والتّحليلات والتّدقيقات! فعلاقتك بزوجك علاقة عظيمة جليلة ؛ لا تحتمل مثل هذه الترّهات والتّفاهات التي من شأنِها إن استطردتِ في تتبعِها في نفسِك ؛ أن تُهلكَ حياتِك الزّوجيّة بل والعمليّة مع كلِّ من حولَك! وأقولُها وكُلِّي إدراكٌ لما أقول ..!

6. مشاغل البيت لا بدَّ وأن تحتلَّ المرتبةَ الأولى عندَكِ كامرأةٍ وسيّدةٍ في مملكة! فبيتُك هو سبيلُ راحتِك ، وكذا راحةِ زوجِك وسعادته واشتياقه لكِ وللبيت! وهو سرُّ المودّةِ الحقيقيّ والسّكن النّفسيّ!
وحينَ التّعب والعناء من مشاغل البيت؛ فالرّاحة والعمل بالقدر الذي تستطيعينه من غيرِ إرهاقٍ للنّفس أو شعورٍ بالإحباطِ والضّيق!
بــ (التّسديد والمقاربة) ! و (لا يكلّفُ اللهُ نفساً إلّا وسعها) ..7. عندَ حديثِ زوجِك إليكِ ، وسردِه لموقفٍ أو قصّةٍ أو أو على مسمعِك ، لا داعي لمقاطعتِه وكثرةِ الدّخولِ عليهِ في حديثِه ؛ فهذا ناهيك عن كونه من سوءِ الأدب ؛ فهو مدعاةٌ لمللِ الزّوج وإعراضِه عن الحديث لزوجته والـ(فضفضة) لها معَ الوقت ؛ وقد يودي ذاك إلى حدوثِ ردّةِ فعلٍ سيّئة ؛ فيقع في نفسه كلّما أرادَ أن يحادثك! حينَها تغدو المُشكلة ثنتان! فتنبّهي لهذا الأمر من البداية ؛ تسلمي سوءَ العاقبة!

8. أهل زوجك هم منبتُه ، وهم البستان الذي خرجَ منهُ هذا النّخلُ الباسقُ ، طيّبُ الثّمار!
فمعاملتك لأهل زوجك تنبعُ من احترامك ومحبّتك لزوجك! فأحسني شُكرَهم ، والامتنانَ لهم على ما قدّموهُ إليكِ من معروف؛ إن لم يكُن من معروفٍ غيرَ (زوجِك) ؛ فأنعِم وأكرِم بهِ! ولا تقُل إحداكنّ أيُّ معروف هذا ؟! Smile Smile ، كوني إلى جانبهم ، تلمّسي حاجاتهم ، أعينيهم ما كنتِ قادرةً على الإعانة واحتسبي الأجرَ في ذاكَ كُلِّه ..

- ولا تُغفلي إعانةَ زوجِك على أداءِ الواجبات التي عليه تُجاهَ أهله!
فهم رحِمُه ، وقرابتُه الذينَ وجبَ برُّهم والإحسانُ إليهم وصلتُهم ومقابلتُهم ومعاملتُهم بالتي هي أحسن! كوني خيرَ معينٍ لزوجِك على أداءِ واجباته تُجاههم؛ واجعلي لكِ يداً طولى في إعانته على ذاكَ مُستشعرةً الأجرَ من ربِّ الأرضِ والسّماوات ، الذي أوصى -سُبحانَه- بالبرِّ وصلةِ الأرحام!
و"الدالُّ على الخيرِ كفاعلِه"!قال النَّبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم :
"َمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ ؛ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يؤمنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ" رواه مسلم ..

وممّا يُروى وفيهِ عبرة:
" جلس رجل أعمى على إحدى عتبات بناية ، واضعاً قبَّعتَه بين قدميه ، وبجانبهِ لوحة مكتوب عليها : "أنا أعمى أرجوكم ساعدوني".
فمرَّ عليه رجلٌ يعملُ بالدِّعاية ، واستوقفتهُ اللافتة ؛ فوقف ليرى أن قبعةَ الأعمى لا تحوي إلا قروشَ قليلة!
فوضعَ المزيدَ فيها ، ودونَ أن يستأذنَ الأعمى أخذَ لوحتَه وكتبَ عليها عبارة أخرى، وأعادَها مكانها ، ومضى في طريقه.
أحسَّ الأعمى -بعد قليل- أن قُبَّعتَه قد امتلأت بالقُروش والأوراق النّقدية -من كثرةِ حركةِ النّاس حولَه- ، فعرفَ أن شيئاً قد تغيّر ، وشعرَ أنَّ ما سمعهُ من الكتابةِ على لافتَتِه هو سببُ ذلك التّغيير ؛ فسألَ أحدَ المارَّة عما هوَ مكتوبٌ عليها ، فكان الآتي :
"نحنُ في فصلِ الرّبيع لكنّني لا أستطيعُ رؤيةَ جمالِه"!!9. ولمن حباها الإلهُ زوجاً طالباً للعلم أو باحثاً شرعيّا ؛ أمسكي بزمامِ هذا الأمر ؛ واجعلي لهُ حيّزاً من الاهتمامِ عندَك ؛ ولتسعَيْ للقيام بما سأدرجُ في السّطور الآتية ؛ محتسبةً الأجرَ عندَ الله سُبحانَه ، مُدركةً أنّكِ بذاك ستنالينَ حظوةً ومكانةً رفيعةً عندَ زوجِك! :

أ/ أبدي استعدادك بالقراءة له من الكتاب الذي يريدُه إن رأيته مشغولاً بعملٍ يُستطاعُ معهُ السّماع ، وفَهم ما يُقرئ على مسمعه ..
ب/ شاركيه المُدارسةَ فيما يمرُّ به من مسائلَ ، ويعترضُ طريقَه من استشكالات ، ولتطلُبي رأيهُ في أكثرِ ما يعنُّ بخاطرك من مسائلَ علميّة ، وإن وجدتِ أنَّ هذا سيقتطعُ شيئاً لا بأسَ به من وقتِ زوجِك!لا ضير ؛ فأنتِ كما أنّكِ المُستفيدةُ ببحثه ؛ فهوَ كذاك يكونُ أو أزيد ؛ إذ أنّه قد يقفُ-أثناءَ بحثه- على فوائدَ ونكاتٍ أُخَر ما كانَ ليقفَ عليها دونَ بحثه هذا!

ج/ لا تتوانَ أخيّتُنا عن إبداءِ رغبتِها بكتابةٍ أو طباعةٍ أو أو ... ما من شأنِه أن يُخفِّفَ عِبءَ المشاغلِ الكماليّةِ عن زوجِها أثناءَ مسيرهِ العلميّ .
وممّا يُناسبُ المشاركةَ على سبيلِ الذِّكر :
- أن تبحثَ لهُ في الفهارِس عن علَمٍ أو واقعةٍ أو حديثٍ أو أو .
- أن تقومَ بالتّحضيرِ معه في خُطَبِه للجُمُعة ، أو في دروسه اليوميّة في المسجدِ ونحوه .

د/ حُضّيهِ على الاستمساكِ بالرّفاق ذوي الصّلاحِ والتُّقى ، أصحابِ الهممِ العالية ؛ هذا لهُ بالغُ الأثرِ بعدَ توفيقِ الله في ثباتِ زوجِك واستزادتِه من العلم ، فكما يُقال: المرءُ ضعيفٌ بنفسه ، قويٌّ بإخوانه..
9. أنتِ الزّوجةُ المؤانسةُ لزوجِها ؛ متى ما دخلَ البيت ؛ ليكُن أوّلُ همِّك : المبادرةُ تُجاهه، واستقباله ببشاشةِ وجهٍ ، وصدرٍ رحْب .. ولا تنتظري منه أن يقابلكِ أثناءَ عودَته للمنزل بوجهٍ طلْقٍ بشوش! بل ارحمي حالَه واحتوي قلبَه بشفقتَكِ وحنانِك ..

10- اعلمي أنَّ زوجَك يحملُ من الأعباء والأحمال خارجَ البيت ؛ ما قد تنوءُ الجبالُ عن حملِها! فكوني الزّوجةَ المواسيةَ الرّحيمةَ الشّفوقة ؛ أقبلي على زوجِك واستقبليهِ استقبالَ الحبيبةِ الحنونِ الرّؤوم! ساعديهِ على خلعِ حذائه ، وفكِّ إزارِه ، وغسلِ ما يحتاج من بدنه ..

11- كوني نبيهةً فطنةً في فَهمِ الحالِ الذي عليهِ زوجُك ؛ إن كانَ متعباً ؛ اقترحتِ عليهِ الانتقالَ لغرفةِ النّوم للرّاحة ، أو جائعاً عطِشاً ؛ فتشيري عليهِ أنّ الطّعامَ جاهزٌ ؛ فهلّا فرشتُه لك؟! بادري إلى كوبِ الماء ، وناوليهِ إيّاه ؛ ليروي ظمأ عروقِه!(*) من أروع وأثمن ما سمعت فيما يتعلّق بالنّصائح الزّوجيّة ، وهيَ تصلُح كتعقيب على النّقاط الأخيرة آنفةِ الذِّكر!
نصيحة ولفتة من الشّيخ أبو إسحاق الحويني ، وقد سمعتُها أيّامَ العُزوبيّة إلّا أنّها -لبركتِها- ظلّت عالقةً في ذهني إلى الآن!
قال الشّيخ -حفظه الله ، واعذرنني على الخلْط بين الفصيحة والعاميّة!
إذ بعض عبارات الشّيخ العاميّة أثناءَ حديثِه أعطت وقْعاً وتأثيراً أكبر ؛ فتعمّدتُ أن أبقيها على ما هي عليه أثناء التّفريغ!
قال:
" المُفترض أنَّ الستّ الذكيّة من أوّل يوم زواج تُفتِّش عن مفاتيحِ زوجِها!
الرجل هذا يحب ماذا؟ ويكره ماذا؟ لازم! وهذه وصيّة لكلِّ بنت تستقبل حياتها الزّوجيّة!
لازم أوّل حاجة تعتني فيها!
لا مطبخ ولا سجّاد ولا شيء من هذا الكلام! الرّجل الذي ستعيش معه ؛ (مفاتيحه إيه)؟!
حتّى أعرف أتعامل معه! (هو داخل زي [المترليوز] كدا ؛ أنا أودِّيه كِدا)!!
يقول الشّيخ : أنا أسأل سؤالاً لبعض النّاس ، أقول لهم : من الذي يسوق القطار؟
فيجيبون: السّواق! فأقول لهم: (غلط)!
الذي يسوق القطار : (العامل بتاع [السنافور] اللي فوق ، اللي بحوِّل القضبان) ..
يعني القطار ماشي كدا ، وفي تحويلة ؛ ممكن -بمنتهى البساطة- الرجل (المحولجي) اللي فوق! يحوّل القطار (يخلّيه يمشى كده)! السّواق (عايز يخليه يمشيه كده ؛ أهوَّه ممشّيه كده)!
فالستّ تعمل ( زي المحولجي بدل ما هو داخل على الست كده ؛ تخليه يمشي كده)!
هذا يحتاج واحدة ذكيّة ، بتفهم!
تقوم تنظر مفاتيح الرّجل الذي ستعاشره بقيّة حياتها ..ما هي مفاتيحه؟
تراقب ، وتضع النّظير على النّظير!

- فلمّا ينظر الرّجل للسّقف! ؛ تعرف من كثرة نظره للسّقف أنّه يريد حاجة معيّنة أو حاجتين أو ثلاثة! فتقول له: (إنتا عايز) كذا؟ إن أجاب: لا! فتقول: إذن أنت تريد كذا أو كذا! فيقول: نعم!!
- يأخذ نصف نَفَسْ كأنّه يريد الكلام ، ثمَّ يسكت ؛ فتقول مباشرة: (إنتا كنت عايز تقول حاجة)؟
- لمّا يأكل ، لا يستطيع الأكل إلّا إن كان بجانبه شيء يشربه! ماء ، عصير .. أحضرتْ يوماً الأكل دون ماء ، فعند دخولها ينظر لها! تقول له مباشرة : (أها إنت عايز ميّة)!
الرّجل يحبّ الستّ الذكيّة!

(مش زِوِر! ... وهو يختنق ويقول: آه أأأ آآ!! تقول: إنتا إيه؟ عايز ميّة ولا إنت إيه عايز إيه بالضبط)؟!!!!
يقول الشّيخ متعجِّبا: (لا ؛ خُديلُه كدمتين على ظهره ؛ حتّى يبلّع اللقمة)!!!
(تشوفيه زوران وروحه ستخرج ؛ وتسألينه : عايز حاجة!؟؟ حاجة تغيظ برضو)!! " :)13. احترمي غيرةَ زوجك ، وتفهّمي كونَ الرّجُل يعتبرُ زوجتَه مُلكَهُ وحدَه ؛ لا يطيقُ لأيِّ جزءٍ من بدَنِها أن يكونَ معروضاً للغادي والرّائح! إنّهُ يشعرُ حينَ يرتضي ذاكَ ويتهاونُ به ؛ أنّهُ بخَسَ مُلكَهُ حقَّه ؛ وضيّعهُ لغيرِه! وبذا يُجَنُّ جُنونُه ، ويطيرُ لُبُّ عقلِه!

- أثناءَ خُروجكِ معَ زوجك ، وحتّى إن كنتِ وحدَك كوني مستشعرةً لرقابةِ الله تعالى لك في:
ظهورِ شيءٍ من بدَنِك ، صوتِك ، حركاتِك ، سكَناتِك! فأنتِ امرأةٌ مُسلمة ، والمُسلمة لا بدَّ وأن تكونَ نقيّةً طاهرةً ، لا تحرّكُ قلوبَ الرّجالِ إليها ولا تستجلبُ أنظارهم! فهي أرفع وأسمى من أن ترتضي لنفسِها الرُّخصَ ذاك! وأن تُنزلِ من حياءِها وعفّتها متجاهلةً حفظَ الإسلامِ لها ، وصيانتها كمسلمةٍ منَ الأذى ، وأن تكونَ سبباً في فتنةِ العبادِ والبلاد .

14. لا تجعلي زوجكِ شُغلَكِ الشّاغلَ - في سائرِ أوقاتِك!
فأنتِ أمةٌ من إماءِ الله ؛ عليكِ من الواجبات ما يستدعي منكِ سعياً لأداءها!
ولنفسكِ عليكِ حقٌ ؛ بمحاسبتِها ، والخَلوةِ بها بينَ وقتٍ وآخر ؛ تحاسبينَها وتؤنّبينَها ، وتنظري فيما يُصلحُ حالَها ويرقى بها لأعلى الدّرجات.

- عليكِ من العبادات ما يحتاجُ منكِ وقتاً لتنشغلي بهِ دونَ سواه ؛ من صلاةٍ وتلاوةٍ لكتابِ الله ، ودعوةٍ إلى الله سبحانه وشرعِه ، وطلبٍ للعلم .. ، كلُّ تلكَ الأمور لا بدَّ منها في حياةِ المُسلمة..
ومن كانَ لديها قصورٌ في عباداتِها وواجباتِها الدّينيّة ؛ مثلُها لا شكّ تعاني من اضّطرابِ الأوقات، وتشتُّتِ الأفكار ، وضيقِ النّفس .. لمَ؟
لأنّها جعلت همَّها لمخلوقٍ ، وأعطتهُ جُلَّ وقتِها على حسابِ الحقوق والواجبات التي عليها.. !

فاحذري أخيّة .. وأحسني استغلالَ الأوقات ، وتوزيعَ الحقوقِ والواجبات التي عليكِ بصورةٍ عادلة ؛ تدُم لكِ راحةُ الدّينِ والدُّنيا ..إجمالي لما نقلتُم في نقاطٍ :

1. من تقدِّمُ محبّةَ الله تبارك وتعالى على كلِّ محبّةٍ ، وتقدِّمُ رضاه على رِضى كلِّ مخلوقٍ!

2. القريبةُ من زوجها في كلِّ حالٍ ، وغايةُ مقصدِها تُجاههُ الحظيّةُ بمحبّته ورضاه ؛ فلا يطيبُ لها خاطرٌ ، ولا تذوقُ غمْضاً حتّى يرضى!

3. المتحملّةُ للمسئوليّة ، النّشيطةُ الجادّةُ المثابرة .

4. ذاتُ صبرٍ وتحمُّلٍ ، وذاتُ ذكاءٍ وقّادٍ ونباهةٍ تمكّنُها من استجلابِ قلبِ زوجِها ، واستدرارِ عطفه وعفوه ، وهيَ السّاعيةُ لراحته وإسعاده .

5 . نهجهها كتابُ اللهِ وسنّة رسوله صلّى الله عليه وسلّم بفهم سلفِ الأمّة ؛ فهذا ميزانُ الحكمِ عندها ؛ وميزان العدلِ الّذي تحكّمُه في سائرِ شئونِها .

6. ذاتُ تواضعٍ جمّ ، هيّنة ، ليّنة ؛ تخفضُ جناحَها لزوجها ، وتخفضُ صوتَها في حضرته ؛ إجلالاً واحتراماً ..

7 . تسعى دوماً للتّمسّك بالطّريق السّويّ ؛ فتقبضُ على التزامها بيدها ، ولا تلتفت لبُنيّاتِ الطّريق!

8. تسعى لأن تكونَ ذاتَ حجّةٍ قويّة في الحقِّ وبالحق ؛ فتترفّعُ عن مجاراةِ أهلِ الأهواء وحظوظِ النّفس ، وتلزمُ الحقّ الّذي تَدينُ اللهَ به .

9 . متعاونةٌ دؤوبةٌ في الدّعوةِ إلى الله تعالى ؛ وأكثر ما يهمُّها هو : دعوةُ أخواتها وقريباتها ، وتعليمهنّ ما علمت وعرفت من العلم!

10. ذات قلبٍ رحيمٍِ شفوقٍ ؛ تسعى لإعانةِ النّاسِ وخدمتهم ، والوقوفِ عندَ حاجاتهم بما تسع نفسُها .

11. توّاقةٌ في طلب العلم ؛ فهي تطمحُ لأن تكونَ عالمةً بأمور دينِها ؛ متبصِّرةً بكلِّ ما ينْفعها في دينها ودنياها من خيرٍ.

12 . تجاهدُ في سبيلِ راحةِ زوجِها –السّاعي على رعايتها- ؛ وتضحّي برغَباتها لخدمةِ هذا الدّين والأخذ على يدِ زوجِها في ذلك ..

13.تعينُ زوجَها على ضبطِ وقتِه بما ينفعهُ سواء : بإفساح المجال له في طلب العلم الشّرعيّ أو عملٍ خارجَ البيتِ ، وأداءٍ لما عليهِ من التزاماتٍ وارتباطات .

14. قليلةُ التّشكّي والتّذمُّر ؛ فطنةٌ فهيمة ، تختارُ الوقتَ المُناسبَ لتبيح لزوجها عمّا في نفسِها!

15. تصنعُ بذكائها منَ الحامضِ شراباً حُلواً! ؛ فـ :
" تحترمُ غيرةَ زوجِها " ، و " تقدِّرُ حزْمهُ وشدّتَه " و " وتمتصّ غضبهُ إن رأتهُ مُغْضَبا " !

16. حريصةٌ على أهلِ زوجِها وأقربائهِ كلَّ الحِرص ؛ فأهلهُ هُم أهلٌ لها ، وأمُّ زوجِها بمثابةِ أمِّها ؛ فتبرّها بنفسِها ، وتعينُ زوجَها على برِّها!

17. لا تُبالي بكلام النّاس -لايؤيّده دليل-! ؛ فهيَ قويّةٌ بفكرِها الذي لزمتهُ –موقنةً بملازمته للحق- ثابتةٌ على المنهجِ الأصيل ، لا تأبهُ بما يُلقى حولَها من نعوتٍ!

18 . زاهدةٌ بقدَر ؛ إذ لا تجعل من الدّنيا أكبرَ همّها! بل تكونُ مُقتصدةً ؛ تحفظُ مالَ زوجِها ، وإن أنفقت منه ؛ فتنفق بقدر!

19 . بليغةُ اللِّسانِ ، إن تكلّمت أفاضت على زوجِها درراً زكيّة من طيِّبِ الكلامِ وأحلاه!

20 . ذاتُ توازنٍ في أولويّاتها ؛ فهي إلى جانبِ حِرصِها على العلم الشّرعيِّ ، لاتُهملُ بيتَها وزوجَها ؛ فتنظّفُ بيتَها وتنمّقُه ، وتتزيّنُ لزوجِها بأجمل الثّياب ، وتطهو لهُ أشهى وأزكى الطّعام!

وأخيراً : * تهشُّ وتبشُّ في وجهِ زوجِها ، وتُحسنُ الـنَّشَّ ، ولا تُكثرُ من الطَّشِّ : )

________________
(*) الهشّ والبشّ : بشاشةُ الوجهِ ورحابتُه .
النّشّ : شويُ الطعامِ وطهوه .
الطّشّ : الخروج من البيت بقصدِ التّسلية .



‗۩‗°¨_‗ـ المصدر:منتدي المركز الدولى ـ‗_¨°‗۩‗








نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوتوفيق
مراقب
مراقب


وسام التواصل

وسام الحضور المميز

اوفياء المنتدى

وسامالعطاء

عدد المساهمات : 1462
تاريخ التسجيل : 05/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: نقاطٌ جوهريّة لسعادَةِ الحياةٍ الزوجيّة!   الجمعة 11 مارس - 16:53

.
جزاكم الله خيراً
ونفع بكم
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
@@@@@@@@@@@@@@@
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نقاطٌ جوهريّة لسعادَةِ الحياةٍ الزوجيّة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي المركز الدولى :: ๑۩۞۩๑ (المنتديات الأسلامية๑۩۞۩๑(Islamic forums :: ๑۩۞۩๑نفحات اسلامية ๑۩۞۩๑Islamic Nfhat-
انتقل الى: